﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:27.350
يقول ووكل الله من الكرام اي من الملائكة الكرام ودليل ذلك قوله تعالى بل تكذبون بالدين وانا عليكم لحافظين كراما كاتبون وصفهم الله بالكرم لكمال اخلاقه لكمال اخلاقهم والكمال يسمى كرما

2
00:00:27.950 --> 00:00:48.050
بدليل قوله صلى الله عليه واله وسلم لمعاذ حين بعثه الى اليمن اياك ايش؟ وكرائم اموالهم اي اي كاملها في الصفات والحسن فهم كرماء لكمال صفاتهم والا فانهم لا يعطون الناس شيئا

3
00:00:48.750 --> 00:01:09.600
لكن الكرم يكون من اجل البذل ويكون من اجل الكمال. مع ان البذل من اثار الكمال قال اثنين حافظين للانام اثنين يعني من من الملائكة الكرام احدهما يكون عن اليمين والثاني عن الشمال

4
00:01:10.000 --> 00:01:29.600
كما قال تعالى اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد اي قول تلفظ به فلديك رقيب عتيد حاضر لا يغيب عنك

5
00:01:30.300 --> 00:01:52.950
احدهما على اليمين والثاني عن الشمال ولما دخل عن الامام احمد رحمه الله احد اصحابه وكان مريضا وسمعه يأن وان ان المريض قال له يا ابا عبد الله ان طاووسا

6
00:01:53.250 --> 00:02:13.700
وهو من كبار التابعين رحمه الله يقول ان الملك يكتب حتى انين المريض مما قال هذا لابي عبد الله رحمه الله امسك حتى عن الانيم خوفا من ان يكتب عليه

7
00:02:14.100 --> 00:02:33.950
ولا شك ان انين المريض اذا كان ينبئ عن التسخط فانه يكتب عليه. اما اذا كان بمقتضى الحمى فان الله لا يكلف نفسا الا وسعها طيب اذا هؤلاء الملائكة يحفظون الانام

8
00:02:35.450 --> 00:03:00.650
يحفظون الانام اي يحفظون اعمالهم يكتبونها في سجلات تقرأ يوم القيامة قال الله تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه يعني عمله ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا مفتوحا غير مغلق

9
00:03:00.700 --> 00:03:21.550
لا يكلفه في النظر اليه اقرأ كتابك يعني يقال اقرأ كتابك كل شيء مكتوب كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا قال بعض السلف والله لقد انصفك من جعلك حسيبا على نفسك

10
00:03:22.200 --> 00:03:45.250
صحيح هذا الانصاف الانسان يقدم لك دفتر الحساب يقول انت حاسب نفسك هذا هو الانصاف هؤلاء الملائكة يكتبون يكتبون ما عمله الانسان من حسنات ويكتبون ما عمله من سيئات لا شك في هذا

11
00:03:45.650 --> 00:04:06.000
وهل يكتبون ما صدر منه من لغو اي ما ليس بحسنة ولا سيئة على قولين للعلماء فمنهم من قال انهم يكتبونه لكن لا يحاسب الانسان عليه ومنهم من قال انهم لا يكتبون

12
00:04:07.050 --> 00:04:34.150
لانه لغو وكتابة اللغو من اللغو وهؤلاء الملائكة الكرام والكريم كامل الصفات وكامل الصفات لا يفعل ما هو له ولكن لو قال قائل هل في الكلام من لغو اذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول

13
00:04:34.400 --> 00:04:53.900
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت فليقل خيرا او ليصمت وهو اذا صمت لا يكتب عليه شيء وان قال قال خيرا او قال شرا ولكن الذي يظهر

14
00:04:54.100 --> 00:05:14.650
ان هناك لغوا لقوله تعالى واذا مروا باللغو مروا كراما وهذا يعم اللغو القولي واللغو الفعلي فالظاهر انهم يكتبون حتى فالظاهر انه يوجد اللغو ولكن في كتابته او عدم كتابته

15
00:05:16.050 --> 00:05:35.000
فيها شيء من من التوقف هل يكتبونه او لا ان نظرنا الى عموم قوله تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ومن قول نكرة في سياق النفي وهي نكرة مؤكدة بمن

16
00:05:35.400 --> 00:05:54.050
قلنا يكتب كل شيء ولكن لا يلزم من الكتابة المحاسبة يكتب ولا يحاسب عليه لانه له وان نظرنا الى ان اللغو الذي لا يحاسب عليه الانسان كتابته له قلنا لا تكتب

17
00:05:54.300 --> 00:06:13.100
ويمكن ان يقال ان يراد بالعموم في قوله من قول يراد به الخاص اي من قول يثاب عليه او يعاقب الا لديه رقيب عتيد. وعلى كل حال الانسان يجب ان يحتاط

18
00:06:13.850 --> 00:06:32.050
وان يحترس وان لا يقول كلمة الا وهو يعرف انها له او عليه فان كانت له فليحمد الله على ذلك وان كانت عليه فلا يلومن الا نفسه ليحرص على الانسان على هذا

19
00:06:32.300 --> 00:07:09.900
اه اثنين حافظين للانام طيب هذان الاثنان هل هما دائما مع الانسان نعم لقوله الا لديه رقيب عتيد وقيل انهما يفارقانه اذا دخل الخلاء واذا كان عند الجماع فان صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

20
00:07:10.150 --> 00:07:36.800
فعلى العين والرأس وان لم يصح فالاصل العموم الا لديه رقيب عتيد طيب فان قال قائل هما يكتبان القوم ويكتبان الفعل لانهما اي القول والفعل ظاهرا لكن هل يكثبان الهم

21
00:07:37.950 --> 00:08:02.350
وهو في القلب او لا يكتبان الهم قلنا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ان من هم بالحسنة فلم يعملها كتبت حسنة ومن هم بالسيئة فلم يعملها كتبت حسنة والمعروف ان الذي يكتب

22
00:08:03.350 --> 00:08:22.900
الملائكة وانا عليكم لحافظين كراما كاتبين وعلى هذا فيكون عندهم عندهم اطلاع على ما في القلب عندهم اطلاع على ما في القلب ولا غرابة في ذلك فان الله عز وجل

23
00:08:23.400 --> 00:08:51.050
يقول  كتابه الكريم ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه فهو عالم بذلك فيجوز ان يطيل ان يطلع الله هؤلاء الملائكة على ما علمه من حال الشخص ويكون علمهم بذلك بواسطة

24
00:08:51.600 --> 00:09:17.200
من علم الله عز وجل ويجوز ان يعلموا ذلك بما يحصل للقلب من حركة لان الهم حركة القلب الهم حركة القلب يهن بالشيء يتحرر فيعلمان ما يحصل بحركة القلب واذا كان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم

25
00:09:17.650 --> 00:09:35.900
ويصل الى شراف قلبه فلا غروة ان يعلم الملائكة بما يحدث للانسان في قلبه وعلى كل حال فسواء كان فسواء كان الله عز وجل عز وجل يطلعهما على ما في القلب ليكتب

26
00:09:36.050 --> 00:10:03.550
او هما يعلمان ذلك بحركة القلب فانهما يكتبان هم القلب فصار الهم والقول والعمل كله يكتب ولكن هل يحاسب الانسان على مجرد ما يحصل في قلبه من من الوهم او لابد من حركة

27
00:10:05.650 --> 00:10:25.000
الجواب لا بد من حركة مو حركة ظاهرة حركة في القلب اي ميل وهم اما مجرد ما يخطر على الانسان او يحدث به نفسه فانه لا لا يكتب عليه لا يكتب عليه ولا له ايضا

28
00:10:26.100 --> 00:10:51.600
اللهم الا ان يكتب له اذا لحسن نيته حيث فكر ان يعمل عملا صالحا واظنكم تعرفون الفرق بين حديث النفس وبين الهم  هل هناك فرق بين حديث الناس والهم؟ نعم الهم يتحرك يتقدم يعمل

29
00:10:52.050 --> 00:11:11.600
لكن حديث النفس حديث مجرد تفكير في الشيء خواطر في الشيء لا لا اثر له فهمتم الان؟ ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل

30
00:11:11.600 --> 00:11:41.000
او تتكلم ما لم تعمل او تتكلم. طيب يقول المؤلف اثنين حافظين للانام الانام الخلق الانام هم الخلق في كتب عال الورى يكتبان اي اي الملكان كل افعال الوراء كل

31
00:11:41.900 --> 00:12:03.800
وهذا عام وقول المؤلف افعال الورى ظاهره انهما لا يكتبان القول ولا يكتبان الهم وفي هذا نظر ظاهر فان القرآن الكريم يقول في القول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

32
00:12:06.200 --> 00:12:24.850
واما الهم فكما سمعتم من هم بالحسنة فعملها فله عشر حسنات وان لم عملها فله حسنة ومن هم بالسيئة فتركها لله فله حسنة وعرفتم هل هل يعلم ان ذلك او يعلمهما الله عز وجل

33
00:12:26.000 --> 00:12:48.000
ولعل المؤلف اخذ هذا اي قصره ما يكتب على الفعل اخذه من قوله تعالى وان عليكم لحافظين اكراما كاتبين يعلمون ما تفعلون يعلمون ما تفعلون. ولكن من المعلوم انه اذا جاء ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد اننا نظم هذه الى هذه

34
00:12:48.450 --> 00:13:10.150
ويكون الذي يكتب القول والفعل ثم نظم هذين الاثنين الى الحديث من هم بالحسنة ومن هم بالسيئة فيكون الذي يكتب القول والفعل والهم قال كما اتى في النص من من غير امتراء

35
00:13:12.750 --> 00:13:39.900
من غير اين هو؟ اين النص ها وان عليكم الى حافظين الكرام والكاتبين يعلمون ما تفعلون وقال تعالى ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى يعني نسمع ورسلنا لديهم يكتبون وهذا ايضا نص في ان القول يكتب

36
00:13:41.000 --> 00:14:10.950
ام يحسبون انا لا نسمع سرهم واجواهم؟ وهذا قول. بلى ورسلنا لديهم يكتبون فصار الذي يكتب الان ثلاثة ولا ولا يوجد غيرها الهم والقول والفعل وشيء يحصى على المرء في في كل لحظة من قول وفعل وهم

37
00:14:11.100 --> 00:14:32.000
سيكون كثيرا ولذلك الان لو لو ان احدا سجل ما نتكلم به في في جلسة واحدة من جلوسها كم يجي مصر؟ كم يأتي من صفحة نعم يأتي صفحات كثيرة كيف هو كلام كلامنا لا يحصى

38
00:14:32.700 --> 00:15:06.150
في اليوم والليلة نعم نسأل الله ان يعفو عنا طيب  نعم يا احمد سؤال ما انتهى الوقت الباب الرابع نقرأ الباب الرابع ها    والله انا عندي ساعة مظبوطة ان شاء الله

39
00:15:06.800 --> 00:15:46.050
نعم كيف اي صحيح على كل حال لا نام احمد قال الله تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات  يمحى نعم نعم ثلاثة هذا عمل هذا

40
00:15:46.800 --> 00:16:09.350
ها  نعم يجب عليه ان يدافع اذا كان يدافعه فلا حرج عليه لكن اذا ركن اليه وكره ما انعم الله به على غيره فيكون قد عمل لكن هل تعرف الحسد ما هو

41
00:16:09.750 --> 00:16:52.150
لا ليس هو الحسد  نعم ايش؟ هو ايش  ايه يعني الغبطة مثل لا حسد الى الثنتين لكن شيخ الاسلام يقول الحسد كراهة ما انعم الله به على الغيب. سواء تمنى زوالها ام لم يتمنى

42
00:16:53.450 --> 00:17:14.350
وهذا هو الصحيح فاذا كرهت ان ينعم الله على شخص بنعمة هذا هو الحصن نعم اي لكن لو حاولت ان تقول ان القول يطلق على الفعل كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم

43
00:17:14.650 --> 00:17:34.250
لعمار بياسر انما كان يكفيك ان تقول بيديك هكذا دون قول بمعنى الفعل لكن يمنعه من ذلك يمنعنا من ذلك قوله ما يلفظ واللفظ هو القوم لا ما افهم ابدا

44
00:17:35.150 --> 00:17:52.450
بارك الله فيك. اذا لفظت بالقول واضح ان انه ما يلفظ من لفظ لانه لا لا يطلق على الفعل اللفظ ابدا ايه معناها لفظ انفاسه يعني معناه انه انتهت حياته

45
00:17:52.950 --> 00:18:01.450
اصلا لما قيدناها لفظ انفاسه ميزناها بالنفس علمنا انه ليس هذا قول اللسان