﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له في الوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته تعددت نعمه وتتابعت الائه سبحانه وبحمده لا نحصي ثناء عليه

2
00:00:25.400 --> 00:00:52.900
واشهد ان سيدنا ونبينا وحبيبنا وقرة عيوننا محمدا عبد الله ورسوله امام الانبياء وخاتم المرسلين وصفوة الله من خلقه اجمعين. وحبيب رب العالمين صلوات ربي وسلامه عليه على ال بيته وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان الليلة ليلة الجمعة معشر المحبين

3
00:00:52.900 --> 00:01:12.900
ليلة الجمعة العامرة بكثرة الصلاة والسلام على نبي الهدى وسيد الورى وامام الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم تعمر فيها القلوب حبا له فتفيض الالسنة صلاة وسلاما عليه مستشعرة قوله صلى الله عليه

4
00:01:12.900 --> 00:01:39.100
عليه وسلم اكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة. فان صلاتكم معروضة علي صلى الله عليه وسلم تهتف الالسنة وتنبض القلوب حبا وصلاة وسلاما على من عمرت القلوب بحبه صلى الله عليه وسلم. منتظرة طامعة مشتاقة في ذلك الاجر العظيم والموعود الكريم

5
00:01:39.100 --> 00:01:59.100
من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. فصلى الله ربي وسلم وبارك عليه ما تتابع الليل والنهار وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى ال بيته الاطهار وصحابته المهاجرين والانصار ومن تبعهم باحسان الى يوم

6
00:01:59.100 --> 00:02:22.400
الدين ايها الاخوة المباركون في مدارستنا لكتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم. وقف بنا الحديث في الدرس المنصرم. عند الباب الثاني من ابواب القسم الثاني من الكتاب المتعلق بحقوقه العظيمة عليه الصلاة والسلام على امته. وهذا الباب الثاني جاء يحمل

7
00:02:22.400 --> 00:02:42.400
عنوان المحبة له عليه الصلاة والسلام. المحبة التي هي جناح الطائر بل رأسه وقلبه الذي يحلق به العبد في عبوديته لربه وطاعته لنبيه صلى الله عليه وسلم. وبدأ المصنف رحمه الله بالمحبة بعد الايمان

8
00:02:42.400 --> 00:03:01.650
به عليه الصلاة والسلام لعلمنا جميعا انه لا تمام في الانقياد ولا كمال في الامتثال ولا استقامة في المنهج في الاستنان بشيء اعظم من بنائه على قواعد الحب في القلوب لنبي الامة صلى الله عليه

9
00:03:01.650 --> 00:03:21.650
وسلم. فكل من كانت محبته اصدق كانت طاعته اكمل. وكل من كان اوفر حبا في قلبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان الى سنته اقرب والى طاعته اصدق. وفي الاخذ بمنهجه وهديه صلى الله عليه وسلم

10
00:03:21.650 --> 00:03:41.650
اتم واكمل. عندما نتحدث عن اتباع السنن والاقتداء والاتساء. وعن منهج كريم نريد ان نعيشه في الحياة في ظلال سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان المدخل ها هنا. والخطوة الاولى تبدأ من حب عظيم. ينبغي ان

11
00:03:41.650 --> 00:04:04.850
في القلوب له عليه الصلاة والسلام تقدم في المجلس المنصرم في بعض النصوص الشرعية التي تدل على لزوم محبته عليه الصلاة والسلام. وان الحديث عن حبه صلى الله عليه وسلم ليس فضلا يدعى اليه. ولا كمالا ننشد الوصول اليه. ولا مرتبة عليا يحث الناس

12
00:04:04.850 --> 00:04:23.200
على الوصول اليها بل هو واجب حتم متعلق باصل الايمان. لا ايمان لمن لا حب له ومن كان في حبه اعظم كان في ايمانه اكمل عن لزوم واجب محتم نطقت به نصوص الشريعة. انت مسلم

13
00:04:23.400 --> 00:04:43.400
تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا يجب ان يكون حبهما لهما في قلبك اعظم المكانة وان يكون الحب الوافر في القلب هو المنطلق الاساس. فان لم يكن كذلك فلا بد من العودة اليه

14
00:04:43.400 --> 00:05:03.400
انه الخطوة الاولى عندما ينطلق العبد ممتثلا مؤديا للواجبات منكفا عن الحرام ولا يزال في محبته ضعف او خلل او قصور فثمة مدخل كبير سيلج منه ستجد قلوبا ومن ثم فستجد قلوبا

15
00:05:03.400 --> 00:05:23.400
يتسرب اليها الظعف والوهن. ستجد قلوبا يتسلط عليها الشيطان. فهي سرعان ما تستجيب للحرام. او ترتد على الادبار او تتعلق بالهوى والشبهات والشهوات والسبب ان بناء المحبة لم يكتمل بعد. عندما تأتي النصوص الشرعية

16
00:05:23.400 --> 00:05:43.400
تقول لي ولك يا عبد الله ابدأ اولا بحب لله. وحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانه تأسيس للمنطلق الاول والبوابة التي ندخل منها الى ساحة الايمان والعمل الصالح والى مدرج كبير يتفاوت فيه العباد لكنهم

17
00:05:43.400 --> 00:06:03.400
ينطلقون من العتبة ذاتها من ايمان يوجب عليك حبا عظيما. الحديث عن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في فصول هذا الباب حديث عن هذا المنطلق الاساس. مضى بكفر منصرم. قول الله عز وجل قل ان كان اباؤكم وابناؤكم

18
00:06:03.400 --> 00:06:26.050
واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين. قال المصنف

19
00:06:26.450 --> 00:06:46.450
فكفى بهذا حظا وتنبيها ودلالة وحجة على الزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها واستحقاقها له عليه الصلاة والسلام الى ان قال ثم فسقهم بتمام الاية واعلمهم انهم ممن ضل ولم يهده الله. كانت

20
00:06:46.450 --> 00:07:11.650
هذه الاية مفتتحة هذا الباب الذي ساق فيه المصنف عددا من النصوص وقف بنا الحديث بنا في حديث انس رضي الله عنه في قوله عليه الصلاة والسلام في قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. نعود الى تتمة الباب والفصل

21
00:07:11.650 --> 00:07:36.050
الذي عقب به المصنف رحمه الله تعالى. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين من المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:07:36.100 --> 00:07:56.100
هذا هو المجلس الثاني والثلاثون بعد المئة مما جالس تدارس كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم في المسجد الحرام وباسانيدكم المتصلة الى القاضي العلامة بالفضل عياض ابن موسى ابن عياض ابن عمرون الي

23
00:07:56.100 --> 00:08:16.100
طوبيا الاندلس رحمه الله تعالى رحمة واسعة قال في الباب الثاني من القسم الثاني في لزوم محبته عليه الصلاة والسلام وعن انس رضي الله عنه عليه الصلاة والسلام قال ثلاث من كن في

24
00:08:16.100 --> 00:08:36.100
وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار. هذا الحديث الذي وقف بنا

25
00:08:36.100 --> 00:08:54.800
في المجلس المنصرم درسنا وهو حديث صحيح اخرجه الشيخان الامامان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى في الصحيحين  يقول صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان هل للايمان حلاوة

26
00:08:55.250 --> 00:09:12.500
وما معنى الحلاوة التي يذكرها النبي هنا عليه الصلاة والسلام يقصد ان شيئا اعظم من تحصيل مجرد الايمان يمكن ان يجده بعض العباد. الكل مؤمن لكن فرق بين مؤمن واخر

27
00:09:12.650 --> 00:09:31.250
بين مؤمن وجد حلاوة الايمان ومؤمن لا يزال في اولى درجاته وعند بدايات عتباته ان رمت عبد الله ان ينعم الله عليك فتتذوق حلاوة الايمان. هي حلاوة يعني هي لذة

28
00:09:31.550 --> 00:09:52.600
وطعم مستطاب لكنه ليس بذوق الافواه بان الايمان مقره القلب. فالحلاوة فيه حلاوة قلب هي سعادة اذا هي انشراح صدر هي انس هي بهجة هي سرور رغم ما قد يكتنفك في الحياة من حولك

29
00:09:52.650 --> 00:10:19.150
من ضيق عيش او قلة ذات يد او فقر او حاجة او مرض او شيء من تقلص ظل الحياة ومتاعها مما تجده قد انبسط على بعض الناس من حولك لذة القلب وسعادته وانسه وفرحه ليس فيما يظنه كثير من الناس لكنه فيما دل عليه الحديث

30
00:10:19.150 --> 00:10:39.150
حلاوة الايمان تريد هذا المعنى العجيب الذي لا يجده كل من حصل الايمان. لانه صلى الله عليه وسلم علقه وبهذه الامور الثلاث. اذا هي مقومات لمن اراد لمن رام ان يتذوق هذه الحلاوة ويتقلب في

31
00:10:39.150 --> 00:10:58.800
تعيينها هي مقومات اسس لدعائم الايمان يقول صلى الله عليه وسلم في اولاها ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما اما لاحظت هو لا يطلب منك الحب هو يطلب منك ان يكون الاحب

32
00:10:59.250 --> 00:11:18.200
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. لانه لا ينكر احدا انه بمقتضى بشريته وله قلب ينبض وله مشاعر تسكن القلب فاذا لابد له من حب محبوب هذا لا يفارقه انسان

33
00:11:18.500 --> 00:11:35.550
قد يحب مالا متاعا شخصا وانسانا زوجة او والدا او والدة او ابا او ابنا شيء ما في الحياة لابد ان يحبه كل احد انا وانت ليس المطلوب اخلاء القلوب من حبها لما تحب

34
00:11:35.700 --> 00:11:56.300
هذا مستحيل وليس المطلوب قطع كل شيء من صلات الحب في قلوب البشر هذا ايضا متعذر وتكليف لما لا يطاق لكن المطلوب ان تحافظ على حب ما تشاء ومن تشاء وبقدر ما تشاء ولكن ان اردت ان يكون لك نصيب من

35
00:11:56.300 --> 00:12:15.200
حلاوة الايمان فعليك ان تتخذ القرار ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ساسألك هل تحب الله ستشير برأسك بلا تردد النعم هل تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:12:15.300 --> 00:12:29.950
لن يتردد احد الا ان يقول نعم وليس له سوى هذا الجواب في حديثنا عن حلاوة الايمان ليس المطلوب ان تحب هذا حاصل المطلوب ان يكون هذا في اعلى درجاته

37
00:12:30.250 --> 00:12:51.500
ليس المطلوب حب الله وحب رسوله عليه الصلاة والسلام بل المطلوب ان يكون في قلبك الاحب هذا هو التحدي الكبير وسيكون عندئذ حب كل شيء سواهما في الحياة يأتي ثانيا وثالثا ورابعا وعاشرا

38
00:12:51.600 --> 00:13:08.500
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ولهذا بسط طويل سيأتي في بعض الاحاديث القادمة بيان لمزيد علاقات بهذه اللفظة العظيمة اذا هذا سر كل انسان بينه وبين الله

39
00:13:08.700 --> 00:13:31.600
في بيان قدر ما يحمله من الحب في قلبه لربه. ولنبيه عليه الصلاة والسلام ولك انت ان تختبر نفسك بنفسك من قبل ان ينكشف الغطاء وان يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور. فسينكشف كل شيء وسيعلم كل عبد عندئذ بالميزان

40
00:13:31.600 --> 00:13:51.450
دار ما حمل في قلبه طيلة حياته من حب لربه وحب لنبيه عليه الصلاة والسلام. الميزان عندك الان وليس بوسع احد ان يعرف هذا الا انت. وعندئذ ايضا سيلزمك ان تعالج. ما قد تجد من قصور وضعف وخلل

41
00:13:51.500 --> 00:14:11.500
جرب نفسك وانظر واختبرها. اتجد اقبال نفسك وسرور فؤادك وانشراح صدرك. لكل ما يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم مقدما عندك محبوبا مستطابا عن طيب نفس وانشراح صدر وطيب خاطر

42
00:14:11.700 --> 00:14:27.950
في كل شيء اتقوم الى الصلاة مثلا من على الفراش وتترك لذيذ النوم مع شدة التعب والحاجة الى ذلك الفراش الوفير. ما تتركه الا حبا لله لان منادي يقول حي على الصلاة

43
00:14:28.150 --> 00:14:48.150
تجاهدك نفسك في بعض المواضع امام موقف يستدعي حفاظا على سنة او ثباتا على مبدأ او استقرارا على خلق كريم فتزل بك عواصف الهوى والشهوة ذات اليمين وذات الشمال. فيقوم قائم الحب الصادق في قلبك انه لا شيء

44
00:14:48.150 --> 00:15:11.500
احب اليك من اتباع السنة واقتفاء الاثر ولزوم الواجب والاحتكام الى شريعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. هذه وامثالها هي مواطن ينظر فيها احدنا لنفسه في المرآة. فيجد توفر الحب الصادق في قلبه لربه ولنبيه عليه الصلاة والسلام

45
00:15:11.500 --> 00:15:36.600
هذه اولى الخطوات ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. قال ثانيا وان يحب المرء لا يحبه الا لله وهذا فرع عن محبة الله فمن احب الله كان سائر ما يحب متفرعا عن حبه لله. فان احب فلله وبالله وان ابغض ايضا فلله. لا

46
00:15:36.600 --> 00:15:56.700
يمكن ان تزعم انك تحب الله ثم انت تحب شيئا يكرهه الله او يبغضه او يسخطه جل في علاه لا يمكن ان تثبت لي حبك لنبيك صلى الله عليه وسلم ثم انت تتنكب عن قصد واصرار وعمد

47
00:15:56.700 --> 00:16:16.350
تنكبوا سننه وتنبذها خلف الظهر بلا مبالاة. لا يمكن ان تقنعني بحب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم انت تنبذ صحابته العداء عياذا بالله او تتخذ موقفا مغرضا من ال بيته وصحابته عليه الصلاة والسلام

48
00:16:16.400 --> 00:16:36.400
من احب الله واحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق في محبوبات قلبه من هذا الحب لانه الاصل. فاذا احب انسان انسانا. فكلما كان حبه لله اصدق كان سبيل حبه لخلق الله مبنيا على حبه لله

49
00:16:36.400 --> 00:16:56.400
فان احب مرئا ففي الله عز وجل ان يحب المرء لا يحبه الا لله. ومعنى ذلك ان يكون سبب المحبة والموالاة قائما على قدر المحبوب في حبه لربه وطاعته وتقواه. يزداد حبك في قلبك لكل عبد

50
00:16:56.400 --> 00:17:19.200
تراه على طاعة الله امثل ومن الله اقرب تحبه وليس بينك وبينه مصلحة. ولا قرابة ولا نسب ولا شيء من اغراض الدنيا. لكنه وقع في قلبك موقع الحب لله عز وجل. يقولون ان من علامات الحب لله وفي الله انه لا يزيدها بر ولا ينقصها جفاء

51
00:17:19.700 --> 00:17:39.700
فان جفاك او وصلك كل ذلك عندك سيان. لانك ما احببته لوصلة وصلك بها. ولن تبغضه ايضا لجفوة حتى يجفوك بها. قال عليه الصلاة والسلام في ثالث هذه الخصال وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في

52
00:17:39.700 --> 00:17:59.700
نار لان الاولى نقيض الاخرة. فمن احب الله وكان حب الله اعظم شيء في قلبه كان ابغض شيء اليه ما يهدم اصل التوحيد وهو اعظم حقوق الله. يسأل عليه الصلاة والسلام عن اعظم الحقوق عن افضل الايمان عن افضل الاعمال

53
00:17:59.700 --> 00:18:18.250
فيقول ايمان بالله اوجب الواجبات واعظم الحقوق ورأس الايمان واعظم شعب الايمان لا اله الا الله ويسأل الصلاة والسلام عن اكبر الكبائر وافجر الفجور ورأس المحرمات واعظمها فيقول الشرك بالله

54
00:18:18.300 --> 00:18:39.850
عندما يقبح في قلب العبد الكفر في الله الكفر بالله جل جلاله سيقبح عنده كل من اتصل بهذه الخصلة البغيضة يكره الكفر ويكره العودة اليه او الاقتراب منه او التشبه باصحابه او موالاتهم على رغم عدائهم للدين. كل ذلك يأتي في

55
00:18:39.850 --> 00:18:58.550
في قالب الحب الصادق لله جل جلاله. ثلاثة الخصال جاء فيها الشاهد في قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وفيه مقصد المصنف رحمه الله من بيان لزوم محبة النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:18:59.000 --> 00:19:25.150
قال رحمه الله تعالى وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لانت احب الي من كل شيء الا نفسي التي بين جنبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لن يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه

57
00:19:25.350 --> 00:19:45.350
فقال عمر رضي الله عنه والذي انزل عليك الكتاب لانت احب الي من نفسي التي بين جنبي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الان يا عمر. الان. الان يا عمر. هذا الحديث

58
00:19:45.350 --> 00:20:05.350
الذي اخرج البخاري رحمه الله من اعجب الحوارات بين رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. بل ليس اي صحابي من صحابته انه عمر رضي الله عنه في حوار صريح يقول عمر مبتدأ خطابه للنبي صلى الله عليه وسلم

59
00:20:05.350 --> 00:20:22.550
فانت احب الي من كل شيء الا نفسي التي بين جنبي ارأيت هذه مصارحة لا مواربة فيها جاء عمر يعلنها صراحة ما احتاج الى ان يزعم شيئا لا يرى نفسه بلغ الوصول اليه

60
00:20:22.650 --> 00:20:40.900
لانت احب الي من كل شيء الا نفسي التي بين جنبي فيجيبه النبي صلى الله عليه وسلم ايضا بحزم لا محاباة فيه قال لن يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه

61
00:20:41.000 --> 00:21:04.050
يعني بقي عليك يا عمر حتى تحقق المرتبة السنية ان تزيل هذا الذي بقي. قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه فعندئذ تأتي المعالجة الحاسمة من الفاروق عمر رضي الله عنه بلا تردد ليقول والذي انزل عليك الكتاب

62
00:21:04.050 --> 00:21:26.350
تاب لانت احب الي من نفسي التي بين جنبي. فقال له الان يا عمر الله الله والله ما تدري مما تعجب اتعجب من صراحة عمر وجرأته رضي الله عنه في التعبير عن شيء قد يكون خللا لكن هي هي الخطوة الاولى للمعالجة

63
00:21:26.350 --> 00:21:52.700
مصارحة النفوس والوقوف على ما يحتاج الى العلاج والامساك بمواطن تلك القضايا التي تحتاج الى مشرط جراح وعلاج طبيب يقول انت احب الي من كل شيء الا من نفسي ويكون النبي عليه الصلاة والسلام في جوابه لعمر وهو يدري ما عمر رضي الله عنه. يقول لا يؤمن احدكم حتى اكون احب

64
00:21:52.700 --> 00:22:11.550
اليه من نفسه ثم هذا العجيب في موقف عمر رضي الله عنه ثانيا هذا الملاك العجيب هذا النفاذ في تصرفه في امر قلبه وكأنما هو شيء بيديه يتحرك. ليقول رضي الله عنه والذي انزل عليك الكتاب

65
00:22:11.550 --> 00:22:29.200
ابى لانت احب الي من نفسي التي بين جنبي سطوة عمر رضي الله عنه على قلبه. واقتداره على اتخاذ القرار وجرأته وقدرته رضي الله عنه الى ان يعيد موازنة مشاعر القلب

66
00:22:29.250 --> 00:22:57.650
وان يرتب المحبوبات ويتخذ القرار في ساعتها هذا يدل على ان مشاعر القلب التي تقودنا ولا نقودها انما يملك زمامها من اتاه الله ثباتا ورسوخا وقدم صدق ومنزلة عجيبة. هذا عمر يقود مشاعره ولا تقوده. فهو الذي يرتبها فيقول انت الان

67
00:22:57.650 --> 00:23:16.850
احب وكان صادقا في الاولى وهو صادق والله في الثانية لما صدق ابتداء ليعلن انه لا يزال يجد حب نفسه اعلى درجة. فلما وجد المسألة لا تقبل المفاوضة نفد رضي الله عنه الى صميم القلب لينزلها

68
00:23:17.300 --> 00:23:34.800
دون تردد لينزل نفسه من قلبه دون تردد ينزل نفسه تدري لما لان الاوجب ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك المنزلة اعظم من نفسه وفعل رضي الله عنه. فعلها

69
00:23:34.800 --> 00:23:53.400
فهل افعلها انا وانت القرار لي ولك وبيوسع كل واحد منا ان يفعل ذلك لكن اذا اردت ان تفعل فعليك ان تكون صريحا كما كان عمر رضي الله عنه. صريحا مع نفسه صادقا مع ربه اصدق

70
00:23:53.400 --> 00:24:13.400
مع نفسك لتكتشف ما بداخلها. ثم اذا وجدتها ستملك الحزم يقودك في ذلك ايمان صادق وحب عظيم واستحضار لمثل هذه النصوص. تدري ما الذي جعل عمر يعود الى قلبه؟ فيعيد الترتيب من جديد داخل قلبه. ويعيد منازل

71
00:24:13.400 --> 00:24:39.000
محبة داخل القلب لانه سمع لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه. سمعها فعالج واعاد الترتيب وقد سمعتها انت الان فهل لك ان تعيد الترتيب وتعيد الى قلبك منازل المحبوبات داخلها ليكون البشر مرتبين فيها كالتالي اولا رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:24:39.000 --> 00:24:53.950
ثم ضع ثانيا وثالثا ما تشاء لمن تشاء ضع والديك وزوجتك واولادك ومن تحب من خلق الله عز وجل. لكن لا يمكن ان ينازع في حب البشر احد قبل رسول

73
00:24:53.950 --> 00:25:13.950
الله صلى الله عليه وسلم. ولما نقول في حب البشر لان حب خالق البشر ورب البشر واله الناس اجمعين ان سلطان الحب في القلب اجمع. فاذا احببنا الله فبحب الله احببنا رسوله. صلى الله عليه وسلم. ولحبنا لله

74
00:25:13.950 --> 00:25:33.000
جعلنا حب رسوله صلى الله عليه وسلم اعظم المحبوبات بعده. لانه لا يمكن الا ان تفعل ذلك من من استولى حب الله على قلبه ووجد حب الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بتلك المنزلة ليس له والله الا ان

75
00:25:33.000 --> 00:25:49.600
ان يجعل حب رسوله صلى الله عليه وسلم اولا قبل كل شيء. قال الان يا عمر. وعمر رضي الله عنه بذلك نال تلك المنقبة ولاحظ كيف اشتمل الحديث على الجمل من مصارحة

76
00:25:49.850 --> 00:26:11.000
فمعالجة فاتخاذ قرار ثم انقلب الحديث في اخره الى شهادة ومنقبة وثناء. عمر رضي الله عنه زعم ان انه فعل ولان ذلك غيب ومن عمل القلب. ولا يطلع عليه الا بالوحي. فقد قال صاحب الوحي عليه الصلاة والسلام الان

77
00:26:11.000 --> 00:26:36.850
يا عمر فقد كان عمر مثالا للبشر عندما نجح احدهم في جعل حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حب النفس فنالها شهادة بقوله الان يا عمر قال رحمه الله تعالى قال سهل رحمه الله تعالى من لم يرى ولاية الرسول عليه الصلاة والسلام

78
00:26:36.850 --> 00:26:56.350
وعليه في جميع الاحوال ورى نفسه في ملكه عليه السلام لا يذوق حلاوة سنته. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه الحديث

79
00:26:56.400 --> 00:27:14.150
يقول سهل من لم ير ولاية الرسول صلى الله عليه وسلم عليه في جميع الاحوال ويرى نفسه في ملكه عليه الصلاة والسلام. يرى نفسه في ملكه يعني يجعل امره ونهيه تبعا لامري ونهي رسوله

80
00:27:14.150 --> 00:27:34.650
لله صلى الله عليه وسلم هو تماما على حد قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله وقوله صلى الله عليه وسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. اذا جاء

81
00:27:34.650 --> 00:27:51.000
اامر الله وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا امر لك ولا لنفسك ولا لهواها ولا لاحد عليك ان يكون مقدما على امر ربنا وامر نبينا عليه الصلاة والسلام. يقول سهل رحمه الله

82
00:27:51.450 --> 00:28:11.200
من لم يرى نفسه في ملكه عليه الصلاة والسلام لا يذوق حلاوة سنته. هذه مناطة بتلك فاجعل نفسك وامرك وزمامك وقيادك تبعا لسنته ستذوق والله حلاوة سنته. تدري ما المراد ان تكون

83
00:28:11.200 --> 00:28:34.100
السنة حاكمة لك في الحياة ان تكون المعيار ان يكون القرار عندك ان تفعل او لا تفعل هو العودة الى السنة فان رأيتها مضيت. وان غابت عنك احجمت عندما تكون السنة حاكمة سترى نفسك في قولك وفعلك. وحركتك وسكنتك وقيامك

84
00:28:34.100 --> 00:28:54.100
وطعامك وشرابك في البيت وخارج البيت بل في حياتك ومماتك ان تكون السنة حاضرة حاكمة ان تكون امرة الناهية من بلغ هذه المرتبة يقول من لم ير نفسه في ملكه لا يذوق حلاوة سنته صلى الله عليه وسلم

85
00:28:54.100 --> 00:29:16.000
للسنة حلاوة هي فرع عن حلاوة الايمان ويقصدون بها في هذا السياق ايها الكرام ان المحبين في تطبيقهم للسنن ليسوا يبحثون عن مجرد الاجر والثواب لانها سنن. بل هم يستمتعون بها رعاك الله وهم يطبقونها

86
00:29:16.050 --> 00:29:41.050
يشعر احدهم اذا ما حظي بسنة وشرفه الله بتطبيق السنة في اي باب من ابواب الحياة انه يجد متعة  ولذة لانها سنة دافعه في ذلك انه يجد نفسه في موقع من الحياة شبيها فيه بصنيع رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه عنده بحد ذاتها متعة

87
00:29:41.050 --> 00:30:01.050
ان يبلغ مرتبة وموقفا وصنيعا وتصرفا في الحياة يجد فيه له شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم ولك مواضع ستأتي عقب درس او اثنين ان شاء الله في ذكر مواقف السلف في صنائعهم في مواقف حياتهم كانوا

88
00:30:01.050 --> 00:30:21.050
متعة فللسنة حلاوة. حلاوتها متعة. فضلا عن الاجر والثواب. اذا ما كان مندفعهم ولا منطلقهم في تطبيق السنن هو مجرد البحث عن الثواب والاجر والحسنات. هذا موجود نعم. وهذا دافع ولا شك وهذا حافز. فان العبادة

89
00:30:21.050 --> 00:30:41.050
التي يعتنى فيها بالسنن وتطبيقها بدقائقها وصغائرها اعظم اجرا من العبادة التي يستوفى فيها الواجب دون بعض سننها لا شك العبادة اكمل كلما كانت سننها اوفى. لكن المحبين لهم في تطبيق السنن ايضا دافعوا

90
00:30:41.050 --> 00:30:59.600
ثان هو الوقود الداخلي يدفعهم الحب حتى لو علموا انها ليست بسنة بمعنى السنن الفقهية. ليست في ابواب العبادات فهم ايضا ينطلقون يحثون الخطى يقتفون الاثر مع علمهم انه لا ثواب. في مثل ذلك الصنيع

91
00:30:59.850 --> 00:31:16.200
لا ثواب في شيء يفعلونه لا تعبد فيه. ان يقول انس فما زلت احب الدباء من يومئذ. ولا يقولها ولا يعتقد ولا يفتي هو ان من اكل الدبان له اجر سنة لانه فعل سنة

92
00:31:16.350 --> 00:31:36.350
ويقول اخر وثالث ورابع في تفسير ما يسألون عما يفعلون فيقولون هكذا رأينا سمعنا شاهدنا صحبنا نبي صلى الله عليه وسلم كانوا يا قوم ينطلقون من دوافع المحبة ودوافع المحبة ذاتها متعة

93
00:31:36.450 --> 00:31:56.450
ولها حلاوة ولها في قلوب اصحابها بهجة وسرور. يقول سهل رحمة الله عليهم من لم ير ولاية الرسول صلى الله عليه وسلم عليه في جميع الاحوال ويرى نفسه في ملكه عليه الصلاة والسلام لا يذوق حلاوة سنته

94
00:31:56.450 --> 00:32:16.350
واستدل فقال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه. نعم قال القاضي رحمه الله تعالى فصل في ثواب محبته صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. لما فرغ

95
00:32:16.600 --> 00:32:40.200
من ذكر النصوص الموجبة للحب ذكر الاجر والثواب السؤال ان كان واجبا واجبا وحتما ولازما فلا حاجة الى ذكر الثواب لانه يكفي ان يرتب العقاب على الترك. فالواجب واجب بغض النظر عن تحصيل الثواب. لكنها شريعة الله عز وجل

96
00:32:40.200 --> 00:33:00.200
الحكيمة العادلة الممتلئة رحمة بعباده. يوجب عليهم جل جلاله واجبا. ثم يحثهم عليه ويأمرهم به الزاما ثم يعرض لهم بذلك من الاجر والحسنات والثواب. ما تحفز به النفوس وتدفع به الهمم. هكذا كان عليه

97
00:33:00.200 --> 00:33:17.950
الصلاة والسلام ايضا يذكر لاصحابه ابواب الواجبات. الثواب جزاء الواجب. واكرام للنفوس وحفز للعباد واغراء لهم على الاقبال على الامتثال لهذا الواجب. اذا حبنا لنبينا صلى الله عليه وسلم واجب

98
00:33:18.200 --> 00:33:36.150
لا خيار لنا فيه وحتم اللازم متعلق باصل الايمان في القلب لا خيار لنا فيه وعلينا وعلينا ان نوطن القلوب على حب الحبيب صلى الله عليه وسلم. عفوا ليس على حبه بل على تقديم حبه ليكون احب

99
00:33:36.150 --> 00:33:56.150
الينا من كل شيء وعلينا ان نجاهد النفوس وان نوطينها على ذلك لانه واجب. ومع ذلك فتأتيك الشريعة اغراء ليكون لك ذلك دافعا وحافزا ان تبحث عن واجب تؤجر عليه. فجاءت النصوص مغرية

100
00:33:56.550 --> 00:34:16.550
ودافعة للعباد نحو الانطلاق في تسابق كريم حميم في ان يكون حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عامرا في القلوب بالنصوص الاتي ذكرها. نعم. قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو محمد ابن عتاب بقراءتي عليه. قال حدثنا ابو

101
00:34:16.550 --> 00:34:36.550
القاسم حاتم ابن محمد قال حدثنا ابو الحسن علي ابن خلف قال حدثنا ابو زيد المروزي قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا محمد ابن اسماعيل محمد ابن اسماعيل هذا هو الامام البخاري رحمه الله. والمصنف يسوق الحديث بسنده اليه. قال حدثنا عبدان

102
00:34:36.550 --> 00:34:56.550
قال حدثني حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن سال بن ابي الجعد عن انس رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال متى الساعة؟ يا رسول الله؟ هذا الموقف العظيم ما اعددت لها؟ قال ما اعددت لها

103
00:34:56.550 --> 00:35:16.550
امن كثير من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة. ولكني احب الله ورسوله. قال صلى الله عليه انت مع انت مع من احببت. هذا الحديث العظيم يا كرام الذي اخرجه الشيخان. البخاري ومسلم فيه هذا الموقف العظيم

104
00:35:16.550 --> 00:35:35.350
فاسمع بقلبك لا باذنك رعاك الله. يقول انس رضي الله عنه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم سائلا عن امر عظيم كان يشغل القلوب شأن عظيم الساعة والقيامة والجنة والنار. قال يا رسول الله متى الساعة

105
00:35:35.800 --> 00:35:55.800
فعدل عليه الصلاة والسلام عن جوابه عن موعد الساعة الى ما هو اهم. فان جاءت الساعة اليوم او غدا السؤال المهم ليس هو متى تقوم الساعة؟ السؤال هل انت مستعد لها؟ من الايمان والعمل الصالح ما يدخلك

106
00:35:55.800 --> 00:36:12.500
لا تقوم لاجله الساعة فعدل عن الجواب صلى الله عليه وسلم فقال ما اعددت لها قال الرجل ما اعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني احب الله ورسوله

107
00:36:12.700 --> 00:36:32.150
قال صلى الله عليه وسلم انت مع من احببته في تتمة الحديث عند البخاري. قال انس رضي الله عنه فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت. قال انس

108
00:36:32.150 --> 00:36:53.350
فانا احب النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان اكون معهم بحبي اياهم وان لم اعمل بمثل اعمالهم ونحن والله نقول اليوم نحب الله ونحب النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:36:53.750 --> 00:37:14.450
ونحب ابا بكر وعمر ونحب انسا وسائر الصحب ونرجو ان نكون معهم في الجنة بحبنا لهم وان لم تبلغ بنا اعمالنا منازلهم رضي الله عنهم ماذا تريد ثوابا اعظم من هذا؟ ثم ما زلنا نقصر

110
00:37:14.700 --> 00:37:31.950
في ان تبلغه حبنا في قلبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المبلغ انس وهو صحابي وظفير بالصحبة وشرف بالجهاد ونال الرضوان وشهادة الله لمثله في القرآن يقول ما

111
00:37:31.950 --> 00:37:57.100
ارحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت فنحن والله اشد فرحا بقوله صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب انت مع من احببت فاحب رسولك صلى الله عليه وسلم واحب ابا بكر وعمر يقول انت مع من احببت

112
00:37:57.350 --> 00:38:17.350
لا يحرم الله محبا ان يبلغ درجة محبوبه. وان يحشر في زمرته. وان يكون معه في الجنة. يقول انس فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت. يقول انس فانا احب النبي صلى الله عليه

113
00:38:17.350 --> 00:38:37.550
عليه وسلم وابا بكر وعمر وارجو ان اكون معهم بحبي اياهم وان لم اعمل بمثل اعمالهم ونحن كذلك نرفع النفوس وندفعها. يقول الحافظ ابن حجر انت مع من احببت اي ملحق بهم حتى تكون بزمرة

114
00:38:37.550 --> 00:38:58.450
هذا الباب الكريم في ثواب الحب لله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم. منطلق كبير يا كرام. يا قوم هذا نعم نحن ضعاف والله مقصرون في جانب العمل. ليس لنا حظ من جهاد ولا صدقة او صلاة او قرآن

115
00:38:58.450 --> 00:39:18.450
او عظيم بر واحسان حسبك ان تجود بحب قلبك لله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم حبا يكون رصيدا لك في الميزان يوم القيامة حب يجبر لك الخلل ويغفر لك الزلل. حب يرفع لك الدرجة حب يرقى بك الى فوق ما

116
00:39:18.450 --> 00:39:36.950
اتصور كرما من الله واكراما لمن احب رسول الله صلى الله عليه وسلم تدرك عندئذ ان الحب ليس بالشيء اليسير ولا بالهين في الميزان ولا هي كلمة تقال باللسان. الحب منهاج حياة

117
00:39:37.050 --> 00:40:03.150
من اسسه في قلبه انطلق في حياته عبدا صادقا في حبه لنبيه صلى الله عليه وسلم. وحاشاه ان يزعم تبا ثم تراه غارقا في الشهوات. زاهدا في السنن والمستحبات ان يكون مفرطا في الواجبات ابدا ليس هذا شأن المحبين. نعم التقصير وارد والخلل وارد والضعف فينا لازم

118
00:40:03.150 --> 00:40:23.100
والفتور فينا والتقصير والخطأ كل هذا واقع وحاصل. لكن ثق تماما والله ان لقيت ربك يوم القيامة قلب عامر بحبه جل جلاله وحب نبيه صلى الله عليه وسلم فاحسن ظنك بربك الكريم

119
00:40:23.150 --> 00:40:41.500
فليكن تعويلنا يا كرام  على عمل القلب اكد واعظم هي المحبة التي تقوم مقام كثير من العمل وجبر الخلل ونقص وسد العثرة وزوال ما يمكن ان يكون من تقصير في حياة العباد. نعم

120
00:40:42.100 --> 00:41:02.100
قال رحمه الله تعالى وعن صفوان ابن قدامة رحمه الله قال هاجرت الى النبي فاتيته فقلت الله عليه وسلم فاتيته فقلت يا رسول الله ناولني يدك ابايعك فناولني يده فقلت يا

121
00:41:02.100 --> 00:41:22.100
رسول الله اني احبك. قال صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب. وروى هذا اللفظ عن عن النبي صلى الله وعليه وسلم عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وابو موسى وانس رضي الله عنهما وعن ابي ذر رضي الله عنه بمعناه

122
00:41:22.100 --> 00:41:39.050
هذا الحديث مروي من طرق عدة يقول لما هاجر صفوان بن قدامة الى النبي صلى الله عليه وسلم اتيته فقلت يا رسول الله ناولني يدك ابايعك فناولني يده فقلت يا رسول الله اني احبك

123
00:41:39.350 --> 00:42:00.950
فقال المرء مع من احب هذه مصارحة فيها قدر كبير من اللطف. يأتي الرجل يبايع فيمد يده يقول يا احبك وما اعذبها من كلمة تدرك بها حجم المتعة ان يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب

124
00:42:01.250 --> 00:42:24.400
عندما تفيض مشاعر القلب فينطق اللسان مترجما عن مشاعر الفؤاد. اتملك ان تقول في مناجاتك في دعائك وعزتك يا رب اني لاحبك واحب نبيك صلى الله عليه وسلم هذه ستقولها خفقة قلب ونبض مشاعر وليس جملة لسان

125
00:42:24.400 --> 00:42:40.250
يقال بالجوارح يقول صلى الله عليه وسلم المرء معا احب ويرويه ايضا الشيخان في الصحيحين من حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنهم. وفي روايته قال جاء رجل فقال يا رسول الله

126
00:42:40.250 --> 00:42:58.650
كيف تقول في رجل احب قوما ولم يلحق بهم؟ فقال صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب هذه جاءت في احاديث ابي موسى وانس وابي ذر وابن مسعود وعدد كبير من الصحب رضي الله عنهم جميعا. انت مع من

127
00:42:58.650 --> 00:43:21.600
احببت اجعلها شعارك في الحياة المرء مع من احب هي سلوى لكل مقصر مثلي ومثلك. لا يزال يجاهد نفسه في الرقي بها واستكمال القصور واداء واداء الواجبات واجتناب المحرمات. لكننا ندرك بحجم تقصيرنا وخطأنا وذنبنا ان الله كريم

128
00:43:21.600 --> 00:43:41.600
ومن كرمه انه يفيض على عباده من الثواب والاجر فوق ما يتخيلون. ولكن ليس بالمجان حسبك ان تدفع ثمن ذلك حبا عمرت به قلبك طيلة حياتك لنبيك صلى الله عليه وسلم ومن شئت من صحبه الكرام. هي السلوى اذا

129
00:43:41.600 --> 00:44:06.900
هي البشرى للقلوب المحبة. فاللهم انا نحبك ونحب نبيك صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام اجمعين رضي الله عنهم انت مع من احببت المرء مع من احب اخرجه الشيخان متفقين في جملة من احاديث الصحيحين ومنفردا احدهما عن الاخر. ايضا بجملة من تلك الاحاديث وفي رواية عند ابي داود

130
00:44:06.900 --> 00:44:26.900
قال انس رضي الله عنه رأيت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيء لم ارهم فرحوا بشيء اشد منه لما قال رجل يا رسول الله الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله فقال المرء مع من احب. هذه الروايات

131
00:44:26.900 --> 00:44:46.900
المتعددة وهي كثيرة وهو حديث عظيم شريف. رواه جمهرة من الصحابة رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم انس وابن مسعود وابو موسى الاشعري وعلي ابن ابي طالب وابو سعيد الخدري وابو ذر الغفاري وصفوان بن عسال وعبد الله بن

132
00:44:46.900 --> 00:45:08.900
زيد الخطمي والبراء بن عازب وعروة بن مضرس الطائي وصفوان بن قدامة الجمحي وابو امامة الباهلي وابو سريحة الغفاري وابو هريرة ومعاذ بن جبل وابو قتادة الانصاري وعبادة بن الصامت. وجابر بن عبدالله وعائشة رضي الله عنهم جميعا. هذا الحديث

133
00:45:08.900 --> 00:45:35.700
بلغت روايات الصحابة كما جاء ذلك الامام ابو نعيم في كتاب سماه كتاب المحبين مع المحبوبين وجمع طرق الحديث وسردها وتتبعها من نحو عشرين صحابيا. ولذلك اجل العلماء هذا الحديث وبينوا مكانته واعتنوا باخراجه وبيان فضله ومكانته. اذا هو حديث ليس بالعابر. حديث

134
00:45:35.700 --> 00:45:55.700
ينبغي ان يحرك القلوب وان يجري فيها المياه الراكدة. وان يجعلها تفيض دوما بحب متدفق متجدد لهذا الاصل الكبير فانه نبع عظيم ما زالت ترتوي منه قلوب اهل الايمان هو دواؤها هو ماء حياتها حبها لربها

135
00:45:55.700 --> 00:46:20.250
وحبها لنبيها صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى وعن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ بيد حسن وحسين رضي الله عنه فقال من احب من احبني واحب هذين واباهما وامهما كان معي في درجة

136
00:46:20.250 --> 00:46:40.250
يوم القيامة. الحديث فيه قدر مشترك مع ما سبق من الاحاديث. وزاد فيه حب الحسن والحسين وفاطمة علي رضي الله عنهم جميعا. الحديث في ضعفه اسناد في متنه نكارة كما ذكر الذهبي في السير. وقد اخرج الحديث احمد والترمذي وغيره

137
00:46:40.250 --> 00:47:00.250
اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد سبطيه الحسن والحسين فقال من احبني واحب هذين واباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة وعلى كل فما تقدم من الاحاديث اكدوا وهي اصح واثبتوا في بيان منزلة حب

138
00:47:00.250 --> 00:47:24.750
قلوبي لنبيها صلى الله عليه وسلم. ولا يزال هذا ايضا شعار المسلم ان يعلنها دوما. ان يشهد الله على حبه لربه عز وجل وحبه لنبيه صلى الله عليه وسلم وحب ال بيته وهؤلاء منهم السادة الكرام علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعا وعن سائر ال البيت

139
00:47:24.750 --> 00:47:53.900
بيت والصحابة جميعا رضوان الله عليهم قال رحمه الله تعالى وروي ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لانت احب الي من اهلي ومالي واني لاذكرك فما اصبر حتى اجيء اجيء فانظر اليك واني ذكرت موتي وموتك

140
00:47:53.900 --> 00:48:22.100
فعرفت انك اذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين. وان دخلتها لا اراك فانزل الله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. فدعا به فقرأها عليه

141
00:48:22.250 --> 00:48:42.700
كان هذا هما عندهم وهم يتنعمون بصحبته عليه الصلاة والسلام وتكتحل اعينهم برؤيته عليه الصلاة والسلام وتتشنف اذانهم بسميع بسماع اللذيذ من حديثه عليه الصلاة والسلام لكنهم ما كانوا يشبعون من ذلك

142
00:48:42.750 --> 00:49:02.750
ولا يرون لهم فيه كفاية ولا حدا يقفون عنده. يقول الرجل يا رسول الله لانت احب الي من اهلي ومالي. واني سأذكرك فما اصبر حتى اجيء فانظر اليك. واني ذكرت موتي وموتك. فعرفت انك اذا دخلت الجنة رفعت

143
00:49:02.750 --> 00:49:22.700
النبيين وان دخلتها لا اراك يحمل هم يوم القيامة كيف يرى حبيبه صلى الله عليه وسلم لانه يعلم ان درجته صلى الله عليه وسلم في درجة النبيين. وان سائر امته لا يبلغها فليس فيهم نبي. وخشي ان

144
00:49:22.700 --> 00:49:47.250
يكون ذلك حرمانا وتذكر ان نعيما يتقلب فيه في الدنيا يخشى ان يفوته في الاخرة اذا فاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل ادركت حجم النعيم الذي عاشه الصحابة بصحبتهم له صلى الله عليه وسلم يقول فانزل الله تعالى ومن يطع

145
00:49:47.250 --> 00:50:07.250
لا هوى الرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا قال فدعا به فقرأها عليه. ذكر في سبب نزول الاية غير واحد كالواحدي في اسباب نزوله وذكر

146
00:50:07.250 --> 00:50:27.250
ايضا عدد من اهل العلم وفيه تظعيف لبعظ رواة السند في صحة الرواية وذكرها سببا لنزول الاية. لكن المعنى شواهد كثيرة في مواقف الصحب الكرام رضي الله عنهم في شدة حبهم وعظيم شوقهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم

147
00:50:27.250 --> 00:50:46.950
الاية باق في دلالته. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم. وقد مر بك قبل قليل فقال الرجل ما اعددت للقيامة من كثير صلاة ولا صيام ولا عمل ولكني احب الله ورسوله. قال انت مع من احببت

148
00:50:47.000 --> 00:51:07.000
فعلق قلبك حسن ظن بربك وتعويلا على كرمه وثوابه جل جلاله لاهل المحبة عليه الصلاة والسلام ان تبلغ تلك الدرجة. ولا تعولن على عملك فمهما بلغ فانه لا يبلغ تلك المراتب السنية. هب

149
00:51:07.000 --> 00:51:24.400
انك عشت حياتك ما غبت عن طاعة الله طرفة عين ولا عصيت ربك قط لحظة بليل او نهار. هب انك فعلت ذلك ودخلت الجنان من اعلى درجاتها وتبوأت منازلها العلا

150
00:51:24.550 --> 00:51:44.550
هل تظن ان ذلك سيبلغ بك درجة النبيين وتظفر بمرافقته صلى الله عليه وسلم؟ ابدا فمقام النبوة لا يبلغها عمل صالح ويبقى الباب اذا والمعول اذا والمدخل اذا على هذا الباب مع الذين وهذا معلق بقوله ومن

151
00:51:44.550 --> 00:52:00.750
يطع الله والرسول فاحمل في قلبك حبا لتنال المرء مع من احب واحمل في حياتك عملا صالحا وطاعة لتنال ومن يطع الله والرسول. هذان طريقان يا كرام. ينتهيان عند نقطة واحدة ويقول

152
00:52:00.750 --> 00:52:26.450
ايضا الى مأمول كبير. تشتاق اليه نفوس العباد رح صحبته عليه الصلاة والسلام ومرافقته في الجنة. فالمحبة اذا اولا والطاعة والعمل ولزوم سنته ثانية لتنال ذلك الموعود الكريم مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا

153
00:52:26.450 --> 00:52:46.450
قال رحمه الله تعالى وفي حديث اخر كان رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليه لا يطرب قال صلى الله عليه وسلم ما بالك؟ قال بابي وامي اتمتع من النظر اليك. فاذا كان يوم القيامة رفعك الله

154
00:52:46.450 --> 00:53:11.100
تفضيله فانزل الله الاية. كان رجل ينظر اليه صلى الله عليه وسلم لا يطرف يعني لا يرمش بعينه ولا يغمضها فلما سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال ما بالك؟ قال بابي وامي من النظر اليك فاذا كان يوم القيامة رفعك الله بتفضيله

155
00:53:11.100 --> 00:53:29.250
قال فانزل الله الاية وقد ذكر بعض اهل العلم ولا اسناد يمكن الحكم بالحديث عليه قال رحمه الله تعالى وفي حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احبني كان معي في الجنة

156
00:53:29.250 --> 00:53:49.250
تقدم بعض هذا الحديث سابقا وهو مما اخرج الامام الترمذي وقال عنه حديث حسن غريب وذكر انه سأل الامام البخاري عنه فلم يعرفه في بعض رواة سنده ضعف والحديث له شواهد اصح منه في لفظه وتقدم جملة كبيرة منها

157
00:53:49.250 --> 00:54:09.250
وهذا تمام الفصل الذي اراد فيه المصنف ذكر ثواب محبة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تقدم اذا ايها له عليه الصلاة والسلام ان المحبة امر عظيم. وعمل قلب جليل وفيه من الثواب ما وعد الله به اهل المحبة

158
00:54:09.250 --> 00:54:29.250
ان يبلغوا بحبهم الصادق وبطاعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك الموعود الكريم بالمعية الشريفة العظيمة لنبيهم صلى الله عليه وسلم في الجنة. فادخروا من حبكم ايها المحبون ما تبلغون به مرافقة المحبوب

159
00:54:29.250 --> 00:54:49.250
الحبيب صلى الله عليه وسلم. واكثروا من صلاتكم وسلامكم على حبيبكم صلى الله عليه وسلم ما يشفع لكم بصدق الحب وشاهد الوفاء لقلوب ملئت حبا لنبيها صلى الله عليه وسلم. لك مهجتي صلت عليك

160
00:54:49.250 --> 00:55:09.250
ما الحب ان بخل المحب بمهجته؟ فعلى عظيم الخلق صل محبة يكفيك انك واحد من صلى الله عليه وسلم واعمروا ليلتكم العظيمة المباركة هذه بعمل عظيم. وهو كثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله

161
00:55:09.250 --> 00:55:29.250
الله عليه واله وسلم تستكثرون بها من الخيرات وتستنزلون بها من صلاة رب البريات ما تدركون به الرحمات وكشف كربات وزوال الهموم وتحقيق الحاجات. فيا رب صلي وسلم وبارك على حبيب القلوب وانسها. وبهجة القلوب وسعدها صلى

162
00:55:29.250 --> 00:55:49.250
الله عليه وسلم صلاة وسلاما دائمين ابدا. وارضى اللهم عن ال بيته الكرام وصحبه الغر الاعلام ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نسألك اللهم علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء يا رب العالمين. اللهم ارحم موتانا

163
00:55:49.250 --> 00:56:08.800
اشف مرضانا واهدي ضالنا وتقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم اللهم احفظ علينا امننا وايماننا وسلامتنا واسلامنا ووفقنا لما تحب وترضى وخذ بنواصينا الى البر والتقوى

164
00:56:08.800 --> 00:56:28.800
اللهم انا نسألك الهدى والتقى وجنبنا مواطن الردى نعوذ بك يا ربي من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة ات نقمتك وجميع سخطك يا ارحم الراحمين. الهنا وخالقنا اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرج

165
00:56:28.800 --> 00:56:48.800
رجاء ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية يا رب العالمين. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا اغفر لنا ولوالدينا وارحمهم كما ربونا صغارا. اللهم تب علينا وتقبل منا واهدنا

166
00:56:48.800 --> 00:57:08.800
سبل السلام. اللهم هيئ لنا من امرنا رشدا. واجعل لنا يا رب عندك في العاقبة ذخرا واجرا كريما. ننال به اعلى المقامات ونظفر به بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم. احينا اللهم مسلمين وتوفنا مسلمين والحقنا بالصالحين. وصل يا ربي

167
00:57:08.800 --> 00:57:18.450
سلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين