﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ثمة مسألة تتعلق الايمان سألها احد الاخوة وهي ما يتعلق به قول المصنب رحمه الله الامام قول وعمل وآآ استشكل ما

2
00:00:21.050 --> 00:00:41.050
يأتي في بعض النصوص من ادخال الله عز وجل لبعض المؤمنين الجنة واخراجهم من النار ولم اعملوا خيرا قط كما جاء في حديث ابي هريرة عليه رضوان الله. وهذا الحديث في الصحيح وفيه لم يعملوا خيرا قط

3
00:00:41.050 --> 00:01:01.100
والايمان قول وعمل وانه لا يصح عمل الانسان الا ايمان الانسان الا بقول وعمل. ومعلوم ان الانسان اذا لم يكن لديه قول وعمل في ايمانه الباطن والظاهر فانه ليس ليس بمؤمن

4
00:01:01.100 --> 00:01:21.100
فانه ليس ليس بمؤمن. واذا لم يكن مؤمنا والله عز وجل حرم على المشركين الجنة فكيف يخرج الله عز وجل من لم يعمل خيرا قد يخرجه من النار يدخله الجنة. ينبغي الكلام على

5
00:01:21.100 --> 00:01:41.100
مسألة وهي مقدمة لهذا وهي ان الله سبحانه وتعالى يدخل عباده الجنة ويدخل عباده النار ممن شاء قدر عليه العذاب من اهل الايمان. من قضى الله عز وجل عليه الكفر وعذبه به

6
00:01:41.100 --> 00:02:01.100
سبحانه وتعالى به يدخلهم النار بالافعال والطروق. لدينا افعال افعال وطروق. الافعال والطروق يستقل الناس فيها ويستكثرون فمنهم من من يستكثر من امور الافعال ومنهم من يقل منها ومنهم من يستكثر من امور الترك مخلصا ومنه

7
00:02:01.100 --> 00:02:21.100
هم من يقع في المحرمات من يقع في المحرمات. قد يستوجب بعض العباد دخول الجنة التروك مع قلة في الافعال مع قلة في الافعال وذلك انه ترك المحرمات وترك الموبقات وترك المهلكات ولكن لديه

8
00:02:21.100 --> 00:02:41.100
قليل. فعظم لديه الترك وقل لديه الفعل. فعظم لديه الترك وقل لديه لديه الفعل. وقد يدخل الله سبحانه وتعالى بعض عباده بفعل المحرم بفعل المحرم ويوجد لديه عمل صالح ويوجد لديه عمل عمل صالح. وقد يدخل الله

9
00:02:41.100 --> 00:03:01.100
سبحانه وتعالى بعض عباده بالترك وهو يقابل دخول الجنة بترك الطاعات ومع انه لم يفعل لم افعل المحرمات لم يفعل المحرمات. فيكون لديه ترك الطاعات كثيرا. وفعل المحرمات قليلا. والناس في ذلك بين

10
00:03:01.100 --> 00:03:21.100
مستقل بين مستقل ومستكثر. اذا ادركنا هذه المسألة نفرق بين الفعل الذي يبادر به الانسان من جهة العمل وهو المقصود في فهم في مسألة مسألة الايمان وبينما يتعلق بمسألة بمسألة التروك. اذا ادركنا هذا الاصل ننتقل الى

11
00:03:21.100 --> 00:03:41.100
معنى اخر ينبغي ان نتكلم فيه في هذه المسألة وهذا المعنى وهو ان الله سبحانه وتعالى قد فطر الناس على فطرة صحيحة مستقيمة وهذه الفطرة ما جبلهم عليها من ادراك بعض المحرمات بلا نص يفهمون المحرم بلا بلا نص

12
00:03:41.100 --> 00:04:01.100
من الوحي وهذا ما يسمى بوازع الطبع وهو فطرة الله الذي فطر الناس عليها كما في قول الله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليه كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة ما من مولود الا ويولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او او يمجسانه. هذا دليل الفطرة. هذا دليل

13
00:04:01.100 --> 00:04:21.100
الفطرة. ما هو ما هي المسائل التي يعرفها الانسان بلا نص؟ ان يعرف انها محرمة؟ بلا وحي وبلا رسول وبلا نذير. يعرف الاشياء المحرمة القتل القتل يعرفون انه محرم بالفطرة ويعرفون ايضا ان السرقة اخذ المال من الناس محرم ولا يحتاج الى ولا يحتاج الى نصب وجاء النصر

14
00:04:21.100 --> 00:04:41.100
وفي ذلك مؤكدا ومعظما. وجاء النص في ذلك مؤكدا مؤكدا ومعظما. والنوع الثاني وهو دليل الشرع دليل الطبع هو النوع الاول وهو دليل الفطرة النوع الثاني هو دليل الشرع. دليل الشرع الذي لا يمكن لاحد من الناس ان يعلم التشريع به فطرة

15
00:04:41.100 --> 00:05:01.100
وانما لابد من دليل من الشرع يبينه الوحي من الكتاب والسنة. دليل الشرع في هذا وهو كثير من الشرائع. الانسان ويكبر ولا يعلم احكام الصلاة. هل يمكن ان يعلم الصلاة بالطبع والفطرة؟ لا يمكن ان يعلمها. لكن يعلم ان ثمة خالق يستحق حب التذلل

16
00:05:01.100 --> 00:05:21.100
والتعبد والخضوع والطاعة له لكن كيف يطيع لا يعرف هذا. وتأتي الشريعة ببيان هذه ببيان هذه الاحكام. كذلك ايضا محرمات لا يدل عليها دليل الطبع لا يدل عليها دليل الطبع ويدل عليها دليل دليل الشرع يدل عليها دليل الشرع دليل الشرع في

17
00:05:21.100 --> 00:05:41.100
كلبس الذهب والفضة مثلا من المنهيات للرجال. هذا لا يدل عليه غالبا دليل دليل الفطرة. وانما لابد من دليل من دليل الاكل باليمين والنهي عن الاكل بالشمال وغير ذلك هذه لابد فيها من دليل من دليل شرع لا يدل عليها دليل دليل الطبع. الله

18
00:05:41.100 --> 00:06:01.100
سبحانه وتعالى يعاقب عباده بالامرين. بدليل الطبع وبدليل وبدليل الشرع. ولهذا الانسان اذا كان مشركا الانسان اذا كان اذا كان مشركا او مثلا يزعم ان لا خالق وهو وهو ملحد. ثم قام بجريمة قتل ولم يكن لديه نص

19
00:06:01.100 --> 00:06:21.100
من الوحي من كلام الله ولا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بان القتل محرم. وببيان عقوبته. الله سبحانه وتعالى يوم القيامة هل يؤاخذه على القتل ام لا يؤاخذه عليه؟ يؤاخذه سبحانه وتعالى على القتل ولو فعله من غير ولو فعله من

20
00:06:21.100 --> 00:06:41.100
من غير دليل من الشرع لماذا؟ لانه قائم بالطبع لانه قائم قائم بالطبع ولهذا ينزل الخلق عليه العقوبة فيما بينهم اذا قتل فانهم ينزلون عليه عليه العقوبة بذلك لان هذا الامر معلوم معلوم بالطبع. كذلك ايضا ما

21
00:06:41.100 --> 00:07:01.100
يكون من السرقة والاغتصاب وغير ذلك المعروف في في الطبائع. ولهذا تجد الناس على اختلاف شرائعهم ومللهم سواء كانت سماوية محرمة او محكمة او كانوا ايضا من اهل الاختراع والابتداع للملل الذين يعبدون الاصنام والاوثان. تجد انه كل الفطر

22
00:07:01.100 --> 00:07:21.100
تحرم القتل وتحرم السرقة وتحرم غصب الناس اخذ اموالهم وغير ذلك وضرب ابشارهم وغير هذا يحرمونه لان الدليل الطبع في لذلك قائل لان دليل الطبع في ذلك في ذلك قائل. اذا وجد مسلم من المسلمين يشهد ان لا اله الا الله

23
00:07:21.100 --> 00:07:41.100
ان محمدا رسول الله ولم يرد اليه من نصوص الشرع الا شيء يسير الا شيء يسير. يقوم به يقوم بما بما اتى. او ربما الم يأته شيء من من الادلة الا ما ينطق بلا اله الا الله محمد رسول الله ولم يأته بشيء من تفصيلها. ثم قام بالقتل ثم

24
00:07:41.100 --> 00:08:01.100
فقام بالقتل هل يعاقبه الله عز وجل يوم القيامة بالقتل؟ مع انه لم يأتي دليل من النص من الوحي ولا من ايضا من ان القتل حرام هل يعاقبه الله عز وجل بالقتل يوم القيامة او لا يعاقبه؟ يعاقبه بالقتل لماذا؟ لان دليل الفطرة خائن فيه لان

25
00:08:01.100 --> 00:08:21.100
الفطرة قائم فيه ودليل الطبع تارة يكون في الانسان اقوى من دليل الشرع اقوى من دليل الشرع. والله الذي اوجد دليل في الانسان هو الذي انزل دليل الشرع على على النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغه ليبلغه الانسان. ولهذا تقوم الحجة على من؟ تقوم

26
00:08:21.100 --> 00:08:41.100
الحجة على الانسان بالدليلين بدليل الطبع ودليل ودليل الشرع بدليل الطبع ودليل الشرع. ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى دليل الطبع على الانسان فيما فطرهم عليه من الايمان بوحدانيته حينما اخرج من ادم ذريته واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى

27
00:08:41.100 --> 00:09:01.100
هذا الاشهاد وهو دليل الطبع وهو الايمان بوحدانية الله سبحانه وتعالى يقيم الحجة الله عز وجل على عباده يوم القيامة بهذا الدليل بهذا الدليل انك خلقت ومطبوع على الايمان بالخالق. فلماذا تجحد الحقيقة التي يؤمن بها العقل ويؤمن بها السمع والبصر من

28
00:09:01.100 --> 00:09:21.100
من جهة ما يشاهده فلماذا تكفر بها؟ فدليلها في ذلك قائل. لكن ما يتعدى عن هذا وهو كيف يعبد الخالق كيف يعبد الخالق؟ انت تؤمن بوجود خالق لكن الصلة بينك وبين وصف هذا الخالق وبين صرف العبادة له هذا الامر

29
00:09:21.100 --> 00:09:41.100
يحتاج الى دليل شرع الذي يحتاج الى دليل شرع وهو مساحة العذر وهو مساحة العذر بالجهل ولهذا لا يعذر الملحد بلغه الدليل او لم يبلغه الدليل. لماذا؟ لانه يقوم فيه قائم الطبع. قائم الطبع. ولهذا يأتي شخص يقول لا اؤمن بوجود خالق

30
00:09:41.100 --> 00:10:01.100
لا اؤمن بوجود بوجود خالق. هل هذا يعذر بجهله مع انه لم يأتيه نبي مرسل؟ لا يعذر بجهله. لا يعذر بجهله لان دليل الطبع في فطرة الانسان موجود وهو الذي جحده. ولو جاءه نص لجحده ايضا. لو جاءه نص لجحده لجحده ايضا

31
00:10:01.100 --> 00:10:21.100
اذا هو يجحد دليلا مشابها للدليل من جهة الحجة وهو دليل الشرع مما يأتي من ايات الله سبحانه وتعالى في كتابه ووحيه ووحيه العظيم. ولهذا نأتي الى مسألة وهي ان الله سبحانه وتعالى يخرج من النار من لم يعمل خيرا

32
00:10:21.100 --> 00:10:41.100
من لم يعمل خيرا قط. اذا ماذا كان يفعل؟ لماذا دخل النار؟ لدينا الباب الاخر. لدينا كان يفعل ايش؟ محرمات. لم يفعل خيرا قط يفعل يفعل محرمات عدم فعله للخير على امرين اما بعلم او بعدم او بعدم علم. الانسان يدخل الجنة

33
00:10:41.100 --> 00:11:01.100
ما بافعاله او بتروك يدخل بافعال او بتروك. يستوجب دخول دخول الجنة. تروك تروك المحرمات والافعال افعال الطاعات. افعال الطاعات. لا بد من جنس الافعال ان يوجد في الانسان. لابد ان يوجد جنس الافعال فالانسان حتى يستوجب الجنة. قد يكون لدى الانسان مثقال

34
00:11:01.100 --> 00:11:21.100
من الافعال فحفظ على ايمانه. ولكن لديه طرق كثيرة للمحرمات زادت في ثوابه مخلصا لله عز وجل فاستحق فاستحق دخول الجنة. بالنسبة لدخول النار قد يدخل النار ولديه اكثر من مثقال الذرة من جهة الطاعات ولكن لديه محرمات

35
00:11:21.100 --> 00:11:41.100
افعال فلم فلم يف بالتروك الذي امر الله عز وجل بتركها فاستحق حينئذ دخول دخول النار الذي يقع في الزنا ويقع في الربا ويقع في السرقة ولكنه يصلي ويصوم. رجل اقل منه صلاة اقل منه صلاة ولكن لديه

36
00:11:41.100 --> 00:12:01.100
تارك المحرمات هذا يدخل الجنة وذاك يعذب يعذب في النار. ولهذا لدينا بابان. الباب الاول باب الافعال وباب وباب بالطرق ولدينا دليلان دليل الطبع ودليل ودليل الشرع وكلها يعاقب الله عز وجل بها نوعا من عباده

37
00:12:01.100 --> 00:12:21.100
الافعال والتروخ ويثيب الله عز وجل على عباد ايضا بنوع من الافعال من الافعال من الافعال والطرق. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى قد يدخل عبدا النار ولم يبلغه دليل الافعال في الشرع لم يبلغه دليل الافعال في الشرع

38
00:12:21.100 --> 00:12:31.100
بمعنى ان الانسان يقول اشهد ان لا اله الا الله وهو لا يدري ما صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا نسك لا يعلم شيء من الشريعة. لا يعلم شيء من الشريعة

39
00:12:31.100 --> 00:12:51.100
هذا معذور او ليس بمعذور؟ معذور. لكنه يقتل ويزني ويسرق. هذه جاءه دليل الشرع لم يأته الصلاة والصيام فضلا ان يأتيه دليل من الشرع بمسألة الزنا والسرقة والقتل لكنه يزني ويسرق ويقتل

40
00:12:51.100 --> 00:13:11.100
ولم يأتي دليل من الشرع. هذه تستوجب انها او لا تستجيبها. تستوجب النار ولا تستجيبها؟ يستوجب النار. وقد يعذبه الله وتعالى لديه افعاله وليس لديه ها لديه افعال ليس لديه افعال اذا عذبه الله عز وجل بما ثبت

41
00:13:11.100 --> 00:13:31.100
الطبع فيه دليل الطبع فيه وهو تحريم القتل وقتل ولم يأتي نص بتحريم القتل لديه القرآن ليس لديه والسنة ليست لديه لكن دليل موجود لديه بتحريم القتل عذبه الله به ولكن لم يعذبه بترك الاعمال. لماذا؟ لانه ليس لديه خير يخرجه من النار الى

42
00:13:31.100 --> 00:13:51.100
الى الجنة ولما عذبه الله بالقتل وعذبه بالزنا وعذبه بالسرقة وعاقبه فيها ومحصه هل لديه عمل خير ليس لديه عمل خير يخرج من النار او لا يخرج؟ يخرج من النار. يخرج من من النار. ادركنا هذه المسألة

43
00:13:51.100 --> 00:14:11.100
فانها ادركت كيف يخرج شخص من النار ولم يعمل خيرا قط هذا توجيه يؤيده حديث حذيفة عند عند ابن وكذلك عند الحاكم في المستدرك انه قال يدرس الاسلام جاء مرفوعا يدرس الاسلام كما يدرس وشم الثوب. يعني يدفن تطمس معالمه

44
00:14:11.100 --> 00:14:31.100
حتى لا يدرى ما صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا نسك. الا اقوام يقولون لا اله الا الله سمعنا اباءنا يقولون ونحن نقول هذا لديه قوم لديه عمله وليس لديه عمل ليس لديه عمل. قال لحذيفة قال مات ماتوا ما تفعلوا به لا اله الا الله

45
00:14:31.100 --> 00:14:51.100
قال تنجيه من النار لا ابى لك. تنجيه من النار لا ابى لك. لهذا نقول ان الانسان الذي ليس لديه علم بالافعال لديه علة ليس لديه علم بالافعال. يعذر بعدم فعله لعدم علمه لعدم لعدم علمه. وكيف يدخل النار

46
00:14:51.100 --> 00:15:11.100
بالافعال التي دل عليها الطبع. دل عليها الطبع ولهذا تأتي في الارض من مشرقها ومغربها اسأل اي شخص عن حكم القتل يقول لك محرم. ولو طبعا السرقة محرم. تأخذ ام الناس الضرب محرم يؤمنون

47
00:15:11.100 --> 00:15:31.100
بهذا من الذي جعلهم يؤمنون؟ دليل اوجده الله في الناس كما انزل الوحي كما انزل الوحي. لماذا؟ حتى يؤيد الله عز وجل الوحي بالطبع ولهذا تنحرف بعض الفطر ينحرفون بعض الفطر وتجد انهم يجعلون الزنا حلال. هذه فطر مبدلة كما تبدل الشرائع كما

48
00:15:31.100 --> 00:15:51.100
الشرائع تبدل كذلك الفطر تبدل الفطر. ايضا من الامور التي يوجه فيها هذا ان العرب قد تستعمل قولهم لم يعمل خيرا قط او لم يرى شيئا قط لشدة لشدة ما يخالفه ولهذا جاء في الحديث فالرجل الذي

49
00:15:51.100 --> 00:16:11.100
يغمس في النار غمسة. هل مر بك نعيم قط؟ فيقول لا. او يغمس في الجنة رمزا. ابأس الناس فيقول هل مر كبؤس قط يقول لا هل هذا كلامه صحيح وليس بصحيح؟ كلامه في قوله لم يمر به بؤس قط ولم يمر به نعيم قط

50
00:16:11.100 --> 00:16:31.100
معناه في ذلك انه رأى نعيما لعظمته تضاءل لديه ما مر به تضائل لديه ما مر به ولهذا قد يستعمل في لغة العرب انه لم يفعل خيرا قط لعظم السيئات في مقام في مقام الحسنات وهذا اسلوب عربي ولهذا امثال هذه النصوص

51
00:16:31.100 --> 00:16:51.100
لا نضرب بها المحكم لا نضرب بها لا نضرب بها المحكم وانما نفسرها ونبينها على ما جاء على ما جاء في اصول الشريعة العامة ونفهم بالتفصيل والتأصيل الاول مسألة من المسائل المهمة. وهي مسألة العذر بالجهل وهي مسألة العذر بالجهل

52
00:16:51.100 --> 00:17:11.100
العذر بالجهل ثمة اشياء ما دل عليه دليل الطبع الاصل الا يعذر به احد. شخص يقول انا ملحد نقول هذا دل عليه دليل الطبع. لسنا بحاجة لسنا بحاجة ال محمد ولا لعيسى ولا لموسى. لست بحاجة الى شيء. دليل الطبع قام في هذا الامر. القتل يعاقب. لو جاءنا رجل الان جاءنا رجل

53
00:17:11.100 --> 00:17:31.100
قال وقيل ان اني قتلت فلان. ولم يبلغني دليل من الكتاب والسنة عن هذا. هل يقام عليه الحد او لا يقام عليه؟ يقام عليه الحد لانك لست بحاجة الى نص. لماذا؟ لان الله فطرك على هذا الشيء واوجد فيك هذا الامر. ولهذا موجد الطبع هو منزل الشرع. هو منزل الشرع

54
00:17:31.100 --> 00:17:51.100
واقام الحجة بالاثنين. اقام الحجة بالاثنين. اذا ما فائدة الشرع مع ثبوت ذلك في الطبع؟ ليحافظ على الطبع من التبديل. وكذلك يؤكد الطبع بالتنزيل يؤكده بالتنزيل حتى لا حتى يعظم في نفس الانسان القاتل. ولهذا جاءت النصوص بالوعيد متكاثرة على القتل

55
00:17:51.100 --> 00:18:11.100
او غير ذلك لماذا؟ حتى تكبح جماح الشهوة والعدوان. قد الانسان يحب الانتقام. يأتيه النص ويوقفه. وقد يتجاوز الطبع ويأتيه النص هذا اذا اجتمع الطبع والشرع على الانسان تقاويا على على اسره وتقييده على اسره وتقييده. ولهذا اذا كان الانسان صاحب فطرة صحيحة وصاحب شرع

56
00:18:11.100 --> 00:18:31.100
فانه حينئذ يكون اكثر انضباطا. وقد يكون الانسان منضبط بطبع صحيح. بلا شرع يعلمه. ينضبط في دائرة الطبع ضعف ويظل فيما فقده من امور من امور الشرع. ولهذا نعرف دوائر العذر ودوائر عدم العذر. شخص شرب الخمر

57
00:18:31.100 --> 00:18:51.100
وشكر ولم يعلم دليلا من الشرع في ذلك. هل يعذر بشربه الخمر او لا يعذر؟ يعذر. لماذا؟ لان الخمر لا يدل على تحريمه الطبع لا يدل على تحريمه الطبع. كذلك الذي يترك الصلاة. ترك الصلاة وهو جاهل بها وثبت جهله. دليل الطبع لا يدل على هذا. لكن لو

58
00:18:51.100 --> 00:19:11.100
وزنا وظرب واغتصب وغير ذلك هذا يدل عليها دليل الطبع. لماذا؟ لانه بطبع الانسان لا يحب ان ترتد اليه هذه الاشياء. لا يحب ان تكون منه وان وجد نزوة ان تكون ان تكون في غيره. ثم بعد ذلك يأتي الدائرة الاخرى في مسألة العذر بالجهل في مسألة امور الشرع

59
00:19:11.100 --> 00:19:31.100
متى يعذر الانسان ومتى لا يعذر؟ ما تمكن الانسان من العلم به فلم يسعى الى تحقيقه. ويسعى الى تحقيقه ولو جاهيا ولو كان جاهلا من جهة الحقيقة جاهلة من جهة الحقيقة تأتي الى شخص وتقول له هذه احكام الاسلام واركانه هذه احكام الاسلام واركانه قم بقرائتها وتعلمها

60
00:19:31.100 --> 00:19:51.100
هي اللي تتعبد لله ثم تركها ولم يقرأها. ولم يقرأها. هو جاهل او عالم؟ جاهل. جاهل. من جهة الحقيقة جاهل هو جان وشخص اخر لم يعرض عليه الاسلام ولم يعلم بمكانه حتى يسعى اليه ولم يسعى اليه. اشتركا في الجهل او ما اشتركا في الجهل

61
00:19:51.100 --> 00:20:11.100
اشتركا في الجهل ذاك مكن من العلم فاعرف. ذاك مكن من العلم فاعرض. وعلم بمكانه لو طلبه لرفع الجهل عنه وذاك ما علم بمكانه وما عرض عليه فيعذر ذاك ولا يعذر ولا يعذر ذاك بحسب بحسب بحسب الحال وهي على

62
00:20:11.100 --> 00:20:31.100
مراتب قد تختلف في زمن ولا تختلف في زمن وتشعر فيه وتشتهر في موضع دون دون موضع ويأتي بعض المسائل الخلافية في هذا الامر وهي مسألة الشرك والوثنية. هل يعذر الانسان بجهلها في امر الوثنية اذا عبدوا الاصنام؟ عبد الاصنام ام لا ام لا ام لا

63
00:20:31.100 --> 00:20:51.100
يعذر يدخل في هذه الدائرة هل عبادة الاصنام يدل عليها دليل الطبع منفردا؟ انك تعلم بوجود خالق فلماذا تعبد الحجر؟ اذا عبد الحجر منفردا على انه مدبر الكون اذا نفى نفى وجود الخالق سبحانه وتعالى وذلك بتعدده. العلماء عليهم رحمة الله تعالى لهم كلام في في هذا. منهم من

64
00:20:51.100 --> 00:21:11.100
من ينفي العذر في مثل هذا العصر ومنهم من يعذر بحسب بحسب الحال ولهذا يختلفون في مسألة امر اهل الفترة اه على اقوال هي تتقارب من جهة الاصول وتختلف من جهة التنزيل والكلام على هذه المسألة يحتاج الى بسط ولكن نكتفي بهذا القدر وبه

65
00:21:11.100 --> 00:21:31.100
نعلم المسألة التي يتكلم فيها اه العلماء ويتكلم ايضا او يسأل عنها بعض الاخوة وهي مسألة كيف يخرج الله عز وجل اناس من النار لم يعملوا خيرا خيرا قط ويدخلهم الجنة. ومع اننا نقول ان الايمان قول قول وعمل. اذا اذا انتفى الايمان ليسوا من اهل الاسلام

66
00:21:31.100 --> 00:21:51.100
نقول انتفى عنهم العمل وعذبوا بالتروك انتفى العمل بعذر وعوقبوا وعوقبوا بالتروك لوجود وازع الطبع فكابروا عليه فعوقب عليه ولهذا قد يدخل الانسان النار ولو لم يعلم دليلا بحرمة السرقة وحرمة القتل وما في احكامها لوجود قائم الطبع الطبع في ذلك ويعظم عليه العقاب

67
00:21:51.100 --> 00:22:11.100
اذا ويعظم عليه العقاب اذا اجتمع فيه الواسعان وازع الطبع ووازع ووازع الشرع. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم حقق ايماننا ووفقنا للصالحات وثبتنا

68
00:22:11.100 --> 00:22:31.100
على الاسلام حتى نلقاك به يا رب العالمين. اما بعد فقد قال المصنف الامام المزني رحمه الله تعالى في شرح جلت صفاته عن شبه صفات المخلوقين. وهذا لان الله سبحانه وتعالى ليس له مثيل ولا

69
00:22:31.100 --> 00:23:01.100
ولا ند ولا شبيه لان الله سبحانه وتعالى يقول ليس كمثله شيء وهو وهو السميع البصير فاذا نفينا الشبيه عن الله ننفي عن صفاته المثيل والشبيه والنظير من من جميع من جميع الوجوه من جميع الوجوه. والخطأ في هذا الباب هو الذي ظلت به الطوائف سواء كان في ابواب

70
00:23:01.100 --> 00:23:21.100
التشبيه او ظلوا في ابواب في ابواب التعطيل. نعم. وقصرت عنه فطن الواصفين. قريب بالاجابة عند السؤال وذلك ان الواصفين انما يصفون على على مثال موصوف على مثال موصوف مشاهد او

71
00:23:21.100 --> 00:23:41.100
مذكور مسموع فهذا يدركه الانسان في صف ما سمع على ما رأى على ما رأى او ما سمع على ما سمع. فمسموع موصوف على مسموع لم يوصف. فيلحقه بذلك بذلك المثال. ولهذا

72
00:23:41.100 --> 00:24:01.100
ان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء ولهذا تقصر عنه فطن الواصفي فطن الواصفين لان الله سبحانه وتعالى ليس مثله شيء والانسان لا يستطيع تمثيل الشيء الا بوجود مثال وشبيه له او برؤيته له بعينه او رؤية له له

73
00:24:01.100 --> 00:24:31.100
والله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يتجلى لعباده في في الاخرة واما مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى لعباده في الدنيا فمحل اتفاق ان الناس لا يرون الله سبحانه وتعالى في الدنيا واختلف في رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف في مسألة هل يرى الله عز وجل في المنام؟ هل يرى الله سبحانه وتعالى في

74
00:24:31.100 --> 00:24:49.550
هذه من المسائل الخلافية التي قد اختلف فيها اختلف فيها على على قولين. نعم قريب بالاجابة عند السؤال. بعيد بالتعزز لا ينال. وذلك ان الله سبحانه وتعالى يقول واذا سألك عبادي عني فاني قريب

75
00:24:49.550 --> 00:25:09.550
اجيب دعوة الداعي اذا اذا دعان. وفسر الله سبحانه وتعالى قربه هنا بالاجابة. قريب ونوع القرب الاجابة اجيب. والله سبحانه وتعالى يسمع دعوة الداعي ويسمعه لو شاء سبحانه وتعالى كما لو كان قريبا. ولهذا الله سبحانه وتعالى

76
00:25:09.550 --> 00:25:29.550
يخاطب الناس يوم القيامة فيسمع البعيد كما يسمع القريب كما يسمع القريب. وبصوت واحد ولهذا جاء في المسند وغيره من حديث جابر ابن عبد الله عن عبد الله ابن انيس انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر العباد يوم القيامة حفاة

77
00:25:29.550 --> 00:25:49.550
براة غرلا فيناديهم الله عز وجل بصوته يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. فيقول انا الملك انا الديان لا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار وله عند احد من اهل الجنة حق حتى اقص منه حتى اللطمة. ولا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة. وعليه لاحد من اهل النار حق حتى اقص منه

78
00:25:49.550 --> 00:26:09.550
وحتى حتى اللطمة الحديث اصله في البخاري في البخاري معلق علقه البخاري رحمه الله في كتابه في كتاب العلم. الله سبحانه وتعالى قريب من عباده على احوالهم وهو معهم اينما اينما كان وهو معكم اينما اينما كنتم معهم سبحانه وتعالى بعلمه وسمعه وبصره واحاطته

79
00:26:09.550 --> 00:26:29.550
جل وعلا يرى افعاله ويسمعها سبحانه وتعالى مما يصدر منهم من اصوات وهمسات ويجيب الله عز وجل دعوة الداء ويعلم خطرات الانفس ولا ولا يعزف عن علمه مثقال ذرة في السماوات

80
00:26:29.550 --> 00:26:49.550
ولا ولا في الارض ومن سعة علمه سبحانه وتعالى انه يعلم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى يعلم ما كان ويعلم ما يكون ويعلم ما ما سيكون ويعلم ما سيكون. علم الله عز وجل لامر

81
00:26:49.550 --> 00:27:19.550
والشهادة لا يختلف فلا يزيد علم المشاهد عنده لكونه مشاهد ولا ينقص علم الغيب عنه لكونه لكونه غائب لكونه غائب وهذا الامر الذي اذا ادرك على وجهه على وجه مع ان الله سبحانه وتعالى شرع شرعته واحكم دينه للعباد في حال الغيب في حال الغيب وحال

82
00:27:19.550 --> 00:27:39.550
كهذا فشرع شريعته لامة الاسلام في الصدر الاول وهم شاهدون وشرع الله سبحانه وتعالى الشريعة لبقية الامة وهم غائبون فيعلمهم سبحانه وتعالى على على حد سواء. لا ينقص الله عز وجل علمه الغائب لكونه غائب ولا يزيد الشاهد شهوده لكون

83
00:27:39.550 --> 00:27:59.550
لكونه شاهد وعلمه سبحانه وتعالى في ذلك في ذلك تام. هذا الاختلال في هذا الباب في امر العلم هو الذي ضلل عقلانيين في باب في باب الحكم وباب التشريع فقالوا ان شريعة الله صالحة لزمن دون دون

84
00:27:59.550 --> 00:28:19.550
زمن صالحا للزمن دون دون زمن لانهم يقيسون علم الله على انفسهم. فيرون العلم المشاهد ويضعف لديهم العلم الغائب فاذا جاء الغائب وحضر وكان شاهدا عظم المشاهد وضعف الغائب ولهذا يتقلبون بين غيب وشهادة. والله سبحانه

85
00:28:19.550 --> 00:28:39.550
وتعالى يرى الماضي والمشاهد ويرى الغائب اللاحق على حد سواء من جهة كمال العلم من جهة كمال العلم وانزل شريعته سبحانه وتعالى على على الجميع. انزل شريعته على الجميع بها تصلح يصلح امرهم ويصلح

86
00:28:39.550 --> 00:28:49.550
دنيا ولهذا جاء في الحديث في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى وهو ايضا في ظاهر القرآن في حديث دعاء النبي عليه الصلاة والسلام في في صلاة الليل اللهم فاطر

87
00:28:49.550 --> 00:29:09.550
السماوات والارض عالم الغيب والشهادة. اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل انت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه. انت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه. انظروا ماذا قال؟ قال عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عبادك. اي العباد؟ العباد السابقين. والحاضرين

88
00:29:09.550 --> 00:29:29.550
فيما اختلفوا فيه يعني حكم الله عز وجل مبني احكاما ودقة لكمال علم الله سبحانه وتعالى للغيب ولهذا لما ضعف هذا الايمان لدى كثير من الخلق من الحكام او المفكرين او او العلماء

89
00:29:29.550 --> 00:29:49.550
غاب وضعف لديهم هذا الايمان اما غائب او او ضعيف لديهم ضعف لديهم تناول حكم الله انه لا يصلح اليوم ويصلح للامس لا يصلح اليوم ويصلح ويصلح الامس. ضعف لديهم كمال علم الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا الباب ان الله سبحانه وتعالى

90
00:29:49.550 --> 00:30:09.550
ما انزل حكمه لكون هؤلاء حاضرون لكون هؤلاء حاضرين وانما انزل حكمه لامة محمد من اولهم الى الى اخرهم يعلمهم على حد سواء فلا يزيد علم المشاهد لمشاهدته ولا يضعف علم الغيب

91
00:30:09.550 --> 00:30:39.550
وعدم وعدم شهوده. ولهذا هنا يقول المصنف قريب بالاجابة عند السؤال بعيد بالتعزز لا لا الله سبحانه وتعالى عزيز وعزته عن عباده يظهر فيها كمال الغناء وكمال حاجة هذه له وكمال حاجة عباده له. فتظهر العزة بكمال غنى الله سبحانه وتعالى عن عن عباده. وكمال فقره

92
00:30:39.550 --> 00:31:09.550
العباد لربهم سبحانه سبحانه وتعالى. ولكنه يوجد يوجد في عباده اسبابا ومشيئة يكسبون بها فيغترون بهذه القدرة التي اعطاهم الله عز وجل ليكسبوا بها. والا فالله سبحانه وتعالى اجعل من المخلوقات ما لا قدرة لها من جهة الحياة والموت في رزقها الله عز وجل ويحييها ويميتها. فجعل الله عز

93
00:31:09.550 --> 00:31:29.550
وجل للعباد من جهة النوال في الارض وكذلك القدرة فظنوا ان هذه القدرة التي اوتوها من جهة التكسب عزة تضاهي عزة الله سبحانه وتعالى فاغتروا بما اتاهم الله عز وجل منه من نواة. ولهذا الله سبحانه وتعالى يضرب لعباده مثلا في الارض في

94
00:31:29.550 --> 00:31:49.550
النبات الله عز وجل النبات هل له تدبير يذهب ويقتات؟ ليس له تدبير. والله عز وجل يغرسه ينبته ثم يظهر من ثماره ثم يسقط ويعيده في دورة الحياة بلا حركة. بلا حركة في ذاته. وما جعله للانسان من ذاته من جهة

95
00:31:49.550 --> 00:32:09.550
بالاخذ بالاسباب هو مشيئة يسيرة يأخذ بها الانسان من جهة السبب والتكسب والمعيشة اذا رزق الله سبحانه وتعالى من دونك واحياه حتى كمل واماته بل جعل من الشجر من الاجال من اعمارها ما لم يكن في حال في حال الانسان يشاهده اجيال وهو قائم يسقيه الله سبحانه

96
00:32:09.550 --> 00:32:29.550
جعل ويحفظ حياته ويجعل لها لها اجال بلا سبب. فاذا كان كذلك من ليس له قدرة فينبغي لك ان تكون اذا كنت كذلك فيمن له قدرة ان يعلم ان الله عز وجل يبتليه ويفتنه بالقدرة التي اتاه الله عز وجل اياها. ولهذا اعظم الناس ضلالا

97
00:32:29.550 --> 00:32:49.550
اعظم الناس ضلالا اكملهم عقلا اذا انحرف. اكملهم عقلا اذا انحرف. واقلهم عقوبة عند الله سبحانه وتعالى اضعفهم عقلا انحرف لماذا؟ لضعف السببية الموجودة لديه من جهة الاخذ بالتكسب لضعف اغتراره بعزة بعزة ذاته. ولهذا نقول لله سبحانه وتعالى

98
00:32:49.550 --> 00:33:09.550
العزة والكمال اه في عن عباده ولعباده كمال الفقر الفقر اليه. بعيد بالتعزز اه لا ينال ولا لله سبحانه وتعالى اه باي اه شيء من عباده فلا يبلغه خيرهم ولا يلحقه ضرهم وشرهم

99
00:33:09.550 --> 00:33:29.550
شرهم اليه فالنفوس ما تكسب على نفسها وما تكسب ايضا لخير فلها ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى لا يضره احد من عباده. لا يضره احد من عباده. واما الاذى فنقول الاذى على نوعين

100
00:33:29.550 --> 00:33:49.550
الاذى على على ذوائد على نوعين. اذى يضر وهذا لا يكون للخالق سبحانه وتعالى لا يكون للخالق سبحانه وتعالى. ولهذا الله عز وجل يقول في الحديث القدسي يا عبادي لن تبلغوا ضري فتضروني. يعني لن يصل الي الضر

101
00:33:49.550 --> 00:34:09.550
النوع الثاني اذى لا يضر. اذى لا يضر. وهذا كما جاء في الحديث يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا وانا وانا الدهر يسب الدهر وانا وانا الدار ولهذا نقول الله سبحانه وتعالى لا يضره احد من عباده

102
00:34:09.550 --> 00:34:39.550
بسوء او بشر ولا ينفعه احد من عباده بخير بخير اه بخير يفعله فان احسن لنفسه وان اساء وان اساء فعليها. نعم. قال رحمه الله عال على عرشه من خلقه موجود وليس بمعدوم ولا تقدم الكلام على العلو علو الله سبحانه وتعالى وان علو الله عز وجل على

103
00:34:39.550 --> 00:34:59.550
على نوعين علو الله عز وجل على عرشه وفي السماء والعرش فوق السماء السابعة والله عز وجل مستو على عرشه استواء يليق بجلاله الرحمن على العرش استوى. وايضا فان اثبات علو الله سبحانه وتعالى هذا امارة وعلامة على الايمان

104
00:34:59.550 --> 00:35:19.550
كما جاء في الصحيح لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام الجارية لما ضربها لما ضربها سيدها وجاء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اين الله؟ قالت في السماء قال فاعتقها فانها فانها مؤمنة. فالله سبحانه وتعالى له

105
00:35:19.550 --> 00:35:39.550
العلو بنوعيه علو الذات وعلو القدر وعلو القدر وذلك لان الله سبحانه وتعالى مستوي على عرشه كما كما في اه كما سبق وعلو اه علو القدر اه علو المنزلة وكذلك ايضا القدر

106
00:35:39.550 --> 00:35:59.550
فان الله سبحانه وتعالى له الكمال في اسمائه وصفاته عزة وكذلك الاذلال لمن شاء القدرة الرحمة لطف والرزق والاحياء والاماتة له الكمال في ذلك سبحانه سبحانه وتعالى. قوله بائن بائن من خلقه

107
00:35:59.550 --> 00:36:19.550
ويريد العلماء عليه رحمة الله تعالى في هذه المسألة تقرير جملة من المعاني من هذه المعاني رد ما يقول به الحلولية من الجهمية الذين ينفون علو الله سبحانه وتعالى واذا سئلوا عن الله قالوا هو في كل مكان. سئل عن كل مكان تدرجوا في هذا الامر فقالوا هو حال في كل شيء

108
00:36:19.550 --> 00:36:39.550
حال في كل شيء حتى منهم من يقول ويبالغ في ذلك يقول ان الله حال في ذواتنا ان الله حال في ذواتهم. وتسلسلوا في هذا والاصل في هذه في هذه البدعة المضلة هو نفي استواء الله عز وجل على عرشه. بدأوا من هذه المسألة فنوه نفوا استواء

109
00:36:39.550 --> 00:36:59.550
عز وجل على عرشه وتأولوه على جملة على جملة من المعاني وحملهم ابتداء ربما وربما افساد لدين الله عز وجل بالهواء فساد بالهواء منهم من يروم يروم حسن القصد تنزيه الله عز وجل عن عن العلم بعباده و

110
00:36:59.550 --> 00:37:19.550
لا يلزم من العلم من اه علم الله عز وجل بعباده ان يكون حالا حالا في في مخلوقاته سبحانه سبحانه وتعالى بل كمال العلم في ذلك ان الله عز وجل يعلم ما كان وما يكون سواء يعلم يعلم الله عز وجل امر الغيب وامر وامر

111
00:37:19.550 --> 00:37:39.550
شهادة كان عبده قريبا منه او لم يكن قريبا او لم يكن قريبا منه فلله عز وجل الكمال في ذلك ثم لما نفوا علو الله عز وجل واستوائه يسألون اين الله؟ اذا اين الله؟ اذا يقولون الله عز وجل في كل مكان ثم توسعوا في هذا الله

112
00:37:39.550 --> 00:37:49.550
في كل مكان يلزم في يلزم بهذا انه موجود اه في في الجمادات موجود في البشر موجود في كذا فيتوسعون في هذا حتى يقولون اين الله يقولون في حال في

113
00:37:49.550 --> 00:38:09.550
حتى التزموا فيما هو ابعد من ذلك فيما هو ابعد من ذلك في مسألة حلول الله عز وجل فيما يستقذر. هل الله حال فيه او ليس حالا في في مسائل المزابل وكذلك ايضا في ما ما يتوحش الناس منه في امور المقابر او الحمامات او غير ذلك تعالى الله عز وجل علوا

114
00:38:09.550 --> 00:38:29.550
علوا كبيرا فبلغ بهم بهم الضلال في هذا الباب حتى قالوا ما في الحس الا الله. او منه حتى منهم من بلغ في ضلاله ان يمر بجيفة يقول الله ها هنا يعني حتى ان الله عز وجل يحل في هذه في هذه الاشياء. فاول في هذا حتى بشر المريس في هذا كان اذا سجد لشدة انحرافه

115
00:38:29.550 --> 00:38:49.550
وايمانه بهذا الضلال اذا سجد يقول سبحان ربي الاسفل. تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا لنفيه علو الله عز وجل على عرشه. وهذا وهذا وهذا كفر بالله سبحانه سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان ان المؤمن لا يسلم له

116
00:38:49.550 --> 00:39:09.550
حتى يمر نصوص الشريعة كما جاءت فيثبت لله عز وجل علوه واستواءه سبحانه وتعالى على عرشه ويثبت لله عز وجل واحاطة بخلقه وكماله سبحانه وتعالى في ذلك. ويمسك عما علا ويمسك عما عدا ذلك. فالتزام في امثال هذه التفاصيل ادخل كثير

117
00:39:09.550 --> 00:39:29.550
كثير من الطوائف في دائرة الزندقة والالحاد حتى منهم من نفى الكفر فجعل الناس كلهم مؤمنون وكلهم في الجنة وكلهم في الجنة اذا كان الله عز وجل يحل في عباده وحال في كل مكان فكيف يعذب الله عز وجل من هو حال؟ فكيف يعذب الله من هو حال فيه؟ وكذلك ايضا في الاصنام اذا كان

118
00:39:29.550 --> 00:39:39.550
الله عز وجل يحل في كل مكان فيلزم من ذلك انه حال في الاصنام فمن جاز سجد لصنمه ويسجد لله لا يسجد لله فما عبد الا الله فما عبد الا الله ثم يبحثون

119
00:39:39.550 --> 00:39:59.550
الى التماس الاقوال في هذا في هذا الامر فيلتمسون في قول الله عز وجل وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. قظى يعني قدر فالله وقدر على عباده ان يعبدوه سبحانه فمن سجد للصنم فلا يعبد الا الله لان الله قدر عليه. ولو نظروا في تكملة الاية وقضى ربك الا تعبدوا

120
00:39:59.550 --> 00:40:19.550
الا اياه وبالوالدين احسانا. فيلزم الناس ان الرجل اذا ضرب امه واباه انه بار به لان الله قدر عليه هذا هذا الشيء. هل يقول بذلك عاقل؟ لا بذلك بذلك عاقل. فالذي قدر عبادة الله هو الذي قدر طاعة طاعة الوالدين اذا كان تقديرا. ولهذا تفسير القضاء هنا ان القضاء على نوعين قضاء

121
00:40:19.550 --> 00:40:39.550
قدر كوني وقضاء شرعي وقضاء شرعي هو المراد في هذه الاية وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه يعني وصى وامر كما فسر ذلك جماعة عبد الله ابن مسعود وعبدالله بن عباس وغيرهم ان المراد بالقضاء هنا هو الامر اي امركم الله بتوحيده سبحانه وتعالى وببره وببر الوالدين ولكن قد يقع

122
00:40:39.550 --> 00:40:59.550
من العباد شيء من ذلك باذنه باذنه سبحانه سبحانه وتعالى. ويوغلون في هذا الباب حتى دخلوا بتعطيل احكام الله وتعالى فتعطيل احكام الله كيف يقتص من الظالم وكذلك ايضا في مسائل في مسائل النكاح وغير ذلك

123
00:40:59.550 --> 00:41:19.550
وجعلوا الامور ان يكون النكاح فيما فيما شاء حتى بلغوا في هذا ما يسمى الحلول بالحلول وآآ والفناء والفناء في بعضهم يعني ان الكون قطعة واحدة ان الكون قطعة قطعة واحدة فلم يكن ثمة مقام للتحريم

124
00:41:19.550 --> 00:41:39.550
فحتى يتخيل بعضهم ان الذي امامه هو وان الذي اه وان هو الذي امامه. حتى ذكر بعض الائمة ان احدهم كان واقفا على نهر فسقط صاحبه بجواره فلحقه فقال سقطت انت فظننتك انك انا. يعني انا كنا نظن ان بعظ فسقطنا جميعا

125
00:41:39.550 --> 00:41:59.550
نوع من الهوس في هذا في هذا الباب. بدأوا من الظلال بماذا؟ بدأوا من الظلال بنفي العلو. انظر الى اين تسلسل وانتهى وانتهى في هذا. ولهذا نقول ان البدعة في بدايتها لا ينظر الانسان الى لوازمها ثم تنتهي به الى ضلال تنتهي به به الى ضلال قد لا تنتهي به في

126
00:41:59.550 --> 00:42:19.550
الاول ولا العقد الثاني بل تنتهي به الى ما بعد الى ما بعد ذلك. اما تجد العقيدة الصحيحة فهي سالمة تلتزم بها ولو مضى عليك قرون ولو مضى عليك قرون. انظروا الى بدعة الرفظ. بدعة الرفظ في هذا لما بدأوا في مسألة عصمة الائمة. عصمة الائمة. وان الامام هو

127
00:42:19.550 --> 00:42:29.550
نائب عن الله وهو الذي يبلغ عن الله لانهم يحتاجون الى مشرع اذا كذبوا الصحابة وافتروا عليهم يحتاجون الى مشرع يبلغ عن الله من اين يأخذون الشريعة ياخذونه من الامام فجعلوا

128
00:42:29.550 --> 00:42:49.550
عصمة الائمة وجد الامام ولد للثاني ولد لثالث ولد الرابع وجدوا اماما لم يولد له. توقف حينئذ تعطل مسألة التشريع. تعطل مسألة التشريع ابتدعوا هل يرجعون الى صحة العقيدة؟ كابروا واحدثوا مسألة الغيبة. قالوا ولد له ولكنه دخل في السرداب. ثم بقي في هذا الامر دخلوا في دائرة

129
00:42:49.550 --> 00:43:09.550
في هذه الدائرة الى الى ما شاء الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان عقائد الضلال يتولد فيها الضلال. ولهذا اشعب الظلل عند الرافضة دخل في السرداب بقي لديهم هو داخل في السرداب من الوسيط اليه. كل يبتكر انه رآه واصبح الوسائط لديه شعب. لا احد يستطيع

130
00:43:09.550 --> 00:43:29.550
ان يكذب هذا لانه لو كذبتني كذبتك. فاسكت عني اسكت عنك. ولهذا كل يلتقي يلتقي به في ويسكت آآ الدجال هذا عن هذا الدجال وبقوا في دين من الخرافات في هذا الباب. ولهذا نقول ان العقائد الفاسدة. العقائد الفاسدة تنتهي الى ما لا نهاية به من امور

131
00:43:29.550 --> 00:43:49.550
والعقائد الصحيحة تبقى على صواب ولا يحدث فيها فساد الى الى ان يرث الله عز وجل دينه سبحانه وتعالى والارض ومن ومن عليها ولهذا هنا في كلام المصنف رحمه الله بائن من خلقه اراد ان يبين ان ما عليه اهل الضلال من الجهمية

132
00:43:49.550 --> 00:44:09.550
وغيرهم الذين يقولون ان الله عز وجل حال في كل مكان اراد ان يبين ان الله سبحانه وتعالى مستوي على عرشه بائن من خلقه وضد كلام اهل الضلال الذين ان الله حال فينا وحال في كل في كل مكان للالتزامهم ودافعهم لذلك التزام انهم التزموا بالباطل لانهم فتحوا اوله

133
00:44:09.550 --> 00:44:19.550
والتزموا بالباطل حتى لا يخاصر. فقالوا ان الله في كل مكان جاءهم حاجهم في كل مكان. هل يشغل من مكان؟ لانه اذا قلت انه لا يوجد في مكان فما المانع ان لا

134
00:44:19.550 --> 00:44:29.550
لا يوجد في غيره الا يوجد في غيره. هل يوجد في ذواتنا؟ قلنا في ذواتنا في امور النجاسة. هل يوجد ما يوجد؟ لا لا يريدون ان يجعلوا بابا يلتزمون به

135
00:44:29.550 --> 00:44:49.550
اندرجوا في هذا في هذا الباب ووقعوا في ظلال في ظلال مبين. نعم. قال رحمه الله والخلق ميتون باجالهم عند نفاذ ارزاقهم وانقطاع اثارهم. ثم هم ثم هم بعد الضغطة في القبور مسائلون. وهنا

136
00:44:49.550 --> 00:45:09.550
لقول المصنف رحمه الله موجود وليس بمعدوم ولا بمفقود. هذا طبعا كلمة الموجود في عند المتكلمين يجعلون الموجود واجب الوجود وجائز الوجود وممكن الوجود. ممكن؟ الوجود. اجعل الله عز وجل واجب الوجود من باب التقريب. والا لم يثبت في ذلك في ذلك

137
00:45:09.550 --> 00:45:29.550
في ذلك نص من الوحي بمثل هذه اللفظة. لفظة ولكن هي يريدون بها بان يريدون بها التقريب المعنوي المعنوي لي للاذهان ولا يريدون من ذلك الوصف ولا يريدون من ذلك من ذلك الوصف لله سبحانه وتعالى ولهذا

138
00:45:29.550 --> 00:45:54.900
قل يجوز آآ الاخبار عن الله سبحانه وتعالى من معاني الخير من معاني الخير وصفات وصفات الكمال فتقول آآ موجود مثلا ببعض العبارات التي ربما لم تأتي مثلا اه في اه في وصف او اسم الله سبحانه وتعالى فتطلق بعض العبارات

139
00:45:54.900 --> 00:46:14.900
من باب من باب التجوز فهذا فهذا سهل فهذا سائغ اذا كانت عبارات تتضمن الكمال لا يجوز ان تجعلها اسما لله ولا صفة له. وانما عن طريق الاخبار فيتوسع العلماء في ابواب الاخبار ما لا يتوسعون فيه في غيرها. وذلك

140
00:46:14.900 --> 00:46:34.900
ان المتكلمين في هذه اللفظة اخذوا يطلقون ويكثرون من اطلاق هذه العبارة في مسألة الوجود واجب الوجود وممكن الوجود وجائز الوجود وهنا ايضا في قوله وليس بمعدوم ولا ولا بمفقود تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا. نعم

141
00:46:34.900 --> 00:47:06.350
والخلق ميتون بآجالهم عند نفاذ ارزاقهم وانقطاع اثارهم. وذلك ان الله سبحانه وتعالى يقدر على الخلق يقدر عليهم الولادة ويقدر عليهم الوفاة يقدر عليهم الرزق. يقدر عليهم السعادة والشقاوة كما جاء في حديث عبدالله ابن مسعود في قوله حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه. الحديث

142
00:47:06.350 --> 00:47:26.350
والله عز وجل قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف الف ريال. كل المقادير بجميعها بجميعها. سواء الرزق او او الاعمار او السعادة او الشقاوة او الذرية او الارض التي يسكنونها او المال الذي يؤتون اياه وما يحرمون اياه

143
00:47:26.350 --> 00:47:46.350
والامراض والاسقام وكذلك الصفات والهيئات والاشكال يقدر الله سبحانه وتعالى على مخلوقاته على مخلوقاته تلك ما يقدره الله سبحانه سبحانه وتعالى. وقوله والخلق ميتون بآجالهم عند نفاذ ارزاقهم. وذكر هنا

144
00:47:46.350 --> 00:48:06.350
مسألة الموت لانه اذا علم اجل الموت علم اجل الولادة علم اجل اجل الولادة فمن يقدر على عباده الموت يقدر على عباده ايضا الايجاد. والحياة ولكل اجل كتاب لا يتجاوزونه ولا يستقدمون

145
00:48:06.350 --> 00:48:26.350
ساعة ولا ولا يستأخرون. وهذا لجميع الخلق لجميع الخلق سواء كان حيوان او غير او غير حيوان وخلق الله سبحانه وتعالى الذين الذي اوجدهم الله سبحانه وتعالى في في هذه

146
00:48:26.350 --> 00:48:56.350
في هذه الارض على على انواع. خلق لهم ارواح وانفس ونمو وهم الانسان. وكذلك ايضا الجان. فلهم ارواح وانفسهم ونمو وخلق وهو الثاني لهم انفس ونمو وليس لهم ارواح وليس لهم

147
00:48:56.350 --> 00:49:16.350
ارواح وهذا في حال البهائم كبهائم الانواع الانعام وغيرها كذلك ايضا في ما له نفس من الحشرات غير ذلك والطيور وغيرها لها انفس لكن ليس فيها ارواح لان وجود الروح يلتزم معه وجود الادراك العقلي وجود الادراك

148
00:49:16.350 --> 00:49:36.350
العقلي وللبهائم ادراك لكنه يختلف عن ادراك الانسان. والبهائم تحاسب والبهائم تحاسب في الحقوق فيما بينها ولا تحاسب بالتفريط بالتكليف بالتكليف الشرعي بامور العبادات وغير ذلك. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث ابي

149
00:49:36.350 --> 00:49:56.350
هريرة قال عليه الصلاة والسلام لتؤدن لتؤدن الحقوق الى اهلها ولا يقتصن الله من الشاة القرناء للشاة للشاة الجمة. اذا في الحقوق التي التي بينها بهذا الامر. وهذا يؤيد ما تقدم الكلام عليه النوازع الطبع كافي من غير شرع. وازع الطبع كاف بغيره

150
00:49:56.350 --> 00:50:16.350
اشارة حتى في البهائم فكيف في بني في كيف في بني في بني ادم. والنوع الثالث في هذا ما له نمو وليس له نفس ولا روح. وذلك كالاشجار يقدر الله عز وجل لها اجال تنمو وتموت

151
00:50:16.350 --> 00:50:36.350
ثم تدور دورتها بما يقدره الله سبحانه وتعالى عليها فهذه لها نمو ولكن ليس فيها انفس وليس فيها وليس فيها والرابع خلق ليس فيهم ارواح ولا انفس ولا نمو وهي الجمادات وهي الجمادات وهي

152
00:50:36.350 --> 00:50:56.350
وذلك من الحجارة والتراب والماء وكذلك ايضا مما يجده الله عز وجل في الارض من مخلوقات الجامدة بانواع اجناسها من الحديد والمعادن وغير ذلك مما يريده الله سبحانه وتعالى من امور الجماعة

153
00:50:56.350 --> 00:51:26.350
هذه لها اجال ايضا واجالها تختلف وتركيبتها وسببيتها تختلف ايضا وكل هؤلاء عباد لله يسبحون الله سبحانه وتعالى ولكن الله عز وجل لا يطلع احدا على تسبيح احد وعبادته الا بعلمه وكل له صفة وكل له صفة من امور من امور العبادات. فاذا كانت بعض عبادات بني اسرائيل

154
00:51:26.350 --> 00:51:46.350
قوم موسى تختلف عن عبادة عيسى وقوم وعبادة بني اسرائيل تختلف ببعض صورها عبادة محمد صلى الله عليه وسلم وعبادة الجن وهم ثقلين يخاطبون برسالة نبي واحد يختلفون عن بعض صور العبادة فكيف بجنس يختلف من امور من جهة الخلق فلكل نوع من جهة العبادة

155
00:51:46.350 --> 00:52:06.350
لله سبحانه وتعالى لا يعلمها الا الا هو سبحانه سبحانه وتعالى يطلع الله عز وجل بعض عباده على بعض الاشياء من هذا كما اطلع الله سليمان وعلمه منطق الطير وكذلك ايضا كلام النمل وفهمه وسماعه

156
00:52:06.350 --> 00:52:36.350
وآآ يقول عند والخلق ميتون باجالهم عند نفاذ ارزاقهم وانقطاع اثارهم. وآآ اي ان الله سبحانه وتعالى لازم ربوبيته ان يتكفل بارزاق الخلق. فالله يرزق المؤمن والكافر. فاذا الله عز وجل عبده الرزق ولم يعطه اياه لا بد ان لا يكون حيا لا بد ان ان لا يكون الا يكون حيا. لماذا

157
00:52:36.350 --> 00:52:56.350
لانه لا بد ان يكون له رب والله عز وجل اذا اوجده حيا فلا بد ان يتكفل برزقه. لابد ان يتكفل برزقه. على اختلاف فيها هذا من جهة من جهة الغنى او الفقر. من جهة الغنى والفقر بما يقدره الله عز وجل على على عباده سبحانه وتعالى. لانه اذا

158
00:52:56.350 --> 00:53:16.350
كان حيا ولم يرزقه الله عز وجل فله رب غير الله ما الذي ابقاه؟ ولهذا تنقضي اجالهم عند نفاذ نفاذ ارزاقهم. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى يرزق المؤمن والكافر. يرزق المؤمن والكافر وهذا مقتضى الربوبية. ولهذا الله عز وجل وصف نفسه بقوله وهو خير

159
00:53:16.350 --> 00:53:36.350
قال قتادة وغيره قال يرزق المؤمن والكافر يتكفل بي يتكفل بهذا الامر. وبعض الناس يقول لماذا يرزق الله الكافر وهو كافر؟ وهو يكفر بالله ويسب الله عز وجل وغير ذلك هذا خلل في ماذا؟ الخلل في هذا خلل في قياس في تشبيه الخالق بالمخلوق لان

160
00:53:36.350 --> 00:53:56.350
اذا سب انتقم ومنع المال من ممن يعطيه اياه ممن يعطيه اياه. اذا كنت تحسن على شخص وتعطيه مالا ثم قام بسبك الا تجد دافعا بقطع المال عنه؟ تجد او لا تجد لماذا؟ لانك تتألم تزيد انتصار

161
00:53:56.350 --> 00:54:16.350
لنفسك الله لا يتألم ولا يضره فعل العباد. يكفرون لانفسهم ويحسنون على على انفسهم. ولهذا يرزق الله عز وجل الكافر ويرزق المؤمن لان الحسنة له والسيئة والسيئة عليه. والسيئة عليه وهذا يوجد نوع منه

162
00:54:16.350 --> 00:54:36.350
ضعف في البشر وذلك ان الانسان في جانب اه في جانب انتصاره لنفسه. ينتصر ممن يؤذيه ولا ينتصر ممن لا ممن لا يؤذيه ولو اشترك في الاذية ولو اشترك في الاذية. اذا سبك طفل عمره

163
00:54:36.350 --> 00:55:01.850
سنوات سبك بكلمة فقال ياء كذا وسبك رجل عمره عشرين فقال يا كذا ايهم اقرب الى انتقامك؟ ها؟ لماذا اوجد في نفسك الم وتعلم انه قاصد. لكن الصغير ربما يذب عليك كلمة وتقوم بالمسح برأسه وتعطيه حلوى. اليس كذلك

164
00:55:01.850 --> 00:55:21.850
لماذا تشفق عليه؟ لانك ترى ان بينك وبينه بون شاسع هذا مخلوق مع مخلوق مخلوق مع مع مخلوق فكيف بالخالق الذي له المثل الاعلى وليس له مثيل سبحانه وتعالى. ان يسيء المخلوق لله

165
00:55:21.850 --> 00:55:41.850
ها فيمزق المصحف ويسب الله ثم تجد ان الله يعطيهما لذ وطاب امامه. ما لذ وطاب امامه. لماذا؟ لان الله عز وجل لا يتضرر بهذا الشيء الضرر عليك انت. الضرر عليك انت. وهذا يجد الانسان في نفسه. تجد الان الذر النملة تأتي

166
00:55:41.850 --> 00:56:01.850
الى قدمك وربما تلدغك وانت لا تشعر ثم تذهب. ترى نفسها عند نفسها منتصرة عليك لانك ما تبعتها. وانت ترى ان مقامك وجبروتك اكبر من ان تطارد هذه النملة اليس كذلك؟ نعم. كذلك ايضا البعوضة تأتي الى يدك وتقوم بلدغك ثم تطير

167
00:56:01.850 --> 00:56:23.350
ان تراها تطير. لا تتبعها وقارك. والا لا تتبعها ولا تتبعها؟ لا تتبعها ادركتم لماذا لم تنتصر لها؟ لانها بعوضة وانت انسان. فكيف انت ودنياك لا تساوي عند الله جناحه رباه

168
00:56:23.350 --> 00:56:43.350
انت والدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة. ولهذا تسأل الله لماذا يرزق الكافر وهو يسبه سبحانه وتعالى؟ لماذا لان الدنيا كلها ومن فيها لا يساوي عند الله جناح بعوضة التي لم تقم انت لاجلها وانت تتفرغ عبد فقير. فكيف تريد من

169
00:56:43.350 --> 00:57:03.350
قالت ان يمتنع عن رزق عبد سبه ولم يتضرر الله عز وجل من ذلك. عز وجل لانه ضرر ذلك على على الانسان ولهذا خلل الناس في ادراك حق الله سبحانه وتعالى سبب هو التشبيه الذي لا يدركونه

170
00:57:03.350 --> 00:57:23.350
ما هو بمقدار الشعرة ومنه ما يزيد. فاذا ضعف هذا الجانب لديه ضعف ايمانه بالله قوي ايمانه بالله سبحانه وتعالى واذا عظم لديه هذا الجانب وهو من حيث لا يشعر لانه لان الانسان بطبعه التشبيه بطبعه التشبيه دائم يحرص على

171
00:57:23.350 --> 00:57:43.350
والمماثلات دائما يحرص على هذا على هذا الامر تجد انه يتوجس من شيء قد مر عليه في السابق وغير ذلك يسير على المثال ولهذا الانسان يعتمد في علمه على المثليات يعتمد في علمه على المثليات واما الله سبحانه وتعالى

172
00:57:43.350 --> 00:58:03.350
فهو اوجد المخلوقات وهو يعلمها سبحانه وتعالى وليس بحاجة الى مثال حتى يقيس يقيس عليه في علم الكائنات على سبيل الاستقلال بلا قياس بلا قياس سبحانه وتعالى ولكن جعل الامور المتماثلة ومتشابهة حتى يعلم العباد ويقيسون حتى

173
00:58:03.350 --> 00:58:23.350
حتى تستمر مصالحهم في هذه في هذه الارض. قال رحمه الله ثم هم بعد الضغطة في القبور مساءلون وهنا يقول ثم هم بعد بعد الضغطة في القبور مسائلون. وذلك هي حياة البرزخ والانسان لابد ان يمر بهذه. حياة

174
00:58:23.350 --> 00:58:43.350
ثم حياة برزخ ثم الحياة الاخرة. والانسان يعذب في قبره ويفتن. يعذب في قبره ويفتن عذاب القبر كما جاء في الصحيح وغيره. ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يستعيذ في صلاته قبل السلام. اللهم اني اعوذ

175
00:58:43.350 --> 00:59:03.350
بك من عذاب القبر وعذاب النار. فاستعاذ النبي عليه الصلاة والسلام من عذاب القبر وعذاب القبر يجعله الله سبحانه وتعالى النفس والبدن ويجعله يجعله على الروح والبدن ويجعله على الروح ولا يجعله على البدن وحده

176
00:59:03.350 --> 00:59:23.350
ان البدن لا يعذب الا مع وجود الروح فيه. مع وجود الروح فيه. فينزل الله عز وجل عذابه على الروح وينزل عذابه على الروح سوى والبدن. لان البدن بالنسبة للروح كحال كحال البدن بالنسبة

177
00:59:23.350 --> 00:59:43.350
بالنسبة لي القميص بالنسبة القميص الانسان اذا نزع قميصه واخرج جسده منه كحال الروح اذا انتزعها من الجسد اذا اخذ القميص ثم رماه ثم احرق هل يتضرر؟ لا يتضرر لماذا؟ لان جسده الذي يماثل روحه

178
00:59:43.350 --> 01:00:03.350
رجل خرج منه ولهذا يحرق الميت ولا يتضرر كحال القميص الذي يحرق اخرج من الجسد. ولهذا الله سبحانه وتعالى يعذب الجسد والروح معا ويعذب الروح ولو لم يكن ولو لم تكن في في الجسد. ويعذب كما يعذب الجسد من باب التقريب كما

179
01:00:03.350 --> 01:00:23.050
وعذبت الجسد ولو لم يكن فيه ولو لم يكن فيه قميص ويعذب الله عز وجل القميص والانسان معا ولكن لا يعذب القميص بلا بلا جسد فيتضرر الانسان الانسان بذلك واما بالنسبة لفتنة القبر

180
01:00:23.200 --> 01:00:46.250
فالمؤمنون والكفار يفتنون في قبورهم. ومعنى الفتنة هي الاختبار وهذا المقصود في قول الله عز وجل يثبت الله الذين امنوا. الحياة الدنيا وفي الاخرة. الثبات في الاخرة هو ما يتعلق بثبات في القبر عند

181
01:00:46.250 --> 01:01:06.250
سؤال وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتان القبور ثم ثم قال ان ارواحكم تعاد اليكم كهيئتكم اليوم كهيئتكم اليوم. فتعاد الارواح

182
01:01:06.250 --> 01:01:26.250
في القبور للناس كهيئتهم ويقظتهم اليوم ثم يسألون ثم يسألون عن الله من من ربه من رسوله ومن؟ ومن؟ وما دينه؟ فاما الثابت الواثق فانه يجيب. واما المتردد الذي يقلد

183
01:01:26.250 --> 01:01:56.250
فانه يتردد وبقدر ضعفه وتقليده ونفاقه فانه يكون تردده يكون تردده وكذلك احجامه وربما ايضا خطؤه في في ذلك. ولهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيم امر القبر وشدة امره وانه اول منازل الاخرة وبه يعرف الانسان مقعده من الجنة

184
01:01:56.250 --> 01:02:16.250
وقد جاء عن عثمان عليه رضوان الله انه كان اذا رأى القبر بكى فقيل له انا نذكر عندك الجنة والنار ولا تبكي واذا ذكرنا القوم بكيت قال انه اول منازل الاخرة. وبه يعرف الانسان موضعه من الجنة او من النار. وهذا وهذا عظيم لان الانسان في

185
01:02:16.250 --> 01:02:36.250
اول ما يقبض تقبض روحه ثم يودع في آآ في يوضع في قبره يفتن اذا كان من اهل الجنة هي مكانة وبهذا نعلم ان الله سبحانه وتعالى انما يجري الكتبة على على عباده ويحصي عليهم ليعلموا. والا وهو يعلم مآلهم

186
01:02:36.250 --> 01:02:56.250
الهم سبحانه وتعالى في الاخرة اما الى جنة واما الى نار. ويريهم الله عز وجل المآل قبل الميزان والحساب. قبل الميزان والحساب يعني نماية سيؤولون اليه يري هذا مقعدك وهذا مقعدك هذا مقعدك من الجنة وهذا وهذا مقعدك من النار لو انك كفرت ولهذا

187
01:02:56.250 --> 01:03:16.250
نقول ان ان الانسان في الجد في في قبره يفتن. وجاء فيمن يفتنه من الملائكة هما الملكان منكر ونكير والحديث في السنن وبعض العلماء يعله واحتج به احمد رحمه الله

188
01:03:16.250 --> 01:03:36.250
كما ذكره القاضي ابن ابي يعلى عنه. وبعض العلماء يعل الحديث الوارد في ذلك في تسمية الملكين. في تسمية والفتنة في القبر ثابتة وهي وهي محل قطع خلاف للمعتزلة الذين ينفون ينفون

189
01:03:36.250 --> 01:04:06.250
عذاب القبر ينفون عذاب القبر. كذلك ايضا فان في للقبر ضمة او ضغطة. وقد جاء في ذلك الحديث وفيه كلام. وفيه وفيه كلام. ومن العلماء من يصحح ومنهم من من يضعفه وعلى كل نقول ان الله سبحانه وتعالى يجعل فتنة القبر من مواضع

190
01:04:06.250 --> 01:04:36.250
باب التكفير لذنوب العباد ممن ممن كان من اهل الاسلام. ولهذا نقول مكفرات عديدة منها المصائب الاحزان التي تلحق الانسان والامراض. وكذلك ايضا الحسنات التي تكفر السيئات. وكذلك ايضا دعوة الانسان لنفسه واستغفاره لربه هذا يكفر الذنوب. دعوة غيره له يكفر الله عز وجل بها. ومنها

191
01:04:36.250 --> 01:04:56.250
ايضا فتنة القبر فتنة القبر لان الله عز وجل اذا عجل لعبد من عباده فتنة او هم او حزن في قبره فالله عز وجل عدل. فالله عز وجل عدل. قد جعل العقاب في الاخرة في النار. فاذا ابتلى عبده

192
01:04:56.250 --> 01:05:16.250
بدأت امتحان والكرب والشدة في في القبر فان الله عز وجل يخفف عنه بمقداره هذا ممن يستحق التخفيف من اهل من اهل الاسلام واما من كان كافرا فالله عز وجل فالله عز وجل لا يغفر لمشرك اشراكه الا الا

193
01:05:16.250 --> 01:05:46.250
لا ان يتوبوا. نعم. قال رحمه الله وبعد البلاء منشورون ويوم القيامة. واما العذاب بالنار في القبر فالاظهر ان الميت لا يعذب بالنار في قبره. وانما يفتن وانما يفتن ويعذبه الله سبحانه وتعالى بغير بغير النار. لماذا؟ لان الله عز وجل يقول عن ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا

194
01:05:46.250 --> 01:06:06.250
وعشية يعرضون يعرضون عليها عرظا ولم ولم يدخلوها وهذا نوع من العذاب وهذا نوع من وقد والله عز وجل يعذب الجسد لو شاء فيه القبر بالضغطة ونحوها اما النار فالله سبحانه وتعالى يعرضها لان

195
01:06:06.250 --> 01:06:26.250
الناس كفرا او من اشد الناس كفرا فرعون وقومه ومع ذلك الله سبحانه وتعالى يعرضهم على النار يا يعرضون على النار غدوا وعشيا. ويوم القيامة ادخلوا. اذا ثمة عرض وثمة

196
01:06:26.250 --> 01:06:46.250
ادخال ثمة عرظ وثمة ادخال. العرض يكون في القبر والادخال يكون في في الاخرة بعد بعد البعث والنجوم نعم. ويوم القيامة الى ربهم محشورون. ولذا العرض عليه محاسبون. يقول هنا وبعد

197
01:06:46.250 --> 01:07:06.250
بلا منشورون يعني بعد ما تبلى اجسادهم ويقدر الله عز وجل عليهم ذلك وهذا وهذا هو الاصل وهذا هو الاصل وليس كل جسد يبلى وليس كل جسد يملى ولكن الاصل في الاجساد انها تبلى. وممن لا يبلى في قبره

198
01:07:06.250 --> 01:07:26.250
او ممن لم يبلى في جسده الانبياء. وقد جاء في ذلك جملة من الاحاديث. في ذلك ان الله عز حرم على على الارض اجساد الانبياء يعني ان تأكلهم ان تأكلهم وقد صنف في ذلك غير واحد من العلماء كالبيهقي رحمه الله

199
01:07:26.250 --> 01:07:46.250
الله له رسالة في حياة الانبياء في قبورهم في حياة الانبياء في قبورهم جاء في ذلك جملة من الاحاديث واختلفوا في الانبياء هل هم في قبورهم ام ترد لهم الحياة وترجع ترد اليهم ثم تنزع تنزع منه

200
01:07:46.250 --> 01:08:06.250
تنزع منهم اختلف العلماء في ذلك منهم من قال انهم احياء في قبورهم وينتصر لهذا الجماعة كالبيهقي رحمه الله وصنف ذلك رسالة حياة الانبياء في قبورهم ومن قل بحياة الانبياء الزم بذلك ان يقول بي بي ايضا من باب اولى لديه في مسألة الاجساد في مسألة الاجساد. ومن العلماء من يقول ان

201
01:08:06.250 --> 01:08:26.250
الله عز وجل يردها اذا شاءت والا فالاصل انهم ليسوا ليسوا في احياء في قبورهم وهذا مقتضى القبض وهذا مقتضى وكذلك ايضا مقتضى ما بعده من من البعث من البعث والنشور. وهل يدخل في في الانبياء؟ يدخل في الانبياء ما

202
01:08:26.250 --> 01:08:46.250
ما بعض الخلق كالاولياء وغير ذلك بعض العلماء يقول هذا ان بعض الاولياء لا يعذبه الله سبحانه وتعالى. وقد جاء ذلك في اه في بعض اه في بعض الاثار وجاء في ذلك ايضا في قصة دانيال في

203
01:08:46.250 --> 01:09:06.250
عند ابن عساكر وغيره ولا اعلم في ذلك نصا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يحرم على غير الامن الانبياء ان يؤخذ ان ان تؤكل اجسادهم. جاء في ذلك عن الشهداء جاء عن ذلك في الاولياء او غير ذلك. وفيها وفيها

204
01:09:06.250 --> 01:09:34.200
الكلام وهنا يقول وبعد البدع منشورون ذكرنا ان هذا على على الاصل قال ويوم القيامة الى ربهم وربهم محشورون الايمان بالبعث والنشور. ركن من اركان الايمان لا يصح الايمان والا بذلك. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام لما سئل عن الايمان كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر

205
01:09:34.200 --> 01:09:54.200
لخيره وشره قال وبالبعث بعد الموت. البعث بعد الموت فمن شك بالبعث بعد الموت او تردد في ذلك او نفاه فهو كافر بالله سبحانه سبحانه وتعالى. سواء كان نفيه في ذلك نفيا لقدرة الله عز وجل على

206
01:09:54.200 --> 01:10:14.200
الاعادة او كان النفي بان الله عز وجل خلق الخلق ليفنيهم لا ليعذبهم سبحانه وتعالى فكل ذلك كفر بالله كفر بالله جل وعلا. والاول اشد كفرا لانه شكك في قدرة الله. شكك في قدرة في قدرة الله سبحانه

207
01:10:14.200 --> 01:10:34.200
سبحانه وتعالى والثاني اثبتها وكذب وكذب النصر او او نفى وكل كافر به سبحانه سبحانه وتعالى. يقول ويوم القيامة الى ربهم الى ربهم محشورون. يقول ولد ولد العرض عليه عليه

208
01:10:34.200 --> 01:10:54.200
ما من احد من العباد الا ويحاسبه الله سبحانه وتعالى الا من شاء الله عز وجل من شاء الله سبحانه وتعالى من ممن يستثنيهم الله سبحانه وتعالى في قول المصنف ايضا بحضرة

209
01:10:54.200 --> 01:11:14.200
الموازين هل كل الخلق يوزنون؟ وهل كل الخلق يحاسبون؟ قد جاء في حديث السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب بغير حساب يعني انهم لا يحاسبون. اذا قلنا بذلك انهم لا يحاسبون ان الانبياء كذلك ايضا

210
01:11:14.200 --> 01:11:34.200
من باب اولى من باب اولى لان هؤلاء انما اكتسبوا عدم الحساب من اتباع الرسالة من اتباع الرسالة ولاسباب توفرت فيهم في امر الاتباع. فان الانبياء من باب من باب اولى يدخلهم الله عز وجل الجنة بغير بغير

211
01:11:34.200 --> 01:11:54.200
حساب قد جاء في الحديث ان الله عز وجل يدخل الجنة سبعين الفا هذه الامة سبعين الفا من غير حساب ولا عذاب. قال ومع كل الف سبعون سبعون الفا وجاء في زيادة الحثيات وبعضهم يتكلم يتكلم فيه والميزان له كفتان

212
01:11:54.200 --> 01:12:14.200
والميزان له له كفتان. كفة للحسنات وكفة للسيئات. والله عز وجل ينصب الميزان يوم القيامة ليقيم الحجة العباد يقيم الحجة على العباد ولا يعذبهم الله سبحانه وتعالى ويعلم بسبب عذابهم وهذا

213
01:12:14.200 --> 01:12:34.200
مقتضى عدله جل وعلا مقتضى عدله جل جل وعلا. وهذا اذا كان في عدل الخالق مع مخلوقين فانه في امر المخلوقين من باب في امر المخلوقين من باب اولى. فلا يجوز للحاكم ولا للقاضي ان ان يعذب او يعاقب احدا الا وقد

214
01:12:34.200 --> 01:13:04.200
قام الحجة عليه بالبينة الظاهرة الظاهرة عليه. يبين بالحجة الظاهرة. قام عليك الحجة بكذا وكذا وكذا فما فهذا هذا امر العدل سبحانه سبحانه وتعالى ولو قامت البينة لدى الحاكم والقاظي هل يجب عليه ان يخبر المقضي عليه؟ نعم يجب عليه ان يعلمه بذلك. ولو كانت البينة قطعية

215
01:13:04.200 --> 01:13:24.200
ولو كانت البينة قطعية ان يبينها حتى يعلم لماذا؟ لان مقتضى الاحكام الشرعية العدل حتى لا يقع في النفوس شيء ويمنع وانتصار الغيظ كذلك يقع مقتضى التأديب مقتظى التأديب حتى ينزل العقاب على العلة التي لاجلها نزل اما ان ينزل العقاب

216
01:13:24.200 --> 01:13:54.200
تعلم العلة فان هذا ينافي ينافي الشرعة منه من حكم الله سبحانه وتعالى في انزال العقاب على على عباده الميزان له كفتان كفة للحسنات وكفة للسيئات. من العباد ما يوضع له في الكفتين ومن العباد ما ويوضع له في كفة واحدة. من كفة واحدة من له كفتان

217
01:13:54.200 --> 01:14:14.200
وهذا هم الاصل من الناس من من اهل الاسلام انه ما من احد من الناس الا ولديه خير وشر ولديه حسنات وسيئات ولديه حق وباطل. فهتلك كفة الحسنات وتلك كفة السيئات. ومن الناس من ليس له الا الا وزن

218
01:14:14.200 --> 01:14:34.200
احبه في كفة واحدة وهي السيئات. وهم الكفرة لان ما فعلوا من خير يحبطه الله عز وجل. لئن اشركت ليحبطن عملك ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله فيحبط الله عز وجل ما يعمله الانسان ولو كان صادقا في اداء تلك العبادة

219
01:14:34.200 --> 01:14:54.200
لله فيتصدق ويحسن ويبر الوالدين لاجل الله سبحانه وتعالى لكن في ذاته كافر لانه يعبد غير الله اما لصنم او يسب الله او غير ذلك من من موجبات الكفر. فحين اذ يجعل الله عز وجل الحسنات تلك هباء منثورا فيعجلها الله

220
01:14:54.200 --> 01:15:14.200
عز وجل له فيه ويعجلها الله سبحانه وتعالى له في في الدنيا. ومن عباده سبحانه وتعالى من له كفة كفة واحدة وهي ايضا كفة الحسنات وليس له من امر السيئات وليس له من امر السيئات وهؤلاء قلة من الخلق

221
01:15:14.200 --> 01:15:34.200
وقد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان لا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي في الارض وليس عليه سيئة ليس عليه سيئة مما ينزلها الله عز وجل عليه بالبلاء. فتنزل المصائب حتى تمحو السيئات. فاذا جاء يوم القيامة لا يوجد لديه الا الا حسنة. ويدخل في هذا الحكم

222
01:15:34.200 --> 01:15:54.200
من من اه من يمحو الله عز وجل سيئاته لاي سبب من اسباب مشيئته سبحانه وتعالى في الاخرة. وهل الله سبحانه وتعالى يحاسب عبده ويسأله عن الذنب الذي اقترفه وتاب منه مع ان الله عز وجل لا يعذب

223
01:15:54.200 --> 01:16:14.200
التائب اذا تاب هل يسأله الله ويقرره اياه؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين من العلماء من قال ان الله عز وجل يسأل ويحصي على عبده حتى السيئة التي تاب منها. وهذا مقتضى الاحصاء الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. يقره بينه وبينه. هذه سيئة كذا في يوم كذا

224
01:16:14.200 --> 01:16:34.200
كذا واستغفرت منها وتبت عليك. فهذا الاحصاء ام ان الله عز وجل يمحوها ولا يسأله عنها؟ هذا قول اخر هذا قول لا من العلماء من يقول وهذا جاء عن الحسن وغيره الى ان الله عز وجل لا يمحو من الكتاب السيئة وان تاب منها لكن

225
01:16:34.200 --> 01:16:54.200
انه لا يعاقبه عليها وانما يحصيها عليه ويريه اياها. والقول الثاني ان التائب من الذنب كمن لا ذنب له ومن لا ذنب له لا يسأل لان السؤال نوع من نوع من نوع من العذاب وكذلك الامتحان والكرب عافانا الله عز وجل

226
01:16:54.200 --> 01:17:07.850
واياكم وستر عيوبنا وذنوبنا وغفر لنا وهدانا بهداه وعصمنا انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد