﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد. فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. والمقصود هنا

2
00:00:20.300 --> 00:00:50.300
انهم يطلقون التشبيه على ما يعتقدونه تجسيما. بناء على تماثل الاجسام. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام والمقصود بناء على يعني نفاة الصفات يطلقون تشفيعا وتجسيمنا. فيقول ليت ما الصفات؟ يلزمه الجسمية. لا تصله صوته الا ما هو جسم. لاننا لا نرى

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
قال لي اتصل بالسمع والبصر والعلم والقدرة هذي اجسام والاجسام تتشابه قل لا اله الا الله الله متصل بالصفات ولا يجب ان يكون جسما مشابها للاجسام وهذا والله ليس كمثله شيء. فبناء على

4
00:01:10.300 --> 00:01:42.900
التشبيه على ما تكون وتجسيما. فهم الصفات فلذلك يسمون  والمقصود هنا انهم يطلقون التشبيه على ما يعتقدونه تجسيما بناء على تماثل الاجسام. نعم. والمثبتون ينازعون في اعتقادهم نعم ينزعونهم في في الامر فيقولون النتوة الصفات لا ولا

5
00:01:42.900 --> 00:02:16.600
ينازع له في المقدمتين. ويقول اثبات الصفات يقتظي التشويه. يقتظى التجسيد. والاجسام متبادلة. فالنتيجة وفي الصفات يقرأ التمثيل من قال لكم فاليوم يوصف بانه يوم طويل ويوم قصير اليوم جسمه الان وصل. حر شديد وحر برد شديد. هذا الحر جسم والبرد جسم. فليس كل

6
00:02:16.600 --> 00:02:42.750
هو اللي صار متماثل ايضا هو نازع فيه. من يقول ان ان البعوضة مثل الفيل؟ هل البعوضة في الجسم قلت لي بتسأل هل تتباكى؟ هل هي متبادلة؟ احد يقولها غافلة والصفات لا تقود الجسمية. الحر يوصف والبرد واليوم

7
00:02:42.750 --> 00:03:00.700
اليوم الطويل ويوم قصير وليست اجساد. فبهدوء نازع لهم في مقدمته في هذه وفي هذه. نعم كاطلاق الرافضة النصب على من تولى ابا بكر وعمر رضي الله عنهما. بناء على ان من احبهما فقد ابغض

8
00:03:00.700 --> 00:03:20.700
رضي الله عنه ومن ابغضه فهو ناصبي. نعم. يعني قول وفاة الصفات. الصفات. فهو مجسم وليس متشابه مثل قول الرافضة. اما ان من تولى ابو بكر وعمر هو ناصبي. يطيق النصب

9
00:03:20.700 --> 00:03:47.050
والنصب هو بغض علي. ويقول كل ما تولى ابو بكر وعمر فقد ابغض علي نقول هذا باطل ماذا يقول؟ اهل السنة يتولون بكرة ويتولون علي ما يلزم الرافظة يقولون يطلقون النصب على من تولى ابو بكر وعمر ويقولون كل من تولى ابو بكر وعمر هو ناصبه. فقد نصب العداوة

10
00:03:47.050 --> 00:04:09.700
فيقول كل من تولى ابو بكر وعمر فهو ناصبي عليه. ولاهل البيت هذا باطل اهل السنة يتولون ابا بكر وعمر ويتولون عليا ويصلون اهل البيت وينزلونهم منازلهم بالعدل والانصاف لا بالهوى والتعصب. هذا باطل

11
00:04:09.700 --> 00:04:41.500
وهذا الصفات يطلقون على على اثبات الصفات تجسيد. بناء على وهؤلاء الرافظة يطلقون على من تولى ابي بكر وعمر يسمونه ناصر نصب العداوة لاهل البيت. بناء على تولى ابو بكر وعمر فقد ابغض عليه. ومن ابغض عليا فقد اصب العداوة في اهل البيت. هذا باطل

12
00:04:42.000 --> 00:05:08.300
تنازع في المقدمة الاولى ولا في المقدمة؟ يقول ليس ما تولى ابو بكر وعمر  اه  نعم واهل السنة ينازعونهم في المقدمة الاولى. ولهذا يقول هؤلاء ان الشيئين لا يشتبهان من وجه ويختلفان

13
00:05:08.300 --> 00:05:28.150
من وجه نعم اذكر هذا يقول لا يشتبه للوجه ولا الوجه وهذا باطل ما من شيء الا هو قدر مشترك مثل ما سبق السماء والارض شيئا بينهما قد مشترك. في مسمى الشيء والوجود كله من هو شيء وكل من موجود. كل من هو له جسم

14
00:05:29.300 --> 00:05:56.350
غليظ وبينهما اختلاف السبب مرفوعة والارض مصفوعة الفيل والبعوضة. شيئا بينهما قدر مشترك ليس بهذا من الوجه ويختلف الوجه. ليست بهذا بهذا الوجوه وهو ان كل منهما موجود وكل منهما شيء وكل منهما مخلوق وكل من هو له روح وكل من هو له حركة لكن اختلف

15
00:05:56.350 --> 00:06:16.350
الجسم جسمه عظيم. والبعوضة جسمها صغير. الجسم له فله خرطوم البعوضة ليس لها خرطوم. الفداء في البرسيم والبعوضة لا تأكل برسيد. اذا بلغ اشتباه وافتراء. ما في شيء الا بقدر مشترك

16
00:06:16.350 --> 00:06:38.050
القول بان من انكر ان السديهات هذا باطل. هذه العبارة نار. ولهذا يقول هؤلاء ان الشيئين لا يشتبه من وجه ويختلفان من وجه وهذا غلط في شيئين الا وبينهما اشتباه. حتى الخالق والمخلص الخالق

17
00:06:38.050 --> 00:07:03.000
تروح له الشركات في مسمى الشيء والوجود والخالق شيء والخالق موجود والمخلوق موجود لكن هذا الاشتراك في امر ذهني. عند القطع الاظافة والاختصاص في الذهن. في الذهن قلت يسوع الخالق شيء يسوع الخالق. لكن عند الاظافة والاختصاص وجود الله. وجود المخلوق يزول الاشتباه

18
00:07:03.000 --> 00:07:23.000
كذلك مسمى العلم والقدرة والسمع والبصر. تشترك في الذهن. علم يشفع عند الخالق وعلم الخالق. قدرة تشفع قدرة الخالق. لكن هذا قطعوا لظهر الاقتصاد. فاذا اضفت علم الخالد او علم الاله او علم الرب او علم المخلوق زال الاشتباه وصار في الخارج

19
00:07:23.000 --> 00:07:45.850
لكن اذا قطعت هذا الاختصاص صار في الذهن وجاء الاشتراك فاذا اضفت وخصصت خرجوا الخروج في الذهن الى كونه في الخارج وزال الاشتباه. نعم واكثر العقلاء على خلاف ذلك العقلاء على ايش؟ على خلاف هذا القول وهو انه لا يشتبه لوجهه

20
00:07:45.850 --> 00:08:05.850
لانه لا يشتري بهان ولا ولا يفترقان. نعم. وقد بسطنا الكلام على هذا في غير هذا الموضع. وبينا في حجج من يقول بتماثل الاجسام وحجج من نفى ذلك. نعم. وبينا فساد قول من يقول بتماثلها. نعم بين

21
00:08:05.850 --> 00:08:38.750
عدد الكتب هذه السنة النبوية وفي تعارض العقل النقد غير وابطل حجج القائلين بتبادل الاجسام. نعم وايضا فالاعتماد بهذا الطريق على نفي التشبيه اعتماد باطل. وذلك انه اذا ثبت اذا توعد بهذا الطريق على نفس ايش؟ تشبيه. تشبيه وهو الاعتماد على ان اساط الصفات

22
00:08:38.750 --> 00:09:08.750
هذا لهذا الباطل ليست الصفات لا تقوم الا بالجسم هذا باطل. والصفات يوصف بها غير الاجسام وليس غير متوافل. لا عويضة. وايضا فالاعتماد بهذا الطريق على انا في تشبيه اعتماد باطل وذلك انه اذا ثبت تماثل الاجسام فهم لا ينفون ذلك الا بالحجة

23
00:09:08.750 --> 00:09:28.750
التي يمحون بها الجسم. نعم. واذا ثبت ان هذا يستلزم الجسم وثبت امتناع الجسم. كان هذا وحده في نفي ذلك لا يحتاج نفي ذلك الى نفي مسمى التشبيه. ايش اقعد حلو بالله عنك. واذا ثبت

24
00:09:28.750 --> 00:09:53.000
ان هذا يستلزم الجسم. نعم. وثبت امتناع يعني وقت الصلاة يسلم الجسم. وثبت امتلاع الجسم عن الله اذا ثبت ان اذكار الصلاة يستلزم الجسمية وللشرط فثبت ابتلاع جسمه على الله نعم. كان هذا وحده وحده كافيا في نفي

25
00:09:53.000 --> 00:10:13.000
ذلك نعم في ارتفاع الجسمية نعم. وارتفاع الجسمية حضور كاف. نعم. لا يحتاج نفس ذلك الى نفي مسمى التشبيه نعم يحتاج يقتصر على جسمه على نعم لكن نفي التجسيم يكون مبنيا على نفي هذا

26
00:10:13.000 --> 00:10:33.000
تشبيهي بان يقال لو ثبت له كذا وكذا لكان جسما. انه آآ ان له قدرة وسمع وبصر لكان جسمك ولو كان جسما لكان مشوها للاجسام. والله ليس كمثله شيء. فينفى التجسيم عن الله

27
00:10:33.000 --> 00:11:03.000
يوفى الانتفاع ملزومه وهو الصفات. نعم. لكن نفي التجسيم يكون مبنيا على نفي هذا التشبيه بان يقال لو ثبت له كذا وكذا لكان جسما. الصفات لكان جسمه ثم يقال والاجسام متماثلة فيجب اشتراكهما فيما يجب ويجوز ويمتنع. نعم

28
00:11:03.000 --> 00:11:34.450
وقبل ذلك. ان الخالق لا يشابه المخلوق فيما يجب ويجوز ويمتنع. وان هذا هو التشابه المطلق جميع الوجوه ما قال به احد بما يجب لله الدواب والبقاء ويجوز على الله الخلق والرزق والاماتة والاحياء وينفرد على الله الموت والنوم والحياة. هذه خصائص الله لا يشارك المخلوق فيما يجب ويمتلئ

29
00:11:34.450 --> 00:11:56.750
انا وهذا ممتنع عليه لكن حينئذ يكون من سلك هذا المسلك معتمدا في نفي التشبيه على نفي التجسيم يكون اصل نفيه نفي الجسم. وهذا مسلك اخر سنتكلم عليه ان شاء الله تعالى. وانما المقصود هنا

30
00:11:56.750 --> 00:12:16.750
ان مجرد الاعتماد في نفي ما ينفى على مجرد نفي التشبيه لا يفيد. اذ ما من شيئين الا ويشتبهان من وجه ويفترقان من وجه نعم يعني اذا الاعتماد في نفي النقائص والعيوب عن الله هذا مجرد

31
00:12:16.750 --> 00:12:39.050
هذا باطل لان لان المبطل اذا اعتمد على هذا لاثبت لله صفات من عند نفسه ونفذ تشويه يثبت الله النوم البكاء والحزن وينفي والاكل والشرب ويقول يأكل ذاك اكل المخلوقين يأكل ولا يشبه في المخبي ليس الاعتماد على هذا وانما الاعتماد

32
00:12:39.050 --> 00:13:09.050
في ثلاثين نقاط على نفي نفي العيوب. والمرض الصبر والخرص والموت هو كذا وعلن في النقائص تقصد القدرة نقص العلم وعلك في مظاهرة المخلوقات. ليس كما شيء لي شيء. الاعتماد في تنزيه الرب. لا على مجرده في التشبيه. وانما الاعتماد يكون على

33
00:13:09.050 --> 00:13:32.800
العيوب وعدم في النقائص كما ان الاعتماد في في باب الاثبات التشفيهين ويكون الاعتماد على اثبات الصفات. صفات الكمال ونفي ما يضاد هذه الحالة سورة الكمال الواردة في النصوص. لا على لا على مطلق اثبات ولا في التشكيل. نعم. وانما الموت في النار. الله

34
00:13:32.800 --> 00:13:52.800
وانما المقصود هنا ان مجرد الاعتماد في نفي ما ينفى على مجرد نفي التشبيه لا يفيد. نعم. اذ ما من شيئين الا ويشتبهان من وجه ويفترقان من وجه. نعم. مثل ما سبق البعوضة فلا يعتبر التشفيه

35
00:13:52.800 --> 00:14:12.250
تأتوا اذا اردت تقول لا يشبه المخلوقات تقول ما من شي الا وبينهما قدر يشترك حتى في هذا يعتمد عليك التشويه. هنا في انما يعتمد على نفس العيوب ولا في المقاصد. نعم. نعم

36
00:14:12.450 --> 00:14:32.450
بخلاف الاعتماد على نفي النقص والعيب ونحو ذلك. نعم. هذا الاعتماد هذا اذا الاعتماد في باب التنزيه على نفي النقص والعيب ونفي مباشرة. لا. لا على مدار التسوية. نعم. بخلاف الاعتماد على نفي النقص والعيب ونحو ذلك. نعم. مما هو سبحانه

37
00:14:32.450 --> 00:14:52.400
عنه. نعم. فان هذه طريقة صحيحة. اذا الطريقة الصحيحة في نفخه. فيما ينفع لله. الاعتماد على نصف النقائص اما الاعتماد على مجردة غير صحيحة. لانه ما فيه شيء الاشتراك. نعم

38
00:14:52.500 --> 00:15:22.500
وكذلك اذا اثبت له وكذلك اذا اثبت له صفات الكمال. نعم. ونفي مماثلة غيره له فيها فان هذا نفي المماثلة فيما هو مستحق له. وهذا نعم وهذا حقيقة التوحيد الاعتماد فيها بالاثبات. الاول الاعتماد في بالنفي يعتمد على في المقاييس. اما الاعتماد في باب الاثبات يعتمد على

39
00:15:22.500 --> 00:15:39.850
الكمال ونفي المباشرة. يعتمد على اطلاق صفة الكمال واردة في النصوص. معنا في مباكرة المخلوقات. هذا اعتماد صحيح مسلك صحيح في باب الاثبات يعتمد على اخلاص صفة الكمال وعلى نفس المماثلة. نعم

40
00:15:39.900 --> 00:15:59.900
وهو الا يشاركه شيء من الاشياء فيما هو من خصائصه. نعم. الا يشارك الله شيء فيما هو من خصائصه. مثل ما سوى فيما ويجوز ويبتلع. نعم. وكل صفة من صفات الكمال فهو متصف بها على وجه لا يماثله فيها احد

41
00:15:59.900 --> 00:16:29.900
نعم بصفتك ما هي السورة الواردة في اللصوص في الكتاب والسنة. كل صفات من صفات الكمال اهل العلم صفة كمال القدرة السمع والبصر تعالى ولدنا كله كفوا احد. قال ولا تضربوا الله الامثال. نعم. نعم. ولهذا كان مذهب سلف الامة وائمتها اثبات ما

42
00:16:29.900 --> 00:16:49.900
فالله به نفسه من الصفات ونفي مماثلته لشيء من المخلوقات. هذا مذهب السلف. الصفات المخلوق نعم. نعم. فان قيل ان الشيء اذا شابه غيره من وجه جاز عليه من ذلك الوجه ما جاز عليه

43
00:16:49.900 --> 00:17:09.900
لهما وجب له وامتنع عليه ما امتنع عليه. قيل هب ان الامر كذلك. ولكن اذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم اثبات ما يمتنع على الرب سبحانه ولا نفي ما يستحقه لم يكن ممتنعا

44
00:17:09.900 --> 00:17:29.900
اذا قيل انه موجود حي عليم سميع بصير. وقد سمى بعض عباده حيا سميعا عليما بصيرا. فاذا قيل يلزم ان يجوز عليه ما يجوز على ذلك من جهة كونه موجودا حيا

45
00:17:29.900 --> 00:17:49.900
لي من سميعا بصيرا. قيل لازموا هذا القدر المشترك ليس ممتنعا على الرب تعالى. فان ذلك ويقتضي حدوثا ولا امكانا ولا نقصا. ولا شيئا مما ينافي صفات الربوبية. وذلك ان القدر المشترك هو

46
00:17:49.900 --> 00:18:09.900
ومسمى الوجود او الموجود او الحياة او الحي او العلم او العليم او السمع او البصر او السميع او او القدرة او القدير. والقدر المشترك مطلق كلي لا يختص باحدهما دون الاخر. فلم

47
00:18:09.900 --> 00:18:29.900
يقع بينهما اشتراك هذا اعتراض. وهو انه اذا قيل ان الخالق آآ اذا شارك المخلوق في مسمى الشيء والوجود في وجه من وجوه الشبه لزم عليه ما يلزم عليه من اللوازم

48
00:18:30.150 --> 00:18:55.250
فيقال اذا كانت هذه اللوازم لا تنافيه اه وربية الرب ولا اقتصادها فلا يضر. مثل الاشتراك الخالق والمخلوق في مسمى الشيء. يسمى العلم. يسمى القدرة مغفرة الرحمة هذا لا يضر لان هذا الاشتراك انما هو في الذهن في امر ذهنه. واذا لزم على ذلك لوازم لا

49
00:18:55.250 --> 00:19:16.350
هؤلاء تلافي ربوية الرب والاختصاص فيما يجب فلا يضر. مثلك اذا قلنا ان  عند الرب مخلوق في مسمى العلم في مسمى الحياة ويجب على ذلك ان ان يكون كل من هو حيا

50
00:19:16.350 --> 00:19:36.350
والحياة ضد الموت هذا لا يضر. هذا لابد من هذا القلب. من لا يلفت هذا القدر فقد عطل الرأي. لابد ان يوجد قدر مشترك غير الموجودات كلها. حتى لو الخالق وهو مسمى الشيء مسمى الوجود. مسمى الحياة مسمى العلم مسمى القدرة. من نفى هذا

51
00:19:36.350 --> 00:20:00.900
ايه؟ فقد عطل. قد عطل والله. لكن هذا الشيء الذي يكون فيه الاشتراك ليس في الخارج. وانما هو في الذهن ويكون عند القطع على الاضافة والاختصاص اعد فان قال للاسراف وين قال؟ احسن الله اليك. فان قيل ان الشيء اذا شابه غيره من وجه جاز عليه من ذلك الوجه ما جاز

52
00:20:00.900 --> 00:20:19.300
جاز عليه ما يدل على ذلك الوجه يكون العلم ضد الجهل يكون الحياة ضد الموت ما يظهر هذا لانه لا لا يؤثر خصائص كل منهم الرب له صفاته للتخصص هو المخلوق هو صفة للتخصص

53
00:20:19.400 --> 00:20:39.400
كن كل من هو يشترك في مسمى الشريف مسمى الحياة. وان الحياة ضد الموت وسمى العلم وانه ضد الجهل. تسمى القدرة وانه ضد العجز. ما يضرها. ما يلزم منها الاشتراك في الخصائص. نعم. جاز عليه من ذلك الوجه ما جاز عليه. ووجب له ما وجب له. وامتنع عليهما

54
00:20:39.400 --> 00:20:59.400
امتنع عليه. نعم. قيل هب ان الامر كذلك. افرض يعني افرض ان الامر كذلك. نعم. ولكن اذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم اثبات ما يمتنع على الرب سبحانه. القدر المشترك وهو مسمى الحياة. لا يلزم ذلك اثبات

55
00:20:59.400 --> 00:21:27.550
خصائص الرب وهو الوجود. دوام الوجود. يقضي هذا ان المخلوق اسر الرب في دوام الوجود. دوام الحياة ولا يقضي مشاركة الرب في في ابتلاع الموت ولا اقول مشاركة الرب في في ما يجوز عنه من الخلق والرزق والعبادة فلا يضر. نعم

56
00:21:27.700 --> 00:21:47.700
ولكن اذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم اثبات ما يمتنع على الرب سبحانه. ولا نفي ما يستحقه لم يكن ممتنعا كما اذا قيل انه موجود حي عليم سميع بصير. ما يبتلى عن ربه الابتلاء الموت

57
00:21:47.700 --> 00:22:06.400
والعمى والصمم والحرس والبكر. نعم. وما يجب له يجب دوام البقاء. نعم وقد سمى بعض عباده حيا سميعا عليما بصيرا. فاذا قيل يلزم ان يجوز عليه ما يجوز على ذلك

58
00:22:06.400 --> 00:22:32.600
فمن جهة كونه موجودا حيا عليما سميعا بصيرا قيل لازموا هذا القدر المشترك ليس ممتنعا على الرب تعالى. فان ذلك لا يقتضي حدوثا ولا امكانا ولا نقصا ولا شيئا مما ينافي صفات الربوبية. وذلك ان القدر المشترك هو مسمى الوجود او الموجود او

59
00:22:32.600 --> 00:22:52.600
او الحي او العلم او العليم او السمع او البصر او السميع او البصير. او القدرة او القدير المشترك مطلق كلي لا يختص باحدهما دون الاخر. فلم يقع بينهما اشتراك لا في

60
00:22:52.600 --> 00:23:10.500
مشترك كلي او مشترك كلي هو ما يكون في الذهن امر كلي وثم يسمى الشيء مسمى الوجوب مسمى العلم مسمى القدرة هذا مشترك كلي امر كلي والامور الكلية في الذهن لا يوجد لها في الخارج الا بافرادها. نعم

61
00:23:10.550 --> 00:23:36.850
فلم يقع بينهما اشتراك لا فيما يختص بالممكن. المحدث ولا فيما يختص بالواجب القديم. نعم في المحدث هو المخلوق القديم وهو وجود الله. نعم. وهو الله سبحانه وتعالى. نعم فانما يختص به احدهما يمتنع اشتراكهما فيه. فاذا كان القدر المشترك الذي اشترك فيه صفة كمال

62
00:23:36.850 --> 00:23:56.850
كالوجود والحياة والعلم والقدرة. ولم يكن في ذلك شيء مما يدل على خصائص المخلوقين كما يدل على شيء من خصائص الخالق لم يكن في اثبات هذا مهدور اصلا. نعم. مثل الحياة

63
00:23:56.850 --> 00:24:16.850
المخلوق انه يفنى انه يموت. خصائص الخالق انه له بقاء الداعي. نعم. بل اثبات من لوازم الوجود فكل موجودين لا بد بينهما من مثل هذا. نعم. قدر مشترك. في الذهن والا

64
00:24:16.850 --> 00:24:38.550
ولولا اذا نفي هذا فانه لا وجد للشيء الا بهذا. اذا نفي القدر المشترك معناه عطل هذا  نعم. ومن نفى هذا لزمه تعطيل وجود كل موجود. نعم. في مسمى الشاي ومسمى الوجود بعدها يدخل الموجودات كلها

65
00:24:38.550 --> 00:24:59.600
ثم قال ان الله لا يشبه المخلوقات بوجه من وجوه الشبه فقد انكر وجود الله لانه نفى مسمى الشيء ومسمى الوجود مسمى الشيخ المخلوقات بالخلق سمى شيء لكن هذا في الذهن نعم

66
00:24:59.650 --> 00:25:18.200
ولهذا المقال في الجهمية ان الله لا يشبه المخلوق بوجه وجوه الشبه طالب الامام احمد كفرته. قال كيف ذلك؟ قال انكرت وجود الله كثر ان يسب الله شيئا. وقد قال الله تعالى قل اي شيء يكفر شيئا. قل اي شيء يكفر الشهادة؟ قل الله. نعم

67
00:25:18.350 --> 00:25:42.550
ولهذا لما اطلع الائمة على ان هذه حقيقة قول الجهمية سموهم معطلة. نعم. لما اطلع اهل السنة ومنهم وعلى رأسهم الامام احمد صومهم عطلة وكفروه. نعم. كما كفره الامام الذي رد على الزنادقة. قال انكم تقولون ان الله

68
00:25:43.100 --> 00:26:03.650
اه لا لا نقول ان الله شيء من الاشياء قال لكم في الظاهر انكم تنزهون وفي الباطن انكم ملحدون وانكم منكرون لوجود الله. نعم ولهذا لما اطلع الائمة على ان هذه حقيقة قول الجهمية سموهم معطلة. وكان جهم ينكر ان يسمى

69
00:26:03.650 --> 00:26:23.650
الله شيئا. نعم. هذا كفر. كالجهم لا ينكر ان يسمى الله شيء. فانت فانكر وجود الله. نعم. ولربما قالت الجهمية هو شيء لا كالاشياء. وهذا لا يفيده. ولا يفيدهم من كونهم معطل. نعم. فاذا نفى القدر المشترك

70
00:26:23.650 --> 00:26:43.650
فاذا نفي القدر المشترك مطلقا لزم التعطيل العام. نعم. القدر مشترك المطلق مسمى الشيء. مسمى الوجوب. اذا نفي التزم التعطيل العام وهو الانكار انكار وجود الله. فاذا نسي عفا الله عنك فاذا نفي القدر المشترك مطلقا لزم

71
00:26:43.650 --> 00:27:01.200
العام. نعم. والمعاني التي يوصف بها الرب تعالى. احسن الله اليك. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه واتباعه باحسان

72
00:27:01.200 --> 00:27:21.200
الى يوم الدين اما بعد. اللهم صلي وسلم. فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. ولهذا لما اطلع الائمة على ان هذه حقيقة قول الجهمية سموهم معطلة. وكان جهم ينكر ان يسمى الله شيئا. ولربما قالت

73
00:27:21.200 --> 00:27:41.200
الجهمية هو شيء لا كالاشياء. نعم. نعم. عفا الله عنك. فاذا نفي القدر المشترك مطلقا لزم التعطيل والمعاني التي يوصف بها الرب تعالى كالحياة والعلم والقدرة. المعاني هذا نعم. قل نعم. نعم. عفا الله عنك

74
00:27:41.200 --> 00:28:11.200
ونعاني والمعاني التي يوصف بها الرب تعالى كالحياة والعلم والقدرة بل والوجود والثبوت والحقيقة ونحو ذلك تجب لوازمها فان ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم. وخصائص المخلوق التي يجب تنزيه الرب عنها ليست من لوازم ذلك اصلا. بل تلك من لوازم ما يختص بالمخلوق من وجود وحياة وعلم

75
00:28:11.200 --> 00:28:40.150
ونحو ذلك. والله سبحانه قال المؤلف التي يوصف بها الرب سبحانه وتعالى تقتضي ثبوت لازمها. المعاني مثل صفات العلم والقدرة والسمع والبصر هذه الصفات تقضي لازمة ولازمها وصف كما ان الله تعالى وصف بالكمال

76
00:28:40.300 --> 00:29:10.300
كما ان صفة المخلوق البعض العلم والقدرة والسمع والبصر هذه صفات من مخلوق تنتظر الزنا وهو النقص الوجود والثبوت والحقيقة والذات هذه ايضا ملزومات. لازمها الصفات. فالملزوم مثل الذات والحقيقة. فالملزوم ثبوت الملزوم يقل ثبوت اللازم. فالاثبات

77
00:29:10.300 --> 00:29:40.300
والحقيقة والشيء هذه ذوات تقتضي هذه الملزومات هذي ثابتة هذا الشيء له زال له حقيقة له شيء حياة بلزوم والبلزوم يقضي ثبوت اللازم. والذي هو الصفات. فالذات لا بد له من الصفات. فلا يمكن ان تكون ذلك من الصفات. الذات والحقيقة حقيقة

78
00:29:40.300 --> 00:30:10.300
الشيء هذه الذوات وهذه ملزومات والملزوم وهي ثابتة والملزوم ثبوت اللازم كما ان الصفات وهي معاني العلم والقدرة والسمع والبصر هذه تقتضي ايش؟ تقتضي اللازم يعني اذا ثبتت هذه الصفات تكون لازم. وهذه الصفات اذا كانت صفة لله. فلازمها الكبائر. وانكار

79
00:30:10.300 --> 00:30:40.300
المخلوق فلازم النقص. هذه الصفة المعاني ثابتة للخالق ثابت للمخلوق. والملزوم يقتضي ثبوت اللازم. فالملزوم الصفات اللازم انكار الصفة لله فلازمها الكون. وانكار صفة المخلوق فلزومها النقص. نعم. فاللزوم الذات واللازم يفصل اذا ثبت اللزوم والذات فان فان لا فان ذلك يقصر ثبوت الملزوم والصفة

80
00:30:40.300 --> 00:31:00.300
وكذلك الصفة لازمها اما الكبر والنقص. انكار صفة الله فلازموا هذا الكمال. وان كان صنف المخلوق لازمه وعلى هذا الصفات الثابتة لله تعالى لازمها الكمال. وتنتفي خصائص الاخرى. كما ان

81
00:31:00.300 --> 00:31:20.300
المخلوق لازمها النقص وتنتبه على خصائص الحائط. نعم. احسن الله اليك. والمعاذف. والمعاني التي يوصف بها الرب كالحياة والعلم والقدرة. نعم. بل والوجود والثبوت والحقيقة ونحو ذلك. الوجود والثبوت والحقيقة كلها ليلة واجب

82
00:31:20.300 --> 00:31:50.300
ويعاني الصفات نفسها العلم والقدرة والصبر تقتضي اللازم وهو الكمال او النقص فالكمال الخالق ونقص الوحدات. نعم. والوجود والثبوت والحقيقة ونحو ذلك تجب لوازمها. نعم. فان ثبوت ملزوم يقتضي ثبوت اللازم. نعم. وخصائص المخلوق التي يجب تنزيه الرب عنها ليست من لوازم ذلك اصلا

83
00:31:50.300 --> 00:32:10.300
خصائص المخلوق ليست من لوازم صفات الحال. خصائص المخلوق النقص ليست توازن صفات الخالق. صفات الخالق لازمها الكمر. نعم بل تلك من لوازم ما يختص بالمخلوق من وجود وحياة وعلم ونحو ذلك. نعم. وجود المخلوق وحياته

84
00:32:10.300 --> 00:32:40.300
وجوده وجود المخلوق ثبوت اللازم والصفة. والصفة تقتضي خصائصها وهي النقص. نقص المخلوق. نعم والله سبحانه منزه عن خصائص المخلوقين وملزومات خصائصهم. نعم. النقص. المخلوقين النقص والضعف نعم. وهذا الموضع من فهمه فهما جيدا وتدبره. زالت عنه عامة

85
00:32:40.300 --> 00:33:00.300
وانكشف له غلط كثير من الاذكياء في هذا المقام. نعم. قال الكلام ظنوا ان صفات لا يلزمهم هذا هو الصفات عن الله تعطل. قالوا اذا نفكنا العلم والقدرة والسمع والبصر والمخلوق له علم وقدرة وسمع بصر شابه المخلوق من حاله اذا في الصفات

86
00:33:00.300 --> 00:33:20.300
المؤلف رحمه الله يقول من تدبر هذا انكشف له غلط كثير من الاذكياء يقول صفات الخالق معاني لها لوازمها لازمها الكلام. وانت في عنها خصائص المخلوق وهي النقص. خصائص المخلوق انما تكون لازمة

87
00:33:20.300 --> 00:33:42.400
فلابد من التفريق بين الامرين والصفات التي تثبت لله لازمها كبر. والصفات التي صفاتها النقص. واذا تدبر مثال هذا انكشف له غلط من الاذكياء والعقلاء الذين دفوا الصفات هذا وعطلوا الرب حذر من التشبيه. نعم

88
00:33:42.750 --> 00:34:00.250
وقد بسط هذا في مواضع كثيرة. وبين فيها ان القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج الا معينا مقينا نعم بسط هذا الشيخ ورد على عليه على اهل وحدة الوجود

89
00:34:00.700 --> 00:34:24.000
المعنى المشترك الكلي هذا امر في الذهن. مسمى علم مسمى مسمى سب. هذا يقول معلم مشترك كلي قل لي لانه غير جزئي. مشترك لنفسك بالخالق والاخلاق وكل اللي عنده في الذهن. هذا لا يوجد في الخارج الا معين ومختص

90
00:34:24.300 --> 00:34:43.400
وانما يوجد في الذهن يوجد في معنى كليا مطلقا هذا في الذهن. مسمى علم يسمى قدرة يسمى سمع يسمى بصمة مسمى وجود. وجود في الذهب يشبه وجود الخالق ووجود الخلق. علم في الذهن. اسمه العلم الخالق والمخلق. قدرة في الذهن. تشمل قدرة الخالق وقدرة الخلق

91
00:34:43.550 --> 00:35:03.550
لكن متى ينسحب من الخارج؟ اذا وصفته او اضفته. قلت علم الخالق خلاص انسحب من كونه في علم المخلوق خلاص زال الاشتراك صار خاص وصار في الخارج اما اذا حذفت

92
00:35:03.550 --> 00:35:29.450
هذا الاضافة والتخصيص وقلت علم قدرة سمع وصبر حلال صافي وصار مشترك ويا الخالق لكن في الذهن. فاذا اضفته وخصصت فانسحب زال الاختصاص. زال زال الاشتراك المخلوق له ما يخصه والخالق له ما يخصه

93
00:35:30.250 --> 00:35:49.650
والمؤلف يبين هذا في رده على الوحدة وبين ان البعض الكلي المطلق انما يكون في الذهن ولا يوجد في الخارج الا معينا مقيدة فصل خالق اضافة علم لله اختصاص علم مخلوق

94
00:35:49.750 --> 00:36:20.300
قدرة المخلوق هذا معين مختص ما في اشتراك لكن اذا حذفت الاضافة واطلقت حبست التخصيص. صافي. صار مشترك. لكن بالله مثل مسمى الانسان الانسان اللي هو الحيوانية في الذهن. انسان مسمى انسان في الذهن. يشمل جميع بني ادم انسان

95
00:36:20.900 --> 00:36:40.700
ولا يوجد لها الا بافرادها فاذا قلت محمد وبكر وخالد وعلي واسماعيل صار مختص هذا له خبر كل واحد له طرف الحاد. لكن هو انسانية عظيمة في الذهب. يسوى حيوانية. هذا معنى العار مطلق كله

96
00:36:41.050 --> 00:37:12.150
افراده لا لا يتم فصل بافراده. افراده الجبل وآآ الثوب والاسد والذئب هذي افراد. مختص في الخارج لكن مسببة حيوانية هذا في الذهن. نعم. الله عنكم وقد بسط هذا في مواضع كثيرة وبين فيها ان القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج الا معينا مقيدا. نعم

97
00:37:12.150 --> 00:37:34.750
ان معنى اشتراك الموجودات في امر من الامور هو تشابهها من ذلك الوجه. وان ذلك المعنى العام احسن الله اليك وان معنى اشتراك الموجودات في امر من الامور هو تشابهها من ذلك الوجه. نعم. وان ذلك المعنى العام

98
00:37:34.750 --> 00:37:55.700
يطلق على هذا وهذا لان الموجودات في الخارج لا يشارك احدها الاخر في شيء موجود فيه. مثل مسمى وجود يطلق على هذا على الخالق. ويطلق على هذا على المخلوق يشمل لانه في الذهن. اما في الخارج

99
00:37:56.000 --> 00:38:16.000
فلابد من التقي تقول وجود الخالق اضافة او وجود المخلوق فيكون في الخارج ويزول الاشتراك. لكن اذا حلفت الاظافة وجود صار في الذهن وصار يطلق على هذا وعلى هذا وعلى الخالق وعلى المخلوق. كله يسمى موجود. علم يؤثر على علم الخالق وعلى المخلوق في الذهب. قدرة

100
00:38:16.000 --> 00:38:40.800
وقدرة المخلوق في الذهن. اما في الخارج ما في. الا يكون معين مختص. لكن متى يكون في الخارج؟ في الخارج. اذا نعم احسن الله اليك وان ذلك المعنى العام يطلق على هذا وهذا لان الموجودات في الخارج لا يشارك احدها الاخر في شيء موجود فيه

101
00:38:40.800 --> 00:39:04.300
بل كل موجود متميز عن غيره بذاته وصفاته وافعاله. نعم. بل حتى حتى المخلوق. زيد ابو بكر كل واحد منهم يزعل احب صفاتي وافعله ما في اشتراك لكن متى يكون الاشتراك؟ اذا قلت انسان بكر وعظ اشترك كل منهم عيسى لكن اذا اذا

102
00:39:04.400 --> 00:39:31.000
اذا خصصت وعينت قلت بكر محمد زاهر الاختصاص زار الاشتراك صار كل واحد له صلة بتخصه فالخالق ما في اولى. وجود الخالق. صفاته تخصه والمخلوق له سبب تخصصه. نعم ولما كان الامر كذلك كان كثير من الناس متناقضا في هذا المقام. فتارة يظن ان اثبات القدر المشترك

103
00:39:31.000 --> 00:39:51.000
يوجب التشبيه الباطل. فيجعل ذلك له حجة فيما يظن نفيه من الصفات حذرا من ملزومات التشبيه وتارة يتفطن الى انه لابد من اثبات هذا على كل تقدير. فيجيب به فيما يثبته من

104
00:39:51.000 --> 00:40:23.950
صفات لمن احتج به من النفاح. هو ذاك الاشعري. كالاشاعرة فانهم متناقضون. فالاشعري مثلا يثني وصفات الحياة والكلام والبصر والعلم والقدرة. يتناقض. احيانا يقول هذه الصفات لا تجيب التشبيه سبع صفات ويقول الاشتراك بين بين الخالق والمخلوق هذا في امر ذهني. مجرد العلم والقدرة لا لا

105
00:40:23.950 --> 00:40:47.500
لابد منه في اثبات واحيانا يظن ان اثبات القدر المشترك يوجب يوجب الاشتباه فينفي بقية سورة السبع. ويقول ما عداها في عن الله. لماذا؟ لان الاشتراك. في في مسماها يوجب التشاؤم

106
00:40:47.500 --> 00:41:07.500
في الذهن ما يجب التشابه. فاحيانا يظن ان اشتراكه في في الامر العام يوجد والتشابه فلذلك كان في بقية واحيانا يتفطن ويقول ان هذا الامر مشترك في الدين لابد منه لا بد منه في وجود الموجودات

107
00:41:07.500 --> 00:41:26.400
افرض الصراط السبع ويقول هذا لابد منه ولا يمنع الصفات. هي تجد كالاشاعر والامر به هذا لابد منه من لم يثبت الامر الذهني لم يثبت الموجود عنه. يعني من نفع الاشتراك المسميات في الامر الذهني العام معناه

108
00:41:26.400 --> 00:41:46.400
نفى وجوبها. فالذي يقول ان الله لا يشبه مخلوقة بوجه من وجوه الشبه. انكر وجود الله. لان انكر الاتفاق في وهو ما يكون في الذهن. فلسائر كذلك. احيانا يوفون الامر العام فيقول

109
00:41:46.400 --> 00:42:03.150
هذا يلزمه التشويه فيأخذ بقية الصبر. بقية سورة الشرق بعد الصلاة. واحيانا يتفطر ويقول هذا الامر لا بد منه ولا يلزمه التشبيه. فلذلك الصلاة السبع فيرد به على المعتزل. الذي يقول الرشد والصلاة والسلام

110
00:42:03.650 --> 00:42:23.650
هذا يلزمه التشبيه. الخالق اذا توتي العلم للخالق. فيقول لا. هذا امر ذهني. الاشتراك انما هو في امر ذهني لابد فيرد به على المعتزلة. واحيانا يقول ان هذا انه يلزمه التشبيه فهي في بقية الصبر. فيتنعقب. هذا شاعر

111
00:42:23.650 --> 00:42:46.550
احيانا يتفطن ان هذا الامر لا بد منه وانما لم يثبت لم يثبت لم يثبت شيئا يرد به على المعتزل حينما يناقشه ليست وقت الصلاة السبع لان معتز ليه ماركوس بقى يناقش نفسه يقول لا هذا ما يلزمه التشفيع الاشتراك انما في في الامر العام وهذا

112
00:42:46.550 --> 00:43:11.750
لابد منه. واحيانا يتناقض ويقول ان ان اشتراك المسميات في الاسم العام يلزمه التشبيه فينفي قيمة الصلوات السبع هي تراقب. نعم. احسن الله اليكم ولكثرة الاشتباه في هذا المقام. وقعت الشبهة في وجود الرب. هل هو عين ماهيته؟ او زائد على ماهيته

113
00:43:11.750 --> 00:43:31.750
وهل لفظ الوجود مقول بالاشتراك اللفظي او التواطؤ او التشكيك. كما وقع الاشتباه في اثبات الاحوال ونفيها وفي ان المعدوم هل هو شيء ام لا؟ وفي وجود الموجودات هل هو زائد على ماهيتها ام لا

114
00:43:31.750 --> 00:44:00.850
وقد كثر من ائمة النظار الاضطراب والتناقض في هذه المقامات. فتارة يقول احدهم القولين المتناقضين ويحكي عن الناس مقالات ما قالوها. مقالات ما قالوها. الله عليك ويحكي عن الناس مقالات ما قالوها وتارة يبقى في الشك والتحير. وقد بسطنا الكلام في هذه المقامات

115
00:44:00.850 --> 00:44:19.750
ما وقع من الاشتباه والغلط والحيرة فيها لائمة الكلام والفلسفة بما لا تتسع له هذه الجمل المختصرة وفي عدد من كتبه لكن بين فرصته وبان الوجود هل هو زائد عن الماهية او غير زائد عن الماهية

116
00:44:20.000 --> 00:44:40.000
فنريد ما هي الموجودة في الخارج نريد الوجود الموجود في الخارج فالماهية؟ هي الوجود في الخارج ويريد الماهية التي في الذهن فالمهية غير وجودكم. اللي في الخادم. فالوجود والباهية. وجود الشيء هو باهيته في الخارج

117
00:44:40.000 --> 00:45:06.250
كل شيء في الذهن هو بهيته في الذهن. وكذلك الوجود هل هو مقول اشتراكه؟ وهو مقول بايش؟ بالتواطؤ او بالتشكيك او الاشتراك الاخضر. او بالاشتراك بالاشتراك اللفظي وصاب انهم يقولوا بالتواضع. انه متواطئا بمعنى انها متفقة في اصل المعنى

118
00:45:06.400 --> 00:45:22.350
واذا قيل في التشكيك فالتشكيك معناه الاتفاق في اصل المعنى مع التفاضل. مع التفاوت بينهما. اذا كان بينه اذا اتفق المسميان بالمعنى يسمى تواضع. واذا كان بينه هو تفاضل يسمى مشكك

119
00:45:22.750 --> 00:45:38.250
هل مع وجود بقلوب بالاشتراك اللفظي او بالتواطؤ او بالتشكيك؟ اتصور انه مطلوب بالتواضع. واذا قيل بالتشكيك لتفاضل المعنى فلا حرج متفاضل. وجود مثلا وجود المخلوق اكبر من وجود الخالق

120
00:45:38.850 --> 00:46:00.600
نعم احسن الله اليك مؤلف الذكر خلاصة خلاصته نعم. عفا الله عنك. قال وبينا ان الصواب هو ان وجود كل شيء في الخارج هو ماهيته الموجودة في الخارج بخلاف الماهية التي في الذهن. فانها مغايرة للموجود في الخارج. نعم. الوجود

121
00:46:00.600 --> 00:46:20.600
فهي انا اريد هل وجوده والباهية او غير بهية؟ ان اريد الوجود اللي في الخارج والمهيئة فالمهية التي خرجت يوجد وان يريد الوجود في الخارج وما هي في الذهن هم مختلفات الباهية في الذهن غير موجود في فوجود الباهية شيء واحد الوجود في الخارج هو الظهير في الخارج

122
00:46:20.600 --> 00:46:41.950
ونجد في الذهن هو الباهية في الذهن. ويوجد في الخارج يخالف البهية في والباهية في الذهن تخالف الوجود في الخارج نعم. الله عنك هل هل وجدوا شيء زائد على بهيته؟ او هو نفس بهيته؟ نريد الوجود في الخارج هو نفس الباهية في الخارج. وانه رجال

123
00:46:41.950 --> 00:46:58.750
اما هي في الذهن فالوجود في الخارج غير الباهية التي في الذهن. الباهية موجود معنى واحد فالوجود الذي في الذهن هو الباهية التي في الذهن. الوجود الذي في الخارج هو الباهية التي في الخارج. اما اذا اختلف وجوده في الخارج وما هي في الذهن اختلف. وجوده

124
00:46:58.750 --> 00:47:24.850
في الذهن وباهية في الخارج اختلفوا. شيعات. نعم وان لفظ الذات والشيء والماهية والحقيقة ونحو ذلك الفاظ كلها متواطئة. نعم. الذات والمهية هو الشيب يعني متفقة في اصل المعنى. التواضع في اصل المعنى. واذا كان بينها تفاوت في المعنى يسمى مشكك

125
00:47:24.850 --> 00:47:54.850
نعم. فاذا قيل انها مشككة لتفاضل معانيها. فالمشكك نوع من المتواطئ العام الذي يراعى فيه دلالة اللفظ على القدر المشترك. نعم. سواء كان المعنى متفاضلا في موارده ام متماثلا فمشكك ونوعا الله عنك فاذا قيل انها مشككة لتفاضل معانيها فالمشكك نوع من المتواطئ العام. نعم

126
00:47:54.850 --> 00:48:14.850
الذي يراعى فيه دلالة اللفظ على القدر المشترك سواء كان المعنى متفاضلا في موارده ام متماثلا نعم. فالتواطؤ هو الاتفاق في اصل المعنى. واذا كان بين التفاوت سوف مشكك. نعم. وبينا ان المعدوم

127
00:48:14.850 --> 00:48:34.850
شيء ايضا في العلم والذهن لا في الخارج. نعم. هل المعدوم شيء او ليس بشيء؟ الجواب هو شيء في الذهن والاستيان في الخالق. نريد ان في الذهن وشيء وجد فخذه زوجته. فاذا قال لك هل معدوم شيء او ليس بشيء؟ تقول فيه تفصيل. ان اردت انه شيء في الخارج ليس بشيء. وان اردت انه شيء في الذهن

128
00:48:34.850 --> 00:48:57.700
نعم فلا فرق بين الثبوت والوجود. لكن الفرق ثابت بين الوجود العلمي والعيني. فلا فرق فلا فرق بين الثبوت والوجود لكن الفرق ثابت بين الوجود العلمي والعيني. نعم. هذا الوجود العلمي يعني ما يعلمه الاسلام. ويتصوره

129
00:48:57.700 --> 00:49:21.950
والوجود العين ما يشاهده. فانواع الوجدات اربع وجود العين ووجود العلم. ووجود لفظي ووجود رسمي. هذي انواع الوجود اربعة وجود العين وهو تعاين وتشاهدون في السماء لها وجود العين تشاهدها تعاينها وجود العلم في الذهن تتصور تصور

130
00:49:21.950 --> 00:49:41.950
سبعة وان فوق الارض ووجود اللفظ حينما تقول السماء هذا وجد في اللفظ ووجود رسمي حينما تكتبها تكتب السماء هذا الاربعة وجود علمي ووجود عيني ووجود لفظي ووجود رسمي. وجوده في الاعياد. ووجوده ووجوده في الاذهان

131
00:49:41.950 --> 00:50:01.950
ووجوده في البنان ووجود في اللسان. وجود في الاعيان في السماء موجودة. ويوجد في الاذهان ذهنك في ذهنك تصورها تتصوروا ووجوده في في اللسان حينما تتكلم السماء فوق الارض. ووجود في البنان حينما تكتب السماء فوق الارض

132
00:50:01.950 --> 00:50:26.200
الله نعم. فالوجود العلمي غير وجود العين. الوجود العلمي ما يكون في ذهنك. ما تتصوره في ذلك. ووجوه العين اذا غيره وتحس به وتشاهده في الاعياد نعم. فالوجود العلمي غير وجود عيني. نعم. الله اكبر

133
00:50:26.550 --> 00:50:41.350
قال فلا فرق بين الثبوت والوجود لكن الفرق ثابت بين الوجود العلمي والعيني. نعم. مع ان ما في العلم ليس هو الحقيقة الموجودة نعم هذه في العلم الصبر ليس هو الحركة الموجودة في الخارج

134
00:50:41.550 --> 00:51:01.550
يعني ما تصور وانت الان ليس هو في الخارج فانت تصور الشيء وتعلم في ذهنك لكن اذا جئت في الخارج ولم تصور في ذهنك ان ان الوادي وادي بني حنيفة جرى. لكن اذا جئت

135
00:51:01.550 --> 00:51:21.550
قدميكم نزلت في الوادي وشربت منه غير فيختلف. غير ما تتصوروا. باشرت هذا الشيء. نعم مع ان ما في العلم ليس هو الحقيقة الموجودة. نعم. ولكن هو العلم التابع للعلم القائم به. نعم. والعلم

136
00:51:21.550 --> 00:51:53.300
القلب ليس هو ليس هو الحكم لكن هو العلم التابع ليش؟ ليش؟ للعلم القائم للعلم القائم به نعم العلم التابع للعالم القائم به يعني اتكلم العالم اولى وهو عيسى هذه العبارة؟ والله قال فلا فرق بين الثبوت والوجود لكن الفرق ثابت بين الوجود العلمي والعيني مع ان ما في

137
00:51:53.300 --> 00:52:13.300
علمي ليس هو الحقيقة الموجودة ولكن هو العلم التابع للعالم القائم به. للعالم الشخص العالم تابع للعالم القائم به. العلم تابع للعالم. تابع للذنب. انت الان عندك تصور في ذلك. تصورك في ذهنك هذا العلم

138
00:52:13.300 --> 00:52:39.750
القائم بك انت انت ايها العالم. الذي قام بك الغد وهناك اختيار المحشي لو اختار الماء في الحشا كالاولى. تابع للعالم القائم به الشخص الذي ترفض بالاعماق عينك في الاصل هذا هو لكن ما اختار مصر يقيده

139
00:52:40.100 --> 00:53:10.100
اللي في غيرها. نعم. تابع للعالم القائم به. نعم. يا تابع العلم تابع للعالم القائم به العلم نعم. وكذلك الاحوال التي تتماثل فيها الموجودات وتختلف. لها وجود في الاذهان وليس في الاعيان الا الاعيان الموجودة وصفاتها القائمة بها المعينة. الاحوال هي

140
00:53:10.100 --> 00:53:30.100
يا رب كون الصفات قائمة بالمقصور. نسبة الصفة الى الموصوف يقال لها تسمى الاحوال. نسبة العلم اليك. نسبة القدرة الى محمد هذي يسمى الاحوال. كون الصفة قائمة الموصوف. نسبة الصفة الى الموصوف. انا انسب العلم اليه. يقول فلان وعالم

141
00:53:30.100 --> 00:53:58.950
النسبة الان هل هي لها وجود او ليس لها وجود؟ ان الاحوال انما الاحوال انما هي قائمة بالذهن. لا في الخارج. ما في في الخارج الاحوال في الخارج ما في الا الصفة. الموصوف والصفة. الصفات الموصوفات القائمة بها صفاتنا

142
00:53:58.950 --> 00:54:16.700
لكن النسبة هي هذي في الذهن. نسبة الصفة الى الوسط. الاحوال هي نسبة الصفة الوصول. كون الصفة قائمة قبل ما يصوم. هل لها وجود او ليس لها هل الاحوال لها وجود او ليس لها وجود؟ الجو والاحوال لها وجود في الذهن

143
00:54:16.950 --> 00:54:34.200
في الذهن لا في الخارج. لانه ليس في الخارج الا الصفات القائمة من المصروفات. ليس من خارج الا الموصوفات التي قامت بها اوصافها  اما النسبة والاضافة اضافة الصفة الى الموصوف فهذه انما في الذهن

144
00:54:34.600 --> 00:54:49.400
ولهذا بعض الملاحدة الذين يقول عن الرب لا دخل العلم ولا خارجة. قيل لهم هذا ما في شيء لا تدخلهم. قال لا فيه. في شيء له دخل عليهم. الاحوال. نسبة

145
00:54:49.400 --> 00:55:15.500
الابوة الابوة والبنوة الابوة نسبة اضافة الابوة الى الشخص الاضافي وهذي هذي يقول لا دخل العلم واخرجه الا انا في الذهن هذا من باب المغارب المقصود ان الاحوال هل الاحوال لها وجود او ليس لها وجود؟ الجواب ليس لها وجود في الذهن وليس لها وجود في الخارج

146
00:55:15.500 --> 00:55:40.450
لو ليس في الخارج الا الصفات والوصول. الصفة التي تقوم بالموصوف. ليس في الخارج الا الموصوفات التي قامت بها صفاتها لان الاحوال نسبة الصفة الى الموصوفة فهي الاحوال تتماثل وتختلف باختلاف الموصوفات. لتتماثل وتتشابه وتختلف باختلاف المنسوبات المرصوبات التي تنسب اليها نسب اليها

147
00:55:40.450 --> 00:56:00.450
فالصفة تنسب الى وتنسب الى العلم الى زيد وتنسب الى بكر فاذا نسبت الصفة الى شيخ الاسلام ابن تيمية اختلفت ولا ما اختلفت؟ اذا نسبت العلم لشيخ الاسلام ابن تيمية مثلا

148
00:56:00.450 --> 00:56:20.450
العلم ابن حزم تختلف. تختلف الصفات باختلاف وتتشابه وتختلف باختلاف الموصوفات. اذا قلت علم شيخ الاسلام ابن تيمية غير ما تقول علم ابن حزم علم فلان من الناس. قدرة كذلك صفة

149
00:56:20.450 --> 00:56:44.050
اي صفة من الصفات نقول هذه النسبة الاحوال تتشابه وتختلف باختلاف ايش؟ وصفاتها طب وكذلك الاحوال وكذلك الاحوال التي تتماثل فيها الموجودات وتختلف. نعم. لها وجود في الاذهان. نعم. ده معناها نسبة الصفة الى المقصود

150
00:56:44.050 --> 00:57:14.050
في الذهب النسبة والاضاءة بالاضافة للذهن. لكن في الخارج الصفة موجودة. قامت بالموصول. الجدار هذا ابو سلطان والصفة البياض فالموجود في الخارج الجدار والبياض. لكن نسبة البياض الى الجدار الباب. هذي الاحوال نعم. الله يعينكم. لها وجود في الاذهان وليس في الاعيان

151
00:57:14.050 --> 00:57:44.050
الا الاعيان الموجودة وصفاتها القائمة بها المعينة. الاعياد يعني الذوات موجودة والصفات هذا الموجود في الخارج نعم. فتتشابه بذلك وتختلف به. واما هذه الجملة المختصرة فان المقصود بها تنبيه على جمل مختصرة جامعة من فهمها علم قدر نهيها. نعم. وانفتح له باب الهدى

152
00:57:44.050 --> 00:58:04.050
اغلاق باب الضلال ثم بسطها وشرحها له مقام اخر اذ لكل مقام مقال. رحمه الله يكفي لا مش بعده. والمقصود هنا ان الاعتماد على مثل هذه الحجة فيما ينفى عن الرب وينزه

153
00:58:04.050 --> 00:58:24.050
عنه كما يفعله كثير من المصنفين خطأ لمن تدبر ذلك وهذا من طرق النفي الباطلة. هذا المقصود يقول مقصود المؤلف رحمه الله ان يبين ان الاعتماد في تنزيه الرب عن نقائص العيوب على نفي التشبيه مسك باطل وطريق باطل

154
00:58:24.050 --> 00:58:43.600
ها المقصود هنايا اهل البدع يقولون نعتمد في تنزيه الرب عن النقاص نقول ليس كمثله شيء لا يشبه المخلوقات نقول لا لكن لا يشبه المخلوقات ايش؟ نفي التشبيه اردتم مطلقا

155
00:58:43.600 --> 00:59:00.650
تشويه الموجودات لا بد ان تتشابه في اصل هل اردتم الوجود المطلق والتشابه المطلق؟ هذا هذا لا احد يقول به  اذا اذا قالوا نعتمد في تنزيل الرب وقلنا الرب لا يشرك هذا ما هو بصحيح

156
00:59:01.150 --> 00:59:21.150
لا يشابه هل ركعتم اطلق التشبيه او التشابه مطلق؟ يطلب التشابه مطلق من جميع الوجوه هذا ما يقوم بها وان اردتم مطلق التشبيه فلا بد من اثبات نوع من انواع التشبيه هو التشابه في الذهن عند قطع النظافة والتخصيص. اذا ما نعتمد على هذا. فالمؤلف

157
00:59:21.150 --> 00:59:41.150
هو المقصود من هذا ان الاعتماد في تنزيه الرب عن النقائص والعيوب على مجرد التشبيه مسلك باطل وطريق باطل لا يعتمد عليه وانما يعتمد على اي شيء في تنزيه الرب عن مقياس العلوم يعتمد على نفي العيوب وعلى نفي النقائص وعلى نفي ولا يعتمد على التشبيه

158
00:59:41.850 --> 01:00:01.850
فاذا قال قال اذا اردت تنزه الرب وقل لا يشبه المخلوقات. يقول هذا غلط. فيه فيه نوع من التشابه لابد تثبته. والا انكرت من عند الله. وهو المشابه في الذهن. فاذا قال لا انا اريد تشابه جميع الوجوه. نقول هذا ما احد ما احد يقول به. من جميع الوجوه. ما احد قال ان خالد يشبه

159
01:00:01.850 --> 01:00:21.850
في في الوجوب في وجوب البقاء والدواء وفي امتناع العدم والموت والنوم وفي الخلق والرزق واللي مات هو الاحياء. ما احد قال بها اذا قال وش اقول لك؟ اذا مشوا نقول لا ده في التسوية لا تقول اترك هذا غير صحيح في تنزه الرب لا تقل ان الرب لا يشابه

160
01:00:21.850 --> 01:00:41.850
هتقول عقبة في تنزيل الرب على نفي التشبير. لا تقول ان آآ ان انزه الرب لفي التشويه ماذا اقول؟ يقول نزه الرب اذا في النقائص نفي العيوب ونفي هذا الطريق الصحيح. اما طريق تنزيه الرب بنفي

161
01:00:41.850 --> 01:01:01.850
التشبيه فهذا طريق باطل ومسلم وغير صحيح. والمقصود اقرأ العبارة والمقصود. الله اليك. قال والمقصود هنا ان الاعتماد على في هذه الحجة فيما ينفى عن الرب وينزه عنه كما يفعله كثير من المصنفين خطأ لمن تدبر ذلك

162
01:01:01.850 --> 01:01:13.300
وهذا من طرق النفي الباطلة. فصل وافسد من ذلك نفي المبعثلة. المخلوقات نعم