﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:30.550
نعم ومن هذا الباب احتجاج ادم وموسى لما قال موسى يا ادم انت ابو البشر خلقك الله نعم؟ لما قال موسى ما يضر ما يضر نعم ونطق فيما من روحه واكد لك ملائكته بماذا اخذتها ونفسك من الجنة؟ فقال النبي ادم

2
00:00:30.550 --> 00:00:50.550
ان موسى ليس بعد الله في كلامه فبتشم وجدت مكتوبا عليا من قبل ان اطلق وعسى ادم ربه فمضى يعني يعني هذا مكتوب من هذا هذا المعصية مكتوبة علي قبل ان اقصر. نعم. قال في كذا وكذا

3
00:00:50.550 --> 00:01:10.550
حج ادم موسى ولكن موسى لم يكن عتبه على ادم لاجل عفوه على ادم اجر ذنب فان ادم كان قد زاب منه والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ولكن لاجل المصيبة التي لحقته من ذلك. وهم نحن مرون

4
00:01:10.550 --> 00:01:30.550
انظروا الى القدر في المصائب وان يستغفروا من المعايب. كما قال تعالى فاصبرن وعد الله الحق واستغفر لذنبك. فمن راعى الامر هذا الحديث كما تعرفون القصة هو ان ادم وموسى عليه الصلاة والسلام حاجوا

5
00:01:30.550 --> 00:02:12.000
فموسى اه موسى عليه الصلاة والسلام احتج على ادم قال لماذا اخرجتنا ونفسك من الجنة؟ وناسب الاخراج اليه بانه هو سببه انه هو السبب هو الذي عاق فاخرج بمعصيته من البر. طيب

6
00:02:12.250 --> 00:02:32.250
لكن ادم قال له ان هذا امر قد كتبه الله عليه. اتلومني على امر قد كتبه الله علي قبل قال النبي صلى الله عليه وسلم فحج ادم موسى حج ادم موسى معنى؟ غلبه

7
00:02:32.250 --> 00:02:58.100
من ذي الحجة هذا الحديث اختلف فيه الناس المعتزلة الحوض وكذبوه. مع انه ثابت في الصحيحين. لكن طريقة المعتزلة انه اذا جاءت الاحاديث على خلاف رأيهم لا يبالون ان يطعنوا بها وينكروها ويكذبوها ويقولون انه

8
00:02:58.100 --> 00:03:28.100
كلهم كذابون. نعم؟ لا يبالون بذلك. ومنهم من ومنهم من قبل هذا الحديث واحتج به واحتج به على الجبر. واحتج به على الجبر. وهؤلاء الجبرية طائفة انكرت الحديث وهم القدرية المعتزلة والمعتزلة هم القدرية وطائفة قبلت الحديث واحتجت

9
00:03:28.100 --> 00:03:51.200
على باطلها وهو الجبر واهل السنة والجماعة قبلوا الحديث ولم يحتجوا به على القتل ولم يحتجوا به على الجبر قالوا لان موسى عليه الصلاة والسلام ما اراد ان يحتج على ادم بفعل المعصية

10
00:03:51.200 --> 00:04:11.200
وادم ما اراد ان يبرر المعصية بانها كتبت عليه. ولكن موسى احتج على اذى كان لماذا اخرجه ولم يقل لي ماذا عصيت؟ والاخراج من الجنة مصيبة ولا لا؟ مصيبة فهو عاتبه على المصيبة

11
00:04:11.200 --> 00:04:31.200
الذي التي هو سببه لا على ذنبه لان ذنبه قد كان منه. ومن تاب من الذنب فكمن لا ذنب له وموسى عليه ابو سلام لا يمكن ان يجهل ان ادم ليس عليه لوم بعد ان تاب. ولهذا قال فتاب عليه

12
00:04:31.200 --> 00:04:51.200
ثم جذبه ربه فتاب عليه وهدى. ولكم معنى الجماعة بان هذا الحديث من المشكلات في الواقع. لاننا قد نذهب الى القول شو؟ بالجبر. ولكننا عندما نسلك ما سلكه شيخ الاسلام ابن تيمية. نقول هنا لا تقرأ

13
00:04:51.400 --> 00:05:11.400
وعادق موسى انما تحتج على ادم لا بالمعصية ولكن بالمصيبة كان يقول كيف اخرجنا؟ كيف فعلت هذه المعصية التي اخرجتها؟ التي اخرجتنا من الجنة. لا التي كانت ذنبا لك. فهذا

14
00:05:11.400 --> 00:05:40.000
عليه الصلاة والسلام قال هذا امر قد كتب. الاخراج قد كتب قبل ان اخلق. ولكن السبب من والاخراج مكتوب من قبل وانا وسببه تبت منه فلا لوم علي فيه فيكون هنا من باب الاحتجاج بالقدر على المصائب ولا على المعاهد؟ ها؟ على المصائب

15
00:05:40.000 --> 00:06:01.850
ولهذا يقول المؤلف وهم مأمورون ان ينظروا الى القدر في المصائب. وليس هنا احتجاجا بالقدر على المعالي يسأل المائد وهذا ما ذهب اليه شيخ الاسلام ابن تيمية. وذهب تلميذه ابن القيم الى مسلك اخر

16
00:06:01.850 --> 00:06:34.600
قال ان الحديث اذا حملناه على انه احتجاج من موسى على ادم بالاظهار فقط فان في هذا تعسفا ثم قد يكون مردودا فيقال الاخراج ما سببه استاذه المعصية فيقوم الاحتجاز على الافراد احتجاجا على سبب الاخلاص. لانه لولا السبب ما حصل الاخلاص

17
00:06:35.100 --> 00:06:56.850
ولكن يقول ابن القيم نذهب الى ان الى القول بان الاحتجاج بالقدر على المعاصي بعد الفعل بعد هذا لا بأس به. لانه حقيقة ولكن ليس حجة ليس حجة للمرء. على الاستمرار

18
00:06:57.200 --> 00:07:19.950
يحتج به اي بالقذف على المصيبة بعد فعلها مع انه يجب ان يتوب. مع انه يجب ان يتوب. وايد رأيه بان الرسول صلى الله وسلم جاء الى علي ابن ابي طالب وفاطمة وهما نائمان لم يقوما في البيت

19
00:07:19.950 --> 00:07:38.950
فقال ما منعكما ان تقوما او كما قال صلى الله عليه وسلم؟ فقال علي يا رسول الله ان انفسنا بيد الله لو شاء ان نقوم لكم فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضرب على فقره ويقول وكان الانسان اكثر شيء

20
00:07:38.950 --> 00:08:05.000
جدلا فهنا احتج علي بالقدر. لكن بعد وقوع الامر مع ان الرسول عليه الصلاة والسلام حقيقة قد نقول انه لم يقره. لانه جعل على هذا من باب من باب الجدل. بدليل قوله وكان الانسان افضل شيء جدلا. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه

21
00:08:05.000 --> 00:08:25.000
هذا الجدل بل جعله جدلا ولكنه لم ينكره. فالمهم يا جماعة ان ان ما ذهب اليه ابن القيم جيدا فصارت الان المسالك في هذا الحديث الناس اربعة. ويجب ان نعرف يجب ان نعرف مسالك الناس بهذا الحديث

22
00:08:25.000 --> 00:08:57.800
قوم قبلوا واحتجوا بها على القدر. واحتجوا به على القدر اي على الجبر وقسم اخر انكروه. وقالوا هذا لا يصح لانه يخالف مذهبه وهم القدرين واخرون قبلوا وجعلوه من باب الاحتجاج على المصائب الاحتجاج بالقدر على المصائب

23
00:08:57.900 --> 00:09:17.900
لا على المعالم وهذا مذهب من؟ مذهب شيخ الاسلام ابن تيمية واخرون قبضوه وقالوا انه من باب الاحتجاج بالقدر على المعاني بعد ان تثبت من الانسان وان تقع منه وهو حينئذ له

24
00:09:17.900 --> 00:09:34.000
نحتج بان هذا امر قد كتب عليه ولكني استغفر الله واتوب اليه ويرجع الى الله. نعم. ففرط. فان الذي يحتج بالقدر على معصية سوى يستمر والذي يرتدي بالقدر على معصية ازالة منه مع استعجابه منها

25
00:09:34.400 --> 00:09:52.550
واحد مثلا قلنا له ليش فاتك صلاة الفجر؟ والله هذا القضاء والقدر ولكني استغفر الله ولن اعود. ماذا نقول  نقول هذا صحيح اذا كان قد فعل الاسباب التي تنبهك ولكنه فاته بغير ثياب

26
00:09:52.850 --> 00:10:11.300
لكن رجل يقول والله هذا قضاء قدر يجي الظهر ما صلى. ليش؟ قضى القدر العصر ما صلى قضاء وقدر وامش يصلح هذا؟ هذا مال. لانه الان تبين ان الرجل مبطل. الرجل مبطل يريد ان ان يجعل

27
00:10:11.300 --> 00:10:40.750
حجة لهم على معاصي الله نعم نعم للقدرية القدرية يروي من فعل العبد لا تعلقا بلهجه  يرون فعل العبد لا تعلقا وهنا ادم احتج بقدر الله على فعله. نعم انا امير ابن القيم

28
00:10:41.250 --> 00:11:01.250
لان تصور ما قاله شيخ الاسلام بالنسبة للحديث فيه صعوبة. وقد يكون تمحلا مثل ما قلت لكم انه اذا كان اذا كان سبب هو فعل ادم ففعل السبب فعل المسبب. نعم

29
00:11:01.250 --> 00:11:30.200
كان عاكفا لله مطيعا له. مستعينا به متوكلا عليه مع الذين انعم الله من الذين من من الذين انعم الله من الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. وقد جمع الله سبحانه

30
00:11:30.200 --> 00:12:12.950
او بين هذين الاصلين في غير موضع كقوله في اول الكتاب اياكم اياك نستعين. نعم وقوله طيب عندكم اياك نعبد اية ها؟ هل يعني ايتين يعني اياك نعبد اية واياك نستعين اية نعم. وقوله نوح عليه توكلت والديهم نوحا. ومن يتق الله

31
00:12:12.950 --> 00:12:42.950
يجعل له من الرجاء ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ان الله بالغ امره بالغوا امرهم بالغ امره نيجي عليه هذه الحركة واحدة ها؟ بالغوا امره ما دام ما نومت بالغ ما يمكن تكسر الامر

32
00:12:42.950 --> 00:13:02.950
ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا. طيب اما اعبده وتوكل عليه فواضح. واياك نعبد واياك نستعين واضح فيها الاصلية علي توكلت فيها الاصلي التوكل يعود القدر والانابة عبادة تعود

33
00:13:02.950 --> 00:13:23.300
للأمر لكن ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فيها ايضا الأمرين من يتقي الله هذا الامر تعظيم الامر الشرع. ومن يتوكل القدر. نعم. طيب. العبادة لله

34
00:13:23.300 --> 00:13:43.300
اهانة به وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الاضحية اللهم ان تولدت فما لم يكن بالله ما يكون فانه لا حول ولا قوة الا بالله. وما لم يكن لله فلا ينفع ولا يضر. صحيح. ولابد بهما نحن من اصلين. الحقيقة العبارة جيدة

35
00:13:43.300 --> 00:14:05.650
ما لم ما لم يكن بالله ها لا يكون. لان الله اذا لم يرد شيئا لم يكن. وما لم يكن  فانه لا ينفع ولا يجوز. يعني حتى لو نفعك ما يجوز. اللي مهوب لله ما ينفع. فلا بد من ان يكون الشيخ

36
00:14:05.650 --> 00:14:42.750
لله ولله. ونحن نريد ايضا شيئا ثالثا في الله لابد ان نكون الشيء لله وبالله وفي الله. لله على الاخلاص وقلنا الاستعانة وبالله المتابعة قلة يعني في الشريعة فهذه الحروف الثلاثة هي حقيقة مبنى العبادة. ان تكون لله

37
00:14:42.750 --> 00:14:46.950
وبالله وفي الله. ولهذا