﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه واتباعه باحسان ثان الى يوم الدين اما بعد. اللهم صلي وسلم. فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله القاعدة الخامسة. انا نعلم ما

2
00:00:20.650 --> 00:00:37.850
به من وجه دون وجه. ما اخبرنا به. يعني ما اخبرنا به من مغيبات. نعم انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه. فان الله تعالى قال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله

3
00:00:37.850 --> 00:01:07.850
فوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وقال افلم يتدبروا القول وقال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبر اياته وليتذكر اولو الالباب. وقال افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها بتدبر الكتاب كله. وقد قال تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب. منه ايات محكمات هن ام الكتاب

4
00:01:07.850 --> 00:01:27.850
واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا

5
00:01:27.850 --> 00:01:37.850
اولو الالباب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال المؤلف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. في الرسالة التدميرية القاعدة الخامسة من القواعد التي

6
00:01:37.850 --> 00:01:57.850
يكون بها تحقيق الاثبات للاسماء والصفات. انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه. ان نعلم ما اخفنا به من المغيبات كالاخبار عن عن اسماء الله وصفاته والاخبار عن اليوم الاخر ما يكون في الجنة ويكون في النار من الصراط والميزان

7
00:01:57.850 --> 00:02:17.850
في نعيم الجنة وعدد اهل النار. كل هذا نعلمه من وجه دون وجه. فالوجه الذي نعلمه هو المعنى المراد بذلك الخبر او خطاب والوجه الذي لا لا نعلمه هو الحقيقة والكن هو الكيفية على ما هو عليه. نعلم المعنى اخبرنا الله ان في الجنة

8
00:02:17.850 --> 00:02:47.850
لبنا و خمرا وعسلا وحورا وقصورا وذهبا وفضة نخلا ورمانا نعلم معناها. وهذه الاسماء موجودة في في الدنيا ووجود الابال والخمر والموافقة لها بالاسم. وهناك قدر مشترك في اصل المعنى. والا لو كنا لا نعلم شيئا من ذلك لما لما

9
00:02:47.850 --> 00:03:07.850
كان فهم ما اخبر الله به. فنحن الان نعلم المعنى اما الكنه والكيفية والحقيقة على ما هي عليه لا نعلمه. فالماء موجود في الدنيا ولكنه يعسل مع طول المكث. وماء الدنيا لا يعسل ولا يتغير. اللبن موجود في الدنيا. وفي الاخرة لبن

10
00:03:07.850 --> 00:03:27.850
الاخرة انهار من لبن والدنيا ما فيها انهار لبن. لبن الدنيا تغير بالطاء الحموضة. ولا يتغير اللبن الاخر. الاخرة فيها انهار من خمر والدنيا ليس فيها انهار هي خض ولكنه خمر الدنيا خبيث الاذاق

11
00:03:27.850 --> 00:03:47.850
والرائحة اصبع الرأس العقول ولتحرص صاحبه بالمجانين وخمر الاخرة خمر لذم طيب لذيذ للشاربين يكرم الله به المؤمنين الذين لا يشربونه في الدنيا من شرب الخمر في الدنيا ولم يشربه في الاخرة. والدنيا فيها عسل. والاخرة

12
00:03:47.850 --> 00:04:07.850
جل فيها عسل انهارا من العسل. والدنيا ما فيها انهار عسل. فيها عسل لكنه فيه الشمع. والاخرة اصل الاخرة طفى من الشب وهكذا فهذه الحقائق حقائق الاخرة لا نعلم كيفية وكلها على ما هي عليه الدنيا فيها نخيل والجنة فيها

13
00:04:07.850 --> 00:04:27.850
اخي الدنيا داخلها من خشب وكرم وعصب وخريف. والاخرة نخلة من ذهب تختلف. فنحن الان نعلم على المراد بذلك الخبر وذلك الخطاب. ولكن الكثير يكون على ما هو علي لا نعلمه. والسؤال المؤلف على ان نعلم المعنى قوله تعالى افلا

14
00:04:27.850 --> 00:04:47.850
يتدبرون القرآن ام على قلوب اطفالها؟ افلا يتدبرون؟ قالوا اكل من عند غير الله لوجدوا في كتابا كبيرا. افلم يدبروا قول؟ فامر الله بالتدبر القرآن كله ولم يقل الله حقائق الاخلاق فلا تتدبروها لانكم لا تفهموا معناها. المعنى الثاني قوله تعالى هو الذي انزل عليه في كتابه وايات محكمات

15
00:04:47.850 --> 00:05:07.850
هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله الوقف على قوله وما على تأويله الا الله يكون معنى التأويل الحقيقة التي يؤول اليها الشيء فهو يكون متشابه

16
00:05:07.850 --> 00:05:27.850
مما استأثر الله بعلمه لا يعلمه الا الله. ويكون المراد بالتأويل الحقيقة التي يؤول اليها الكلام. واذا كان الوقف على قوله والرسخ والعلم وما يعلم الله يكون معنا التفسير. ويكون متشابه متشابه النسبي. الذي مشتبه على بعض الناس ولكن

17
00:05:27.850 --> 00:05:47.850
من العلماء يعلمونه الراسخون في العلم يعلمونه. ولهذا قالوا وما يعلم توحيد الا الله والراسخون في العلم. قال قولي والراسخون للعلم يعني والراسخون في العلم يعلمون تأويله تكون واو عاطفة وما يعلم ثوبه الا الله الا الله والراسخون في العلم. اما المعنى الاول يكون

18
00:05:47.850 --> 00:06:17.850
وما يعلم تأويله الا الله والواثق استئنافية. والراسخون مبتدأ. يقولون خبر يقول الخبر ومع مع الاول تكون العاطفة الى الله والرسول والعلم وتكون جملة يقولون حالية يعني حالة كونهم قولوا اعملنا به. فقولوا الا الله على قوله الا الله. دليل على ان الحقيقة التي يؤول اليها الشيء لا يعلمها الا الله. نعم

19
00:06:17.850 --> 00:06:37.850
الى يكون التأويل يكون توه للحقيقة التي اولويها الكلام. نعم والمتشابه لا يعلمه الا الله هو الحقيقي واذا كان وقع السكون في العلم يكون التوبة على التفسير. تفسيره. تفسيره الا الله والرسول للعلم يعلمون التفسير. ويكون متشابه

20
00:06:37.850 --> 00:07:07.850
متشابهة على غير العلم على غير العلماء. متشابه نسب. يشتبه على بعض الناس دون العلماء. نعم. نعم المعنى مثلا مثل صفات الله العلم نعلم ان العلم ضد الجهل والعماء غض البصر والعلو امانة اهل الارتفاع. والاستواء الاستقرار والصعود لكن الكيفية ما يعلم كيفية

21
00:07:07.850 --> 00:07:27.850
الله كيفية العلو كيفية السمع وبصره وعلم الا الله. نعم. وجمهور سلف الامة وخلفها على ان الوقف على قول تعالى وما يعلم تأويله الا الله وهذا هو المأثور عن ابي ابن كعب وابن مسعود وابن عباس وغيرهم. نعم

22
00:07:27.850 --> 00:07:47.850
الجمهور على وقف على قولته وما يعلم تأويله الا الله. ويكون التأويل بمعنى الحقيقة. التي يؤول اليها الشيء. لا يعلم الحقيقة الا الله مما استأثر الله بعلمه وهذا هو قول الجمهور وقلوب ابن كعب ابن عباس وجماعة والقول الثاني

23
00:07:47.850 --> 00:08:07.850
ان الوقف على قوله والرسول في العلم ويكون التب على التفسير. ويكون راسخ في العلم يعلمون التفسير. نعم. وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال التفسير على اربعة اوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد

24
00:08:07.850 --> 00:08:27.850
بجهالته وتفسير تعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله. من ادعى علمه فهو كاذب نعم وهذا صحيح ابن عباس تفسير على اربعة انحاء تفسير تعرفه تعرفه العرب من كلامها كالمفروضة اللغوية تفسير

25
00:08:27.850 --> 00:08:57.850
كلمة قرء كلمة نمارق والكهف والغار في الجبل هذه المفردات مفردات كلمات القرآن تعرف العرب من كلامها. وتفسير لا يعذر احد بجهالته. وهو الواجب على المسلم اعتقاده ما اوجب الله عليه اعتقادا وعملا الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والامام القدر خيره وشره

26
00:08:57.850 --> 00:09:17.850
احكام الطهارة والصلاة والزكاة هذا لا لا يعذر احدا بجهاده التفسير لابد كل احد يجب عليه ان ان يؤمن بالله ملائكتي وكتبه ورسله يعلم اركان الاسلام الخمسة وانها اسس وعمود يقوم عليها الاسلام يعلم الطهارة الصلاة والزكاة هذا لا يعود وقت الجهاد

27
00:09:17.850 --> 00:09:37.850
وتفسير يعلمه العلماء. وهو ما اختص بالعلماء دون غيرهم كمعرفة اسباب النزول. معرفة الناس يقول منسوخ والمعرفة المطلق والمقيد والعام والخاص وغير ذلك مما يعلمه العلماء دون غيره. وتفسير لا يعلمه الا الله وهي الحقائق

28
00:09:37.850 --> 00:09:57.850
حقائق امور الاخرة وحقائق المغيبات حقائق ما اسماء الله وصفاته وحقائق الاخرة على ما هي عليه لا يعلمها الا نعم وقد روي عن مجاهد وطائفة ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله

29
00:09:57.850 --> 00:10:17.850
نعبد بمعنى يعلمون تفسيره. يعلمون التفسير. يعلمون التفسير. هذا على معنى هذا المعنى الثاني من التويل له معاني يأتي بمعنى الحقيقة التي يؤول اليها الكلام ويأتي بمعنى التفسير. فاذا قال مجاهد ان الرسول طويلا

30
00:10:17.850 --> 00:10:37.850
التفسير والتأويل له ثلاث معاني. المعنى الاول الحقيقة التي يؤول اليها الشيء. هذا لا يعلمه الا الله. قال الله تعالى هل ينظرون لا تأويله. يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا؟ او نرد

31
00:10:37.850 --> 00:10:57.850
اعمل غير الذي كنا نعمل فخسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفتون. هل نظروا الى تأويله؟ يعني وقوعه. الحقيقة التي يؤول اليها الكلام الكلام نوعان خبر وامر التأويل الحقيقة التي يؤول اليها الكلام التأويل بمعنى الحقيقة التي يؤول اليها الكلام والكلام

32
00:10:57.850 --> 00:11:17.850
خبر الامر. فاذا كان الكلام خبرا فتأويل الخبر وقوع المخبر به. هل يأمرون الا تأويله يوم ياتي تأويله؟ اذا وقع ما اخبر الله به في موقف القيامة من الصراط والميزان والحوض هو نفس وقوعه اذا باشر الانسان

33
00:11:17.850 --> 00:11:37.850
حوض وشرب منه هذا تأويله. اذا باع بشرى الميزان هذا تاويله. تاويل ما اخبر الله به في الجنة من النعيم اذا دخل الجنة هو شر النعيم هذا تأويله. واذا كان الكلام امرا فتأويله فعل المأمور به. مثل قول عائشة رضي الله عنها

34
00:11:37.850 --> 00:11:57.850
كان النبي صلى الله عليه وسلم رجل مع انزل الله عليه اذا جاء رسول الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره كان يقول في ركوع سجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. معنى يتأول القرآن يعني يفعل ما امر به. امره الله يقول فسبح

35
00:11:57.850 --> 00:12:17.850
اذا التأويل هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام فان كان الكلام خبرا فتأويل الكلام وقوع المخبر به. مثل قول فهل ينظرون الا تأويله؟ يعني وقوع المخبر به. يوم يأتي تاويله اذا وقع يقول الذين نسوه من قبل قد جاء السرور بالحق. فالكفار وعدوا بالنار فاذا دخلوا النار

36
00:12:17.850 --> 00:12:37.850
وقع التأويل هذا التأويل فاذا دخلوا النار قالوا قد جاءت سرور ربنا بالحق. ومنهم القول قول الله تعالى عن يوسف يا ابتي هذا تأويل الرؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. ليوسف عليه الصلاة والسلام رأى وهو صغير رؤيا. وقصها على

37
00:12:37.850 --> 00:12:57.850
فقال يا ابتي اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. فهذه الرؤيا رآها وهو صغير. رأى احد عشر كوكبا الشمس والقمر رأيتهم للساجدين. وقع تأويلها بعد ثلاثين سنة او اربعين سنة

38
00:12:57.850 --> 00:13:17.850
ولهذه الرؤيا بعد ذلك يوسف عليه السلام ماذا حصل عليه؟ اخذه اخوته والقوه في الجب ثم استخرج من الجب وبيع على العزيز ثم اخذ وجلس عند العزيز مدة وراودته امرأة العزيز ثم

39
00:13:17.850 --> 00:13:37.850
ادخل السجن وعبر الرؤيا للفتيين وخرج الفتيان وقال لاحدهما اذكرني عند ربك فنسي ولبث في السجن في السجن بضع سنين ثم رأى الملك الرؤيا التي اهلته. طلب من يعبرها قال اني

40
00:13:37.850 --> 00:13:57.850
سبع بقرات سمان يأكلهن سبع جاف وسبع سمبلات خضر واخرى يابسات. لعلي ارجع الى نفسي لعلهم يعلمون. فلم يعبروها. وقالوا لها احلام وما نحن بتويل الحياة من رب العالمين. فتذكر احد الفتيين الذين خرج من السجن تذكر يوسف وانه عض الرؤيا. وطلب ان

41
00:13:57.850 --> 00:14:17.850
اليه فذهب اليه. قال الذين جاء منهما وادكر بعد امه. بعد امه الامة تأتي الزمن الجماعة الا انبئكم بتأويله فارسلوه فارسلوه الى يوسف ولم اعنفه عبر الرؤيا اني ارى سبب بقرة سمان

42
00:14:17.850 --> 00:14:37.850
وسبع سنبلات خذوا اخرى بسات. قال تزرعون سبع سنين دأبا. فما حصدتم فذروه في سنبله. ازرعوا سبع سنين سيأتيكم بعد هذه السبع سنين هذه سبع سنين مجذبة وبعدها سبع سنين عجاف سبع سنين مخصبة ثم يأتي بعدها سبع سنين مجربة ولكن

43
00:14:37.850 --> 00:14:57.850
المذنبة ازرعوا واتركوا الحب في السنبل الا الذي تحتاجونه لانه اذا بقي في السنبل يسلم من من الافة يسلم من الدودة التي تكون سببا في فساده. ثم بعد ذلك تأتي السبع الشداد ثم يأتي بعدها عام

44
00:14:57.850 --> 00:15:17.850
فعند ذلك الملك وثق به وجعل على خزائن مصر وقال اجعلني على خزائن مصر اني حفيظ عليم. ثم جاء جاءت السنين المجذبة وصار الناس يأتون من كل مكان. يكيل لهم لو كان مدبر وكان هو منظم ومرتب

45
00:15:17.850 --> 00:15:47.850
عند الخزائن هو اللي عبر الرؤيا جاءت السنين المجذبة صار الناس في قحط وصاروا يأتون الى يكل لهم يوسف وجاء اخوته من من فلسطين مع الناس فعرفهم له منكرون طالما حصل ثم اخذ اخاه ثم بعد ذلك عرفوه فقال ائتوني باهلكم اجمعين ارسل قميصه فجاء ابوه

46
00:15:47.850 --> 00:16:07.850
وامه واخوته من فلسطين الى مصر ودخلوا عليه. فلما دخلوا عليه رفع ابويه على العرش وخروا له سجدا. سجد له ابوه وامه واخوته الاحدى عشر فلما سجدوا له قال يوسف لابيه يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. هذا تأويل الرؤيا ما المراد بالتأويل؟ وقوع

47
00:16:07.850 --> 00:16:27.850
وقعت الرؤية على الحقيقة التي وقوعها وقعت الرؤية بعد كم؟ بعد اربعين سنة او ثلاث سنة. في الرؤية رآها وهو الصغير رأى اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لساجدين. ثم دخلوا عليه بعد اربعين سنة ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا

48
00:16:27.850 --> 00:16:47.850
فسجد له ابوه وامه واخوته الاحدى عشر. الشمس والقمر اباه وامه. فلما حصل ذلك قال هذا تأويل الرؤيا. تأويل الرؤية ويحتوي له معناها وقوعها. فالتأويل يكون بمعنى الحقيقة التي يؤول بها الكلام. تويل الخبر وقوع المخبر به. المعنى الثاني للتويل

49
00:16:47.850 --> 00:17:07.850
التفسير التأويل بمعنى التفسير ومنه قول العلماء هذا تأويل كذا وهم قول جرير رحمه الله القول في تأويل قول الله تعالى هذه في تفسيرها. والمعنى الثالث للتأويل هذا معنى اصطلح عليه المتأخرون من اهل الكلام

50
00:17:07.850 --> 00:17:27.850
الاصول فقالوا المعنى التأويل هو صرف اللفظ صرف كلامه صرف الكلام او اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل نقترن به هذا اصطلاح الحادث متأخرين. اما المعنيان الاوليان فهما معلوم معروفان عند السلف والائمة بعديان معروفان. التأويل على الحقيقة التي يؤولها الكلام

51
00:17:27.850 --> 00:17:47.850
والتوي مع التفسير. نعم. وقد روي عن مجاهد وطائفة ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله. نعم. وقد قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما من فاتحته الى خاتمته اقفه عند كل اية واسأله

52
00:17:47.850 --> 00:18:07.850
عن تفسيرها. نعم. وهذه عناية عظيمة. ولهذا كان السلف والائمة والشافعي واحمد الله يعتمدون على تفسير مجاهد. واذا جاءك تفسير المجاهد خسفك به لهذه العناية العظيمة. على مصحف ابن عباس من اوله الى خاتمته. يسأله عند كل اية. نعم. ولهذا قال ابن عباس

53
00:18:07.850 --> 00:18:27.850
قال المجاهد نعم. وقد قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس من فاتحته الى خاتمته. اقفه عند كل اية واسألك عن تفسيرها ولا منافاة بين القولين عند التحقيق. يعني بين القولين التويب على الحقيقة التي يقولها الكلام والتأويل على التفسير. نعم

54
00:18:27.850 --> 00:18:57.850
ولا منافاة بين القولين عند التحقيق. فان لفظ التأويل قد صار بتعدد الاصطلاحات مستعملا في ثلاث معاني اصحى وقل هو لا منافق معك. نعم. ها؟ ايه علم تعبير الرؤيا يعني تفسيرها تفسير الرؤيا يفسرها يعبرها هذا علم يختص

55
00:18:57.850 --> 00:19:17.850
به من يشاء. علم خاص قد يعطاه بعض الناس. يعطاه بعض الانبياء. فمثلا يوسف اختصره الله بتعبير وهناك من هو افضل منه من الانبياء لم يشتهروا بتعبير الرؤيا فهو علم خاص يذهب الله لمن

56
00:19:17.850 --> 00:19:40.800
نعم. رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد. فقال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فان لفظ التأويل نعم فان لفظ التأويل قد صار بتعدد الاصطلاحات مستعملا

57
00:19:40.800 --> 00:20:00.800
في ثلاث معاني احدها وهو اصطلاح كثير من المتأخرين من المتكلمين في الفقه واصوله ان التأويل هو صرف عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح بدليل يقترن به. وهذا هو الذي عناه اكثر من تكلم من

58
00:20:00.800 --> 00:20:20.800
متأخرين في تأويل نصوص الصفات وترك تأويلها وذلك محمود او مذموم او حق او باطل ثاني ان التأويل بمعنى التفسير. وهذا هو الغالب على اصطلاح المفسرين للقرآن. كما يقول ابن جرير وامثاله

59
00:20:20.800 --> 00:20:50.800
من المصنفين في التفسير واختلف علماء التأويل ومجاهد امام المفسرين قال الثوري اذا جاءك التفسير عن فحسبك به وعلى تفسيره يعتمد الشافعي واحمد والبخاري وغيرهم. فاذا ذكر انه يعلم المتشابه فالمراد به معرفة تفسيره. الثالث من معاني التأويل هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام

60
00:20:50.800 --> 00:21:10.800
كما قال الله تعالى هل ينظرون الا هل ينظرون الا تأويله؟ يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت ربنا بالحق. فتأمل ما في القرآن من اخبار المعاد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ثم بعد

61
00:21:10.800 --> 00:21:30.800
هذه معاني التأويل ثلاثة التأويل له هذه المعاني الثلاثة. المعنى الاول بدأ به المؤلف السلاح المتأخرين واصطلاح الحادث لم يعرفه السلف. الصلاح من المتأخرين من اهل الكلام. ومن اهل ومن الاصوليين. قالوا

62
00:21:30.800 --> 00:21:50.800
التهويل صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدليل نقترن به. ودخل اهل الكلام من هذا هذا الاصطلاح فاول نصوص الصفات عن ظاهرها وانكر صفات الله تعالى. فيأتي مثلا المعتزلي او

63
00:21:50.800 --> 00:22:10.800
مش عليه في قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى. فيقول ظاهر اللفظ سواء استواء يليق بالله. سواء الاستواء الاستواء الحقيقي. الاستواء استقر وعلى وصعد وارتفع العرش استواء يقوم بجاره وعظمته. استواء الحقيق

64
00:22:10.800 --> 00:22:30.800
فيقول هذا ظاهر هذا هذا الاحتمال الراجح الاحتمال الراجح انه سوء حقيقي. والاحتمال المرجوح ان المراد بالاسواء الاستيلاء. فنحن نصرف لفظ لفظ الاستواء هذا الاحتمال الراجح هو الاستواء الحقيقي الى الاحتمال المرجوح وهو الاستيلاء. بدليل يقتنع به وهو العقل الذي يقضي بان الاستواء لا يليق

65
00:22:30.800 --> 00:22:50.800
لان لا يكون جسمك محدود ومتحيز. هذا الدليل هو الذي جعلنا نصرف اللفظ عن الاحتمال هذا باطل هذا تعريف التأويل بهذا بهذا الاصطلاح غير معروف عند السلف. الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ما يعرفونها. هذا الاصطلاح

66
00:22:50.800 --> 00:23:10.800
واما المعنيان الاخريان فهو معروفا عن السلف والصحابة عند السلف ومن بعدهم. السلف والائمة. فهذا اصطلاح الحادث دخل كعون تأويل من هذا واول من هذا الاصطلاح واول نصوص الصفات. وقد يكون التأويل صحيح

67
00:23:10.800 --> 00:23:40.800
وفي غير الصفات. مثل ما مثل حديث قظاء بالشفعة او مثل حديث الجار احق سقبة الشفعة. فهذا ظاهره ان الجار يشفع. لكن نحن نصف هذا الظاهر ونفسر الجار بالشريك حديث جابر قضى بالشفعة في كل ما لا يقسم فاذا وقعت الحدود وصلت الطرق فلا شفعة. فنقول قضى بالشفعة

68
00:23:40.800 --> 00:24:00.800
واحق بشفعة زادة او بسقل زادة والمراد بالجار الشريك. نصرف الجار عن المعنى الظاهر وهو وهو الجار الذي يكون بجوار الشخص ونفسره بالشريك. بدليل وهو حديث جابر قضى بالشفعة في كل

69
00:24:00.800 --> 00:24:20.800
لما لم يقسم فاذا وقعت الحدود الطرق فلا شفع. والجار وقعت الحدود اصلا. فليس له شفعة. فلذلك فسرناه هذا دليل هذا لا بأس به. لكن تأويل الصفات بناء على هذا الصلاح هذا باطل. الثاني ان

70
00:24:20.800 --> 00:24:40.800
المعنى الثاني كما ذكر المؤلف التأويل التفسير. التأويل بمعنى التفسير. وهذا هو الذي الصلاة عليه كثير من المفسرين كقوله ابن جرير رحمه الله شيخ القول في تأويل قول الله تعالى يعني في تفسير وكذلك قول المجاهد او انه يعلم تأويل المتشابه

71
00:24:40.800 --> 00:25:00.800
تفسيره. لانه ممن لزم ابن عباس وقال انه لازم ابن عباس انه عرض المصحف عليه ثلاث مرات من اوله الى خاتمته يقف عند كل اية ويسأل عنها. المعنى الثالث الحقيقة التي يؤول اليها الكلام. الحقيقة التي يؤول اليها الكلام

72
00:25:00.800 --> 00:25:20.800
فهذا هذا البعض الثالث هو ايضا كذلك معروف عند السلف والائمة. كقوله تعالى هل ينظرون الى تأويلة يوم يأتي تأويله يقول الذين تأويلها الحقيقة التي يأويها وهو يوم القيامة هل ينظرون الى تأويله

73
00:25:20.800 --> 00:25:40.800
يوم يوم القيامة يقول الذي لا يسوه من قبل قد جاء رسله بلا بالحق ومنهم قول يوسف عليه الصلاة والسلام لما سجد له اخوته ابوه قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. هذي حقيقة وقعت التي ارويها الكلام. التأويل الحقيقة التي

74
00:25:40.800 --> 00:26:00.800
مو الكلام نوعان خبر من الارض. فان كان الكلام خبرا فتأويل الخبر وقوع المخبر به. تأويل ما اخبر الله به في موقف القيامة من الحوض والصراط والميزان وقوعها. اذا باشر الانسان وشرب

75
00:26:00.800 --> 00:26:20.800
الحوض هذا تأويله ما اخبره هذا تأويل الخبر. تأويل ما اخبر الله به في الجنة من الانهار من اللبن والعسل تؤويلك وقوعه اذا دخل الجنة وباشرها هذا هذا تأويل ما اخبر الله به اهل النار من النار والعذاب والزقوم اذا دخل الكافر والعاصي مباشرة هذا

76
00:26:20.800 --> 00:26:40.800
هذا اذا كان الكلام خطأ واذا كان الكلام امرا فتأويلك فعل المأمور به. مثاله قول الله تعالى اذا جاء نصر الله وفتح ورؤية الناس سيدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك. هذا امر في التسبيح. تأويل هذا الامر فعله من النبي التسبيح الذي وقع من النبي

77
00:26:40.800 --> 00:27:00.800
فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الاية يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن شلون يتأول من القرآن ان يفعلوا ما امر به. امر بالتسبيح فسبح. فاذا التويل له هذه المعاني الثلاثة. المعنيين معروفا عند السلف وهم الحقيقة التي

78
00:27:00.800 --> 00:27:20.800
الكلام فان كان الكلام خبرا فهو وقوع المخبر به. وان كان الكلام امرا فهو فعل مأمور به. الحقيقة التي يؤول اليها الكلام فعل في الامر ووقوع المخبر به في الخضار. والثانية التفسير. على التفسير تفسير الكلام وبيان ومعناه

79
00:27:20.800 --> 00:27:40.800
حتى يفهم معناه وتفهم علته. ويفهم سببه. والثالث صرف اللفظ هذا عند اهل كلام واهل الاصول والمتأخرين. والمعنيان الولاية المعروفة عند السلف فسر بهما قول الله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والرسول

80
00:27:40.800 --> 00:28:00.800
في اية ال عمران هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن امور الكتاب واخرى متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. بين الله ان القرآن منهم محكم ومتشابه. وما يعلم تأويله الا الله

81
00:28:00.800 --> 00:28:20.800
الوقف على قلوبه الا الله فيكون معنى التأويل الحقيقة. والكن هو الكيفية ما يعلم تأويل المتشابه الا الله ويكون متشابه الحقائق حقائق الاخرة وحقائق صفات الله عز وجل. والراسخون في العلم تكون الواو مستأنفة

82
00:28:20.800 --> 00:28:40.800
مبتدأ في العلم وجملة يقولون الخبر. وهذا هو الذي عليه جمهور العلماء. الجمهور على ان الوقف على قوله وما يرتب له الا الله الثاني انه الوقف على قوله والرسخ وعلى هذا يكون التوبة بمعنى التفسير. ويكون متشابه متشابه على غير العلماء

83
00:28:40.800 --> 00:29:00.800
كن معنا بالمتشابه تفسير تفسير تفسير المتشابه على غير العلماء وكتاب اخرى على غير العلماء وما يعلم تأويله الى تفسيره الا الله والراسخون في العلم والمعنى والراسخون في العلم يعلمون تفسيره. ويتركون الواو

84
00:29:00.800 --> 00:29:20.800
ازرع والوقف على القول والرأس ولا في العلم. وجملة يقولون امننا به حاليا. ويكون التفسير يعلمه العلماء وما يعلم تفسير الا الله والرسول يريد يعلمون تفسيره. فالمعنيان في هذه الاية على حسب الوقف. الوقف على الا الله صرف التأويل والحقيقة

85
00:29:20.800 --> 00:29:40.800
التي يولوا اليها الكلام وان كان وقع على قوله ورسوله يكون التعويل تفسير. نعم. فتأويل ما في القرآن من اخبار المعاد وما اخبر الله به مما في هو ما اخبر الله به فيه مما يكون من القيامة والحساب والجزاء والجنة والنار ونحو ذلك

86
00:29:40.800 --> 00:30:00.800
كما قال الله تعالى في قصة يوسف لما سجد له ابواه واخوته قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. نعم تأويل ووقوعه اذا وقع اذا جاء يوم القيامة وباشر الانسان ما اخبر الله به هذا هذا تأويله

87
00:30:00.800 --> 00:30:20.800
قبل قبل ايش؟ قبل الحقيقة التي يولوا اليها الكلام وش بعده؟ قال احسن الله اليك فتأويل ما في القرآن من اخبار المعاد وما اخبر الله به فيه مما يكون من القيامة والحساب والجزاء والجنة والنار ونحو ذلك. نعم. كما قال الله تعالى في قصة يوسف لما سجد له

88
00:30:20.800 --> 00:30:40.800
وهو اخوته قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. فالوقوع لما وقع. تأويله وقوعه. تأويل الخبر وقوع المخبر به. وتأويل الامر فعلوا المأمورية. نعم. فجعل عين ما وجد في الخارج وجد. عين ما وجد في الخارج. عين ما وجد في الخارج. وهو سجود

89
00:30:40.800 --> 00:31:00.800
يا ابوي يوسف واخوته عين ما وجد من السجود هو التأويل. نفس السجود هو التأويل. الخبر ما هو؟ قال وهو صغير يا ابتي اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. هذا الخبر. وقوعه متى؟ تأويله متى؟ بعد اربعين سنة او ثلاثين سنة

90
00:31:00.800 --> 00:31:20.800
لما سجد له ابوه واخوته هذا هذا تأويله هو وقوعه. لما سجدوا له قال ماذا قال يوسف؟ هذا تأويل رؤياي من قبل. هذا تأويل الخبر السابق يعني وقع وقوعه تأويل الخبر وقوعه. اخبر بانه رأى اباه احد عشر كوكبا من الشمس

91
00:31:20.800 --> 00:31:40.800
ساجدين ثم لما سجدوا له قال هذا هو التأويل. وقوعه. نعم. فجعل عين ما وجد في الخارج هو تأويل الرؤية نعم. فالتأويل الثاني هو تفسير الكلام. التأويل الثاني التفسير. رجع اليه مرة ثانية. اللي عند المفسرين نعم

92
00:31:40.800 --> 00:32:00.800
التأويل الثاني هو تفسير الكلام وهو الكلام الذي يفسر به اللفظ. نعم. حتى يفهم معناه او تعرف علته او دليله هذا اللي تسويه مع التفسير. نعم. وهذا التأويل الثالث. وهذا التأويل الثالث الحقيقة. التي يؤول اليها الكلام نعم. هو

93
00:32:00.800 --> 00:32:20.800
عين ما هو موجود في الخارج؟ هذا التويت الحقيقة عينه في الخارج. ما اخبر الله به مما يكون في يوم الحساب ما ما يوجد اسأل الله اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في موقف القيامة الحوض تأويل ما اخبر به النبي من الحوض هو مباشرة. اذا باشر المسلم

94
00:32:20.800 --> 00:32:40.800
الحوض وشرب منه هذا تأوية. نعم. ورآه ناصر. وهذا التأويل الثالث وهو هو عين ما هو موجود في الخارج ومنه قول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك

95
00:32:40.800 --> 00:33:00.800
اللهم اغفر لي يتأول القرآن يتأول قل يفعل ما امر به. هذا تأويل الخبر اذا كان امرا. اذا كان الخبر امرا فتأويل المأمور به. الامر فسبح بحمد ربك. والفعل قول النبي صلى الله عليه وسلم في ركوع وسجود سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يتأول القرآن

96
00:33:00.800 --> 00:33:20.800
يعني يعمل بالقرآن ويفعل ما امر به. نعم. يتأول القرآن يعني قوله فسبح بحمد ربك واستغفره. نعم. وقول سفيان ابن عيينة السنة هي تأويل الامر والنهي. نعم. سنة تأويل هذه فعل الامر والنهي. فان نفس الفعل المأمور به هو

97
00:33:20.800 --> 00:33:40.800
تأويل الامر به. نعم. ونفس الموجود المخبر عنه هو تأويل الخبر. نعم. تأويل الامر فعل المأمور به. تأويل الخبر وقوع المخبر به وجود. نعم. والكلام خبر وامر. نعم. كلام خبر امر. فان كان الكلام خبرا

98
00:33:40.800 --> 00:34:00.800
الخبر وقوع المخبر به ووجوده. وان كان الكلام امرا فتولي الامر فعل المأمور به. نعم. ولهذا يقول ابو عبيدة وغيره وفي بعض النسخ ابو عبيد ابو عبيد القاسم ابن سلام. نعم. لغوي وابو عبيدة لغة نعم

99
00:34:00.800 --> 00:34:23.050
ولهذا يقول ابو عبيدة وغيره الفقهاء اعلم بالتأويل من اهل اللغة سلام وله كتاب الاموال فقيه ولغوي ايضا. وابو عبيدة مع عمر المثنى ايضا كذلك لغوي. من قال ايش قال ابو عبيد ايش

100
00:34:23.150 --> 00:34:43.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. اللهم صلي وعلى اله وصحبه باحسان الى يوم الدين اما بعد. اللهم صلي وسلم. فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والكلام خبر وامر

101
00:34:43.150 --> 00:35:03.150
ولهذا يقول ابو عبيدة وغيره الفقهاء اعلم بالتأويل من اهل اللغة. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والكلام خبر الامر. هذا في تفسير الحقيقة. والحقيقة التي يؤول اليها كلام. لان التأويل له ثلاث معاني كما

102
00:35:03.150 --> 00:35:23.150
النوع الاول الحقيقة التي يؤول اليها الكلام والنوع الثاني التفسير والنوع الثالث صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح هي الاحتمال المرجوح لدليل نقترن به الحقيقة التي يقول اليها الكلام ما المراد بالكلام؟ قال الكلام خبر واب. اصل الى قسمين. الحقيقة التي الكلام خبر وامر

103
00:35:23.150 --> 00:35:43.150
كان الكلام خبرا فتأويل الخبر وقوع المخبر به. كما قال تعالى هل ينظرون الى تأويله؟ يوم يأتي تأويله والذي نفسي من قبل هذا وقوعه. وكما قال تعالى في قصة يوسف لما سجد له ابواه واخوته يا ابتي هذا

104
00:35:43.150 --> 00:36:03.150
نقدر الوقوع وقع وقوع المخبر به لانه اخبر انه رأى ان رأيت احد عشر كوكبا والشمس هذا خبر وقوعه وقعلم بفعل لما سجدوا له. وان كان الكلام امرا فتوي الامر فعل المأمور به

105
00:36:03.150 --> 00:36:13.150
كما في حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده بعد ان نزلت عليه اذا جاء رسول الله والفتح ورأيت الناس سيدخلون في دين الله افواجا فسبح

106
00:36:13.150 --> 00:36:33.150
انه كان توابا كان يقول في الركوع وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي قالت عسى يتعول القرآن يفعل ما امر به وما تسبيح الركوع والسجود. نعم. قال ابو عبيد. قال ابو عبيد وفي نسخة ابو عبيدة نعم ابو عبيدة

107
00:36:33.150 --> 00:36:53.150
وعمر المثلى وابو عبيدة ايضا فقيه ايضا ولغوي نعم. الفقهاء اعلم بالتأويل من اهل لغة نعم الفقهاء اعلم بتأويل الاحاديث. تفسيرها من اهل اللغة. لانه اهل الاختصاص. اهل الاختصاص يعلم من غيرهم

108
00:36:53.150 --> 00:37:13.150
فالفقهاء اعلم بالتأويل من اهل اللغة. فاذا جاءت اللفظة في الحديث وفسرها الفقيه وفسرها اللغوي وتفسير الفقيه مقدم ومحدث يفسره محدث وفقيه يقدر على الفقير محدث عن الاختصاص. واذا جاءت مسألة لغوية وفسرها

109
00:37:13.150 --> 00:37:43.150
اللغوي وفسرها الفلسفي يقدم تفسير اللغوي الاختصاص. واذا جاءت مسألة طبية فسرها الطبيب وقصرها لغوي يقدم تفسير الطبيب وهكذا نار كما ذكروا ذلك في تفسير اشتمال اما لان الفقهاء يعلمون تفسيرا قال ابو عبيدة الله عنك. ولهذا يقول ابو عبيدة وغيره الفقهاء

110
00:37:43.150 --> 00:38:03.150
بالتأويل من اهل اللغة. نعم. كما ذكروا ذلك في تفسير اشتمال الصماء. لان الفقهاء يعلمون تفسير امر به ونهي عنه او ما امر به الرسول عليه الصلاة ونهى عنه في تفسير الصماء جاء في الحديث الذي نهى عن اشتمال الصماء

111
00:38:03.150 --> 00:38:23.150
اشتداد الصبة لها تفسير عند الفقهاء ولا تفسير عند اهل اللغة. فالفقهاء فسير الاشتباه الصماء هو ان يشتمل الانسان بثوب واحد. نهى النبي عن الصوم في الصلاة. اشتدال الصماء اهل الله يفسرون بان يتجلى

112
00:38:23.150 --> 00:38:43.150
بثوب واحد ثوب واحد يعني قطعة واحدة ليس عليه غيره. بعد ولا السراويل. يأتي بثوب واحد ويتجلى كالكيس واحد ولا يظهر منه شيء. فيخشى ان يكتم نفسه. يخشى من كتم نفسه. فنهي عنه لان لا

113
00:38:43.150 --> 00:39:13.150
حبس نفسه. وفسره الفقهاء الصماء بان يجعل الانسان واحد على كتفيه ويديه في الداخل فاذا حرك يديه ظهرت العورة. انكشفت العورة معلش اما اذا كانوا سروال ما في اشكال لكن هذا الثوب الواحد الى قطعة واحدة مثل الشرشر. يتجلل ويضعه على على كتفيه وهكذا

114
00:39:13.150 --> 00:39:33.150
فاذا حرك يديه بدت العورة فنهي عن لا يشتغل هذا وانما يشده يشد الثوب على وسطه حتى يستر العورة اما ان يشتمل باجتماع او يضع على كتفيه فاذا حرك يديه ظهرت العورة هذا ممنوع ممنوع لاجل خشت اشتمال العورة فتفسير

115
00:39:33.150 --> 00:39:53.150
مقدم على تفسير لغوي تفسير اللغويين يقول اخشى لا لا يشتم عليه كالكيس الواحد حتى لا يحتبس نفسه. والفقهاء يفسرون بانه لا يجعله على كتفه بحيث انه اذا حرك يديه بدت العورة. فتفسير الفقهاء مقدم لانهم اهل الاختصاص. يعلمون مقاصد الرسول مما

116
00:39:53.150 --> 00:40:13.150
صلى الله عليه وسلم ما لا يعلمه اهل اللغة. نعم. لان الفقهاء يعلمون تفسير ما امر به ونهى عنه. لعلم بمقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم. كما يعلم اتباع بقراط وسيبويه ونحوهما من مقاصدهما ما لا

117
00:40:13.150 --> 00:40:33.150
لا يعلم بمجرد اللغة. فيلسوف طبيب. فاتباعه يعلمون منه. من اه كلامه في الطب والرسول عليه الصلاة والسلام ما لا يعلمه غيره ويقدر كلامه عليه. وكان السبويه امام اللوحات. اتباعه يعلمون من النحو

118
00:40:33.150 --> 00:40:53.150
واللغة ما لا يعلمه غيرهم فيكون كلامه مقدم. نعم. ولكن تأويل الامر والنهي لا بد من معرفته بخلاف تأويل الخبر. نعم تأويل الامر والنهي لابد من معرفته. قالت اقيموا الصلاة هذا امر تأويله تأويل الامر فعل الصلاة

119
00:40:53.150 --> 00:41:13.150
لا بد ان تعرف الصلاة حتى تصلي حتى تنتهي الامر. تعرف ان الصلاة مشتمل على ركوع وعلى سجود وان صلاة الظهر اربع في كل ركعة ركوع وسجدتان لا بد ان تعرف المأمورة به حتى تمتثل وكذلك النهي

120
00:41:13.150 --> 00:41:33.150
قال الله تعالى وزروا ما بقى من الربا. اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا. تعرف الربا وانه الزيادة وانه بيع الدراهم بدراهم زيادة. او التاجر حتى تستطيع تجتنبه. تولي الامر والنهي لابد من معرفة الامر والنهي. لابد من معرفة المأمور به هو المنهي عنه. حتى

121
00:41:33.150 --> 00:41:53.150
وكل المكلف من فعل المأمور به ومن ترك الوحي عنه. اما الخبر ما يحتاج ان نعرفه. الخبر تأويه والمخبر به اخبرها الله ان في الجنة ماء ونهرا ماءا وعسلا وخمرا هذا ما يحتاج ما يحتاج يعني

122
00:41:53.150 --> 00:42:13.150
الى البعض ما يحتاج في تأويل معرفته. تأويله وقوعه. اذا دخل المسلم الجنة وباشر هذه الاشياء هذا هو فتويل الامر لابد فيه من معرفة المأمور والمنهي حتى يمكن الالتفات. اما تولى الخبر فلا يحتاج. لان تأوي الخبر وقوع المقبول به. نعم

123
00:42:13.150 --> 00:42:33.150
احسن الله اليك ولكن تأويل الامر والنهي لابد من معرفته بخلاف تأويل الخبر. اذا عرف ذلك ويل ما اخبر الله تعالى به عن نفسه المقدسة المتصفة بما لها من حقائق الاسماء والصفات هو حقيقة

124
00:42:33.150 --> 00:42:53.150
نفسه المقدسة المتصفة بما لها من حقائق الصفات. نعم هذا هذا حقيقة ما اخبره به عن النفس المقدسة من الاسماء والصفات ان له الاسماء الحسنى والصفال من حقائق الاسماء والصفات هو نفسه ذاته المقدسة. هو نفسه ذاته المقدسة المتصلة بالصفات

125
00:42:53.150 --> 00:43:13.150
حقيقة ما اخبر الله به عن نفسه المتصلة بالصفات هو نفس ذات الرب سبحانه وتعالى وما له من الاسماء والصفات نعم. وتأويل ما اخبر الله به تعالى من الوعد والوعيد هو نفس ما يكون من الوعد والوعيد. نعم تأويل

126
00:43:13.150 --> 00:43:33.150
اللهم انا هو نفس الوعد الوحيد. تأويل ما وعد الله به المؤمن في الجنة هو نفس ما يكون في الجنة. اذا دخل مسلم مباشرة اعاد الله المؤمن بالانهار والقصور والحور. تأويلها هو وقوعها اذا دخل الجنة. تأويل ما توعد الله به الكافر والعاصي من

127
00:43:33.150 --> 00:43:53.150
النار هو نفس دخول النار اذا دخلها مباشر العذاب هذا هو هذا تأويل الوعيد. اخبر الله توعد الله الكافر بالزقوم والغسلين النار التي تصلاه نعوذ بالله تأويل هذا الوعيد اذا دخل الكافر. مباشر وصلته النار وشرب من الزقوم هذا تأويله نعوذ بالله

128
00:43:53.150 --> 00:44:13.150
ما اخبر الله به المؤمن من من الانهار انهار اللبن والخمر والعسل هو اذا دخل الجنة مباشرة. ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم الحوض حوضه في موقف القيامة ولو ما شاء اشد معا اشد بياضا من لبن واحلى العسل وابرد من الثلج واغني عبد نجوم السماء

129
00:44:13.150 --> 00:44:33.150
ووقوعه. اذا كان في يوم القيامة وشرب المسلم من حوض النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو تأويله. نعم. ولهذا ما يجيء وفي الحديث نعمل بمحكمه ونؤمن بمتشابهه. نعم نعمل المحكم ما جاء في الحديث من نصوص اما محكم متشابه

130
00:44:33.150 --> 00:44:53.150
فالمحكم نعمل به المحكم يعني واضح المعنى. وواضح المعنى يعمل به. والمتشابه الذي معناه نؤمن به علمه الى الله هذا الموكوس المحكم واظح ومعنى يعمل به والمتشابه يؤمن به ويكل علمه الى الله ويرده الى

131
00:44:53.150 --> 00:45:13.150
يفسر المتشابه بالمحكم. نعم. لان ما اخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الاخر فيه الفاظ متشابهة تشبه معانيها ما نعلمه في الدنيا. كما اخبر ان في الجنة لحما ولبنا وعسلا وخمرا ونحو ذلك

132
00:45:13.150 --> 00:45:33.150
وهذا يشبه ما في الدنيا لفظا ومعنى. ولكن ليس هو مثله ولا حقيقته. فاسماء الله تعالى يعني فاخبر الله به في الجنة من الماء والخمر واللبن والعسل تشبه ماء في الدنيا الدنيا فيها خمر وماء وعسل تشويه الاسم

133
00:45:33.150 --> 00:46:03.150
وفي اصل المعنى لكن الحقيقة مختلفة. مثلا خمر الدنيا خمر يفصع الرأس العقل وصاحبه مجنون. وكره المذاق. خمر الجنة خبر طيب ليس فيه صداع ولا اغتيال العقل العسل الدنيا فيها عسل والاخرة فيها انهار والعسل والدنيا ما فيها انهار الدنيا فيها لبن قليل

134
00:46:03.150 --> 00:46:23.150
والاخرة انهار من لبن ما فيها انهار من لبن. ولا فيه انهار من العصر. قليل الله يكفي او ما يكفي بعض الناس. ما يحصل لبعض الناس عصر الدنيا فيه الشمع وعصر الاخرة مصفى من الشمع. نعم. فاسماء الله تعالى وصفاته اولى. وان كان

135
00:46:23.150 --> 00:46:43.150
ما بينها وبين اسماء العباد وصفاتهم تشابه لا يكون لاجلها الخالق مثل المخلوق. نعم. اذا كان حقائق والاخرة تشبه حقائق الدنيا في الاسم واصل معنا ولا يوجد ذلك المشابهة والمماثلة فاسمع الله وصفاته من باب اولى فالله

136
00:46:43.150 --> 00:47:03.150
وتعالى وصف منسوب العلم ووصف المخلوق بالعلم هذا فيه مشابهة بالاسم وفي اصل المعنى وهو ان العلم ضد الجهل لكن لا فلا يكون علم الله كعلم مخلوق. وان كان في تشابه مشابه في في الاسم وفي العلم ضد الجهل

137
00:47:03.150 --> 00:47:23.150
والسمع ضد الصدر ضد العمى. ولا يوجب هذا التشابه. نعم. فاسماء الله تعالى وصفاته اولى وان كان بينها وبين اسماء العباد وصفاتهم تشابه لا يكون لاجلها الخالق مثل المخلوق. ولا حقيقته كحقيقة

138
00:47:23.150 --> 00:47:43.150
نعم. والاخبار عن الغائب لا يفهم ان لم يعبر عنه بالاسماء المعلومة معانيها في الشاهد. نعم يعني اسماء الله وصفاته اذا وافقت وهي توافق اسماء المخلوق وصفاته في في اللفظ ويأصل بعدها لا يوجب هذا المشابهة

139
00:47:43.150 --> 00:48:03.150
طبعا الغائب لابد فيه من معرفة اصل المعنى. الشاهد الشاهد حتى تستطيع ان نعرف الشيء الغايب قصة هذا الحاضر نستطيع ان نعرف الغاية. لو ما عندنا في الدنيا ما ما عرفنا في الاخرة. انه مادة وانه سائل يروي

140
00:48:03.150 --> 00:48:23.150
فنحن نعلم الغائب وهو ماء الجنة بواسطة الحائض وهو ماء الدنيا. ولو لم يكن هناك شيء حاضر ما عرفنا. بشيء ما ليس له عندنا مثيل في الاسم ما عرفه. الاخبار عن الرائب لا يعرف الا اذا كان لا له مثيل

141
00:48:23.150 --> 00:48:43.150
في الشاهد يوفقه في الاسم وفي اصل المعنى. نعم والاخوان على الغائب. الله عنك. والاخبار عن الغائب لا يفهم ان لم يعبر عنه الاسماء المعلومة معانيها في الشاهد. نعم. السؤال معلوم معانيه في الشاهد. الغائب مثلا لبأ. وفي الشاهد في

142
00:48:43.150 --> 00:49:03.150
يسمى لبن. نعم. ويعلم بها ما في الغائب بواسطة العلم بما في الشاهد. نعم. يعلم هذا بهذا مع مع معرفة الفرق بينها وبين مع العلم بالفارق المميز نعم هناك فارق مميز وان لبن الاخرة انهار ولبن الدنيا ما فيها انهار

143
00:49:03.150 --> 00:49:23.150
الاخرة ما في حموضة لابد لا فيه حموضة. نعم. وان ما اخبر الله به من الغيب اعظم مما يعلم في الشاهد. نعم ما اخبر الله في الغيب من حقائق الاخرة اعظم مما يعلم الشاهد في الحاضر في الدنيا لا وانما

144
00:49:23.150 --> 00:49:43.150
والله وانما اخبر الله به من الغيب اعظم مما يعلم في الشاهد وفي الغائب ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر نعم في الغائب من حقائق الاخرة. في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سابت ولا خطر على كل البشر

145
00:49:43.150 --> 00:50:03.150
لا يستطيع الانسان ان يعرف حقيقة على ما هو عليه. وان كان اصل المعنى والاسم المعروف. نعم. فنحن اذا اخبرنا الله الغيب الذي اختص به من الجنة والنار. والاخبار عن الغائب والاخبار عن الغائب. نعم. بسم الله

146
00:50:03.150 --> 00:50:23.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والاخبار عن الغائب لا

147
00:50:23.150 --> 00:50:48.650
ان لم يعبر عنه بالاسماء المعلومة معانيها في الشاهد. ويعلم بها ما في الغائب بواسطة العلم بما في الشاهد مع العلم بالفارق المميز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام قال المؤلف رحمه الله كان يخبر عن الغائب لا يفهم الا بواسطة العلم بالشاهد. المعنى ان حقائق الاخرة

148
00:50:48.650 --> 00:51:18.650
وحقائق المغيبات التي اخبرها الله تعالى عنها في في الجنة والنار موقف القيامة من الحوض والصراط والميزان لا لا تفهم الا بواسطة الشاهد الحاضر فلابد ان نفهم قدر مشترك. فمثل اخبر الله اخبرنا الله تعالى بان في الجنة ماء

149
00:51:18.650 --> 00:51:38.650
سلام ولبنا ونخيل ونخل وقصور فلا بد ان نفهم هذه المعاني لا نستطيع ان نفهمها الا وصدق الشاهد الموجود عندنا في الدنيا. فان حقائق الاخرة تصرف مع حقائق الدنيا في في الاسم وفي اصل المعنى. فالجنة

150
00:51:38.650 --> 00:51:58.650
يا ماء والدنيا فيها ماء. يعني اذا الاسم مشترك وكذلك اصل بمعنى ان الماء سائل يروي. سائل يروي نعرف ان الماء مهوب وليس قصور ولا اكل وانما هو سائر العروب. لولا الشاهد عندنا

151
00:51:58.650 --> 00:52:18.650
ما عرفنا الغاية. يعرف الغائب بواسطة الشاهد الموجودة. فالماء نعرفه الان. ولكن حقيقة ما على ما هو الجنة لا لا لا نعرفه لا يعرف مسلم الا اذا باشا اذا باشر كذلك الماء

152
00:52:18.650 --> 00:52:38.650
اللبن. نعرف اللبن. ونعرف اصل الطعمية. ولكن حقيقة ما الجنة لا يعلمها الا هو لا لا يعلمه المؤمن ولا يعلم الحقيقة الا اذا باشره. كذلك العصر اخبر الله ان في الجنة عسل وفي الدنيا عسل الاسم

153
00:52:38.650 --> 00:52:58.650
العصا الحلو اصله حلو. لكن العصا للاخرة وان كان حلو لكن يختلف الحقيقة. والطعم واللذة والرائحة على ما هو عليه وهكذا. حقائق الاخرة تشترك مع حقائق الدنيا في الاسم وفي اصل المعنى. اما

154
00:52:58.650 --> 00:53:18.650
على ما هو عليه مختلف. نعم. والاخبار عن الغائب. والاخبار عن الغائب لا يفهم ان لم عبر عنه بالاسماء المعلومة معانيها في الشاهد. ويعلم بها ما في الغائب بواسطة العلم بما في الشاهد. نعم

155
00:53:18.650 --> 00:53:38.650
دع العلم بالفارق المميز. نعم الفارق المميز. الحقائق الاخرة تختلف. كما قال الله تعالى. فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. ما ما يعلمون حقائق الاخرة الا اذا باشرها. دخل الجنة واكل من ثمارها كذلك حقائق النار. النار على ما هي عليه حقيقة النار

156
00:53:38.650 --> 00:53:58.650
اه وما يسقاه اهلنا وعظة من الزقوم والغسلين. لا يعلم حق الا اذا باشره الكافر او العاصي. نسأل الله السلامة والعافية هنا وان ما اخبر الله به من الغيب اعظم مما يعلم في الشاهد. نعم لا شك كما قال ولا تعلم نفس ما اخفي لهم

157
00:53:58.650 --> 00:54:18.650
اللذة والطعم والرائحة حقيقة لا لا يعلمها احد اخفاه الله الا اذا باشروها يوم القيامة اذا باشرها المؤمنون نعم نسأل الله الكريم من فضله. نعم. وفي الغائب ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على

158
00:54:18.650 --> 00:54:38.650
بشر نعم كما في اعين جزاء بما كانوا في الحديث القدسي يقول الله عز وجل اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ثم قال اقرأوا ان شئتم قول الله تعالى فلا تعلموا نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. فزاع

159
00:54:38.650 --> 00:54:58.650
ما كانوا يعملون. نعم. فنحن اذا اخبرنا الله بالغيب الذي اختص به من الجنة والنار. علمنا معنى وفهمنا ما اريد منا فهمه بذلك الخطاب وفسرنا ذلك. نعم. ولولا ان عند الغائط موجود الان موافق له في الاسم

160
00:54:58.650 --> 00:55:18.650
وفي اصل ماله ما عرفنا ذلك. نعم. لو تخبر انسان بشيء لا يعرف اسمه ولا معناه. ما ما اعرفه ولا تصوره. تقول شيء اسمه كذا وانت ما سمعت الاسم. ومعناه كذا وانت ما تعرف المعنى. ما تتصوره. فلا يعلم الغائب الا بواسطة

161
00:55:18.650 --> 00:55:38.650
الشاهد الذي يتفق معه في الاسم وفي اصل معنى. نعم. حتى يتصوره الانسان وحتى يتصور ما في الجنة ويشتاق اليها ويتصور معها في النار من العذاب ويهرب منها. نعم. واما نفس الحقيقة المخبر عنها مثل التي لم تكن بعد وان

162
00:55:38.650 --> 00:55:58.650
تكون يوم القيامة فذلك من التأويل الذي لا يعلمه الا الله. نعم. الحقيقة التي يؤويها الكلام. هل ينظرون الى يوم يأتي تأويله يقول يوم القيامة تأويله يكون يوم القيامة وقوعه تأويل الخبر وقوع المخبر به وقوع يوم القيامة

163
00:55:58.650 --> 00:56:18.650
كمالة الارض فعل المأمور به. نعم. وكما قال يوسف عليه الصلاة والسلام لما اخبر اباه وهو صغير قال يا ابتي اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. ثم لما سجد له ابواه واخوته بعد اربعين سنة او ثلاثين سنة

164
00:56:18.650 --> 00:56:38.650
قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل. ايش معنى تأويل الرؤيا من قبل؟ يعني وقوع وقوع الخبر. تأويل وقوعه. وقوع الخبر اخبر انه رأى اباه وامه واخوته يسجد. رأيتموني ساجدين. ثم لما سجدوا له بالفعل هذا هو التأويل. سجودوا له بالفعل هذا

165
00:56:38.650 --> 00:56:58.650
وقوع كذلك ما اخبر الله به عباده من الجنة والنار وقوعه يوم القيامة. نعم. ولهذا لما سئل مالك وغيره من السلف عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قالوا الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب

166
00:56:58.650 --> 00:57:18.650
والسؤال عنه بدعة. مجهول. يعني صفات الله كذلك نعلم معانيها. اخبر الله بانه وصب العلم بالقدرة بالسمع وبالبصر نعلم ان العلم ضد الجهل بمعنى معلوم والقدرة ظد العجز والاستواء معناه الاستقرار والعلو والصعود

167
00:57:18.650 --> 00:57:38.650
لكن كيفية هذه المجهول لنا لا يعلمها الا هو. لا نعلم كيفية السواه ولا نعلم كيفية علمه ولا كيفية قدرته لا اعلم كيف الله الا الله. هذا من التأويل الذي لا يعلمه الا الله. كل الصفات وكنه حقائق الاخرة. حقائق الجنة والنار. كل هذا من التوبة

168
00:57:38.650 --> 00:57:58.650
الذي لا يعلمه الا الله. ولكن حقائق الاخرة اذا اذا باشرها الانسان علمها على ما هي عليه. نعم. اما عتق كنه لاسماء الله وصفاته فلا يعلمها الا الله. نعم. وكذلك قال ربيعة بن ابي عبد الرحمن شيخ مالك قبله

169
00:57:58.650 --> 00:58:18.650
الاستواء معلوم والكيف مجهول. ومن الله البيان وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ. وعلينا الايمان. نعم. معلوم المعلوم معناه في اللغة العربية له اربع معاني استقر وعلا وصعد وارتفع. وعلى هذه المعاني الاربعة تدور تفاسير السلف للسلف. للسواء

170
00:58:18.650 --> 00:58:38.650
قل معنى ان الله تعالى استوى على العرش حقيقة بهذه المعاني الاربع على ما يليق بجلاله وعظمته. لا يعلم كيفية ذلك الا هو سبحانه وتعالى. نعم. فبين ان الاستواء معلوم وان كيفية ذلك مجهولة. نعم. ومثل هذا يوجد كثيرا في كلام السلف والائمة. هم. ينفون علم العبادة

171
00:58:38.650 --> 00:58:58.650
كيفية صفات الله وانه لا يعلم كيف الله الا الله. نعم. فلا يعلم ما هو الا هو. سبحانه وتعالى. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. وهذا في صحيح مسلم وغيره. وقال في الحديث الاخر

172
00:58:58.650 --> 00:59:18.650
اللهم اني انت كما اتيت على نفسك. هذا الشاهد لا احصي ثناء عليك انت كما اتيت على نفسك. نعم. احسن الله اليك اسماء يوم القيامة نعلمها. نعم. لا اعلمها. حتى يوم القيامة. ما تعلم كيفية علم الله. ولا تحيط

173
00:59:18.650 --> 00:59:38.650
حتى المؤمنين اذا رأوا ربهم لا يحيطون به رؤيا. كما انهم يعلمونه ولا يحيطون به علما. نعم. وقال في الحديث الاخر اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب

174
00:59:38.650 --> 00:59:58.650
عندك والحديث في المسند. وهذا يدل على ان اسماء الله كثيرة غير محصورة. وان من اسماء الله ما سمى به نفسه ومنها ما انزله في كتابه ومنها ما علمه احدا من خلقه ومنها ما استغرب بفعل الغيب عنده. ويدل على ان معنى حديث ان له تسعة وتسعين اسما

175
00:59:58.650 --> 01:00:18.650
صادق الجنة يعني تسعة وتسعين سنة محصورة من موصوفة بان من احصاها دخل الجنة. وله اسماء اخرى غير موصوفة بهذا الوصف تسعة وتسعينات موصوفة بان من احصاها دخل الجنة. يعني تطلبها وتعرفها من النصوص. ودعا الله بها

176
01:00:18.650 --> 01:00:38.650
بها وعرف معناها وتخلق بما يمكن التخلق بها وله اسماء اخرى وهذه الاسماء غير غير معروفة اخفاها الله من العباد كما اخفيت ساعة الجمعة ثم اخفيت ليلة القدر يتعرف على العباد ويطلبها من

177
01:00:38.650 --> 01:01:08.650
نعم يحفظون الاسماء ليس عند الصوفية خير هم يعرفون العصبة يرددون اورادا مبتدعة اسماء الله على خير ودعا الله بها ولله لكن ايه ما في شك توسل الله باسماءه كما كما قال الله ولله الاسماء الحسنى فادعوا فيها. نعم. الله اكبر. والحديث في المسند وصحيح ابي حاتم. هم. وقد اخبر فيه ان لله من

178
01:01:08.650 --> 01:01:38.650
ما استأثر به في علم الغيب عنده. نعم. لا يعلمها غيره. سبحانه وتعالى. والله سبحانه اخبرنا انه عليم قدير. كيف حال امورك اشتقاق ايش؟ لا علمها احد بخلقه من الملائكة وغيرهم. الاسماء التي علمها ما في ما في كائن. ما في تعارض للاشتقاق. نعم

179
01:01:38.650 --> 01:01:58.650
فاقسام قسم علمها وقسم استأثر به. قسم انزله في كتابه نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد. اللهم صلي وسلم فقال شيخ الاسلام

180
01:01:58.650 --> 01:02:28.650
رحمه الله تعالى والله سبحانه اخبرنا انه عليم قدير سميع بصير غفور رحيم الى غير ذلك من اسمائه وصفاته. فنحن نفهم معنى ذلك ونميز بين العلم والقدرة وبين والسمع والبصر. ونعلم ان الاسماء كلها اتفقت في دلالتها على ذات الله. مع تنوع معانيها

181
01:02:28.650 --> 01:02:48.650
فهي متفقة متواطئة من حيث بالذات متباينة من جهة الصفات. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام والله تعالى اخبرنا بانه سميع عليم قدير. فنحن نميز ذلك. ونفهم ما عليها ونعلم ان

182
01:02:48.650 --> 01:03:08.650
واقسم غير البصر وغير العلم وغير القدرة. يعني المعنى المعنى ان معاني الصفات معلومة ليست مجهولة انما المجهولة كيفية. نعلم ان العلم هو فاتصل بالعلم والعلم ضد الجهل. الصفة بالسمع وعن الصبر ضد الصبر

183
01:03:08.650 --> 01:03:28.650
بالبصر والبصر ضد العباء. والرحمة ضد القسوة. فالمعاني معروفة والاستواء والاستقرار والعلو والصعود والارتفاع. كما معلوم معلوم معناه في اللغة العربية نعلم معنى السمع والصبر العلم ود الجهل القدرة ضد العجز

184
01:03:28.650 --> 01:03:48.650
ولكن الذي لا نعلمه هو كيفية كيفية الرب كيفية علم الرب كيفية السواك كيفية قدرته كيفية سمعه كيفية وصله هذا هو الذي لا نعلمه. كما قال الامام قال معلوم والكيف مجهول. والايمان به واجب والصلاة عنه بدعة. وهذا

185
01:03:48.650 --> 01:04:08.650
والاسماء متواطئة متفقة في دالتها على الذات. كلها تدل على ذات الرب. من جهة دلالة على الذات متواطئة متفقة العليم السميع البصير كلها تدل على ولكنها متباينة من جهة دلالتها على الصفات والمعاني فصفة العلم غير

186
01:04:08.650 --> 01:04:28.650
صفة القدرة هل صفة السمع؟ هل صفة البصر؟ فاذا نقول الاسوء والصفات من جهة دلالتها على الذات متواطئة. ومن جهة دلالة على معاني مختلفة متباعدة. ان تنظر الى اذا نظرت الى دلالته على الذات سمي البصير

187
01:04:28.650 --> 01:04:48.650
كلها تدل على ذات الرحم والايمان متفقة. واذا نظرت الى المعاني وان العلم ظد العلم غير الرحمة وغير السمع والبصر هي متباينة متباينة مختلفة من جهة دلالته على المعاني. ومتفقة متواطئة من جهد الاتي على على ذات الرب. وهذا عظة كذلك ليس

188
01:04:48.650 --> 01:05:08.650
ليس خاصا بالله عز وجل بل اسماء الرسول عليه الصلاة كذلك. الرسول من اسمائه؟ محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقل من الجهة التلاتة على ذات الرسول عليه الصلاة والسلام. كلها تدل على ذات الرسول. ومن جهة معاليها فهي

189
01:05:08.650 --> 01:05:28.650
فمحمد كثير المحامد. والماحي الذي يلقى الله بالكفر. والحاشر الذي يحشر الناس على عقبه. والعاقب الذي ليس بعده ندي. نبي فمن جهة هذه المعاني تكون مختلفة متباينة ومن جهة دلالة اعادة الرسول متفقة ومتواضعة كذلك

190
01:05:28.650 --> 01:05:48.650
كشفه القرآن القرآن له اسفل القرآن الكتاب البيان الشفاء الهدى هذه هذه الاسماء من جهة دلالة قرآن ومتفقة ومن جهة المعاني مختلفة. كذلك الاسد الاسد يقول له خمس مئة سر

191
01:05:48.650 --> 01:06:08.650
من الليث والضرغاب والهزاب. فهذه اسماء الاسد خمس مئة من جهة دلالة على ذلك كلها تدل على ذات المسألة جهة المعاني مختلفة عن الطغام والليث والحزب. كذلك الاسد السيف. السيف له ثلاثمئة اسم. السيف والسقيم

192
01:06:08.650 --> 01:06:28.650
المهند من جهة التلالثة على السيف متفقة ومتوقعة. من جهة الرعاية المختلفة. فالمهند يعني مصعب في الهند. والصارب في معنى الصرف والقوة وهكذا. فهذه الاسماء متعددة لمسمى واحد. ينظر اليها بمظهرين. اذا نظرت الى دلالتها على

193
01:06:28.650 --> 01:06:57.050
متواطئة متفقة واذا المعاني فهي مختلفة ومتباينة. نعم. احسن الله اليك وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم على محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقل. وكذلك اسماء الكريم من القرآن والفرقان والهدى والنور والتنزيل والشفاء وغير ذلك. ومثل هذه الاسماء

194
01:06:57.050 --> 01:07:27.050
نزع الناس فيها هل هي من قبيل المترادف الاتحاد الذات او من قبيل متباين لتعدد الصفات؟ الصواب انها من جهتها ومن جهة المعاني من قبل مختلفة. نعم. كما اذا قيل السيف والصارم والمهند وقصد في الصارب معنى الصرم

195
01:07:27.050 --> 01:07:47.050
وفي المهند النسبة الى الهند والتحقيق انها مترادفة في الذات متباينة في الصفات. نعم هذا هو السؤالين نعم. واما يوضح هذا ان الله وصف القرآن الكريم كله بانه محكم. وبانه متشابه

196
01:07:47.050 --> 01:08:07.050
وفي موضع اخر جعل منه ما هو محكم ومنه ومنه ما هو متشابه. نعم القرآن ينقسم الى محكم متشابه والاحكام والتشابه نوعان. احكام عام وتشابهها واحكام خاص وتشابه خاص. فالاحكام

197
01:08:07.050 --> 01:08:27.050
العام كقوله تعالى كتاب احكمت اياته. القرآن كله محكم. والتشابه العام كقوله تعالى الله نزل احسن الحديث كتاب متشابها والاحكام الاحكام العامة معناها الاتقان بانه كل محكم عليه متقن واحكام الشيء اتقانه

198
01:08:27.050 --> 01:09:00.200
في الجملة بيت محكم يعني مثقل. واحكام الكلام اتقانه بتمييز الصدق من الكذب في اخباره ورشد الغيث اوامره ومنه الحكيم اسمه حكيم لانه يمتنع عما لا يليق الحكمة وآآ وهي اصابة اصابة الحق ومنه الحاكم

199
01:09:00.200 --> 01:09:30.200
الحاكم لانه يمنع الظالم من المظلوم ومنه الحكمة في عصر الدابة حكمة وهي اللجام ومتشابه معناه المتبادل المتناسب. الذي يوافق بعضه بعضا ويؤيد بعضه بعضا وينصر بعضه بعضا ويرد المختلف نذكر في قوله تعالى ولو كان عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. فمختلف معناه المتضاد

200
01:09:30.200 --> 01:09:50.200
نافية الذي ينقض بعضه بعضا. القرآن متشابه يعني متماثل متناسق. تماثل يؤيد بعضه بعضا. فاذا امر بامر لم ينهى عنه في موضع اخر. وانما يأمر به او بنظيره وملزوماته. واذا نهى عن شيء لم يأمر به. وانما ينهى عنه عن نظيره ومنزوباته

201
01:09:50.200 --> 01:10:10.200
واذا اخبر بشيء لم يخبر بظده. وانما يخبر به او بناظره وملزوماته. واذا افتى شيء فانه لا يفيه. بل يثبت واذا نفى شيئا فانه لا يثبته. بل ينفيها وفي نظرها ملزماته. بخلاف الاقوال المختلفة المتناقضة والمتظادة. تجده

202
01:10:10.200 --> 01:10:30.200
بالشيء ثم يفعل. ينهى عن الشيء ثم يأمر به. يخبر بالشيء ثم يخبر برده. ينفي الشيء ثم يفلته. يثبت الشيء ثم يفيه. هذي الاقوال اوعى ومختلفة. قال تعالى ولو كان من من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. قال سبحانه انكم لفي قول مختلف. ويقول

203
01:10:30.200 --> 01:10:50.200
خليفة متناقضة متظادة. الذي ينقض بعظها بعظا تجده يجمع بين المختلفات. ويفرق بين المتماثلات. بخلاف القرآن المتشابه متماثل الذي يؤيد بعضه بعضا ويصغر بعضه بعضا. ويقوي بعضه بعضا. فالقرآن متشابه متماثل. ما في تناقض

204
01:10:50.200 --> 01:11:10.200
خلاف ما تجد في القرآن امر بشيء ثم نهى عنه او نهى عن شيء ثم امر به. لا تجد في القرآن. امره بالتوحيد ثم نهى عن التوحيد. ابدا خلاف الاقوال المتناقضة امر بالصلاة ثم نهى عنه. الاقوال

205
01:11:10.200 --> 01:11:40.200
فالقرآن والاحكام العام يوافق التشابه العاصي لان الكلام المحكم يماثل بعضهم بعضا. والكلام اصل محكم. اما التشابه الخاص فهو مشابهة الشيء بالشيء من وجه ومخالفته له من الوجه الاخر هو خاص هو الفصل بين الامرين متشابهين. بذكر الفارق المميز. والاحكام الخاص ضد التشابه الخاص وما هو الدال

206
01:11:40.200 --> 01:12:00.200
وما من شيئين الا وبينهما قد مشتبه. بينهما تشابه بينهما اختلاف. كل شيء كل شيء ما هو بشيء. شيئين الا وبينهما قدر مشتبه واكثر ضلال البني ادم من جهة التشابه. كما سيأتي اكثر طالب العلم جهة التشاؤم. حتى وصل الامر

207
01:12:00.200 --> 01:12:20.200
الاتحادية هي ان اشتبه عليهم الخالق المخلوق. اشتراكها في مسمى الوجود. ما في شيء الا وبينهما تشاؤم. فمثلا التشابه مثلا البعوضة والفيل. بينهما تشابه في الخلق كل منهم مخلوق. كل منهم موجود. كل منهما

208
01:12:20.200 --> 01:12:40.200
يتحرك كل من هو له روح هذا تشابه. فاذا قال شخص ان البعوضة والنم والفيل متشابهات لهذه المعاني يأتي الاحكام الخاص بذكر الفارق المميز فيقول البعوضة البعوضة حجمها صغير والفيل حجمه كبير هذا

209
01:12:40.200 --> 01:13:00.200
طيب الفيل له خرطوم والبعوضة ليس لها خرطوم. الفيل يأكل البرسيم والبعوضة لا تأكل البرسيم. البعوضة تطير والفيل لا يطير وهكذا هذا سؤال الاحكام الخاصة يميز بين هذا وهذا وله تشابه السما والارض قناما تشاؤم في اي شيء؟ كله من الموجود

210
01:13:00.200 --> 01:13:20.200
كل من هو مخلوق مسمى الشيء مسمى الوجود. فاذا قال شخص السما والارض ما افرق بين السماء والارض في كل موجود وكل مخلوق. يأتي الاحكام الخاصة يقول السماء مرفوعة والارض مصطوحة السماء واسكن الملائكة والارض مسكن الجن والانس والشياطين السماء فيها نجوم والارض ليس فيها نجوم

211
01:13:20.200 --> 01:13:50.200
السماء فيها فيها اباء الارض فيها اباء والسوا ليس فيها عباء وهكذا الخالق والمخلوق والاشتراك في مسمى الشيء ومسمى الوجود. الخالق موجود والمخلوق موجود. لكن هذا الاشتراك في الذهن لا يوجد له في الخارج. فاذا اذا قطعت عن الاظافة والاختصاص جاء الاشتراك شيء موجود. الله تعالى قال قل اي شيء اكبر شيء قل الله

212
01:13:50.200 --> 01:14:10.200
سيد بيني وبينكم فالله يسمى شيء يسمى موجود فهذا الاشتراك انما هو في الذهن في امر كلي اسم حياة اسم علم قدرة اسم موجود هذا فيه اشتراك. لكن هذا في الذهن. لكن اذا اضفت قلت وجود الخالق زال الاشتباه

213
01:14:10.200 --> 01:14:30.200
صار في الخارج وجود المخلوق زال الاشتراك حياة يشمل حياة الخالق وحياة المخلوق لكن هذا في الذهن لكن هات هات هلأ الاظافة وتحياة الخالق حياة المخلوق زال الاشتراك وصار في الخارج. انت قد يكون في الذهن الى كونه في الخارج. نعم

214
01:14:30.200 --> 01:14:34.850
نقف على هذا