﻿1
00:00:03.700 --> 00:00:27.000
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل. واما الاية الدالة على كفر الشاتم وقتله اذا لم يكن معاهدا وان لم يكن مظهرا للاسلام فكثيرة. مع ان هذا

2
00:00:27.000 --> 00:01:00.950
مجمع عليه منها قوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن الى قوله والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم. الى قوله الم يعلموا الايات فعلم ان اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ولرسوله. لان ذكر الايذاء هو هو

3
00:01:00.950 --> 00:01:20.950
الذي اقتضى ذكر المحادة فيجب ان يكون داخلا فيه فيدل على ان الايذاء والمحادة كفر لانه اخبر ان له نار جهنم خالدا فيها. بل المحادة هي المعاداة. وذلك كفر ومحاربة. فيكون المؤذي

4
00:01:20.950 --> 00:01:48.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم كافرا عدوا لله ورسوله محاربا لله ورسوله وفي الحديث ان رجلا كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يكفيني عدوي وايضا قوله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر وادون من حاد الله

5
00:01:48.850 --> 00:02:10.750
ورسوله فاذا كان من يوادد المحاد ليس بمؤمن فكيف بالمحاد نفسه؟ وقيل ان سببا نزولها ان ابا قحافة شتم النبي صلى الله عليه وسلم فاراد ابو بكر قتله فثبت ان المحاد كافر حلال الدم

6
00:02:11.200 --> 00:02:44.650
الدليل الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين  ان الله ورسوله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين   على كفر شاة للرسول صلى الله عليه وسلم

7
00:02:47.500 --> 00:03:24.900
انه يقتل اذا لم يكن معاهدا يعني قضية المعاهد صدقت وان الصحيح انه كذلك انه يقتل الامام ابي حنيفة رحمه الله وفي هذه يذكر الادلة علاقة  خير الذمي يعني اذا كان مسلما

8
00:03:25.800 --> 00:03:53.700
كان كافرا لا عهدنا يقول من الادلة قوله جل وعلا ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن والاذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن بالمؤمنين رحمة للذين امنوا والذين يؤذون رسول الله

9
00:03:54.000 --> 00:04:27.750
لهم عذاب اليم اه بين هنا ان الاذى الله جل وعلا وادية رسوله انها كفر وان الذي يقع فيها ان جزاء القتل ثم ان الاذى من بني ادم ومن الشياطين وغيرهم

10
00:04:29.550 --> 00:05:01.400
يقع على الله جل وعلا لان الاذى هو لما يخف اثره  ان الله لا يضره شيء تعالى وتقدس من الاذى بسم الله والشتم والكلام الخبيث هلا يؤذي الله جل وعلا

11
00:05:03.500 --> 00:05:28.950
اخبر جل وعلا ان الذين يؤذون الله ورسوله انهم ملعونون وسيأتي هذا ان هذا دليل ايضا على الكفر  الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم ان جزاءه القتل لانه محاد لله جل وعلا

12
00:05:29.700 --> 00:05:57.700
رسوله فجعل الاذى الله على الرسول سوا يعني من اذى الرسول فقد اذى الله يكون ذلك محادة لله ويكون كفرا ويكون جزاؤه القتل اما ما ذكره يقول وفي الحديث ان رجلا كان

13
00:05:58.500 --> 00:06:47.900
النبي صلى الله عليه وسلم قال من يكفيني عدوي لان هذا يدل على المهاداة  ولا شك في هذا ان هذا امر ظاهر هذا الحديث يقول انه   ولكن قوله   اجعلهم  كذلك يقول قوله جل وعلا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر

14
00:06:48.550 --> 00:07:33.850
الله ورسوله  الى اخر الاية  لو قيل ان سبب نزولها شتم النبي صلى الله عليه وسلم فاراد ابو بكر   ولكن لو لم يقع ذلك فالمحاد يكون كافرا حلال الدم يعني المحاد لله ولرسوله صلى الله عليه

15
00:07:37.750 --> 00:08:02.100
الدليل الثاني قوله يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئه بما في قلوبهم قل قل استهزئوا الى قوله قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم الايات

16
00:08:02.250 --> 00:08:25.250
وهذا نص ان الاستهزاء بالله واياته ورسوله كفر صريح فدلت الاية ان كل متنقص رسول الله صلى الله عليه وسلم جادا او هازلا فقد كفر الدليل الثالث الدليل الثاني قوله جل وعلا

17
00:08:26.250 --> 00:09:01.550
يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم  ان الله مخرج ما تحذر  كما كنا نقول ونلعب واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا كفرتم بعد ايمانكم الاية اثبات الايمان لهم

18
00:09:02.450 --> 00:09:48.400
والكفر بعد هذا السبب هو الاستهزاء   سخرية وفيه   نستهزأ من   دل هذا على ان هذا يكون كفر هذا نص من الاية الاية على كفر فاعل ذلك يكون كافرا يكون جزاؤه ايضا قتل

19
00:09:49.650 --> 00:10:34.450
يقتل   نستهزأ بالله او دينه  فيأمر به وما ينهى وذلك برسوله الحكم فيه سواء وان هذا  او هو الكفر الصريح الاية يقول قد كفرتم بعد ايمانكم الاية الاخرى  كلمة الكفر وكفرتم بعد اسلامكم

20
00:10:36.200 --> 00:10:57.800
كلاهما يدل على الكفر انه دليل على وجوب قتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم او استهزأ به او استهزأ بشيء من الدين اما قصة عبد الله بن ابي قصة الحديث الذي فيه

21
00:10:58.300 --> 00:11:29.300
قصة هؤلاء يقال الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم لو كان في غزوة تبوك من تكلم في  شكرية وان كانوا ما قصدوا ذلك  جاءوا يحلفون بالله انهم ما ارادوا الا

22
00:11:29.850 --> 00:12:16.950
الترويح عن انفسهم السفر قالوا ما رأينا هؤلاء بطونا واكذب السنا  يقصدون بهذا الرسول والصحابة  قال رجل من الحاضرين عندهم كذبتم ولكنكم منافقين لاخبرن رسول الله صلى  وجد ان الله انزل عليه الوحي

23
00:12:18.200 --> 00:12:44.600
هذا وامر الرحيم رأيت الرجل يأتي آتيا متعلقا بنسعة اناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الحجارة لتنكب رجليه ويقول يا رسول الله والله ما اردناك الا قطع الطريق

24
00:12:45.250 --> 00:13:17.150
لا يزيد عن قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم في هذا الدليل على ان هذا كفر  بعد ايمانه يقتل ولكن هذا يكون جزاؤه لاجل انه استهزأ بالله وبرسوله  لا يقال ان الرسول لم يقتلهم

25
00:13:18.500 --> 00:13:44.650
لان هناك مانع ولهذا وما جاء في الحديث الثاني انه لما قيل له نقتله الا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه يكون هذا مانعا لدخول من لم يعرف الحقيقة الاسلام

26
00:13:44.850 --> 00:14:10.900
خوفا من انه يقتل كان هذا هو المانع  احسن الله اليكم. الدليل الثالث قوله سبحانه ومنهم من يلمزك في الصدقات. واللمس العين وقال ومنهم الذين يؤذون النبي الاية فدل على ان كل من لمزه واذاه كان

27
00:14:10.900 --> 00:14:49.350
فلما اخبر ان الذين يلمزون النبي صلى الله عليه وسلم يؤذونه من المنافقين ثبت انه دليل على النفاق  من الاية  ومنهم من يلمزك في الصدقات    والعين والطعم والعيب يكون اما

28
00:14:49.900 --> 00:15:17.800
شخص نفسي لي بذاته او لعمله   اذا كان هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لهو يدل على انه لم اللي هو نص على انه لم يرضى به به ولا سلم لما جاء به

29
00:15:18.650 --> 00:16:05.350
يكون هذا  والنفاق اكبر اخبث من الكفر  المقصود يعني اللمس منزل الرسول صلى الله عليه وسلم فانه اذية  لا يكون ذلك موجبا  هذا هو مجد الدليل نعم احسن الله اليكم الدليل الرابع. قوله فلا ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم

30
00:16:05.350 --> 00:16:32.400
سبحانه بنفسه انهم لا يؤمنون حتى يحكموه في الخصومات التي بينهم ثم لا يجدوا في نفوسهم ضيقا من حكمه بل يسلموا تسليما لحكمه ظاهرا وباطنا. وقال قبل ذلك لم ترين الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا

31
00:16:32.400 --> 00:16:56.450
الى الطاغوت الى قوله واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا الايتان تبين ان من دعي الى التحاكم الى الى التحاكم الى كتاب الله والى رسوله فصد عن رسوله كان منافسا

32
00:16:56.450 --> 00:17:16.050
مع قوله ان انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا فمن تولى عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واعرض عن حكمه فهو منافق وليس بمؤمن

33
00:17:16.200 --> 00:17:45.650
بل المؤمن من يقول سمعنا واطعنا واذا ثبت النفاق بمجرد الاعراض عن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بالتنقص والسب ونحوه الدليل الخامس هذا الدليل يعني  قول الله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شئت بينهم

34
00:17:46.400 --> 00:18:13.950
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما في هذه القيود التي ذكرت اصول الايمان  انه لا يجد حرج في نفسه والحرج هو الضيق انه يقول ليته ما كان كذا او انه

35
00:18:15.000 --> 00:18:50.350
فيها حرج من ذلك بل يجب ان يرظى ولا يكفي هذا انه لابد ان يسلم للحكم والتسليم معناه عدم الاعتراظ والا يكون في النفس منه شيء   يمتثل الامر   اذا لم تحصل هذه الامور

36
00:18:50.900 --> 00:19:19.350
هو يدل على انه  كان كذلك يكون هذا كفر. كفر بالله جل وعلا وبرسوله بوظة الرسول بغظ لله جل وعلا كذلك محاداة بما ان طاعته طاعة له طاعة الرسول طاعة لله

37
00:19:19.800 --> 00:19:59.400
المعصية ناصية الله  يكون لله وكراهية لله جل وعلا ولدينه هذا يدل على النفاق يكون منافقا والنفاق  اسمع اكبر يخرج من الدين وهو العلماء ستة ستة انواع نفاق اصغر  عنده خصلة من النفاق

38
00:20:00.350 --> 00:20:45.400
كذب واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر    هذه في انسان ما تجتمع الا في منافق خالص يعني منافق اعتقاد  الكذب والخيانة الفجور في المخاصمة وكذلك  بدر  كلها اهمال والاعمال بالمعروف والنهي عن تصدر

39
00:20:46.100 --> 00:21:14.950
من القلب ولكنها خصام اما النفاق الاكبر ليكونوا فهو بغض الرسول او بغض شيء مما جاء به وما يتبع ذلك كذلك يفرح انتشار العدو عدو الرسول عليه او يحزنه انتصاره او انتصار دينه

40
00:21:15.950 --> 00:21:42.350
وهذا منها هذا من هذا يقول يدل على النفاق. كونه لا يرضى بدينه هنا يرتبط به ولا ينقاد له ويسلم لحكمه كل هذا امر ظاهر جلي والذي يحمل عليه هو النفاق

41
00:21:44.050 --> 00:22:28.500
الكافر الصريح انه يرد  هذا مثلا يقول انا فيه ولكنه نريد امر اخر ترى هذا دليل على  والمنافق التنفس والسب للنبي صلى ما هو الواقع في  احسن الله اليكم الدليل الخامس قوله ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة

42
00:22:28.500 --> 00:22:48.500
الاية فقرن اذاه باذاه. كما قرن طاعته بطاعته. فمن اذاه فقد اذى الله. وقد جاء ذلك من خصوصا عنه ومن وقد جاء ذلك منصوصا عنه. ومن اذى الله فهو كافر حلال الدم. يوضحه انه

43
00:22:48.500 --> 00:23:17.000
على محبة الله ورسوله وارضاء الله ورسوله وطاعة الله ورسوله شيئا واحدا وجعل شقاق الله ورسوله ومحادة الله ورسوله واذى الله ورسوله ومعصية الله ورسوله شيئا واحدا ففي ذلك بيان لتلازم الحقين. وان جهة الله ورسوله جهة واحدة. فمن اذى الرسول صلى الله عليه وسلم

44
00:23:17.000 --> 00:23:37.000
فقد اذى الله ومن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد اطاع الله لانه واسطة بين الله وبين خلقه ليس لاحد منهم طريق غيره. وقد اقامه مقام نفسه في امره ونهيه واخباره وبيانه. فلا يجوز

45
00:23:37.000 --> 00:24:02.450
فرق بين الله ورسله في شيء من هذه الامور وايضا الدليل الخامس قوله جل وعلا ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنه الله في الدنيا والاخرة لهم عذاب مهين قرن اذاه في اذاه يعني

46
00:24:03.200 --> 00:24:37.150
الله  دل على ان هذا امر عظيم ان من وقع في ذلك انه كونوا كافرا  هذا معنا حلال دم لأنه يقتل سبق من الذي يقتله وامام المسلمين ونائبه ثم يقول يوضحه انه جعل محبة الله ورسوله

47
00:24:37.750 --> 00:25:03.950
ورضا الله ورسوله وطاعة الله ورسوله شيء واحد من اطاع الرسول فقد اطاع الله ومن احب الله فقد  يجب ان يحب الرسول لانه مثل الامرين متلازمين قال جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله

48
00:25:04.400 --> 00:25:37.650
اتبعوني يحببكم الله كذلك الاذى وكذلك غيره من الامور التي يتعلق بذاته يكون هذا دليلا الا ان من لم يكن  لم يتح الله ويعظم الله وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم

49
00:25:38.400 --> 00:26:16.750
يجب ان   المعذرة وينصر ويتبعه يكون مرتبطا بهذا وفرحا به مقدما لذلك على مصالحه وعلى ما تريده نفسك انه لم يكن كذلك ضده  كفر بالله جل وعلا وبرسوله  احسن الله اليكم ايضا

50
00:26:16.900 --> 00:26:36.900
فانه فرق بين اذى الله ورسوله وبين اذى المؤمنين والمؤمنات. فجعل هذا قد احتمل بهتانا واثما مبينا وجعل على ذلك لعنة لعنته في الدنيا والاخرة. واعد له العذاب المهين. ومعلوم

51
00:26:37.050 --> 00:26:56.750
ان اذى المؤمنين قد يكون فيه الجلد فيكون من كبائر الاثم. وليس فوقه الا الكفر والقتل وايضا فانه وايضا انه ذكر انه لعنهم واللعن الابعاد عن الرحمة. ولا يطرد من رحمته

52
00:26:56.750 --> 00:27:18.000
في الدنيا والاخرة الا الكافر. فلا يكون محقون الدم بل مباحة. لان حقنه رحمة عظيمة. يؤيده قوله ملعونين اينما ثقفوا. اخذوا وقتلوا تقتيلا. يؤيده ان سائر من لعنه الله في كتابه

53
00:27:18.000 --> 00:27:47.950
اما كافر او مباح الدم  ما بينه في الاية انه فرق بين اذى الله واذى رسوله وبين المؤمنين والمؤمنات وجعل هذا يعني هذا الذي المؤمنين والمؤمنات قد احتمل بهتانا واثما مبينا

54
00:27:49.300 --> 00:28:20.200
الذي عباد الله وهذا الرسول اعد الله له عذابا مهينا مع لعنته والقرآن الذي جاء في مطردا ان العذاب المهين يكون للكافرين مهين يعني مبالغة في الاهانة لم يأت في

55
00:28:21.000 --> 00:28:51.150
من كان على اسلامه   انه يقال لهم عذاب مهين ان الواقع قصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤذن لله ورسوله وقد صرح ذلك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:28:51.600 --> 00:29:20.500
قال من من لي بهذا الذي بلغ اذاه اهلي والله ما علمت عليهم الا خيرا  من اشد الاذية زوجة الرجل الزنا ان هذا يؤذيه اشد الاذى هذا يكون كفر كفر بالله جل وعلا. اما

57
00:29:21.450 --> 00:29:51.300
الاعتراض بانه انه وقع في هذا مثل  وهم من المسلمين ولم يحصل لهم شيء من ذلك وقد قيل انه اقيم عليهم الحد لكن يقول انه  او قيل لهم لهم عذاب محين

58
00:29:51.450 --> 00:30:20.750
هؤلاء  ما وقعوا فيه ما وقع فيه الذي تولى كبره الذي له عذاب يهين هو الذي تولى كبره وهو عبد الله ابن  وقوله وايضا فانهم لعنهم واللعن الابعاد عن الرحمة

59
00:30:22.000 --> 00:30:47.550
الذي يبعد عن الرحمة انه لا يكون عنده خير اصلا  العذاب الذي يقابل من رحمه الله جل وعلا لا يطرد عن رحمة الله الدنيا والاخرة يا كافر خارج عن الدين الاسلامي

60
00:30:48.650 --> 00:31:18.200
ولا يكون الدم يجب ان يقتل  لهذا يقول ملعونين اينما سبحوا اخذوا وقتلوا تقتيلا حينما توقفوا واينما كانوا باي وقت وباي مكان يؤيده ان ان سائر من لعنه الله في كتابه

61
00:31:18.550 --> 00:32:05.850
كافر  لهذا باب  النظر  اللعن الكافرين او الذين استحق انه يقتل على هذا الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ان مجرد القذف ليس بكفر الجواب نعم احسن الله اليكم. فان قيل يرد عليك قوله ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات

62
00:32:05.850 --> 00:32:32.150
في الدنيا والاخرة. مع ان مجرد القذف ليس بكفر فجوابه من وجوه احدها ان هذه الاية نزلت في عائشة رضي الله عنها قاله ابن عباس وغيره ففي قذفها طعن واذى للنبي صلى الله عليه وسلم فان زنا فان زنا امرأة الرجل يؤذيه. ولهذا ذهب

63
00:32:32.150 --> 00:32:56.400
احمد في رواية عنه الى ان من قذف امرأة غير محصنة كالامة والذمية ولها زوج او ولد محصن عد لقذفها بما يلحقه من العار بولدها وزوجها المحصنين وتكون هذه الاية خاصة في قذف ازواج النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:32:56.500 --> 00:33:14.800
فان من يقصد عيب النبي صلى الله عليه وسلم بعيب ازواجه فهو منافقا فاما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق. كما قال تعالى او يتوب. وتكون الالف واللام في قوله

65
00:33:14.800 --> 00:33:37.650
يظمون المحصنات الغافلات اهدية راجعة الى معهود. وهم ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم لان الكلام في قصة الافك او يقصر لفظ العام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك لان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم مشهود لهن

66
00:33:37.650 --> 00:34:01.050
الايمان وهن امهات المؤمنين. وهن ازواجه في الدنيا والاخرة. وقال تعالى والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم وعلم ان الذي يرمي امهات المؤمنين يعيب بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى كبر الافك

67
00:34:01.100 --> 00:34:25.950
وهذه صفة وهذه صفة المنافق بن ابي فرميهن نفاق مبيح للدم. اذا قصد به اذى النبي صلى الله عليه وسلم او اوذينا بعد العلم بانهن يواجه في الاخرة فانه ما بغت امرأة نبي قط. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من

68
00:34:25.950 --> 00:34:45.950
صحيحين من يعذرني من رجل قد بلغني اذاه في اهل بيتي. فوالله ما علمت على اهلي الا خير الحديث وفيه فقال سعد بن معاذ انا اعذرك منه ان كان من الاوس ضربنا عنقه ولم ينكر النبي

69
00:34:45.950 --> 00:35:05.950
الله عليه وسلم على سعد استئماره في ضرب اعناقهم لا يرد على ذلك مسطح وحسان وحملة وان كانوا في اهل الافك فانهم لم يرموا بنفاق ولم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم احدا في ذلك السبب

70
00:35:05.950 --> 00:35:29.350
من اختلف في جلدهم فانهم لم يقصدوا اذى النبي صلى الله عليه وسلم ولا ظهر دليل اذاه بخلاف ابن ابي الذي كان قصده اذاه وايضا لم يكن قد ثبت عندهم ان ازواجه في الدنيا ولانهم ان ازواجه في الدنيا هن ازواجه في الاخرة وكان وقوع ذلك منهن

71
00:35:29.350 --> 00:35:54.300
ان ممكن العقل ولذلك توقف النبي صلى الله عليه وسلم في القصة ان الجواب هذا عن  الملعون الذي لعنه الله الدنيا والاخرة يكون اما كافرا واما عمل عملا توجب القتل

72
00:35:55.950 --> 00:36:26.750
لا يرد على هذا قوله جل وعلا ان الذين يرمون المحسنات مقاتلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة الجواب يقول منذ احدهما من وجهين  ان هذه الاية نزلت في قصة قصة سبق ان هذا اذية للرسول بل هو اشد الاذى

73
00:36:27.400 --> 00:36:58.750
يكون ذلك كفرا ثم اعتراض اخر يرد على هذا ان في هؤلاء الذين كانوا  ثابت رضي الله عنه ونصطح وهو من المهاجرين   كان هؤلاء وقد قيل انه اقيم عليهم الحد

74
00:36:59.300 --> 00:37:23.300
ولا ارادوا اذية النبي وانما هذا من باب نقل الحديث فقط بدون النظر في عواقبه او في مؤداه لا يكون مثل المنافقين الذين قصدوا اذية رسول الله صلى الله عليه

75
00:37:24.450 --> 00:37:50.350
هذا الجواب  اليوم الثاني يعني يقول ان قوله جل وعلا والذي تولى كبره وننهم له عذاب مهين هو الله ابن ابي سلول  واول مقصود بقوله  ملعون في الدنيا والاخرة وهو الذي جاء

76
00:37:50.950 --> 00:38:23.600
برجل بلغ اذاه اهلي قال هؤلاء الرجل ومقصوده هدية الرسول صلى الله عليه الوجه الثاني نعم احسن الله اليكم الوجه الثاني ان الاية عامة وقد روي من غير وجه ان قذف المحصنات من الكبائر ثم قد يقال

77
00:38:23.600 --> 00:38:40.450
في مشرك العرب من اهل مكة فكانت المرأة اذا خرجت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرة قذفها المشركون ومن اهل مكة فيكون ذلك فيمن قذف المؤمنات قذفا يصدهن به

78
00:38:40.500 --> 00:39:01.050
يصدهن به عن الايمان ويقصد ذم المؤمنين ينفر الناس عن الاسلام كما فعل كعب بن الاشرف وعلى هذا  هذا الوجه يعني انه يكون الاية عامة لو قدر ان هذا انها عامة

79
00:39:01.650 --> 00:39:23.450
ليست في اهل ان هذا يكون للكافرين الذين كانوا اذا هاجرت المرأة المسلمة هلكوها وادوها يكون هذا فيه صد عن سبيل الله عن الايمان بالله الرسول صلى الله عليه وسلم يكون هذا من الكفر

80
00:39:24.150 --> 00:39:48.650
بالله جل وعلا هذا الجواب نعم الله اليكم وعلى هذا فمن فعل ذلك فهو كاف. وهو بمنزلة من سب النبي صلى الله عليه وسلم. فقد يقال هي عامة مطلقة ولكن قوله لعنوا في الدنيا والاخرة هو مبني للمفعول فلا يسمى اللاعن من هو

81
00:39:48.650 --> 00:40:10.350
فيجوز ان يكون اللاعن غير الله من الملائكة والناس وجاز ان يلعنهم الله في وقت ويلعنه ويلعن بعضهم دون بعض ويلعنهم ويلعنهم بعض خلقه في وقت والله انما يلعن من كان قذفه طعنا في الدين

82
00:40:10.450 --> 00:40:32.500
واما لعنة خلقه بعضهم لبعض فقد تكون بمعنى الدعاء عليهم وقد تكون بمعنى انهم يبعدونهم عن يؤيده ان الرجل اذا قذف زوجته تلاعنا وكذلك قوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين

83
00:40:33.000 --> 00:40:57.450
فمما يلعن به القاذف ان يجلد وترد شهادته ويفسق فانه عقوبة له فانه عقوبة له اقصاء عن مواطن الامن والقبول وهي من رحمة الله وهذا بخلاف من اخبر الله ان انه لعنه في الدنيا والاخرة. فان لعنة الله توجب زوال النصر عنه من كل وجه

84
00:40:57.450 --> 00:41:30.400
وبعده عن اسباب الرحمة يؤيده الاية عامة انه ما عين اللاعب من هو لعنوا لعنوا في الدنيا والاخرة صدرت من الملائكة ومن المؤمنين  من يا الله جل وعلا غير الله فلا يكون هذا الشيء الشيء الثاني

85
00:41:30.800 --> 00:41:57.600
يجوز ان هذا من باب الدعاء انه يدعو انه يلعن لا يكون هذا خبر حكم في هذه القضية الى الله جل وعلا    الذي يكون بين الناس من هذا القبيل يعني من باب الدعاء

86
00:41:57.750 --> 00:42:28.200
والدعاء ما يجر منه انه    احسن الله اليكم يؤيده انه قال هنا واعد لهم عذابا مهينا. ولم يجيء العذاب المهين في القرآن الكافرين كقوله وللكافرين عذاب مهين واما قوله الوجه الثاني

87
00:42:29.000 --> 00:42:57.950
انه اسند به ذلك وانه تدل على  يؤيده انه قال واعد لهم عذابا مهينا  تتبع يعني العذاب المهين تتبع ما جاء في القرآن يطلق على الكافرين والذي يجب ان يبتلى

88
00:42:58.100 --> 00:43:26.400
الكافر والجيل يقتل  احسن الله اليكم واما قوله ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله  فهي في من جحد الفرائض واستخف بها على انه لم يذكر انه اعد له. والعذاب انما اعد للكافرين

89
00:43:26.400 --> 00:43:45.150
فان جهنم لهم خلقت لانهم لابد لهم ان يدخلوها وما هم منها بمخرجين واما اهل الكبائر من المؤمنين فيجوز الا يدخلوها اذا غفر لهم. واذا دخلوها فانهم يخرجون منها ولو بعد حين

90
00:43:45.350 --> 00:44:33.800
الدليل السادس واما قوله من يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين يعني  المواليث التي  اذا جحدها او وهذا    اعده اعد له كما قال  كله وعيد

91
00:44:33.850 --> 00:44:58.400
من فعل ذلك ولكن هذا يدل على الدين  فهو يرد على الكفر يكون من الاول من الدليل الاول السابق اما اهل الكبائر من المؤمنين يجوز انهم لا يدخلوا النار اصلا

92
00:44:58.650 --> 00:45:45.750
انهم يوصف لهم انهم يوصفون بالاهانة   قد يكون مثلا هذا فيه شيء من الاهانة دخلوا النار   تدخل النار فقد اخزيته    الله اليكم الدليل السادس قوله سبحانه لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي الاية فوجه الدلالة

93
00:45:45.750 --> 00:46:02.100
سبحانه نهاهم عن رفع اصواتهم فوق صوته وعن الجهر له كجهر بعضهم لبعض لان ذلك قد يفضي الى حبوط العمل وصاحبه لا يشعر. وما يفضي الى حبوط عملي يجب تركه غاية الوجوب

94
00:46:03.200 --> 00:46:19.850
والعمل يحبط بالكفر لقوله. ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. ولا تحبط الاعمال بغير الكفل لان من مات مؤمن لا بد له من دخول الجنة ولو حبط عمله كله لم يدخلها

95
00:46:20.100 --> 00:46:40.100
نعم قد يبطل بعضها بوجود ما يفسده كالمن والاذى. واذا ثبت ان رفع الصوت والجهر به يخاف منه ان يكفر صاحبه وهو لا يشعر لان فيه سوء لان فيه سوء ادب واستخفاف وهو لا يشعر به. فكيف بمن يسب

96
00:46:40.100 --> 00:47:10.150
ويستخف به ويؤذيه مع قصده وتعمده لذلك فهو كافر بطريق الاولى  هذا يقول دليل دليل على  قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض

97
00:47:10.550 --> 00:47:44.850
ان تحبط اعمالكم وانتم لا تفخرون لان من حبط عمله  الهبوط هو الزوال والذهاب  هذا مجرد رفع الصوت النبي صلى الله عليه وسلم لانه   في احتقار  ولا يلزمني بهذا انه كل من

98
00:47:45.000 --> 00:48:17.300
وهذا الحكم  الى الان في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم عند قبره  لهذا عاقب عمر الذي يرفع صوته  في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا يقول انه قد يفضي الى هبوط الامل

99
00:48:19.300 --> 00:49:16.650
لصاحبه من الدين يكون للكفر قال جل وعلا من يكن بالايمان فقد حبط عمله هو الذي يحبط الامل   المؤمن  يدل على انه امر عظيم هذا وانه  للاهانة مستحق للقتل  الصحابة اخذوها على ظاهرها

100
00:49:17.900 --> 00:50:07.650
رسول الله صلى اذا جاءت الوفود هو الذي يخطئ كان جميل الصوت نزلت الاية   طلحة هو جاري  قال نعم  ارفع صوتي عند الرسول جل وعلا ترفعوا اصواتكم الى ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون

101
00:50:09.300 --> 00:50:36.050
ما اخبر الرسول له اخبره انه في الجنة ولهذا هو من الذين شهد لهم بالجنة من اجل هذه القضية والمقصود بهذا انهم اخذوا هذا على ظاهره هذا الخطاب على ظاهره

102
00:50:36.450 --> 00:50:59.350
دل على ان من رفع صوته  رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يكون هذا حكمه  احسن الله اليكم الدليل السابع قوله سبحانه لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم

103
00:50:59.350 --> 00:51:18.950
الى قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فامر فامر من يخالف فامر من يخالف امره ان يحذر الفتنة وهي الردة والكفر بقوله وقاتلوهم

104
00:51:18.950 --> 00:51:43.450
لا تكون فتنة. قال الامام احمد الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من فيهلكه وجعل يتلو هذه الاية فلا ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الاية. قال

105
00:51:43.450 --> 00:52:05.800
من قوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأي فلان او فلان. قال فقال فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة تدري ما الفتنة الكفر فيدعون فدعونا الحديث تغريبهم اهواءهم الى الرأي

106
00:52:05.950 --> 00:52:25.950
واذا كان المخالف لامره قد حذر من الكفر او العذاب الاليم وافضاؤه الى الكفر. وافضاؤه الى الكفر انما هو لما تقترن من استخفاف بحقه كما فعل ابليس فكيف بمن عمل ما هو اعظم من ذلك من السب والانتقاص ونحوه

107
00:52:26.750 --> 00:53:05.500
وهذا باب واسع مع انه بحمد الله مجمع عليه  الدليل السابع قوله جل وعلا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم دعاء بعضكم بعضا الى قوله يحذر الذين يخالفون عن امره   مخالفة الامر والحذر

108
00:53:06.800 --> 00:53:47.150
الحذر من الفتنة  لتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم   اما مخالفة الامر فيدل على الاجتهاد يدل على ان الامر عنده ليس جد لكن ولكن هذا يعني خاص مخاطبته او عندما يكون معه

109
00:53:48.550 --> 00:54:36.450
هذا يقول يخالفون عن امرهم  الذين يتسللون مثلا يذهبون عن ابيه فاذا كانوا في امر جامع هذا نفاق سبق انه يكون  الاذان المهين   قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره  والامام اتدري ما الفتنة

110
00:54:37.000 --> 00:54:56.950
الفتنة الشرك هذا لقول الله جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ستكون هنا لا يوجد ان كان هنا تامة لا يوجد فتنة وهو الشرك كما فسره الصحابة رضوان الله عليهم

111
00:54:57.550 --> 00:55:45.150
يجب القتال حتى ينتهي الشرك  له دليل على    او استصغاره عدم تعظيمه  يدل على هذا فاذا كان مثلا المخالف لامره قد حذر من الفتنة  فكيف الذي يستهزئ به او  لا شك ان هو اكبر من هذا بكثير

112
00:55:45.900 --> 00:56:19.650
هذا وجه الدليل من الاية من هذا من هذا الوجه مثلا يصرح بهذا نرد الامر ما فعل  هو قدوة هؤلاء كلهم  احسن الله اليكم الدليل الثامن انه سبحانه قال وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا

113
00:56:19.650 --> 00:56:41.250
ازواجه من بعده ابدا وحرم على الامة ان تنكح ازواجه من بعده. لان ذلك يؤذيه. وجعله عظيما عند الله. ثم ان من نكح ازواجه او سراريه او عقوبته القتل. جزاء له بما انتهك من حرمته فالشاتم له او لا

114
00:56:41.350 --> 00:57:02.850
والدليل على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن انس رضي الله عنه ان رجلا كان يتهم بام ولد النبي صلى الله عليه وسلم فامر عليا ان يضرب عنقه فاتاه علي فاذا هو في ركي يتبرد. فقال له اخرج فناوله يده فاخرجه

115
00:57:02.850 --> 00:57:24.100
فاذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي ثم ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له انه مجبوب ما له ذكر وكذلك لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل تبنت بنت قيس اخت الاشعث

116
00:57:24.200 --> 00:57:44.200
ومات قبل ان يدخل بها. وقبل ان وقبل ان تقدم عليه وقبل ان تقدم عليه. وقيل انه خيرها ان يضرب عليها الحجاب وتكون من امهات المؤمنين وبين ان يطلقها فتنكح فتنكح فتنكح من شاءت

117
00:57:44.200 --> 00:58:06.800
النكاح وتزوجها عكرمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك فبلغ ابا بكر فهم بقتلهما حتى قال له عمر ما هي من امهات المؤمنين فتركها  اذا طلقت المرأة قبل الدخول

118
00:58:08.150 --> 00:59:07.900
ليس لها عدة وطلقها قبل ان يدخل بها خيرها اولا    يعني الشاهد ان ابا بكر هم بقتلهما  قال له عمر    ليس لها  ايش تسوي   وجه الدليل يعني ان اهم هم ابي بكر

119
00:59:08.800 --> 00:59:35.600
يا هلا ومع قوله جل وعلا وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجهم من بعده ابدا  عند الله  على ما سبق  صلى الله عليه وسلم بهذه

120
00:59:35.950 --> 01:00:16.550
بشيء من ذلك تؤول الى الكفر   في قصة ابي بكر مع  المرأة هذي والا وكانت زوجة قتل وان كان هذا بعد وفاته صلى الله عليه    هذه الادلة التي يعني ذكر من

121
01:00:16.700 --> 01:00:47.300
بالله جل وعلا انه سيذكر   الرسول صلى الله عليه وسلم وهي يقول الادلة يقول هذا باب واسع  كثيرة لكنه اقتصر على هذه الثمانية مع ان المسألة مثل ما سبق انها فيها اجماع

122
01:00:48.250 --> 01:01:14.250
العلماء الصحابة والتابعين  ناداه انه يقتل انما هذا تأييد يعني تأييد للاجماع ها هو الاجتماع يكون مؤيدا لهذه الادلة ولكن الاجماع يغني الاستدلال معلوم ان الاجماع لابد له من السند

123
01:01:15.600 --> 01:01:45.500
يكون على الادلة الشرعية  الاراء والاستنتاجات انما على الادلة الصريحة الصحيحة اذن اجتمعت الادلة على هذه المسألة ومن لذلك الادلة الخاصة من الكتاب تأتي ايضا ادلة من السنة ثم ايضا

124
01:01:45.850 --> 01:02:11.750
الاعتبار  الذي ذكر انه  هذه عن هذه الاسئلة فدل على ان من وقع في شيء من اذيته صلى الله عليه وسلم او من اذى الله انه يجب قتله سواء كان مسلما

125
01:02:12.100 --> 01:02:48.650
علميا  والقتل الذي ينفذه وامام المسلمين او نائبه من ينيبه عنه  احسن الله اليكم فصل واما السنة فاحاديث الحديث الاول ما رواه الشعبي عن علي رضي الله عنه ما هدية كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه. فخنق فخنقها رجل حتى مات

126
01:02:48.650 --> 01:03:08.650
فابطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها. رواه ابو داوود وابن بطة. واستدل به احمد ان الرجل كان اعمى وهو حديث جيد وهو متصل. لان الشعبي رأى عليا ولو كان مرسلا فهو حجة

127
01:03:08.650 --> 01:03:28.650
لان الشعبي صحيح المراسيل عندهم ليس له مرسل الا صحيح. وهذا صريح في جواز قتله لاجل شتم النبي صلى الله عليه وسلم وهو دليل وهو دليل كذلك على قتل الذمي والمسلم والمسلمة

128
01:03:28.650 --> 01:04:05.900
اذا سب بطريق الاولى الحديث الثاني الحديث الثاني ما احتج به الشافعي ان الذمي اذا سب  اذا سب الله وسب الرسول انه يقتل ومعروفة قصتهم  في الصحيحين   كان له عهد

129
01:04:07.500 --> 01:04:40.850
الاشعار رسول الله صلى الله عليه وسلم. امر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتله قتل انه من من اشراف اليهود بني قريظة  من العرب هو هو عربي  من طي يعني من

130
01:04:42.050 --> 01:05:17.950
لكن امه كانت  المقصود انه كان ذا فيهم ورئاسة  كذلك صاحب مال وصاحب   ووجب قتله بهذا الفعل الذي فعله قصته يعني واضحة ومشهورة هذا دليل على ان من بدر منه شيء

131
01:05:18.750 --> 01:05:50.950
من اذية النبي صلى سواء وسب ولا   وما اشبه ذلك ان هذا حكم انه حكم وانه يقتل  وسيأتي يعني الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبدالله بن ابي سرح  نعم وقال انه لا يدري ما يقول

132
01:05:51.100 --> 01:06:20.750
انا اللي وانا كذا وكذا     ايش هذا دليل على انه لا يقتل لان هذا الامر الى النبي صلى الله عليه وسلم عن حقه الامر اليه اما بعده بعد وفاته ما يجوز ان

133
01:06:21.850 --> 01:06:40.750
لا يجوز ان يعفى عن ذلك  احسن الله اليكم الحديث الثاني ما روى ابن عباس رضي الله عنهما ان اعمى كانت له ام ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه

134
01:06:40.800 --> 01:07:21.400
فاخذ المغول ووضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها. ثم    نعم ثم ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم تذكر وذكر كله يمشي  ثم ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فاهدر دمها. رواه ابو داوود والنسائي واستدل به احمد

135
01:07:22.100 --> 01:07:41.800
فهذه القصة يمكن ان تكون هي الاولى فتكون يهودية. وهو قول وهو قول القاضي ابي يعلى وغيره جعلوا كلا الحديثين واقعة واحدة ويمكن ان تكون هذه قصة اخرى قال الخطابي

136
01:07:43.300 --> 01:08:04.050
ان شاب النبي صلى الله عليه وسلم يقتل لان السب ارتداد فهذا دليل انه اعتقد انها مسلمة في الحديث دليل على ذلك. بل الظاهر انها كافرة فان في الحديث ان سيدها كان ينهاها مرارا ولو كانت مرتدة

137
01:08:04.050 --> 01:08:31.400
كلما جاز وطؤها وابقاؤها مدة طويلة بلا حصر الحديث الثالث والحديث الاول  العلي يعني ادرك علي ان يهودية كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع في رجل حتى ماتت

138
01:08:32.500 --> 01:09:12.600
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو داوود كذلك يعني في السنن في السنة سننه   كذلك يستدل به احمد  وكذا يقول انه  قد يكون هذه القصة التي تأتي لماذا؟ للحديث الثاني حديث ابن عباس

139
01:09:13.400 --> 01:09:49.250
ولكن على كل حال ودليل  اذا كان مثلا هذا الحديث مرسل انه يحتج المراسيل الصحيح  ومن المراسيد الصحيحة المرصيد الشعبي    الحديث الثاني يقول حديث ابن عباس ان اعمى كانت له ام ولد

140
01:09:51.650 --> 01:10:22.850
اذا ولدت  قالت حرة نشتم النبي صلى الله عليه وسلم قتل عهد الرسول صلى الله عليه وسلم رواه ابو داوود ايضا واستدل به احمد ايضا يقول هذه القصة يمكن ان تكون هي الاولى

141
01:10:25.900 --> 01:10:56.300
على كل حال هي دليل دليل على الذي يفعل هذا الفعل يقتل كلام الخطابي يقول فيه ان النبي ارتداد جدة ما هو لاجل هذا  لاجل انه سب رسول الله صلى

142
01:10:58.900 --> 01:11:40.500
يعني معنى هذا التعليل لأنه كنت يكتب لأنه مرتد وهذا غير صحيح يقتل لانه سب رسول الله صلى الله عليه وسلم     كل مرتد يبتلى هذا يقتل على كل حال فيه دليل على ان انه

143
01:11:41.100 --> 01:12:46.300
التعليم  دليل على ذلك ايها     ينهاها مرارا لو كانت مرتدة   المرتدة اخبث من الكافرين الاصلي لا يترك اما ان يقتل مما يعود الى دينه مثل هذا ما يؤمر بالاعادة انه يقول تب

144
01:12:46.900 --> 01:13:13.150
عشان نترك  او سب يكثر عن كل حال  لا تقبل توبته  احسن الله اليكم الحديث الثالث ما احتج به الشافعي ان الذمي اذا سب قتل وهو قصة كعب بن الاشرف اليهودي

145
01:13:13.150 --> 01:13:33.150
وقصته مشهورة معلومة قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب ابن الاشرف فانه قد اذى الله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله اتحب ان اقتله؟ قال نعم. قال فاذن لي فاذن له. فاتاه

146
01:13:33.150 --> 01:13:53.150
قال ان هذا الرجل قد اراد الصدقة وعنانا فلما سمعه قال وايضا والله لتملن الحديث فقتلوا وهو متفق عليه وكان كعب قد هدى النبي صلى الله عليه وسلم فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قتله

147
01:13:53.150 --> 01:14:15.950
اتى اصحاب كعب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا انه قد انه قد قد اغتيل وهو سيدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لو قر كما قر غيره لما اوذي لكنه نال منا الاذى وهدى

148
01:14:15.950 --> 01:14:35.950
جانا بالشعر ولم يفعل هذا احد منكم الا كان السيف. فذلت يهود وحذرت من يوم قتل كعب ابن الاشرف وكان كعب معاهدا فلما سب نقض عهده وقال فيه فانه قد اذى الله ورسوله فكل من اذى الله ورسوله

149
01:14:35.950 --> 01:15:31.700
قتل والسب اذى لله ورسوله باتفاق المسلمين. فيكون موجبا للقتل. الحديث الرابع    الاستدلال به يعني ظاهر      الحديث الرابع ما روي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سب نبينا قتل

150
01:15:31.700 --> 01:15:51.700
من صب من سب نبيا قتل ومن سب اصحابه جلد. رواه ابو محمد الخلال وابو القاسم الازجي. وابو ذر وابو الهروي وظاهره قتله من غير استتابة لكن فيه عبد العزيز بن الحسن بن زبالة وهو

151
01:15:51.700 --> 01:16:57.000
اذ قاله شيخ الاسلام الحديث الخامس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سب نبيا قتل     ابو قاسم الحزبي     في هذا ولكنهم يكون شاهد        قصة المهاجرات

152
01:16:57.800 --> 01:17:31.200
مكة لهن بذلك الصد للدخول في الاسلام فهل تصدق  منزلة سد النبي صلى الله عليه وسلم  الدليل ان هذه الكافرين الذي يسبنا صلى الله عليه وسلم يعني هذا الجواب كما ذكر جواب الاعتراض السابق

153
01:17:37.200 --> 01:18:11.000
لو كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بقايا اهل الكتاب بين هذا وبين   لكنه تأثر بشيء من ذلك  غيره ايضا لان فيه جماعة على نهجه سموهم الموحدين تركوا الشرك وفارقوا قومهم

154
01:18:11.350 --> 01:18:56.750
وقالوا ان لله دينا هو ارظى من دينكم   هذا معروف اذا قصة  عمرو بن عفشة كلهم يرون ان الكافرين ليسوا على شيء لكنهم ليسوا من اهل الكتاب ولا العلم الواجب معرفته في حق النبي صلى الله عليه وسلم

155
01:18:57.550 --> 01:19:30.350
يجب على المسلم السيرة التعلم السيرة ويجب ان يعرف الواجبة عليه تقدير وتعظيم وطاعته وعدم الوقوع في شيء مما في تنفس  الشاب الشاتم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم حدا

156
01:19:31.600 --> 01:20:16.100
وقتله عقابا له لهذا الامر مع الكفر مع كونه    حكم عليهم  ام المؤمنين رضي الله عنهم يصرحوا فقط صار بعضهم ينقل الحديث فقط لا يصرح ولا ولا رضي هذا في مثل هذا لا يجوز ولكنهم وقعوا في هذا ثم تابوا

157
01:20:16.800 --> 01:20:22.000
واعتذروا من ذلك الله على من صلى الله وسلم على نبينا