﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:19.450
وسلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم حقق توحيدنا وارزقنا صدق التوكل عليك وحسن الظن بك واهدنا صراطك المستقيم يا رب العالمين. اما بعد فقد قال

2
00:00:19.450 --> 00:00:44.350
امام المزني رحمه الله تعالى  خلق الخلق بمشيئته عن غير حاجة كانت به. وخلق الملائكة جميعا لطاعته. وجبلهم على الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد الايمان

3
00:00:44.350 --> 00:01:04.350
تقدم الكلام عليه وانه ركن من اركان من ركن ركن من اركان الايمان. وذلك لما جاء في حديث ابي هريرة في الصحيحين وغيرهما لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان. قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره وبالبعث بعد

4
00:01:04.350 --> 00:01:24.350
بعد الموت فالايمان بالقدر خيره وشره هو من اركان الايمان التي لا يقوم الايمان الا الا عليها. ولهذا لما جاء في الصحيح من حديث عبدالله ابن عمر لما لما سئل عن قول معبد الجهني لما احدث القدر وان الامر انف. قال اخبرهم

5
00:01:24.350 --> 00:01:44.350
ان اني بريء منهم وانهم براء مني. وان الله عز وجل لا يقبل من احد شيء حتى يؤمن حتى يؤمن بالقدر وذلك لان من نفى القدر على ما تقدم ينفي علم الله سبحانه وتعالى وهذا لازم لازمه لهذا الائمة من اهل من اهل السنة

6
00:01:44.350 --> 00:02:04.350
سنة كالامام احمد عليه رحمة الله وغيره كالشافعي. فانهم يحاججون ويخاصمون اهل القدر بالعلم فانك اذا نفيت القدر فانه يلزم من ذلك ان تنفي العند فيخاصم يخاصم في ذلك وينازع. وعقيدة اهل السنة في القدر ان يثبت ان الله عز وجل

7
00:02:04.350 --> 00:02:24.350
يعلم ما كان ويعلم ما يكون ويعلم ما يكون وان الله عز وجل قدر افعال الخلائق وخلق الناس وما وما يفعلون. وان الله عز وجل قدر كل كل شيء سواء

8
00:02:24.350 --> 00:02:44.350
ما كان له اختيار ومشيئة كالانسان او ما ليس له اختيار في سير الجمادات. في الارض مما يجريها الله عز وجل بالرياح وغير ذلك ان الله عز وجل قدر قدر احوالها واجالها

9
00:02:44.350 --> 00:03:04.350
ترى الله سبحانه وتعالى تقلباته ويعلم الله جل وعلا ذلك كله. ويكل ما اشكل عليه في ذلك الى الله. ويكل ما اشكل في ذلك عليه الى الله سبحانه وتعالى لضعف عقل الانسان عن ادراك عن ادراك علم الله

10
00:03:04.350 --> 00:03:34.350
سبحانه وتعالى في الكون. نعم. قال رحمه الله تعالى وخلق الملائكة جميعا لطاعته لهم على عبادته فمنهم ملائكة بقدرته. خلق الله عز وجل ملائكة والله سبحانه وتعالى لا يأمر عباده بالشرك. ولا ان يتوجهوا بصرف عبادة لغير الله سبحانه وتعالى سواء كانوا

11
00:03:34.350 --> 00:03:54.350
مقربين او انبياء مرسلين وانما يأمرهم الله جل وعلا بتوحيده وحده ومن صرف شيئا من العبادة لغير الله فجعل لشيء من المخلوقات ولو مقربا كالملائكة او مرسلا مصطفى كالانبياء فصرف شيئا

12
00:03:54.350 --> 00:04:22.150
من العبادة لهم من دون الله سبحانه وتعالى فقد اشرك مع الله عز وجل غيره. الملائكة لهم مشيئة يتصرفون. يتصرفون ولهذا الله سبحانه وتعالى مدحه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون لا يخرجون عن امر الله سبحانه وتعالى ولهم اختيار

13
00:04:22.150 --> 00:04:42.150
ولكن الله عز وجل مدحهم على عدم الخروج عن طاعة الله سبحانه وتعالى وامره. ولهذا نقول ان خلق الله وتعالى في باب المشيئة على نوعين. خلق لهم مشيئة وهم الخلق

14
00:04:42.150 --> 00:05:02.150
الذين يخيرون الذين يخيرون وهؤلاء الانس والجن والملائكة والانس والجن يخرجون عن امر الله عز وجل باذنه. يخرجون عن امر الله عز وجل وباذنه. والملائكة لا يعصون الله عز وجل ما

15
00:05:02.150 --> 00:05:32.150
امره اذ فطرهم الله عز وجل على طاعته سبحانه وتعالى. النوع الثاني خلق ليس لهم مشيئة خلق ليس ليس لهم مشيئة. وذلك كالجمادات وذلك كالجمادات من الاحجار ايضا من التراب والمياه وغير ذلك يجريها الله سبحانه وتعالى يجريها الله سبحانه وتعالى بمشيئته سبحانه وتعالى

16
00:05:32.150 --> 00:05:52.150
من غير ارادة قائمة في ذاتها. من غير ارادة قائمة قائمة في ذاتها. وانما هو بامر الله سبحانه وتعالى وحده ولهذا لا يجري عليها ثواب وعقاب فلا تثاب هذه الجمادات لانها ليس لها اختيار وليس لها مشيئة

17
00:05:52.150 --> 00:06:12.150
ويثاب من له اختيار ومشيئة. ويثاب من له اختيار اختيار ومشيئة وهم الانس والجن. لوجود الاختيار فيهم ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى وما تشاؤون الا ان يشاء يشاء الله وبمشيئتهم يثيبهم ان ان اطاعوه

18
00:06:12.150 --> 00:06:32.150
عاقبهم ان شاء في معصيته الا الشرك جعل الله عز وجل امره مقضيا اذ لا يغفره سبحانه وتعالى لفاعله اذ لا يغفره الله عز وجل لفاعله الا الا ان يتوب. وخلق هنا الملائكة جميعا لطاعته وجبلهم على عبادته

19
00:06:32.150 --> 00:06:52.150
وجبلهم على عبادته وطبعهم جبلهم يعني طبعهم وفطرهم على على ذلك اذ لا يخرجون عن امره سبحانه وتعالى يقول منهم ملائكة فمنهم ملائكة بقدرته للعرش حاملون. فالملائكة في العرش حملة

20
00:06:52.150 --> 00:07:25.900
له حملة وله حافون حول العرش. وله من ينتظر عند العرش فليس بحاف ولا ولا حامل اعمال الملائكة يسخرهم الله عز وجل لها. فمنهم ملائكة حملة العرش ومنهم حول العرش ومنهم من هو ملك موكل بالرياح ومنهم موكل بقبض الارواح ومنهم موكل بامر

21
00:07:25.900 --> 00:07:45.900
الجبال ومنهم من هو موكل بالامطار وتسييرها وغير ذلك بامر الله سبحانه وتعالى وعلمه جل وعلا منهم ملائكة كتبة يحصون على العباد ما يفعلون. كرقيب وعتيد ومنهم ملائكة الفتنة في فتنة القبر

22
00:07:45.900 --> 00:08:05.900
ونكير ومنهم من اوكله الله عز وجل بالوحي وهو جبريل روح القدس عليه السلام وجعله الله سبحانه وتعالى رسولا لانبيائه ينزل عليهم بامره وحيه سبحانه وتعالى على رسولنا صلى الله

23
00:08:05.900 --> 00:08:35.900
عليه وسلم وغيره. ومنهم ملك الموت ومنهم ملك الارحام الذي يكتب اكتبوا ما يقدره الله عز وجل على الاجنة في بطون في بطون امهاتهم. فالملائكة لا يحصيهم عددا الا الله ولا يعلم افعالهم وكذلك واجباتهم الا الا الخالق

24
00:08:35.900 --> 00:08:55.900
سبحانه سبحانه وتعالى. واذا علم انهم خلق فهم لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ولا ضرا. فمن صرف اليهم شيئا من العبادة صرف اليهم صرف اليهم شركا فاشرك مع الله عز وجل غيره. والله سبحانه

25
00:08:55.900 --> 00:09:29.950
وتعالى لا يعبد الا الا هو. نعم فمنهم ملائكة بقدرته للعرش حاملون وطائفة منهم حول عرشه يسبحون واخرون بحمده يقدسون واصطفى منهم رسلا الى رسله. وبعض مدبرون لامره ثم خلق ادم بيده واسكنه جنته. وانما ذكر امر الملائكة بيان

26
00:09:29.950 --> 00:09:49.950
من المسائل المتعلقة بامر الاعتقاد من هذه المسائل ان هناك من يتوجه للملائكة بالعبادة من يتوجه للملائكة بالعبادة بعده في صرف لهم تعظيما او سجودا او سؤالا او يجعلهم مسائط وشفعاء من دون

27
00:09:49.950 --> 00:10:09.950
سبحانه وتعالى. وهؤلاء اشركوا مع الله عز وجل غيره. فاراد ان يبين المصنف رحمه الله هذه المسألة ويبين ان الملائكة خلقهم الله جل وعلا وبين الحكمة من خلقهم فلا تتعدى هذه الحكمة فينازع

28
00:10:09.950 --> 00:10:29.950
الله عز وجل فيه في امره. وكذلك ايضا ان هناك من يزعم ان الملائكة بنات الله تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا. وهذا اراد المصنف رحمه الله ان يبين انهم مخلوقون. خلقهم الله عز وجل

29
00:10:29.950 --> 00:10:49.950
كما خلق غيره الا ان الله عز وجل جعل لهم صفات وجعل لهم مهيات وجعل لهم افعال يؤكلون بها وجعل لهم احوال من جهة زمانهم وتحولهم وجوهرهم وتغيرهم في ذلك مما يقدره الله عز وجل لهم باذنه سبحانه

30
00:10:49.950 --> 00:11:12.550
سبحانه وتعالى وهنا ذكر مسألة الاصطفاء قال واصطفى منهم رسلا الى رسله. اشارة الى ان افظل الملائكة بالرسالة موكلون بالرسالة. فذكر الملائكة ثم ذكر من اصطفاه الله سبحانه وتعالى منهم لحمل

31
00:11:12.550 --> 00:11:32.550
رسالتي وانما اصطفاهم الله عز وجل لشرف المحمول وهو الوحي لشرف المحمول وهو وهو الوحي وهو كلام الله كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى. وبهذا نأخذ اذا كان الملائكة حملت الوحي افضل الملائكة

32
00:11:32.550 --> 00:12:04.750
فحملة الوحي من البشر افضل البشر. واعلاهم الانبياء عليهم عليهم الصلاة الصلاة والسلام  نعم. ثم خلق ادم بيده واسكنه جنته. وقبل ذلك للارض خلقه. ونهاه عن شجرة قد نفذ قضاء يعني ان الله عز وجل قدر على ادم مآله حال خلقه ويعلم ما يؤول اليه امره. وان الله عز وجل

33
00:12:04.750 --> 00:12:34.750
خلقه بيده سبحانه وتعالى خلقت بيده يعني ان الله عز وجل خلقه بيده لا كحال خلقهم الله عز وجل بامره. خلقهم الله سبحانه سبحانه وتعالى بامره. يقول ثم خلق ادم بيده واسكنه جنته. اختلف العلماء في الجنة التي اسكنها الله عز وجل ادم هل هي الجنة التي يؤول اليها الخلق

34
00:12:34.750 --> 00:12:54.750
بعد ثوابهم وبعد حسابهم في الاخرة؟ ام هي جنة اخرى اختلفوا في هذه المسألة على قولين على قولين منهم من قال ان انها هي الجنة التي يؤول اليها المؤمنون ومنهم من قال انها جنة جنة اخرى انها

35
00:12:54.750 --> 00:13:14.950
الجنة اخرى وكونها جنة اخرى يحتاج في ذلك الى الى دليل الى دليل من الوحي صحيح صريح يقول وقبل ذلك للارض خلقه يعني ان الله سبحانه وتعالى قبل ان يخلق ادم وان يسكنه الجنة

36
00:13:14.950 --> 00:13:34.950
الله سبحانه وتعالى قدر عليه قدر عليه ويعلم سبحانه وتعالى انه سيؤول امره الى الارض. وستكون في ذلك والله سبحانه وتعالى لا يكون شيء الا وقد سبق في علمه في علمه جل جل وعلا. واذا كان هذا في ادم

37
00:13:34.950 --> 00:14:03.350
فانه في ذريته كذلك. قال وقبل ذلك للارض خلقه. نعم  ونهاه عن شجرة قد نفذ قظاؤه عليه باكلها. ثم ابتلاه بما نهاه عنه منها. ثم سلط عليه عدو فاغواه. وهنا في قوله ونهاه عن شجرة قد نفذ قظاؤه عليه باكلها. وهذا

38
00:14:03.350 --> 00:14:23.350
الله سبحانه وتعالى يخلق عباده ويقدر اشياء سبحانه وتعالى عليهم في ويكون في سابق علمه سبحانه وتعالى وقوع ذلك ذلك منه. لحكمة يريدها الله جل جل وعلا. والعلة في ذلك

39
00:14:23.350 --> 00:14:50.750
موكولة مفوضة الى الخالق سبحانه وتعالى. ولهذا مع علم ادم عليه السلام بان الله عز وجل قدر عليه ذلك الا انه التمس التوبة من الله جل في علاه وذلك مما مما وقع منه من اكله من اكله من من الشجرة. والشجرة التي نهى الله سبحانه وتعالى

40
00:14:50.750 --> 00:15:10.750
ادم وزوجه عن اكلها نهاه الله عز وجل عن اكلها وعن قربها. وذلك لان القرب يفضي الى الى الاكل وفي هذا يعلم ان الله سبحانه وتعالى اذا نهى عن شيء نهى عما يفضي اليه ولو لم يكن من جنسه

41
00:15:10.750 --> 00:15:27.800
ولهذا نهى الله سبحانه وتعالى ادم عن قرب الشجرة ونهى الله سبحانه وتعالى عن الخمر وعن قربها والدنو منها حتى لا يسول للنفس الطمع فيها فيقع الانسان. ولهذا نهى الله عز وجل عن قرب اشياء

42
00:15:28.000 --> 00:15:48.000
ولم نهى الله عز وجل عن قرب اشياء ولم يكتفى بالنهي عن الملابسة. كما نهى الله سبحانه وتعالى عن القرب للفواحش لان القرب منها قرب لتقريب لداعي النفس للوقوع فيها. فالقرب الفواحش من اطلاق البصر

43
00:15:48.000 --> 00:16:18.000
والخلوة والاختلاط والتبرج والسفور وغير ذلك من الامور التي تفظي اليها. فهذا هذا تقريب لها ولهذا ما من شيء حرمه الله الا وقد جعل ذرائع موصلة اليه محرمة حتى لا تفظي حتى لا تفظي لا تفظي اليه. يقول ثم ابتلاه بما نهاه عنه منها

44
00:16:18.000 --> 00:16:48.000
ابتلى الله سبحانه وتعالى ادم بالاكل من الشجرة امتحانا منه واختبارا له لذريته مع وقوع ذلك الا انه وزوجه طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا حينما كان ادم في الجنة ومعه زوجه سلط عليهما ابليس في الجنة

45
00:16:48.000 --> 00:17:08.000
كان ابليس في الجنة فكان معه. وكان يتشكل على صور شتى. فتارة يأتيه بصورة بهيمة انعام تارة يأتيه في صورة حية يسول في كل مرة له الاكل من هذه الشجرة. حتى اكل منها حتى اكل منها

46
00:17:08.000 --> 00:17:28.000
فامضى الله عز وجل بعد ذلك امره بان انزله واهبطه الى الى الارظ. وفي هذا ايضا ان الانسان لا يجوز له ان يحتج بقدر الله على على فعله المحرم على فعله المحرم. و

47
00:17:28.000 --> 00:17:48.000
من فعل امرا محرما فاحتج بقدر الله عز وجل عليه. ولم يتب فقد سلك طريقة ولهذا اول مخالفة للخالق سبحانه وتعالى بدت في الجن من ابليس. وفي البشر من ادم

48
00:17:48.000 --> 00:18:18.000
وزوجه عليهما السلام. فابليس احتج بقدر الله على ذنبه ولم يتب. ولم يتب ولهذا قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم. قال بما امضيت وقضيت علي من الضلال والاغواء ساستمر في هذا الامر. واما ادم واما ادم وزوجه فاستغفر الله

49
00:18:18.000 --> 00:18:38.000
وتعالى مما وقع منهما فمن استغفر فقد سلك طريقة ادم فهو ادمي. ومن سلك ومن احتج قدر الله عز وجل على ذنبه وبقي عليه فهو ابليس. فهو ابليس. ولهذا نقول ان قدر الله عز وجل

50
00:18:38.000 --> 00:18:58.700
ليس حجة للانسان ان يمضي على ما هو عليه بل يتوب. ويستغفر وينيب الى الله الى الله سبحانه سبحانه وتعالى نعم وجعل اكله لها الى الارض سببا. فما وجد الى ترك اكلها فما وجد الى ترك اكلها سبيلا

51
00:18:58.700 --> 00:19:18.700
ولا عنه لها مذهبا. وذلك لان الله عز وجل قدر ذلك عليه. ولا يخرج الانسان عن قدر الله سبحانه وتعالى. وما كتبه جل جل وعلا جل وعلا اليه فلابد ان يصير ان يصير اليه. ولهذا المؤمن يقلع ويستغفر يقلع

52
00:19:18.700 --> 00:19:48.700
ويستغفر ويسأل الله سبحانه وتعالى ايضا الاعانة على على ذلك والثبات والثبات عليه. نعم. ثم دخل الجنة من ذريته اهلا فهم باعمالها بمشيئته عاملون وبقدرته وبارادته ينفذون هذا مما يقدره الله عز وجل كذلك على ذرية ادم. فخلق الجنة خلقا وهم في بطون امهاتهم وخلق للنار خلقا وهم في بطون

53
00:19:48.700 --> 00:20:08.700
امهاتهم وقدر الله سبحانه وتعالى للجنة اهلا وللنار اهلا. كما جاء في حديث عمر ابن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا جاء في حديث عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا من سابق علم الله عز وجل وتقديره

54
00:20:08.700 --> 00:20:28.700
عباده. فاذا اراد الله عز وجل حصول شيء هيأ له اسبابه. ولا يخرج الانسان الانسان عن ذلك نعم وخلق من ذريته للنار اهلا فخلق لهم اعينا لا يبصرون بها واذانا لا يسمعون

55
00:20:28.700 --> 00:20:48.700
بها وقلوبا لا يفقهون بها فهم بذلك عن الهدى محجوبون وباعمال اهل النار بسابق قدره يعمل وهذا ايضا كما انه في الجنة كذلك ايضا في امر في امر النار وما قدره الله سبحانه وتعالى على خلقه على خلقه

56
00:20:48.700 --> 00:21:08.700
كذلك والله جل وعلا لو لم يخلق لو لم يخلق لهم بصرا وسمعا وعقلا وقلبا لم يعذبهم الله سبحانه تعال لان الله عز وجل انما عذبهم مع وجود السمع والبصر والقلب لانه به تقوم الحجة. به تقوم الحجة

57
00:21:08.700 --> 00:21:28.700
اذا قامت الحجة عليه ولم يعمل يعني انه لم يستجب مع علمه فكان معاندا ولهذا يقول الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. وما قال حتى يستجيب لانه ربما لا

58
00:21:28.700 --> 00:21:48.700
انما عليك البلاغ انما على الرسول البلاغ وما على الرسول الا الا البلاء فعليه ان يسمع بهذه الحواس التي اتاها الله عز وجل الانسان ان يسمعه الحجة. فاذا لم ينقاد فانه حينئذ قام عليه

59
00:21:48.700 --> 00:22:18.700
قامت عليه الحجة واستحق حينئذ العقاب. استحق حينئذ العقاب. ولهذا الانسان الذي لا يستجيب ويكتفي بالسماع والبصر والادراك والوعي بقلبه من غير عمل فيه بالبهائم لانه يسمع كما تسمع ويبصر كما تبصر ويفقه كما تفقه وشابهها في عدم العمل. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول انهم الا

60
00:22:18.700 --> 00:22:38.700
كالانعام يعني يشابه نعاء في عدم في عدم العمل والاستجابة ويشابهونها في السماع المجرد وشبههم الله عز وجل ايضا بالاموات لانهم يسمعون ولكنهم لا يستجيبون. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في المشركين

61
00:22:38.700 --> 00:22:58.250
الذين وضعهم في قليب بدر قال ما انتم ما انتم باسمع لي منهم يعني يسمعون ولكن لا يستطيعون ان يردوا ولا يستطيعون ان يستجيبوا ولا يستطيعون ان ينفعوا ولا ان يضروا لا انفسهم ولا ولا غيرهم

62
00:23:00.850 --> 00:23:20.850
قال رحمه الله والايمان قول وعمل وهما سيان ونظامان وقرينان لا نفرق بينهما لا كان الا بعمل ولا عمل الا بايمان. وهنا شرع المصنف رحمه الله في مسألة الايمان. يقول والايمان قول وعمل

63
00:23:20.850 --> 00:23:46.150
وهما سيان ونظامان وقرينان. الايمان يطلق العلماء عليهم رحمة الله تعالى في بيانه الفاظا فيقولون هو قول وعمل. وتارة يقولونه وقول وعمل ونية وتارة يقولون هو قول وعمل واعتقاد. قول وعمل وعمل واعتقاد. وهذه الاطلاقات مردها

64
00:23:46.150 --> 00:24:06.150
الى مقاصد مقاصد اصحابهم مقاصد اصحابها. وغالب اطلاقات السلف عليهم رحمة الله يقولون الامام قول وعمل. وربما يقولون قول وعمل ونية قول وعمل وعمل ونية. ومرادهم بذلك ان ما كان من امر القلب وما كان من امر اللسان. وما كان من

65
00:24:06.150 --> 00:24:32.900
الجوارح فهذا فهذا هو هو الايمان. والايمان والايمان هو ما وقع في قلب الانسان من التصديق بما اخبر الله عز وجل ونبيه به وما اخبر الانسان به عما في قلبه في قول في قول لسانه وما عمل به من جوارحه فهذا فهذا هو الايمان

66
00:24:32.900 --> 00:25:02.900
فلا يصح اعتقاد ونية لله الا بقول وعمل. ولا يصح القول الا باعتقاد ونية وعمل ولا يصح عمل الجوارح الا مع اعتقاد ونية وقول الا مع اعتقاد نية ووقو فلا بد من اجتماع هذه الثلاثة للايمان. وقول المصنف الايمان قول وعمل واكتفاؤه بالقول والعمل

67
00:25:02.900 --> 00:25:32.900
لان القول والعمل شامل للقلب فللقلب قول وعمل. فللقول قول وعمل التصديق والنية. التصديق والنية. فالقلب يصدق بما اخبر الله عز وجل به. من نيته في ذاته وربوبيته والوهيته سبحانه وتعالى واسمائه واسمائه وصفاته جل جل وعلا

68
00:25:32.900 --> 00:25:52.900
والنية في العمل فلا يعقد اعمالا بجوارحه وقوله الا وهي خالصة لله سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان القلب له قول وعمل. ولهذا يختصر العلماء الايمان فيقولون الايمان قول وعمل. لانه

69
00:25:52.900 --> 00:26:22.900
داخل في في القلب وداخل في الظاهر. فهو شامل قولهم الايمان قول وعمل شامل الاعمال والاقوال الظاهرة وللاقوال والاعمال الظاهرة. الباطنة الباطنة هي عمل القلب وقوله. والظاهرة هي اللسان وعمل الجوارح. وقول اللسان يسمى فعل في قول بعضهم. وبهذا دل

70
00:26:22.900 --> 00:26:42.900
عليه القرآن. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوا. سماه قولا ثم سماه ثم سماه فعلا وبعضهم يقول ان القول لا يسمى فعل. لا يسمى لا يسمى فعل. وبعضهم يسميه عملا. وبعض

71
00:26:42.900 --> 00:27:02.900
نسميه القول كذلك ايضا ايضا عمله. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى فوربك انهم اجمعين عما كانوا يعملون. قال بعض المفسرين ان لا اله الا الله. علاه اله الا الله؟ فلا اله الا

72
00:27:02.900 --> 00:27:22.900
الله شاملة لقول اللسان ولوازمها ايضا عمل عمل الجوارح وما لا الى هذا بعض اهل بعض المصنفين في العقيدة من المتقدمين وبعضهم يقول ان القول ان قول اللسان لا يسمى عملا وانما يسمى يسمى قولا وذهب الى هذا ايضا بعض

73
00:27:22.900 --> 00:27:42.900
ائمة عليهم عليهم رحمة الله. وعمل الجوارح يسمى عملا ويسمى فعلا. يسمى عمل ويسمى فعل بالاتفاق يسمى عمل ويسمى فعل بالاتفاق. ولا يصح العمل الا باجتماع هذه الاشياء وهو قول

74
00:27:42.900 --> 00:28:02.900
عمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح وعمل الجوارح. وهناك من العلماء من يعرف الايمان او هذه الثلاثة فيقول هي اركان الايمان. فيقول هي اركان الايمان. او يقول هي شروط الايمان

75
00:28:02.900 --> 00:28:22.900
ومن يطلق امثال هذه العبارات يريد تيسيرا وتقريبا للمعنى يريد تيسيرا وتقريبا للمعنى ومرده من جهة المعنى الذي يريده الى الى مقصده بامثال هذا هذا التقسيم. فاذا كان يريد بامثال هذا التقسيم ان يجعل

76
00:28:22.900 --> 00:28:42.900
لازم ذلك لازم ذلك خاطئا فنقول له ان التقسيم حينئذ خاطئ لانه ادى الى الخطأ. واذا كان انا مرد او لازم تقسيمه صحيحا فيكون حينئذ تقسيمه صحيح. ومعنى ذلك ان قولهم

77
00:28:42.900 --> 00:29:02.900
القول والعمل والاعتقاد او القول والعمل والنية. هذه اركان. ما المراد؟ نقول يقول انه لا يصح الايمان الا بها. نقول هذا التقسيم صحيح وهذا الوصف صحيح. وذلك ان الاركان لا بد من من وجودها. فاذا فقد واحد منها فقد الاخر

78
00:29:02.900 --> 00:29:22.900
ولكن لو قال اني اسميها اركان ولكن اذا فقدنا واحدا لا يزول الايمان. نقول حينئذ بان هذا المعنى خاطئ لماذا؟ قد يقول مثلا اركان الاسلام خمسة. فاذا ترك الانسان الصيام او الزكاة او الحج

79
00:29:22.900 --> 00:29:42.900
لا نكفره فكذلك من ترك العمل او القول او الاعتقاد يقول مثلا لا نكفره نقول هذا هذا باطل هذا المعنى باطل وهذا القياس ايضا ايضا باطل. اذا ما يذكره العلماء من هذه المعاني من قولهم الامام قول وعمل

80
00:29:42.900 --> 00:30:02.900
واعتقاد اقال وعمل ونية وذكرهم بوصف هذه الاشياء انها شروط او اركان او واجبات مردهم في ذلك الى المعنى اللازم لقولهم. فقد يكون صحيحا وقد يكون وقد يكون خاطئا. ما المعنى الصحيح في ذلك في هذه الثلاثة؟ في قولنا

81
00:30:02.900 --> 00:30:22.900
الايمان قول وعمل واعتقاد نقول المعنى في ذلك ان نطلق كما اطلق السلف ان الايمان قول وعمل ونية او قول وعمل وهو شامل ايضا شامل ايضا ايظا للنية. ولو قلنا اركان وبينا المعنى

82
00:30:22.900 --> 00:30:42.900
صحيح ولو قلنا شروط وبينا المعنى الموافق للسلف فهو صحيح. ما المعنى الموافق للسلف وظواهر الادلة من من الكتاب والسنة ان القول والعمل والاعتقاد هي الايمان هي الايمان. فلا يصح الايمان الا بوجود هذه الثلاثة. وما هي

83
00:30:42.900 --> 00:31:05.800
وما هي هذه الثلاثة بالنسبة للايمان؟ نقول كالركعات الثلاث بالنسبة للمغرب. كالركعات الثلاث بالنسبة للمغرب. صلاة المغرب ثلاث ركعات فاذا نقصت واحدة الاولى او الثانية او الثالثة هل تسمى مغربا؟ لا تسمى مغربا. ولو دخل مبطل على الركعة الاولى او الركعة

84
00:31:05.800 --> 00:31:25.800
الثانية او الثالثة تبطل الاولى او الثانية او الثالثة او تبطل جميعا تبطل جميعا فمن انتقض وضوءه في الركعة الثالثة بطلت والثانية وعلى هذا نقول ان تقرير المسألة تقريرا صحيحا في الايمان يفهم منه ايضا

85
00:31:25.800 --> 00:31:45.800
الكفر فمن اخطأ في تأصيل هذه المسألة من جهة تعريفها في الايمان فانه يخطئ في تأصيل الكفر فيها. ولهذا نقول اذا فهمنا ان هذه الثلاثة هي الايمان في اطلاقات السلف قول وعمل ونية ندرك ان اي مبطل لاي واحد

86
00:31:45.800 --> 00:32:05.800
منها يبطل الجميع يبطل الجميع. فمن تكلم بكلمة الكفر فسب الله سبحانه وتعالى او سب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد كفر بالله ولو سجد لله فادى الصلاة لله عملا. ولو

87
00:32:05.800 --> 00:32:25.800
لماذا؟ لان المبطل اذا دخل على واحد من هذه الثلاثة ابطلها جميعا. كحال المبطل في احد الركعات الثلاث يبطل الصلاة فجميعا فهو يبطل الصلاة جميعا. فلا نقول بمن ابطل صلاته ونقض الركعة الثالثة ان نقول ان الركعة الاولى والثانية

88
00:32:25.800 --> 00:32:42.450
صحيحة فلا تبطل صلاته هذا كلام صحيح او باطل القول بصحة الصلاة باطل. القول بصحة الصلاة باطل. لان الناقض اذا دخل على اي واحد من هذه الثلاثة ابطلها. لماذا؟ لان

89
00:32:42.450 --> 00:33:02.450
فهذه الثلاثة كلها هي المغرب. هي المغرب. فلو جاء الانسان باعتقاد وقول ولكنه عطل العمل. لم يأتي بعمل كمن جاء بالركعة الاولى والثانية فسلم من المغرب بركعتين ولم يأتي بالثالثة. هل هي المغرب؟ اذا ليست المغرب وذاك ليس

90
00:33:02.450 --> 00:33:22.450
الايمان وذاك ليس ليس الايمان ولكن ما هو الايمان؟ ما هو العمل الذي يثبت به الايمان؟ يثبت به الايمان. نقول العمل الذي يثبت به الايمان هو من فردت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول

91
00:33:22.450 --> 00:33:42.450
لهذا نقول ان العمل الذي يؤجر عليه الانسان على نوعين النوع الاول ما اتفقت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم مع شرائع السابقة. مما دل عليه الشرع او دل عليه الطبع مما دل عليه الشرع او دل عليه الطبع. ما دل عليه

92
00:33:42.450 --> 00:34:02.450
شرع من سؤال الله المغفرة من الاستغفار او مثلا الصدقة فالصدقة موجودة في شريعة محمد وشريعة موسى او شريعة عيسى فهي من جملة الاعمال من جملة الاعمال التي دلت عليها الشرائع. وما دل عليه الطبع انه لابد ان يكون موجودا في سائر الشرائع

93
00:34:02.450 --> 00:34:32.450
ولو لم يدل عليه النص ولو لم يدل عليه النص. ما دل الطبع والفطرة على استحبابه واستحسانه اتت الملهوف ودفع الاذى عن الناس. والاحسان الى الاقربين واكرام الضيف والاحسان الى الجار وغير ذلك من مكارم الاخلاق. هذا النوع لا يثبت مع وجوده الايمان. لا يثبت مع وجوده

94
00:34:32.450 --> 00:34:52.450
الايمان لا يثبت مع وجوده الايمان. وانما يدخل في دائرة زيادة الايمان ونقصانه في في دائرة زيادة الايمان ونقصانه. النوع الثاني ما اختص فيه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا هو المقصود عند العلماء

95
00:34:52.450 --> 00:35:18.150
انه انه لا يصح الايمان الا به وذلك كالصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك. فاذا اوجد الانسان شيئا من هذه الاعمال فهذا امارة على انه امن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم عملا. فوجد لديه شيء من العمل الموافق لشرعة محمد صلى الله عليه وسلم. ولهذا الذي

96
00:35:18.150 --> 00:35:38.150
يرحم اليتيم والشيخ الكبير. ويعينه في الطريق ويميط الاذى عن الطريق. ويداوي الجريح هذا معنى دلت عليه الفطرة او لم تدل عليه الفطرة؟ دلت عليه الفطرة. وهل يمكن انه يوجد شريعة لا تدل عليه من الشرائع السابقة؟ لا يمكن بل

97
00:35:38.150 --> 00:35:58.150
لابد ان يأتي في الشرائع. ولهذا الذي يفعل هذه الاشياء هل هي دليل على ايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم؟ لا. ليس الدليل على ايمانه هذا من الظعف والجهل من يقول ان هذا رجل يرحم الضعفاء ويعين المحتاجين

98
00:35:58.150 --> 00:36:18.850
ويكرم الضيف ويحترم الناس وغير ذلك ينبغي ان يكون من اهل الجنة. ينبغي ان يكون من اهل الجنة ولو كفر بمحمد. هذا هذا كلام حق او كلام باطل كلام باطل كلام باطل لان شريعة محمد عليه الصلاة والسلام اختصت بشرائع وهذه الشرائع

99
00:36:18.850 --> 00:36:38.850
هي شملت النوع الاول وهي ما دلت عليه الفطرة ما دلت عليه الفطرة مما اشترك مع الشرائع السابقة واختصت بشيء اخر وهي شرائع محمد صلى الله عليه وسلم التي جاءت جاء بها كالصلوات الخمس. كالصفة الوضوء والصيام وكذلك ايضا الحج. وجد في

100
00:36:38.850 --> 00:36:58.850
السابق لكن زاد النبي عليه الصلاة والسلام في صفته وهيئته. فلابد من وجود الثاني اللي يثبت ليثبت العمل الذي اي نقول في تعريف الايمان انه قول وعمل. لابد ان يكون هذا الشيء. منهم من يكفر فيه تارك الصلاة

101
00:36:58.850 --> 00:37:18.850
ويجعل اصل هذا الباب مسألة كفر تارك الصلاة ومنهم لا يكفر بها. وهذه من المسائل الخلافية والخوض فيها مما لطلوبنا ولهذا خلاصة ذلك ان من فهم الايمان وعلاقة الاعتقاد والقول والعمل بمعنى

102
00:37:18.850 --> 00:37:38.850
اذا فهم هذا الاصل فهم مسألة الكفر الطارئ الطارئ عليه. ومن اختل لديه هذا الامر فجعل فجعل هذا الاصل مضطربا عنده ولم يدركه كما فهمه السلف الصالح عليهم رحمة الله حينئذ فانه يختل في جانب في جانب ورود الكفر الكفر

103
00:37:38.850 --> 00:37:58.850
لديه ورود الكفر لديه كحال الكفر مثلا الذي يطرأ على اه على اه اه بعض الناس عملا فيقول لا يكفر انه لم يبين مقصده كالذي يسجد لصنم او يسب الله او يدوس المصحف او غير ذلك فهذا ظهر منه الكفر العملي ظهر منه الكفر

104
00:37:58.850 --> 00:38:18.850
العمل ما لم يكن ثمة قرينة قوية تدفع القصد. معنى ذلك رجل اعمى يمشي في الطريق فوضأ المصحف الا يوجد قرينة على انه لا يعلم؟ يوجد قرينة. لماذا دفعنا عنه الكفر؟ مع انه وقع فيه صورة في الصورة. دفعنا عنه الكفر لوجود

105
00:38:18.850 --> 00:38:38.850
قرينة قوية جدا تدفع القصد تدفع القصد لكن الاصل ان الناس بافعالهم يقصدون او لا يقصدون انهم يقصدون هذا هو الاصل فاذا جاء لدينا ما ينفي هذا الاصل رفعنا الحكم المترتب على ذلك لعدم وجود القصد لعدم وجود القصد فاذا لم يوجد القصد لم يوجد

106
00:38:38.850 --> 00:39:07.600
بالفعل لم يوجد الفعل ولهذا نفرق مثلا في وطأ المصحف بين الاعمى والمبصر بين الاعمى والمبصر. كذلك ايضا من ذبح لله سبحانه وتعالى في موضع يقصده بعض الناس وهم قلة بالذبح لغير الله. ولكن لم يجتهد هذا الامر وعرف عن هذا الرجل انه موحد

107
00:39:07.600 --> 00:39:27.600
هو موحد وهو جار مثلا لهذه الشجرة او جار لمثل هذه الحصاد. فذبح في مثل هذا الموضع في موضع او في زمن يذبح فيه لله كالاضاحي. فجاء الى حجارة يقصدها قلة او نحو ذلك. هل نحمله على الندرة؟ ام نحمله على الاصل

108
00:39:27.600 --> 00:39:47.600
قد نحملها على الاصل نحمله على الاصل اما اذا اجتمعت القرائن في وجود شخص لا يوجد فيه في هذا الموضع الا من قصد كالذي يقصد الاضرحة قصدا بعينها لان الله لا يعظم فيها سبحانه وتعالى. فيسجد لصنم وعكس القبلة فهذا قصد ماذا؟ قصد

109
00:39:47.600 --> 00:40:07.600
فهذا قصد الشرك فوقع منه الكفر عملا ولو لم يفصح عن اعتقاده ولم لم يفصح عن عن اعتقاده ولهذا نقول اذا الايمان على وجهه وفهم كذلك ايضا اذا فهم الايمان على وجهه فهم الكفر. واذا اختل معنى الايمان وفهم كما يفهمه

110
00:40:07.600 --> 00:40:27.600
السلف اختل كذلك مسألة الكفر كذلك ولهذا يقول المصنف رحمه الله في القول والعمل همسيان ونظامان وقرينان لا فرقوا بينهما لا ايمان الا بعمل ولا عمل الا الا بهما. لا عمل الا الايمان. وهذا على ما تقدم. معناه في مسألة الركعات

111
00:40:27.600 --> 00:40:47.600
اذا قلنا قول وعمل فهذا نجعلها مثلا من باب التقريب كركعتي الفجر. الركعة الاولى ملتزمة للثانية والثانية ملتزمة للاولى. اذا بطلت هذه بطلت هذه واذا بطلت هذه وبطلت بطلت هذه اذا صلى ركعة ولم يأتي بالثانية وسلم من اولى ليست هذه الفجر. واذا تعرفنا بالتعريف الثاني قول وعمل واعتقاد

112
00:40:47.600 --> 00:41:07.600
وعمل نية نقول هي كحال صلاة المغرب ثلاث ركعات. لا تصح الاولى الا مع صحة الثانية والثالثة ولا تصح الثانية الا مع الصحة الاولى والثالثة ولا الثالثة الا مع صحة الاولى الاولى والثانية. ومن ابطلها بشيء من المبطلات وجب عليه ان يعيد الصلاة

113
00:41:07.600 --> 00:41:27.600
من اولها وهو ان يعيد ايمانه وان يعيد ايمانه وان يجدده بالتوحيد. ولهذا يقول المصنف لا ايمان الا بعمل ولا عمل الا الا بايمان نعم. قال رحمه الله والمؤمنون في الايمان يتفاضلون. وبصالح الاعمال هم متزايدون

114
00:41:27.600 --> 00:41:47.600
ولا يخرجون بالذنوب من الايمان. ولا يكفرون. يقول والمؤمنون في الايمان يتفاضلون وبصالح الاعمال هم متزايدون. وآآ عقيدة اهل السنة والجماعة انهم يقولون ان الايمان يزيد وينقص. يزيد وينقص. يزيد وينقص ويزول. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

115
00:41:47.600 --> 00:42:17.600
ويزيله ويزول بالكفر ويزول بالكفر. فلا يكفرون بالكبيرة كما تقول الخوارج. ولا يجعلون صاحب المنزلة بين منزلتين كما تقول المعتزلة. وانما يقولون هو مؤمن بايمانه. وفاسق بكبيرة فاسق بي بكبيرته. واذا استكثر الانسان من المعاصي نقص ايمانه حتى يضعف. حتى يضعف حتى يكون حتى يبلغ مثقال

116
00:42:17.600 --> 00:42:37.600
ذرة حتى يبلغ مثقال مثقال ذرة واذا زادت حسناته تعاظم ايمانه وقوي حتى يبلغ مرتبة والولاية حتى يبلغ الصديقية والولاية. ولهذا نقول ان الناس في طاعتهم على على مراتب. والحسنات والسيئات

117
00:42:37.600 --> 00:43:07.900
انها مغالبة بينها مغالبة. هذه تمحو هذه وهذه تمحو تلك. واكثرهم واعظمهم عملا في الطاعات اكثرهم محوا للسيئات. ولكن الشرك يمحو العمل الصالح كله يمع العمل الصالح كله. فاذا وجدت شعبة من شعب الكفر لا توجد معها شعبة من شعب الايمان لا تعجب مع شعبة من شعب الايمان فالشعبة

118
00:43:07.900 --> 00:43:27.900
واحدة من الكبر اعني الشعبة ان اعني الكبر الاكبر. فاذا وجدت شعبة من شعب الكفر الاكبر زال الايمان بالكلية ووجدت شعب الكفر كله شعب الكفر الكفر كله. ولهذا نقول ان الايمان لا يكون في الانسان تاما الا مع

119
00:43:27.900 --> 00:43:47.900
وجود مجموع شعب الايمان. مجموع شعب الايمان. اما الكفر فيكفي شعبة شعبة واحدة. فمن ظهر منه مكفر ليس لاحد ان يقول انه يتصدق ويزكي ويصوم وغير ذلك لا لوجود شعبة واحدة خرج بها. كمن يسب الله او يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ويزكي ويتصدق

120
00:43:47.900 --> 00:44:07.900
وغير ذلك وهذا موجب لي بخروجه منه لخروجه من من الملة. وعلى ما تقدم في قولنا في الايمان قول وعمل قول وعمل ودية وقول وعمل واعتقاد ان هذه الاشياء هي الايمان لا تنافي زيادة الايمان ونقصان لا تنافي زيادة الايمان ونقصانه

121
00:44:07.900 --> 00:44:26.200
ذلك كحال صلاة المغرب على ما تقدم. كيف يكون هذا؟ اذا قلنا صلاة المغرب ثلاثة تبطلها المبطل. هل يعني ذلك انها لا تزيد من جهة الاجر ولا تضعف لا تزيد تزيد بماذا؟ تزيد بالطاعة ما هي الطاعة التي تزيد بها ولا تبطل بفقدانها كحال الخشوع

122
00:44:26.650 --> 00:44:46.650
السنن بل اطالة السجود اطالة القراءة اليست هذه طاعات تعظم بها الصلاة بفقدها او بضعفها لا لا يزول لا تزول الصلاة لكن اذا كان الانسان لا يقرأ ابدا في الصلاة ولا ولا يقرأ في الصلاة او لا يسجد هل تصحيح صلاته

123
00:44:46.650 --> 00:45:06.650
صلاته لزوال ذلك ذلك منه. ولهذا كذلك ايضا في المنهيات. في المنهيات لا تبطل الصلاة كلها الا ما دل عليه الدليل. مثال ذلك فيما لا يبطل الصلاة كالمحرمات التي لا تبطل الايمان. ما لا يطير الصلاة من المنهيات كحال النظر الى السماء. باتفاق الائمة الاربعة لا يبطل الصلاة

124
00:45:06.650 --> 00:45:26.650
لا يبطل الصلاة لكن ينقص الاجر او لا ينقصه؟ ينقص اجر الصلاة. كذلك ايضا بسط ذراعين كبسط الكف والاقعاء كاقعاء الكلب لا يبطل الصلاة لكنه ينقص من من اجرها ينقص من اجرها. كذلك المحرمات التي تطرأ على الايمان تطرأ على الايمان. من النظر

125
00:45:26.650 --> 00:45:46.650
من الزنا من شرب الخمر وغير ذلك هذه محرمات. محرمات تنقص الايمان لكنه لا تفسده. ولا يبطل الايمان الصلاة الا ما دل عليه الدليل كانتقاض وضوء وانحراف عن القبلة في الصلاة وفي الايمان كالسجود لغير الله او كلمة الكفر او

126
00:45:46.650 --> 00:46:15.650
واعتقاد الكفر وغير ذلك من المكفرات. اما ما دل الدليل على تحريمه فيبقى على على تحريمه. والناس يتفاضلون بحسب ايمانهم واذا كان الانبياء يتفاضلون فيما بينهم فالصحابة في تفاضلهم من باب اولى فيما بينهم ومن دونهم في التفاضل من باب اولى. من باب اولى ولا يقولون

127
00:46:15.650 --> 00:46:45.650
بقولي بقول المرجية الذين يقولون بان المؤمن اذا امن ايمانه كايمان جبرائيل وميكائيل يبلغ مرتبة واحدة فيجعلون الايمان مرتبة واحدة وكذلك في حال الخوارج الذين يجعلون الكفر مرتبة واحدة اما ان يكون مؤمن واما ان يكون واما ان يكون ان يكون كافرا. والذين دخلوا في هذا الباب اوغلوا في هذا الباب في امور الخوارج في

128
00:46:45.650 --> 00:47:05.650
تكفير وذلك انهم اوغلوا في مسألة الكبيرة ثم تعريف الكبيرة واسرفوا في ذلك حتى من دخل في هذا الدائرة ما اشكل لديهم تعريف من الكبائر ولهذا البدعة البدعة بابها متسع جدا واذا ظل الانسان سلك طريقا طريق الهوى في ذلك فانه يدخل في باب

129
00:47:05.650 --> 00:47:25.650
في باب ظلال. فلهذا الخوارج لما دخلوا في تكفير صاحب الكبيرة اضطربوا في تعريف الكبيرة وما وما هو الحد. وما هو الحد في ذلك اختلفوا في ذلك اختلافا حتى منهم من ادخل بعض المحرمات في امور الكبائر. فادخلوا مثلا على سبيل المثال حلق اللحية في امور في امور الكبائر فكفروا. ثم اختلفوا فيمن

130
00:47:25.650 --> 00:47:45.650
حلق شعرة او نتف واحدة هل يكفر او لا يكفر؟ وقد نص جماعة من الخوارج من المتأخرين على ان من اخذ شعرة واحدة انه كافر لماذا؟ لانه لا يمكن التجزئة في ذلك. فهل الشعرة كالشعرتين او كالثلاثة او كالاربعة؟ ما الضابط في ذلك؟ فجعلها شعرة واحدة

131
00:47:45.650 --> 00:48:05.650
ليرتاح من هذا الامر. فاخذ في دائرة التكفير ودخلوا في هذا الباب حتى في مسألة في مسائل الاسبال في اه كفر المسبل وغير ذلك فالطرف في هذا الباب فاصبح النزاع لديهم في هذا الباب نزاع بظلال الاصل فتنازعوا في فروع لظلالهم في

132
00:48:05.650 --> 00:48:25.650
الاصل واعظم سلامة للانسان في دينه ان يتمسك بالاصول الشرعية التي كان عليها السلف الصالح عليهم رضوان الله تعالى من الصحابة في فهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ليسلم له دينه ولهذا اهل البدع اكثر الطوائف اختلافا وفرقة

133
00:48:25.650 --> 00:48:45.650
اكثر الطوائف اختلافا وفرقة لماذا؟ لانهم اختلفوا في الاصول فظلوا في الفروع فظلوا في الفروع بخلاف اهل السنة والجماعة في هذا من السلف الصالح وغيرهم الذين اتفقوا في امور الاصول فتراحموا في ابواب الفروع. فتراحموا في ابواب الفروع لانهم عظموا الاصول فعرفوا مقدار

134
00:48:45.650 --> 00:49:05.650
الالفة والجامع بينهم فيه والجامع بينهم بينهم في ذلك. وهنا في ذكر التفاضل يقول والمؤمنون في الايمان يتفاضلون بصالح الاعمال هم متزايدون. الادلة في ذلك في زيادة الايمان ونقصانه كثيرة اه جدا من جهة الزيادة وزدناهم اه هدى

135
00:49:05.650 --> 00:49:25.650
ايمانا وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في بيان مراتب اه الخير في حتى الذرة وكذلك اه ايضا في وزن شعيرة او برة او غير ذلك من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويكفي في ذلك في قول الله جل وعلا ومن

136
00:49:25.650 --> 00:49:45.650
اعمل مثقال ذرة خيرا خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا شرا يره يزيد في ايمانه فيزيد في ثوابه والذرة من تزيد في سيئاته ويزيد في ذلك في وعيده وربما وربما عقابه. وقول المصنف رحمه الله ولا يخرجون

137
00:49:45.650 --> 00:50:05.650
ذنوب من الايمان ولا يخرجون بالذنوب من من الايمان وذلك في آآ في مخالفين في ذلك عقيدة اهل الضلال سواء من الخوارج او المعتزلة الذين يكفرون بالكبيرة الذين يكفرون بالكبيرة على ما تقدم الكلام عليه. قال ولا يكفرون

138
00:50:05.650 --> 00:50:25.650
هنا ولا يكفرون بركوب معصية ولا ولا عصيان فلا يكفرون الا ما دل الدليل على على كفر على كفر فاعل على كفر فاعله ويتراحمون فيما فيما بينهم. نعم. قال رحمه الله ولا نوجب

139
00:50:25.650 --> 00:50:45.650
محسنهم الجنان بعد من اوجب له النبي صلى الله عليه وسلم ولا نشهد على مسيئهم بالنار. وذلك لانه لا يطلع على تمام الايمان الا صاحب الوحي الا صاحب الوحي لان الايمان قول وعمل قول وعمل ونية فقد نطلع على الظاهر لكن لا نطلع على الباطن

140
00:50:45.650 --> 00:51:05.650
ربما كان منافقا فنحكم له بالجنة ونحن لم نرى من الايمان الا ظاهره. الا ظاهره. وانما نرجو له يرجى له ونحو ذلك فهذا من الامور التي لا بأس لا بأس بها. ولا يشهد لاحد بالجنة والنار الا من شهد له الله ورسوله

141
00:51:05.650 --> 00:51:25.650
من شهد له الله ورسوله حاله ابليس وفرعون وابي لهب وهامان وقارون وغيرهم ممن ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه او جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ممن شهد الله عز وجل لهم في النار كمن ممن رماهم النبي صلى الله عليه وسلم في النار في قليب

142
00:51:25.650 --> 00:51:45.650
ولا يشهد لاحد بالجنة الا من شهد الله عز وجل له. الا من شهد الله سبحانه وتعالى له بالجنة ورسوله صلى الله عليه وسلم ذلك اه من ذكرهم الله سبحانه وتعالى في كتابه من غير الانبياء مريم ولغمان

143
00:51:45.650 --> 00:52:05.650
الخضر على قول ان هؤلاء ليسوا بانبياء ومن ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم كذلك شهد لهم بالجنة من اصحابه كالعشرة المبشرين بالجنة وغيرهم ايضا ممن يدخل في هذا الباب ممن شهد له النبي عليه الصلاة والسلام بالجنة كخديجة وعائشة

144
00:52:05.650 --> 00:52:25.650
وفاطمة ومن الصحابة عكاشة وكذلك ايضا بلال واسامة وزيد وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير فلا يشهد لاحد بالجنة الا من شهد له رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم. وذلك لانه صاحب وحي

145
00:52:25.650 --> 00:52:45.650
فشهد عن علم من الله سبحانه وتعالى بالباطن والظاهر بالباطن بالباطن والظاهر ولكن يرجى للناس الخير فيرجى للمحسن الاحسان فيقال مات فلان على خير نرجو له الجنة ونرجو انه من اهل الجنة فهذا هذه الفاظ لا يقطع بها هذه لا يقطع

146
00:52:45.650 --> 00:53:18.450
بها وانما هو رجاء من الله ان يدخله الجنة لظاهر لظاهر عمله واحسانه  ولا نشهد على مسيئهم بالنار والقرآن كلام الله عز وجل. ومن والحكم على الانسان بالاسلام هذا امر مطلوب. والحكم على الانسان بالكبر امر مطلوب. ما توفرت الشروط في كل منهما

147
00:53:18.450 --> 00:53:38.450
سبحانه وتعالى خلق الخلق وقسمهم الى قسمين هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن فجعل الناس على فريقين ولابد من معرفة هذين الفريقين بشروطهما فل المسلم احوال يشهد له باسلامه

148
00:53:38.450 --> 00:53:58.450
للكافر احوال يشهد له له بكفره. والحكم بالاسلام لا يلزم من ذلك الحكم بالجنة. لان الحكم بالاسلام اذن شارع بالحكم به للظاهر والحكم بالكبر اذن الشارع به للظاهر للظاهر. واما الحكم بالنار

149
00:53:58.450 --> 00:54:18.450
والى الله سبحانه وتعالى. لماذا؟ اذن الشارع لنا بالحكم بالاسلام والكفر. ولم يأذن الشارع لنا بالحكم بالجنة والنار. لان الجنة نار امر الى الله لا الى البشر. واما الحكم بالاسلام والكفر فهو الى الناس به يقضون وبه وبه يعدلون. يكون به القضاء

150
00:54:18.450 --> 00:54:38.450
بين الناس به قبول الشهادة وبه قبول القتال واو عدمه به الجزية وعدمها بها المواريث وغيرها يؤخذ بظواهر بها النكاح وغيرها وغير ذلك من مسائل من مسائل الدين التي ترتبط بالحكم بالظاهر. واما امر الجنة والنار فليس لدنيا

151
00:54:38.450 --> 00:54:58.450
في ذلك شأن فليس لدنيا الناس في ذلك شأن الى الله سبحانه وتعالى. قد يؤخذ على احد وتنزل عليه احكام الاسلام في الظاهر وهو من اهل النار. وقد يحكم على احد في الظاهر باحكام الكفر وهو من اهل من اهل الجنة. لان الناس حكموا على ظاهر اما

152
00:54:58.450 --> 00:55:18.450
حكموا على ظاهر وهو معذور بظاهره عذره الله سبحانه وتعالى في امر غاب عن الناس وربما حكموا على احد بالاسلام وهو الكفر او ربما ظهر منه الاسلام ثم ختم الله له بالكبر او ظهر منه الكفر ثم ختم الله له بالاسلام. كما جاء في حديث

153
00:55:18.450 --> 00:55:28.450
مثال ابن سعد وكذلك ايضا في حديث عبد الله بن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذي

154
00:55:28.450 --> 00:55:48.450
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله الى الجنة فيدخلا. جاء في حديث سائل في الصحيح قال فيما يبدو للناس. فيما يبدو للناس يعني انه كان مظهرا ظهر منه الكفر

155
00:55:48.450 --> 00:56:08.450
فيما يبدو للناس لكن من جهة الحقيقة هو مسلم. ما الذي حمله على هذا الكفر؟ اما جهل فحكم عليه بالظاهر بظاهر بظاهر امره واخذ عليه بالاحكام او كان منافقا في دائرة الاسلام فاظهر الاسلام ويبطن ذلك فالامر الى الى ما ما ختم

156
00:56:08.450 --> 00:56:27.700
الله عز وجل به اما بعمل النار او بعمل اهله او بعمل اهل اهل الجنة وفي هذا ايضا ان الناس مأمورون بالعمل بالظاهر ولا يؤاخذون بسرائر الناس. ياخذون بي وينزلون الاحكام ظهر من الكفر يؤخذ بالحكم. ما قامت القرائن

157
00:56:27.700 --> 00:56:54.450
القوي في ذلك الدافعة الدافعة له. نعم. قال رحمه الله والقرآن كلام الله عز وجل ومن لدنه وليس بمخلوق فيبيت. وهنا يقول والقرآن كلام الله عز وجل. والقرآن هو كتاب الله سبحانه وتعالى الذي انزله على رسوله صلى الله عليه وسلم. وهو وحيه يوصف بوحي الله وكلام الله

158
00:56:54.450 --> 00:57:14.450
وقول الله ويوصف ايضا بما وصفه الله عز وجل او سماه الله سبحانه وتعالى به بالقرآن وبالكتاب وبالفرقان وبالنبأ وغير ذلك مما سماه الله عز وجل عز وجل به في كتابه او سماه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته عليه عليه الصلاة والسلام. فيسمى

159
00:57:14.450 --> 00:57:34.450
بذلك والقرآن علم على الكتاب المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف في اسمه. هل هو مشتق ام ام جامد هل هو مشتق من قرأ؟ قرأ يقرأ ام جامد ليس بمشتق؟ جامد ليس ليس بمشتاق اختلف العلماء والسلف في هذه المسألة على

160
00:57:34.450 --> 00:57:54.450
على قولين. ذهب جمهور العلماء الى انه مشتق الى انه مشتق من قرأ. وذهب بعض العلماء وهو ظاهر ما نسب للامام الشافعي رحمه الله وذهب اليه بعض اصحابه الى انه جامد الى انه جامد وعلم على كلام الله سبحانه وتعالى وليس مشتق من من قرأ والاظهر انه انه مشتاق. وكلام الله

161
00:57:54.450 --> 00:58:14.450
سبحانه وتعالى سواء ما انزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم او ما انزله الله عز وجل على سائر الانبياء كله كلام الله وليس بما وليس بمخلوق ولكن الله سبحانه وتعالى يفضل شيئا على شيء منه وكل كلامه سبحانه وتعالى وكل كلام

162
00:58:14.450 --> 00:58:34.450
فاضل فجعل مزية لمحمد ولامته بهذا الكتاب لما فيه من احكام وما فيه من بيان وما فيه من معاني الرحمة واللطف بهذه بهذه الامة وفيهم ايضا من التخفيف والتيسير مما لم يكن في الامم في الامم السابقة

163
00:58:34.450 --> 00:58:54.450
يقول كلام الله عز وجل ومن لدنه. كلام الله سبحانه وتعالى موصوف على ما تقدم بانه كلام الله. كلم الله موسى وقول الله واذ قال الله يا عيسى وموصوف ايضا بانه النبأ والكتاب والقرآن والفرقان وغير ذلك مما وصفه وسماه الله

164
00:58:54.450 --> 00:59:14.450
عز وجل في كتابه العظيم وهو صفة من صفاته جل وعلا ووصفة من صفاته سبحانه سبحانه وتعالى وعلى اي جهة كان لا ينزع منه ذلك على اي جهة كان لا ينزع منه منه ذلك. سواء

165
00:59:14.450 --> 00:59:37.850
لا ينزع منه ذلك سواء كان محفوظا في الصدور فهو كلام الله. كما قال الله عز وجل بل وايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فبعد كونه في صدورهم الا ان الله عز وجل سماه ايات بينات في صدور الذين اوتوا اوتوا العلم. كذلك ايضا ولو تكلم

166
00:59:37.850 --> 00:59:57.850
فهو كلام الله. ولهذا يقول الله جل وعلا للنبي عليه الصلاة والسلام وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله من المتكلم المتكلم رسول الله بكلام بكلام الله بكلام الله جل وعلا. ولهذا يوصف بانه كلام الله ولو تكلم به

167
00:59:57.850 --> 01:00:17.850
رسول الله او تكلم به احد من الناس او تكلم به احد من فعلى اي جهة كان لا يسلب هذا هذا الامر وهذا او كان مكتوبا في الصحف في الصحف فهو كلام الله سبحانه وتعالى

168
01:00:17.850 --> 01:00:44.350
الله عز وجل كلامه مكتوب عنده جل جل وعلا سواء كان ما انزله على رسوله صلى الله عليه وسلم او ما ما انزله على انبيائه والمشكل عند الطوائف من اهل الضلال في هذا الباب في مسألة القرآن انه كلام الله هو ما اشكل عليهم انه

169
01:00:44.350 --> 01:01:04.350
يحفظ وانه يكتب وانه يتكلم يتكلم به. فقالوا انه في امثال هذه المواضع هل هو كلام الله او ليس او ليس بكلام الله فاخذوا في كثير من اللوازم في ذلك وبماذا يوصف؟ واهل السنة والجماعة يأخذون بظواهر الادلة انه كلام الله كما وصفه الله

170
01:01:04.350 --> 01:01:24.350
فاذا تكلم به وصفه الله بانه كلام كلامه سبحانه وتعالى. واذا حفظ فهو كلامه. فلا توغل في في التفاصيل والجزئيات وانما تقف على وقف ما وقف عليه النص فلا تزيد فلا فلا آآ تزد في ذلك في ذلك شيئا من تلقاء من تلقاء

171
01:01:24.350 --> 01:01:44.350
نفسك فيقولونه وكلام الله ليس بمخلوق. ليس بمخلوق. ولهذا قال غير واحد من السلف وروي في ذلك خبر مرفوع وهو موضوع ان القرآن ان القرآن كلام الله غير مخلوق هذه العبارة غير

172
01:01:44.350 --> 01:02:04.350
لم تكن موجودة في الحديث المرفوع. لماذا؟ لان البدعة في ذلك المخالفة لهذا الاصل لم تكن موجودة. لم تكن موجودة. جاء عند ابن الطبري في كتابه التفسير من حديث معاوية بن صالح عن علي بن ابي طلحة عن عبدالله بن عباس في تفسير قول الله عز وجل غير ذي عوج قال غير مخلوق. قال

173
01:02:04.350 --> 01:02:24.350
المخلوق روي مرفوعا وهو منكر. وجاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ايضا هذا المعنى. قال كلام الله غير غير مخلوق واشتهر نفي تلك البدعة في زمن في زمن التابعين في زمن التابعين لانه ظهر القول القول

174
01:02:24.350 --> 01:02:44.350
لذلك ثم شاع في زمن اتباع في زمن اتباع اتباع التابعين فقام اهل الاثر والسنة في ذلك من السلف بصد تلك البدعة وهي بدعة عظيمة وشر مستديد. لماذا؟ لانه جعل لصفة من صفات الله

175
01:02:44.350 --> 01:03:04.350
فاذا خلقت الصفة فانه يؤدي الى القول بخلق بخلق الموصوف تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا. ولهذا يشدد السلف عليه رحمة الله تعالى في هذا واما من يزعم من اهل النظر الواهي الذين يقولون هذا من الخلاف اللفظي سواء قلت القرآن مخلوق او ليس بمخلوق

176
01:03:04.350 --> 01:03:24.350
انا مؤمن بمجيج ابيه وممتثل اياه. سواء الله عز وجل خلقه شيئا في الهواء ثم اسمعه جبريل ليسمعه محمد او خلقه في محمد او خلقه في جبريل ليوصله الى محمد من المعاني التي يقولها يقولها المتكلمون ما الفرق بين هذا وهذا؟ نقول الفرق ليس في قضية الامتثال ايضا في قضية

177
01:03:24.350 --> 01:03:44.350
اعتقاد قضية الاعتقاد فيلزم من ذلك ان تنفي الصفات تقول ما المانع ان يكون سميعا بلا سمع في هذا ما دمت اني اؤمن به واعبده واوحده سبحانه وتعالى فتفعل في صفات الله عز وجل من النفي والتعطيل ما تشاء ثم تقول اني

178
01:03:44.350 --> 01:04:04.350
وامتثل ما جاء به؟ اليس هذا هو مشابه لذاك؟ مشابه لذاك. ولهذا كان السلف يشددون في ذلك ويتفقون على ان من قال ان كلام ان كلام ان كلام الله مخلوق انه كافر. بل قال عامة السلف ان من قال حرف

179
01:04:04.350 --> 01:04:24.350
من القرآن مخلوق فهو كافر بالله لان من قال بالحرف يقول بالحرفين ومن قال بالحرفين يقول بالثلاثة ومن قال بالثلاثة يقول بكلام الله كله ويقول بكلام الله بكلام الله سبحانه وتعالى كله جل جل في علاه. يقول المصنف رحمه الله ومن لدنه وليس بمخلوق وقوله من لدن

180
01:04:24.350 --> 01:04:44.350
يعني انه خرج منه خرج منه سبحانه وتعالى ويريد بذلك نفي البدعة القائلة بذلك ان القرآن انما خلقه الله عز وجل هكذا ثم امر بانزاله كما يخلق الناس ويخلق الكائنات فاوجده ثم ثم اسمع

181
01:04:44.350 --> 01:05:04.350
او اوجده الله عز وجل في في جبريل. ثم امر بان يسمعه جبريل محمدا صلى الله عليه وسلم. فعلى هذا انه لم يبدأ من من لدنه سبحانه وتعالى. لم يبدأ من لدنه الا من جهة الامر الامر الكوني في الخلق. ولكن

182
01:05:04.350 --> 01:05:31.600
من لدنه بدأ سبحانه وتعالى. ولهذا ولهذا في عقيدة السلف الصالح واهل السنة في هذا انهم يقولون في كلام الله سبحانه وتعالى منه بدأ واليه واليه يعود ومرادهم من انه بدأ يعني منه خرج تكلم به سبحانه وتعالى على على الحقيقة. ولهذا نجد بعض الائمة عليهم رحمة الله

183
01:05:31.600 --> 01:05:51.600
من السلف حينما يتكلمون في هذه المسألة خاصة في زمن الالتباس في زمن الامام احمد عليه رحمة الله لما كثر القائلون بذلك وكثرت آآ حجج المبطلين في هذا من الحجج العقلية ونحو ذلك يريدون ان يتكلموا ان يثبتوا مثل هذا الامر اثباتا حقيقيا تقريبا للاذهان

184
01:05:51.600 --> 01:06:11.600
تقريبا الاذان فيقولون منه خرج حقيقة. حتى يروى عن الامام احمد وقد ذكر القاضي بن ابي على في كتاب الطبقات على الامام احمد قال تكلم كلام من حقيقة بفيه بفيه سبحانه وتعالى مع ان صفة الفم لله سبحانه وتعالى لا دليل لا دليل عليها ولكنه اراد ان يبين

185
01:06:11.600 --> 01:06:31.600
حقيقة من باب التقريب من باب التقريب لهذا لهذا المعنى ولهذا نقول ان الله عز وجل تكلم قرآن حقيقة ان الله سبحانه وتعالى تكلم بالقرآن بالقرآن بالقرآن حقيقة. ولهذا ايضا

186
01:06:31.600 --> 01:06:51.600
اه في اه اه في هذه البدعة التي نشأت في زمن في اواخر زمن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وفي زمن التابعين فاشتهرت قيل ان اصلها في ذلك هو ابن سبأ اليهودي وذلك ان اليهود

187
01:06:51.600 --> 01:07:11.600
يقولون بخلق بخلق التوراة والانجيل. يقولون بخلق العهد القديم والجديد. بخلقهما. فحملوا ذلك ايضا على القرآن ونشروه وقيل انه لما اظهر الدخول في الاسلام جاء معه ببعض العقائد. فاظهروها كما جاء المجوس لما دخلوا الاسلام جاءوا ببعض

188
01:07:11.600 --> 01:07:31.600
قائد ببعض العقائد فنشروها في الاسلام في مسألة الغيبة ومسألة العصمة ومسألة الخالقين وغير ذلك فاثر ذلك على على عقيدة فهذه العقيدة او هذا القول الباطل الذي امتحن به جماعة من الائمة واظهر هذه المحن التي حلت في زمن الامام احمد عليه رحمة

189
01:07:31.600 --> 01:07:51.600
الله تعالى فقام بها خير قيام بامر الله سبحانه وتعالى. وظهر القائلون بذلك وتسلسلت هذه البدعة واشهرها بتأييد السلطان ابن ابي دؤاد واخذها ابن ابي دؤاد من بشر المريسي اخذها من بشر المريسي وبشر المريسي

190
01:07:51.600 --> 01:08:11.600
اخذها من الجهة بن صفوان والجهم بن صفوان اخذها من الجعد من الجعد ابن درهم ووقعت الفتنة في زمن الامام احمد عليه رحمة الله فوأد الله عز وجل به هذه الفتنة واظهر به الله سبحانه وتعالى هذا آآ هذا الحق وبقي هذا الامر باقيا في في الناس و

191
01:08:11.600 --> 01:08:31.600
بقيت طوائف تتبنى وتقول بهذا بهذا القول واصل ضلال البشرية في هذا انهم ما ادركوا ان الله سبحانه وتعالى قال عن نفسه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فحينما يسمي الله

192
01:08:31.600 --> 01:08:51.600
عز وجل كتابه وكلامه بانه كلام الله جل وعلا قياس الانسان كلامه عليه وقوله وعليه وكذلك ايضا ما يظنه من تسلسل او لوازم الاشياء انه يحمله على صفات الله سبحانه وتعالى يلزم من ذلك الظلال في هذا

193
01:08:51.600 --> 01:09:11.600
الباب الضلال في هذا الباب فاستشكل القائلون في في مسألة خلق القرآن جملة من من المسائل فجعلهم يرتدون الى الاصل بالنقض من ذلك كلامهم كلامنا بالقرآن فكيف يوصف بهذا؟ هل هو كلام الله وليس بكلامه؟ يقول هو كلام الله لان الله عز وجل يقول

194
01:09:11.600 --> 01:09:31.600
حتى يسمع كلام كلام الله حتى يسمع كلام كلام الله فهو كلام الله عز وجل ولو تكلمت انت انت به. اذا ايظا بالنسبة للقراء الذين يقرأون القرآن ويلحنون ويخشعون فهذا اجش وهذا صوت رقيق وهذا يتغنى وهذا وهذا لا يتغنى وهذا يلحن

195
01:09:31.600 --> 01:09:51.600
هذا لا يلحن وهذا يجود وهذا لا يجود وهذا يخطئ وهذا لا يخطئ. نقول كلام الله سبحانه وتعالى هو ما جاء عن رسول الله فمن قرأه على وجه على وجه الصواب فهو كلام الله. واما بالنسبة للاصوات فهي اصوات الناس واصوات القراء. اصوات القراء فمن قرأ

196
01:09:51.600 --> 01:10:11.600
كلام الله فهو كلام الله عز وجل. فالكلام كلام الله والصوت صوته. والصوت صوت القارئ. الصوت صوت القارئ. صوت صوت القارئ اذا رفع صوته او خفضه او لحنه تغنى او جود او لم يجود هذا صوته. واما القرآن فهو كلام الله سبحانه وتعالى

197
01:10:11.600 --> 01:10:31.600
ولهذا يقولون الكلام كلام البارئ والصوت صوت صوت القارئ. واما بالنسبة للمكتوب المكتوب في الورق يقولون اين كلام الله سبحانه وتعالى؟ سئلنا نقول هذا كلام الله عز وجل. هل هو مخلوق ليس بمخلوق؟ اذا سألك عن تفاصيل ذلك

198
01:10:31.600 --> 01:10:51.600
تقول الحبر مخلوق والورق مخلوق وهذا كلام الله ليس بمخلوق وهو كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى. والالزام امثال هذه الاشياء ان يقول الانسان اذا قلت ان الحبر مخلوق والورق مخلوق فيلزم من ذلك كلام الله. نقول كلام الله عز وجل صفة من صفاته مستقل عن الحبر والورق

199
01:10:51.600 --> 01:11:11.600
ولو دون به ولو دون ولو دون به. ولهذا يسمى ما في الصدور كلام الله وفي الملفوظ كلام الله واما بالنسبة لحسن الخط ولون المداد ولون الورق هذا شيء كما نخرج صوت القارئ عن كلام الله

200
01:11:11.600 --> 01:11:31.600
سبحانه سبحانه وتعالى. وظهر ايضا اللفظية الذين يقولون لفظي بالقرآن مخلوق. يريدون ان يخرجوا اصل كلام الله عز وجل عن الفاظه. فيقول لفظي بالقرآن مخلوق فبدع الائمة القائلون القائلين بذلك لماذا؟ لان هذا يفضي الى القول

201
01:11:31.600 --> 01:11:51.600
بخلق بخلق القرآن. القول بخلق القرآن. ولهذا نقول انه رحم الله امرء انتهى الى ما سمع من الوحي فيقول القرآن كلام الله وليس بمخلوق اذا قال احد مخلوق يقول ليس بمخلوق واذا قال لفظي بالقرآن مخلوق نقول هذا الكلام بدعة هذا الكلام بدعة فانت

202
01:11:51.600 --> 01:12:11.600
تكلم بكلام الله واما الصوت فصوتك ولهذا نفرق بين بين الاصوات هذا اجش وهذا رقيق وهذا صوت صبي وهذا صوت شيخ وغير ذلك من من المفارقات التي اوجدها الله سبحانه وتعالى في البشر في تنوع في تنوع اصواتهم. ولهذا يقول المصنف رحمه

203
01:12:11.600 --> 01:12:31.600
الله وليس بمخلوق فيبيت يعني فينتهي. يعني فينتهي. ولهذا من الالزامات التي يلزم بها بعض السلف في مسألة ان القرآن كلام الله قال بعض السلف دخل الى احد الخلفاء فقال احسن الله عزاءك قال في

204
01:12:31.600 --> 01:12:51.600
من؟ قال في القرآن صلينا عليه. قال كيف تصلون عليه؟ قال لست تقول انه مخلوق والمخلوق يبيد. صلينا عليه صلاة الجنازة. فهذا نوع من الالزام اما ان تقول مخلوق فلابد ان يموت. لابد ان ان يموت واما ان تقول انه ليس بمخلوقه كلام الله. منه بدأ واليه يعود

205
01:12:51.600 --> 01:13:11.600
ولهذا الله سبحانه وتعالى في اخر الزمان يرفع كلامه سبحانه وتعالى اليه. يرفع كلامه جل وعلا اليه. ولهذا اشرف ما في الارض القرآن لانه كلام الله والصفة التي جعلها الله سبحانه وتعالى في اه بين اه الناس يتكلمون

206
01:13:11.600 --> 01:13:41.900
يتكلمون بكلامه سبحانه وتعالى ويقرأونه ويحفظونه ويتدبرون ايضا ما فيه من ما فيه من من معاني نعم قال رحمه الله وكلمات الله وقدرة الله ونعته وصفاته كاملات غير مخلوقات دائما دائما ازليات وليست بمحدثات فتبيد. ولا كان ربنا ناقصا

207
01:13:41.900 --> 01:14:11.900
يزيد سبحانه سبحانه. كلام الله كلمات الله سبحانه وتعالى وقدرة الله ونعته وصفاته كاملات غير مخلوقات. الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى او صفات الله سبحانه وتعالى ليست بمخلوقة ولو قلنا بخلق الصفات فيلزم من ذلك فيلزم من ذلك خلق الذات. لان الاصل من جهة النظر من جهة

208
01:14:11.900 --> 01:14:31.900
النظر ان الذات هي مجموع صفات ومجموع الصفات هي الذات مجموع الصفات هي هي الذات والله سبحانه وتعالى يتعالى ويجل عن الشبيه والنظير والمثيل ولكن لما كان القول بخلق الصفة يلزم منها

209
01:14:31.900 --> 01:14:51.900
بخلق الموصوف سبحانه وتعالى لهذا نقول ان الله عز وجل هو الخالق. والله سبحانه وتعالى هو القادر و وهو الرازق وهو المحيي وهو المميت وهو المدبر وهو المعز وهو المذل. عزته واذلاله

210
01:14:51.900 --> 01:15:21.900
وقدرته وسمعه وبصره باق. لا يزول ولا يحول فهو باق سبحانه وتعالى لا لا لم يكن ناقصا حتى حتى يزيد سبحانه وتعالى ولم يكن زائدا عن قدره حتى ينقصه فله الكمال سبحانه وتعالى في ذاته جل جل في علاه. وقوله وقدرة الله

211
01:15:21.900 --> 01:15:51.900
قدرة الله سبحانه وتعالى الظاهرة في الناس من جهة تدبيرهم وتسير امورهم خلقهم واماتتهم وتغير احوالهم وتقلبهم وما يحدثه الله عز وجل في الكون من مجريات ونظام وما والله عز وجل من كوارث وغير ذلك هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى. ينزلها متى شاء كيفما شاء ويرفعها متى شاء

212
01:15:51.900 --> 01:16:11.900
وكيفما شاء سبحانه وتعالى على الصفة التي التي يشاء جل وعلا هي باقية ولكن الله عز وجل ينزلها ويرفعها متى شاء. فالناس هم الذين يشاهدون الحدوث والزوال في اثارها لا في ذات القدرة. والا

213
01:16:11.900 --> 01:16:31.900
القدرة فهي لله سبحانه وتعالى باقية. وزوال ونقصان المشاهدة في عين الانسان لا يعني من ذلك زوال ونقصان قدرة الله سبحانه وتعالى في ذاتها. لان الانسان لا يحكم على الله وعلى كماله سبحانه وتعالى بعقله

214
01:16:31.900 --> 01:16:51.900
مجرد وبما يرى ويسمع مجردا حتى يرجع الامر الى الى الخالق سبحانه وتعالى بما يخبر الله سبحانه وتعالى به عن نفسي ولهذا السلامة في ذلك في ابواب الاسماء والصفات الا يسمي الانسان الخالق سبحانه وتعالى ولا يصفه بشيء الا بشيء

215
01:16:51.900 --> 01:17:11.900
ان وصف الله عز وجل به نفسه وسمى به نفسه او سماه به نبيه صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول ان الاسماء والصفات ومسائل العقائد عموما توقيفية توقيفية ووقع خلاف يسير فيما يتعلق بالاسماء والصفات الواردة عن

216
01:17:11.900 --> 01:17:36.350
واقوال الصحابة في ذلك هل هي في هذا يحتج بها فتأخذ حكم الرفع ام ليست بتوقيفية فمن العلماء من قال ان اقوال الصحابة لابد ان تكون من الوحي ومستندة الدليل لانها لا تقال من قبيل الرأي وهم اعلم الناس بذلك. اعلم الناس اعلم الناس

217
01:17:36.350 --> 01:17:56.350
بذلك. ومنهم من قال ان العبرة بذلك بالوحي كتابا وسنة ونحن متدينون بذلك ولا احد معصوم. ولا احد معصوم. فلا يقال بخطأ الصحابي ولكن لا يقطع بقوله فيوصف الله عز وجل بشيء لم يرد في كتابه ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا هو

218
01:17:56.350 --> 01:18:16.350
الارجح والاحوط والابرأ للذمة الا ان القول الاول من قال به لا يبدع ولا يضلل لا يبدع ولا يظلل لفظل الصحابة وعلو منزلتهم وسلامة دينهم وكذلك لسانهم وقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم

219
01:18:16.350 --> 01:18:40.950
و هنا بعدما ذكر كلام الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم ذكر ما يتعلق بقدرة الله ونعته وصفاته. قال كاملات غير مخلوقات ويشير الى معنى لازم من ذلك ان المخلوق ناقص. فاذا وصفنا شيئا من صفات الله بالخلق ككلامه يلزم من ذلك ان

220
01:18:40.950 --> 01:19:00.950
انه ناقص والله وصف كلامه بالكمال. وصف كلامه سبحانه وتعالى بالكمال. قال كاملات غير مخلوقات دائمات ازليات باقيات باقيات الى يزول الله سبحانه وتعالى ولا يحول فهو الاول والاخر وهو الظاهر والباطن لا تغيروا

221
01:19:00.950 --> 01:19:20.950
الحوادث لا تغيره الحوادث سبحانه سبحانه وتعالى. وانما هو الذي يحدث الحوادث وهو الذي يغير يغير الخلق من حال الى من حال الى الى حال. يقول وليست بمحدثات فتبيت. لانه يلزم من احداثها احداث احداث

222
01:19:20.950 --> 01:19:40.950
ذات ذات الله سبحانه وتعالى ويلزم من احداثها زوالها وبيدها ويلزم من زوالها وبيدها ان ان يكون الله سبحانه تعالى كذلك تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا قال ولا كان ربنا ناقصا فيزيد هذا يريد بذلك المحاججة

223
01:19:40.950 --> 01:20:00.950
العقل والنظر لاهل البدع الذين يقولون بان بان شيئا من صفات الله مخلوق وذلك كالقرآن الكريم يلزم من ذلك ان يكون الله سبحانه وتعالى كذلك واو يكون الله عز وجل بحاجة الى شيء من ذلك في ذاته. فالله عز وجل كامل في ذاته ليس بحاجة ان يوجد شيئا مما

224
01:20:00.950 --> 01:20:20.350
لم يوجد في ذاته لحاجته اليه فهو كامل ليس بحاجة الى الى زيادة ولم يكن زائدا عن حاجته فينقص تعالى الله عن ذلك وعما يصفه اهل الباطل والزيف والالحاد علوا علوا كبيرا. نقف عند هذا القدر ونكمل في الغد ان شاء الله