﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:35.200
نعم طيب ثم قال ثم حوض المصطفى يعني ثم نجزم بحوض المصطفى والخوض مجتمع الماء هذا الحوض والمصطفى مأخوذ من الصفوة واصله المصطفى. المصطفى لكن قلبت التاء طاء لعلة تصريفية

2
00:00:36.600 --> 00:01:04.000
والمصطفى يراد به هنا محمد صلى الله عليه وسلم وان كان الرسل كلهم مصطفين كل الرسل قد اصطفاهم الله قال الله تعالى وانهم عندنا لا من المصطفين الاخيار لكن المراد بالمصطفى هنا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:01:04.650 --> 00:01:26.350
نؤمن بهذا الخوف على الوجوه التالية. اولا نؤمن بوجود هذا الحق وانه سيكون حوض للرسول صلى الله عليه واله وسلم في عرصات القيامة يشرب الناس منه لان الناس في ذلك المكان

4
00:01:26.500 --> 00:01:51.350
في غاية ما يكون حاجة للماء فيشربون منه فنؤمن بهذا الحول ثانيا نؤمن بمادة هذا الحوض من اين يأتي هذا الحوض هذا الحول يأتي من الكوثر والكوثر نهر اعطاه الله تعالى نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم في الجنة

5
00:01:52.050 --> 00:02:20.400
كما قال تعالى انا اعطيناك الكوثر يصب منه ميزابان ميزابان في هذا الحوض ولهذا ترده الامة كلها وهو باقي لانه يصب عليه هذان الميزابان ثالثا كيف كيف هذا الحول او كيف ماء هذا الحول

6
00:02:22.200 --> 00:02:49.900
جاء في السنة انه اشد بياضا من اللبن وانه احلى من العسل وانه اطيب من رائحة المسك فهو طيب في لونه طيب في مذاقه طيب في رائحته فالعين تعشقه والفم

7
00:02:50.100 --> 00:03:24.950
والانف وهذه منافذ الوجه عين وانف وفهم العين تلتد به برؤيته. هذا النهر هذا الحوض الصافي الابيض ابيض من اللبن والانف بايش؟ برائحته اطيب من ريح النصف والفم بمذاقه احلى من العسل

8
00:03:25.300 --> 00:04:00.000
فما احسن الطعم وما احسن وما الذ السمع او الرائحة وما احسن المنظر رابعا هل يشرب الناس منه باكفهم لا يشربون منه بئرا كيزان وهذه الانية جاء في الحديث الصحيح

9
00:04:00.550 --> 00:04:30.200
انها عدد نجوم السماء وجاءت لفن اخر انها كنجوم السماء ايهما اعم كان يجون السماء اعمى لانها كنجوم السماء عددا وكنجوم السماء جمالا ولمعانا فانته اذا كثيرة لا يحصيها الا الله. من يحسن دون السماء

10
00:04:30.350 --> 00:05:00.400
الا الذي خلقها عز وجل كذلك لمعان لمعان نور يتلألأ هذه الانية فعليه هذه الانة الكثيرة العدد الجميلة المنظر انيته كنجوم السماء خامس من يرد هذا الخوف يرده المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم

11
00:05:01.250 --> 00:05:27.900
يدره المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم غير المؤمن لا يرده لا يرده المنافق ولا يرده الكافر الخالص بل اولئك يذهبون الى الى النهار تمثل لهم كأنها سراب فيردونها عطاشا يفكون اذا رأوا هذا الصراط يقول ان شاء الله نروى الان نروى

12
00:05:27.950 --> 00:05:49.000
اذا وصلوا اليها والعياذ بالله القوا فيها لكن المؤمنون يردون هذا الحوض ويشربون منه. اسأل الله ان يرويني واياكم منه هذا الحوض يرده المؤمنون من امة محمد يشربون منه سادسا

13
00:05:50.050 --> 00:06:08.350
ان من شرب منه فلن يظمأ بعده ابدا سبحان الله لا يغمى ابدا ابدا لا يظمأ لكن قد ورد في الحديث انهم يشربون بعد الصراط بعد ان يعبروا على الصراط

14
00:06:10.450 --> 00:06:31.500
فهل هناك تعارض لا لانه قد ثبت ان من شرب منه شربة واحدة لم يظن بعدها ابدا فيكون شربهم بعد الصراط اما بظمأ يسير ليس فيه مشقة لانهم عبروا النار وهي حارة

15
00:06:32.100 --> 00:07:02.350
او لانهم يشربون به تلذذ يشربون منه تلذذا لا عطشا طيب هذي كم بحثا طيب ستة اه اين يكون؟ يكون في عرصات القيامة وكذلك بعد العبور على على الصراط لكن الاهم هو الذي يكون في عرصات القيامة

16
00:07:02.550 --> 00:07:26.150
لان الناس ينالهم عطش شدة عظيمة الشمس تدنو منهم تدنو منهم مقدار ميل فيعطشون ويحتاجون الى هذا فاياك اياك ان تحرم الورود على هذا الحوض وقد وعد النبي عليه الصلاة والسلام الانصار

17
00:07:26.400 --> 00:07:56.600
وعدهم الحوض اذا صبروا على جور السلطان فقال انكم ستلقون بعدي اثرة اي استئثار عليكم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض الله اكبر وعد اصبروا حتى تلقون على الحوض فيرجى لمن صبر على السلطان وعلى جوره

18
00:07:56.700 --> 00:08:20.950
ان ينال مثل هذا الوعد من النبي صلى الله من النبي صلى الله عليه وسلم لاننا قد ذكرنا قاعدة ان الاحكام الشرعية والجزائية لا تتعلق بالشخص بعينه ولكن بوصفه القاعدة هذي

19
00:08:21.350 --> 00:08:47.550
نعم الاحكام الشرعية والجزائية لا تتعلق بالشخص بعينه ولكن بوصفه يعني ما ليس فيه حكم شرعي او جزائي معلق بالشخص بعينه لانه فلان ابن فلان لا ولكن بوصفه بعمله والعمل وصف

20
00:08:48.350 --> 00:09:12.700
هذه القاعدة هذه قاعدة هي مقتضى عدل الله عز وجل لان الله ليس بينه وبين احد محاباة حتى نقول يمكن ان يحابي احدا لشخصه انا مثلا ربما اعطي شخصا معينا حكما يختص به لشخصه

21
00:09:14.000 --> 00:09:38.000
بقرابته مني لصداقته اياي وما اشبه ذلك لكن الرب عز وجل لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. ما يعطي احد حكما خاصا لشخصه. ابدا واسمحوا لنا ان نقترب ان نستطرد في هذه المسألة فاذا قال قائل بل قد ورد التخصيص بالحكم الشرعي

22
00:09:38.000 --> 00:09:58.700
لعين الشخص وهو ابو بردة بن نيار ابو بردة بن نيار رضي الله عنه لما كان يوم عيد الاضحى احب ان يذبح اضحيته مبكرا من اجل ان يأكل هو واهل بيته

23
00:09:59.050 --> 00:10:18.500
فذبح اضحيته قبل الصلاة قبل صلاة العذر فلما جاء وصلى العيد وخطب النبي صلى الله عليه وسلم الخطبة وقال من ذبح قبل الصلاة فانما هو لحم قدمه لاهله وليس من النسك في شيء

24
00:10:22.350 --> 00:10:36.850
هل ابو بردة رضي الله عنه مثل اجر من الصحابة صرحاء ما سكت وقال اذبح بدلها او قال بكيف ما لزمك في هذا العام قال يا رسول الله اني نسختك

25
00:10:38.200 --> 00:11:00.300
قبل ان يصلي يعني واحببت ان اكل انا واهلي فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام شاتك شاة احمد اي نصئة ولا غير مجزئة؟ غير مجزئة قال يا رسول الله انا عندنا عناقا انثى من الماعز الصغيرة

26
00:11:01.700 --> 00:11:28.350
هي احب الينا من شاتين افتجزء عني؟ يعني انا اذبحهم الان قال نعم ولم تجزي عن احد بعدك فقال نعم ولم تجزي عن احد بعدك هذا الحديث يدل على ان الحكم خصص

27
00:11:28.750 --> 00:11:58.850
ايش؟ بابي بردة بعينه. قال لم تزع نحو ذلك فاخذ بذلك بعض العلماء وقال ان هذا تخصيص في الحكم الشرعي بعين الرجل لكن ابى ذلك الحبر ابن تيمية وقال المراد بقوله بعدك اي بعد حالك

28
00:11:59.950 --> 00:12:26.950
يعني لم تجزئ عن احد حاله ليس كحاله مثل ما تقول للرجل ما بعدك رجل يوفي بك بالعهد المعنى ما بعد وفائك وفاء بالعهد. لانه وفاء كامل والا سيوفي احد بعده في الزمن

29
00:12:27.650 --> 00:12:49.000
وما ذهب اليه شيخ الاسلام هو الحق انه لو جاءنا رجل مثل ابي بردة وذبح شاته قبل الصلاة جاهلا ثم قال لنا مثل ما قال ابو بردة للنبي عليه الصلاة والسلام عندي اعناق صغيرة اذبحها بدلها؟ قلنا نعم

30
00:12:49.850 --> 00:13:17.050
لانه جاهل طيب فاذا قال قائل اليس الله قد خص نبيه بخصائص وامرأة مؤمنة وهبت نفسها النبي ان اراد النبي يستنكحها خالصة لك من ام المؤمنين قلنا ايش بلح ولكن النبي عليه الصلاة والسلام قس

31
00:13:17.400 --> 00:13:45.100
لان اسمه محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ولانه رسول الله اذا خص بوصف كل ذئب بعين بوصف قصة بوصف لولا انه رسول لكان رجلا من بني هاشم فالقاعدة عندنا الان القاعدة ان الاحكام الشرعية والجزائية لا تخصص

32
00:13:45.150 --> 00:14:09.200
ايش بالاشخاص باعيانهم ولكن للاشخاص في اوصافهم وهذا الاستطراد اوجبه قول الرسول عليه الصلاة والسلام للانصار انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى على الحوض فنقول انه يرجى ممن صبر على جور الائمة واثراتهم

33
00:14:09.300 --> 00:14:30.000
ان ان يرد الحوض على النبي صلى الله عليه واله وسلم ونحن نقول نرجى ولا نقول يجزم لاننا نخشى ان يأتي انسان ويقول من يتصف باوصاف الانصار يعني حتى لو صبرت فليس كالانصار

34
00:14:30.650 --> 00:14:41.300
ولكن نقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام علق الحكم بايش بالصبر فيرجى لمن صبر ان يكون كالانصار. طيب