﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.900
ولهذا لم يذكر ولهذا لم يذكر الله تعالى لم يذكر الله  ولهذا لم ينزل في كتابه فيما انكر ولا داوود وغيره من الكفار ما هو من هذا النوع بل هذا هو من الكلام المبتدع الذي انكره السلف

2
00:00:23.150 --> 00:01:03.250
المسألة الاولى ايه؟ واما في طرق في طريق الاثبات او في طرق نعم ايه نعم اريد ان اصل المعتزلة يردون على اليهود  في قوله ان الله تعالى رمد يقول لو قلتم بهذا اذا قلنا بهذا لزم ان يكون جسم والجسم ممتلئ

3
00:01:03.250 --> 00:01:23.900
هنا في الاول بينما تنزل الوجه ثم بينما اعتزل الاشارة ثم بين الاشاعرة واهل السنة واما في طرق الاسباب فمعلوم ايضا ان المثبت لا مجرد نفي التشبيه لو كان في اسباته مجرد نفي التشبيه لجاز ان يوصف به ان يوصف سبحانه

4
00:01:24.450 --> 00:01:46.750
اجي ان يوصف سبحانه من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى مما هو ممتنع عليه. معنى في التشبيه. وان يوصف بالنقائص التي لا تجوز عليه معنى في التشكيل هذا ايضا واضح وقررناه من قبل. لو قلنا انه يكفي ان تعتمد على في الاثبات على نفس التشبيه

5
00:01:47.650 --> 00:02:01.950
لو قلنا هكذا هل يصلح حاله ولا ما يصلح؟ ما يصلح ان تقول انا اثبت لله ست الصفات بدون تشبيه ما يمكن هذا اولا لانه سبق لنا القاعدة ان صفات الله سبحانه وتعالى

6
00:02:02.200 --> 00:02:16.050
توقيفية ما يمكن نسبتها من عند انفسنا وطيانا ثبت ان الله تعالى لا يمكن ان يوصف بالنقص لا على وجه التشبيه ولا على ارقام غير وجه التشبيه لو قلت مثلا ولله المثل الاعلى وحاشى ان اكون

7
00:02:16.150 --> 00:02:36.150
لو قلت ان الله اعرج لكن ليست اعرج الانسان يجوز ولا ما يجوز؟ ما يجوز. لو قلت ياكل لكن ليس كافر الانسان لا يجوز. اذا فالاعتماد في الاثبات علنا في التشبيه غير جاهل

8
00:02:36.350 --> 00:02:54.650
ولهذا المعلم اذ لو كفى لو كفى في اثباته مجرد نفي التشبيه لجاد ان يوصف سبحانه من الاعداء من الاعضاء والافعال بما لا يحصى مما هو ممتنع عليه معنى في التشكيل

9
00:02:54.850 --> 00:03:15.600
صح ولا لا اي نعم كان يقول مثلا كانوا يقولوا رقص رقص ولا برؤودا وله سرة وله كذا وله كذا ولكن بدون تشبيه هذا ما يجوز ولا يصح كان يقول بالنسبة للافعال

10
00:03:16.150 --> 00:03:29.300
انه يفعل كذا ويفعل كذا ويفعل كذا مما يمتنع عليه ولكن بناء جذب هذا ايضا لا يجوز يقول كذلك ايضا وعن يوصف بالنقائص التي لا تجوز عليه معنى في التشبيه

11
00:03:30.250 --> 00:03:47.500
كان يقال مثلا انه اعور ولكن ليس تعور الانسان نعم انه اصم ولكن ليس كصنم الانسان مثلا اذا لا يجوز ان نثبت له ان نعتمد بالاثبات علينا في التسبيح كما لو وصفه مقتنع عليه

12
00:03:47.700 --> 00:04:09.000
بالبكاء والحزنك والجوع والعطش معنى في التشبيه تجوز هذا ولا لا؟ ما يجوز وكما لو قال المفتري يأكل ذاك اكل العباد ويشرب ذاك شربه ويبكي ويحمي ذاك بكاء ولا حزن كما يقال يضحك ذاك ضحكهم

13
00:04:09.100 --> 00:04:40.000
وايش؟ فيفرح لك فرحهم ويتكلم ذاك كلامهم يضحك ويفرح يقال هكذا ولا ما يقال؟ يقال يقال ليش؟ لان الفرح والضحك والكلام صفات كمال ولهذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة احدكم من من احدكم برحلته الى اخر الحديث

14
00:04:40.550 --> 00:05:01.050
ويقول يلحق الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يبصر الجنة نعم ويقول لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم فالحاصل اننا نقول هذه الامثلة يجوز لان الله اثبتها لنفسه. لكن الاب والنوم والشرب وما اشبهه

15
00:05:01.050 --> 00:05:17.700
يجوز لان الله نفاه عن النبي ولا جرد ان يقال له اعضاء كثيرة لها كاعضائه كما قيل له وجه ذاك وجودي يجوز ان نقول له وجه من لك وجوههم؟ اي نعم يجوز

16
00:05:18.850 --> 00:05:41.300
ولجاد ان يقال واغنام ويداني حتى يذكر المعدة والامعاء والذكر وغير ذلك مما عنه جعل الله عما يقول ظالمون علوا كبيرا ولهذا قال بعض المشبهة اسألوني عما شئتم واعفوني من ذكر اللحية والفرج

17
00:05:41.900 --> 00:06:03.650
اعوذ بالله يعني كل شي تبون اعلمكم عن الله انا اعلم الا ان تستطيع اللحية والفرج. انا ما اقدر اقول ان الله له لحية ولا اقدر اني اقول ان له فضل. والباقي كل اللي تبغون اعلمكم والعياذ بالله. وهذا من الافتراء على الله على الله وللجرأة على الله سبحانه وتعالى

18
00:06:03.650 --> 00:06:32.900
والحاصل يا جماعة انه نقول الاعتماد بالاثبات علامات التشبيه لا يجوز وهذا الذي ذكر المؤلف امثلة فقط نعم  نعم شفناه حدد كما كما لو وصفه بالبكاء والحزن والجوع والعطش معناه في التشبيه وكما لو قال

19
00:06:33.050 --> 00:06:52.400
يأكل زكاة العباد ويشرب ويبكي ويأخذ كبكاء وحزنهم كما يقال يعني كما انه يقال حقا انه يضحك لك ضاحكين ويفرح لك فرحهم نعم؟ وكذلك في الاخير ولا جاز ان يقال له اعظائهم كثيرة لكن اعظائهم كما قيل

20
00:06:52.500 --> 00:07:16.450
وهذا القول الاخير حق يعني معناه انه بيقيس هذا على هذا يقول له اعلى كالوجه نعم وانه يحزن كما يفرح  مفهوم طيب فانه يقال لمن نفى ذلك مع مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها من الصفات ما الفرق

21
00:07:16.750 --> 00:07:38.850
بين هذا وما اسفلته اذا نقلت التشبيه وجعلت مجرد نفي التشبيه كافئ في الاثبات فلا بد من اثبات في نفس الامر  المهم المهم ان المؤذن افضل هذه القاعدة المهمة العظيمة

22
00:07:39.200 --> 00:08:01.450
ولانه لا يكفي في صفات الله الاعتماد السؤالين على الاسباب بدون تسبيح ولا على مجرد نفي التشبيه  بل ان اما الاول فقد الاول اللي هو الاعتماد على مجرد نفي التشبيه فقد سبق بيان غفرانه بانه ما من

23
00:08:01.450 --> 00:08:14.200
ما من احد ينفي شيئا الا ويدعي انه تشبيه فلا يمكن الاعتماد عليه كذلك الاثبات بدون تشبيه لو اعتمدنا عليه لقلنا ان كل انسان يجوز ان يصف الله في كل وصف

24
00:08:14.900 --> 00:08:35.050
ويقول بلا تشبيه وهذا ليسان فاذا قال العمدة في الفرض والسمع كما جاء به السمع اثبته دون ما لم يجيء به السمع  اولا السمع هو خبر الصادق عن ما هو الامر عليه بنفسه

25
00:08:36.600 --> 00:09:00.750
كما اخبر به الصادق فهو حق من نفي او اثبات والخبر دليل على المخبر عنه والدليل لا ينعكس فلا يلزم من عدمه عدم المدلول المدلول عليه فما لم يرد به السمع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر وان لم يرد فيه السمع اذا لم يكن نفاه

26
00:09:02.400 --> 00:09:25.800
ومعلوم ان نستمع الى اخره اذا قال القائل انا اعتمد في ذلك على السمع اعتمد بذلك على السمع قيل له اولا يعني ما نبي نجيبها من اولا السمع هو خبر الصادق عما والامر عليه بنفسه

27
00:09:25.800 --> 00:09:41.000
السمع الذي يجب قبوله هو خبر الصادق عن ما هو عليه الامر في نفس الامر بنفسه اي في نفس الامر مثل الذي اخبر الله عن نفسه ان له وجها فهذا

28
00:09:41.200 --> 00:10:01.600
خبر صادق ام ما هو الامر عليه في نفس الامر. الامر الواقع ان الله تعالى له وجه. ان الله له وجه اخبر الله به عن نفسه فهو خطأ ولكن الاعتماد على الخبر في هذا الامر

29
00:10:02.350 --> 00:10:20.050
في الحقيقة مصادرة لانه ما يكفي ان تقول هذا الكلام لانك لو اعتمدت على مجرد من استطعت ان تنفي عن الله الاكل اللهم ان لم الا اذا قلنا وهو يطعم ولا

30
00:10:20.150 --> 00:10:35.950
لكن ما تستطيع ان ان تنفي ان الله له امعاء نضع له ما يمكن ما في القرآن ولا في السنة نفي الامعاء عن الله ما في القرآن ولا في السنة نفي الاذن عن الله

31
00:10:36.600 --> 00:10:56.500
ما في القرآن ولا في السنة نفي الصرة عن الله كل ده ورق اذا الخبر دليل على المخبر عنه  اذا اخبر الله عن شيء فان هذا الخبر دليل على المخبران

32
00:10:56.750 --> 00:11:19.550
والدليل لا ينعكس وش معنى لا ينعكس؟ فلا يلزم من عدمه عدم المذهول عليه. لعدم من عدمه عدم المذبول عليه المعنى اننا اذا عدمنا الدليل على شيء والمراد الدليل المعين مثل ما مر علينا في اول الكتاب

33
00:11:20.000 --> 00:11:43.750
هل يلزم من نفي الدليل المعين انتفاء المدلول؟ لا لماذا لا يلزم لانه قد يكون له دليل اخر سوى هذا المجنون وتكون له دليل اخر سوى هذا الدليل وهذا كثير من مسائل العلم اللي مرت عليكم يجدون المسألة الواحدة لها

34
00:11:44.050 --> 00:12:10.500
عدة ادلة فاذا انتفى عنها دليل واحد من هذه الادلة ثبتت بالدليل الاخر  فنحن نقول الان اذا قدرنا ان السمع لم يرد بنفي هذه الصفات عن الله نعم بيركز في الرد على من يقول انا اعتمد على السمع فما اثبته واثبته وما نفعه

35
00:12:10.650 --> 00:12:32.000
فالسمع الان ما ورد انه نفى عن الله هذه الصفات التي انكرناها عليه مش مثل ها الحزن والبكاء والرمد وكذلك ايضا التعب لكن التعب موجود في القرآن نفسه نعم الامعاء الاذن

36
00:12:32.000 --> 00:12:49.750
هذي ما وردتني لكن هل نقول لما لم يرد نفيها لا تكونوا منتقية مثل ما لم يرد النفي يجب ان لا تكون منتبهة عن الله؟ لا لماذا؟ يقول لا يلزم من عدم الدليل

37
00:12:49.900 --> 00:13:03.550
عدم المدلول عليه فما لم يرد به السمع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر وان لم يرد به السمع اذا لم يكن نفع ولكن اذا وجد في العقل ما يمنعه

38
00:13:04.750 --> 00:13:25.050
ها وجب ان الناس هذا اللي ذكرنا الرمد والحزن والخوف من الله ان هذا يخاف هذا ما ورد به السمع ما وردنا في عيوب السمع لكن هل نقول لما لم يرد به السمع

39
00:13:25.350 --> 00:13:46.000
بنفي يجوز اثباته؟ لا لان هناك دليلا اخر عقلي يمنع وجوده فمعلوم ان السمع لم ينفي هذه الامور باسمائها الخاصة فلا بد من ذكر ما ينفيها من السمع والا فلا يجوز حينئذ نفيها كما لا يجوز اثباتها

40
00:13:47.750 --> 00:14:08.300
ولكننا نقول كما تقرب من قبل انه ما ورد ان السمع نفاها باسمائها الخاصة لكن نفاها بالمعنى العام ما هو المعنى العام ان الله موصوف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص

41
00:14:08.350 --> 00:14:29.600
فكل ما اقتضى نقصا او حدوثا الله تعالى منزه عنه كل شي ياخذ النقص فان الله ما يزال عن قال ومعلوم ان السمع وايضا فلا بد في نفس الامر من فرق بينما يثبت ما يثبت له يعني اللام وينفى

42
00:14:29.650 --> 00:15:02.050
فان الامور متماثلة في الجواز والوجوب والامتنان يمتنع اختصاص بعضها دون بعض في الجوال والوضوء والامتنان ها لا والامتنان فلا بد من اختصاص فلا بد من اختصاص المنفي عن المثبت بما يخصه بالنفي ولابد من اختصاص الثابت عن المنفي بما يخصه بالثبوت

43
00:15:03.600 --> 00:15:26.650
اه كما قال المؤلف لابد من فرق بينما يثبت له ومن لابد ان نفرق والا وقعن في حيرة والتفريق مداره كما قلنا كما اراد المعلم فداره على الكمال والنقص فمقدر نقصا

44
00:15:27.500 --> 00:15:52.750
فانه ممنوع عن الله وما لم يقتضي نقصا فانه ثابت لله. لو قال القائل انه بيثبت ان الله يأذن كما يفرح نقول لا والفرق بينهما ضاحك الفرح صفة كمال والحزن صفة؟ نقص. ليش هي صفة نقص

45
00:15:53.050 --> 00:16:16.200
لان الحزين معناه انه عاجز عن دفع ما نزل به اليس كذلك لكن الفرح ما في نقص ابدا بل وبل ودليل على كمال البارح فان الله اذا كان يفرح بتوبة عبده لن يعلم محبته للكرم والتوبة على العباد

46
00:16:16.450 --> 00:16:18.650
لو قال قائل