﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. لك الحمد كثيرا كما تنعم كثيرا اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك هديت واسديت وخلقت

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
عبادك والى دينك سبحانك وتعالى ارشدتهم ودللتهم وجعلت من هذا الدين خيرا وصراطا مستقيما ثم الصلاة والسلام على خير خلق الله. امام الانبياء وخاتم المرسلين ورحمة الله للعالمين. سيدنا ونبينا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ايها الكرام. فحي هل بكم في مجلس متجدد مبارك من مجالس حقوق المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. هذه المجالس التي تعنى

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
بذكر شرفه وفخره وفضله صلوات ربي وسلامه عليه. هذه المجالس في رحاب بيت الله الحرام حيث ولد المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ونشأ وترعرع فوق هذه البقعة الطاهرة التي نزل فيها عليه الوحي ونبئ وارسل

5
00:01:20.100 --> 00:01:46.650
الامة فكانت شمسا جديدة في سماء البشرية وكانت مرحلة وعهدا عاشت فيه البشرية نور النبوة ووحي الرسالة على يدي محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذه المجالس في مثل هذه الليلة نستجمع فيها عددا اكبر من صلاة الله وسلامه على نبيه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم

6
00:01:46.650 --> 00:02:06.650
نحن بذلك نكتنز خيرا واجرا عظيما ونورا ورحمة بصلاتنا وسلامنا على النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. نحن في ذلك كله ايها الكرام نجد في هذه الليلة متسعا. لان يكون احدنا اكثر قربا من رسول الله صلى الله

7
00:02:06.650 --> 00:02:26.650
عليه وسلم بشيئين اثنين. اما احدهما فكثرة الصلاة والسلام عليه تقربك منه عليه الصلاة والسلام. ان اولى الناس يوم القيامة اكثرهم صلاة علي صلوات الله وسلامه عليه. بصلاتك بل بكثرة صلاتك وسلامك عليه صلى الله عليه

8
00:02:26.650 --> 00:02:46.650
وسلم تنال قربى كلما ذكرت اسمه وصليت وسلمت عليه وجدت قلبك يقترب حبا منه عليه الصلاة والسلام وجدت فؤادك يرتوي من ظمأ الحب والتعلق والطاعة والايمان به صلوات الله وسلامه عليه. واما الامر

9
00:02:46.650 --> 00:03:06.650
اخر الذي نجده بالقرب منه عليه الصلاة والسلام فهو ما نعرظه في درسنا وقراءتنا من ذكر اخباره وشأنه ورفيعا ورفيع منزلته وعظيم قدره صلوات الله وسلامه عليه. فان المرء كلما عرف من يحب اكثر

10
00:03:06.650 --> 00:03:33.400
كان لحبه اشد واعظم. نحن انما نقترب من هديه وشأنه وسيرته وخبره عليه الصلاة والسلام. من من اجل الوصول الى مزيد من المعرفة العظيمة بشأنه العظيم عليه الصلاة والسلام فاذا ما تم لاحدنا حقيقة المعرفة برسول الله صلى الله عليه وسلم تأتى له حقيقة الحب. وحقيقة التعظيم وحقيقة

11
00:03:33.400 --> 00:03:53.400
الطاعة والانقياد كما اراد الله عز وجل. اراد الله منا ان نؤمن به عليه الصلاة والسلام. اراد الله منا ان نشهد له النبوة والرسالة اراد الله منا ان نعظمه ونوقره. كما قال ربنا سبحانه وتعالى انا ارسلناك شاهدا ومبشرا

12
00:03:53.400 --> 00:04:13.400
او ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله. وتعزروه وتوقروه. فالايمان به عليه الصلاة والسلام. وتعزيره وتوقيره عليه الصلاة والسلام من مقاصد البعثة. الا فاعلموا رعاكم الله ان ما انتم فيه من تقليب الصفحات في

13
00:04:13.400 --> 00:04:41.700
عظمة المصطفى عليه الصلاة والسلام هو الطريق المعبد الذي يقودنا الى حب اتم وتعظيم اكمل وطاعة اصدق وايمان كما اراد الله سبحانه وتعالى. انما نبلغ ذرا الايمان ورفعة المحبة وجلالة التعظيم لشأنه عليه الصلاة والسلام اذا ما وقر في القلوب حقيقة المعرفة به عليه الصلاة

14
00:04:41.700 --> 00:05:03.400
والسلام والله لن تعظمه حق التعظيم. ولن تحبه اشد الحب الا اذا عرفته عليه الصلاة والسلام حقيقة المعرفة. ثم لم تكن سيرته بابي وامي هو عليه الصلاة والسلام لم تكن غائبة عن الامة. ولم يكن شأنه خفيا عليه الصلاة والسلام. فقد

15
00:05:03.400 --> 00:05:23.400
اظهر القرآن مكانه واعلى منزلته ورفع الله قدره. فجاءت الايات كما سمعتم في مجالس متعاقبة في هذه الرتبة الرفيعة لنبي الله صلوات الله وسلامه عليه. نحن بذلك يا كرام انما نستكثر من الصلاة والسلام عليه

16
00:05:23.400 --> 00:05:43.400
ونحن بصلاتنا نغترف نورا نغترف رحمة وظياء وسرورا في حياتنا وفي مماتنا. الصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام صلاة من الله على احدنا بعشرة اضعافها. فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا

17
00:05:43.400 --> 00:06:07.250
ان الصلاة على المختار لو كتبت باحرف النور في سفر من الدر لشعشع الدر بالافاق مبتهجا وغرد السفر بالاسفار في فخري فاجعلوا جلستكم هذه كثرة بالصلاة والسلام عليه. صلوات الله وسلامه عليه. واجعلوه مجلسا يقود

18
00:06:07.250 --> 00:06:27.200
خطوات الى مزيد الحب له والايمان به والتعظيم لشأنه صلوات الله وسلامه عليه. ايها الكرام ما زال مجلسنا هذا في تقريب صفحات هذا الكتاب المبارك الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه واله وسلم. للامام

19
00:06:27.200 --> 00:06:47.200
القاضي عياض ابن موسى ليحصوا بي رحمة الله عليه. وكان مجلسنا الاخير في ليلة الجمعة الماضية افتتاحا للباب الثاني من الكتاب والذي عنون له المصنف رحمه الله بقوله في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقا وخلقا. وقرانه جميع

20
00:06:47.200 --> 00:07:08.200
الدينية والدنيوية فيه نسقا. ماذا يريد المصنف يريد ان يسوق لنا فصولا متتابعة يظهر فيها ما كمل الله به نبيه عليه الصلاة والسلام في جانب الخلق جانب الخلقة في خلقته وفي اخلاقه. لم هذا

21
00:07:08.300 --> 00:07:28.300
لاننا كما قلنا في مجلس سابق هذا كلام يا كرام بجمع الادلة فيه وابراز النصوص التي جاءت في هذا الباب تقودنا الى مستمسكين اثنين من مستمسكات الحب الصادق له عليه الصلاة والسلام. اذا امتلأت القلوب حبا لنبي اكمل الله

22
00:07:28.300 --> 00:07:53.250
صورته وخلقته تعلقت القلوب به حبا وتعظيما والمستمسك الاخر سمو خلقه. ورفيع صفاته وشريف خصاله عليه الصلاة والسلام. فانه باب اخر القلوب حبا له عليه الصلاة والسلام. وايمانا وطاعة واستمساكا بسنته. فحشد المصنف رحمه الله في هذا الباب

23
00:07:53.450 --> 00:08:13.450
تلك الصفات الخلقية والخلقية التي كمل الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام وقوفنا عليها بها تزيدنا حبا له صلى الله عليه وسلم. وتزيدنا قربا منه واقتداء به وتأسيا بشأنه في الحياة كلها

24
00:08:13.450 --> 00:08:33.450
صلوات الله وسلامه عليه صدر المصنف الباب رحمه الله بنداء خاطب به قلبي وقلبك قبل الاذان لما قال اعلم ايها المحب لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الباحث عن تفاصيل جمل قدره العظيم ان خصال

25
00:08:33.450 --> 00:08:50.600
جلال والكمال في البشر نوعان الى اخر ما قال رحمه الله. وقفنا عند مفتتح الفصل الثاني الفصل الاول في الباب وهو الحديث عن ما جمع الله له من خصال الجلال والكمال في شخصه الكريم صلوات الله وسلامه عليه. نعم

26
00:08:51.750 --> 00:09:19.650
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين باين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين هذا هو المجلس الثالث والعشرون من مجالس تدارس كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى

27
00:09:19.750 --> 00:09:45.150
للقاضي ابي الفضل عياض بن موسى رحمه الله تعالى قال رحمه الله فصل في اجتماع خصال الجلال والكمال في نبينا محمد صلى الله الله عليه وسلم اذا كانت خصال الكمال والجلال ما ذكرناه

28
00:09:45.200 --> 00:10:12.400
ووجدنا الواحد منا يشرف بواحدة منها او اثنتين اذا اتفقت له في كل عصر اما من نسب او جمال او قوة او علم او حلم او شجاعة او سماحة حتى يعظم قدره ويضرب باسمه الامثال ويضرب باسمه الامثال ويتقرر له بالوصف بذلك في

29
00:10:12.400 --> 00:10:33.100
بالقلوب اثرة في القلوب اثرة وعظمة. وهو منذ عصور خوال رمم بوال فما ظنك بعظيم قدر من اجتمعت فيه كل هذه الخصال الى ما لا ياخذه عد. ولا يعبر عنهما

30
00:10:33.100 --> 00:10:52.650
قال ولا يعبر عنهما قال ولا ينال بكسب ولا حيلة الا بتخصيص الكبير المتعال. نعم اراد رحمه الله ان يقول ان احدنا ايها البشر يشرف بصفة يكرمه الله تعالى بها

31
00:10:52.800 --> 00:11:14.800
فاذا ما بلغ في هذا الوصف من الصفات الدرجة العليا صار يضرب به المثل كما يظرب مثلا المثل بحاتم الطائي في الكرم وبحسان ابن ثابت في فصاحة الشعر وجزالته. وبفلان في الشجاعة وبفلان في السخاء. وبفلان في الحلم وبفلان في

32
00:11:14.800 --> 00:11:41.450
كذا وكذا ما الذي حصل الذي يحصل عند البشر ان امرءا ما لو اتصف بخصلة فبلغ فيها المنتهى يصبح من شدة ما يعرف بهذا الوصف يظرب به المثل ويقال اسمه على الالسنة من باب ان يكون قدوة يحتذى وان يكون علما في هذا الطريق فيقال للناس كونوا

33
00:11:41.450 --> 00:12:03.950
وفي الكرم مثلا كحاتم كونوا في الحلم كالاحنف كونوا في الشجاعة كفلان كونوا في الصدق كفلان وهكذا هذا شأن البشر وانت كما ترى رعاك الله احدهم يبلغ هذا المبلغ في تاريخه وحياته بل ومن بعد مماته من اجل صفة عرف بها

34
00:12:04.500 --> 00:12:26.200
وخصلة اتصف بها. يقول المصنف فما ظنك بمن جمع الله فيه هذه الخصال ليس يعرف بالكرم فقط ولا بالشجاعة فقط ولا بالحلم فقط ولا بالتواضع فقط ولا بواحدة او اثنتين او ثلاث بل جمع الله له تلك الفضائل

35
00:12:26.200 --> 00:12:42.900
الخصال الشريفة كلها لا بل واصبح اماما في شأنه كله عليه الصلاة والسلام. صدقا والله يا اخوة تتوارى سير العظماء من البشر في ظل عظمة المصطفى صلى الله عليه وسلم

36
00:12:42.950 --> 00:13:02.950
وكم يصغر اولئك الكبار في جانب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. حياته التي عاشها في امته ثلاثا وعشرين سنة نبيا رسولا امينا على الوحي عليه الصلاة والسلام. والله حكى فيها التاريخ انه رأى بشرا وانسانا

37
00:13:02.950 --> 00:13:20.500
ما عرفت البشرية مثله قط في كل ابواب الاخلاق والصفات الشريفة على الاطلاق بل انما تعرف الاخلاق بذكره عليه الصلاة والسلام. ولكم قلنا مرارا يا قوم والله ليس من المبالغة ان نقول ان احدا

38
00:13:20.500 --> 00:13:40.500
يتجمل بصفات شريفة يتصف بها. لكن الاخلاق الشريفة تجملت بتخلق رسول الله عليه الصلاة سلام بها اصبح يعرف شرف التواضع وجماله اذا ضرب به المثال من مواقفه عليه الصلاة والسلام. تعرف للامانة

39
00:13:40.500 --> 00:14:04.550
صدق حلاوتها ورونقها واثرها في الحياة اذا ضربت بمثال منه عليه الصلاة والسلام يعرف كذلك كل شأن من الاخلاق الرأفة الشفقة الرحمة الحرص الحزم الغيرة على دين الله الغضب في ذات الله. كل تلك خصال انما يعرف جماله

40
00:14:04.550 --> 00:14:24.550
ويظهر بريقها ويبرق رونقها اذا ما ضرب بها المثال من حياة رسول الله عليه الصلاة والسلام حسبك مهما وصفت وجملت العبارة وحاولت ان تقرب الصورة لقارئ وسامع في شأنه عليه الصلاة والسلام حسبك

41
00:14:24.550 --> 00:14:44.550
اية قصيرة وجيزة من كتاب الله ان يقول الله له وانك لعلى خلق عظيم. الله العظيم يصف خلق نبيه الكريم كريم عليه الصلاة والسلام فيقول خلق عظيم. فاي حد سيبلغ بك هذا التخيل في وصف العظمة في خلقه عليه

42
00:14:44.550 --> 00:15:04.550
الصلاة والسلام. فالمقصود اذا ان شأنه الكريم صلوات الله وسلامه عليه. وقد جمع الله له خصال الخير والكرم والشرف والعز والسيادة. اجتمعت في شأنه. فما ظنك ان تحيط بعبارة او وصف او مقال كما قال المصنف رحمه الله

43
00:15:04.550 --> 00:15:27.600
الى ما لا يأخذه عد ولا يعبر عنه مقال ولا ينال بكسب ولا حيلة الا بتخصيص الكبير المتعال. نعم. خصه ربه بهذا الشرف خصه ربه بهذه العناية فاعتلى عليه الصلاة والسلام عرش الاخلاق جلالا وكمالا صلوات الله وسلامه عليه

44
00:15:29.700 --> 00:15:56.500
ثم شرع المصنف يذكر احاد تلك الصفات مترادفة متعاطفة متناسقة يسردها سردا ليظهر طرفا مما جمله به ربه. مما كمله به خالقه سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله من فضيلة النبوة والرسالة والخلة والمحبة والاصطفاء والاسراء

45
00:15:56.500 --> 00:16:26.500
رؤيا والقرب والدنو والوحي والشفاعة والوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة المحمود. نعم. سيسرد رحمه الله جملة من الصفات نأخذها مجموعة مجموعة ثم نأتي على بيان ما يريد بها الله قال من فضيلة النبوة والرسالة وهذا اظهر من ان يحتاج الى بيان وايظاح اعلى ما تولاه

46
00:16:26.500 --> 00:16:46.500
وعليه الصلاة والسلام من شرف مراتب الحياة هي مرتبة النبوة والرسالة ولا ريب. فانها اعلى الدرجات واسنى قامات واشرف الكرامات التي يؤتيها الله من يختار من خلقه هي درجة النبوة والرسالة هو الاصطفاء الالهي والله

47
00:16:46.500 --> 00:17:06.500
وقد قال الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. ثم من بين الرسل يختار الله جل وعلا بعضهم ليكون افضل من بعض تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات

48
00:17:06.500 --> 00:17:33.150
قال رحمه الله من فضيلة النبوة والرسالة والخلة والمحبة المحبة يعني حب الله تعالى له والخلة درجة عالية من الحب الذي يتخلل ثنايا القلب والفؤاد حتى يتشرب القلب ويتشبع بحب من يحب. ولهذا وصف إبراهيم عليه السلام بالخليل

49
00:17:33.150 --> 00:17:53.900
وقد نال نبينا عليه الصلاة والسلام ايضا مرتبة الخلة كما اشار المصنف ويقصد بذلك الحديث الصحيح الذي اخرجه احمد وابن حبان وغيرهما قال عليه الصلاة والسلام لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا

50
00:17:53.900 --> 00:18:17.450
ولكن صاحبكم خليل الله فبلغ عليه الصلاة والسلام درجة الخلة والمحبة عند ربه. قال رحمه الله والاسراء يقصد بها الحادثة المشهورة في سيرة معجزة الاسراء التي اسري بها التي اسري فيها به عليه الصلاة والسلام كما قال الله سبحان الذي

51
00:18:17.450 --> 00:18:37.450
بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله. نعم الاسراء معجزة. لكنها كرامة وعطاء الهي ورفعة درجة لما حف بحادثة الاسراء من قصص كانت تعي معنى الكرامة

52
00:18:37.450 --> 00:18:59.500
تقديم والتشريف يسرى به عليه الصلاة والسلام يبلغ مسجد الاقصى فيصلي فيه يؤم الانبياء ثم يعرج به الى السماء وهناك كما قال المصنف والرؤية والقرب والدنو. الرؤيا اي رؤيا ماذا يقصد بالرؤيا

53
00:19:00.950 --> 00:19:25.300
رؤية النبي عليه الصلاة والسلام لربه في حادثة المعراج على خلاف سيأتي تفصيله في كلام المصنف لاحقا هل كانت رؤية عين او رؤية قلب والراجح الثاني كما سيأتيكم تفصيله. وقد يقال في الرؤية هنا ما اشارت اليه الاية في سورة النجم لقد رأى من ايات

54
00:19:25.300 --> 00:19:45.300
ربه الكبرى فهي ايضا منقبة وكرامة. هذه الايات الكبرى كما مر بكم هناك في الفصل الاول في الباب الاول ان الاية اجملت لبيان ان عظمة الايات اجل من ان توضح في بيان. لكنه لما بلغ المرتبة هناك رأى من ايات ربه الكبرى

55
00:19:45.300 --> 00:20:09.550
ثم ترك هذا مبهما للاشارة الى عظيم الاجلال والتفخيم في شأن الايات التي رآها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قال رحمه الله والقربي والدنو في قوله تعالى ثم دنا فتدلى. سياق الاية يشعر في رؤيته عليه الصلاة والسلام لجبريل عليه السلام. لما قال الله

56
00:20:09.550 --> 00:20:32.050
اه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى جبريل عليه السلام ذو مرة ذو هيئة حسنة جميلة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنا فتدلى يعني جبريل عليه السلام فكان قاب قوسين او ادنى

57
00:20:32.100 --> 00:20:52.100
وبعض المفسرين يذهب الى ان قوله تعالى ثم دنا فتدلى اي دنى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه فتدلى فاقترب فكانت له الحظوة والمكانة اي مكانة عندما بلغ في المعراج

58
00:20:52.100 --> 00:21:12.100
عليه الصلاة والسلام لما بلغ السماء السابعة واتى مرتبة ومنزلة ومكانة ما بلغها قبله الانبياء مرسلون ولا الملائكة المقربون عليهم جميعا سلام الله. لكنه بلغها عليه الصلاة والسلام. بلغ مرتبة فيها من القرب

59
00:21:12.100 --> 00:21:28.550
ادلت عليه الاحاديث الصحاح يقصد بذلك ما جاء عن ابن عباس في الصحيحين وهو يحكي او يروي قصة المعراج يقول عليه الصلاة والسلام ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع

60
00:21:28.550 --> 00:21:51.100
وفيه صريف الاقلام هذه المرتبة التي ما بلغها احد من الخلق قبله عليه الصلاة والسلام هي احد المحامل في الاية في قوله ثم دنا فتدلى وبعض التفاسير تروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال انه محمد صلى الله عليه وسلم دنا فتدلى من ربه

61
00:21:51.100 --> 00:22:11.100
يعني اقترب وبلغ تلك المرتبة العظيمة. وعلى هذا المعنى جعلها المصنف من خصال الجلال والكمال في رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدنو وهذا القرب. لاحظ معي انه دنو حسي وقرب حسي. فاذا ما حملته على المعنوي ما

62
00:22:11.100 --> 00:22:31.100
فيه الى بيان اليس مكانته المعنوية عليه الصلاة والسلام في قربه من ربه واصطفائه وعلو منزلته اظهر من ان تحتاج فاذا ان حملتها على الحسية فالمقصود به ما كان في المعراج وان حملته على المعنوي فدنوه وقربه

63
00:22:31.100 --> 00:22:51.100
عليه الصلاة والسلام من ربه سواء بعبادته وتضرعه والتجاءه او ببعثته ونبوته ورسالته او بعظيم من منزلته ومناشدته بربه كل ذلك من دلائل الدنو والقرب له عليه الصلاة والسلام قال والوحي

64
00:22:51.450 --> 00:23:11.450
ويقصد به القرآن والسنة والشفاعة والشفاعة له عليه الصلاة والسلام سيأتي تفصيلها ايضا بايضاح قال والوسيلة فضيلة والدرجة الرفيعة والمقام المحمود. هذه التي تدعو بها عبد الله بعد الاذان كلما تابعت المؤذن فقلت

65
00:23:11.450 --> 00:23:39.750
عقب ما ينتهي من اذانه اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته. وفي بعض طرق الحديث والدرجة الرفيعة ما هذا انت تدعو بها عقب كل اذان عبد الله وتدعو بها لرسول الله عليه الصلاة والسلام. فحق لك ان تعي ما الذي تطلبه لرسول الله عليه

66
00:23:39.750 --> 00:23:59.750
الصلاة والسلام ما الذي تحرص في كل اذان اذا فرغت من متابعة المؤذن ان تسأل الله ربك داعيا وسائلا وطالبا هذا دعاء علمنا اياه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وحثنا على ان ندعو به الله لاجله عليه الصلاة والسلام

67
00:23:59.750 --> 00:24:25.550
اتي محمدا الوسيلة والفضيلة. ما الوسيلة؟ الوسيلة درجة رفيعة ومنزلة فريدة في الجنة وليست الا لواحد من خلق الله اجمعين هذه الوسيلة ليست لي ولا لك لكنها لعبد من عباد الله واحد فقط خصه الله بمرتبة الوسيلة. فحثنا عليه الصلاة والسلام

68
00:24:25.550 --> 00:24:44.900
قال ثم سلوا الله لي الوسيلة ما الوسيلة؟ جاء ايضا في السنة الصحيحة عنه صلوات الله وسلامه عليه وهو يبين هذا كما جاء في الترمذي. قالوا يا رسول الله ما الوسيلة؟ قال اعلى درجة في الجنة

69
00:24:45.000 --> 00:25:00.800
لا ينالها الا رجل واحد ارجو ان اكون انا هو الحديث في سنده ضعف اشار اليه الترمذي رحمه الله. ولكننا ايضا في رواية صحيحة عند الامام مسلم يقول عليه الصلاة

70
00:25:00.800 --> 00:25:18.150
والسلام منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله وارجو ان اكون انا هو فنحن اذ ندعو عقب كل اذان فانما نسأل الله ان يبلغ بنبينا عليه الصلاة والسلام تلك الدرجة. لم؟ لان كما

71
00:25:18.150 --> 00:25:38.150
مرارا والله الشرف له شرف لامته. والرفعة له رفعة لامته. وكم تحظى الامة بشرف اذا ما تبوأ عليه الصلاة والسلام في ذلك اليوم العظيم في ذلك المقام العظيم. اذا ما تبوأ منازل الشرف والسيادة على البشر اجمعين

72
00:25:38.150 --> 00:25:58.150
فالامة كلها تفخر ان نبيها سيد الانام يوم القيامة عليه الصلاة والسلام. وانه سيد الاولين والاخرين. ولتعلم انه والله ما ادخر شرفا لذاته. ولا مرتبة اختص بها لنفسه عليه الصلاة والسلام. لكنه ما وجد

73
00:25:58.150 --> 00:26:18.150
شرفا ولا حفاوة ولا كرامة الا جعلها في امته رأفة ورحمة منه بها صلوات الله وسلامه عليه. تلك هي الوسيلة اما الفظيلة فمرتبة زائدة فوق الاخلاق على عرشها وقمتها فظل فوق فظل فظيلة تنتهي اليها الفظائل

74
00:26:18.150 --> 00:26:38.150
وتأتي بعدها تباعا فنحن نسألها لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه. قال واما الدرجة الرفيعة فهي على بعض انها تلك المنزلة في الجنة والمقام المحمود في اقوال كثيرة. قيل هو المقام الذي يحمد فيه النبي عليه الصلاة والسلام

75
00:26:38.150 --> 00:27:02.650
ربه عندما يأتي تحت العرش فيسجد فيسأل الله ويحمده بمحامد يلهمه الله اياها. فذلك المقام المحمود الذي يغبط عليه من الانبياء والرسل والبشر اجمعين ان يبلغ في حمده لربه والثناء عليه ما لم تحط به السنة القائلين ولا عبارات المتكلمين

76
00:27:02.650 --> 00:27:24.300
كمقام محمود وعلى اقوال بعض اهل العلم انها الشفاعة العظمى. هو المقام الذي تأتي فيه البشرية الى الانبياء واحدا واحدا. يسألونهم ان يشفع لهم عند ربهم يأتون ادم فموسى فعيسى فابراهيم فمحمدا عليهم جميعا افظل الصلاة والسلام. ماذا يطلبون

77
00:27:24.300 --> 00:27:44.300
ماذا تريد الخليقة بفزعها في ذلك الموقف ولجوئها الى الانبياء؟ تريد منهم ان يشفعوا. لا تظن ان الشفاعة تلك هي طلب لدخول الجنة لا. انما هو طلب ان يأذن الله في الفصل بين الخلائق. طلب ان ينتهي الفزع في ذلك الموت

78
00:27:44.300 --> 00:28:04.300
العظيم طلب ان يقف الكرب عند حده وان تنتهي المحنة في ذلك اليوم العصيب. لذلك هي شفاعة عظمى انها تنال الخليقة اجمعين. مسلم وكافر وبر وفاجر. كلهم ينالوا هذه الشفاعة. فيقوم لها

79
00:28:04.300 --> 00:28:24.300
رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. بتخصيص الله جل وعلا له ذلك المقام العظيم. هذه الرتبة الرفيعة التي نسأل الله عقب كل صلاة يقول الله يقول النبي عليه الصلاة والسلام فمن سألها لي او فمن دعاها وجبت له شفاعتي

80
00:28:24.300 --> 00:28:52.900
هذا مطلب يسعى اليه المحب لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه. نعم. قال رحمه الله والبراق والمعراج والبعث الى الاحمر والاسود والصلاة بالانبياء والشهادة بين الانبياء والامم نعم اما البراق فالدابة التي ركبها عليه الصلاة والسلام في قصة الاسراء والمعراج خلق فريد من خلق الله دابة

81
00:28:52.900 --> 00:29:16.650
بيضاء كبرى تقع او يقع خطوها عند منتهى طرفها عندما تنظر الى الافق واما المعراج فالقصة التي بها عليه الصلاة والسلام ابواب السماء وهي تباعا حتى بلغ الرتبة الرفيعة والبعث الى الاحمر والاسود التي لم تكن فيها نبوته خاصة بالعرب ولا بامته

82
00:29:16.650 --> 00:29:36.650
ولا بقبيلته ولا بزمانه لكنه الزمان الممتد الى يوم القيامة والقبائل كلها عربها وعجمها واحمرها واسودها والصلاة الانبياء يشير فيها الى امامته بهم عليه الصلاة والسلام. والشهادة بين الانبياء والامم في قوله تعالى وكذلك جعلناكم امة

83
00:29:36.650 --> 00:30:03.050
لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. فتشهد الامة على الامم. ويشهد النبي عليه الصلاة والسلام على امته. كما تقدم بيان ذلك وايظاحه بو سلفة  قال رحمه الله وسيادة ولد ادم ولواء الحمد والبشارة والندارة والمكانة عند

84
00:30:03.050 --> 00:30:37.750
العرش والطاعة ثم والامانة والهداية ورحمة للعالمين واعطاء الرضا والسؤل والكوثر وسماع القول واتمام النعمة والعفو عما تقدم وتأخر وشرح الصدر ووضع الوزر ورفع الذكر وعزة النصر ونزول سكينة. نعم. هذه جملة اخرى يقول فيها رحمه الله وسيادة ولد ادم. نعم هو سيدهم عليه الصلاة والسلام

85
00:30:37.750 --> 00:30:57.750
ليس سيدا فينا يا امته بل سيدا لنا وللامم اجمعين. هو سيد الاولين والاخرين عليه الصلاة والسلام السيادة التي يوصف بها نبينا الاكرم صلى الله عليه وسلم جاءت صريحة على لسانه عليه الصلاة والسلام فقد

86
00:30:57.750 --> 00:31:24.900
قال كما اخرج البخاري في صحيحه انا سيد الناس يوم القيامة وعند مسلم بلفظ انا سيد ولد ادم يوم القيامة. السيادة ثابتة له عليه الصلاة والسلام. والمقصود بها الشرف والمكانة. المقصود بها الامامة. المقصود بها في احد معانيها نيل الشفاعة. صلوات الله وسلامه عليه. قال

87
00:31:24.900 --> 00:31:50.000
لواء الحمد يقصد بلواء الحمد ذلك المعنى ايضا الذي اخرجه الترمذي وابن ماجة. وصححه الالباني في قوله عليه الصلاة والسلام انا سيد ولد ادم يوم القيامة ولا فخرا يعني ليس هذا بحامل له على العجب والكبرياء وحاشاه عليه الصلاة والسلام

88
00:31:50.350 --> 00:32:10.550
يقول انا سيد ولد ادم يوم القيامة ولا فخرا وانا اول من تنشق عنه الارض يوم القيامة ولا فخر. وانا اول شافع واول مشفع ولا فخر. ولواء الحمد بيدي يوم القيامة ولا فخرا

89
00:32:11.150 --> 00:32:36.900
لواء الحم يأتي اهل الحمد يوم القيامة على منابر من نور ولحمدهم ثقل في الميزان ولحمدهم عمل صالح يرجون به الرضا بين يدي الله يوم القيامة. الحمادون والحامدون يقودهم رسول الله عليه الصلاة والسلام حاملا لواء الحمد وامته امة الحمد. فالحمد مقام عظيم في العبودية

90
00:32:36.900 --> 00:32:56.900
لا يأتي عليه الصلاة والسلام يحمل لواء الحمد. يقود ركب الحامدين في الامة. فان رجوت ان تلحق بالركب فاكثر من حمدك لله وشكرك له جل في علاه فانه والله لن يحصي احد منا نعم الله عليه ولا فضله عليه ولا كرمه سبحانه

91
00:32:56.900 --> 00:33:17.550
وتعالى عليه احدنا اذا احسن اليه بشر مخلوق مسكين ضعيف مثله اسره بالاحسان فاغرقه بالشكر العاطل  والثناء الوافر وكلما تتابع فضله واحسانه ازداد حمدنا وشكرنا وثناؤنا فما بالك بمن لا ينتهي فضله عليك

92
00:33:17.550 --> 00:33:37.550
ولا حد لاحسانه وانعامه عليه. ربك الخالق جل في علاه الذي خلقك من عدم واطعمك ورزقك وهداك واسكنك والبسك وكساك من يدفع عنك الضر الا الله من يجلب لك الخير الا الله من يدفع عنك الكرب ويقضي عنك الدين

93
00:33:37.550 --> 00:33:57.550
ويدبر لك الامر الا الله. ذلك مبثوث جدا في كتاب الله حتى نعي عباد الله معنى الحمد لله. ثم ها نحن في كل صلاة من صلواتنا في كل ركعة من ركعاتها في اول ما نستفتح به بعد تكبيرة الاحرام اللهج بحمد الله

94
00:33:57.550 --> 00:34:17.550
مع اول اية افتتحت بها سورة ام القرآن فاتحة القرآن الحمد لله رب العالمين. فاذا سبحت الله وبحمده. واذا رفعت فانما تستجيب لامام يقول لك سمع الله لمن حمده كانه يقول

95
00:34:17.550 --> 00:34:37.550
هذا اوانك ربك يسمع. الهج بحمد الله. سمع الله لمن حمده. مقام الحمد تجده في صلاتك قائما وراكعا ورافعا وساجدا ربك يحب الحمد. حتى قال عليه الصلاة والسلام ان الله ليرضى عن العبد

96
00:34:37.550 --> 00:34:57.550
يأكل الاكلة فيحمده عليها. ويشرب الشربة فيحمده عليها. ربك سيرضى عنك اذا حمدته. فان وفقك الله لهذا المقام واستوعبت معنى الحمد لله ولهج قلبك ولسانك وجوارحك بالاعتراف لله هذا مقام شريف عظيم حسبك

97
00:34:57.550 --> 00:35:17.550
لشرفه انك تبعث تحت هذا اللواء الذي يرفعه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. هذا المقصود بقوله ولواء الحمد. قال والبشارة والنذار. يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. هو مبشر لمن اطاع

98
00:35:17.550 --> 00:35:47.350
واستجاب ومنذر لمن عصى تمادى اعرض استنكف وتكبر وغوى رسالته عليه الصلاة والسلام جاءت للطائع للمتبع للصادق بشارة وفرحا وسرورا. جاءت للعاصي ايضا جاءت للمقصر جاءت افرط للمتأخر عن هديه لذارة ان الحق بالركب. ثم اياك ان يأتي اليوم الذي يحال فيه بينك وبين رسول الله

99
00:35:47.350 --> 00:36:07.350
عليه الصلاة والسلام لان لا يقال له فانك لا تدري ما احدثوا بعدك. هي نذارة نعيشها في اقاويله وافعاله عليه الصلاة والسلام. قال والمكانة عند ذي العرش والطاعة ثم والامانة. يقصد ايات سورة التكوير انه لقول رسول كريم

100
00:36:07.350 --> 00:36:26.750
بقوة عند ذي العرش مكين. مطاع ثم يعني هناك امين. وقد تقدم معكم فيما جاء في شأن هذه الاية في الباب الاول ان الظاهر من السياق والراجح فيها ان المقصود جبريل عليه السلام ان المقصود جبريل عليه السلام

101
00:36:27.250 --> 00:36:47.250
وفي بعض اقوال اهل العلم والمفسرين انه محمد صلوات الله وسلامه عليه والاية محتملة مع رجحان الاولين. قال والامانة والهداية ورحمة للعالمين. والهداية يعني ما امتن الله به في قوله. ويهديك صراطا

102
00:36:47.250 --> 00:37:07.250
قيمة فقد كفل تكفل الله له بالهداية فهي خصلة جلال هذه الهداية التي ادعو بها انا وانت في كل صلاة وغاية مونانا وطلبنا ورجائنا من الله في الصلاة اهدنا الصراط المستقيم. هي دعاؤنا في كل ركعة. هي اياتنا في كل فاتحة

103
00:37:07.250 --> 00:37:27.250
هذه التي نقضي اعمارنا حتى تنتهي اجالنا سؤالا وطلبا نالها عليه الصلاة والسلام بقول ربه ويهديك صراطا مستقيما. قال رحمه الله ورحمة للعالمين. ذلكم هو قول ربكم وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

104
00:37:27.250 --> 00:37:47.250
قال واعطاء الرضا ولسوف يعطيك ربك فترظى اعطاه الرظا ورظي الله تعالى عنه وعن اصحابه الذين لحقوه وامنوا به واتبعوه واعطاء السؤل يعني ان يعطى ما يسأل. لما قال الله له يا محمد ارفع رأسك

105
00:37:47.250 --> 00:38:09.400
وسل تعطى واشفع تشفع وقل تسمع هذا الذي قصده والسؤلي وسماع القول. اما الكوثر ففي قوله سبحانه انا اعطيناك الكوثر وتقدم بكم انه النهر الذي خص له في الجنة عليه الصلاة والسلام وهو لا يتنافى مع من يذهب الى انه الخير الكثير فقد

106
00:38:09.400 --> 00:38:33.800
لاعطي خيرا عظيما صلوات ربي وسلامه عليه قال واتمام النعمة والعفو عما تقدم وتأخر. يشير الى ايات الفتح ويتم نعمته عليك. ويهديك صراطا مستقيم ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما. وشرح الصدر

107
00:38:33.800 --> 00:38:53.800
وضع الوزر ورفع الذكر هذه ايات الشرح. الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك وكما ترى فان المصنف اوجز العبارة ها هنا لانه قد اتى فيها ببيان مفصل فيما سبق. وخص كل موضع من هذه الصفات

108
00:38:53.800 --> 00:39:13.800
باياتها وذكر فيها اقوال اهل العلم واشار ببعض العبارات الرائقة الى ما تضمنته الايات من عظيم الرفعة لرسول الله عليه الصلاة والسلام فاستغنى بذلك عن اعادة القول فيها بالتفصيل ها هنا. قال رحمه الله وعزة النصر يقصد

109
00:39:13.800 --> 00:39:33.800
قوله سبحانه وينصرك الله نصرا عزيزا. ونزول السكينة في قوله فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وهو قوله والتأييد بالملائكة قال وايتاء الحكمة والكتاب وهو قوله وانزل الله عليك الكتاب والحكمة

110
00:39:33.800 --> 00:39:53.800
وعلمك ما لم تكن تعلم. اما الكتاب فهو القرآن. واما الحكمة فعلى قول جل المفسرين فهو سنته ونبوته صلوات الله وسلامه عليه. نعم. قال رحمه الله تعالى والتأييد بالملائكة وايتاء الحكمة

111
00:39:53.800 --> 00:40:23.800
والكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم. وتزكية الامة والدعاء الى الله وصلاة تعالى والملائكة والحكم بين الناس بما اراه الله ووضع الاسر والاغلال عنه والقسم باسمه واجابة دعوته وتكليم الجمادات والعجم والعجم. واحياء الموتى

112
00:40:23.800 --> 00:40:53.800
اسماع الصم ونبع الماء من بين اصابعه وتكثير القليل وانشقاق القمر ورد الشمس وقلب قلب الاعيان والنصر بالرعب والاطلاع على الغيب وظل الغمام وتسبيح الحصى وابراء والعصمة من الناس. نعم. هذه جملة اخرى حكى فيها المصنف رحمه الله جملة مما خص به رسول الله

113
00:40:53.800 --> 00:41:19.650
صلوات الله وسلامه عليه. قال منها ايتاء الحكمة والكتاب والسبع لمثاني والقرآن العظيم. وكل ذلك تقدم. السبع المثانيقية هي الفاتحة على الراجح. وقيل السبع السور والقرآن العظيم كله او سورة الفاتحة على وجه الخصوص. وتزكية الامة يعني ان الله جعل اليه تزكية

114
00:41:19.650 --> 00:41:44.550
امته كما قال سبحانه وتعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ان يعلمنا القرآن ويعلمنا السنة ويعلم الامة دين الله هذا هو تعليم الكتاب والحكمة

115
00:41:44.600 --> 00:42:04.600
واما قوله ويزكيهم فانه يزكي نفوس امته. ان يسموا بها ايمانا واخلاقا وعبادة قلب. هذه تزكية رسول الله عليه الصلاة والسلام لامته. وقد جاء ذلك في هديه قولا وفعلا. فان اقواله كانت ولا تزال تحث

