﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:27.950
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى باب

2
00:00:27.950 --> 00:00:47.950
القضايا واحكامها. ذكرنا ان هذا الباب مراد الناظم به الشروع في النصف الثاني من هذا الفن وهو علم التصديق. كما سبق ان علم التصديق له مبادئ وله مقاصد. مبادئ علم التصديق القضايا

3
00:00:47.950 --> 00:01:13.550
واحكامها مبادئ علم التصديق وقضايا واحكام اللغة. ومقاصد علم التصديق القياس المنطقي بانواعه باب القظايا واحكامها. قلنا القظايا مراده بهنا كم نوع اما انه اطلق الجمع مرادا به الاحاد. فحينئذ يدخل شرطية بانواعها والحملية بانواعها

4
00:01:13.550 --> 00:01:42.000
واما ان يراد الشرطية والحملية. لانهما الاساس. قسمان رئيسان شرطية والحملية. فحينئذ يكون استعمل ناظم الجمع مرادا به الاثنين. مرادا به الاثنين. عرف الخبر اولا بانه ما احتمل ان الصدق لذاته. ما احتمل الصدق لذاته. قلنا تعريف الخبر هنا دون الطلب

5
00:01:42.100 --> 00:02:02.100
وان كان اشار اليه فيما سبق لان بحث المناطق انما هو فيه الخبر دون الطلب دون الانشاء دون الانشاء لماذا ما السر في ذلك؟ نقول لان الخبر قضية تتضمن الحكم ايجابا او سل. وهذه القضية

6
00:02:02.100 --> 00:02:23.250
هي التي تتضمن حكما ايجابا او سلبا هي عرضة للصدق او الكذب. يعني مطابقة الواقع او عدم مطابقة الواقع  وبحث المناطق انما هو في اثبات الادلة والبراهين على القظايا الصادقة

7
00:02:23.450 --> 00:02:51.550
لمعرفة الصادقة في نفسها او لاثبات صدقها لخصم لا يسلم بالصدق او اقامة البراهين والحجج على اثبات كذب القضايا. لمعرفة كذبها في نفسها او اثباته لخاصم لا يسلم به يعني بالكثير. فحينئذ اختص بحث المناطق بالخبر دون

8
00:02:51.550 --> 00:03:20.600
دون الطلب الذي هو الانشاء. ولان الانشاء لا يتضمن ماذا؟ لا يتضمن حكما ايجابا او سلبا لم يكن للمناطق بحث فيه. لم يكن للمناطق بحث فيه وان كان قد يدل استلزاما على الخبر. لذلك كما سبق انه قيد لذاته لاخراج

9
00:03:20.600 --> 00:03:47.400
ما احتمل الصدق لللازمه وهو اسقني ماء انا طالب للسقيا منك. هذا يستلزمه. لانه اسقني هذا فيه طلب. والخبر او اللفظ اما طلب واول ثلاثة صدقة امر مع اذا الامر هذا فيه فيه طلب. اسقني ماء هذا في قوة

10
00:03:47.400 --> 00:04:07.400
قولك انا طالب للسقيا منك. وقولك انا طالب للسقيا منك الذي هو ملزوم لاسقني ماء هذا يحتاج اكتملوا الصدق والكذب. اذا هو خبر نقول لا ليس بخبر. لماذا؟ لان الخبر انما يكون ما احتمل الصدق

11
00:04:07.400 --> 00:04:37.400
كذب لذاته لا للازمه. لا لللازمه وان لصارت الانشاءات الاوامر والنواهي كلها اخبار لاتحد القسم الثاني مع الاول. يا زيد ادعو زيد. هذا هذا خبر ادعو زيد. يا زيد يا ليت قومي يعلمون اتمنى ان قومي يعلمون. يقول هذا يحتمل الصدق والكذب. اذا لدخل الانشاء كله في في الخبر

12
00:04:37.400 --> 00:05:05.150
عرف الخبر هنا لما ذكرنا. ما احتمل الصدق لذاته ولم يذكر الكذب. لماذا اكتفاء ولان الخبر اذا احتمل الصدق استلزم كونه يحتمل الكذب. لانهما ضدان الصدق مطابقة الواقع. الكذب عدم مطابقة الواقع. اذا اذا استلزم الخبر

13
00:05:05.150 --> 00:05:25.150
مطابقة الواقع اذا دل الخبر على مطابقة الواقع استلزم كونه غير مطابق للواقع. لكن من جهة اخرى يعني لا يمكن يكون الخبر في نفس الوقت مطابق وغير وغير مطابق. ما احتمل الصدق لذاته جرى بينهما قضية وخبرا يسمى

14
00:05:25.150 --> 00:05:55.100
قضية ويسمى خمر. المصدق واحد الذات واحدة وانما اختلفت الاسماء  لاختلاف الاعتبارات. سميت القضية قضية لاشتمالها على القضاء الذي هو الحكم. بمعنى النسبة بين الطرفين التي النسبة الكلامية ثبوت المحمول للموضوع على وجه الثبوت في القضية الموجبة

15
00:05:55.100 --> 00:06:19.450
او على وجه السلب في القضية السالبة. لا النسبة الخارجية. لانها قائمة بنفس مدرك. والخبر او اللفظ لا يتضمن ذلك. لا يتضمن ذلك اذا هي قظية لاشتمالها او لتظمنها للقظاء الذي هو حكم. وهي في نفس الوقت خبر

16
00:06:19.450 --> 00:06:39.450
لماذا؟ لكونها تحتمل الصدق والكذب. اذا الذات واحد. زيد القائم زيد قائم. هذا قضية خبر في نفس الوقت. قضية لاشتمالها على الحكم الذي هو ثبوت القيام لزيد ايجابا. وهي خبر لانها تحتمل الصدق وتحتمل

17
00:06:39.450 --> 00:07:00.800
الكذب يعني يحتمل ان يطابق الواقع ويحتمل ان لا يطابق الواقع. ثم قسم القضايا الى قسمين شرطية وحملية  شرطية وحملية. الحملة قدمها في التقسيم. كما قال والثاني كلية شخصية مع انه قدم الشرطية في الذكر لان الحملية جزء

18
00:07:00.800 --> 00:07:34.950
ام من الشرطية. لان الشرطية ضابطها واحد يجيب نعم  ما كان طرفاها مفردين. او في قوة المفردين. ما كان طرفاها مفردين او في قوة المفردين وبعضهم يرى انه ما كان الحكم فيها على جهة الحمل. قل هذا الضابط اولى. وهذا الضابط الذي هو

19
00:07:34.950 --> 00:07:54.950
هو ما كان طرفاها مفردين طرفاها المقصود به الموضوع والمحمول كما سينص عليه والاول الموضوع في الحملية والاخر بساوية اذا طرفا المقصود به هنا الموضوع والمحمول. ان يكونا مفردين حقيقة

20
00:07:54.950 --> 00:08:19.200
او يكونا معا او احدهما في قوة المفرد. وسبق ان القسمة تكون بالنتيجة رباعية زيد قائم ها مفردة زيد قائم الموضوع مفرد والمحمول في قوة المفرد مثل ماذا؟ زيد قائم ابوه

21
00:08:19.200 --> 00:08:51.450
ثالث ان يكون الموضوع في قوة المفرد والمحمول مفردة. لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز الجنة. ان يكونا في قوة المفردين. زيد عالم نقيض زيد ليس  زيد عالم نقيض زيد زيد ليس بعاد. اي هذا نقيض ذاك. او قضية زيد

22
00:08:51.450 --> 00:09:11.450
عالم نقيض قضية زيد ليس بعالم. اذا انحل الى مفردين. اذا هذا الضابط الاول ان ينحلا الى مفردين او ما في قوة المفردين. الثاني ان يكون الحكم فيها لا على وجه التعليق او الشرط

23
00:09:11.450 --> 00:09:28.450
وانما يكون من باب اسناد المحمول الى الى الموضوع. من باب اسناد الشيء الى الشيء الاخر. وليس فيه توقيف يعني كما هو في الشرطية هذا هو ضابط الحملية. والشرطية بعكسها

24
00:09:28.600 --> 00:09:58.600
ما ليس مفرداها ما ليس طرفاها مفردين ولا في قوة المفردين. بل جملتان ان يكون الطرف الاول الذي يسمى مقدما والطرف الثاني الجزء الثاني الذي يسمى تاليا جزءهما مقدم ان يكون كل منهما جملة مستقلة. اذا حل التركيب الى جزئين انفردت

25
00:09:58.600 --> 00:10:18.600
كل جملة عن عن الاخرى. يعني بعكس الحملية. حملية اذا اذا انحلت طرفا صار كل طرف كل طرف صار كل طرف مفردا. حقيقة او في قوة المفرد. اما الشرطية اذا انحل الطرفان

26
00:10:18.600 --> 00:10:41.900
قال كل طرف جملة مستقلة اما فعلية واما اسمية. وهذه الجملة الفعلية وهذه الجملة الاسمية هي حملية لذلك تقدم الجملة الحملية في الشرح على الشرطية. من باب تقديم الجزء على الكل. من باب تقديم الجزء

27
00:10:41.900 --> 00:11:10.900
تعالى على الكل. اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. هذا مثال لشرطية المتصل. اذا اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود اذا كانت اذا هذه شرطية كانت الشمس طالعة هذا المقدم. كان النهار موجودا او النهار موجود كان هذه رامطة. النهار موجود

28
00:11:10.900 --> 00:11:30.900
هذه يسمى تالية. اذا حذفت وازلت اداة الربط اداة الشرط وهي اذا انحل الطرف الى جملتين. صارت الجملة الاولى التي هي المقدم في الاصل صارت ماذا؟ كانت الشمس طالعة. وهذا

29
00:11:30.900 --> 00:12:03.250
فيه جملة حملي جملة او قضية حملية اسمية مكونة من مبتدأ الخبر ودخل عليها فعل الناسخ كانت الشمس طالعة. النهار موجود. هذه قضية حملية هم مية قضية حملية اسمية. اذا لما ازلنا اداة الربط اداة الشرط رجع الطرفان او انحل الطرفان الى جملة

30
00:12:03.250 --> 00:12:23.250
مستقلة. كل منهما جملة مستقلة. الضابط الثاني في الجملة الشرطية عكس عكس الحملية في الشرق الحكم الحكم في الحملية الا يكون على وجه الشرط والتعليق وانما يكون على وجه الحمل. الشرطية ان

31
00:12:23.250 --> 00:12:53.300
يكون الحكم فيها معلقا على وجه التعليق والشرط يعني توقيف شيء على شيء اخر على التعليق فيها قد حكم النهار موجود هذا موقوف على وجود الشمس توقف التالي على وجود المقدم. التالي يستلزم المقدم. هذه نسميها شرطية متصلة

32
00:12:53.300 --> 00:13:13.300
كما سيأتي. اذا فرق بين الشرطية وبين الحملية من جهتين. الحملية طرفها مفردان. عند الحل او في قوة المفردين. الحكم فيها ليس على وجه التعليق والشرط. ليس فيه توقيف. زيد قائم. ليس زيد قائم ليس فيه

33
00:13:13.300 --> 00:13:39.800
شرط يعني ليس فيه توقيف حكم المحمول على الموضوع الشرقية ان يكون الطرفان ماذا؟ جملتين عند حلهما الثاني ان يكون الحكم في الشرطية على وجه التعليق والشرط. هذا الفرق بينهما. شرطية حملية

34
00:13:39.800 --> 00:13:59.800
حملة سميت حملة لماذا؟ لان الحكم بمحمولها على افراد الموضوع. او نسبة الى الحمل الذي هو المحكوم عليه. لانه يحمل المحمول الذي هو قائم على زيد. وسبقت اه سبب التسمية

35
00:13:59.800 --> 00:14:29.800
والموضوع. حملة والثاني كلية شخصية. قسم لنا الحملية الى كلية وصية الكلية ضابطها ما كان موضوعها كليا. ما كان موضوعها كليا بقطع النظر عن السوء هل هي مسورة بسور كلي او بسور جزئي او مهملة عن السور من

36
00:14:29.800 --> 00:14:54.600
حيث هي قول موضوعها كليا تسمى كليا. لماذا نحدد هذا المصطلح في هذا الموضع لانه لو قلنا الكلية باعتبار الاصطلاح المشهور في هذا الباب على جهة الخصوص انها المسورة بسور كلي فكيف يقسمها الى مسورة ومهملة

37
00:14:55.050 --> 00:15:15.050
لا يصلح هذا. لو قلنا الكلية هي المسورة بسور كلي. هل يصح ان نقول والاول التي هي كلية اما مسور ونحمل التصوير هنا على الجزء والكلي او مهمل لا يصح. اذا لابد ان نرجع فنحدد مراد الناظم من هذا المصطلح في هذا الموضع

38
00:15:15.050 --> 00:15:33.050
والا المشهور عندهم ان الكلية في العصر اذا اطلقت انصرفت الى المسورة بسور كلي. لكن في هذا الموضع لابد ان نقطع النظر عن السور ونجعل الكلية ما موضوعها كلي. وسيأتي تقسيمها

39
00:15:33.700 --> 00:15:58.800
شخصية كلية مثل ماذا الانسان حيوان. نقول هذه كليته. لماذا هي كلية؟ لان موضوعها الذي هو انسان كلي. ما افهم شخصية يعني وشخصية على حذف حرف العطف للظرورة والشخصية تسمى

40
00:15:58.800 --> 00:16:29.750
مخصوصة لماذا؟ لان موظوعها او النظر فيها بالحكم على كونها شخصية ينظر الى الموضوع  فان كان معينا مشخصا فهي شخصية مخصوصة. شخصية وتسمى مخصوصة. لماذا هي شخصية كون موضوعها معين. وسبق ان التعيين يكون بامور. اشهرها كما ذكره بعضهم اما بالعلم مطلقا مفردا

41
00:16:29.750 --> 00:16:49.750
وجمعا واما بكنية واما ان يكون محلا بالعهدية سواء كان المعهود مفردا او افراد فردا او افراد الرابع ان يكون الموضوع اسمه اشارة مطلقا. مفردا او مثنا او جمعا بشرط ان يكون المشار اليه معين. اذا وجدنا

42
00:16:49.750 --> 00:17:09.750
هذه وقعت موظوعا للقظية حكمنا عليها بكونها شخصيا. والظابط العام لانه قد يأتي غير هذه الاربعة الظابط العام ان كل موظوع معين مشخص فهي قظية شخصية. فهي قظية شخصية. زيد

43
00:17:09.750 --> 00:17:39.750
اتبون يقول هذي قضية شخصية. اذا الحملية قسمان كلية وشخصية. ثم قسم لنا الكلية الى نوعين عامين. فقال والاول اما مسور واما مهمل. والاول الذي هو الكلية اما ان تكون قد سورت بسوء. والسور عندهم هو اللفظ الدال على الاحاطة بجميع

44
00:17:39.750 --> 00:18:09.750
افراد او ببعضها ايجابا او سلبا. اللفظ الدال على الاحاطة بجميع الافراد او ببعضها ايجابا او سلب لفظ. اذا هذا اللفظ يقع في اول الجملة غالبا ويجعل مبتدأ ان كانت الجملة اسمية. ويضاف اليه

45
00:18:09.750 --> 00:18:29.750
الذي هو في الاصل مبتدأ. وحينئذ اذا اظيف الى الكل السور الى السور لا يخرج الموضوع عن كونه موضوعا الانسان حيوان هذه قضية كلية. اذا سورت بسور كلي او سور جزئي نقول الموضوع كما هو

46
00:18:29.750 --> 00:18:56.150
موضوع كل انسان حيوان. بعض بعض الحيوان انسان. هل بوجود السور خرجت الجملة عن كونها مفتتحة بموضوع هو الانسان او بموضوع هو الحيوان الجواب له حينئذ كل انسان حيوان نقول انسان هذا موضوع. طب هو ليس مبتدأ

47
00:18:56.450 --> 00:19:25.650
قل هو المبتدأ. نقول لا العبرة بالاصل. العبرة بالاصل وهو ان الانسان هو موظوع. ودخول السور انما جاء لتأكيد معنى احاطة هذا الحكم لجميع او هذا اللفظ لجميع الافراد بحيث انه لا يخرج عنه فرد من من الافراد. اذا الكلية تنقسم الى مسورة. والسور عرفنا انه لفظ الدال

48
00:19:25.650 --> 00:19:55.650
على الاحاطة. الاحاطة نوعان. احاطة كلية واحاطة جزئية. لانك اذا قلت بعض حيوان انسان هنا وقعت احاطة ببعض افراد الحيوان الذي هو افراد الانسان. وهذه احاطة افراد الانسان ما لا نهاية لها. او كثيرة لا نقول ما لا نهاية. افراد كثيرة في الخارج. جمعها في لفظ يدل عليها

49
00:19:55.650 --> 00:20:15.650
نقول هذا نوع احاطة وهي احاطة جزئية. كل انسان حيوان نقول هذه احاطة بجميع الافراد فهي احاطة كلية والذي يدل على الاحاطة الكلية هو السور الكلي. والذي يدل على الاحاطة الجزئية هو السور الجزئي. اذا

50
00:20:15.650 --> 00:20:45.650
اما مسور بسور كلي او بسور جزئي. وهذا التفصيل هذا مجمل هنا. هذا التفصيل نأخذه من ما سيذكره بعد والصور كليا وجزئيا يراع. اذا مسور هذا صفة للكلية القسم الاول للقضية يعني ما دخله السوء مسور اسم مفعول يعني ما دخلها السور او ما

51
00:20:45.650 --> 00:21:15.650
دخله السوء وهذا السور قد يكون كليا وقد يكون جزئيا اذا كان السور كليا صارت القضية كلية. واذا كان السور جزئيا صارت القضية جزئية. صارت القضية جزئية. هذان نوعان او مهمل مهمل من الاهمال اسم مفعول. والمراد به الخلو عن السؤال. يعني تكون القضية

52
00:21:15.650 --> 00:21:35.650
موضوعها كلي ولم يسبقها لا سور جزئي ولا سور كلي. هذه تسمى مهملة. الانسان حيوان هذه مهملة لم يتقدمها سور كلي ولا سور جزئي. هذه يقول انها في قوة الجزء

53
00:21:35.650 --> 00:22:09.950
في قوة الجزئية وكونها في قوة جزئية لانها قد تفسر بسور جزئي. بسور جزئي. يقول مثلا الانسان يأكل اللحم. هذه قضية كلية. قضية كلية الانسان وهو كله. هل كل انسان يأكل اللحم؟ كل انسان. بالفعل. لا

54
00:22:10.250 --> 00:22:32.600
ليس كل انسان يأكل اللحم بالفعل. اذا هذه الجملة قضية الكلي المهملة في قوة بعض الانسان يأكل اللحم  اذا فهم من اللون الانسان يأكل اللحم هذه قضية مهملة. الانسان يأكل اللحم

55
00:22:32.600 --> 00:22:54.250
يعني بالفعل هل كل انسان يأكل اللحم؟ نقول لا ليس كل انسان. اذا الحكم هنا ليس على جميع افراد  وانما هو على بعض افراد الموضوع وهذا هو حقيقة الجزئية. الانسان يأكل اللحم في قوة قولك بعض الانسان

56
00:22:54.250 --> 00:23:24.250
كلوا اللحم او الانسان يشرب اللبن بالبقر هل كل انسان يشرب اللبن؟ اللبن؟ لا. بعض الانسان يشرب البان البقر. هذه تسمى مهملة وهي في قوة الجزئية وبالامس سبق ان ذكرت انها في قوة قضايا وهذا سبق. سهو مني ان كلية

57
00:23:24.250 --> 00:23:49.350
المسورة بسور كلي هذه في قوة الشخصية المسورة بسور كلي هذه في قوة مخصوصة. في قوة المخصوصة. وانا جعلت بالامس المهملة في قوة المخصوصة. وهذا سهو. وانما القظايا الحملية اربعة

58
00:23:49.400 --> 00:24:25.900
مشخصة وكلية وجزئية ومهملة المشخصة والكلية التي صورت بسور كلي هذه متماثلتان في القوة. متماثلتان في القوة لماذا لان الكلية كل انسان حيوان. هذه في ضمنها ماذا؟ قضايا شر شخصية مخصوصة بعدد افراد الموضوع. كل انسان حيوان. انسان يصدق على زيد وخالد ومحمد كانك قلت زيد حيوان. زيد

59
00:24:25.900 --> 00:24:45.900
انسان حيوان الى اخره. الى اخر الافراد. هذه القضية المسورة بسور كليه هي في قوة مخصوصة. كانك حكمت انت بالمحمول على كل فرد من افراد الموضوع. والفرد من افراد الموضوع كلي او معين معين. اذا هي

60
00:24:45.900 --> 00:25:18.400
شخصية اذا نقول المشخصة والكلية متماثلتان بالقوة. او في القوة. والمهملة والجزئية متماثلتان بالقوة. لانك تفسر المهملة بقضية مسورة بسور جزئي. لا بقضايا مخصوصة كما سبق بالامس لا. انما نفسر المهمل بقضية مسورة بسور جزئي. كما ذكرنا الانسان يأكل اللحم

61
00:25:18.400 --> 00:25:38.400
هذي لم يتقدمها سور كلي ولا جزء. نقول هذه مهملة. هذه في قوة الجزئية. الجزئية بماذا تفتتح؟ تفتتح بسور جزئي. بعض الانسان يأكل اللحم. بعض الانسان يقود السيارة. الانسان يقود السيارة ليس كل انسان. الانثى لا تقوم

62
00:25:38.400 --> 00:25:58.400
وبعض الذكور لا يقود. اذا نقول بعظ يقود السيارة. هذي قظية جزئية. مهملة في قوة الجزئية. اذا حصل عندنا من هذا البيت ان القضية الحملية تنقسم الى اربعة اقسام مشخصة كلية

63
00:25:58.400 --> 00:26:42.500
وجزئية ومهملة. المشخصة  ما كان موضوعها معين ما كان موظوعها معين تسمى مخصوصة. والكلية ما كانت مسورة سور كلي وموظوعها كلي. الجزئية ما كان موظوعها الجزئية ما كان موضوعها الجزئية ما كان موضوعها كليا. مسورة بسور جزئي. بعض الانسان

64
00:26:42.500 --> 00:27:12.500
بعض الحيوان انسان حيوان هذا كلي وهو موضوع ومسورة بسور جزئي. اذا بعض انسان هذه جزئية ضابطها ما كان موضوعها كليا وسورت بسور جزئي. المهملة ما كان موضوعها كليا ولم تسور بسور الله جزئي ولا ولا كلي. هذه اربعة اقسام. قال والسور كليا وجزئيا

65
00:27:12.500 --> 00:27:40.150
يرى عرفناه. واربع اقسامه حيث جرى. يعني ينقسم السور الى اربعة اقسام. لماذا؟ هو قسمان سور كل وسور جزئي. ثم من حيث الكم او الكيف من حيث الكيف اما موجب واما سامة. وعليه تكون القسمة رباعية من ضرب اثنين في اثنين

66
00:27:40.150 --> 00:28:06.800
سور كلي ايجابي. وسور كلي سلبي. وسور جزئي ايجابي وسور جزئي سلبي. هذه اربعة. هذه تقسيم لنفس السور هذه اقسام لنفس السوق. قال واربع اقسامه اي اقسام السور اربعة. حيث جرى يعني في اي تركيب ذكر. ثم مثل هذه الانواع

67
00:28:06.800 --> 00:28:26.800
الاربعة اما بكل او ببعض او بلا شيء وليس بعض بدون تنوين. وليس بعض او شبه هذه اربعة اقسام كل لفظ من هذه الالفاظ يشير الى قسم معين. اما بكل اشار به الى

68
00:28:26.800 --> 00:28:56.800
السور الكلي الموجب. وهل هو مختص بلفظكم ليس مختصا بلفظ كله بل بكل لفظ يدل على العموم والشمول. كل وجميع وعامة وان الاستغراقية وطرا وكافة وقاطبة واجمع واجمع. هذي من اسواق الكليات او الكل

69
00:28:56.800 --> 00:29:28.450
او ببعض هذا اشارة الى السور الجزء الايجابي. السور الجزئي الايجابي  ومثله بعض وقسمه ذكر بعض مثله قسم وفريق ومنهم وفئة وطائفة. كل لفظ يدل على تعيين بعض الافراد فهو داخل في السور الجزئي. اما عموم السلب وسلب العموم هذا ذكرنا انه ما كان من

70
00:29:28.450 --> 00:29:51.100
عموم السلف وهذا داخل في السور الكلي السابع. وما كان من سلب العموم فهو داخل في السورة الجزء السالم. او بلا شيء هذا اشارة الى السور الكلي السلبي. السور الكلي السلبي ومنه عموم السلب

71
00:29:51.100 --> 00:30:32.300
ومثله لا شيء ولا احد ولا دياره. وكل نكرة في سياق النفي فانها من السوء الكلي  وليس بعض هذا اشارة الى السور الجزئي السادس ومثله كل لفظ اشتمل على اداة من ادوات السلب مع لفظ يدل على الجزئية كفريق وطائفة

72
00:30:32.300 --> 00:30:52.300
وقسم ونحو ذلك. ومنه سلب العموم. سلب العمومي. سلب العموم هذا نقول من السور الجزئي السابع. او شبه الجناة هذا يدل على ان هذه الالفاظ الاربعة المذكورة ليست مختصة بل

73
00:30:52.300 --> 00:31:20.200
وان اشتهرت على السنة المناطق فغيرها مما يدل على معناها مثلها. فغيرها مما يدل على معناها مثل ثم قال وكلها موجبة وسالبة فهي اذا الى الثماني ايبا  وكلها كلها موجبة وسالبة. كلها هذي قضية

74
00:31:20.700 --> 00:31:59.350
كلية اليس كذلك؟ كلها موجبة وسالمة. هذه قضية حملية كلية موجبة اين الموضوع الله الضمير كلها هذا يعود الى القضايا الاربع المعلومة مما سبق وهي مشخصة والكلية والجزئية و المهمل هذه الاربعة كلها موجبة وسالبة

75
00:31:59.800 --> 00:32:19.800
اذا تبين لك ان السور او تنقسم القضية باعتبار السور الى قسمين. مع المشخصة هذه ثلاثة مع المهملة هذه ثلاثة اقسام. وكل من السور اما سالب واما موجب. مع ان

76
00:32:19.800 --> 00:32:49.800
المشخصة التي ليست مسورة او المهملة التي ليست مسورة ايضا تكون سالبة وتكون موجبة. تكون النتيجة كم اربعة في اثنين بثمانية. المشخصة تكون سالبة وموجبة. والكلية تكون سالبة والمهملة تكون سالبة وموجبة والجزئية تكون سالبة وموجبة. اذا النتيجة ثمانية وكلها

77
00:32:49.800 --> 00:33:19.800
اي القضايا الاربعة المعلومة مما تقدم موجبة. موجبة هذا خبر. موجبة بفتح الجيم على المشهور وان كان القياس يقتضي كسرها. لماذا؟ لانها مقابلة لقولهم سالبة. وسالبة هذا اسمه فاعل. والاصل ان يكون موجبة على الاسناد المجاز. موجبة. ولكن موجبة هذا يقولون فيه الاصل

78
00:33:19.800 --> 00:33:39.800
يوجب فيها ولكن على الحذف والايصال صارت موجبة. الحذف حذف حرف الجر. والايصال اتصال الظمير بالوصف الذي هو اسم مفعول لانه يرفع نائب نايف فاعل. اذا وكلها موجبة يعني يحكم عليها بانها موجبة. مثبتة

79
00:33:39.800 --> 00:34:15.550
او سالبة بمعنى انها منفية. فهي اي القضايا الاربعة بتقسيمها الى موجبة وسالبة اذا الى الثماني ايبة فهي اذا اذ كانت منقسمة الايجاب والسلبي ايبة يعني راجعة الى الثماني فهي اي القضايا. اذا اذ كانت منقسمة الى الايجاب والسلبي ايبة يعني راجعة

80
00:34:15.550 --> 00:34:45.550
الى الثمان. الى الثماني بالياء. حذفت الياء تخفيفا. ويجعل الاعراب عليها مقدر او تصير نسيا منسيا. فيصير الاعراب ظهرا على على النون. يحتمل هذا ويحتمل ذاك. اذا القضايا الاربعة المشخصة والكلية والجزئية والمهملة تنقسم باعتبار الايجابي والسلبي الى ثمانية

81
00:34:45.550 --> 00:35:24.700
مشخصة موجبة ومشخصة سالبة. ما مثال المشخص الموجب؟ ماذا نقول زيد قائم زيد قائم. زيد قائم هذي قضية حملية. مؤلفة من موضوع ومحمول مفردان حقيقة هي مشخصة لان الموضوع معين. لان الموضوع معين. موجبة لانها مثبتة. والاصل في القضايا

82
00:35:24.700 --> 00:35:46.600
العصر في الجمل الاثبات الايجاب. ولذلك اذا اريد السلب لابد من ادخال اداة  اما الاجابة فلا يحتاج الى اداء. فاذا وجد اداة تدل على الايجاب فهو تأكيد للايجاب الذي تدل عليه الجملة. ولذلك ما احتاج

83
00:35:46.600 --> 00:36:06.600
سئل قليلة او الى اداة فرع عما لا يحتاج. فرع عما لا يحتاج. فصار الاصل في الجملة اسمية او الفعلية الايجاب. ما الدليل على ان الاصل في الجملة الاسمية او الفعلية الايجاب انها مثبتة؟ نقول

84
00:36:06.600 --> 00:36:26.600
يناقض الاجابة السلب نقيضه. ولا تدل الجملة الاسمية او الفعلية على السلب الا باداة وما احتاج او افتقر الى اداة فرع عما لا يفتقر الى شيء. فرع عما لا يفتقر الى الى شيء

85
00:36:26.600 --> 00:36:46.600
ذلك قيل ان زمن الفعل المضارع هو الحال لا للاستقبال. الجمهور على انه يدل على الزمنين حقيقة في والمرجح انه حقيقة في الحال مجاز في الاستقبال. لماذا؟ لانه اذا اطلق انصرف الى الحال

86
00:36:46.600 --> 00:37:04.050
واذا اريد الاستقبال لابد من اداة تدل على اما السين او سوف او لن الى اخره فنقول كما قال السوطي في عمى الهوامع ان الصحيح ان زمنه للحال ويحمل على الاستقبال مجاز

87
00:37:04.050 --> 00:37:24.050
لانه متوقف على قرينه. وما افتقر الى قرينة فرع عما لا يفتقر الى قرينه. وهم يرون انه مجاز وحقيقة اذا نقول الاصل فيها انها تحمل على الايجاب زيد قائم هذه قضية حملية شخصية موجبة

88
00:37:24.050 --> 00:37:56.550
مثال الشخصية السالبة ليس زيد القاء امام او بقائم زيد ليس بقائم نقول هذه قضية حملية مشخصة سالبة زيد ليس بقائد. ليس زيد قائما محمد رسول الله. هذه صلى الله عليه وسلم. هذه قضية شخصية موجبة. موجبة

89
00:37:56.550 --> 00:38:24.300
محمد هذا موضوع وهو معين علم. ورسول الله هذا محمود. هل هناك سلب؟ ليس هناك سلب. اذا هي قضية موجبة يؤذن بلال بليل حملة شخصية موجبة. يؤذن بلال بليل. اين الموضوع؟ اين المحمول

90
00:38:24.300 --> 00:39:01.800
يؤذن اذا محمد رسول الله جملة اسمية مخصوصة موجبة يؤذن بلال بليل هذه قضية حملة مشخصة ها فعلية موجبة فعلية السالبة مسيلمة مسيلمة ليس برسوله. نقول هذه شخصية سالبة اين الموضوع؟ مسيلمة. اين المحمول؟ ليس برسول. ليس برسول. وما انت بتابع قبلته

91
00:39:01.800 --> 00:39:31.300
ولا نترك الاستشهاد من القرآن نترك وما انت بتابع قبلته اين الموضوع؟ انت ما نوعه معين؟ اذا قضية مشخصة. معينة. اين متابع جار مجرور متعلق بالمحذوف او تكون الباز هائل

92
00:39:31.500 --> 00:39:57.900
وبعدما وليس جرب الخبر وبعد كان قد يجاب هذه قضية مشخصة حملية مشخصة ها سالبة. لماذا سالبة؟ لتقدم النفي على ما انت بتابع قبلتهم. ذلك الكتاب لا ريب فيه ما نوعها

93
00:39:58.300 --> 00:40:25.850
حملة شخصية اين الموضوع؟ ذلك قلنا المشار اليه لابد ان يكون معين اين هو؟ كتابه اين المحمود؟ لا ريب فيه ما نوعها موجبة او سالبة؟ سالبة لان الحكم هنا بالنفي. ذلك الكتاب لا ريب فيه. لا ينفع

94
00:40:25.850 --> 00:41:02.600
الحجر الاسود ولا يضر ما نوع القضية؟ اولا عين الموضوع والمحمول اين الموضوع؟ الحجر موضوع لا ينفع هذا المحمول. اذا الموظوع مشخص معين. والحكم هنا بالسلب النفي اذا قضية حملية مشخصة سالبة. وهي سالبة. النوع الثاني

95
00:41:02.600 --> 00:41:34.900
الكلية الموجبة مثل ماذا؟ اعطوني انتم مثال لا حول كلية موجبة. كل انسان حيوان. اين الموضوع؟ انسان. اين المحمود كل حيوان. اين السور؟ كل. هل هي موجبة او سالبة؟ تقول موجب. تقول موجبة. في قوة مشخصة

96
00:41:34.900 --> 00:41:54.900
كل نفس ذائقة الموت. نفس هذا موضوع ذائقة محمول. مسورة بسور كل وهو ايجابي نقول كل نفس ذائقة الموت. كل من عليها فان ويبقى وجه ربك. كل من عليها فان

97
00:41:55.500 --> 00:42:25.650
اين الموضوع؟ من اين المحمول؟ فان هذا خبر  اي احسنت اصل منقوص ولون منكرا اذا تقول مرفوع خبر خبر مبتدأ مرفوع ورفعه ظم مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من تقاء الساكنين

98
00:42:25.750 --> 00:42:55.750
ثان ما نوعها حاملية كلية لان موظوعها كلي وهو  من؟ من؟ من؟ هذا الموظوع كله مسورة بسور كلي. كل انسان انسان هذا موضوع كلي. اليس كذلك؟ وهي مسورة بسور كله. لذلك

99
00:42:55.750 --> 00:43:12.150
فالموضوع الكلي مع السور الكلي في العصر النهي يقوي الدلالة فقط. بخلاف الجزئي عندما تقول بعض الحيوان انسان غير المعنى انتصر الحكم على بعض الافراد. لكن كل انسان حيوان هذا والانسان حيوان

100
00:43:13.250 --> 00:43:36.350
ما الفرق بينهما التأكيد يعني لا يزيد دلالة الا على تأكيد الاحاطة فقط. وان اللفظ في الاصل يدل عليه. كل من عليها فانقضي حملية كلية مسورة بسور كل كلية يعني مسورة وهي موجبة وهي موجبة. كل شيء عنده

101
00:43:36.350 --> 00:44:19.500
بمقدار كل شيء عنده بمقدار  اين الموضوع؟ شيء المحمول بمقدار  موجبة او سالبة كل شيء بمقداره عندهم. نعم اذا كل شيء وكل شيء عنده بمقدار قضية حملية كلية موجبة. كلية يعني مسورة بسورة

102
00:44:19.500 --> 00:44:49.450
من كل ووفيت كل نفس ما عملت. ووفيت كل نفس اين الموضوع؟ نفس ما نوعه الموضوع جزئي او كلي كلي نفس اين المحمول؟ نوع الجملة اسمية فعلية وفيت كل نفس. اذا حملية

103
00:44:49.450 --> 00:45:22.500
فعلية كلية موجبة. ووفيت كل نفس موجبة. طيب. الموجب الكلية السالبة نحو مثل ماذا  كلية سالمة لا شيء من الانسان بحجر لا شيء من الانسان بحجر. اين الموضوع  الانسان اين المحمول؟ حجر بحجر

104
00:45:23.500 --> 00:45:43.500
اين السوء؟ لا شيء. لا شيء. نوعها حملية كلية. سالبة. لا شيء من الانسان بحاجة ما اتخذ الله من ولد هذي شرحناها بالامس وقلنا اين المحمول؟ ما اتخذ الله من ولد

105
00:45:43.500 --> 00:46:18.650
لفظ الجلالة مبتدأ اه فاعل. محمول الاتخاذ حكم وقضية كلية كلية سالبة. لماذا قلنا كلية؟ قلنا النكرة في سياق النفي تعم. وكل ما كان من الفاظ العموم والشمول فهو كلي. وهنا من الفاظ العموم زيادة من ولد هذا اصله. مفعول به. وسالبة نقول نعم

106
00:46:18.650 --> 00:47:03.050
ولم يكن له ولم يكن له صاحب ولم يكن له صاحب ولم تكن له صاحبة. اين الموضوع    اين الموضوع؟ صاحبه   لماذا قلنا هي الموضوع؟ الموضوع لا يخرج عن ثلاثة. اذا اردت ان لا يمكن ان يكون مجرور ومنصوب حقيقة وهو موضوع

107
00:47:03.050 --> 00:47:19.250
انما محصور فيه ثلاث. الاول كونه مبتدأ. فاعلا نائب فاعل. محصور في هذه الثلاثة فاذا اشكل عليك شيء هل هو موضوع او لا انظر في نصبه؟ ان كنت تحسن الاعراب

108
00:47:19.500 --> 00:47:51.700
هنا يرتبط الاعراف بالمنطق. لم تكن له صاحبة. صاحبة شرابها    اسم تكن. اين خبرها؟ له جار مجروم متعلق محذوف. ولم تكن صاحبة له. هذا العصر اذا صاحب هذا هو الموضوع. والمحمول تكن. الجملة

109
00:47:52.300 --> 00:48:21.250
فعلية محملية كلية سالبة. لماذا كلي هي كلية لانها مسورة بسور كلي. اين السور الكلي؟ نكرة في سياق النفي. والنكرة في سياق النفي سور كلي. سور قل لي سالبة او موجبة سالبة نقول هي هي سالبة

110
00:48:21.500 --> 00:48:57.000
لا تأخذه سنة ولا نوم الموضوع اين هو؟ لا تأخذه سنة ولا نوم من في عم عن الله عز وجل. لا تأخذه سنة  المحمول الفعل تأخذ كلية او جزئية كلية. اين السوق

111
00:48:57.850 --> 00:49:32.050
نكرة في سياق النفي نكرة في سياق النفط تعم. وهي كلية سالمة. لا غالب لك اليوم  يا غالي كلية سالمة اين الموضوع   لا غالب لك لا غالب لكم اليوم من الناس

112
00:49:32.200 --> 00:50:08.100
هو الموضوع ها   مبتدأ في العصر دخلت عليه لا النافية. فصار مثل ماذا؟ لا شيء لا شيئا. ما وجه العموم هنا نكرة في سياق النفي نص في العموم لا تبرئة هذه النفي للجنس نص في العموم. لانها على تقدير من الجنس

113
00:50:08.100 --> 00:50:28.100
الاستغراقية من الاستغراقية لا من غالب هذا الاصل. وقدرت او حذفت منه ركبت لا مع اسمها تركيب خمسة عشر هذا هو المشهود انها ركبت معها تركيب خمسة عشر لا غالب لكم اليوم. اذا هذه قضية كلية سارية

114
00:50:28.100 --> 00:51:08.700
كليا لكوني النكرة في سياق النفي. سالبة لوجود النفي. الذي هو لا للجنسي جزئية موجبة مثل ماذا بعض الحيوان انسان. اين الموضوع  الحيوان هذا موضوع  بعض الحيوان انسان اين الموضوع واين المحمول؟ الموضوع الحيوان والمحمول

115
00:51:08.700 --> 00:51:48.850
الانسان قضية حملية جزئية  بعض الحيوان انسان هذي حملية جزئية موجبة. لماذا هي حملية جزءها مفردا. لماذا هي جزئية تقدمها السوء؟ لماذا هي موجبة لعل اصلا والاصل ما جاء اصلا لا يسأل عنه. ما جاء عن اصل لا يسأل عنه. لا يقال الاسم لماذا اعرف

116
00:51:49.400 --> 00:52:10.650
انما قال لما بني الفعل الماضي تكون مبني على الفتح لا تقل لم بني؟ لانه جاء على الاصل انما تقول لما حرك ثم لما كانت عين الحركة فتحة الى اخره. ثم جاء على اصل لا يسأل عنه. اذا بعض الحيوان انسان هذه قضية حملية

117
00:52:10.650 --> 00:52:45.150
قضية حملية جزئية موجبة حملة لكون طرفيها مفردين وجزئية لكونها مسورة بسون جزئي وموجب على الاصل. طيب سالبة ليس بعض الحيوان  ليس بعض الحيوان بانسان صحيح بل هو فرس بل هو فرس ونحوه. فريق في الجنة

118
00:52:45.500 --> 00:53:16.650
الله من فضله طريق في الجنة جزئية موجبة جزئية موجبة لما هي جزئية؟ اول تقول قضية حملية جزئية موجبة. فريق في الجنة. اين المبتدأ فريق هو المحكوم عليه. هو نفسه اللفظ الموضوع يدل على على بعض

119
00:53:17.150 --> 00:53:44.000
السور هو الموضوع هنا في الجنة يعني كائن في الجنة اذا قضية حملية جزئية موجبة. فريق في الجنة وفريق في السعير. ايضا مثلها طريق في السعير قضية حملة موجبة جزئية. ورفع بعضكم فوق بعض درجات

120
00:53:47.500 --> 00:54:24.000
ها   رفع بعضكم فوق بعض درجات هذه قضية حملية جزئية موجبة. جزئية موجبة. جزئية موجبة. وقليل من عبادي الشكوك قليل من عبادي هذه قضية حملة جزئية فمنهم من يمشي على بطنه

121
00:54:24.300 --> 00:54:56.300
اين السور هنا؟ منه. جزئي او كلي جزئي. من يمشي على بطنه ما بقي واضح. بعض الحيوان انسان جزئية سالبة ولكن اكثر الناس لا يشكرون اين الموضوع  اين السور؟ اكثر لانه دل على بعض. لانه دل على على بعض. لا يشكرون. هذا المحموم

122
00:54:56.300 --> 00:55:27.900
قضية حملية جزئية سالمة. جزئية للنفي الموجود فيها وما بعضهم بتابع قبلة باب اين الموضوع؟ بعضهم بعضهم كلها الضمير. ايه. وما بعضهم الظمير. وتنظر في المرجعية. بعض هذا سور جزء

123
00:55:27.900 --> 00:55:57.900
بتابع هذا هو المحمول. اذا قضية موجبة ها جزئية سالبة وما بعضهم بتابع قبلة بعض. بعض الحيوان ليس بانسان. باقي المهملة. المهملة هذي بعضهم اسقطها اعد القضايا ستة كالشيخ الامين رحمه الله لانها في قوة الجزئية اذا هي مثلها. لا تنفرد بحكم خاص. والاكثرون على عادها سالب

124
00:55:57.900 --> 00:56:27.900
موجبة فصارت ثمان كما ذكرها الناظم هنا. مهملة موجبة مثل ماذا؟ الانسان حيوان بعض الحيوان انسان. بعض الحيوان انسان. او كما ذكرنا سابقا. الانسان البان البقر. يعني بعض الانسان يشرب البان البقر. ان الناس قد جمعوا لكم. ان الناس

125
00:56:27.900 --> 00:56:59.300
قد جمعوا لكم بعض الناس قد جمعوا ليس كل الناس. فهل هنا للجنس وليست؟ للاستقرار. السالبة ليس بعض الحيوان الانسان اه هذه لا هذه جزئية بعض الحيوان ليس بانسان هذي مسورة

126
00:56:59.400 --> 00:57:28.000
ليس الحيوان بانسان. احسنت. ليس الحيوان بانسان. هذي في قوة بعض الحيوان ليس بانسان بعض الحيوان ليس بانسان بعض مثل الناس لا يركبون البحر الناس لا يركبون البحر. يعني بعض الناس لا يركبون البحر. لا يغرق القادرون على السباحة

127
00:57:29.800 --> 00:57:53.300
بعض القادرين على قد يغرق ليس كل من اجاد السباحة لا يغرق. اذا هذه امثلة لي الانواع الثمان. فهي اذا الى الثماني ايبة. ثم قال الاول الموضوع في الحملية والاخر المحمول بالسوية. نص على ان الجزئين المفردين يسمى

128
00:57:53.300 --> 00:58:24.550
ها الموضوع ويسمى الاخر المحموم. والاول هذا مبتدع  الموضوع هذا خبر. والاول الموضوع في الحملية في الحملية هذا متعلق محذوف صفة للاول. والاول كائن في الحملية الموضوع. والاول الكائن في الحملية الموضوعية. في

129
00:58:24.550 --> 00:58:43.350
حملة جار مجرور متعلقة صفا الاول. وتقول الكائن ولا تقول كائن. لما الاول هذا معرفة. فاذا قدرت محذوفا ويكون صفة تأتي به معرفة مطابقة. لا بد من التطابق في التعليق

130
00:58:43.350 --> 00:59:06.350
الاول الكائن في الحملة والاول يعني في الرتبة وهو المحكوم عليه. وهو المحكوم عليه ان ذكر اخر يعني ليس المقدم دائما يكون هو الموضوع. وانما قد يكون متأخرا. قام زيد قام ابوه

131
00:59:06.350 --> 00:59:33.950
زيد نقول هذه مبتدأ مؤخر زيد هذا موضوع هذا موضوع وان تأخر فيه في الذكر. وان كانت رتبته التقدم لانه مبتدأ. اذا الاول المقصود به في الرتبة وان تأخر ذكرا. وان تأخر لفظا وهو المحكوم عليه. يعني اذا اردت ان تميزه تنظر الحكم ما هو

132
00:59:33.950 --> 00:59:53.950
هو ثم تنظر محل الحكم ما هو؟ فتحكم على ما نزل عليه الحكم بانه موظوع لان هو المحكوم عليه. وهذا كما ذكرنا محصور في ثلاثة انواع. المبتدأ هو الفاعل ونائبه. ولا يكاد يخرج عن هذا والله اعلم

133
00:59:53.950 --> 01:00:28.550
والاخر هذا بكسر الخاء. وليس الاخر الاخر بكسر الخاء بمعنى المتأخر. لان بفتح تكون بمعنى المغاير الاخر المغاير. والاخر بمعنى المتأخر. والاخر ايضا في الرتبة وان ذكر او اولا المحمول الاخر مبتدأ والمحمول هذا خبر. بالسوية اي حالة كونهما مستويان

134
01:00:28.550 --> 01:00:48.550
اي مصطحبين في الذكر. لا يذكر احدهما الا وقد ذكر الاخر. لا يذكر احدهما الا وقد ذكر الاخر ماذا؟ لان الموضوع اما مبتدأ. وحين اذن المحمول يكون خبرا. الموضوع يكون فاعلا او نائب فاعل. فحينئذ لا بد ان يكون المحمول

135
01:00:48.550 --> 01:01:08.550
فعلا فينحصر المحمول في اثنين لا ثالث لهما. الخبر والفعل. هما متلازمات لابد ان يذكران لذلك كل منهما عمدة المبتدأ عمدة والفاعل والنائب عمدة. كذلك الفعل والخبر عمدة. اذا كلاهما من

136
01:01:08.550 --> 01:01:30.650
انواع المرفوعات. وهو من من العمد. وسبق بيان لما سمي موضوعا ولما سمي محمولا لان المحمول اما ان يكون صفة للموضوع او يكون فعلا للموضوع. وكل منهما يستلزم موصوفا فاعل

137
01:01:31.400 --> 01:01:51.400
استلزموا موصوفا ويستلزموا فاعلا. وكل منهما لا يقوم بنفسه. بل لا بد من محل يثبت عليه او تثبت له الصفة او يثبت له الفعل. زيد قائم قيام هذا لا يقوم بنفسه. لا بد من محل

138
01:01:51.400 --> 01:02:11.400
زيد ضارب ضارب هذا فعل لا يقوم بنفسه لابد له من من محل. فكان الموضوع كاسمه وضع كالاساسي البنيان ليقوم او تقوم الصفة بالحمل عليها. كذلك الفعل بايه؟ الحمل عليها. والمحمول من اسمه مأخوذ من الحمل. لانه لا يقوم

139
01:02:11.400 --> 01:02:31.400
فهو كالسقف بالنسبة لاساس البنيان. لابد من شيء يحمل عليه. والا القيام كان فعلا او القيام صفة او الضرب وهو فعل لا يقوم بنفسه. لا بد من شيء يحمل عليه هذا الفعل او

140
01:02:31.400 --> 01:02:57.800
وهذه الصفة. هذان جزئان ذكرهما الناظم رحمه الله. الموضوع والمحمول. اذا القضية الحملية مؤلفة من جزئين موضوع ومحمول هل بقي شيء اخر النسبة بقي النسبة. وكما سبق ان النسبة الكلامية جزء من القضية تدل عليها. ولذلك سميت

141
01:02:57.800 --> 01:03:16.150
لماذا؟ لانها تظمنت القظاء الذي هو الحكم. تظمنت القظاء الذي هو الحكم ثبوت المحمول للموضوع على وجه الثبوت في القضية الموجبة او على وجه النفي في القضية السالبة هذا هو

142
01:03:16.450 --> 01:03:36.450
ماذا؟ هذا هو النسبة الكلامية. ولكن في الاصل هي معنى او شيء ملاحظ في الذهن وهل يدل اللفظ على شيء مما لاحظه الذهن من الارتباط او التعلق المحمول بالموضوع عند المناطق الصناعية

143
01:03:36.450 --> 01:03:59.450
قالوا اللفظ قد يدل على هذه النسك. بواحد من اربعة امور. اما باقتران اللفظين. جاء موسى  اقتران لفظ جاء بموسى يدل على ثبوت المحمول الذي هو جاء للموضوع الذي هو

144
01:03:59.450 --> 01:04:19.450
موسى بمجرد الاقتراض بالطبع الاقتران الذي تتم به الفائدة. الثاني الحركة الاعرابية. جاء زيد زيد هذه الظمة حركة اعراب. تدل على ان هذه الكلمة فاعل. وكل فاعل لابد له من

145
01:04:19.450 --> 01:04:45.600
من فعل اذا هناك نسبة كلامية بين الفاعل والفعل. الثالث ظمير الفصل في الجملة الاسمية هو قائم قال هناك نسبة بين الموضوع والمحمود الذي دل عليها من جهة اللفظ هو ظمير الفصل. الرابع هذا ظمير فصل رابط يسمى غير زماني

146
01:04:45.600 --> 01:05:12.450
عندهم. الرابع الرابط الزماني وهو لفظ كان كان زيد قائد ان زيدا كان قائما ان الله كان عليما حكيما. قالوا الربط بين الموضوع انما وقع بهذا اللفظ وهو فعل يدل على على زمن. اذا هو رابط زمان. اذا الاصل

147
01:05:12.450 --> 01:05:32.450
في النسبة الكلامية ان تكون ملاحظة بالذهن. وقد يدل عليها اللفظ بواحد من اربعة امور. الاول الاقتران لفظي اذا لم يكن مثاله اذا لم يكن حركة اعراب جاء موسى عصا موسى عصا فعل ماضي مثلا الثاني الحركة الاعرابية

148
01:05:32.450 --> 01:05:52.450
جاء محمد الضمة هذه تدل على انها فاعل. والفاعل لابد له من فعل اذا لا بد بالنسبة بينهما. ما الذي دلنا على ذلك وجود الظم. مع ملاحظة المعنى في في الذهن. الثالث الرابط غير الزماني وهو ضمير الفصل في الجملة الاسمية. الرابع

149
01:05:52.450 --> 01:06:12.450
الزماني وهو لفظ كان في الجملة الفعلية. والاول الموضوع في الحملية والاخر المحمول بالسوية اما النسبة الخارجية الوقوع واللا وقوع هذه بعضهم يرى ان اللفظ يدل عليه. لكن المشهور ان

150
01:06:12.450 --> 01:06:37.900
قائمة بنفس المدرك. قائمة بنفس المدرك. وتكون اجزاء القضية الحملية ثلاثة. الموضوع والمحمول والنسبة الكلامية واما النسبة الخارجية فهذه لا يتضمنها اللفظ وان ذكر بعض شراح السلم ان اللفظ قد يتضمنها ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا

151
01:06:37.900 --> 01:06:39.950
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين