﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:31.100
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قد ذكر الناظم رحمه الله تعالى في الفصل السابق النسا

2
00:00:31.100 --> 00:00:54.000
الخمسة التي عنون لها بقوله ونسبة الالفاظ للمعاني خمسة اقسام التواطؤ تواطؤ تشاكك تخالف والاشتراك عكسه التراجع هذه خمسة قلنا بالتفصيل مرجعها الى اربعة اقسام. لان النظر اما ان يكون بين

3
00:00:54.250 --> 00:01:14.250
معنى اللفظ وافراده. وهذا يدخل تحته امران التواطؤ والتشاكم. والثاني اما ان يكون النظر بين معنى لفظ ومعنى لفظ اخر وهذا خاص بالتباين. واذا اطلق التباين على اللفظ فمرده الى المعنى اصالته. يعني الاصل

4
00:01:14.250 --> 00:01:36.050
في الوصف هنا يكون للمعنى واللفظ يكون تابعا له. لما؟ لان بحث المنطق في الاصل انه لي المعاني. فحكم  مصطلحاته انه للمعنى. ثم يثبت الحكم نفسه او الاصطلاح نفسه لللفظ تبعا للمعنى

5
00:01:36.150 --> 00:01:57.300
او يكون النظر بين اللفظ ومعناه. قلنا هذا خاص بالمشترك. او بين لفظ ولفظ اخر. يعني يعني نفس اللفظ ينظر اليه وهذا خاص بالترادف. اما القسم الاول فالنظر فيه بين معنى لفظ

6
00:01:57.300 --> 00:02:27.300
وافراده قل للنظر هنا يكون استواء الوصف او استواء الافراد في معنى او تفاوتها. يعني اصل المعنى موجود في نفس الافراد كالانسان له افراد زيد وخالد كل منها المعنى الاصلي الذي هو القدر المشترك حيوانيته الناطقية موجودة في خالد وزيد وعمر الى اخره

7
00:02:27.300 --> 00:02:48.950
هل خالد يختلف عن عمرو في هذا الوصف في هذا المعنى؟ الجواب لا. نسمي هذا تواطؤ. متى؟ اذا كان معنى قد انطبق على افراده وسوت الافراد في ذلك المعنى. نسميه تواطؤ تواطؤا والتواطؤ من ربه

8
00:02:48.950 --> 00:03:14.150
يعني الافراد توافقت في في هذا المعنى النوع الثاني في هذا القسم الاول تشاكك وهو ان يكون الافراد قد تفاوتت قوة وضعفا في هذا المعنى. يشترك مع الاول في صدق المعنى العام على افراده

9
00:03:14.150 --> 00:03:34.150
الا انه ينظر في هذا القسم الى الافراد. وهل سوت في هذا المعنى ام تفاوتت؟ المعنى موجود اصل المعنى الذي هو المعنى الكلي موجود في ضمن افراده لان الكليات كما سبق وجودها وجود ذهني وانما توجد

10
00:03:34.150 --> 00:03:53.550
في الخارج في ظمن جزئياته او افرادها. اذا البياظ مثلا هذا يصدق على الانسان ويصدق على الثلج ويصدق على الفراش يصدق على الجدار ونحوه. كل ما وصف بالبياض او ولد فيه لون البياض وهو داخل في هذا

11
00:03:53.750 --> 00:04:23.750
هل البياض يستوي فيه الجدار والسن مثلا؟ الجواب لا. اذا اصل المعنى موجود في افراده الا انها اختلفت قوة وضعفا. النون هذا يوجد في افراده. الشمس تضيء لها نور والقمر له نور. والمصباح له نور. هل هي مستوية؟ هل نور الشمس كنور القمر كنور

12
00:04:23.750 --> 00:04:49.650
مصباح؟ الجواب لا. مختلفة قوة وضعفا. هذا نسميه مشككا. لماذا مشككا؟ لان الناظر او اول ما ينظر قد يتبادر اليه انه متواطئ. لان المعنى موجود يتشكك انه او يشك فيه هل هو من قبيل المتواطئ لوجود المعنى الاصلي العام في ضمن افراده

13
00:04:49.650 --> 00:05:09.650
او ينظر الى التفاوت والاختلاف فيظن انه من قبيل المشترك. لان معنى هذا القوة والضعف قد يتبادر ان ان معنى قوة النور في الشمس غير معنى قوة النور في القمر مثلا فيظن انه من قبل

14
00:05:09.650 --> 00:05:29.650
المشترك. هذا القسم الاول ان يكون النظر بين معنى اللفظ وافراده. القسم الثاني ان يكون النظر بين معنى اللفظ ومعنى لفظ اخر وهو التباين. وهو التباين. القسم الاول ورد سؤال هنا يقول ما الفرق بين الاشتراك المعنوي

15
00:05:29.650 --> 00:05:49.650
تواطؤ ما الفرق بين الاشتراك المعنوي والتواطؤ؟ ذكرنا الاشتراك المعنوي هذا فيه حد الكلي. قلنا فمو في هذا يحتمل انه للشراك اللفظي. ويحتمل انه الاشتراك المعنوي. الا ان المراد هو الاشتراك المعنوي. لماذا؟ لان الذي

16
00:05:49.650 --> 00:06:18.450
ينقسم الى كل وجزئي هو احد نوعي الاسم الذي اتحد معناه. الاسم قد يتحد معناه كالمشتري اه كالانسان. الانسان اتحد معناه في ضمن افراده لا يتعدد وقد يتعدد المعنى كالعين هذا لفظ له عدة معاني يطلق على الباصرة يطلق على الجارية يطلق على ذات الشيء

17
00:06:18.450 --> 00:06:38.450
على الذهب لا. اذا معناه تعدد. اي القسمين الذي ينقسم الى كل وجزء؟ نقول القسم الاول. القسم الاول هو الذي قسم له كلي وجزئي. الفرق الجوهري بين المشترك المعنوي والمشترك اللفظي ان نقول المشترك

18
00:06:38.450 --> 00:07:08.450
المعنوي اتحد لفظه ومعناه ووضعه. ثلاثة اشياء اتحد في المعنى وفي في اللفظ وفي الوظع. انسان معناه حيوان ناطق. في ظمن افراده لا يتعدد. وفي نفسه ايظا هو واحد لا لا يتعدد يعني اللفظ لا يصدق على الانسان اللفظ الانسان لا يصدق على الحيوان الناطق ويصدق على غيره كما

19
00:07:08.450 --> 00:07:28.450
ان لفظ العين يصدق على هذا مثلا. ويصدق على هذه انها عين. اذا صدقه على هذا مغاير لصدقه على الشيء الاخر. اذا اختلف المعنى اما الانسان فلا فلا يصدق الا على حيوان ناطق فنقول حينئذ هذا معناه واحد معناه واحد هذا اذا

20
00:07:28.450 --> 00:07:48.450
هذا لفظه ومعناه ووضعه صدق انسان لفظ انسان على بكر هو عين الوظع في صدقه على محمد. هو عين الوظع في صدقه على خالد ونحو ذلك. الوظع واحد. ويصدق على

21
00:07:48.450 --> 00:08:18.450
لانه كلي والكل يحمل على جزئياته حملة مواطئة فحينئذ لا يكون تعدد الحمل موجبا لتعدد الوضع. بخلاف لفظ العين. فان لفظ العين في دلالته على الذهب ليس هو عين اين الوضع في دلالته على العين الجاري؟ ليس هو عين الوضع في دلالته على العين الباصه بل الوضع متعدد الوضع

22
00:08:18.450 --> 00:08:48.450
متعدد. وعليه نقول فمفهم الشراك الذي هو الاشراك المعنوي. هذا هو حد الكلي. والكل ينقسم الى متواطئ ومشكك. ولذلك ذكرنا فيما سبق تواطؤ تشاكك قلنا هذان يختصان بالكلية ولا يوصف بهما الجزئي. اذا فمفهم شراك يعني ما افهم اشتراكا بين افراده عند تعقله

23
00:08:48.450 --> 00:09:08.450
نقول هذا كلي. اذا المشترك المعنوي على ما ذكره المناطق في اصلاحهم انه يصدق على افراد متعددة هو عينه المتواطئة. من جهة ماذا؟ من جهة ان التواطؤ او المتواطئ قسما من اقسام

24
00:09:08.450 --> 00:09:35.350
الكلي. فحينئذ اذا قيل ما الفرق بين المشترك المعنوي والتواطؤ؟ نقول كقولك ما الفرق بين الكلمة والاسم  ما الفرق بين كلمة ونصف كله اسم كلمته ولا عكسه. اذا كل متواطئ مشترك معنوي ولا عكس. لماذا ولا عكس؟ لان المشترك

25
00:09:35.350 --> 00:09:55.350
معنوي يصدق على المشكك احسنت يصدق على المشكك. حينئذ نقول الفرق بين المصنف المعنوي تواطؤ العموم والخصوص المطلق. كل متواطئ مشترك معنوي لانه كلي. لذلك لو قلت الكل ينقسم الى

26
00:09:55.350 --> 00:10:15.350
متواطئ والى مشكك كان التقسيم صحيحا. وبعضهم ذكر هذا الشيخ الامين في المقدمة ذكر. قال ينقسم الكلي باعتبارات منها استواء والمعنى في افراده وتفاوته. الاول هو المتواطئ والثاني هو المشكك. حينئذ نقول كل

27
00:10:15.350 --> 00:10:45.350
متواطئ مشترك معنوي اي كل ولا عكس. ليس كل كليا ليس كل كلي متواضعا ماذا؟ كما نقول ليس كل كلمة اسما. كل اسم كلمة ولا عكس. كل متواطئ كلي ولا عبس هذا هو القسم الاول ان يكون النظر بين معنى اللفظ ومعنى لفظ بين اللفظ بين معنى اللفظ وافراده. المعنى

28
00:10:45.350 --> 00:11:08.900
الثاني بين معنى لفظ ومعنى لفظ اخر وهذا هو التباين. ومثلنا له بماذا؟ انسان وفرس. معنى الانسان خير لمعنى الفرس. معنى الانسان مغاير لمعنى الفرس. الانسان ما حده حيوان ناطق. اذا هذا هذا معناه

29
00:11:08.900 --> 00:11:38.900
يصدق على افراد متعدد. ما حد الفرس؟ حيوان صاهر. معنى الانسان مباين كليا لمعنى الفرس. ويقيده المناطق لا يطلقونه هكذا. يقولون بحيث لا يصدق احد على شيء مما يصدق الاخر. وحينئذ اذا قيد بهذا يرد السؤال بقول بعضهم كيف

30
00:11:38.900 --> 00:12:05.950
يصح التمثيل للمتباين. تباينا كليا بالانسان والفرس. والحال ان بينهما وخصوصا وجهيا حيث يجتمعان في الحيوانية. قل اين الحيوانية هذا القدر المشترك بينهما الحيوانية هذا قدر ذهني فقط. اما هل له وجود في الخارج؟ نقول لا. العموم والخصوص

31
00:12:05.950 --> 00:12:27.250
وجهي لا بد ان يعتبر في هذا النوع الذهني المعنى الذهني مع صدقه على افراده في الخالق  ولذلك يضبطه مناطق بانه ما احتاج الى ثلاثة مواد. اجتمع في مادة واحدة. وينفرد

32
00:12:27.250 --> 00:12:54.250
كل واحد منهما بمادة بصورة بمثال لا يصدق عليه الاخر. وينفرد الاخر بمثال لا عليه الاول. لماذا مثلنا؟ العموم والخصوص الوجه. قلنا الانسان والبياض ما العلاقة بينهما العموم والخصوص الوجه

33
00:12:54.650 --> 00:13:14.650
هل كل انسان ابيض؟ لا. هل كل ابيض هو انسان؟ الجواب لا. اذا لا بد من مادة اجتماع. وهو الانسان صورة في الخارج ترى انسان ابيض تقول اجتمع فيه الوصفان انسان وهو امين. لكن هل كل انسان هو ابيض

34
00:13:14.650 --> 00:13:41.800
لا اذا انفرد الانسان بصدقه على انسان ليس ابيض في الاسفل هل كل ابيض هو انسان؟ الجواب لا. قد يكون الابيض انسانا. وقد يكون ليس انسانا كصدقه على الثلج والثوب والجدال ونحو ذلك. اذا انفرد البياظ بصدقه على ما لا يصدق عليه الاول. وانفرد الاول

35
00:13:41.800 --> 00:14:01.800
الانسان بصدقه على ما يصدق عليه الثاني. ولكن هناك قدر مشترك. قدر مشترك. في الى هذا الحد ان يصدق الانسان على افراد لا يصدق عليها الثاني وبالعكس قد يظن الظان انه متباين كالفرس والانسان لان الانسان

36
00:14:01.800 --> 00:14:21.800
ان يصدق على ما لا يصدق عليه الفرس والعكس بالعكس. اذا اشتبه نقول لا لابد من مادة ثالثة وهي صدق اللفظين لابد من صورة نقول هذا انسان ابيض. وهل هنا في المتباين الفرس والانسان نقول هذا فرس انسان. ما يمكن الا على جهة المجال

37
00:14:21.800 --> 00:14:41.800
اما الحقيقة فلا فلا يصح ان نقول هذه الصورة اجتمع فيها الوصفان اذا كيف نقول معنى الفرس ومعنى الانسان انه هو عموم خصوص وجه لا يصح لابد من مادة الاجتماع ولابد من مادة يفترق فيها الاول عن الثاني

38
00:14:41.800 --> 00:15:07.500
ومادة ثالثة يفترق فيها الثاني عن عن الاول القسم الثالث اللفظ والمعنى ان ينظر الى النسبة بين اللفظ ومعناه هذا هو المشترك. الرابعة ان ينظر الى لفظ ولفظ اخر وهذا هو الترادف. وهذا هو الترادف. لذلك هذا السؤال يقول نرجو اعادة تكرار

39
00:15:07.500 --> 00:15:37.500
المواد الثلاث للعموم والخصوص الوجهي. وضحت الصورة؟ العموم والخصوص الوجهي لا بد من ثلاث مواد العموم والخصوص المطلق لابد من مادتين ولذلك يقول هذا لماذا سمي العموم الخصوص ما سبب التسمية؟ نقول لو نظرنا الى اللفظ نفسه في العموم والخصوص الوجه انسان وابيض. انسان له جهتان. جهة

40
00:15:37.500 --> 00:15:55.950
خصوص وجهة عموم. اذا هل هو مطلق دال على العموم لفظ انسان في اعتبار البياض لان النسبة الان بين معنى ومعنى اخر. معنى لفظ ومعنى لفظ اخر. لو نظرنا للفظ انسان

41
00:15:55.950 --> 00:16:15.950
هل كل انسان ابيض؟ الجواب لا. اذا من جهة كونه عاما يشمل الابيض غيره. نقول هذا عام من جهة انه انسان لا فرس ولا بغل ولا الى اخره نقول هذا خاص. اذا لفظ انسان له جهتان جهة عموم وجه

42
00:16:15.950 --> 00:16:35.950
فصوص ابيض ايضا له جهتان. يعني بجهة ينظر باعتبار وباعتبار اخر جهة اخرى. الابيظ باعتبار كونه لونا هو واحد. اذا هو خاص. لا اسود ولا احمر ولا اخضر ولا ولا الى اخره. اذا نفينا جميع الالوان. فاختص بالبياض

43
00:16:35.950 --> 00:16:55.950
هذا خاص خصوص. كون محله الانسان وغيره. نقول هذا عام. اذا كل منهما له عموم وله فصوص من وجه من جهة. فلفظ انسان له عموم من جهة وله خصوص من من جهة. لفظ ابيض

44
00:16:55.950 --> 00:17:15.950
له عموم من جهة وله فصوص من من جهة. لكن حيوان وانسان نقول العموم والخصوص المطلق المطلق عن اي شيء يقابل المقيد. هناك قيدناه بجهة واحدة. اما هنا حيوان الذي هو اعم مطلقا لا يقيد

45
00:17:15.950 --> 00:17:35.950
مطلقا باعتبار لفظ انسان الحيوان اعم مطلقا. لا يكون خاصا بالنسبة للانسان ما وجه الخصوص هنا قلنا خصوص باعتبار البياض في ماذا؟ في كونه الخصوص او العموم في الانسان بكونه يعم الابيض

46
00:17:35.950 --> 00:17:55.950
وغيره. وخاص باعتبار كونه انسان. اما حيوان هو اعم من الانسان. لا يمكن ان يوجد انسان ليس حيوان. لكن هل يوجد حيوان ليس انسان؟ نعم كالفرس والبغل ونحوه. ضابط العموم والخصوص المطلق. ما هو

47
00:17:55.950 --> 00:18:25.950
لابد من مادتين. مادة الاجتماع اجتماعهما في صورة واحدة. وهي حيوان وانسان كزيد. حيوان وانسان. وينفرد الاعم بما لا يصدق عليه الاخص ينفرد الاعم الذي هو الحيوان بصورة ومثال لا يصدق عليها الاخص كالفرس نقول الفرس

48
00:18:25.950 --> 00:18:45.950
اخوان والبغل حيوان والحمار حيوان. هل يصدق على الحيوان الذي حكمنا او على الفرس الذي حكمنا عليه بانه كما حكمنا على الانسان بانه حيوان حيوان. هل يصدق لفظ الانسان على ما صدق عليه لفظ حيوان؟ الجواب لا. اذا

49
00:18:45.950 --> 00:19:15.950
مادة الاجتماع ومادة الانفراد. ما الذي ينفرد؟ الاعم. لماذا؟ لان عمومه من كل وجه لاعتبار الانسان. ليس مقيدا بجهة دون اخرى. بخلاف لفظ الانسان مع مع البياظ. فلذلك سمي مطلقا مقابلا للوجه. مقابلا للوجه. لذلك بعظهم زاد على النسب الاربعة هذه او الخمس تواطئ

50
00:19:15.950 --> 00:19:49.250
المقصود بالتخالف هنا التباين. المقصود به التباين. والاشتراك عكسه الترادف. نقول هذا زيد عليها ثلاثة انواع او ثلاثة نسب الاولى او ثلاث نسا الاولى التساوي وضابطه ما اتحدا مصدقا واختلفا مفهوما. مثاله الانسان والناطق. الانسان مفهومه مخالف لمفهوم الناطق

51
00:19:49.250 --> 00:20:09.650
معناه مخالف لمعنى اخر. لكن مصدقهما واحد زيد. تقول زيد انسان وناطق. لكن معنى ناطق مغاير لمعنى انسان الثاني العموم والخصوص الوجه. وسبق ضابطه. الثالث العموم والخصوص المطلق. بعضهم يضع العموم

52
00:20:09.650 --> 00:20:37.450
الوجه والعموم الخصوص المطلق في ضمن التباين. فيجعل التباين نوعين كلي وجزئي قل لي كانسان وفرس. معنى انسان ومعنى فرس هذا تباين كلي. وتباين جزئي كالعموم والخصوص الوجه. ما وجه التباين هنا؟ نقول من فرض

53
00:20:37.450 --> 00:21:07.450
احدهما عن الاخر ولم يصدق على ما صدق عليه الاخر هذا نوع تباين. يعني نترك مادة الاجتماع ولا ننظر اليها. وانما نقارن بين مادتي الافتراض. فما صدق عليهما فارق الاعم لا يصدق على ما صدق عليه اللفظ الاخر. فنظروا الى هذا التخالف وقالوا هذا تباين جزئي

54
00:21:07.450 --> 00:21:37.450
ماذا؟ لان مباينة الانسان للابيض ليس في جميع الصور. الانسان يغاير ويباين الابيظ في غير او الانسان. نعم. الانسان يخالف افراده بعظ صوره التي لا ينطبق عليها فيها لفظ ابيظ. هذي انفراد. الابيظ الذي لا ينطبق على الانسان. وانما على الثلج والماء ونحوه نقول هذا بينهما مباح

55
00:21:37.450 --> 00:21:57.450
لكنها جزئية. لماذا؟ لانها ليست في جميع الصور. لو كانت جميع الصور مباينة لجميع الصور الاخرى فكان تباين كليا وانما بعض افراد الاول مباين لبعض افراد الثاني. وهناك مادة الاجتماع. كذلك العموم الخصوم

56
00:21:57.450 --> 00:22:18.150
المطلق بينهما مباينة وهي صدق الاعم على ما لا يصدق عليه الاخص يقول هذا نوع نوع مباينة كالفرس لان الحيوان يصدق على الفرس والانسان لا يصدق على الفرس اذا هذه مباينة هذه مباينة

57
00:22:18.150 --> 00:22:38.150
ثم ذكر اللفظ قال اما طلب او خبر واول ثلاثة ستذكر امر مع استعلاء وعكسه دعاء. وفي التساوي فالتماس قال رحمه الله فصل في بيان الكلي والكلية والجزء والجزئية هذه اربعة الفاظ لكل لفظ مصطلح خاص

58
00:22:38.150 --> 00:23:08.150
عند المناطق اضافة الى ما سبق ذكره الكلي والجزئي فهي ستة الفاظ ثلاثة مبدوءة بالكاف كل كلية وثلاثة مبدوءة بالجيم جزء جزئي جزئية. الكلي قابل الجزئي ولذلك سبق حد الكل بانه ما لا يمنع تعقل مدلوله من وقوع الشرك

59
00:23:08.150 --> 00:23:28.150
فيه كل لفظ لا يمنع ان يصدق على اثنين فصاعدا فهو كلي. كل ما صدق على اثنين فصاعدا فهو كلي رجل يصدق على زيد وعامر وخالد الى اخره نقول هذا كلي. امرأة هذا اللفظ يصدق على هند وفاطمة وعائشة الى اخره

60
00:23:28.150 --> 00:23:48.150
نقول هذا كلي انثى كذلك. انسان كذلك فرس يصدق على هذا وذا وذاك. نقول ما افهم الشراكة او ما لا يمنع تعاقل مدلوله من وقوع الشركة فيه هذا كلي. الكلي تحته جزئيات

61
00:23:48.150 --> 00:24:18.150
يعني انسان نقول تحته افراد. هذه الافراد كل واحد منها يسمى جزئيا. وحد الجزء فيما لا يفهم الشراكة او ما يمنع تعقل مدلوله من وقوع الشركة فيه مثل ماذا زيد زيد هذا علم شخص وعلم الشخص هذا تصور مدلوله يمنع ان يشارك غير

62
00:24:18.150 --> 00:24:38.150
هذا المدلول مدلول لفظ اخر وهو زيد. لماذا؟ لان الذات واحد الذات واحد لا تزيد ذات مشخصة لا يمكن ان يشترك في هذه الذات غيرها. بخلاف الرجولة مثلا زيد الرجل. وعمر الرجل. الرجولة هذه امر مشترك

63
00:24:38.150 --> 00:25:08.150
بين زيد وبين عمرو لكن نفس الذات هذي لا يمكن وقوع الشركة فيها. اذا كل وتحته جزئيات كل وتحته جزئيات. الجزئيات تقابل الكليات. تقابل الكليات. افراد قل لي كل منها يسمى جزئيا. زيد باعتبار انسان نقول هذا جزئي. زيد وخالد ومحمد هذه

64
00:25:08.150 --> 00:25:38.150
جزئيات لماذا؟ لانها يصدق عليها لفظ الكل. وتحمل عليه حمل مواطئة يعني بدون اشتقاق ولا اضافة فتقول زيد انسان. ومحمد انسان. وخالد انسان. كذلك يصح ان يؤتى باداة التقسيم لهذه الجزئيات الداخلة تحت مفهوم الكلي. فتقول الحيوان

65
00:25:38.150 --> 00:25:58.150
قال اما انسان واما فرس واما بغل الى اخره. كما تقول الكلمة اما اسم واما فعل واما اداة التقسيم هذي اما او تقول الاسم الكلمة اسم او فعل او حرف هذا تقصير. يقول هذا من ضوابط

66
00:25:58.150 --> 00:26:18.150
الكلي. ولذلك من ضوابط التقسيم هل هو من تقسيم الكلي الى جزئياته او من تقسيم الكل الى ان صح اخبار لماذا؟ بالمقسم عن جزئياته او عن الافراد نقول هذا من تقسيم الكل الى

67
00:26:18.150 --> 00:26:38.150
جزئياته كما تقول الاسم كلمة. اذا صح حمل على افراده حمل مواطئة. الفعل كلمة. الحرف كلمة يقول هذا تقسيم كل ليلة جزئياته. اما اذا لم يصح فهذا من باب تقسيم الكل الذي عنون له الناظم هنا الى

68
00:26:38.150 --> 00:27:02.200
اجزائي ان صح اخبار بمقسم فذا تقسيم كلي لجزئي خذاع او لم يصح فهو كل قد قسم اي لاجزى قد علم اذا نقول الكلي له مفهوم يشترك فيه افراد. هذه الافراد نطلق عليها جزئيات. كل فرض هو جزئي

69
00:27:02.200 --> 00:27:22.200
من علامة تقسيم الكل الى جزئياته امران. اما ان يصح ان يحمل الكل على افراده حمل مواطأة يعني دون لفظ دون اشتقاق او دون اضافة. او ان يؤتى باداة التقصير. فتجعل الافراد اقسام

70
00:27:22.200 --> 00:27:42.200
امل للكل كما تقول الكلمة اما اسم واما فعل واما حرف. هل يصح ان يقال الكلام واما اسم واما فعل واما حرف الجواب لا. الجواب لا ان جعل التقسيم من تقسيم الكلي الى جزئيات. وهذا ما يجاب به هناك في الاجرومية

71
00:27:42.200 --> 00:28:02.200
ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى. كيف يقول اقسامه وهو عرف الكلام اولا؟ الكلام هو اللفظ المركز المفيد بالوضع واقسامه ثلاثة. واقسام الكلام اثنان خبر وانشاء. ولا ينقسم الى اسم وفعل وقت

72
00:28:02.200 --> 00:28:22.200
وحرفه وانما نقول هذا من تقسيم الكل الى اجزائه. اي اقسام الكلام التي يتألف الكلام من مجموعها لا من جميعها اسم وفعل وحرف. اسم وفعل وحرف. اذا عرفنا الان الكلي والجزئين. ننتقل الى الكل

73
00:28:22.200 --> 00:28:42.200
الذي عنون له الناظم هنا باء فصل في بيان كلي. الكل ان هذه؟ دخلت على كل. والاصل في لفظ كل انه من الفاظ العموم صيغه كل او الجميع. كل او الجميع وقد تلذ ذلت الفروع كل الاصل فيها انها ملازمة

74
00:28:42.200 --> 00:29:02.200
بالاضافة لفظا ومعنى. لفظا ومعنى. وفي المظاف ما يجر ابدا مثل لدن زيد وان ومنه سبحانه وذو مثله ومعوى عند واولو وكل. اذا كل هذه من المضاف الذي يلازم الاظافة

75
00:29:02.200 --> 00:29:22.200
لفظا ومعنى لفظا وكل انسان. لا يوجد الا لفظ كل الا وهو مضاف الى مفرد بشروطه عند النحاء اذا حذف المضاف لابد من تنوين يسمى هذا التنوين عوضا عن عن كلمة قل كل

76
00:29:22.200 --> 00:29:42.200
يعمل على شاكلتي. كل له قانتون. كل اين المضاف اليه؟ نقول حذف. هل قطعت كل عن الاظافة نقول لا. في المعنى هي مظافة. ولكن حذف المضاف اليه وعوض عنه تنوين العوظ عن عن كلمة

77
00:29:42.200 --> 00:30:03.600
اذا لوحظ هذا ان كل لا تستعمل الا مظافة حينئذ كل هذا ليس مما اشبه الفعل  ليس مما اشبه الفعل. لماذا؟ لان كل ليس اسم فاعل وليس وليس اسم مفعول ولا صفة مشبهة. فحينئذ لا يجوز

78
00:30:03.600 --> 00:30:23.600
دخول العن المضاف. لا يجوز دخول ال على المضاف. اذا كيف يكون الكل والبعض قد هذا لحن ونص على ذلك ابن هشام في مغني لبيب ان ادخال على كل وان كان هو يستعمله ويقول بدل كل من والبعض

79
00:30:23.600 --> 00:30:43.600
من البعض لكن هذا مما جرت به العادة. وبعضهم يقول خطأ مشهور. اولى من صواب مهجور. لكن هذا فاسد هذا ليس بصحيح فادخال على كل وجه له لماذا؟ لان ان لا تدخل على المضاف اليه لا يصح ان تقول الغلام زيد

80
00:30:43.600 --> 00:31:03.600
لا يصح غلام امرأة غلام امرأة تأتي بال المضاف لا يصح. وانما يصح في حالة مستثناة واي يشابه تضاف يفعلوا وصم فعن تنكيله ليعزل الى ان قال ووصل ووصل البذا المضاف مغتفر. ان وصلت

81
00:31:03.600 --> 00:31:23.600
اذا بشروط يعني ليس على اطلاقه ينظر الى المضاف ان كان وصفا مشابها ليفعل يعني اسم فعل واسم مفعول حينئذ بالشروط الاتية التي ذكرها ابن مالك يجوز دخول العلى المضاف وكل ليس مما اشبه الفعل فحينئذ دخول العلى كل هذا لحن لح

82
00:31:23.600 --> 00:31:43.600
لا يتابع عليه المناطق ولا النحى. وانما يذكر اما عادة او ما زرع له الالسن. اجاب بعضهم يعني باجوبة لكنها متكلفة. الكل ما ضابط الكل؟ قال الكل حكمنا يعني معاشر المناطق. والحكم اثبات امر لامر او

83
00:31:43.600 --> 00:32:04.700
انفه عنه. اذا يكون بالاثبات ويكون بالسلب والنفي. زيد قائم. هذا حكم  ايجاب او سلب نقول ايجاب. زيد ليس قائما هذا حكم نفي القيام عن زيد. اذا حكمنا الكل حكمنا على

84
00:32:04.700 --> 00:32:24.700
دموعي حكمنا على المجموع حكمنا نهنا؟ يعني معاشر المناطق ضابط الكل عندنا معاشر المناطق كما قال ابن مالك كلامنا كلامنا يعني معاشر النحاة لان لا ينصرف الكلام الى الكلام عند الفقهاء

85
00:32:24.700 --> 00:32:44.700
او المناطق او الاصوليين. ايضا فيه اشارة الى ان ابن مالك رحمه الله بلغ منزله. يعني الذي يأتينا الدالة على الفاعلين وهو واحد هذا يدل على انه بلغ منزلا كما يقال نكتب الى اخره. ونفتي الى اخره. الكل حكمنا على المجموع على

86
00:32:44.700 --> 00:33:13.650
المجموع الكل في الاصل هو الموضوع. الذي هو المجموع. المحكوم عليه. هذا وصف الكل ان يكون للموضوع الذي هو المبتدأ او الفاعل ونائبه. وانما ذكر الناظم هنا ان الكل او وصف الحكم وسمى الحكم بالكل هذا تسمية له بماذا

87
00:33:15.050 --> 00:33:45.050
بماذا؟ الحكم متعلق الموضوع. الحكم من متعلق بالموضوع. زين قائم القيام هنا تعلق بماذا؟ بزيد. الذي هو الموضوع. اذا تسمية للشيء بمتعلقه. تسمية للشيء بمتعلقه هذا نظر الى الاصل. والا صار في الاصطلاح عندهم حقيقة عرفية

88
00:33:45.050 --> 00:34:05.050
ان الكل وصف للحكم. يعني الاصل في في الكل انه وصف لي ماذا؟ لللفظ المفرد كما قلنا الكلي وصف لاي شيء لمركب او مفرد وهو على قسمين يعني مفردة كلي. اذا الكلي وصف للمفرد. انسان فرس ذكر

89
00:34:05.050 --> 00:34:25.050
انثى هذه مفردات الاصل في انه وصف لي لمفرد كبيت يطلق على المفهوم الخاص من مدلول هذا اللغو نقول الاصل في وصف الكل انه للموضوع. الذي يحكم عليه الذي يوصف بانه المجموع. لكن نظرا

90
00:34:25.050 --> 00:34:55.050
في كون الحكم متعلقا بالموضوع الذي هو الكل انتقل الوصف. فصار حقيقة عرفية عند المناطق ان الكل وصف للحكم. وصف للحكم. وحينئذ انتقل الكلام من المفردات الى المركبات فنقول كلية وكلية. كلي هذا مفرد وكلية هذا مركب. مدلوله كلية

91
00:34:55.050 --> 00:35:15.050
ان حكم عليه في التركيب من تكلم. اذا متى يكون او تكون القضية كلية اذا كان الموضوع فيها كله هذا سيأتي شرحه لكن فرق بين الكل والكلية. كذلك الكل الاصل فيه انه وصف للموضوع. ثم

92
00:35:15.050 --> 00:35:35.050
انتقل باعتبار المتعلق نظروا الى المتعلق الذي هو الحكم فوصفوا الحكم وحينئذ الحكم لا بد من موضوع و وصفوه بالكل. اذا الكل المقصود هنا ماذا؟ قضية خبر مركبة من مبتدأ وخبر او

93
00:35:35.050 --> 00:35:55.050
فعل وفاعل او نائبه. ليس من قبيل المفردات. لذلك قال الكل حكمنا على المجور. اذا عندنا حكم وعندنا محكوم به وعندنا محكوم عليه وهذا هو شأن القضية. فتنبه لهذا ان الكل هنا مراد به المركبات وليس المفردات. بخلاف

94
00:35:55.050 --> 00:36:25.050
الكلي فان الكلام فيه من قبيل المفردات. الكل حكمنا على المجموع يعني من حيث هو مجموع بقطع النظر عن افراده. بقطع النظر عن افراده. الكل يقابل الكلي من حيث ان الكل تحته جزئيات. ويصح حينئذ ان يخبر بالكل عن كل فرد من

95
00:36:25.050 --> 00:36:54.900
او عن كل جزئي من جزئياته. اما الكل فتحته اجزاء لا جزئيات. فتحته اجزاء لا جزئيات. اذا فرق بين الاجزاء وبين الجزئيات. الجزئيات تكون افرادا للكل. والارزاق تكون افرادا للكل. الاجزاء تكون افرادا للكل. ظابط الكل

96
00:36:55.450 --> 00:37:17.200
ما هو ان يصح الاخبار عن كل فرد من افراده بالكل. ان يحمل عليه حمل مواقعة. ضابط الكل الا يصح عكس الاول الا يصح ان ان لا يصح حمله على افراده حمل مواطئة. حمل

97
00:37:17.200 --> 00:37:47.200
لماذا؟ لان المقصود بالكل الحكم على المجموع. مجموع جميع الافراد هناك فرق بين المجموع وبين الجميع. فرق بين المجموع وبين الجميع. الكل حكمنا على المجموع يعني على مجموع جميع الافراد متى؟ اذا كانت هذه الافراد مجتمعة في هيئة مركبة

98
00:37:47.200 --> 00:38:12.400
اثبت لها الحكم حال اجتماعها. اما لو فرض انها تجزأت وانفصلت اجزائها لا يحمل الحكم وعلى افرادها كما حوكم على الحالة المجتمعة واضح نقول الكل حكم على المجموع. المجموع المراد به هيئة مركبة. لو قيل لك

99
00:38:12.500 --> 00:38:39.150
الكرسي هم يمثلون بالكرسي او السكنجبيل. الكرسي هذا كن. لماذا؟ لان له اجزاء ما هي هذه الاجزاء؟ مثلا الخشب والمسامير والهيئة التي تسمى الصورة اذا مؤلف ومركب من مسامير وخشب. مسامير وخشب كرسي

100
00:38:39.150 --> 00:39:09.150
هذا كله ليس كليا تحته اجزاء. الارزاق هذه مسامير وخشب. هل يصح ان يقال المسامير كرسي او يقال الخشب كرسي لا يصح. اذا حكمنا على الخشب والمسامير بانها كرسي في حال اجتماعها على هيئة معينة. اما اذا فصل كل منهما فصل كل منهما هل

101
00:39:09.150 --> 00:39:39.150
يصح ان يحمل على افراده بانه كرسي؟ الجواب لا. هذا فرق بين كل والكل. الكل له اجزاء كل جزء له جزئيات. كل جزئي يصح ان يوصف الكلي. تقول الانسان لكن هنا له اجزاء لا يوصف بكونه كرسيا الا في حال اجتماعها. اما في حال انفرادها

102
00:39:39.150 --> 00:39:59.150
لا يصح حمل الكل على اجزائه. هذا الفرق بين الكل والكل. الكل الكلي تحته جزئيات والكل تحت له اجزاء. الشجرة مركبة من جذوع واغصان. لا يصح ان نقول الاغصان شجرة

103
00:39:59.150 --> 00:40:29.150
والجذوع شجر لا يصح. وانما يصح لا يصح حمله حمل مواطأة. وانما يصح في مثالين السابقين ان يحمل بواسطة. وهي الاشتقاق ان امكن او الاظافة. تقول مثلا الكرسي مسامير صحيح؟ الكرسي ذو مسامير. الكرسي مسمر. هذا حمل اشتقاق

104
00:40:29.150 --> 00:41:00.000
الكرسي ذو خشب. الشجرة ذات اغصان واوراق. الشجرة ذات جذور او جذع اذا صح ان يحمل عليه على اجزائه ولكن بواسطة الاشتقاق او الاظافة اشتقاق ليس مستمرا دائما ان امكن الافتقار. او الاظافة. والشيخ الامين رحمه الله ذكر انه يمكن حمله

105
00:41:00.000 --> 00:41:29.750
حملة مواطئة على افراده لكن بالعطف خاصة. فتقول الشجرة جذوع وابصار هنا لم يحمل على افراده بمفرده او على اجزائه بمفرده وانما بالعطف. اذا قلت الكرسي خشب ومسامير صح لكن الكرسي خشب او الخشب كرسي لوحده؟ الجواب لا. لا يصح. ان يحمل الكل على اجزاءه حمل مواطئة الا

106
00:41:29.750 --> 00:41:59.750
خاصة فتقول الشجرة جذوع واغصان السكنجبيل خل وعسل وماء سكنجبين هذي مادة مسهلة مركبة من ماء وخل وعسل. لا يصح ان يوصف او ان يحكم على العسل لوحده بانه سكنجبيل وليس سكنجبين. لا يصح ان يحمل على الماء وحده انه سكنجبيل. وانما على الحالة

107
00:41:59.750 --> 00:42:29.750
المجتمع حينئذ يصح ان يوصف او يحكم عليه بانه ماذا؟ انه كله. لذلك قال الكل حكمنا على المجموع. يعني مجموع جميع الافراد. متى؟ حالة كونها مجتمعة بهيئة معينة. ان وجدت هذه الهيئة المركبة صح الحمد. وان فرض

108
00:42:29.750 --> 00:42:49.750
افتراقها وتجزئتها لا يصح ان يحمل على اجزائها حمل مواطئته. وان صح ان يحمل عليها حمل مواضعة او باشتقاق او اضاف. هذا هو الخل. ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية

109
00:42:49.750 --> 00:43:09.050
في هذا الفصل يستدلون باية مشهورة وحديث. واول فصل يستدل به باية او فيه باية. ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ويحمل الحمل هذا هو الحكم. المحكوم عليه ما هو

110
00:43:13.750 --> 00:43:44.950
الموضوع والمحمول حدده. اين الموضوع؟ واين المحمول  ويحمل يشرب فعل مضارع اين فاعله؟ ثمانية ثمانية اذا هي هي الموضوع والمحمول يحمل. يحمل هذا هو المحمول. هذا هو الحكم المحكوم به. ثمانية هذا هو

111
00:43:44.950 --> 00:44:16.050
هنا الحكم هل هو من حكم الكل على المجموع او من حكم الكلي على جزئياته  الكل على المجموع. لماذا؟ لان من فوارق الحكمين ان الحكم على الكلي وخاصة في الكلية ان الحكم يتبع افراد الكلي فردا فردا

112
00:44:16.050 --> 00:44:48.550
حيث كل فرد يستقل بالحكم منفردا. لو قيل كل انسان حيوان. كل انسان حيوان انسان هذا الموضوع حيوان هذا المحمول. انسان له افراد جزئيات. كل فرد من افراد الانسان بالحكم منفردا. لماذا؟ لان الحكم هنا ليس على الهيئة

113
00:44:48.550 --> 00:45:08.550
المجتمعة من ليست على الهيئة المجتمعة من الافراد وانما يصدق على كل فرد فرد بانفراده تقول زيد الحيوان وعمرو حيوان. اذا كل واحد منها انفرد بحكم واستقل بحكمه. اما الكل على

114
00:45:08.550 --> 00:45:28.000
اجزائه فلا يصدق الا في حال الاجتماع. اما في حال انفراد فلا يستقل كل فرد او جزء بحكمه ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية. اذا قلت انه من باب الكلية. فحينئذ لو

115
00:45:28.000 --> 00:45:48.000
انفرد كل ملك على القول بان ثمانية املاك لا صفوف. لو انفرد كل ملك بالحمل لصح الحكم فحينئذ يصح ان يحمل العرش ملك واحد. لكن هل هذا مراد؟ الجواب لا. وانما المراد ان الهيئة

116
00:45:48.000 --> 00:46:18.000
من الثمانية هي التي حكم عليها بحمل العرش. لا كل فرد منها على حدة. فحينئذ نقول هذه الاية مثال للكل المجموع. لا الكل الجميع. الكل المجموع لا يصدق على كل فرد فرض. وانما يصدق على الحالة المجتمعة. فمثل هذه الاية نقول يحمل عرش ربك فوقهم يوم

117
00:46:18.000 --> 00:46:38.000
ثمانية الثمانية في حال اجتماعها هي التي صدق عليها الحكم وهو حمل العرش هل يصدق حمل العرش الحكم على كل فرد على كل ملك ملك بحيث يمكن ان يستقل ملك واحد بحمل العرش؟ نقول الجواب لا. لماذا

118
00:46:38.000 --> 00:46:58.000
لان هذا من باب الكل المجموع لا الكل الجميعي الذي يصدق الحكم فيه على المجموع يعني الهيئة المجتمع المركب من الثمانية. اما اذا انفرد كل واحد منها فلا يصدق عليها الحكم. فلا يصدق عليها الحكم

119
00:46:58.000 --> 00:47:19.000
اذا الكل حكمنا على المجموع. عرفنا الكل. الفصل في بيان الكل والكلية. الكلية ضابطها عندهم ان اصدق الحكم بالمحمول على كل فرد من افراد الموضوع. ان يصدق كما قال وحيث ما لكل

120
00:47:19.000 --> 00:47:39.000
كل فرد حكم فانه كلية قد علم. وحيثما لكل اللام بمعنى على. يعني على كل فرد حكم الالف للاطلاق. وحيثما حكم على كل فرد فرد من افراد الموضوع يعني يتبع

121
00:47:39.000 --> 00:48:09.000
حكم افراد الموضوع فيستقل كل فرد بالحكم. نقول هذا كليا. هذا كليا. كل نفس ذائقة الموت. كل نفس هذا موضوع نفس. وهي كلية مسورة بسور كل. ذا هذا الحكم الناس لها افراد لها افراد يسقط على زيد وعمرو الى اخره مما يقبل الموت

122
00:48:09.000 --> 00:48:36.100
كل فرد من افراد من افراد النفس الذي يصدق عليه انه نفس يستقل بالحكم فتقول زيد اذا ذائقة الموت. عمرو نفس اذا ذائقة الموت هند النفس اذا ذائقة اذا الحكم يتبع كل فرد فرض. وهذا الذي يذكره الاصوليون في باب

123
00:48:36.100 --> 00:49:06.100
مدلوله كلية ان حكما عليه في التركيب من تكلم. فاقتلوا المشركين. المشركين كل ما من صدق عليه انه مشرك فالاصل ها وجوب القتل هذا الاصل قطع النظر عن بقية ادلة كمثال والشأن لا يعترض المثال اذ قد كفى الفرض والاحتمال. فاقتلوا المشركين المشركين هذا لفظ عام. نقول مدلوله كليته

124
00:49:06.100 --> 00:49:26.100
مدلوله كلية ونحن نقول كلية من قبيل المفردات او المركبات المركبات كيف نقول هذا مدلوله كليا يا اجاب الشيخ الامين رحمه الله فيه شرح المراقي بان لفظ العام لفظ العام في قوة قظايا

125
00:49:26.100 --> 00:49:49.000
اعادة لافراده المشركين هذا اللفظ من حيث اللون هو مفرد. ومن حيث المعنى هو متظمن لقظايا. هذه القظايا عددها بعدد ما يصدق عليه اللفظ من الافراد. فاذا ثبت ان زيد مشرك زيد مشرك فوجب قتله. داخل في قوله

126
00:49:49.000 --> 00:50:09.000
المشركين عمرو مشرك فثبت قتله. داخل في قوله المشركين. اذا هذا في قوة جمل فحين اذ صحت انه كليته والا الاصل في الكلية انها وصف للمركبات. مدلوله كلية ان حكم عليه في التركيب من

127
00:50:09.000 --> 00:50:31.400
تكلم وحيثما لكل فرد حكم. اذا عرفنا الكلية الان. عرفنا الكلية. ما ضابطها؟ ان يكون الحكم على كل فرد من افراد الموضوع ولا يكون الموضوع لله كليا. يعني يكون المبتدا ها لفظه كلي

128
00:50:31.400 --> 00:50:51.400
ايمنع تعقل مدلوله من وقوع الشركة؟ فاذا حكمت عليه الحكم بماذا يختص؟ نقول على ما صدق عليه اللفظ اللفظ انسان تصدق على زيد وعمرو الى ما لا نهاية. الى ما لا نهاية في الوجود الان مثلا. فحينئذ كل فرد من هذه الافراد يصدق عليه

129
00:50:51.400 --> 00:51:11.400
هذا هو الكلية بخلاف الكل. بخلاف الكل فانه لا يتبع الحكم كل كل جزء من اجزاء المحكوم عليه الذي هو الموضوع الذي قلنا الاصل انه يوصف بانه بانه كل. كل بني تميم يحملون الصخرة العظيمة. هذا مثال عندهم

130
00:51:11.400 --> 00:51:31.950
كل بني تميم يحملون الصخرة العظيمة. هل يستقل فرد من بني تميم بحمل الصخرة العظيمة على ما ذكروه لا. فحينئذ نقول هذا الحكم من قبيل الكل. لا من قبيل الكل. فهو مخالف للمثال الاخر

131
00:51:31.950 --> 00:52:04.900
كل نفس ذائقة الموت. وحيثما لكل فرد حكم فانه الظمير يعود على اي شيء على الحكم المفهوم من قوله حكم. اعدلوا هو اقرب هو. الظمير لا يعود الا على  من علامات الاسماء عود الظمائر او الظمير عليها. وبها استدل على سمية مهما مهما تأتينا به الظمير يعود على على ما هو

132
00:52:04.900 --> 00:52:24.900
وبه استدل على اسمية ال الموصولة. قد افلح المتقي ربه. هكذا ورد السلطي فهم الاوامر. قد افلح ربه والظمير يعود على علي. هنا الظمير يعود على حكمه. نقول على الحكم المفهوم على المصدر او الحكم المفهوم منه

133
00:52:24.900 --> 00:52:44.900
الفعلي اعدلوا هو اي العدل. الظمير لا يعود عن اعدله. لان الظمير لا يعود على الافعال. بل هذه جملة. وانما يعود على الاسماء لانه من علامات يختص بالاسماء كحروف الجر والكسر. وال والتنوين كذلك الظمير لا يعود الا على الاسماء

134
00:52:44.900 --> 00:53:14.900
فانه اي الحكم المفهوم من قوله حكما. فحينئذ الوصف بالكلية للحكم او للقضية نقول الاصل فيه انه وصل للحكم. وتسمى القضية المشتملة على الحكم موصوف بالكلية كليا. اذا وصف لهما للحكم وللقضية. فانه كلية قد علم عند ارباب الفن

135
00:53:14.900 --> 00:53:37.800
الالف هذي الاطلاق نعود الى مثالا ناظم ان شراحة الكلية حتى نفهم المثال. الكل حكمنا على المجموع ككل ذاك ليس ذا وقوع. هذا حديث مروي بالمعنى. مروي بالمعنى. وهو حديث ذي اليدين. ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة رباعية فسلم من ركعتين

136
00:53:37.800 --> 00:53:57.800
فقام رجل قالوا له ذو اليدين فقال اقصرت الصلاة ام نسيت يا رسول الله؟ فقال كل ذلك لم كل ذلك لم يكن. نظمه الناظر ككل ذاك. يعني كقول المصطفى صلى الله عليه وسلم كل ذاك الوقت بالمعنى. ذاك المشار اليه

137
00:53:57.800 --> 00:54:17.800
النسيان وقصر الصلاة. كل ذلك كل ذاك ليس ذا وقوع. يعني ليس واقعا. ليس صاحب يعني ليس واقعا. هذا الحديث اختلف فيه من تكلم في هذه الجزئية. سواء من الاصوليين او من المناطق. هل هو من قبيل

138
00:54:17.800 --> 00:54:37.800
الى الكل او من قبيل الكلية. الناظم هنا مثل به للكل. اي انه من قبيل الكل. الكل حكمنا على المجموع كل ذاك. اذا هذا مثال هذه تمثيلية. مثال لما يصدق الحكم فيه على المجموع التي هي الهيئة

139
00:54:37.800 --> 00:54:55.800
المركبة المجتمعة ولا يتبع الافراد. مثاله كل ذلك لم يكن قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن. كل ذلك لم يكن. كل ذلك. اين الحكم؟ لم يكن. النفي

140
00:54:55.800 --> 00:55:15.800
حكم النفي عدم الوجود عدم الوقوع ليس ذا وقوعي. المحكوم عليه ما هو؟ ان قلت مجموعة القصر والنسيان صار من الحكم الكلي على المجموع. وعليه القاعدة عندهم ان فرقا بين او ثم

141
00:55:15.800 --> 00:55:35.800
بين الكلي الحكم بالكل على المجموع في الاثبات والنفي. في الاثبات والنفي. اذا قيل عندي عشرة دنانير عشرة هذا من قبيل الكل او الكل. من قبيل الكل عندي مجموعة من الدنانير بهيئة معينة حكمنا عليها

142
00:55:35.800 --> 00:55:58.450
انها عشرة هذا اللفظ في الاثبات يصدق ويدل دلالة تظمن على التسعة والثمانية والسبعة الى الى الواحد اليس كذلك؟ عندي عشرة دنانير اثبات للعشرة فما دون. فلو قال له قائل اعطني دينارا فقال ما عندي انا قلت

143
00:55:58.450 --> 00:56:18.450
عشرة نقول لا كذبت. لماذا؟ لانك قلت عشرة وهي تدل دلالة تظمنية على الواحد. الذي هو عشر الذي هو عسر العصر. اما في النفي لو قيل ما اعطيت كل العشرة. ما اعطيت

144
00:56:18.450 --> 00:56:43.250
كل العشرة يعني من الطلاب مثلا الحكم هنا بالنفي على اعطاء العشرة. لكن لا يمنع اثبات الحكم للتسعة فيكون الحكم بالنفي على خصوص العشرة. ما اعطيت كل العشرة. هل يلزم منه

145
00:56:43.250 --> 00:57:13.250
الاعطاء للتسعة والثماني والخمسة ما يلزم. اذا ثبوت البعظ المنفي بالكل هناك لا نفي الكل عن ثبوت الحكم لبعضه. هذا من فوائد الفرق بين الكل والكل. الكل حكمنا على مجموعي ايجابا او سلبا. ان حكمنا بالايجاب نقول لا يمنع وجود الحكم على ما

146
00:57:13.250 --> 00:57:33.250
ثبت له الحكم وهو الموضوع ان يكون على ما دونه كالعشرة. كذلك في النفي يتعلق الحكم ما ذكر لفظه. اما ما يفهم بالسياق فهذا قد يدل وقد لا يدل. يعني لا يستلزم اذا قال ما اعطيت العشر

147
00:57:33.250 --> 00:57:58.400
ان يكون اعطى تسعة او خمسة وانما يفهم فهما وانما يفهم فهما يعني ليس ثمة لازم بين القظيتين لو قيل هنا في هذا الحديث كل ذلك لم يكن كل ذلك لم يكن. كل ذلك الذي هو القصر والنسيان لم يكن. هل هو نفي للمجموع؟ فيصدق

148
00:57:58.400 --> 00:58:18.400
في واحد او نفي للجميع فحينئذ لا يصدق بواحد. فيكون الحكم قد سلط على نفي القصر نفي النسيان. الثاني عند المحققين. والاول على رأي المصنف. المصنف رحمه الله يرى ان

149
00:58:18.400 --> 00:58:48.400
هنا من باب الكل على المجموع. لماذا؟ قال لانه يلزم محظور. يلزم محظور وهو انك لو جعلت كلية فكما يثبت الحكم بالايجاب لافراد الكل اثباتا كذلك ينفى عن افراده في النفي. اذا قلت كل انسان حيوان. ثبتت الحيوانية لكل

150
00:58:48.400 --> 00:59:08.400
افراد الانسان لا شيء من الانسان بحجر. لا شيء من الانسان بحجر. هذه قضية كلية سالبة قضية كلية ثالثة. نفي الحجرية عن الانسان هل يصدق على كل فرد فرد او على بعضه؟ على كل فرد

151
00:59:08.400 --> 00:59:28.400
اذا الحكم سواء كان بالايجاب او بالسلب يتبع الكل اثباتا ونفيا. كل ذلك لم يكن ان كان القضية كلية كل ذلك اي لم يكن القصر ولم يكن النسيان. فحينئذ كيف يكون الجواب؟ هل طابق الواقع

152
00:59:28.400 --> 00:59:48.400
نعم خالف الواقع خالف لان الصلاة ما قصرت. اذا لم تقصر الصلاة لزم الثاني وهو النسيان. والسهو. فاذا قيل لم يقع النسيان ولم يقع السهو قالوا هذا الخبر غير مطابق للواقع وهذا لا يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم. هذا اشكال

153
00:59:48.400 --> 01:00:08.400
اذا لابد من حمل هذا الحكم على الكلي. على الكل الذي هو نفي للمجموع الصادق بثبوت واحد. فاذا قيل كل ذلك لم يكن وكان الحكم على المجموع بالسلب يعني كل مما

154
01:00:08.400 --> 01:00:33.150
ذكر لم يقع. ولا ينافي ان يقع واحد منهما وهو النسيان المحققون على ان الحديث من الكلية على ان الحديث كل ذلك لم يكن. انه كلية وان المنفي هو القصر و النسيان. كلاهما منفي

155
01:00:33.150 --> 01:01:04.100
فكيف نجيب على انه خبر ولم يطابق الواقع؟ قالوا خبر لم يطابق الواقع هنا يمكن التقدير  كل ذلك لم يكن. ذكر البيجوري ان الخبر يعد عيبا اذا كان اذا كان الخبر في عدم مطابقته للواقع وقع عن عمد. فحينئذ كل ذلك لم يكن هل وقع عمدا

156
01:01:04.100 --> 01:01:24.100
النبي صلى الله عليه وسلم اولى الثاني ليس عمدا اذا لا يعد عيبا. لا يعد عيبا. الثاني ان نقول الكلام على تقدير محذوف. كل ذلك لم يكن في ظني. وهذا ما يسمى بدلالة الاقتضاء. مثله مثل حديث رفع عنه

157
01:01:24.100 --> 01:01:44.100
امتي الخطأ والنسيان. الخطأ مرفوع عن الامة. رفع الخطأ. اذا لا يخطئ احد من امة محمد. صلى الله عليه وسلم. والنسيان اذا لا ينسى احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم هل هذا مراد؟ اذا لابد من التقدير حتى يصح. وهو دلالة اقتضاء ان يدل لفظ على ما دونه لا

158
01:01:44.100 --> 01:02:04.100
لو نظر للفظ اما انه لا يصح عقلا او لا يصح شرعا. فلا بد من التقدير حتى يصح عقلا او يصح شرعا فمثل هذا لا يصح شرعا ان يوصف مثلا خبر النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب فحينئذ لابد من من التقدير فنقول كل

159
01:02:04.100 --> 01:02:24.100
ذلك لم يكن اي في ظني. كل ذلك لم يكن. في ظني. فحينئذ لا اشكال. ما الذي رجح كلام الناظم توجيه جيد لكن نعدل عنه الى الكلية لان ثمة مرجحات ثم مرجحات على ان المنفي هو

160
01:02:24.100 --> 01:02:48.800
عين القصر وعين النسيان اربعة امور. الاول جاء في بعض الروايات لم انسى ولم تقصر. تصريح ولا اشكال اذا كل ذلك لم يكن لو كان محتملا نقول جاء مفصل فحينئذ نحمل هذا المجمل الذي يحتمل او الكلي

161
01:02:48.800 --> 01:03:08.800
على المفصل. رواية لم انسى ولم تقصر الصلاة يعني هذه مفصلة. وحينئذ الحكم وقع على الجزئيات لا على الحالة المجتمعة. وقوع الحكم بالنفي على الجزئيات هذا هو الكلية. هذا هو الكلية. الثاني المرجح

162
01:03:08.800 --> 01:03:31.000
انه جاء في بعض الروايات لما قال ذو اليدين اقصرت الصلاة ام نسيت يا رسول الله؟ قال بل بعض ذلك قد كان بل بعض ذلك قد كان. يعني قد وقع. بعض ذلك بعض القصر او النسيان قد كان. اما انها قصرت. وهذا

163
01:03:31.000 --> 01:03:51.000
جاء عن طريق الوحي ولكن اطلع عليه الصحابة. او وقع نسيان. واحد من من الامرين. بعض ذلك قد يكون هذا جواب من ذي اليدين وهي على طريقتهم قضية موجبة جزئية. موجبة لانها ليست سلبية وجزئية لانها متعلقة

164
01:03:51.000 --> 01:04:21.150
بالبعض. بعض لكن بعض ذلك المشار اليه قصر او النسيان. بل بعض ذلك قد كان. ومن القواعد المقررة عندهم ان الجزئية الموجبة انما تكون نقيضة للكلية السالفة سيأتي بباب التناقض وان تكن سالبة كليا نقيضها موجبة جزئية. وان تكن سالبة

165
01:04:21.150 --> 01:04:41.150
اذا السالبة الكلية كل ذلك لم يكن هذي سالبة كليا لماذا؟ لانها نفي ثم مصدرة بكل وهي سور كلي. نقيضها بعض ذلك قد كان. فلو لم يكن فهم الصحابي ان تلك الجملة

166
01:04:41.150 --> 01:05:01.150
بها لا نقول كلية سالبة وما يعني هذا. لو لم يفهم ان المنفي هو عين الجزئيات وان الحكم قد تبع الجزئيات على انفراد وهو حقيقة الكلية لما صح ان يجيب قضية موجبة جزئية. الثالث ان السؤال وقع بامر

167
01:05:01.150 --> 01:05:21.150
اقصرت الصلاة ام نسيت؟ وام هذه في السؤال تكون لطلب التعيين. لطلب التعيين يؤتى بها بين شيئين. يعتقد السائل ان واحدا منهما قد ثبت. ولكن خفي عليه التعيين. ازيد عندك

168
01:05:21.150 --> 01:05:41.150
عمرو اذا انا على يقين ان واحدا منهما هو عندك لكن لا ادري من من هو. اذا اعتقاد ثبوت احد الامرين عند السائل الجواب في هذه الحال او لهذا السؤال؟ الجواب يكون باحد امرين. اما بالتعيين

169
01:05:41.150 --> 01:06:14.600
او بنفي كل منهما. انا اشعر ان الوجوه تغيرت. نقف تعبتم الجواب اما ان يكون بالتعيين او بنفي كل من الامرين. نفي للجميع لا مجموعي. ازيد عندك انعموا ان كان عندك واحد منهم ماذا تقول؟ زيد. اذا عينت عمرو اذا عينت. اذا لم يكن عندك واحد منهما وانت تعتقد ان السائل

170
01:06:14.600 --> 01:06:34.600
يعتقد ثبوت واحد عندك. واردت النفي هل تنفي الجميع او المجموع؟ الجميع يعني ليس عندي واحد منهما لا زيد ولا عمرو. لماذا؟ لانك تعتقد وجود واحد منهما وانا انفي هذا

171
01:06:34.600 --> 01:07:00.950
الذي في نفسك لو نفى المجموع ليس عندي واحد منهما وقصد به المجموع للجميع. يعني الاثنان ليسا عندي  هل حصل الجواب؟ الاثنان ليس عندي ليس عندي الاثنين. لا زيد وعمر ليس عندي زيد وعمرو. هل حصل الجواب

172
01:07:00.950 --> 01:07:20.950
ما حصل الجواب لماذا؟ لانه يعتقد وجود واحد. وانت نفيت الاثنين. هذا نفي للمجموع. نفي للمجموع هنا السؤال ورد في الحديث بماذا؟ هل في الحديث تعيين؟ هل عين النبي صلى الله عليه وسلم قيل له

173
01:07:20.950 --> 01:07:40.950
الصلاة ام نسيت؟ قال قصرت او قال نسيت لم يرد التعيين. اذا بقي الثاني وهو نفي كل منهما. لان السائل ذو اليدين لان ذا اليدين يعتقد اما قصر او نسيان لا ثالث لهما. او عمدا هذا بعيد. هذا يرفض اما قصد

174
01:07:40.950 --> 01:08:00.950
للصلاة او نسيان. لو قال كل ذلك لم يكن وكان الحكم للمجموع. هل حصل الجواب؟ يعني بعض ذلك قد اما قصر واما نسيان. طيب انا اسأل عن وجود القاصد او النسيان وانت نفيت المجموع. اذا هذا فيه فيه فيه دور ليس فيه

175
01:08:00.950 --> 01:08:26.000
واضح؟ هذا الثالث. الرابع ان القاعدة عند البيانيين ان اداة العموم والكلام في كل هنا لها حالان مع حرف السلب اذا نفي كل اما ان يتقدم كل على حرف السل واما ان يتأخر. اما ان يتقدم واما ان يتأخر

176
01:08:27.900 --> 01:08:57.700
كل ذلك لم يكن. كل ذلك لم يكن. هنا ماذا؟ تقدم كل على على اداة السلب على هذا يسمى عموم السلب. عموم السلبي. يعني السلب عام في جميع افراده صادق على جميع الجزئيات. وهذا من قبيل الكلية. ان تقدم كل ان تقدم حرف السلب على

177
01:08:57.700 --> 01:09:19.050
على كل هذا يسمى سلب العموم. سلب هو في عموم لكن يسلب العموم. اذا يصدق بالبعض. ما كل ما يتمنى المرء يدركه. ما كل ما يتمنى المرء يدركه. ما كله

178
01:09:19.050 --> 01:09:39.050
حرف السلب على كل. نقول هذا سلب للعموم. لماذا؟ لان المرء قد يدرك ما يتمنى. اليس كذلك؟ كم ان منية ادركها صاحبها كما يقول شيخنا الامير. كم من منية ادركها صاحبها؟ اذا هذا نقول سلب للعموم. سلب

179
01:09:39.050 --> 01:10:09.050
كل العموم هذا من قبيل الكل المجموع. الكل المجموع. عموم السلب هذا من قبيل كليا سلب العموم من قبيل الكل المجموع. عموم السلب هذا من قبيل الكلية متى يكون عموم السلف اذا تقدمت كل على حرف السلبي؟ متى يكون الثاني سلب العموم؟ اذا تقدم حرف

180
01:10:09.050 --> 01:10:29.050
سلبي على على كل. طيب قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن. تقدم كل على حرف السلبي. فاذا نقول هذا من السلبي. يعني يصدق على افراد وجزئيات المحكوم عليه. كل فرد كل جزئي يثبت له

181
01:10:29.050 --> 01:10:49.050
الحكم وهو السلب. لم انسى ولم تقصى. كل ذلك لم يكن. اذا نفي للصلاة نفي للقصر ونفي لي للنسيان. اذا هو من قبيل الكلي. هذه اربعة امور ترجح والا نظرة الناظم جيدة. لكن هذه الامور

182
01:10:49.050 --> 01:11:09.050
اربعة ترجح انه من قبيل الكلية. اولا رواية لم انسى ولم تقصر. وهذا نص. لان الكلي الحكم على الكل بالسلب يتبع الجزئيات. وهنا جاء النص بان الحكم قد تبع الجزئيات. الثاني

183
01:11:09.050 --> 01:11:29.050
رواية او زيادة بعض ذلك قد كان. هذه موجبة جزئية. وهذه انما ترفع سلب السالبة الكلية او السالبة. الثالث السؤال بامر لا بد من التعيين او نفي او نفي كل منهما للجميع لا

184
01:11:29.050 --> 01:11:49.050
المجموع والا لما حصل الجواب. الرابع ان القاعدة الاغلبية عند البيانيين وفيها كلام بعض الامثلة. ان فرقا بين عمومي السلبي وهو وصف للكلية اذا تقدمت كل على حرف السلف وبين سلب العموم وهو اذا تقدم

185
01:11:49.050 --> 01:12:09.050
ها حرف السلب على كل. الاول من قبيل الكلية وهو الوارد في الحديث والثاني من قبيل الكل. الكل حكم هنا على المجموع ككل ذاك ليس ذا وقوع. وحيثما لكل فرد حكم فانه كلية قد علم. والحكم للبعض هو الجزئية. اراد ان

186
01:12:09.050 --> 01:12:29.050
انك الجزئية الجزئية ان يكون الحكم تابعا لبعض افراد الموضوع. بعض حيوان انسان بعض الحيوان انسان. انسان هذا محمول محكوم به على اي شيء على جميع افراد الحيوان او على بعضه

187
01:12:29.050 --> 01:12:49.050
على بعض هذه تسمى جزئية تسمى جزئية. والحكم للبعض هو الجزئية سواء كان ايجابا او سلبا. بعض الانسان بعض الحيوان انسان. بعض هذا يصدق بالواحد الطلاب يخلطون في هذا. بضع وبعض

188
01:12:49.050 --> 01:13:17.350
بضع اقله ثلاثة الى العشر. وبعض هذا يصدق بالواحد واضح ليس بعض الانسان بكاتب. هذه قضية جزئية سالمة. اذا القضية الجزئية تكون ها؟ موجبة وتكون سالبتان. بعض الحيوان انسان هذه قضية جزئية موجبة. ليس بعض الانسان بكاتب. نفي الكتاب

189
01:13:17.350 --> 01:13:37.350
بالفعل عن بعض الانسان. النافهون للفعل اما بالقوة فهو قابل. والجزء هذا النوع الرابع ما هو الجزء؟ قال معرفته جلية واضحة. لانه ما تركب منه ومن غيره كله. كالمسامير. والخشب

190
01:13:37.350 --> 01:13:57.350
كذلك هذا الجزء المادي قد يكون معقولا او معنويا كالحيوان جزء في مفهوم الانسان وكالناطق جزء في مفهوم الانسان. اذا الجزء معرفته وهو ما تركب من منه ومن غيره كل. ما تركب

191
01:13:57.350 --> 01:14:17.350
منه ومن غيره كل. معرفته جلية يعني واضحة. هنا وصف المعرفة بكونها جلية. والعاصي ان يصف الجزء مبالغة في ظهور معنى الجزئي يعني لا يشكل على على احد. اذا هذه اربعة الفاظ. كلية وجزء وجزء

192
01:14:17.350 --> 01:14:47.350
صلى الله وسلم على نبينا محمد. وفي الختام تقبلوا تحيات اخوانكم في مؤسسة الالف انتاج الاعلامي والتوزيع. المملكة العربية السعودية. مكة المكرمة. مركز فقيه التجاري تجاري صندوق بريد سبعة سبعة اثنان سبعة هاتف رقم خمسة خمسة ثمانية تسعة

193
01:14:47.350 --> 01:15:09.750
اربعة اربعة اربعة فاكس خمسة خمسة سبعة ثلاثة ستة اربعة خمسة تمت المعالجة الصوتية باستوديو الالفي الرقمي. مهندس الصوت ابو مازن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته