﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وعليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. اه كان الناظم رحمه الله تعالى عقد بابا ببيان المقطوعات من

3
00:00:48.050 --> 00:01:18.050
من الاسماء وهي سبعة اخذنا ستة فيما؟ سبق باختصار وهذه السبعة كل نوع الى دروس وليست هي نعم اقول كل نوع يحتاج الى الى دروس خاصة مسائل طويلة النائب الفاعل اسمه ان والمنتدى والخبر وما كان فواتها والتابع ايضا نعم

4
00:01:18.050 --> 00:01:38.050
التوكيل عطف بدن هذه كلها تحتاج الى دروس كل شيء اختصارا على ما ذكره الناظور لاننا ملزمون انهاء ولم يبق الا يومه. ويرفع التابع للمرفوع اذ كل تابع فكلمته. يعني الاسم المرفوع

5
00:01:38.050 --> 00:01:58.050
التابع ما يسمى بالتابع. يعني التابع لما سبق. والتابع ليس مرفوعا فحسب وانما قد يكون هو عامل قد يكون منصوبا وقد يكون مجرورا. لماذا؟ لان حكمه حكم ما سبق. حكم المتبوع التابع حكم

6
00:01:58.050 --> 00:02:18.050
حكم المتبوع ان كان المتبوع مرفوعا فهو مقطوع وهو الشاهد الذي ادخله الناظم هنا معه قال ويرفع التابع للمقبول ويرفع عدم غير الصيغة فعل مضارع. التابعون اتفاعل للمرفوع. التابع للمرفوع. حكمه انه مرفوع

7
00:02:18.050 --> 00:02:38.050
وهذا الذي جعل الناظم ان يدخله تحت باب المرفوعات. ثم لان يتوهم متوهم ان التابع خاص بي الرفع قال اذ كل هذا تعليم. اذ كل تابع فكالمتبوع. اذا ليس الحكم خاصا المرفوع. اذ كل تابع

8
00:02:38.050 --> 00:02:58.050
فكلمتبوع ان كان المتبوع منصوبا فالتابع منصوب. وان كان التابع المتبوع مجرورا فالتابع مجرور. وان كان المتبوع موضوعا فالتابعون مرفوض لذلك قال اذ كل تابع فتى المتبوع. هذا يعتبر كالاستدراك على ما ذكره في الشطر الاول

9
00:02:58.050 --> 00:03:28.050
ثم بين التابع انه على اربعة انواع او خمسة انواع. فقال وذا اي التابعون. توكيد ونعت وبدل والرابع العاقل. بقسمين حصى. هذه اربعة وبعضهم يجعل القل والرابع عطف البيان والخامس عطف النسخ يعني يفصل لان العطف نوعا لان العطف نوعان عطف بيان وعطف

10
00:03:28.050 --> 00:03:48.050
لك ان تعد لاثنين واحدة ولك ان تفصل وتجعل كل واحد مستقل عن الاخر. وذاك توكيل اذا التابع الاول اول ما يسمى بالتوكيد. يقال التوكيد والتأكيد والتأكيد. توكيد بالواو وهذا لغة اخرى من بعد توكيد

11
00:03:48.050 --> 00:04:18.050
ويقال التأكيد بالهمز والتاء بدون بدون همز كما قال الرأس والرأس والفأس والفأس قرأ وقرأ توكيد المراد بالتوكيد في اللغة التقوية وفي الاصطلاح عند النحال نوعان توكيد اللفظ وتوكيل معنى. التوكيد اللفظي عندهم اعادة اللفظ الاول بعينه. هو اعادة التوكيد اللفظي

12
00:04:18.050 --> 00:04:38.050
اعادة اللفظ الاول بعينه. اعادة اللون الاول بعينه. وقد يكون اسما وقد يكون وفعلا قد يكون حرف. تقول جاء زيد زيد. اعدت اللفظ الاول الذي هو الفاعل بعينه بنفسه. كررته مرة اخرى

13
00:04:38.050 --> 00:04:58.050
اسمك جاء زيد جاء فعل ماضي زيد الثاني هذا توكيد اللفظ اعادة اللفظ الاول بعينه وهو اسمه اخاك اخاك ان من لا اخا له كساع الى الهيجا بغير سلاح. اخاف

14
00:04:58.050 --> 00:05:28.050
الاول هذا مفعول به. مفعول به. لفعل محذوف وجوبا. يعني الزم ولنصبر في الاغراء غير ملتبس وهو بفعل مظمر ام نقص. تقول لطالبك الا مرة دونك بشرا وعليك هكذا قال في الملح. اخاك اي الزم اخاك. اخاك الاول مفعول به لفعل محظوظ. وجوبا تقديره

15
00:05:28.050 --> 00:05:58.050
ونصبه الالف نيابة عنه الفتح لانه من اسماء الستة. نعم لانه من الاسماء الستة اخاك الثاني هذا توكيل لفظ كرر به الاسم. قد يكون توكيدا لفظيا وهو فعل تقول جاء جاء زيد جاء الاول فعل ماضي مبني على الفتح لا محل له من الاعراب وزيد فاعله

16
00:05:58.050 --> 00:06:18.050
وجاء الثاني هذا توكيد لفظي فعل ماضي مبجون على فتح لا محل له من الاعراب. اين فاعله جاء جاء زيد هذا الترتيب جاء جاء زيد جاء زيد هذا الاصل جاء فعل ماضي وزيد فاعله

17
00:06:18.050 --> 00:06:38.050
كررت جاء الاول وهو فعل قلت جاء جاء زيد. زيد هذا فاعل لاين؟ الاول. للاول او من الثاني؟ للاول. والثاني توكيد اين فاعله؟ لا فاعل له. ليس له فاعل. لان

18
00:06:38.050 --> 00:06:58.050
هل المقصود هنا اثبات ان المدي هنا ثبت لشخص معين؟ لا. المراد توكيد اللفظ السابق فحسب. وحين لا يحتاج الى الى فاعل. فلا فاعل له. اذا قول ابن مالك رحمه الله بعد فعل فاعل فان ظهر فهو وانك لضميم الستر

19
00:06:58.050 --> 00:07:18.050
استثني منه بعض الافعال. بعض الافعال ليس لها فاعل. كثر ما طالما وقل ما يقولون هذه ما كافة كافة الفعل عن طلب الفاعل. منها الفعل المؤكد به. نقول هو فعل ماضي ولا فاعل له

20
00:07:18.050 --> 00:07:38.050
احبسي احبسي. اتاك اتاك اللاحقون. احبسي احبسي اتاكي اتاك. اتاكي الاول. اتى فعل ها مفعول به في محل النص مفعول. اللاحقون فاعلون. اتاك الثاني هذا توكيد لي للاول. احبسي احبسي هذا تأكيد لي

21
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
احبسي الاول فعل امر والثاني توكيل له. قد يكون المعقد اللفظي حرفا. تقول نعم نعم جائزة نعم الاول هذا حرف وقع به الايجاب. ونعم الثاني هذا حرف ها؟ يعتبر مؤكدا لما؟ لما سبقه. ذلك

22
00:07:58.050 --> 00:08:18.050
لا ابوح بحب بثنة انها اخذت علي مواثقا يقول لا ابوخ بحب البث مع انه قاله شعرا فحفظ الى يومه لا لا ابوك لا لا لا لا الاولى هذه نافلة والثانية مؤكدة لها. اذا التوكيد اللفظي هو اعادة

23
00:08:18.050 --> 00:08:48.050
اللفظ الاول بعينه. قد يكون فعلا وقد يكون اسما وقد يكون حرفا. انتهينا من النقد. التوكيد المعنوي هذا محصور في الفاظ معين. الفاظ معينة. النفس والعين وكل وكلى وكلتا واجمع واخواتنا واجمع واخواتنا لكن اجمع هذه التابعة لكل ذلك لا تستقاد العدل وانما هي خمسة

24
00:08:48.050 --> 00:09:08.050
سورة في خمسة ما عداها لا يجوز ان يحمل عليها. يعني المسألة توقيفية. ما استعملته العرب توكيبا معنويا وما لك له ليس هناك قياس بخلاف التوكيد اللفظي لك ان تؤكد اي فعل ولك ان تؤكد اي حرف ولو لم يسمع ولك

25
00:09:08.050 --> 00:09:28.050
تؤكد اي اسم اما التوكيد المعنوي فلا. النفس والعين يؤكد بهما لارادة رفع احتمال عن ذات المؤكد تقول جاء زيد جاء زيد قولوا المزاد لمن يرى المداد او قل رفع الاحتمال. جاء

26
00:09:28.050 --> 00:09:48.050
جاء الامير هذا يحتمل ان الامير جاء بذاته. ويحتمل انه جاء اه رسوله او كتابه. يحتمل يجوز ان يراد الاول ويجوز ان يراد الثاني. فاذا قيل جاء الامير نفسه ارتفع الاحتمال

27
00:09:48.050 --> 00:10:18.050
واستقر على ان المراد الامير جاء بذلك. اليس كذلك؟ يقول جاء زيد جاء الامير نفسه عينه يؤكد بالنفس لوحدها ويؤكد بالعين لوحدها ويجمع بينهما. فيقال جاء الامير نفسه وجاء الامير عينه ويؤكد ويجمع بينهما ويجب حينئذ تقديم النفس على

28
00:10:18.050 --> 00:10:38.050
العين. فيقال جاء الامير نفسه عينه. ولا يجوز ان يقال جاء الامير عينه نفسه واضح؟ يشترط في النفس والعيب ان يضاف الى ضمير مطابق للمؤكد. ان كان المؤكد مفردا يجب ان يكون

29
00:10:38.050 --> 00:10:58.050
مفردة ان كان مؤنثا وجب ان يكون الضمير مؤنث ان يكون اذا كان مؤنثا نعم وجب ان يكون الضمير يقول جاءت هند نفسها عينها جاء زيد نفسه عينه هنا مفرد ومفرد ولكن الاول مذكر والثاني مؤنث

30
00:10:58.050 --> 00:11:28.050
جاء الزيداني انفسهما اذا اكد المثنى بالنفس والعين جمعت على وزن اخر فيقال جاء الزيداني انفسهما يجمع على وزن افعال مضافا الى ظمير مطابق للمؤكد ولا يصح عند جمهور وان سمع في البعض لا يقال جاء الزيدان بتثنية النفس وعيناهما

31
00:11:28.050 --> 00:11:58.050
وانما يجمعان مضافين الى ضمير مطابق للمثل. فتقول جاء الزيدان انفسهما اعين جاء الزيتون انفسهم اعينهم. جاءت الهندات انفسهن اعين اذا اضيف الى ظمير مطابق للمؤكد هذا النفس والعين. كن هذا يؤكد به

32
00:11:58.050 --> 00:12:18.050
ما يحتمل ارادة الخصوص بلفظ العموم. جاء القوم القوم هذا لفظ عام. يحتمل النفس ما اريد به زيد اطلق العام واريد به الخاص. الذين قال لهم الناس ان الناس. واذا سجى وان قلنا

33
00:12:18.050 --> 00:12:38.050
ملائكة اسجدوا ها فسجد الملائكة اجمع فسجد الملائكة كلهم اجمعون. فسجد الملائكة كلهم هم اجمعون. هنا يحتمل ان الملائكة البعض من اطلاق الظلم وارادة الجنس. او من او من اطلاق العام وارادة

34
00:12:38.050 --> 00:12:58.050
الخاص فلما اكد بكل حينئذ تعين ان يكون المراد به العام. جاء القوم كلهم اذا لا لا بعضهم. اذا كل هذا يؤكد به لرفع احتمال ارادة الخصوص بلفظ العموم. ارادة الخصوص

35
00:12:58.050 --> 00:13:28.050
بلفظ العموم كلا وكلتا يؤكد بهما المثنى جاء الزيدان كلاهما جاءت الهنداني كلتاهما. اذا اكد به المثنى بشرط اضافتهما الى ظمير عائد عليه المؤكد مطابق له. مطابق له. هذه جملة ما يحكى من الالفاظ التي يؤكد بها

36
00:13:28.050 --> 00:13:58.050
معنى النفس والعين وكل وكذا وكلتا. وذاك توكيد وذات توكيد. اذا اذا اكد بي النفس والعين المرفوع رفع. فاذا قيل جاء زيد نفسه عينه نفسه هذا توكيد مرفوع. لماذا لان المؤكد مرفوض. رأيت زيدا نفسه عينه بالنصب. نصبت لماذا؟ اذ كل تابع

37
00:13:58.050 --> 00:14:28.050
لان المتبوع الذي هو المنصور فنصرت المؤكد. اي من تقول مررت القوم كلهم مررت بالقوم كلهم. كسرت كلا هنا جربتها لماذا؟ لان المؤكد مجموع. لان المؤكد مجرور ونحتم هذا هو النوع الثاني من التوابع وهو التابع المشتق او المأول به المباين للفظ متبوعه

38
00:14:28.050 --> 00:14:58.050
التابع المشتق او المؤول به. المباين لنبض متبوعه. التابع هذا جنس يشمل الثوابع الخمسة. المشتق او المأول به المشتق هذا اخر السائق التواب. اخرج التوكيد لماذا لانه جامع جاء زيد نفسه نفسه هذا جامد وليس بمشتاق ما معنى مشتاق اولا؟ ما ما

39
00:14:58.050 --> 00:15:28.050
معنى مشتاق يؤخذ من غيره. ضابطه ما دل على ذات وما ما دل على ذاك ومع قائل هذا استنفاع فاضل هذا اسمه دل على ذات ومعنى. على ذات ومعنى. اسم المفعول يدل على ذات ومعنى. اسم الفاعل يدل على ذاتك

40
00:15:28.050 --> 00:15:48.050
المقصود بالمعنى الحدث وان الحدث قد قام به واسم المفعول يدل على ذات وحدث وان الحدث قد وقع عليه ضارب اتصفا بالضربة لكن الاول اوقع الضرب والثاني اوقع عليه الضرب

41
00:15:48.050 --> 00:16:08.050
اذا ذات متصفة بحدث وهو ها الضرب والثاني ذات ايضا متصفة بحدث وهو الضرب والفرق بينهما ان الاسم الفاعل اوقع على غيره او قام به. والثاني الذي هو اسم المفعول اوقع عليه الظرف. اذا ما دل على ذات وحدث

42
00:16:08.050 --> 00:16:28.050
نقول هذا مشتق. مثاله اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة والفلة المبالغة وافعل التفضيل هذه كلها من من المشتقات وكلها يصلح ان تكون نحتا. قوله المشتق اخرج التوكيد الجامد لان

43
00:16:28.050 --> 00:16:48.050
هذا التوقيت كما سبق ليست مشتقة نفسه والعين وكل وكذا وكده ليست مشتقة. كذلك اخرج البدن جاء ابو عم عمر اقسم بالله ابو حفص عمر عمر هذا بدنه عط بيان وهو جامد ليس ليس مشتقا. كذلك افرز العقد عطف النسق

44
00:16:48.050 --> 00:17:08.050
جاء زيد وعمرو عمرو هذا معطوف على على زيد وهو جاحد. وهو جامع. اذا قوله المشتق او لان النعت كما يكون مشتقا يكون مؤولا بالمفتق كما سيأتي. المباين لفظ متبوعه هذا بقي نوع الواحد

45
00:17:08.050 --> 00:17:38.050
وهو من التوكيد اللفظي مما قد يكون مشتقا. اذا قلت جاء زيد العالم. جاء جاء فعل الله وزيد العالم نعم او صفة هما نعم ونأتي المرفوع مرفوع تبعه في الرفع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة على اخره. لو اردت ان تؤكد لفظ العالم توكيدا لفظيا ماذا

46
00:17:38.050 --> 00:18:08.050
جاء زيد للعالم العالم. العالم الاولى ست العالم الثانية التوكيد اللفظي هل هو مشتق ام لا؟ مشتق. والنعت لا يكون الا مشتقة. وما عدا النعت لا يكون مشتقا. لكن بين العالم الاولى والعالم الثانية ان المشتاق الذي يقع نعتا مباين يعني مخالف

47
00:18:08.050 --> 00:18:28.050
بمدفوعه جاء زيد العالم هل مادة زيد هي مادة علمت؟ لا اذا هو مباين يعني مخالف قد ما اذا كان موافقا لمتبوعه وكلاهما مشتقات مثل التوكيد اللفظي اذا وقع مؤكدا

48
00:18:28.050 --> 00:18:58.050
لمشتق. اذا المبايل للفظ متبوعه اخرجنا المشتق الذي يكون ها توكيد لفظيا لمشتق اخر. والعبرة في المشتق الذي يكون نعتا ان يكون مخالفا للمذكور. فاذا وقع اموافقا فليس نهدا. فليس نهدا لان النعت محصور في المشتق. لا يكون النعت الا مشتقا او ما هو في قوة المشتق

49
00:18:58.050 --> 00:19:18.050
فاذا جاء تبكيب مثل هذا جاء زيد العالم العالم الثانية تقول العالم هذه توكيد اللفظ متبوعه لفظ العالم اذا اتحدا في اللفظ والتابع الذي هو نحت مع متبوعه لا يتحدان لفظا. اذا حد النعت هو

50
00:19:18.050 --> 00:19:48.050
تابعوا مشتق او مؤول به مباين للفظ متبوعه. النعت نوعان عندهم نعت حقيقي ونأت سببي. نعت الحقيقي ونعت سببي. النعت الحقيقي عرفنا انه لا يكون الا مشتقا. فحينئذ المشتاق يرفع فاعله. يرفع اذا وقع اسم فاعل يرفع فاعلة. الفاعل ان كان ظميرا

51
00:19:48.050 --> 00:20:18.050
ايران فهو النعج الحقيقي. وان كان اسما ظاهرا فهو نعت سبب. فهو نعت سبب جاء زيد العالم يقول العالم هذا اسم فاعل ورفع فاعلة مستترة يعود على ازاي نقول هذا نعته حقيقي وليس نعتا سببية. لماذا؟ لانه رفع فاعلا مستترا

52
00:20:18.050 --> 00:20:38.050
هذا يشترط فيه ان يكون موافقا لمتبوعه في اربعة من عشر. في اربعة من عشر لان الاسم السابق ينظر اليه بحسب الاعراف فاما ان يكون مرفوعا او منصوبا او مجرورا هذه ثلاثة

53
00:20:38.050 --> 00:20:58.050
وينظر اليه بحسب الافراد والتسمية والجمع. هذه ثلاث صارت ست. وينظر اليه بحسب التنكير والتعليم هذه ثمان وينظر اليه بحسب التأنيث والتذكير هذه حالتان صارت عشرة. لا يمكن ان يكون مرفوعا منصوبا في وقت

54
00:20:58.050 --> 00:21:18.050
اذا لابد له من واحد من الثلاثة بحسب الاعراب. رفع نصب جر. هل يمكن ان يتبع متبوعه في اثنين من ثلاث هذه؟ لا. اذا واحد اما ان يكون مرفوعا او منصوبا او مجموعا. في الافراد والتثنية والجمع لا بد ان يشتمل على واحد منها. ولا يجتمع اثنان. اذا هذه

55
00:21:18.050 --> 00:21:38.050
واحد من ثلاث تذكير تأنيث لا يمكن ان يكون اللفظ مذكرا مؤلفا في ان واحد لابد ان يكون مذكر الاوف مؤنث ماذا بقي التعريف والتذكير لابد ان يكون واحدا منها اذا هذه عشرة ونأخذ من كل واحد من كل ثلاثة واثنين واحد

56
00:21:38.050 --> 00:22:08.050
فصارت اربعة من من عشرة. جاء زيد العالم العالم هذا معنى. وزيد معرفة زيد مفرد والعالم مفرد. زيد مرفوع والعالم مرفوع. زيد مذكر والعالم مذكر جاءت هند العالمة خالف في اي شيء في التذكير والتأنيث. مررت برجل

57
00:22:08.050 --> 00:22:48.050
خالف فيه الجر التنكير خالفت الجر التنكير مررت برجلين عالمين ها؟ التثنية معه مع الجرو مراتب رجلين عالمين مراتب برجال عالمين عالمين بالجمع لان المتبوع مجموع لان المتبوع اذا يوافقه في اربعة من من عشرة. في الافراد اذا كان المتبوع مفردا وجب ان يكون التابع مفردا. اذا كان مثنى

58
00:22:48.050 --> 00:23:08.050
وجب ان يكون مثنى. واذا كان جمعا وجب ان يكون جمعا. وكذلك في الاعراب وكذلك في التنكير والتذكير وفي التذكير والتأنيث والتعريف والتذكير. اذا هذه اربعة من عشرة. فيما اذا كان النحت حقيقيا

59
00:23:08.050 --> 00:23:28.050
اذا كان النحت سببيا نقول يلزم الافراد. اذا له حالة واحدة من من الافراد والتثنية والجمع. يعني لا يكون مثنى ولا يكون مجموعة. بل يجب ان يكون مفردا. فيما اذا رفع قاعدة

60
00:23:28.050 --> 00:23:58.050
هذه واحة ويجب ان يراعى التذكير والتأنيب بحسب المرفوض لا بحسب التابع المتبوه. يجب ان يراعى التذكير والتأمين بحسب الفاعل الذي هو مرفوع لا بحسب المتوه. فيبقى له للمتبوع اثنان من خمسة. الرفع

61
00:23:58.050 --> 00:24:18.050
او النصب او الجر هذه واحدة من ثلاث. التذكير والتعنيف هذا بحسب ما بعده. التعريف والتنكيل لان التعريف والتنكيل يجب اذا كان المتبوع نكرة وجب ان يكون التابع نكرة. سواء كان سببيا

62
00:24:18.050 --> 00:24:38.050
ام حقيقية؟ واذا كان مؤنثا او اذا كان مذكرا وجب ان يكون مذكرا. واذا كان مؤلفا لا عفوا. واذا انا معرفة وجب ان يكون معرفة. واذا كان نفرة وجب ان يكون نكرة. تقول مررت برجل قائم ابوه

63
00:24:38.050 --> 00:25:08.050
مررت برجل قائم ابوه رجل قائم قائم هذا ناحية برجل تبعه في التنكير وتبعه في الجرح. قائم وجب ان يلتزم الافراغ. وما بعده ان كان ذكر وان كان مؤنثا انث. ولذلك اذا كان الفاعل مؤنث تقول مررت برجل قائم

64
00:25:08.050 --> 00:25:38.050
امه مراته برجل قائمة هنا هل وافقه في التنكيل والتعليم نعم وفقه في التنكيل والتحريم. هل وافقه في العمل؟ العراق؟ نعم. لان ما قبله مجرور فهو مجرور. التزم الافراغ ثم الفاعل برجل قائمة امه ام هدف فاعل لي لقائم لانه صنف في رفع فاعلا ظاهرا قائم

65
00:25:38.050 --> 00:26:08.050
امه امه هذا مذكر او مؤنث؟ مؤنث فوجب ان يؤنث له ماذا اسم الفاعل. لماذا؟ لان اسم الفاعل في معنى الفعل. والفعل كما سبق بالامس اذا كان الفاعل مؤنثا تعنيفا حقيقيا وليس نعمة وبئس العامل ولم يفصل بينهما ووجب التأنيث. فحينئذ يجب ان يقال

66
00:26:08.050 --> 00:26:38.050
المراد برجل قائمة امه. مررت برجلين قائمة امهما. برجلين قائمة يلزم الافراد مررت برجال قائمة امه يلزم الافراد. لذلك جاء اخرجن ما من هذه القرية الظالم اهلها. القرية الظالمين. لماذا ذكر الظالم

67
00:26:38.050 --> 00:27:08.050
والقرية مؤنث لان الفاعل مذكر. وحينئذ يجب فيما اذا كان النحت سببيا ان يكون باعتبار التذكير والتأنيث لما بعده لا لما قبله. اذا القاعدة اذا كان النعت حقيقيا متبوعا في اربعة من عشر. السابقة الذكر. واذا كان سببيا نقول وافقه في اثنين

68
00:27:08.050 --> 00:27:28.050
من خمسة ويلزم الافراد ولو كان المتبوع مثنى او مجموعة مررت برجال قائمين ابوه او ابائهم مراتب رجلين قائل يلزم الافراد. والتذكير والتأنيث ينظر الى الفاعل. ينظر الى الى الفاعل. هذا فيما

69
00:27:28.050 --> 00:27:48.050
اذا كان النحت حقيقيا. وهذا اهم ما يذكر في هذا الباب. وذاك توكيد ونعت وبدن. وذاك توكيد ونعت الشاهد انه قال رأيت الرجل العالم ومررت بالرجل العالم وجاء الرجل العالمي تبعه رفعا ونصبا

70
00:27:48.050 --> 00:28:18.050
وبدل البدل تابع مقصود بالحكم بلا واصل البدل العوظ في اللغة وفي الاصطلاح مقصود بالحكم بلا واصل. تابع هذا جنس. يشمل جميع الثواب. مقصود بالحكم اخرج البقية قضية الثواب لماذا؟ لانها ليست مقصودة بالحكم. فسجد الملائكة كلهم كلهم هذا ليس مقصودا بالاسناد. وانما جاء به تتميما لذلك هو من الفضلات

71
00:28:18.050 --> 00:28:38.050
جاء الرجل زيد العالم والعالم ليس مقصودا بالحكم انما جاء به ها نعت لازالة ها النعت هل من اكون موضحا او مخصصا؟ تركناه اختصارا. موضحا في المعارك مخصصا في الانخراط. جاء زيد

72
00:28:38.050 --> 00:28:58.050
قالوا جاء موضح لانه للمعرفة. مررت برجل عالم مخصص. والفرق بين التوضيح والتخصيص ان يقال توضيح رفع للاشتراك. رفع للاشتراك بالكلية. جاء زيد يحتمل العالم والجاحد. زيد يطلق على جاء زيد اذا قلت العالم

73
00:28:58.050 --> 00:29:28.050
اذا لا احتمال. مراتب رجل تاجر قلل الاشتراك. التخصيص تقليل للاشتراك. والتوظيف للاشتراك بالكلية. والبدل تابع مقصود بالحكم. بلا واسطة هذا اخرج عطف النسب لانه المقصود بالحكم لكنه بواسطة حرف العطف. بواسطة حرف العطف. جاء زيد وعمرو. اثبات المجيء لزيد

74
00:29:28.050 --> 00:29:48.050
واثبات المجيء لعام كلاهما احدثا المجيد. اذا هما مقصودان بالحكم معا ولكن بواسط وهو حرف ماذا حرف العطف حرف العطف. البدل اربعة انواع. بذل كل من كل وبذل بعض من اه بعض وبدل بعض من

75
00:29:48.050 --> 00:30:08.050
بدلوا بعضا من منكن وبدل الاشتمال وبدل الغلط. بذل كل منكن. هذه يغلطون من يقول بدلوا كل من كل لما سبق ان نكون ملازمة للاظافة ملازمة للاظافة ومكانة مظافا لا يصح دخوله هل عليه

76
00:30:08.050 --> 00:30:28.050
الا بشرطه وهو ان يكون هو الصادق في قوتك الفعل. وان يشابه مضاف افعله وصمت عن تنكيله لا لا بدل كل من كل هو عما يكون الثاني فيه عين الاول. ان يكون الثاني عين الاول مفاز

77
00:30:28.050 --> 00:30:48.050
هذا مفازا حدائق حدائقه هي المفاسد هي هي الثاني عين الاول الثاني عين جاء زيد ابو عبد الله جاء زيد ابو عبد الله ابو عبدالله هذا بدل كل من كل. لان عبده ابو عبد الله بني

78
00:30:48.050 --> 00:31:08.050
ومسماه زيد وزيد كنيته ايضا ابو عبد الله. بعض من كل ان يكون الثاني جزءا من الاول. العلاقة بين البدل والمبدل منه الجزئية. والعلاقة في الاول الكلية. هكذا يطالب. كل من كل العلاقة بينهما الكلية

79
00:31:08.050 --> 00:31:28.050
بعض من كل هذه العلاقة الجزئية. يعني ثاني جزء من الاول. اكلت الرغيف نصفه. النصف هذا جزء بعض من من الرغيف. اليس كذلك؟ بدل الاشتمال ان يكون بين الاول والثاني على ملامسة

80
00:31:28.050 --> 00:31:58.050
بغير الكلية والجزء. اعجبني زيد علمه. علم زيد ليس كل زيد. وليس وانما هو صفة لي لذاتي. العلاقة بينهما غير الكلية والجزئية. يعني مثل الحرف مع الاسم والفعل الا يقبل علامة الاسم ولا الفعل فهو حرف. ما لا تكون علاقة كلية او جزئية فهو بدن بدل اجتماع. بدل الغلط هذا واضح ان يكون

81
00:31:58.050 --> 00:32:28.050
المقصود الثاني لا الاول. جاء زيد عمرو. انت تريد ان تقول جاء عامر فاخطأت. فقلت جاء جاء زيد هذا يسمى بدل الغراب بدل ومحله اللسان ومحله النساء وذاك توكيد قنعت وبدل والرابع العطف بقسميه حصى. والرابع العطف بقسميه يعني قسمي العطف فهو عطف البيان

82
00:32:28.050 --> 00:32:58.050
النسب حصل يعني التقسيم. عطف البيان حده عندهم تابع موضح او مخصص جامد غير مؤول. تابع هذا جنس. يشمل التوابع الخمسة. موضح او مخصص اخرج التوكيد وعطف النسق والبدن لانها ليست موضحة ولا مخصصة. وبقي معنا ماذا

83
00:32:58.050 --> 00:33:28.050
لان النعت ياتي موضحا ومخصصا وعطف البيان يأتي موضحا ومخصصا والفرق بينهما ان وعطف البيان جامد ولذلك قال جامد غير مؤول جامد غير غير مؤول اذا جامد اخرج النعت المشتق. غير مؤول اخرج النعت الجامد المؤول بالملتقى. المؤول بالمشتقات

84
00:33:28.050 --> 00:33:48.050
ما كان له ما كان في اللفظ جامدا وفي المعنى معنى المشتاق. جاء زيد هذا جاء زيد هذا فهذا المقصود به المشار اليه. المشار اليه كأنك قلت جاء زيد المشار. والمشار هذا اسمه

85
00:33:48.050 --> 00:34:08.050
مفعول اذا هو فيه قوة المشتاق. هو في اللفظ جامع دائما. ولكنه في المعنى مشتاق. تقول جاء زيد او نعم. جاء زيد ذو الفضل. يعني صاحب الفضل ذو في لفظه جاه

86
00:34:08.050 --> 00:34:28.050
ولكنه في المعنى بمعنى صاحب وصاحب هذا هذا مشتق. ثم مثلا بهذه الاربعة قال كأظهر الدين ابو عمر كأظهر الدين ابو حفصة ابو حصن هذا فاعل. والدين هذا مفعول به مقدم. عمره

87
00:34:28.050 --> 00:34:58.050
بدل او او عقد بيان. يجوز اعرابه بدل او عطف بيان. كل ما جاز اعرابه بدل يجوز اعرابه عقب بالعكس وجاد عثمان الشهيد المفتعل عثمان هذا فاعل جادع الشهيد نعم الشهيد سعيد والخلفاء كلهم كرام

88
00:34:58.050 --> 00:35:28.050
كله توكيد. التوكيد المرحوم مرفوض. صديقنا ها شف بدل ماذا؟ اين المبدل منه؟ الخلفاء. خلفاء ايش؟ من الصديق رضي الله عنه وغيرهم والحيدر الهمامة. الهمام يعني سيدة شجاع والحيضر. صديقنا والحيضر. من الحيدر؟ من اي انواع البدن

89
00:35:28.050 --> 00:35:58.050
من اي انواع ان اتابع عطر بحرف بواو العطف. عطف الناس هو التابع المقصود بالحكم ولكن بواسط يعني تابع المتوسط بينه وبين متبوعه احد حروف العطف العشر الواو والفاء ثم واو ولا وحتى ولكن واما هذه على رأي ابن ادم

90
00:35:58.050 --> 00:36:18.050
ائمة آآ تكون حرف عطاء وهذه لها معاني منها ما افرد بالتصنيف وبعضهم يذكرها في كتب النحاس وتقول جاء زيد وعمرو رأيت زيدا وعمرو مررت بزيد وعمرو. جاء زيد وعمرو زيد هذا فاعل. والواو حرف

91
00:36:18.050 --> 00:36:38.050
وعمرو هذا معطوف على المرفوع والمعطوف على المرفوع مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على رأيت زيدا وعمرا مررت بزيد يقال فيهما قيل في اخي باب المنصوبات من الاسماء اذا انهى المرفوعات السبعة وشرع في بيان المنصوبات من الاسماء بعد ان

92
00:36:38.050 --> 00:36:58.050
ذكر المنصوبات من الافعال وهو الفعل المضارع وادوات النصب. والنصب في الاسماء للمقبول به. كسبق الخير ودلع المغت فيه والنصب في الاسماء للمفعول به. المفعول به يعني الذي فعل به الفعل. المفعول به الظمير

93
00:36:58.050 --> 00:37:28.050
هنا يعود على علم يعود على علم المفعول الداخل على اسم الفاعل واسم المفعول هذه ما نوعها؟ ان الموصول وصفة صريحة صلة الف وصفة صريحة صلة ال وكونها بمغرب الافعال قلب. هذا على رأي ابن مالك رحمه الله ان الداخل على

94
00:37:28.050 --> 00:37:48.050
الصفة الصريحة ليست خاصة بالاسم بل تدخل على الاسم وتدخل على ما انت بالحكم لترضى عن الذي ترضى. دخلت على الفعل المضارع والمفعول مقبول هذا اسمه مفعول من فعل. به يعني الذي فعل الفعل به او

95
00:37:48.050 --> 00:38:08.050
الذي فعل به الفعل. فالضمير يعود على الف. هذا قبل جعله علما. ثم بعد جعله علما صار كالدال من زيد. اذا الظمير لا مرجع انه بعد العلانية. وانما البحث فيه قبل العالمية. المفعول به عندهم ما وقع عليه فعل

96
00:38:08.050 --> 00:38:28.050
ما وقع عليه فعل الفاعل ضربت زيدا او ضرب زيد عمرا عمرا هذا محل لوقوع الحدث الذي هو الضرب ما وقع عليه فعل الفاعل. ضربت زيدا. هذا لا اشكال فيه. ضربت زيدا. لكن لو قيل ما ضربت زيدا

97
00:38:28.050 --> 00:38:48.050
لا تضرب زيدا اين وقع؟ اذا قيل ما ضربت زيدا واضح وقوع الغرب لكن ما ضربت زيدا زيدان مفعول به. كيف نقول ما وقع عليه فعل الفاعل؟ قالوا هذا الصلاح. والمراد انه

98
00:38:48.050 --> 00:39:08.050
ما لا يعقل او ما لا يتعقل الا بارتباطه به من جهة المعنى. يعني اذا قيل ما ظربت جيدا ما ظربت زيدا لا يتصور النفل نفي الضرب عن زيد الا بعد تصور وقوع الضرب على الفاتحة. ولذلك لا يصح

99
00:39:08.050 --> 00:39:28.050
ان يرفع ان تنفى الصفة على ما لا يقبلها. ولذلك لا يقال الجدار لا يعلم. الجدار لا لا الجدار لا يموت لا ينفع عنه لماذا؟ لانه ليس قابلا لها. واذا قيل ما ضربت زيدا هذا لا يتصور النفي الا بعد ان

100
00:39:28.050 --> 00:39:48.050
تصور ان زيد محل وقوع الضرب. اذا هناك ارتباط معنوي والا لن يصح النفي. لم يصح ان لا تلك الصفة التي هي الحدث مثلا في هذا الترتيب لا تنفع عن محل الا اذا كان قابلا لها. فدل على

101
00:39:48.050 --> 00:40:08.050
انه قابل لها لو وقع عليه. اذا هو مفعول به ولو من جهة اصطلاح. يعني هذا من باب تعميم الاصطلاح فقط. والنصب في الاسماء للمفعول به كسبق الخيرة كقولك استبق الخير استبق هذا شراب

102
00:40:08.050 --> 00:40:28.050
فعل امر والخير والفاعل اين هو؟ ضمير مستتر زمن تقديره انت الخير مفعول به منصوب بالسبع وهذا يعني عامل المكنول به قد يكون فعلا كما مثل وقد يكون وصف ان الله بالغ

103
00:40:28.050 --> 00:40:48.050
امره ان الله على قراءة من نوى ان الله بالغ امره. انا ضارب زيد انا ضارب زيد زيدان هذا مقبول به والعامل فيه ضارب وهو وصف كذلك يكون اسم فعل عليكم انفسكم عليكم

104
00:40:48.050 --> 00:41:18.050
وقد يكون بالمصدر ولولا دفع الله الناس. الناس هذا مفعول به والعامل فيه دفع. وذا العلم اقتفه. وذا العلم اقتفه للعلم ها وذا العلم هذا من باب الاشتغال من باب الاشتغال ذا هذا اسم اشارة. او تقول لك يعني لك ان تجعله اسم اشارة

105
00:41:18.050 --> 00:41:38.050
ولك ان تجعله بمعنى الذي صاحب العلم او ذا العلم يعني اتبع العلم بالعمل ذا اما ان يكون هنا اسمي اشارة مبنى على السكون في محل نص مفعول به لعامل محبوب وجوبا. اقتفي. اقتفي ذا العلم

106
00:41:38.050 --> 00:42:08.050
ان يكون اسم اه من الاسماء الستة بمعنى صاحبة العلم. هذا شرابه فالامر على حذف حرف العلة اكتفي حذف حرف العلة والفاعل عنه والهاء م اولمبي في محل نصب مفعول به. اذا مثل لي المفعول وهو مبني ومدخلا للمفعول وهو وهو مغرب. ومصدر ونائب ومصدر

107
00:42:08.050 --> 00:42:38.050
بالجد افضل. يعني والنصب في الاسماء للمفعول به. ومصدر المصدر عندهم الجاري على الحدث. الاسم الجاري الحسن. الحدث فعل الفاعل. اسمه ما يطلق عليه هو المقصد. الجلوس اللفظ الذي تنطق به ويجري به لسانك هذا مصدره. ما يقع

108
00:42:38.050 --> 00:42:58.050
وعليهم لفظ هو الحق. هذا التمييز يحتاج الى تأمل. الجلوس اسم ما مسماه نفس الهيئة انت الان تقول انا جالس. اليس كذلك؟ فعلك فعلك هذي الهيئة اسمها جلوس وفرق بين الاسم والمنكر

109
00:42:58.050 --> 00:43:28.050
الاسم اسم الحدث هذا يسمى جلوس مصدر لماذا؟ اسم مسماه الحدث اسم مسماه الحديث. نفس الحدث الذي تراه. الحدث لا يمكن التلفظ به. وانما تتلفظ باسمه الذي تراه بعينيك هو المسمى هو الحدث اسمه الجلوس. تحتاج الى الى تأمل. المقبض هذا قد هو الاصل فيه في

110
00:43:28.050 --> 00:43:48.050
التقاء كما سبق والمصدر الاصل واي اصل ومنه ارتقاء فعلي. عند البصريين وهو الصواب. ان المصدر هو الاصل في سائر المشتقات وهذا المصدر قد ينصب على المفعولية المطلقة. ولكن بطاقة ولذلك يحد لان المراد بالمصدر هنا

111
00:43:48.050 --> 00:44:18.050
يبوب النحاء للمصدر مراده به المفعول المطلق. المفعول المطلق. لما سمي المطلق ها؟ نعم؟ هو الاصل صحيح احسنت هذا الاصل في المفاعيل لكن لما سمي المطلق مطلق مقابل مين اين صوميون؟ بلا قيد لان المفعول قد يقيد مفعول به. مفعول لاجله له

112
00:44:18.050 --> 00:44:38.050
مفعول فيه مفعول معه. لكن هذا يقال فيه مفعول مطلق بدون خير حرف جر. ولذلك هو الاصل فيه في المفاعيل المفعول المطلق هو المصدر الفاظ المسلط عليه عامل باللفظ او من معناه

113
00:44:38.050 --> 00:44:58.050
الفضلة المسلط عليه عامل من لفظه او من معنى. المصدر واضح ان المفعول المطلق لا يكون الا الا ما اصطلح واوجبت لهن حالة النصب في قولهن ضربت زيدا ضربا. اذا المطبخ المفعول المطلق لا يكون الا ما اصدره

114
00:44:58.050 --> 00:45:18.050
والمصدر هو الاسم الجار على الحدث. الذي سلط عليه عامل من لفظه. يعني حروفه وحروف عامل متحد. ضربت زيدا ضربا. ضربا هذا مرفأ. سلط عليه عامل وهو ضربه. هل اتحدا في اللفظ

115
00:45:18.050 --> 00:45:48.050
نعم اتحدا في النفط فنقول هذا مفعول مطلق. مفعول مطلق. او من معناه وهذا فيه نزاع اثبته ان يختلفا في اللفظ. والمعنى واحد او متقاعد. قعدت جلوسا. قعدت جلوسه وقفت قياما قعدت جلوسا الجلوس والقعود بمعنى. وان فرق بينه بعض اللغويين. قعدت جلوسه جلوسا

116
00:45:48.050 --> 00:46:08.050
هذا المصدر سلط عليه عامل هل هو من لفظه ومعناه او من معناه دون لفظه؟ من معناه دون لفظه. فنقول هذا مفعول مطلق عند بعض النحاس ومنهم ابن هشام رحمه الله تعالى. المصدر فضلة يسلط عليه عامل من لفظه. كلامك كلام

117
00:46:08.050 --> 00:46:38.050
كلامك كلام حسن. كلامك الاول هذا مصدر او لا كلامك مصدر مرفوع او منصوب؟ مرفوع. ما العامل فيه؟ الابتداع. احسنت مبتدأ بالابتداء والابتداع عامل معنوي. اذا كلامك سلط عليه عامل لكن ليس من لفظه ولا من معناه. فلا نقول كلامك

118
00:46:38.050 --> 00:47:08.050
هذا ماذا؟ لا نقول مفعول منطق. كلامك كلام حسن. كلامنا الثاني. ايش اعرابها ها خبر ما العامل فيه؟ ما العامل فيه؟ ورفعوه مبتدأ بالابتدأ فذكرت خبر بالمبتدأ. ورفعوا مبتدأ للابتدأ. كذلك رفع خبر بالمبتدأ. اذا الخبر مرفوع

119
00:47:08.050 --> 00:47:28.050
من مبتدأ وافقه في اللفظ ام لا؟ وافقه. لماذا لا نقوله مفهوم مطلق؟ اذا ضربت زيد نعم هو مصدره هذا مصدر لا اشكال وافقه من لفظه العامل في المفعول المطلق ان يكون فعلا مصدرا الى ما الحد؟ ما الحد؟ ما حد المفعول

120
00:47:28.050 --> 00:47:48.050
الفضل احسنت. والخبر عمد. اذا قوله مصدر الفاظ ما تو اخرج فيما اذا سلط عليه عامل من لفظه وهو عمدة وليس وليس فضلة. وليس فضلة. العامل في المفعول المطلق قد يكون فعلا كما تقول ضربت

121
00:47:48.050 --> 00:48:18.050
ضربا هذا مفعول مطلق. وقد يكون مفخرا. فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا جزاؤكم جزاء. جزاء هذا مفعول مطلق. العامل فيه جزاؤكم وهو المصدر وهو مصدر وقد يعمل فيه اسم الفاعل. والصافات صفا صفا هذا مفعول منطق. والعامل فيه الصافات وهو جمع الصف

122
00:48:18.050 --> 00:48:38.050
وهو اسم فاعل وهو اسم فعل. قال ابن مالك بمثله او فعل نوص في النصح بمثله يعني بمسطأ فان جهنم جزاؤكم جزاء مغفورا بمثله او وصف او فعله ضربت زيدا ضربا او وصف وكونه

123
00:48:38.050 --> 00:49:08.050
لهذين انتخب يعني للفعل والوصف. ينقسم ثلاثة اقسام المفعول المطلق يعني يجاء بالمفعول المطلق لواحد من ثلاثة اما توكيدا لعامين. واما مبينا لهيئة صدور عامله. واما مبينا لعدد مرات عاملين ثلاثة الوان توكيدا او لوعا يبين او اعداء. توكيد فيما اذا

124
00:49:08.050 --> 00:49:28.050
لم يلحقه وصف او اضاف. فيما لم اذا لم يلحقه وصف او او ضربت زيدا ضربا ضربا هكذا هذا نقول مؤكد لعامله. لماذا؟ لانه اكد لحدث عام اتحد مررت زيدا ضربا. ولذلك

125
00:49:28.050 --> 00:49:48.050
اجماع لا يجوز ان يثنى ولا يجمع. ضربت زيدا ضربا ضربا هذا المركب لعامله لا يثنى ولا يسمع. لماذا؟ لانه قائم مقام الفعل ضربت زيدا ضربته كانه هكذا قيل. ضربت زيدا ضربته وضربته لا يجوز تثنيته ولا جمعه

126
00:49:48.050 --> 00:50:08.050
ذلك مقام مقامه. المبين للنوع هذا فيما اذا وضع له اسم خاص به. رجع مطهرا طهقر هذا مقبول مطلق وهو اسم خاص بهيئة معينة. لان الرجوع يختلف. قد يكون قهقرة وقد يكون غيب

127
00:50:08.050 --> 00:50:28.050
ذلك فلما قيل قهقر وهو نوع خاص بين هذا المصدر ماذا؟ بين هيئة صدور الفعل الذي هو عامل في القهقرة قد يكون صفة ضربت زيدا ضربا شديدا اذا وصفته صار مبينا لي

128
00:50:28.050 --> 00:50:48.050
لو ضربت زيدا ضربا اميل. هذا اضفته صار مبينا لي للنوع. اذا دخلت عليه ان للعهد. العهدية ضربت زيدا الضرباء الذي تعرفه انت. يعني الضربة الشديدة والخفيفة ما بينك وبين المعهود او المصاب. ضربت زينة للضربة اذا تذليل

129
00:50:48.050 --> 00:51:08.050
او المبين للنوع يكون بواحد من اربعة امور. اما ان يوضع له اسم خاص به. رجع زيد القهقرة واما ان يوصف يعني ينعن ضربت زيدا ضربا شديدا. فرق بين ضربت زيدا ضربا لوحدها. وضربت زيدا ضربا شديدا. الاول مؤكد

130
00:51:08.050 --> 00:51:28.050
لانه لم يوصف ولم يوضح والثاني وصف فهو مبين لي عنه الثالث ان يضاف ضربت زيدا ضربا مرمى الامين هذا مبين لي هيئة صدور الفعل. الرابع ان تدخل عليه التي بالعهد ويكون هناك بين المتكلم

131
00:51:28.050 --> 00:51:48.050
المخاطب. ومصدر ونائب يحذف المفعول المطلق ينوب عنه ما يدل عليه ما يدل عليه. من من ما ينوب عن المفعول قل وضع المضافين الى الموصل. فلا تميلوا كل الميل كل

132
00:51:48.050 --> 00:52:08.050
نقول هذا نائب عن المفعول المطلق. ولو تقول علينا بعض الاقاويل نقول هذا بعض منصوب على المقبورية المطلقة لانه نائب نائب عنه. كذلك العدد فاجلدوهم ثمانين جلدة. ثمانين هذا نقول نائب عن المقبول المطلق. لماذا؟ لان اصل

133
00:52:08.050 --> 00:52:38.050
كذلك اسم الالة مررت زيدا سوطا نقول سوطا هذا نائب عن المفعول المطلق نائب عن المفعول المطلق لان اصله ضربت زيدا ضربا بسوقه ضربت زيدا ضربا بصوت حذفت الباء فاضيف ضرب صوت فحذف المضاف اليه واقيم المضاف اليه مقامه فانتصب انتصابه. اذا هناك

134
00:52:38.050 --> 00:52:58.050
هذا اشهر ما ما يذكر فيما ينوب عنه عن المفعول المطلق وبعضهم يرى ان ما سلط على عامله او ما سلط على وهو موافق له في المعنى دون الحروف فقعدت جلوسا هذا مما ينوب فيه المفعول مما ينوب فيه المصدر عنه عن

135
00:52:58.050 --> 00:53:18.050
المطلق او مما نعرف المصدر عن المفعول المطلق. ومصدر ونائب وان حذف عامله. اذا قد يحذف عامل المسؤول المطلق. تقول من تقول مثلا النوع الثالث النوع الثالث مما يأتي المفعول المطلق عليه

136
00:53:18.050 --> 00:53:38.050
المبين للعدد. ضربت زيدا ضربتين. ضربت زيدا ضربات. ضربتين وضربات اقول هذا مبين لي مبين لي قد يحذف كم ضربت زيدا؟ تقول ضربتين ضربتين ما اعرابه؟ مفعول مطلق اين عامله

137
00:53:38.050 --> 00:53:58.050
محبوب للعلم به لانه وقع في جواب سؤال. كيف سرت؟ تقول حثيثة يعني صرت حثيثة. هذا مفعول مطلق خذي تعامل يأتي انسان من حج قرينة معنويا نقول حجا مبرورا يعني حججت حجا مبرورا حجا مبرورا ما اراده

138
00:53:58.050 --> 00:54:18.050
مفعول مطلق عملوا محدود جواز سعيا مشكورا نقول هكذا سعيا مشكورا سعيا مشكورا سعيت سعيا اذا هو مفعول مطلق اذا قال وان حذف عامله كسرت سير المعترف. صرت فعل وفعلت. سير المعترف هذا مفعول مطلق مبين

139
00:54:18.050 --> 00:54:38.050
للنوع لما بين للنوع او حكمنا عليه انه مبين للنوع؟ لانه اضيف. سير المعترف. ظرف الزمان ظرف الزمان كل مكان حيث فيه تضمر فيهما لكل فاعرف هذا ما يسمى بالمفعول فيه. المفعول فيه وحده

140
00:54:38.050 --> 00:54:58.050
هو ما سلط عليه عامل على معنى فيه من اسم زمان او مكان مبهر. ما سلط عليه عامل على معنى فيه من اسم زمان او اسم مكان مبها. كل ظرف زمان او ظرف مكان فهو اسم

141
00:54:58.050 --> 00:55:18.050
قال الولاعة كل ظرف زمان او ظرف مكان فهو اسم زمان او مكان من غير عكس لان البعض يتوهم ان اسم الزمان هو ظرف الزمان وليس بالصحيح. والبعض يتوهم ان ظرف المكان هو

142
00:55:18.050 --> 00:55:48.050
المكان وليس بالصحيح. انما اسم الزمان ما كان مدلوله الزمان. ما كان مدلوله الزمن المكان ما كان مدلوله المكان. اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة. من يوم يوم هذا اسمه زمان نقول اسمه زمان لماذا؟ لان مدلوله الزمان

143
00:55:48.050 --> 00:56:18.050
وليس ظرف الزمان. لماذا؟ لان ظرف الزمان ما سلط عليه عامدا يعني طلب وجلبه عامر على معنى في الظرفية. يعني التقدير في التركيب ان توضع ولو معنا او يلاحظ معنى الظرفية وعاء شيء في شيء. تقول صمت يوم الخميس. صمت يوم الخميس يوم

144
00:56:18.050 --> 00:56:38.050
هذا اسم زمان وهو ايضا ظرف زمان لماذا؟ لانه سلط عليه العام وهو صام على معنى فيه فصار يوم الخميس ظرفا لي وقوع الصيام. كانك قلت صمت في يوم الخميس. اذا فرق بين

145
00:56:38.050 --> 00:56:58.050
ان يقال اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة هذا ليس على معنى فيه وهو اسم زمان وليس ظرف مكان لانه ليس معنى على معنى في هنا مثل امثلة قال صمت اياما صمت ايام صمت فعل فاعل اياما

146
00:56:58.050 --> 00:57:28.050
مفعولا فيه ولا نقول مفعولا به. وفي قوله اياما معدودات يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب الى خيره ثم قال اياما معدودات اياما شرابها لعلكم تتقون بعظ الائمة يظن ان هذه الاية

147
00:57:28.050 --> 00:57:48.050
يعني في العراق. فيقرأ لعلكم تتقون اياما معدودات. اذا قلت اياما معدودات هذا نطبق القواعد الان لعلكم تتقون اياما. اذا جعلت التقوى سلطت على ايام على معنى في ماذا يكون التركيب

148
00:57:48.050 --> 00:58:08.050
علكم تتقون يعني تحصد التقوى في ايام معدودات وبعد الايام لسنا مطالبا بالتقوى. هل هذا صحيح؟ نقول لا اليس هذا المراد؟ مثله واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. يوما هذا اسمه زمان. ولكنه ليس ظرفا زمان. لو سلط

149
00:58:08.050 --> 00:58:28.050
والعامل وفهمنا بفهمنا العامي ان التقوى سلط على يوما على معنى فيه. اذا صارت التقوى ليست مأمورة بها في الدنيا. والتقوى يوما ترجعون فيه اذا اتقوا في ذلك اليوم اذا اخروها. اليس كذلك؟ اذا جعلنا التقوا يوما يوما هذا ظرف زمان صارت

150
00:58:28.050 --> 00:58:48.050
اتقوا يعني انتم مأمورون بتحصيل التقوى في ذلك اليوم. لكن ليس هذا المراد. المراد اتقوا نفس اليوم يوما هذا مفعول به وليس مفعولا فيه. مثله لعلكم تتقون اياما معدودة. اياما هذا اختلف في اعرابه. بعضهم يرى انه صوموا اياما على انه

151
00:58:48.050 --> 00:59:18.050
او معمول للمصدر. كتب عليكم الصيام اياما. اياما هذا مفعول به. والعامل فيه افضل الصيام ولا يجوز ان يعرض مفعولا فيه لفساد المعنى لفساد الله اعلم حيث يجعل حيث هذا مقبول به وليس مفعولا فيه. اذا صمت اياما اي

152
00:59:18.050 --> 00:59:38.050
كنت في ايام الايام هذي صارت ظرفا وقوع الصوم. وقمت سحرا اي وقع القيام في سحر خلف المقام خلف هذا ظرف ظرف مكان. صمت اياما وقمت سحرا مثالان فيه ظرف الزمان

153
00:59:38.050 --> 00:59:58.050
خلف المقام يعني في خلف المقام. عند عند هذا ظرف ظرف مكان ولكنه ملازم للنصب على الظرفية. ولذا قال ليعين فيها النصب يستمر لكنها بمنطقة تجر. يعني ان خرجت عنه النصب على المصدرية فهي تجر

154
00:59:58.050 --> 01:00:18.050
يمين خاص. ولذلك تسمى شبيه او شبه المتصنف. شبه المتصنف. طب في الزمان والمكان حيث تظمر فيهما. اذا لم تظمر فيهما فاعراضها على حسب موقعها في الجملة. تقول يوم الخميس يوم مبارك

155
01:00:18.050 --> 01:00:38.050
يوم الخميس يوم مبارك يوم الخميس هذا ظرف زمان ام اسمه زمان؟ اسمه زمان. هل سلط عليه معنى في فنقول يوم الخميس مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفع ضم ظاهر الكلمة. يوم مبارك يوم هذا اسمه زمان معنى هذا صلى الله وسلم على

156
01:00:38.050 --> 01:00:40.150
