﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:25.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا الحكمة والقرآن احمدوا الله تعالى واشكره واستعينه واستغفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله امام الانبياء وخاتم المرسلين

2
00:00:25.800 --> 00:00:45.800
وحبيب رب العالمين وصفوة الله من خلقه اجمعين وقرة عيون المحبين اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى ال بيته وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. وبعد اخوة الاسلام فهذه ليلة الجمعة. ليلة الصلاة

3
00:00:45.800 --> 00:01:05.800
سلامي على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. الصلاة والسلام عليه الفاتحة للخيرات والجالبة للبركات التي يدفع الله بها هم المهموم ويكشف بها كرب المكروب. ويحقق بها منى الداعي والراغب والراجي في رحمته سبحانه

4
00:01:05.800 --> 00:01:24.200
وتعالى. اما ان صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم حاضرة في حياة المسلم في يومه وليلته لا تغيبوا عنه بحال نصلي عليه صلى الله عليه وسلم كلما صففنا في الصلاة فرضا او نفلا

5
00:01:24.250 --> 00:01:44.250
ولا يتم لاحدنا دخول مسجد ولا الخروج منه الا اذا افتتحه لدخوله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله الله عليه وسلم وكذلك الشأن اذا خرج. وفي صلاتنا على امواتنا فانا نقدم بين يدي الدعاء لهم صلاة

6
00:01:44.250 --> 00:02:04.250
وسلامنا على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. انها صلاة احبها الله وامر بها الله. وجعل لها من بالخير والفوز والاجر والبركات ما يجعل العبد المحب لنبيه صلى الله عليه وسلم مستكثرا منها صباح مساء

7
00:02:04.250 --> 00:02:24.250
اما انها في ليلة جمعتكم اكد لقوله صلى الله عليه وسلم اكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة يا رب صل على نبيك ما بدا نور الصباح واشرقت افاق يا رب صل على نبيك ما هفى قلب المحب

8
00:02:24.250 --> 00:02:44.250
وحنت الاشواق. فاللهم صل وسلم وبارك عليه. ولا يزال مجلسنا هذا ايها المباركون. في مدارسة بالشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه واله وسلم للامام القاضي عياض ابن موسى الي رحمه الله تعالى

9
00:02:44.250 --> 00:03:04.250
وما يزال بنا مدارسة الكتاب في فصول بابه الرابع في ذكر الايات والمعجزات. الدالة على عظيم الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام عند رب الارض والسماوات ايات تترى ومعجزات تتابعت وحياة حافلة

10
00:03:04.250 --> 00:03:24.100
منه صلى الله عليه وسلم بتأييد الله له. كيف لا والله عز وجل بعثه وايده ونصره فكانت هذه من اوضح الدلالات التي يجدها المسلم في حفظ الله لنبيه عليه الصلاة والسلام وتأييده

11
00:03:24.100 --> 00:03:44.100
له الى ان وقف بنا الحديث في الفصل الذي عنون له الامام القاظي عياظ رحمه الله بقوله فاصبر في عصمة الله تعالى الا له من الناس وكفايته من اذاه. وهو الفصل الذي ابتدأناه ليلة الجمعة الماضية. والمراد بهذا الفصل رعاكم

12
00:03:44.100 --> 00:04:04.100
الله اثبات كيف ان له عليه الصلاة والسلام عند ربه حظوة ومكانة وقدرا عظيما. ولذلك حفظ الله من الاذى وعصمه عز وجل وايده وجعل له سبحانه وتعالى ما يكفل له به دفع اذى المؤذين

13
00:04:04.100 --> 00:04:24.100
وعداوة المعتدين وكيد الكائدين. قال الله له والله يعصمك من الناس. اي بلغ انت رسالتي وانا حافظ وناصرك ومؤيدك على اعدائك. ومظهرك بهم فلا تخف ولا تحزن. فلن يصل احد منهم اليك بسوء

14
00:04:24.100 --> 00:04:39.300
وان يؤذيك كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى فهذا فصل فيه من الوقائع ومن النصوص والاثار. ما يدل على ان الله عز وجل كتب لنبينا صلى الله عليه وسلم

15
00:04:39.300 --> 00:04:59.300
على مدى ثلاث وعشرين سنة في بعثته كتب له النصرة والحماية والحفظ. رغم كثرة الاعداء. ورغم شراسة في العداوة وضراوة الاذى امضى صلى الله عليه وسلم اكثر من نصف سنين دعوته بين ظهراني كفار قريش

16
00:04:59.300 --> 00:05:18.550
بمكة ينام بينهم ويأكل بينهم ويشرب بينهم ويغدو ويروح بينهم عليه الصلاة والسلام لقد نالوا اصحابه باشد انواع الاذى فساموهم سوء العذاب. فمن اصحابه من ضرب ومنهم من عذب ومنهم

17
00:05:18.550 --> 00:05:41.000
هم من اسر ووظع القيد في يديه ورجليه ومنهم من قتل كما فعلوا بوالدي ياسر ابيه عمار وامه سمية رضي الله عنهم اجمعين كل ذلك الاذى والنكال والعذاب والاضطهاد الذي انزله كفار قريش بمكة على المسلمين الاوائل. اما

18
00:05:41.000 --> 00:06:01.000
اكان لهم غرض ولا هدف في ايقاع هذا الاذى والكيد والنكال برأس هذا الامر وعموده عليه الصلاة السلام بالقادم بهذا النور بالذي اعاد الدين الى الحنيفية واعادهم الى الصراط المستقيم بلى

19
00:06:01.000 --> 00:06:21.000
لقد كان هذا مقصودا اكبر وكم تواطأ صناديد قريش وعتاتها وكبراؤها وسفهاؤها على ايقاع الاذى به عليه الصلاة والسلام. وقد رصد القرآن شيئا من ذلك. فقد نالوه بسوء الاذى باللسان. فشتموا وسخروا

20
00:06:21.000 --> 00:06:41.000
وهزئوا واطلقوا اقبح الالفاظ في مقامه الشريف صلى الله عليه وسلم. اذ قالوا كذاب وقالوا ساحر وقالوا شاعر وقالوا مجنون. لكن اذى اللسان لم يكن وحده الذي رصدته قريش في عداوتها لرسول الله صلى الله عليه

21
00:06:41.000 --> 00:07:02.800
وسلم ثلاث عشرة سنة بمكة قضاها بينهم وصدورهم تمتلئ حقدا وحسدا وغيظا. وحتما كان من وراء رغبة في الاذى والعدوان والسؤال حتى خرج عليه الصلاة والسلام من بيته مهاجرا خارجا من بين ايديهم

22
00:07:02.800 --> 00:07:22.800
وهم حول بيته يرصدونه يريدون قتله. ما الذي حفظه عليه الصلاة والسلام؟ طيلة ثلاث عشرة سنة بمكة يدخل ويخرج امامهم ويغدو ويروح من امامهم ويأتي ويذهب اليهم في نواديهم وعند الكعبة وفي

23
00:07:22.800 --> 00:07:42.800
طرقات مكة كل ذلك وهو يمر عليه الصلاة والسلام بهؤلاء العتاة الذين لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة واعلنوا حربهم على الله ورسوله عليه الصلاة والسلام. ورفعوا الرايات للصد عن سبيل الله. اما ان الذين لحقوه

24
00:07:42.800 --> 00:08:02.200
وتجييش الجيوش الى المدينة في بدر واحد والخندق لقد كانوا اشد حرصا على الفتك به وهو بينهم بمكة ها هنا تقوم اية عظمى امة الاسلام حفظ الله لنبيه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم. اي والله فرغم كثرة

25
00:08:02.200 --> 00:08:22.200
المؤامرات والكيد والعداء الا انهم ما وصلوا اليه بشيء مما يريدون. قتلوا بعض اصحابه نعم. وفتنوا بعضهم عن دين دينه نعم وساموهم سوء العذاب نعم واضطروهم الى الهجرة الى الحبشة ثم الى المدينة لكن الله عز وجل

26
00:08:22.200 --> 00:08:46.100
ما جعل لهم سبيلا على نبيه صلى الله عليه وسلم. لان الله قد قال له انا كفيناك المستهزئين وقال له والله يعصمك من الناس وقال له سبحانه وتعالى اليس الله بكاف عبده؟ وقال له في اية تبعث على ملء القلب طمأنينة

27
00:08:46.100 --> 00:09:06.100
حتى تفيض الصدور انشراحا وانسا. واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. ما كان عليه الصلاة والسلام ليخشى بعد ذلك في سبيل تبليغ دعوة الله ما كان ليخشى احدا. ولا كان ليقف عن دعوته خشية التهديد والاذى

28
00:09:06.100 --> 00:09:26.100
والعذاب والنكال بل الى حد الرغبة في قتله عليه الصلاة والسلام. هذا فصل جعله المصنف رحمه الله في ايراد تلك الوقائع والاحداث والروايات والاثار بعدما قدم في صدر هذا الفصل ما تقدم معنا في ليلة الجمعة الماضية

29
00:09:26.100 --> 00:09:46.100
من الايات والاحاديث التي يبين فيها هذا الاصل العظيم وهو تكفل الله جل جلاله بحماية انبيائه وعصمته عز وجل لهم من فوق سبع سماوات. وان ذلك كما تقدم بكم لا يناقض شيئا من الاذى والابتلاء

30
00:09:46.100 --> 00:10:09.500
لا الذي اصابه عليه الصلاة والسلام كالسحر الذي صنعته له اليهود. والسم الذي ارادت به اليهودية قتله عليه الصلاة والسلام. والرغبة في وما اصابه مثلا يوم احد حتى شجت جبهته وانكسرت ثنيته وسال الدم على وجهه صلى الله عليه وسلم

31
00:10:09.500 --> 00:10:29.500
كل ذلك لم يكن مناقضا. والجواب عن ذلك كله انها لحكمة عظيمة ارادها الله. ان يصاب الانبياء الرسل بشيء من الاذى الذي لا يجعلهم ممنوعين عن تبليغ دعوة الله. فما كان شيء من ذلك البلاء الذي

32
00:10:29.500 --> 00:10:49.500
اصاب عائقا له عن استمرار دعوته واتمام مسيرته صلى الله عليه وسلم. بل كان على المقام اعظم في اداء الامانة وتبليغ الرسالة والجهاد في الله حق الجهاد حتى اتاه اليقين فصلى الله وسلم وبارك عليه

33
00:10:49.500 --> 00:11:04.400
الى يوم الدين. لكن تلك الابتلاءات التي اصابتهم وهي التي في جوف قوله تعالى والله يعصمك انا كفيناك. اليس الله بكاف عبده؟ كانت لتدل على انها ليس هذا هو البلاء

34
00:11:04.400 --> 00:11:24.400
العظيم. والله اذ عصمه فمن القتل والقيد والحبس الذي يمنعه عن تبليغ دعوة الله عز وجل. ثم في طيات من الحكم لامة الاسلام الى يوم القيامة ان تدرك انه ليس من حظ احد من الدعاة والمصلحين والناصحين في

35
00:11:24.400 --> 00:11:48.150
الامة ان يعيش حياته سالما من الاذى والسخرية والاستهزاء او شيء يناله في بدنه او سمعته او مما يلحقه من اذى البشر كافة. كيف يسلم ولم يسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما ان طريق الدعوة وتبليغ رسالة الله عز وجل ليس طريقا مفروشا بالورود

36
00:11:48.150 --> 00:12:08.150
ولا يؤتى براحة الاجساد ولا بنعيم القلوب والافئدة هو جهاد. والجهاد له تبعاته. فقد كتب الله على انبيائه ذلك النوع من الابتلاء ليكون عبرة لمن يأتي بعدهم من من خلفائهم وورثة ادوارهم في الامة من

37
00:12:08.150 --> 00:12:32.700
والدعاة والمصلحين. ورغم ذلك كله فانه عليه الصلاة والسلام عاش بابي وامي هو صلى الله عليه وسلم ممتلئ الصدر يقينا بربه. واثقا بنصره موقنا عليه الصلاة والسلام ان ما عند الله ابلغ واعظم واكد مما يرى بعينيه في يد البشر

38
00:12:32.900 --> 00:12:55.550
يحيطون به على فم الغار ويقف احدهم على رأس الغار ليقول ابو بكر يا رسول الله لو ان احدهم نظر تحت قدمه لابصرنا هكذا يقول من يرى ما يشاهد ويحس فيقول عليه الصلاة والسلام يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما

39
00:12:56.200 --> 00:13:16.200
ويقول القرآن اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. لقد عاش عليه الصلاة والسلام هذا المعنى العظيم في يقينه بربه وتوكله عليه. فكان درسا عظيما للامة ان تبذل الاسباب. وان تملأ قلبها ثقة بربها

40
00:13:16.200 --> 00:13:33.200
وصدق يقين وتوكل عليه سبحانه وتعالى. هذا الباب وهذا الفصل فيه عدد من الاحاديث والاثار مضى وبعضها في ليلة الجمعة الماضية ونستأنف بقيتها في هذا المجلس ان شاء الله تعالى

41
00:13:34.350 --> 00:14:11.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلقنا واغدقنا بعطائه. والصلاة والسلام على من تضلعنا من نبع مائه وما نقصت قطرة من اناءه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وعليه   اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وابنائه. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل في عصمة الله تعالى له من

42
00:14:11.700 --> 00:14:31.700
الناس وكفايته من اذاه. الى ان قال وقيل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف فلما نزلت هذه الاية استلقى ثم قال من شاء فليخذلني. يقصد المصنف بالاية هنا

43
00:14:31.700 --> 00:14:51.700
ما تقدم في مجلس ليلة الجمعة الماضية وهي قوله عز اسمه يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ذكر ابن جريج

44
00:14:51.700 --> 00:15:15.200
رحمه الله فيما اورده ابن جرير في تفسيره على الله كذلك انه قال عليه الصلاة والسلام لما نزلت الاية من شاء فليخذلني. يعني انه وفي صدق يقينه بتوكله على ربه ليس بحاجة الى احد يكون معتمده عليه بعد اعتماده على ربه قال اذهب

45
00:15:15.200 --> 00:15:43.500
قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وذكر عبد بن حميد قال كانت حمالة الحطب تضع العضاة وهي جمر على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنما يطأها كثيبا اهيل. نعم

46
00:15:43.600 --> 00:16:03.600
حمالة الحطب هي زوجة ابي لهب المذكورة في سورة المسد في قوله سبحانه وتعالى تبت يدا ابي لهب وتب اغنى عنه ماله وما كسب؟ الزوج نارا ذات لهب والمقصود ابو لهب. قال وامرأته حمالة الحطب في

47
00:16:03.600 --> 00:16:25.800
بها حبل من مسد وهي ام وهي ام جميل بنت حرب بن امية واسمها اروى بنت حرب بن امية هي اخت ابي الصحابي الجليل رضي الله عنه وهي زوج ابي لهب احد عتات قريش وصناديدها عاشت حياة بؤس وشقاء

48
00:16:25.800 --> 00:16:44.200
بعداوتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله فيها وفي زوجها سورة تتلى الى يوم القيامة وتذكر في هذه السورة على وجه الذنب والتوبيخ. فما يزال صبيان المسلمين قبل كبارهم يقرأون وامرأته حمالة

49
00:16:44.200 --> 00:17:07.100
كالحطب في جيدها حبل من مسد مارست العداوة والاذى مع زوجها ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان مما بلغ به اذاها انها ترك في طريقه عليه الصلاة والسلام وقيل كانت تضعه في ثوبه اذ يغسله فيعلقه ليجف فتضعه فتنشر الشوك فيه اذية له

50
00:17:07.100 --> 00:17:28.200
صلى الله عليه وسلم كل ذلك نابع من حقد وحسد وعداوة وكبر للحق الذي ارسله الله تعالى به. قال هنا كانت الحطب تضع العظاه وهي جمر. وفي بعض النسخ تضع الغضاة

51
00:17:28.250 --> 00:17:55.200
وهي جمع الغضا والمقصود به نوع من شجر الفلات والبادية يشعل به الحطب فيكون جمرا اذا اشتعل تمر به وينتفع الناس باستعماله وقودا للطبخ والغلي ونحوه قال كانت تضع العظاة والعظة الشجر ذو الشوك المتناثر الكثير. تضعه على طريق رسول الله صلى الله عليه

52
00:17:55.200 --> 00:18:24.500
وسلم قال فكأنما يطأها كثيبا اهيلا يعني كأنما يطأ رملا ناعما بعدما تضعه شوكا تريد به اذى النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من مرويات السيرة التي لا يثبت لها وسند متصل بل ذكرها شيخ المفسرين الامام الطبري في تفسيره مرسلا وهو نوع من الاذى الذي اشارت اليه الاية

53
00:18:24.500 --> 00:18:46.550
وفي تفاصيل قصص اصحاب السير مما صنعته ام جميل اخبار عدة منها الرواية التي يذكرها المصنف الان عن ابن اسحاق في سيرته نعم وذكر ابن اسحاق عنها انها لما بلغها نزول تبت يدا ابي لهب وتب

54
00:18:47.200 --> 00:19:11.850
وذكرها بما ذكرها الله مع زوجها من الذم اتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد ابو بكر وفي يدها فهر من حجارة فلما وقفت عليهما لم ترى الا ابا بكر واخذ الله تعالى ببصرها عن نبيه صلى الله عليه وسلم

55
00:19:11.850 --> 00:19:35.300
قالت يا ابا بكر اين صاحبك فقد بلغني انه يهجوني. والله لو وجدته لضربته بهذه لضربته بهذا لضربت ضربت بهذا الفهر فاه. هذه رواية ابن اسحاق في سيرته. وذكرها بعض اصحاب التواريخ

56
00:19:35.300 --> 00:19:55.300
لما نزلت سورة المسد وقد كانت قبل ذلك عدوة شديدة العداء لرسول الله عليه الصلاة والسلام. لكن لما نزلت سورة المسد واستمعت الى كلام الله عز وجل وايات السورة التي تقرع القلوب قبل الاذان. وفيها ذمها وزوجها

57
00:19:55.300 --> 00:20:15.300
وفيها الوعيد لها ولزوجها اقبلت حاذقة قد ملأ الغيظ صدرها. ولا تريد الا الاذى برسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هيهات والله عاصم نبيه وحافظه عليه الصلاة والسلام. قال اقبلت فاتت وهو جالس في المسجد ومعه

58
00:20:15.300 --> 00:20:33.450
ابو بكر قال وفي يدها فهر من حجارة. الفهر هو الحجر الذي يملأ الكفة. يعني اخذت حجرا كبيرا بملئ الكف فاقبلت تريد ضربه به عليه الصلاة والسلام. فلما وقفت عليهما لم ترى الا ابا بكر

59
00:20:34.250 --> 00:20:54.250
فقالت وقد اخذ الله تعالى بصرها عن نبيه صلى الله عليه وسلم. قالت يا ابا بكر اين صاحبك؟ فقد بلغني انه والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه. يعني لو ضربته بهذا الحجر. لكن الله صرفها. وفي بعض الروايات

60
00:20:54.250 --> 00:21:20.600
ايضا انها اقبلت وابو بكر جالس فلما ابصرها مقبلة بشرها قال يا رسول الله اني اخشى عليك منه فقال عليه الصلاة والسلام واثقا بربه ان الله يمنعني فحفظه الله عز وجل فلما اقبلت رد الله عز وجل عن نبيه كيدها فانصرفت ولم تره فاعمى الله بصرها عن

61
00:21:20.600 --> 00:21:40.600
ان تؤذي نبيه عليه الصلاة والسلام ثمان ابني ابي لهب عتبة وعتيبة قد تزوجا بابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الله ما اراد لهما بقاء ذلك وقد كانت امهما ام جميل تحرظهما بعد النبوة على طلاق ابنتي

62
00:21:40.600 --> 00:22:03.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقي كذلك فطلقاها ثمان النبي عليه الصلاة والسلام قد اكرمه الله باصحابه الكرام البررة ازواجا لبناته عليه الصلاة والسلام. وعن الحكم بن ابي العاصي انه قال تواعدنا على النبي صلى الله عليه

63
00:22:03.550 --> 00:22:23.550
وسلم حتى اذا رأيناه سمعنا صوتا خلفنا ما ظننا انه بقي بتهامة احد فوقعنا مغشيا علينا فلم فما افقنا حتى قضى صلاته ورجع الى اهله. ثم توعدنا ليلة اخرى فجئنا

64
00:22:23.550 --> 00:22:49.550
حتى اذا رأيناه جاءت الصفا والمروة فحالت بيننا وبينه. هذه ايضا رواية اخرى من احداث مكة قبل الهجرة الحكم ابن ابي العاص هو والد مروان ابن الحكم اسلم عام الفتح ومات في خلافة عثمان رضي الله عنه. والقصة يذكرها هنا قبل اسلامه. وفي الرواية

65
00:22:49.550 --> 00:23:09.550
انه يحكي ما كان منه بمكة. قالت بنت الحكم في الرواية هنا تقول قلت لجدي تسأل قدها الحكم ابن ابي العاص والد مروان ابن ابي ابن الحكم ابن ابي العاص. سألته قالت ما رأيت يوما

66
00:23:09.550 --> 00:23:29.550
ولا اسوء رأيا في رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يعني تسأله عن موقف مر به كان هو الاسوأ والاشأم عليهم في مواقفهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحكى الرواية التي ذكرها المصنف هنا مختصرا. وتمامها كما

67
00:23:29.550 --> 00:23:49.050
ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني ووثق رجاله غير جهالة بنت الحكم فانه لا يعرف اسمها. تقول وقد سألت جدها فقال لا تلومين يا بنية اني لا احدثك الا ما رأيت

68
00:23:49.950 --> 00:24:09.950
قال اني لا احدثك الا ما رأيت بعيني هاتين. والله ما نزال نسمع قريشا تعلي هذا الصابئ في مسجدنا تواعدنا حتى نأخذه يعني انهم غضبوا على قريش عدم تخلصهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى

69
00:24:09.950 --> 00:24:40.400
انتشر امره واستفحل خبره وانتشر دينه بين قريش قال فتواعدنا اليه المقصود بتواعدهم تآمرهم على قتله والبطش به صلى الله عليه وسلم قال فتواعدنا اليه فلما رأيناه سمعنا اصواتا ظننا انه ما بقي بتهامة خيل الا تفلتت علينا. قال فما عقلنا حتى قضى صلاته

70
00:24:40.400 --> 00:25:02.750
رجع الى اهله والمقصود بقوله هنا فسمعنا صوتا حتى ظننا انه ما بقي بتهامة خيل. وقال هنا حتى ظننا انه ما بقي بتهامة احد المقصود انهم سمعوا صوتا وصيحة عظيمة حتى ظنوا انه ما بقي

71
00:25:02.750 --> 00:25:27.400
تهامة احد الا هلك من شدة ذلك الصوت وشدة روعه وخلعه للقلوب. ويمكن ان يحمل المعنى ايضا انه لما سمعوا ذلك الصياح العظيم ظنوا انهم ان اهل تهامة كلهم قد اجتمعوا فصاحوا بهم صيحة رجل واحد وانهم لحقوا بهم حتى كأنه ما بقي

72
00:25:27.400 --> 00:25:45.900
بتهامة احد الا اقبل اليهم. وهنا قال حتى ظننا انه ما بقي بتهامة خيل الا تفلتت علينا قال فما عقلنا وقال هنا؟ قال فما افقنا. حتى قضى صلاته ورجع الى اهله

73
00:25:46.600 --> 00:26:11.900
والمقصود بايجاز ان الله القى في قلوبهم رعبا عظيما خلع منه ابصارهم وافئدتهم يعني وقلوبهم فما عقلوا شيئا. وظلوا هامدين كانهم قد ذهبت عقولهم ودخلوا في اغماء قال فما افقنا حتى قضى صلاته. اتى البيت عند الكعبة وصلى واتم صلاته ثم رجع صلى الله عليه وسلم

74
00:26:11.900 --> 00:26:40.900
ثم قال ثم توعدنا ليلة اخرى يعني عزموا على على المكر به مرة ثانية. قال ثم عزمنا وعدنا ليلة اخرى فلما جاء نهضنا اليه يقول حتى اذا رأيناه حتى اذا رأيناه اقبلت الصفا والمروة والتقتا احداهما بالاخرى فجالتا بيننا وبينه. فوالله

75
00:26:40.900 --> 00:26:58.050
ما نفعنا ذلك هل المقصود انهم رأوا جبل الصفا والمروة؟ قد تحركا من مكانهما فاقبلا يحولان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الجواب نعم وهذا المقصود من الرواية

76
00:26:58.100 --> 00:27:18.100
قال حتى اقبلت الصفا او حتى جاءت الصفا والمروة فحالت بيننا وبينه. وعندها ايقنوا انه معصوم عليه الصلاة والسلام وانهم لا يبلغوا اليه باذى وان حيلتهم لا يمكن بلوغهم بها الى شيء مما يرغبون من وكالهم برسول الله

77
00:27:18.100 --> 00:27:41.600
صلى الله عليه واله وسلم  وعن عمر رضي الله عنه انه قال تواعدت انا وابو جهم ابن حذيفة ليلة قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا منزله فتسمعنا له فافتتح وقرأ الفاتحة

78
00:27:41.600 --> 00:28:11.600
وقرأ الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاق؟ كذبت وعاد بالقارعة. فاما ثمود فاهلكوا بالطاغية. واما عادوا فاهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. فترى القوم فيها صرعى

79
00:28:11.600 --> 00:28:31.600
انهم اعجاز نخل خاوية. فهل ترى لهم من باقية؟ فضرب ابو جهل على عضدي عمر وقال الانجو وفر هاربين. فكانت من مقدمات اسلام عمر رضي الله عنه. هذه قصة اخرى وصاحبها عمر رضي

80
00:28:31.600 --> 00:28:50.450
الله عنه قبل اسلامه. عمر رضي الله عنه قال تواعدت انا وابو جهم بن حذيفة ابو جهل هذا صحابي لكن موقفه هذا ايضا كان قبل اسلامه واسمه عامر ويقال عبيد بن حذيفة بن غانم

81
00:28:50.450 --> 00:29:15.050
من العدوي هو وعمر بنو عم وكلاهما من بني عدي قال وابو جهل اسلم عام الفتح رضي الله عنه ومات في ايام معاوية ابن ابي سفيان. وهو صاحب الامبيجانية المذكورة في الصحيحين انه صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم في خميصة له

82
00:29:15.050 --> 00:29:35.050
ولها اعلام صلى صلى الله عليه وسلم وعليه قميص مخطط فنظر الى اعلامها نظرة فلما اتم صلاة قال صلى الله عليه وسلم خذوا خميصتي هذه وائتوني ابي جهم فانها الهتني انفا عن

83
00:29:35.050 --> 00:29:55.900
والمقصود ان ابا جهم رضي الله عنه هو صاحب القصة المذكورة هناك في امبجانيته يعني في ثوبه وكسائه. المذكور في الصحيحين القصة بين عمر وبين ابي جهم في تآمر تكرر كثيرا بمكة على رسول الله عليه صلى الله عليه وسلم

84
00:29:55.900 --> 00:30:20.950
يقول عمر تواعدت انا وابو جهم ابن حذيفة ليلة قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فجئنا منزله تسمعنا له ماذا يقصد بقوله؟ تسمعنا وما اراد ان يقول فاستمعنا قال فتسمعنا يعني يقصد اطلنا السماع من غير تكلف

85
00:30:21.050 --> 00:30:37.050
وذلك انهم لما قدموا وجدوه قائما يصلي صلى الله عليه وسلم واذا كان يقرأ القرآن فلا تسأل عن اعظم كلام تسمعه من اعظم فم ينطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم

86
00:30:37.050 --> 00:30:57.650
اذ يقرأ القرآن فان لوقع تلاوة القرآن من فمه عليه الصلاة والسلام ليس كاي قرآن يسمع فلما سمعوا ايات من القرآن وقع في قلوبهم قال له فاطالوا الوقوف عنده والسماع لما

87
00:30:57.650 --> 00:31:17.650
قرأ هذا وهم كفار وقد عزموا على الاذى والقتل له صلى الله عليه وسلم. قال فافتتح وقرأ الفاتحة ثم قرأ الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة؟ ثم ذكر الوعيد الذي

88
00:31:17.650 --> 00:31:43.050
الذي حل بالامم السابقة كذبت ثمود وعادوا بالقارعة. فاما ثمود فاهلكوا بالطاغية. واما عاد اهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حصوما. فترى القوم فيها صرعى كانهم اعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية

89
00:31:43.100 --> 00:32:03.100
قال فعندئذ ضرب ابو جهل على عضد عمر هكذا. وقال انجو يعني هذا وقت النجاة والفرار لانهم نكالا ووعيدا وعقابا وعذابا. وايقنوا ان الذي ينطق به عليه الصلاة والسلام ليس كلام بشر. وعلموا

90
00:32:03.100 --> 00:32:23.100
يقينا انهم لو تمادوا في عدوانهم ذاك لكان ايضا من النكار الذي سينزل فيه قرآن يتلى الى يوم القيامة. قال وفر قريبين فكانت من مقدمات اسلام عمر رضي الله عنه. هذه القصة التي يذكرها ارباب السير اخرج نحوها بلفظ مقارب

91
00:32:23.100 --> 00:32:43.100
نهى الامام احمد في مسنده رحمه الله ففيه ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال خرجت ليلة لاتعرظ الله صلى الله عليه وسلم خرجت ليلة اتعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان اسلم

92
00:32:43.150 --> 00:33:03.150
قال فوجدته قد سبقني الى المسجد فقمت خلفه. فاستفتح الحاقة فجلست اعجب من تأليف القرآن. يعني من الايات التي اسمع فقلت والله ما هو بشاعر كما قالت قريش. فاذا هو يقرأ انه لقول رسول كريم

93
00:33:03.150 --> 00:33:23.150
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون. يقول فقلت في نفسي هو كاهن. فقرأ ولا بقول كاهن قليلا ما تذكر تنزيل من رب العالمين الى اخر السورة. قال فوقع الاسلام في قلبي كل موقع. هذه رواية الامام احمد

94
00:33:23.150 --> 00:33:43.150
رحمه الله في المسند وليس فيه مصاحبة عمر لابي جهم رضي الله عنهما في هذه القصة وعلى كل حال فقد كان لعمر من المواقف حتى شرح الله صدره للاسلام فاسلم بمكة. واعز الله به الدين وكان احد اعمدة الاسلام رضي الله عنه

95
00:33:43.150 --> 00:34:03.800
مكة قبل الهجرة وبالمدينة بعد الهجرة وفي الخلافة الراشدة بعد ممات المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ومنه العبرة المشهورة والكفاية التامة عندما اخافته قريش واجمعت على قتله وبيتوه. فخرج

96
00:34:03.800 --> 00:34:25.050
عليهم من بيته فقام على رؤوسهم وقد ضرب الله تعالى على ابصارهم وذر التراب على رؤوسهم وخلص فمنهم هذه من اعظم دلائل العصمة والحفظ والنصرة قصة الهجرة فانها من اعجب ما يذكر في سيرته عليه الصلاة والسلام

97
00:34:25.050 --> 00:34:52.750
وقد تقدم بكم ليلة الجمعة الماضية عند قوله سبحانه وتعالى واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك يعني يقيدوك بيسوق او يقتلوك او يخرجوك. وهي الثلاثة الافكار  وهي الثلاثة الافكار التي انبثق عنها الاجتماع المشؤوم الذي تآمروا فيه على قتل المصطفى عليه الصلاة والسلام. فقال قائله فلا

98
00:34:52.750 --> 00:35:12.150
منهم قيدوه واوثقوه واحبسوه فلا يخلص الى احد ولا يلتقي باحد وقال اخر بل اخرجوه من مكة واطردوه منها فلا يقيمن بين ظهرانيكم. وقال ثالث ما هذا برأيي؟ انما الرأي ان يجتمع

99
00:35:12.150 --> 00:35:32.150
عاليه من كل شاب من كل قبيلة شاب جلد وبيده سيف سلط فيقتلونه قتلة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل وبارك ابليس اللعين هذا الرأي وتواطؤوا عليه وتعازموا على تنفيذه. هذا المعنى العظيم هو من اشد ما يذكر والله

100
00:35:32.150 --> 00:35:52.150
الله في حماية الله لنبيه عليه الصلاة والسلام. وفي حفظه من تآمرهم. قال المصنف هنا ومنه يعني من عصمة الله ومن حفظ الله ومن نصرة الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم العبرة المشهورة والكفاية التامة عندما اخاف من

101
00:35:52.150 --> 00:36:12.150
واجمعت على قتله وبيتوه. قال فخرج عليهم من بيته فقام على رؤوسهم وخلص منهم. فلما خرج من بين ايديهم وعبر من امامهم صلى الله عليه وسلم والله عز وجل قد حفظه. هذا كما قلت من اعظم ما يذكر في دلائل

102
00:36:12.150 --> 00:36:32.150
بعصمته صلى الله عليه واله وسلم. وقد اخرج ايضا الطبراني واحمد وله اكثر من اسناد انهم ايضا اجتمعوا في في رواية ابن عباس قال ان الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر فتعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى

103
00:36:32.150 --> 00:36:51.300
وايساف ونائلة لو قد رأينا محمدا لقد قمنا اليه قيام رجل واحد فلم نفارقه حتى نقتله لها فاقبلت ابنته فاطمة رضي الله عنها وهي اذ ذاك صغيرة فاقبلت تبكي رضي الله عنها

104
00:36:51.350 --> 00:37:17.500
على ابيها صلى الله عليه وسلم فقالت هذا الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقاموا اليك فيقتلوك فما منهم رجل الا وقد عرف نصيبه من دمك فقال صلى الله عليه وسلم يا بني ادلي وضوءا يعني قربي الي الوضوء قالت فتوظأ ثم دخل عليهم المسجد

105
00:37:17.500 --> 00:37:44.550
فلما رأوه قالوا هذا هو فماذا فعلوا اتظن انهم فعلوا ما تعاقدوا عليه باللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. وايساف ونائلة ان يقوموا اليه قومة رجل واحد ايقتلوه؟ قال فخرج اليهم فقالوا هذا هو وخفظوا ابصارهم وسقطت اذقانهم في صدورهم

106
00:37:44.550 --> 00:38:08.800
وعقروا في مجالسهم فلم يرفعوا اليه بصرا ولم يقم اليه رجل منهم فاقبل صلى الله عليه وسلم حتى قام على رؤوسهم فاخذ قبضة من التراب فقال لشاهت الوجوه ثم حصبهم بها فاذا هم فما اصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة الا قتل يوم

107
00:38:08.800 --> 00:38:35.700
كافرا قال الهيثمي رواه احمد باسنادين ورجال احدهما رجال الصحيح هذه اية عظمى والله يا كرام. ليس بالضرورة ان ترى معجزة تنزل في صورة محسوسة لتكون دلالة على الله لنبيه عليه الصلاة والسلام. لكن القوم اذ مكروا وتآمروا وتعاقدوا مرات ومرات وهم لا تزال

108
00:38:35.700 --> 00:38:55.700
صدورهم تغلي حسدا وكبرا وعنادا له عليه الصلاة والسلام. ثم لا يخلصون اليه بشيء. هذا والله من تمام حفظ الله له ومن عصمته اياه صلى الله عليه وسلم. فما خلصوا اليه في ذاك الموقف ولا قبل ولا بعد. واما المواقف الاخر التي

109
00:38:55.700 --> 00:39:14.850
قام بها وتجرأ بها سفهاؤهم افرادا فما زالت في الروايات ما سيأتي في التعريف ببعضها  وحمايته عن رؤيتهم في الغار. بما هيأ الله له من الايات. ومن العنكبوت الذي نسج عليه حتى

110
00:39:14.850 --> 00:39:37.200
قال امية بن خلف حين قالوا ندخل الغار ما اربكم فيه وعليه من نسج العنكبوت ما ارى انه من قبل ان يولد محمد ووقفت حمامتان على فم الغار فقالت قريش لو كان فيه احد لما كانت هناك الحمام. نعم

111
00:39:37.350 --> 00:40:01.050
في قصة هجرته عليه الصلاة والسلام كما يعلم كلكم خرج بصحبة الصديق ابي بكر رضي الله عنه ثم اتجه الى غار ثور فكمن فيه ثلاثة ايام وكان اختباؤهم في الغار ثلاثة ايام لخفة طلب. ويهدأ الرصد الذي عزمت عليه قريش. هناك كانت الايات

112
00:40:01.050 --> 00:40:21.050
العظمى في حفظ الله لنبيه عليه الصلاة والسلام. من تلك الايات ما انتشر في الروايات ويتردد في مجال كثير من المسلمين عامتهم ومتعلميهم. واقصد بها بالتحديد قصتين. نسج العنكبوت خيوطها

113
00:40:21.050 --> 00:40:41.050
الى فم الغار وتعشيش الحمام وتبييضه ايضا على رأس فم الغار. فان هذا يذكر في الروايات سيأتي التعليق عليها. فيقول المصنف هذا من حماية الله لنبيه عليه الصلاة والسلام. بما هيأ له من الايات حتى نسج

114
00:40:41.050 --> 00:41:01.050
عنكبوت فقال امية لما قالوا ندخل الغار قال ما اربكم فيه؟ ما حاجتكم بالدخول الى غار قد رأيتم العنكبوت عليه فيما قد نسج قال ما ارى انه من قبل ان يولد محمد يعني هذا العنكبوت واتيانه مضى عليه من الزمان

115
00:41:01.050 --> 00:41:21.050
القدم ما لعله قبل ولادته عليه الصلاة والسلام لاكثر من اربعين سنة. هكذا قالوا فصرفهم الله عنه وكذلك شأن الحمامتين على فم الغار حتى قالت قريش لو كان في الغار احد ما يبقى الحمام فيطير وربما لا ترى العش هكذا الا

116
00:41:21.050 --> 00:41:41.050
قد خلا المكان منذ امد بعيد. قصة نسر العنكبوت وقصة الحمام. جاءت فيها روايات ضعيفة الاسانيد. واما الحمام فاشد ضعفا. من قصة نسج العنكبوت وكلا الروايتين تقدمت معنا سابقا. يقول الحافظ ابن

117
00:41:41.050 --> 00:42:03.000
رحمه الله ذكر احمد من حديث ابن عباس باسناد حسن في قوله تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. قال تشاورت قريش الليلة بمكة فقال بعضهم اذا

118
00:42:03.000 --> 00:42:23.000
اصبح فثبتوه او فاثبتوه بالوثاق. يريدون النبي صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم بل اقتلوه. وقال بعضهم اخرجوه فاطلع الله نبيه على ذلك. فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة. وخرج

119
00:42:23.000 --> 00:42:46.150
النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم. يعني ينتظرونه حتى يقوم فيفعلون به ما اتفقوا عليه. فلما اصبحوا ورأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا اين صاحبك هذا؟ قال لا

120
00:42:46.150 --> 00:43:06.150
فاقتصوا اثره. فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم يعني الاثر. فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على به نسج العنكبوت فقالوا لو دخل ها هنا لم يكن نسجد العنكبوت على بابه. قال فمكث فيه ثلاث ليال وذكر نحو

121
00:43:06.150 --> 00:43:26.150
موسى بن عقبة عن الزهري قال مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث ايضا ها هنا الحافظ ابن حجر كما سمعت لما ذكر رواية احمد حسن الاسناد فقال رواه احمد بن حديث ابن عباس باسناد حسن وقال الحافظ ابن

122
00:43:26.150 --> 00:43:46.150
عقب ايراد الحديث في قصة نسج العنكبوت في مسند احمد قال وهذا اسناد حسن وهو من اجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار وذلك من حماية الله رسوله صلى الله عليه واله وسلم. هذا ما يتعلق بقصة نسج

123
00:43:46.150 --> 00:44:14.650
وقد ظعفها عدد من المحدثين. منهم الالباني رحمه الله وحسنها بعضهم كما سمعت مثل حافظين ابن كثير وابن حجر رحمة الله عليهم اجمعين. واما قصة بيض الحمام فاشد ضعفا وليس يثبت لها اسناد. والرواية فيها اشد ضعفا مما لا يصح ان يختلف فيه العلماء ايضا في

124
00:44:14.650 --> 00:44:36.750
تصحيحه وتضعيفه. وبعض اكابر العلماء ممن سمعت حسن قصة نسج العنكبوت. فروايته لا بأس به على هذا على انه يرى بعض اهل العلم ان هذا لا يستقيم مع ما جاء في اية التوبة. فان الله قد قال الا تنصروه فقد نصره الله

125
00:44:36.900 --> 00:44:56.900
اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار. اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروه لم تروها. قالوا فهذا نص الاية. ان الله ايد نبيه صلى الله عليه وسلم

126
00:44:56.900 --> 00:45:16.900
اما في الغار بانه ايده بجنود لم تروها. يقول الالباني رحمه الله فهذا يؤكد ضعف الحديث لان الاية صريحة بان النصر والتأييد انما كان بجنود لا ترى. والحديث فيه ان نصره صلى الله عليه وسلم

127
00:45:16.900 --> 00:45:42.100
لما كان بالعنكبوت وهو مما يرى والاشبه بالاية ان الجنود فيها انما هم الملائكة وليس العنكبوت ولا ولهذا قال الامام البغوي في تفسير الاية وايده بجنود لم تروها قال وهم الملائكة نزلوا يصرفون وجوه الكفار وابصارهم عن رؤيته صلى الله عليه

128
00:45:42.100 --> 00:46:12.100
وسلم. هذا فيما يتعلق بقصة العنكبوت والحمامتين. واما العنكبوت ففيها ما قد رآه بعض واهل العلم قابلا للرواية والتحسين وذكروا فيه وجها سمعته. واما قصة الحمام فانها اشد ضعفا ولذلك جزم عدد من اهل العلم بعدم استقامة روايتها وعدم جواز ذكرها لانها اشد ضعفا. فقد قال الحافظ

129
00:46:12.100 --> 00:46:32.100
وابن كثير في قصة الحمامتين تحديدا قال هذا حديث غريب جدا من هذا الوجه وجزم بعض اهل العلم بانه باطل لا اصل له والخلاصة يا كرام انه عندما يذكر في قصة هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم شأن الايات التي ايدها

130
00:46:32.100 --> 00:46:52.100
الله بها فان في الصحيح الثابت غنية عن الضعيف. والاكتفاء به يحقق المقصود. واذا اردنا حكاية ذلك وطلابنا واهل بيوتنا فحسبنا ان نقول ان الله عز وجل قد حفظ نبيه وصاحبه وهما في الغار

131
00:46:52.100 --> 00:47:12.100
رغم وصول قريش الى فم الغار لكن الله حفظه. وكان في ذلك من الايات والمعجزات ما اشارت اليه الاية فايده الله بجنود لم تروها وكان ذلك في موجز الاية ولفظها دلالة عظيمة على عظيم حفظ الله لنبيه صلى الله عليه

132
00:47:12.100 --> 00:47:32.100
وسلم. وان كان بعض اهل العلم يرى ان في ذكر المغازي واحداث السيرة النبوية من القصص والروايات والوقائع ما لا يحتاج ان يعمد فيه الى صنعة اهل الحديث والاحتكام فيه الى التصحيح والتضعيف وفق شروط الرواية

133
00:47:32.100 --> 00:47:52.100
المعتبرة وانها باب ايسر من الحلال والحرام في ذكر ما يتعلق بالاسناد. ولهذا نقل الخطيب البغدادي عن الامام احمد رحمه الله قوله اذا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والسنن والاحكام تشددنا في الاسانيد. واذا

134
00:47:52.100 --> 00:48:12.100
عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الاعمال وما لا يضع حكما او يرفعه تساهلنا في الاسانيد. لكن هذا شيء وذكر رواية باطلة لا يستقيم بها سند. كما في قصة الحمامتين خاصة شأن اخر. وفيما ذكر من الصحيح الثابت

135
00:48:12.100 --> 00:48:36.950
غنية وكفاية ان شاء الله  وقصته مع سراقة ابن ما لك ابن جعشم حين الهجرة. وقد جعلت قريش فيه وفي ابي بكر الجعائل فانذر به فركب فرسه واتبعه حتى اذا قرب منه دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم. فساخت

136
00:48:36.950 --> 00:48:56.950
قوائم فرسه فخر عنها واستقسم بالازلام فخرج له ما يكرهه. ثم ركب ودنا حتى سمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وابو بكر رضي الله عنه يلتفت فقال للنبي صلى الله عليه وسلم

137
00:48:56.950 --> 00:49:26.950
اوتينا فقال له صلى الله عليه وسلم لا تحزن ان الله معنا فساخت ثانية الى ركبتها ثانية الى ركبتها وخر عنها فزجرها فنهضت ولقوائمها مثل الدخان. فناداهم بالامانة فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم امانا كتبه ابن فهيرة وقيل ابو بكر واخبرهم

138
00:49:26.950 --> 00:49:51.500
اخبار وامره النبي صلى الله عليه وسلم الا يترك احدا يلحق بهم. فانصرف يقول للناس كفيت اما ها هنا وقيل بل قال لهما اراكما دعوتما علي فادعوا لي فنجا ووقع في نفسه ظهور النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

139
00:49:51.800 --> 00:50:11.800
هذه موجز قصة سراقة ابن ما لك الجعشمي رضي الله عنه. وقد تقدمت الاشارة اليه غير ما مرة وقصته مع النبي عليه الصلاة والسلام في الهجرة قصة عجيبة ذات عبرة. وفيها من العبر شيء كثير وفيها من الايات

140
00:50:11.800 --> 00:50:32.350
الفوائد ايضا شيء كثير. سراقة ابن ما لك له روايات تناقلها الائمة اصحاب السنن بالفاظ عدة جزء منها اخرجه الشيخان في صحيحيهما. وباقيه ذكره بعض اصحاب السنن والمسانيد. وارباب السير بنحو مفصل على وجه

141
00:50:32.350 --> 00:50:52.350
من اوسع والمصنفون رحمه الله جمع بين جمل تلك الروايات فيما يوضح لك المقصود. قال وقصته مع سراقة قد ابن ما لك ابن جعشم حين الهجرة. وقد جعلت قريش فيه يعني في رسولنا صلى الله عليه وسلم. وفي ابي بكر جعلوا

142
00:50:52.350 --> 00:51:16.250
الجعائل يعني وضعوا الجوائز والهدايا والاعطيات لمن يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم وبصاحبه. حيين او ميتين. لانهم ادركوا ان خروجهما يعني خروجا بالاسلام وبالدعوة والقرآن. وهو الامر الذي ظلوا يحاربونه سنوات بمكة

143
00:51:16.250 --> 00:51:35.200
فرغبوا الا يكون هذا نهاية حربهم خسارة فادحة وهزيمة على مرأى اعينهم يخرج من بين ظهرانيهم فرصدوا رصدا شديدا واستنفروا الطلب ورصدوا الجوائز وقالوا هيا فمن يأتي به فله كذا وكذا

144
00:51:35.550 --> 00:51:52.650
قال فانذر به فركب فرسه يعني سراقة. واتبعه حتى اذا قرب منه دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فساخت قوائم فرسه امضى امر يعني غاصت قوائم الفرس في الارض

145
00:51:52.700 --> 00:52:20.300
قال فخر عنها واستقسم بالازلام فخرج له ما يكره على عادة العرب قبل الاسلام يأتون بقدح فيضعون فيه سهاما. بعضها علامة على خير ويسر والاخرى على شؤم وشر ثم يدخل يده فيخرج سهما منها. فان خرج له ما يتفائل به امضى امره. وان خرج له ما يكره احجم وتراجع

146
00:52:20.300 --> 00:52:39.950
سراقة لما استقسم بازلامه هل يكمل المسير او يرجع؟ خرج له ما يكره؟ كان الواجب على عقيدته الكافرة ان يرجع لكنه الاغراء ها هما على مرأى عينيه. افيفوته ذلك القدر الكبير من الجائزة فخالف استقسامه بالازلام

147
00:52:39.950 --> 00:52:59.950
ودنا حتى اقترب وسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. قال ثم حتى سمع رأت النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وابو بكر رضي الله عنه يلتفت فقال للنبي صلى الله عليه

148
00:52:59.950 --> 00:53:19.950
وسلم اوتينا يعني اتانا ات منهم يا رسول الله فقال له صلى الله عليه واله وسلم لا تحزن ان الله معنا وفي قدومه الثاني هذا سراقة كان قربه كما سمعت قال حتى سمع قراءة النبي صلى الله عليه

149
00:53:19.950 --> 00:53:49.950
وسلم قال فساخت ثانية الى ركبتها يعني قوائم الفرس. وكان انغماس قدمها في الارض هذه هذه المرة اشد الى ركبتها. قال وخر عنها فزجرها فنهضت ولقوائمها مثل الدخان يعني ثار الغبار حتى صعد كانه دخان في السماء. فناداهم بالامان جعل سراقة ينادي رسول الله صلى

150
00:53:49.950 --> 00:54:09.950
الله عليه وسلم وصاحبه ابا بكر بالامان يعني الا يبلغهم منه شر واذى يخافون. فناداهم بالامان فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم امانا كتبه ابن فهيرة وقيل ابو بكر ابن فهيرة هو عامر

151
00:54:09.950 --> 00:54:29.950
راعي الغنم مولى ابي بكر رضي الله عنه. وقد كان يأتيهم طيلة اختبائهما في الغار. يأتيهم رضي الله عنه باللبن يسقيهم من رعي الغنم. وكان معهم اثناء خروجهم من الغار. متوجهين في منطلق مسيرهم الى المدينة

152
00:54:29.950 --> 00:54:49.950
في هجرته صلى الله عليه وسلم. وقيل ان الذي كتب الامان ابو بكر يعني اراد سراقة ان يحتفظ بميثاق يكون بين يديه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكتب له كتابا قيل الذي كتبه عامر وقيل ابو بكر. قال واخبرهم بالاخبار

153
00:54:49.950 --> 00:55:09.950
اعطاهم موجز ما بلغت اليه قريش حتى الساعة. وما الذي خططوا ورتبوا له؟ واين بلغ بحثهم ورصدهم وطلبهم؟ قال فامره النبي صلى الله عليه وسلم الا يترك احدا يلحق بهم ان يصد الناس من ورائه وان يدفع عنهم الاذى والطلب

154
00:55:09.950 --> 00:55:29.950
والرصد والبحث في مقابل الامان الذي بذل له. قال فانصرف يقول للناس وهو راجع من الطريق الذي وجدهم فيه. قال كفيت ثم ها هنا يعني انا للتو عائد وليس شيء تحتاجون للبلوغ فيه كفيتكم هذا الطريق فارجعوا. وانت تعلم انه في طريق

155
00:55:29.950 --> 00:55:49.950
السفر كلما طالت مدة البحث والتتبع كان الفقد اكد فكان المراد هنا ان يبتعدوا عن تتبعه صلى الله عليه وسلم وقيل بل قال لهما يعني للنبي عليه الصلاة والسلام وصاحبه ابي بكر اراكما دعوت ما علي فادعوا لي لما رأى

156
00:55:49.950 --> 00:56:09.950
من تعثر فرسه وكيف ساخت اقدامها في التراب وكيف سقط فادرك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوم محفوظ وانه لا يمكن ان يبلغه باذى بل رأى الهلاك لنفسه فخاف واراد النجاة فطلب الامان. وقصة سراقة

157
00:56:09.950 --> 00:56:29.950
البخاري في صحيحه ومسلم ايضا في صحيحه رحمهما الله ومرويتها في التفاصيل لها احداث ووقائع سنأتي عليها ليلة المقبلة ان شاء الله ففيها مزيد تفصيل وفي روايتها ايضا فوائد وحكم مليئة بالعبر في قصة سراقة ليس في حفظ

158
00:56:29.950 --> 00:56:49.950
الله لنبيه عليه الصلاة والسلام فحسب بل لما في قصة سراقة من الايات والدلائل التي بشر فيها بملك سواري كسرى وقد مر بنا في ليلة جمعة سابقة. ايها المحبون لنبيكم عليه الصلاة والسلام. اعمروا قلوبكم بحب يفيض صلاة وسلاما

159
00:56:49.950 --> 00:57:03.411
على السنتكم للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. جرت اليك رسول الله اشواقي نهرا من الحب دمعا ملء احداق