﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:24.650
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

2
00:00:24.800 --> 00:00:50.400
انتهينا من حملة اقسامها وشرع الناظر في بيان النوع الثاني من قسمي لانه قال ثم القظايا عندهم قسمان شرطية حملية قدم الشرطية في الذكر انها مركبة مثنى بالحملية لانها جزء. ثم بدأ بيان الحملة واقسامها لانها

3
00:00:50.400 --> 00:01:11.900
جزء الشرطية جزء الشرقية وجزء مقدم على على الكلي. قال وان على التعليق بها قد حكمت. والاول الموضوع في الحملية والاخر المحمول بالسوي. هذا ينبه على ان المراد بالموضوع في الحملية والافراد

4
00:01:12.450 --> 00:01:35.400
الموضوع قلنا قد يراد به قد يكون كليا. وقد يكون جزئيا. الجزئي ما لا يفهم الشرع هذا امر معلم لا يشرك معنوي وهذا الاشتراك المنفي له افراد. زيد وعمرو خالد الى اخره والكنية واسماء الاشارة ونحوها

5
00:01:35.950 --> 00:01:59.900
والكلي ما لا يفهم الشراكة. اذا حكمنا على كلية وله معنى ديني. وهو القدر المشترك. وله افراد. ما المراد بالحكم؟ هل هو الافراد او المعنى الذهني نقول في الحميلة المراد به الافراد. فاذا قيل الانسان حيوان

6
00:02:00.250 --> 00:02:26.700
الانسان له معنى ذهني وهو حيوانية والناطقية وله أفراد فإذا قيل حيوان الإنسان حيوان الحكم هنا بالمحمول على اي شيء في الحملة على الأفراد هذا في الحملية. واذا قصد المعنى الذهني دون الافراد هذه يسمونها طبيعية. او طبيعية. طبيعية او طبيعية

7
00:02:26.700 --> 00:02:54.000
اذا قيل الجنس الحيوان الجنسي. والانسان نوعه. الحيوان جنس هذه قضية حملية مبتدأ وخبر موضوع ومحمول. اذا قيل الحيوان جنس هذا محكوم عليه وهذا محكوم به. الحيوان الذي هو المحكوم عليه. هذا له جهتان. معنى ذهني قدر مشترك وله

8
00:02:54.000 --> 00:03:21.850
افراد ما المراد بالحكم هنا؟ الافراد او المعنى الذهني؟ المعنى الذهني قطعا ولا يراد به الافراد. كذلك الانسان نوع الانسان له افراد وله معنى ذهني. نقول المراد بالحب في هذه الجملة المعنى الذهني الذي هو القدر المشترك. حينئذ هذه تسمى طبيعية. وليست هذه هي المراد هنا. المراد هو

9
00:03:21.850 --> 00:03:41.850
هنا ان يكون الحمل او المحكوم به صادقا على الافراد. على الافراد لا على القدر المشترك او المعنى الذهني هذا في الموضوع. واما في المحمول فالمراد به المعنى الذهني الذي هو القدر المشترك للافراد. تنبه لهذا

10
00:03:41.850 --> 00:04:01.850
يقين الانسان حيوانا لكل من لفظي الموضوع والمحمول معنى الذهن وافراد. المراد في الحملية المنطقة التي اذا اطلقت صرخ اليها الصلاح المراد به اذا حكم على الافراد افراد الموضوع. واما المحمول

11
00:04:01.850 --> 00:04:27.350
المراد به المعنى الذهني قدر مشترك للافراد. ولذلك لو اريد به الافراد لحكمت على الانسان بانه فرس وبغل الى اخرها لو قيل الانسان الذي هو الافراد حيوان الذي هو افراد الحيوان. اذا حكمت على الانسان بانه فرس وبغل الى اخره. وهذا لا يصح ليس هو مراد وانما

12
00:04:27.350 --> 00:04:50.700
المراد به القدر المشترك الذي هو المعنى الكلي ما افهم الشراكة فمفهم الشراك للكلية ما لا يمنع تعاقله او تعقل مدلوله من وقوع شركة فيه هذا قدر مشترك هو المراد من المحمول. اذا في الحملية نقول عندنا والاول الموضوع في الحمل

13
00:04:50.700 --> 00:05:10.700
والاخر المحمول الاول الموضوع في الحملية والاخر المحمول بالسوية. الاول يسمى موضوعا والثاني يسمى محمولا هذا من جهة الاصطلاح لكن من جهة المعنى نقول المراد بالموضوع هو الافراد لا القدر المشترك وهل يمكن ان يراد القدر

14
00:05:10.700 --> 00:05:34.950
مشترك نقول نعم وتسمى طبيعية الانسان نوع وهل لها بحث في المنطقة ولا في نزاع عندهم؟ والمراد بالمحمول الذي هو المحكوم به القدر المشترك. المعنى الذهني الافراد. الانسان حيوان حكمت بالقدر المشترك الذي دل عليه الكلي وهو الحيوان

15
00:05:34.950 --> 00:05:54.950
الافراد اذ لو حكمت بالافراد لحكمت على الانسان افراد الانسان بانه فرس وبغل الى اخره. وهذا ممتنع وهذا ممتنع ثم قال رحمه الله وان على التعليق فيها قد حكم. فانها شرطية وتنقسم. وان على التعليق

16
00:05:54.950 --> 00:06:14.000
هذا شروع منه في بيان القسم الاول وهو الشرطية. لما انتهى منه الحملية شرع في بيان الشرطية. وسبق ان المشهور عند المناطق في الفرق بين الشرقية والحملية ان يقال الحملية ما كان طرفاها مفردين

17
00:06:14.350 --> 00:06:41.150
او في قوة المفردين والشرطية ما ليس طرفاها مفردين. ولا في قوة المفردين. والحكم في الحملية ماذا ليس على وجه الشرط والتعليق. وانما على وجه الحمل والحكم في الشرطية على وجه التعليق والحمد

18
00:06:41.150 --> 00:07:01.150
هذا هو المشهور في الظابط وبعظهم ينتقد هذا الظابط يقول لا ليس بصواب لماذا؟ لان الشرطية سواء كانت منفصلة ام متصلة تنحل الى مفردين يعني في قوة المفردين وعليه انتقض

19
00:07:01.150 --> 00:07:34.500
الظابط الحملية فاذا قيل اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود هذه قضية شرطية متصلة. هذه قضية شرطية متصلة. هذه جملتان. لو طبقنا ظابط الشرطية وقلنا تنحل الى جملتين مستقلتين. كل واحدة منهما هي جملة حملية. لو ازلنا اداة الشرط

20
00:07:34.500 --> 00:08:01.100
اذا اولوا لو كانت الشمس طالعة لكان النهار موجودا. هذه شرطية. لانها معلقة على اداة اذا ازلت اداة الشرط لو حذفتها تنحل الى جملتين. كانت الشمس طالعة هذه جملة. مكونة من مبتدأ وخبر ودخل عليها فعل ناسخ ناسخ

21
00:08:01.350 --> 00:08:31.050
النهار موجود هذه مبتدأ وخبر وهي حملية. اذا انحلت الى جملتين مستقلتين. والحكم فيها معلق لماذا؟ لان وجود النهار مرتب ومعلق وموقف على طلوع الشمس لكن قالوا هذه ايضا يمكن ان تأول بمفردين. فيقال هذا ملزوم لذاك. هذا ملزوم

22
00:08:31.050 --> 00:08:59.550
اذا كان ما هو الملزوم؟ وجود النهار لازم له الشمس يلزم من وجود الشمس وجود النهار. اذا النهار وجود النهار هذا ملزوم ووجود الشمس لازم اذا لو كانت الشمس طالعة لكان النهار موجودا. هذه يمكن ان تحلل ما في قوة المفردين فيقال هذا ملزوم لذاك

23
00:08:59.550 --> 00:09:29.150
هذا في الشرطية المتصلة. كذلك في الشرطية المنفصلة. العدد اما زوج او فرض. هذا مثالان مشهوران العدد اما زوج واما فرض. هذه ايضا شرطية متصلة. شرطية منفصلة. يعني معاندة يمكن ان تحلل مفردين اذا ازيلت اداة العناد. وهي اما العدد اما زوج او فرض

24
00:09:29.150 --> 00:09:49.150
اما هذه اداة عناد عناد يعني تنافروا تنافي ليس العناد هذا. انما هو التنافي والتنافر. اذا ازيلت انحلت جملتين الى جملتين العدد زوج والعدد فرض. مبتدأ وخبر ومبتدأ وخبر. اذا جملتان حمليتان

25
00:09:49.150 --> 00:10:13.950
العدد اما زوج او فرض. لا يمكن ان يكون العادة الزوج فرض او زوج وفرض. لا. لان المحكوم عليه شيء واحد العدد اربعة مثلا اما زوج او فرد ليس العدد من حيث هو انه منقسم الى قسمين لا الحكم واحد هنا محله واحد. العدد اما زوج او فرض او

26
00:10:13.950 --> 00:10:40.050
اما فرض اداة عناد اما اذا ازيلت حلت الى جملتين العادة الزوج والعدد فرض. قالوا هذا ايضا والحكم ايضا معلق هنا. ما وجه التعليق ان كان العدد زوجا فلا يكون فرضا. وان كان فردا فلا يكون زوجا

27
00:10:40.900 --> 00:11:07.850
اذا معنى الشرطية موجود في الجملة العنادية التي هي شرطية منفصلة. هل يمكن ان تأول بمفرد؟ قالوا نعم ان ثبت هذا انتفى هذا لا هذا معاند لذاتي. هذا الذي هو المشار اليه الزوجية. معاند لذاك الذي هو الفرضية. او الفرضية

28
00:11:07.850 --> 00:11:27.850
هي معاند للزوجين. اذا انحلت الجملة الشرطية المتصلة الى ما في قوة المفردات هذا ملزوم نداء كل جملة شرطية متصلة تنحل الى ما في قوة المفردين وتقدر بتركيب واحد هذا ملزوم لذاك

29
00:11:27.850 --> 00:11:49.850
وكل جملة شرطية منفصلة ايضا تنحلل ما في قوة المفردين. هذا معاند لذاك. واذا ثبت ان الشرطي بنوعيها المتصلة والمنفصلة يمكن ان تعول بمفردين اذا لم يصح الظابط في الحملية بانها مكان طرفاها

30
00:11:49.850 --> 00:12:10.000
مفرديه او في قوة المفردين لماذا؟ لانه اذا اذا خرج عنه بعض الافراد نقول فسد الظام وليست كالقواعد قد استثنى منها لا هذا ضابط كلما وجد وجدت الحملية. كلما انتفى انتفى

31
00:12:10.100 --> 00:12:33.700
فقالوا اذا نعد الاله ضابط احسن من هذا. وهو ان يقال الحملية ما كان الحكم فيها على وجه الحمل  يعني على وجه الاسناد اسناد شيء الى شيء اخر والشرطية ما كان الحكم فيها على وجه الشرط والتعليق

32
00:12:34.350 --> 00:12:54.350
هذا ضابط الحملة والشرطية. لا نقول ما كان طرفاها مفردين او في قوة المفردين. وان كان هذا هو المشهور. ولن تقول الشرطية ما ليس طرفاها مفردين ولا في قوة المفردين. وانما نقول الحملية ما كان الحكم فيها على وجه الحمل

33
00:12:54.350 --> 00:13:15.750
وان زدت لا على وجه الشرط والتعليق لا اشكال. والشرطية ما كان الحكم فيها على وجه التعليق والشرط لذلك الناظم قال وان على التعليق وان على التعليق فيها قد حكم فانها شرطية. اذا انضبط لنا الشرطية بماذا

34
00:13:15.750 --> 00:13:44.750
بالحكم او بالمفردين بالحكم. لانه قال وان على التعليق فيها اي في القول قد حكم فانها شرطية. على التعليق على هذه اما ان تكون باقية على بابها على اصلها حينئذ يكون التقدير وان حكم فيها حكما كائنا على وجه التعليق لا على وجه الحمد

35
00:13:45.650 --> 00:14:05.450
اذا كانت باقية على بابها على اصلها وان حكم فيها يعني في القضية حكما كائنا على وجه التعليق لا على وجه الحمل هكذا قدره او كما صنع غيره بجعل على بمعنى الباء

36
00:14:06.250 --> 00:14:26.250
وان حكم فيها بالتعليق. وان حكم فيها بالتعليق فانها شرطية. فانها شرطية. اذا على هذه يحتمل انها على بابها ويحتمل انها بمعنى الباء. التعليق في الاصل توقيف شيء على شيء اخر

37
00:14:26.800 --> 00:14:54.250
توقيف شيء على شيء اخر لتوقيف وجود النهار على طلوع الشمس لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. فساد السماوات والارض متوقف على تعدد الالهة اذا توقيف شيء على شيء اخر. اذا فسرنا التعليق في كلام الناظم بهذا التعبير بهذا القيد

38
00:14:54.250 --> 00:15:26.800
اختص بالمتصلة. وخرجت المنفصلة. وهو قد قسم الشرطية الى متصلة ومنفصلة. وان على فيها قد حكم فانها شرطية وتنقسم. ايضا الى شرطية متصلة. ومثلها شرطية منفصلة اذا اختص التعليق احد القسمين لا يجوز حينئذ ان يحشر معه القسم الاخر

39
00:15:26.800 --> 00:15:46.800
لان الحد خاص وعليه لا يجوز ان يوجد مشتركا بين مفهوم قسمين. لان كل قسم لا بد ان يوجد فيه في حده في ضابطه مفهوم الاسم المقسوم. اذا قيل الكلمة اسم وفعله. ماذا تعرف الكلمة؟ الاسم

40
00:15:46.800 --> 00:16:06.800
تقول الاسم كلمة لابد ان يكون موجود قول مفرد لابد ان يؤخذ جنسا في حد القسمة. الفعل كلمته قول مفرد لابد ان تأخذ الاسم المقسوم الذي هو الكلمة مفهوم الكلمة في حد الفعل. كذلك الحرم. وهنا اذا قيل الحد خاص

41
00:16:06.800 --> 00:16:35.300
المتصلة فكيف نأخذ هذا المفهوم في حد المنفصلة؟ هذا يتعدد هذا يتعدل اذا لابد من من تأويل التعليق هنا ونجعل التعليق معنى عاما يشمل القسمين المتصلة والمنفصلة اجيب بجوابين اما ان يجعل التعليق هنا بمعنى الربط

42
00:16:35.500 --> 00:17:05.300
بمعنى الربط ليس توقيف شيء على شيء اخر وانما ربط الجزئين وان اختلف في يعني اختلف الربط في المتصلة عن المنفصل. لان الربط في شرطية المتصلة على وجه اللزوم. وفي الشرطية المنفصلة على وجه العناد. على وجه العناد

43
00:17:05.300 --> 00:17:28.600
اذا الربط من حيث هو. فحين اذ يصح تقسيمه الى متصلة ومنفصلة. لان الربط في المتصل على وجه اللزوم ما اوجب التلازم الجزئين والربط في المنفصلة على وجه العناد والتنافي والتنافر ما اوجب تنافرا بينهما

44
00:17:28.600 --> 00:17:48.600
فحينئذ يصح حمل كلام الناظم على الشرطية بقسميها. اذا الوجه الاول ان يقال وان على التعليق اي ربط الجزئين ولو على وجه العناد. فتشمل حينئذ الشرطية المنفصلة. هذا جواب. او نقول

45
00:17:48.600 --> 00:18:23.300
المراد هنا بالتعليق ما يشمل التعليق صريحا كما في المتصلة او استلزاما كما في المنفصلة. كما في المنفصلة. لماذا؟ لان المنفصل تستلزم توقف ثبوت احدهما على انتفاء الاخر المنفصلة تستلزم ثبوتا. توقف ثبوت احدهما على انتفاخ الاخر. او

46
00:18:23.300 --> 00:18:53.300
توقف انتفاء احدهما على ثبوت الاخر. كيف هذا؟ العدد اما زوج. او فرض. نقول المنفصلة تستلزم توقف ثبوت احدهما على انتفاء الاخر. متى يثبت الزوج اذا التفت الفردية ومتى تنتفي الفردية؟ اذا ثبتت الزوجية. اذا بينهما تعلق او لا؟ بينهما تعلق. لكن

47
00:18:53.300 --> 00:19:13.300
هل هو صراحة ام استلزاما استلزاما؟ التعلق او التعليق او التوقيف في المتصلة شرطية متصلة هذا مأخوذ من العادات نفسها لانها لابد ان تكون مصدرة باداة شرط سواء كانت عاملة او ليست بعاملة. لو كان هذا انسان

48
00:19:13.300 --> 00:19:33.300
هل لكان حيوانا؟ لو كان فيه ماله لو هذه اداة شرط. واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون. قل هذه شرطيته متصلة اذا المتصلة اداة شرط يؤخذ من اللفظ. التعليق فيها صريحا اما التعليق

49
00:19:33.300 --> 00:19:58.900
في العنادية التي هي المنفصلة هذا من جهة الاستلزاف. لماذا لان تقول لان المنفصلة تستلزم توقفا. ثبوت احدهما على انتفاء الاخر ثبوت احدهما على انتفاع الاخر. متى يثبت كون العدد زوجا اذا انتفت الفردية

50
00:19:59.250 --> 00:20:19.250
او توقف انتفاء احدهما على ثبوت الاخر. متى تنتفي الفردية؟ اذا ثبتت الزوجية. ولهذا قيل هو بقوة قولك ان ثبت هذا انتفى هذا. او ان انتفى هذا ثبت هذا. ان انتفت الزوجة

51
00:20:19.250 --> 00:20:39.250
هدية ثبتت الفرضية. ثبتت الفردية. ان انتفت الفردية ثبتت الزوجية. اذا فيه تعلق فيه لزوم. اذا قوله وان على التعليق. هذا في الظاهر اذا حملناه على اصل المعنى التعليق. توقيف

52
00:20:39.250 --> 00:21:04.600
شيء على شيء اخر اختص بالمتصلة وخرجت المنفصلة. فحينئذ لابد من التأويل وتعميم قول الناظر. فنقول لنا احد اما ان نجعل التعليق هنا بمعنى الربط والشرطية فيها ربط لماذا؟ لان الحكم فيها معلق على شرط وتعليق هكذا هذا ضابطها في الاصل لماذا سمي شرطية؟ لان الحكم في

53
00:21:04.600 --> 00:21:31.800
معلق فيه تعليق وفيه شرط. وهذا يستوي فيه المتصلة والمنفصلة. فنقول التعليق المراد ربط الجزئين المقدم والتعالي ولو على وجه العناد. وان كان الربط في المتصلة على وجه وفي المنفصل على وجه العناد. الربط من حيث هو هو

54
00:21:32.450 --> 00:21:52.450
الجواب الثاني ان يقال نعمم التعليق هناك. فيجعله صريح واستلزاما. الصريح كما في المتصلة والاستلزام كما في المنفصلة. ما وجه الاستلزام والتعليق؟ لانه قد يشكل العدد اما زوجه واما فرضه. اين التعليق هنا

55
00:21:52.450 --> 00:22:22.450
هذا فيه اشكال يحتاج الى تمعن. يحتاج الى تأمل. تقول المنفصلة تستلزم توقف ثبوت احدهما المقدم هو التالي. على انتفاء الاخرين. او توقف انتفاء احد هذه ما على ثبوت الاخر. لانه لا يمكن ان يكون العدد زوجا فردا في وقت واحد. اما زوج واما فرح. الاربعة مثلا اما زوجة

56
00:22:22.450 --> 00:22:43.300
واما فرض. فاذا ثبتت الزوجية انتفت الفرضية. واذا ثبتت الفرضية في الثلاثة مثلا ثبات الزوجية. ان ثبت هذا انتفذ  وان انتفى هذا ثبت ذاك. وبعضهم يعبر صراحة اداة الشر فيقول عادلوا ان كان زوجا فلا يكون

57
00:22:43.300 --> 00:22:59.650
فردا وان كان فردا فلا يكون زوجا. ان كان فردا فلا يكون زوجا. اذا الشرطية موجودة والتوقيف موجود وان كان من جهة الاستلزام لا من جهة التصليح وان على التعليق

58
00:22:59.800 --> 00:23:19.800
فيها قد حكم. فيها يعني في القضية. ثم القضايا عندهم قسمان. قضية ان كان الحكم فيها على وجه التعليق والشر قال فانها شرطية. فانها اي القضية هنا التأكيد ما ادري ما وجهه. فانها شرطية

59
00:23:19.800 --> 00:23:41.450
فانها شرطية. لماذا سميت شرطية لاشتمالها على اداة الشرط لفظا او تقديرا او قل لاشتمالها على الحكم المعلق على الشرط والتعليق والتعليق هو الشرط. اذا له جهتان اما انها سميت

60
00:23:41.450 --> 00:24:02.300
هي شرطية لاشتمالها على اداة الشرط لفظا او تقديرا لفظا في المتصلة وتقديرا في المنفصلة او لاشتمالها على الحكم المعلق على شرط. لانه سميت شرطية من الشرط والحكم فيها على وجه الشرط

61
00:24:02.300 --> 00:24:31.500
لذلك ضابط الشرطية ما كان الحكم فيها على وجه الشرط والتعليق. فانها شرطية. وتنقسم الشرقية فما قسم لنا الحملية لذلك قال ايضا وتنقسم هي شرطية ايضا ايضا هذا من معنى رجوعا اضيائيض ايضا هذا دائما يعرب مفعول مطلق

62
00:24:31.500 --> 00:24:56.100
ايضا رجوعا رجوعا الى اي شيء. لانقسام او للانقسام. كما قسمنا لك الحملية فيما سبق الى التقسيم رجوعا فنقسم لك الشرطين ايضا وتنقسم ايضا اي رجوعا الى الانقسام السابق. كما في الحملية نقسم لك الشرطية الى

63
00:24:56.100 --> 00:25:25.500
متصلة. شرطية متصلة. ومثلها بالجر عطفا على مدخول الى شرطية بدل من مثل منفصلة. الى شرطية متصلة. شرطية سميت شرطية لماذا؟ لان الحكم فيها على وجه الشرط والتعليق. متصلة متصلة. الشرطية

64
00:25:25.750 --> 00:25:51.750
كما ان الحملة مؤلفة من جزئين موضوع ومحمول. موضوع ومحمول. كذلك الشرطية المتصلة والمنفصلة مؤلفة من جزئين وان كان كل جزء منهما جملة مستقلة لو انحلت اداة الشرط او العناد. يسمى الاول مقدما ويسمى الثاني

65
00:25:51.750 --> 00:26:31.450
تاليا قال شرطية متصلة. لماذا سميت متصلة؟ قيل لاتصال طرفيها وعلم لاتصال طرفيها. ما الطرفان؟ المقدم والتهنئة. وجودا وعدما. يعني يجتمعان في الوجود ويعدمان ها وينتفيان في العدل يجتمعان في الوجود وينتفيان في العلن. كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود

66
00:26:32.050 --> 00:27:02.050
اين المقدم؟ كانت الشمس طالعة. اين التالي؟ النهار موجود. هاتان او هذان جزء بشرطية متصلة. لماذا هي شرطية؟ تقول لانها ها؟ الحكم معلق على الشرط ما الذي دلك على هذا؟ وجود اداة الشرط لو كانت الشمس طالعة. لكان النهار موجودا او اذا كانت الشمس طالعة

67
00:27:02.050 --> 00:27:27.300
كان النهار ممنوع. نقول الجزء الاول يسمى مقدما. الذي هو كانت الشمس طالعة. الجزء الثاني يسمى حاليا لانه تابع للاول كما سيذكره الناظر هذه نحكم عليها بانها شرطية للاشتمال على ذات الشرط ولان الحكم فيها معلق. متصلة. لماذا هي متصلة

68
00:27:27.300 --> 00:27:47.200
وليست منفصلة. نقول لان الطرفين المقدم والتالي اتفقا في الوجود. يعني يمكن ان يجتمعان او يمكن ان يجتمعا او لا؟ هل يجوز اجتماع الشمس طلوع الشمس مع النهار او لا؟ يمكن

69
00:27:48.150 --> 00:28:14.650
هل ينتفيان؟ نعم متى؟ في الليل. الشمس ليست طالعة والنهار ليس موجودا. اذا هناك اتصال في الوجود وجدا معنا وهناك اتصال في العدم انتفيا معه هذه سميت متصلة. سميت لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا

70
00:28:15.350 --> 00:28:46.000
اين المقدم كان فيهما الهة الا الله التالي فسدتا اللام هذي وقع في جواب لون. اللام وقع في جوام لون هل صدقت معا في الوجود لا التركيب الكامل شرطية متصلة هل هي صادقة ام كاذبة

71
00:28:47.400 --> 00:29:08.600
لو كان فيه مآلهة الا الله لفسدت الفساد فساد السماوات والارض لازم للتعدد  هل هذا صحيح ام لا؟ اذا هي صادقة بل شيخ الام يقول في غاية الصدق. في غاية الصدق. لكن لذلك

72
00:29:08.600 --> 00:29:35.750
هذي مسألة ستأتي ان الصدق والكذب في الشرطية المتصلة محله الرابط الربط بينهم. الحملية نقول تصدق وتكذب. متى تصدق وتكذب؟ اذا وافقت الواقع اذا لم توافق الواقع فهي كاذبة. ان وافقت فهي صادقة. ان ان لم توافق فهي كاذبة

73
00:29:35.800 --> 00:30:04.300
محل الصدق والكذب في في الشرطية المتصلة كهذه الاية خاصة محلها الرابط ان صح الرابط صدقة وان لم يصح الربط كذبت. وهنا دليل على ان مورد الصدق والكذب هو الرابط. لماذا؟ لانها صدقت بل هي في غاية الصدق وهي مركبة

74
00:30:04.600 --> 00:30:26.000
قبل انحلالها. لو انحلت الى مفردين الى جملتين كان فيهما الهة الا الله كاذبة ام صادقة؟ كاذبة  فسدت السماوات والارض. فسدت كاذبة. اذا دليل على ان محل الصدق والكذب هو الربط. هو الربط. لو كان

75
00:30:26.000 --> 00:30:56.000
فيهما الهة الا الله لفسدتها. نقول هذه قضية شرطية متصلة لاتصال طرف طفيها وجودا وعدم. لو وجد الهة مع الله وثبت التعدد فسدت السماوات والارض عدم فساد السماوات والارض دليل على انتفاء التعدد. هذا الوجود هذا الصدق في الوجود وفي العدل

76
00:30:56.000 --> 00:31:26.800
يعني مدلول الجملة الشرطية المتصلة من لفظها انتفاء او وجود الفساد لوجود التعدد من جهة المفهوم انتفاء التعدد او انتفاء الفساد دليل على انتفاء التعدد. الحاصل ان المتصلة سميت متصلة لاتصال طرفيها وجودا وعدم. لو كانت الشمس طالعة لكان النهار موجود

77
00:31:26.800 --> 00:31:55.750
يجتمعان في الوجود وينتفيان في العدم. لا تكون الشمس طالعة ولا يكون النهار موجودا اليس كذلك؟ صدقت في زمن الليل. كذلك اجتماعهما معا في رابعة النهار ايضا الى شرطية متصلة نقول لاتصال طرفيها. اي اجتماعهما في الوجود وفي العدم

78
00:31:55.750 --> 00:32:19.950
في الوجود وفي العدم. كلما تحقق احدهما تحقق الاخر. هكذا عبر بعضهم. كلما تحقق احدهما تحقق الاخر كلما كان النهار موجودا كانت الشمس طالعة. كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجود. ومثلها

79
00:32:19.950 --> 00:32:47.000
منفصلة ومثلها. اذا معنى الاتصال ما هو معنى الاتصال؟ الاجتماع وجودا وعدم. هذا معنى الاتصال. ومثلها هذا معطوف على قوله شرطيا مدخول الى بالجر على الصحيح ومثلها لان الاولى وان جاز اعرابا ان تفصل لكن التقسيم الاولى ان يكون مورده واحدا كلام واحد بدلا من ان يفصل

80
00:32:47.000 --> 00:33:14.050
لا يجوز ومثلها شرطية منفصلة مثلها مبتدأ وشرطية هذا خبر منفصلا عن ويكون معطوف على ما سبق لكن هذا فيه. ومثلها اي الى مثلها. مثل ماذا الشرطية المتصلة مثلها كيف ينقسم الشيء الى مثله

81
00:33:15.800 --> 00:33:48.700
ها ومثلها انقسمت الشرطية الى متصلة والى مثلها يقول مثله مثلها في اصل الرفض. ليس المقصود المثلية هنام. تمام المشاكلة والمماثلة لا. في بعض كما قيل عن ابي داوود مثلها يعني ها في اصل الربط وان

82
00:33:48.700 --> 00:34:08.700
كان الربط في المتصلة على وجه اللزوم. والربط في المنفصل على وجه العناد. ليست المماثلة من كل وجه وانما في اصل الرب. ومثلها ولذلك لا نحتاج اليه. هذا التركيب اللفظ لا حاجة اليه. لان المعنى يدل عليه

83
00:34:08.700 --> 00:34:28.700
لماذا؟ لانه قسم الشرطية الى شرطية متصلة وشرطية كونها شرطية وشرطية اذا اجتمعا في اصل قوله مثلها هذا لعل واتى بهم من اجل الوزن فقط. ومثلها اي مثل شرطية متصلة في اصل الربط وان كانت

84
00:34:28.700 --> 00:34:50.650
او الربط في المتصل على وجه اللزوم وفي المنفصل على وجه العناد. شرطية منفصلة. شرطية لما سمي شرطية لاشتمالها على اداة الشرط تقديرا. هذي منفصلة لاشتمالها على اداة الشرط تقديرا

85
00:34:50.900 --> 00:35:20.300
او لاشتمالها على ماذا؟ الحكم على وجه الشرط والتعليق على وجه الشرط والتعليق. قال منفصلة. هذا ضد متصلة. سميت المتصلة متصلة لاتصال طرفيها  وسميت المنفصلة منفصلة لانفصال طرفيها. الانفصال طرفيها وتنافيهما لعدم

86
00:35:20.300 --> 00:35:43.000
اجتماعهما في الوجود. لعدم اجتماعهما في الوجود. العدد اما زوج واما فرض. هل يجتمعان؟ لا لا يجتمعان هل يرتفعان لا يرتفع لا يمكن. العدد اما زوجا او فرد. لا يمكن ان يكون عدد ثلاثة ليس بزوج ولا فرد. ولا يمكن ان يكون زوجا وفردا. اذا

87
00:35:43.000 --> 00:36:12.500
سميت المنفصلة منفصلة لانفصال طرفيها. اي لعدم اجتماعهما في الوجود كلما تحقق احدهما انتفى الاخر. عكس المتصلة. المتصلة كلما تحقق احدهما تحقق الاخر منفصلة كلما تحقق احدهما انتفى الاخر. اذا تحققت وثبتت الزوجية انتفت الفردية

88
00:36:13.200 --> 00:36:42.050
وكلما انتفى احدهما تحقق الاخر. اذا انتفت الفردية ثبتت الزوجية. ثم قال جزئهما مقدم وتالي جزءهما يعني جزءا  نعم جزئهما الظمير يعود على المتصلة والمنفصلة. مقدم وتالي يعني يسمى الجزء

89
00:36:42.050 --> 00:37:02.050
الاول مقدم. ويسمى الجزء الثاني تالية. هذا في المتصلة بلا خلاف. لا خلاف فيه. وانما الخلاف في منفصلة هل يسمى الاول مقدما والثاني تاليا هذا فيه نزاع فيه فيه نزاع لماذا؟ لانه في المتصل

90
00:37:02.050 --> 00:37:22.050
المقدم والتالي يترتب عليه ما حكم. وهو انه لو حصل اختلاف بينهما اختلفا الحكم اذا لابد من التزام المقدم في موضعه والتالي في موضعه. لو كان هذا انسانا لكان حيوانا

91
00:37:22.050 --> 00:37:58.800
اين المقدم لو كان هذا انسان هذا انسان. ما التالي؟ لكان حيوانا. صادق ام كاذبة  صادق لو كان انسانا لكان حيوان. لماذا؟ لان الحيوان جزء الانسان. جزء الانسان  اليس كذلك؟ جزء الانسان. اذا يلزم من وجود الانسان وجود الحيوانية فيه. لكن لو عكست قد جعلت المقدم تاليا

92
00:37:58.800 --> 00:38:23.450
مقدما لو كان هذا حيوانا لكان انسانا اختلف المعنى كاذبة ام صادقة؟ كاذبة. لو كان هذا حيوانا لكان انسانا ما يكون لماذا؟ لان الحيوان الفرس والانسان فرض من افراد الحيوان. فكيف يحكم على الحيوان بانه انسان؟ نقول هذه

93
00:38:23.450 --> 00:38:43.450
كاذبة. اذا تقديم التالي على المقدم وتأخير المقدم عن التالي في المتصلة ترتب عليه اختلاف في المعنى فكذبت القضية صارت كاذبة. وابقاء المقدم على وضعه والتالي على وضعه على الاصل نقول هذه ادى الى

94
00:38:43.450 --> 00:39:04.700
صدق القضية. هذا فيه المتصلة. اذا يترتب خلاف ومعنى في المتصلة. اما المنفصلة  العدد اما زوج واما فرض. العدد اما فرض واما زوج. هل حصل خلاف؟ لم يختلف المعنى. لم يختلف المعنى

95
00:39:04.700 --> 00:39:25.750
ولذلك اتفقوا على ان الاول يسمى مقدما والثاني تاليا في المتصلة. لترتب المعنى على  ترتب القسمين يعني لاختلاف المعنى لو اختلف المقدم عن التاني والتالي على المقدم. اما المنفصلة فلعدم خلاف

96
00:39:25.750 --> 00:39:51.750
في اختلاف المقدم عن التالي والتالي عن المقدم حصل نزاع بينهم ولذلك قيل انه لا يسمى تاليا ولا مقدما. لا نسميه تاليا ولا مقدما. لماذا؟ لانه لا يختلف عليه من معنى لا يختلف عليه المعنى. ولكن الاشهر انه يسمى مقدما ويسمى تاليا وجرى عليه حتى النحاة في كلامه على لو ونحوه

97
00:39:51.750 --> 00:40:11.750
قال جزئهما اي القظيتين المتصلة والمنفصلة. هذا الذي ذهب اليه الناظم جزئاهما الظمير يعود الى متصلة والمنفصلة. اذا رجح ان المنفصل يسمى الاول مقدما. والثاني تالية على المشهور عند المناطق. مقدم

98
00:40:11.750 --> 00:40:59.500
وتاني جزءهما مقدم الوتان. جزئاهما هذا مبتلى ومقدم خبر هذا مرفوع بايش  اين المثنى اين النون الاضاءة اين الخبر  ما يجي خبر عن كده   اين الخبر مقدم وما عطيت عليه

99
00:40:59.850 --> 00:41:19.550
لا نقول مقدم وتعالي معطوف ولا معطوف عليه؟ نقول هنا راعى العطف قبل الحمل العاطفة قبل الحمل لان القاعدة ما هي؟ تطابق المبتدأ والخبر افرادا وتثنية وجمعا لا بد من هذا

100
00:41:19.550 --> 00:41:49.550
لابد من من هذا يقال القاعدة التطابق. مبتدأ والخبر انما استثني ضوابط له الزيداني ها قائمان الزيدونة قائمون زيد قائم الزيداني قائم ما يصح ولو قلت الزيداني قائم وقائم ما يصح هنا كيف نقول جزعاه مقدم هذا مثل الزيداني قائم وقائم

101
00:41:49.550 --> 00:42:06.100
قل هنا في مثل هذا التركيب. قائم وقائم اتحد اللفظ فامتنع. اما هنا مختلف. فنقول في مثل هذا الجزء اهما لا بد من اتحاد والخبر تثنية وهنا المبتدأ مثنى فلابد ان يكون خبر مثنى

102
00:42:06.400 --> 00:42:30.000
كيف صح الاخبار وهو مفرد؟ نقول راع. يعني الناظم. استحضر العطف قبل الحمل. الحمل ما هو؟ هذا عبارة انه مسروقة من هنا ها؟ هذي عبارة يقول راعى راعى العاطفة قبل الحمل. العطف قبل الحمل. اذا عطف اولا ثم اخبر

103
00:42:30.000 --> 00:42:56.950
اذا اخبر بمثنى معنى اخبر بمثنى معني اذا جزئهما مقدم يعني الاول منهما في او في الذكر يسمى مقدما. وهو مدخول اداة الشر اذا قيل ما هو المقدم؟ نقول مدخول اداة الشرط. لو كانت الشمس طالعة هذا هو كانت الشمس نقول هذا مقدم. لماذا

104
00:42:56.950 --> 00:43:26.950
لانه مدخول اداة الشرط. يعني تلا اداة الشرط. وتالي سمي مقدما لتقدم رتبته في وتقدم لذكره في المنفصل. وتالي اي والجزء الثاني من المنفصلة والمتصلة يسمى تالية يعني والثاني او الجزء الثاني منهما في الرتبة او في الذكر تالي. لتلوه اي تبعيته

105
00:43:26.950 --> 00:43:49.950
لانه تلا جملة الشر لانه تلا جملة الشر سميت سميتان وهو ما علق على مدخولها. التالي ما علق على مدخول اداة الشرط. والمقدم ها ما هو؟ مدخول اداة الشرط. لو كانت الشمس طالعة

106
00:43:49.950 --> 00:44:12.450
هذا ماذا؟ مقدم لكان النهار موجودا هذا تام. ما ضابط المقدم مدخول اداة الشرط لو ما ضابط التالي ما علق على مدخول اداة الشرع النهار موجود ان كانت الشمس طالعة

107
00:44:15.400 --> 00:44:39.550
النهار موجود ان كانت الشمس طالعة. هذا اختلفوا فيه لانه ليس كالسابق. هنا في الظاهر ان النهار موجود هذا هو التالي وهنا قضية شرطية متصلة فالاصل فيه ان يتقدم المقدم ويتأخر التالي هذا الاصل لكن في مثل هذا التركيب فيه قول

108
00:44:39.550 --> 00:44:59.550
قيل النهار موجود ليس هو التالي تقدم على اداة الشر. لان التالي وان سمي تاليا فهو جواب الشرط وجواب الشاطئ لا يتقدم على اداة الشرط. اذا ما هذا الذي موجود معنا؟ قالوا هذا دليل التالي. وليس هو التالي. هذا المشهور عند

109
00:44:59.550 --> 00:45:25.400
وذهب السعد سعد الدين والملة تحت زانه هكذا يقال. ذهب الى ان هذا المقدم هو عين التالي وان تقدم ذكره الا انه مؤخر رتبته النهار موجود ان كانت الشمس طالعة. النهار موجود هذا تالي. كيف هو تالي؟ وهو متأخر عن المقدم؟ قال هو تقدم ذكرا

110
00:45:25.650 --> 00:45:45.650
ورتبته التأخير والاصل في التقديم والتأخير الرتبة. والاصل في الفاعل ان يتصل والاصل في المفعول اي فصل وقد يجاوب بخلاف الاصل. وقد يجد مفعوله قبل الفعل. زائدا ضربت نقول زيدا هذا مفعول به

111
00:45:45.650 --> 00:46:05.650
تقدم لان رتبته مقدمة او ذكره مقدم ورتبته متأخرة. نقول تقدم ذكرا. اما رتبته فالتأخير. قال كذلك ولان بحث المناطق انما يكون في المعنى. واذا فهم المعنى من اللفظ من التركيب لا حاجة الى تقدير

112
00:46:05.650 --> 00:46:24.250
لا حاجة الى تقدير محذوف. لماذا؟ لان المحذوف انما يستعان به لافادة المعنى. وهنا قد حصل المعنى اذا الى ان يقدر. فنقول النهار موجود ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود

113
00:46:24.750 --> 00:46:42.850
لا نقدر جواب الشر. بل الذي تقدم هو التالي. الذي يسميه النحاء جواب الشرط. لكن هذا انفكاك عن  فهمي اهل اللغة اهل اللغة لا. عندهم المقدم هذا دليل وجواب الشرط وليس هو

114
00:46:42.950 --> 00:47:08.450
وهذا يكون من المفارقة بين الفنين ولا مانع. جزئاهما مقدم وتالي. عرفنا هذا. اما بيان ذات الاتصال قال ما اوجب التلازم الجزئين اما بيان ذات الاتصال اما هذه لا تشرطن وتفصيل وتأكيد. اما بيان وايظاح القظية الشرطية

115
00:47:08.450 --> 00:47:38.450
ذات الاتصال يعني صاحبة الاتصال. اي المتصلة ذات الاتصال. اي المتصلة لان الذات هذه بمعنى صاحب. وحينئذ تؤول بالمشتق كانه قال اما بيان المتصلة اي القضية الشرطية المتصلة. ما حقيقتها؟ ما ضابطها؟ قال ما اوجب التلازم الجزئين. ما اوجبت تلازم الجزئين

116
00:47:38.450 --> 00:48:05.200
هذه القضية المتصلة. ما اسم موصول بمعنى الذي يصدق على القضية. اما بيان ذات الاتصال ما اوجبت. والاحسن ان يجعل ما خمرت للمحذوفة اي فهي ما اوجبت لان امد متظمنة لي الشرط ما اي القظية التي اوجبت اي اقتظت واستلزمت

117
00:48:05.200 --> 00:48:33.600
تلازم الجزئين تلازم الجزئين. تلازم هذا تفاعل والتفاعل انما يكون بين شيئين بين جزئين كما يقال تضارب يعني بينهما من الجزء اول اوقع على الثاني والثاني اوقع على الاول. وهل هذا المعنى مراد هنا؟ الجواب لا. ليس التلازم في المتصلة بين

118
00:48:33.600 --> 00:49:00.300
جانبين يعني المقدم والتالي ليس من الجانبين وانما تدل القضية الشرطية المتصلة على لزوم للمقدم دون العكس لزوم التهاني للمقدم دون العكس. التالي لازم للمقدم. ان جئتني اكرمتك. الاكرام ملازم للمجيء

119
00:49:00.650 --> 00:49:20.650
من غير عكس. التالي لازم للمقدم من دون عكس. اذا تلازم هذا ليس على بابه. وانما المراد به اللزوم عدم صحة الانفكاك عقل. هذا المراد به وليس هو من الجانبين. لماذا؟ لان القضية

120
00:49:20.650 --> 00:49:40.650
شرطية المتصلة انما تدل على لزوم للمقدم من دون عكس. هذا الاصل. وقد يتحقق لذات المادة. مثل اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود. النهار موجود ملزوم او لازم طلوع الشمس والعكس ايضا. لكن هذا لخصوص

121
00:49:40.650 --> 00:50:00.650
المادة ليس لكونها شرطية متصلة ليس لكونها شرطية متصلة وانما لذات المادة لاعتبار المادة نقول قل كل منهما لازم للاخرة. كل منهما لازم للاخر. لان السبب مذكور. ما اوجب التلازم الجزئين

122
00:50:00.650 --> 00:50:32.600
قدموا التعليم في الوجود لزوما بان كان لعلاقته. او لغير علاقة. بان كان لعلاقة او لغير علاقة. لماذا نقول هذا؟ لان التعريف لو بقينا على ظاهره لاختص بالشرطي تصل اللزومية. الشرطية المتصلة تنقسم الى قسمين. لزومية واتفاقية. لزومية واتفاقية

123
00:50:32.600 --> 00:50:59.650
تشترك في صدق احدى القظيتين على صدق الاخرى صدقي احدى القظيتين على صدق القظية الاخرى. لكن في اللزومية يكون لعلاقة بينهما بينهما لامر ملاحظ غير مجرد الصدق. كون الاول سببا والثاني مسببا. او

124
00:50:59.650 --> 00:51:19.650
قول الاول مسببا والثاني سببا. او كون الاول علة والثاني معلولا او بالعكس كون الاول معلولا والثاني علة او كون الاول لازما والثاني ملزوما. اذا لا بد ان يكون بين صدق القظيتين وترتب صدق احداهما على الاخرى

125
00:51:19.650 --> 00:51:51.850
على اما السببية واما اللزوم واما العلية. سبب مثل ماذا السبب كما هو الشرعي اذا لو لو زالت الشمس لوجبت صلاة الظهر. هذا سبب هذي قضية شرطية متصلة. متصلة لزومية لماذا؟ لان بين صدق القظيتين

126
00:51:51.850 --> 00:52:20.850
علاقة ما هي هذه العلاقة السببية؟ ما جهة السببية؟ كونها شرعية كونها شرعية. اذا دخل شهر رمظان وجب الصوم. وجب وجوب الصوم هذا مرتب على صدق السابقة التي المقدم لا يصدق التالي الا اذا صدق المقدم. هل بينهما علاقة؟ نقول نعم السببية

127
00:52:20.850 --> 00:52:42.250
رؤية الهلال سبب لوجوب الصوم. من اين؟ نقول هذه شرعية. هذه شرعية. شرطية متصلة لزومية بين القضيتين علاقة. التلازم وقد يعبر عند بعضهم بالسببية مثل هذا. قد يكون السبب عقلا

128
00:52:42.250 --> 00:53:12.250
لو كان هذا انسانا لكان حيوانا. نقول هاتان القظيتان التالي فيه تعليق صدق المقدم على صدق التالي. هل بينهما علاقة؟ نقول نعم بينهم علاقة. وهو اللزوم العقل لماذا؟ لان الحيوان اعم. من الانسان. لانه جزءه. اليس كذلك؟ والعقل

129
00:53:12.250 --> 00:53:30.800
دل على عدم انفكاك الكلي عن جزئه. اذا الانسان ملزوم لكونه حيوان. والحيوان لازم لكونه لا يمكن ان يفكر الانسان عن الحيوان ويحاول عن الانسان. لا يمكن. هناك تلازم لكن من جهة من جهة الشر من جهة العقل

130
00:53:31.050 --> 00:53:57.900
لو لم يكن ماء لم يكن نبات هل بينهما تلازم؟ لو لم يكن ماؤه لم يكن نباته بينهما تلازم. لكنه من جهة السبب العاجل او التلازم العادي. لماذا؟ لان الله تعالى اجرى ان الماء سبب للنبات

131
00:53:57.900 --> 00:54:17.900
هل هناك نبات في العادة بدون ماء؟ لا يقول هناك نبات صناعي قطن صناعي رز صناعي ما ادري لو لو لم يكن ماء ها لم يكن نباتا. اذا اذا كان صدق القضية

132
00:54:17.900 --> 00:54:47.900
متوقفا على صدق قضية اخرى وهذا هو معنى التعلق. والارتباط اذا كان بينهما على فاقة كالسببية واللزومية والعلية نقول هذه ها؟ شرطية متصلة لزومية ان لم يكن بينهما علاقة وكل منهما يصدق. نقول هذه اتفاقية. لو كانت الشمس طالعة

133
00:54:47.900 --> 00:55:17.850
فالانسان ناطق. لو قيل هكذا. لو كانت الشمس طالعة. لكان الانسان ناطق. هل بينهما تلازم طلوع الشمس وناطقية الانسان. هم يقولون لو كان الانسان ناطقا لكان الحمار ناهقا  هكذا يقولون في لو كان الانسان ناطقا لكان الحمار ناهقا هل هناك تلازم بين طبق

134
00:55:17.850 --> 00:55:39.850
الناطقية الانسان صادقة. وناهقية الحمار صادقة. لكن هل هذي متوقفة على الاخرى؟ لا. مثل الشيخ الامين للاتفاقية بهذه وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا هل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اياهم الى الهدى هو سبب عدم استجابتهم له

135
00:55:41.800 --> 00:56:00.250
اليس كذلك؟ لذلك غلط محيان وغير الزمخشري في كونه جعلوها جعلوها متصلة لزوميا. هذا فاسد لماذا لانه يكون عدم اهتدائهم سببه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. كيف هذا؟ هذا فاسد هذا

136
00:56:00.350 --> 00:56:20.350
وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا. نقول هذه شرطية متصلة ها اتفاقية يعني كل منهما يصدق بصدق الاخر ولكن لا علاقة بينهما تلاحظ في في الذهن. لا علاقة

137
00:56:20.350 --> 00:56:45.100
بينهما تلاحظ في الذهن ما اوجب التلازم الجزئين؟ اذا قيل ما اوجب التلازم؟ هل دخلت الاتفاقية؟ لا فيكون الحد هنا خاص باللزومية. وقد يعتذر للناظم بانه خاص النزومية دون الاتفاقية. لانه

138
00:56:45.100 --> 00:57:05.100
يقدم بي القضايا التي لها دور في الانتاج القياسي. يعني التي لها نتائج. وهذه شرطية المتصلة اللزومية لها تأثير في القياس كما سيأتي. ولكن الشرطية المتصلة الاتفاقية لا اثر لها في انتاج القياس

139
00:57:05.100 --> 00:57:27.850
فنزلها منزلة العدم. لذلك لم يدخلها. ولكن الشراح ابوا الا ادخالها. فقالوا ما اوجب التلازم بما معنى تصاحب اما على وجه اللزوم او على وجه الاتفاق. حينئذ يفسر التلازم هنا بمعنى تصاحب. وكلاهما

140
00:57:27.850 --> 00:57:47.850
صاحبان لكن قد يكون على وجه اللزوم اذا كان بينهما علاقة سببية ونحوها واما ان واما ان يكون على وجه الاتفاق اذا لم بينهما علاقة. اذا ما اوجب التلازم الجزئين؟ نقول هذا الحد خاص بالمتصلة اللزومية

141
00:57:47.850 --> 00:58:17.850
لان الذي بين المقدم والتالي لزوم ونحوه هو اللزومية. واذا اردنا ان ندخل الاتفاقية تصل الاتفاقية التي ليس بين المقدم والتالي علاقة نقول تلازم بمعنى تصاحب ونعمم هذا التصاحف كما عممنا التعليق هناك فنقول تصاحب على وجه اللزوم او على وجه الاتفاق. ما اوجبت اي اقتضت او

142
00:58:17.850 --> 00:58:53.200
التلازم اي تصاحب على وجه اللزوم او الاتفاق. تلازم الجزئين هنا الاظافة قل لي الاظافة هنا الملامسة وذات الانفصال دون بين. اذا عرفنا حد الشرطية المتصلة بنوعيها. اللزومية والاتفاقية اذا نقول الشرطية تنقسم الى قسمين. متصلة ومنفصلة. المتصلة تنقسم الى قسمين. لزوم

143
00:58:53.200 --> 00:59:17.100
مية واتفاقية وذات الانفصال دون ميل. دون ميل يعني كذبا ومينا دون ميل يعني دون كذب دون كذب هذا من العطف الذي يمتنع وجوده في القرآن وذات الانفصال يعني والقضية الشرطية

144
00:59:17.100 --> 00:59:42.500
صاحبة الانفصال وقلنا سميت منفصلة لماذا؟ لانفصال طرفيها. لانفصال طرفيها دون ميل يعني حال كونها دون ميل اي كذب. هذا اذا اعتبرنا التقديم. وذات الانفصال على كونها دون كذب ما اوجبت. ما يصير خبر عن ذات

145
00:59:42.900 --> 01:00:02.900
والبيجوري رحمه الله يرى ان الكلام فيه تقديم وتأخير. وذات الانفصال ما اوجب التنافر بينهما دون ميل فقوله دون ميل مقدم عن عن تأخير لكن ليس له فائدة في التعريف. يعني سواء قدم او اخر نقول لا فائدة فيه

146
01:00:02.900 --> 01:00:28.750
وانما هو تتميم. ما اوجبت تناثرا بينهما. ما اي القضية اسم موصول بمعنى الذي يصدق على القضية لان التقسيم هنا لي القضايا ونزيد عليها شرطية قضية الشرطية ما اوجبت يعني اقتضت واستلزمت تنافرا تنافر والتنافر

147
01:00:28.750 --> 01:00:52.600
والتعاند بمعنى موحد يعني يتنافران لا يمكن ان يجتمعان. اما وجودا وعدما مع واما وجودا فقط واما عدما فقط. يعني كن تنافر بين المقدم والتالي. اما التنافر الذي هو عدم الاجتماع في الوجود والعدم معا

148
01:00:52.600 --> 01:01:16.600
وهذي التي تسمى مانعة جمع وخلود او في الوجود فقط. وهي التي تسمى مانعة الجم. سيذكرها. او في العدم فقط وهي التي تسمى مانعة خلود ما اوجبت يعني اقتضت واستلزمت تعاندا تنافرا تعاندا وتنافيا بينهما يعني بين المقدم والتالي بين

149
01:01:16.600 --> 01:01:36.600
واستحالة اجتماعهما في الصدق يعني في الوجود. او في الكذب يعني في العدم. او فيهما. يعني في الوجود والعذاب. لندخل الانواع الثلاثة التي سيقسمها الناظم في الحد. ما اوجبت تنافرا؟ هذا الحد

150
01:01:36.600 --> 01:02:12.600
يختص بالجملة الشرطية او القضية الشرطية المنفصلة العنادية لان بين المقدم والتالي تنافر. وهناك شرطية منفصلة اتفاقية. كالاولى هناك لزومية واتفاقية هنا عنادية واتفاقية اهملها الناظر لماذا؟ لانه لا اثر لها في الانتاج القياس. فنزلها منزلة العدم كانها لم تكن

151
01:02:12.600 --> 01:02:41.550
انها لم لم تكن. من اراد ادخال الاتفاقية هذه عمم الحج. قال ما اوجبت تنافرا يعني فسر التنافر هنا بعدم المصاحبة ما اوجبت اقتضت عدم المصاحبة ولو على وجه الاتفاق. ولو على وجه الاتفاق. يعني لا يمكن ان

152
01:02:41.550 --> 01:03:06.200
سمع في شيء واحد اتفاقا لا بينهما تنافر. مثل لذلك بمثال قالوا لو كان هناك شخص اسود يكتب فقيل هذا اما ابيظ او كاتب هل يجتمعان في الوجود؟ لا يجتمعان. لكن عدم الاجتماع بينهما. هل لتنافر بينهما؟ لا يمكن ان يكون هناك اسود

153
01:03:06.200 --> 01:03:26.200
لا لا يمكن يمكن ان يكون هناك اسود كاتب اذا لا يجتمعان لا يصدقان هناك لماذا؟ اتفاقا فقط كما قيل اذا كان الانسان ناطقا كان الحمار ناهقا هنا صدقت وهل بينهما تلازم؟ نقول لا ليس بينهما تلازم

154
01:03:26.200 --> 01:03:46.200
هنا اداة العناد موجودة هذا اما اما ابيظ او كاتب. هذي اداة العناد. هذا اما على المشار اليه اما ابيظ او كاتب وهو كاتب. هل اجتمع؟ نقول لم يجتمع. بينهما تنافر. لكن هل هو من جهة نفس المال

155
01:03:46.200 --> 01:04:06.200
او من جهة الاتفاق من جهة الاتفاق. بخلاف اذا قيل هذا العدد اما زوج واما فرض. نقول هنا لا لا يمكن ان يجتمعا ولا يمكن ان يرتفعا. اذا ما اوجب التنافرا هذا ظاهره انه حد لنا القضية الشرطية

156
01:04:06.200 --> 01:04:36.200
فصل العنادية. وهي التي يترتب عليها الانتاج. اما الشرطية المنفصلة الاتفاقية التي حكم فيها بالمعاندة لمجرد الاتفاق نقول ماذا؟ هذه ليس لها وجود او ذكر عند المناطق. حكم فيها بالمعاندة يعني لا يجتمع المقدم والتالي. ولا يرتفعان لماذا؟ اتفاقا لا لتلازم او تنافر

157
01:04:36.200 --> 01:05:06.200
بينهما وانما اتفقا اما في عدم الانتفاء او عدم الوجوب. اقسامها ثلاثة فلتعلم اقسامها قسم لنا الشر المتصلة الشرطية المنفصلة ها اللزومية العنادية عفوا الشرطية المنفصلة العنادية تنقسم الى ثلاثة اقسام. لان التنافر هنا بين جزئيها في الصدق الذي هو الوجود

158
01:05:06.200 --> 01:05:28.600
او في الكذب الذي هو العدم او فيهما. الذي هو الصدق والكذب. اقسام هذه القضية المنفصلة ثلاثة فلتعلما الفهد زائدة واللام لام الامر وتعلم هذا فعل مضارع مبني على مبني على

159
01:05:28.750 --> 01:05:53.200
حرف النون اين الواو  هذه الالف نون التوكيد هذه الالف نون التوكيد اذا يكون مبنيا معها على على الفتح. والالف هذه منقلبة عن نور التوكيد فلتعلم هذا من باب تتميم البيت

160
01:05:53.250 --> 01:06:19.450
مانع جمع او خلو او هما وهو الحقيقي الاخص مانع جمع الاصل ان يكون مانعة جمعه مانعة جمع. ولكنه راعى الخبر في القضية فذكر القضية كما سبق ما احتمل الصدق لذاته جرى بينه قضية وخبرا

161
01:06:20.100 --> 01:06:40.100
المورد واحد الذات واحدة. قد تراعي انها قضية. فتعيد الظمير عليها. او اليها تأنيث. وقد تراعي انها خبر فتعيد الظمير اليها التذكير. اذا هنا بدلا من ان يقال مانعة جمع وحذف التاء للضرورة

162
01:06:40.100 --> 01:07:05.600
اولى من هذا ان يقال هنا راعى القضية باعتبار كونها خبرا. لان الذات واحدة والاعتبارات تختلف. ما جمع اي قضية مانعة جمع بين طرفيها مانعة جمع بين طرفيها ايجتمعان في الوجود ويمكن ارتفاعهما

163
01:07:05.800 --> 01:07:37.050
مانعة جمع بين طرفيها قضية مانعة جمع بين طرفيها يعني لا يمكن ان يجتمعا  لا يمكن ان يجتمعا. ويمكن ارتفاعهما ويمكن ارتفاعهما بعضهم عرفها بتعريف واضح قال ما دلت على عدم صحة الاجتماع؟ ما دلت على عدم صحة

164
01:07:37.050 --> 01:08:01.750
الاجتماع بين المقدم والتالي. وان جوزت الخلو يعني العدم. اذا قيل الجسم اما ابيظ او اسود  الجسم اما ابيض او اسود هذه قضية شرطية اه منفصلة عنادية عنادية اين المقدم

165
01:08:02.100 --> 01:08:22.100
الجسم اما ابيض. اداة العناد اما ابيظ هذا المقدم. اسود التالي. نقول مانعة جمع هذه القضية تمنع الجمع. اذا لا يمكن ان يجتمع المقدم والتالي في الوجود. لا يمكن ان يكون الشيء الواحد في زمن واحد

166
01:08:22.100 --> 01:08:42.100
في جهة واحدة محل واحد اسود ابيض في نفس الوقت. يمكن؟ لا يمكن. لكن هل يمكن ان يرتفع فلا يكون اسود ولا ابيض يمكن يكون احمر اخضر ازرق. اذا هذه تسمى مانعة مانعة جمع تسمى مانعة جمع لماذا

167
01:08:42.100 --> 01:09:02.100
لانها منعت ماذا؟ اجتماع الطرفين في الوجود. لا يمكن ان يكون الجسم اسود ابيض في زمن واحد في محل واحد. هذا قيد لانه يمكن ان يكون ابيظ اسود في زمنين او في محلين. هذا جائز اما

168
01:09:02.100 --> 01:09:22.100
في محل واحد في زمن واحد نقول هذا ممتنع. اذا هذه تسمى ماذا؟ مانعة جمع مجوزة للخلود العدم. يعني الا يكون ابيض ولا اسود. هذه يقولون تتركب من الشيء والاخص من نقيضه. هذا ليس بلازم

169
01:09:22.100 --> 01:09:43.650
ان يفهم تتركب من الشيء والاخص من نقيضه. الشيء يقصدون به المقدم هنا. والاخص من نقيضه من نقيض المقدم  ما تتركب من الشيء الذي هو الابيض. والاخص من نقيضه. ما نقيض الابيض؟ لا ابيض. لا. مباشرة ادخل

170
01:09:43.650 --> 01:10:06.500
على نفس اللام  يدخل السلب حرف السلب على نفس اللغز. ابيض لا ام لا. عالم لا عالي. اسود لا اسود. هذا نقيضه. ابيظ نقيظه؟ لا ابيض هذه القضية ضابطها ان تترقب بل يقولون لا تتركب الا من الشيء والاخص من نقيضه

171
01:10:07.150 --> 01:10:26.450
اما ابيض واما اسود. ابيض الشيب. الاخص من نقيضه من نقيض الابيض الذي هو لا ابيض. لا ابيض يصدق الاسود. وعلى الاحمر وعلى الازرق ما العلاقة بين لا ابيض واسود؟

172
01:10:28.200 --> 01:10:54.300
اسود اخص من نقيض ابيض الذي هو لا ابيض وضحت ابيض ما نقيضه؟ لا ابيض. ابيض الذي هو المقدم نقول تترقب من الشيء الذي هو المقدم. والاخص من نقيض المقدم. الاسود باعتبار نقيض

173
01:10:54.300 --> 01:11:14.300
المقدم الذي هو لا ابيا اخص لانه لا ابيض هذا يصدق عن الاسود والاحمر ووالى اخره. فحينئذ اذا كان لا ابيض يصدق على خمس ومنها الاسود هذا لا ابيض يصدق على هذه الخمسة. والاسود منها اذا صار الترتيب في القضية من الابيض والاخص من

174
01:11:14.300 --> 01:11:38.950
الاخص من نقيضه لان الاسود الذي هو التالي اخص من نقيض المقدم الذي هو لا ابيض لصدقه عن اسود غيره  هذه مانعة جمع هذه تسمى مانعة جمع اي قضية مانعة جمع بين طرفيها بين طرفي

175
01:11:38.950 --> 01:12:10.300
فلا يجتمعان في الوجود. فلا يجتمعان في الوجود. ويمكن انتفاؤهما  او خلو يعني او مانع خلو عكس الاولى. مانع خلو اي قضية مانعة او قضية مانعة خلو عن طرفيها. فلا يمكن ارتفاعهما ويمكن اجتماعهما عكس الاولى

176
01:12:10.300 --> 01:12:40.300
عكس الاولى. الاولى مانعة الجمع تمنع الاجتماع. وتجوز الارتفاع. هنا العكس هنا العكس تجيز الاجتماع وتمنع الارتفاع. مانعة الجميع. عرفها بعضهم بانها ما دلت على امتناع الخلو من طرفيها. ما دلت على امتناع الخلو من طرفيها وان جوزت الاجتماع. وان جوزت الاجتماع. زائد

177
01:12:40.300 --> 01:13:05.600
اما في البحر واما ان لا يغرق زيد اما في البحر واما الا يغرق هل يمكن الاجتماع هنا زيد اما في البحر اما ان يكون في البحر والا يغرق. هل يمكن ان يكون في البحر ولا يغرق؟ ممكن. اذا جوزت الاجتماع. هل يمكن ان

178
01:13:05.600 --> 01:13:29.450
الا يكون في البحر ويغرق يمكن الا يكون في البحر ويغرق؟ لا. اذا جوزت الاجتماع ومنعت الخلو. منعت الخلو قولوا الجسم اما غير ابيظ واما غير اسود. هذي تحرك الدهن

179
01:13:29.900 --> 01:13:49.900
الجسم اما غير ابيظ. او غير اسود. هل يمكن ان يجتمعان؟ فيكون هذا ليس اسود فلا ابيض نعم. لكن هل يمكن الا يكون ابيض ولا اسود؟ لا يمكن. العدم لا يمكن

180
01:13:49.900 --> 01:14:10.450
لذلك يقول هذه تتركب من الشيء والاعم من نقيضه يتركب من الشيء والاعم من نقيضه. ما هو الشيء هنا غير ابي اما ان يكون غير ابيظ تتركب من الشيء والاعم النقيض

181
01:14:10.550 --> 01:14:39.800
غير ابيض ما نقيضه ابيظ هو خاص ابيظ الاعم النقيظه غير اسود وابين ايهما اعم وايهما اخص غير اسود اعم من ابي. لانه يصدق على الابيض وعلى الاحمر. اذا تركبت من الشيء والاعم من نقيضه. من الشيء غير

182
01:14:39.800 --> 01:15:05.800
ابيض هذا نسكت عنه نثبته نقيضه ابيض التالي هذا اعم النقيض المقدم. غير اسود اعم النقيض غير ابيظ الذي هو ابيض لماذا؟ لان الابيظ خاص وغير الاسود يصدق عن الابيظ وغيره. اذا نقول هذه تصدق هذه لا تتركب الا من

183
01:15:05.800 --> 01:15:27.750
الشيء والاعم من من نقيضه او هما هذه ما يسمى بمانعة الجمع والخلو ما دلت على امتناع الجمع والخلو معا ما دلت على امتناع الجمع والخلو معا او هما او مانعهما. الظمير يعود على

184
01:15:28.450 --> 01:16:02.750
معطوف على اي شيء  معطوف على مانع على مانع. اصله مانعهما. مانعهما. اليس كذلك؟ حذف المضاف واقيم المضاف واليه مقامه قذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. وهكذا ذكره البيجوري. مانعهما هذا عطف على قوله مانع. والمراد به ما

185
01:16:02.750 --> 01:16:34.950
سانعوا الجمع والخلود هما اي مانع الجمع والخلو معا. يعني تمنع الاجتماع لا يجتمعان ولا يرتفعان هذا ما مثاله  العدد اما زوج او فرض. هذا لا يجتمعان ولا يرتفعان لا يمكن ان يكون العادة الزوج وفرض في وقت واحد وعلى محل واحد وحتى في وقتين. لا يمكن ان يكون في محل واحد وهو زوج

186
01:16:34.950 --> 01:16:56.600
وفرض وهل يمكن الا يوصف العدد بانه زوج او فرد؟ الجواب لا. الجواب لا. اذا مانعة جمع وخلو ما دلت على الجمع والخلو معا. بمعنى ان طرفيها لا يمكن اجتماعهما في الوجود ولا في العدا. فلا يوجدان معا

187
01:16:56.600 --> 01:17:16.850
ولا يعدمان معا بل لابد من وجود احدهما وعدم الاخر. هذه يقولون لا تتركب الا من النقيضين او من النقيض ومساوي النقيض من النقيضين العدد اما زوج او لا زوجة

188
01:17:18.050 --> 01:17:35.050
صحيح من النقيضين العدد اما زوج او لا زوج وهل تصدق هذه؟ وجودا وعدما؟ نعم لان لا زوج ليس له هناك الا واحد وهو فرض. اذا لم يكن اذا لم يكن

189
01:17:35.050 --> 01:17:55.050
فهو فرض فاذا نفيت الزوجية ثبتت الفردية. اذا لا زوج هذا نقيض زوج. او المساواة النقيض ما المساوي للنقيض؟ الذي هو فرض. اما زوج واما فرض. هذه تقول مركبة من النقيض

190
01:17:55.050 --> 01:18:15.050
النقير. لان النقيض دائما يثبت اللفظ كما هو. ويسلط عليه اداة السلب. زوج لا زوج ابيض لا ابيض. اسود لا اسود اسود نقيضه لا اسود. موجود؟ لا موجود. داخل لا داخل خارج هلم جرا

191
01:18:15.050 --> 01:18:35.050
هذه تسلط عليها اداة السل فيكون نقيضا. اذا قيل مركبا من النقيض او مركبة من النقيضين اما زوج او لا زوج مساوي لا زوج فردي مساوية فرض اذا اما من هذه او او من هذه وهو الحقيقي وهو

192
01:18:35.050 --> 01:19:05.050
اي مانعة الجمع والخلو. وهو اي مانعة الجمع والخلو الحقيقي. اي المنع الحقيقي لماذا؟ لان تعاند فيه بين الطرفين في الصدق والكذب. الطرفان لا يجتمعان ولا يرتفعان بخلاف مانعة الجمع. فانها تمنع الاجتماع. ولا تمنع الانتفاع. مانعة الخلو

193
01:19:05.050 --> 01:19:35.050
تمنع الانتفاع وتجيز الاجتماع. وفي الختام تقبلوا تحيات اخوانكم في مؤسسة الانف للانتاج الاعلامي والتوزيع. المملكة العربية السعودية. مكة المكرمة مركز فقيه التجاري صندوق بريد سبعة سبعة اثنان سبعة هاتف رقم خمسة خمسة

194
01:19:35.050 --> 01:19:49.500
ثمانية تسعة اربعة اربعة فاكس خمسة خمسة سبعة ثلاثة ستة اربعة خمسة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته