﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:30.400
يقول هذا هو الذي نثبت به الارادة عقل طيب الدليل على الارادة هو التخصيص؟ ابسأل الان اوجه السؤال. من الذي لا يعرف حتى؟ هذا السؤال مطلوب ما لا عاد يسأل من الذي يعرف؟ الان نقول من الذي لا يعرف؟ ماذا قال؟ من الذي لا يعرف دلالة التخصيص عن الايرانية

2
00:00:30.400 --> 00:01:00.400
طيب ثلاثة اذا معناه لازم نعيد الدليل نحن نعرف الفرق بين الارض والسماء. نعم. ها؟ نعم. السماء سماء؟ الارض والارض. والارض ما الذي جعل السماء سماء والارض ارضا؟ الله عز وجل. بارادة ولا غير ارادة؟ بارادة. ليس مكرم على هذا

3
00:01:00.400 --> 00:01:30.400
ومنيب ان تكون السماء سماء والارض عرضا. طيب. اذا كون يجعل السماء سماء والارض ارضا دليل على ايش؟ على ارادتي. واضح يا جماعة؟ طيب. بقرة. وبعيد البقرة المعروفة والبعير معروفة. تختلفان او تتفقان؟ تختلفان تختلفان لا شك. ما الذي جعل البقرة

4
00:01:30.400 --> 00:01:50.400
على هذا الوقت وهذه الصفة والبعير بغير على وظعها وصفتها الله بارادة الله جنازة الله اراد الله ان يكون كده هكذا والمقبرة هكذا. اذا تغايب البعير والبقرة اللي هي على ايش؟ على ارادة الله

5
00:01:50.400 --> 00:02:10.400
واضح يا جماعة؟ نعم. في هذا الدليل خطأ. لا يعرفه الا الانسان بعد التأمل. الانسان هو طالب علم. لكن ما هو يعني على اي شيء يكن نزول المطر ونبات الارض والخسف والرخاء الحرم لم يعرفوه

6
00:02:10.400 --> 00:02:41.050
العلم والطالب. كل الناس يعرفون. وهذا الدليل الجلي الواضح يقول اهل العقل انه ليس بدليل  لانه يمنعه دليل العقل اقوى منه وهو. ان الرحمة تقتضي ضعف وهذا لا يجوز الا ونحن نظرنا عليهم هذا هذا القول في امرين الامر الاول

7
00:02:41.050 --> 00:03:11.050
اننا لا نصلي ان الرحمة تستلزم الرقة وقلنا انه يوجد من البشر الملك يا سلطان قوي في ملكه ومع ذلك من ارحم الناس. صح ولا لا؟ ويوجد لا يجد ما يكسوه الا عورته المغلظة. وهو من من اعتى الناس واقسم الناس

8
00:03:11.050 --> 00:03:41.050
ثم لو فرغت ان الرحمة تقتضي ما في القلب. فهذه رحمة من؟ مخلوق مخلوق عز وجل فهو رحيم مع كمال سلطانه. ورحمته بكمال من كمال السباب. نعم. نص الدرس نص الدرس راح نص الدرس ونص ها؟ تسفريني طيب عشان ناخذ على هذا

9
00:03:41.050 --> 00:04:03.750
من رحمة ونحوها كوجه ويده وكل ما من نهيه وعينه فاحذر من النزول بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فكلما قد جاء في الدليل فثابت من غير ما تمثيلي من رحمة

10
00:04:03.900 --> 00:04:27.850
وسبق لنا ان عقيدة اهل السنة والجماعة اثبات الرحمة لله وانها صفة حقيقية يتصف بها حقا وسبق لنا ان اهل التعطيل من الاشاعرة وغيرهم انكروا صفة الرحمة لكنه انكارا لكنه انكار تأويل

11
00:04:27.850 --> 00:04:59.200
وليس انكار تكذيب. ومر علينا ان انكار التكذيب كفر وانكار التأويل ليس بكفر قد يعذر فيه الانسان. طيب وسبق لنا الرد عليه لان الرحمة ثابتة بمقتضى الدليل السمعي والعقل والحس

12
00:05:00.200 --> 00:05:29.150
اليس كذلك؟ طيب على اي شيء يفسرون الرحمة قالوا ان المراد بالرحمة احد امرين اما الاحسان واما ارادة الاحسان اما الاحسان واما ارادة الافساد اذا فسروها بالاحسان فسروها بمفعول منفصل عن الله

13
00:05:29.700 --> 00:06:03.650
لا من صفاته. واذا فسروها بالارادة فسروها بصفة يقررونها لانهم يثبتون لله سبع صفات  الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والارادة والكلام فيثبتون الارادة فيفسرون الرحمة بارادة الاحسان فيقول الرحمن الرحيم يعني المريد

14
00:06:03.800 --> 00:06:36.050
للاحسان او يعني المحسن  فيفسرون الرحمة بلازمها ومقتضاها ولا شك ان هذا تحريف  ونقول لهم اذا اثبتتم الارادة فلماذا فلماذا لا تثبتون الرحمة اذا قالوا ان الرحمة رقة ولين وضعف فقد سبق لنا الجواب عن هذا. وقلنا ان الجواب عن هذا

15
00:06:36.450 --> 00:06:55.900
لاحد امرين او بامرين الامر الاول منع ان يكون ان تكون رحمة دالة على الرقة واللين والظعف والثاني لو قدر ان هذا مقتضاها اعتبار رحمة المخلوق فان ذلك لن يكون مقتضاها باعتبار رحمة

16
00:06:55.900 --> 00:07:28.500
قال طيب وقول المؤلف ونحوها نحو الرحمة نأتي بمثال ويكفي الحكمة  الحكمة ممنوعة عند اهل التعطيل يقولون ان الله لا ليس له حكمة لا فيما شرع ولا فيما خلق قالوا لان الحكمة غرظ غرض

17
00:07:29.400 --> 00:07:49.550
والله تعالى منزه عن الاغراظ ومنزه عن الاعراض ومنزه عن الابعار فيقول القائل منهم في الثناء على الله سبحان من تنزه عن الاعراض والاغراظ والابعاظ. يا له من كلام مسجون

18
00:07:50.000 --> 00:08:11.200
لكنه ممنوع سبحان من تنازل عن الاعراض يعني عن الصفات والاغراض عن الحكمة والابعاد عن اليد والوجه والعين وما اشبهها. طيب هم ينكرون الحكمة. يقولون ان الله لا لا يفعل الشيء لحكمة

19
00:08:11.350 --> 00:08:37.000
ولكنه لمجرد المشيئة شاء ان يفعله ففعله شاء الا يفعل فلم يفعل اما ان يكون لحكمة وغاية محمودة فهذا لا يمكن لماذا؟ قال لان الحكمة غرض والغرض فيه منفعة لصاحب الغرض

20
00:08:37.350 --> 00:08:57.600
او جلد او دح مضرة والله سبحانه وتعالى لا يحتاج الى منفعة ولا ولا ولا الى دفع المظر  ولا شك ان هذا القول من انكر الاقوال وفيه بالحقيقة سلب صفة عن الله من اجل الصفات

21
00:08:57.700 --> 00:09:23.700
وهي الحكمة وعلى قولهم يقول الله تعالى قد خلق السماوات والارض باطلا ويكون قد خلق الانسان سدى وقد شرع الشرائع عبثا وكل هذا يكذبه القرآن قال الله تعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون

22
00:09:24.000 --> 00:09:40.700
ولو كان خلق الخلق لغير حكمة لكان عبثا وقال تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحرب وقال تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا

23
00:09:41.200 --> 00:10:05.700
وويل للذين كفروا من النار واذا قلت ان الغرض دفع منفعة جلب منفعة ودفع مضرة فانما هذا في بالنسبة لمن؟ ها؟ بالنسبة لمخلوق اما الخالق فلا على اننا نمنع ان يكون هذا مضطردا في المخلوق

24
00:10:06.250 --> 00:10:33.700
فقد يريد الانسان الشيء لجلب منفعة لغيره او دفع مضرة عن عن غيره اليس كذلك؟ فلو وجد الانسان شخصا غريقا في الماء ونزل لانقاذه فهل له منفعه؟ هو له منفعة او لا؟ منفعة الاجر دعونا منه له اجر لا شك. لكن منفعة مادية

25
00:10:33.700 --> 00:10:56.250
لا اول وارد يرد على الانسان في هذا انقاذ اخيه قد يكون حين الانقاذ لم يتصور او لم يفكر في الثواب فيكون الغرض من ذلك منفعة لمن؟ اي دفع مضرة عن من؟ عن الغيب

26
00:10:58.000 --> 00:11:14.950
ومع هذا نقول لو سلمنا جدلا ان الانسان لا يريد بافعاله واقواله الا ما يتعلق بمصلحته من جلب من فعله فهذا بالنسبة لمن؟ للمخلوق. اما الله عز وجل فانه غني عن العباد

27
00:11:15.250 --> 00:11:38.900
قال الله تعالى ومن كفر فان الله غني عن العالمين فهو يفعل الشيء لا لمصلحته ولا لمنفعته ولا لدفع الضرر عنه ولكن للاحسان الى المخلوق بالاحسان للمخلوق والاحسان الى الغير صفة مدحك او صفة ذم صفة مدح

28
00:11:39.500 --> 00:12:02.000
فاذا حكمة الله عز وجل متعلقا بفعله ومتعلقة بمفعولها بفعله فلا ينسب الى العبث وبمفعوله بما يحسن به الى الناس من جلب المنفعة ودفع المضرة  اذا نحن نثبت الحكمة لله عز وجل

29
00:12:02.400 --> 00:12:21.300
لا على انه محتاج الى جلب منفعة او دفع مضرة ولكن لان فعله ليس بعبث وليس بالباطل وهو سبحانه وتعالى انما يفعل الفعل لمصلحة العبد لمصلحة العبد فلهذا نثبت لله الحكمة

30
00:12:22.100 --> 00:12:47.850
هم يقولون لا نثبت الحكمة ونقول ان فعله لمجرد ايش؟ لمجرد المشيئة وله شبهات منها مثلا قوله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولكن هذا ليس فيه دليل لان الاية

31
00:12:48.650 --> 00:13:11.950
في ابطال الوهية الاصنام ومن خصائص الهوية الاسلام انها تسأل اذا كانت ممن يتوجه اليه السؤال اما الله فانه لا يسأل ثانيا ان معنى الاية لا يسأل عما يفعل سؤال مناقشة

32
00:13:12.750 --> 00:13:37.350
بحيث يمنع او يؤذن له لانه تام السلطان سبحانه وتعالى فله ان يفعل ما شاء لكن نعلم ان فعله مقرون بالحكمة فليس في الاية ما يشير الى ان فعل الله عز وجل ليس له حكمة بل فيها في الاية ما يدل على كمال سلطانه وانه لا احد يسأله

33
00:13:37.350 --> 00:13:58.600
او على كمال فعله وحكمته لانه لا يحتاج ان نسأل لماذا فعل لان نعلم انه ما فعل الا الا لحكمة. فالاية منزلة على احد احد وجهين. اما انه لا يسأل عن فعله لايش؟ لكمال السلطان

34
00:13:58.700 --> 00:14:17.450
او لا يسأل عن فعله لكمال حكمته ولكن غير الله يسأل لماذا فعلت قد يفعل الشيء لغير حكمة وقد يفعل الشيء لما يظنه حكمة وليس بحكمة. اما الله عز وجل فلا يفعل شيء الا لحكمة يعلم انها حكمة

35
00:14:17.450 --> 00:14:45.300
وحين اذ لا يسأل عما يفعل قال المؤلف كوجهي كوجهه ايضا من صفات الله الوجه وقد اثبت الله لنفسه الوجه في عدة ايات منها قوله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام

36
00:14:47.250 --> 00:15:09.550
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فاثبت الله لنفسه وجها ووصف هذا الوجه بانه ذو جلال واكرام اي ذو عظمة وبهاء وحزن وذو اكرام اكرام ان يكرم ويكرم سبحانه وتعالى

37
00:15:10.050 --> 00:15:38.200
وهنا يرد اشكال في قوله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وفي قوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام لماذا كانت في الاية الاولى ذو وفي الثانية ذي ها

38
00:15:38.900 --> 00:16:21.500
لماذا؟ فلا يهدوم وفتيان ذي نعم مناسبة للوجه. ها؟ موصفة للوجه. نعم. وفي اية النجم. ويبقى بالرحمن. تبارك  سيبها ليه يا رب فلماذا لم تكن صفة للسم  ليس ها احمد بانه صفة للذات للاسم ربك هو الذي

39
00:16:21.500 --> 00:16:34.100
لا يصح ان يوصى بالاسم بانه ذو جلال واكرام. اليس مسلم؟ ما هو ما هو مسمى؟ بخلاف الوجه. طيب وقال الله تعالى