﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:33.150
رضاه عن المشفوع له دليله قوله تعالى ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولا يشفعون الا لمن الفظا اي لمن رضيه الله عز وجل ودليل رضا الله عن الشافع قوله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء

2
00:00:33.150 --> 00:00:59.950
ارضى يومئذ لا تنفع الصفات الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا فلابد من ثلاثة شروط لتكون الشفاعة شرعية النوع الثاني من شركية وهي ما يعتقده المشركون في الهتهم

3
00:01:03.000 --> 00:01:18.750
حيث يتقربون الى هذه الالة بالقربى ويدعون انهم يريدون بذلك ان تشفع لهم وليست بنافعة لهم لان الله لا يمكن ان يأذن لها ان كانت هذه الاصنام ممن يكره الله

4
00:01:18.850 --> 00:01:48.800
ولا يمكن ان يأذن لها لهذه الالهة اذا كان هؤلاء ممن لا ممن لا يرظيهم الله فالذين يعبدون عيسى ليشفع لهم لا يمكن ان يشفع عيسى لهم لماذا لان الله لا يمكنه ان يشفع حسب خبره عز وجل لا يمكنه ان يشفع ان يأذن بالشفاعة حيث ان هؤلاء الذين يعبدون النساء

5
00:01:49.350 --> 00:02:12.600
ليش؟ لا يرضاهم الله عيسى يرضاه الله لكن هؤلاء المشروع لهم لا يرضاهم الله عز وجل فلا يمكن ان تتحقق الشفاعة وهل الشفاعة تكون شركية ونحن نقول انها شفاعة تنزلا مع هؤلاء الذين يقولون هؤلاء شفاعاؤنا عند الله

6
00:02:13.050 --> 00:02:42.550
والا فهي في الحقيقة شرك لانهم يعبدون هذه الاصنام ويدعون انها ايش؟ تشفع لهم الشفاعة الشرعية تنقسم الى اقسام وان شئت فقولي لا قسمين عامة وخاصة فالخاصة للرسول صلى الله عليه وسلم

7
00:02:44.850 --> 00:03:12.050
وهي الشفاعة العظمى في اهل الموقف ان يقضى بينهم والشفاعة في اهل الجنة ان ان يدخلوا الجنة وشفاعة ثالثة اخص وهي شفاعته لعمه ابي طالب حتى خفف عنه العذاب فهذه ثلاثة انواع من الشفاعات

8
00:03:12.350 --> 00:03:38.550
خاصة للرسول صلى الله عليه واله وسلم الاولى الشفاعة العظمى والثانية الشفاعة في اهل الجنة والثالثة شفاعة اخص وهي شفاعة في عمه ابي طالب اما الشفاعة العظمى فهي ان الناس يوم القيامة يقفون في موقف عظيم

9
00:03:39.100 --> 00:03:58.900
واوصاف عظمهم في الكتاب والسنة معلومة لكثير لكثير منكم فيلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون فيقولون الا احد يشفع لنا عند الله يريحنا من هذا الموقف فيذهبون الى ادم

10
00:03:59.500 --> 00:04:19.850
لانه ابو البشر ويعتدل ثم الى نور ويعتذر ثم الى ابراهيم ويعتذر ثم الى موسى ويعتذر ثم الى عيسى ولا يعتذر لكن يعلم ان ان للشفاعة من هو اولى بها منه

11
00:04:20.050 --> 00:04:40.600
فيحيلهم الى الرسول صلى الله عليه واله وسلم فيأتون الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فيذهب الى الله عز وجل ويستأذن ان يشفع فيؤذن له فيسجد تحت العرش ويفتح الله عليه من المحامد ما لم يكن يعرفه

12
00:04:42.750 --> 00:05:12.950
فيشفع الى الله في ان يقضي بين الناس ليريحهم من هذا الموقف فيقبل الله شفاعته ويأتي جل وعلا للقضاء بين اهل الموقف هذه الشفاعة العظمى العامة لكل الخلق وهي داخلة في قوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. لان هذا المقام يحمده فيه كل الناس

13
00:05:13.000 --> 00:05:34.900
حيث ان الانبياء قبله اعتذروا فصار الحمد له صلى الله عليه وسلم في هذا المقام العظيم الشفاعة الثانية ان اهل الجنة اذا عبروا الصراط وجدوا ابواب الجنة مغلقة لحكمة يريدها الله عز وجل

14
00:05:35.600 --> 00:06:01.650
من الحكمة انهم يقفون هناك فيقتص لبعضهم من بعض قصاصا يراد به زوال اثر ما كان في قلوبهم فيما بينهم فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة بعد ان يشفع الرسول صلى الله عليه وسلم

15
00:06:01.750 --> 00:06:25.350
في ان يفتح باب الجنة فيدخل الجنة الثالثة مما يختص بالرسول شفاعة اخص من ذلك وهي شفاعته لعمه ابي طالب فانه شفع الى الله ان يخفف عنه فاذن الله له في ذلك وخفف عن ابي طالب فكان في ضحاح من نار وعليه نعلان يغلو منهما دماغه

16
00:06:25.350 --> 00:06:52.950
وهو اهون اهل النار عذابه اذا الشفاعات بالتدرج شفاعة عامة وشباعة اخص وشفاعة اخص العامة ما هي يشفع في اهل الموقف عامة ان يقضى بينهم والتي اخص منها يشفع لاهل الجنة

17
00:06:53.000 --> 00:07:16.400
ان يدخل الجنة. والثالثة اخص من ذلك يشفع لعمه ابي طالب. ان يخفف الله عنه العذاب والله اعلم لماذا كانت خصرا بالرسول هذه؟ اي نعم لا ما هو اقول لماذا شفع اقول لماذا كانت خاصة

18
00:07:16.500 --> 00:07:38.400
لماذا لا نقول انه لو وجد الان رجل يذود عن الاسلام وهو كافر فلنا ان نشرح منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم لا لا تصح احسنت لان الشفاعة لموسف لا يمكن

19
00:07:39.200 --> 00:07:57.400
من شرط الشفاعة ان ان يرضى الله عن المشروع له الا في هذه المسألة فقط وهذه المسألة كما قلنا بالامس ليست شفاعة كاملة ايضا ليس شفاءهم يخرج من النار ابو طالب؟ لا. شفاعة ان يخفف عنه

20
00:07:58.300 --> 00:08:21.350
طيب وهل لخروج هذا عن سائر الشفاعات؟ هل له حكمة لاننا قررنا ان الاحكام الشرعية والاحكام الجزائية لا يمكن ان تخصص لشخص بعينه انما تخصص للشخص بوصفه فهل لهذه من حكمة

21
00:08:21.950 --> 00:08:48.300
نعم احسنت تمام شكرا له على ما قدم من حماية الرسول عليه الصلاة والسلام والذب عنه فهو مصدق للرسول لكن فاته شيء واحد وهو القبول والاذعان والا فهو مصدق يعلن هذا عن الملأ

22
00:08:48.400 --> 00:09:08.100
لان الرسول عليه الصلاة والسلام صادق لكنه نسأل الله العافية لم لم يقبل ولم يذعن طيب الثالثة في اهل الجنة ان يدخل الجنة وهذا ثبتت به السنة ايضا خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام ثم قال المؤلف

23
00:09:08.350 --> 00:09:32.800
فانها ثابتة للمصطفى كغيره الى اخره اه بقي علينا بحث قبل ان ندخل في هذه الشفاعة او نكمل احسن قال فانها اي الشفاعة ثابتة للمصطفى والمراد بالمصطفى هنا مصطفى معين وهو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

24
00:09:33.650 --> 00:09:53.700
والا فهناك اناس مصطفون غير غير الرسول لكن المراد بالمصطفى هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عام اريد به الخاص كغيره من كل ارباب الوفاء من عالم فانها اي الشفاعة ثابتة للمصطفى كغيره

25
00:09:53.900 --> 00:10:15.750
اي كغير المصطفى يعني كغير الرسول صلى الله عليه وسلم من كل ارباب الوفا ارباب جمع رب بمعنى صاحب من عالم كالرسل الرسل هم علماء ها عالم العلماء اعلم العلماء من البشر

26
00:10:16.350 --> 00:10:43.300
نعم كالرسل والابرار الابرار جمع بر وهو القائم بحق الله وحق العباد على الوجه الاكمل بقدر المستطاع سوى التي بذي الانوار اي بصاحب الانوار يعني سوى الشفاعة التي خصت لصاحب الانواع. الانوار وهو محمد صلى الله عليه واله وسلم

27
00:10:43.750 --> 00:11:09.800
والتي خصت بصاحب الانوار صلوات الله وسلامه عليه هي الثلاث التي ذكرت لكم والتي اجبتم عنها الان الشفاعة العظمى والشفاعة لاهل الجنة يدخلوا الجنة والشفاعة لابي طالب ماذا بقي؟ بقي الشفاعة في من دخل النار ان يخرج منه

28
00:11:11.100 --> 00:11:32.050
وفي من استحق النار ان لا يدخلها يعني شفاعة الشفاعة الاولى فيمن دخل النار ان يخرج منه وهذه الشفاعة عامة يعني لا تختص بالرسول صلى الله عليه وسلم كل يسير

29
00:11:32.750 --> 00:12:03.600
كل من رضيه الله شفع لكن باذن الله فيمن دخل النار ان يخرج منها وهم اهل الكبائر من هذه الامة ومن غير هذه الامة  يدخلون النار بكبائرهم ولكن يأذن الله عز وجل لمن شاء من خلقه اكراما له ورحمة بالمشفوع له

30
00:12:04.000 --> 00:12:35.000
ان يشفع فيه ولهذا كانت الشفاعة حقيقة تتضمن شيئا تتضمن اكرام الشافع بقبول شفاعته وتتضمن رحمة المشفوع له باخراجه من محنته طيب فيأذن الله عز وجل لمن شاء من خلقه من الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام والانبياء والعلماء والصالحين ان يشفعوا

31
00:12:35.400 --> 00:13:06.000
فيمن شاء الله ان يشفعوا فيه ان يخرج من النار يخرجون من النار بعد ان كانوا همما اي صاروا فحما يخشى من النار  هذه الشفاعة ينكرها المعتزلة والخوارج ينكرون هذه الشفاعة

32
00:13:06.800 --> 00:13:29.350
لانهم يقولون من دخل النار فانه لا يخرج منها من دخلها فانه لا يخرج منها لانه لا يدخلها الا صاحب كبيرة والكبيرة توجب الخلود في النار هذا رأي الخوارج والمعتزلة

33
00:13:30.650 --> 00:13:57.350
والخوارج اشد من المعتزلة لان الخوارج يرون انه لا يخرج من النار وانه كافر والمعتزلة فيهم شبه من المنافقين يقولون لا نقول مؤمن ولا كافر لكنه مخلد في النار فاتفق المعتزلة والخوارج على الجزاء الاخروي

34
00:13:58.150 --> 00:14:26.100
وهو الخلود في النار كلهم يتفقون على انه خالف النار واختلفوا في الحكم الدنيوي الخوارج قالوا هو كافر حلال الدم حلال المال ولذلك قاتلوا المسلمين واستحلوا دماءهم واموالهم والعجيب انهم قاتلوا المؤمنين ولم يقاتلوا الكافرين

35
00:14:27.750 --> 00:14:36.200
لان المؤمنين عندهم مرتدون والمرتد التزامهم اعظم من الكافر الاصلي