﻿1
00:00:02.600 --> 00:00:22.600
والمخلوقات والله اعظم واكبر بل قد وسعت السماوات والارض. وقد قال الله تعالى وما قدروا الله والعصر جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات من ايام بيمينه. وقد ثبت في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:22.600 --> 00:00:42.600
انه قال يغفر الله الارض ويغفر السماوات بيمينه ثم يقول الا انا الملك اين اين ملوك الارض؟ وفي الاخر وانها كما وفي حديث ابن عباس ان السماوات السبع والاراضون السبع وما فيهن في يد الرحمن الا

3
00:00:42.600 --> 00:01:02.600
تفضلت في يد احدكم واذ اراد به انه مشاة عن المخلوقات اي مبادئ لها منفصل عنها ليل تحارب اليك حالا فيها فهو سبحانه كما قال ائمة السنة فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه

4
00:01:02.600 --> 00:01:22.600
القاعدة الثالثة اذا قال القائل النصوص مراد او واجبها ليس بمراد فانه قال لكم الظالم فيهم فان كان القائل يعتقد ان ظاهر التمثيل بصفات المخلوقين. او ما هو من خصائصهم فلا ريب ان هذا

5
00:01:22.600 --> 00:01:42.600
ولكن السلف والائمة لم يكونوا يسمون هذا ظاهرا ولا يرتضون ان يكون ظاهر القرآن ظاهرا وباطلا. والله سبحانه وتعالى اعلم واحسن من ان يكون كلام الذي وصف به نفسه. لا يظهر منه

6
00:01:42.600 --> 00:02:02.600
الا ما هو كفر الاولان. والذين يجعلون ظاهرها ذلك يقنطون بوجهين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اه ما هي القاعدة الثانية؟ نعم

7
00:02:02.600 --> 00:02:32.850
نعم. يعني ما قرأ به الرسول صلى الله عليه وسلم من امور الغيب ومنها صفات الله سواء طيب مش فاهم وما ثبت الاتفاق اتفاق السلف طيب اصلح الاخ الذي تنادى فيه المتآمرون

8
00:02:33.550 --> 00:02:59.150
من الكلمات التي لم ترد في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اتفق عليه الامة ما حكمه؟ الى المعنى الذي يعني هل علينا ان نؤمن بها او لنا ان نؤمن بها؟ او ماذا؟ لا لا طيب وهل لنا ان نؤمن بها؟ لنا ان

9
00:02:59.150 --> 00:03:36.550
ايه ايه. نعم. وان اراد غير ذلك اذا نسأله مثل عن المعنى ثم ان اراد حكم اذن وان اراد باطلا  رد هذا بالنسبة للمعنى اما اللفظ فاننا لا نثبته ولا ننفيه

10
00:03:36.600 --> 00:04:14.700
طيب قل لي يا عبد الله مثل المؤلف بمثالين بهذه القاعدة المثال الاول نعم الجهة تتضمن ايضا شيئين يعني ان الجهاز المعروف نعم تراجعون لانكم المفروض انه عنده مناقش مانع يعني ما احد يراجع مناقشته من قبل نعم اصول

11
00:04:14.700 --> 00:04:32.400
نقول لا لماذا المؤلف ذكر ان البحث للجهة وهو المثال الاول اللي قال نبحث في شيئا بالنسبة للجهة اذا كان يعني الجهة فقط يعني هل هي شيء موجودة؟ لا او الاشارة

12
00:04:32.400 --> 00:04:54.200
قلنا المؤلف ذكر الجهة هل يقال ان الله جهة الواحد او ان الله فيك نعم هو بالامرين كلهن تفصل بالامرين كلهن وقلنا ان الصرافة اذا اراد بالجهة ما فوق العالم

13
00:04:54.750 --> 00:05:19.050
وانه ما ليس بمخلوق فالله تبارك وتعالى فوق العالم وليس بمخلوق وان اراد بالجهة شيئا مخلوقا فهذا ممتنع كذلك بالنسبة هل هل الله في جهة نقول اذا اراد في جهة اي في جميع الجهات

14
00:05:19.250 --> 00:05:43.450
فهذا باطل باطل لان الله لا يستفيد من الجهاد بل هو في جهة واحدة وهي جهة العلو كذلك اذا قال انا اريد جهة العلو لكن على وجه نحصر على وجه محصور فهذا ايضا ممتنع على الله عز وجل لان الله تعالى لا يحيط به شيء

15
00:05:44.050 --> 00:06:01.450
من خلقه فصار الامر كما في الجهة هل يطلق على الله جهة؟ وهل يطلق ان الله في جهة؟ على حسب التفصيل الذي  ايه نعم بين الفرق يبي يجعل الله هو

16
00:06:02.150 --> 00:06:30.400
وذاك الله يقول وكذلك رفض التحيز هذا المثال الثاني لفظ التحيز اذا ان اراد ان اراد به ان الله تحوذه المخلوقات فالله اعظم واكبر وقد وزع كرسي السماوات والارض. هذا واحد. وان اراد انه منحاز عن المخلوقات اي مبال لها. منفصل عنها ليس حالا

17
00:06:30.400 --> 00:06:47.600
فهو سبحانه كما قال كما قال ائمة السنة فوق السماوات على عرشه دائن من خلقه ايضا في هذا التفصيل ايضا مسألة التحيز نقول ان اراد ان الله تبارك وتعالى في حي

18
00:06:48.000 --> 00:07:11.250
بحيث يحيط به المخلوقات فهذا لا يجوز لا يجوز لان الله تعالى اعظم واجل من ايش؟ من ان تحوذه المخلوقات فانه كما قال وكا قصي السماوات والارض والكرسي كما قال ابن عباس رضي الله عنهما موضع القدمين

19
00:07:11.800 --> 00:07:30.700
فاذا كان موضع القدمين قد وسع السماوات والارض يعني احاط بهما في السماوات والارض جميعا فما بالك بالعرش؟ فما بالك بالخالق نعم وقد قال الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة

20
00:07:31.000 --> 00:07:50.750
والسماوات مطويات بيمينه كل السماوات السبع مطويات بيمينه كما قال الله عز وجل يوم نطرو السماء كطيس لجلد ذي الكتب فمن هذا شأنه هل يمكن ان تحيط بالمخلوقات؟ لا. لا يمكن

21
00:07:51.550 --> 00:08:07.100
طيب وقد ثبت في الصحيح في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقبض الله الارض ويقضي السماوات بيمينه ويقول ثم يقول انا الملك اين ملوك الارض وفي حديث اخر

22
00:08:08.050 --> 00:08:28.350
وانه ليتلوها كما يتحو الصبيان بالكرة يعني ان ان الله سبحانه وتعالى قال يقبض السماوات مثل ما يقبض الصبي الكرة ويتبعها بيده وتعالى الله ان يشبه وفي حديث ابن عباس السبع ولا رضون السبع وما فيهن في يد الرحمن

23
00:08:28.400 --> 00:08:52.100
الا بخرزلة في يد احدكم اخذ الخزنة معروفة حبة صغيرة بيضرب بها المثل المثل الشهود في الكبر ولا بالصغار؟ في الصغر. السنوات والارضون في يد الرب سبحانه وتعالى كخردلة في يده

24
00:08:52.100 --> 00:09:20.850
احدهم وهذا ايضا على سبيل التمثيل التقريبي للتحقيق لان الله تعالى ليس كمثله شيء بل هي اصغر من ذلك نعم وان اراد هذا قسيم قوله ان اراد وان اراد انه منحاز عن المخلوقات اي مباين لها منفصل عنها ليس حالا فيها فهو سبحانه كما قال كما قال ائمة السنة

25
00:09:20.850 --> 00:09:47.800
فوق سماواته على عرشه دائم من خلقه الخلاصة القاعدة هذي ان ما جاء في الكتاب والسنة من اسماء الله وصفاته وغيرها من امور الغير الواجب علينا ان نؤمن به  ان نؤمن به وان لم يفهم معناه. فان معناك هذا خير وان لم يفهم فعلينا ان نسلم

26
00:09:48.250 --> 00:10:09.600
واما ما تنازع فيه الناس المتأخرون من هذه الكلمات فما هو الواجب نحوها واحد بالنسبة للفظ ها بالنسبة للفظ نتوقف فيه. ما نثبته ولا ننفيه لانه لم يرد نفيه ولا اثباته

27
00:10:09.650 --> 00:10:35.450
فموقفنا نحن ان نتوقف وبالنسبة لمعناه وش الواجب ان نستفصل نستغفر نسأله الذي اورده ان اراد به حقا يليق بالله سبحانه وتعالى فالواجب القبول وان لم يرد حقا بل اراد ما ينافي فما الله فالواجب علينا ان نرده. هذه القاعدة

28
00:10:36.050 --> 00:10:53.800
مثل المؤلف وشو من القاعدة باي شيء؟ بمثاليين المثال الاول الجهة وتحت هذا المثال شيئان والمثال الثاني الحزب الحزن نقول له ماذا تريد بان الله في حيز ان اردت ان المخلوقات تحوزه

29
00:10:54.350 --> 00:11:14.500
فهذا باطل لان الله اعظم منين؟ من ان تحوذه المخلوقات. وان اردت انه منحاز يعني بحيض اي في مكان دائر من الخلق عال عليهم والله سبحانه وتعالى كما قال اهل السنة

30
00:11:14.600 --> 00:11:36.750
من من خلقه. والمعنى اننا نقر بذلك. المعنى اننا نقر بذلك لان هذا طريقة ائمة السنة القاعدة الثالثة اذا قال القائل ظاهر النصوص المراد او ظاهرها ليس بمرادها هذي ايضا نقطة مهمة

31
00:11:37.100 --> 00:12:10.550
اذا قال القائل ما تقولون في نصوص الصفات؟ هل ظاهرها مراد او ظاهرها ليس بمراد فماذا نقول هذا الاخ ورا تنينة ها انت يا ولد ليش نام؟ ها نعم؟ تشوفون؟ ايه. انتبه انتبه

32
00:12:10.550 --> 00:12:28.050
اقول اذا قال قائل ما تقولون في ظاهر النصوص نصوص الكتاب والسنة في صفات الله. هل ظاهرها مراد او ليس بمراد فاننا نسأل فاننا نقول له لفظ الظاهر فيه اجمال واشتراك

33
00:12:28.250 --> 00:12:48.550
فيه اجمال ضد الاجمال ايش ضده؟ التفصيل والبيان. واشتراك يعني بينما يصح وما لا يصح وضد الاشتراك الصريح لان الطريق هو الذي لا يحتمل الا معنى واحدا للطريق مشترك فان كان القائل

34
00:12:48.750 --> 00:13:10.900
يعتقد ان ظاهرها التمثيل في صفات المخلوقين او ما هو من خصائصهم فلا ريب ان هذا غير مراد  اذا كان هذا القائد اللي هو ظاهر النصوص مراد او غير مراد نقول له واشتري لي بالظاهر ان اردت بالظاهر انه

35
00:13:10.900 --> 00:13:36.750
يشبه صفات المخلوقين. فهذا ليس بمراد قطعا يعني لو اردت ان ظاهر قول الله تعالى بل يداه مبسوطتان ان ظاهره ان اليدين المذكورتين كايد المخلوقين او انها ايد يلحقها ما يلحق ايدي المخلوقين من التعب والاعياء والعيب وما اشبه ذلك

36
00:13:37.150 --> 00:13:57.150
حطوا بالكم هذا مراد ولا غير مراد؟ ها؟ المراد قطعا وش السبب؟ ايه يعني الله ان اردت ان يجوز على هذه اليد ما يجوز على يد المخلوقين فهذا نقص وانه مشابه للمخلوقين فهذا تشكيك وكل ذلك منتف

37
00:13:57.150 --> 00:14:15.200
عن الله. لكن يجب علينا بعد ما يقول اني اريد هذا يجب يقول اه المعلم رحمه الله يقول فلا اراد انها ولكن السلف والائمة لم يكونوا يسمون هذا ظاهرها ولا يرظون

38
00:14:15.250 --> 00:14:32.100
ان يكون ظاهر القرآن والحديث كفرا وباطلا والله اعلم واحسن من ان يكون كلامه الذي وصف به نفسه لا يرغب منه الا ما هو كفر او ضلال خرجتم الان يا جماعة الحين نقول

39
00:14:32.200 --> 00:14:51.550
ماذا تريد بالظاهر حتى نقول لك نحن نحن انه مراد او غير مراد من قال اريد بالظاهر ما يفهم منها من مشابهة المخلوقين او من انها يلحقها ما يلحقها اي المخلوقين

40
00:14:51.800 --> 00:15:10.650
الجواب ان هذا غير مراد بلا شك اذا كانت تعتقد ان هذا الراء له ان بل يداه مبسوط كان لا يراد بها ظاهره لا واجب ولكننا نريد ان نغير مفهومك انت الان

41
00:15:11.050 --> 00:15:36.000
هذا خطأ اعتقادك ان هذا ظاهرها خطأ ليش؟ يقول لان السلف والائمة لم يكونوا يسمون هذا ظاهرها ولا يرظون ان يكون ظاهر القرآن والكفر والحديث كفرا وباطلا اهل السنة ما يرظون

42
00:15:36.050 --> 00:15:54.000
ولا يرون ان هذا هو ظاهر النصوص افهمتم؟ يعني لا يرظون ان معنى قوله باليداه ان المراد بها يد تشبه ايدي المخلوقين. او يد يعتريها النقص كما يعتري اية المخلوقين ما يرضون هذا

43
00:15:54.300 --> 00:16:21.200
لان هذا كفر ولا ولا حق ولا ايمان؟ كفر ضلال ولا هدى؟ باطل ولا حق؟ راضي وهل يمكن ان يكون ظاهر كلام الله وكلام رسوله في اسماء الله وصفاته يمكن ان يكون ظاهره كفرا وباطلا لا يمكن. اذا نقول

44
00:16:21.300 --> 00:16:42.100
اذا كنت ترى ان ظاهر هذه النصوص تشبيه صفات الله بصفات الخلق فان هذا الظاهر غير مراقبة ولكن يجب ان تعرف ان هذا ليس هو الظاهر ان هذا ليس هو الظاهر. لماذا

45
00:16:42.400 --> 00:17:01.350
لان هذا الظاهر ايش؟ هذا الظاهر كفر وباقي مثل ما قال المعلم كفر وباطل ولا يمكن ان يكون كلام الله ورسوله كفرا وباطلا قال المؤلف رحمه الله والذين يجعلون ظاهرها ذلك

46
00:17:01.500 --> 00:17:21.650
يغلطون من وجهين صارت ان يجعلون المعنى الفاسد ظاهر اللفظ حتى يجعلوه محتاجا الى تأويل. يخالف الظاهر ولا يكون كذلك وتارة يردون المال الحق الذي هو في اعتقادهم انه باطل

47
00:17:22.050 --> 00:17:43.050
الذين يقولون ان هذا ظهر للنفوس وش هذا؟ يشير اليه؟ ان هذا ظاهر النصوص وش يشير؟ ها؟ ايه وشو معنى الفاتحة؟ هل ليدعون ظاهرها مشابهة هذه الصفات من صفات المخلوقين

48
00:17:43.700 --> 00:18:08.650
او الذين يجعلون ظاهرها انه يلحق هذه الصفات ما يلحق صفات المخلوقين يقول المؤلف انهم يغلطون من وجهين الاول انهم يجعلون المعنى الفاقد ظاهر الله  وش المعنى الكافر التشكي او ان كان العيب

49
00:18:09.000 --> 00:18:26.400
يجعلونه ظاهر اللفظ حتى يجعلوه محتاجا الى تأويل يخالف الله يقول ان ضاغ اللفظ كذا يعني من التشبيه وحينئذ يجب ان نعول يجب ان نؤول ونقول هذا النقص محتاج الى تأويل

50
00:18:26.700 --> 00:18:56.050
ونضرب المثل باليد الان علشان نتضح اذا قالوا بل يداهم مبسوطتان ظاهر ظاهر النص ان اليدين يشبه هذه المخلوقين. ها؟ طيب انتم تغلطون من تهاطون حيث زعمتم ان هذا ظهر اللفظ لان هذا كفر ولا يمكن ان يكون ظاهر اللفظ

51
00:18:56.500 --> 00:19:14.200
عرفتم؟ لكن هم المسلمون هم يعتقدون ان هذا هو الله هذا النصح لما اعتقدوا ذلك ايش قالوا قالوا يجب ان ان يؤول يجب ان يأوه ونقول يجب ان نؤول لانه يقول مد يداه

52
00:19:14.300 --> 00:19:31.150
ظاهره ان المراد اثبات يد تشبه اي بالمخلوقين فيجب ان نعوله ونقول للمراد باليد القوة. مرارا من تشبيه فرارا من التشديد بحيث اعتقدوا انهار ظهر القرآن اعتقدوا ان ضاع القرآن تشبيه

53
00:19:31.350 --> 00:19:45.000
الله في الخلق في هذه الصفات معلوم الذي يعتقد ان هذا ظاهر القرآن وش يجب عليه يجب عليه ان يعول يجب عليه ان ان يؤول لان هذا الظاهر لو كان هذا هو الظاهر

54
00:19:45.050 --> 00:19:50.300
لا يليق بالله معنى الفاسد لا يليق بالله فيجب ان يعول فيجب ان نؤول