﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:12.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفع واعفى به يا رب العالمين

2
00:00:13.200 --> 00:00:28.650
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالته لاهل تدمر فالوجه الثالث ان يقال التقسيم الحاصر ان يقال المتقابلان اما ان يختلفا بالسلب والايجاب واما الا يختلفا بذلك. بل يكونان ايجابيين او سلبيان

3
00:00:28.650 --> 00:00:49.000
الاولون بل يكونان بل يكونان ايجابيين او سلبين. بل يكونان ايجابين احسن الله بل يكونان ايجابين او سلبين فالاول هو النقيضان والثاني اما ان والثاني اما ان يمكن خلو خلو المحل عنهما واما الا يمكن. والاول هما الضدان

4
00:00:49.000 --> 00:01:09.000
كالسواد والبياظ والثاني هما في معني النقيضين. وان كان ثبوت وان كان ثبوتيين وان كانا ثبوتين وان كانا ثبوتين منك الوجوب والامكان والحدوث والقدم والقيام بالنفس والقيام بالغير والمباينة والمجانبة ونحو ذلك. كلمة المجانبة هنا

5
00:01:09.550 --> 00:01:37.300
الظاهر انها يعني غير صحيحة فيها تصحيح اه لان المباينة والمجانبة بمعنى واحد شيخ الاسلام رحمه الله يستعمل في مواضع من كتبه المقابلة بين المباينة والمداخلة او المباينة والمحايثة فكلمة المجانبة هنا اما ان تكون

6
00:01:37.500 --> 00:02:04.750
المداخلة واما ان تكون المحايثة مداخلة والمحايثة بمعنى واحد المهم ان المقابلة بين المباينة يعني كون الشيء خارجا عن الشيء مباينا له او كونه ماذا داخلا فيه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومعلوم ان الحياة والموت والصمم والبكم والسمع ليس مما اذا خلى الموصوف عنهما وصف بوصف ثالث

7
00:02:04.750 --> 00:02:20.050
بينهما كالحمرة بين السواد والبياظ. فعلم ان الموصوف لا يخلو عن احدهما فاذا انتفى تعين الاخر. احسنت الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

8
00:02:20.400 --> 00:02:50.950
وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فيسترسل شيخ الاسلام رحمه الله ببيان الاوجه التي تنقض الشبهة التي اوردها المخالفون في آآ شأن دليلي التقابل الذي اعتمده اهل السنة وتابعهم عليه غيرهم

9
00:02:51.500 --> 00:03:13.550
من المتكلمين باثبات صفات الله سبحانه وتعالى من طريق العقل قال الوجه الثالث ان يقال التقسيم الحاصر ان يقال الى اخر ما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله هنا بعد ان بين

10
00:03:14.050 --> 00:03:43.550
ان التقسيم  الذي يذكره المناطق اولا غير حاصر وثانيا غير منضبط تذكرون تكلم عن هذا في الوجهين الاول والثاني اراد هنا ان يبين القسمة العقلية الحاصرة في المتقابلات فقال التقسيم الحاصر ان يقال

11
00:03:43.700 --> 00:04:07.150
المتقابلان اما ان يختلفا بالسلب والايجاب واما ان لا يختلفا بذلك. بل يكونان ايجابين او سلبين يريد الشيخ رحمه الله ان القسمة ينبغي ان تكون ثنائية  ثم احد هذين القسمين ينقسم الى قسمين بمعنى

12
00:04:07.650 --> 00:04:34.100
ان التقابل بين شيئين اما ان يكون تقابلا بين اه ايجاب وسلب والسلب عدم لهذا الشيء الموجب وبالتالي يكون هذا من تقابل النقيضين من تقابل النقيضين هذا هو تقابل السلب والايجاب. فاحد المتقابلين محض سلبي

13
00:04:34.650 --> 00:05:01.550
الطرف الاخر احد المتقابلين محض سلب الطرف الاخر كالوجود والعدم كقولنا زيد حيوان وزيد ليس بحيوان فهذان نقيضان هذان نقيضان متقابلان بالسلب والايجاب القسم الثاني ليس احدهما محض سلب الاخر

14
00:05:01.700 --> 00:05:21.550
ليس احدهما محض سلبي الاخر وهذان ينقسمان الى قسمين. القسم الاول هو الضدان وذلك ما عبر عنه بقوله والثاني اما ان يكون اما ان يمكن خلو المحل عنهما واما ان لا يمكن

15
00:05:22.100 --> 00:05:54.000
والاول والاول هما الضدان كالسواد والبياض وكذلك ما يرجع الى المتظايفين كالبنوة والابوة هذان قسمان متقابلان ليس احدهما محض سلبي الاخر ومع ذلك فانه يمكن ومع ذلك فانه يمكن خلو المحل

16
00:05:54.200 --> 00:06:14.900
منهما يمكن خلو المحل منهما. فالمحل الواحد يمكن ان يكون في الوقت الواحد لا اسود ولا ابيض بل احمر او اصفر اليس كذلك كذلك البنوة والابوة يمكن ان يكون الشخص الواحد ليس ابا لفلان ولا ايضا

17
00:06:15.150 --> 00:06:42.500
ابنا له اليس كذلك؟ اذا هما متقابلان ليس احدهما محض سلب الاخر ويمكن ماذا خلو المحل عنهما يمكن خلو المحل عنهما. يعني يمكن ان يرتفع يمكن ان يرتفع دعاء واضح؟ طيب والطرف الاخر متقابلان ليس احدهما محض سلب الاخر

18
00:06:42.750 --> 00:07:08.500
ولا يمكن خلو المحل عنهما جميعا قال والثاني هما في معنى النقيضين. سمى الشيخ رحمه الله هذين المتقابلين بما في معنى النقيضين الاول قلنا نقيضان والثاني في معنى النقيضين في معنى

19
00:07:08.650 --> 00:07:30.900
النقيضين وان كانا ثبوتين يعني يكون احدهما ثبوتا والاخر ثبوتا ومع ذلك فانه ماذا لا يمكن خلو المحل عنهما. ومثل رحمه الله على هذا بالوجوب والامكان والحدوث والقيام بالنفس والقيام

20
00:07:31.000 --> 00:07:55.200
بالغير والمباينة والمحايثة كل هذه المتقابلات فيها تقابل بين شيئين ليس احدهما محض سلب الاخر بل كلاهما شيء ثابت ومع ذلك لم يمكن خلو المحل عنهما فلا يمكن ان يكون الشيء الموجود

21
00:07:56.100 --> 00:08:17.350
واجب الوجود وممكن الوجود معا ولا يمكن ان يكون الشيء الموجود لا واجبا ولا ممكنة بل لابد من ثبوت ماذا احد الامرين فالحكم في هذا القسم كالحكم في ماذا في القسم الاول الذي هو

22
00:08:18.000 --> 00:08:47.500
تقابل النقيضين الذي هو تقابل النقيضين الذي احدهما محض سلب الاخر بعبارة اخرى يمكن ان نعيد هذا التقسيم بصورة اخرى ربما يكون فيها شيء من الوضوح نقول المتقابلان اما الا يخلو عنهما المحل واما ان يخلو عنهم واما ان يخلو عنهما المحل

23
00:08:48.650 --> 00:09:12.350
المتقابلان اما ان لا يخلو عنهما المحل او يخلو عنهما المحل يمكن ان يخلو المحل ويمكن ولا يمكن ان يخلو عنهما المحل. اما الثاني ها لا قسم واحد وهو المتقابلان

24
00:09:12.550 --> 00:09:37.200
بالتضاد الثاني الذي يمكن خلو المحل عنهما قسم واحد وهو المتقابلان بماذا بالتضاد كما قلنا قبل قليل القسم الثاني الاول هو الذي لا يمكن خلو المحل عنهما معا وهذان قسمان

25
00:09:37.450 --> 00:10:00.100
متقابلان بالتناقض يعني نقيضان والقسم الثاني في معنى النقيضين متقابلان ها في معنى النقيضين ما الفرق بينهما هاي براءة الاول احدهما محض سلب الاخر. والثاني ليس محض سلب الاخر كلاهما

26
00:10:00.250 --> 00:10:24.000
امران ثابتان كلاهما امران ثابتان واضح طيب هذا التقسيم لا يخرج عنه شيء من الاشياء المتقابلة هذا لا يخرج عنه شيء من الاشياء المتقابلة وبناء عليه قال رحمه الله ومعلوم ان الحياة والموت والصمم والبكمة والسمع

27
00:10:24.100 --> 00:10:44.400
ليس مما اذا خلا الموصوف عنهما وصف بوصف ثالث بينهما كالحمرة بين السواد والبياض فعلم ان الموصوف لا يخلو عن احدهما فاذا انتفى تعين الاخر. بمعنى صار التقابل بين الصفة ومقابلها

28
00:10:45.200 --> 00:11:08.250
كالكلام والخرس كالبصر والعمى كالسمع والصمم تقابل بين نقيضين وان شئت فقل تقابل بين شيئين هما في معنى النقيضين سواء كان هذا او هذا لا يهمني الان المهم انه لا يمكن ان يخلو

29
00:11:08.800 --> 00:11:31.600
المحل عنهما فبطل قولهم ان الله سبحانه وتعالى يمكن ان نقول انه لا بصير ولا ولا اعمى واضح فهذا التقسيم هو التقسيم  المنضبط الحاصر لجميع انواع المتقابلات والعلم عند الله سبحانه. نعم

30
00:11:33.150 --> 00:11:49.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه الرابع المحل الذي لا يقبل الاتصاف بالحياة والعلم والقدرة والكلام ونحوها انقص من المحال الذي يقبل ذلك ويخلو عنها. ولهذا كان يروى نحوه انقص من الحي الاعمى

31
00:11:49.900 --> 00:12:09.900
وحينئذ فاذا كان البارئ منزها عنا في هذه الصفات مع قبوله لها فتنزيهه عن امتناع قبوله لها اولى واحرى. اذ بتقدير قبوله لها يمتنع منع المتقابلين واتصافه بالنقائص ممتنع فيجب اتصافه بصفات الكمال وبتقدير عدم قبوله لا

32
00:12:09.900 --> 00:12:29.200
اتصافه لا بصفات الكمال ولا بصفات النقص وهذا اشد امتناعا. وثبت ان اتصافه بذلك ممكن وانه واجب له. وهو المطلوب وهذا في غاية الحسن هذا وجه مهم و اه سبقت الاشارة اليه في

33
00:12:29.450 --> 00:12:55.700
ما مضى من كلام الشيخ رحمه الله في هذا الموضوع لاحظ ابتداء ان المخالفين في هذه المسألة يسلمون ان نفي صفة الكمال عن الله سبحانه وتعالى نقص متى ما كان المحل

34
00:12:56.150 --> 00:13:20.850
قابلة القوم يسلمون بان نفي البصر عن الله نقص وان نفي الكلام عن الله نقص بشرط ان يثبت ان المحل وهو ذات الله عز وجل تقبل الاتصاف بذلك وهم يقولون انها ماذا

35
00:13:21.050 --> 00:13:39.250
لا تقبل ولذلك انظر معي شوف بمئة وستة وخمسين قال بخلاف من نفاها وقال ان نفيها ليس بنقص لظنه انه لا يقبل الاتصاف بها فان من قال هذا لا يمكنه ان يقول انه مع امكان الاتصاف بها لا يكون

36
00:13:39.400 --> 00:14:00.050
نفيها نقصا فان فساد هذا معلوم بالضرورة. اذا القوم لا يخالفون بانه متى ثبت امكان الاتصاف ولاحظ انني حينما اعبر وشيخ الاسلام فثبت اتصافه بذلك يعني ان اتصافه بذلك ممكن نريد هنا

37
00:14:00.250 --> 00:14:21.850
ليس الامكان الخاص الامكان الذي يقابل الوجوب ممكن وواجب نريد هنا مصطلح الامكان العام نريد ماذا الامكان العام. ما الذي نريده بالامكان العام؟ عدم امتناع الايجاب يعني عدم امتناع الثبوت يكفي انه

38
00:14:22.200 --> 00:14:44.450
لا يمتنع ها ثبوت هذه الصفة اذا هي ماذا ممكنة ومتى ما امكن اتصاف الله عز وجل بالصفة بالامكان العام لابد ان تكون واجبة كما مر معنا غير مرة واظح؟ اذا نحن نتكلم هنا عن الامكان

39
00:14:44.500 --> 00:15:03.450
العام وليس الامكان الخاص الذي يقابل ماذا الوجوب فنقول الموجود اما واجب واما ممكن هذا هذا هو ايش الامكان الخاص الذي فيه يعني احتمال الطرفين يمكن ان يكون موجودا يمكن

40
00:15:03.700 --> 00:15:22.550
الا يكون موجودا العقل لا يمنع الطرفين. العقل لا يمنع الطرفين. اما في الامكان العام فالعقل لا يمنع طرفا  وهو جانب الايجاب لا يمنع ان يكون ماذا ليس هناك دليل يمنع ان يكون الله متصفا

41
00:15:22.800 --> 00:15:44.500
بالبصر واضح فاذا ثبت هذا وهو الامكان العام كانت الصفة في حق الله عز وجل واجبة لانها صفة كمال. المقصود  آآ اهل السنة نرجع من البداية نبدأ من البداية يقولون له

42
00:15:45.650 --> 00:16:05.450
هل الله عز وجل موصوف بالبصر يقولون لا ليس موصوفا بالبصر ولهم شبهتهم المعروفة وهي شبهة التجسيم هذه اشهر ما يذكرون شبهة ماذا تسليم هذه صفة لا تقوم الا بجسم الى اخره طيب

43
00:16:05.950 --> 00:16:28.500
يقول اهل السنة والجماعة لهم انتبهوا انتم اذا نفيتم البصر عن الله سبحانه وتعالى لزمكم وصفه بالعمى وهذا نقص والله يجب ان تنزهوه عن النقص هنا ماذا يقولون يقولون كلامكم صحيح

44
00:16:29.050 --> 00:16:52.400
ونحن نسلم به ولكن بشرط ان يثبت ان كانوا اتصاف الله سبحانه وتعالى ونحن لا نسلم بذلك واضح اذا البحث يبدأ منها هنا قال لهم اهل السنة والجماعة انتم وقعتم في اشد

45
00:16:52.700 --> 00:17:21.350
من الشيء الذي تفرون منه انتم وقعتم في انتقاص اكبر اذا كنتم تفرون من اثبات البصر حذار التجسيم لئلا يكون مشابها للحيوان الذي يبصر فانتم شبهتموه بماذا بالجماد الذي لا يقبل اتصافه

46
00:17:21.650 --> 00:17:47.000
بالبصر ولذلك كل العقلاء متفقون على ان الانسان الاعمى اكمل من الحجر الذي لا يقبل الاتصاف بالبصر انسان اعمى لا يبصر العمى هنا نقص اليس كذلك؟ طيب وعندنا حجر هل هو يبصر

47
00:17:47.050 --> 00:18:08.850
لا يبصر ولا يقبل الاتصاف بالبصر. اذا في المحل الذي لا يقبل في المحل الذي لا يقبل حصل عندنا امران وفي المحل الذي يقبل حصل عندنا اقصى. نقص واحد. هنا حصل نقص. هنا حصل نقصان

48
00:18:09.000 --> 00:18:33.750
بمعنى المحل الذي لا يقبل اولا لا يتصف وهذا نقص وثانيا لا يقبل الاتصاف اصلا وهذا نقص اخر فصار الذي يقبل الاتصاف ولا يتصف اكمل ممن  لا يقبل الاتصاف اصلا

49
00:18:34.700 --> 00:18:57.550
هما متساويان في انتفاء الصفة كلاهما لا يتصفان كل عاقل يدرك ان هذا الكأس لا يبصر صفة البصر غير موجودة وهذا الكأس فيه مشكلة ثانية وهي انه غير قابل اصلا ولا شك ان الذي يقبل اكمل الذي يقبل صفة الكمال اكمل من الذي

50
00:18:57.700 --> 00:19:15.950
لا يقبل صفة الكمال اصلا وهذه مسلمة عقلية. والمخالف فيها ينبغي ان يسقط النقاش معه الذي يخالف في ان الانسان الاعمى اكمل من الحجر هذا لا ينبغي نقاشه لانه يباهت في ضرورة عقلية

51
00:19:16.400 --> 00:19:35.950
اليس كذلك اذا اذا كان ذلك كذلك فيجب تنزيه الله عز وجل عن هذه المقالة وهي الله لا يقبل الاتصاف بالبصر او لا يقبل الاتصاف بالسمع او لا يقبل الاتصاف بالكلام الى اخره

52
00:19:36.300 --> 00:20:02.900
واضح اذا كلامهم في الحقيقة يقلب عليهم كلامهم الذي ارادوا به نفي صفة الكمال عن الله سبحانه وتعالى بدعوة تنزيه والفرار من النقص اصبح هو نفسه حجة عليهم وصار مدخلا له في في انتقاص

53
00:20:03.200 --> 00:20:24.600
اكبر واشد واضح يا جماعة؟ طيب اذا الخلاصة ما قدم به الشيخ في هذا الوجه وهو في غاية الاهمية ان المحل الذي لا يقبل الاتصاف بالحياة والعلم والقدرة والكلام ونحوها انقص من المحل الذي يقبل ذلك ويخلو عنها. ولهذا كان

54
00:20:24.600 --> 00:20:47.700
حجر ونحوه انقصوا من الحي الاعمى اذا انتم فررتم من تشبيهه بالحيوان فوقعتم في تشبيهه بالجماد ومعلوم ان انه ان كان ولابد ان كان ولابد اقول هذا على سبيل التنزل الجدلي فتشبيهه

55
00:20:48.000 --> 00:21:15.200
بالحيوان اهون اليس كذلك والخلاصة ان اه انه اذا كان اه تنزيه الحيوان من عدم قبول الاتصاف بصفة الكمال امرا مطلوبا فلأ لان ينزه الله سبحانه وتعالى هذا ينبغي ان يكون اشد طلبا

56
00:21:15.500 --> 00:21:35.150
لان قاعدة قياس الاولى في جانب التنزيه تنص على ان كل نقص تنزه عنه المخلوق فالله عز وجل احق بالتنزه عنه واضح وعدم قبول الاتصاف بصفة الكمال في حق المخلوق

57
00:21:35.350 --> 00:21:56.050
نقص فالله اولى ها ان يتنزه عن هذا النقص طيب نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه الخامس ان يقال انتم جعلتم تقابل العدم والملكة فيما يمكن اتصافه بثبوت

58
00:21:56.400 --> 00:22:11.050
فان عينت فان فان عنيتم بالامكان الامكان الخارجي وهو ان يعلم ثبوت ذلك في الخارج كان هذا باطلا من وجهين. احدهما انه يلزمكم ان تكون الجمادات لا توصف بانها لا حي دقيق

59
00:22:11.600 --> 00:22:36.700
قبل ان ندخل في هذين الوجهين شيخ الاسلام رحمه الله يناقشهم في قولهم ان الاتصاف اه يعني ان وصف الذات بانها يعني تبصر وانها تنزه عن عدم البصر الى اخر ذلك. يقول هذا

60
00:22:36.750 --> 00:23:03.600
من تقابل العدم والملكة هو شرطه ماذا الامكان ان يمكن ماذا اتصاف الذات بهذه الصفة وبالتالي آآ يكون ذلك في حق اه متى ما امكن لا يمكن ان نرفع ها المتقابلين لا يمكن ان نرفع الطرفين في المحل القابل. لكن في المحل

61
00:23:03.750 --> 00:23:25.950
غير القابل يمكن ماذا ان نرفع الطرفين السلب والايجاب. هذا الذي يدورون عليه انتم اذا تشترطون في عدم رفع الطرفين في تقابل العدم والملكة العلم بماذا بالامكان ان كان اتصافي

62
00:23:26.250 --> 00:23:54.000
المحل بماذا بالصفة يقول ماذا تريدون؟ تريدون بالامكان الامكان الخارجي او الامكان الذهني ماذا تريدون منهما تريدون الامكان الخارجي يعني كون هذا واقعا بالفعل وان الذات تتصف حقا نحن نعلم ثبوتها نعلم ثبوتها

63
00:23:54.300 --> 00:24:15.350
الاتصاف هذا امكان ماذا خارجي اما الامكان الذهني فهو عدم العلم بالامتناع يكفي ماذا عدم العلم بالامتناع. نحن لا نعلم ان هذا ماذا ممتنع عقلا هذا الامكان الذهني دعونا في الاحتمال الاول وكلاهما

64
00:24:15.500 --> 00:24:36.650
لا يصح بناء القول عليهما لكن ناقشهم شيخ الاسلام اولا بان الفرض انهم يريدون بالامكان الامكان الخارجي. يقول هذا مردود من وجهين وسيأتي الكلام عن الاحتمال الثاني وهو الامكان الذهني نعم اعد لو تكرمت الوجه الخامس

65
00:24:36.950 --> 00:24:56.350
احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه الخامس اي يقال انتم جعلتم تقابل العدم والملكة فيما يمكنه اتصافه بثبوت فان عانيتم بالامكان الامكان الخارجي وهو ان يعلم ثبوت وهو ان يعلم ثبوت ذلك في الخارج كان هذا باطلا من وجهين. طيب ويقابله قلنا الامكان

66
00:24:56.550 --> 00:25:18.100
الذهني وهو عدم العلم بامتناع ذلك. عدم العلم بالامتناع عن ذلك او بامتناع ذلك. يقول هذا باطل من وجهين نعم احدهما انه يلزمكم ان تكون الجامدات لا توصف بانها لا حية ولا ميتة ولا ناطقة ولا صامت. وهو قولكم لكن هذا الصلة

67
00:25:18.100 --> 00:25:42.200
والا فالعرب والا فالعرب يصفون هذه الجمادات بالموت والصمت. طيب توضيح ذلك اهل السنة قالوا لهؤلاء المعطلة هل تصفون الله عز وجل بالبصر قالوا لا قلنا اذا انتم تصفونه بالعمى وهو نقص

68
00:25:43.050 --> 00:26:06.350
قالوا لا هذا لا يصح ان تقول انه اعمى لان المحل غير قابل اصلا قال اهل السنة بل يلزمكم وصفه بالعمى بل يلزمكم وصفه بالعمى وما تذكرونه من ان هذا الكلام غير صحيح

69
00:26:06.550 --> 00:26:28.900
ومثل هذا لا لا يقال في حقه انه عمى لعدم المحل القابل الى اخره هذا كله اصطلاح خاص بكم نحن نتحدث في هل يقال هل لا يقال هل يصح ان يقال؟ هل لا يصح ان يقال؟ ومرجع هذا

70
00:26:29.250 --> 00:26:53.500
الى لغة العرب وفي لغة العرب يصح وصف الجماد بالعمى ووصف الجماد بالخرس. وانتم تقولون ماذا انه لا يصح اذا هذا ماذا اصطلاح خاص بكم هذا شأنكم ولا يعنينا والقاعدة عندنا

71
00:26:53.650 --> 00:27:21.100
كما يعني تذكرون قررها شيخ الاسلام في ما سبق في اوائل الكتاب في حدود الصحيفة السابعة بعد الثلاثين ان الحقائق العلمية لا تحاكموا الى الاصطلاحات الخاصة حقائق العلمية لا تحاكم الى الحقائق الى الاصطلاحات الخاصة ولا يمكن ان تكون هذه الاصطلاحات الخاصة دليلا على

72
00:27:21.100 --> 00:27:37.550
نفي الحقائق العلمية. دعونا نحتكم الى لغة العرب التي نزل بها القرآن التي جاءت بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنرى هل يصح ان نقول ان كل من لا يبصر اعمى

73
00:27:37.650 --> 00:27:58.400
او لا دعونا ننظر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد جاء القرآن بذلك قال تعالى قال احدهما انه انه يلزمكم ان تكون الجامدات لا توصف بانها لا حية ولا ميتة ولا ناطقة ولا صامتة. وهو قولك لكن هذا اصطلاح محض بل ذكر ان كنتم تذكرون

74
00:27:58.400 --> 00:28:18.950
في هم في سبعة وثلاثين قال هذا اصطلاح المتفلسفة المشائي هذا اصطلاح المتفلسفة المشائين وليس هذا اه هو الذي تنص عليه لغة العرب هذا اصطلاح خاص بكم وذكر ان الاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق

75
00:28:18.950 --> 00:28:42.150
العلمية نعم والا قال رحمه الله والا فالعرب يصفون هذه الجمادات بالموت والصمت. لقد جاء القرآن بذلك. قال تعالى والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا هم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايانا يبعثون. فهذا فهذا في الاصنام وهي من الجمادات. وقد وقد وصفت بالموت

76
00:28:42.150 --> 00:29:03.800
كثير اعلموا ان الله ليش يحيي الارض بعد موتها ابراهيم عليه السلام يقول يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصره مع ان الكلام في ماذا في تماثيل وواصنام ما هذه التماثيل

77
00:29:03.900 --> 00:29:23.950
التي انتم لها عاكفون اليس كذلك؟ اذا صح ماذا وصفها بانها لا تسمع ولا تبصر وبمقتضى كلامكم لا هذا الكلام غلط سبحان الله اانتم اعلم ام الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

78
00:29:24.300 --> 00:29:42.350
والعرب تقسم الارض الى الحيوان والموتان. قال اهل اللغة الموتان بالتحريك خلاف الحيوان يقال اشتري الموتان ولا تشتري الحيوان اي اشتري الارضين والدور ولا تشتري الرقيق والدواب. وقالوا ايضا الموات ما لا روح فيه

79
00:29:42.600 --> 00:29:56.750
فان قيل فهذا انما سمي مواتا باعتبار قبوله للحياة التي هي احياء الارض. قيل وهذا يقتضي ان الحياة اعم من حياة الحيوان وان الجماد يوصف بالحياة اذا كان قابلا للزرع والعمارة

80
00:29:56.800 --> 00:30:15.500
والخرس ضد النطق والعرو تقول لبن اخرس اي خاثر لا صوت له في الاناء يعني اذا كان في الاناء لا يتخضخض لانه خاثر لغلظه غلظه حتى اذا صب ايظا فانه لا صوت له هذا يقال له ماذا؟ لبن

81
00:30:15.850 --> 00:30:32.350
اخرس نعم قال وسحابة خرساء ليس فيها رعد ولا برق. وعلم اخرس اذا لم يسمع له في الجبل صوت. علم اخرس. العلم ما يهتدى به ها اعلام الارض علامات نعم

82
00:30:33.050 --> 00:30:45.300
وعلم اخرس اذا لم يسمع له في الجبل صوت صدى. ويقال كتيبة خرساء. قال ابو عبيد هي التي صمتت من كثرة الدروع ليس لها قعاقع قاعة السلاح لا تسمع منها

83
00:30:45.750 --> 00:31:09.550
او وقيل ان الكتيبة الخرساء هي التي آآ لا يسمع لها جلبة  هؤلاء اهل هذه الكتيبة عندهم وقار في الحرب. نعم قال رحمه الله وابلغ من ذلك الصمت والسكوت فانه يوصف به القادر على النطق اذا تركه بخلاف الخرس. فانه عز عن النطق وما

84
00:31:09.550 --> 00:31:27.800
مع هذا فالعرب تقول ما له صامت ولا ما له ليس له يعني نعم احسن الله اليكم قال فالعرب تقول ما له صمت ولا ناطق فالصامت الذهب والفضة والناطق الابل والغنم والصامت من اللبن الخاثر

85
00:31:27.800 --> 00:31:43.700
الصمود احسن الله والصموت الدرع التي اذا صبت لم يسمع لها صوت يعني ابن فارس يقول الصمود هي الدرع اللينة التي اذا صبها الانسان على نفسه ما سمع لها صوت

86
00:31:44.050 --> 00:32:01.150
نعم قال رحمه الله ويقولون دابة عجماء وخرساء لما لا ينطق ولا يمكن منه النطق في العادة. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم اجماء جبار العجماء جبار العجماء البهيمة

87
00:32:01.200 --> 00:32:28.350
جبار يعني ان ما تتلفه هدر انما تتلفه ماذا قدر نعم قال رحمه الله وكذلك في العمى تقول العرب عمى الموج يعمي عمياء اذا رمى القذى والزبد والزبد والاعميان والجمل الهائج وعمي عليه الامر اذا التبس ومنه قوله تعالى فعميت عليهم فعميت عليهم الانباء يومئذ

88
00:32:28.550 --> 00:32:43.300
وهذه الامثلة قد يقال في بعضها انه عدم ما يقبل المحل انه عدم احسن الله اليك. انه عدم ما يقبل المحل انه عدم ما يقبل المحل طاف به كالصوت ولكن فيها ما لا يقبل كموت الاصنام

89
00:32:43.650 --> 00:33:02.100
الثاني هذا كله وجه اول يرد على زعمهم في ان المحل اذا لم يكن في زعمهم قابلا لا يصح نفي اذا لم يكن قابلا للصفة لا يصح نفيها عنه. والقرآن ولغة

90
00:33:02.100 --> 00:33:22.400
العرب كلها تشهد بماذا بضد ذلك كلها تشهد بضد ذلك الدرهم والدينار الذهب والفضة يقال انها ماذا انها مال صامت نفي عنها الكلام فهي لا تتكلم ومع ذلك نفي ماذا

91
00:33:23.550 --> 00:33:43.400
اه نفي عنها الكلام ووصفت عفوا بالمقابل. وصفت بماذا؟ بالمقابل وهو الصمت وكذلك لبن اخرس والى غير ذلك فهذا كله يدل على ان هذه الزوبعة الكبيرة ما هي الا محضه

92
00:33:43.500 --> 00:34:03.900
اصطلاح خاص بهم وبالتالي لو اننا طردنا قبول هذا يمكن لكل احد ان يصطلح في العلوم على ما يشاء فيثبت وينفي ويقرر ويرد بناء على اصطلاحه الخاص وهذا لا شك انه

93
00:34:04.000 --> 00:34:20.200
غير مقبول عند العقلاء هذا غير مقبول عند العقلاء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثاني ان الجامدات يمكن اتصافها بذلك فان الله سبحانه قادر ان يخلق في الجمادات حياء كما جعل

94
00:34:20.200 --> 00:34:39.800
عصا موسى حية تبلع الحبال والعصي واذا في امكان العادات كان ذلك مما قد علم بالتواتر حفظك الله شوف يقول اه اه واذا واذا نفي واذا نوجه المحقق توجيها حسنا قال واذا

95
00:34:40.550 --> 00:34:59.800
واذا نفي امكان اتصاف الجمادات بهذه الصفات اعتمادا على ما يشاهد في العادة فالذي مثلنا به قد عني بالتواتر. نعم. الله اعلم وانتم وانتم ايضا قائلون به في مواضع كثيرة. واذا كان الجمادات يمكن اتصافها بالحياة وتوابع الحياة ثبت ان جميع الموجودين

96
00:34:59.800 --> 00:35:20.050
ذاتي يمكن اتصافها بذلك فيكون الخالق اولى بهذا الامكان. احسنت الان شيخ الاسلام رحمه الله يقول سلمنا لكم اننا لا ننفي الصفة الا عن محل قابل للاتصاف بها سلمنا بهذا

97
00:35:21.200 --> 00:35:48.050
ولكن بناء على العلم بقدرة الله سبحانه وتعالى بالنظر الى قدرة الله سبحانه وتعالى فكل الجمادات تقبل الاتصاف بهذه الصفات وبالتالي يمكن سلبها عنها بالنظر الى قدرة الله سبحانه وتعالى فالجمادات يمكن

98
00:35:48.550 --> 00:36:08.900
ها ان تتصف بهذه الصفات اذا شاء الله اليس كذلك وهذا امر قد وقع كما مثل المؤلف رحمه الله هذه عصا وفي مجرى العادات العصا لا تتحرك ولا تأكل لا تلقى في الاشياء

99
00:36:09.500 --> 00:36:28.150
ومع ذلك فالله عز وجل لما شاء اصبحت هذه العصا حية ماذا تسعى وتلقف ما يأفكون قد يقول قائل من هؤلاء ولكن الحقيقة هنا انقلبت اصبحت ايش حية فامكن ان تتصف

100
00:36:28.250 --> 00:36:54.450
نقول سلمنا جدلا وتركنا هذا المثال فماذا انتم قائلون في حصى يسبح وطعام يسبح وشجر يحن ويتحرك تحرك للنبي صلى الله عليه وسلم وحجر يسلم في امثلة كثيرة ومع ذلك الحقيقة

101
00:36:55.100 --> 00:37:14.850
ما اختلفت فالشجر هو شجر ومع ذلك تحرك للنبي صلى الله عليه وسلم بمشيئة الله سبحانه وتعالى. الجذع هو الجذع وما تغيروا مع ذلك صار ماذا يحن الحجر هو الحجر ومع ذلك كان يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فما انقلب

102
00:37:15.100 --> 00:37:30.900
ما انقلبت الحقيقة واضح؟ اذا كل هذه الجمادات بالنظر الى قدرة الله سبحانه وتعالى يمكن ان نقول انها يعني يمكن ان تتصف لنا ان نقول انها يمكن ان تتصف بهذه الصفات متى

103
00:37:31.000 --> 00:37:53.150
شاء الله سبحانه وتعالى وعندنا امثلة كثيرة يقول الشيخ هذه متواترة ان الله عز وجل يجعل هذه الا الجمادات ليس يمكن ان تتصف بل اتصفت بالفعل اتصفت بالفعل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

104
00:37:53.550 --> 00:38:08.750
وان عانيتم الامكان الذهني الامكان الذهني يعني ليس في العقل ما يمنع من ذلك وان كنا لا نعلم ماذا ثبت ذلك في الواقع لا نعلم ثبوته في الواقع لكن يكفي ان العقل ايش

105
00:38:09.800 --> 00:38:24.150
لا يمنعه يكفي ان العقل لا يمنع قال رحمه الله وان عانيتم الامكان الذهني وهو عدم العلم بالامتناع فهذا حاصل في حق الله فانه لا يعلم فانه لا يعلم امتناع اتصافه بالسمع

106
00:38:24.150 --> 00:38:40.200
والبصر والكلام يعني ليس عندكم دليل على انه يمتنع اتصاف الله يمتنع ان يتصف الله سبحانه وتعالى بالبصر والكلام والسمع الى غير ما هنالك وهذه مسألة اشرنا اليها في درس

107
00:38:40.200 --> 00:38:57.000
البارحة نعم قال رحمه الله الوجه السادس ان يقال هب انه لابد من العلم بالامكان الخارجي. فامكان الوصف للشيء يعلم تارة بوجوده له او وجوده لنظيره او بوجوده لما هو الشيء اولى بذلك منه

108
00:38:57.050 --> 00:39:17.050
ومعلوم ان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام ثابتة للموجودات المخلوقة وممكنة لها فامكانها للخالق تعالى او اولى واحرى فانها صفات كمال وهو قابل للتصاف بالصفات. واذا كانت ممكنة في حقه فلو لم يتصف بها لتصف باضدادها

109
00:39:17.050 --> 00:39:33.200
هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب هذا الوجه يقول لك هب انه لابد من العلم بالامكان ولكن كيف نعلم كيف نعلم ان هذه الذات تقبل الاتصاف او لا تقبل بذي

110
00:39:33.250 --> 00:39:56.500
الاتصاف لا تقبلوا الاتصاف يقول عندنا ثلاث طرق الطريق الاولى ان يثبت اتصاف هذه الذات بالصفة في الخارج نحن نراها نرى انسانا يتكلم اذا هو ماذا هو متصف وهذا هو الذي اراده بقوله فان كان الوصف للشيء يعلم تارة بوجوده له

111
00:39:56.750 --> 00:40:16.700
هذا امر يعلم بالحس هذه الذات اتصفت بهذه الصفة. طيب فيما يتعلق بصفات الله سبحانه وتعالى يكفي ان عندنا الادلة الصادقة التي اه لا يأتيها الباطن من بين يديها ولا من خلفها في الكتاب والسنة على اتصاف الله سبحانه وتعالى

112
00:40:16.800 --> 00:40:32.600
بالصفات وهذا ماذا كاف عندنا ولو لم نر الله سبحانه وتعالى لكن الله عز وجل اخبرنا منا عن نفسه اصدق الخلق صلى الله عليه وسلم واعلمهم بربه اخبرنا بذلك اذا نحن علمنا ماذا

113
00:40:33.350 --> 00:40:52.200
اتصافه بالصفات هذا الوجه ثابت في حق صفات الله سبحانه وتعالى الصفة الثانية او عفوا الطريق الثانية قال او يو او بوجوده لنظيره فمعلوم عندك انه لا نفرق بين متماثلات

114
00:40:52.250 --> 00:41:10.250
متى ما ثبت الشيء متى ما ثبتت الصفة في شيء فانها تثبت لماذا لنظيره ومثيله واضح  اه بالتالي فاننا نحكم بهذه الطريق وهذا لا شك انه غير وارد في حق

115
00:41:10.550 --> 00:41:31.250
صفات الله سبحانه وتعالى لكن في حق المخلوقات هذه طريق يمكن ان نعلم بها ان كان اتصافي ذات بماذا؟ بصفات كيف ان نعلم اتصافه نظيرها بهذه الصفة طيب الطريق الثالثة وهي محل

116
00:41:31.300 --> 00:41:52.950
البحث في هذا الوجه وهي التي ارادها الشيخ رحمه الله. قال او بوجوده لما هو الشيء اولى بذلك منه وهذه ترجع الى قاعدة الاولى الله له المثل الاعلى كل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه

117
00:41:53.350 --> 00:42:14.950
ثبت للمخلوق فالخالق اولى به اذا كان المخلوق الذي هو مخلوق الذي يكتنفه العجز والنقص ومع ذلك فهو يتصف بهذه الصفات التي هي صفات كمال فالخالق اولى بذلك معطي الكمال

118
00:42:15.350 --> 00:42:43.700
اولى به اليس كذلك؟ وهذا هو المطلوب فاذا ثبت الامكان امكان صفتي ليه اه ان كان اتصاف ذات الله سبحانه وتعالى بصفة علمنا انه ماذا وجبت له هذه الصفة وجبت له هذه الصفة وهذا الذي عبر عنه رحمه الله بقوله ومعلوم ان الحياة والعلم والقدرة الى اخره ثابتة للموجودات فان كانوا

119
00:42:43.700 --> 00:43:06.400
وللخالق تعالى اولى واحرى و اذا كانت ممكنة في حقه بالامكان العام اذا كانت ممكنة يعني غير لا يحكم العقل بامتناع ثبوتها فانها تكون ماذا اه واجبة في حقه وبالتالي يصح ان نقول انه لو لم يتصف بها

120
00:43:07.050 --> 00:43:33.450
ها لاتصف باضدادها واضدادها نقص والله منزه عن النقد النقص فثبتت له سبحانه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه السابع وهو الوجه الاخير. نعم الوجه السابع ان يقال مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته. سواء سميت عما وصمما وبكما. او لم تسم. والعلم بذلك

121
00:43:33.450 --> 00:43:52.500
ضروري فانا اذا قدرنا موجودين احدهما يسمع ويبصر ويتكلم والاخر ليس كذلك كان الاول اكمل من الثاني ولهذا عاب الله سبحانه من عبد ما تنتفي فيه هذه الصفات. فقال تعالى عن ابراهيم الخليل يا ابتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يؤصر ولا يغني عن

122
00:43:52.500 --> 00:44:11.950
شيئا وقال ايضا في قصته يعني انا اقول هذه الاية تصلح ان نضيفها الى الوجه ها الخامس في الجواب الاول الله يقول لا يسمع ولا يبصر في حق ماذا في حق تماثيل

123
00:44:12.200 --> 00:44:31.750
ها وهؤلاء يقولون غلط لازم قولهم ان هذا غلط لا ينبغي ان نقول في تمثال انه ايش لا يسمع ولا يبصر لانه غير قابل اصلا للاتصاف بالبصر والسمع. والله اثبت ذلك

124
00:44:32.250 --> 00:44:48.700
الله اثبت هذا الكلام قل انتم اعلم ام الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ايضا في قصته فاسألوهم ان كانوا ينطقون. وقال تعالى عنه هل يسمعونكم ابتدعون او ينفعونكم او

125
00:44:48.700 --> 00:45:10.050
يضرون قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون. قال افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون. فانهم عدو لي الا رب العالمين وكذلك في قصة موسى في العجل الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين. وقال تعالى وضرب الله مثلا

126
00:45:10.050 --> 00:45:27.450
رجلين احدهما ابكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه اينما يوجهه لا يأتي بخير. هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم فقابل بين الابكم العاجز وبين الامر بالعدل الذي هو على صراط مستقيم. احسنت

127
00:45:28.150 --> 00:45:55.550
هذا الوجه السابع فيه مخاطبة او لا المعطلة بكلام عقليا واضح فيقال له دعونا من كل هذه الغمغمات وهذه التنميقات وهل هذا من التقابل بالسلب والايجاب او من التقابل بالعدم والملكة؟ دعونا من كل هذا

128
00:45:55.950 --> 00:46:20.950
واجيبونا بانصاف ذات تبصر وذات لا تبصر ايهما اكمل بغض النظر عن كونها قابلة او هي غير قابلة دعونا من كل ذلك اجيبوا ذات تبصر وذات لا تبصر. ذات تتكلم وذات لا تتكلم

129
00:46:21.000 --> 00:46:49.900
ذات تسمع وذات لا تسمع اي الطرفين او اي المتقابلين ها هنا اكمل هذا لا يصح لعاقل ان يجانب آآ او يشغب في الحق الواضح فيه اليس كذلك؟ معلوم ان كل ذات تتصف بهذه الصفة هي اكمل من الذات التي لا تتصف بذلك سواء كانت تقبل وانتفى او

130
00:46:49.900 --> 00:47:12.000
وكانت لا تقبلوا اصلا اذا الله سبحانه وتعالى متصف بالكمال ولابد وانتفاء ذلك في حقه نقص يجب ان ينزه الله سبحانه وتعالى عن ذلك قال ان يقال مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته وسموا بعد ذلك

131
00:47:12.050 --> 00:47:31.150
ما شئتم واصطلحوا على ما شئتم المهم ان عدم اتصافه بهذه الصفات نقص وهذا ما دل عليه كتاب الله سبحانه وتعالى اذ دل على ان عدم اتصاف هذه المعبودات التي عبدت من دون الله عز وجل بصفات الكمال

132
00:47:31.250 --> 00:47:54.200
كالكلام والسمع والبصر الى غير ذلك هذا دليل على انها لا تصلح للالهية لم لانها ناقصة والاله الحق يجب ان يكون كاملا ولا يصح ان يكون ناقصة فبعيدا عن كل هذه المناقشات وكل هذه التشغيبات

133
00:47:54.800 --> 00:48:16.150
لا ينبغي لعاقل ان يخالف في ان انتفاء هذه الصفات عن الله سبحانه وتعالى نقص والله عز وجل منزه عن النقص وهذا شيء واضح جلي وكاني بشيخ الاسلام رحمه الله بعد هذه الجولة الطويلة في المناقشة معهم اعادهم

134
00:48:16.400 --> 00:48:36.550
الى نقطة سهلة واضحة ملزمة لا تقبلوا التردد في قبولها اللهم الا لمن غلب عليه الهوى من غلب عليه الهوى هذا لا حيلة فيه. ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. اما كل

135
00:48:36.550 --> 00:48:58.100
فانه يعلم ان هذه الصفات التي ثبتت لله في الكتاب والسنة انها صفات كمال ولا يمكن لاحد بحال ان يقول انها صفات نقص من حيث هي كونه يبصر وكونه يتكلم وكونه يعلم وكونه حيا وكونه قديرا الى غير ذلك. كل ذلك صفات كمال باتفاق العقلاء

136
00:48:58.700 --> 00:49:15.650
اذا حينما تقولون ان الله سبحانه وتعالى لا يتصف بشيء منها انتم حينئذ نفيتم شيئا من الكمال عن الله سبحانه وتعالى. وبالتالي فانتم نسبتموه الى نقص. والله يجب ان ينزه

137
00:49:15.800 --> 00:49:39.450
عن ذلك فالرب والاله الحق لابد ان يكون كاملا من كل وجه سبحانه وتعالى و لعله يحسن ان نختم هذه الاوجه بالتنبيه على امر في غاية الاهمية وهو  لو طردنا

138
00:49:40.450 --> 00:50:03.800
قول اصحاب هذه الشبهة فاننا سنصل الى التعطيل المحضي ولابد. وهذه نقطة اشرت اليها فيما مضى بمعنى  هذه المسألة اثارها الاملي في صفتي السمع البصر وحارة كثيرا وما استطاع الجواب

139
00:50:04.600 --> 00:50:21.450
وقال كلام الفلاسفة والقرامطة في هذه قول فعلا لا يمكننا ان نلزمهم بان نقول انه لو لم يكن سميعا لكان اصم كان اصمه لا يمكن ان نلزمهم بذلك حتى نثبت ان

140
00:50:22.150 --> 00:50:40.500
المحل ماذا؟ قابل وهذا ما لا سبيل اليه اذا والله حجتهم ماذا قوية ولا ينبغي ان نعترض عليهم بان نقول انتم حينئذ رفعتم النقيضين قلتم بانه لا سميع ولا ولا اصم ولا بصير ولا

141
00:50:40.600 --> 00:51:00.350
ولا اعمى وسلم لهم في ذلك فنقول له ولغيره ممن يرى قوة في هذه الشبهة ما الذي سيبقى لكم من الصفات اذا كل صفة من الصفات يمكن ان نسلط عليها

142
00:51:00.650 --> 00:51:23.750
ان ثبوتها وعدم ثبوتها متقابلان بالعدم والملكة وبالتالي نقول المحل غير قابل فيصح رفعهما ماذا تريدون انت يا امدي الا تثبت قدرة الله سبحانه وتعالى سيقول نعم سنقول اذا سيأتي مبطل

143
00:51:24.100 --> 00:51:40.400
غارق في التعطيل كالفلاسفة والقرامطة ويقول لا الله عز وجل لا يتصف بالقدرة فاذا صحت به وقلت يا هذا انتبه انت بهذا تنسب الله الى الضعف لان من لم يكن قديرا

144
00:51:41.000 --> 00:52:01.150
فهو ضعيف ها وعاجز. سيقول لا لا يلزمني انا اقول انه لا قدير ولا ولا عاجز ايظا لان المحل غير قابل نأتي الى صفة العلم التي اثبتها عامة المنتسبين الى هذه الملة

145
00:52:01.200 --> 00:52:18.950
الا شذاذ اذا جاء هذا الشاذ المعطل لهذه الصفة فقال انا لا اثبت صفة العلم لله عز وجل فان قلت له يا هذا اذا انتبه انت حينئذ تنسب الله الى

146
00:52:19.150 --> 00:52:37.400
الجهل سيقول لا ولا هذا يلزمني انا لا اقول انه جاهل كما اني اقول انه ليس بعليم لم لانهما متقابلان بالعدم والملكة وهذا شرطه ماذا العلم بالامكان اذا لن تبقى

147
00:52:37.850 --> 00:53:01.350
صفة حتى الحياة اليس كذلك؟ سنقول ماذا ان الحياة والموت متقابلان بالعدم والملكة والمحل غير قابل وبالتالي ما الذي ستؤول اليه الامور لو طردنا الكلام ها هنا ستؤول الى تعطيل محض

148
00:53:01.500 --> 00:53:21.600
الى نفي كل صفات الله عز وجل ومعلوم عندك ان هذا تعطيل والحاد. لان الذي لا يتصف بالصفات ماذا العدم الذي لا يتصف بالصفات هو العدم. اذا اودا على قاعدة اثيرة ومهمة

149
00:53:22.300 --> 00:53:40.050
وهي القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر نقرر هذا الامر وهو ان طرد قولهم في هذه الشبهة يلزم منه ها تعطيل الله عز وجل عن كل صفات. فالكلام لن يقف عند حد ماذا

150
00:53:40.550 --> 00:54:01.900
السمع والبصر والكلام فالذي يقال فيها سيقال في في غيرها اليس كذلك؟ ويمكن لكل مبطل ان يقلب الحقائق ويقلب ضرورة العقل في ان هناك تقابلان بين سلب واياب تقابل تناقض يقول لا هذا ليس من تقابل التناقض هذا من تقابل

151
00:54:02.200 --> 00:54:22.000
العدم والملكة وبالتالي انا انفي الشيء وان في ايضا ام في مقابله وبالتالي لا يلزمني نسبة الله عز وجل الى النقص اذا هذا يدلك على خطورة هذه الشبهة التي يطرحها هؤلاء المعطلة وان الحق الذي لا شك فيه

152
00:54:22.050 --> 00:54:44.400
ان الله عز وجل متصف بصفات الكمال وان نفيها عن الله سبحانه وتعالى نقص ويجب تنزيه الله سبحانه وتعالى عن النقص نثبت لله عز وجل صفات الكمال بنفي نقائضها بنفي نقائضها. وبهذا ينتهي الكلام عن

153
00:54:44.500 --> 00:55:11.050
القاعدة السابعة وبانتهاء الكلام عنها ينتهي الشطر الاول من هذه الرسالة وهو الشطر الاطول الذي تعلق بباب الصفات كنا قد قرأنا في اول درس ان هذا الكتاب الكلام فيه عن شيئين عن الصفات وعن

154
00:55:11.100 --> 00:55:27.250
الشرعي والقدر  هذا هو الاصل الثاني وبالتالي انتهينا من الاصل الاول بتوفيق الله عز وجل ونبدأ في الدرس القادم ان شاء الله في الاصل الثاني اسأل الله عز وجل ان يعلمنا ما ينفعنا وان

155
00:55:27.250 --> 00:55:37.800
علماء وان ينفعنا بما علمنا وان يرزقنا الاخلاص والتوفيق والسداد. ان ربنا سميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين