﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:32.300
طيب  يقول المؤلف ظل من اثنى عليها بالقدم ما معنى كلامه والى من يشير  اشهد ان من قاله المخلوقات فقالوا ان المخلوقات قيمة النوع نعم وانه وانه لم يزل تقصي وان هذه المخلوقات المشاهد هي ازلية ابدية ولهذا انتم من من جملة ما يتبرع

2
00:00:32.300 --> 00:00:54.850
هذا ان المادة ها المادة ليست حادثة وانها لا تفعل اي نعم وهذا قول باطل كما  يقول المؤلف ان الله تعالى يخلق باختيار عبدالرحمن. فمعنى هذا الكلام ما حضرت طيب

3
00:00:55.600 --> 00:01:16.650
ايه هو المجموعة لانه مجبر على غير مجبر على فعله. بل يفعله بارادة تامة واختيار تام طيب لو قال قائل كيف تصفون الله بالاختيار؟ هل جاء في النص؟ ما يدل على ان الله يوصف بالاختيار؟ ها

4
00:01:16.650 --> 00:01:38.200
قال تعالى قال الله تعالى وربك يخلق ما شاء ويختار. نعم. طيب قال من غير حاجة ولا اضطراب. محمد. ما الفرق بين الحاجة والاضطرار حاجة نعم قد يستغني عنها نعم الفرق بينهما ان الحاجة

5
00:01:38.400 --> 00:02:17.450
يمكن ان يستغنى عنها والاضطرار لا يمكن لانه ضرورة اذا لم يوجد تضرر مكان شرطا له  هل خلق الله الخلق لحكمة ها الدليل؟ قال الله عز وجل نعم. احسنت اذا قولك كما اتى في النص يشير الى الى الدليل الى الدليل ثم قال المؤلف رحمه الله افعالنا

6
00:02:17.450 --> 00:02:57.450
مخلوقة لله هذا لفظ جديد ها؟ كيف؟ انتهى الوقت ما قال رحمه الله تعالى كل ما يفعله في طاعة يراد بربنا من غير وجاز للمولى وجاز للمولى يعذب لانه لا يسأل فانه من فضله

7
00:02:57.450 --> 00:03:26.150
بس. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى افعالنا مخلوقة لله افعالنا يعني ما نفعله من طاعة او معصية سواء كان باليد او الرجل او العين او الانف او الاذن

8
00:03:26.400 --> 00:03:54.950
كلها مخلوقة لله وذلك لان الافعال من صفاتنا ونحن مخلوقون لله وخالق الاصل خالق للصفة فاذا كان الانسان مخلوقا لله فان صفاته ايضا مخلوقة لله  فافعالنا صفات لنا وخالق الذات خالق للصفة

9
00:03:55.400 --> 00:04:22.400
ولهذا صح ان نقول ان افعالنا مخلوقة لله هذا وشك. الوجه الثاني ان فعل الانسان ناتج عن امرين عن ارادة وقدرة عن ارادة وقدرة اما القدرة فالله تعالى هو الذي خلقها ولا اشكال فيها

10
00:04:23.400 --> 00:04:42.200
لو شاء الله عز وجل سالب الانسان القدرة وصار عاجزا عن الفعل الارادة كذلك نقول ان الله هو الذي خلقه لانه هو الذي يودع في القلب هذه الارادة وما اكثره

11
00:04:42.450 --> 00:05:05.450
ما يريد الانسان شيئا وفي اخر لحظة يتجه الى ريبه وهذا شيء كثير احيانا تمشي على انك ذاهب الى الى صديق لك لتزوره في اثناء الطريق ترجع ترجع ترتكب الزيارة تقول اروح لامه غدا او بعد غد

12
00:05:07.600 --> 00:05:28.800
وقد سئل اعرابي بما عرفت ربك قال بنقض العزائم وصرف الهمم بنقض العزائم وصرف الهمم العراد غريب فطرة بنبض العزائم يعني احيانا الانسان يعزم على الشيء عزما اكيدا ما في اشكال

13
00:05:28.850 --> 00:05:55.050
ولا واحد في المئة ثم يتراجع بدون اي سبب ايضا صرف الهمم يهم الانسان بالشيء ويفعل ويباشر ثم ينصرف قال بذلك اعرف الله لان نقض العزائم وصرف الهمم ليس له سبب معلوم

14
00:05:55.500 --> 00:06:24.650
يضاف اليه. اذا فلا بد ان يكون السبب الهيا  نعود مرة ثانية نقول افعالنا مخلوقة لله ودليل ودليل ذلك امران الامر الاول ماشي ان افعالنا صفات لنا وخالق الذات خالق للصفات

15
00:06:25.400 --> 00:06:53.350
ثانيا ان افعالنا ناتجة عن ارادة جازمة وعن قدرة والذي خلق الارادة وخلق القدرة فينا هو الله وخالق السبب التام خالق للمسبب خالق السبب التام وهو ان اراد له القدرة خالق للمسبب وهو الفعل الناتج عن الارادة والقدرة

16
00:06:54.300 --> 00:07:19.550
قال لكنها كسب لنا يا لاهي كسب كسب لنا يعني معناه انها ان ثوابها وعقابها لنا كما قال الله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليه فالافعال المخلوقة لله لكنها بالنسبة

17
00:07:19.600 --> 00:07:44.800
للثواب والعقاب كسب لنا. لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت. وعليها ما اكتسبت طيب واذا كانت كسب اللام فانها تضاف الينا حقيقة مباشرة وتضاف الى الله خلقا وتقديرا

18
00:07:46.250 --> 00:08:18.150
فهي لنا مضافة مباشرة وكسبا وهي لله مظافة خلقا وتقديرا فلما انفكت الجهة  امكن الاجتماع والا فقد يقول قائل كيف تضيف افعالك الى الله والى نفسك هذا تناقض لانك ان اضفت الى الله لزم الا تضيفها الى نفسك وان نظرت الى نفسك الزمها لا تضيفها الى الله

19
00:08:18.350 --> 00:08:40.050
وقد ذهب الى هذين الاحتمالان طائفتان الى هذين احتمالين طائفتين فالجبية قالوا اضفها الى الله واذا اردت الى الله لا يمكن ان تضيفها الى نفسك والمعتزلة القدرية قالوا اضفها الى نفسك واذا اردت الى نفسك لا يمكن ان تضيفها الى الله

20
00:08:41.350 --> 00:09:00.950
ولهذا جعلوا اعني المعتزلة جعلوا فعل العبد منفصل عن عن الله عز وجل. لا يشاء ولا يخلقه والجبرية بالعكس جعلوا فعل العبد منفصلا عن العبد فهو مجبور عليه وش الشبه عندهم

21
00:09:01.000 --> 00:09:17.850
يقولون كيف نضيف فعلا واحدا الى فاعلين هذا لا يمكن لا يمكن تضيف هذا الى الله والى الانسان لانه فيلم واحد لا يصدر من فاعله ولكن نقول نحن في الجواب عن ذلك

22
00:09:18.100 --> 00:09:48.350
ان الاظافة مختلفة الاظافة مختلفة ففعلنا مضاف الى الله تقديرا وخلقه مضاف الينا فعلا وكسبا نحن الذين باشرنا الفقه فانت اذا صليت فاسأل والله المصلي اذا صومت فليس الله هو الصائم. اذا تصدقت فليس الله المتصدق

23
00:09:48.550 --> 00:10:12.400
بل الصائم والمصلي والمتصدق انت انت المباشر. وانت الذي لك ثمرة هذا العمل من ثواب او عقاب اما الله فانه عز وجل مقدر وخالق فقط فلما انفكت الجهة صحت النسبة الى الله والى والى من؟ والى الانسان. طيب

24
00:10:12.950 --> 00:10:32.950
اذا قال قائل ما الدليل على ان افعالنا مخلوقة لله؟ قلنا الادلة في هذا كثيرة. قال الله تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد

25
00:10:32.950 --> 00:10:56.750
ولو شاء الله ما اقتتل الذين اذا اقتتالهم بايش؟ في مشيئة الله ولكن الله يفعل ما يريد اذا ففعلهم منسوب الى الله خلقا كما انه من سئل ارادة وتقديرا وقال تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه

26
00:10:57.450 --> 00:11:25.250
ويشاء الله ما فعلوه فاضاف فعلهم الى الله وانه واقع بمشيئته واما اضافته الى العبد فهو كثير كثير جدا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجر عند ربه

27
00:11:26.650 --> 00:11:54.950
شف امن اضاف الفعل وعمل الصالحات اقاموا الصلاة اتوا الزكاة اليهم  لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وتوفق لنفس ما عملت فاضافه الله تعالى الافعال والكسب الى الفاعل المكتسب وجعل ذلك بمشيئته وتقديره

28
00:11:55.000 --> 00:12:08.300
في قوله وما شاء الله ما اقتتل الليل من بعدهم وفي قوله ولو شاء الله ما فعلوه وغير ذلك من الايات فصح الان ان افعالنا منسوبة الى الله ياسر ها

29
00:12:08.850 --> 00:12:29.550
والينا ها فعلا وكسل طيب ولهذا قال اب لكنها كسب لنا يا لاهي يا الهي يعني يا من تستعمل الملاهي ليش يا الاهل؟ لا يا غافل كانه يشير رحمه الله

30
00:12:29.750 --> 00:12:49.450
الى انه يجب التفطن هنا والتنبه لان لا نقع في فخ المعتزلة او فخر الجبرية لان المسألة خطيرة الجبية قيل لهم اذا كان الله تعالى يجبر العبد والفعل فعل الله

31
00:12:49.500 --> 00:13:06.150
كيف يثاب العبد ويعاقب بل لان الله يفعل ما شاء قد يثيب من لا يستحق الثواب ويعاقب من لا يستحق العقاب قالوا هذا لو هذا ظلم لو عاقب من لا يستحق العقاب لكان هذا ظلما

32
00:13:07.000 --> 00:13:28.100
قالوا كيف يكون الظلم؟ الظلم تصرف الغير في غير ملكه واذا تصرف تصرف الله في ملكه فليس بظلم لو عاقب انسان يصلي ليلا ونهارا ويقوم الليل ويصوم النهار ويتصدق بالمال

33
00:13:28.900 --> 00:13:47.950
فعاقبه حتى خلده في نار جهنم قالوا هذا ليس بوضوء ليس بهم لان الظلم ان يتصرف المتصرف في غير في غير وجهه وكل من الله ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون

34
00:13:49.200 --> 00:14:09.100
فيقال هذا وقوموا بنص القرآن قال الله تعالى فمن يعمل من الصالحة ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هول  وقال الله عز وجل لا تختصموا لدي

35
00:14:09.400 --> 00:14:36.100
وقد قدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد كيف تقولون جزء؟ يأمر هذا الشخص ان يفعل فيفعل ثم يعاقبه هذا لو جرى من مخلوق مع مخلوق لرد ذلك ظلما. فكيف اذا كان مع الخالق عز وجل الذي هو ارحم الراحمين؟ واجل

36
00:14:36.100 --> 00:15:02.750
بل هذا ظلم المعتزلة اقرب من الجبرية من وجه من جهة المعقول قالوا الانسان يفهم يفعل ما شاء يروح ويجي ويجلس ويقوم يقعد نعم ولا يشعر ان احدا يجبره والجزاء على عمله مطابق تماما

37
00:15:05.300 --> 00:15:22.100
وهم من هذه الناحية اقرب من الجبرية لكن الجبرية من ناحية تقدير الله اقرب من هؤلاء. اهل السنة والحمد لله اخذوا بهذا وهذا وقالوا هي تظاح الى الله تعالى خلقا

38
00:15:22.100 --> 00:15:28.000
تفضيرا والينا مباشرة وكسبا