﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انت حسبنا ونعم عليك توكلنا. قال الامام المزني رحمه الله تعالى ولدى العرض عليه محاسبون بحضرة الموازين

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
ونشر صحف الدواوين احصاه الله ونسوه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة لو كان غير الله عز وجل الحاكم بين خلقه. لكنه الله يلي الحكم بينهم بعدله بمقدار القائلة في الدنيا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
وهو اسرع الحاسبين كما بدأه لهم من شقاوة وسعادة يومئذ يعودون. فريق في في الجنة وفريق في السعير. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

4
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
الله سبحانه وتعالى وكل بعباده كتبه يحصون عليهم سيئاتهم ويكتب على العباد ويكتب على العباد الافعال. فما من شيء يفعله العبد من صغيرة او كبيرة الا الا واحصاه الله واحصاه الله عز وجل عليه. ويسأله سبحانه وتعالى عنها. واحصاء الله عز وجل على

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
عباده احصاء ليعلموا لا ليعلم. فان الله سبحانه وتعالى يحصي عليهم بالكتبة والله سبحانه وتعالى لا يحتاج الى الى محسن ليعلم وانما ليقيم الحجة على عباده حتى لا يعاندوا لان الانسان خصيم. لان الانسان خصيم وصاحب وصاحب جدل

6
00:02:00.100 --> 00:02:30.100
فاراد الله عز وجل ان يقيم عليهم ان يقيم عليهم حجتهم. والله سبحانه وتعالى يحشر عباده جميعا المؤمن والكافر يحشرهم كما ولدتهم امهاتهم حفاة عراة غرلا وذلك لا ينشغل احدهم بالاخر

7
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
وذلك لهول المقام وهول المفزع. ولهذا لما استعظمت عائشة عليها رضوان الله تعالى ذلك قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال والنساء ينظر بعضهم الى بعض فقال النبي عليه الصلاة والسلام الامر اعظم من ذلك. الامر اعظم

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
اعظم من ذلك لشدة الكرب والفزع والخوف من من المآل والعاقبة. وآآ ما ذكره المصنف رحمه الله هنا يقول الله يري الحكم بينهم بعدله بمقدار القائلة في الدنيا يعني القيلولة القيلولة

9
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
وهي وهي ما يكون بعد وما يكون بعيد صلاة الظهر. وقيل القيلولة ما يكون قبل قبل ذلك ما يكون قبل الظهر. وقوله وهو اسرع الحاسبين سبحانه وتعالى يعني ان جاء يسر على عبده حسابه وان شاء عسره. فالله سبحانه وتعالى يقيم الحجة على عبده بما يشاء

10
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
من سرعة وعجلة بما يشاء يعسر الحساب تأخيره وتأجيله وكذلك ايضا تشديده على على عبده. وما من احد من العباد يناقش الحساب الا الا ويعذب بمناقشة للكرب الذي الذي يجده. لما جاء في الخبر قال من نوقش الحساب

11
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
الحساب عذب نعم. قال رحمه الله واهل الجنة يومئذ في الجنة يتنعمون وبصنوف اللذات يتلذذون. وبافضل الكرامة يحظرون. وهنا في ذكر الجنة والنار قال واهل الجنة يومئذ في الجنة يتنعمون. وبصنوف اللذات يتلذذون بافضل الكرامات يحضرون ونعيم

12
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
على نوعين نعيم نعيم حسي ونعيم معنوي. ما كان من النعيم الحسي ما يمتعون به من مأكل ومشرب امتحن ومسكن وغير ذلك مما يهيئه الله عز وجل له. والنعيم المعنوي ما يجدونه من لذة معنوية. من

13
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
منظور او المسموع من المنظور او او المسموع. وهذا ليتم النعيم. ليتم النعيم ويكمله الله عز وجل لعباده سبحانه وتعالى. والله جل وعلا قد جعل ما في الجنة مغاير لما في الدنيا فليس في

14
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
مما في الدنيا الا الاسماء. ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء. فخمر يشابه الخمر باسمه. والطلح يشابه طلحة باسمه والزعفران يشابه الزعفران باسمه واللبن يشابه اللبن باسم تتشابه من جهة الاسماء ولكن تختلف من جهة

15
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
من جهة الحقيقة وذلك لان الله عز وجل يقول كما في الحديث الصحيح الصحيح قال اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلبي على قلب بشر. يعني انهم لم يروا ذلك لم يروا ذلك ذلك من قبل. لم يروا ذلك

16
00:06:00.100 --> 00:06:31.900
ذلك من قبل. وهذا اذا كان مخلوق الاخرة الذي يتنعم به الانسان ليس له مثيل في الدنيا فكيف بالخالق سبحانه سبحانه وتعالى  واما بالنسبة الحساب الذي يكون بين الذي يكون من الله عز وجل لعباده نجمله

17
00:06:31.900 --> 00:06:51.900
على على نوعين النوع الاول حساب يكون بحق الله سبحانه وتعالى اي بين العبد وبين ربه في حقه جل وعلا. وذلك ما يقصر به العبد ما يقصر به العبد في جنب الله سبحانه وتعالى

18
00:06:51.900 --> 00:07:11.900
من التقصير في الواجبات وفعل المحرمات التي نهى الله عز وجل عنها وحقها يتعلق بحقه جل جل وعلا. وذلك كشرب الخمر فهو منكر لازم وكذلك ايضا الزنا ما لم يكن في ذلك بغي وتعدي ما يسمى بالاغتصاب هو محرم لازم

19
00:07:11.900 --> 00:07:31.900
لله عز وجل يكون بين الاثنين بين الاثنين كل واحد بينه وبين الله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا ما يكون من الامور المحرمة من الامور المحرمة التي تكون بغير الذي التي تكون بالتراضي. وذلك مثلا من من الربا والقمار وغير ذلك لا

20
00:07:31.900 --> 00:07:51.900
لا يكون ذلك بذلك حقوق بين العباد ولكن هو حق لله سبحانه وتعالى. كذلك التفريط في الواجبات وذلك بترك بترك شيء من او التقصير فيها او ترك آآ او ترك الصيام او غير ذلك مما اوجبه الله عز وجل وذلك حق لله سبحانه وتعالى. الفصل في ذلك

21
00:07:51.900 --> 00:08:11.900
يكون بين العبد وبين ربه بين العبد وبين وبين ربه. واما سره وعلانيته فالله عز عز وجل يفضح من شاء من عباده ويستر من شاء من شاء من عباده. فربما ستر عبده ستر عبده

22
00:08:11.900 --> 00:08:31.900
ولم يبد سيئته لاحد الا له. الا له. ومن ومنهم من يفضحه الله عز وجل بسيئته. واولى ما يأتيك الله عز وجل ستره في ذلك اناس منهم الذين يجاهرون بحرمات الله سبحانه وتعالى. الذين يجاهرون

23
00:08:31.900 --> 00:08:51.900
بحرمات الله سبحانه سبحانه وتعالى. ومنهم الذين يظهرون خلاف ما يبطنون. يظهرون خلاف ما يبطنون وذلك من المنافقين من المنافقين واضرابهم يظهر الله عز وجل امرهم يوم يوم القيامة. واما

24
00:08:51.900 --> 00:09:11.900
واما من جهة زمن حسابهم فانهم يحاسبون قبل دخول الجنة والنار يحاسبون بذلك قبل دخول الجنة والنار لانهم بسيئاتهم وحسناتهم يتمايزون بالمقام في الجنة والنار فيما يتعلق من حق الله سبحانه وتعالى

25
00:09:11.900 --> 00:09:31.900
اما النوع الثاني الحقوق التي تكون بين الادميين. فالله سبحانه وتعالى قضى الا يغفرها للعبد يوم القيامة قضاء الا يغفرها للعبد للعبد يوم القيامة الا اذا اداها الانسان لصاحبها في الدنيا او تحلل من صاحبها

26
00:09:31.900 --> 00:09:51.900
في الدنيا فاما بقية المكفرات ذلك بالاستغفار والتوبة والحسنات التي تذهب السيئات والمصائب هذه لا تأتي على حقوق بني ادم لا تأتي على حقوق بني ادم فمن اخذ مالا من احد او ضربه او قتله

27
00:09:51.900 --> 00:10:11.900
ذلك حق بين الادميين هذا حق بين بين الادميين. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح قال من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحلله منها فليتحللوا منه من قبل ان يأتي يوم لا دينار فيه ولا درهم. يعني ان الله عز وجل يجعل القضاء بين العباد يوم القيامة يتقاصون حقوقا كانت

28
00:10:11.900 --> 00:10:31.900
كانت بينهم كانت بينهم لا يجري ذلك لا يجري ذلك لا يجري الله عز وجل تحت تحت مشيئته سبحانه وتعالى لانه قضى في ذلك الا يغفره لعبده الا باداء الحقوق الى اهلها. كما جاء في الصحيح من حديث

29
00:10:31.900 --> 00:10:51.900
علاء بن عبدالرحمن عن ابي عن ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام لتؤدون الحقوق الى اهلها وليقتصن الله من الشاة القرناء للشاة للشاة جماء يعني لابد من اعادة الحقوق في الدنيا في الدنيا لاهلها حتى تعود الحقوق في ذلك وينصف العباد و

30
00:10:51.900 --> 00:11:11.900
ما كان من حقوق بني ادم فيما بينهم فيما بينهم. فنقول انه انه يكون على على احوال على احوال من جهة زمان القضاء فيه. ما كان من المشركين ما كان من المشركين الذين قضى الله عز وجل

31
00:11:11.900 --> 00:11:31.900
عليهم قضى الله سبحانه وتعالى عليهم الخلود في النار فان الله عز وجل ينصبهم في الحقوق التي بينهم في الدنيا قبل دخول النار لانهم يتمايزون من جهة شدة العذاب وخفته بناء على على ذلك. والثاني من قضى الله عز وجل

32
00:11:31.900 --> 00:11:51.900
عليهم دخول الجنة من غير ولوج النار قبل ذلك. فهؤلاء يقظي الله عز وجل بينهم حقهم كذلك لانهم يتمايزون في دخول يتمايزون في مرتبة الجنة. الثالثة من قضى الله عز وجل عليهم من المؤمنين دخول النار ويخرجون

33
00:11:51.900 --> 00:12:11.900
منها الى الجنة هؤلاء لا لا يفصل الله عز وجل بينهم. لا يفصل الله عز وجل بينهم قبل دخول النار وانما تفصل بينهم في حقه اللازم له ثم يفصل بينهم في الحقوق التي بينهم بعد الخروج من بعد الخروج من النار بعد الخروج

34
00:12:11.900 --> 00:12:31.900
من النار وذلك لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج المؤمنون من النار فيوقفون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتصون حقوقا كانت بينهم. حقوق الدنيا يعني ما اقتصت لهم قبل دخول النار. قبل دخول النار اجلت لهم

35
00:12:31.900 --> 00:12:51.900
الى ما بعد الخروج الخروج من النار وقبل دخول الجنة وقبل دخول وقبل دخول الجنة ثم يقتصون الحقوق لانها تفرقهم مرتبة يوم يوم القيامة. واما من كان له حق من اهل النار على اهل الجنة. ومن كان له من اهل الجنة حق

36
00:12:51.900 --> 00:13:11.900
على اهل النار فان الله عز وجل يقضي عليه الحق قبل ان يدخلها. بمعنى اذا كتب الله عز وجل لاحد من اهل النار حق من اهل النار حق لاحد من اهل الجنة كتب له الجنة. وذاك كتب له النار بموجب اخر. فالله عز وجل يقضي لهم قبل دخولهم

37
00:13:11.900 --> 00:13:31.900
وقبل دخولهم النار. وذلك لما جاء في حديث جابر ابن عبد الله في المسند واصله في الصحيح معلق. قال عليه الصلاة والسلام العباد يوم القيامة حفاة عراة غرلا فيناديهم الله عز وجل بصوت يسمعه من بعد. كما يسمعه من قرب. فيقول انا الملك وانا الديان. لا ينبغي

38
00:13:31.900 --> 00:13:51.900
لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة وعليه لاحد من اهل النار حق حتى اقص منه حتى اللطمة. ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار وله عند احد من اهل الجنة حق حتى اقص منه حتى اللطمة. قالوا يا رسول الله كيف وانا نأتي الله عز وجل حفاة عراة؟ قال

39
00:13:51.900 --> 00:14:11.900
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحسنات والسيئات. يعني تقتصون حقوقا حقوقا لا بالقصاص بالظرب او القتل او او او غير ذلك او بالاموال بالدنانير والدراهم وانما يبدلها الله حسنات وسيئات يبدلها الله عز وجل حسنات

40
00:14:11.900 --> 00:14:31.900
ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى يؤجل بعض حقوق العباد الذين كتب الله عز وجل عليهم كتب الله عز وجل عليهم دخول النار الى ما بعد الخروج منها حتى حتى تكون في ذلك رفعة لهم في رفعة لهم في

41
00:14:31.900 --> 00:14:51.900
في الجنة رفعة لهم في الجنة. اما الحقوق المتلازمة لصاحب جنة مع صاحب نار فان الله عز وجل يعيدها لاصحابها قبل هؤلاء وهذا مقتضى العدل وهذا مقتضى عدل الله سبحانه وتعالى. واما ما يتعلق الحقوق التي كانت بينهم لاهل النار من اهل

42
00:14:51.900 --> 00:15:11.900
الذين كتب الله عز وجل فان الله سبحانه وتعالى يدخلهم في ذلك النار فاذا محصهم بذنوبه التي من حقه جل جل وعلا الحقوق التي بينهم يجعلها بعد ذلك في القنطرة التي تكون بين الجنة والنار يتمايزون فيها بعد ذلك مرتبة في الجنة

43
00:15:11.900 --> 00:15:31.900
فينقص هذا ويزيد هذا بحسب الحقوق. وبهذا نعلم ان ما كان من حقوق الآدميين قضى الله عز وجل الا يغفر لصاحبه الا باعادة الحقوق الى باعادة الحقوق الى اهلها. ولهذا اعظم حق الآدميين فيما بينهم على حق

44
00:15:31.900 --> 00:15:51.900
عز وجل الخاص سوى الشرك لان حق الادميين مبني على على المشاحة. لا مبني على لا مبني على المسامحة وحق الله عز وجل مبني على المسامة المسامحة لعظم رحمته سبحانه سبحانه وتعالى واعظم

45
00:15:51.900 --> 00:16:11.900
الحقوق التي تكون بين المؤمنين فيما يظهر هو حق النبي مع في مقابل حق غيره وحق المجاهد على القاعد وحق المجاهد على القاعد كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حرمة الحرمة

46
00:16:11.900 --> 00:16:31.900
نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة امهاتهم. ومن خالف غازيا في اهله فخانه فيهم اوقفه الله عز وجل على حسناته يوم القيامة فيقال له خذ منها ما شئت فما فما ظنكم؟ يعني ما ظنكم انه تارك من ذلك؟ والامر في ذلك

47
00:16:31.900 --> 00:16:51.900
وهذا دليل على ان الله سبحانه وتعالى يباين بين حقوق العباد بحسب مراتبهم ومنازلهم. فحق الاب على ابيك من جهة المال ومن جهة التعدي عليه يختلف من على من العدوان على الاخر. والعدوان على الجار القريب يختلف عن الجار

48
00:16:51.900 --> 00:17:11.900
البعيد كما ان الزنا بحليلة الجار يختلف عن الزنا بحليلة الابعد فانه اعظم كما ان الوقيعة في نساء المحارم في الوقيعة في نساء الابعدين وان كان في جنسه واحد وان كان في جنس العمل في جنس العمل واحد ولهذا نقول انه ينبغي

49
00:17:11.900 --> 00:17:31.900
ان يحترز في حقوق الادميين قدر وسعه وامكانه فانه لا بد من قضائه يوم القيامة وقضاؤه يكون فيما يستهلكه من عمر الانسان من اعمال وطاعات يفعلها لسنوات يذهب بها رجل واحد بسبب حق من الحقوق اما حق مالي او حق في عرضه

50
00:17:31.900 --> 00:17:51.900
او حق في دمه فالاحتراز في ذلك فالاحتراز في ذلك مطلب فان الله عز وجل عدل ولو نفذت حسنات الانسان وما بقي عنده شيء فالله يرجع الى سيئات الانسان ويعطيه بمقدارها ويعطيه بمقدارها كما جاء في حديث المفلس في صحيح الامام مسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

51
00:17:51.900 --> 00:18:11.900
قال ما تعدون المفلس فيكم؟ قالوا المفلس فينا من لا دينار له ولا متاع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المفلس من يأتي يوم القيامة باعمال كالجبال ويأتي وقد ضرب هذا انظروا لا يوجد فيها شيء من حقوق الله الخاصة كلها حقوق عامة وعامة بين الناس

52
00:18:11.900 --> 00:18:31.900
يأتي وقد ضرب هذا ولطم هذا وشتم هذا واخذ مال هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته و هذا من حسناته وهذا من حسناته فان لم يكن لديه حسنة اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح ثم طرح طرح في النار

53
00:18:31.900 --> 00:18:51.900
وهذا من كمال عدل الله سبحانه وتعالى وانصافه. بل لكمال عدل الله جل وعلا ان يجعل الحقوق بين المخلوقين شاملة للبهائم شاملة ايضا للبهائم في القصاص فيما بينها مع انها ليست مكلفة برسالات الانبياء عليهم الصلاة والسلام

54
00:18:51.900 --> 00:19:11.900
ان هذه الامور مدركة بالطبع مدركة بالطبع وهذا دليل على شدة وازع الطبع وقوته واثره في في باب التكليف وعدم وعدم العذر. نعم. قال رحمه الله فهم حينئذ الى ربهم ينظرون

55
00:19:11.900 --> 00:19:31.900
لا يمارون في النظر اليه ولا يشكون. فوجوههم بكرامته ناضرة. واعينهم بفضله اليه ناظرة وهنا يقول فهم حينئذ الى ربهم ينظرون. مسألة النظر الى الله سبحانه وتعالى هي من المسائل المهمة. وهي ايضا من

56
00:19:31.900 --> 00:19:51.900
مسائل القطعية عند السلف في ظواهر النصوص من الكتاب والسنة ان نظر المؤمنين الى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يوم القيامة مقطوع به وهذا محل اتفاق عند عند اهل السنة لا يختلفون لا يختلفون في ذلك

57
00:19:51.900 --> 00:20:11.900
في ذلك والادلة في ذلك كثيرة مستفيضة متواترة من الكتاب من الكتاب والسنة. وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة والله سبحانه وتعالى ايضا جعل النظر اليه هو الحسنى والزيادة وايضا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما

58
00:20:11.900 --> 00:20:31.900
الصحيح في حديث جرير بن عبد الله قال انكم ترون ربكم يوم القيامة لا تضامون في رؤيته كما ترون القمر ليلة البدر هل تضامون في رؤيته فشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ حال الرؤيا بالرؤية اما بالنسبة لرؤية

59
00:20:31.900 --> 00:20:51.900
الله سبحانه وتعالى فهي على على مسألتين المسألة الاولى الرؤية الدنيوية الرؤية الدنيوية الرؤية الدنيوية قد حكى رحمه الله اجماع الصحابة على ان الله سبحانه وتعالى لا يرى في الدنيا لا يرى في الدنيا. وثبت

60
00:20:51.900 --> 00:21:11.900
قولان في هذه المسألة روي في ذلك عن عبد الله ابن عباس وعائشة عائشة عليها رضوان الله تعالى تقول كما جاء من حديث مسروق عن عائشة عليه الله تعالى قالت من حدثكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد اعظم الفرية على الله فقد اعظم الفرية على الله

61
00:21:11.900 --> 00:21:21.900
روي ايظا من غير هذا الوجه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى. اما ما جاء عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى فانه جاء عنه انه قال انه رأى

62
00:21:21.900 --> 00:21:41.900
ربه جمع بعض العلماء بين هذين القولين ان ابن عباس رأى رأى قال بالرؤية القلبية. الرؤيا القلبية وهي رؤيا المنام وهي رؤيا المنام وليست رؤيا اليقظة. فان رؤيا اليقظة رؤيا اليقظة منتفية

63
00:21:41.900 --> 00:22:01.900
اليقظة منتفية. فالسبب في ذلك ان الله سبحانه وتعالى ما جعل قدرة في البشر لرؤيته جل وعلا. ولهذا موسى لما قال لربه ارني انظر اليك. قال الله سبحانه وتعالى لن تراني. لن تراني. ذلك السبب في هذا انه ليس

64
00:22:01.900 --> 00:22:21.900
في الانسان قدرة في وظاقة كونه الله عز وجل عليها في الدنيا يستطيع معها ان يرى الله سبحانه وتعالى. والله جل وعلا قادر سبحانه وتعالى على ان يري نفسه من شاء من عباده ولكن ان

65
00:22:21.900 --> 00:22:41.900
ليغير قدرة البشر عما هم عليه. ان يغير قدرة البشر عما هم عليه ليروا الخالق الخالق سبحانه وتعالى. ولهذا نقول رؤية الله جل وعلا رؤية رؤية العباد لله سبحانه وتعالى في الدنيا ليست محالة من جهة الامكان ولكنها ولكنها محالة من

66
00:22:41.900 --> 00:23:01.900
من جهة خلقة الانسان على ما هو عليه. فاذا غير الله عز وجل خلقة الانسان واعطاه قدرة فان فانه يرى الله سبحانه وتعالى باذنه باذنه سبحانه. واما المسألة الثانية وهي الرؤيا في الاخرة. الرؤيا في الاخرة. ذكرنا ان اهل

67
00:23:01.900 --> 00:23:21.900
السنة يتفقون على ان الله عز وجل يرى يرى في الاخرة يرى في الاخرة واختلفوا في مسائل المسألة الاولى في رؤيا المشركين والمنافقين لربهم رؤيا المشركين والمنافقين لربهم. منهم من قال

68
00:23:21.900 --> 00:23:41.900
انهم يرون الله عز وجل ثم يحجبون عنه ثم يحجبون عنه تشديدا في العذاب والعقاب. وذلك في قول الله سبحانه وتعالى كلا ان عن ربهم يومئذ لمحجوبون. والانسان يحجب عن الشيء اذا اذا رآه او تمكن او تمكن منه

69
00:23:41.900 --> 00:24:01.900
الاصل من جهة عدم رؤيته او عدم قدرته على ذلك لا يوصف بانه بانه حجب حجب عنه ولكن نقول ان ان الحجم ممكن ان يكون لمن لم يمكن من جهة من جهة الاصل وهذا ايضا له وجه من جهة من جهة اللغة. ويعللون في ذلك ان

70
00:24:01.900 --> 00:24:21.900
ان الم وعذاب الحجم انه انه عظيم جدا على الانسان ولا ينعم الانسان بشيء قد حجب عنه مما من الخير. قالوا وذلك ان الله سبحانه وتعالى يري عبده المشرك في قبره منزلته من الجنة لو انه اطاع الله. لو انه اطاع

71
00:24:21.900 --> 00:24:41.900
الله ثم يحجبه عنها ويريه منزلته في النار لانه عصى الله سبحانه عصى الله سبحانه وتعالى. فكانت رؤيته للنعيم في قبره حسرة لانه يحجب عن ذلك وفي ذلك الم شديد. بخلاف الانسان الذي يوعد بشيء ثم لم يراه. يوعد بشيء ثم ثم لم يره

72
00:24:41.900 --> 00:25:01.900
فيرى شيئا اخر من من العقاب حينئذ فان العذاب عليه يكون يكون يسيرا وجمهور السلف وكذلك ايضا اهل السنة على ان المشركين لا يرون الله سبحانه وتعالى في الاخرة لا يرون الله عز وجل في الاخرة وثمة قول ثالث في هذا

73
00:25:01.900 --> 00:25:21.900
ان المؤمنين والمنافقين يرون الله سبحانه وتعالى وثم يمنع المنافقون من ذلك من رؤية من رؤية الله سبحانه وتعالى ومن المسائل التي وقع فيها خلاف في الزمن الذي يرون فيه الله عز وجل ويتجلى لعباده

74
00:25:21.900 --> 00:25:41.900
اختلاف الاحاديث الواردة الواردة في في ذلك. نعم. قال رحمه الله في نعيم دائم مقيم ولا يمسهم فيها نصبوا وما هم منها بمخرجين. اكلها دائم وظلها. تلك عقبى الذين اتقوا

75
00:25:41.900 --> 00:26:01.900
وعقبى الكافرين النار. واهل الجحد عن ربهم يومئذ محجوبون. وفي النار يسجرون. لبئس ما يقول في نعيم مقيم في نعيم دائم مقيم. وذلك ان الله سبحانه وتعالى كتب الخلود على اهل الجنة والخلود على اهل النار

76
00:26:01.900 --> 00:26:31.900
خلود على اهل النار خلافا لمن بعض المعتزلة والجامية الذين يقولون بان الذين يقولون بان الجنة والنار ان الجنة والنار تفنى وذلك لانهم يأخذون بجملة من اللوازم وهذه اللوازم انهم كما يقولون بوجود حوادث لها بداية فانهم يقولون بوجود حوادث لها

77
00:26:31.900 --> 00:26:51.900
بانه لابد لها من نهاية لابد لها من نهاية واذا قالوا بفناء الجنة والنار فانهم يقولون بفناء المؤمنين بفناء المؤمنين والكافرين وهذه من المسائل ايضا الكلامية التي اه يتكلم فيها العلماء في مسألة الحوادث في مسألة

78
00:26:51.900 --> 00:27:11.900
وحدثه انه لكل حادث لكل حادث آآ محدث وان العالم آآ محدث واذا كان محدث فانه ثمة ثمة بداية اذ انه لكل حدث بداية فكان قبله قبله لا لا شيء. ويتكلمون

79
00:27:11.900 --> 00:27:31.900
على مسألة تسلسل الحوادث وان الحوادث تتسلسل وان الحادثة الواحدة لها بداية ونهاية ولكنها تتحول وهذا يسمى بحركات الكون وسكناته. وخلاف اهل السنة والجماعة في ذلك بين الاشاعرة وبين المعتزلة. معلوم تفرغ عنه

80
00:27:31.900 --> 00:27:51.900
بعض المتكلمين من الاشاعرة في هذا الباب فاخذوا باللزوم اخذوا باللزوم حينما قالوا انه ان الحوادث اه في انه لا يوجد حوادث ليس لها ابتداء لانه لا بد من من بداية الحوادث كلها. وقالوا اذا التزموا بذلك فانهم لابد ان

81
00:27:51.900 --> 00:28:11.900
بالنهاية فانهم لا يقولون بشيء لا بداية انه له بداية محددة ثم يقولون بالنهاية بلا نهاية فلا بد ان يلتزموا بهذا في الطرفين فحينئذ التزموا بهذا في الدنيا والتزموا بذلك ايضا في الاخرة ومنهم من لا يلتزم بهذا فيلتزم

82
00:28:11.900 --> 00:28:31.900
ان وجود آآ حوادث بوجود الحوادث وان هذه الحوادث آآ لها اعراض تطرأ عليها وهذه الاعراض حادثة وان هذه الحوادث لها محدث وان وان الاحداث في ذلك له بداية ولا يوجد حوادث ليس لها لها ابتداء فيجعلون ذلك في البداية لا

83
00:28:31.900 --> 00:28:51.900
يجعلونه في النهاية لا يجعلونه لا يجعلونه في النهاية ولكن نقول ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر في كتابه خلود اهل الجنة والنار في ايات وذكر ايضا خلود اه وذكر الله سبحانه وتعالى اه بقاء اهل المؤمنين اهل الايمان اه في في النعيم

84
00:28:51.900 --> 00:29:11.900
اهل الكفر في الجحيم والله سبحانه وتعالى قادر على على ذلك سبحانه وتعالى فلا يعلم ذلك بالنظريات سبب الدنيوية فيما يراه الانسان من ادراك الحس وتقلبات الزمان الذي ينظر اليها بعقله ثم يريد ان ينزلها على قدرة الله سبحانه وتعالى

85
00:29:11.900 --> 00:29:41.900
الكاملة التامة في هذا في هذا الامر. وهذا ايضا من الاصول التي اه التي وقع فيها صراع بين الاشاعرة وبين الفلاسفة بين الاشاعرة وبين الفلاسفة فان الفلاسفة يقولون بان ليس لها ابتداء وليس لها انتهاء. فنظرهم الاشاعرة في هذا فقالوا انه ان العالم محدث. وحادث

86
00:29:41.900 --> 00:30:01.900
كل حادث لابد له من محدث. فاثبتوا هذا الامر ثم بعد ذلك رجعوا بنظرياتهم التي ناظروا فيها الفلاسفة و الفلاسفة والملحدين رجعوا في هذه النظريات وهذه القواعد الى النصوص الشرعية فارتدوا ثم قاموا بكثير من قواعد

87
00:30:01.900 --> 00:30:23.800
الاحداث ونقضوها وابتدعوا كثيرا من الاقوال وجرى عليها كثير من متأخريهم فقدموا العقل في ذلك على على النقل. نعم  واهل الجحد عن ربهم يومئذ محجوبون وفي النار يسجرون. لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله

88
00:30:23.800 --> 00:30:43.800
عليهم وفي العذاب هم خالدون. ولا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل لكافور خلا من شاء الله من الموحدين اخراجهم منها. وهنا في قوله لا يقضى عليهم

89
00:30:43.800 --> 00:31:03.800
نموت ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور. نقول من امارات ودلائل الخلود والبقاء في الجنة والنار ان الله سبحانه وتعالى يأتي بالموت على هيئة كبش ثم يذبح بين الجنة بين الجنة والنار

90
00:31:03.800 --> 00:31:23.800
ويقال لاهل النار خلود ولا موت ويقال لاهل الجنة خلود خلود ولا موت يعني انهم يبقون على ما هم على ما هم عليه يعني يخلدون في هذا وهل الاتيان بالكبش بالموت صورة كبش يكون قبل خروج ال الايمان منها؟ ام يكون ذلك

91
00:31:23.800 --> 00:31:43.800
بعد الظاهر والله اعلم انه يكون بعد لان الخطاب في ذلك يلزم منه الخلود على ما هم على ما هم عليه يعني بكل من بقي من بقي من اهل من اهل النار فيخرجون يخرج اهل الايمان ثم بعد ذلك يكون في ذلك الخلود الدائم لاهل

92
00:31:43.800 --> 00:32:13.800
الجنة والخلود الدائم لاهلي لاهل النار. نعم. قال رحمه الله والطاعة لاولي الامر فيما كان عند الله عز وجل مرضيا. واجتناب ما كان عند الله مسخطا. مسخطا مسخطا اجتناب ما كان عند الله مسخطا. امر الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم في مواضع وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا

93
00:32:13.800 --> 00:32:33.800
بطاعة اولي اولي الامر. وذلك لانهم تجتمع بهم كلمة المسلمين. وبهم يتآلفون وبهم تقام حدود وبهم تحقن كذلك الدماء وبهم يجاهد في سبيل الله. وبهم يفصل وبهم يفصل بين بين الناس

94
00:32:33.800 --> 00:32:53.800
ولهذا امر الله سبحانه وتعالى بطاعتهم وقرن الله عز وجل طاعتهم بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم واولوا واولي الامر الذين امرنا الله عز وجل بطاعتهم هم اهل العلم والسلطة وهم اهل العلم

95
00:32:53.800 --> 00:33:13.800
السلطة فهم داخلون في هذا في هذا الباب وقد اختلف المفسرون في ذلك في تفسير قول الله عز وجل واولي الامر اختلفوا في تفسيره على على قولين جماهير المفسرين على ان المراد باولي الامر هم الفقهاء والعلماء. جاء ذلك عن عبد الله ابن عباس ومجاهد ابن

96
00:33:13.800 --> 00:33:33.800
جبر وسعيد بن جبير وقتادة وغيرهم من السلف على ان المراد بذلك العلماء والفقهاء. وذهب ايضا من المفسرين وهو مروي عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى ايضا على ان المراد بذلك هم الامراء الامراء والحكام المراد بذلك

97
00:33:33.800 --> 00:33:53.800
الامراء والحكام وسبب الخلاف فيما يظهر وان ان هذا من الخلاف اللفظي ان هذا من الخلاف اللفظي فهو اختلاف متنوع لا اختلاف تضاد وذلك ان ان النبي صلى الله عليه وسلم يلي امر المسلمين وهو اعلمهم

98
00:33:53.800 --> 00:34:13.800
سبحانه وتعالى وكذلك فان الولاية من بعده في اعلم الناس في اعلم الناس. من جمع الحكم والامر والسلطة وجمع كذلك ايضا العلم بالله سبحانه وتعالى كابي بكر وعمر وعثمان وعلي ابن ابي طالب ومن جاء بعدهم ومن جاء بعدهم كذلك. ولكن لم

99
00:34:13.800 --> 00:34:33.800
ما تقادم الامر في الامة بدأ يضعف يضعف الامر في هذا الامر من جهة من جهة اجتماع السلطة والحكم والعلم في شخص في شخص واحد. فانشق الامر فضعف في ذلك شيئا فشيئا. فاصبح العلم يكون في افراد

100
00:34:33.800 --> 00:34:53.800
والسلطة والامر تكون في في افراد فنشأ كثير من الاشكاليات في هذا الامر والنصوص الشرعية انما توجهت الطاعة لمن يجتمع فيه الحكم والامر. وفي حال انفصال ذلك ان يكون صاحب امر وسلطان

101
00:34:53.800 --> 00:35:13.800
هو حكم ولم يكن في ذلك ولم يكن في ذلك في ذلك علم. نقول انه داخل في في مجمل الحكم فيما وافقوا حكم الله عز وجل فيه فيما يوافق حكم الله سبحانه وتعالى فيه. وبقدر موافقته وامره بطاعة الله عز وجل ولو لم يكن عالما

102
00:35:13.800 --> 00:35:33.800
يطاع بما امر الله عز وجل به. ويخالف فيما يأمر به في معصية الله سبحانه وتعالى. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة بالمعروف انما الطاعة بالمعروف يعني لا يطاع فيما فيما يأمر به من مخالفة امر الله سبحانه وتعالى

103
00:35:33.800 --> 00:35:53.800
وهذا من جهة عمل عمل الافراد وهذا من جهة عمل الافراد مما يؤمر به الناس. واما بالنسبة للخروج عليه واما بالنسبة للخروج عليه فيأتي كلامه عند المصنف عليه رحمة الله تعالى. وطاعة طاعة الامير فيما يأمر الله عز وجل

104
00:35:53.800 --> 00:36:13.800
به من طاعة الله سبحانه وتعالى. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح قال من اطاع اميري فقد اطاعني ومن اطاعني فقد اطاع الله وذلك لانه تكون به مصلحة الامة واجتماع الامر. وكذلك ايضا آآ الحكم والقضاء فعقيدة السلف

105
00:36:13.800 --> 00:36:33.800
الصالح واهل السنة في ذلك آآ انهم آآ ان في السمع والطاعة لاولي الامر في منشطهم ومكرههم ما قاموا في ذلك بكتاب الله سبحانه سبحانه وتعالى. ولو كان في ذواتهم شيء من التقصير ولو كان في ذواتهم شيء من التقصير من الفسق او خوادم

106
00:36:33.800 --> 00:36:53.800
ما لم يكن في ذلك كفر بواح ما لم يكن في ذلك كفر بواح فيصلى خلفهم فيصلى خلفه ويغزى كذلك معه ولو كانوا ولو كانوا فساقا ويحرم الخروج عليهم ما لم يكن في ذلك كفرا ولما لم يكن في ذلك كفرا بواحا

107
00:36:53.800 --> 00:37:23.800
واما اذا كان واما واما اذا كان الحاكم ليس ليس بعالم فانه فانه يطاع ويسمع له فيما وافق امر الله سبحانه وتعالى ويعصى فيما يخالف امر الله سبحانه وتعالى وما امر به مما لم يرد فيه دليل لا في اباحة ولا في حظر لا في امر ولا ولا في نهي

108
00:37:23.800 --> 00:37:43.800
انه يطاع في ذلك وجوبا يطاع في ذلك في ذلك وجوبا ليستقيم امر الناس فيه لانه ما امر لانه ما امر بمعصيته ولا يجوز للانسان ان يبقى وليس في عنقه عنقه بيعة لامام من امام المسلمين

109
00:37:43.800 --> 00:38:03.800
ما وجد في ذلك اماما اماما اماما مسلما. جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تأكيد ذلك وبيانه في احاديث كثيرة ويأتي الاشارة الى شيء منه نعم. قال رحمه الله وترك الخروج عند تعديهم وجورهم. والتوبة الى الله عز وجل

110
00:38:03.800 --> 00:38:23.800
فيما يعطف بهم على رعيتهم. وهنا ذكر المصنف رحمه الله جملة من المعاني قال وترك الخروج ترك الخروج عند تعديهم وجورهم. وهذا انما يتوجه الخطاب هنا الى اولي الامر. والاصل في الشريعة

111
00:38:23.800 --> 00:38:43.800
انه اذا اطلق اطلق الله عز وجل اولي الامر فانه يريد بذلك الحاكم المسلم. انه يريد بذلك الحاكم المسلم فيتوجه اليه اليه الخطاب من جهة الطاعة ومن جهة البيعة ومن جهة كذلك تحريم تحريم الخروج الخروج عليه. وذلك ان الاصل في

112
00:38:43.800 --> 00:39:03.800
اولي الامر في كلام الله سبحانه وتعالى انها شاملة للعالم العارف بالله القائم القائم بامر الله سبحانه وتعالى بل ما هو اعظم من ذلك الذي لو نظر في كلام الله عز وجل لعرف ما يصلح شأن الامة منه. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول

113
00:39:03.800 --> 00:39:23.800
لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولا يستنبط من ذلك الا لا يستنبط من ذلك الا الا عال وكذلك ايضا في قوله جل وعلا واولي الامر واولي الامر منكم. اولي الامر منكم يعني من المصلين. يعني من المصلين كما جاء تفسير ذلك عن بعض

114
00:39:23.800 --> 00:39:53.800
عن بعض التابعين ترك الخروج عند تعديهم وجورهم عند تعديهم ووجورهم. الخروج الحاكم المسلم الفاسق لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم الفاسق لا يجوز وعدم جواز وعدم الخروج عليك لا يعني عدم الانكار عليه ما وقع فيه من خطأ وخلل بالنصيحة التي اوجب الله سبحانه وتعالى ان تؤدى له

115
00:39:53.800 --> 00:40:13.800
كما جاء في الصحيح من حديث تميم الداري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الدين النصيح. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله والائمة المسلمين وعامتهم. فينصح ويوجه ويرشد ويذل الى ويذل الى الخير ويقام على وتقام

116
00:40:13.800 --> 00:40:33.800
عليه وتقام عليه الحجة ويستصلح بالسياسة الشرعية بما يستصلح به قدر الوسع في ذلك والامكان ويحرم الخروج عليه. واذا وقع في شيء من المكفرات اذا وقع في شيء من المكفرات فلا يكون حينئذ له بيعة ولا يكون وليا

117
00:40:33.800 --> 00:40:53.800
امر ويسمع ويطاع فيما يتعلق بصالح الناس. ويسمع ويطاع بما يتعلق بصالح الناس. فذلك من الاوامر العامة والنظام العام في امور في امور المباني والسير والطرقات وكذلك ايضا امور الاموال والبيع والشراء وغير

118
00:40:53.800 --> 00:41:13.800
ذلك فيما لا يخالف امر الله سبحانه وتعالى. لماذا؟ لان هذا يصلح امر الناس. ويثبت به امرهم ويثبت به به امره. واما بالنسبة للخروج عليه فعلى فعلى حالين. الحالة الاولى اذا قدر الناس على على ازالته اذا قدر الناس على

119
00:41:13.800 --> 00:41:43.800
ازالته من غير مفسدة عظمى تستأصل به تستأصل به شوكتهم وتفسد به حياتهم ويفنيهم فهذا حينئذ يقال بالتحريم يقال بالتحريم. الحالة الثانية اذا قدروا على ازالته. اذا قدروا على ومفسدة ازالته لا تساوي المفسدة التي تقرأ عليهم من تبعة ذلك حينئذ يقال لهم يقال لهم

120
00:41:43.800 --> 00:42:03.800
بجواز ذلك ويختلف مرتبة الجواز في هذا من المشروعية والتأكيد والوجوب بحسب المفاسد العارضة العارضة في هذا. ولهذا المسلمون الذين الذين يعيشون تحت ولايات كافرة فينظر في ذلك الى قدرتهم. لا يكون في ذلك بيع

121
00:42:03.800 --> 00:42:23.800
قد يسأل الانسان وهذا احوال المسلمين في ذلك تتباين. منهم من يعيش تحت حاكم نصراني ومنهم من يعيش تحت حاكم مثلا بوذي ومن من يعيش مثلا تحت حاكم يظهر الاسلام وهو وهو كافر والناس يتباينون يتباينون في هذا. فليس لكل احد يحكمه كافرا

122
00:42:23.800 --> 00:42:43.800
انه يقال له بجواز الخروج بجواز الخروج عليه لعظم لعظم المفاسد. وذلك مثلا لقلة المسلمين ووفرة المشركين قوتهم او قوة الشوكة فتجد مثلا في بعض الدول الاوروبية او غير ذلك يوجد اقليات يوجد اقليات ممن اسلموا اسلموا فيها اعدادهم

123
00:42:43.800 --> 00:43:03.800
مثلا تجد مئات الالاف او نحو ذلك في بلد مثلا بالملايين ونحو ذلك مثل هؤلاء مثل هؤلاء يلتزمون بالنظام العام الذي تصلح به حياة الناس حياة الناس. واما خروجهم على ذلك فهذا فمثل هذا في عدد قليل في سواد عظيم من الكفر وعدد

124
00:43:03.800 --> 00:43:23.800
من اهل الايمان تستأصل شوكتهم ولا يبقى ولا يبقى منهم حينئذ حينئذ شيء. ولهذا نقول انهم لا يلتزمون ببيعه ولا يلتزمون هنا بولاية وانما يلتزمون بالنظام العام الذي يصبح به حياة حياة الناس وذلك من نظام الشرط ومن نظام كذلك ايضا الاموال

125
00:43:23.800 --> 00:43:53.800
والبلديات والمصالح العامة التي يثبت بها امر الناس يبث بها امر الناس وتصلح بها بها معيشته يقول وترك الخروج عند تعديهم وجورهم وآآ هذا هنا اشار الى معنى الخروج معنى الخروج لا يلزم من ذلك لا يلزم من ذلك

126
00:43:53.800 --> 00:44:13.800
نفي الخروج لا يلزم من ذلك نفي النصح والتوجيه والارشاد اليهم كما كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يوجهون وينصحون يرشدون الخلفاء رحمة بهم ورحمة بالامة بلا هوى او تربص او

127
00:44:13.800 --> 00:44:33.800
فتنة ويقول والتوبة الى الله عز وجل يعني ان يتوب الناس مما يفعلون من شر او نحو ذلك وذلك ان جنس ما يكون في الحكام والسلاطين موجود في جنس الشعوب. موجود في جنس الشعوب. فيتداعون الى الاصلاح واصلاح فيما بينهم فلا

128
00:44:33.800 --> 00:44:53.800
اينشغلون باصلاح مفسدة الحاكم عن مفسدته. فتشغلهم مفسدته عن مفسدتهم فيصلحون هذا وهذا بعلم وحكمة بما يعيد الامور الى الى نصابها. يقول والتوبة الى الله عز وجل كيما يعطف بهم على على بهم

129
00:44:53.800 --> 00:45:13.800
على رعيتهم يعني على ما يصلح به شأنهم ويعودون بذلك الى يعودون يعودون به الى الحق ويتجرد حينئذ من المعاصي والسيئات. والانكار على الخلفاء والامرا فيما يقعون فيه من منكرات وشر

130
00:45:13.800 --> 00:45:33.800
على صورتين منكر يقع فيه الحاكم لازم في نفسه من المنكرات الخاصة التي تقع في المحرمات التي تكون خاصة بالحاكم. فمما يفعله من في ذاته او يفعله مثلا آآ مع بطانته او نحو ذلك فهذا من

131
00:45:33.800 --> 00:45:53.800
المنكرات الخاصة التي لا يجوز اذاعتها ما اسر بها. لا يجوز اذاعتها ما اسر ما اسر بها. فينصح بينه وبينه بينه وبينه لانه من المسلمين ففضيحته في ذلك في ذلك محرمة لانه يسر بذلك المنكر او ذلك منكر مغفول عنه

132
00:45:53.800 --> 00:46:23.800
ولم يجاهر ولم يجاهر به. والثاني ومنكر يفعله عاما يقتدي الناس الناس به فليس منكرا قائما في ذاته بل هو متعدي الى ذلك. وذلك كالمجاهرة بتحليل شيء او التساهل في امر عظيم في امر الله سبحانه وتعالى من التفريط من التفريط به. فان تأثر العامة بالكبراء

133
00:46:23.800 --> 00:46:43.800
التأثر العام بالكبراء ظاهر ويتأثرون ويقتدون بكبرائهم ووجهائهم سواء كانوا علماء او كانوا او كانوا ايضا اصحاب اموال وجاه وسيادة فانهم يتأثرون بهم ويقتدون بهم. وذلك لان الادنى يحاكي يحاكي

134
00:46:43.800 --> 00:47:03.800
الاعلى وهذا استصلاحه في ذلك على على حاله. اذا علم المصلح انه ان اصلحه فيما بينه وبينه استجاب له وازال فينبغي له ان ينكره وان يصلحه فيما بينه وبينه. واذا غلب على ظنه اذا غلب على على ظنه انه

135
00:47:03.800 --> 00:47:23.800
ان قام بينه وبينه بشيء من الاصلاح ما قام باصلاح هذا الامر العام فانه يجب على العالم ان يبين الامر للناس ان يبين الامر للناس لان النصيحة هنا نصيحتان نصيحة لله ونصيحة نصيحة لله ولكتابه

136
00:47:23.800 --> 00:47:43.800
ونصيحة اخرى هي لائمة المسلمين حينئذ النصيحة التي يتوجه بالناس هي لحفظ دين الناس من من مما يطرأ عليهم من محرمات. فاذا كانت المنكرات العامة التي تظهر في الناس يبديها مثلا كبرا او وجها او غير ذلك

137
00:47:43.800 --> 00:48:03.800
لا تبين للناس فان هذا مما مما يدفع الناس الى ارتكاب الشر. يدفع الناس الى ارتكاب الشر ومحاكاته حتى ينتشر فيه ولهذا نقول يجب في ذلك انكار ذلك الامر انكار ذلك الامر علانية لماذا؟ لان حفظ دين الناس

138
00:48:03.800 --> 00:48:23.800
او لا اولى من حفظ مقام مقام الافراد من الكبراء وغير ذلك. وينبغي ان يعلم ان الناس في ذلك بين طرفي نقيص وقلم منهم الوسط في هذا. من الناس من يشيع مسالب الحكام الخاصة التي يستأثرون بها من

139
00:48:23.800 --> 00:48:43.800
خاصة او لا يفعلونها الا في دائرة ضيقة او عند افراد معلومين او نحو ذلك ويشيعون امثال هذه الامور في الناس وهذا من الامور محرمة وطوائف في ذلك لا يرون الانكار حتى في الامور العامة من الامور التي تفسد بها دنيا الناس مما

140
00:48:43.800 --> 00:49:03.800
يجاهر بها من الامور المحرمة من الامور المحرمة من تحليل المحرمات والتساهل بها علانية امام الناس مما يفسد بها دين الناس مع الوقت مما يفسد بها دين الناس مع الوقت والعدل في ذلك والعدل في ذلك ان الانسان يسوس امور الحكام

141
00:49:03.800 --> 00:49:23.800
بسياسة الكتاب والسنة لا يسوسها بالتشهي او غير ذلك فان فان من الناس من يحجم عن اصلاح امر الناس مداراة للحاكم ولمشاعره ونفسه ومن الناس من يشبع غريزته وغريزة العامة بتتبع امر الحاكم واخباره واخراج

142
00:49:23.800 --> 00:49:43.800
دقائق افعاله واقواله وهذا من الشر. ولهذا يذكر قيل واحد ان العامة يبتلون بالحديد بالحكام فيما يستحق وما لا يستحق. ولهذا ذكر في كتابه الرسائل يقول وفاكهة العامة الحديث في الامراء والملوك. يعني في كل بلد احاديثهم في مجالسهم في مثل هذا الامر. العالم

143
00:49:43.800 --> 00:50:03.800
لا ينظر الى شهوة الناس في تتبع الاخبار والاحوال والاقوال والافعال والاسرار وغير ذلك وانما يتوجه الى اصلاح دين الله عز وجل اين اينما يضع اين يضع الحق. وما هو الذي الذي يصلح؟ فاذا رأى انه اذا اصلح امرا بينه وبين الحاكم ازاله واصلحه في

144
00:50:03.800 --> 00:50:23.800
تعين عليه ذلك. واذا رأى انه اذا اصلحه فيما بينه وبينه لم يقم لم يقم باصلاح ذلك الامر. وجب عليه ان دين الناس ان يحمي دين الناس من الوقوع فيه من الوقوع في الخطأ من محاكاة من محاكاة الكبراء او الوجهاء او الامرا او

145
00:50:23.800 --> 00:50:43.800
وغير ذلك حتى يحمي دين الله سبحانه وتعالى بمثل هذا ولكن بحكمة وعقل بلا تشفي ومكيدة او غير ذلك وانما يريد من ذلك حماية دين الله سبحانه وتعالى من الدخول فيه. ولهذا نقول ان السياسة الشرعية في هذا ينظر فيها الانسان بتجرد

146
00:50:43.800 --> 00:51:03.800
بتجرد وصدق واخلاص ومراقبة لله سبحانه وتعالى رحمة بالراعي وشفقة عليه رحمة ايضا بالامة والناس من ان ينتشر فيهم الشر فيعم في ذلك فيعم في ذلك البلاء. والامة مرحومة ما وجد فيها المصلحون

147
00:51:03.800 --> 00:51:32.000
الصادقون الذين يقومون بامر الله سبحانه وتعالى اه بصدق بصدق واخلاص نعم. قال رحمه الله والامساك عن تكفير اهل القبلة والبراءة منهم فيما. والبراءة منهم فيما فاحدثوا ما لم يبتدعوا ضلالا فمن ابتدع منهم ضلالا كان على اهل القبلة خارجا. وهنا يقول

148
00:51:32.000 --> 00:52:02.000
والامساك عن تكفير اهل القبلة والبراءة منهم فيما احدثوا ما لم يبتدعوا ضلالا ولا يكفر المسلم بذنب الا بالشرك الله سبحانه وتعالى جعل الناس في هذه الارض على قسمين. يقول جل وعلا هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم ومنكم مؤمن فجعلهم على على

149
00:52:02.000 --> 00:52:22.000
وبيان هذين القسمين واجب من جهة الشرع. واجب من جهة الشرع. ان يبين المسلم والاصل بقاء المسلم على اسلامه اذا دخل اذا دخل الاسلام دخولا صحيحا. والاصل بقاء الكافر على كفره اذا

150
00:52:22.000 --> 00:52:42.000
كان دخوله او ثبوته وبقاؤه في الكفر بقاء صحيح. فلا يدخل في الاسلام الا الا ببينة ويقين ولا يخرج المؤمن كذلك ايضا من الاسلام الا ببينة ويقين لا يخرج لا يخرج بالشبهة. فلا يكفر

151
00:52:42.000 --> 00:53:12.000
بالذنب كما تفعل الخوارج يكفرون المسلمين بالكبيرة. او يجعلونه بين منزلة في منزل بين منزلتين كما يقول المعتزلة. بل يقولون هو مسلم ومؤمن بايمانه وفاسق بمعصيته وكبيرته التي يقترفها وذلك انهم يرون ان الحب والبغض يتجزأ وان الايمان يزيد وينقص. وان ايضا

152
00:53:12.000 --> 00:53:32.000
حتى الكفر في حال الكافرين كما ان الايمان يزيد وينقص كذلك ايضا الكفر يزيد وينقص. لهذا يقول الله سبحانه وتعالى انما النسيء زيادة في الكفر. قال جل وعلا ثم ازدادوا كفرا. يعني انهم يزيدون. في

153
00:53:32.000 --> 00:53:52.000
الكفر ولكن من جهة الاصل الله عز وجل يخلد الكافر في النار ولكن العذاب في ذلك على مراتب على مرات فالكفر ليس ليس مرتبة واحدة وان كان ملة ملة واحدة. ولهذا جعل الله عز وجل لبعض الكافرين احكاما. وجعل الكافرين

154
00:53:52.000 --> 00:54:12.000
لكافرين اخر احكام جعل لليهود والنصارى احكام تخصهم تختلف عن الوثنيين جعل لهم احكام جهادهم لذبائحهم وحل نكاح وجعل ايضا وكذلك ايضا من امر الجزية بخلاف ما يتعلق بامر المشركين بامر المشركين الوثنيين فهؤلاء

155
00:54:12.000 --> 00:54:32.000
لهم احكام وهؤلاء لهم لهم احكام مما يدل على ان ثمة مراتب في امور الكبر كذلك ايضا في الايمان فان الايمان على على مراتب يحب المؤمن ويبغض. يحب لطاعته ويبغض لمعصيته. ومن اكثر من الطاعة وقل من المعصية يزاد في محبته

156
00:54:32.000 --> 00:54:52.000
وولائه يزاد في محبته وولائه. ومن اكثر من المعصية وقل من الطاعة فانه يزاد في في البراءة منه ومنه وذلك ان اعظم او من اعظم عرى الاسلام واوثقها هو الحب في الله والبغض والبغض

157
00:54:52.000 --> 00:55:12.000
في الله وذلك ان ان اهل الاسلام يرون ان هذا الامر يتجزأ وهو فرع عن عن التجزؤ الذي يكون في الايمان من جهة زيادته ونقصانه وكما ان الكفر من جهة من جهة عداوتهم وكذلك ايضا

158
00:55:12.000 --> 00:55:32.000
بغضهم ومقاتلتهم فانهم في ذلك على مراتب وان كان الكفر في ذلك ملة ملة واحدة هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح وفرح المسلمون لما انتصر الروم على فارس لان الروم من اهل الكتاب وفارس وثنيون

159
00:55:32.000 --> 00:55:52.000
وفارس وثنيون يعني انهم لا يعبدون لا يعبدون لذلك لانهم يعبدون الاصنام كما كان يعبد الجاهليون منه كما يعبد الجاهليون من من العرب. يقول والامساك عن تكفير اهل القبلة والبراءة منهم فيما فيما احدثوا

160
00:55:52.000 --> 00:56:22.000
وخطورة تكفير المسلم ليست ببعيدة عن خطورة ادخال الكافر في ادخال الكافر في الاسلام وكلها عظيمة وكلها عظيمة. فينبغي للمؤمن ان يحذر من هذا وهذا. كما يوجد باب غلو في ابواب التكفير فيوجد باب غلو في ذلك. هناك من يتسامحون وذلك على مراتب من طوائف المرجية الذين يتساهلون في آآ في عدم

161
00:56:22.000 --> 00:56:42.000
تكفير من كفره الله سبحانه وتعالى بل حتى وصل الامر الى طوائف يقولون بان اليهود والنصارى ليسوا ليسوا بكفار وانما يكفر الوثنيون ومنهم من يقول ان الملل الابراهيمية هذه ملل توحيدية ولا ولا تكفر ومنهم من يرى ان الناس ما فعلوا

162
00:56:42.000 --> 00:57:02.000
انهم يسيرون الى الله عز وجل ويرون ان كل شريعة وملة ان هذه تؤدي الى الله كما تؤدي المذاهب الاربعة في في فقه الاسلام فكلها تؤدي الى الله وغير ذلك مما يقوله مما يقوله الملاحدة الاوائل كبن هود وابن سبعين والتلمسان واتباعهم من

163
00:57:02.000 --> 00:57:22.000
المتأخرين من العقلانيين الذين توسعوا في هذا الباب فادخلوا طوائف الكفر في في الاسلام وطوائف الكفر في الاسلام على اختلاف انواعهم ولهذا نقول لا يحكم لاحد الكفر الا من حكم الله سبحانه وتعالى بكفره اما

164
00:57:22.000 --> 00:57:42.000
عينا واما واما وصفا اما عينا واما واما وصفا. فمن وقع في كفر وانتبه عنه العذر فهو فهو كافر اسما وحكما حكما وقع عليه الكفر اسما اسما وحكما يقول والبراءة منه فيما احدثوا ما لم يبتدعوا ضلالا يعني ما لم يبتدع اهل

165
00:57:42.000 --> 00:58:02.000
القبلة ضلالا فان البدع على نوعين بدع مكفرة وبدع غير مكفرة. البدع المكفرة يأخذ صاحبها حكم وبحسب نوع بدعته. بحسب نوع بدعته والبدع غير المكفرة وهي على مراتب. منها اليسيرة وهي البدع السلوكية

166
00:58:02.000 --> 00:58:22.000
ومنها البدع العملية واخطر انواع البدع هي البدع الاعتقادية هي البدع الاعتقادية الذين يدخلون في اه شيء من امور الاعتقاد الاعتقاد بامور الاسباب وغير ذلك من اه مما يتعلقون اه الاولياء او غير ذلك وبركتهم

167
00:58:22.000 --> 00:58:42.000
تأثيرهم بما لم يرد فيه دليل في الكتاب في الكتاب والسنة. قال ما لم ما لم يبتدعوا ضلالا فمن ابتدع منهم ضلالا كان على اهل القبلة كان على اهل القبلة خارجا. وبمقدار خروجه في ظلاله يكون يكون خروجه عن خروج

168
00:58:42.000 --> 00:59:12.000
جوعا المسلمين فيوالى ويعادى بمقدار ما يقع فيه من ما يقع فيه من ابتداع ابتداع وضلال تقدم معناه ان البدعة اعظم اعظم من المعصية وذلك لخطرها ولمحبة ابليس لها ولانها تنمو ويتعصب لها الانسان بخلاف المعصية فان الانسان اذا اكتفى تركها واذا تقدم بعمره

169
00:59:12.000 --> 00:59:32.000
اسبابك وظعفت اسباب المعصية ترك المعصية وهجرها الى وهجرها الى الحق فالبدعة في الغالب انه لا يتاب منها والمعصية في الغالب انه يتاب يتاب منها. ولهذا ما من احد من الناس الا وقع في معصية وتاب منها. واما بالنسبة للبدع فلا يلزم

170
00:59:32.000 --> 00:59:52.000
من ذلك ان يقع منها الناس او جمهور جمهور المسلمين. نعم. قال رحمه الله فمن ابتدع منهم ضلالا كان على اهل التي خارجها ومن الدين مارقا ويتقرب الى الله عز وجل بالبراءة منه. ويهجر ويحتقر وتجتنبه

171
00:59:52.000 --> 01:00:20.050
فهي اعدى من غدة الجرب. وذلك لان البدع البدعة تتباين واعظم على ما تقدم البدع هي البدع المكفرة التي يخرج الانسان بسببها من من الاسلام. واعظم خطر على الاسلام هي البدع واخطر هذه البدع هي البدع الاعتقادية التي يعتقد الانسان بها شيئا

172
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
له في اصل ايمانه واعظم ذلك ما اخرج الانسان من ما اخرج الانسان من من الاسلام. وذلك مما يصف به الانسان عبادة لغير الله لغير الله سبحانه وتعالى. ولهذا الله عز وجل يحذر من ذلك في قوله جل وعلا وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا

173
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
فتفرق بكم عن سبيله. السبل هي البدع. هي البدع والشبهات التي التي تكون في اه عقيدة الانسان في فعله في قوله فتخدش تخدش ايمانه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام حذر منها لانها في مقابل السنة واعظم ما ينازع ما ينازع الاسلام

174
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
كما جاء في المسند والسنن من حديث العرباض ابن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب ذرفت من العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

175
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
من بعده تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار. العلماء عليهم رحمة رحمة الله اهتموا في هذا الباب في ابواب انكار البدع وبيان خطرها وشدتها على دين الله سبحانه

176
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
تعالى وصنفوا في ذلك جملة من المصنفات في التحذير من هذه البدع في من هذا هذه المصنفات كتب التي صنفت في ابواب السنة كالسنة لعبدالله ابن احمد وكذلك ايضا ممن صنف في آآ كتب الصحاح وكذلك المسانيد

177
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
لا تخلو اه مصنفاتهم من ابواب للسنة وبيان خطر كذلك ايضا البدعة ومخالفة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم من في البدع عينا وحصرها وجمعها وبين موقف السالفين السالفين منها وذلك ككتاب البدع والنهي عنها لابن

178
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
وظاح وكذلك ايظا كتاب البدع والمحدثات لابي شامة وغيرهم ممن يصنف في هذا الباب في بيان البدع ومنزلته البدع في ذلك على على نوعين بدع بدع عصرية وبدع اضافية بدع اصلية وبدعة

179
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
البدع الاصلية التي تبتكر من غير اصل تبتكر من غير من غير اصل اصل لها. وذلك كالبدع اه اه الاعتقادية في امور الموتى واولياء النجوم والكواكب وكذلك القبور من السجود لها والطواف عليها

180
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
والنذر لها وسؤالها من دون الله سبحانه وتعالى فهذه بدعة اصلية مغلظة. وثمة بدع دون ذلك مرتبة من المحدثات سواء كان كان من من من الاقوال او كذلك الاعمال ما لا يكفر الانسان ما لا يكفر الانسان وذلك كالاحتفال المجرد بالمولد

181
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
واضرابه مما لم يصاحبه في ذلك كفر وشرك فهذا من البدع العملية التي التي لا يكفر الانسان بها. كذلك ايضا احداث عبادة من العبادات يحدث الانسان صلاة لا لا تشرع او لم يثبت في ذلك الدليل كالصلاة في ليلة الاسراء

182
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
والمعراج او الصلاة في ليلة المولد وان كان يصلي لله عز وجل الصلاة لله يظهر فيها الصدق والاخلاص لكن فقد في ذلك المتابعة فقد في ذلك المتابعة فابتدع ولم يكفر ببدعته وبدعته في ذلك تنكر. واما بالنسبة للنوع الثاني والبدعة الاضافية هي البدعة

183
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
التي اصلها موجود لكن اضيف عليها اضيف عليها شيء اضيف عليها شيء وذلك مثلا من بناء المساجد يكون ثمة مساجد لكن تزخرف وتزين وتصفر وغير ذلك او كذلك ايضا من تلحين الاذان وتطريبه او غير ذلك او

184
01:04:20.050 --> 01:04:50.050
القرآن بلحون اهل الغنى والطرب ونحو ذلك. وهذا اصله اصله من جهة بناء المساجد موجود ولكن اضيف اليه بدعة وكذلك ايضا ما يتعلق بالاذان والخروج عنه عن مشروع اصله موجود فجاء الزيادة في ذلك كذلك ايضا بلحون اهل الطرب والغنى ومشابهتهم في هز القرآن وغير

185
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
ذلك فحين اذ يشابهه من هذا من جهة هذه الاظافة والاصل من جهة العمل الاصل مشروع فتكون هذه البدعة بدعة اضافية بدعة اضافية الاصل ان البدعة الاصلية اخطر من البدعة الاضافية لانها باصلها باصلها اختلقت و

186
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
ابتدعت فكانت اخطر فهي اضافية وزيادة فهي اضافية اضافية وزيادة والاضافية آآ ايسر مع ان البدع كلها خطيرة الا انها ايسر من جهة الانكار والمواجهة والرد لانها ليست باصلية فالعناد في

187
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
ذلك فالعناد في ذلك ايسر واسهل. ويقول ويتقرب الى الله بالبراءة منه ويؤجر ويحتقر والولاء والبراء على ما تقدم هو اوثق عرى الايمان وهو المراد بذلك هو الحب في الله والبغض في الله. الحب في الله

188
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
والبغض في الله واعظم محبوب هو الله واعظم محبوب بعد الله هو اعظم محبوب اليه سبحانه وتعالى ولهذا كانت محبة الله عز وجل ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتحقق ايمان الانسان الا الا بتقديم محبتهما

189
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
على على كل على كل محبوب. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من من ولده ووالده الناس والناس اجمعين. وجاء في الحديث قال ان يكون الله وراء رسوله احب اليه مما سواهما. احب

190
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
اليه مما مما سواهما يعني مما مما مما عدا الناس ويحب بعد ذلك من هو اقرب الى اقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك كابي بكر وعمر وعثمان وعلي ابن ابي طالب عليهم رضوان الله تعالى ويحب من يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم

191
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
من اصحابه وكذلك ايضا مما يحبه النبي عليه الصلاة والسلام من افعال واعمال من افعال ويقول هنا ويتقرب الى الى الله عز وجل بالبراءة منه. اي ان البراءة من المخالفين ليست براءة

192
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
حساب براءة انساب براءة مال براءة وطن براءة اه براءة دولة او غير ذلك وانما ذلك يتعلق بالدين يتعلق بالدين لا بد ان يوجد الولاء والبراء في الناس. اذا لم يجعلوه في الدين جعلوه في غيره. جعلوه في غيره. واما ما ما يدعى اليه مما يسمى بالتعايش

193
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
والوئام والتآلف بين الناس هذا نزع لشيء فطري نزع لشيء فطري لابد ان يختلف الناس لابد ان يكون بينهم ولاء وبراء اما ان يتخاصم ويكون فيه بامر التجارة فتوجد في ذلك الطبقية. الطبقية فالاغنياء يكرهون الفقراء. الاغنياء يكرهون الفقراء او يكون ذلك

194
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
في القبلية والقبيلة الفلانية تنازع القبيلة الفلانية او بالاعراق او بالالوان فيتهكم الابيض من الاسود والاسود من الابيض او يتهكم اهل البلدان فيتهاكم اهل البلدة الفلانية بالبلدة الفلانية. اصل الولاء والبراء امر فطري. فجاء الله بظبطه. فمن اراد نزعه اراد

195
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
بعد ان ينزعه دينا وان يوجده في غيره وان يوجده في غيره سواء من امور الماديات وغيره وغير ذلك. ولهذا لا بد من التدين والتعبد لله سبحانه وتعالى بهذا بهذا الاصل وهو الولاء والبراء وان يكون لله جل وعلا ولهذا قال المصنف

196
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
تقرب الى الله يعني لا الى غيره. لا يتقرب الى القبيلة لا يتقرب الى النسب. لا يتقرب الى ما يسمى بالوطن او الدولة او الحاكم او غير ذلك هذه تبع البراءة والولاء الذي يكون لله الذي يكون لله. اذا حقق الانسان الولاء

197
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
الذي يكون لله حينئذ ينظر الى ما بعده. الولاء للرحم فيوالي الاب اعظم من الاخ ثم يوالي الاخ اعظم من ابن العم ويوالي الجار القريب ممن بعده او ابن القبيلة على من بعده بعد ثبوت واستقرار الولاء لله

198
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
ممن يحبه الله سبحانه وتعالى لانه اذا اختل هذا الاصل باختلاله يختل من دونه. لان من كان كافرا لا تقدمه ولو كان قريبا ولو كان قريبا من الناس سواء كان كان ابا او ابنا او اخا او زوجا او عشيرة

199
01:09:30.050 --> 01:10:00.050
يقول هنا ويهجر ويحتقر. ذكر الهجران هنا وذلك ان ان الهجرة هي المفارقة المباعدة فيهجر الانسان الشيء اي يبتعد يبتعد عنه وعن قربه ولهذا الهجرة بالهجرة لان الانسان يفارق بلد بلد الشرك الى بلد الى بلد الاسلام الى بلد الاسلام كذلك ايضا نقول الهجرة

200
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
انما هي هجرة اما للمحسوسات واما للمعنويات. المحسوسات ما يكون من الاوطان ما يكون من الافراد بالمعنويات ما يكون للاعمال والاقوال تمسك عن القول المحرم ويمسك ايضا عن العمل عن العمل عن العمل المحرم. فيؤجر الخارج عن الاسلام او

201
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
خارجي عن الطاعة بمقدار خروجه بمقدار بعده بمقدار بعده. وهل الهجران في ذلك واجب؟ الهجران في ذلك نقول يتفق العلماء على وجوبه في حالة. وهي اذا كان يلزم من وجوده وجود ما يخالف

202
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
امر الله سبحانه وتعالى كالذين يخوضون في ايات الله من الاستهزاء والكفر والبغي او غير ذلك او يوجد في مواضع مثلا فيها آآ فيها محاربة الله سبحانه وتعالى من تعري النساء او وجود مثلا في اماكن فيها صلبان لا يستطيع انكارها او يوجد مثلا من يحاد الله عز وجل في امر وجوده في ذلك نوع

203
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
فيتفق العلماء على تحريم تحريم بقائه ووجوب ووجوب هجرانه هجرانه لذلك ما ما استطاع. واما ما عدا ذلك فهل يجب الهجران ام لا؟ العلماء عليهم رحمة الله مجموع كلام السلف في ذلك انهم يربطون هذا بالمصلحة يربطون هذا

204
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
في هذا في المصلحة وذلك ان الانسان اذا رأى بقربه من من المبتدع او بقربه من المشرك ان في هذا تأليف لقلبه وربما يقربه الى الحق وليس من المعاندين ليس من المعاندين. فهذا يقرب يقرب الى الحق بقصد الحق. لا يقرب

205
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
يجلس منه من غير بيان الحق مجرد المجالسة والانس فيطيل معه ونحو ذلك من غير ان يتألف قلبه فيمكث معه اشهر واعوام ولم يعرض عليه الاسلام فهذه مخالطة مخالطة ليست ليست في ذلك الحق ليست للحق واما المعاند اما المعاند

206
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
المكابر او القرب منه يزيده يزيده تمسكا فيقول ما قرب مني فلان الا وهو يعلم بصدق وقوته وكوني على الحق ونحو ذلك او انني انتصرت عليه وغير هذا مما يزعمه اهل الباطل والشر ولهذا وجب عليه المفارقة حتى لا يؤثر

207
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
على الناس او لا يؤثر على عقيدته وكلما كان اقوى وكلما كان الانسان اكثر قدوة فان الناس يتأثرون به في مخالطة الباطل في الباطل خاصة اذا كان يخالط الباطل ويسكت عن انكاره ويسكت عن انكاره فان الناس يقتدون يقتدون

208
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
تنبيه ويظهر التأثير على الهجران في في تأثير الانسان الاقوى على الاضعاف على الاقوى على كتأثير الاب على ابنه على ابنه او الكبير على الصغير او الرفيع على الوظيع او الغني على الفقير او غير ذلك

209
01:13:00.050 --> 01:13:10.050
ان هذا فان هذا يؤثر. ولهذا ابن عمر عليه رضوان الله لما حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

210
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
لا تمنعوا اماء الله مساجد الله. قال ابنه له والله انا لنمنعهن. فقال احدثك عن رسول الله ثم تقول يمنعونا والله ما كلمتك ابدا. وهذا اب لابنه فيه شدة الم شدة الم عليه. كذلك ايضا في حديث الخذف وهو في الصعيق

211
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
قال احدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تخذف والله ما كلمتك ابدا وهذا اجران آآ الاب لابنه كذلك ايضا القوي لمن دون والكبير للصغير كذلك ايضا للانداد ربما يتأثر الانسان اذا هجره واحد والاثنين والثلاثة يضعف لان الانسان

212
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
توجه الى امر المخالطة وربما لا الهجران ليس تأديبا للمهجور ولكن حماية حماية لدين حماية لدين الانسان لانه ربما كان الانسان من اهل الشبهات والكيد والتلبيس فيتأثر الانسان لضعف لضعف دينه. قال

213
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
يحتقر وتجتنب غدته يعني البدعة والضلال الذي جاء به. اما بالنسبة الاحتقار يعني المراد بذلك انه لا يقدم على المسلم ولا يقدم على المسلم. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في اه في المرأة قال ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبته

214
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
يقول الله جل وعلا في العبيد ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم. يعني قد يوجد عجب قلبي بامرأة او برجل لكن لتعلم ان الميزان ميزان ايمان في ذلك اولئك يدعون الى النار. والله يدعو الى الجنة. يعني ان الله سبحانه وتعالى جعل المعيار هو المعيار ايماني. وليس المعيار هو المادي الذي يكون

215
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
مما يراه الانسان فينبغي الا يغلب على على هذا الامر ولكن الله سبحانه وتعالى حينما اثبت الوجود القلبي للعجب والاستحسان ما انكره لذاته وانما انكر الله عز وجل الانسياق له. قد ينبهر الانسان ويعجب بشخص بدرايته بمظهره او حزقه

216
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
او لماديته او نحو ذلك هذا امر فطري. اوجده الله عز وجل في الانسان. ولكن الخلل في ذلك في في العمل به. ويظهر هذا الاختلال لذلك ان يقدم الكافر على المسلم ان يقدر الكافر على المسلم عند المزاحمة عند المزاحمة. والا فالاصل انه يجوز للمسلم

217
01:15:30.050 --> 01:15:40.050
ان يتبايع مع المشرك كما تبايع النبي عليه الصلاة والسلام مع اليهود كما جاء في حديث عائشة ان النبي عليه الصلاة والسلام اتى هو درع مرهون عند يهودي كذلك زارع النبي عليه الصلاة

218
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
والسلام اليهود من اهل خيبر نوع من التعامل ايضا في امره في امر المتاجرة في هذا كذلك ايضا يجوز ان يتخذه اجيرا ويجوز ايضا ان يستأجر نفسه عنده يعني يجوز ان يستأجر عنده نفسه عنده وذلك بالعمل بعمل مثلا بصناعة او بحرفة اذا لم يجد عمل فيأخذ

219
01:16:00.050 --> 01:16:20.050
اجرته ولا صلة له في ذلك فالتعامل في التجارة كذلك ومن انواع مقصود المصنف رحمه الله في ذلك هو بذل السلام فلا يبذل السلام على يهودي ولا نصراني ولا يبذل ايضا على غيره لان تحية اهل الاسلام. ولكن يحيا بغير بغير السلام. لان السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية

220
01:16:20.050 --> 01:16:40.050
المسلمين ما عدا ذلك من التحايا كأن يقول مرحبا اهلا وسهلا او غير ذلك من العبارات التي يطلقها الناس فهذا من الامور المباحة من من الامور المباحة التي لا حرج لا حرج فيها. نكتفي بهذا القدر ونكمل باذن الله عز وجل

221
01:16:40.050 --> 01:16:43.000
في الغد ان شاء الله