﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى باب الابتدائي بالنكرة في شرح السيوطي على الفية ابن مالك رحمه الله. نقرأ الابيات مع ولا يجوز ما لم تفتك عند زيد

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ان نراه هلفة فيكم فما حل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل نعم قال المصنف رحمه الله ونفع بعلمه وبعلمكم في الدارين امين بكم يا رب

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
طبعا هذا الشرح مبني على شرح ابن عقيل والاشموني والتصريح. فما لم يذكر هناك نذكره فقط. نعم ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما دام الابتداء بها لم تفد. ما دام الابتداء بها لم يفد ها؟ يعني ماذا اشار بداما هنا

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
ما دام عندما قال ما دام ما ظرفية كأنه يقول لنا ما مصدرية ظرفية فمدة عدم لا يصح كعند هذا مثال للمنفي لا للنفي. تمام؟ لماذا لا يصح الابتداء بها؟ لانها مجهولة والحكم على المجهول لا يفيد

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
غالبا نعم. لانه لا يخبر الا عن معروف فان افاد جاز الابتلاء. واضح؟ الان هل يرد مجيء الفاعل نكرة؟ قال لا يرد مجيء الفاعل نكرة مع انه مخبر عنه في المعنى يعني قد يقول قائل جاء زيد

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
عنه ونقول جاء رجل ويصح طب يقولون جاء رجل ويصح ورجل جاء لا يصح لماذا؟ يقول لا مجيء الفاعل نكرة مع انه مخبر عنه في المعنى بتخصصه قبل ذكره بالحكم المتقدم. كأن الفاعل تخصص بالفعل الذي

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
قبله. واضح هذا؟ تخصص بالفاعل الذي ذكر قبله. فلذلك لا يحتاج الى مسوغ. وقال السيوطي وقال يحتاج الى مسوغ. نعم. وتحصيل الفائدة بامور. يعني وتحصل. لكن قد يعترض على جوابنا. يعني

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
انتم قلتم لان الحكم تقدم يصح صحيح؟ قد يعترض علينا طب اذا قدمنا الخبر قائم رجل يصح او لا يصح قائم الرجل هل يصح؟ لا لا يصح لانه ليس جارا ومجرورا ولا جملة. انتم قلتم في

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
فاعل جاء رجل تقدم الحكم يصح. لانه تخصص. طب لو قدمنا الحكم في الخبر رجل قائم فقلنا قائم الرجل هل يصح؟ لا يصح واحد فكيف هذا؟ نقول هناك فرق بين الخبر وبين الفأل نحن في

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
عندما نقول رجل مثلا جاء او رجل في الدار يتوهم انه صفة. واضح يتوهم انه صفة. بخلاف جاء رجل لا يلتبس في الاغلب. فهناك فرق بين الحالين. ففعله لتقدمه وجوبا. لماذا لا يلتبس؟ لان

11
00:03:20.000 --> 00:03:43.300
فاعل هل يصح تقديمه فلا يصح تقديمه فيجب تقديم الفعل قبله فلا يلتبس قطعا بشيء اخر. جاء زيد فقطعا عندك جاء فعل زيت فاعل لكن رجل في الدار يلتبس هل هو مبتدأ وما بعده صفة او مبتدأ وما بعده اه خبر عرفتم؟ نعم. هناك فرق بين

12
00:03:43.300 --> 00:04:03.300
فاعل وبين الخبر. الخبر قد يتقدم في الدار رجل او رجل في الدار. اما جاء لا لا يلتبس فلذلك فرق لذلك لم نحتاج الى مسوغ للفاعل. نعم. وتحصل الفائدة بامور. احدها ان يتقدم

13
00:04:03.300 --> 00:04:23.300
خبر وهو ظرف او مجرور مختص كعند زيد النمرة وفي الدار رجل. هنا ابو طالب يقول السبب الحقيقي ليس فقط لتوهم الوصفية. السبب الحقيقي ان التقديم في الدار يعطي معنى الحسرة او الاهتمام. هذا هو الذي

14
00:04:23.300 --> 00:04:43.300
جعل المسوغ ان يجعل في الدار يقبل وآآ في الدار رجل يقبل ورجل في الدار لا يقبل. ان التقديم يعطي معنى الحسرة والاهتمام وهذا لا يوجد في رجل في الدار. هذا هو السبب الحقيقي عند ابي طالب. لكن نحن نجمع هذا من حيث المعنى. وما ذكره العلماء من حيث اللفظ. فكل

15
00:04:43.300 --> 00:05:03.300
صحيح. نعم. والثاني ان يتقدمها استفهام نحو هل فتى فيكم؟ اذا فان افاد جاز. ان افاد جاز فعندنا مذاهب المذهب الاول قال مذهب المتقدمين اذا افادت النكرة يصح واذا لم تفد لا يصح. مذهب ابي حيان وابن

16
00:05:03.300 --> 00:05:23.300
في الشذور ماذا قال؟ اذا افادت العمومة والخصوص. المذهب الثالث مذهب ابن الحاجب. ماذا قال؟ اذا افادت تخصيصا ما وجه ما يصح. ارجعها جميعا الى التخصيص. المذهب الرابع التعداد كما فعل ابن عقيل وكما فعل هنا. نعم

17
00:05:23.300 --> 00:05:45.950
والثالث ان يتقدمها نفي نحو ان لم تكن خليلنا فما خل لنا ايش فعل السيوطي هنا يعني اولا اعطانا عند زيد النمرة الثاني ان يتقدم استفهام الثالثة التي تقدمها نفي. لكن قال ان لم تكن خليلنا فما خل لنا من اين

18
00:05:45.950 --> 00:06:13.100
اتى بهذا. طب من اين اتى بهذا اتى بها من الفاء جعلها جعل الفاء جعل الفاء فصيحة. والفاء الفصيحة هي التي تفصح عن شرط محذوف او عن محذوف عن محذوفة اضرب بعصاك الحجر فضرب فانفجرت. وعن الشرط كم لبث؟ قال لبثت مائة بل لبثت مائة عام فانظر يعني

19
00:06:13.100 --> 00:06:36.950
ان اردت ان تتأكد فانظر. هذه الفاء نسميها فاء الفصيحة تفصح عن محذوف سواء كان شرطا او غير شرط. وعلماء النحو لا يذكرونها يذكرها علماء البلاغة والتفسير. نعم فكأنه قال فما خل لنا. ما معنى فما خل لنا؟ يعني اذا انت ما كنت صديقنا فليس لنا صديق فكأنه يقول انت الصديق حقا. لا

20
00:06:36.950 --> 00:06:56.950
لنا عنك. اذا ما انت كنت صديقنا لا صديق لنا اذا. فانت الصديق. نعم. والرابع ان هنا موصوفة بوصف اما مذكور نحو رجل من الكرام عندنا. او مقدر نحو شر اه الرذا ناب

21
00:06:56.950 --> 00:07:16.950
يعني قلنا الهريري يختلف عن النباح. نعم. الهرير هو السوط عند خوف الكلب. وهنا فيها تقديران اما الشر عظيم اغر لنا او ما اغر ذناب ذا ناب الا شر. والمقامان مختلفان انتبهوا. اذا قلنا

22
00:07:16.950 --> 00:07:36.250
الهري يكون للشيء العظيم ولغير العظيم. فيكون التقدير شر عظيم. مهم اما اذا كان الهرير لا يكون الا عند خوف الكلاب وعندما عند وجود الشر نقدر ما اهر ذا الناب الا الشر

23
00:07:36.250 --> 00:07:56.250
عرفتم؟ وهذا ندرسه في علم البلاغة بتوسع في علم مختصر المعاني وفي غيرها. فالتقدير يختلف المقام يختلف. اذا انت تقول الهرير يكون عند الشر العظيم وغيره فنقول شر عظيم اه ردنا. واما اذا تقول هو لا يكون الا عند الشر عندما نقول شر اهر اذانا

24
00:07:56.250 --> 00:08:16.250
يعني هذا تقدير ما اهر ذا النابي الا الشر والمسوغ انه بمعنى الحصر. وذا الناب مراده الكلب. وقيلت في في سياق انها شخصا عنده كلب فخرج فصار له هرير. سمع له هريرا فقال شر اهر ذا ناب

25
00:08:16.250 --> 00:08:36.250
في اشي يعني ما اغرذا الا الشر. عرفنا؟ واذا كان يقول انه يعني عظيم او غير عظيم قال شر عظيم فهمنا؟ نعم. ممكن نكون ابهام سيدي يعني؟ اه لا هو هو يريد انه في نوع بس يريد التنكير انت تقصد التنكير للتعظيم

26
00:08:36.250 --> 00:08:56.250
وان كانه الشر غير معروف يعني الشيخ رضوان يقول ابهام صحيح. التعظيم من اين اتى؟ من التنكير كانه شر لا يعرف. يعني من فظاعته لا يدرك. كيف الله يقول يوم النكر. يوم نكر يعني يوم فظيع لم لم لا تحيط عقولكم

27
00:08:56.250 --> 00:09:16.250
ولم تعرفوه يعني هذا نعم. والرابع ان تكون موصوفة بوصف اما مذكور نحو رجل من الكرام عندنا او نحو شر اهل اي عظيم على احد التقديرين. وكذا ان كان فيها معنى الوصف نحو

28
00:09:16.250 --> 00:09:36.250
عندنا اما لفظي او تقديري اذا كان محذوفا او المعنى اذا دل عليه اللفظ او دل عليه المقام اللفظ او المقام قرينة اللفظ بان نقول رجيل وقرينة المقام ان نقول ما احسن زيدا. نعم. يعني شيء

29
00:09:36.250 --> 00:09:56.250
عظيم حسن زيدان يعني. وكذا ان كان فيها معنى الوصف نحو رجيل عندنا. اي رجل حقير عندنا او كانت خلق خلفا من موصوف مؤمن كمؤمن كمؤمن خير من كافر. هذه لا ما فيها تخريجات قلنا. كم

30
00:09:56.250 --> 00:10:16.250
فيها ماذا يمكن ان نقول انها وصفة لموصوف محذوف رجل مؤمن هذا تقدير التقدير الثاني الحقيقة فحقيقة المؤمن خير من حقيقة الكافر مثل تمرة خير من جرادة. نعم. او كانت خلفا من موصوف

31
00:10:16.250 --> 00:10:36.250
كمؤمن خير من كافر. والخامس ان تكون عاملة فيما بعدها. فهذا يدخل فيه ماذا؟ رغبة في الخير ويدخل فيه الاضافة لكن السيوطي رحمه الله جعل العمل قسما والاضافة قسما اخر خلافا للتصريح

32
00:10:36.250 --> 00:11:06.250
وابني هشام جعلوا العمل والاضافة قسما واحدا. هنا السيوطي جعلهما قسمين. نعم نعم كابن عقيل نعم. والخامس ان تكون عاملة فيما بعدها نحو رغبة في الخير خير والسادس. نعم. والسادس ان تكون مضافة نحو عمل بر يزين. حقيقة يعني عدم الادخال

33
00:11:06.250 --> 00:11:26.250
عدم الدمج في بعضهما له وجهة جميلة ايضا. من يقررها؟ يعني من ادخلهما قال عمل تعمل الرفع مثل فمثل بربون الزيداني حسن ان تعمل النصب رغبة في الخير خير وان تعمل الجار عمل بر يزين. لكن السيوطي عندما

34
00:11:26.250 --> 00:11:46.250
وصل عمل بر يزيد عما قبلها له وجهة جيدة. ما هي؟ ما حجته يعني هل عمل الاضافة لانه يشبه عمل الفعل؟ لا. يختلف. يعني ضرب للزيدان حسن هذا كعمل الفعل. ورغم

35
00:11:46.250 --> 00:12:06.250
في الخير كعمل الفعل لكن الاضافة يعني هنا لانه معنى النسبة هذا منسوب لهذا فهذا جره. وبعض العلماء يقول او تقدر حروف الجر او بتقوية حروف الجر المقدرة. فالحقيقة العمل فيها يختلف. عمل المضاف في المضاف اليه يختلف

36
00:12:06.250 --> 00:12:26.250
عن عمل المشتقات والمصادر صحيح؟ فلذلك لعله افرده في قسم مستقل. نعم وليقس على ما ذكر ما لم يقل بان يجوز كل ما وجد فيه الافادة كان يكون فيها معنى التعجب

37
00:12:26.250 --> 00:12:46.250
سنة زايدة. اذا شف هذي التعجب لها قصة طويلة. هنا السيوطي ماذا جعل المسوغ؟ الافادة. الافادة لان فيها معنى التعجب هذا يكفي. قسم اخر من العلماء كالخضر وجماعة ماذا هو الصبار؟ معنى الفعل. لماذا ما

38
00:12:46.250 --> 00:13:15.950
تاوغ فيما احسن زيدا تضمنها الوصف الوصف الوصف دلالة المقام كاننا كاننا قلنا شيء عظيم حسن زيدا. وفي مذهب ثالث ايضا  ممكن الابهام والله نسيت في انه ايش قال بس ممكن الابهام ايضا ان ندخلها في الابهام ايضا شيء عظيم حسن زيدا جيد وفي

39
00:13:15.950 --> 00:13:38.300
بعض العلماء ذكر شيئا رابعا نسيته الان. نعم. تفضل استاذ. عامل عمل لا ما غير عاملة هنا حصر الحصر لأ لا يأتي نعم تفضلي راجعوها في الصبان قرأتها في نسيتها. نعم. او تكون دعاء نحو سلام على الياسين. دعاء هذه

40
00:13:38.300 --> 00:14:01.950
ندخلها في احد قسمين. اما ان نقول دعاء او ثلاثة حتى ايش المسوغات اما ان نقول الدعاء عليه او له او وصف لانه قائم مقام الفعل. ونقول قائم مقام الفعل دعاء له او عليه او عجب له صحيح؟ او او نقول لان

41
00:14:01.950 --> 00:14:28.850
ام ازا كاننا قصدنا سلام عظيم سلام عظيم من التنكير على الياسين. ويل فظيع للمطففين التنكير يفيد التعظيم وكأنه افاد الوصف هنا مسوغات نعم سيدي. او ان تكون دعاء نحو سلام على الياسين. ويل للمطففين او شرط كمن يقوم

42
00:14:28.850 --> 00:14:48.400
فقم معه. الان الشرط المصنف جعلها قسما مستقلا اذا كانت شرطا هذا يكفي نحن اين يمكن ان ندخلها الشرق العموم. العموم بنفسه العموم اما بنفسه او بغيره. هنا العموم بنفسه نعم

43
00:14:49.150 --> 00:15:14.550
او شرط كمن يقوم اقوم معه او او جواب سؤال كرجل لمن قال من عند من عندك او عامة مرة ثانية مرة ثانية او جواب يا سؤال كرجل لمن قال كرجل لمن قال من عندك؟ قال من عندك؟ فنقول رجل عندي وقلنا لا يصح

44
00:15:14.550 --> 00:15:38.050
ويضعف ان نقدر عندي رجل لماذا الاصل الاصل في الجواب ان يوافق السؤال. لكن متى نقدر عندي رجل؟ اذا قال هل عندك امرأة اذا قال اعندك رجل ام امرأة؟ فتقول عندي رجل نقدر نقول رجل ونقدر عندي رجل ويكون فيه مسوغان

45
00:15:38.550 --> 00:16:03.000
التقديم. التقديم والجواب. نعم  او عامة ككل يموت. شف عامة كان يمكن ان يدخلها اين؟ في يعني ان يدخل الشرط فيها. نعم. لا ان نفردها. نحو كل يموت. الان كل يموت حقيقة هل هي نكرة ام معرفة

46
00:16:03.000 --> 00:16:20.000
كل كل يموت او كل له قانطون. هل هي نكرة او معرفة ما ادري. ما اعرفها. ما اعرفها. نقول تنكيرها. ما نوع التنوين فيها؟ تنوين عوض. عوض. وتمكين صايم. تمكين. فالان

47
00:16:20.000 --> 00:16:45.600
اذا قلنا التقدير كل الناس يموت اذا اذا صرحنا به فهو معرفة صح؟ نعم. نعم. واذا لم نصرح به ظاهره انها نكرة. نقل نقل نقل نقل الاهدل هذا نقل الاهدل والامر يعني عليه ايش يقولون؟ على الناقل. العهدة على الناقل

48
00:16:45.600 --> 00:17:05.600
طول اختلف فيه كل يموت وكل له قانتون. هل هي نكرة ام معرفة؟ فقال الاخفش والفارسي وابن درستويه انها نكرة. وقال السيوطي والجمهور انها معرفة. فعلى هذا فعلى قول طبعا العهدة على الاهدل

49
00:17:05.600 --> 00:17:24.650
في هذا النقل انا ما تأكدت من هذا النقل فاذا صح هذا النقل فعلى قول السيوطي لا يحتاج لمسوغ على قول السيبوي لا يحتاج مسوغ انما يحتاج المسوغ على قول اخفش والفارس يبني درستويه وهو الذي نقله الخضري والصبار. هنا نحتاج مسوغ ونقول

50
00:17:24.650 --> 00:17:54.300
فهمتوا؟ فعليكم اذا ان تقيدوا نعم ان تقيدوا هذا. تفضل استاذ مرة ثانية او عامة ككل يموت. او تالية او تالية لإذا الفجائية. نحو خرجت فاذا اسد بالباب قلنا لماذا افادت؟ لانه ليس كلما خرج هناك اسد قد يكون هناك اسد وقد لا يكون فافادت هنا لكن على اي تقدير

51
00:17:54.300 --> 00:18:14.300
اذا جعلنا اذا اذا جعلناها حرفا اما اذا جعلناها ظرفا فالمسوغ ماذا؟ بالباب. نعم. صفة. يعني بالحضرة اسد او في المكان اسد او ففي الوقت اسد. لكن ففي الوقت اسد في المكان اسد لا يحتاج يصح صح؟ نعم. يكون

52
00:18:14.300 --> 00:18:34.300
خبرا واسد مبتدأ وبالباب صفة. هل يصح في الوقت اسد؟ يصح على حذف مضاف. نعم يصح. يعني ففي الوقت رؤية اسد او حضور اسد لابد على حذف مضاف لانه من الاخبار باسم بالجثة عن الزمان. الا على قول ابن مالك

53
00:18:34.300 --> 00:18:54.300
اذا افادت هنا اعتبرها من اقسام الافادة قد تقبل. نعم. او تالية لإذا الفجائية نحو خرجت فاذا اسد بالباب او لواو الحال كقوله قلنا واو الحال او في اول جملة الحال لماذا؟ لان الحال يقيد

54
00:18:54.300 --> 00:19:14.300
فعل الحال انه يقيد صاحب الحال فاذا قلنا سرينا ونجم قد اضاء قد نسري وهناك نجم او ليس هناك نجم فقيد حصل فيه تقييد فافاد من هذه الجهة. نعم. كقوله سرينا ونجم قد اضاء فمذبدا

55
00:19:14.300 --> 00:19:34.300
اياك اخفى ضوءه كل شارق. ما معنى الشارق هنا؟ الكوكب الذي يشرق وهو النجم الذي يشرق نعم. شرق يشرق شروق مقنعة. وقد توجد وقد توجد الافادة دون شيء مما ذكر. كقوله شجرة سجدت. يعني ايه؟ قد توجد

56
00:19:34.300 --> 00:19:54.300
في غير هذا لكن هذا ادخلناه ايضا في قسم ما في اي قسم ادخلناه؟ الخالق العادة اذا كان خارقا للعادة لكن حقيقة الفائدة يعني انتبهوا المسوغات التي عندنا كثير منها كان يتعلق بالمبتدأ صحيح؟ يعني

57
00:19:54.300 --> 00:20:14.300
صفة النكرة لاحظوا الوصفة النكرة عامة المبتدأ نكرة عامة المبتدأ موصوف المبتدأ مسبوق بالنفي المبتدأ كذا هل هذا لامر تعلق بالمبتدأ ام بالخبر؟ الخبر. بالخبر. بالخبر انتبهوا. ركزوا على هذه النقطة. يعني المسوغات اكثرها يرجع الى ماذا

58
00:20:14.300 --> 00:20:34.300
المبتدأ. للمبتدأ لكن هذا المسوغ رجع الى الخبر وهذا يدخل فيما قاله ابن الحاج في المثال الذي ذكرناه قال كل نكرة لا مسوغ لها كل نكرة لا مسوغ لها اذا زدت في الاخبار فيها

59
00:20:34.300 --> 00:20:54.300
تقبل. اه كل نكرة قال العلماء لا تقبل اذا زدت في الاخبار فيها بحيث يعني تعطي فائدة يصح الابتداء بها. لذلك قال. رجل. نعم. اه قال مثل انسان صبر على الجوع عشرين يوما ثم سار اربعين مثلا ميلا وهو من

60
00:20:54.300 --> 00:21:14.300
الشيوخ. فلاحظوا هنا يدخل في الفائدة من جهة الخبر فركزوا على هذا. لذلك السيوطي لاحظوا ماذا قال وقد توجد الافادة دون شيء مما ذكر. يعني لانه ركز على المبتدأ. والفائدة هنا من اين جاءت من الخبر؟ نعم. وقد توجد

61
00:21:14.300 --> 00:21:34.300
الافادة دون شيء مما ذكر. كقوله شجرة سجدت وتمرة خير من جرادة. قلنا هذا آآ يعني فيه روايتان في القصة رواية الاشهر انه ان اهل حمص يعني عندما جاءوا للحج اصابوا كثيرا من الجراد فصاروا يتصدقون بدراهم

62
00:21:34.300 --> 00:21:54.300
فقال سيدنا عمر ان دراهمكم لكثيرة تمرة خير من جرادها يتصدق بتمرة. تمام؟ وفي رواية ان اهل حمص سألوا كعب الاحبار. فاوجب في كل جرادة درهما. فقال لهم يعني قال لهم سيدنا عمر تمرة خير

63
00:21:54.300 --> 00:22:09.888
جرادة. نعم. اه فقال سيدنا عمر لهم ارى دراهمكم كثيرة. يعني والله عندكم دراهم كثيرة اذا بدكم عن كل جرادة تتصدقوا بدرهم نعم. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب