﻿1
00:00:02.850 --> 00:00:25.400
بالمعبود ان كان في عبادة او بالمكفور ان كان بذكر حتى حتى بجانب الربوبية ليغيب او يبنى بمشهوده عن مشاهدته الامور صحيحة وليست بممدوحة كما قال شيخ الاسلام ومن قال ان هذا مفتوح فهذا خطأ

2
00:00:26.050 --> 00:00:49.250
كيف الفرق الان طيب واما الثالث فهو الثناء عن وجود السوي سوى شكله الفناء عن وجود السوى السوا يعني السوا المثني فيه يا ابنى عن وجود ما سوى الذى فنى فيه

3
00:00:50.700 --> 00:01:13.250
بس فالقوى هنا بما هي كلمة سوى كذا وكذا بمعنى الغير  امام الغيث عن وجود الغير سوى يعني الغير سوى هذا اي غير ها؟ رأيت القوم سوى بيتهم اي الغيرتين

4
00:01:13.300 --> 00:01:33.950
فمعنى السواء اي الغيب  لكن المؤلف رحمه الله العبارات هذول هذه عبارة الصوفيات هذه عبارات الصوفية التعبير ولا لو قال الثناء عن وجود الغيب  احنا كان اوضح اوضح من نعم

5
00:01:34.250 --> 00:02:00.600
بحيث يرى ان وجود المخلوق وعين وجود الخالق وان الوجود فيهما واه بالعلم. فيهما وان الوجود فيهما نعم. هذا قول اخي الانسان والاتحاد الذي العبادة الذين هم من اضل  شف الان هذا الفناء الخربان

6
00:02:01.600 --> 00:02:22.750
يغيب عن وجود سوى الله بمعنى انه لا اعتقد ان الخالق هو المخلوق شيء واحد وان لا اله الا الله اي لا الا الله لا موجود الا الله هذا التفسير هو تفسير هؤلاء الحلولية والاتحادية

7
00:02:23.350 --> 00:02:46.500
يغيبون عن وجود السوى اي وجود شيء سوى الله فيجعلون المخلوق هو عين الخالق اخرجه الان يغيب عنه يغيب عن كل شيء ويرى ان كل شيء فهو الله نعم ما يرى قدامه الا الله بس

8
00:02:47.200 --> 00:03:06.950
الباب الله المروحة الله نعم فلان الله ما يشاهد الا الله على رأيك طبعا هذا ما في شك مثل ما قال شيخنا شيخ الاسلام من اضل العباد هذا ايضا ثناء

9
00:03:07.050 --> 00:03:32.700
اهل وحدة الوجود  وبهذه المناسبة احذركم من رجل يأتي بالتلفزيون يسمى مصطفى محمود نعم؟ ان شاهدوا له كتب موجودة نعم ويزعم انه كان شاكا في الاول ثم صار موقنا وله كتاب بهذه العبارة رح تأتي من الشك

10
00:03:32.800 --> 00:03:53.500
الى اليقين وفي الحقيقة انه والله اعلم ارتحل من الشك الى يقين الكفر  لانه له كتاب تفسير القرآن بما في مفهوم العصر يقول معنى لا اله الا الله اي لا موجودة الا الله وهذا التفسير بعين

11
00:03:53.900 --> 00:04:13.650
هو تفسير اهل وحدة الوجود ونقل لي عنه انه في الشهر الماضي كان يتكلم بالتلفزيون ويقول انه ما يجوز ان نعتقد ان الله سبحانه وتعالى مباين للخلق وانه على العرش وانه في العلو هذا ما يمكن خلص ما يتصور ان يكون كذا

12
00:04:14.700 --> 00:04:30.100
يحاول ان يقرر المذهب الجهمية وهم حلوليا كما تعرفون يرانا ان الله تعالى بذاته في كل في كل مكان وهذا من الامور التي يؤسف لها ان ان يتسرب امثال هؤلاء

13
00:04:30.200 --> 00:04:48.150
الى الاعلام هنا  او الى نشر كتب في بلدنا لانهم وان تظاهروا بالصلاة فهم ضالون. سواء كانوا متعمدين ومستكثرين عن الدين ام كانوا جاهلين  نحن لا نقول انه مستكبر لان ما نقصنا الرجل

14
00:04:48.750 --> 00:05:03.850
لكننا نقول انه ضال بلا شك وان ما دعمه من الرحلة من الشك الى اليقين فانه ضلال بل انه ان كان شاكرا بالاول فقد انتقل الى مرحلة اخبث من شكه

15
00:05:04.450 --> 00:05:26.300
نعم؟ انتقل الى مرحلة يقين الكفر في بعض كتبه التي قرأناها فانا بينت لكم هذا لتحذروا منه وتحذروا منه ايضا  واما مخالفة نظام العبد والقيام. فان الواحد منها اوباء لا يمكنه ان يضطرب قومه. فليضرب فليضرب

16
00:05:26.300 --> 00:05:50.550
قوله ان يضرب قوله فانه اذا كان للخبر من غير تمييز بين المحمود والمعبود فعوذ الى فروج بلاده مثل ان يضرب ويضرب ويجاع حتى يبتلى بعظيم الاوصاف والاوجار فالا من فعل ذلك به وعافه فقد نقض قوله وخرج عن اصل مذهبه

17
00:05:50.600 --> 00:06:21.700
وقيل له هذا الذي فعله بك مصطفى مقضي  ايش لك يا ولد وهو يعزكما يعمكما وهو يعمدكما فان كان القدر حجة لك وحجة لهذا والا فليس بحجة لا لك ولا لك

18
00:06:22.300 --> 00:06:38.700
فقد تبين بضرورة العقد فساد قوله من ينظر الى القدر ويعرض عن الامر والنهي. والمؤمن مخلوض ان يفعل المأمور وينقص المكروه فيصبر على المخلوق كما قال تعالى وان تصبروا وتتقوا لا وان وان

19
00:06:39.200 --> 00:07:10.100
نعم وان تغفروا وتتقوا لا يضركم اليكم شيئا. وقالت الابطال يوسف انه من يبتغي فانذر فان الله لا يضيع اجر المحسنين ما امر الله مثل ما امر الله به وقتل ما نهى الله عنه. وترك ما نهى الله عنه. ولهذا قال الله

20
00:07:10.100 --> 00:07:37.150
الله تعالى فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وثبت بحمد ربك بالعدي والاذكار. عندنا والافكار ها وهذا جمع بك خطأ نعم نعم. طيب اه اه الماضي بيقول ان التقوى فعل ما امر الله به وترك ما نهى عليه

21
00:07:37.650 --> 00:07:57.000
ووجه ذلك ان التقوى مأخوذة من الوفاية  تقوى مأخوذة من الوقاية وهي ان يتخذ الانسان وقاية من عذاب الله ولا يقين عذاب الله الا  فعل ما امر وترك ما نأمل اي نعم

22
00:07:57.300 --> 00:08:25.850
فامرهم مع الاتصال بالصبر طيب الان اقسام الثلاث كم صارت؟ اقسام ثنائية ثلاثة ثناء الدين الشرعي وهو الفناء بطاعة الله عن معصيته والثاني الفناء القدر الثناء القدر يعني بالمشغول عن الشهادة

23
00:08:25.950 --> 00:08:48.000
وبالمذكور عن الذكر والثالث الفناء عن وجود السور عن وجود الغيب بان يبنى عن وجود ما سوى الله سبحانه وتعالى ويرى في نفسه ان ان الموجود كله شيء واحد بالعين

24
00:08:48.450 --> 00:09:14.600
واحد بالعين مو بالجن واحد بالعين الرب عنده وعين  كملوا يا جماعة هل المطلوب والخالق عين المخلوق والعابد العالم المعبود وهو الخير ما يمكن ان يرى شيئا مباين لله عز وجل

25
00:09:14.850 --> 00:09:42.250
يرى ان ان الشيء كله واحد بالعين  نعم نعم قال نعم الفناء في الربوبية  نعم فان العباد لابد له من الاستغفار. اول فامركم على الاستغفار فامركم بالاستغفار بالصبر فان العبادة

26
00:09:42.250 --> 00:10:02.250
الاستغفار اوله واخره. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يا ايها الناس توبوا الى ربكم هو الذي يبكي بيده اني لاستغفر الله واتوب اليه في يوم اكثر من اكثر من سبعين مرة. وقال انه ليقام على

27
00:10:02.250 --> 00:10:20.400
واني لاستغفر الله واتوب اليه في اليوم مئة مرة وكان يقوم يهان عليه يعني معناه يظيف مضيق حتى يستغفر وهذه من نعمة الله على العبد ان الانسان اذا نهى عن العبادة

28
00:10:20.800 --> 00:10:40.700
احس بشيء في نفسه حتى يرجع الى عبادة الله وانظر الى ما حصل حين سلم الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاة احدى صلاتي العشي كلم من ركعتين طيب سلم ركعتين

29
00:10:41.550 --> 00:11:04.400
فقام الى خشبة معروضة في المسجد وشبك بين اصابعه واتسع عليها كأنه غضبان يعني انه منقبض النفس  لماذا ها؟ لان عبادته لم تكمل وهذا هذا احساس نفسي لا يشعر به المرء

30
00:11:04.600 --> 00:11:18.650
لكنه من نعمة الله على العبد اذا كان اذا حصل له مثل هذا يحصل هذا الانقباض ليعود الى العبادة. فالرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانه يغام على قلبه وهو يستغفر في اليوم

31
00:11:18.950 --> 00:11:40.850
مئة مرة اما الانسان الذي لا لا يحس بهذه الامور هو يبقى على على ضلاله وعلى معصيته ولا يحس بطاعة ولا بمعصية نعم. وكان يقول اللهم اغفر لي خطيئتي وجدي واسرافي في امري. وما انت اعلم به مني. اللهم اغفر لي قبل

32
00:11:40.850 --> 00:12:01.200
خطأي وعمي وهزلي وجه الدين. وكل ذلك عندي. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت. وما الارض وما علمت وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت المؤكد وقد ذكر في هذا الاحاديث دليل واضح

33
00:12:01.250 --> 00:12:19.550
على ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد يخطئ وانه ليس معصوما من الذنوب خلافا لمن قال انه معصوم من الذنوب فالذين يقولون بانهم معصوم من الذنوب قولهم خطأ جدا والله في القرآن يقول

34
00:12:19.700 --> 00:12:44.800
واستغفر لذنبك وللمؤمنين استغفر لذنبك وللمؤمنين ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وماذا عفا الله عنه والغريب ان الذين يقولون بانه معصوم يحركون القرآن تحريفا بالغا. يقول ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك اي ليغفر لامتك

35
00:12:45.050 --> 00:13:04.000
طيب استغفر لذنبك وللمؤمنين ما يقدرون يجيبون عليهم يعني ذكر لذنبك وللمؤمنين لكن الشيء الذي يجب ان نعرفه هو ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر على خطأ  وهذا هو الفرق بينه وبين غيره

36
00:13:04.350 --> 00:13:23.700
اللي غير النبي يمكن يعمل بالخطأ ويمشي لكن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقر لا شرعا ولا قدرا على معصية اما ان ينبهه الله عز وجل بالوحي مثل عفا الله عنك لماذا؟ صدقوا وكان من الكاذبين. واما

37
00:13:23.750 --> 00:13:43.500
ان ييسر له ذلك قدرا ييسر له ذلك قدرا فيقلع عنه. مثل انه ليغان على قلبه واني لا اخاف الله الحاضر يا جماعة وهل في ذلك اذا قلنا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد يخطئ ولكنه معصوم من الاقرار على خطأ

38
00:13:43.550 --> 00:14:17.250
هل في ذلك قد انجي؟ لا محادثات كما وكم من انسان ابتلي بذنب وتاب منه وكان بعد التوبة احسن حالا منه قبله وهذا شيء مشارك. لان النقد اذا عصب وعرفت قدرها ولجأ الانسان الى الله عز وجل بالتوبة والاستغفار وكثرة الاعمال الصالحة كان في هذا مصلحة عظيمة وكبيرة

39
00:14:17.250 --> 00:14:53.700
بخلاف الانسان المستمر على حالة واحدة فانه قد لا يغفر له من خلال بعض الشيء فتاب عليه هذا خطأ اشتموا عليه لعنه الله هذي دائما الناس يقولون لعنه الله ناقة

40
00:14:53.700 --> 00:15:08.150
اما لعن الله فهو دعاء بتفسير حاصل ولا يرد على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العنك بلهنة الله لما تسلط عليه الشيطان وهو يصلي لان هذا كان

41
00:15:08.150 --> 00:15:28.150
اطردك وابعدك وليس يدعو عليه بان يلعنه الله. فالمشروع لنا عندما يذكر الدين المشروع لنا ان نقول اعاذنا الله منه. اعاذنا الله منه او نحو هذا. وقد ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله في كتاب وانه لا ينبغي

42
00:15:28.150 --> 00:15:48.150
الانسان يقول لعن الله ابليس او اخسى الله ابليس او ما اشبه ذلك وان هذا مما يزيده كبرا من نزير الشيطان كبرا يقول هذا ابن ادم يدعو علي بهذا الدعاء. لكن انت اذا استجابت بالله منه وقلت اعوذ بالله منه فهذا هو المشروع. المهم ان النسخ الصحيحة

43
00:15:48.150 --> 00:16:08.150
اللي عندنا اصح ما في عندنا نعم فلعنهم صار من اذنب وتاب وندم فقد اشبه ومن اشبه باب فما ظلم. قال الله تعالى وحملها الانسان لو كان ظن الجمل يعلم الله المنافقين

44
00:16:08.150 --> 00:17:10.550
المنافقات والمشركين والمشركات وش رأيكم؟ ها ها عن الحرمين الله يكفينا شره نعم نعم فيتوب الله عن المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما. وبها نحصنكم هادين على انفسنا ايه ولهذا كرم الله سبحانه بين التوحيد والاستغفار في غير اية

45
00:17:10.550 --> 00:17:38.400
كما قال تعالى فاعلم انه لا اله الا الله وللمؤمنين والمؤمنات. وقال تعالى فاستقيموا توبوا اليه وقال تعالى الاسلام كتاب مد طبيعي تمد مد طبيعي. الاسلام راء كتاب الايات ثم فصلت من لبن حكيم خبير. الا

46
00:17:38.400 --> 00:18:09.150
الا الله اني انني لكم منه نظيف وبشير. وانتم جني لكم. ها؟ اني اني صاد انني نعم. انني وبشير واستغفروا ربكم ثم اتوبوا اليه يوسعكم متاعا حسنا في الحديث الذي رواه ابن ابي عاصم يقول الشيطان اهلكت الناس بالذنوب واهلكوني بلا اله الا الله وبالاستغفار

47
00:18:09.150 --> 00:18:33.450
فلما رأيت ذلك كتبت فيه اضواء تمضيون ولا يطوفون. لانهم يحتقون انهم يحسنون صنعا طيب ما هو الاستغفار الاستغفار هو طلب المغفرة. طلب المغفرة والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه

48
00:18:33.550 --> 00:19:09.050
يدل على ذلك اولا الاشتقاق لانه مشتق من المغفر والمغفر يسترها استاذ ويقين يستره ويقيه فالاستغفار هو ستر الذنب والتجاوز عنه. ان يوقى الانسان عقوبته. وليس مجرد الستر كما قيل لان مجرد الستر ليس ليس فيه الرفض. ويدل لذلك ايضا مع دلالة اللغة التي اشرت اليه

49
00:19:09.550 --> 00:19:31.900
قوله تبارك وتعالى في الحديث ان الله تعالى يخلو بعبده لمؤمن ويقرره بذنوبه فيقول عملت كذا يوم كذا وكذا فاذا اقر قال قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم

50
00:19:32.100 --> 00:19:51.350
تفرق بين الستر وبين الغفر. ففي الدنيا ستر وفي الاخرة مغفرة. يعني انه لا يؤاخذ عليها فانت اذا قلت استغفر الله يعني اسأله تعالى ان يقدر علي ذنوبي وان يقيني

51
00:19:51.400 --> 00:19:54.750
عذابه ليس مجرد السفر