﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:27.050
الفرق الثاني من حيث الحكم الكبائر بمجرد فعلها يخرج الانسان من دائرة العدالة الى دائرة الفصحى اي انه يكون فاسقا بمجرد فعل الكبيرة ما لم يتب والصغائر لا يخرج من دائرة العدالة الى دائرة الفسق الا بالاصرار

2
00:00:27.600 --> 00:00:57.200
عليها فاذا اصر عليها صارت فاسقا لعتبه فصار الفرق بينهما من وجهين الوجه الاول ان الصغائر تقع مكفرة بالاعمال الصالحة والكبائر لابد فيها من توبة. الفرق الثاني الكبائر يخرج بها الانسان من دائرة العدالة الى دائرة الفسق بمجرد الفعل

3
00:00:57.700 --> 00:01:22.000
والصغائر لا يخرج منها من دائرة العدالة الى دار الفسق الا بالاصرار عليه حلق اللحية كبيرة او صغيرة صغيرة لكن اذا اصر عليه صار كبيرا شرب الدخان صغيرة فاذا اصر عليه صار كبير

4
00:01:22.650 --> 00:01:51.600
هذا بقطع النظر عما يحدث في قلب الفاعل لانه احيانا يقترن بفعل الصغيرة يقترن بها شيء من الاستخفاف باوامر الشرع والاستهانة بها وحينئذ تنقلب الصغيرة ايش؟ كبيرة تنقلب الصغيرة كبيرة من اجل الاستخفاف باوامر الشرع

5
00:01:52.600 --> 00:02:09.750
وربما تكون الكبيرة الصغيرة مثل ان يفعلها الانسان مع الخجل من الله عز وجل ورؤيتها امام عينه دائما فهذا تنقلب الى صغيرة وربما يكون فعله هذا او شعور هذا ربما يكون شعور هذا توبة

6
00:02:11.900 --> 00:02:28.200
واضح يا جماعة؟ نعم. ذكرنا قبل قليل ان الكبائر لا بد فيها من توبة فهل يعني ذلك ان الانسان لا بد ان يعاقب عليها لا لكن اذا فعلها يستحق العقوبة ما لم يتب

7
00:02:28.450 --> 00:02:51.500
والصغائر لا قد تقع مكفرة بالاعمال الصالحة اما الكبائر فنقول يستحق العقوبة عليها الا بتوبة صحن اما نفس العقوبة فان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

8
00:02:52.350 --> 00:03:12.250
وعلى هذا ففاعل كبيرة اذا لم يتب فهو على على خطر لانه يقال له ما الذي اعلمك انك داخل في المشيئة والا فان بعض الناس اذا نهيته عن الكبيرة يا اخي سبحان الله ما تقرأ القرآن

9
00:03:13.250 --> 00:03:28.150
قلت بلى اقرأ القرآن فان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء شف كيف تبنيه نفسك طيب هل قال ويغفر ما دون ذلك مطلقا ولا قيدها بالمشيئة

10
00:03:28.600 --> 00:03:47.550
لمن يشاء وما الذي اعلمك انك ممن دخل في المشيئة ربما تكون ممن لا يشاء الله ان يغفر له فانت على خطر ثم قد يقال ان قوله للنساء ان هذا المستثنى هو الذي فعل الكبيرة

11
00:03:47.850 --> 00:04:02.100
على وجه الحياء ان الله عز وجل والخجل وصار في الكبيرة دائما في عينه هنا اذا تنقلب صغيرة ويدخل في المشيئة قد يقال هذا وان كان هذا خلاف ظهر اللفظ

12
00:04:02.450 --> 00:04:26.250
والحاصل نقول لهذا المفرط الذي منته نفسه ما لم يكن على علم من حصوله نقول له من قال انك داخل في قوله لمن يشاء طيب يقول مؤلف من عصى بذنبه لم لم يخلد ما المراد بالمعصية في كلام المؤلف هنا

13
00:04:27.150 --> 00:04:47.550
الكبائر المراد الكبائر لم يخلدي وان دخلها بنسخة وان يردها يعني وان وردها دخولا لكن النسخة الصحيحة وان دخلها يعني وان دخل النار فانه لا يخلد لانه لا يخلد فيها الا الكافرون

14
00:04:49.200 --> 00:05:15.200
ومن عصى بذنبه لم يخرج وان دخلها يا بوار المعتدي يا بوار المعتدي هذا نداء يعني يا بوار المعتدي احضر لان المعتدي اهل للبواق والبوار هو الهلاك كما قال تعالى واحلوا قومهم

15
00:05:15.250 --> 00:05:34.800
دار البواب دار دار الهلاك يا بوار المعتدي فمن المعتدي هنا هل المعطي للعاصي الذي يدخل النار او المعتدي من يقول ان من دخل النار لا يخرج منها او او هما جميعا

16
00:05:35.750 --> 00:05:52.450
الظاهر الظاهر انهما جميعا او ان المراد المؤلف او ان مراد المؤلف رحمه الله للمعتدي المعتزلة والخوارج لانه مثلا والخوارج يقولون من دخل النار ولو من اجر كبيرة فانه لا يخرج منها

17
00:05:53.350 --> 00:06:49.250
لا ها احكام الدنيا اما التزاوج يقولون  مسلم  لا لكم ماذا يقولون لا لا نكفره لكن وش يسمونه مسلم مثل ما وافق اهل السنة بالاسم دعنا من الجزاء الاسم بمنزلة بين المنزلتين لا مسلم

18
00:06:49.750 --> 00:07:12.050
والخوارج يقولون كذا وهم جميعا اتفقوا انهم في الاخرة اي العصاة مخلدون في النار ولهذا لا تنفع فيهم الشفاعة والصحيح ما ذهب اليه اهل السنة والجماعة كما مر علينا في احاديث كثيرة في الشفاعة

19
00:07:12.200 --> 00:07:33.800
ان من دخلها من العصاة فانه يخرج منها اما بالشفاعة واما بفظل الله ورحمته لكن لابد ان يخرج منها ثم بين لمن تكون الجنة ولمن تكون النار؟ فقال وجنة النعيم للابرار

20
00:07:34.800 --> 00:07:59.800
جنة النعيم هي جنة الاخرة ونعيمها نعيم في البدن ونعيم في القلب الدنيا في الغالب في الغالب لا لا يجتمعن امام قد ينعم الانسان في البدن ولا ينعم في القلب

21
00:07:59.850 --> 00:08:18.300
وقد ينعم في القلب ولا ينعم في البدن قد يكون هذا الرجل غنيا عنده من الترف ما لا يعلمه الا الله قد نعم بدنه تماما ولكن قلبه يغلي والعياذ بالله

22
00:08:19.400 --> 00:08:45.400
يغلب من الهم والغم والخوف على نعيمه والخوف على نفسه لو لم يكن من نعيم الدنيا الا ان الانسان اذا تذكر الموت او تذكر الهرم تنغص كما قال الشاعر لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بابتكار الموت والهرم

23
00:08:47.450 --> 00:09:10.000
صحيح هذا ولا لا على انه لا يمكن ان يتم النعيم من كل وجه في الدنيا كما قال الحكيم الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم يسر وقس هذا بنفسك

24
00:09:11.350 --> 00:09:35.000
اذا سررت اليوم تنتظر الحزن غدا وان حزنت اليوم فانتظر السرور غدا لكن نعيم الجنة جعلنا الله واياكم ممن يتمتعوا  ليس فيه حزن ولهذا قال المؤلف وجنة النعيم نعيم القلب ولا نعيم البدن

25
00:09:36.050 --> 00:10:12.250
اليهم ولهذا قال الله تعالى  سورة الانسان لقاه نظرة وسرورا نظرة في الوجه وفي البدن وسرور في القلب فاشتمل لهم النعيمان نعيم البدن في النظرة الحسنة ونعيم القلب السرور نسأل الله لنا ولكم ذلك

26
00:10:13.300 --> 00:11:01.750
انت  نعم نعم      فنسأل الله ان    ينظر        لم يعتبر يعني نعم بسم الله الرحمن الرحيم. سبق ان الكلام على في المباحث في الجنة وسبق الكلام ايضا على دخول العصاة في النار

27
00:11:02.100 --> 00:11:27.850
وقلنا ان اهل الكبائر من هذه الامة يدخلون النار ولكن يخرجون منها بالشفاعة او بغير الشفاعة خلافا لطائفتين مبتدعتين وهما الخوارج والمعتزلة لانهما يقولان بخلود اصحاب الكبائر في النار وخلافا لطائفة ثالثة

28
00:11:28.100 --> 00:11:52.400
المرجئة يقولون ان اهل الكبائر لا يدخلون النار لانهم يقولون لا يضر مع الايمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة مرجئة المرجئة يقوم الاعمال ما تتركه في الايمان اذا امن الانسان بقلبه

29
00:11:52.550 --> 00:12:19.950
فهو مؤمن ولا يستحق العطاء فقيل لهم ما تقولون في ايات الوعيد واحاديث الوعيد قالوا هذا في الكفار اما المؤمن فلا يمكن ان يدخل النار اعرفتم هذا المذهب باطل لان فيه نصوصا كثيرة تعلق الوعيد على فعل ما ليس بكفر

30
00:12:21.250 --> 00:12:41.250
قطع الرحم الرحم كفر او غير كفر ليس بكفر وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا ادخل الجنة قاطع على كل حال اذا ممكن ان نقول ان الشفاعة في من دخل النار ان يخرج منها من الكبائر

31
00:12:42.400 --> 00:13:02.000
يخالف فيها ثلاث طوائف مبتدئة المرجئة لانهم يقولون ان اهل الكبائر لا يدخلون النار اصلا والخوارج والمعتزلة لانهم يقولون من دخل النار فهو خارج فيها. طيب ثم قال المؤلف واجزم

32
00:13:02.350 --> 00:13:24.150
بان النار كالجنة في وجودها وانها لم تتلف وهذا ايضا تكلمنا عليه بوجود الجنة والنار. الان وبينا ان الجنة والنار الان موجودتان لدلالة الكتاب والسنة والسنة وهل هما يثنيان؟ ذكرن ان القول الراجح انهما لا يفنيان

33
00:13:24.300 --> 00:13:42.350
وان الجنة محل اجماع من من اهل السنة وان النار فيها خلاف ظعيف ظعيف ظعيف والقائل به قليل فلا يعتد به ولا يلتفت اليه والصحيح الذي لا لا شك فيه عندنا والذين يدين الله به ونعتقده

34
00:13:42.350 --> 00:14:05.000
ان النار مؤبدة لن تتعب ولهذا قال واجزم بان النار كالجنة في وجودها وانها لم تتلفي لم هنا بمعنى لم يعني لم تثبت في المستقبل طيب هنا قاسى النار على الجنة

35
00:14:05.200 --> 00:14:10.400
لان النار مختلف مختلف في لقائها بخلاف الجميع