﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:36.000
قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلمه وبعلم شيخنا في الدارين امين واما الخاتمة الجامعة ففيها قواعد نافعة القاعدة الاولى. نعم قال المصنف فصل واما الخاتمة الجامعة ففيها قواعد نافعة سبق ان مصنف قال في سياق له وهذا يتبين بعصنين شريفين ومثلين مضروبين وبخاتمة

2
00:00:36.000 --> 00:00:58.650
فيها قواعدنا فئة فهذه الاوائل السبع التي ذكرها المصنف في هذا الفصل هي تمام لما قدمه في تقريره مسألة الصفات. وقد سبق ان المصنف ابتدع بتطرير ان هذا الباب باب خبري

3
00:00:58.700 --> 00:01:16.950
وقرر رحمه الله ان هذا الباب معتبر بالدليل السمعي الذي هو الكتاب والسنة وبين مقام الدليل العقلي في هذا المولد. وبين مذهب السلف ثم ذكر اصول المذاهب التي انحرفت عن سبيلهم

4
00:01:17.050 --> 00:01:37.050
ثم ذكر الاصل الكلي الذي اشكل على عامة هؤلاء وبين انه اصل مجاب عنه بمتواتر الشريعة العقل باصلين ومثلين سبقا ذكرهما. بعد ذلك يدخل المصنف في هذه القواعد. وهذه القواعد السبع لك ان تقول

5
00:01:37.050 --> 00:01:57.050
انها تمام في هذا الباب. فان قيل هل هذه القواعد السبع هي من باب الرد على المخالف؟ اي هي رد لشبهات؟ ام انها تقرير لدلائل من ام انها تقرير لتفصيل من مقاصد ائمة السنة والجماعة في مذهبهم في مسائل الصفات؟ ام

6
00:01:57.050 --> 00:02:17.050
اه وجها اخر من الاوجه قيل كل هذا يكون واردا فان هذه القواعد تضمنت ردا في مقام وتظمنت اه من جهات الدليل في مقام وتظمنت اه شرحا لمقاصد من مقاصد ائمة السنة والجماعة في مقام اخر

7
00:02:17.050 --> 00:02:37.050
فهي قواعد مجملة في هذا الباب. اه قصد المصنف منها الاحكام لهذا المذهب الذي لهذا المذهب الذي ذكره في مقدمة رسالته فانه لما ذكر المثل اهل السنة والجماعة جعل هذه القواعد السبع من باب الاحكام لهذا المذهب

8
00:02:37.050 --> 00:02:57.050
اما احكام في تفصيل بعض المراد به واما احكام في تقرير بعض دلائله واما احكام في الجواب عما قد يعارض فهذه القواعد ليست وجها من هذه الاوجه الثلاثة او ما يشاكلها انما هي مادة مشتركة بين هذه

9
00:02:57.050 --> 00:03:17.050
ولذلك ليس بالضرورة ان هذه القواعد يكون بينها قدر من التسلسل الضروري ككونها جملة من الادلة او جملة من الردود او جملة من التصوير لا هي على هذه الاوجه التي سبق لان المقصود منها الاحكام للمذهب والاحكام للمذهب كما تعرف يكون تارة

10
00:03:17.050 --> 00:03:37.050
دليل كما ان الاحكام للمذهب يكون سارة بالجواب عن شبهة كما ان الاحكام للمذهب يكون تارة بتفصيل مجمل من القول او المعنى. نعم. القاعدة الاولى ان الله سبحانه موصوف بالاثبات والنفي

11
00:03:37.050 --> 00:03:57.050
لانه بكل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير. وانه سميع بصير ونحو ذلك. والنبي كقوله لا تعقبه سنة ولا نوم. نعم القاعدة الاولى وهذه من اشرف القواعد ان الله سبحانه وتعالى موصوف بالاثبات والنفي

12
00:03:57.050 --> 00:04:17.050
وان كان المصنف قد نص على هذه الجملة بل على اكثر منها فيما تقدم من كلامه فانه ذكر في مذهبهم يعني مذهب اهل السنة او الجماعة ان الله موصوف بالاثبات والنفي وذكر ان الله بعث رسله ايش؟ لاثبات مفصل

13
00:04:17.050 --> 00:04:37.050
ونفسي مزمن هذا سبق الاشارة اليه وانما حصله المصنف هنا كقاعدة ابتدأ بها القواعد من باب الاحكام للمذهب لان من خصم امتياز آآ هذا التقرير الذي ذكره الله في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم بل ان الكمال من جهة

14
00:04:37.050 --> 00:04:57.050
العقل فضلا عن الشرع لا يمكن ان يكون الكمال بتقرير الاثبات وحده. كما ان الكمال لا يمكن بان يكون بتقرير النفي وايش؟ وحده. فكما تقدم وكما سيعلق المصنف ان النفي المجرد عن الاثبات

15
00:04:57.050 --> 00:05:27.050
ليس ايش؟ ليس كمالا فكذلك يقال انه يمتنع اثبات لا يتضمن نفيا. ما وجه هذا نقول انه عند التحقيق في العقل يمتنع تحقق اثبات لا نسي معه اي لا تضمنوا شيء ان نسير ما وجه ذلك؟ لان اثبات احد المتقابلين يستلزم ماذا؟ نفي الاخر فلم

16
00:05:27.050 --> 00:05:47.050
الله بالعلم نجم من ذلك ان يتضمن هذا الاثبات نفيا. فاذا ترى ان الكمال وقد اجمع المسلمون على ان الله مستحق له كمال منزه عن النقص ترى ان الكمال في حكم العقل فضلا عن حكم الشراء لا يمكن

17
00:05:47.050 --> 00:06:07.050
من ان يكون الا باثبات هذين الاصلين ان الله موصوف بالاثبات والاثبات لا بد ان يتضمن نفيه وهو نفي المقابل وما يدخل في مادته من النقص. وكذلك تقول ان النفي الذي يعرظ

18
00:06:07.050 --> 00:06:27.050
ان النفي الذي يعرض فانه يتظمأ من المفصل فانه يتضمن اثباتا. فهذه القاعدة اشار بها المصنف هذا التحقيق كما انه اشار بها الى الوسطية. فان الله او فان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر حال

19
00:06:27.050 --> 00:06:47.050
الطائفة المنصورة من هذه الامة الناجية وقد بين المصنف كثيرا ان اهل السنة وسط بين الطوائف ومن وسطيتهم في هذا الباب انهم يحققون الاثبات على وجهه الشرعي العقلي. كما انهم يحققون النفي على وجهه

20
00:06:47.050 --> 00:07:07.050
الشرعية العقلية بخلاف من غلا في مقام النفي كجمهور النفات او هنا في مقام الاثبات كجمهور الى التشبيه والتسليم ونحو ذلك. فيكون هذا هو تحقيق الوسطية. التحقيق لمقام الاثبات والنفي. واما من لم يحقق

21
00:07:07.050 --> 00:07:27.050
فقد اثباته النفي بمعنى انه لم يستعمل الا النفي وحده او لم يستعمل الا الاثبات وحده او استعمل اثباتا على وجه من او نفس على وجه من الغلو او ما الى ذلك فان هذا ليس وسطيا في تقريره. نعم. وينبغي ان يعلم ان النفي ليس فيه ملك ولا كمال

22
00:07:27.050 --> 00:07:47.050
الا اذا تضمن اثباته والا بمجرد النفي ليس فيه ملح ولا كمال. لان النبي المحض عزم المحض والعدم المحض ليس بشيء وما ليس بشيء هو كما قيل ليس بشيء. فضلا عن ان يكون مدحا او كمانا ولان نعم. اذا الكمال

23
00:07:47.050 --> 00:08:07.050
يتعلق بالامور الوجودية. الكمال يتعلق بالامور الوجودية لان الكمال صفة ثبوتية. الكمال وجه من الثبوت فلا بد ان يتعلق بامر وجودي وليس بامر عدمي. فان قيل انه جاء في القرآن ما هو

24
00:08:07.050 --> 00:08:27.050
ومن الوصف العدمي او الوصف السلبي او وصف النفي قيل كل ما ذكر مفصلا في القرآن من النفي في مقام الصفات فانه لابد ان يكون متظمنا لصفة ثبوتية بل اكثر من ذلك. فان قيل هل النفي المفصل

25
00:08:27.050 --> 00:08:47.050
من حيث العقل من حيث حكم العقل يستلزم امرا ثبوتيا ام ان النفس المفصل لا يستلزم امرا ثبوتيا انه من من جهة حكم العقل النفسي المفصل لا يستلزم امرا ثبوتية في في في بابه المطلق في حقه

26
00:08:47.050 --> 00:09:07.050
غير الله سبحانه وتعالى يعني اذا وصلت شيئا من الاشياء بنفي فلا يلزم ان يكون هذا من باب ايش؟ تحقيق الاثبات له لما جاء ذكر شيء من نفي صفات النقص عن الله على وجه التفصيل. كان هذا للسياق اي لكونه مضافا الى

27
00:09:07.050 --> 00:09:27.050
رب العالمين سبحانه وتعالى هو من باب تحقيق الكمال. فان الله لما نفع لنفسه الظلم دل ذلك على كمال عدله فان قيل فما هو الحاجة؟ فما هي الحاجة؟ الى ان نقول ان قوله ولا يظلم ربك احدا تظمن اثبات العدل

28
00:09:27.050 --> 00:09:47.050
انا اقول انه يدل على مثل الظلم. قيل الدلالة على نفي الظلم وحده دون تحقيق العدل. ليس مدحا لان الاشياء التي لا تقبل ولا تقبل العدل توصف بانها ايش؟ الاشياء التي لا تقبل الظلم ولا تقبل العدل توصل بانها لا تظلم

29
00:09:47.050 --> 00:10:07.050
مقصود المصنف ان كل نفي مفصل في القرآن فانه يتضمن امرا ثبوتيا وهو كمال الظل وما لحقه من المعاني مناسبة. نعم. وبان النفي يوصف به المعلوم والممتنع. والمعدوم والممتنع لا يوصف بمزح ولا كمال. نعم. ومن هنا قال المصنف

30
00:10:07.050 --> 00:10:35.350
ان النفي المحض والمقصود بكلمة المحض ايش؟ النفي المحض اي المجرد عن اثبات المقابل جبل الاثبات المقابل. هذا تقوم اي انه لم يتضمن امرا ثبوتيا. والشيع المحن هو الشيء اما ان يسمى الشيء المحظر الشيء الخالص مثلا او الشيء المجرد عن التعلق بغيره

31
00:10:35.500 --> 00:10:55.500
او تعلق غيره به. نعم. ولهذا كان عامة ما وصف الله به نفسه من نفي متضمنا لاثبات مدح كقوله الله لا اله هذا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. الى قوله ولا يؤذوه حفظهم. ولهذا يرد النفي المفصل المتضمن

32
00:10:55.500 --> 00:11:15.500
امرا ثبوتيا يرد في القرآن في سياق مناسب له. فان الله نفع عن نفسه الزنا والنوم بعد قوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. فصار التقديم بالإثبات دليلا على ان هذا النفي ليس نفيا ايش

33
00:11:15.500 --> 00:11:35.500
ليس نفيا محضن وعليه. فكل نفي مفصل في القرآن فانه يدل على اثبات كمال الضد. فان قيل فمن اين على اثبات كمال الضد قيل دل من حيث القاعدة العامة انه في حق الله وما كان في حق الله لابد ان يكون كذلك

34
00:11:35.500 --> 00:11:56.650
فدل من جهة السياق فانك اذا نظرت في سائر السياطات في سائر الايات التي ذكرت نفسيا مفصلا تجد ماذا  تجد انها مسلوقة وساق الكمال انها مسلوقة مساق الكمال واثبات صفات الكمال

35
00:11:56.750 --> 00:12:18.350
نعم فنفي الصلة والنوم يتضمن كمال الحياة والقيام. فهو مبين لكمال انه الحي القيوم. وكذلك قوله ولا يغوص. جاء عن كثير من السلف بل فيها اثار مرفوعة ان الحي القيوم هو الاسم الاعظم وهذا ليس فيه نص بين الصحة ولكنه

36
00:12:18.350 --> 00:12:38.350
ينبغي ان يجتهد في القصد اليه لشرف هذه الاية فانها اعظم اية في كتاب الله كما ثبت ذلك في صحيح البخاري وغيرها. نعم وكذلك قوله ولا يؤوده حفظهما اي لا يكرهه ولا يقتله. وذلك مستلزم لكمال قدرته وتمامها. نعم. ومن لا يعوده حفظهما الى

37
00:12:38.350 --> 00:12:59.200
يشك ولا يكنسه ولا يثقل عليه الى نحو ذلك من المعاني وهذا من باب كمال القدرة. وهذا من باب كمال القدرة بخلاف المخلوق القادر اذا كان يقدر على الشيء بنوع سلبة ومشقة فان هذا نقص في قدرته وعيب في قوته. وهذا من الفرق بين

38
00:12:59.200 --> 00:13:19.200
صفة المخلوق وصفة الخالق وان اشترك في الاسم. فان القدرة في اصلها صفة كمال لكن كل ما اضيف الى المخلوق فلا بد ان يكون ناقصا من الصفات لماذا؟ لان المخلوق نفسه ناقص والصفة تبع لموصوفة

39
00:13:19.200 --> 00:13:39.200
بها فان المخلوق ممكن وتكون فتكون صفته ممكنة والامكان نفسه ايش نقص احسنت يعني قد يقول قائل كيف نسلسل مسألة النقص على صفات المخلوقين؟ وقال ان النقص يلحقها من عوجة لكن هناك وجه

40
00:13:39.200 --> 00:13:59.200
في كون صفات المخلوقين فيها نقص ما هو هذا الوجه العام؟ ان كل ما فرض من صفات المخلوقين فهو واجب او ممكن. ممكن. كل ما فرض من صفات المخلوقين فهو ممكن. فهذا

41
00:13:59.200 --> 00:14:19.200
الهامة من النقص مطردة في سائر صفاتهم. فانك تقول ان العلم المضاف الى المخلوقين علم ناقص. الذي يكتسبونه هو يحصلونه العلم الذي يكتسبونه ويحصلونه علم ناقص ولذلك هو علم ممكن وليس علما

42
00:14:19.200 --> 00:14:39.200
واجبا ولذلك فضل الله سبحانه وتعالى رسله عليهم الصلاة والسلام بان علمهم ليس من باب الاكتساب الذهني والتتبع كما يحصل لغيرهم من اتباعهم او غير اتباعهم انما علمهم من باب الوحي الذي اوحى الله اليهم نعم. وكذلك

43
00:14:39.200 --> 00:14:59.200
كقوله تعالى لا يعرض عنهم مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض فان نهي العزوب مستلزم لعلمي بكل ذرة في السماوات والارض نعم تجد ان هذا النفي لما جاء في هذا السياق دل على كمال الاثبات. وعلى تحقيق الاثبات وتفصيله

44
00:14:59.300 --> 00:15:19.300
فاذا المصنف سبق ان قدم ان الله بعث الرسل باثبات مفصل ونفي مجمل. لكن ترى ان بعض مقامات الصفات يناسبها او يناسب في سياقها ماذا؟ يناسب في سياقها ان يفصل بعض مقام

45
00:15:19.300 --> 00:15:39.300
التي من باب تحقيق ايش؟ من باب تحقيق الكمال ومن باب تحقيق سياق الكمال وهذا وجه اخر لك ان تقول انه من باب تحقيق الكمال ومن باب تحقيق سياق الكمال ولذلك ما علله بعضهم بان النفي المفصل في القرآن

46
00:15:39.300 --> 00:15:59.300
وان لا يستعمل الا في نفس ما ادعاه الكاذبون او المكذبون للرسل او ما الى ذلك من الاوجه كان في هذا الكلام شيء آآ او شيء من الحصر. كأن في هذا الكلام شيئا من الحصر. لان الاستقرار للقرآن فيما فصل

47
00:15:59.300 --> 00:16:19.300
لا يلزم منه ان يكون كذلك هو صحيح ان ما يذكره الباري سبحانه وتعالى من تنزيه عن الزنا والنوم وعن عزوب شيء في السماوات والارض عنه او ما الى ذلك لا شك انه رد على من يشكك ويجحد ما هو من ذلك اي مما يليق به او او يصفه بما

48
00:16:19.300 --> 00:16:39.300
لا يليق به سبحانه وتعالى فلا شك ان القرآن في هذا الشق يتضمن ردا لكن ان هذا هو الموجب وانه لولا هذا المحرك لما حصل هذا ليس بالضرورة فان السياق اذا كان كذلك كان هذا اتم في كماله سبحانه. فلما قال الله سبحانه الله لا اله الا هو الحي

49
00:16:39.300 --> 00:16:59.300
قيوم ثم قال لا تأخذه سنة ولا نوم. علم ان قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم في تحقيق الكمال من السياق لو كان مقتصرا على المقام الاول وحده وان كان المقام الاول فيه تحقيق

50
00:16:59.300 --> 00:17:19.300
الانتماء. فاذا انما يذكر ذلك من باب تحقيق سياق كماله سبحانه وتعالى. هذا التحقيق يكون متضمنا للرد على من خالف هذا اخر لا اشكال في ثبوته. نعم. وكذلك قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا

51
00:17:19.300 --> 00:17:39.300
النهوض فان نفي مس النهوب الذي هو التعب والاعياء دل على كمال القدرة. ونهاية القوة بخلاف المخلوق الذي يلحقه من النصب والكلام ما يلحقه. نعم ولذلك هذا من باب قطع الوهم. تقول ان هذا السياق من القرآن من باب قطع الوهم. وليس

52
00:17:39.300 --> 00:18:00.250
بالظرورة انه رد على قوم معينين فانه من باب قطع الوهم الذهني الذي قد يعرضه الشيطان لبعض نفوس بني ادم  وسبق ان خلق الله سبحانه وتعالى يكون على احد وجهين على ما ذكر في القرآن اما ان يكون خلقا على جهة

53
00:18:00.250 --> 00:18:22.500
ان الذي هو آآ الامر المحق منه سبحانه وتعالى وهو المذكور في قوله انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون واما ان يكون من باب الخلق الذي هو توسط السبب في وجود المسبب ويكون سبحانه وتعالى هو الخالق

54
00:18:22.500 --> 00:18:42.500
بسبب والمسبب. نعم. وكذلك قوله لا تدركه الابصار. انما له الادراك الذي هو الاحاطة كما قال اكثر العلماء نعم قوله لا تدركه الابصار. هذه الاية من كتاب الله هي من نصوص التفصيل في مقام النفي لتحقيق كمال

55
00:18:42.500 --> 00:19:02.500
الاثبات وتعلم ان نفات الرؤيا من المعتزلة وغيرهم قد استدلوا بهذه الاية على ان المؤمنين وعلى ان الله سبحانه وتعالى لا يراد. وهذه الاية اذا تأملت فيها وجدت ان الله يقول لا تدركه

56
00:19:02.500 --> 00:19:22.500
وهو يدرك الابصار. ومعلوم ان الادراك للاشياء سواء كان ادراكا بصريا او ادراكا علميا قام الى ذلك من اوجه الادراك ليس هو اصل المعنى السابق له. فانك اذا قيل لك هل تعلم ان الله

57
00:19:22.500 --> 00:19:42.500
سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق الى اخره فان الجواب سيكون ايش؟ نعم فاننا نعلم من شأن الله سبحانه وتعالى وفعله وصفاته شيئا والعباد يعلمون ربهم ولولا انهم يعلمون ربهم يعلمون ربوبيته يعلمون وجوده

58
00:19:42.500 --> 00:20:02.500
الوهيته الى غير ذلك لولا ان العباد يعلمون ربهم لما امكنهم ان ان ايش؟ ان يعبدوه وان يعرفوه هل هذا العلم الذي يقر به المسلمون اه ويقر به غير المسلمين مما يقر بالربوبية؟ هل هذا العلم استلزم عند المسلمين

59
00:20:02.500 --> 00:20:22.500
مين في سائر طوائفهم ان العلم به سبحانه يعني العلم او عفو يعني الاحاطة به هل العلم به سبحانه العلم بوجوده وربوبيته والوهيته هل يستلزم عند المسلمين الاحاطة بالجواب؟ لا هذا امر مستقل فاذا لم

60
00:20:22.500 --> 00:20:42.500
اتحقق انه يمكن ان يثبت شيء ولا يثبت الاحاطة به. فكذلك الذي نفي في القرآن هنا الادراك. الله يقول لا تدركه الابصار. ومعلوم ان الادراك قدر زائد على اصل رؤية الشيء. وهذا امر معروف

61
00:20:42.500 --> 00:21:02.500
حكم العقل الضروري المبني على الاضطراب ايش؟ المبني على الاطراج الحسي انه مستقر عند بني ادم من المسلمين وغير المسلمين من العرب وغير العرب ان رؤية الشيء ليست هي ليست هي العبادة كلها

62
00:21:02.500 --> 00:21:24.550
ان رؤية الشيء ليست هي الادراك له. كما انه يعلم ان من رأى شيئا لا يلزم ان يكون ماذا؟ مدركا له هذا امر مستقر عند اهل اللسان العربي وغير العرب من جهة المعاني. وان كان اهل العربية يقصدون بهذه الكلمة

63
00:21:24.550 --> 00:21:47.300
هذا المعنى فهذا لا يلزم ان يكون على لسانه محدم فكل من عبر بلسانه فان هذا المعنى يكون ثابتا عنده لانه معنى معلوم بالاضطراب الحسي وهو دليل قاطع فلما قال الحق سبحانه لا تدركوا الابصار. الاية نفت اصل الرؤيا ام نفس القدر الزائد؟ نفس القدر الزائد

64
00:21:47.300 --> 00:22:07.300
فهنا يقال ان الاية دليل على اثبات الرؤية. ما هو في ذلك؟ وفي ذلك ان يقال ان تخصيص القدر الزائد بالنفي وحده دليل على ان ما دونه يكون ماذا؟ ثابتا ام منسيا

65
00:22:07.300 --> 00:22:27.300
يكون ثابتا لان ما دونه وهو اصل الرؤية لو كان اصل الرؤية منفيا او ممتنعا لما كان هناك فصل الى تخصيص القدر الزائد بالنفي. فما كان هناك قصد الى تخصيص القدر الزائد بالنفي

66
00:22:27.300 --> 00:22:47.300
اما خشف القبر الزائد وحده بالنفي دل على ان ما تحته وما دونه داخل في الاثبات. ومن هنا قال اهل العلم ان هذه الاية دليل على اثبات الرؤية وليست دليلا على نفيها فانك تعلم ان مذهب الائمة رحمهم الله اعني مثبتة

67
00:22:47.300 --> 00:23:07.300
رؤيا ان الله سبحانه وتعالى يرى يراه المؤمنون ولكنهم لا يحيطون به. فهذا من تحقيق الاثبات عندهم. ولم يقل احد من الائمة من السلف ونحوهم لم يقل احد منهم ان المؤمنين يرون ربهم ويحيطون به

68
00:23:07.300 --> 00:23:27.300
ابصارا فهذا القول لم يقل به احد منهم. بل هم متفقون على قوله تعالى لا تدركه الابصار انه لا يحاط به مع رؤيته وذلك لكماله قل تعذر ان يحاط به سبحانه وتعالى فان الخلق لا يمكنهم لا في الدنيا ولا في الاخرة حتى اذا

69
00:23:27.300 --> 00:23:47.300
اه يسر الله لهم ان يرواهم في دار كرامته لا يمكن ان يحيطون اه او ان يحيطوا بذاته سبحانه وتعالى وان تكون مدركة له ادراكا على التصفية. نعم. ولم ينهي مجرد الرؤيا لان المعدوم لا يرى. وليس في كونه لا يرى مدحه

70
00:23:47.300 --> 00:24:07.300
اذ لو كان كذلك لكان المعلوم ممدوحا. وان المصنف يكون هنا ان الاية لو فسرت كما تفسرها المعتزلة بان قوله لا تدركه والابصار اي لا تراه الابصار يقول ما كان هذا ليس من باب المدح. الا كان من باب النفي ايش؟ لكان من باب النفي

71
00:24:07.300 --> 00:24:27.300
المجرد وقد علم بالعقل فضلا عن الشرع ان النفي المجرد وهو النفي المحض ليس مدحا وليس كمالا. فقل لانه لو كان المقصود لا تدركه الابصار اي لا تراه الابصار لعدم ان كان رؤيته ليس الا وقل فان الاشياء المعلومة والاشياء

72
00:24:27.300 --> 00:24:47.300
الممتنعة تتصف بهذه الصفة في كونها لا ترى او لا يمكن ان ترى. نعم. وانما المدح في كونه لا يحاط بهم وقرؤهم كما انه لا يحاط به وان علم. وهذا وجه اختصاصه عن خلقه. او لك ان تقول انه وجه اختصاصه عن غيرك

73
00:24:47.300 --> 00:25:07.300
هذا وجه اختصاصه عن غيره ولهذا تعلم ان طريقة الائمة هي التحقيق الكمال ان ما اثبتوه له في هذا المقام تحققوا به اختصاصه عن من لك ان تقول عن خلته افصح منها واهم ان تقول اختصاصه عن

74
00:25:07.300 --> 00:25:27.300
عن غيري سواء كان هذا الغير مخلوقا ام شيئا ممكنا ام شيئا معدوما ام شيئا معدوما ولكنه ليس من باب الممكن بل من الممتلئ فان غير الله سبحانه وتعالى اما انه يمتنع تمتنع رؤيته كالمعدوم و

75
00:25:27.300 --> 00:25:47.300
الممتنع ايضا فان رؤيته تكون ممتنعة المعلوم لا يرى وان كانت رؤيته ممكنة عند وجوده كا الاشياء التي ان ترى وتكون مدرسة وهي الاشياء القائمة. الذي امتاز الله واختص به سبحانه انه يرى ولا ايش؟ ولا يدرك

76
00:25:47.300 --> 00:26:07.300
قال سائل ان في مخلوقات الله سبحانه وتعالى ما يرى وايش؟ ولا يدرك. كالسماء فان كل بني ادم يرون السماء ومع ذلك لا احد من بني ادم اذا رأى السماء ادرك السماء في سائر انحائها واتساعها

77
00:26:07.300 --> 00:26:36.750
وامتدادها وما الى ذلك. فكيف قيل ان من اختصاصه عن خلقه انه يرى ولا يدرك؟ مع ان في اعيان مخلوقاته القائمة المشاهدة انها تراه وتدرك فمن الجواب   الجواب؟ الجواب ان يقال ان كل مخلوق يرى ولا يدرك فانه ممكن ممكن الادراك. بخلاف الباري

78
00:26:36.750 --> 00:26:56.750
وتعالى فان الادراك له فان الادراك له ايش؟ امتنع هذا هو الفرق. نعم السماء لا ندركها. ولكن هل ادراك السماع هل لا يمكن ان يخلق الله سبحانه وتعالى؟ مخلوقا يدرك ابعاد السماء؟ هل هذا هل هذا ممتنع؟ لا ليس

79
00:26:56.750 --> 00:27:16.750
ادراك المخلوقات ادراك ممكن وان لم يكن حاصلا في كثير من الموارد. ادراك المخلوقات ادراك الايش؟ ممكن وان لم يكن حاصلا بكثير من الموارد. بخلاف ادراك الخالق سبحانه وتعالى من جهة ان من ابصره ادركه فان هذا ادراك

80
00:27:16.750 --> 00:27:46.750
ممتلئ اذا قول ولا تدركه الابصار لعدم ثبوت ادراكها ام لامتناع ادراكها؟ ايهما الثاني لا تدركوا الابصار لعدم الامكان ادراكها له. بخلاف قولك لا تدرك الابصار السماء فان ذلك لعدم ثبوت الادراك وان كان في نفس الامر ممكنا. وان كان في نفس الامر ممكنا. نعم. وكما

81
00:27:46.750 --> 00:28:06.750
انه اذا علم لا يحاط به علما فكذلك اذا رؤي لا يحاط به رؤيا. فكان ذي نبي الادراك وعليه قد يكون ان في مخلوقات الله ما يعلم ولا مثلا فاننا نعلم منها الشين ولكننا ايش؟ لا نحيط بها علما اليس كذلك؟ هذا صحيح

82
00:28:06.750 --> 00:28:26.750
يقال ان الروح الاحاطة بها علما ممكن وان كان لم يحصل ولم يقدر الله ان يحصل لاحد انه ممكن بخلاف الاحاطة بالبال سبحانه وتعالى علما فانه ممتلئ. نعم. وكان في نفي الادراك من اثبات عظمته ما

83
00:28:26.750 --> 00:28:46.750
يكون مدحا وصفة كمال وكان ذلك دليلا على اثبات الرؤية لا على نفسها. لكنه دليل على اثبات الرؤية مع عدم الاحاطة. مع عدم احاطة اي مع عدم الادراك وهذا معنى الادراك. الادراك لا تدركه الابصار اي لا تحيط به. وهذا معنى مألوف معروف في الاذهان. انت

84
00:28:46.750 --> 00:29:06.750
يقول رأيت السماء وانت لم تدركها. نعم. لكنه دليل على اثبات الرؤية مع عدم الاحاطة. وهذا هو الحق الذي اتفق عليه سلف الامة وائمتها. وهذا الحق وهذا ايضا هو الكمال عقلا وشرعا. واذا نفيت الرؤيا لم يكن كمالا فاذا

85
00:29:06.750 --> 00:29:26.750
الرؤيا مع اثبات الاحاطة والادراك فان هذا ايضا لا يكون كمالا انما الكمال اثبات الرؤية مع نفي الادراك والاحاطة. نعم واذا تأملت ذلك وجدت كل نفي ويستلزم ثبوتا ومما لا هو مما لم يقف الله به نفسه. فالذين لا يصفونه الا

86
00:29:26.750 --> 00:29:46.750
ذنوبي لم يثبتوا في الحقيقة الها محمودا بل ولا موجودا. فالذين لا يصفونه الا بالسلوك المحضة. الا بالسلوك المقصود المصنف بالسلوك اي بالسلوك المحضة التي لا تتضمن امرا ثبوتيا. يقول هؤلاء لم يصيبوا القرآن. لا في مجمله كقوله

87
00:29:46.750 --> 00:30:06.750
قال ليس كمثله شيء ولا في مفصله كقوله تعالى لتأخذه سنة ولا نوم لان كل نفس في القرآن فانه تضمن اثباتا سواء كان هذا الاثبات اثباتا مفصلا او اثباتا ايش؟ او اثباتا مجملا. الحث المجمل من النفي في قوله

88
00:30:06.750 --> 00:30:26.750
تعالى ليس كمثله شيء هو يتضمن التنزيه ويتضمن ماذا؟ اثبات الكمال ويتضمن اثبات الكمال لان الله ولم يقل ليس كخلقي شيء بل قال ليس كمثله شيء وهذا بمعنى قوله سابقا اذا قلت مما يختص به عن

89
00:30:26.750 --> 00:30:46.750
عن ماذا؟ عن غيره. فكذلك قال ليس كمثله شيء سواء كان هذا الشيء مخلوقا قائما ام مخلوقا غائبا عن المشاهدة ام كان الشيء معدوما ولكنه ممكن ام كان الشيء متخيلا؟ ام كان الشيء ممتنعا؟ كل ما يعرض عن غير مقام

90
00:30:46.750 --> 00:31:06.750
سبحانه وتعالى فهو داخل في هذا النفع. ولذلك يكون النص كما سبق محقق للاثبات كما انه محقق للتنبيه. الذين بالسلوب المحض منهم. سبق ان اشار المصمم ان هذا مذهب المتفلسفة كابن سينا وامثاله. نعم. وكذلك

91
00:31:06.750 --> 00:31:26.750
فالذين قالوا انه لا يتكلم وهو لا يرى او ليس فوق العالم او لم يكتوي على العرش. ويقولون ليس بداخل ولا فائزهم ولا مباين للعالم ولا مخالف له. من هذه الصفات يمكن ان يوصف بها المعدوم. وليست هي مستلزمة صفة. ولهذا

92
00:31:26.750 --> 00:31:46.750
نعم هذا مذهب ائمة المتكلمين من ائمة الجهمية الاولى الذين ينفون سائر الصفات المصنف كذلك من شركه في بعض ذلك هل شارك المتفلسلا بهذه الطريقة وان كان هؤلاء قد نبغوا وتكلموا بكلامهم قبل ظهور ابن سينا وامثاله لكن

93
00:31:46.750 --> 00:32:06.750
مادة من جوهر واحد. المادة كما سبق ومن جوهر واحد لكن ابن نسينا وامثاله اصح بالفلسفة وهؤلاء قد وركبوا ما حصلوه من الفلسفة تحت مقدمات نجم الائمة من العقل واما من الشرع هو ما سماه بعلم الكلام

94
00:32:06.750 --> 00:32:26.750
هذه طريقة ائمة المعتزلة الاوائل وائمة الجميع وفاة الصفات الذين يقولون انه لا يتكلم ولا يرى وليس فوق العالم الى اخر وربما وعبروا بعبارته ليس بداخل العالم ولا خارجه وهذا من باب رفع النقضين بمعنى ان ما ان طريقتهم هذه مخالفة

95
00:32:26.750 --> 00:32:46.750
لان قولهم انه لا يتكلم انه لا يتكلم معلوم ان رفع احد المتقابلين يستلزم ثبوت الاخر هذه السلجم نقصا فاذا نفوا عن الله الكلام يجب ان يكون ماذا؟ متصفا بظد ذلك والله منزه عن الظلم بالاجماع اي باجماع

96
00:32:46.750 --> 00:33:06.750
المسلمين ومن الدليل على ان الاله الحق المعبود قابل للصفات من الدليل على ان الاله الحق المعبود لا بد ان يكون قابلا للصفات ان انه لو كان الاصل في الاله الحق المعبود او المستحق للعبادة انه لا يقبل الصفات لما بطلت او لما بطلت

97
00:33:06.750 --> 00:33:26.750
الدعوى قوم موسى في العجل بمثل قول الله تعالى الم يروا انه ايش؟ لا يكلمهم لو كان الاصل في العقل او في الفطرة او في دلائل العقل الكلية ان الاله المعبود لا يكون قابلا للصفات. لما ابطل الله سبحانه وتعالى الوهية العجل في قوله

98
00:33:26.750 --> 00:33:46.750
الم يروا انه لا يكلمهم لان اصحاب العجل قد يقولون ايش؟ قد يكون جوابهم ماذا؟ ان الاله الحق ماذا؟ ليس قابل للصفات كما تزعم المعتزلة يقولون وقل ان الله لا يتكلم ولا يلزمنا ان يكون الله او ان يكون الله سبحانه

99
00:33:46.750 --> 00:34:06.750
فان قلت فكيف ذلك؟ قالوا لان الله ليس قابلا. وقال هذا خلاف حكم العقل وخلاف الحكم الشر فان الله يقابل الشهوات والاله الحق لابد ان يكون قابلا ولذلك قال ابراهيم لما تعبد ما لا يسمع؟ ولا يبصر. لو كان

100
00:34:06.750 --> 00:34:26.750
الحق ليس قابلا انما كان هذا جوابا من ابراهيم لابيه. نعم. ولهذا قال محمود بن المفتكين لمن ادعى ذلك ميت ما بين هذا الروح الذي تثبته وبين المعدوم. وكذلك كونه لا يتكلم وهو لا يمكن. يعني ان هذا يستلزم. يستلزم القول بالعدل. وما يعبر

101
00:34:26.750 --> 00:34:46.750
المصنف كتعبيره السابق انهم يقولون لما قال فالذين لا يصفونه الا بالسلب لم يثبتوا في الحقيقة الها محمودا بل ولا موجودا هذا من باب لوازم المذهب هذا من باب لوازم المذهب. نعم. وكذلك كونه لا يتكلم او لا يندم. ليس في ذلك صفة مدح ولا كمال

102
00:34:46.750 --> 00:35:06.750
فهذه الصفات فيها تشبيه له بالمنكوسات او المعلومات. فهذه الصفات منها ما لا يتصل به. هذا تشبيه له بالمنقوصات. لان العقل على نفسه فضلا عن الشرع يدل على كمال الرب صفاته. ومن صفاته الكلام. وهذا دل عليه العقل. يعني اثبات الكلام لله سبحانه

103
00:35:06.750 --> 00:35:26.750
وتعالى معلوم بالسمع لكنه ايضا معلوم بما معلوم بالعقل معلوم بالسمع وهو ايضا معلوم العقل الاله الذي لا يتكلم لا يكون الها حقا. كما قال الله عن امبة العجل. طيب المصنف هنا قال لا يتكلم ولا

104
00:35:26.750 --> 00:35:46.750
قد يقول قائل هل من اللازم الاله الحق ان يكون متصلا بالنزول؟ اليس قيل ان هذه الصفة؟ صفة خبرية السمعية لم يثبتها العقل ابتداء كصفة العلم والكلام ونحوها؟ ما الجواب؟ الجواب ان يقال ان نهاة النزول الذين ينفونه

105
00:35:46.750 --> 00:36:06.750
تهويله ونحو ذلك من الطرق او برد الحديث. انه فاز هذا النوع من الصفات التي تسمى صفات خبرية نطق بها القرآن او السنة الا يدل عليه ابتداء ولكنه لا ينافيها. وفاة هذا النوع من الصفات هم لا يثبتون النزول لذات الصفة وحده. ولذلك لو كانت العلة عندهم

106
00:36:06.750 --> 00:36:26.750
ان الحديث احاد لمن يقول لا نثبت حديث النزول لكونه من باب لا حاجة نقول سلمنا جدلا انه احاد وسلمنا جدلا من ايه ده؟ فما تقول في مسألة الاتيان؟ الذي ذكره الله في القرآن وهو ليس من باب الاحد. وما تقول في مسألة المجيء. الذي

107
00:36:26.750 --> 00:36:46.750
الله في القرآن. تجد ان هؤلاء يفترضون في النفي والتعويل. هذا يردون بكونها احد وهذا يتأولونه الى غير ذلك. فالاشكال عندهم ليس ان هذا النص في ذاته مشكلة. الاشكال عندهم في القاعدة كلها. ما هي هذه القاعدة؟ ما سموه نفاة هذا الباب بحلول الحوادث

108
00:36:46.750 --> 00:37:06.750
ولك ان تقرب هذه هذا المقصود ما سموه بمسألة الحركة اي صفة تتضمن في المعنى العام هو بمعنى الحركة لا يكون عندهم ايش؟ لا يكون عندهم صفة ثابتة. ولذلك تجد ان الدارمي في رده هل

109
00:37:06.750 --> 00:37:26.750
ذكر اثبات الحركة لله سبحانه وتعالى. القرآن كما تعرف لم ينطق لكلمة الحركة. وكذلك الرسول صلى الله عليه واله وسلم الكلمة فيما اظن انها ليست من الكلمات التي اه تكرر ابتداء على الساعة انما الذي يقرر هو الافعال المفصلة في القرآن لكن في تفصيل

110
00:37:26.750 --> 00:37:46.750
الرد على المخالف لابد من ادانة مثل هذه المعاني. ولذلك عرضت في بعض الائمة واستعملوها على هذا الوجه من الاستعمال وقد جوز الامام ابن الاستعمال على هذا الوجه من المناسبة وذكره عن الدارمي وهو موجود في رده وذكره عن جماعة اخرين. فاذا المقصود ان هؤلاء

111
00:37:46.750 --> 00:38:06.750
هنا مسألة الحركة التي سموها باصطناع علم الكلام حلول الحوادث. وهذا يرجع الى نوع من النزعة يعني هذا المعنى هو في حقيقته. آآ يعني ينزع لا نقول انه منقول مثلا محبل لكنه ينزع

112
00:38:06.750 --> 00:38:26.750
المعاني الفلسفية القديمة التي كان اصحابها لا يثبتون اه الفعل في حق الاله سبحانه وتعالى من هنا ومن هنا تجد ان هذه النزعة مشتقة من الفلسفة. الغريب في الامر ان الاشعرية ابا الحسن الاشعري

113
00:38:26.750 --> 00:38:46.750
لما رجع عن الاعتزال قال ان الدليل الذي بنت المعتزلة عليه آآ قولها في صفات الا وهو دليل الاعراض قال الاشعري انه دليل متلقى من الفلسفة. حينما يقول ان ابن تيمية او او بعض

114
00:38:46.750 --> 00:39:06.750
علماء من ائمة السنة يقولون هذا الكلام هذا شيء لكن الان ابو الحسن الاشعري وهو امام في مذهب المعتزلة سابقا وامام من ائمة المتكلمين ولم يزل على هذا العلم مع انتسابه في اخر امره للسنة والجماعة قد نص على ان دليل الاعراظ التي بنت المعتزلة عليه القول في الصفات قال

115
00:39:06.750 --> 00:39:26.750
الدليل متلقى من الفلسفة. مع ان العجب ان الاشعري قال هذا الكلام مع انه لن يسقط هذا الدليل بل تعمله ولكنه عدل فيه شيئا. عدل فيه شيئا اثبت هذا التعديل به اصول الصفات. كالحياة والكلام والبصر والسمع ونحو ذلك

116
00:39:26.750 --> 00:39:46.750
ورفع صفات الافعال التي سماها حلول الحوادث. فنفيه لما سماه حلول الحوادث بقية بقيت عليه. من دليل المعتزل ومن مذهبها. وقد نص هو ان دليل المعتزلة دليل فلسفي فيلزم من هذا كنتيجة علمية ان يكون الاشعري بقي عليه

117
00:39:46.750 --> 00:40:06.750
وبقية من هذا الدليل الفلسفي وبقي عليه بقية من نتيجته وهي ما سماه بمسألة حلول الحوادث اي نفي مسألة الحركة ولذلك تجد المتأولون الاستواء على العرش تجدهم يتغولون يثبت الاشعرية الاسبوع لكنه لا يثبت على باب على بابه من الفعل

118
00:40:06.750 --> 00:40:26.750
في الاثبات عند الائمة تجدهم يتأولون النزول تجد انهم يتأولون المجيء يتأولون الاتيان اذا تكلموا في ارادة الله قالوا انها ارادة ايش ارادة ماذا؟ واحدة لما تكلم الاشعري بكلام بكلام الله هو وابن كلاب ماذا قالوا؟ قالوا ان الله يتكلم. لان

119
00:40:26.750 --> 00:40:46.750
بصفة عقلية ظرورية لكن لما جاءت قضية حلول الحوادث اذا قلت انه يتكلم بحرف وصوت لازم ان يكون هذا على تقديرهم من باب الحوادث فرجع ابو طلاب وتبعه الاشعري في ذلك فقالوا ان الكلام هو معنى يكون في النفس واحد ليس بحرف ولا

120
00:40:46.750 --> 00:41:06.750
صوت معنى واحد يكون في النفس ليس بالعبد لماذا هذه الفلسفة في تعريف الكلام؟ وهي فلسفة لم لم يعرفها الناس كاملة لسان ولا من اهل العقل ولا غير ذلك. لماذا؟ ان يتخلصوا من مشكلة نفي صفة الكلام وهي وهي صفة ماذا؟ صفة

121
00:41:06.750 --> 00:41:26.750
عقلية جمالية بينة فاثبت صفة من صفات الكمال لضرورة اثباتها ولكنهم فسروها هذا التفسير ليتخلصوا مما سموه الحواجز وهو كل ما اوجب حركة. الحركة هنا بمعناها اللغوي العربي القديم ام بمعناها الفلسفي

122
00:41:26.750 --> 00:41:46.750
الحركة هنا بمعناها الفلسفي بمعناها الفلسفي كل ما يتضمن حركة الحركة على المعنى الفلسفي الذي كان يقصد اليها العرس في طاليس وامثاله. في كثير من تعبيره ينص على ان الاله الحق مجرد عن الحركة. ويفسر الحركة تفسيرا ما

123
00:41:46.750 --> 00:42:06.750
فلسفية فيجد انه ولذلك يقول حتى ابن سينا ما قال الان هؤلاء يقولون في كلام الله طبعا لسنا نريد ان نقول ان الاشعري مثل نسينا كل الاشهر رجل عظم السنة انتسب اليها رجل له علم وديانة مقصر السنة والجماعة وان كان عليه بدع واغلاط

124
00:42:06.750 --> 00:42:26.750
في دين الاسلام لم يثني كل السلطة رجل او او اهل بيت او طائفة من الطوائف تجدون ان النبي عليه الصلاة والسلام عظم ال بيته اليس كذلك؟ وقال الذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابته. لكن هل اوجب على المسلمين ان يرجعوا في دينهم وفي معتقدهم او في اصولهم اذا اشكل عليهم شيئا

125
00:42:26.750 --> 00:42:46.750
يرجعوا الى احد من ال بيت النبوة؟ ام ان الله قال في كتابه فاسألوا ماذا؟ فاسألوا عن الذكر فاذا مسألة التعصب يجب ان الامة ان تنفك عنها في اي واد كان هذا التعصب سواء تعصبا فقهيا ام تعصبا لرجل في الاعتقاد او ما الى ذلك؟ المقصود انه لا يقال

126
00:42:46.750 --> 00:43:06.750
لكن المقصود ان هذه التي دخلت على الاشعري وعلى غيره هذه الاشكالات التي شوشت على امرهم مادتها مادة جاءت في مثل هذا التبرج مادتها جاءت في مثل هذا التدرج ولذلك تجد ان ابن سينا يتكلم بمسألة تجريد الله عن الحركة على هذا المعنى

127
00:43:06.750 --> 00:43:26.750
التجريد على الفعل وما الى ذلك. ولذلك قال ان العالم تولد عن المسألة العقول العشرة والنفوس التسعة وما الى ذلك. تجد ان يحقق نفي الحركة نفيا فلسفيا يقول ان الباري يعلم الاشياء ليس بعلم جزئي. وانما بعلم ايش

128
00:43:26.750 --> 00:43:46.750
لماذا يقول بعلم كلي ليس علما جزئيا؟ يقول يعلم الاشياء كلها وجزئية بعلم كلي لنتخلص في دعمه من مسألة الحركة هذه. حقيقة هذا التخلص الفلسفي يقود الى ماذا؟ تعطيل الله عن صفات الفعل

129
00:43:46.750 --> 00:44:06.750
هو ما سمي بالفعل اللازم او بالفعل المتعدي. ولذلك تجد ان اساطين هذا لهذه الفلسفة الاوائل قبل الاسلام. ما كان يثبتون ان الله او ان الاله عندهم هو الخالق للعالم لان هذا من معنى ماذا؟ لان هذا من معنى الحركة

130
00:44:06.750 --> 00:44:26.750
التي هم يقصدون الى تجنيد الاله عندهم منها وهذا الذي كان عليه اهل السلطانيس وامثاله. فهذه نداءات تأثرات تأثر بها هؤلاء من اهل القبلة في الاشهر او بعض من هم فوق ذلك من قوم نقلوا عنه. نعم. فمن قال للعالم ولا

131
00:44:26.750 --> 00:44:46.750
فهو من منزلة من قال ما هو قادم لنفسه ولا بغيره. ولا قديم ولا قديم ولا محدق ولا متقدم على العالم ولا لان هذا من باب رفع النقيضين. لان هذا من باب رفع النقيضين. وهي جملة لا هو مباين للعالم اي منفك عنه

132
00:44:46.750 --> 00:45:06.750
خارج عنه ولا هو داخل العالم. وهذه من طرق اثبات العلو بالعقل. ان يقال ان امتنع وان جمعهما ممتنع فاما ان يكون الخالق سبحانه وتعالى داخل العالم واما ان يكون خارجهم. ولا شك ان الله سبحانه

133
00:45:06.750 --> 00:45:26.750
وتعالى يمتنع ان يكون داخل خلقه فلزم ان يكون خارجا. واذا كان خارجا فاما ان يكون موصوفا. بالعلو على الخلق او بعلو الخلق عليه او له ولا شك ان علو الخلق عليه. او محايدة الخلق له هذا من باب النقص. قد يكون

134
00:45:26.750 --> 00:45:46.750
هل نحن بحاجة الى مثل هذا الاستدلال؟ وهذه قضية فطرية اولية نقول نعم هو كما قال الامام احمد اسكتوا نسكت يعني لما ظهر قومي يكون العلو ويقولون ان داخل العالم ولا خارجه احتيجوا الى مثل هذا الكلام. وهذا الدليل العقلي على اثبات علو الله سبحانه وتعالى

135
00:45:46.750 --> 00:46:06.750
قد استدل به الامام احمد رحمه الله في بعض مناظراته وذكره ابو محمد عبد الله ابن سعيد ابن كلاب في كتاب الصفات في تقليل مسألة العلوم وذكره ابو الحسن الاشعري فهو من ادلة محدثة العلو من ائمة السنة والمنتسبين اليها من اعيان المتكلمين المائلين الى السنة والجماعة كان

136
00:46:06.750 --> 00:46:26.750
ابن كلاب وعبدالحسن الاشعري وامثالهما. انهم يثبتون العلو بالعقل كما يثبتونه بالسمع. نعم. ومن قال انه ليس ولا سميع ولا بصير ولا متكلم لزموا ان يكون ميتا اصم اعمى اكثر. لان نسي احد المتقابلين يستلزم ثبوت

137
00:46:26.750 --> 00:46:46.750
وهذا لا ينفك عنه هؤلاء الا بجواب سبق وسيشرحه سيشير اليه المصنف هنا اشارة كما اشار اليه سابقا وسيفصله ووقف القاعدة السابعة هؤلاء يعتمدون على هذه القاعدة ان نفي احد المتقابلين يستلزم ثبوت الاخر يعترضون على هذه القاعدة باعتراض

138
00:46:46.750 --> 00:47:06.750
مشهور ما هو هذا الاعتراض؟ يقولون ان القاعدة مع تمام ما هو تمام ويقولون ان نفي احد المتقابلين يستلزم الثبوت الاخر في في القوادم. اما غير القوافل فلا. فالمصنف يجيب عن هذا الايراد وهذا الاشكال بجوابات فيقول انك

139
00:47:06.750 --> 00:47:26.750
من باب الصفات هو من باب رفع النقيضين او من باب جمع النقيضين لانه ليس من باب العدم والملكان هذا الاصطلاح اللي يزامه ويجيب بجواب لغوي تارة وبجواب شرعي تارة على كل حال نقرأ ما يشير اليه هنا وان كان تفصيل هذه المسألة او هذا الاعتراض سيأتي

140
00:47:26.750 --> 00:47:46.750
الصاعدة السابعة ان شاء الله. نعم. فان طال عمر عدم النظر عنا من شأنه ان يقبل البصر. وما لا يقبل البصر وما لا يقبل البصر الحال اذا نعم اذا قال هذا قيل له ابتداء لماذا نهيتم ان الله موصوف

141
00:47:46.750 --> 00:48:06.750
تلامحه بالرؤية او البصر. لابد ان هذا النفي له ايش؟ له موجب. اليس كذلك؟ فيقال لماذا نفيتم؟ فقالوا ان هذا فمن باب التنزيه عن التشبيه. قيل اي تشبيه هذا؟ فقالوا التشبيه بمخلوقاته التي توصف بذلك. قيل وما ليس قابل هو ايضا

142
00:48:06.750 --> 00:48:26.750
من هو ايضا من ايش؟ من مخلوقاته فان الجبل ونحوه وامثال ذلك اما ليس قابلا في ايضا من مخلوقات الله ومعلوم ان الله يقصد تنزيهه عن سائر ايش؟ مخلوقاته بل يقصد تنزيل الباري سبحانه وتعالى

143
00:48:26.750 --> 00:48:46.750
عن غيره سواء كان هذا الغير مخلوق قال نعم انه ممكن او حتى الممكنة. فان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء فلا معنى ان تقولوا انه لا يرى لان المخلوق يرى. او لا او لا يرى لان المخلوق موصوف بذلك او ان انه لا يبصر او لا يتصل

144
00:48:46.750 --> 00:49:06.750
بهذه الصفات لان المخلوق كذلك. ولذلك هم يعلمون ان الاله ان حق لابد ان يثبت له هذا المعنى ولذلك اثبتوا ما سموه ماذا؟ اثبتت المعتزلة مثلا الان تقول ان المعتزلة لا يثبتون الصفات

145
00:49:06.750 --> 00:49:26.750
هل معنى هذا انهم لا يصفون الله بمعنى العلم؟ فيصفونه بالجهل او ان الله لا يوصف بادراك المبصرات المسموعات لا هم يثبتون هذا ولذلك يقول في المعتزلين مثلا هل الله سبحانه وتعالى يدرك مكاننا هذا آآ ادراك

146
00:49:26.750 --> 00:49:46.750
يعني الادراك السني والادراك البصري؟ قال نعم. ولا يخفى عليه شيء من خلقه ومن حركاتهم وافعالهم واصواتهم. بل وافكارهم ولذلك قالوا لك انه لا يسمع بسمع بل هو سميع بايش؟ بذاته بصير بذاته فيفسرون السمع والبصر بالادراك وليس انه صفة

147
00:49:46.750 --> 00:50:06.750
تقوم بذات الربع للمعنى المعروف. فاذا ما يتعلق بحكم الصفة يثبتونه ولم يستطيعوا ان ينفكوا عنه لان هذا من الالحاد في حقه سبحانه وتعالى وهم يثبتون ذلك. لكنهم لم يقولوا انه يقوم بذات هذه الصفة وما الى ذلك. نعم. قيل له

148
00:50:06.750 --> 00:50:26.750
والا فما يوصف بعدم الحياة والسمع والبصر والكلام يمكن وصفه بالموت والصوم والعمى والخرس والعزمى يقول هذا اصطلاح ولغة العرب لغة واسعة ولا سيما انما يتكلم بهذه الاصطلاحات من ائمة المعتزلة مثلا هم الذين يتكلمون

149
00:50:26.750 --> 00:50:46.750
مسألة الحقيقة والمجاز وان لسان العرب واسع في باب ايش؟ فالمسند يقول ان هذه الاشياء يمكن ان توصف. وقد ورد في كلام العرب بل هو في القرآن ان الله وصف بعض هذه الاشياء ببعض هذه الصفات وانتم تقولون ان هذا من باب المجالس فالمقصود ان هذه الصفات صفات اضافية

150
00:50:46.750 --> 00:51:06.750
وان هذه الصفات صفات اضافية. هذا الرد لك ان تقول انه رد اصطلاحي لفظي. من باب اللغة وليس هو بالضرورة الرد المحكم اللازم. نعم وايضا في كل موجود يقبل الاغتصاب بهذه الامور ونهائمها. فان الله قادر على فعل الجماد حيا. كما جعل

151
00:51:06.750 --> 00:51:26.750
تحية ابتلعت الحجار والعصيان. اذا الرد الاول تقول انه رد ايش؟ رد السلاح لغوي. قال لانه وجدنا في كلام العرب انهم تشوفون الجمادات كمثل قول الله تعالى جدارا يريد ايش؟ وصف الله الجدار بانه يريد ان ينتظر

152
00:51:26.750 --> 00:51:46.750
فيقول المصنف ان ان الله سبحانه وتعالى وصف هذه الجمادات له صفات الاحياء فوصف الجدار بانه يريد ان ينقض فتقول ان الوجه الاول من رده هو رد على عصر الاصطلاح بوجه من كلام العرب الذي جاء به القرآن. ان هذه الجمادات

153
00:51:46.750 --> 00:52:06.750
ربما وصلت بهذه الصفات. سواء قلت ان هذا من باب المجاز او من باب حقيقة تناسب هذا وجه اخر. المهم ان هذه القسمة ترد وان هذه الصفة ترد حتى من يحط الجملات هذا الوجه الاول الوجه الثاني وهو قوله فكل موجود الى اخره هذا تقول رد عقلي

154
00:52:06.750 --> 00:52:26.750
قال رب يقول فيه المصنف انكم تقولون انها ان ثمة ما هو من الموجودات لا يقبل الاختصاص بهذه الصفات. كالجمادات كالجبل ونحوه انه لا يوصف بالسمع والبصر وليس قابلا لها. فيقول المصنف لو سلمنا انه

155
00:52:26.750 --> 00:52:46.750
لا يسمى بذلك ولا يوصف في كلام العرب. فهل عدم قبوله هنا ان هذه الصفات ممتنعة عليه؟ ام ان هذه الصفات ممكنة في يقول المصمم ان كل مخلوق فانه يمكن ان تقوم به صفة من الصفات. ولا يلزم من هذا القيام ولا يلزم من هذا

156
00:52:46.750 --> 00:53:06.750
ان تنقلب حقيقته والمصنف هنا مسألة بماذا؟ ليش؟ بعصا موسى وهذا مثال صحيح لكن ربما لو مثل بمثال اقرب الى التحقيق العقلي لهذه القاعدة ولهذا الاعتراض ولهذا الوجه لكان اولى وهو ان يقال ماذا؟ ان يقال ان النبي صلى الله عليه

157
00:53:06.750 --> 00:53:26.750
مثلا كما ثبت في حديث جابر ابن سمرة في الصحيح قال اني لاعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل ان ابعث اني الان هذا الحجر وقت السلام على النبي هل انقلب كم انقلبت حية موسى الى شخص؟ يسلم ثم يرجعه الله حجرا؟ ام انه يصدر هذا الصوت

158
00:53:26.750 --> 00:53:46.750
وهو على حجريته هذا الصوت وهو على حجريته. يقارنها بالصوت يقوم بهذه مسألة الله اعلم هذه تفاصيل الخلق الله قال عن السماوات والارض ومن فيهن تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن واني شيء الا يسبح

159
00:53:46.750 --> 00:54:06.750
وبحمده ما هو هذا التسبيح؟ هل هو شيء مدرك ام ليس مدركا؟ لو كان هو العوامل الظاهرة عليها كسيل السحاب مثلا وثبوت الجبال او ثبوت الجبال وما الى ذلك لكان شيئا ماذا؟ مدركا فيقال

160
00:54:06.750 --> 00:54:26.750
ان الله وصفها بصفة لا ندركها مما يدل على ان الصفات تقوم بها. وانها تسبح تسبيحا خارجا عن ظواهرها كحركة السحابة الجبال ولذلك قال سبحانه ولكن لا تفقهون تسبيحهم ممن مما يدل على ان هذه الجمادات تقوم بها الصفات

161
00:54:26.750 --> 00:54:46.750
صلا عن قولك او اعظم ما يدل على ان هذه الجمادات ممكنة في حقها والصفات بل ان التحقيق ان هذه الجمادات التي تسمى جمادات وهي متحركة حركتنا تناسبها او قائما قياما يناسبها انها تكون بها صفات ومن الصفات التي تقوم بها ولا تزال قائمة بها

162
00:54:46.750 --> 00:55:06.750
قياما حقيقيا لا يقبل الادراك هو ايش؟ هو تسبيحها فان الله ما استثنى شيئا بل قال تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهم. فاذا ان يقول قائلهم من المتكلمين ان هذه ليست قوابل وهذا ليس بصحيح. بل هي قوافل بل

163
00:55:06.750 --> 00:55:26.750
قائمة من الصفات واذا قامت بها صفة وهي انها تسبح لله فهل الاعتبار بقيام سائر الصفات بها؟ ام يكفي ان تقوم بها صفة واحدة حتى نحكم انها من القوافل اذا قامت صفة واحدة دخلت في عالم القوادر اليس كذلك؟ فتكون النتيجة

164
00:55:26.750 --> 00:55:46.750
ان سائر المخلوقات من باب المصنف يريد ان يصل الى هذا ان سائر المخلوقات من باب قواعد ان قواعد حقيقة قائمة واما قوابل ماذا؟ ممكنة اما انها قابلة في حقيقتها وقيامها واما ان

165
00:55:46.750 --> 00:56:06.750
انها قابلة من جهة ماذا؟ من جهة امكانها. ولو قال قائل ان كل المخلوق قابل ان كل المخلوقات قابلة لصفات ما يخلقها الله سبحانه وتعالى فيها قيام قبول على الحقيقة لم يكن بعيدا لان الله يقوم ولكن لا تفقهون تسبيحهم والتسبيح لا

166
00:56:06.750 --> 00:56:26.750
هو فعل او التسبيح صفة لابد ان يكون عن قيام صفة تنتج هذه الصفة الثانية فان الصفة الاولى لا تكون مع فرأى عن صفة سابقة لها والفعل تسلسل الى ثان اخر وهذا المجرة. فهذا وجه كلام المصنف انه لا يوجد في الحقيقة اشياء لا

167
00:56:26.750 --> 00:56:46.750
الصفات وهي موجودة ويريد المصنف ان يصل الى هذا انه لا يوجد في الموجودات الا شيء اما ان الصفات قائمة به او على اقل تقدير ان الصفات انه يقبل قيام الصفات به. وانتم تقولون يعني المخالفين ان الرب ليس قابلا اي تمتنع

168
00:56:46.750 --> 00:57:06.750
الصفات فيقول ان الموجود انه يمتنع ان يكون هناك شيء موجود وهو يقال فيه انهما ذا تمتنع عليه الصفات. بل لا بد من ثبوت الصفات اما ثبوت تحقق واما ثبوت كان. ومعلوم انها اذا

169
00:57:06.750 --> 00:57:26.750
اقرت عندك هذه القاعدة ان كل موجود فانه موصوف بالصفات او هو قابل لها فانما كان في حق الله سبحانه وتعالى يكون باب الواجب لان ما امكن له ايش؟ كما سبق في القاعدة ما امكن له وجب ولذلك صفاته صفاته كما

170
00:57:26.750 --> 00:57:46.750
واجبة له. نعم. وهذا وجه شريف وعميق من جهة الدليل العقلية. انهم لما يقولون ان هناك قوابل وغير قوابل يكون هذه فسفطة عقلية. لانه في الحقيقة في العقل لا يوجد الا قابل او انا اقول تقدير ايش؟ ممكن القبول اما

171
00:57:46.750 --> 00:58:06.750
الموجود في الخارج شيء ممتنع وقبول ساعات له مثالا. يعني هات شيئا موجودا تقول انه يمتنع عليه القبول فان الله انا اقرب المفاهيم يقلب الشيء كما قلب حية موسى والمثال اللي ذكره المصنف هذا وجه الوجه الاخر ما حصل في قصة

172
00:58:06.750 --> 00:58:16.750
انزلها كما في حديث جابر في البخاري لما حن الى النبي وصنع له صوت في صوت العشاء ما هو اهم من ذلك واغبط من ذلك ما ذكره الله في القرآن عن تسبيح

173
00:58:16.750 --> 00:58:36.750
السماوات والارض ومن فيهن وقال وان من شيء وهذا من باب تحقيق الاضطراب لانه قال تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيه نور الاضطراب في سائر مخلوقاته حتى لا يفهم ان ومن فيهن هو باب لانه يأتيك بعض المسلمين يقول من للعاقل

174
00:58:36.750 --> 00:58:56.750
قضية ايش؟ للعاقل وغير العاقل لا هو لما يقال لمن هنا يكون من باب العموم العام لا شك ان العاقل يدخل فيه ولكنه هذا العاقل كذلك ولكن لتحقيق الاضطراب قال الحق سبحانه ماذا؟ وان من شيء الا يسبح بحمده. فاين

175
00:58:56.750 --> 00:59:16.750
عدم القابلية هذا يعارض هذا الحكم من اما اذا قالت المعتزلة ان تسبيحه وقدوسه وحركة وما الى ذلك الى هذا ينفيه قوله ايش؟ ولكن لا تفقهون تسبيحهم. فعلم ان العقل البشري قاصر عن ادراك

176
00:59:16.750 --> 00:59:46.750
الحقائق الكونية وعن الصفات الكونية فظلا عن الصفات والحقائق العقل البشري قاصر عن ادراك الحقائق والصفات الكونية فضلا عن ماذا؟ عن الحقائق والصفات الالهية الربوبية. نعم. وايضا الذي لا يقبل الاختصاص بهذه الصفات اعظم وقتا ممن يقبل الاتصال بها. مع اغتصابه بنقائدها. الجمال الذي لا يشعر بالبصر ولا العمى ولا

177
00:59:46.750 --> 01:00:06.750
والكلام والخوف اعظم وقت من الحي الاعمى الاخلص. فاذا قيل اذا الوجه الاول في رد المصنف لك ان نسميه منع الاصطلاح الوجه الاول حتى ينتظر للاخوة طريقة الرد في المناظرات العلمية

178
01:00:06.750 --> 01:00:26.750
العلمية الوجه الاول منع للسلاح. من باب اللغة وهذا كما قلت انه ليس بالضرورة انه يكون متينا. لكن قد يقول قائل لماذا المصنف قصد لان الاصطلاح اللفظي الذي استعملوه ضعيف. ومن هنا قصد المصمم الى ان القرآن قال جدارا يريد ان ينقظ الى اخره

179
01:00:26.750 --> 01:00:46.750
الوجه الثاني هو معنى هو منع المعنى. وهو ابطال نظرية تقسيم الاشياء الى قوافل وغير قوابل يقول المصنف انه لا يوجد في الخارج اشياء موجودة الا وهي من باب القوابل سواء كان القبول هنا

180
01:00:46.750 --> 01:01:06.750
او كان القبول ماذا؟ ايش؟ ممكنا اما ان ثمة موجودا يمتنع عليه القبول فقال هذا لا يوجد. قال فكيف فاذا وصفوا بذلك واجب الوجود. يقول الان ان الشيعة الممكنة الاشياء الممكنة تقبل هذه الصفات فكيف بواجب

181
01:01:06.750 --> 01:01:26.750
الوجود الذي لا معنى لوجود وجوده الا انه متصف بربوبيته سبحانه وتعالى وانه الخالق وما سواه مخلوق وانه موصوف بالكمال وانه معبود بحق وما الى ذلك وهذا معنى التوحيد كما تعرف. الوجه الثالث ماذا نسميه؟ وهو قول المصنف ايضا في

182
01:01:26.750 --> 01:01:46.750
الذي لا يقبل نسميه من باب التسليم الجدل. يعني الوجه الثاني منع المصنف فيه التقسيم الى قوابل وغير قوام من جهة المعنى. الوجه الاول منع المصنف فيه التقسيم الى قوابل وغير قوابل من جهة الاصطلاح

183
01:01:46.750 --> 01:02:06.750
في الوجه الثاني منع التقسيم من جهة المعنى العقلي. وقال ان الاشياء هي في باب القوافل وان الموجودات في ذباب القاضي. الوجه الثالث قال المصنف سلمنا جدلا بالاصطلاح. وسلمنا جدلا بماذا؟ احسنت

184
01:02:06.750 --> 01:02:26.750
بالمعنى سلمنا جدلا بصحة الاصطلاح وسلمنا جدلا بصحة المعنى ما هو صحة المعنى؟ ان الموجودات قوابل وغير من غير قوافل ايمتنع عليها القبول. فقال المصنف لو سلمنا بذلك نرجع الى العقل. نرجع الى ماذا

185
01:02:26.750 --> 01:02:46.750
من العقل؟ ايهما اكمل في العقل؟ او انقص في العقل؟ ايهما انقص في العقل؟ الاشياء القابلة ام الاشياء غير القابلة الان انت الان تقول الجبال وما فيها ومادة الجبال هذه ليست كوادر. وتقول بنو ادم والملائكة كوادر

186
01:02:46.750 --> 01:03:06.750
يقول هؤلاء مخلوقون لله وهؤلاء ايش؟ مخلوقون لله والله منزه عن هؤلاء وعن هؤلاء اليس كذلك؟ لضرورة العقل والشرع فان الله ومن الزعم سائر خلقه بل كغيره سبحانه وتعالى. طيب يقول اذا عرض على العقل المشاكرة المشاركة

187
01:03:06.750 --> 01:03:26.750
للقوافل او غير القوافل فان ماذا؟ باب القوافل اكمل من باب غير القوافل فيقول انتم فرروتم من تشبيه بشيء من مخلوقاته على زهنكم ولكنكم ذهبتم لتشبهوا بشيء من مخلوقاته انقص منها. هي انقص

188
01:03:26.750 --> 01:03:46.750
انه قطعا في حكم العقل انها انقص منها. قطعوا في حكم العقل انقص منها. قد يكون قائل هل معنى هذا ان الامة الاسلامية وان اهل العلم ومن نظر في باب الصفات ما يستطيعون للزكاة اما عن التشبيه بالقوابل او غير القوابل؟ الجواب ايش؟ الجواب لا انما هؤلاء

189
01:03:46.750 --> 01:04:06.750
مما لم يحسنوا تفسير التشبيه الذي لبثوا النصوص لما لم يفقهوا التشبيه الذي لفت النصوص ونفاه العقل اخذت الفطرة وقعوا في هذه المظائق وهذه الاشكالات. لانهم لم يفهموا ما معنى التشبيه الذي لفت النصوص؟ ظنوا ان التشبيه الذي

190
01:04:06.750 --> 01:04:26.750
النصوص هو الاشتراك في الاسم المطلق فذهبوا يهربون هذه المهالك. فيقعون في نظير ما فروا من من في سر منه. والا فلو فقد التشبيه الذي نفذته النصوص لم يلزم منه ان يكون الله سبحانه وتعالى مشابها لشيء ما لهذه

191
01:04:26.750 --> 01:04:46.750
يسمونها قوابل ولا لهذه التي يسمونها ليست بقوابل. الوجه الثالث من باب التسليم الجدل. اما سلمنا ان هذه القوافل وهذه غير سلمنا بالاصطلاح لم تفعلوا شيئا كبيرا بل وقعتم في شر مما فررتم منه فررتم من تشبيهه في القواعد فشبهتموه بغير

192
01:04:46.750 --> 01:05:06.750
كلها من مخلوقاته الناقصة. نعم. فاذا قيل ان الباري عز وجل لا يمكن انتصافه بذلك كان في ذلك من وصفه بالنقص اعظم اذا وصف بالقلق والهمى والثمن ونحو ذلك. مع انه اذا جهل مع ان التحقيق الشرعي والعقلي انه لا لا يوصف

193
01:05:06.750 --> 01:05:26.750
بهذا لكن المسلم يقول ان ان من نفيت عنه صفة وهو قابل لها فهو اكمل في العقل مما نفيت عنه صفة لكونها ممتنعة عليه. يقول صفة الكمال اذا نفيت عن معين وهو قابل لها. فان هذه الصفة اذا نفيت عن

194
01:05:26.750 --> 01:05:46.750
وهو غير قابل لها فان الاول اكمل من الثاني. نعم. مع انه اذا فعل غير قابل له ما كان تشبيها له في الجماد الذي لا يقبل الالتصاف بواحد منهما. وهذا تشبيه بالجمادات لا بالحيوانات. فكيف ننكر من قال ذلك على غيره ما يزعم انه تشبيه

195
01:05:46.750 --> 01:06:06.750
يعني يقول المصنف لا فرق انتم تقولون عن ائمة السنة مشبهة. فان قيل لكم بما شبهوا الله؟ هل شبهوه بالجمادات؟ قلتم لا بهذه المخلوقات شبهوه ببني ادم ونحوهم الذين يتكلمون ويسمعون ويبصرون ويعلمون وما الى ذلك وتقوم بهم هذه الصفات

196
01:06:06.750 --> 01:06:26.750
يقول المصنف اذا كان هذا هو مفهوم التشميع عندكم فيظلم ان نقولوا انتم لما قلتم لا لا يتكلم ولا يوصف بالبصر ولا يوصف بالسمع وما الى ذلك كقائل ان نقول ببساطة متناهية وانتم شبهكم الله بماذا؟ بهذه الجمادات من مخلوقاته فلماذا كان هذا

197
01:06:26.750 --> 01:06:46.750
التشويه شناعة على الائمة وهذا التشبيه الذي هو شر منه لم يكن شناعة عليكم. فين هم المخرج؟ قيل المخرج ان عندهم اشكال في تشكيل التشبيه الذي لفته النصوص ولم يفقهوه الا لو فقهوه لم يلزم لا هذا ولا هذا فان الله منزه عن مشابهة

198
01:06:46.750 --> 01:07:06.750
سائل مخلوقاته نعم. وايضا تدخل في هذه الصفات نقص كما ان اثباتها الكمال والحياة من حيث هي. هي مع رفع والتعيين الموصود بها صفة السماء. نعم هذا الوجه الرابع. في الرد ان المصنف يقول هل نحن

199
01:07:06.750 --> 01:07:26.750
لو اثبتنا صفة العلم من باب ان عدم اثباتها يستلزم الجهل يقول نعم اثبتناها من هذا يقول اثبتناها من هذا في الوجه وهذا وجه عقلي او تقول دليل عقلي ان نفي احد المتقابلين يعني لما علم بالشرع والعقل ان الله منزه

200
01:07:26.750 --> 01:07:46.750
عن الجهل دل العقل ضرورة على ان الله متصف بالعلم. يقول المصنف هذا وجه في الاثبات لكن هل الاثبات بحكم العقل فضلا عن حكم الشرع يقصر على ذلك؟ قال المصنف لا. بل هناك اوجه وادلة من العقل تقضي بهذه الصفات. قال من هذه الاوجه هو الذي

201
01:07:46.750 --> 01:08:06.750
الرابع قال من هذه الاوجه نقول ان هذه الصفات في الحياة والكلام والبصر والسمع ونحوها وقل هي صفات كمال اذا اخذت مطلقة. لم تذهب الى الله ولا الى المخلوق. يعني انت اذا قلت مثلا الكذب وسكت

202
01:08:06.750 --> 01:08:26.750
هذه اتفاق العقلاء لاي انسان عبرت عن هذه الحقيقة صفة ايش؟ اذا قلت الكذب صفة لم لكن اذا قلت الصدق سببت كما انك الان لم تدرها لاني مسلم ولاني كافر لا لخالق ولا لمخلوق. قيلان

203
01:08:26.750 --> 01:08:46.750
ولا للمخلوق واضح؟ فيقول المصنف ان هذه صفات كمال ظرورة بغض النظر عن من اضيفت له وهذا اللي هو كمال ضروري للموجود لا بد ان يكون واجب الوجود ماذا؟ متصفا به وكيف يقال عن مخلوقاته

204
01:08:46.750 --> 01:09:06.750
كبني ادم انهم يعلمون ويسمعون ويبصرون. لان هذه الصفات كمان مع انه سبحانه وتعالى تعالى الله عما الغالطون قال مع انه سبحانه وتعالى عندكم ليس موصوفا بهذه الكملات. اذا لو قال قائل ما الدليل على اثبات هذه الصفات؟ قيل ادلة

205
01:09:06.750 --> 01:09:26.750
من الادلة العقلية ان هذه الصفة في تجريدها عن الاظافة صفة ايش؟ كمال. ولذلك سبب ان الله يذكر الصفات اه المطلقة على الاطلاق وهي الكمالات المطلقة تجدون ان صلة العلم في القرآن والسمع والبصر يذكرها الله مطلقة اليس كذلك

206
01:09:26.750 --> 01:09:46.750
هل قال الله سبحانه وتعالى انه يسمع فقط كلام الكفار؟ او يسمع كلام المؤمنين فقط؟ الجواب؟ لا ذكر الله الصفة هذه السنة والبصر تقصد مضطربة مطلقة. لكن لما جاء لك ملكين وذكر المكر ماذا قال الله؟ قال ويمكرون اي منكر

207
01:09:46.750 --> 01:10:06.750
وعاند الرسل قال ويمكرون ويمكر الله. فتجد ان هذه الصلاة جاءت على هذا الوجه من التقييم. فالنتيجة ان الوجه الرابع هو ايش ان هذه الصفات كمال من حيث هي مجردة عن الاظافة والتخصيص ويمتنع ان يكون الخالق منفكا عنها. نعم

208
01:10:06.750 --> 01:10:26.750
وكذلك العلم والادوة والسمع والبصر والكلام والفعل ونحو ذلك. وما كانت صفة كمال فهو سبحانه وتعالى احق بان يتصل من المخلوقات فلو لم يختصر به مع اغتصاب المخلوق به لكان المخلوق اكمل منه. وهذا غلط من جهة العقل وغلط من جهة الشرع لان الله يقول

209
01:10:26.750 --> 01:10:46.750
المثل الاعلى ولله المثل الاعلى. ولذلك كان المحققون من المتكلمين كابن طلاب الاشعري هؤلاء مع ما عندهم من الميل عن السنة والجماعة في مسائل الا انهم اثبتوا جملة من الصفات وسموها الصفات ايش

210
01:10:46.750 --> 01:11:06.750
الصفات او سماها اصحابهم سموها الصفات العقلية. ولذلك سبق معك ان المصنف يقول ان من يثبت الصفات السبع ربما اذا رجع فيها لما اثبتها ولم يثبت غيرها قال انه دل عليها العقل اي انها صفات لازمة من حيث الضرورة العقلية

211
01:11:06.750 --> 01:11:26.750
انه صفات اللهجة من حيث الضرورة العقلية وتعلم ان قوله انها لا زال من حيث الضرورة العقلية كلام صحيح وغير صحيح ان هذه السبع لا تزال من حيث الضرورة العقلية صحيح او غير صحيح؟ صحيح لكن ايضا من الصحيح ان جملة اخرى من الصفات لازمة من حيث الضرورة والعقلية

212
01:11:26.750 --> 01:11:46.750
ايضا ان ما لم يثبت بالعقل لا يعني انه لم يثبت في الشرع وهذا مجرأ. نعم. واعلم ان الجهلية المحظر كالقرامسة ومن ظهرهم يرضون عنا لاحظوا ان ابن تيمية يقول ابن تيمية مع ان جه من تقدم قبل ظهور القرامطة والقرآنطة منزع غير منزع

213
01:11:46.750 --> 01:12:06.750
اصلا مصطلح التجهم هنا وهو ابن الجهمية المحضة فالمقصود المصنف به الغلاة من نفاة الصفات ولاة من نهاة الصفات يسمونهم الجهمية ولذلك ربما قال ابن تيمية وابن سينا وامثاله من الجامية الغلاة. مع ان

214
01:12:06.750 --> 01:12:26.750
نسينا جاء بعد جه عند سينا لا يرى وزنه اللي جا عند صوفان اصلا ويرى انه ليس على جادة محكمة الى غير ذلك فالمقصود بكلمة اتجاه وعلى هذا التقدير الغلاة من نفاة الصفات. كما انهم ربما استعملوا كلمة التجهم على معنى ايش

215
01:12:26.750 --> 01:12:46.750
الوقوع في شيء من نفي الصفات. ربما استعملوا كلمة اتجاههم على معنى الغلو وربما استعملوها على معنى القصر اي ان ان من وقع في شيء من مثل الصفات سموه تجهما او سمى قوله تجاهما او سموا مقالته من اقوال الجهمية

216
01:12:46.750 --> 01:13:06.750
ولذلك تجد الامام احمد يقول من قال لست بالقرآن مخلوق فهو شهمي. هل فعلا حقيقة التجهم تخطط لمجرد ان يقول شخص اللفظ بالقرآن مخلوق وهو على السنة في جادته؟ الجواب لا مقصود بذلك الزلل في هذا الباب وان هذه الكلمات

217
01:13:06.750 --> 01:13:26.750
الجهمية نعم حتى يقول ليس بموجود ولا ليس بموجود ولا حي ولا ليس بحي. وسبق ان هذا مذهب ولاة الباطنية ان هذا مذهب ولاة الباطنية. ومعلوم ان الخلو عن النفيظين ممتنع في بدائل العقول. كالجمع بين البقيظين. واخرون وصفوهم

218
01:13:26.750 --> 01:13:46.750
والذي فقط اي بالسلوب المحور وربما زادوا عن مسألة السلوك فتكلموا بما يسمونه ماذا؟ ما يسمونه الاضافات وسبق ان ابن تيمية ذكر عن ابن سينا وغيره انهم يصفونه بالسلوب والاضافة في قوله منهم يبدأ العالم او علة العالم وما الى ذلك

219
01:13:46.750 --> 01:14:06.750
نعم فقالوا ليس بحي ولا سميع ولا بصير. وهؤلاء اعظم كفرا واولئك من وجه واولئك اعظم كفرا من هؤلاء يقول المصنف وهؤلاء اعظم كفر من اولئك الوجه. هؤلاء الذين هم على طريقة ابن سينا وامثاله. الذين يصفونه بالنفي

220
01:14:06.750 --> 01:14:36.750
ولا يقول اعظم كفرا من وجه. وما وجه كونهم اعظم كفرا ممن يسلبون النقيضين؟ فانت اذا اعتبرت المتناهية فاي المقالتين شر؟ يعني اي المقالتين اعظم شر؟ ومخالفة للمعقول والمنقول كبرت الحقائق المتناهية فان مقالة رفع النقبين اشد مناقظة اليس كذلك؟ مقالة الباطنية اشد مناقظة

221
01:14:36.750 --> 01:14:53.200
مما قالت ابن سينا وامثاله وان كان كلا المقالتين يقال انها مخالفة للعقل والنقل. لكن قال المصنف هؤلاء اعظم كفرا من اولئك من وجه وجه انهم من هذا الوجه اعظم كفرا انهم يتكلمون بالنفي

222
01:14:53.250 --> 01:15:13.250
ومن يتكلم بالنفي وحده فانه يقود الى الادب. فخلاف يستعمل مسألة رفع النقيضين فانه عارض نفيه بايش؟ برفعه يعارض نفيه برفعه يعارض هذا النقيض برفعه. ومن هنا صارت المقالة الثانية من هذا الوجه شرا من المقال

223
01:15:13.250 --> 01:15:38.400
الاولى وان كان يقول بعد ذلك واولئك يعني الباطنية اعظم كفرا من هؤلاء من وجه اي من وجه اخر لان ان مخالفة طريقة الباطنية لاوائل العقول مخالفة طريقة الباطنية برفع النقيضين لاوائل العقول اظهر من مخالفة ابن سينا بما يسميه بالسلوك وايش؟ والاضافات

224
01:15:38.400 --> 01:16:09.450
هؤلاء اعظم من وجه وهؤلاء اعظم من وجه لكن من حيث الحقائق المتناهية فان طريقة الباطنية ابعد عن الشرع والعقل من طريقة ابن سينا وامثاله. نعم قال الى تعليقهم السابق وقد اجاب عنه بما اجاب. قال وهذا الاعتذار؟ وهذا الاعتذار يزيد قوله يزيد قوله فسادا لانه اولا هو

225
01:16:09.450 --> 01:16:25.900
من هو لفظا ومعنى؟ يقول المصنف ثم لو سمى سلمنا به للزمهم ان يقعوا في شر مما فروا منه وهذا وجه الامة قوله يزيد قالوا هذا الاعتذار يزيد قولهم فسادا

226
01:16:26.150 --> 01:16:43.650
يزيد قولهم فسادا لانهم يقعون في شر مما فروا منه. نعم. وكذلك من ظهر هؤلاء وهم الذين يقولون ليس بداخل العالم ولا خارجه اذا قيل لهم هذا مجتمع في من هو الذي يقول ليس بداخل العالم ولا خارجه؟ هم نهاة العلو

227
01:16:43.850 --> 01:17:07.500
العلو لكن هذه الكلمة آآ في الغالب انها كلمة فلسفية يعني تكلم بها المتفلسفة وامثاله وتكلم بها غلاف المتكلمين فلما جاء من تأثر بهم من متأخر متكلمة الصفاتية كمحمد ابن عمر الرازي وامثاله قالوا ولا يقال؟ فتجد انهم يعدلون في العبارة

228
01:17:07.500 --> 01:17:23.950
تجد ان ابن سينا يقول ليس داخل العالم وتجد ان الرازي يقول ولا يقال انه داخل العالم فتجد انهم يحاولون التفريق بين مقالتهم ومكانة المتفلسفة بمثل هذا اه الاستثناء فتجد ان ابن سينا يصرح فيقول ليس داخل

229
01:17:23.950 --> 01:17:43.950
العالم ولا خارجه وتجد ان الرازي يقول ولا يقال انه داخل العلم وانه خارج فتجد ان هذا من الفروقات ربما يكون هذا الفرق ومقصود عام لكنه عند التحقيق في الجملة يكون من باب الفرق اللفظي. المتأخرون كمحمد ابن عمر وامثاله من نفات العلو شاركوا المعتزلة

230
01:17:43.950 --> 01:18:03.950
وكانت دماء متكلمة الشفافية كعب الحسن الاشعري وابي عبد الله ابي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب والقاضي ابي بكر بن الطيب الباقلاني وامثال هؤلاء من المتقدمة اصحاب الاشعري كانوا مثبتة للعلو وكذلك شيوخهم بن طلاب وائمة اصحابه كابي علي الثقفي ونحو

231
01:18:03.950 --> 01:18:23.950
مثبتة لعلو الله سبحانه وتعالى وحتى الماء من مال منهم الى التصوف والسلوك كالحارث ابن اسد المحاسب نعم. اذا قيل لهم مجتمع في ضرورة العقل كما اذا قيل ليس بقديم ولا محدث ولا واجب ولا ملك ولا قائم بنفسه ولا قائم بغيره. قالوا هذا انما

232
01:18:23.950 --> 01:18:43.950
اذا كان قابلا لذلك فالقبول انما يكون من المتحيز. فاذا انتفى التحيز انتفى قبول هذين النقيضين. وهذا هو الممتنع حقيقة ان هذا هو الممتنع. انما ليس داخل العالم ولا خارج العالم لا يكون الا شيئا ماذا؟ معدوما او شيئا ممتنعا

233
01:18:43.950 --> 01:19:03.950
اما ما كان موجودا ولا سيما اذا قلت انه موجود قائم بنفسه. انه موجود قائم بنفسه فهذا لابد ان يكون متصلا بحقيقة وجودية لابد ان يكون متصلا بحقيقة وجودية وهذا ليس له صلة بالعلم بالكيفيات. هذا يعتبر من العلم باوائل الكليات العقلية ان

234
01:19:03.950 --> 01:19:19.100
موجود لا بد ان يقال انه داخل العلم وانه او انه خارج عنه لان هذا من باب النقيضين الداخل والخارج من باب كقولك اما ان يكون موجودا واما ان يكون معدوما

235
01:19:19.150 --> 01:19:35.700
هم يعترضون على هذا بمسألة القابلية. بمسألة القابلية يكون هذا في المتحيز فينتفقون عن الملك مثلا او عن الانسان او عن الجبل مثلا اما ان يكون الجبل داخل العالم واما ان يكون خارج العالم. يقال نعم هذا الوصف يصح

236
01:19:35.700 --> 01:20:03.500
للمتحيز لكن حقيقته انه صحيح لمن؟ هو ليس وفقا للمتحيزا وانما قبله المتحيز على تسميتكم هل لكون المتحيز كما يقال المتحيز ام لكون المتحيز موجودا ها الادمي قبل هذا المعنى يقولون هذا يصلح في الادمي ان تقول له اما ان يكون داخل العالم وان يكون خارج العالم فلما علم امتناع ان يكون خارج العالم دل على انه في العالم. يقال

237
01:20:03.500 --> 01:20:23.500
هو يصح في الادمي يصح في الملك لكونه موجودا. لكونه ماذا؟ موجودا لان كل ما سوى الله ستكون ماذا؟ انه وماذا؟ داخل ومعنى العالم رب العالمين سوى الله. فيمتنع ان يقدر اي شيء موجود. مهما كان

238
01:20:23.500 --> 01:20:40.800
طريقة قيامه بغيره او صفة غير عما الى ذلك. لابد ان يكون داخل العالم فقولي باختصاص الباري سبحانه وتعالى انه باعن عن خلقه. لكن لا تجد في كتاب الله هذا هذا التعبير داخل العالم وخارج العالم. لانه

239
01:20:40.800 --> 01:20:58.450
في القرآن باشهر السياقات المذكورة في قول الله تعالى سبح اسم ربك الاعلى لا شك ان العلو تحقيق للمباينة على معنى فاضل لان المباينة قد تكون على معنى ماذا؟ قد يفرظ في المباينة معنى ناقصا وهو ان يكون

240
01:20:58.450 --> 01:21:16.300
آآ الخلق اعلى منها وما الى ذلك. ولذلك هو الله نفسه بالعلو بالفوقية انه في السماء الى غير ذلك. نعم فيقال لهم علم الخلق بامتناع القلوب من هذين النقيضين هو علم يطلق لا يستثنى منه موجود والتحيز المذكور ان اريد به الكون الاحياء

241
01:21:16.300 --> 01:21:36.300
الموجودة تحيط به فهذا هو الداخل في العالم. والله منزه عن ذلك والله منزه عن ذلك باتفاق المسلمين. ان الله منزل يعني ان يكون داخل العالم هذا منزه عنه الباري سبحانه وتعالى. ولذلك كل دليل عقلي هذه ما تنتج عنها من قواعد المناظرة

242
01:21:36.300 --> 01:21:58.050
ان كل دليل عقلي اه يستعمله نفاة العلو فهو اذا امكن صدقه دل على ايش دل على نفي ان يكون الله سبحانه وتعالى داخل العالم. ولا شك ان هذا النوع من الدليل اذا صدق على هذا الوجه

243
01:21:58.050 --> 01:22:11.800
صار دليلا على اثبات ماذا صار دليل على نفس العلو ام على اثباته؟ صار دليلا على اثباته. لان من الاغاليق التي وقع فيها من وقع وفرعوا عليها انهم ظنوا ان

244
01:22:11.800 --> 01:22:32.700
مفهوم قول الائمة ان الله في السماء هو من جنس قول المسلمين ان الملائكة في السماء ولذلك تجدهم يقولون اذا قيل انهم السماء لازم ان يكون في جهة ثم يأتون يسلسلون مشكلة الجهة. وان ان تكون الجهة اكبر منه والحاوي والمحوي وما الى ذلك

245
01:22:32.700 --> 01:22:47.850
من الفلسفة هذا كله فرع عن ماذا كله فرع عن غلط في في الفهم لان قول الله اامنتم من في السماء؟ لا يقصد بذلك ان الله في السماء مثل قولك انا

246
01:22:47.850 --> 01:23:07.850
الملائكة في السماء او ان عيسى في السماء معنى ان الملائكة في السماء هو بمعنى قولك ان بني ادم ايش؟ في الارض اما ان الله في السماء فليس المقصود بالسماء هي السموات السبع المخلوقة ان الله فيها ظرفية وحلول الملائكة وما الى ذلك

247
01:23:07.850 --> 01:23:27.850
السماء هنا بمعنى العلو ان الله فوق سماواته ولذلك ذكر الله الكرسي وهو قال وسع كرسيه السماوات والارض فما بالك بعرشه الذي هو اعظم من ذلك فما بالك بما يتعلق بذاته سبحانه فانه لا يقدر احد من الخلق قدر عرشه

248
01:23:27.850 --> 01:23:49.150
فضلا عن ان يقدر كيف او قدر ذاته جل وعلا. فاذا هم لما وقعوا في معنى غلط ذهبوا ينفونه وظنوا ان هذا هو ظاهر القرآن  ولهذا قالوا كيف يقال انه في السماء؟ يلزم منه التحيز. يلزم ان تكون الجهة يلزم منه القدم جهة مخلوقة مع الله. لان السماء مخلوقة

249
01:23:49.150 --> 01:24:08.750
انه لا يقصد بالسماع هنا الشيء المخلوق اي ان الله فيه كما تقول ان الملائكة في السماء ونحو ذلك. نعم  والتحيز المذكور ان اريد به كون الاعياد الموجودة التي تحيط به فهذا هو الداخل في العالم. فان اريد به انه منحاز عن المخلوقات اي

250
01:24:08.750 --> 01:24:32.850
لها متميز عنها فهذا هو الخروج. فهذا هو الخروج وهذا لا دليل من العقل على نفيه. ولذلك قلت انما يذكرونه من دليل النفي العلوي من العقل كل ما يذكره المتكلمون والنظار اساطين النظار من قدماء المتكلمين او المتفلسفة هو اذا تحقق وصدق دل على نفي ما

251
01:24:32.850 --> 01:24:51.800
انه داخل العالم. وهذه حقيقة بديهية اصلا لم يكن هناك حاجة الى دفعها. ولم يكن هناك احد يقول بها ولذلك الرازي يقول اعلم ان المسلمين اجمعين لم يذهبوا الى ان الله داخل العالم الا الحنابلة والكرامية

252
01:24:52.100 --> 01:25:12.100
هذا هذا من عدم ادراك محمد ابن عمر الرازي في حقيقة الاقوال والمذاهب. ولذلك مما ينبه اليه ابن تيمية وغيره ان اصحاب المقالات ائمة المقالات يقول هم من اكثر الناس علما بمقالات بني ادم لكنهم من اجهل الناس علما بحقيقة اقوال ائمة السنة

253
01:25:12.100 --> 01:25:32.100
الجماعة وهذا بين يعني اقرأ في الميل والنحل للشهر الثاني تجد يذكر اقوال البراهم او اقوال الفرس واقوال المتفلسفة الاوائل وما الى ذلك لكن او اذكر اقوال طوائف الطوائف الاسلامية كالمعتزلة واصناف المعتزلة ومفصل اقوال الشيعة وغير ذلك. لكن لما يأتي الى حقيقة قول السلف تجد انه

254
01:25:32.100 --> 01:25:55.350
ويضطرب في تقليل الاضطراب شديدا كذلك ولذلك صار الحاذق منهم اذا اراد ان يعرف قول الائمة اما ان يعرفه معرفة مجملة كشأن بالحسن الاشعري عرف جملا من من كلامهم مع انه قصد الانتصار لهم والتعظيم لشأنهم لكن انظر في مقالات الاسلاميين مع ان مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين

255
01:25:55.350 --> 01:26:15.350
اجود كتب المقالات ومصنفه يعد من اعدل المصنفين في المقالات وهو الاشعري. لاحظ كم كتب عن المعتزلة من سطر ومن تفصيل ومن تدقيق في حقائق منهبهم مع انه ليس معتزلي. عندما كتب الكتاب. لاحظ كم كتب عن طوائف الشيعة مثلا. لاحظ كم كتب عن طوائف المرجع الى اخره

256
01:26:15.350 --> 01:26:34.500
لكن لما جاء ليذكر جملة قول اهل السنة والحديث الذي يقول يذكر قول المعتزلة ويذمه لكنه يعلم به علم مفصل. لكن لما جاء اهل السنة والحديث ذكرها في جملة مجملة كلمات عامة مجملة وربما ادخل عليها زملا ليست منها

257
01:26:34.750 --> 01:26:54.750
فاذا هذا من كبير الاشكال عند علماء الكلام والنظار انهم لم يفهموا حقيقة المذهب الذي عليه ائمة السنة فهموه فهما غلطا ولذلك راحوا يذهبون في هذا الغلط وربما فهموه على وجهه في مسائل ولكنه لم يقتدوا او يعتبروا به ولا سيما في مسائل الايمان والتشريعات ووصول التشريع

258
01:26:54.750 --> 01:27:14.750
فهذا باب اقرب الى الادراك والانضباط في فهمهم من باب الالهيات. نعم. المتحيز يراد به تارة ما هو داخل العالم وتارة اما هو خارج العالم فاذا قيل ليس بمتحيز كان معناه ليس بداخل العالم ولا خارجه. فهم غيروا ولذلك

259
01:27:14.750 --> 01:27:34.750
اه يقال ان الفاضل منهم اذا اراد ان يعرف مذهب الائمة في الفضل المتكلم اما انه عرف جمله واما انه عرفه تفويضا عاما تشان مثلا امام الحرمين الجويلي فانه صنف كتبا كالشامل مثلا وصنف الارشاد وسماه الارشاد الى قواطع الادلة

260
01:27:34.750 --> 01:27:57.500
انتصارا صريحا في هذه الكتب ثم بعد ذلك بان له الغرض في هذا الطريق وصنف الرسالة النظامية ولكنه زعم ان طريقة العلم اما هي التفويض وتجد ان هذا التفويض الذي ينسبه للائمة المتقدمين او يقول انه مذهب للسلف لا يسلم منه الجويني اكثر من كونه ليس تأويلا. فيقول

261
01:27:57.500 --> 01:28:17.500
ان هذا الباب باب الصيام ان في تأويل وهو يعلمه علم مفصل وتبين له في الاخير ان التأويل غلط فهو يرجع من التمويل الى التفويض ربما اقرب ماهية للتفويض عنده هو مع انه ايش؟ هو ترك هو ترك التأويل وعدم الدخول في تفصيل المعاني ويرى ان

262
01:28:17.500 --> 01:28:37.500
اي تحقيق للمعنى يعود الى مسألة ايش؟ التأويل ان اي تحقيق للمعنى يعود الى مسألة التأويل. فاذا هذا النقص في العلم لا شك انه سبب لهذا الاضطراب الذي وقع فيه هؤلاء المعشر بن نظار المسلمين الذين خرجوا عن السنة الى

263
01:28:37.500 --> 01:28:57.500
طرق من طرق الابتداع في الدين. نعم. فهم غيروا العبارة ليوهموا من لا يفهموا حقيقة قولهم ان هذا معنى اخر. وهو المعنى الذي وعلم فساده بضرورة العقل كما فعل اولئك في قوله ليس بحي ولا ميت ولا موجود ولا معدوم ولا عالم ولا جاه نعم

264
01:28:57.500 --> 01:29:17.500
قوله متحيز ان اثبات العلو يستلزم التحيز يقال ما المقصود بالتحيز؟ ان قصدتم ان اثبات العلو يستلزم التحيز ان يكون الله سبحانه وتعالى داخل المخلوقات هذا لا يلزم وليس هو المقصود باثبات العلو لان اثبات العلو هو بمعنى اثبات مباينة الله وعلوه على

265
01:29:17.500 --> 01:29:39.450
وان اردتم انه يستلزم التحيز اي ان الله منحاز عن الخلق انه منفك عن الخلق انه مباين للخلق فهذا ايش؟ هذا ليس عن عقلا فيهم بل من لم ينفي هذا فانه لم يحقق ربوبية الله لانه يلزمه اذا لم يقل بمباينة الله لخلقه ان يدعي ماذا

266
01:29:39.450 --> 01:29:56.400
ان ينتهي مداخلة البادية خلقه هذا هو النقص. فاذا كلمة التحيز هي من الكلمات ايش المجملة وهذا سيعرف المصمم فيما بعد في القاعدة الثانية لما يذكر بعض الكلمات التي فيها اجمال ويذكر القاعدة في شأنها هذا

267
01:29:56.400 --> 01:30:14.750
تحصن هذه القاعدة وتجد في الاخير ان القاعدة الاولى هل هي قاعدة لتفصيل معنى من معاني السلف ام انها ايضا لتقرير بعض الدلائلهم ام انها قاعدة اراد بها المصنف الرد على بعض شبهات المخالفين

268
01:30:14.850 --> 01:30:34.850
لك ان تقول ان ايش؟ المقاصد الثلاثة متحققة فيها. فهي قاعدة قصد المصنف منها الاحكام لمذهب الائمة بشرح بتقرير دليلهم في الجواب عن دليل مخالفيهم. هذه ثلاثة مقاصد لا بد من العناية بها. الشرح لمقاصدهم ما مقصودهم

269
01:30:34.850 --> 01:30:48.650
بكون الله في السماء هذا لابد من عبادته ما مقصود باثبات قيام الصفات به. شرح مقاصد الائمة في الاثبات والنفي. الاحكام من جهة في تقرير الدليل الاحكام من جهة رد الشبهات