﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:27.900
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة جديد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:27.900 --> 00:00:47.900
اما بعد لما انهى الناظم رحمه الله تعالى الكلام على النصف الاول من هذا الفن وهو علم التصور شرعا في بيان القسمة الثاني وهو علم التصديق. وقدم تصور مبادئه ومقاصده على التصديق مبادئ ومقاصد

3
00:00:47.900 --> 00:01:16.000
لان الاول مقدم على الثاني بالطبع فقدم وظعه. لانه مقدم الاول عند الوظع لانه مقدم بالطبع. اذا يقدم في التعريف التصور على التصديق ويقدم كل ما يتعلق بالتصور على كل ما يتعلق بالتصديق. لان الاول مفرد وتصوره سابق على

4
00:01:16.000 --> 00:01:36.000
او وجوده طبعا سابق على وجود التصديق بانواعه. باب القظايا واحكامها. يقال ايضا في التصديق كما قيل في التصور له مبادئ وله مقاصد. مبادئ التصور الكليات الخمس وما يتعلق بها. مقاصد

5
00:01:36.000 --> 00:02:05.300
التصور المعنفات. وانتهينا منها ولله الحمد مقاصد التصديق قلنا الحجة والبراهين التي تسمى بالقياس المنطقي بانواعها ومبادئ التصديق هو القضايا. هو القضايا واحكامها. اذا نبحث في القضايا هنا لماذا؟ لانها مبادئ

6
00:02:05.300 --> 00:02:35.300
التصديق. اذا سئلنا لماذا عنون الناظم او بوب للقضايا واحكامها؟ نقول لان التصديق له مبادئ وله مقاصد ومبادئ التصديق هي القضايا واحكامها. هي القضايا واحكامها. وكما قيل في المعرفات هناك ان لها صورة وغاية ومادة. كذلك يقال هنا له

7
00:02:35.300 --> 00:02:55.300
صورة في التصديق له صورة او اه ليس القضايا. ما يكون موصلا الى التصديق. الذي هو الحجة وما لتصديق به توصل بحجة يعرف عند العقلاء. هذا له صورة وله مادة وله

8
00:02:55.300 --> 00:03:27.050
غاية الحجج والبراهين معرفة صحيح التصديق من سقيمها كما قيل هناك في غاية المعرفات معرفة الصحيح من التصور من غيره. كذلك هنا الحجج نبحث عنها لماذا لنعرف الصحيح من الحجج من من سقيمها. لانه ليس كله ليس كل

9
00:03:27.050 --> 00:03:47.050
قياس يكون صحيحا. بل منه ما هو فاسد ومنه ما هو صحيح. كما ذكرنا في المعرفات منه ما هو صحيح وما ومنه ما هو فاسد كذلك الحجج التي هي طريق موصل الى معرفة مجهولات التصديقية منها ما هو صحيح ومنها ما هو فاسد

10
00:03:47.050 --> 00:04:17.050
اذا الغاية معرفة صحيح التصديق من سقيمها. المادة التي تتألف منها او تتكون منها الحجج والبراهين هي القضايا. كما قيل هناك الكليات الخمس هي مادة للمعرفات. معرفات قلنا هي التي يبحث عنها المنطقي لانها توصل الى مجهول تصوري. ماداتها

11
00:04:17.050 --> 00:04:37.050
التي تتألف منها المعرفات هي الكليات الخمس. كذلك التصديق البحث بحث المنطق في الحجج التي هي قياس المنطق بانواعه لانها توصل الى مجهول تصديقي. ما مادته التي يتألف منها القياس بانواع

12
00:04:37.050 --> 00:04:57.050
هي القضايا. هي القضايا. ما هي السورة هي التي سيذكرها في باب القياس؟ كما ذكر المعرفة صورتها الحد الناقص يتألف من كذا الحد التام من كذا الرسم بانواعه عرفنا الصور التي تتألف منها او تتألف وتتركب

13
00:04:57.050 --> 00:05:17.050
عليها المعرفات. كذلك الحجج القياس له صورة تركيبية. ان القياس من قضايا صور مستلزمة بالذات قولا اخر هذا هو صورة القياس كيف نؤلفه؟ قياس الاستثناء القياس الاقتراني تمثيلي الى اخره

14
00:05:17.050 --> 00:05:47.050
يأتي في موضعه. اذا البراهين والحجج يبحث عنها المنطقي من جهة كونها موصلة الى مجهول تصديقي. مجهول تصديقي. هذه الحجج وهذه البراهين هي المعنون لها بالقيام المنطقي بانواعه. لها مبادئ التي هي المادة التي يتألف منها القياس. وهي القضايا ومنها ما

15
00:05:47.050 --> 00:06:07.050
وصحيح انما هو فاسد كما سيذكر. وله غاية وهي معرفة صحيح التصديق من سقيمه. وله صورة هذه سيعنون لها في باب القياس. باب القظايا واحكامها. باب اي هذا باب. هذا اول باب يمر معنا فيه هذا الكتاب. والا يعانون

16
00:06:07.050 --> 00:06:37.050
بالفصل. باب من جهة الاعراب يجوز فيه ثلاثة اوجه. باب على انه خبر يبتدأ محذوف. هذا باب او مبتدأ خبره محذوف. باب القضايا واحكامها بالجر هذا محله. هذا الرفع وله صورتان. والارجح ان يكون خبرا لمبتدأ محذف. لانه عند النحاء والبيانيين

17
00:06:37.050 --> 00:06:57.050
اذا دار الحكم بين كون المبتدأ او الخبر محذوفا مع جواز الاخر فجعل المبتدأ محذوفا والخبر مذكورا اولى. لم؟ لان الخبر ما جيء به الا من اجل الفائدة. والخبر الجزء المتم الفائد. والاصل

18
00:06:57.050 --> 00:07:17.050
في اطلاق لفظ المبتدأ بين المخاطب والمخاطب العلم بالمبتدأ. هذا الاصل. زيد عالم عالم هذا هو المجهول. هو الذي جئت بلفظ زيد الذي تعلمه انت ايها المخاطب واعلمه انا من اجل ان اسند اليه انه

19
00:07:17.050 --> 00:07:37.050
فاذا حذف احد الجزئين مع جواز ان يكون كلا منهما محذوفا نقول الاولى جعل محذوفا والخبر مذكورا. لان الخبر ما جيء به الا من اجل تتميم الفاعلين. والاصل في المبتدأ ان

20
00:07:37.050 --> 00:07:57.050
تكون معلومة. والاصل في الخبر ان يكون مجهولا. اذا باب نقول الاولى ان يجعل خبرا لمبتدأ محذوف هذا باب القظايا واحكامها. باب القظايا واحكامها بالنصب على انه مفعول لفعل محذوف جواز. اقرأ بابا

21
00:07:57.050 --> 00:08:18.950
او باب على رأي الكوفيين من جواز حذف حرف الجر وابقاء عمله. وهو شاذ عند المصريين الا في مواضع  باب القضايا اي اقرأ في بابها او انظر في باب القظايا. اذا هذي ثلاثة اوجه. باب اصل الالف هذي منقلبة عن عواو. ما الدليل

22
00:08:18.950 --> 00:08:48.950
جمعه على ابواب. ويصغر على بوي. والجمع والتصعيد يردان الاشياء الى الباب لغة المدخل الى الشيء. المدخل الى الشيء. كالباب الذي يدخل منه من خارج الى الى داخل ولذلك بعضهم يرى انه فرجة في ساتر يتوصل بها من داخل الى خارج وعكس. الا انه حقيقة في

23
00:08:48.950 --> 00:09:08.950
اجسام مجاز في في المعاني. حقيقة في الاجسام مجاز في في المعاني. الباب في الاصطلاح عنده من الفاظ مخصوصة الدالة على على معان مخصوصة. هذا ما يتعلق بلفظ الباب. باب القظايا مظاف ومظاف اليه. قظايا جمع قظية. جمع

24
00:09:08.950 --> 00:09:38.950
اسمعوا قضية وقضية اصل قضايا قبل ذلك قضايا قيل وزنها فعال كصحائف ورسائل لان اصلها قضايا بيئين قضايا قضايا اصلها قضايا قل لي اين؟ قلبت الياء الاولى همزة على القياس كصحائف صحائف رسائل رسائل قلبت

25
00:09:38.950 --> 00:10:08.950
الاولى همزة. هذا اولا. ثم فتح التخفيف. هذا ثانيا. ثم نقول تحركت الياء الثانية وانفتح ما قبلها فقلبت الف. فوقعت رابعا امر الرابع فوقعت الهمزة بين الفين فقلبت الهمزة يا انصار قضايا. هذي اربع مراحل. اولا قلب الياء الاولى همزة. ثانيا

26
00:10:08.950 --> 00:10:28.950
حريق او فتح الهمزة. ثالثا قلب الياء الثانية الفا لتحركها انفتاح ما ما قبلها. رابعا قلب همزة ياء لوقوعها بين بين الف. قضايا جمع قضية فعيلة بمعنى مفعولة او فاعلة

27
00:10:28.950 --> 00:10:58.950
يصح الوجه. فعين بمعنى مفعوله اي مقضي فيها. او فاعلة بمعنى قاضيته على الاسناد المجازي على الاسناد المجازي. وسميت قضية من القضاء. لانها مشتملة على القضاء. ما هو القضاء؟ الحكم. لاشتمال القضية على القضاء الذي هو الحكم سميت

28
00:10:58.950 --> 00:11:28.950
قضية الجملة الاسمية تسمى عند المناطق القضية. لماذا؟ لاشتمالها على الحكم الذي هو ايجابا او سلبا. والمراد بالحكم هنا ما المراد بالحكم هنا؟ نقول المراد به النسبة الكلام ثبوت المحمول للموضوع على وجه الاثبات في القضية الموجبة. وعلى وجه الانتفاع

29
00:11:28.950 --> 00:11:58.950
او النفي في القضية السالبة. لا وليس المراد بالحكم هنا ليس المراد بالحكم هنا النسبة الخارجية لماذا؟ لان الصحيح ان القضية لا تتضمن النسبة الخارجية. لان النسبة الخارجية ادراكها اهو التصديق. وهذه قائمة بنفس المدرك. لا بالجملة. زيد قائم. زيد موضوع

30
00:11:58.950 --> 00:12:28.950
قائم محمول. النسبة الكلامية التي يثبوت المحمول للموضوع على وجه الاثبات في مثل هذه القضية ارتباط المحمول بالموضوع علاقة المحمول بالموضوع تعلق المحمول بالموضوع كل هذا يعبر عنه بالنساء على وجه الاثبات في القضية الموجبة. كونها واقعة او ليست بواقعة هذه هي النسبة الخارجية

31
00:12:28.950 --> 00:12:58.950
ادراك وقوعها او ادراك عدم وقوعها. الانتزاع والايقاع الوقوع واللا وقوع هذا كله يعبر عنه النسبة الخارجية ادراك النسبة الخارجية قائم بنفس المدرك. انا الذي اصدق بوقوعي زيد القائل او لا اصدق بوقوع مدلول زيد قائم. اذا النسبة الخارجية محلها نفس المدرك

32
00:12:58.950 --> 00:13:28.950
وان سمي تصديقا لان التصديق كما سبق انه متعلقه اربعة. لكنه بسيط على جعل الثلاثة التصورات السابقة تصور الموضوع هو تصور المحمول وتصور النسبة كلامية على جعلها شروطا للتصديق على مذهب الحكماء وهو ظاهر النظم ودرك نسبته. اي ادراك نسبة خارجية فهو بسيط. اذا اذا

33
00:13:28.950 --> 00:13:54.750
نقول ماذا الان سميت القضية قضية لاشتمالها على القضاء الذي هو الحكم. والمراد بالحكم هنا النسبة بين الطرفين. التي هي النسبة الكلامية وليس المراد بها النسبة الخارجية التي هي الوقوع واللاوقوع او ادراك الوقوع او ادراك عدم الوقوع

34
00:13:54.750 --> 00:14:21.650
او الايقاع والانتزاع. الايقاع والانتزاع. باب القظايا هنا جمع القظايا وهي قسمان عندهم شرطية وحملية جمعها الاولى ان يقال باعتبار تعدد افرادها. لان الحمية تنقسم الى ثمانية فهي اذا والشرطية تنقسم الى متصلة ومنفصلة. اذا هذه عشرة

35
00:14:21.750 --> 00:14:41.750
وتحتها ايضا اقسام اسرة حملية بعض من الست واربعين. اذا باعتبار افرادها واحادها جمع الناظم القضية وبعضهم يرى ان المناطق يتساهلون في اطلاق الجمع. فيطلقون الجمع كثيرا مرادا به الاثنين. فعجب

36
00:14:41.750 --> 00:15:01.750
حينئذ اطلق الجمع هنا مرادا به الاثنين. لكنه يعتبر من جهة الاطلاق مجاز. لان اقل الجمع ثلاثة اقل معنى الجمع في المجتهد لاثنان. هذا على رأي الامام ابن مالك ابن مالك الامام مالك

37
00:15:01.750 --> 00:15:21.750
رحمه الله تعالى صاحب المذهب وفي اقل جمع مذهبان اقواهما ثلاثة اثنان هكذا سورة القول في الكوكب وفي اقل الجمع مذهبان. اقواهما ثلاثة لا اثنان. اذا اطلاق مناطق الجمع على

38
00:15:21.750 --> 00:15:41.750
الاثنين هذا فيه تجوز وتسامح. اذا لماذا اطلق الناظم هنا الجمع على القضية وهي قسمان؟ نقول اما نظري الى افرادها واحادها وهي جمع واما انهم يتساهلون في الجمع فيطلقونه على الاثنين

39
00:15:41.750 --> 00:16:08.950
احكامها هذا بالجد عطف على القظايا. والمراد باحكام القظايا هنا التناقظ والعكس. التناقظ والعكس موسى سيبوب لكل منها بابا يختص به. باب في التناقض وباب في العكس المستوى اذا التناقض والعكس هذا من

40
00:16:09.300 --> 00:16:42.450
عوارض القضايا من عوارض القضايا. التناقض والعكس. من عوارض القضايا. قال ما احتمل الصدق ذاته جرى بينهم قضية وخبرا. ما احتمل الصدق لذاته جرى. سبق ان الناظم ذكر في فصل سابق اللفظ المركب. واللفظ اما طلب او خبر واول ثلاثة

41
00:16:42.450 --> 00:17:02.450
تذكروا هذا في فصل في نسبة الالفاظ المعاني. واللفظ اما طلب او خبر. اللفظ المستعمر. والمقصود به اللفظ المركب ينقسم الى قسمين. خبر وانشاء. خبر وانشاء. وهذه القسمة هي المرجحة عند

42
00:17:02.450 --> 00:17:22.450
بيانيين. وذكر السيوطي رحمه الله في شرح العقود ان من زاد الطلب هذا لا يعرف عن البيانيين. وانما هو مذهب لبعض النحى. ولذلك ابن هشام رحمه الله في في شذور الذهب في المتن ذكر القسمة ثلاثية. وفي الشرح

43
00:17:22.450 --> 00:17:42.450
رد على القسمة الثلاثية. يعني اختار في المتن ان القسمة ثلاثية. انشاء وطلب وخبر. ثم قال في الشرح والاصح انه قسمان خبر وان شاء وان الطلب داخل في مسمى العشاء. وهذا يحمل على انه الف

44
00:17:42.450 --> 00:18:02.450
الشذور في وقت سابق على ها على الشرط يعني بينهما مدة بحيث انه تراجع عن بعض اقوالهم وهذا يعتذر به عن ابن هشام في كثير من مواظع القطر والاوظح والشذور لانه قد يختلف في نفس الكتاب يذكر شيئا في

45
00:18:02.450 --> 00:18:22.450
اوله ويناقضه في اخره. لذلك كان الشيخ محمد صالح ابيب رحمه الله التنبوكتي. هذا شيخي واستاذي رحمه الله. غفر الله ما يرضى ان لا اقول لا يرضى يعني لا يرتاح كثير لكتب الهشام لهذه لذلك يقول هذا متناقض كنت اقرأ عنده في

46
00:18:22.450 --> 00:18:42.450
قطر الندى شرح وحتى ما جعلنا واياكم من الكتاب. قالوا اتركوا هذا متناقض. لماذا؟ العلة فيه ليست تناقض وانما قد يبدو له في وعند ترجيح قول ثم بعد ذلك قد يرجح غيره ويثبتونه في الكتاب لا يغير ليس فيه طبعا الاولى والثانية والثالثة

47
00:18:42.450 --> 00:19:01.000
الخامسة يغير في الخامسة ما لا تجده في الاولى لا كتاب كما هو يبقى كما هو. اذا انتشر بقي كما هو ويعاقب اما في كتاب اخر او في شرح اذا شرح المتن الذي انتشر. ويبقى الاصل على ما هو عليه

48
00:19:01.150 --> 00:19:31.150
اذا القسمة ثنائية على الصحيح. خبر وانشاء. خبر وانشاء. لماذا يتعرض المناطق ذكر الخبر في مباحث المنطق. سبق انهم لا يذكرون الطلب او الانشاء الا السطران. ولذلك انكر على الناظم انه ذكر الطلب في الفصل السابق. واللفظ اما طلب او خبر واول الذي هو الطلب. لماذا يذكره

49
00:19:31.150 --> 00:20:02.050
واول ثلاثة ستذكر امر مع السعلة وعكسه دعاء. وفي التساوي فالتماس وقع. هذا يعتبر استطراد. لان بحث المناطق في الخبر الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته. لماذا؟ لان بحثهم في الجملة التي تضمنت حكمه. اما ايجابا اما ايجابا واما سلبا. نظر

50
00:20:02.050 --> 00:20:25.850
لهذه الجملة المتضمنة او المشتملة على الحكم الايجابي او السلبي ينظرون اليها من حيث صدقها او عدم صدقها وحينئذ اذا اريد اثبات الجملة الصادقة لابد لها من براهين وادلة تدل على صدقها. في نفس الامر اذا طابقت الواقع

51
00:20:25.850 --> 00:20:45.850
لمعرفة حقيقة هذه الجملة الصادقة. القضية الصادقة. او اذا كان في بحث مع مناظر خصم يثبت له صدق هذه القضية ليسلم به. وهو في الاصل انه لا يسلم به. اذا

52
00:20:45.850 --> 00:21:05.850
بحثهم في الخبر لانه متضمن لحكمه وهو الايجاب والسلب. هذا الايجاب والسلب يعرض عليه الصدق والكذب. والذي يعرض عليه الصدق والكذب هو الذي يحتاج الى دليل لاثباته او نفيه. وبحثهم في البراهين والادلة القياس المنطقي. من حيث

53
00:21:05.850 --> 00:21:25.850
اثبات صدق القضايا او كذبها. اما الانشاء الذي هو الاوامر والنواهي او الفاظ العقود لانشاء العقود او حلها هذه لا تحتمل الصدق والكذب. لو قيل الاب لابنه اشرب لا يقال له صدقة

54
00:21:25.850 --> 00:21:45.850
او لا تشرب لا يقال له صدقت. كما لا يقال له كذبت. كذلك لو قال اشتريت البيت فقال قبلت لا يقال له كذبت او صدقت. لو قال لزوجته يا طالق ليقال له صدقت او كذبت. هذه الانشاءات الجمل الانشائية

55
00:21:45.850 --> 00:22:15.850
ايتعرض لها المناطق؟ لماذا؟ لانها لا تحتمل الصدق والكذب اصلا. فاذا انتفى الصدق والكذب عن الجملة الذي هو محل لاثبات الادلة لها فنقول اسقطت الجملة من اصلها ولا يبحثون عنها. اذا نقول يبحث المناطق عن الخبر لتضمنه للحكم الذي هو الايجاب والسمع. الصدق