116
00:42:04.600 --> 00:42:24.600
امة على رفعة شأن القلوب والعناية بها وعلى التخلق باخلاق القلوب وعباداتها وعلى تطهير القلوب من ادران وادوائها ولم يزل شأنه وهديه صلوات الله وسلامه عليه. يأخذ بقلوب العباد المؤمنة الى اعلى مراتبها

117
00:42:24.600 --> 00:42:44.600
لا يرظى لامته ان تحمل في قلبها حسدا ولا حقدا ولا نفاقا ولا كفرا ولا شك كان ولم يزل عليه الصلاة والسلام كما علمنا الوضوء والصلاة والدعاء والطواف والحج والعمرة كما علمنا العبادات الظاهرة علمنا كيف

118
00:42:44.600 --> 00:43:04.600
اعبدوا الله بقلوب خاشعة. علمنا كيف نخشى الله بقلوب منيبة. تجد ذلك في اقواله وافعاله. اما اقواله فما ملئت به دواوين السنة اما اعماله فما حكاه الصحابة على انبهار وعجب شديدين كيف كان يعبد الله بقلبه

119
00:43:04.600 --> 00:43:24.600
قبل بدنه كيف كان قلبه يعي عبادته لربه خشية خشوعا اخباتا انابة تضرعا توكلا ذلك ملئت به سيرته وسنته صلوات الله وسلامه عليه. كل ذلك احد جوانب رسالته للامة يتلو الايات

120
00:43:24.600 --> 00:43:47.050
يعلم الكتاب يعلم الحكمة يزكي الامة صلوات الله وسلامه عليه. فقولوا لكل باحث لقلبه عن رقته وقولوا لكل من اشتكى قسوة القلب وجفاف الفؤاد عليك بهديه عليه الصلاة والسلام فان الله جعله

121
00:43:47.050 --> 00:44:07.050
مزكيا للامة ستجد القلوب انسها. وتجد سعادتها. قل تجد تزكيتها في هديه عليه الصلاة والسلام. اقبلوا عليها ستجدون اشباعا للارواح والافئدة. تجدون فيها امتاعا للقلوب والصدور بما حوته سنة المصطفى

122
00:44:07.050 --> 00:44:32.800
صلوات الله وسلامه عليه فان الله قال ويزكيهم قال رحمه الله والدعاء الى الله وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. فما تشرف الدعاة الى الله بشيء اعظم من كونهم يقتدون في هذا الباب برسول الله عليه الصلاة والسلام. اول داع الى الله واعظم واشرف من دعا الى الله ودينه

123
00:44:32.800 --> 00:44:52.800
وصراطه المستقيم قال وصلاة الله تعالى والملائكة يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. عندما يخبر ربك انه صلى على نبيه عليه الصلاة والسلام. فاعلم انها مرتبة عظيمة رفيعة. وان الله اصطفى لذلك الملائكة

124
00:44:52.800 --> 00:45:12.800
انا اهل الملكوت الاعلى يشتغلون بالصلاة على نبي الله صلوات الله وسلامه عليه. ثم جاء النداء لنا اهل الملكوت اهل الدنيا اهل الارض يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. ثم انظر كيف خص النداء باهل الايمان. لانهم

125
00:45:12.800 --> 00:45:32.800
اصحاب الصلة باهل السماء ليكونوا على امتداد بهذا الشرف في هذه العبادة العظيمة بالصلاة والسلام عليه عليه الصلاة والسلام قال والحكم بين الناس بما اراه الله كما قال الله انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك

126
00:45:32.800 --> 00:45:54.500
الله فكان هذا من خصائصه التي حلاه الله بها ووضع الاسر قال ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فتلك منقبة اخرى لنبي الامة صلوات الله وسلامه عليه كانت رسالته بعثته دينه ملته تخفيفا والله للامة

127
00:45:54.500 --> 00:46:18.250
رفعا للاثار والاغلال فما تعيشه امة الاسلام في شريعة الاسلام ببعثة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه انما هو اليسر والسماحة كيف لا وقد جعل الله ببعثة رسوله عليه الصلاة والسلام وضع الاثار والاغلال. تنفس عبد الله من شرقا

128
00:46:18.250 --> 00:46:39.550
الصدر وابتسم مرتاح الفؤاد لانك في امة رسول الله صلى الله عليه وسلم امة مرحومة والله بنبيها وضع الله به الاصال والاغلال فصارت امة لا تعرف في الدين والشريعة والملة الا يسرا الا رحمة الا رأفة

129
00:46:39.550 --> 00:46:59.450
كل ذلك كان في طيات بعثة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. قال رحمه الله والقسم باسمه يشير الى ما طرده هناك في قول الله لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون. واجابة دعوته هذا اظهر من ان يحصى

130
00:46:59.500 --> 00:47:19.500
كم مرة اجاب الله دعاء نبيه؟ عليه الصلاة والسلام. ليس لمريض كان يدعو له بالشفاء بين يديه. ولا لمستغيث انتظروا قطر السماء فجاء يسأله الدعاء عليه الصلاة والسلام. بل لذلك ولغيره كثير وكثير. مر بكم في احاديث السنة

131
00:47:19.500 --> 00:47:39.500
على صاحبها افضل الصلاة والسلام. قال وتكليم الجمادات والعجم. يقصد بذلك رحمه الله ما جاء في نصوص كثيرة ايضا من تكليمه عليه الصلاة والسلام الجمادات في صحيح مسلم يقول عليه الصلاة والسلام اني لاعرف حجرا بمكة كان

132
00:47:39.500 --> 00:47:58.900
لا يسلم علي هذا قبل النبوة قبل ان يبعث عليه الصلاة والسلام. يقول اني لاعرف حجرا بمكة كان يسلم علي. قال بعض اهل العلم هو الحجر الاسود وقال بعضهم بل غيره واهل مكة الى زمن قريب يسمونه زقاق الحجر

133
00:47:59.100 --> 00:48:19.100
على مقربة من المسجد الحرام وذهب في بعض توسيعاته. فهذا مكان يخبر فيه عليه الصلاة والسلام والرواية في صحيح مسلم. اما تكريم العجماوات فورد ذلك في نصوص متعددة انه عليه الصلاة والسلام كانت تكلمه البهائم ويعقل عنها من ذلك ما اخرج

134
00:48:19.100 --> 00:48:33.750
الامام البخاري عن جابر من ذلك ما جاء عفوا في في مسند احمد بسند فيه ضعف يقول في قصة البعير الذي اتاه عليه الصلاة والسلام فقال اتدرون ما يقول البعير

135
00:48:33.900 --> 00:48:53.450
انه يزعم ان صاحبه يريد نحره انه يزعم ان صاحبه يريد نحره. قال فبعث رسول الله صلوات الله وسلامه عليه الى صاحب البعير. فقال اواه انت لي هل تهبوه لي؟ ماذا يريد عليه الصلاة والسلام

136
00:48:54.650 --> 00:49:15.500
يريد ان يعفيه من النحر فيستوهبه من صاحبه لئلا ينحر. قال اواهبه انت لي؟ فقال الرجل يا رسول الله ما لي مال احب منه هذا احب مالي الي وليس عندي مثله مما يحبه قلبي من المال. فقال استوصي به معروفا

137
00:49:15.700 --> 00:49:35.700
فقال الرجل لا جرم لا اكرم مالا لي كرامته يا رسول الله. يعني ليس لي مال ساكرمه كرامة هذا البعير من اجل عليه الصلاة والسلام فيه هذا مثال ومثال اخر كثير متنوع فيه اخبار انه عليه الصلاة والسلام كان تكلمه

138
00:49:35.700 --> 00:49:55.700
وكان يعقل عليه الصلاة والسلام بمعجزة الهية فهذا من خصائصه وخصاله. قال واحياء الموتى واسماع الصم ونبع الماء من بين اصابعه وتكثير القليل. في بعض ذلك روايات لا تصح سندا كما في احياء الموتى. وفي بعضها في اسماع الصم

139
00:49:55.700 --> 00:50:15.700
يقصد تكليم الشجر والحجر. فقد ثبت ايضا انه كان ذات يوم في سفر فاقبل عليه الصلاة والسلام الى ناحية نريد قضاء حاجته فلما اراد عليه الصلاة والسلام قضاء حاجته نادى شجرة من

140
00:50:15.700 --> 00:50:35.700
ها هنا وشجرة من ها هناك ان تقترب اليه ليستتر بها عليه الصلاة والسلام. فاقبلتا اليه. فلما استظل تحتها استتر قضى حاجته عليه الصلاة والسلام في مواقف متعددة تشير الى ما قصده المصنف رحمه الله بقوله واسماع الصم. اما

141
00:50:35.700 --> 00:50:54.650
علماء من بين اصابعه فقد ثبت في احاديث صحاح في مواقف متعددة يثبت بها هذه المعجزة العجيبة له عليه الصلاة سلام منها ما اخرج البخاري في قصة الحديبية قال جابر رضي الله عنه عطش الناس يوم الحديبية

142
00:50:54.700 --> 00:51:15.150
والنبي بين يديه عليه الصلاة والسلام ركوة يعني قربة صغيرة من جلد فيها ماء. قال فجهش الناس حوله اجتمعوا اليه فقال ما لكم فقالوا ليس عندنا ماء نشرب ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب

143
00:51:15.300 --> 00:51:34.200
الا ما بين يديك فوظع يده عليه الصلاة والسلام في الركوة في القربة الصغيرة فجعل الماء يثور بين اصابعه كامثال العيون. قال جابر فشربنا وتوضأنا. قال الراوي لجابر كم كنتم

144
00:51:34.350 --> 00:51:56.950
في العدد قال جابر لو كنا مائة الف لكفانا كنا خمس عشرة مائة يعني الف وخمسمائة. يا اخي نقول لو كنا مائة الف لكفانا حدثني ما هو الا معجزة لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه جاءت مرارا قال المصنف وتكفير القليل الطعام يكثر

145
00:51:56.950 --> 00:52:16.950
بين يديه والتمر يكثر بين يديه والماء يكثر بين يديه بركة من بركات رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ومعجزة له من فضلا وكرامة اختصه بها الله جل في علاه. من ذلك ما اخرج البخاري عن عبدالرحمن بن ابي بكر رضي الله عنهما قال

146
00:52:16.950 --> 00:52:31.850
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة مئة وثلاثين انسان. فقال النبي عليه الصلاة والسلام هل من احد منكم طعام؟ هل مع احد منكم طعام؟ فاذا مع رجل صاع من طعام

147
00:52:31.850 --> 00:52:52.550
او نحوه الصاع اربعة امداد وهم مئة وثلاثون قال فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي عليه الصلاة والسلام بيعا ام عطية او قال بيعا ام هبة؟ فقال لا بل بيع فاشترى منه شاة شاة وهم كم

148
00:52:53.150 --> 00:53:13.150
مئة وثلاثون. قال فاشترى منه شاة فصنعت وامر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن ان يشوى. سواد بطن الشاة باطنها يشوى قال ويم الله ما في الثلاثين والمئة الا قد حز النبي له صلى الله عليه وسلم حزة من سواد

149
00:53:13.150 --> 00:53:37.750
ان كان شاهدا اعطاه اياها وان كان غائبا خبأ له فجعل منها قصعتين فاكلوا اجمعون وشبعنا ففضل القصعتان فحملناه على البعير او كما قال هذا تكفير القليل ليست قصة ولا اثنتين ولا ثلاثا ولا اربعا هي متعددة التمر القليل الذي يكفي صحابته ويفيض. جابر

150
00:53:37.750 --> 00:53:57.750
اليوم الخندق يدعوه الى طعام ويريد رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعه رجل او اثنان او ثلاثة فينادي يا اهل الخندق هلموا الى طعام جابر فيدخلون داره يأكلون جميعا ويشبعون ويبقى القدر بطعامه غداء وعشاء لجابر واهله. تلك هي تكفير القليل بين

151
00:53:57.750 --> 00:54:17.750
رسول الله صلوات الله وسلامه عليه في الباب تتمة يسيرة نأتي عليها في مجلسنا المقبل ان شاء الله تعالى. هذه ليلتكم قد ابتدأتموها بالصلاة والسلام على رسول الله فاجعلوها عاطرة بقية ليلتكم ويوم غدكم الجمعة بكثرة الصلاة والسلام عليه

152
00:54:17.750 --> 00:54:37.750
صلى الله عليه واله وسلم نور اطل على الحياة رحيما. وبكفه فاض السلام عميما. لم تعرف الدنيا عظيما مثله صلوا عليه وسلموا تسليما. فاللهم صل وسلم وبارك عليه عدد ما صلى عليه المصلون. واجعلنا يا رب بصلاتنا وسلامنا عليه من

153
00:54:37.750 --> 00:54:58.900
مقربين لديك المتبعين لسنته المؤمنين بايمانه ودينه وملته المغترفين من شأنه وسيرته عليه الصلاة والسلام  نسألك اللهم علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء يا ربي ارحم موتانا واشف مرضانا واهدي ضالنا وانصرنا على

154
00:54:58.900 --> 00:55:10.237
اعدائنا اللهم احفظنا والمسلمين جميعا بحفظك واكلأنا برعايتك وادفع عنا وعن كل عبادك المؤمنين الشر والبلاء اله الحق يا سميع الدعاء