﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.550
اذا كان الشيء لم يقع لم يقع فاننا نجزم بانتفاء الارادة الكونية فيه قوله هاد الزين نقول له هذا ليس بارادة كونية لانه ما وقع بل ننفي الارادة الشرعية عن هؤلاء

2
00:00:20.750 --> 00:00:40.100
ننظر هل يحبه الله فتكون الارادة الشرعية ثابتة فيه او يكرهه فتكون الارادة الشرعية غير ثابت فيه فاذا كان لم يقع وهو مكروه الى الله انتفى عنه ايش الارادتان الكونية

3
00:00:40.900 --> 00:01:05.300
والشرعية ولهذا كفر المؤمن كفر مؤمن مهو كفر كافر كفر المؤمن غير مرض لا كونا ولا شرعا لا كونا لانه لم يقع فهو مؤمن ولا شرعا لانهم مكروه الى الله عز وجل ها

4
00:01:06.950 --> 00:01:27.000
لا لا كفر المؤمن الذي اللي هو مؤمن الان يعني تقديرا طيب ثانيا بحثنا في في ايراد اشكال وهو كيف يكون في ملك الله عز وجل ما يكرهه الله او كيف تقولون ان هذا المكروه الى الله واقع بارادة الله

5
00:01:27.750 --> 00:01:47.600
فهل لله احد يكرهه الجواب لا اذا يكون كفر غير واقع بارادته اذ كيف يريد الله عز وجل شيئا ليكرهوه؟ والجواب ان الواقع مما يكرهه الله كائن بلا شك بارادة الله

6
00:01:48.350 --> 00:02:05.850
لكنه مكروه الى الله من وجه ايش محبوب اليه من وجه اخر فمن حيث كونه كونه كفرا مكروه الى الله ومن حيث ما يترتب على ذلك من المصالح العظيمة ها والحكم البالغة يكون

7
00:02:06.600 --> 00:02:47.450
محبوبا الى الله عز وجل طيب نعم  وماتت ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت ويكره اساءته ولابد له منه نعم نعم هذا مسجد

8
00:02:48.800 --> 00:03:11.750
هذا امر ما يتعلق بالارادة الشرعية لان مسألة موت المؤمن قد نقول انه غير مراد لله شرعا لان بقاء هذا المؤمن يتعبد لله نعم خير الله عز وجل يكره هذا الموت للمؤمن لانه لان المؤمن يكرهه

9
00:03:12.950 --> 00:03:25.500
الله سبحانه وتعالى يتردد هي قبض نفس المؤمن لان المؤمن يكره ذلك والله تعالى لا يحب ان يفعل ما يكره المؤمن لكن لما كان هذا امرا لا بد منه تقتضيه الحكمة

10
00:03:26.200 --> 00:03:48.400
فعله الله عز وجل   بس ولا نتعلق طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق لنا ان من صفات الله تعالى السمع

11
00:03:48.850 --> 00:04:06.500
وذكرنا وذكرنا انه ينقسم الى قسمين سمع وادراك وسمع استجابة وان من سمع ادراك وان من من امثلة سم الدراك قوله تعالى قد سمع الله قوله قول التي تجادلك في زوجها

12
00:04:07.450 --> 00:04:29.100
ومن امثلة سمع الاجابة قوله تعالى ان ربي لسميع الدعاء وسبق لنا ان سمع الاجابة من باب الصفات الفعلية وصلنا لداخل من باب الصفات الذاتية وسبق لنا ايضا ان سمع ادراك ينقسم الى ثلاثة اقسام

13
00:04:30.350 --> 00:04:52.450
سمع يراد به التهديد وسمى المراد به النصر والتأييد وسمع يراد به بيان عموم احاطة الله تعالى بكل شيء عرفتم ومعنى قول يراد اي انه يقتضي ذلك اي انه يقتضي ذلك والا فان السمع الذي للتأييد

14
00:04:52.650 --> 00:05:15.150
هو اصل سمع ادراك لكن يسمعهم سمع ادراك من اجل ان ينصرهم ويؤيدهم كذلك سمع التهديد هو اصل سمع ادراك لكنه يقتضي اه التهديد وان من سمع النعم وان من سمع النصر والتأييد من امثلته قوله تعالى

15
00:05:15.500 --> 00:05:34.700
لا تخاف انني معكما اسمع وارى ومن سمع التعديد ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم مكتوبون ومن بياسم الاحاطة قد سمع الله قول التي تجادلكها في زوجها وتشتكي الى الله الى اخره

16
00:05:35.550 --> 00:05:59.050
وسبق لنا ايضا الارادة من صفات الله وان الارادة نوعان كونية وشرعية فالكونية هي التي بمعنى المشيئة والشرعية هي التي بمعنى المحبة وذكرنا بينهما فرقين الاول ان الكونية عامة فيما يحبه الله وما لا يحبه

17
00:06:00.750 --> 00:06:24.150
واما الشرعية فخاصة بما يحبه وان الارادة الكونية لا بد فيها من وقوع المراد واما الارادة الشرعية فقد يتخلف فيها وقوع المراد وذكرنا من امثلة الارادة الكونية قوله تعالى ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم

18
00:06:26.100 --> 00:06:43.250
فهنا الارادة كونية لان الله تعالى لا لا يريد شرعا ان يغوي عباده بل يريد شرعا ان يهديه يريد الله ليبين لكم ويهديكم الذين من قبلكم وان من من الارادة

19
00:06:43.700 --> 00:07:05.200
الشرعية قوله تعالى يريد الله بكم اليسر وقوله تعالى والله يريد ان يتوب عليكم وذكرنا الفرق بينهما كما سبق طيب ثم ذكرنا امثلة هل ايمان ابي بكر مراد شرعا او قدرا

20
00:07:06.200 --> 00:07:33.900
شرعا وقدره وهل كفؤ ابي لهب مراد شرعا او مراد كونا مراد كون ناشرة وان ايمان ابي لهب غير مراد لا شرعا لا وان كفر وان كفر ابي لهب   الله اكبر

21
00:07:34.500 --> 00:07:52.900
وان كفر ابي لهب مراد كونا طيب وان كفر ابي بكر وغير المراد كونا ولا شرعا والاحسن ان لا نقول كفر ابي بكر ان نقول ان كفر المؤمن حال ايمانه

22
00:07:53.900 --> 00:08:15.200
غير مراد لا كونا ولا شرع. طيب طيب هل يلزم من كل ما اراده الله ان يكون محبوبا له ها هل يلزم من كل ما اراده الله وقع ان يكون محبوبا له

23
00:08:15.350 --> 00:08:35.000
لا فالكفر مثل واقع بارادة الله الكونية وليس محبوبا له طاح واوردنا على هذا سؤالا وقلنا كيف يريد الله عز وجل ما يكرهه واجبنا عن ذلك بان ما يكرهه الله

24
00:08:35.450 --> 00:08:54.400
مراد لغيره تاء لذاته فمن اجل ما يترتب عليه من المصالح يكون مرادا لله ومن اجل ذاته يكون مكروها لله وذكرنا ان هذا ممكن عقلا بضرب مثل لرجل يكوي ابنه

25
00:08:54.450 --> 00:09:13.000
بالنار من اجل ان يشفى من المرض وكي يبنه بالنار غير مراد له لذاته لكن من اجل ايش من اجل ان يشفى وهكذا الله عز وجل يوقع في عباده ما يكرهه

26
00:09:13.300 --> 00:09:32.800
لكن من اجل مصلحة اخرى اعظم من ايقاعه واظن ان بعظكم سأل عن قوله تعالى ما ما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت واكره اساءته ولابد له منه

27
00:09:33.300 --> 00:09:52.700
وقلنا هذا مما يكرهه الله نعم يكره الله شرعا ولا كونا كونا لكنه يوقعه عز وجل لما لما له من المصالح العظيمة انه لابد من الموت حتى يجازى الانسان بعمله ان خيرا فخير وان شرا فالشر

28
00:09:52.900 --> 00:10:12.200
طيب ثم قال المؤلف وعلم اي من صفات الله تعالى العلم والعلم صفة كمال ولهذا يتمدح به الانسان ويكره ان يوصف بظده لو قلت لشخص يا جاهل وانت من اعلم الناس

29
00:10:12.500 --> 00:10:29.750
قال لك الجاهل انت لانه يرى ان وصفه بالجهل عيب وقدح فلو جاء مثلا رجل من اعلم الناس قال لي اخذ يا جاهل يبدأ من هذا العمل قال الجاهل انت

30
00:10:30.400 --> 00:10:54.550
مع انه من ها من اعلم الناس لكنه لما سبه رد عليه مسبته فالعلم صفة كمال بلا شك وعلم الله عز وجل كامل لكل شيء حاضرا مستقبلا ماضيا قال الله سبحانه وتعالى لتعلموا

31
00:10:54.900 --> 00:11:12.750
ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وقال تعالى عن الملائكة ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وقال تعالى وهو بكل شيء عليم وكذلك ايضا

32
00:11:13.950 --> 00:11:32.950
علم الله تعالى محيط بكل شيء تفصيلا قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض

33
00:11:33.250 --> 00:11:52.450
ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وعلمه سبحانه وتعالى شامل بما يتعلق بفعله وما يتعلق بفعل عباده قال الله تعالى ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه

34
00:11:53.750 --> 00:12:16.450
وقال تعالى والله عليم بذات الصدور وقال والله بما تعملون عليم فعلم الله شامل بكل ما يعمله العبد واضح يا جماعة اذا علم الله ثابت له بالكتاب والسنة واجماع المسلمين والنظر الصحيح

35
00:12:17.750 --> 00:12:35.100
الكتاب ما اكثر الايات التي تصف الله بالعلم والسنة كذلك مملوءة بما يدل على ان الله تعالى كل شيء عليم كما في حديث الاستخارة وغيره واجماع المسلمين ثابت لان الله بكل شيء عليم

36
00:12:35.350 --> 00:12:56.400
والنظر الصحيح يدل عليه لقول الله تعالى مستدلا على علمه بدلالة عقلية الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير الخالق لابد ان يكون عالما بمخلوقه وعالم بخلقه كيف يخلق فالعلم دل عليه الكتاب والسنة والاجماع

37
00:12:57.250 --> 00:13:22.950
بعد والعقل جملة وتفصيلا طيب ثم قال واقتدر بقدرة تعلقت بممكني يعني من صفات الله تعالى القدرة وقال اقتدر من باب المبالغة ابلغ من قدره فانها اقتدر تدل على صفة ذاتية لازمة

38
00:13:24.450 --> 00:13:40.600
قال الله تعالى ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقال تعالى ان الله على كل شيء قدير والايات في هذا كثيرة وقدرة الله تعالى قدرة مقرونة في القوة

39
00:13:41.500 --> 00:14:06.750
فهو القوي القادر نعم بخلاف المخلوق فقد فان قدرته محدودة وقد تكون قدرة بقوة وقد تكون قدرة بلا قوة نعم لكن المؤلف قيد غير القدرة قال تعلقت بممكني تعلقت ممكن

40
00:14:09.400 --> 00:14:30.300
وتعلقت بالواجب ايضا نعم بالواجب من باب اولى تعلقت بمستحيل لا لان المستحيل ليس بشيء فضلا عن ان يكون مقصورا عليه لكن المستحيل الذي يتصور الذهن انه مستحيل مستحيل لذاتك

41
00:14:30.850 --> 00:14:54.700
مستحيل لذاته ومستحيل لغيره اما المستحيل لذاته فهو مستحيل لا يمكن لو لو ان احدا اراد ان يقول هل الله قادر على ان يخلق مثله؟ لقلنا هذا مستحيل هذا مستحيل

42
00:14:55.450 --> 00:15:16.200
لكن الله قادر على ان يخلق خلقا اعظم من الخلق الذي نعلمه الان ونحن نعلم الان من المخلوق ان اعظم مخلوق نعلمه هو ها لا العرش العرش اعظم من من كل شيء من المخلوقات التي نعلمها

43
00:15:16.700 --> 00:15:37.950
ومع ذلك نعلم ان الله قادر على ان يخلق اعظم من العرش واضح لكن الشيء المستحيل لذاته هذا غير غير ممكن نعلم انه يستحيل في العادة مهوب بذاته انه لا يقع خسوف القمر

44
00:15:38.650 --> 00:15:58.400
في اول الشهر  هذا مستحيل حسب ايش حسب العادة ونعلم ايضا انه لا يمكن ان يهل الهلال ثم تخسف الشمس بعد غروبه  فنعلم علم اليقين انه لن يكون لكن لذاته ولا لغيره

45
00:15:59.300 --> 00:16:16.400
بغير اي حسب ما اجرى الله العادل والا فان الله قادر على ان يكسف القمر في غير في اول الشهر وعلى ان يقصف الشمس وعلى ان يهل الهلال ثم تخسف الشمس بعد بعد غروبها

46
00:16:18.800 --> 00:16:36.350
اما فهمت ها؟ هلال الهلال لا يمكن ان ان يكون قبل خسوف الشمس بمعنى انه اذا خسفت الشمس في ليلة قلنا انها هي اول ليلة الشهر فهذا شيء مستحيل لان من المعلوم ان كسوف الشمس

47
00:16:37.050 --> 00:16:57.150
سببه الذي جعله الله سببا كونيا قيلولة القمر بين الشمس والارض وحيلولة القمر بين الشمس والارض يمنع ان ان يكون ان يهل الهلال قبل الخسوف لانه اذا هلأ الهلال قبل الخسوف

48
00:16:57.350 --> 00:17:11.500
لا يمكن ان ان يتجاوز ثم يحول بين الشمس والارض لان المعلوم ان قمر يتأخر عن الشمس الكلام هذا معلوم ولا غير معلوم ها ماذا يعني