﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
وعلى آله وصحبه اجمعين. قالت رحمه الله تعالى فلم يجب عليه ولا الصلاة وكل من شاء هداه في الحج ولي الضلال عبدي يا كريم انه راجل منتج خلقي وليس ومن يمت بقتله من البشر او غيره بالقضاء والقدر ولم يمت

2
00:00:30.150 --> 00:00:50.800
من رزقه ولا الأجل شيء فتعهد الضلال بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله فلم يجب عليه فعل الاصلح ولا الصلاح ويح من لم يفلح سبق لنا ان ان المؤلف رحمه الله مشى على مذهب على ما مشى عليه اهل السنة

3
00:00:51.300 --> 00:01:19.750
من جهة وخالف المعتزلة من جهة اخرى المعتزلة يقولون انه يجب على الله فعل الاصلح بجانب الصلاح وفعل الصلاح بجانب الفساد ولكننا قلنا انه ان كان المراد بالصلاح والفساد والاصلح

4
00:01:21.350 --> 00:01:48.900
ما يناط بالعقل فقول المعتدلة خطأ وذلك لان عقولنا تقصر عن ادراك الصلاح والفساد قد نظن هذا الشيء فسادا ويكون صلاحا وقد نظنه صلاحا ويكون فسادا وان ارادوا في الاصلح

5
00:01:49.000 --> 00:02:08.100
ما تقتضيه حكمة الله عز وجل. وان كان بالنسبة لنا سيئا فان هذا هو ما تقتضيه حكمة الله عز وجل لان الله لا يفعل شيئا يكون فسادا. كيف يكون؟ كيف يفعل ذلك؟ وهو يقول لا يحب الفساد

6
00:02:09.850 --> 00:02:34.100
ولكن نحن قد نظن هذا الشيء فسادا وهو صلاح كخلق ابليس مثلا خلق ابليس يقول اهل السنة للمعتزلة خلق ابليس فساد فهذا ينقض عليكم قول قولكم ان ينقض عليكم قولكم انه يجب على الله فعل الاصلح

7
00:02:35.400 --> 00:02:52.350
المعتزلة يقولون يجب على الله الاصلح اهل السنة كما قال المؤلف يقول لا يجب لكن احنا نريد ان نفصل كما فصلنا بالامس خلق ابليس يقول اهل السنة للمعتزلة انه فساد

8
00:02:53.700 --> 00:03:15.300
وشرق وانتم تقولون ان الله يجب على يجب عليه فعل الاصلح او الصلاة فكيف يتفق قولكم مع خلق ابليس نقول يمكن الجواب عنها عن هذا بان يقال ان خلق ابليس شر من وجه

9
00:03:15.750 --> 00:03:43.050
خير من وجه اخر لولا خلق ابليس موت الكفر ولا الفسوق والعصيان ووجود الكفر والفسوق والعصيان هو مقتضى حكمة الله عز وجل الذي به تتم كلمته ويصدق وعده قال الله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة

10
00:03:44.400 --> 00:04:02.850
ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لان جهنم من الجنة والناس اجمعين. لو كان الناس كلهم على الصلاح هل تتم كلمة الله بملء النار

11
00:04:03.250 --> 00:04:28.200
نعم؟ لا اذا فوجود ابليس وان كان شرا وان كان فيه الشر والفساد لكن خلقه وايجاده مصلحة لان ذلك مقتضى الحكمة الذي يتم به وايات حميدة ارادها الله عز وجل

12
00:04:29.300 --> 00:04:49.400
ثم قال فكل من شاء هداه يهتدي وان يرد اظلال عبد يعتدي هذا البيت يشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم من يهد الله فلا مظلة ومن يضلل فلا هادي له

13
00:04:49.500 --> 00:05:18.150
بل يشهد له قوله تعالى من يهتدي الله من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل نعم فلن تجعل له وليا مرشدا ولكن سبب الهداية وسبب الاظلال سببه من العبد لان الله تعالى يقول والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم

14
00:05:19.300 --> 00:05:43.100
فاذا علم الله من العبد ان نيته الهدى وطلبه الهدى هداه واذا زاغ القلب عزاه الله كما قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم وقال تعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم

15
00:05:43.500 --> 00:06:04.600
وجعلنا قلوبهم قاسية يحركون الكلمة عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به فسبب الاظلال سببه من العبد لو علم الله من هذا العبد انه اهل للهداية هداه كما انه اذا علم ان هذا العبد اهل للرسالة ارسله

16
00:06:05.300 --> 00:06:28.650
قبل ختم النبوة قال الله تعالى الله اعلم حيث يجعل رسالته ثم قال والرزق ما ينفع من حلال او ضده فحل عن المحال الرزق بمعنى العطاء والله سبحانه وتعالى هو الرزاق

17
00:06:29.850 --> 00:06:57.100
وهو الذي يرزق العباد فهل الرزق شامل للحلال والحرام او هو خاص بالحلال نقول الرزق نوعان رزق ما يقوم به البدن ورزق ما يقوم به الدين اما رزق ما يقوم به البدن فهو شامل عام

18
00:06:58.100 --> 00:07:24.650
يشمل الحلال والحرام ويشمل رزق البهائم والانسان هذا عام وهو الذي به ايش ما يقوم به البدن هذا عام حتى لو فرض ان الرجل لا يأكل الا الخنزير والميتة فهو رزق

19
00:07:25.800 --> 00:07:53.200
لو فرض انه لا يأكل الا الربا وما يكون بالغش والخيانة فهو رزق النوع الثاني رزق ما يقوم به الدين هذا خاص خاص بالرزق الحلال لان رزق الحرام وان قام به الدين لكن ينقص البدن لكن ينقص به الدين

20
00:07:55.450 --> 00:08:17.250
فقول المؤلف الرزق ما ينفع من حلال او ضده يريد به اي رزقين ما يقوم به البدن فهذا عام للحلال والحرام والناطق والبهيم كل شيء ثم علل المؤلف قال لانه رازق كل الخلق

21
00:08:17.300 --> 00:08:46.500
ولو قلنا ان الرزق خاص بالحلال اذا خرج قسم كبير من الخلق عن كون الله يرزقه اليس كذلك؟ لو قلنا ان الرزق هو الحلال فقط واما الحرام فليس برزق لكان هذا القول يخرج كثيرا من الخلق عن قول الله تعالى رازقهم. الله رازق

22
00:08:46.700 --> 00:09:06.000
كل الخلق وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين طيب اما اذا كان الرزق مطلوبا من العبد كقول العبد اللهم ارزقني

23
00:09:07.200 --> 00:09:23.550
فلا ريب انه انما يطلب ايش؟ الرزق الحلال الذي الذي به قوام الدين ولا يخطر ببال اي انسان اذا دعا الله ان يرزقه لا يخطر بباله انه يريد الحلال والحرام ابدا

24
00:09:23.800 --> 00:09:47.050
انما يريد الرزق الحلال. لكن قد يقول قائل اليس الانسان يقول اللهم ارزقني رزقا حلالا طيبا فالجواب بلى ولكنه يقول ذلك من باب التأكيد كما يقول القائل اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله على انه وسره واوله واخره

25
00:09:47.200 --> 00:10:06.900
مع انه يغني عن ذلك ان يقول اللهم اغفر لي ذنبي لكن نقول هذا من باب التأكيد ومن باب الالحاح على الله بالدعاء والله تعالى يحب الملحين في الدعاء ومن باب كثرة مناجاة الله عز وجل

26
00:10:07.550 --> 00:10:28.450
لاول انسان المحب لله يحب ان يكثر مناجاته يحب ان يكثر مناجاتهم لان الحبيب يحب طول المناجاة مع حبيبه طيب اذا الرزق ينقسم الى قسمين ما يقوم به البدن وما يقوم به الدين

27
00:10:28.700 --> 00:10:49.850
الذي يقوم به البدن ها عام. يشمل الحلال والحرام ورزق الناطق والبهيم والذي يقوم به الدين خاص بالرزق الحلال. ومنه رزق العلم والايمان هذا مما يقوم به الدين اما الرزق المطلوب الذي يطلبه العبد من الله

28
00:10:50.600 --> 00:11:11.850
فهو لا فهو يختص بالرزق الحلال بقرينة السؤال لان نداعهم وان احدا من المؤمنين يسأل الله رزقا على اي وجه كان ابدا وانما يريد الرزق الحلى قال لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رصد. او بغير رزق يجوز هذا وهذا

29
00:11:11.950 --> 00:11:39.950
فالرزق بالفتح هو الفعل والرزق بالكسر هو المرزوق نعم طيب لا يوجد مخلوق بغير رزق ابدا. كل المخلوقات قد رزقها الله عز وجل الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى ثم قال المؤلف ومن يمت بقتله من البشر او غيره فبالقضاء والقدر

30
00:11:41.050 --> 00:12:02.700
نعم ومن يمت بقتله من البشر من البشر بيان لمن يعني من يموت من البشر بالقتل فبالقضاء والقدر ولم يفت من رزقه ولا الاجر شيء فدع اهل الضلال والخطر. وقوله او غيره

31
00:12:03.850 --> 00:12:25.550
او غيره غير يحتمل ان تكون عائدة الى البشر فيكون معنا من يمت من البشر بقتله من البشر وغير البشر ويحتمل ان تكون عائدة على القتل اي ومن يمت بقتله من البشر او بغير قتله

32
00:12:25.850 --> 00:12:47.600
بل يموت موتا طبيعيا فبالقضاء والقدر واللفظ الذي يحتمل هذين المعنيين الصحيح والمعنيان لا لا يتنافيان فيكون شاملا يعني من يمت بقتل او بغير قتل ومن يمت من البشر او غيره

33
00:12:47.750 --> 00:13:08.100
بالقتل فبالقضاء والقدر قضى من؟ قضاء الله عز وجل وقدره القضاء والقدر بالرزق الحلال ومنه رزق العلم والايمان هذا مما يقوم به الدين اما الرزق المطلوب الذي يطلبه العبد من الله

34
00:13:09.250 --> 00:13:27.750
فهو لا فهو يختص بالرزق الحلال بقرينة السؤال لانني لا اظن ان احدا من المؤمنين يسأل الله رزقا على اي وجه كان ابدا وانما يريد الرزق الحلال قال لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق

35
00:13:28.100 --> 00:13:48.700
او بغير رزقه يجوز هذا وهذا فالرزق بالفتح هو الفعل والرزق بالكسر هو المرزوق نعم طيب لا يوجد مخلوق بغير رزق ابدا. كل المخلوقات قد رزقها الله عز وجل القهر

36
00:13:49.450 --> 00:14:11.850
ثم هدى ثم قال المؤلف ومن يمت بقتله من البشر او غيره فبالقضاء والقدر نعم ومن يمت بقتله من البشر من البشر بيان لمن يعني من يموت من البشر بالقتل

37
00:14:12.150 --> 00:14:36.200
فبالقضاء والقدر ولم يفت من رزقه ولا الاجر شيء فدع اهل الضلال والخطأ وقوله او غيره او غيره غير يحتمل ان تكون عائدة الى البشر فيكون معنا من يمت من البشر بقتله من البشر وغير البشر

38
00:14:37.200 --> 00:15:00.850
ويحتمل ان تكون عائدة على القتل اي ومن يمت بقتله من البشر او بغير قتله بل يموت موتا طبيعيا فبالقضاء والقدر واللفظ الذي يحتمل هذين المعنيين الصحيح والمعنيان اذا لا يتنافيان فيكون شاملا

39
00:15:01.100 --> 00:15:25.600
يعني من يمت بقتل او بغير قتل ومن يمت من البشر او غيره بالقتل فبالقضاء والقدر قضى من قضاء الله عز وجل وقدره القضاء والقدر بمعنى واحد ان انفرد احدهما عن الاخر ان انفرد احدهما عن الاخر

40
00:15:25.850 --> 00:15:47.850
يختلف معناهما عند الاجتماع فيكون القدر ما قدره الله في الازل والقضاء ما حكم به فعلا هذا متى عند الاجتماع اما اذا قيل قضاء الله وحده او قيل قظاء قدر الله وحده

41
00:15:48.050 --> 00:15:51.550
فهو شامل للمعنيين جميعا