﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي شرع الحج وجعل فيه منافع. وجعل العلم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما نفع الحجاج وعلى آله وصحبه وخطوة رأس

2
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
اما بعد فهذا شرح الكتاب التام. من برنامج منافع في السنة الاولى اثنين وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب العقيدة الواسعة وهو كتاب العقيدة الصحيحة. كما لعلامة عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز رحمه الله المتوفى سنة عشرين واربع مئة

3
00:01:10.150 --> 00:01:40.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى وغفر له بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة

4
00:01:40.150 --> 00:02:40.150
والسلام على من لا نبي بعده. وعلى اله وصحبه اما بعد. فلما  اللي هو تقبل اذا صلى على سيدة صحيحة. فان كانت العقيدة غير خفيفة كما قال تعالى  وسنة رسول الله افضل الصلاة والتسليم

5
00:02:40.150 --> 00:03:20.150
خيره وشره بهذه الامور الصحيحة عليه الصلاة والسلام ويتفرغ من هذه كل ما يليق كل ما يليق كل ما يليق كل ما والجميع ما امر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم

6
00:03:20.150 --> 00:04:20.150
كثيرة جدا. فلذلك قول الله سبحانه والمغرب   سبحانك يا إبراهيم الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذين انزلوا على رسوله والكتاب الذي  وحبه في البدعة. الم تعلما ان الله يعلم ما في السماء والارض

7
00:04:20.150 --> 00:05:10.150
كثيرة في صحيح امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان الرجال النبي صلى الله عليه وسلم وقال خيره وشره اخرجه الشيطان ابتدأ يصلي رحمه الله فداءه ثم آآ بحمد الله وحده. ثم تم بالصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم

8
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
واصفا اياه يوصل ما يكون لغيري في قوله على من لا نبي بعده. فان نبي الا محمد صلى الله عليه وسلم فانه خاتم النبيين. قال تعالى ولكن رسول الله وخاصة النبيين. وقام الصلاة والسلام عليه بالصلاة والسلام على

9
00:05:40.150 --> 00:06:10.150
ثم قال فلما كانت العقيدة الصحيحة هي اصل دين الاسلام. واساس الملة رأيت ان تكون هي موضوع المحاضرات. مفسحا عن الداء له. الى تدريب القوم مخلصا في بيان العقيدة الصحيحة. لانها اصل دين الاسلام. واساس لله

10
00:06:10.150 --> 00:06:40.150
افضل الملة الطريق. معقول من دوام سلوكه. فان هذا الاصل موضوع في كلام العربي بمعجز نجومكم. وتكرر رده مرة بعد مرتين. ومنه سمي ما يعادل من الكلام الا لانه يرد على سامعه مرة بعد مرتين. فالعقيدة الصحيحة

11
00:06:40.150 --> 00:07:20.150
موصوفة في كلامه بامرين. احدهما انها اصل دين الاسلام والاصل هو اساس الشيء وقاعدته. والاخر ان هذا الملة والاساس هو القاعدة. فالعقيدة الصحيحة هي التي يقومها وعليها بنيان الديانة. ووصف العقيدة الصحيحة تمييزا لها عن مقابلها. وهي

12
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
عقيدة الباطلة فان اصل العقيدة في كلام العرب انها سعيدة من العقد وهو اسم لما يشتمل على الشد والتوثيق. ومنه سمي ربط طرف الحبل او غيره عقدا. وسمي ما يجزم به في القلب عقيدة لما

13
00:07:50.150 --> 00:08:20.150
من شد القلب عليه وتوثيقه وتوثيقته فيه. فالاعتقاد هو القلب فقول السلف الايمان قوم وعمل تدخل العقيدة في باب القول اصلا فهي قول القلب وقول القلب اعتقاده وجزمه واقراره. ثم جعلت

14
00:08:20.150 --> 00:09:10.150
لكل ما يتعلق بالايمان. تعظيما لشأنه لان مبتدأ هو اعتقاد القلب واقراره وجزمه. والعقائد التي تكون في الناس نوعان احدهما العقيدة الصحيحة. وهي الموافقة للحق في نفسه. والاخر العقيدة البعض الى وهي المخالفة للحق في نفسه. والبرهان المبين عن الموافقة

15
00:09:10.150 --> 00:09:40.150
والمخالفة للحق في نفسه هي الدلائل الشرعية. فما قامت الدلائل الشرعية على انه مواكب للحق في نفسه فهو عقيدة صحيحة وما كان على خلاف تلك الدلائل فهو عقيدة باطلة. كاعتقادنا ان الله في السماء

16
00:09:40.150 --> 00:10:10.150
فان هذا الاعتقاد اعتقاد صحيح. بموافقته الادلة الواردة في الشرع قال الله تعالى امنتم من في السماء ان يقصف بكم الارض فاذا هي تموت الامينة ما في السماء ان يرسل عليكم حاصبا. فستعلمون كيف نزيد؟ وفي صحيح

17
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
مسلما في حديث جارية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها اين الله؟ فقالت في السماء فقال صلى الله عليه وسلم اعددها فانها مؤمنة. ومقابل هذا يكون اعتقادا باطلا

18
00:10:30.150 --> 00:11:00.150
باعتقادي ان الله في كل مكان لمخالفته الحق في نفسه بمباينته الادلة الشرعية الوالدة في الكتاب والسنة. وقوله رحمه الله رأيت ان تكون هي موضوع سبحان الله كان هذا وضعا لها قبل تلوينها وقراءتها عليه. ثم

19
00:11:00.150 --> 00:11:30.150
صارت كتابا مدونا صحيح النسبة في الفاظه اليه. فانه رحمه الله القاها اول اولا ثم قرأت عليه وحررها وزاد فيها اشياء فصار اثبتوا عنه في ديوانهم كتبه ومساوئه هو المعتمد هو المعتمد في نسبته اليه كتابا يسمى

20
00:11:30.150 --> 00:12:00.150
العقيدة الصحيحة وما يضادها. ثم بين رحمه الله انه معلوم بالادلة الشرعية واية من الكتاب والسنة ان الاعمال والاقوال انما تصح وتقبل اذا صدرت عن عقيدة صحيحة وان كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من اعمال واقوال. واصل قبول

21
00:12:00.150 --> 00:12:30.150
العمل ان يكون عامله مسلما. قال تعالى ولقد اوحي اليك غير الذين من فضلك ان اشركت لاحبطن عنك ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ثم ذكر رحمه الله من الاية ما يصدق هذا فقال كما قال تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط

22
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
عمله اي بطل عمله وهو في الاخرة من الخاسرين. والكفر بالايمان هو السترك فاصل الكفر في لسان العرب الستر والتغطية ومنهم سمي كتر الايمان كفرا. فالحقيقة الشرعية الكوبري انه سطو الايمان. اصلا او كمالا. فان الايمان تارة يجدر

23
00:13:00.150 --> 00:13:30.150
اصله سيكون الكفر اكبر تارة اخرى يستر شماله فيكون الكفر اصغر الكفر شرعا ترك الايمان والدليل قوله تعالى ومن يبقى للايمان فقد حبط عمله وستر الايمان نوعان احدهما كسو اصله وهو كفر اكبر

24
00:13:30.150 --> 00:14:00.150
والاخر كلامه وهو كفر اصغر اصله وهو كفر اكبر والاخر كمال وهو كفر اصغر. ثم ذكر قوله تعالى اوحي اليك والى الذين من قبلك فان اشركت ليحفظن عملك ولتكونن من الخاسرين. قال والايات

25
00:14:00.150 --> 00:14:30.150
وفي هذا المعنى كثيرا. والاسلام شرط في كل عبادة عند الفقهاء فلا يقبل الله من احد عملا الا اذا كان مسلما. ولا يذكر انه العلم الاسلامي في شرط قبول العمل ويجعلون للعمل في قبوله سلطانه

26
00:14:30.150 --> 00:15:10.150
هما الاخلاص والاتباع لان المراد بقولهم شروط العمل اي باعتدال يتعبد به. لا باعتبار المتعبد. فان شروط المتعبد هي التي يذكرها الفقهاء لقولهم الاسلام والعقل والتمييز في بعض العبادات. فاذا قيل شرط قبول العمل اي عند صدوره

27
00:15:10.150 --> 00:15:40.150
من مسلم فسوق تتعلق بالمتعبد به ان يكون خالصا لله وان يكون متبعا فيه سنة رسول الله صلى الله عليه ثم قال رحمه الله وقد دل كتاب الله المبين وسنة رسوله الامين عليه من ربه

28
00:15:40.150 --> 00:16:10.150
افضل الصلاة والتسليم على ان العقيدة الصحيحة تتلخص بالايمان بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. فعلى هذه الامور فعلى هذه الامور الشدة مدار العقيدة الصحيحة. وهي منها بمنزلة

29
00:16:10.150 --> 00:16:40.150
الاصول الكلية الجامعة لتفاصيلها. وهذا معنى قوله فهذه الامور الستة. هي اصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز وبعث الله بها رسوله محمدا عليه الصلاة والسلام وهذه الامور الستة لاهل العلم في الخبر عنها عبارتان الاولى

30
00:16:40.150 --> 00:17:20.150
انها اصول الايمان. والثالثة انها اركان الايمان والعبارتان تصدق احداهما الاخرى شيء اصطلاحي اذ ليس في خبر الشرع تسميتها اصولا او تسميتها اركانا لكن قوما نظروا اليها باعتبار قيام الايمان

31
00:17:20.150 --> 00:18:00.150
عليها فسموها اصولا. ونظر اليها قوم اخرون باعتبار ترقب حقيقة الايمان منها. فسموها اركانا وباعتبار الامر في نفسه فهي باسم الاصول اشبه منها باسم الاركان فان دلالتها على الاركان باعتبار كونها مضمنة

32
00:18:00.150 --> 00:18:30.150
حقيقة الايمان وهو القول والعمل. فان الحقيقة التي يتركب منها الايمان هي التي ذكر السلف في قوله الايمان قوم وعمل. ونشرها ان الايمان مركب من اعتقاد وقوم وعمل. فهؤلاء الثلاثة هن احق باسم الركن. وفي تفاصيلها

33
00:18:30.150 --> 00:19:00.150
هذه الثلاثة تندرج هذه الامور الستلة. اشار الى معنى هذا العلامة محمد ابن عبد العزيز ابن مالح رحمه الله تعالى في قول السديد فهي تعد اصولا متعلقة بحقيقة الايمان المركبة له

34
00:19:00.150 --> 00:19:30.150
المخبرة عن اركانه. واذا قيل اصول الايمان او اركان ايمان كان ذلك زائغا. لكن تحرير القول فيها هو ما ذكرنا وقدماء المصنفين يسمونها في تصانيفهم اصولا اكثر من تسميتها من اركان

35
00:19:30.150 --> 00:20:00.150
ثم قال رحمه الله فهذه الامور الستة هي اصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز. وبعث الله بها رسوله محمدا عليه الصلاة والسلام فالمذكور آنفا من عدها ستة كله مما جاء بالقرآن الكريم

36
00:20:00.150 --> 00:20:30.150
والسنة النبوية. فبه نزل القرآن وبه بعث الرسول صلى الله عليه وسلم واليها يرد الاعتقاد كله. وهذا معنى قول ويتفرع عن هذه الاصول كل ما يجب الايمان به من امور الغيب وجميع

37
00:20:30.150 --> 00:21:06.850
ما اخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم. والمسائل المذكورة في ابواب الاعتقاد ترجع الى هذه الاصول الستة. فمسائل الاعتقاد نوعان احدهما مسائل اصلية وهي اصول الايمان الستة والاخر مسائل تابعة

38
00:21:07.550 --> 00:22:07.050
وهذه المسائل التابعة نوعان ايضا احدهما مسائل ترجع الى احد تلك الاصول وتندرج فيه تضمنا او لزوما والاخر مسائل صارت شعارا لاهل السنة يتميز به صاحب الصحيح عن غيره مسائل صارت شعارا لاهل السنة يتميز به صاحب الاعتقاد الصحيح عن

39
00:22:07.050 --> 00:22:56.250
لغيره. فمثلا اذا قيل  من العقيدة الايمان بالرسل. فهذه المسألة من اي نوع؟ نعم  من المسائل الاصلية واذا قيل من العقيدة معرفة فضل الصحابة وتوفيرهم وحفظ جنابهم. وترك الكلام فيما شجر بينهم. فهذه المسألة

40
00:22:56.250 --> 00:23:39.250
الناس كيف   فهذه المسألة مسألة تابعة ترجع الى النوع الاول من نوعي الثواب فان اصل هذه المسألة في الاعتقاد يرجع الى الايمان بالرسل ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم. ومما يتبع الايمان به صلى الله عليه وسلم

41
00:23:39.250 --> 00:24:13.800
معرفة قدر اصحابه. واذا قيل كما في اعتقادي حليم للمدينة رحمه الله ومن السنة حب ابي هريرة رضي الله عنه فان هذه المسألة من ايش ايش؟ هي من الاصلية او من التافهة؟ من اي التابعة

42
00:24:13.800 --> 00:25:00.900
لماذا     لماذا ما ذكر علينا المدينة حبة ابي بكر وهو خير شعار في مقابل اثنين فهي من التابعة المتعلقة بالنوع الثاني منه مما صار شعارا لاهل السنة. في مقابلة اهل الرأي

43
00:25:00.900 --> 00:25:30.900
الذين يردون احاديث من حديث ابي هريرة كحديث المصلاة وغيرهم. والمقصود ان تعلم ان جميع ما يذكر في الاعتقاد فهو يرجع الى تلك الاصول منشأ الاعتقاد الصحيح. ولبيان هذه المسألة موضع اخر فهي

44
00:25:30.900 --> 00:25:50.900
عظيمة الاهمية والحاجة اليها شديدة. لان من الناس من يظن ان مسائل الاعتقاد تقف والى حد في تواضعها وهذا غير صحيح. فانه اذا صار شيء شعارا لاهل البدعة فان من عقيدة اهل السنة مباينتهم

45
00:25:50.900 --> 00:26:20.900
بذلك الشعار الذي صاروا عليه. ثم قال وادلة هذه الاصول الستة في الكتاب والسنة كثيرة جدا. وذكر رحمه الله تعالى اربع ايات دلوا على تلك الاصول الستة. ثم ذكر من الاحاديث حديثا صحيحا مشهورا. وهو حديث

46
00:26:20.900 --> 00:26:40.900
عمر رضي الله عنه في قصة جبريل وفيه قوله صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بقدر خيره وشره. وهو عند البخاري ومسلم

47
00:26:40.900 --> 00:27:10.900
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا فهؤلاء الايات مع الحديث المذكور عن كون تلك الامور الستة هي اصول الايمان. ولم يقع في القرآن الكريم عد تلك الاصول الستة في نسق واحد. وجاء جمعها في السنة فقط. واما في القرآن الكريم فقد وقع في غير موضع

48
00:27:10.900 --> 00:28:09.500
الجمع بين خمسة منها وترك السادس وهو الايمان بالقدر فاخرج الايمان بالقدر عن بقية تلك الاصول. لماذا     كيف   لامرين احدهما عظم شأنه وجلالة موقعه فان القدر قوي الصلة بالايمان بالله. فان القدر قوي الصلة

49
00:28:09.500 --> 00:28:39.500
بالايمان بالله فالقدر قدرة الله قاله الامام احمد وكان ابو الوفاء ابن عقيم يعجبه هذا وبسط مولده ابن تيمية الحبيب ببيان ان التصرف في الخلق بالقدر هو من فعل الرب سبحانه وتعالى الدال على كمال قدرته

50
00:28:39.500 --> 00:29:09.500
عز وجل. والاخر الاشارة المنبه. على ما سيقع من الخلاف هل فيه بين الامة؟ الاشارة المنبهة على ما سيقع من انقلاب فيه بين الامة وهو الذي وقع التسليح به في احاديث عدة حذر فيها النبي صلى الله عليه وسلم من الكلام في القدر

51
00:29:09.500 --> 00:30:09.450
ولها عن لما يجره ذلك من المنازعة ووقوع الاختلاف فيه نعم. قال رحمه الله قال لكون خالق العباد والمحسنين اليهم والقائل في ارزاقهم العالية والقادر على بلادنا بهذه العبادة خلق الله الثقلين وامرهم اذا كما قال تعالى وما خلقت

52
00:30:09.450 --> 00:31:19.450
ان الله ولا ذو الاخوة التي قال تعالى الذي جعل السماء وقد ارسل الله الكتب لاخواننا الكتب اللي يعني هذا الحق. والدعوة اليه بالتقدير مما يقادون. كما قال سبحانه  وقال عز وجل كتاب اختم الايات

53
00:31:19.450 --> 00:32:59.450
العبادة ومع كما في نزل فيها وقوله سبحانه وقومه عز وجل رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال  الظاهرة وغير ذلك من الضرائب هذه الاوثان واعظمها شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فشهدوا ان لا اله الا الله تقتضي صراط العبادة

54
00:32:59.450 --> 00:34:09.450
لا اله الا الله فانما جاء على معبود حق الا الله وكل ما عبد من دون وكلهم ذلك الله سبحانه  اكثر المسلمين من الجهل العظيم في هذا الوقت العظيم  كما يشاء قوله تعالى في الدنيا والاخرة ورب العالمين جميعا

55
00:34:09.450 --> 00:34:49.450
وصلاته سبحانه لا شريك له قال تعالى الله قال وكل شيء وهو على كل شيء وكين. وقال تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والشمس رب العالمين باسمائه الحسنى وصفاته العلى

56
00:34:49.450 --> 00:35:29.450
في كتابه العزيز الامين بل يجب ان وكما جاء العظيم  قال عز وجل فلا تظلموني الا من امتى ان الله يعلم انكم لا تعلمون. وهذه يا اخي وهذه هي عقيدة

57
00:35:29.450 --> 00:36:19.450
من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقله غيره من اهل العلم والايمان. قال رحمه الله سئل الزهري وقول على وقال رحمهم الله رحمه الله ان الله سبحانه وتعالى

58
00:36:19.450 --> 00:37:29.450
رحمه الله رحمه الله  وقال رحمه الله تعالى رحمة الله عليه نعرف ربنا فوق السماوات العرش في هذه المحاضرة ومن اراد القربان فليراجع فسره على ما وصل كتاب السنة الامام احمد والتوحيد محمد ابن القاسم

59
00:37:29.450 --> 00:38:49.450
وجواب شيخ الاسلام ابن تيمية وهو جواب عظيم كبير الفائدة قد اوضح به رحمه الله ولكن  وكل مخالف للسنة  اما اهل السنة والجماعة محمد صلى الله عليه وسلم وهذه سنة الله سبحانه

60
00:38:49.450 --> 00:40:49.450
قال تعالى اللهم قال رحمه الله هذا مما الحقه الشيخ عند المحاضرة نعم  وهو  من شفع الله بقلبه كفر ميتة ولا رسوله تشبيه رحمه الله لما رحمه الله من اصول الايمان اجمالا وهي الشدة التي تقدمت من الايمان بالله

61
00:40:49.450 --> 00:41:29.450
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والغدر خيره وشره. شرع رحمه الله يفصل القول في تلك الاصول واحدا واحدا. وابتدأ ببيان ما يتعلق بالايمان بالله سبحانه فهو مقدمها واعظمها واصلها الاصيل وركنها الوثيث. فقال رحمه الله فمن الايمان بالله سبحانه

62
00:41:29.450 --> 00:41:59.450
الايمان بانه الاله حق مستحق للعبادة دون كل ما سواه ايمان العبد بربه سبحانه ان يعتقد ان العبادة هي لله وحده فهو مألوف وله الالهية واياه تأله القلوب بالحب والخضوع. وعلله بقوله

63
00:41:59.450 --> 00:42:29.450
قومه خالق الحجاز والمحسن اليهم والقائم بارزاقهم. ومجمل تأليله يرجع الى توحيد الربوبية فهو مستحق للعبادة لانه موصوف بالربوبية ومن ثبت اسلام الربوبية فهو اجدر ان يكون معبودا. ومن اوسع طرق القرآن

64
00:42:29.450 --> 00:42:59.450
اثبات توحيد العبادة والالوهية تقدير الربوبية لتكون معراجا مبلغا قلوبا القيام بحق الله عز وجل في عبادته. فاذا امتلأت قلوب الخلق بالايمان الله وانه خالقهم ورازقهم ومالكهم والمتصرف فيهم اسعد

65
00:42:59.450 --> 00:43:29.450
وخضعت له سبحانه في جعل جميع عباداتها له. وتنزيهه من الشركاء والانداد. وقد ذكر ابن الوزير اليماني رحمه الله في لا بترجيح اساليب القرآن على اساليب اليونان. عن صاحب كتاب مذاهب السلف

66
00:43:29.450 --> 00:43:59.450
ولم يسمه ولا فعله ان في القرآن خمسمائة اية اية كلها تدل على الربوبية وموجب ملء القرآن بتلك الايات. حمل النفوس على الاقرار بالله عز وجل بتوحيد العبادة قال رحمه الله ولهذه العبادة خلق الله الثقلين وامرهم بها. فالحكمة بالخلق الثقلين

67
00:43:59.450 --> 00:44:29.450
وهما الجن والانس هي عبادة الله. قال تعالى وما خلقت الجن والانس ينسى الا ليعبدون. فاللام في قوله ليعبدون هي لام التعذيب. المفصحة عن حكم عن حكمة خلق والانس وانهم مخلوقون لعبادة الله سبحانه. ثم ذكر دليل الامر وهو قوله تعالى لا

68
00:44:29.450 --> 00:44:59.450
ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم الاية. فقوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم مباشرة للخلق بامرهم بان يعبدوا الله سبحانه وتعالى فعبادة الله هي حكمة القيمة وهي واجبة علينا بامر الله عز وجل لنا بها

69
00:44:59.450 --> 00:45:29.450
ثم قال رحمه الله وقد ارسل الله الرسل وانزل الكتب لبيان هذا الحق والدعوة اليه والتحريم مما يضاف الرسل مبعوثون لتحقيق توحيد العبادة. لان توحيد الربوبية مغروز في فصله فيه منهم قليل. قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله. واجتنبوا الطاغوت. وقال

70
00:45:29.450 --> 00:45:49.450
تعالى وما اوصلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه. وقال عز وجل كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم قديم الا تعبدوا الا الله. فهؤلاء الايات الثلاث كلهن في

71
00:45:49.450 --> 00:46:09.450
بيان ان الله عز وجل ارسل الرسل وانزل الكتب للامن بعبادته وتوحيده في جميع ما يتقرب به العباد. ثم بين رحمه الله حقيقة هذه العبادة فقال وحقيقة هذه العبادة هي

72
00:46:09.450 --> 00:46:29.450
افراد الله سبحانه بجميع ما تعبد العباد به من دعاء وخوف ورجاء وغير ذلك من انواع العبادة على وجه الخضوع له والرغبة والرهبة مع كمال الحب له سبحانه والذل لعظمته. فحقيقة العبادة

73
00:46:29.450 --> 00:47:09.450
هي امتزال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. امتثال الخطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. فمدار العبادة على امرين احدهما امتثال الخطاب الشرعي امتثال الخطاب الشرعي والاخر اقتران الامتثال بالخضوع لله وحبه. اضطرار الامتثال بالخضوع

74
00:47:09.450 --> 00:47:39.450
ولله وحبه ومتعلق هذه العبادة هي افعال العباد يتقربون بها. وهذا معنى قوله بجميع ما تعبد العباد به. ومتعلق العبادة افعال عباد التي يتقربون بها. لا افعالهم التي تصدر منهم باعتبار عادتهم كاكل

75
00:47:39.450 --> 00:47:59.450
او شغل او نوم او غير ذلك من الافعال الجبلية. لكن يخص بذلك ارادة ان تكون الافعال التي تفعل على وجه الكربة هي لله وحده لا شريك له. ثم قال وغالب القرآن الكريم نزل في هذا

76
00:47:59.450 --> 00:48:19.450
العظيم كقوله سبحانه اعوذ بالله رب ارسل له الدين. الا لله الدين الخالص. هو قوله سبحانه وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وقوله عز وجل فادعوا الله مخلصين له الدين. بل القرآن كله كتاب توحيد

77
00:48:19.450 --> 00:48:49.450
ذكر هذا جماعة منهم ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم المقصيدي وابن ابي العز في شرح الصحاوية في اخرين. لان القرآن الكريم اما ان يكون دعوة الى التوحيد واما ان يكون

78
00:48:49.450 --> 00:49:09.450
بيانا لما يؤمر به اهله من امن او نهي واما ان يكون بيانا لجزاء من وحد الله وجزاء من لم يوحد الله. فالقرآن كله توحيد. واعظم علم التوحيد هو ما في القرآن

79
00:49:09.450 --> 00:49:29.450
والكتب التي صنفها الناس هي مصاعد لبلوغ عقل ما في القرآن الكريم من توحيد الله عز وجل ولا يعدل بالقرآن الكريم بالعلم كله شيء. ثم ذكر حديث معاذ في الصحيحين

80
00:49:29.450 --> 00:49:49.450
وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. فعبادة الله عز وجل بتوحيده وترك الشرك هي الحق الذي جعله الله لازما للخلق واجبا عليه

81
00:49:49.450 --> 00:50:09.450
ثم ذكر من تفاصيل الايمان بالله الايمان بجميع ما اوجبه على عباده وفرضه عليهم من اركان الاسلام طاهرة ويجتهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا

82
00:50:09.450 --> 00:50:29.450
سبيلا وغير ذلك من الفوائض التي جاء بها الشرع المضحي فان هذه الشرائع مما يفعل على وجه القربى وجعلوها لله عز وجل امتثالا لحقيقة العبادة. فاذا جعلت لغير الله عز وجل وقع العبد في الشرك. ثم قال

83
00:50:29.450 --> 00:50:49.450
الا واهم هذه الاركان واعظمها شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ثم قال فشهادة ان لا اله الا الله تقتضي اخلاص العبادة لله وحده ونفيها عما سواه

84
00:50:49.450 --> 00:51:19.450
فان شهادة ان لا اله الا الله تسمع امرين فان الشهادة ان لا اله الا الله تجمع امرين احدهما اثبات العبادة لله وحده. اثبات العبادة لله وحده. والاخر نفي تلك العبادة عما سوى الله. نفي

85
00:51:19.450 --> 00:51:49.450
تلك العبادة عما سوى الله لان الكلمة الدالة على شهادة ان لا اله الا الله وهي كلمة التوحيد لا اله الا الله الجامعة بين النفي والاثبات. فالنفي في قولك لا اذا والاثبات في قولك الا الله

86
00:51:49.450 --> 00:52:09.450
فنفي وعاء نفي جميع ما يعبد من دون الله واثباتها اثبات العبادة لله وحده. قال رحمه الله وهذا هو ومعنى لا اله الا الله فان معناها لا معبود حق الا الله. فاصل

87
00:52:09.450 --> 00:52:39.450
هذه الكلمة لا اله الا الله مركب من قسمين كما تقدم هما والاثبات. والنفي فيها مجنون عليه بلا النافية للجنس في قوله لا اله ولا النافية للجنس تفتقر الى اثم وخبر فاسمها اله وخبرها

88
00:52:39.450 --> 00:53:09.450
مقدر واحسن تقدير له هو تقديره بقولنا لا اله حق الى الله لان هذا التقدير هو الذي دل عليه القرآن في ثلاثة مواضع قال الله تعالى ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل. وقال تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما

89
00:53:09.450 --> 00:53:39.450
ايدعون من دونهم باطل. وقال تعالى ذلك بان الله هو الحق وانه يحيي الموتى. فهؤلاء ايات الثلاث تدل على ان متعلق النفي في خبره هو كلمة حق. فمعنى لا لا اله الا الله لا معبود حق الا الله. ثم بين هذا المعنى بقوله فكل

90
00:53:39.450 --> 00:53:59.450
ما عبد من دون الله من بشر او ملك او جني او غير ذلك فكله معبود بالباطل ومعبود بالحق هو الله وحده. ثم رجع الى القول بانه سبق بيان ان الله خلق الثقلين يعني الجن والانس لهذا العصر وامرهم بها وارسل به

91
00:53:59.450 --> 00:54:19.450
وانزل به كتبا ثم بين منفعة اعادة ما سبق من القول فقال فتأمل ذلك جيدا تدبره كثيرا ليستظح لك ما وقع فيه اكثر المسلمين من الجهل العظيم بهذا الاصل الاصيل حتى عبدوا مع الله غيره

92
00:54:19.450 --> 00:54:49.450
خالص حقه لسواه والله المستعان. ثم ذكر شيئا اخر يندرج الايمان بالله فقال ومن الايمان بالله سبحانه الايمان بانه خالق العالم ومدبر شؤونهم التصنف فيهم بعلمه وقدرته كما يشاء سبحانه الى اخر ما ذكره مما يرجع الى

93
00:54:49.450 --> 00:55:19.450
ايمان العبد بربوبية الله سبحانه وتعالى. وحقيقة اعتقاد العبد وحدانية الله في في ربوبيته هو افراده سبحانه في ذاته وافعاله. وافراده سبحانه في ذاته وافعاله. ثم ذكر مما يندرج في الايمان بالله ايضا الايمان

94
00:55:19.450 --> 00:55:49.450
الحسنى وصفاته العلا وحقيقة افراده في اسمائه الحسنى وصفاته العلا هو افراد الله بما سمى وصف به نفسه او سماه ووصفه رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه الامور الثلاثة التي ذكرها المصنف رحمه الله

95
00:55:49.450 --> 00:56:19.450
مندرجة في جملة الايمان بالله هي التي تسمى انواع التوحيد. فان انواع التوحيد ثلاثة اولا توحيد الربوبية. وحقيقته شرعا افراد الله في ذاته وافعاله. وثانيها توحيد الالوهية وحقيقته شرعا افراد الله بالعبادة. وثالثها توحيد الاسماء والصفات. وحقيقته شرعا افراد الله

96
00:56:19.450 --> 00:56:49.450
باسمائه الحسنى وصفاته العلا ثم بين رحمه الله تعالى من القول المفصل ما يتعلق بحق الاسماء والصفات لكثرة الغلط فيه عند المتأخرين فقال الايمان باسمائه الحسنى وصفاته العلا الواردة في كتابه العزيز والثامنة والثامنة عن رسوله الامين

97
00:56:49.450 --> 00:57:19.450
صلى الله عليه وسلم اعلاما بان مزار اثبات ورسم الاسماء والصفات هو الى النقل المحض. لان العقول لا تصبر على معرفة ما يتعلق بالله اسما وصفة. فان ذاته محجوبة عنا والاسماء والصفات متعلقة بذاته. فاذا كانت ذاته غيبا فتوابعها

98
00:57:19.450 --> 00:57:39.450
من الاسماء الحسنى والصفات العلى هي غيب لا سبيل للاطلاع عليها الا بخبر الوحي وهذا معنى قوله لاهل العلم باب الاسماء والصفات توقيفي اي موقوف على بروده بالوحي من القرآن او السنة

99
00:57:39.450 --> 00:57:59.450
وما لم يرد به الوحي اثباتا او نفيا فلا يوجد عند اهل السنة والجماعة في هذا الباب ثم ذكر كيفية الايمان بالاسماء الحسنى والصفات العلى فقال من غير تحريف ولا تعظيم ولا

100
00:57:59.450 --> 00:58:39.450
تكليف ولا تنفيذ. وهذه الاربعة نفيا هي تفصيل لما يجب من الايمان بالاسماء فان الايمان بالاسماء الحسنى والصفات العلى يدور على امرين احدهما الاثبات. ويسمى في الشرع ايش؟ بعد الشرع ماذا تقول؟ ماذا سماه الله؟ ماذا سماه الرسول صلى الله عليه وسلم

101
00:58:39.450 --> 00:59:14.600
ويسمى في الشرع تحميدا. والاخر النفي ويسمى في الشرع احسنت تسبيحا وتخبيفا ما يسمى نفي النقائص ما في النقاش في كلام اهل العلم لكن في الشرع يسمى تسبيحا وتقديثا فهذان الامران هما مذكوران في خطاب الشرع ولا ريب لكن ذكر

102
00:59:14.600 --> 00:59:44.600
بالاسماء التي ذكرناها في غير مقام فان الاثبات يسمى تحميدا فحقيقة الحمد اثبات قال ويسمى النفي تقديسا وتسبيحا فحقيقة التقديس تسبيح نفي النقائق والعيوب عن الله سبحانه وتعالى. وشاع في كلام اهل العلم

103
00:59:44.600 --> 01:00:37.850
ذكر النفي والاثبات دون ما ورد في خطاب الشرع لماذا معانا وشاع في كلام اهل العلم ذكر الاثبات والنفي لامرين احدهما ارادة كمال البيان. في اظهار حقائق الشرع ارادة كمال البيان في اظهار حقيقة حقائق الشرع. والاخر

104
01:00:37.850 --> 01:01:17.850
الانعال في مراغمة اهل البدع وابطال اقوالهم. الامعان في مراغبة اهل البدع وابطال اقوالهم. وهذه الجملة من القول مما ينبغي ان تورثك معرفة اصلين نافعين في العلم. احدهما ان كل علم نافع فاصله في الكتاب والسنة. علمه من علمه وجهله من جهل. فلا يمكن ان

105
01:01:17.850 --> 01:01:37.850
ان قال ان باب الاسماء والصفات يدور على المجد والاثبات ثم يفقد هذا وضعا في الخطاب الشرعي. مثل هذا فينبغي ان تسعى استكشاف موارد تلك العلوم النافعة في القرآن والسنة وبهذا

106
01:01:37.850 --> 01:01:57.850
بعض الناس فان من الناس من يقف بالحق عند كلام الخلق ومن الناس من يرفع الحق الى الحق في كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه هي حقيقة العلم النافع الذي هو نور وضياء في الدنيا والاخرة

107
01:01:57.850 --> 01:02:17.850
اخر انه لا يوجد شيء من التصرف في العلم يعدل به اهل العلم عن الوضع الشرعي الا ولهم عذر فيما دعاهم اليه. انه لا يوجد شيء يعدل فيه اهل العلم

108
01:02:17.850 --> 01:02:57.850
يعني الوضع الشرعي الا ولهم عذر بما عدلوا اليه. مثلا من هذا الامر ما هي الكبيرة شرعا؟ ما الجواب يقول الأخ ما توعد الله صاحبها بعقاب من فرق بين قولك وقولك

109
01:02:57.850 --> 01:03:37.850
يقول اسمك الكريم يقول يوسف وفقه الله يقول ان الكبيرة ما توعد عليه بعقاب. يعني في الاخرة او في الدنيا. او بدخول ايش؟ النار. او بنفي الايمان او بتحريم ايش؟ الجنة. بعدين؟ الى متى؟ كم باقي

110
01:03:37.850 --> 01:04:07.850
ها؟ في اشياء كثيرة. هذه هي دلائل كبيرة. ولا تصلح ان ان تكون حدا للكبيرة وما في خطاب الشرع قد عددته قديما يقارب ثلاثين علامة جعلت للكبيرة والمذكور وفي كلام من تكلم من اهل العلم فيها نزغ يسير فوراء ذلك اشياء ومعرفة دلائل كبيرة

111
01:04:07.850 --> 01:04:27.850
عظيمة الاهمية اذ بها يفرق بين ما كان كبيرة وما ليس كذلك. لكن هذا لا يصلح ان يكون حقيقة للكبيرة. وقد بما سبق ان الكبيرة كما ذكر الاخ اسمه؟ اسامة وان الكبيرة ما نهي عنه على

112
01:04:27.850 --> 01:04:57.850
على وجه التعظيم فهذا هو حقيقة الوضع الشرعي للكبيرة. وكنت الهج بهذا جلالة الخطاب الشرعي ثم اوقفني فاضل على فائدة يرحل اليها ويرمى بها في وجوه من لا منذ علم الكتاب والسنة. وهي التي بقي محمد الامين الشنقيطي حائرا فيها. حتى صرح في تفسير سورة النجم من اضواء

113
01:04:57.850 --> 01:05:17.850
ان حقيقة الكبيرة ما نهي عنه على وجه التعظيم وانها ليست مطلقا له. وهذا الذي انتهى اليه بعد بيان الكبيرة بغير هذا الموضع بما جرى عليه الناس بينها بما دل عليه حفاظ الشرع فالكبيرة شرعا ما نهي عنه على

114
01:05:17.850 --> 01:05:57.850
في التعظيم فيندرج فيها ماذا؟ الكفر والبدعة والفسق واما الكبيرة اصطلاحا فهي ايش لا هذا شرعا هذي من علامات القرينة الشرعية. الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم كيف التعظيم يقرن النهي بما يعظمه مثل حد في الدنيا وعيد في الاخرة نفي دخول الجنة الوعيد بالنار

115
01:05:57.850 --> 01:06:27.850
لكن الكبير اصطلاحا غير صالح ما نهي عنه على التعظيم دون الشرك والبدعة. قسم كبيرة في الوظع الاصطلاحي لا يشمل الشرك والبدع لماذا؟ لماذا عدد اهل العلم؟ عن الحقيقة الشرعية عن الحقيقة الصلاحية؟ وعدلوا عن الحقيقة الشرعية

116
01:06:27.850 --> 01:06:57.850
الى الحقيقة الاصطلاحية لما يترتب عليها من احكام الاسماء الدينية في اهل الكبائر بما يترتب عليها من الاحكام الدينية في حق اهل الكبائر. فقول اهل العلم ولا نكفر اهل الكبائر. مرادهم من؟ اصطلاح لانها اذا قلت على الحقيقة الشرعية

117
01:06:57.850 --> 01:07:17.850
المصدوق صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم باكبر الكبائر؟ ثم قال الشرك بالله الكبيرة باعتبار الوضع الشرعي يدخل فيها الشرك لكن احتيج اصطلاحا الى هذه المواضعة لتمييز مراتب الاسماء الدينية ولبيان هذا مقام اخر لكن المقصود ان تعرف هذين

118
01:07:17.850 --> 01:07:37.850
العصرين في العلم ثم قال رحمه الله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل وهذه الامور الاربعة ارجعوا الى الامرين المذكورين انفا وهما الاثبات والنفي. فالاثبات له شرطان

119
01:07:37.850 --> 01:08:07.850
احدهما السلامة من التكييف. السلامة من التنفيذ والنفي له شرطان. احدهما السلامة من التحريف والاخر السلامة من التعطيل. ثم قال رحمه الله بل يجب ان تمر كما جاءت بلا كيف

120
01:08:07.850 --> 01:08:37.850
اي بلاكيه نعلمه اي بلا كيد نعلمه مع الايمان بما دلت عليه من المعاني العظيمة لان المعنى مما يعرف بطريق اللغة. فالله عز وجل جعل هذا الدين عربي الكتاب الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم عربي ومحمد صلى الله عليه وسلم عربي فمعرفة معاني ما يذكر من الكلام في الصفات

121
01:08:37.850 --> 01:08:57.850
بالاسماء والصفات الالهية وغيرهما يكون بطريق معرفة كلام العرب. قال بمذلة عليه من المعاني العظيمة التي هي اوصاف لله عز وجل يجب وصفه بها عن الوجه اللائق به اي من الكمال. فالله عز

122
01:08:57.850 --> 01:09:27.850
وجل يوصف بما يليق بجلاله. والعبد يوصف ايش اجي بما يناسب عادلة بما يناسب حاله. قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو هو السميع البصير. وقال تعالى في سورة الانسان انا خلقنا الانسان من نطفة انشاد يبتليه فجعلناه سميعا بصيرا

123
01:09:27.850 --> 01:09:57.850
فالسمع والبصر والصامد الخالق والمخلوق. والله عز وجل يوصف بالسمع والبصر بما يليق ايش؟ بجلالة والمخلوق يوصف بالسمع والبصر بما يناسب حاله. فسمع ابن ادم فسمعوا ابني ادم غير سمع النمل. فلكل مخلوق من السمع والبصر ما يناسب حاله. ثم ذكر رحمه الله

124
01:09:57.850 --> 01:10:17.850
تعالى من غير ان هذا الايمان بتلك الصفات من غير ان يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال عز وجل فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. ثم ذكر رحمه الله ان هذه العقيدة في باب

125
01:10:17.850 --> 01:10:37.850
الاسماء والصفات عقيدة اهل السنة والجماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعهم باحسان وهي العقيدة التي نقلها ابو الحسن الازهر لما خلف كتاب مقالات الاسلاميين فنسب تلك العقيدة الى اصحاب واهل السنة. والمراد

126
01:10:37.850 --> 01:10:57.850
اصحاب الحديث عند الاطلاق من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وتابعوهم واتباع التابعين ولو كانوا غير مشتغلين بالحديث. ثم ذكر كلاما لائمة الهدى في هذا قال الاوزاعي سئل الزهري

127
01:10:57.850 --> 01:11:17.850
فقالا ان يغروها كما جاءت. وذكر هذا ايضا الوليد ابن مسلم عن مالك والاوزعي والليث ابن سعد وسفيان الثوري انهم كانوا يقولون عن الروهة كما جاءت بلا شئ. والامر بالامرار الواقع في كلام السلف

128
01:11:17.850 --> 01:11:57.850
له امرين احدهما اثبات معاني ايات الصفات واحاديثها اثبات معاني ايات صفات واحاديثها وفق ما تعرفه وفق ما تعرفه العرب من كلامه. والاخر قطع الطمع عن ازراف قطع الطمع عن ادراك كيفياتها. لان الله سبحانه وتعالى غيب

129
01:11:57.850 --> 01:12:27.850
فنحن نثبت ذاته ذات وجوده ويتبع هذا اننا نثبت صفاته اثبات وجوده وهذا معنى قول جماعة منهم حمد الخطاب وابو بكر الخطيب وصواموا السنة الاصبهاني القول في الصفات فرع القول في الذات

130
01:12:27.850 --> 01:12:57.850
اي كما يكون القول في الذات لاثبات وجودها يكون القول في الصفات باثبات وجودها. واذا اجتمعت علينا كيفية الذات فانه قد امتنع علينا ايضا كيفية الصفات. فلا نعرف ان اما الكيديات التي هي حقائق الصفات كما هي فانها محجوبة عنا. واذا

131
01:12:57.850 --> 01:13:27.850
السني في اثبات الصفات ابطل حجة معارضه بمطالبته باثبات كيفية الذات ولا سبيل الى ذلك. قال ابن عزوز في نظمه وما نقول في صفات حبه فرع الذي نقوله نفسي فان يقل جهني هم كيف استوى كيف يزي فقل له كيف هو؟ فاذا عرض بمعارض يقول كيف

132
01:13:27.850 --> 01:13:47.850
السواه وكيف المزيع؟ فقل له فكيف ربنا سبحانه وتعالى؟ فانه ينقطع لانه لا يثبت للذات الالهية فان تكلم فيها فقد وقع في الكفر. فاذا امتنع من القول فيها فانا امتنع ايضا

133
01:13:47.850 --> 01:14:07.850
عن القول في سوامعها من الاسماء والصفات. ثم ذكر كلام الاوزاعي انه قال كنا والتابعون متوافرون نقول ان الله سبحانه على عرشه ونؤمن بما ورد في السنة من الصفات. فهو نقل لاجماع التابعين

134
01:14:07.850 --> 01:14:27.850
على اثبات علو الله سبحانه وتعالى وسواه على عرشه مع الايمان بما ورد في السنة من الصفات. وقد نقل ابو عمر ابن عبدالبر المالكي بالتمهيد اجماع الصحابة والتابعين والسلف الصالح على ان

135
01:14:27.850 --> 01:14:57.850
ان ايات الصفات واحاديثها لا المجاز وهذا اجماع قديم. قبل التي تنسب الى متأخر اهل السنة المصنفين فيها في المئة الثامنة فما بعدها. ثم ذكر كلام ربيعة ابن ابي عبدالرحمن من علماء المدينة وهو شيخ لمالك انه قال ابن استواء الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول اي حقيقة الاستواء

136
01:14:57.850 --> 01:15:17.850
مما نعرفه بكلام العرب لا لكن كيفه لا يعقل لانه من صفة الله صفة الله محجوبة عنا ثم قال ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ المبين وعلينا التصديق. وذكر مثله قول مالك ثم قال

137
01:15:17.850 --> 01:15:37.850
روي هذا المعنى عن امه المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها وباسناده عنها ضعف لكنه ثابت عن ربيعة ابن ابي عبد الرحمن وصاحبه ابي عبدالله ما لك ابن انس الاصبحي رحمهما الله والقول

138
01:15:37.850 --> 01:15:57.850
الصفات كالقول في الاستواء الذي تكلم فيه ربيعة وماله. ومن هنا قال محمد بن الحسن الترمذي الاستواء غير مجهول والكيف قال النزول غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب السؤال عن البدعة

139
01:15:57.850 --> 01:16:17.850
رواه الخطيب البغدادي بتاريخه فهي قاعدة اصلية كلية مطردة بهذا الباب ثم ذكر كلام ابي عبد الرحمن المبارك انه قال يعرف ربنا سبحانه بانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه اي منفصل عنهم. ثم قال وكلام الائمة

140
01:16:17.850 --> 01:16:37.850
في هذا الباب كثير جدا لا يمكن اصله في هذه المحاضرة ومن اراد الوقوف على من ذلك فليراجع ما كتبه علماء السنة في هذا الباب ثم سمى جملة من كتب اهل السنة والحديث ببيان عقائد السلف في كتاب السنة لعبدالله بن الامام احمد والتوحيد الامام ابن

141
01:16:37.850 --> 01:16:57.850
هو كتاب السنة ويسمى اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة للحافظ ابي القاسم الطبري وكتاب السنة للحافظ ابي بكر احمد بن عمرو بن ابي عاصم الشيباني رحمه الله هو جواب شيخ الاسلام ابن تيمية لابي حماة المعروف

142
01:16:57.850 --> 01:17:17.850
بالعقيدة الحموية فهو جواب عظيم كثير الفائدة اوضح فيه رحمه الله عقيما في اهل السنة ونقل فيه كثيرا من كلامهم والادلة الشرعية والعقلية على صحة ما قاله اهل السنة وبطلان ما قاله خصومه. وذكر كلام غيره ممن يوافق اهل السنة في

143
01:17:17.850 --> 01:17:37.850
اثبات الاسماء والصفات ثم قال وهكذا رسالته الموسومة قد بسط فيها المقام وبين فيها عقيدة اهل السنة بادلتها النقلية والعقلية والرد على المخالفين بما يظهر الحق ويتبع الباطل لكل من نظر في ذلك من اهل العلم بفضل

144
01:17:37.850 --> 01:17:57.850
صالح ورغبة في معرفة الحق. وهذه الكتب وغيرها من كتب اهل السنة هي كما سبق سلم يوصل الى الاعتقاد العفو المذكور في الكتاب والسنة النبوية والذي كان عليه سلف هذه الامة الصالح من الصحابة والتابعين واتباع التابعين

145
01:17:57.850 --> 01:18:17.850
والجماعة لا ينسبون شيئا من اعتقاداتهم الى احد من الخلق سوى الرسول صلى الله عليه وسلم فليست عقيدتهم هي عقيدة ابن عبد الوهاب او عقيدة ابن تيمية او عقيدة احمد بل هي العقيدة التي جاء بها النبي صلى الله عليه

146
01:18:17.850 --> 01:18:37.850
وسلم ونزل فيها القرآن وتلقاها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عنهم وتلقاها التابعون عن الصحابة وتلقاها اتباع عن التابعين ولا تزال باقية في هذه الامة. قال الله تعالى وجعلها كلمة باقية في عقله. فما بقي عقب

147
01:18:37.850 --> 01:18:57.850
وابراهيم بقي الاعتقاد الصحيح. وقال صلى الله عليه وسلم من امتي عن الحق منصورين الحديث. فلا يزال الاعتقاد الصحيح لكن الشأن بالنظر في اعتقادك انت بامراره على الكتاب والسنة حتى تصححه ليسلم لك دينك

148
01:18:57.850 --> 01:19:17.850
ثم قال وكل من خالف اهل السنة في معتقد المولى فانه يقع ولابد بمخالفة الادلة الفقهية والعقلية مع التناقض الواضح بكل ما يدركه وينفيه. اما اهل السنة والجماعة فاثبتوا لله ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. قال

149
01:19:17.850 --> 01:19:37.850
بالسلامة من التنافس وعملوا بالادلة كلها وهذه سنة الله سبحانه فيمن تمسك بالحق الذي بعث به رسله وبذل وسعه في ذلك واخلص لله في طلبه ان يوفقه للحق ويظهر حجته كما قال تعالى الباطل فيدمغه

150
01:19:37.850 --> 01:19:57.850
اذا هو زاهد وقال تعالى ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. فمن صح قصده وقوله وطلبه واخلص لله عز وجل وادمن سؤال الله عز وجل ودعاءه فان الله عز وجل يهديه الى الحق

151
01:19:57.850 --> 01:20:17.850
هذا اعظم طريق يسلكه العبد بالوصول الى الحق فيما اشكل عليه من ملتهمات الامور وهو كمال الاقبال على الله عز وجل فانك عاجز ضعيف لا سبيل لك الى معرفة الحق الا بهداية الله عز وجل واعانته وهذا خير الخلق

152
01:20:17.850 --> 01:20:37.850
اعرف القلب بالحق صلى الله عليه وسلم يقول اذا قام في كل ليلة كما في حديث عائشة في الصحيح اللهم رب جميل وميكائيل واسرافيل عين الغد اهدني من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. فاذا كان المؤيد بالوحي المنصور من الحق

153
01:20:37.850 --> 01:20:57.850
سبحانه وتعالى يدمن سؤال الرب سبحانه وتعالى ان يهديه الحق فاين حاله من حالنا؟ ممن يغتر احدنا بما هو عليه وينسب دوما الى الحق ولا تراه في اطراف احيانا من ليل او نهار يسأل الله عز وجل الهداية والتوفيق وهذا من الاغترار

154
01:20:57.850 --> 01:21:17.850
الذي يجر به العبد الى الخذلان بين من عرف احوال الناس رأى كثيرين كانوا ينتسبون الى الاعتقاد السلفي وطريقتهم ثم ملئت قلوبهم غرورا بانهم على الحق وان غيرهم على الضلال. ولم ينتصروا لله عز وجل ويخضعوا ان ما هم فيه من الهدى هو محظوظ

155
01:21:17.850 --> 01:21:37.850
عز وجل وان ما نلوه منه هو شيء ما اخذوه عن الاباء والاجداد ولا بالقوى والغزل ولا بالرئاسات ولا بالاموال ولكنه مع من فضل الله سبحانه وتعالى عليهم فلما استكبروا واستعدوا خابوا وقتلوا فخذلوا فانقلبوا من الاعتقاد الصحيح الى الاعتقاد الباطل فلا

156
01:21:37.850 --> 01:21:57.850
كانوا يدعون الى عقلهم السلف لن يتحولوا الى البدعة فقط بل تحولوا الى الكفر بالله سبحانه وتعالى ومنهم من كانت له تصانيف وقيام بعقيدة السلف لكنه لما اغتر بنفسه ونظر الى قواه خذلته تلك القوى. واكبر شيء

157
01:21:57.850 --> 01:22:17.850
هو نفسك التي بين جنبيك. ذكر ابو الفرج ابن ماجد رحمه الله تعالى ان رجلا قال لبعض اصحابه وكان ماهر في السباحة قويا فيها مداعبا له يا فلان انقطعت النهر الفلاني فسمى له نهرا قويا لموجته بعيد الشطع ان قطعته في مدة كذا

158
01:22:17.850 --> 01:22:37.850
فلك كذا وكذا وسمى له جعلا فضربا بينهما موعدا يخرجان فيه الى النهر. فقذف السامح بنفسه في النهر ووقف وصاحبه له في الشاطئ الاخر فاقبل عليه في مدة قليلة اقل مما كان يظن انه لا يقطعه فيه فلما اقبل عليه

159
01:22:37.850 --> 01:22:57.850
وهو يتأهب للفوز بتلك العطية قالوا له صاحبه كالمهنئ له يا فلان فزت بالعطية ان شاء الله فقال المغرور بقواه الجاهل قدر الله اسد بالعطية ان شاء الله ان نبيك الا فاخذه الله بقعر النار. وهكذا هؤلاء الذين يظنون

160
01:22:57.850 --> 01:23:17.850
انهم على طريقة السلف بمجرد قواهم. وتجدهم يتكبرون بذلك على الخلق. ويجهل احدهم عن دوام سؤال الله عز وجل ان يهديه الى الحق وان يثبته عليه. فلا نجاة للعبد الا بدوام اللجوء الى الله سبحانه وتعالى والاقبال عليه

161
01:23:17.850 --> 01:23:37.850
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيينا على الاسلام والسنة وان يميتنا على الاسلام والسنة. ثم ذكر رحمه الله تعالى كلاما لابن كثير في بيان هذا اعتقادي السني الصحيح قال فيه للناس بهذا المقام مقالات كثيرة جدا حتى قال وانما نشرك بهذا المقام مذهب السلف الصالح

162
01:23:37.850 --> 01:23:57.850
والاوزعي والتابعي واحمد واسحاق وغيرهم من ائمة المسلمين. وهو امرارها كما جاءت من غير تكليف ولا تخليهم ولا تعقيل الى اخر ما ذكره رحمه الله تعالى من اعتقاد السلف في باب الاسماء والصفات. نعم

163
01:23:57.850 --> 01:25:27.850
قال رحمه الله  اذا ما بين ايديهم وما خلفهم   رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال خلقت الملائكة من نور وخلقت من نار وخلق هذا وقد خلق لما فرغ المصنف رحمه الله

164
01:25:27.850 --> 01:25:47.850
تفصيل ما يتعلق بالاصل الاول بما يناسب المقام وهو الايمان بالله اتبعه بتفصيل يتعلق بالاخذ وهو الايمان بالملائكة بما يناسب المقام ايضا. فذكر انه يتضمن الايمان بهم اجمالا وتفصيلا. فيؤمن المسلم بان لله

165
01:25:47.850 --> 01:26:07.850
ملائكة خلقه من طاعته ووصفهم بانهم عباد مكرمون لا يشركونه بالقول وهم بامره يعملون الى اخر ما ذكر الله في وصفهم وهم اصناف كثيرة منهم الموكلون بحمل العرش ومنهم خزنة الجنة والنار اي حفظتهما القائمين

166
01:26:07.850 --> 01:26:27.850
اي حفظتهما القائمون عليهما. قال ومنهم الموكلون في حفظ اعمال العباد بكتابتها واثباتها قال ونؤمن على سبيل التفصيل بمن سمى الله ورسوله منهم تجبريل ومنك الى ومالك خازن النار واسرافيل

167
01:26:27.850 --> 01:26:47.850
بالنفخ بالصور وقد جاء ذكرهم في احاديث صحيحة وذكر جبريل وميكائيل ومالك جاء بالقرآن الكريم وجاء ذكر مالك لخازن النار في السنة الصحيحة. وجاء وصفه بذلك في القرآن لكن تسميته بخازن

168
01:26:47.850 --> 01:27:07.850
جاء في السنن الصحيح واسرافيل جاء ذكره في السنة الصحيحة. ووراء هؤلاء ملائكة قام الدليل الصحيح على اثبات اسمهم بديوان الملائكة اما في حديث صحيح واما باجماع قائم لا يعرف له مخالف

169
01:27:07.850 --> 01:27:45.300
مثل ايش؟ ملائكة اخرين. ايش؟ مثل رضوان باي حديث هذا وقد جاء في احاديث ضعيفة لا تصح من هو هذا؟ ملك الموت وين جاء اسمه اسرائيل عزرائيل عندك علم من عزرائيل؟ ايش؟ قال اسماءنا والاوصاف

170
01:27:45.300 --> 01:28:15.300
هارون القرآن الكريم. حيزون. وهذا ورد في واما عزرائيل فهو ملك الموت. هذا هو الذي جاء في القرآن الكريم لكن نقل القاضي عياض يحصد الاجماع على ان اسم ملك الموت هو عزرائيل. فورده في السنة ورد في احاديث لكن نقل القاضي عياض الاجماع على

171
01:28:15.300 --> 01:28:35.300
ان اسم ملكي الموت عزرائيل ثم قال فثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خلقت الملائكة من نور وخلق انه من ما له من نار وخلق ادم مما وصف لكم يعني من طين. نعم. قال رحمه الله

172
01:28:35.300 --> 01:29:35.300
لكن الله سبحانه قال تعالى كما قال تعالى  ونؤمن على بابه المحافظ وهو المؤمنون والمصدق لها. وهو الذي يجب ان تبني الامة اتباعه وتحريمهما صلى الله عليه وسلم لان الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم رسولا وانزل عليه

173
01:29:35.300 --> 01:30:45.300
والدنيا وقال سبحانه وقال تعالى واتبعوا وهكذا لما فرغ المصنف رحمه الله من تفصيل العصر التالي وهو الايمان بالملائكة اتبعه بتفصيل الاصل التالت وهو الايمان بالكتب. فقال وهكذا الايمان بالكتب يجب الايمان اجمالا بان الله سبحانه انزل

174
01:30:45.300 --> 01:31:05.300
على انبيائه ورسله هي كلامه عز وجل ببيان الحق والدعوة اليه. كما قال تعالى وانزلنا معهم وقال تعالى فبعث الله النبيين والمرسلين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق. ثم قال ونؤمن على سبيل تفضيل

175
01:31:05.300 --> 01:31:25.300
بما سمى الله منها كالتواء وهو الكتاب الذي انزل على موسى عليه الصلاة والسلام. والانجيل وهو الكتاب الذي انزل على عيسى عليه الصلاة والسلام والزبور وهو الكتاب الذي انزل على داوود عليه الصلاة والسلام. والقرآن وهو الكتاب الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم

176
01:31:25.300 --> 01:31:45.300
ثم ذكر ان القرآن هو افضلها وخاتمها وهو المهيمن والمصدق لها كما قال تعالى مصدقا لما بين يديه كتابي ومهيمنا عليه اي مستوليا عليه غالبا له ومن هيمنته عليه ان القرآن نسق ما تقدمه من

177
01:31:45.300 --> 01:32:05.300
الكتاب اي محاهم ثم قال فهو الذي يجب على جميع الامة اتباعه وتحكيمه مع ما صحت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه لانه هو الكتاب الذي انزله الله عز وجل على رسوله ليتبع. قال تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه. وقال

178
01:32:05.300 --> 01:32:25.300
قال تعالى فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون. ومن جملة اتباعه صلى الله عليه وسلم اتباع الكتاب الذي نزل به من ربه عز وجل. نعم. قال رسول الله

179
01:32:25.300 --> 01:33:15.300
وهكذا غسل يديه حكما وتفصيلا. لان الله سبحانه وخاتمتهم افضلهم ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما قال سيدنا محمد رسولا وقال تعالى  ومن سمى الله صلى الله عليه وسلم تسميته على

180
01:33:15.300 --> 01:33:35.300
بالتوفيق والتعليم. صلى الله وسلم عليهم وعلى آله واتباعه. لما بلغ المصنف رحمه الله من تفصيل الاصل الثالث اتباعه بتفصيل الامر الرابع. وهو الايمان بالرسل. فقال وهكذا الرسل يجب الايمان بهم

181
01:33:35.300 --> 01:33:55.300
مالا وتفصيلا فنؤمن ان الله سبحانه ارسل الى عباده رسلا منهم مبشرين ومنذرين ودعاة الى الحق فمن اجابهم غاز للسعادة ومن خالفهم جاء بالخيبة والندامة. ثم ذكر ان خاتمهم وافضلهم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

182
01:33:55.300 --> 01:34:15.300
قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا وقال تعالى وكل المبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين في قراءة اخرى وخاتم النبيين

183
01:34:15.300 --> 01:34:35.300
ثم قال بفتح الشتاء وكسرها مع فتح الميم في كله. قال ومن سمى الله منهم او ثبت عن رسوله صلى الله عليه وسلم تسميته امنا به على سبيل التفصيل والتعيين اي اثباته بعينه

184
01:34:35.300 --> 01:35:05.300
بالعين الذات. قال كنوح وهود وصالح وابراهيم وغيرهم صلى الله وسلم عليهم وعلى الهم واتباعهم قال ومن قال رحمه الله واما الايمان في يوم اخر فينزل فيه ايمانه صلى الله عليه وسلم ونعيمه

185
01:35:05.300 --> 01:36:05.300
الايمان بالقول فهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  صلى الله عليه وسلم ففرغ المصنف بتفصيله ما يتعلق بالعصر الرابع تفصيلا يناسب المقام اتبعه بتفصيل ما يتعلق بالايمان باليوم الاخر وهو الاصل الخامس فقال فيدخل فيه الايمان بكل ما اقبل الله به ورسوله صلى الله عليه

186
01:36:05.300 --> 01:36:25.300
مما يكون بعد الموت. فالايمان اليوم الاخر اسم لما يكون بعد الموت. فيكون الايمان الايمان بكل ما اخبر به. الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت. ذكر

187
01:36:25.300 --> 01:36:45.300
معنى هذا ابن تيمية الحبيب في العقيدة الواسطية. وذكر شارحها شيخ شيوخنا ابن سعد في التنبيهات اللطيفة ان هذا احسن ما قيل في حد اليوم الاخر انه اسم لما يكون بعد الموت. ثم قال فيدخل فيه

188
01:36:45.300 --> 01:37:05.300
الايمان بكل ما اخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت كفتنة القبر وعذابه ونعيمه وما يكون يوم القيامة من الاهوال والشدائد والصراط والميزان والكتاب والجزائر ونشر الصحف بين الناس. فاقموا كتابه بيمينه

189
01:37:05.300 --> 01:37:25.300
كتابه بشماله او من وراء ظهره. ثم قال ويدخل في ذلك الايمان بالحوظ المورود لنبينا صلى الله الله عليه وسلم سمي مولودا لانه يرد عليه الناس ليشربوا منه قال والايمان بالجنة والنار رؤية المؤمنين

190
01:37:25.300 --> 01:37:45.300
سبحانه وتكريمهم اياه وغير ذلك مما جاء في القرآن الكريم والسنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيجب الايمان بذلك كله وتصديقه على الوجه الذي بينه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله قال رسول

191
01:37:45.300 --> 01:39:15.300
كما قال سبحانه ان الله وقال عز وجل لتعلموا ان الله على كل شيء قدير رب العالمين كتابة الله سبحانه وتعالى وكل شيء  ان الله يفعل ما يشاء سبحانه  قال سبحانه يا ايها الناس

192
01:39:15.300 --> 01:40:05.300
والجماعة. لما فرغ رحمه الله من تفصيل الاصول الخمسة المتقدمة ختم بتفصيل العشر السادس وهو الايمان بالقدر بين انه يتضمن الايمان بامور اربعة. اولها العلم وثانيها الكتابة وثانيتها ورابعها الخلق. فاذا هؤلاء الاربع ورد الايمان بالقدر. وهذه الامور الاربعة تنجمع

193
01:40:05.300 --> 01:40:45.300
في درجتين فالدرجة الاولى درجة تسبق وقوع المخلوق درجة تسبق المخلوق فيها العلم والكتاب فيها العلم والكتابة والدرجة الثانية درجة وقوع المطلوب. درجة تقارن وقوع المخلوق. فيها المشيئة والخلق فالايمان بالقدر يشتمل على الدرجتين المذكورتين بما فيهما من تفصيل لتلك الامور

194
01:40:45.300 --> 01:42:05.300
الاربعة نعم قال رحمه الله  ان الله لا يغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم  وعلاقة المؤمنين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول النبي صلى الله عليه ولا

195
01:42:05.300 --> 01:42:55.300
رضي الله عنهم اجمعين. الصحابة رضي الله عنهم اجمعين الصحابة صلى الله عليه وسلم الذين ينظرون الى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في اهل البيت ويرفعون لما فرغ

196
01:42:55.300 --> 01:43:15.300
رحمه الله من تفصيل مناسب للمقام من اصول الستة رجع الى ذكر جملة من المسائل تتعلق بتلك الاصول اصلا او تبعا. فقال ويذكر في الايمان بالله اعتقاد ان الايمان قول وعمل يزيد بالطاعة

197
01:43:15.300 --> 01:43:45.300
وينقص بالمعصية ومن عقيدة اهل السنة والجماعة بالايمان انهم يعتقدون انه قول وعمل فهو قول من قلبه واللسان وعمل بالقلب واللسان والجوارح كما سبق بيانه في مقامات عدة اخرها في شرح مختصر في اصول العقائد الدينية لابن السعدي وشرح القول السديد لابن مانع في دروس المسجد الحرام في هذه السنة

198
01:43:45.300 --> 01:44:05.300
ثم ذكر مما يعتقدون ايضا انهم يعتقدون ان الايمان يزيد وينقص. وزيادته تكون بالطاعة ونفسه يكون بالمعصية قال الناظم ايماننا يزيد بالطاعات ونفسه يكون بالزلات. والمراد بالزلات المعاصي والسيئات. ثم ذكر انه لا يجوز تكبيره

199
01:44:05.300 --> 01:44:25.300
واحد من المسلمين بشيء من المعاصي التي دون الشرك والكفر يعني من كبائر الذنوب ما لم يستحل ذلك لقول الله تعالى ان الله لا ينظر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فما دون الشرك والكفر فهو على رجاء مغفرة من الله عز وجل

200
01:44:25.300 --> 01:44:45.300
ان شاء الله غدر لصاحبه وان شاء عاقبه عليه ثم صار منتهاه الى الجنة. ثم ذكر من تلك المسائل الايمان التي تندرج في الايمان بالله الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله في حب المؤمن المؤمنين ويواليه

201
01:44:45.300 --> 01:45:05.300
ويبغض الكفار ويعاديهم. ثم ذكر من المؤمنين الذين لهم الموالاة رأس المؤمنين بهذه الامة وهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واهل السنة والجماعة يحبونهم ويوالونهم ويعتقدون انه خير الناس بعد الانبياء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس

202
01:45:05.300 --> 01:45:25.300
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم متفق على اصطحابهم. وتقدم ان القرن في لسان العرب هم القوم المشتركون في سن وحال فهؤلاء يسمون قرنا. والقرون الفاضلة لا تنتهي الى سنة ثلاثمائة. وانما تنتهي تلك القرون

203
01:45:25.300 --> 01:45:45.300
الى انتهاء قرن اتباع التابعين. فالقرن الاول الصحابة والقرن الثاني السامعون والقرن الثالث هم اتباع التابعين وقد ينخرمون كما وقع في اتباع التابعين دون بلوغ المئة وعد القلب مئة سنة واصطلاح تاريخي. ثم ذكر

204
01:45:45.300 --> 01:46:05.300
كان افضل الصحابة هو ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي مرتضى ثم بقية العشرة يعني المبشرين بالجنة ثم بقية الصحابة رضي الله عنهم اجمعين واهل بدر خير من من غيرهم واهل صلح الحديبية خير من غيرهم ومن انفق

205
01:46:05.300 --> 01:46:25.300
وقاتل قبل فتح مكة خير ممن انفق وقاتل بعد فتح مكة كما ثبت بذلك الادلة. ثم قال ويمسكون عما شجر بين الصحابة اي ما وقع بينهم من الاختلاف ويعتقدون انه في ذلك مجتهدون. من اصابهم فله اجران ومن اكفأ فله اجر واحد. فلا يتعرضون

206
01:46:25.300 --> 01:46:45.300
لذكر هذا الخلاف ولا الكلام فيه ويكلون امرهم الى الله سبحانه وتعالى. ثم قال ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين به ويتولونهم ويتولون ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين وترضون عنهن جميعا وازواج

207
01:46:45.300 --> 01:47:05.300
صلى الله عليه وسلم هن من ال البيت النبوي لكن اخرج اسمهن بجلالتهن بقربهن من النبي صلى الله عليه وسلم فان ال النبي صلى الله عليه وسلم في اصح الاقوال هم الذين تحرم عليهم الصدقة وهؤلاء الصنفان

208
01:47:05.300 --> 01:47:35.300
احدهما ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. والاخر ذرية هاشم ابن عبد مناف ذرية هاشم ابن عبد مناف ابن قصي. فالذين يرجعون بالنذر الى هاشم هم من اهل النبي صلى الله عليه وسلم والى ذلك اشرت بقوله ال النبي هم الذين تحرم عليهم الزكاة والحصر اعلموا

209
01:47:35.300 --> 01:47:55.300
في هاشم ومن له من الولد وكل زوج للنبي لم ترد. ثم ذكر ان اهل السنة يتبرأون من طريقة الروافض الذين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم ويقولون في اهل البيت ويرفعونهم فوق منزلتهم التي انزلهم الله عز وجل كما

210
01:47:55.300 --> 01:48:15.300
من طريقة النوافل الذين يغدون اهل البيت بقول او عمل وهاتان الطائفتان متقابلتان منحرفتان عن الحق فيما تعلقوا بآل النبي صلى الله عليه وسلم او اصحابه وهما الروافض والنواصب واهل السنة والجماعة قد بينوه فيما سلكون

211
01:48:15.300 --> 01:48:45.300
سلخوه هم في تلك الابواب من محبة بعض الاهل وترك بعضهم او محبة بعض الصحابة وترك بعضهم او وتكبيرهم. نعم محمد صلى الله عليه وسلم. اهل السنة والجماعة التي قال بها النبي صلى الله عليه وسلم

212
01:48:45.300 --> 01:50:05.300
عليه الصلاة والسلام  وهي العقيدة التي يجب التمسك بها عن هذه العقيدة فمنه انفاس  صلى الله عليه وسلم فلما افطر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك صلى الله عليه وسلم يدعوهم

213
01:50:05.300 --> 01:50:35.300
الله وينذر من الشرك ويشرح لهم حبيبنا ثم ذهبوا بعد ذلك في دين الله افواجا وظهر دين الله على سائر الاحياء المتواضعة صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم ثم تغير خلافها وقلب الجهل على اسباب الحق حتى عادل

214
01:50:35.300 --> 01:51:35.300
وغير ذلك من انواع الشرك ولم يعرفوا الله المستعان هؤلاء لقد امر الله هذه الشبهة نبينا ان من عبد من ان من عبد غيره كان فقد كما قال تعالى الله عليه سبحانه بقوله تعالى فبين سبحانه

215
01:51:35.300 --> 01:52:15.300
عبادة غيرهم من انبياء والاولياء وغيرهم من الشرك الاكبر. وان تمحاها فاعلها بغير ذلك. قال تعالى صلى الله عليه ان الله لا يهديك ذلك سبحانه ان عبادتهم لغيرهم بالدعاء والخوف والرجاء ونحو ذلك وحب الكفر به سبحانه

216
01:52:15.300 --> 01:54:25.300
ومن العقائد عليه الصلاة والسلام او ومن نظر ذلك يقينا هذه العقيدة ومن الاخر ومن العقائد المضادة ويتصرفون وهو شر من شرك اما في حال الشدة   اما والشدة وابن عربي

217
01:54:25.300 --> 01:55:55.300
المنشورات العامة كثيرا وصرفوا لها عز وجل  بمحافظة هذا الشرك والقضاء عليه ووسائله انه كبير ومن الله عز وجل الله وتهونوها وتأولوها اما اهل السنة والجماعة صلى الله عليه وسلم

218
01:55:55.300 --> 01:57:15.300
من شاب   في الدنيا وهو اتباع الكتاب والسنة والله ولي التوفيق سبحانه لما فرغ المصنف من ذكر ما ذكر مجمع الاعتقاد عند اهل السنة والجماعة بين ان جميع كما ذكره في هذه الكلمة الموجزة داخل في العقيدة الصحيحة. التي بعث الله بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وهي

219
01:57:15.300 --> 01:57:35.300
السنة والجماعة التي النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورا. الحديث وقال عليه الصلاة والسلام اخترقت اليهود على احدى وسبعين فرطة حتى قال وسترق هذه الامة على ثلاث

220
01:57:35.300 --> 01:57:55.300
فرقة كلها في النادي الا واحدة وقال الصحابة من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما انا عليه واصحابي. فالعقيدة صحيحة هي التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وقد اخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ان هذه الامة

221
01:57:55.300 --> 01:58:15.300
وان النادي منها هو الذي يثبت على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم متبعا دينه معظما زرعه اخذا بسنته مكتفيا اثره. قال وان العقيدة التي يجب التمسك بها والاستقامة عليها والحذر مما خالفها

222
01:58:15.300 --> 01:58:35.300
ثم دخل رحمه الله تعالى الوانا من الوان الهراء عن العقاب وهو ما يضاد العقيدة الصحيحة فقال واما المنحرفون عن هذه العقيدة والتائبون على ضدها فهم اصناف كثيرة. فذكر من تلك الاصنام عباد الاصنام والاوثان

223
01:58:35.300 --> 01:58:55.300
والملائكة والاولياء والجن والاشجار والاحزاب وغيرها فهؤلاء لم يستجيبوا دعوة بدعوة الرسل ولم يؤمنوا بما النبي صلى الله عليه وسلم من توحيد الله عز وجل وحاله كحال قريش من كفار العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه

224
01:58:55.300 --> 01:59:15.300
وسلم يدعوه الى الله وينذرهم عن الشرك ويبين لهم حقيقة ما يدعوهم اليه حتى هدى الله منهم من هدى ثم دخلوا بعد ذلك بدين الله افواجا. ثم ذكر انه بعد ظهور دين الاسلام تغيرت الاحوال وغلب الجهل على اكثر الخلق. حتى عاد الاخرون الى

225
01:59:15.300 --> 01:59:35.300
الجاهلية بالغلو في الانبياء والاولياء ودعائهم والاستغاثة بهم وغير ذلك من انواع الشرك ولم يعرفوا معنى لا اله الا الله ولا هذا الشيخ يفشو في الناس الى عصرنا هذا بسبب غلبة الجهل وبعد العهد بعفو النبوة. ثم ذكر من شبه هؤلاء

226
01:59:35.300 --> 01:59:55.300
من جنس شبه الاولين فانهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ويقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى هم لا فهم لا يجعلون شيئا لهؤلاء الاولياء المدعوين الا تحت رجاء ان يقربهم الى الله وان يكون لهم

227
01:59:55.300 --> 02:00:15.300
ثم ذكر ان الله افضل هذه الشبهة وبين ان من عبد غيره كائنا من كان فقد اشرك به وصبر. قال تعالى فيعبدون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم فيقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فرص الله عليهم بقولكم اتمشئون الله بما

228
02:00:15.300 --> 02:00:35.300
الا يعلم السماوات وما في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون تبين سبحانه في هذه الاية ان عبادة غيره من الانبياء والاولياء او غيرهم شرك اكبر وان سماها فاعلوها بما يسمونه به. ثم ذكر قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ثم

229
02:00:35.300 --> 02:00:55.300
قال فرد الله عليهم بقوله ان الله يحكم بينه وبينه فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. فهؤلاء كاذبون بدعوة اوليائك لتقربهم الى الله زلفى وهم كفار في ذلك وبهم يكفروا مدعوهم يوم القيامة. قال تعالى زوج الاحقاف ومن

230
02:00:55.300 --> 02:01:15.300
افضل مما يدعو لنجور الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم على دعاء غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا جابرين ثم قال فابانا بذلك ان عبادتهم لغيره بالدعاء والخوف والرجاء كفر به سبحانه واكذبهم في قوله ان

231
02:01:15.300 --> 02:01:35.300
الهتهم تقربهم الى الله ذلا. ثم ذكر من العقائد الكفرية ما يعتقده الملاحدة من اتباع ماركس واليمين وهما مبكرا المدرسة الشيوعية من دعاة الالحاد والكفر سواء في المواد الدراسية او شيوعية او بعدية الذين ينفون الرب سبحانه

232
02:01:35.300 --> 02:01:55.300
وتعالى فلا ينسجون وجوده ويقولون لا اله والحياة مادة وينكرون الميعاد والجنة والنار ويبقون بالاديان كلها وهذه العقيدة مضادة لما امر الله عز وجل به من الدين. ومن العقائد المضادة للحق على الله ما يعتقده بعض المتصوف. من ان بعض من يسمونه

233
02:01:55.300 --> 02:02:15.300
الاولياء يشاركون الله في التدبير ويتصرفون في شؤون العالم. ويسمونهم الافطار والاوتاد والاوادم وغير ذلك من الاسماء التي اخترعوها وجعلوا لهم تصرفا وتدبيرا في الكون ونسبوا اليهم افعال الله من الاحياء والاماتة والرزق والخلق

234
02:02:15.300 --> 02:02:35.300
قال وهذا من اقبح الشرك بالربوبية وهو شر من تلك جاهلية العرب. وعلله بقوله لان كفر العرب لم ان كفار العرب لم يشركوا في الربوبية وانما اشركوا في العبادة. ومراده بقوله لم يشركوا بالربوبية اي في اصلها لا في

235
02:02:35.300 --> 02:02:55.300
تفاصيله وهم في ارض الربوبية يثبتون ان الياتهم لا تخلق وان الله يخلق وان الهتهم لا ترزق وان الله يرزق وان الهتهم لا وان الله ويقولون في تربيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك. فهم يثبتون اصل الربوبية. وان كانوا يخالفون

236
02:02:55.300 --> 02:03:15.300
بتفاصيل منها في الاعتقاد في الكواكب والرقى والسماع وهذا معنى قوله لم يشرك بالربوبية اي في اصلها وانما اشركوا في العبادة اما المتأخرون فصاروا يشركون في اصل الربوبية فينسبون الى معظميهم الخلق والرزق والملك والتدمير. ثم قال

237
02:03:15.300 --> 02:03:35.300
قال وكان شركهم في حال الرخاء. اما في حال الشدة فيخلصون لله العبادة وذكر الايات في ذلك. ثم قال اما المشركون المتأخرون فزادوا على الاولين بزيارتين. احداهما شرك بعضهم بالربوبية. والثاني شركهم في رخاء والرجاء. فسبق ان بسطنا القول في بيان

238
02:03:35.300 --> 02:03:55.300
بين الشرك الاولين والمتأخرين فذكرنا بشرح القواعد الاربع غير مرتين ان بين الشرك ان ما بين السيسي الاولين والمتأخرين عشرة ظروف ثم وقفت على طرفين اخرين مذكورين في كلام ابن تيمية بنقل بعظ

239
02:03:55.300 --> 02:04:15.300
هذه عنه احدهما بلفظ صاحبه ابي عبد الله ابن القيم في روضة المحبين والاخذ بنفس صاحبه ابن كثير في تلخيص الاستغاثة الذي وبيانه ان شاء الله تعالى في مقام اخر. ثم ذكر انواعا مما يعظم من القبور كقول الحسين والبدوي في نشره

240
02:04:15.300 --> 02:04:35.300
وقبل العيدروس في عدن وقبل الهادي في اليمن وهو في صعدة من جهاتها وابن عربي في الشام والشيخ عبد القادر الجيلاني في العراق وهو في بغداد منها وغيرها من القبور المشهورة التي غلت فيها العامة وصار فلان كثيرا من حق الله. ثم ذكر انه قل من ينكر عليهم ويبين لهم حقيقة

241
02:04:35.300 --> 02:04:55.300
التوحيد الذي بعث الله به نبيه. لان القائم بالدعوة الى التوحيد في الناس قليل الجهل بقدر هذه الدعوة والصد عنها ودعوتهم الى غيرها مما التوحيد اولى واعظم منه. ثم قال ومن العقائد

242
02:04:55.300 --> 02:05:15.300
المضادة العقيدة الصحيحة في باب الاسماء والصفات عقائد اهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن سلك سبيلهم في نفي صفات الله وتعطيله سبحانه الكمال قال ويدخل في ذلك من نفى بعض الصفات واثبت بعضها كالاشاعرة فانهم يلزمهم فيما اثبتوه من الصفات النظير ما فروا منهم

243
02:05:15.300 --> 02:05:35.300
التي نفوها وتأولوا ادلتها فكل هؤلاء من اهل العقائد الباطلة مضادة لعقيدة الصحيحة. ثم قال اما اهل السنة جماعة فقد اثبتوا لله سبحانه وما اثبتوا لنفسه او اثبته له رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات على وجه الكمال على ما سبق بيانه ثم قال

244
02:05:35.300 --> 02:05:55.300
بعد ذكره هذا وهذا هو سبيل النجاة والسعادة. في الدنيا والاخرة وهو الصراط المستقيم الذي سلكه سلف هذه الامة غير ولن يصلح اخرهم الا ما صلح به اولهم وهو اتباع الكتاب والسنة. وترك ما خالفهما فلا نجاة للخلق الا

245
02:05:55.300 --> 02:06:15.300
الى عيونه الواحد في الكتاب والسنة والسير على طريقة السلف رحمهم الله رحمهم الله هو ترك وترك كل ما خالف ذلك من الشرك والبدع المحدثات ثم ختم لوكل التوفيق الى الله فقال الله ولي التوفيق فهو سبحانه حسبنا ونعم الوكيل ولا حول

246
02:06:15.300 --> 02:06:35.300
ولا قوة الا بالله وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان على السنة والعقيدة الصحيحة وان يحول بيننا وبين هذه العقائد الفاسدة وان يقيم الدعوة الى التوحيد بين المسلمين

247
02:06:35.300 --> 02:06:55.300
وان يوفق ولاتهم ودعاتهم الى الدعوة الى العقيدة الصحيحة والى نشر ما كان عليه السلف في توحيد العبادة وتوحيد وتوحيد الربوبية وهذا اخر بيان معاني هذا الكتاب بما يناسب المقام اكتبوا طبقة سماعه

248
02:06:55.300 --> 02:07:15.300
سمع علي جميع لمن سمع الجميع ارفع الكتاب يا رب سمع علي جميع ارفع سمع علي جميع من سمع الجميع وكثير لمن سمع كثيرا وبعض من سمع قليلا العقيدة الصحيحة وما يضادها

249
02:07:15.300 --> 02:07:45.300
قراءة غيره في البيان الثالث. صاحبنا ويكتب اسمه تاما بما يتميز به عن غيره فثمنه ذلك في مجلس واحد المثبت في محله من اسرته واجدت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعينة معين بما يصح لي من اسناد فيه

250
02:07:45.300 --> 02:08:05.300
ومنه ما اخبرنا به محمد ابن سعد السويحل بكسر العين صححوها. ومنهم ما اخبرنا به محمد بن سعد جويعين قراءة عليه. قال اخبرنا ان نصلي. ومعنى قوله اخبرنا المصنف يعني اجازة ام قراءة

251
02:08:05.300 --> 02:08:25.300
ها؟ قراءة يعني؟ قراءة. معناها قراءة. فهو قرأها عليهم وانا بحمد الله قرأتها عليه. والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد بن الحصيني يوم الاحد السادس من شهر ذي الحجة

252
02:08:25.300 --> 02:08:55.300
ثلاثة ست وثلاثين واربع مئة والف. في مسجد العلامة رحمه الله. في مدينة في مكة المكرمة. لقاؤنا بعد المغرب ان شاء الله تعالى في الكتاب التاسع بفضل العلم وشرف في اهله العلامة ابن باز والله ولي التوفيق والحمد لله رب العالمين

253
02:08:55.300 --> 02:11:36.364
