﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:28.450
يفعل ما يشاء عز وجل وهنا مسألة مهمة جدا هل الواجب بالنسبة للقضاء والقدر الرضا بالقضاء والمقضي او الرضا بالقضاء ويستفصل في المقضي بين المؤلف ذلك في قوله وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي

2
00:00:29.350 --> 00:00:54.400
ولكن بالقول انتم عندكم وليس واجب والظاهر ان الاولى النصر الظاهر ان الاولى بالنصر ويجوز الرفع لاحظ انه يجوز له وجهان فان اردت ان تخبر عن الواجب فالواجب مرفوع والرضا

3
00:00:54.800 --> 00:01:14.700
منصور خبر ليس يعني وليس الواجب الرضا بكل مقضي وان كنت تريد ان تخبر عن عن المقضي عن الرضا فانك تقول وليس واجبا وتفضيل الكلام على هذا وليس الرضا واجبا

4
00:01:15.700 --> 00:01:37.750
بل وجهان جائزا يعني لا يجب على الانسان ان يرضى بكل مقضي وانما يجب ان يرظى بالقظا الذي هو فعل الله عز وجل فالمقضي يحتاج الى تفصيل اولا ان يكون المقضي حكما شرعيا

5
00:01:38.550 --> 00:02:03.800
فهذا يجب الرضا به اذا كان المقضي حكما شرعيا وجب الرضا به ولا والسخط به او منه مناف للاسلام فيجب علينا مثلا ان نرظى بفرض الله للصلاة والزكاة والصوم والحج

6
00:02:03.950 --> 00:02:34.250
والبر والصلة وغير ذلك يجب علينا لان ذلك محبوب الى الله عز وجل والمحبوب الى الله يجب ان نحبه وان كان المرء المقضي امرا كونيا فان الامر الكوني فان الامر الكون منه ما ما يلائم النفوس

7
00:02:35.700 --> 00:03:01.650
وهذا الرضا به امر فطري ومنه ما لا يلائم النفوس والناس فيه على اربع مراتب انتبهوا المقضي اذا كان امرا كونيا فهو قسمان الاول ما يلائم النفوس فالرضا به ها امر فطري

8
00:03:02.250 --> 00:03:34.250
والثاني ما لا يلائم النفوس فالناس فيه على اربع مراتب مثال ذلك اذا قضى الله للانسان بولد ورزق واسع ودار مهيئة ومركوب فخر وعلم وايمان ها يرضاك لانه يلائم نفسه

9
00:03:35.150 --> 00:03:53.050
فلا بد ان بذلك امر فطري لا يحتاج ان نقول يجب ان ترضى به لانه يبي سيرظى به اما اذا كان المقظي لا يلائم النفوس فان الناس فيه على اربع مراتب

10
00:03:54.500 --> 00:04:20.850
مثاله مرض انسان قضى الله عليه بمرض المرض يلائم ولا لا يلائم؟ غير ملائم ينقسم ينقسم الناس فيه الى اربع مراتب المرتبة الاولى مرتبة السخط والثانية مرتبة الصبر والثالثة مرتبة الرضا

11
00:04:21.200 --> 00:04:49.700
والرابعة مرتبة الشكر اربعة مراتب اربع مراتب مرتبة السخط ان يسخط هذا الذي قضاه الله بس خطأ وعلامة السخط ان يقول قولا منكرا او يفعل فعلا منكرا مثال القول ان يقول يا ويلاه

12
00:04:49.950 --> 00:05:14.350
واثبوراه وما اشبه ذلك من الكلمات التي تنبئ عن تسخط واما الفعل المنكر فمثل لطم الخدود شق الجيوب نتف الشعور نعم القفص حتى يسقط على الارض وما اشبه ذلك هذا التسخط

13
00:05:15.000 --> 00:05:37.800
ثاني ولا قولي؟ تسخط فعلي ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الاولان فعلا والثالث قول. طيب المرتبة الثانية مرتبة صبر

14
00:05:39.000 --> 00:06:07.300
يتألم الانسان نفسيا ولكنه يصبر لا يشق ثوبا ولا يأكل مخدا ولا يقول منكرا وهذه المرتبة واجبة يعني يجب على الانسان ان يصبر اذا اصيب بالمصائب المرتبة الثالثة ها؟ الرضا

15
00:06:08.300 --> 00:06:31.450
ها  الثالثة الرضا ان يرضى بقضاء الله والرضا معناه ان يكون مطمئنا منشرح الصدر بما قضى الله عز وجل لا يتألم نفسيا هو يكره هذا الشيء لا شك انه لانه لا يلائم النفوس

16
00:06:31.700 --> 00:06:53.050
لكنه لا ايش؟ يتألم لا يتألم نفسيا يقول هذا قضاء الله وانا ملك من من جملة ملك الله عز وجل له ان يفعل في ما شاء مطمئن هذه المرتبة تلف فيها العلماء على قولين

17
00:06:53.700 --> 00:07:15.350
منهم من قال انها واجبة ومنهم من قال انها مستحبة والصحيح انها مستحبة وليست بواجبة لانها صعبة على كثير من النفوس علامة الرضا انك لو سألته فقلت هل ان تتأثرت بهذا الذي قضى الله عليك؟ فقال لا

18
00:07:15.650 --> 00:07:39.700
لاني اعلم ان الله لم يقدر لي شيئا لك انا خيرا لي. انا مؤمن والله لا يقضي لعبده مؤمن قضاء الا كان خيرا له المرتبة الرابعة مرتبة الشكر وهذه مرتبة اعلى من الاولى. اعلى من التي قبلها

19
00:07:40.300 --> 00:08:04.200
لانها رضا وزيادة فاذا قال قائل كيف يشكر الله على المصيبة قلنا يشكر الله على المصيبة لانه يعلم ان ثوابها واجرها اذا صبر عليها واحتسب الاجر اكثر من مصيبتها اكثر من مصيبتنا

20
00:08:04.650 --> 00:08:29.550
فيشكر الله على هذا لان لان ما يترتب عليه من الخير اكثر مما يترتب عليه من الاذى فمن هذه الناحية يشكر الله وقد قال اهل العلم او بعض منهم ان هذه المرتبة اعلى من التي قبلها من الرضا

21
00:08:30.900 --> 00:08:54.100
فهذه فهذا حكم الرضا بالمقضي طيب وقال المؤلف ولكن بالقدر يعني ولكن يجب ان يرظى بالقظا فظما قظى الله عز وجل الذي هو فعله يجب ان يرضى به طيب اذا قال قائل

22
00:08:54.750 --> 00:09:13.950
ماذا تقولون في المعاصي او واقعة فبقضاء الله او لا ها؟ نقول بلى. هي واقعة في قضاء الله كيف ترضون بقضاء الله نعم نكون نرضى بقضاء الله وان كرهنا المقص

23
00:09:15.350 --> 00:09:39.650
هذه المعصية لا نرضاها ونكرهها ونؤدب عليها ولكن نؤمن نرضى بكون الله قضاء ولا نعترض على الله عز وجل بقضائها لا نهضرو على الله فاذا رأينا العصاة مثلا والفساق واهل المجون

24
00:09:40.800 --> 00:10:01.850
يجب علينا ان نرظى بما وقع منهم باعتباره ايه؟ من قظاء الله لكن لا لا يجوز ان نرضى بما صدر منهم باعتباره من فعلهم فنسخط فعلهم ونرظى فعل من؟ فعل الله الذي هو قضاؤه

25
00:10:02.300 --> 00:10:41.450
وبهذا التفصيل تزول عنك اشكالات كثيرة طيب اذا قال قائل في الخلق شر في الخلق شر مثل ابليس ابليس اصل الشر فهل يجب علينا ان نرظى لايجاد ابليس  ها بايجاد بايجاد خلق ابليس ها يجب بدون تفصيل

26
00:10:41.550 --> 00:11:10.700
بدون تفصيل لكننا لا نرظى بما يأمر به ابليس كذا لا نرضى بذلك. لان ابليس يأمر بالشر والفحشاء والمنكر ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بايش؟ بالفحشاء والمنكر. اذا نرضى بان الله خلقه ونقول لا شك ان الله خلقه لحكمة

27
00:11:11.100 --> 00:11:32.300
ولكن لا نرضى بما يكون من فعل ابليس من الشر والفساد الى اخره نعم ولكن بالقضاء قال لانه من فعله لانه اي القضاء لانه اي القضاء من فعله اي من فعل من؟ من فعل الله ولهذا قال من فعله تعالى

28
00:11:32.450 --> 00:11:58.100
وذاك اي المقضي من فعل الذي ثقال اي تباعد وفعل ما يقبض عليه وهذا التعليل الذي ذكر المؤلف ينطبق على على المعاصي ينطبق تماما على المعاصي فالمعاصي واقعة بقضاء الله وقدره

29
00:11:58.300 --> 00:12:25.200
نرضى بها من هذه الناحية وواقعة من فعل الشخص العاصي من هذه الناحية لا نرظاها ولهذا قالوا لانه اي القضاء من فعله وذاك اي المقظي من فعل الذي تقال طيب فاذا قال قائل ما الجمع بين قوله تعالى من شر ما خلق

30
00:12:25.950 --> 00:12:46.000
وبين قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك نقول الفرق بينهما ظاهر لان قوله من شر ما خلق اظاف الشر الى من الى المخلوق اما الى الله فلا يضاف الشر

31
00:12:46.750 --> 00:13:05.650
اما الى الله فلا يضاف الشر  كيف يتصور هذا؟ يتصور لا شك ان الله هو الذي قدر الشر لكن قدر الشر في مفعولاته اما تقديره لهذا الشر فهو خير حكمة

32
00:13:05.750 --> 00:13:26.750
حكمة عظيمة يترتب عليها من المصالح ما يجعلها غيرة مكروهة لكن فرق بين المفعول وبين الفعل والفاعل الفار هو الله عز وجل هو المقدر هذا لا شك نحبه على كل حال

33
00:13:27.700 --> 00:13:53.450
وفعلها ايضا خير على كل حال ومفعوله فيه خير وفيه شر نعم والله اعلم. خمسة. لا خمسة ما في شك ووقفنا على ويسق المذنب بالكبيرة ولكن انت سمعنا الان. بسم الله الرحمن الرحيم. الباب الثالث

34
00:13:53.900 --> 00:14:14.950
في الاحكام ما المراد بالاحكام يا عبد الله يعني الاحكام الشرعية والكونية. هم. والحكمية هل هو سموه من الكافر وما اشبه ذلك والجزائية  كل هذا الباب هذا عام في احكام متعددة

35
00:14:15.900 --> 00:14:37.200
يقول مؤلف انه يجب على العباد ان يعبدوا الله ما هو الدليل؟ قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله اعبد الله نعم اه اجتاط المؤلف للعبادة شرطين او ذكر لها وصفين

36
00:14:38.350 --> 00:15:07.700
نعم ها بعد  لا نريد كلام المؤلف ما ذكرته صحيح لكن بس المؤلف قال طاعة وبرا طيب الطاعة يمكن ان يدخل فيها الشرطين الاخلاص والمتابعة لان لانه لا يمكن ان يصدق عليه انه اطاع الله الا باخلاص ومتابعة

37
00:15:08.500 --> 00:15:30.850
طيب اه تفضل يقول المؤلف ان كل شيء قدره الله وقضاه فلابد ان يقع حتما ما هو الدليل مما امره اذا ارى شيئا ان يقول له كن هاكو فاخبر انه لابد ان يكون. طيب

38
00:15:33.750 --> 00:16:05.900
هل الواجب على الانسان الايمان بالقضاء او بالمقضي ما الفرق بين القظا والمقظي والمغفرة ما حصل هذا هو فعل نعم مفعول الله طيب القضاء فعل الله والمقي مفعول. طيب الواجب الايمان

39
00:16:05.950 --> 00:16:48.450
الطاهر نعم نعم. ولكن الايمان به اذا كان فيه تفصيل فيه التفصيل فيه تفصيل. طيب الايمان بالقضاء واجب الايمان بالمقضي فالرضا به واجب تمام اذا المقضي شرعا يجب الرضا به. طيب. وان يكون الامر كوني. هم. ولا عليه. ان يكون ملائما للنفس. هذا الرضا به

40
00:16:48.450 --> 00:17:19.400
نعم. وان يكون غيرنا من النفس ومراة الناس في ارضه. السخط هذا محرم والصبر هذا واجب والرضا خلاف بين العلماء مستحب والراجح انه مستحب والشكر وهو طيب فهمتم الان؟ صار المقضي ان كان حكما شرعيا وجب الرضا به

41
00:17:19.650 --> 00:17:43.000
فيجب علي ان ارضى بوجوب الصلاة وارضى بتحريم الزنا. وجوبا اذا كان كونيا فاما ان يكون ملائما للنفس او مؤلما لنفسه ملائم او مؤلم ان كان ملائما ها فالرضا به طبيعي ما احد فطري

42
00:17:43.250 --> 00:17:56.709
وان كان مؤلما ها؟ فالناس فيه على اربعة مراتب على اربع مراتب ساخط وصابر وراض وشاكر تمام