﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.950
ثم وصفه بوصف ثالث وهو علو المنزلة فقال ذو مرة فاستوى وهو في الافق الاعلى. استوى كمل يعني كان على خلقته فهو من افق الاعلى فقد رآه النبي عليه الصلاة والسلام على خلقته التي خلقه الله عليها مرتين

2
00:00:30.700 --> 00:00:49.650
مرة عند سدة المنتهى فوق ومرة في الارض. رآه بالافق الاعلى وله ست مئة جناح قد سد الافق من شرطه الى غربه ومن شماله الى جنوبه. يعني غيمة واحدة سدت الافق

3
00:00:50.850 --> 00:01:23.850
ولهذا فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنا من؟ ذو المرة اي جبريل فتدلى فقره والتذلل النزول من فوق. ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى اي كان جبريل قاب قوسين او ادنى من الرسول صلى الله عليه وسلم. فاوحى جبريل الى عبده اي الى عبد الله ما اوحى

4
00:01:23.850 --> 00:01:54.500
ما الذي اوحاه؟ القرآن وابهمه تعظيما له اوحى ما اوحى. لا يقال ان هذا تحصيل حاصل اوحى معه التحصيل حاصل فيقال هذا الابهام للتعظيم كقوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشهم معلوم ان اللي غشهم هو اللي غشهم

5
00:01:54.550 --> 00:02:19.800
لكن جاء بسورة الابهام للتعظيم يعني اوحى الى عبده شيئا عظيما من الوحي بعده ما كذب الفؤاد ما رأى الفؤاد ما كذب الذي رأى بل رآه على ما هو عليه صدقا حقا

6
00:02:19.850 --> 00:02:49.200
افتمارونه على ما يراه؟ افتجادلونه على شيء رآه بعينه وقلبه ولقد رآه نزلة اخرى اي رأى جبريل مرة اخرى في الافق نازلة عند سدرة المنتهى وهذه المرة الثانية التي رآه على خلقته التي خلقه الله عليها

7
00:02:51.050 --> 00:03:15.600
عندها جنة المأوى عند سدة المنتهى جنة المأوى وهذا يدل على ان الجنة فوق السماوات عليا جعلنا الله واياكم من اهلها اذ يغشى السدر ما يغشى يعني رآه حين يغشى السدرة ما يغشى والذي هنا ايضا ابهام

8
00:03:15.600 --> 00:03:44.600
لايش؟ للتعظيم. ما الذي غشها؟ غشها من البهاء والحسن والجمال ما يظهر الوقود  هي بالاول شجرة سدرة كأنها سدرة. لكن رشها جمال. جمال عظيم. يبهر العقول. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اذ يغشى السر فما يغشى. ما زاغ البصر وما طغى

9
00:03:44.850 --> 00:04:04.750
يعني ما مال البصر وما طغى اي تجاوز الحد فهو لم يدر يمينا ولا شمالا ولم يتقدم اماما ولا فوق وذلك لكمال ادبه صلى الله عليه واله وسلم. لقد رأى من ايات ربه الكفر

10
00:04:06.050 --> 00:04:30.200
هذه ايات المعراج واية الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله. لنري من اياتنا انه هو السميع البصير  بالامس سألناكم عن قوله من ايات ربه الكبرى

11
00:04:30.350 --> 00:04:54.450
هل الكبرى صفة لايات او مفعول به. وقلنا انه يحتمل وجهين وان الاولى ان تكون صفة. ويؤيد هذا قوله في الاسراء لنوريه من اياته اي بعض اياته طيب هذا خلاصة المعراج

12
00:04:54.600 --> 00:05:21.950
والبحث فيه في مسائل اولا متى كان ومن اين كان؟ وهل هو بالبدن او بالروح؟ وهل وهل هو يقظة او من ام؟ وهل تكرر ام لم يتكرر  طيب الاول ايش هي؟ متى كان؟ كان قبل الهجرة بثلاث سنوات

13
00:05:22.150 --> 00:05:45.200
هذا ارجح ما اقول وقيل فيه اقوال اخرى ولكنه لم يحرر لان الناس في في الجاهلية ما كانوا يعتنون بهذه الامور. ولهذا لم يكن لهم  كان الجيد منه المثقف الذي يؤرخ في عام لعام الفيل

14
00:05:45.500 --> 00:06:07.000
ولا ما يعرفون التاريخ ما اغلق التاريخ الا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. طيب اذا هو على الارجح قبل الهجرة بثلاث سنوات الثانية من اين كان كان من المسجد الحرام من الحجر

15
00:06:07.150 --> 00:06:29.200
حجر الكعبة وقد ورد في بعض الفاظ الحديث انه كان من بيت ام هانئ والجمع بينهما ان يقال كان نائما عند ام هانئ فاتاه ات فايقظه فقام الى الى المسجد الحرام واضطجع عند الحجر

16
00:06:29.550 --> 00:06:54.850
فعرج به من هناك من المسجد الحرام الثالث هل كان يقظة او منام والصواب المقطوع به انه مناع انه يقظة. لان الله قال سبحان الذي اسرى بعبده ولم يقل بروح عبده

17
00:06:54.850 --> 00:07:30.800
والعبد هو جسر الذي فيه الروح فقد اوصي به بجسمه صلوات الله وسلامه عليه يقظة طيب ويدل لذلك ايضا  انه لو كان مناما لم تنكره قريش لان المنام لا ينكر. الانسان مثلا لو قال انه رأى في المنام انه ذهب الى اقصى الشرق او اقصى الغرب ورأى ما رأى

18
00:07:30.800 --> 00:07:56.200
هل يكذب؟ ابدا لا يكذب. فلولا انه كان يقظة ما نعم لولا انه كان بجسمه لم ويقظة لم تكذب به قريش نعم؟ لو كان مناما نعم. لو لولا انه بجسمه ويقظة ما كذبت به قريش

19
00:07:57.250 --> 00:08:20.400
لان قريشا لا تكذب بالمنامات طيب هل هو بجسمها بروحه؟ ذكرنا انه في جسمه وانه كان يقظان عليه الصلاة والسلام هل تكرر او لا؟ نقول الصحيح ان لم نقل المقطوع به انه لم يتكرر

20
00:08:20.450 --> 00:08:46.450
وانه ليس الا مرة واحدة البحث الخامس السادس هل الاسراء والمعراج في ليلة واحدة؟ او الاسراء في ليلة والمعراج في ليلة؟ الصواب انهما في ليلة واحدة لقوله تعالى لنهديهم من اياتنا انه هو السميع البصير والايات التي ذكر الله انه به اياها هي قوله لقد رأى من ايات ربه

21
00:08:46.450 --> 00:09:12.250
الكبرى فالصواب ان الاسراء والمعراج كانا في ليلة واحدة وهنا ننبه على كتيب في المعراج تنسب روايته الى عبد الله ابن عباس رضي الله عنهم مطول ولكن اكثره ليس بصحيح

22
00:09:12.500 --> 00:09:36.100
ولا تجوز قراءته وقد كان الناس فيما سبق يقرأونه ويستمعون الى قارئهم وفيه اشياء منكرة قطعا فيجب الحذر من هذا الكتاب لانه موظوع على ابن عباس رضي الله عنهما ولا يصح

23
00:09:37.700 --> 00:10:01.950
المسألة الثامنة الساتة السابعة طيب على كل حال يقظه مناما بروحه او جسمه ان عد ينا واحدة فهذه هي السابعة آآ فهذه السادسة وين عندنا واحد؟ اثنتين فهذه السابعة والخلف لفظه

24
00:10:02.500 --> 00:10:31.550
طيب هل كان هذا المعراج ليلة سبع وعشرين من رجب اشتهر عند الناس انه ليلة سبع وعشرين من رجب وصار بعض الناس يحتفل به وبعض الدول تجعله عطلة رسمية وهم يحكمون بغير ما انزل الله

25
00:10:31.800 --> 00:11:00.800
نعم هذا التناقض عجيب تعظيما للمعراج  وانكارا للشريعة يحكمون بغير ما انزل الله ولكن الصواب ان ان المعراج ليس في غيره واقرب ما قيل ان انه اقرب ما قيل انه في ربيع الاول

26
00:11:03.300 --> 00:11:32.850
في ربيع الاول لان النبي عليه الصلاة والسلام ولد في ربيع الاول وانزل عليه الوحي اول ما نزل في ربيع الاول صح طيب نزل عليه القرآن في رمضان لكن اول ما بدأ به في الوحي الرؤيا الصادقة من ربيع

27
00:11:35.300 --> 00:12:01.600
كما قالت عائشة كان اول ما رأى من كان اول ما بدأ بالوحي انه كان يرى الرؤيا الصالحة حتى تأتي مثل فلق الصبح وبقي على هذا الستة اشهر ربيع الاول والثاني جمادى وجمادى ورجب وشعبان. وفي رمظان انزل عليه القرآن

28
00:12:02.950 --> 00:12:22.950
واذا قارنت بين هذا وبين قول الرسول عليه الصلاة والسلام الرؤيا الصالحة جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة ونسبت ستة اشهر الى ثلاثة وعشرين سنة وهي مدة الوحي صارت الستة بالنسبة لثلاثة وعشرين جزءا من ستة واربعين جزءا من النبوة

29
00:12:25.550 --> 00:12:47.900
طيب آآ ولد في ربيع اول ما جاءه الوحي في ربيع لكن اول ما انزل عليه القرآن في في رمضان. طيب هاجر في ربيع توفي في ربيع فكل الحوادث الكبيرة في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت في ربيع

30
00:12:48.600 --> 00:13:09.950
فاصح ما قيل ان المعراج كان في ربيع. وليس في في رجب لكن اشتهر انه في رجب وصار عند الناس كأنه مجزوم به كما اشتهر ان ولادته كانت في ليلة الثاني عشر

31
00:13:10.250 --> 00:13:32.400
وهذا لا اصل له. طيب  انتهى الكلام على المعراج واما ما فيه من الايات فالانسان اذا تدبر احاديث المعراج وجد فيها العجب العجاب. قال المؤلف رحمه الله تعالى بلا ميل ولا عوجاج. الميل الكذب

32
00:13:32.400 --> 00:14:01.200
المين هو الكذب ولا اعوجاج الانحراف عن الاستقامة فهو حق لا كذب فيه وهو استقامة ليس فيها اعوجاج ولا تحريف فكم حباه ربه وفضله وخصه سبحانه وخوله. كم هذه تكفيرية؟ على ما يظهر

33
00:14:01.200 --> 00:14:33.050
يعني ما اكثر ما حباه وفضله ويجوز ان تكون استفهاما يراد به التكفير والمعنى واحد. هباه ربه وفضله. حبا الحباء بمعنى الاعطاء والتفظيل بمعنى الزيادة وخصه سبحانه يعني باشياء لم تكن لغيره وخوله اي اعطاه

34
00:14:33.550 --> 00:14:53.086
فعليه الحبى والتفويد بمعنى واحد. فالنبي عليه الصلاة والسلام خص نبيه بخصائص لم تكن لغيره وفضله بقضاء اللمس كل غيره واعطاه من من الهبات ما لم يكن لغيره فصلوات الله وسلامه عليه