56
00:22:15.850 --> 00:22:42.950
الكذب. الصدق والكذب يحتاج الى ادلة اما لاثبات القضية في نفس الامر او لخصم لا يسلم به. اما الجمل الانشائية فلا تحتمل الصدق والكذب عصرا. فحينئذ لا يبحث عنها المناطق. لذلك شرع في تعريف الخبر ولم يذكر الانشاء. احالة على ما سبق وان قلنا

57
00:22:42.950 --> 00:23:02.950
مرادا نقول الاصل اسقاطه. فلا يتكلم عنه. ما احتمل الصدق لذاته جرى بينهم قضية وخبرا. ما احتمل انا السلطة محتمل للصدق والكذب الخبر. وغيره الانشاء ولا ثالث قرض. ولا ثالث قرن يعني استقر. فعلى

58
00:23:02.950 --> 00:23:32.950
ما احتمل الصدق ما اسم موصول بمعنى الذي لا بد له من شيء يقع عليه فنقول ما هنا تفسر بلفظ اللفظ ليكون جنسك يشمل جميع الالفاظ يشمل جميع الالفاظ وبعضهم يعبر بما هنا او يوقعه على مركب. فحينئذ يشمل المركب التام

59
00:23:32.950 --> 00:23:52.950
والمركب الناقص فلا يدخل المفرد كالزيد وغلام كزيد. واذا قلنا ما بمعنى اللفظ؟ دخل معنا المفرد لان اللفظ جنس يشمل المركب وغيره الذي هو المفرد. واذا قلنا ما بمعنى مركب نقول خرج

60
00:23:52.950 --> 00:24:22.950
المفرد فلا يدخل معنا. ما قلنا لفظ شامل لجميع الالفاظ. بعظهم يعبر يقول اللفظ الصادر من اللسان اللفظ الصادر من اللسان او الملحوظ في الذهن. او الملحوظ في الذهن فحينئذ يشمل القضية الملفوظة والقظية المعقولة. لان النتيجة عندهم قول معقول في العصر

61
00:24:22.950 --> 00:24:52.950
وهو خبر وهو خبر لان القياس كما سيأتي فان لازم المقدمات بحسب المقدمات القياس المركب من او من مقدمتين تؤخذ منه النتيجة وهي قضية خبر دلالة المقدمتين على النتيجة قد يكون باللزوم. قد يكون باللزوم. فحينئذ دلالة

62
00:24:52.950 --> 00:25:12.950
المقدمتين على النتيجة قبل ان تذكر النتيجة نقول هي قضية معقولة هل هي داخلة في الحج نقول نعم لابد من ادخالها حتى يشملها التعريف ما لفظ يشمل اللفظ الصادر من اللسان والملحوظ في

63
00:25:12.950 --> 00:25:41.150
لماذا؟ لندخل النتيجة التي يدل عليها القياس قبل ذكر النتيجة. لانه كما سيأتي بعض انواع القياس تدل المقدمة الان على النتيجة باللزوم. فان لازم المقدمات بحسب المقدمات عاد ما اذا قلنا الافضل يشمل المفرد وغيره. احتمل الصدق احتمل الصدق. اذا ادخلنا المفرد

64
00:25:41.150 --> 00:26:01.150
خرج نحو زيد اذا قلنا ما بمعنى الارظ؟ نقول احتمل الصدق خرج به ما لا يحتمل الصدق. وهو المفرد الناقص المفرد والمركب الناقص زيد عمرو لا يقال زيد صدقت. او كذبت

65
00:26:01.150 --> 00:26:29.600
هو لفظ واحد غلام زيد. هذا مركب ناقص. مركب ناقص فنقول حينئذ هل يحتمل الصدق؟ لا يحتمل الصدق. اذا خرج بقوله ما احتمل الصدق ما لا يحتمله وهو المفرد والمركب الناقص كزيد وعمرو وغلام زيد. كذلك خرج المقطوع

66
00:26:29.600 --> 00:27:00.350
بصدقه وخرج المقطوع بكذبه. لانه كما سبق الاحتمالات كم؟ ثلاثة مقطوع بصدقه. يعني لا يحتمل الكذب. مقطوع بكذبه لا يحتمل الصدق. يحتمل الصدق والكذب. ثلاثة فاذا قلنا ما لفظ او مركب احتمل الصدق خرج ما قطع بصدقه وما قطع بكذبه

67
00:27:00.350 --> 00:27:21.650
هل هو خبر المقطوع بصدقه؟ اذا قلنا خرج من حد الخبر ولم يدخل في حد الانشاء اذا لا بد من من واسط لابد من واسطة ونحن نقول القسمة ثنائية. وليس عندنا واسطة بين الخبر والانشاء. اذا لا بد من ادخاله. فجيء بالقيد

68
00:27:21.650 --> 00:27:48.300
لذاته اذا لذاته ما احتمل الصدق لذاته يعني لذات الخبر لذات الخبر اللفظ لذات اللفظ. الظمير يعود على على ماذا؟ على ما لفظ احتمل الصدق لذاته. يعني لذات اللفظ لذات

69
00:27:48.300 --> 00:28:08.300
بقطع النظر عن عن القائل بقطع النظر عن عن القائل فاذا نظرنا الى الخبر دون نظر الى قائله نقول احتمل الصدق والكذب. اما باعتبار قائله نقول هذا مقطوع بصدقه كخبر

70
00:28:08.300 --> 00:28:28.300
الله جل وعلا وخبر رسله كذلك المعلوم من العقل صدقه بضرورة العقل كالواحد نصفه الاثنين هذا بالنظر الى المال. الخبر نفسه بالنظر الى المادة الى الخبر نفسه علمنا صدق هذه

71
00:28:28.300 --> 00:28:58.500
قضية وانها لا تحتمل الكذب. لا تحتمل الكذب. المقطوع بكذبه ولا يحتمل الصدق خبر مسيلمة. ادعاء النبوة. يقول هذا مقطوع بكذب لكن هل هو لذات اللفظ والتركيب؟ او بالنظر الى قائله ولامر خارج عن الثاني. لا

72
00:28:58.500 --> 00:29:26.750
ذات المركب التام او اللفظ. وانما بالنظر الى قائله او لامر خارج عن اللفظ حكمنا بقطع كذب مسيلمة. اذا قيل كذاب. كذلك المعلوم كذبه بضرورة العقد لو قيل الجزء اكبر من الكل. هذا قطعا من النظر للمادة علمنا كذبه. لان

73
00:29:26.750 --> 00:29:50.550
عقل يدل قطعا على كذبه لو قيل ماذا؟ الجزء اكبر من الكل. والنقيضان يجتمعان. نقول هذا معلوم بضرورة العقل انه كذب ولا يمكن ان يصدق ولا يمكن ان ان يسقط. اذا قوله لذاته ادخل المقطوع بصدقه

74
00:29:50.550 --> 00:30:30.650
المقطوع بكذبه. واخرج ما احتمل الصدق لللازمه. لو قيل  اسقني ما اسقني ما قالوا هذا يلزم منه خبر وهو انا طالب للسقيا منك اسقني هذا متظمن ليس متظمنا. هذا مستلزم لخبر. وهو قوله انا طالب

75
00:30:30.650 --> 00:31:00.650
للسقيا منك. انا طالب هذا خبر او لا؟ خبر. اذا الجملة الانشائية في الامر او النهي يستلزم خبرا محتملا للصدق والكذب. هل نقول اسقني خبر؟ لا لماذا لماذا؟ لانه ليس لذاته ليس لذاته احتمل الصدق والكذب. وانما لللازمه

76
00:31:00.650 --> 00:31:30.650
وهو قوله انا طالب للسقيا منك. اذا قوله لذاته للاخراج والادخال هذا المراد. قيد للاخراج والادخال. ادخل المقطوع بصدقه والمقطوع بكذبه. واخرج ما احتمل الصدق لللازمه لا لذاته لو نظرنا لذات اللفظ اسقني ماء ما احتمل الصدق والكذب. لكن لو نظرنا الى لازم التركيب هذا الذي هو الامر وهو دال على جملة

77
00:31:30.650 --> 00:31:53.550
تحتمل الصدق والكذب قلنا هذا هذا خبر لكنه ليس مرادا. ليس ليس مرادا. قال الناظم ما احتمل الصدق لم يقل والكذب لماذا؟ اكتفاء. اكتفاء لماذا؟ لانه اذا كان اللفظ محتملا

78
00:31:53.550 --> 00:32:28.650
الصدق استلزم كونه محتمل الكذب لانه متقابلان. ما حد الصدق؟ تطابق الواقع ما حد الكذب عدم مطابقة الواقع. هذا عند الجمهور تطابق الواقع صدق الخبر. وكذبه عدمه في العشر ولو كان مخالفا للاعتقاد. اذا طابق اللفظ الواقع قام زيد فقام زيد. نقول هذا صدق

79
00:32:28.650 --> 00:32:48.650
اما زيد فلم يقم زيد. تقول هذا كثير. ولو كان مريدا في نفسه خلاف لفظه. فلو قال قام زيد وهو يعلم انه ليس قائل فثبت انه قام زيد نقول هذا صدق. هذا هذا صدق والعكس بالعكس. والعكس بالعكس اذا ما

80
00:32:48.650 --> 00:33:18.650
الصدق لذاته نقول والكذب ما احتمل الصدق والكذب لذاته نقول هذا يسمى خبر عند المناطق وعند البيانيين وعند النحائل. يسمى خبرا. وما كان معلوما مقطوعا بكذبه او صدقه نقول هذا داخل في حد الكذب بالنظر الى ذات اللفظ. الى ذات اللفظ. بقطع النظر عن المخبر او

81
00:33:18.650 --> 00:33:48.650
والخبر لاننا قد نقطع بكذب الخبر من ذات الخبر. كما مثلنا الجزء اكبر من لو قال قائل السماء تحته والارض فوقنا. نقول هذا مقطوع بكذبه بالحس مشاهد من ذات اللفظ بقطع النظر لو قاله اتقى الناس السماء تحته ماذا نقول؟ قل هذا كذب ليس بصحيح

82
00:33:48.650 --> 00:34:08.650
هذا كذب وليس بصحيح. لو قال السماء فوق تحتنا والارض فوقا. النار باردة في الحس. يقول لا هذا ليس ليس بصحيح. اذا قد يحكم على الخبر بالمادة بالنظر اليها. بالتركيب من جهة اللفظ

83
00:34:08.650 --> 00:34:28.650
وقد يحكم باعتبار المخبر بالخبر. اذا نظران اما ان ننظر الى المادة واما ان ننظر الى الخبر. عرفنا حد الخبر قد جرى بينهم قضية وخبرا يعني جرى اي وقع ما احتمل الصدق والكذب

84
00:34:28.650 --> 00:34:58.650
لذاته سمي عندهم قضية وسمي عندهم خبرا. اذا له اسمان. مصدقهما واحد. وان اختلف الجهة التسمية لانه يسمى خبرا من جهة كونه محتملا للصدق والكذب. ويسمى من جهة كون الجملة التامة الخبرية مشتملة على القضاء الذي هو الحكم. اذا هو نفس

85
00:34:58.650 --> 00:35:18.650
قام زيد زيد قائم. زيد قائم قظية. لماذا؟ لاشتمالها على القظاء الذي هو الحكم. زيد قائم نفسها خبرا لماذا ده لاحتمالها الصدق والكذب. اذا اسماء او اسمان لمسمى واحد. الذات واحد والتسمية مختلفة بالاعتبار

86
00:35:18.650 --> 00:35:38.650
ان نظرنا الى الحكم فهي قضية. ان نظرنا الى احتمال الصدق والكذب فهو فهو خبر. اذا ما احتمل الصدق لذاته يعني والكذب لذاته جرى بينهم بين المناطق عندهم خاصة قضية لان الذي

87
00:35:38.650 --> 00:36:08.850
يسمي الخبر قضية مختص بالمناطق. وخبر يشرب قضية  حال من فاعله ام من ظمير مستتر في جارة؟ جرى الماظي الظمير يعود الى ما جرى بينهم بين المناطق متعلق بجرى. قضية حال كونه قضية. اذا هو حال من الظمير

88
00:36:08.850 --> 00:36:28.850
فين المستتر الفاعل في جراء؟ وخبر ويسميه ايضا المناطق تصديقا. كما سبق ان التصديق هو الجملة تسمية او الفعلية عند النحاة او ما يسمى بالاسناد الخبري عند البياني. يسمى تصديقا ويسمى

89
00:36:28.850 --> 00:36:48.850
خبرا ويسمى قظية وله اسماء اخرى ستأتي ان شاء الله. القظية ايظا بعظهم يقول هي دعوة ان افتقرت اذ افتقرت الى الدليل اذا افتقرت الى الدليل فهي دعوة. ثم القظايا عندهم قسمان. هذا شروع من

90
00:36:48.850 --> 00:37:18.850
في تقسيم القضية. ثم القضايا ثم هذه للترتيب الذكري فقط. يعني لا تدل على التراخي وانما للترتيب الذكري القضايا عندهم عند المناطق قسمان. لا ثالث لهما. قسمان رئيسان. شرطية حملي شرطية حمل شرطية هذا اما بدل من قسمان بدل مفصل من مجمل شرطية حمرية بدلان من

91
00:37:18.850 --> 00:37:38.850
ويحتمل ان شرطي هذا خبر لمبتدأ محذوف او الاول من قسمين يعني شرطيت. والثاني اذا قسمان شرطية هذا نسبة الى اداة الشرط نسبة الى اداة الشر يعني لوجود اداة الشرط

92
00:37:38.850 --> 00:38:08.850
في الجملة الفعلية لفظا او تقديرا سميت القضية شرطية. وعندهم ضابط الشرقية كما سيأتي وان على التعليق فيها قد حكم فانها شرطية. وان على التعليق فيها قد حكم فان لا شرطية. الجملة المعلقة المعلق فيها الحكم على شيء اخر تسمى شرطية

93
00:38:08.850 --> 00:38:28.850
بعضهم يضبطها بانه ما ليس طرفاها مفردين ولا في قوة المفردين. ما ليس طرفاها المقدم والتالي كما يقال في الحملية موضوع ومحمول يقال في الشرطية مقدم وتالي. ان جئتني اكرمتك. هذي قضية

94
00:38:28.850 --> 00:38:58.850
عنده متصلة. ان جئتني اكرمتك. هنا الحكم وهو تركت الاكرام على المجيء نقول هذا تعليق. هذا تعليق الحكم معلق هنا. الاكرام موقوف على مجيئك. هذا التعليق. وان على التعليق فيها قد حكم فانها شرطية. ما ليس طرفاها اين طرفا الجملة؟ ان جئتني جئت هذا يسمى

95
00:38:58.850 --> 00:39:18.850
اكرمتك هذا يسمى تالية. ان افرد حلت الجملة حذف اداة الشرع وفصل كل منهما عن اخر عن اخره عن الثاني رجعت الجملة المركبة الى جملتين. اذا ما ليس طرفاها مفردين. بل

96
00:39:18.850 --> 00:39:38.850
جملتان ان جئتني جئت هذا جملة. احذفها ذات الشرط وافصل الكلام رده الى اصله. تقول جئتني وجملة اخرى اكرم. اذا ليس ليس مفردين. ولا في قوة مفردين. هذا في مقابل الحملية. لان الحملية عندهم

97
00:39:38.850 --> 00:40:08.850
الشرطية هذي سيأتي بيانها. شرطية حملية شرطية قلنا ما ليس طرفاها مفردين ولا في قوة المفردين. الحملية ما كان طرفاها مفردين. او في قوة المفردين. طرفاها الذي هما الموضوع والمحمول. جملة واحدة بخلاف الشرطية الشرطية جملتان. جملتان باعتبار

98
00:40:08.850 --> 00:40:28.850
يمثل اذا كان النهار اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. النهار موجود مبتدأ وخضع. الشمس طالعة اقول هذا ايضا كانت الشمس طالعة هذه جملة فعلية. والنهار موجود جملة اسمية. اذا اذا ارتفعت اداة الشر

99
00:40:28.850 --> 00:41:02.050
انحلت الجملة الى جملتين اذا زالت الشمس وجبت صلاة الظهر. زالت الشمس وجبت صلاة الظهر. اذا جملتان. بخلاف حملة فانها ما كان طرفاها مفردين. او في قوة المفردين فاذا انحلت الجملة الموضوع عن المحمول والمحمول عن الموضوع صار مفردا او في قوة المفرد ليست جملته. انما هو

100
00:41:02.050 --> 00:41:32.050
او في قوة المفرد. ايضا الحكم فيها بهذا القيد حتى ينصح التعريف. الحكم فيها ليس معلقا على شيء لانه سيرد في الشرطية انه قد قيل انه قد ينحل ما كان في قوة المفردين. وهذا سيأتي انه لا بد من تقييد الحملية بقيدين ان

101
00:41:32.050 --> 00:41:52.050
ينحل طرفاها الى مفردين وان يكون الحكم غير معلقا على على شيء. لاخراج الشرطية اذا اولت بما في قوة المفردين وكان الحكم فيها معلقا. وكان الحكم فيها معلقا. اذا عندنا القضية الحملية وسمي

102
00:41:52.050 --> 00:42:26.650
حملية لان ها قلنا موضوع ومحمول. اذا عندنا حمل. ما هو الحمل؟ ان يحمل المحمول على افراد الموت فلذلك سميت حملية. لان الجزء الثاني والاخر المحمول بالسوية. الجزء الثاني محمولة حمل على الموضوع. كالسقف بالنسبة لاساس البنيان. وقد سبق تعليم لما سمي الموضوع موضوعا

103
00:42:26.650 --> 00:42:56.650
ولما سمي المحمول محمولا. اذا عرفنا ان الجملة القضية الحملية مركبة بمفردين. او بما في قوة المفردين. اذا قيل زيد عالم. نقول هذه قضية حملية. لماذا قضية حملية لانها مؤلفة من مفردين حقيقيين. الاول زيد الذي هو الموضوع والثاني

104
00:42:56.650 --> 00:43:16.650
عالم الذي هو المحمول. وهل هناك تعليق في الحكم او مجرد اسناد في الاثبات بالاثبات وفي النفي نقول مجرد اسناد مجرد اسناد زيد عالم هذا فيما اذا كان كل من الموضوع والمحمول

105
00:43:16.650 --> 00:43:46.650
او ما في قوة المفرد ما في قوة المفرد جملة مؤولة بالمفرد وهذا يحتمل ان يكون الموضوع مفردا. والمحمول في قوة مفرد. ويحتمل العكس في قوة المفرد. الموضوع في قوة المفرد يعني جملة في الاصل. والمحمول مفرد. ويحتمل الثالث القسم

106
00:43:46.650 --> 00:44:06.650
الثالث ان يكون كلا منهما ان يكون كل منهما في قوة المفرد. مثال الاول ان يكون الموضوع مفردا محمول في قوة مفرد زيد قام ابوه. زيد هذا الموضوع. جملة قام ابوه هذه في قوة المفرد قائم

107
00:44:06.650 --> 00:44:26.650
فابي لذلك الاصل في الخبر انه مفرد. ولا يجوز ان تكون الجملة واقعة عن الخبر الا اذا صح تأويلها بالمفرد. هذا قيد او ظابط عام في الجمل التي لها محل من الاعراب. لا يجوز

108
00:44:26.650 --> 00:44:46.650
ان يحكم على جملة ان لها محلا من الاعراب الا اذا صح تأويلها بالمفرد. لماذا؟ لان الاصل في الاعراب ماذا؟ المفردات الجمل ليست محلا للاعراب. الاعراب اثر ظاهر او مقدر يجلبه العالم

109
00:44:46.650 --> 00:45:01.650
امنوا في اخر الكلمة اذا ليس في اخر الجملة ليس فيه اخر الجملة. اذا قام ابوه من قولك زيد قام ابوه في تأويل مفرد خبر. وان اعربت قام فعل ماضي

110
00:45:01.650 --> 00:45:20.800
ابو فاعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. اذا زيد هذا موضوع وهو مفرد. قام ابوه هذا خبر وهو في قوة المفرد. زيد قائم ابوه او نمشي زيد قائم ابوه

111
00:45:22.200 --> 00:46:07.350
بقوة نعم زيد قائم ابوه المحمول هنا مفرد او في قوة  بقوة المفرد لماذا نعم جملة ليس ليس بجملة. ليس بجملة. الوصف مع مرفوعه في قوة المفرد. الوصف في قاعدة عامة الوصف الذي هو اسم الفاعل اسم المفعول مع مرفوعه الفاعل او نائب الفاعل في قوة المفرد الا في موضع واحد

112
00:46:07.900 --> 00:46:33.150
هو في قوة الجملة او في حكم الجملة وهو اقائمنا الزيدان؟ اقائم الزيداني؟ حكمنا على قائم هنا انه والمبتدأ هذا اساس الجملة الاسمية تسمية فهي بالاسم تبتدأ. اذا هو مبتدأ هو اسم. اذا جملة اسمية. جملة اسمية اقائم الزيدان

113
00:46:33.150 --> 00:46:53.150
يقول الزيداني هذا فاعل. فاعل سد مسد الخبر. نقول هذا في حكم الجملة. من نص بعضهم على انه جملة. والخلاف في الوصف مع مرفوعه في غير هذا الموقع اللي هو المبتدأ الذي لا خبر له وانما له مرفوع سد مسد

114
00:46:53.150 --> 00:47:16.750
الخبر تنبه لهذا. اذا زيد قائم ابوه في قوة المفرد. زيد ابوه قائم يقول هذه جملة اسمية خبر قوة المفرد قائم الابي خير الكلام لا اله الا الله اين الموضوع؟ خير كلام مفرد او

115
00:47:16.950 --> 00:47:36.950
مفرد عند المناطق مفرد عند المناطق لانه تصور خير الكلام لا اله الا الله هذا المحمول نقول هذا في قوة المفرد. خير الكلام لفظ لا اله او كلمة لا اله الا الله. اذا قد يكون الموضوع مفردا والمحمول في قوة

116
00:47:36.950 --> 00:47:56.700
المفرد يعني جملة تؤول بمفرد العكس ان يكون الموضوع في قوة المفرد والمحمول مفردا لا حول ولا قوة الا بالله كنز. من كنوز الجنة. لا حول ولا قوة الا بالله. نقول هذا اللفظ

117
00:47:56.700 --> 00:48:17.600
او كلمة لا حول ولا قوة الا بالله كنز. لماذا هو جملة في الاصل لكن المقصود هنا هذا اللفظ هذا اللفظ الفعل والجملة اذا جردت من المعنى وقصد اللفظ صارت علما

118
00:48:17.950 --> 00:48:37.950
صارت علما. الفعل حتى ضرب ويضرب واضرب. اضرب فعل امر. نقول اضرب هنا مبتدأ. لماذا جرد عن معناه. ضرب فعل ماض نقول ضرب هذا مبتدأ. اسم. لماذا؟ قصد لفظه. واذا قصد لفظ

119
00:48:37.950 --> 00:48:57.950
صار علما ضرب فعل من ضرب في هذا التركيب علم على ضرب في قولك ضرب زيد عما ذاك دال على حدث وزمن وهذا لا يدل على حدث وزمن. ذاك يحتاج الى فاعل ضرب زيد. تقولين ضرب فعل ليس له فاعل. تقول زايد

120
00:48:57.950 --> 00:49:17.950
مرفوع بدرب اذا دخل عليه حرف الجر. اذا لا حول ولا قوة الا بالله نقول قصد لفظه فصار مبتدأ ولذلك من الغلط ان يعرب تعرب الجملة تفصيليا ثم يقال في محل رفع المبتدأ. هذا غلط. وانما يقال لا حول ولا

121
00:49:17.950 --> 00:49:37.950
قوة الا بالله مبتدأ قصد لفظه مرفوع بالابتداء. ورفعه ظمة مقدرة على اخذه منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة بحركة الحكاية. بحركة الحكاية. يقول هذا موجود في المناهج الان. ان يعرب تفصيلا ثم بعد في محل رفع. لا ما يأتي هذا ما يصح

122
00:49:37.950 --> 00:49:57.950
المبتدأ ما يقع جملة ابدا. لذلك اخذ في حده المبتدأ اسم صريح. اسم صريح اخرج الجملة اذا لا يقع جملة. فكيف نقول لا حول ولا قوة الا عربها تفصيلا في محل. اذا وقع المبتدأ جملة وهذا غير غير صحيح

123
00:49:57.950 --> 00:50:23.750
غير صحيح. اذا لا حول ولا قوة الا بالله. هذا اللفظ صار الموضوع مؤولا بمفرد. كنز هذا محمول مفرط هذا مفرد. وان تصوموا خير وان تصبروا خيرا. نقول خير هذا محمود مفرد. تصوم وان تصوم جملة في قوة المفرد لانها مؤولة. صيامكم او صومكم

124
00:50:23.750 --> 00:50:52.500
صبركم خير لكم ان يكون كل من الموضوع والمحمول في قوة المفرد. زيد عالم هذا ليس له في اللغة هذا من عندهم. زيد عالم نقيض زيد ليس بعالم قضية زيد قضية زيد عالم ها نقيض قضية زيد ليس بعاني على هذا التأويل

125
00:50:52.500 --> 00:51:14.800
زيد عالم هذه قضية هل المقصود اللفظ اللفظ نفس المعنى او قصد اللفظ. اللفظ للحكم بالنقيض فقط زيد عالم اي قضية سيد عال. نقيض زيد ليس بعالم. اي نقيض قضيتي. زيد ليس بعدل

126
00:51:14.800 --> 00:51:44.500
وقع كل من الموضوع والمحمول في قوة المفرد. اذا الحملية ما كان طرفاها مفردين ليصدق على زيد عالم او في قوة مفردين تجعل تحتها ثلاثة اقسام فالمجموع اربعة اربعة ما كان طرفاها مفردين ما كان مفرداها في قوة او طرفاها في قوة المفردين ما كان الاول في

127
00:51:44.500 --> 00:52:14.250
بقوة المفرد الثاني مفرد ما كان الاول مفردا والثاني في قوة المفرد. واضح هذي واضح اذا قوله شرطية حملية. شرطية حملية. نسبة الى الحمل. باعتبار المحكوم به لانه يسمى محمولا كما سيذكره الناظر. اذا قسم لنا تقسيما اوليا. ان القظية تنقسم

128
00:52:14.250 --> 00:52:46.700
الى شرطية والى حملية. الفرق بينهما الحملية مكان طرفاها مفردين. الموضوع او في قوة المفرد. وليس الحكم فيها معلقا على شيء. انما مجرد اسناد محمول الى الموضوع اما الشرطية فلا. لا ينحل طرفها الى مفردين. بل الى جملتين. ان جئتني اكرمتك. احذف اداة

129
00:52:46.700 --> 00:53:06.700
الشرط جئتني اكرمتك. استقلت كل جملة مستقلة عن عن اختها. اذا هل هما مفردان؟ الجواب لا. هل هما مفردان؟ الجواب لا ايضا الحكم فيها معلق. ان جئتني اكرمتك. الحكم في هذا كما هو واضح بديهي مغاير للحكم في

130
00:53:06.700 --> 00:53:26.700
زيد عالمي ليس فيه تعليق. زيد عالم. اما ان جئتني اكرمتك ان زالت الشمس وجبت صلاة الظهر هذا فيه تعليق. لا يثبت الثاني الا اذا ثبت الاول. قال والثاني اراد ان يبين لنا اقسام الحملية. لان لها اقساما. الحملية

131
00:53:26.700 --> 00:53:52.200
والشرطية تنقسم باعتبارين اما باعتبار الكيف او باعتبار الكم. عندهم ما يسمى بالكم وما يسمى بالكيف. ما مراده بالكم؟ قال مقدار او اللفظ مقدار الافراد التي ينطبق عليها الحكم الذي اشتملت عليه القضية

132
00:53:53.900 --> 00:54:21.150
مقدار الافراد التي ينطبق عليها الحكم الذي اشتملت عليه القضية هل ينطبق على جميع الافراد بحيث لا يخرج منه واحد او على بعض الافراد يحتمل هذا ويحتمل ذاك. ان نظرنا الى الجميع صارت كلية وان نظرنا الى البعض صارت جزئية. هذا باعتبار

133
00:54:21.150 --> 00:54:47.150
الكم يعني المقدار تنقسم الحملية وكذلك الشرطية تنقسم باعتبار الكم اي المقدار مقدار الافراد التي ينطبق عليها الحكم الذي هو المحمول في ضمن القضية نقول هذه انقسام باعتبارك باعتباره كيف السلب والايجاب؟ النسبة بين الطرفين

134
00:54:47.150 --> 00:55:07.150
هل هي السلب ام الايجاب؟ يحتمل هذا ويحتمل ذاك اذا تنقسم الى سالبة والى موجبة. تنقسم الى سالبة والى موجبة والاول او موجبة. والاول الى كلية وجزئية. ولذلك اختصرها الشيخ الامين رحمه الله قال الكيف

135
00:55:07.150 --> 00:55:27.150
هو السلب والايجاب. النفي والاثبات. والكم هو الكلية والجزئية. الكم هو الكلية الجزئية هكذا عرفه الشيخ في المقدمة. والكيف هو السلب والايجاب. يعني هل هذه القضية منفية او مثبتة؟ سالبة

136
00:55:27.150 --> 00:55:57.500
او موجبة نقول هذا انقسام باعتبار الكيف. والاول الكلية والجزئية تنقسم باعتبار الكم الذي هو المقدار قال حمليتك والثاني الذي هو الحملة هذا يسمى ونشر مرتب غير مرتب يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذي

137
00:55:57.500 --> 00:56:19.350
بدأ بالثاني دون الاول. هذا لف ونشر غير غير مرتب. كذلك هنا قال شرطية حملية. الشرطية سيأتي وان على فيها قد حكمت. قدم الحملية لانها اصل باعتبار الشرطية. لانها مؤلفا من موضوع ومحمول جزءها مفرد

138
00:56:19.350 --> 00:56:44.650
او في قوة المفرد. اذا هي اصل لما تألف من من جملتين. مقدما ومقدم وتالي. والثاني لم يقل الثانية لم والقسم الثاني احسنت. والقسم لانه قال قسمان شرطية حملية والثاني والاصل اذا لم يراعى القسمة

139
00:56:44.650 --> 00:57:18.150
يقول والثانية بالتاء. لكن قال والثاني اي الحملية باعتبار القسم اي والقسم الثاني من قسمين القضية الذي هو الحملية كلية شخصية يعني تنقسم باعتبار الكم الى كلية وشخصية كلية وشخصية. كلية شخصية بحذف حرف العطف للظرورة. كلية يعني ما موضوعها

140
00:57:18.150 --> 00:57:43.550
كلي. هنا النظر في الحكم على القضية المبتدأ والخبر الموضوع والمحمول. الحكم عليها بكونها كليا او شخصية النظر فيه الى الموضوع تأتي الى الموضوع. ان كان الموضوع كليا فمفهم الشراك. هناك اذا كان الموضوع كليا

141
00:57:43.550 --> 00:58:09.350
قضية كلية لكن الكلية هنا التي ذكرها الناظم من حيث هي يعني بقطع النظر عن كونها مسورة بسور كلي او جزئي او مهملا. لان انه سيقسمها الى اما مسور واما مهمل. وهذا التقسيم لا يصلح للكلية المسورة بسور كلي

142
00:58:09.350 --> 00:58:29.350
ان الكلية لها اطلاقان. السابقة هناك وحيثما لكل فرد حكم. فانه كلية. هناك الكلية باعتبار الموضوع فقط. وهي التي يريد ان يقسمها هنا. والكلية في هذا الباب القظايا لها اصطلاح اخر وهي

143
00:58:29.350 --> 00:58:59.350
بسور كلي يعني السور لفظ يدل على الاحاطة بجميع الافراد. كل انسان كل انسان كل انسان حيوان. نقول هذه قضية كلية باعتبار ماذا؟ باعتبار موضوعها او باعتبار السور باعتبار السور. باعتبار السور. هل هي هذه المنقسمة ام غيرها؟ نقول لا غيرها. الكلية

144
00:58:59.350 --> 00:59:29.350
هنا ما موضوعها كلي؟ بقطع النظر عن كونها مسورة بسور كل او جزء او مهملة ضابطها الذي اخذناه سابقا. وحيثما لكل فرد حكم فانه كلية. اذا كان الموضوع موظوع القضية لفظا كليا مفهما للاشتراك حكمنا على القضية بانها كلية. الانسان حيوان. يقول الانسان

145
00:59:29.350 --> 00:59:51.450
هذا موضوع وحيوان هذا ليس حد هذا لابد ان نأتي بناطق لا الانسان هذا موضوع حيوان هذا محمود الانسان له افراد. اذا هو كلي. نقول هذه القضية كلية. هذه القضية كلية. تنقسم الى

146
00:59:51.450 --> 01:00:14.550
مهملة ومسورة كلية يعني ما موضوعه كلي سواء كانت مسورة بسور كلي او جزئي او مهملة من من السوء مثل الانسان حيوان. هذا مثال. شخصية يعني وشخصية. الحملية تنقسم الى كلية وهي

147
01:00:14.550 --> 01:00:37.350
هي التي موظوعها كلي الشخصية هي التي موظوعها جزئي. يعني معين. ولذلك تسمى شخصية نسبة الى الشخص تسمى مخصوصة زيد كاتب. نقول هذه قضية حملية. ما نوعها؟ هل هي كلية ام شخصية؟ شخصية. لماذا شخصية

148
01:00:38.200 --> 01:01:07.050
لان لان موظوعها جزء لان موظوعها جزء معين. متى نحكم على انه جزئي او مشخص او مخصوص. له احوال كثيرة اشهرها اربعة ان يكون علما. نقول هذا جزء لا يفهم اشتراكه. سواء كان العالم مفردا كزيد قائم او

149
01:01:07.050 --> 01:01:37.900
افنن كالزيدان قائمان او مجموعة كالزيوت زيوت يصح الزيتون يصح اولادك جمع تقسيم احسنت الزيود كالهنود. نقول هندات هذا جنبه الف وتاء وما بتاء والف قد جمع. كذلك نقول الهنود الهنود جمع تكسير. هو الذي اذا جاء معه

150
01:01:37.900 --> 01:02:00.550
فعل قد يؤنث له الفعل قد لا يؤنث. جاءت الهنود وجاء الهنود. اما جاءت الهندات وهذا عند البصري قولا واحدا. انه لا يجوز تذكيره. جاءت الهندات بخلاف الكفين اذا الزيود قائمون. الزيدون قائمون. نقول هذه القضية شخصية. لماذا شخصية؟ لان الموضوع

151
01:02:00.550 --> 01:02:20.200
وقع فيها مشخص معين جزئي. لا يحتمل غيره. هذا واظح فيما له مفرد معين. زيد قائم لكن الزيدان قائمان والزيدون قائمون. كيف صارت معينة؟ مشخصة؟ نقول الافراد هناك فرد واحد

152
01:02:20.250 --> 01:02:46.550
الافراد في الزيتون الزيتون والزيوت كفرد واحد معين. لماذا؟ لان هذا اللفظ الزيوت والزيتون منحصرة فيهم ويمنع غيرهم من الدخول وهذا هو حقيقة الجزء الذي هو المفرد. حقيقة الجزء ليس المفرد. حقيقة الجزئي. ما لا يفهم الشراكة. ما افهم

153
01:02:46.550 --> 01:03:01.850
ما افهم اشتراكا مفتوحا على الاطلاق دون تحديد مثل الانسان هنا لا يحاد بافراد يصدق عليهم انه انسان ويمنع عن الاخرين. اما الزيوت والزيدون هذا فيه اشتراك لكنه اشتراك محدد

154
01:03:01.850 --> 01:03:21.850
في من اسمه زيد يدخل تحت هذا الحكم. طيب وخالد وعمرو وابو بكر؟ لا يدفع. اذا من جهة كون اللفظ دال على الافراد المعينين هو كفرد واحد. لانه يمنع من دخول غير مدلول اللفظ فيه. وهو ما يصدق عليه انه

155
01:03:21.850 --> 01:03:41.850
ما يصدق عليه انه زيد. واضح هذا؟ اذا القضية الشخصية نحكم عليها اذا كان الموضوع علما. سواء سواء كان مفردا او مثنى او مجموعة. الثاني ان يكون كنية. ابو بكر الصديق رضي الله عنه

156
01:03:41.850 --> 01:04:12.350
هذه الامة. ابو بكر يقول هذا موضوع. هل هي مشخصة او لا مشخصة لماذا؟ لكون الموضوع كنية لكون الموضوع كنية. الثالث ان يكون محلى بال العهدي ان يكون الموضوع دخلت عليه العهدية. سواء كان المعهود فردا معينا او افراد. سواء

157
01:04:12.350 --> 01:04:48.000
وكان المعهود فردا معينا او افراد. جاء القاضي  ما نفع القضية هنا حملية اولا احكم بالعصر حملية هل هي كلية؟ ام جزء ام مشخصة   بحسب احسنت. ان كانت ال هذه عهدية والمعهود قاض معين. نقول هذه القضية

158
01:04:48.000 --> 01:05:08.000
مشخصة مخصوصة جزئية. وان كانت قل للاستغراق. فحينئذ نحكم على على الجملة بانها كلية لان الموضوع الذي هو الفاعل هذا كلي. والموضوع اذا كان كليا كانت القضية كليا. هذا واضح؟ الرابع

159
01:05:08.000 --> 01:05:39.350
ان يكون الموضوع اسم اشارة سواء كان للمفرد او لمثنى او جمع هذا زيد نقول هذا زيد هذا موضوع وزيد محمود هذا نقول قضية حملية شخصية لماذا؟ لان موظوعها اسم اشارة. ويشترط في المشاري ان المشاري اليه ان يكون معينا. لابد

160
01:05:39.350 --> 01:05:59.350
مطلقا. لماذا؟ لان الاشارة الاصل فيها انها لا تكون الا لمحسوس. فاذا كان معينا المشار اليه صارت القضية حملة مشخصة. هذان القاضيان هؤلاء القضاة. اذا كان المشار اليهم معينا صارت القضية

161
01:05:59.350 --> 01:06:29.200
ماذا؟ اذا اربعة احوال على المشهور نحكم على القضية بانها قضية حملية مشخصة. مشخصة لماذا؟ لكون الموضوع فيها معينا شخصا وتسمى قضية شخصية وتسمى قضية مخصوصة ان يكون الموضوع علم مفردا او مثنا او جمعا. وتنبه لمسألة المثنى والجمع. لماذا هو مخصوص معين مشخص

162
01:06:29.200 --> 01:06:49.200
لان اللفظ محصور على هذه الاخرة. يمنع غير من يسمى بزيد في الدخول. كيف؟ هو مشترك اذا صار مشترك الزيوت زيدوا زيدوا زيد زيد نقول الاشتراك هناك اشتراك معنوي. وهو بلا حد الغير محدود مطلق مفتوح. وهنا اشتراك لفظي

163
01:06:49.200 --> 01:07:09.200
في الاصل ولو قيل انه معنوي نقول انه محدود. فانتفى مع الاشتراك الذي يكون حدا للكل. الثاني ان يكون كنيته. الثالث ان يكون محلا بال العهدية. الرابع ان يكون اسم اشارة. والمشار اليه معينان. كلية

164
01:07:09.200 --> 01:07:31.100
شخصيته والاول الذي هو الكلية. اذا شخصية هذا النوع الاول من انواع الحملية. سيأتي انها انواع شخصية هذا النوع الاول. والكلية تحتها خمسة انواع. والشخصية هذه قد تكون موجبة وقد تكون سالبة. اذا نوعان

165
01:07:31.100 --> 01:08:04.250
اول ما هو الاول؟ كليا. والاصل ان يقول والاولى والقسم الاول والقسم الاول. اذا والاول يعني من انواع الحملية الذي هو الكلية. وذكر هنا باعتبار القسم اما مسور واما مهمل. قسمها قسمين عامين. اما مسور واما مهمل. مسور. يعني اللفظ

166
01:08:04.250 --> 01:08:33.700
او الخبر يكون مسورا مأخوذ من السور الذي هو سور البلد. قيل قد يؤتى ببعض الالفاظ تدل على احاطة اللفظ بجميع افراده او ببعضها قد تكون القضية الانسان حيوان الانسان حيوان. الانسان له افراد

167
01:08:34.900 --> 01:08:54.900
حمل اللفظ المحمول الحكم على كل فرد من افراد الانسان قد يؤكد بسور اللفظ بكلمة هي في اللفظ تدل على ان الحكم شامل لكل فرد لكل فرد فرد من افراد الموضوع

168
01:08:54.900 --> 01:09:14.900
كل انسان حيوان. نقول هذا سوء. لماذا؟ لان الاصل اصل الموضوع انسان. جيء باللفظ افضل الذي هو لفظ كل ومثلها كل لفظ دال على الشمول والعموم. كل ما قيل من الفاظ العموم فهو سور كلي

169
01:09:14.900 --> 01:09:44.500
عامة وقاطبة وجميع واجمع واجمعون الى اخره. نقول هذه وال الموصولية الموصولية وطرا وكافة نقول هذه كلها من من السور الكلي. لماذا؟ لانه لفظ يدل على احاطة الحكم لجميع افراد الموضوع. وقد يؤتى بلفظ يخصص

170
01:09:44.850 --> 01:10:18.950
يكون الانسان حيوان نقول بعض الحيوان انسان الحيوان هذا جنس يطلق على الانسان وغيره قد نأتي بلفظ نسميه سورا. هذا السور جزء. لماذا جزئي؟ لانه يدل على احاطة اللفظي ببعظ افراده. فحينئذ نقول الاحاطة كليا عامة واحاطة جزئية. بعظ الحيوان

171
01:10:18.950 --> 01:10:43.400
انسان نقول هذه مسورة الاصل انها كلية لان موظوعها كلي وهو الحيوان. حكمنا عليها انها حملية لكون طرفيها مفردين وحكمنا عليها انها كلية لكون الموضوع فيها ها كليا لكون الموضوع فيها كليا. وحكمنا عليها

172
01:10:43.400 --> 01:11:07.100
كونها جزئيا لانها مسورة بسور جزئي. وهو ما يدل على احاطة جزئية. فريق في الجنة وفريق في السعير نقول هذه قضية كلية جزئية لماذا؟ لان من الالفاظ ما يدل على احاطة اللفظ ببعظ

173
01:11:07.100 --> 01:11:37.100
هذه دون دون بعض. منهم طائفة فئة نقولها بعض هذه تدل على افراد محدودين نقول هذا سور سور كلي. اذا الكلية قد تسور بسور كلي. وقد تسور بسور جزء هذه داخلة تحت قوله امام مسور. لانه قسم السور الى كل وجزء. قال والسور كليا

174
01:11:37.100 --> 01:12:00.400
متى؟ ان دل على الاحاطة بجميع افراده. ان دل على الاحاطة بجميع افراده يسمى سور كلية ككل واخواته. وجزئيا متى ان دل على الاحاطة ببعضها؟ اذا احاطة كلية واحاطة جزئية هذان قسمان

175
01:12:00.550 --> 01:12:32.100
واما مهملون من الاهمال وهو الترك والخلو. مهمل من اي شيء؟ من السور. الانسان حيوان يقول هذه مهملة. هنا نعبر بالمهملة. هناك وحيثما لكل فرد حكم نعبر بانها كلية هنا نقول مهملا لماذا؟ لان الكلية هنا ينظر الى السوق. هل تقدمها سور ام لا؟ ان تقدمها سور ننظر هل هو كلي

176
01:12:32.100 --> 01:12:52.100
يدل على الاحاطة بجميع افراده فهو كلي. او على الاحاطة ببعض الافراد فهو جزئي. او لا يتقدمها او ولا يتقدمها بسور كل ولا جزئ فهي مهملة. يعني خالية من السور الكلي والجزئي

177
01:12:52.100 --> 01:13:31.600
اذا هذه كم قسم شخصية هذي واحد مهملا كلية جزئية اربعة الحملة اربعة اقسام مشخصة مهملة مسورة بسور كله ونقول كلية مسورة بسور جزئي ونقول جزئية قسمة رباعية كلية شخصية شخصية الثانية هذي القسم برأسي. واحد ثم قسم الكلية الى قسمين. كلية وجزئية

178
01:13:31.600 --> 01:13:53.850
الكلية التي تقدمها سور كلي. والجزئية التي تقدمها سور الجزئية. هذه ثلاثة او مهمل هذه اربعة. ارى على وجوهكم النكارة ما ادري ليه ما هي واضحة الحملة اربعة اقسام مشخصة

179
01:13:53.950 --> 01:14:21.500
الكلية وهي التي تقدمها سور كلي. جزئية وهي التي تقدمها سورة جزء او مهملة. وكل من هما اما موجبة واما سالبة صارت ثمانية اذا قضايا الحملية ثمانية. فهي اذا الى الثمانية ايضا. لماذا؟ لانها باعتبار قسمتها

180
01:14:21.500 --> 01:14:48.700
من جهة الكم اربعة انواع. ومن جهة الكيف نوعان. ضرب اربعة في اثنين بثمانية كلية شخصية هذان تقسيمان عامان للحملية الشخصية تكون سالبة وموجبة. نوعان. ثم قسم الكلية الى مسورة بسور كلي. وهذه

181
01:14:48.700 --> 01:15:08.700
كونوا قسمان سالبة وموجة هذه اربعة. وجزئية وهي التي مسورة بسور الجزء وهذه نوعان سالبة وموجب هذه ستة او مهملة هذه التي لم يتقدمها سور كلي ولا جزئي وتكون سالبة او موجبة

182
01:15:08.700 --> 01:15:28.700
ثمانية فهي ثمانية. لكن بعظهم يرى ومنهم الشيخ الامين رحمه الله ان وهذا يكاد يكون متفق عندهم ان المهمل في قوة الجزئية. في قوة الجزئية. واذا كانت في قوة الجزئية اذا نسقط هذا النوع فتكون

183
01:15:28.700 --> 01:15:54.950
القسمة سداسي ستة المهملة السالبة والمهملة الموجبة هذه يسقطها لانها في قوة الجزئية. كيف قوة الجزئية؟ الانسان حيوان قال هذه وهم يرون هذا ان هذه القضية متضمنة لعدة قضايا بعدد افراد الموضوع

184
01:15:55.350 --> 01:16:15.350
اذا قلت الانسان حيوان الانسان من افراده كانك قلت خالد للانسان حيوان. وعمر الانسان حيوان. اذا الحكم شامل لكل فرد فرد من افراد الموضوع فهو في ضمنه ماذا؟ عدة قضايا. وكل قضية من هذه ما نوعها

185
01:16:15.350 --> 01:16:35.350
شخصية اذا هي جزئية فترجع الى الى الجزئية. ولذلك يقول المهملة في قوة الجزئية. في قوة الجزئية لانه يحكم على افراد بما بالمحمول ويعتبر كل فرد فرد من افراد الموضوع كأنه قضية مستقلة بنفسها

186
01:16:35.350 --> 01:16:54.850
انه جملة مستقلة. واذا نظرنا اليها خالد انسان حيوان نقول هذا هذه قضية مشخصة. هذه قضية اه جزئية هذه قضية جزئية. والسور كليا وجزئيا يرى والسور مبتدأ. يرى الجملة خبر كليا هذا

187
01:16:56.950 --> 01:17:36.500
يرى بمعنى يعلم العلمية رأى الرؤيا  رأى العلمية تنصب مفعولين. تنصب مفعولين. اين الاول الظمير يرى هو السور. كليا هذا مفعول ثاني. مقدم على يرى. وجزئيا معطوف عليه والسور كليا ان دل على الاحاطة بجميع افراده. وجزئيا ان دل على الاحاطة ببعضها يرى يعني يعلى

188
01:17:36.500 --> 01:17:59.050
اربع اقسامه واربع اقسامه. اقسام هذا معدول. وهو مذكر. واربع على والاصل ان يؤنث العدد اسمه العدد مع المذكر. ويذكر مع المؤنث. هنا العصر يقول واربعة اقسامها. وانما حذف التاء كما قال الناظم نفسه

189
01:17:59.050 --> 01:18:20.700
للظرورة والاصل اربعة واربع اقسامه لا لا بد من التأنيث لا بد من من التأنيث واربعة اقسامهم اذا واربع حذف التعني للظرورة اقسامه الظمير يعود على السوء. يعني السور ينقسم الى اربعة اقسام حيث جرى يعني في

190
01:18:20.700 --> 01:18:40.700
اي تركيب وقع فيه السور. اذا السور قد يكون سورا كليا موجبا. او سورا كليا سالما او سورا جزئيا موجبا او سورا جزئيا سالما. اذا قال واربع اقسامهم. يعني السور باعتبار

191
01:18:40.700 --> 01:19:12.300
الايجابي والسلبي اربعة من ضرب اثنين في اثنين لان السور اما كلي واما جزئي. الكل قسمان سالب موجب والجزء قسمان. سالب وموجب. واضح هذا؟ اما بكل او ببعض او بلا شيء وليس بعض او شبه هذا بيان امثلة للقسمة الرباعية

192
01:19:12.650 --> 01:19:42.650
القسمة الرباعية اما بكل يعني اما ان يكون السور ملتبسا او مصورا بلفظك الباهون للتصوير او للملابسة. اما ان يكون السور السور لفظ يدل على الاحاطة. ما الذي يصوره هذا المعنى لفظ كل. اذا الباء تكون للتصوير. او للملامسة. ان يكون المعنى الذي دل عليه السور

193
01:19:42.650 --> 01:20:11.000
قادم به الاحاطة بجميع افراده لفظ كل. اما بكل يعني اما ان يكون السور ملتبسا او مصورا بكل ان بالجر ويصح رفعه على الحكاية. اما بكل. كل انسان كل انسان حيوان. نقول هذه قضية حملية كلية لانها مسورة

194
01:20:11.000 --> 01:20:41.000
سور كل موجب. مسورة بسور موجة. هل هو الحكم خاص بلفظ كل؟ نقول لا. كل لفظ دال على العموم والشمول فهو سور كلي. كل وجميع وعامة وال الاستغراقية وطرة وقاطبة وكافة واجمع واجمع. كلما وجدت جملة اسمية مفتتحة بهذه الكلمة فاحكم عليها

195
01:20:41.000 --> 01:21:01.000
انها كلية فاحكم عليها انها كلية. كل انسان حيوان. عامة الانسان حيوان. جميع الانسان حيوان. وكل من انسان الزمناه طائرا. كل نفس ذائقة الموت. كل نفس ذائقة الموت وكل شيء عند

196
01:21:01.000 --> 01:21:31.000
بمقدار نقول هذه قضية كلية لانها مسورة بسور كلي. مسورة بسور كلي. كل بني ادم خطاء هذه مسورة بسور كلي. او ببعض هذا للسوء الجزئي. بعض الانسان كاتب يعني بالفعل بعض الانسان كاتب نقول بعض لانه يدل على احاطة ببعض افراد

197
01:21:31.000 --> 01:21:51.000
هذا الموضوع لبعض افراد الموضوع يعني يكون الافراد جزء من مذلول الموضوع وهو معين وهو معين. بعض ببعض ايضا يجوز فيه الوجهان اما على انه مجرور بالماء او على الحكاية. اما بكل او

198
01:21:51.000 --> 01:22:21.000
اعظم ببعض ومثله قسم وفريق ولفظ منهم وفئة وطائفة. وطائفة قد اهمته. هذي قظية؟ ها؟ جزئية. حملية جزئية. ها فمنهم من يمشي على بطنه. نقول هذه قضية حملية جزئية. منهم بعضهم يعني. ومن الناس من يقول وهذه قضية

199
01:22:21.000 --> 01:22:41.000
لان اللفظ يدل على بعظ الافراد. هذا يمكن تطبيقه عام. يعني بعظ الاشياء الماظية في المنطق يعني يبعد تطبيقها لكن هذي يمكن. كلما مر جملة علي ما مدلوله؟ هل جميع الافراد تنظر الى السوء؟ ان كان سورا مما يدل على الشمول والعموم فهو

200
01:22:41.000 --> 01:23:01.000
سور كلي تحكم ان الحكم منطبق على جميع الافراد. ان كان السور يدل على البعض قسم طائفة فئة منهم نقول هذا يدل على بعض افراد الموضوع اذا الحكم ليس شاملا. ليس شاملا. او بلا شيء. هذا ما هو

201
01:23:01.750 --> 01:23:27.800
او بلا شيء لا شيء من الانسان بحجر اما بكل هذا سور كلي موجب. او ببعض هذا سور كلي. اه سور جزئي موجة ماذا بقي؟ ان يمثل للكل سالف والجزئي السالف. لانه قال اقسامه اربع اقسامها. اراد ان يمثل

202
01:23:27.800 --> 01:23:51.550
في الاربعة الاقسام تمثل ليسور الكل الايجابي بكل. كل انسان حيوان. مثل للجزء الايجابي ببعض او بلا شيء. ويصح ان يقال او بلا شيء على انه اسم لا. لا شيء من الانسان بحجر

203
01:23:51.550 --> 01:24:16.700
هذه قضية كلية سالبة. لان نفي عن جميع افراد الموضوع لا شيء من الانسان بحاجة اين الموضوع في هذا التركيب؟ لا شيء من الانساني ليس شيء لا هذا سوء. لذلك نبه الشيخ الامير رحمه الله. قال لا يلتبس على الطالب السور وان اعرب مبتدى

204
01:24:17.150 --> 01:24:33.600
لكنه لا يخرج الموضوع عن كونه موظوعا باعتبار العصر. اذا قيل الانسان حيوانا كل انسان حيوان. الانسان حيوان الانسان مبتدع. وهو موضوع. اذا قيل كل انسان انتقل الاعراب من انسان مبتدأ الى

205
01:24:33.600 --> 01:24:53.600
فصار ماذا؟ صار مضافا اليه. هل خرج عن كونه مبتدأ؟ هل خرج عن كونه موظوعا بخروجه عن كونه فيه مبتدأ؟ الجواب لا. السور يبقى كاسمه سور كسور البلد. لذلك قيل انه مشتق منه. قد يكون محيطا بجميع البلاء. وقد يكون ببعضها

206
01:24:53.600 --> 01:25:16.450
هذا في القديم. والى الان فنقول كل انسان انسان هذا هو الموضوع وكل هو مهتدى. كونه انتقل الاعراب من الموضوع الى السور لا لا يخرج الموضوع عن كونه موظوع لا شيء من الانسان. الانسان هذا هو الموظوع

207
01:25:16.700 --> 01:25:39.250
بحجر هذا هو المحمول. لا شيء هذا سور كلي سالم. سور كلي سالم. ومثله لا احد. لا فديارا لا ديارا. ما اتخذ الله من ولد. هذي قضية كلية سالمة اين الموضوع

208
01:25:42.250 --> 01:26:19.000
لفظ الجلالة اين المحكوم به اتخذ اين السور  اين السوق ايش اعرابي ولدي مفعول به احسنت. مفعول به من ولد مفعول به. لما؟ لما من زائدة احسنت ولد مفعول به. طيب ايش علاقته بالعموم الكلي هنا

209
01:26:20.100 --> 01:26:41.850
نعم نكرة في سياق النفي وزيدت من هنا ايضا. هذا نص في في العموم من اعلى درجات العموم. من اعلى درجات العموم. ولم يكن له صاحب. لم يكن له صاحبة. صاحبة نكرة في سياق النفي. اذا قضية

210
01:26:41.850 --> 01:27:01.850
كلية سالبة. دالة على العموم لوقوع النكرة في سياق النفي. لا شيء من الحجر بانسان لا غالب لكم اليوم من الناس لا تأخذه سنة ولا نوم. كل نكرة واقعة في سياق النفي او الاستفهام او الشرط نقول هذا من السور الكلي السالف

211
01:27:02.150 --> 01:27:26.750
السور الكلي السامي. اذا كان الاستنفار مشربا بالتحدي. وليس بعض الواو بمعناه او ليس بعض هذا لاي شيء السالب الجزئي. سور جزئي سالم. وهو في الغالب انه يأتي ببعض وليس. سواء تقدم بعض على ليسة او ليس على

212
01:27:26.750 --> 01:27:58.950
على بعض ليس بعض الحيوان بانسان بعض الحيوان ليس بانسان ليس بعض الحيوان بانسان. تقدم ليس على بعض. بعض الحيوان ليس بانسان. صحيح. وفرس ضغط. اذا قد قدم النفي على بعض الذي هو السور الجزئي وقد يعكس. وسبق معنى العموم عموم السلب وسلب العموم. هذه ايضا

213
01:27:58.950 --> 01:28:28.300
هنا. عموم السلب هذا يوضع في اي مرتبة. في اي نوع  لا شيء عموما عموم السلب الكلي السالم. لا شيء. طيب سلب العموم الجزئي الساني. الجزئي الساني. وما كل ما يتمنى المرء يدركه. اذا بعض ما يتمناه يدركه. بعض ما

214
01:28:28.300 --> 01:28:48.300
كله لم اصنع قد اصبحت ام الخيال تدعي علي ذنبا كله ولن اصنع كله الذنب المدعى لم اصنع هذي عموم عموم السلب اذا تقدم لفظ كل على النفي فهي قضية كلية سالبة. اذا تقدم

215
01:28:48.300 --> 01:29:12.900
ها النفي على كل فهي قظية ها جزئية سالمة قضية جزئية سالبة وليس بعض يعني ايه السور الجزئي؟ السالب. يجمع بين سور جزئي واداة من ادوات السن والسورة الجزئي ايضا منه النفي

216
01:29:13.500 --> 01:29:33.500
السابق يعني الذي ذكرناه سلب العموم سلب العموم وليس بعض او شبه جلاء او شبه هذا عطف على قل ان جررناها فهي مجرورة او رفعناها رفعنا. او شبه او شبه او شبه اذا قلناه اما بكل او شبه

217
01:29:33.500 --> 01:29:53.500
اذا قلنا اما بكل جلى يعني اتضح معناه. في الدلالة على الاحاطة الكلية او الاحاطة الجزئية يريد بهذه الجملة ان هذه الالفاظ كل وبعض ولا شيء وليس بعضه وان كثرت في كلام النحا وامثلتهم الا انها ليست

218
01:29:53.500 --> 01:30:15.700
مختصة بها ليست مختصة بها. بل كل ما دل على احاطة كلية فهو سور كلي. وكل ما دل على احاطة جزئية فهو سور جزئي ثم قال وكلها موجبة وسالبة. فهي اذا الى الثماني ايبة. هذه تحتاج الى امثلة غدا ان شاء الله

219
01:30:15.700 --> 01:30:19.400
نكملها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله