﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:28.550
قال ويقبل المولى بمحض الفضل من غير عبد كافر منفصل ما لم يتب من كفره بضده قوله يقبل المولى بمحض الفضل يقبل ايش؟ يقبل التوبة من الانسان بمحض الفضل اي بالفضل الخالص المحض

2
00:00:28.750 --> 00:00:52.800
لماذا لان الله عز وجل هو الذي من عليه اولا بالتوبة فان توفيق الله للعبد فان توفيق الله العبد للتوبة توبة قال الله تبارك وتعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا. يعني ثم وفقهم للتوبة ليتوبوا. فالله عز وجل يمن

3
00:00:52.800 --> 00:01:11.100
بمحض الفضل ان تتوب ثم يمن عليك مرة اخرى بايش؟ بقبول التوبة ولو شاء ان لا يقبل لم يقل ولكن من فضله ورحمته عز وجل ان من تاب الى الله تاب الله عليه

4
00:01:11.250 --> 00:01:33.400
بل اشد من ذلك وابلغ انه يفرح بتوبة عبده ويحب توبته ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. ويفرح بتوبة عبده فرحا اشد من فرح الانسان الذي راحلته وعليها طعامه وشرابه

5
00:01:33.550 --> 00:01:52.400
ثم وجده فان فرحه لا يوصف ومع ذلك فان الله يفرح بتوبة العبد المؤمن اشد من فرح هذا الرجل براحلته قال من غير عبد كافر من فصلي ما لم يتب من كفره بضده

6
00:01:52.950 --> 00:02:15.100
الحقيقة ان هذا الاستثناء فيه شيء من النظر لان قوله من غير ابتكاف من فصل ما لم يتب ينطبق على الفاسق ايضا فان الفاسق لا يقبل الله منه نعم حتى اتوب. والا سيبقى على على وصف الفسق

7
00:02:16.300 --> 00:02:34.400
لا الا اذا كان المؤلف يريد يقبل المولى اي يقبل العبادات من غير الكافر فهذا له وجه لكنه لا يريد هذا الشيء قال ما لم يتب من كفره بضده ما ظده؟ الاسلام. الاسلام

8
00:02:34.750 --> 00:03:01.200
كافر مسلم كذا طيب اذا تاب من كفره بضد الكفر فانه تقبل منه التوبة وان تاب من كفره بضد كفر اخر فانه لا يقبل منه من تاب من كفره بضد كفر اخر

9
00:03:01.350 --> 00:03:20.300
فانه لا يقبل يعني مثل لو تاب من نوع من نوع من الكفر وبقي على النوع الاخر فانه لا يقبل بل لا بد ان يكفر بالجميع فلو كان الرجل منكرا

10
00:03:20.650 --> 00:03:48.250
لشيء مما جاء به الرسول نعم وتاب منه لكنه مشرك يعبد الصنم ماذا تقولون؟ هل يقبل منه؟ لا لا يقبل منه حتى يكفر يؤمن بكل ما كفر به طيب ولو تاب المؤمن او المسلم لو تاب المسلم من ذنب وهو مصر على اخر

11
00:03:48.550 --> 00:04:17.600
نعم تقبل توبته مما تاب منه وقيل لا تقبل يعني ذهب بعض العلماء الى ان الى ان اضاف الى الشروط الخمسة شرطا سادسا وهو ان يقلع عن جميع الذنوب. ما هو عن الذنب الخاص عن كل الذنوب

12
00:04:17.950 --> 00:04:38.350
وبناء على هذا القول لو تاب من ذنب وهو مصر على اخر فانها لا تقبل توبته مثاله رجل تاب من الزنا لكنه يشرب الخمر فعلى هذا الرأي لا تقبل توبته من الزنا

13
00:04:40.200 --> 00:04:56.900
لانه لو كان صادقا ما عصى الله لو كان صادقا في التوبة والرجوع الى الله ما عصى الله بالذنب الاخر  ولو تاب من الربا لكنه يغش الناس ها لا تقبل على هذا الرأي

14
00:04:57.250 --> 00:05:24.100
ولكن الصحيح انها تقبل ولكن يقال اما التائب التوبة المطلقة فهذا لابد لتوبته من ان يكون مقنع عن عن جميع الذنوب واما التوبة الخاصة المقيدة فانها تصح من ذنب مع الاصرار على غيره

15
00:05:24.350 --> 00:05:48.400
اذا فالمدح بالتوبة لا يكون الا ها؟ الا لمن اقلع عن جميع الذنوب واما واما التقييد فيصح ولو من ذنب فيصح من ذنب ولو ما اصغر على اخر فالذي تاب من الزنا لكنه يشرب الخمر

16
00:05:49.100 --> 00:06:09.650
يصح ان نصفه بالتائب على سبيل الاطلاق؟ لا لكن اقول تائب من الزنا. من الزنا مقيدا. فلا يستحق الوصف المطلق الذي يمدح به التائب انما يمدح بقدر ما حصل منه من توبة فقط

17
00:06:10.000 --> 00:06:53.000
نعم نعم نقول هذا يعني مؤمن كامل الايمان هذا المراد وانما قيدناه بذلك للادلة الاخرى الدالة على انه لا يخرج من الامام نعم؟ نعم. لكن اختلفت عن الخوارج يقولون هو في الدنيا كافر والمعتزل يقولون هو في منزلة. نعم. مع ان مآله الى النار

18
00:06:53.000 --> 00:07:10.850
لماذا خالفوهم؟ مع ان المصير هو نفس المصير. هم لان الكل اخذوا بنصوص الوعيد الخوارج اخذوا من الصلاعيب وكذلك المعتزلة لكن في الدنيا قالوا ما يمكن اننا نبيح دم الفاسق

19
00:07:11.650 --> 00:07:36.800
ما يمكن نبيع زمن ولا يمكن ان ندع الصلاة عليه ولهذا امتنعوا وامتناعوا المعتزلة عن تكفيره في الدنيا يشبه ان يكون مصانعا او مجاراة للناس. لانهم لو قالوا استبيحوا دماء الناس واموالهم اذا فعلوا اذا فعلوا كبيرة من الكبائر

20
00:07:36.800 --> 00:08:09.600
صح عليهم الناس كلهم ايش لا ادري عنه حجهم للكبيرة. هل انهم يوافقون في السنة على ان كل وعيد وان وان قل فانه يوجب ان يكون الذنب كبيرة او يخصونها بالكبائر الفواحش. مثل السبع الموبقات والزنا

21
00:08:09.600 --> 00:08:32.800
وشرب الخمر وهالاشياء هذي نعم. ما كملنا الاخير. ما كملناه صح. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى ومن يمت ولم يتب من الخطأ ومن ومن يمت ولم

22
00:08:32.800 --> 00:08:52.800
من الخطأ فامره مفوض لذي العطى. فان يشأ يعفو وان شاء وان شاء انتقم وان يشأ اعطى واجزل النعم. وقيل في والزنادقة وسائر الطوائف المنافقة. وكل داع لبلدانه. وكل داع لابتداء يقتل. يقتل. وكل

23
00:08:52.800 --> 00:09:12.800
كل داع لابتداع يقتل كمن تكرر كمن تكرر نفسه لا يقبل لانه لم يبد من ايمان لانه لم يبد من ايمان الا الذي اذاع من لسانه كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الاخرة بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى

24
00:09:12.800 --> 00:09:52.800
ومن يمت ولم يجد من الخطأ الى اخره. نعم. وواجب عليه طيب سبق الان المؤلف رحمه الله حكم بان المذنب يفسق باحد امرين هما يا بندر نعم اما كبيرة واما الاصرار على صغير. وقلنا ان ان الحكم بفسطه رد لقول

25
00:09:52.800 --> 00:10:12.800
لا رد على المرشح الذين يقولون انه لا يفسخ في الكبيرة ولا بالاسراع على الصغير طيب وقوله لا يخرج المرء من الايمان اراد به الرد على من يا عبدالله؟ لا يخرج المرء من الايمان بموجب

26
00:10:12.800 --> 00:10:52.800
والعصيان. في موبقات الذنب والعصيان نعم. ومن؟ لا لا الخوارج والمعتزلة كيف كان ردا عليه لان ما حضرت امس طيب ليش ما تقرأش يا عبد الله هذي بحوث مهمة مشكلة اذا ما رجعت هذه البحوث نعم. نعم. نعم

27
00:10:52.800 --> 00:11:22.800
احسنت يعني يخرج من الايمان ولا يكون كافرا بل هو في منزلة احسنت طيب وفي الاخرة يعني يعني يكون في منزلة بين الجنة والنار نعم. الخوارج انتهينا منه. الخوارج يقولون انه كافر ومخل

28
00:11:22.800 --> 00:11:42.800
في النار والمعتزلة يقولون ليس بكافر ولا مؤمن بل في منزلة بين المنزلتين لكن في الاخرة انه ايش؟ انه والله ما ادري. هذا نص جوابين. لانك لما شفت الاخوان قالوا هكذا

29
00:11:42.800 --> 00:12:12.800
اجتمع المعتزلة واختلفوا فيها صح طيب هذي يشبع ولا الجواب الاول فيه نظر. طيب ولهذا انا دايما نقول لا تعجلون. انتم لا اجاب زميلكم بالاجابة يعني انتبه ترى خطأ ما يصلح يوجه عليهم سؤال اذا وجه عليكم سؤال قولوا

30
00:12:12.800 --> 00:12:32.800
المهم الان اتفق المعتزلة والخوارج في احكام الاخرة. ولا لا؟ باحكام الاخرة. كلهم قالوا انهم مخلد في النار اختلفوا باحكام الدنيا. احكام الدنيا قال الخوارج انه كافر والمعتزلة قالوا انه

31
00:12:32.800 --> 00:12:52.800
ليس مؤمنا ولا كافرا بل هو في منزلة بين منزلتين. طيب. هل يغسل ويكفن ويصلى عليه على رأي الخوارج او المعتزلة. عند اخوانه. لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه. وين نروح

32
00:12:52.800 --> 00:13:32.800
ايه وش نسوي؟ في المقبرة الصحراء احسنت طيب وعلى رأي المعتزلة؟ كذلك اذا اتفقوا اذا كان هل انه يغسل ويكفن ويصلى عليه؟ ولا والا لا يفعل هكذا. لانه لم يصرف الكفر. لكنه لكنه يعامل معاملة

33
00:13:32.800 --> 00:14:02.800
الا انه مخلد مخلد في النار. طيب ما حكم التوبة من الذنوب؟ واجب ما الدليل ان حضرت هذي نعم يقول تعالى وتوبوا الى الله ايها المؤمنون لعلكم صح توبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لا نكفرون يا ايها

34
00:14:02.800 --> 00:14:42.800
الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. طيب. للتوبة الشروط. نعم بالترتيب احسن. نعم. نعم. العزم على ايش؟ على نعم الخامس. احسنت. تمام. طيب ما رأيك في رجل تاب الى الله ثم عاد الى الذنب هل تصح توبة او لا

35
00:14:42.800 --> 00:15:22.800
ايه ايه اذا معناه الشرط العزم على الا يعود او او الا يعود. الشرط ان لا يعود. ايه. او الا يعود ها فهل نقول الشرط العزم على على ان لا يعود؟ او الشرط ان لا يعود. العزم. ايه. على الاقل لا يعود

36
00:15:22.800 --> 00:15:42.800
احسن صح؟ طيب لو قلنا ان الشرط ان ان لا يعود ثم عاد. هل تصح التوبة الاولى ولا لا اي نعم لو كنا من شروط التوبة الا يعود الى الذنب مرة اخرى. ثم عاد اليه. هل تقبل توبته

37
00:15:42.800 --> 00:16:12.800
الاولى او لا تقبل. لا ايدك احنا قلنا من شرط قبول التوبة الا يعود ايه الفرق نعم يقول هنا لانه كان الا يعود من شره الا يعود. نعم. فان عاد التوبة الاولى ان تقبل. اما لو

38
00:16:12.800 --> 00:16:32.800
العزم على الا يعود ثم غلبته نفسه فعاد فان توبة تكون مقبولة. عرفت؟ اذا فرق بين العبارتين لو قال واحد مثلا والتوبة الا يعود الى الذنب. قلنا خطأ. شروط التوبة. العزم على الا يعود. فان عاد بالتوبة الاولى مقبولة. طيب

39
00:16:32.800 --> 00:16:52.800
في بحث التوبة حقيقة هل تصح التوبة مع من ذنب مع الاصرار على غيره يا احمد فصعد اي نعم لاننا لم نشترط الا يكون المسلم على الدين الاخر هذي من جهة ومن جهة اخرى عموما

40
00:16:52.800 --> 00:17:12.800
الايات والقرآن والسنة تدل على انه اذا تاب من الذنب تاب الله عليه. طيب فيها خلاف المسألة. يرى بعض العلماء انه اذا كان الذنب الذي اصر عليه من جنس الذنب الذي تاب منه فانها لا تقبل التوبة. واذا كان قبلت لكن

41
00:17:12.800 --> 00:17:26.050
صحيح انها تقبل ولكن التائب المصر على ذنب لا يستحق الوصف المطلق في كونهم من التائبين