﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
امام الهدى وسيد الورى صلوات الله وسلامه عليه. وعلى ال بيته وصحابته. ومن استن بسنته واهتدى بهداه الى يوم الدين وهذه الليلة المباركة ايها الكرام وهذه الليلة المباركة ايها الكرام

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
نعيش فيها بركة شرف هذه الليلة وعظيم اجرها. ونعيش فيها ايضا اغتناما بكثرة الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فانها ليلة مباركة يسن فيها الاكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
تشدو بذكر نبينا الخفقات وبه يطيب الذكر والصلوات صلى عليك الله يا غيمن هما فوق القلوب فحلت الرحمات وحسب مجلسكم هذا ايها الكرام ان يحملكم على الاستكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
سلم ونحن نتدارس كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم للامام القاضي عياض بن موسى اليحصوبي الله عليه ما زلنا في الفصل الذي مضت فيه معنا جمعتان. في الحديث عن الجواب عن اشكالات على الاصل

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
الذي قرره المصنف رحمه الله تعالى في عصمة الانبياء عليهم السلام من الاخبار بخلاف الواقع او الكذب في شيء بمقالاتهم وحديثهم عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. وتقدم حديث السهو في الصلاة لما قال

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
قال عليه الصلاة والسلام وقد سأله ذو اليدين يا رسول الله اقصرت الصلاة ام نسيت؟ قال كل ذلك لم يكن. وفي رواية ما قصرت الصلاة ولا نسيت. والواقع ان احد هذين الامرين قد كان هو الواقع. ثم انتقل رحمه الله تعالى

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
الى مقولة ابراهيم عليه السلام في الحديث انها كذباته الثلاث في قوله اني سقيم وفي قوله بل فعله كبيرهم وفي قوله للملك عن زوجته سارة انها اختي. وجاء الجواب عن ذلك ايضا مفصلا. وقف بنا الحديث

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
قوله رحمه الله تعالى في قصة موسى عليه السلام لما سئل اي الناس اعلم؟ فقال انا اعلم فعتب الله عليه ذلك اذ لم يرد العلم اليه الى اخر الحديث. وفيه قصة موسى عليه السلام مع الخضر الواردة في سورة الكهف

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ما يتعلق بها هو ختام هذا الفصل قبل الانتقال عنه الى الفصل الذي يليه. الحمد لله الذي جعل دراسة السيرة النبوية شفاء للقلوب والارواح وسببا للسعادة والفلاح. والصلاة والسلام على نبينا محمد

11
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
الشمائل الباطنة والظاهرة والفظائل الباهرة الزاهرة وعلى اله واصحابه الاخيار والتابعين لهم باحسان انن الى يوم القرار. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين جميعا. اما بعد فهذا هو مجلسنا الثامن والسبعون بعد المئة من المجالس العامرة في هذه البقعة الطاهرة الشريفة. وباسانيدكم

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
متصلة كنسيم الرياض الى كتاب الشفا للقاضي عياض رحمه الله تعالى قال في الباب الاول من القسم الثالث في فصل في رد بعض الاعتراضات والشبه كسهوه صلى الله عليه وسلم في الصلاة وقول ابراهيم عليه السلام اني سقيم

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
قال رحمه الله تعالى فان قلت فما معنى قول موسى عليه السلام وقد سئل اي الناس اعلم؟ فقال انا اعلم فعتب الله عليه ذلك اذ لم يرد العلم اليه. الحديث وفيه قال بل عبد لنا

14
00:04:30.050 --> 00:04:56.250
مجمع البحرين اعلم منك. وهذا خبر قد انبأ الله انه ليس كذلك. فاعلم انه قد وقع في هذا الحديث من بعض طرقه الصحيحة عن ابن عباس رضي الله عنهما  هل تعلم هل تعلم احدا اعلم منك؟ قال المصنف رحمه الله وهذا خبر قد انبأ الله عنه انه ليس

15
00:04:56.250 --> 00:05:17.450
وهذا موضع الشاهد الذي يراد به بيان وجه الاشكال في قصة موسى عليه السلام. والحديث الوارد فيها في الصحيحين عند امامين البخاري ومسلم رحمة الله عليهما. فان موسى عليه السلام لما سئل اي الناس اعلم؟ قال انا اعلم

16
00:05:17.450 --> 00:05:38.800
فقال الله بل عبد لنا بمجمع البحرين اعلم منك فتبين في ظاهر الحديث ان موسى عليه السلام اخبر بامر كان خلاف الواقع لانه لم يكن هو الاعلم وجاء ذلك في عتب الله عليه بل عبد لنا بمجمع البحرين اعلم منك. فدل ذلك على

17
00:05:38.800 --> 00:05:58.800
موضع الشاهد في الاشكال الذي يريد المصنف رحمه الله تعالى الجواب عنه. وقبل بيان وجه الاشكال في الحديث وكلام المصنف ها هنا الرواية التي وردت في الصحيحين عند الامامين البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال

18
00:05:58.800 --> 00:06:18.800
ان ابي ابن كعب حدثه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان موسى عليه السلام قام خطيبا في بني اسرائيل فسئل اي الناس اعلم؟ فقال انا. فعتب الله عليه اذ لم يرد العلم

19
00:06:18.800 --> 00:06:38.800
اليه فاوحى الله اليه ان لي عبدا بمجمع البحرين هو اعلم منك. فهذا موضع الشاهد قال موسى انا اعلم قال الله بل عبد لنا اعلم منك. فلما قال موسى انا اعلم كان اخبارا بخلاف الواقع وهذا

20
00:06:38.800 --> 00:06:58.800
الذي اراد المصنف رحمه الله ايراده لبيان وجه الاشكال ثم الاجابة عنه. في الحديث قال موسى عليه السلام يا ربي فكيف لي به قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت فهو ثم. فاخذ حوتا

21
00:06:58.800 --> 00:07:18.800
جعله في مقتل ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع ابن نون حتى اذا اتي الصخرة وضع رؤوسهم ما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا

22
00:07:18.800 --> 00:07:38.800
الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاقي. فلما استيقظ نسي صاحبه ان يخبره بالحوت فانطلق لقى بقية يومهما وليلتهما حتى اذا كانا من الغد قال موسى عليه السلام لفتاه اتنا

23
00:07:38.800 --> 00:07:58.800
قضاءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. قال ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي امر الله به فقال له فتاه ارأيت اذ اوينا الى الصخرة فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ

24
00:07:58.800 --> 00:08:18.800
سبيله في البحر عجبا الى اخر الحديث وفيه تفصيل القصة التي تقرأون في سورة الكهف كل جمعة. وموضع الشاهد منه في قول موسى عليه السلام لما سئل وهو قائم خطيبا في بني اسرائيل اي الناس اعلم؟ قال انا اعلم. وها هنا امران

25
00:08:18.800 --> 00:08:38.800
هل قال موسى عليه السلام انا اعلم افتخارا وتكبرا وعجبا بنفسه عليه السلام؟ لا. حاشا. لكنه سئل فاجاب في في حدود ما يعلم باعتباره نبي ذلك الزمان. وغالبا بل حتما لن يكون نبي امته الا وهو اعلمها

26
00:08:38.800 --> 00:08:58.800
ليس اعلمها بالزراعة والطب والفلاحة والنجارة والحدادة لا هو اعلمها بالله وبالدين الذي بعث به لانه هو الذي يأتيهم بالوحي من السماء فهذا مقصود ومراد موسى عليه السلام بقوله انا اعلم اذا لم يكن عجبا ولا

27
00:08:58.800 --> 00:09:18.800
افتخارا ولم يكن تكبرا ولا شيئا مما قد يكون من كلام عامة الناس في مثل هذا السياق. والامر الثاني انك فهمت من السياق قول موسى عليه السلام لما سئل اي الناس اعلم؟ فقال انا. قال بناء على كونه نبي ذلك الزمان عليه السلام

28
00:09:18.800 --> 00:09:38.800
وها هنا يصدق جدا ان يكون هو الاعلم. فاذا كان هذا كذلك فلماذا يعتب الله عليه؟ وهل عتب الله عليه عليه السلام لانه قال شيئا تعمد فيه الوقوع في خطأ شرعي او كذب او كتمان لامر يعلمه فاخفى

29
00:09:38.800 --> 00:09:58.800
ان عبدا من العباد قد بلغ من العلم درجة اعلم منه ثم بين الله ذلك له في عتب عليه؟ الجواب ايضا كلا لكن الجواب كان في سياق الحديث قال فعتب الله عليه ذلك اذ لم يرد العلم اليه. فعندما

30
00:09:58.800 --> 00:10:18.800
قل من الاعلم؟ ستقول الله الاعلم. او اذا كنت لا تجزم فتقول الله اعلم بمن هو اعلم الناس فعتب الله عليه اذ لم يرد العلم اليه في الجواب عن هذا السؤال فقال بل عبد لنا بمجمع البحرين اعلم منك. هنا انتهت

31
00:10:18.800 --> 00:10:38.800
قصة تصويب لمقولة موسى قال انا اعلم فقال الله بل لنا عبد بمجمع البحرين هو اعلم منك. كانت القصة يفترض ان تنتهي هنا لكن موسى عليه السلام جعل هذا منطلقا لقصة بقينا نقرأها في سورة

32
00:10:38.800 --> 00:10:58.800
سورة الكهف كل جمعة حرص موسى عليه السلام الا يفوته شيء من العلم قد اثنى الله به على صاحبه وهو نبي كليم عليه السلام ودل هذا في اعظم فوائد القصة على شرف العلم وعلو درجته ومكانته وان الانبياء

33
00:10:58.800 --> 00:11:18.800
رغم شرف النبوة التي تبوأوها عليهم السلام. كانوا يرون في العلم شرفا لا ينبغي الزهد فيه. ولا العدول عنه يا رجل اذا كانت النبوة لم تمنع اصحابها عليهم السلام من سلوك طريق العلم وطرق ابوابه. فهل نظن نحن اليوم

34
00:11:18.800 --> 00:11:38.800
ان شيئا من المناصب او الجاه او شيئا مما قد يبلغه العباد في اي باب من ابواب الحياة ان يكون مانعا لهم عن بالعلم او صارفا او يرون شيئا من المنازل التي يبلغوها تغنيهم عن طلب العلم وتكون كفاية لهم لا

35
00:11:38.800 --> 00:11:58.800
احد يزعم بعد قصة موسى عليه السلام وهو حريص على ان يبلغ هذا العبد الصالح وهو الخضر ان يبلغه تعلم منه ما اخبر الله عز وجل عنه انه اعلم فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا

36
00:11:58.800 --> 00:12:18.800
من لدنا علما. موسى عليه السلام قصده. وذهب اليه. قال له موسى هل اتبعك؟ على ان تعلمني ما علمت رشدا وكانت القصة التي اصطحبه فيها في تلك المواضع الثلاثة. وهذا دلالة عظيمة على شرف العلم وعلو شأنه

37
00:12:18.800 --> 00:12:38.800
والمقصود من هذا الموضع في القصة هنا في هذا الفصل من كلام القاضي عياض ان موسى عليه السلام سئل اي الناس اعلم؟ قال انا فقال الله بل عبد لنا بمجمع البحرين هو اعلم منك. فكان في ظاهر الكلام ان موسى عليه السلام قال شيئا بخلاف الواقع

38
00:12:38.800 --> 00:13:08.800
فاراد المصنف الجواب عن هذا الموضع من الاشكال. قال رحمه الله تعالى فاذا كان جوابه على علمه فهو خبر حق وصدق ولا خلف فيه ولا شبهة. وعلى الطريق الاخر فمحمله على ظنه ومعتقده. كما لو صرح به لان حال لان حاله في النبوة

39
00:13:08.800 --> 00:13:28.800
والاصطفاء يقتضي ذلك. فيكون اخباره بذلك ايضا عن اعتقاده وحسبانه صدقا لا خلف فيه نعم اذا لما سئل هل تعلم احدا اعلم منك؟ كان السؤال على هذه الرواية تحديدا حول ما يعلمه

40
00:13:28.800 --> 00:13:48.800
موسى عليه السلام فانا اذا سألتك هل تعلم احدا دخل المسجد بعد العصر؟ فتقول لا انت لا تنفي وجود احد تنفي علمك بان احدا دخل. وهذا لن يقال لك فيه كذبت. فيوجد شخص دخل فتقول لا ادري عنه. سألتني عن علمي فاجبته

41
00:13:48.800 --> 00:14:08.800
عما اعلم فاذا كان السؤال هل تعلم احدا اعلم منك فان كان جوابه على علمه فهو حق وصدق. لا خلف فيه ولا كذب. واما اذا كان السؤال عاما اي الناس اعلم؟ فقال موسى عليه السلام انا اعلم. قال فمحمله على ظنه

42
00:14:08.800 --> 00:14:28.800
معتقده كما لو صرح به كما لو قال يعني فيما اعلم انه لا احد اعلم مني. وقلت لك مرد ذلك الى كونه عليه السلام نبي ذلك الزمان. ولن يظن ان احدا في ذلك الزمان قد يبلغ بعلمه درجة تفوق

43
00:14:28.800 --> 00:14:48.800
النبي الذي يصطفيه الله ويرسله ويبعثه بالوحي وينزل اليه الملائكة ويؤيده بالمعجزات. فقال موسى عليه السلام في حالة النبوة والاصطفاء ما يقتضي انه الاعلم فيكون اخباره بذلك ايضا عن اعتقاده وحسبانه صدقا لا

44
00:14:48.800 --> 00:15:08.800
ففيه يعني لا مخالفة فيه للواقع. قال رحمه الله تعالى وقد يريد بقوله انا اعلم بما لا تقتضيه وظايف النبوة من علوم التوحيد وامور الشريعة وسياسة الامة. ويكون الخضر اعلم منه

45
00:15:08.800 --> 00:15:28.800
وبامور اخر مما لا يعلمه احد الا باعلام الله من علوم الغيب من علوم غيبه كالقصص المذكورة في خبرهما فكان موسى عليه السلام اعلم على الجملة بما تقدم وهذا اعلم على الخصوص

46
00:15:28.800 --> 00:15:48.800
بما اعلم به وقد يريد بقوله انا اعلم يعني في باب النبوة التي بعثه الله بها. فلانه نبي وقد اختير للرسالة فهو اعلم بوظائف النبوة من غيره على الاطلاق. فكيف يكون عبد بمجمع البحرين

47
00:15:48.800 --> 00:16:08.800
منه يكون اعلم منه في باب اخر في امور خصه الله تعالى بعلمها وهي على التحديد ما بعث الله به خضر لانفاذ تلك المهام. لما اتى الى الغلام ووالديه واتى الى السفينة التي هي لمساكين يعملون في

48
00:16:08.800 --> 00:16:28.800
واتى لجدار اليتيمين في القرية. فتلك المهمة التي بعثه الله عز وجل بها لانه مكلف بها هو اعلم فيها من موسى عليه السلام. فيقول ويقول الخضر اعلم منه بامور اخر مما لا يعلمه احد

49
00:16:28.800 --> 00:16:48.800
الا باعلام الله من علوم غيبه كالقصص المذكورة في خبرهما يعني اصحاب السفينة والغلام والجدار. فيكون موسى عليه السلام اعلم في الجملة وموال الخضر اعلم على الخصوص فيما اعلم به. قال رحمه الله تعالى

50
00:16:48.800 --> 00:17:08.800
ويدل عليه قوله تعالى وعلمناه من لدنا علما. والضمير يعود الى الخضر في القصة فوجد عبدا من عبادنا هو الخضر اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما. نعم. قال رحمه الله

51
00:17:08.800 --> 00:17:28.800
والله ذلك عليه فيما قاله العلماء انكار هذا القول عليه. لانه لم يرد العلم اليه كما قال الملائكة لا علم لنا الا ما علمتنا. نعم يعني ما وجه العتب من الله الذي وقع لموسى عليه السلام

52
00:17:28.800 --> 00:17:48.800
وما بينه الحديث اذ لم يرد العلم اليه والملائكة لما خلق الله عز وجل ادم قالوا اتجعل وفيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون. فلما بعث الله ادم

53
00:17:48.800 --> 00:18:08.800
قلقه وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا. فرد العلم اليه سبحانه. فما كان لعبد ان يسأل عن شيء لا يعلمه الا

54
00:18:08.800 --> 00:18:28.800
ان يرد العلم الى عالمه سبحانه وتعالى قالوا فهذا موطن العتب ان موسى عليه السلام بادر بالجواب ولم يرد العلم الى الله سبحانه تعال قال رحمه الله او لانه لم يرضى قوله شرعا وذلك والله اعلم

55
00:18:28.800 --> 00:18:48.800
الا يقتدي به فيه من لم يبلغ كماله في تزكية نفسه وعلو درجته من امته. فيهلك لما تضمنه من مدح الانسان نفسه. ويورثه ذلك من الكبر والعجب والتعاطي والدعوة. وان

56
00:18:48.800 --> 00:19:08.800
عن هذه الرذائل الانبياء فغيرهم بمدرجة سيلها ودرك ليلها الا من عصمه الله منها اولى لنفسه وليقتدى به. هذا جواب ثان لماذا عاتب الله على موسى عليه السلام لما قال انا

57
00:19:08.800 --> 00:19:28.800
قلنا في الجواب الاول بانه لم يرد العلم اليه وبه جاءت صريح الرواية. الجواب الثاني قال لان موسى عليه السلام لما قال انا اعلم نجزم انه لا كبر عنده عليه السلام ولا عجبة ولا غرورا ولا افتخارا. لكن هل تضمن ان

58
00:19:28.800 --> 00:19:48.800
يأتي من امته من يقتدي به في هذا الباب. فاذا يقول عن نفسه انا الاعلم وانا الافضل فيندرج العباد في باب يؤزهم فيه الشيطان الى حفر العجب والغرور والافتخار والتكبر على الخلق وموسى عليه السلام نبي فيكون موضع اقتداء

59
00:19:48.800 --> 00:20:08.800
فاريد اغلاق هذا الباب. فعتب الله على موسى لان موسى عليه السلام والانبياء جملة عليهم السلام ان كانوا معصومين من هذا الزلل والخلل وتلك المداخل الشيطانية الا ان باقي البشر ليسوا بعصمة كما هم كما قال المصنف فغيرهم

60
00:20:08.800 --> 00:20:28.800
مدرجة سيلها ودرك ليلها. يعني هذه المزالق غيرهم هو واقع في طريقها يكاد يجرفه السيل. او يتيه فيها كماش في ليل مظلم لا يدري اين المخرج. قال فغيرهم بمدرجة سيلها ودرك ليلها الا من عصمه الله. فالتحفظ

61
00:20:28.800 --> 00:20:48.800
او لا ولان كون موقف موسى عليه السلام في رد العلم الى الله قدوة لمن يأتي بعده من الامة في زمانه عليه السلام ان يحيل العبد عند السؤال في مثل ذلك العلم الى الله سبحانه العالم جل وعلا. قال رحمه الله

62
00:20:48.800 --> 00:21:08.800
ولذا قال عليه السلام تحفظا من مثل هذا مما قد اعلم به. انا سيد ولد ادم ولا فخر سيد ولد ادم ولا فخر. قوله عليه الصلاة والسلام انا سيد وليد ادم. اخبار بالسيادة التي اعلم بها عليه السلام. فهو

63
00:21:08.800 --> 00:21:28.800
سيد الاولين والاخرين. وما قاله عليه السلام صلى الله عليه وسلم الا باعلام الله له. هذا الامر فقالها ومع ذلك يقول بعدها ولا فخرا. تأكيدا على اغلاق هذا الباب. ان الاعتراف بشرف ما اتاه الله من المناقب

64
00:21:28.800 --> 00:21:48.800
المناصب وعلو المراتب ابدا لن يكون طريقا الى عشب وافتخار وتكبر بل هو اعتراف بنعمة الله وفضل اتاه الله اياه فقال انا سيد ولد ادم ولا فخر. فجمع صلوات الله وسلامه عليه بين الاخبار

65
00:21:48.800 --> 00:22:08.800
بما خص به من امر وشرف لا يبلغه احد سواه. عليه الصلاة والسلام وبين اغلاق هذا الباب كون ايظا في امته عليه الصلاة والسلام قدوة في عدم الافتخار والتعجب والتكبر على الاخرين وان يكون ما يؤتاه العبد

66
00:22:08.800 --> 00:22:28.800
من شرف وعلو المناصب وارتفاع المراتب نعمة يحمد الله عليها. ويثني بها على ربه ويفرح بها ويغتبط دون عجب ولا فخر ولا كبر فلهذا قال عليه الصلاة والسلام ولا فخرا قال رحمه الله

67
00:22:28.800 --> 00:22:48.800
هذا الحديث احدى حجج القائلين بنبوة الخضر عليه السلام لقوله فيه انا اعلم من موسى ولا يكون الولي اعلم من النبي بل النبي اعلم من الولي. فاما الانبياء فيتفاضلون في

68
00:22:48.800 --> 00:23:18.800
عارف وبقوله وما فعلته عن امري فدل انه بوحي ومن قال انه ليس نبي قال يحتمل ان يكون فعله بامر نبي اخر. وهذا يضعف. لانه مما علمنا انه كان في زمن موسى عليه السلام نبي غيره الا اخاه هارون. وما نقل احد من اهل الاخبار

69
00:23:18.800 --> 00:23:38.800
في ذلك شيئا يعول عليه. واذا جعلنا اعلم منك ليس على العموم وانما هو على الخصوص وفي قضايا معينة لم يحتج الى اثبات نبوة الخضر. ولهذا قال بعض الشيوخ كان موسى اعلم من

70
00:23:38.800 --> 00:23:58.800
الخضر فيما اخذ عن الله والخضر اعلم فيما دفع اليه من موسى. وقال اخر انما انما الجئ موسى الى الخضر للتأديب لا للتعليم. ها هنا مسألة هل الخضر كان نبيا

71
00:23:58.800 --> 00:24:18.800
ام عبدا وليا صالحا؟ قولان شهيران لاهل العلم في هذه المسألة التي لا يحكمها نص قاطع يمكن الاحتكام اليه. فمن ثم كان العلماء في الامة تجاه هذه المسألة على قولين

72
00:24:18.800 --> 00:24:38.800
من قائل ان الخضر كان نبيا. وذهب الى هذا ثلة من اهل العلم قديما وحديثا. بترجيح نبوة قدر فهل يكون نبيا في زمن موسى عليه السلام وموسى نبي؟ الجواب نعم. وانبياء بني اسرائيل كانوا كثير

73
00:24:38.800 --> 00:24:58.800
وربما اجتمع في الزمن الواحد وفي العصر الواحد عدة انبياء. وكان هذا واردا في بني اسرائيل فلا اشكال غير ان موسى عليه السلام كان النبي الاعظم فيهم وهو من اولي العزم من الرسل جملة عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة

74
00:24:58.800 --> 00:25:18.800
والسلام ومما استدل به على نبوة الخضر وانه كان نبيا يوحى اليه ان الله عز وجل قال اتيناه رحمة من عندنا. فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا. من

75
00:25:18.800 --> 00:25:38.800
ما الرحمة التي اتاه الله اياها؟ ان قلت هو العلم الذي كلف به لان الله قال بعدها وعلمناه من لدنا علما. فلذلك قال عدد من اهل العلم في تفسير الاية ان ان الرحمة التي ذكر الله عز وجل

76
00:25:38.800 --> 00:25:58.800
انما هي النبوة التي اتاه الله عز وجل اياها. ولهذا ايضا جاء في الاية التالية قال وما فعلته عن لما سأله موسى في كل موضع من المواضع الثلاثة قال اخرقتها لتغرق اهلها؟ قال اقتلت نفسا زكية

77
00:25:58.800 --> 00:26:18.800
بغير نفس قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا في كل المواضع كان موسى عليه السلام يعترض على امر بحسب ما يراه في الظاهر لكنه لم يكن مطلعا على حقيقة الباطن. فاجابه الخضر واحدة واحدة. قال اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر

78
00:26:18.800 --> 00:26:38.800
واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة ثم قال بعدما فصل له في كل مسألة من الثلاث باطن الوحي الذي كلف به قال وما فعلته عن امري

79
00:26:38.800 --> 00:26:58.800
ما لم يكن عن امره فعن اي امر كان ليس الا من امر الله فان كان امرا من الله اتاه فهذا دليل على نبوته قال المصنف ويضعف قول من قال انه قال وما فعلته عن امري بل باخبار نبي اخر

80
00:26:58.800 --> 00:27:18.800
قال لانه لم يكن مع موسى عليه السلام نبي سوى اخيه هارون. وهذا بعيد جدا ان يؤتى الوحي الى هارون فيخبر هارون الخضر بما يريد الله تعالى منه فهذا من حجج القائلين بنبوة الخضر في قوله قال فاتيناه رحمة من عندنا

81
00:27:18.800 --> 00:27:38.800
ولذلك قيل الرحمة هنا المقصودة في الاية هي النبوة التي اوتيها. وقيل الرحمة في الاية هي النعمة. وعلمناهم تدلنا علما اي علم الغيب. قال ابن عطية رحمه الله في تفسيره كان علم الخضر علم معرفة بواطن قد اوحيت اليه

82
00:27:38.800 --> 00:27:58.800
لا تعطي ظواهر الاحكام افعاله بحسبها وكان علم موسى علم الاحكام والفتيا بظاهر اقوال الناس وافعالهم وايضا يدل له في قوله وما فعلته عن امري يعني لكني امرت به. وقال اخرون لم يكن الخضر نبيا بل كان رسولا. على التفريق

83
00:27:58.800 --> 00:28:18.800
بين النبوة والرسالة عند اهل العلم. وقالت فئة ثالثة بل كان ملكا. ينفذ امره وله سلطانه الذي يقضي به في مملكته. نقل ذلك الماوردي في تفسيره. وكثير من اهل العلم ذهب الى نبوة الخضر. ومنهم من قال انه

84
00:28:18.800 --> 00:28:38.800
وكان وليا وظاهر الادلة في سورة الكهف وفي غيرها تشير الى نبوته من غير قطع ولا جزم لاحتمال القول الاخر كذلك وانت ترى من العلماء كالشنقيطي في تفسيره والقرطبي في تفسيره وكذا ابن حجر في شرحه ايضا على شحيح البخاري

85
00:28:38.800 --> 00:28:58.800
منهم من يرجح هذا ومنهم من يرجح ذاك ولو كان قول قاطع في المسألة لجزم به وتبينت الادلة التي ترجح القول المقصود ان الخضر ان كان نبيا على قول كثير من اهل العلم فلا اشكال في الاية. قال الله

86
00:28:58.800 --> 00:29:18.800
عز وجل بل عبد لنا بمجمع البحرين اعلم منك. وهو نبي كما ان موسى عليه السلام نبي. اولا يتفاوت الانبياء في المراتب الجواب بلى ولهذا قال المصنف والنبي الانبياء يتفاضلون في المعارف. وربما يكون المعنى ان الخضر كان وليا

87
00:29:18.800 --> 00:29:38.800
وهو قول ذهبت اليه طوائف ويخطئ من ذهب الى ان بعض الاولياء قد يفوق بعض الانبياء في المنزل ويستدلون بقصة الخضر مع موسى عليه السلام. ويقررون ان انظر هذا الخضر كان وليا. فانظر كيف ساق

88
00:29:38.800 --> 00:29:58.800
الله اليه نبيا ليتعلم منه. يقرر هذا القول من اجل المبالغة والغلو في شأن الاولياء. بعد محمد صلى الله عليه وسلم لانه قد ختمت به النبوة. فلما يريدون الغلو في الاولياء في الامة يرفعون درجتهم من خلال هذا الباب

89
00:29:58.800 --> 00:30:18.800
قال بعض الاولياء لهم من المراتب والمناصب والدرجات العلى ما يفوقون به بعض الانبياء ثم ماذا؟ ثم يؤخذ عنهم كل قول دون مناقشة وكأنه وحي في التحليل والتحريم بل حتى في تغيير بعض الشريعة او تبديل احكام

90
00:30:18.800 --> 00:30:38.800
او اسقاط بعض الفرائض في غيرها من الخرافات التي لا تتكئ على شيء الا تفضيل الاولياء على الانبياء ائمة الاسلام على عدم تجويز ذلك او القول به اطلاقا. حتى لو قلنا ان الخضر كان وليا. ليس في القصة دلالة على

91
00:30:38.800 --> 00:30:58.800
الاولياء على الانبياء قط. بل يبقى للانبياء شرف الاصطفاء والرسالة والوحي الذي خصهم الله تعالى به. اما الاولياء في الامة الذين سلكوا طريق الشريعة واهتدوا بنورها وتضلعوا من وحيها ثم اقتبسوا من بركاتها ما ارتفعت به درجاتهم

92
00:30:58.800 --> 00:31:18.800
فهم حتما لا يكونون الا على منهاج النبوة. ولا يتبعون الا نبيهم ولا يقتدون الا بسنته. فكيف تزعم ان من يقال عنه انه ولي يأتي ليغير شريعة نبي هو من امته او يغير شيئا من شرائع دينه وملته هذا لا شك

93
00:31:18.800 --> 00:31:38.800
الخلل الذي يلبس به على بعض الناس. والخلاصة قال ان الحديث في قوله بل عبد لنا بمجمع البحرين اعلم منك من ادلة القائلين بنبوة الخضر ولا يكون الولي اعلم من النبي بل النبي اعلم والانبياء تتفاضل في المعارف. وقوله ايضا

94
00:31:38.800 --> 00:31:58.800
ما فعلته عن امري دل على انه بوحي. واما من ذهب الى انه افاده بعلم نبي اخر فضعيف كما قال المصنف. ثم قال رحمه الله في خاتمة هذا الفصل واذا جعلنا قوله اعلم منك ليس على

95
00:31:58.800 --> 00:32:28.800
يعني بقوله بل عبد لنا بمجمع البحرين اعلم منك يا موسى يعني. فاذا جعلت تفسير اعلم منك على معنى الخصوص يعني اعلم منك في في ماذا؟ فيما خص بتعليمه او بلغ به فلا يدل هذا ايضا على تجاوز قدر الانبياء في قضايا معينة لن نكون بحاجة الى

96
00:32:28.800 --> 00:32:48.800
اثبات نبوة الخضر قال ولهذا قال بعض الشيوخ كان موسى اعلم من الخضر فيما اخذ عن الله والخضر اعلم فيما دفع اليه من موسى وكلا القولين قريب وقال اخر انما الجئ موسى الى الخضر للتأديب لا للتعليم ويبقى في قصة موسى عليه

97
00:32:48.800 --> 00:33:08.800
مع الخضر في اداب العلم وشرفه وطلبه وصحبة الشيخ والاستاذ ومبدأ الاخذ عنه والسؤال الجواب ومدارج التعلم شيء عظيم كثير تضمنته قصة موسى عليه السلام مع الخضر في سورة الكهف. تم للمصنف

98
00:33:08.800 --> 00:33:28.800
رحمه الله في هذا الفصل ما اراد من تقرير الاصل العظيم. وانتفاء بعض الاشكالات الواردة. اي اصل ان الانبياء جاء عليهم السلام معصومون من الكذب. او من القول بامر يكون حقيقته على خلاف الواقع. وانما خص

99
00:33:28.800 --> 00:33:48.800
الكلام والصدق والاخبار لان النبوة قائمة عليه. هو يقول لامته انا نبي جئتكم من عند الله. الله يقول لكم كذا ويأمركم بكذا فاذا وقع الاحتمال في اظعف نسبه ان نبيا من الانبياء قد يخبر بشيء بخلاف الواقع

100
00:33:48.800 --> 00:34:08.800
سقطت الثقة بما يقول ولم يبق تصديق لامته فيما يأتيهم به فيبقى باب الصدق محفوظا قائما في حياة النبي عليهم السلام ولا يكون في اقوالهم وحديثهم واخبارهم لاممهم والناس من حولهم الا الصدق التام

101
00:34:08.800 --> 00:34:28.800
والاخبار الحقيقي والمطابق للواقع وقد انتفت عن ذلك الاشكالات والشبهات. كان هذا فصلا يا كرام ضمن سلسلة من قصوري في هذا الباب بدأ المصنف ببيان عصمة الانبياء في امور الدين. واخبرك اولا انهم في عقائد قلوبهم معصومون

102
00:34:28.800 --> 00:34:48.800
من الشك والريبة واعتقاد الباطل فيما يتعلق بالتوحيد. ثم انتقل بك ثانية الى انه في امور الاعتقاد كانوا على اعلى درجات البشرية في معرفة الله وتعظيمه واجلاله والايمان به والاخبار عنه والمعرفة بما هو

103
00:34:48.800 --> 00:35:08.800
واهل له جل جلاله ثم انتقل الى عصمتهم عليهم السلام من الوقوع في الكبائر. وما يسقط الدين او ما يخل الصلاح والتقوى او ما يخرج صاحبه الى الفسق. كل ذلك ايضا كانوا منه بعصمة. ثم انتقل الى الكذب والاخبار به. وانتقل

104
00:35:08.800 --> 00:35:28.800
ايضا قبل ذلك الى الخلل الذي قد يعتريهم ان قلنا بذلك في الاخبار عن الوحي او التبديل او السقط او السهو او الزيادة او النقصان في الاخبار عن الوحي الذي يأتيهم من الله وان ذلك ايضا هم منه بعصمة على كل حال. سينتقل المصنف في الفصل

105
00:35:28.800 --> 00:35:48.800
الى مسألة اخرى ايضا كان لاهل العلم فيها كلام طويل. هل الانبياء معصومون؟ من الصغائر؟ كما هم معصومون من الكبائر اما الكبائر فلا خلاف انها لا تجوز عليهم وان الله عصم الانبياء من ان

106
00:35:48.800 --> 00:36:08.800
يكون احدهم واقعا في شيء من الكبائر كالفواحش والربا والزنا واكل الربا او القتل. كل ذلك مما عصم الله به انبيائه وان ذلك متحقق في حياتهم عليهم السلام. واما الصغائر ففيها الكلام والخلاف الذي سيأتي في كلام المصنف رحمه الله

107
00:36:08.800 --> 00:36:28.800
تعالى في هذا الفصل. قال رحمه الله تعالى فصل في عصمة الانبياء من الصغائر والكبائر قال رحمه الله واما ما يتعلق بالجوارح من الاعمال ولا يخرج من جملتها القول باللسان

108
00:36:28.800 --> 00:36:58.800
ام فيما عدا الخبر الذي وقع فيه الكلام والاعتقاد بالقلب فيما عدا التوحيد. وما قدمناه من معاني المختصة به فاجمع المسلمون على عصمة الانبياء من الفواحش والكبائر الموبقات سند الجمهور في ذلك الاجماع الذي ذكرناه. وهو مذهب القاضي ابي بكر ومنعها غيره بدليل

109
00:36:58.800 --> 00:37:18.800
بدليل العقل مع الاجماع وهو قول الكافة واختاره الاستاذ ابو اسحاق. وكذلك لا خلاف انهم معصومون من كتمان الرسالة والتقصير في التبليغ. لان كل ذلك تقتضي العصمة منه المعجزة. مع الاجماع على

110
00:37:18.800 --> 00:37:38.800
وذلك من الكافة والجمهور قائلون بانهم معصومون من ذلك من قبل الله. معتصمون ديارهم وكسبهم الا حسينا النجار فانه قال لا قدوة لهم على لا قدرة لا قدرة لهم على

111
00:37:38.800 --> 00:37:58.800
المعاصي اصلا لتحرير الكلام في المسألة. دعونا نظهر كلام اهل العلم فيما اتفقوا عليه في مسألة عصمة الانبياء ليتضح الكلام وتتلملم اطرافه. اعلم رعاك الله ان اهل العلم متفقون في

112
00:37:58.800 --> 00:38:28.800
لعصمة الانبياء على ثلاثة اشياء اولها انهم عليهم السلام جميعا معصومون في التبليغ عن لله معصومون من ماذا؟ من ماذا؟ من الخطأ من السهو من الزيادة من النقصان يخبرهم الله او يوحي اليهم بسورة فيأتون بغيرها باية فيحرفونها بتسع ايات فيأتون بعشرة او بعشرة فيأتون بتسعة

113
00:38:28.800 --> 00:38:48.800
او بحلال فيقولون للناس حرام او حرام فيخبرون بالخطأ انه حلال هذا موضع اجماع ان الانبياء السلام معصومون في التبليغ عن الله. فلا يكون خبرهم عن الله الا حقا. ولا يقع منهم الخطأ في التبليغ عمدا

114
00:38:48.800 --> 00:39:08.800
ولا سهوا حتى السهو في التبليغ في الدين في الاخبار بالوحي في نقل الشريعة والحلال والحرام وما فيهم من الله هذا لا يقع فيه الخطأ. لان الله كلفهم به فهم معصومون اولا من هذا. ثانيا مما وقع

115
00:39:08.800 --> 00:39:28.800
عليه انهم عليهم السلام معصومون من الكبائر مطلقا كالسرقة والزنا وشرب الخمر والقتل والشرك بالله فهذه الكبائر ايضا لا تجوز على نبي من الانبياء. ولا يقول مسلم في الامة فضلا عن عالم من

116
00:39:28.800 --> 00:39:48.800
ان نبيا من الانبياء وقع في كبيرة من الكبائر عياذا بالله. فهم معصومون من هذا ايضا مطلقا. واما الثالث فيما اتفقت عليه العلماء في شأن عصمة الانبياء عليهم السلام فانهم معصومون من صغائر الذنوب

117
00:39:48.800 --> 00:40:08.800
التي تدل على الخسة والحقارة والمهانة. ليست كبائر لكن بعض الصغائر موجب لاسقاط المروءة ويوصف صاحبها بالخسة مثل كان يقولون كسرقة لقمة او التطفيف بحبة او الكذيبة الصغيرة التي لا

118
00:40:08.800 --> 00:40:28.800
تقع لها موقعا عظيما. هذا هم معصومون منه ليست لانها كبائر. لكن لانها وان كانت صغائر فانها تسقط المروءة وتسقط صاحبها في منزلته عند الناس. ولهذا هم معصومون ايضا من الصغائر التي تدل على

119
00:40:28.800 --> 00:40:48.800
قصتي والحقارة والوضاعة وقلة الشأن لئلا يكون ذلك منافيا بما اراد الله من تعذيرهم وتوقيرهم واحترامهم وهيبتهم في انظار اممهم. هذه ثلاثة قضايا انعقد عليها الاتفاق. ولا خلاف فيها لعلماء الاسلام. لا في

120
00:40:48.800 --> 00:41:08.800
ولا في الطوائف ولا حتى في اجتهاداتهم. فهم على هذا مجمعون. يبقى الخلاف الذي سيأتيك في كلام المصنف رحمه الله تعالى فيما وراء ذلك. فهل الانبياء معصومون من الصغائر؟ اي صغائر؟ التي لا توجب خسة ولا حقارة ولا دناءة

121
00:41:08.800 --> 00:41:28.800
ها هنا لاهل العلم قولان شهيران فمن اهل العلم من يقول هم معصومون حتى من الصغائر ولا تقع منهم لانهم انبياء وكل دليل في القرآن فيه اشارة الى معنى وقوع الخطأ او الذنب او الاستغفار

122
00:41:28.800 --> 00:41:48.800
من الانبياء يحملونه على الكمالات لا على وقوع الذنوب والمعاصي. والقول الاخر هو الذي يقول فيه طوائف من السلف والخلف بتجويز وقوع الانبياء عليهم السلام في الذنوب الصغائر. الا انهم لا يقرون عليها

123
00:41:48.800 --> 00:42:08.800
والله عز وجل من تمام حفظه لهم يعجل لهم بالتدارك والتوبة والرجوع وليس هذا منقصة ولا حطا من اقدارهم لان العبد بمقتضى العبودية هو مظنة الخطأ والتقصير في جنب الله. ثم هو اي العبد

124
00:42:08.800 --> 00:42:28.800
كلما كان اكثر صلاحا وتقى وطهارة باطن كانت الزلة او الخطأ او المعصية في حقه مزيدا في قربه من الله لما ينشأ عن ذلك من صدق توبة يكون بعدها احسن حالا مما كان قبلها

125
00:42:28.800 --> 00:42:48.800
وبالتالي فتكون المواقف والايات والنصوص التي تحكي مثل وعصى ادم ربه فغوى. فقتله فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين. قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له

126
00:42:48.800 --> 00:43:08.800
في قصة داوود قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه الى ان قال فاستغفر ربه وخر راكعا واناب. في شأن نبي عليه الصلاة والسلام في يسارى بدر وفي عتبه على ابن وفي عبوسه في وجه ابن ام مكتوم والله عز وجل يقول له في ذلك

127
00:43:08.800 --> 00:43:28.800
كله مواضع ما كان لنبي ان يكون له اسرى. يقول وما يدريك لعله اذكى او يذكر فتنفعه الذكرى. ثم يقول الله تعالى له الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك فشيء كان قد وضع ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك

128
00:43:28.800 --> 00:43:48.800
فسماه ذنبا ونسبه اليه بكافي الخطاب. فلو لم يكن ذنب فكيف قل ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك امره الله بالاستغفار لذنب نسبه اليه. لكن

129
00:43:48.800 --> 00:44:08.800
ذلك كله يا كرام ليس قادحا في هذا القول عند علماء الاسلام ليس قادحا في مقام الانبياء بل هو مزيد لعلو منازلهم ومكانتهم كيف؟ قلت لك من طريقين احدهما ان الله لعظيم قدرهم عنده يعجل لهم

130
00:44:08.800 --> 00:44:28.800
التوبة والاستدراك والتراجع والعودة الى الحق والصواب فيكونون اعظم مما كانوا عليه. والثاني اثبات لمقتضى البشرية التي تتم لهم بها في نظر اممهم الاقتداء بهم. وانهم لهم فيهم اسوة واننا نعيش حياة كحياة من اصطفى

131
00:44:28.800 --> 00:44:48.800
الله واتاه الوحي والرسالة. فنحن لسنا عنهم بمنأى ولا بمعزل. بل لنا في هذا النبي الكريم وهو بشر مثلنا لنا فيه اعظم الاسوة فاذا ما وقع احدنا واستذله الشيطان وجد في نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام اعظم الاسوة واكرم

132
00:44:48.800 --> 00:45:08.800
قدوة فانطلق يحث الخطى ينشد التوبة والاستغفار وكلما اجتمعت عليه تلك المعاني. عظم في شأنه قضية الاستغفار لان نبي الامة عليه الصلاة والسلام كان سيد المستغفرين. يكثر التوبة لان نبيه وحبيبه وقدوته عليه الصلاة والسلام كان

133
00:45:08.800 --> 00:45:28.800
اوابا صلى الله عليه وسلم. فيكون هذا اعظم في اداء رسالتهم وتحقيق ما بعثوا به عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام المقصود حتى تقف على هذا الكلام في خلاف اهل العلم في مسألة جوازي وقوع الذنوب الصغائر من الانبياء او عدم جواز

134
00:45:28.800 --> 00:45:48.800
فمن نفاها مطلقا وهو الذي صار عليه المصنف سار عليه المصنف القاضي عياض رحمه الله هنا في كتاب الشفاء وما لك ما تقدم في فصول مضت وهذا الفصل وما سيأتي مال الى تقرير العصمة المطلقة والى تفسير النصوص والايات

135
00:45:48.800 --> 00:46:08.800
احاديث الواردة بما يصرفها عن معنى وقوع الذنب من الانبياء. مع القول الاخر الذي ذهب اليه طوائف يقول شيخ الاسلام ان قول بان الانبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول اكثر علماء الاسلام وجميع الطوائف وهو ايضا قول اكثر اهل التفسير

136
00:46:08.800 --> 00:46:28.800
والحديث والفقهاء بل لم ينقل عن السلف والائمة والصحابة والتابعين وتابعيهم الا ما يوافق هذا القول وقال الامام السفاريني رحمه الله قال القاضي عياض اجمع المسلمون على عصمة الانبياء من الفواحش والكبائر

137
00:46:28.800 --> 00:46:48.800
قال وذهب بعضهم الى عصمته من مواقعة المكروه قصدا. وقالت تفتازان رحمه الله وفي عصمتهم من سائر الذنوب وهو انهم معصومون عن الكفر قبل الوحي وبعده بالاجماع. ومعصومون كذلك عن تعمد الكبائر. وانما الخلاف في

138
00:46:48.800 --> 00:47:08.800
امتناعه هل كان بدليل السمع او العقل واما سهوا فجوز الاكثرون. اما الصغائر فتجوز عمدا عند الجمهور خلافا للجبائيين واتباعه وتجوز سهوا بالاتفاق الا ما يدل على الخسة كسرقة لقمة والتطفيف بحبة لكن المحققين شرطوا ان

139
00:47:08.800 --> 00:47:28.800
هو عنه فينتهوا منه. يبقى اشكال. اذا قلنا بجواز وقوع الانبياء في الذنوب الصغائر ليس عمدا. لكن تقع منهم البشرية هل يكون على هذا اشكال؟ ان اممهم تقتدي بهم في تلك الذنوب؟ الجواب لا اشكال لم؟ لانهم

140
00:47:28.800 --> 00:47:48.800
لا يقرون عليها فاذا وقع منهم شيء من ذلك وصوب الوحي رأيهم او موقفهم او فعلهم اقتدت الامة بما صوبهم فيه الوحي تماما كالاحكام المنسوخة. اخبر به النبي حكما من الله. ثم يأتي الوحي بنسخه لن يكون

141
00:47:48.800 --> 00:48:08.800
مزلة قدم للامة ان حكما جاءهم عن طريق نبي ثم غير فكذلك الشأن فيما يأتي الوحي به للدلالة على شأنهم والادلة على هذا كثيرة. والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا وقع في شأنه الكريم صلى الله عليه وسلم

142
00:48:08.800 --> 00:48:28.800
في السنة النبوية وفي كتاب الله ما يدل على شأنه العظيم ومكانه الكريم عند الله وعند عند الله سبحانه وتعالى باختصار فيما اراد المصنف رحمه الله تصديره في هذا الفصل وسيأتي الكلام ايضا عليه الان تفصيلا. فاشير لك الى حديث

143
00:48:28.800 --> 00:48:48.800
صحيح الامام مسلم في قضية اسارى بدر الواردة في سورة الانفال. لما قال الله ما كان لنبي ان يكون له اسرى. حتى اسخن في الارض تريدون عرض الدنيا؟ والله يريد الاخرة. والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما

144
00:48:48.800 --> 00:49:08.800
ما اخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا. واتقوا الله ان الله غفور رحيم. وموجز ذلك ما روى الامام مسلم في الصحيح قال ابن عباس رضي الله عنهما فلما اسروا الاسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي بكر وعمر

145
00:49:08.800 --> 00:49:28.800
رضي الله عنهما ما ترون في هؤلاء الاسارى؟ قال ابو بكر يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة ارى ان خذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار. فعسى الله ان يهديهم للاسلام. فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام ما

146
00:49:28.800 --> 00:49:48.800
ترى يا ابن الخطاب قال عمر قلت لا والله يا رسول الله ما ارى الذي رأى ابو بكر ولكني ارى ان تمكنا فنضرب اعناقهم فتمكن عليا من عقيل من عقيل؟ اخوه اخوه عقيل ابن ابي طالب قال فتمكن علي

147
00:49:48.800 --> 00:50:08.800
هل من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيب لعمر فاضرب عنقه فان هؤلاء ائمة الكفر وصناديدها؟ قال فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال ابو بكر ولم يهوى ما قلت. قال فلما كان من الغد جئت والقائل

148
00:50:08.800 --> 00:50:28.800
عمر رضي الله عنه قال جئت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر قاعدين وهما يبكيان قلت يا رسول الله اخبرني من اي شيء تبكي انت وصاحبك؟ فان وجدت بكاء بكيت وان لم اجد بكاء تباكيت لبكائكما. فقال صلى الله

149
00:50:28.800 --> 00:50:48.800
عليه وسلم قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وعامة ما ينقل عن جمهور العلماء ان الانبياء غير تصومين عن الاقران عن الصغائر ولا يقرون عليها. ولا يقولون انها لا تقع بحال. قال واول من نقل عنهم من طوائف

150
00:50:48.800 --> 00:51:08.800
في الامة القول بالعصمة مطلقا واعظمهم قولا لذلك الرافضة. فانهم يقولون بالعصمة حتى ما يقع وعلى سبيل النسيان والسهو والتأويل. ومنهم سرى القول فيما بعد الى بعض طوائف الامة للمبالغة في زعم العصمة للانبياء

151
00:51:08.800 --> 00:51:28.800
جاء عليهم السلام. واما ما يستشكل كما تقدم قبل قليل ان القول بتجويز الذنوب الصغائر على الانبياء يخشى منه وامران فقد تقدم الجواب عنهما. اما الاول فان الله امر باتباعهم والتأسي بهم وقد يكون وقوع الذنوب الصغائر

152
00:51:28.800 --> 00:51:48.800
مبعثا للاقتداء بالامة هذه شبهة تكون صحيحة لو كانت الذنوب خافية. غير ظاهرة تختلط بالطاعة فتلتبس وعلى الامم لكن الله ينبه رسله ويبين المخالفة ويوفقهم الى افضل مما كانوا عليه قبلها. واما الاشكال

153
00:51:48.800 --> 00:52:08.800
فان الذنوب تنافي الكمال وانها توجب النقص وتحط من القدر وهذا صحيح ان كانت التوبة مفارقة ذنب او اصر صاحبه على الذنب دون رجوع ولا توبة ولا اوبة. لكن اللوم والندم والعودة والاستغفار والتوبة

154
00:52:08.800 --> 00:52:28.800
من شأنها ان تعيد العبد ليس الى ما كان عليه قبل الذنب بل الى خير منه فيما كان قبله والانبياء لا يقرون على الذنوب ولا يؤخرون التوبة والله قد عصمهم من ذلك. هذا محصل ما في الباب وفيه تفاصيل اخر تأتي تباعا ان شاء الله تعالى في

155
00:52:28.800 --> 00:52:48.800
كلام المصنف فيما قرره في هذا الفصل الاتي معنا ليلة الجمعة المقبلة بعون الله تعالى. امة محمد صلى الله عليه وسلم هذه الليلة وغيرها من الليالي كل ليلة جمعة تحفكم فيها رحمات وبركات وتحيط بكم

156
00:52:48.800 --> 00:53:08.800
كثير من الخيرات والليلة وقد اكتمل بدرها في افق السماء. انما نذكرها ونذكر بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه عليه وسلم الذي فاق بجماله جمال بدر السماء نورا وتألقا. في ليلة بدرية وظياؤها من فك يلبس

157
00:53:08.800 --> 00:53:28.800
وفقنا اثوابا نزجي الصلاة على النبي نداؤها ان ضج هم ممطر او صاب. يا رب صل على النبي دعاءها نرجو به عند الكريم ثوابا. فاغتنموا من بركات هذه الليلة وشرفها واجرها. بكثرة الصلاة على

158
00:53:28.800 --> 00:53:48.800
الكريم صلى الله عليه وسلم ويحدوكم في ذلك قوله عليه الصلاة والسلام فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشر فيا رب صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد عدد الحصى والثرى وصلي عليه عدد نجوم السماء

159
00:53:48.800 --> 00:54:08.800
يا ربي عليه عدد ما صلى عليه المصلون. وصل يا ربي وسلم وبارك عليه عدد ما غفل عن الصلاة عنه الغافلون. وارزقنا الهي بالصلاة والسلام عليه حبا يملأ قلوبنا وشفاعة ندركها يوم نلقاك يا اكرم الاكرمين. ارزقنا يا ربي بالصلاة والسلام

160
00:54:08.800 --> 00:54:28.800
اتباعا لسنته وتمسكا بهديه وعلما بشريعتك يا حي يا قيوم. اللهم احينا مسلمين وتوفنا مسلمين والحقنا بالصالحين. اللهم اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرجا. ومن كل ضيق مخرجا. ومن كل بلاء

161
00:54:28.800 --> 00:54:48.800
ان عافية يا ارحم الراحمين. اللهم جنبنا مواطن الردى ووفقنا للهدى. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا

162
00:54:48.800 --> 00:55:08.800
انك انت التواب الرحيم. اللهم قنا والمسلمين جميعا شر الاشرار وكيد الفجار. وشر طوارق الليل والنهار انت خير حافظا وانت ارحم الراحمين. سبحانك وبحمدك لا نحصي ثناء عليك. انت كما اثنيت على نفسك. وصل يا

163
00:55:08.800 --> 00:55:21.835
ربي وسلم وبارك على عبدك ورسولك سيدنا وحبيبنا وقرة عيوننا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين