﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. قال الامام ابو جعفر رحمه الله تعالى في رسالته حي لا يموت

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
قيوم لا ينام. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان. اما بعد فهذه الجملة من كلام المؤلف رحمه الله فيها اثبات

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.050
صفتين لربنا العظيم جل في علاه هذه الجملة على ثبوت اسم الحي وصفة الحياة واسم القيوم وصفة القيومية لله سبحانه وتعالى اما اسم الحي فقد دل عليه جملة من ادلة الكتاب والسنة. قال جل وعلا الله لا اله الا هو الحي

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
القيوم وتوكل على الحي الذي لا يموت يقول جل وعلا ايضا هو الحي لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين. في صحيح مسلم من ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ضمن دعاء ذكر ان النبي صلى الله

5
00:02:00.050 --> 00:02:40.050
عليه وسلم كان يدعو به وفيه انت الحي الذي لا يموت والانس والجن يموتون اما حياته تبارك وتعالى فانها صفة ذاتية لازمة لذاته المقدسة تبارك وتعالى وهذه الحياة حياة كاملة لم تسبق بعدم ولا يلحقها ثناء ولا

6
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
عليها نقص بل فرض هذا هو فرض لما هو اعظم المحالات وحياته جل في علاه لما كانت حياة كاملة كانت مستلزمة لجميع صفات الكمال. فما من صفة نقص الا ومرجعها الى نقص في

7
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
الحياة فلما كانت حياته سبحانه حياة كاملة استلزم هذا ثبوت كل صفات الكمال لله سبحانه وتعالى. اذا الله سبحانه حي الحياة التامة فلا تفوته صفة كمال البتة. و لكمال حياته

8
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
تنزه سبحانه عن الموت والنوم والسنا. الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. وتوكل على الحي الذي لا يموت وقال صلى الله عليه وسلم انت الحي الذي لا يموت. فلما كانت حياته كاملة

9
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
نزه سبحانه عن هذه النقائص التي لا تليق بكماله جل في علاه. وجملة المؤلف رحمه الله في قوله حي لا يموت قيوم لا ينام لا يراد بها ان تعلق نفي الموت

10
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
انما كان بصفة الحياة فحسب. كما ان نفي آآ النوم انما تعلق بثبوت صفة القيومية له جل وعلا هذا ليس مرادا وانما آآ اراد ان ينوع الكلام رحمه الله والا

11
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
فثبوت الحياة ينفي ماذا؟ ها الموت والنوم. وثبوت القيومية ايضا ينفي الموتى والنوم. الله لا اله الا هو الحي القيوم. ماذا؟ لا تأخذه له سنة ولا نوم واذا تنزه عن السنة النوم الخفيف وما هو اكبر منه وهو النوم فانه قد تنزه

12
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
الموت من باب اولى. وفي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. يعني ان هذا الامر لا يليق بل يستحيل في حقه. وانى يكون ذلك؟ وله سبحانه الحياة الكاملة والقوي

13
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
التامة له تبارك وتعالى. اما اسمه تعالى القيوم فانه جاء في القرآن في ثلاثة مواضع في سورة البقرة في اية الكرسي وفي مفتتح سورة ال عمران الف لام الله لا اله الا هو الحي القيوم. وكذلك في سورة طه وعنت الوجوه للحي القيوم. وانت تلحق

14
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
ان مجيء اسم القيوم جاء مقارنا لاسم الحي في كتاب الله جل وعلا القيوم هكذا جاءت الرواية المتواترة في مصاحف الامصار وما تواتر من كتاب الله جل وعلا انما جاءت القراءة هكذا

15
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
اليوم وقرأ بعض السلف القيام كما ثبت هذا عن عمر رضي الله عنه انه قرأ الحي القيوم وعلق هذا البخاري رحمه الله في صحيحه ووصله غيره كابن ابي داود وسعيد ابن منصور وغيرهما. كذلك

16
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
روي اه او رويت هذه القراءة عن ابن مسعود رضي الله عنه كما رويت ايضا عن ابراهيم النخل كذلك جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه رواية ثانية وهي انه قرأ القيم

17
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
اي القيم؟ لكن المتواتر انما هو القيوم ولا شك ان القيوم ابلغ في المعنى من القيام والقيم. جاء في السنة انه سبحانه وتعالى قيم السماوات والارض وما فيهن. كما ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

18
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا قام يتهجد اللهم لك الحمد انت قيم السماوات والارض وما فيهن لك الحمد وجاء ايضا في هذا الحديث انه قيام السماوات والارض وما فيهن. كما جاءت الرواية في هذا الحديث

19
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
مسلم في صحيحه وجاء عند النسائي في الكبرى وعبد الرزاق وغيرهما القيوم السماوات والارض ومن فيهن. اذا هذا الحديث جاء بثلاثة آآ انواع من القراءة القيم والقيام والقيوم فهو قيوم السماوات والارض وهو قيم السماوات والارض

20
00:08:50.050 --> 00:09:30.050
وهو قيام السماوات والارض. القيومية معناها معنى شامل بمعنى انه يشمل عدة معان ويدل على اكثر من صفة بدلالة التضمن والالتزام كما سيأتي. اول ما تدل ما تدل عليه صفة القيومية لله تبارك وتعالى انه القائم بنفسه

21
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
سبحانه المستغني عن غيره. وهذا المعنى متفق عليه بين اهل العلم. ان القيوم يدل على هذا انا انه تبارك وتعالى القائم بنفسه المستغني على المستغني عن غيره ولا يحتاج الى من سواه

22
00:09:50.050 --> 00:10:30.050
سبحانه وتعالى. والمعنى الثاني انه القيم او القيوم على خلقه. بمعنى انه المقيم لغيره المعطي لغيره قوامة الذي ليس ليس لغيره قوام الا به. فهو القائم بكل ما غيره من مخلوقاته من رعاية وتدبير وهذا المعنى

23
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
عليه جمهور اهل العلم حينما اتوا الى تفسير اسم الله عز وجل القيوم. وهذا قد دلت عليه ادلة عدة في الكتاب والسنة من ذلك قوله تعالى افمن هو قائم على كل نفس

24
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
بما كسبت. وقال سبحانه ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره. ان الله يمسك السماوات الارض ان تزول. فالله جل وعلا له القيومية على خلقه. فلا تتحرك ذرة الا باذنه ولا يحدث حادث الا بمشيئته سبحانه وتعالى. وهذا المعنى

25
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
يتضمن صفة الصمدية له تبارك وتعالى. فلانه القيوم صمدت اليه الخلائق في وهذا ايضا يتضمن كمال قدرته سبحانه. فلانه القيوم آآ كانت له القدرة او كانت له القدرة التامة سبحانه وتعالى. كما يتضمن

26
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
هذا كمال علمه جل في علاه. فلن يكون قيوما الا اذا كان عليما بكل في احوال خلقه الذين هو قيم عليهم سبحانه وتعالى. و هذا ايضا يدل على ثبوت العدل له تبارك وتعالى. شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة

27
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
العلم قائما بالقسط يعني بالعدل. فلن تكون القيومية قيومية الا بالعدل فتضمن هذا ثبوت صفة العدل لله سبحانه وتعالى. والمعنى الثالث ان المتصف بالاولية يعني بالقدم او كما عبر بعض السلف

28
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
ومنهم الحسن البصري رحمه الله انه الذي لا يحول ولا يزول. يعني الذي لا يفنى سبحانه وتعالى فلم يزل ولا يزال ربنا جل في علاه موجودا متصفا بالكمال سالما من النقاء

29
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
والافات. ولاجل هذا كان منزها عن السنة والنوم. كما انه لكون القائمة على شؤون خلقه. كذلك لابد ان يكون منزها عن السنة والنوم والا اضطرب حال هذا الكون. والله جل وعلا من رحمته فانه يمسك السماوات والارض ان تزولا. فتلخص

30
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
من هذا ان هذا الاسم العظيم يدل بدلالة المطابقة او بدلالة التضمن او بدلالة على صفات كثيرة من صفات الكمال له تبارك وتعالى. فكونه قيوما تبارك وتعالى يدل على غناه. يدل على انه المدبر. ويدل على اتصافه بالعدل. ويدل على انه الاول والاخر

31
00:14:10.050 --> 00:14:40.050
ويدل على علمه وسمعه وبصره وقدرته سبحانه وتعالى. اضافة الى ان انه الصمد اضافة الى انه السلام بكل اعتبار. سلم من كل افة ونقص ينافي كماله تبارك وتعالى ولاجل هذا كان هذان الاسمان الحي والقيوم جامعان

32
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
لكل صفات الكمال. كما قال ابن القيم كما قال ابن القيم رحمه الله في النونية فالحي والقيوم لن تتخلف الاوصاف اصلا عنهما ببيان وان كان اسمه الحي آآ الصق بالدلالة على الصفات

33
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
الذاتية اسمه القيوم الصق بالدلالة على الصفات الفعلية. ولاجل هذا كان لهذين شأن عظيم. يجري هذا قيل انهما الاسم الاعظم لله تبارك وتعالى وذكر اهل العلم ان الدعاء دعاء الله عز وجل بهذين الاسمين والتوسل

34
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
له تبارك وتعالى بهاتين الصفتين. لهما شأن عظيم في الدعاء. وذلك من مظنة الاجابة بما ينبغي ان يحرص الانسان على ان يكثر من الدعاء لله تبارك وتعالى بهذين الاسمين. نعم. احسن الله اليكم

35
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
قال رحمه الله خالق بلا حاجة رازق بلا مؤنة. الله جل وعلا هو المتصف بالخلق دون شك. وهذا الامر اوضح من ان يستدل عليه. لكن قوله بلا حاجة هذه الجملة محتملة فان اريد ان الله سبحانه وتعالى

36
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
منزه عن الاحتياج. والافتقار. وانه لم يخلق عن حاجة وافتقار الى خلقه. فهذا معنى صحيح والله جل وعلا منزه عن ذلك دون شك وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق

37
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
القوة المتين. فالله جل وعلا متصف بكمال الغنى. ولاجل هذا فانه ما خلق خلقه عن حاجة. بخلاف المخلوقات. فان المخلوق يتخذ ما يتخذ من الرقيق او الخدم. او يسعى لطلب الولد

38
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
كل ذلك لحاجته اليه. اما الله سبحانه وتعالى فهو الغني. الذي تنزه عن ادنى بل الله سبحانه خلق الخلق لينتفعوا لا لينتفع هو بهم. وصدق من قال كل يريدك له الا الله فانما يريدك لك. فالمنفعة عائدة للعبد

39
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
واما الله سبحانه وتعالى فانه منزه عن ان يناله احتياج او افتقار الى خلقه انى يكون ذلك كذلك وله الصفات الكاملة التي مرجعها الى ذاته الى غيره فهو الكامل من كل وجه ذاتيا. ويستحيل ان يكون الا كذلك سبحانه وتعالى

40
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
ولذا فانه لا ينتفع ولا يتضرر من خلقه. ان تكفروا فان الله غني عنكم. ضرر هذا الكفر عائد اليكم. اما هو سبحانه وتعالى فانه غني الغنى التام. ولذا ثبت في

41
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
صحيح مسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه وهو الحديث المشهور الجليل وفيه يقول جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على

42
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم انكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكه شيئا ثم قال سبحانه يا عبادي

43
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني. ولن تبلغوا ضري فتضروني. فثبت بهذا تنزه الله تبارك وتعالى عن الاحتياج والافتقار الى خلقه. هذا المعنى كما ذكرت لك معنى صحيح اما المعنى الاخر وهذا محتمل الجملة تحتمله لا سيما وقد وقعت

44
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
بعض الاشكالات الكلامية في هذه الرسالة ويبقى ان هذا الاحتمال وارد يرحمك الله. وان كان احسان الظن بابي جعفر الطحاوي رحمه الله آآ يجعلنا نرجح كفة ارادة المعنى الاول لكن هذا لا يمنع ان نقول ان الجملة فيها شيء من الاحتمال. الاحتمال الثاني ان تكون هذه الجملة على

45
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
طريقتي المتكلمين ان فينا لحكمة الله سبحانه وتعالى. فانهم يزعمون ان كون الله جل وعلا يفعل ويخلق لحكمة هذا يقتضي احتياجه الله منزه عن الاحتياج ومنزه عن الافتقار. وقد يسمون كونه يفعل لحكمة

46
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
قد يسمون هذا غرضا ويقولون ان الله منزه عن الغرض يعني عن الحكمة. فمرجع افعاله وتعالى عندهم الى المشيئة المحظة فهم نفاة لحكمة الله جل وعلا وان كانوا متناقضين. نظروا

47
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
في تصرفاتهم وفي تقريراتهم بشتى المسائل سواء في باب العقيدة او في باب اصول الفقه فانهم يجدهم متناقضين في المقصود ان الله تبارك وتعالى متصف بالحكمة وادلة اثبات الحكمة لله جل وعلا تبلغ المئات

48
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
بل الالوف فجمعها وحصرها مما يصعب الا بكلفة. فالله جل وعلا اه خالق خلق لحكمة يحبها سبحانه وتعالى. فاذا كان هذا هو المراد ولا شك ان هذا باطل غير صحيح. قال رحمه الله رازق بلا مؤنة. ما عندك نسخة ثانية مؤونة

49
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
في الحاشية يعني جاءت ها هنا آآ يعني كلمتان مؤنة او مؤونة والمعنى على كل حال قريب. المؤنة يعني الثقل والكلفة. الله جل وعلا لا يثقله ان يرزق عباده فهو المتصف بالرزق والمفعول المخلوق يسمى رزقا واما صفة

50
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
قائمة بذات الله جل وعلا فانها الرزق. الله جل وعلا هو الرزاق. ولا اه يثقل او يتعبه ان يكون رازقا عباده. الله جل وعلا هو الذي يطعم ولا يطعم وهو يطعم

51
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
ولا يطعم ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وفي الحديث السابق حديث ابي ذر يقول جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم

52
00:23:20.050 --> 00:23:50.050
جنكم كانوا في صعيد واحد. فسألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك في ملكي شيئا شأن الله عز وجل في رزقه وفي خزائنه ان ذلك شيء عظيم جدا. فلو رزق عباده ما رزق فان هذا ليس فيه ادنى

53
00:23:50.050 --> 00:24:20.050
كلفة عليه تبارك وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله اه مميت بلا مخافر باعث بلا مشقة. الله جل وعلا هو الذي يتصف بالاحياء والاماتة فهو الذي يحيي وهو الذي يميت. كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا

54
00:24:20.050 --> 00:24:50.050
فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم. وقوله هنا بلا مخافة اي ان الله جل وعلا منزه عن الخوف. فهو اذا فعل ما فعل من اماتة لمن شاء اي ماتت او لتعذيب او انتقام ممن يريد الانتقام منه. او ما شكل ذلك فانه سبحانه

55
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
لا يخاف تبعة ولا يخاف انتقاما من خلقه وذلك لكمال قوته وكمال قدرته وهو المتين سبحانه وهو العزيز فلن يرام جنابه. انا يرام ذي السلطان فالله جل وعلا منزه عن صفة الخوف. وآآ دل على

56
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
فهذا قوله تعالى فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخافوا عقباها ولاهل التفسير اقوال في الضمير آآ في قوله ولا يخاف يعود الى امن والذي جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والحسن وبكر ابن عبد الله المزني

57
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
وغيرهم من السلف ان الضمير عائد الى الله جل وعلا. ولذا قالوا ان الله لا يخاف تبعة اختيار ابن القيم وكذلك ابن كثير وكذلك اختيار ابن كثير رحمة الله تعالى على الجميع

58
00:26:10.050 --> 00:26:40.050
وعلى كل حال ثبوت صفة القدرة والعزة لله تبارك وتعالى ينفي اه ان يكون الله سبحانه وتعالى متصفا بصفة الخوف. كذلك اتصافه بكمال العلم ينفي صفة الخوف وكذلك اتصافه بكمال الارادة. ينفي صفة الخوف. فان الخوف

59
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
انما ينشأ عن نقص في العلم او نقص في القدرة او نقص في الارادة. الله جل وعلا له في ذلك كله الكمال المطلق جل في علاه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله

60
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته. وكما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال وعليها ابدية. نعم. يقول رحمه الله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه

61
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
قبل خلقي سيأتي الكلام فيها قريبا ان شاء الله. لكن كون الله جل وعلا ما زال بصفاته قديما. هذا حق لا شك فيها. الله جل وعلا لم يزل متصفا بالكمال المطلق. وكماله لاتصافه

62
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
بهذه الصفات الجليلة والنعوت الكاملة. ولم يكن عادما سبحانه وتعالى هذا الكمال او شيئا منه ثم كمل بعد ذلك باتصافه بصفة لم تكن له. بل لم يزل الله جل وعلا متصفا

63
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
صفات الكمال. وفي هذا رد على من نفى ثبوت الصفات لله جل وعلا من الجهمية والمعتزلة الله جل وعلا اه قد ثبتت له الصفات التي دل عليها وحي الله جل وعلا سواء كانت صفات ذاتية او كانت صفات فعلية

64
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
اه فاتنا جملة في السابق ما نبهتوني عليها باعث بلا مشقة باعث بلا مشقة اي ان الله جل وعلا يبعث من يموت ان الله يبعث من في القبور وكل ذلك يكون بلا مشقة عليه بعثه للاموات سبحانه وتعالى

65
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
لا مشقة عليه فيه بل هو عليه يسير. او لم يروا كيف يبدل الله الخلق ثم يعيده ان ذلك على الله ان ذلك على الله يسير. وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. ما خلقكم ولا بعثكم الا

66
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
نفس واحدة الى اخر ما هنالك من الادلة التي تدل على ان الله عز وجل يبعث من يموت وانه سبحانه وتعالى لمشقة تلحقه بذلك بل ذلك عليه يسير. ولذا كان من نقص عقول

67
00:29:30.050 --> 00:30:00.050
المشركين انكارهم واستبعادهم تمام الاستبعاد ان يبعث الله من يموت وآآ قد جاء في كتاب الله جل وعلا ادلة في مواضع عديدة ترد عليهم ذلك وان ذلك على الله يسير. وعودا الى ما ابتدأنا به. قال رحمه الله ما زال بصفاته قديما قبل

68
00:30:00.050 --> 00:30:30.050
لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته. بكونهم كان هنا هي التامة يعني بحصولهم بوجودهم لم يزدد اه سبحانه وتعالى بهذا شيئا لم يكن قبلهم من صفته. هذه الجملة ايضا فيها احتمال. فقد يراد بها ان الله سبحانه وتعالى

69
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
لم يستفد من مخلوقاته كمالا. الله جل في علاه لم يستفد من مخلوقاته كمالا بل كماله ذاتي سبحانه وتعالى. وهذا حق لا شك فيه وقد يراد ان الله سبحانه وتعالى لم يتجدد في ذاته شيء بخلقه

70
00:31:00.050 --> 00:31:30.050
وفعله. وهذا اه لا شك انه باطل. وهو على طريقة المتكلمين الذين ينفون قيام الصفات الاختيارية بالله سبحانه وتعالى. قد يطلقون مثل هذه العبارة فمرادهم انه لم تقم بذات الله جل وعلا احادوا الصفة من الصفات الفعلية

71
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
يعني ما لا فرق بين كونه خلق هذا المخلوق المعين او لم يخلقه. لا فرق بين كونه رضي عن المؤمنين اذ يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة او ما قبل ذلك. لا فرق بين

72
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
كونه سمع الله جل وعلا قول التي تجادل النبي عليه الصلاة والسلام في زوجها او ما قبل ذلك. فلا شك ان هذا غير صحيح والحق الذي تقتضيه الادلة هو صريح في العقل

73
00:32:10.050 --> 00:32:40.050
ان الصفات الاختيارية تقتضي انه يقوم بذات الله سبحانه وتعالى شيء لم يكن قبل حصول هذا الفعل المعين. وان كان الله جل وعلا متصفا اصل الصفة لكن تجدد هذه الصفة من جهة احادها فلا شك انه يقتضي قيام قياما وتجددا في ذات

74
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
الله سبحانه وتعالى ففهم هذه القضية من الاهمية بمكان وسيأتي له بحث لاحق ان شاء الله جل وعلا. قال وكما كان بصفاته ازليا. كذلك لا يزال عليها ابديا. وهذا حق. ان الله جل وعلا

75
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
لم يعدم الكمال في الماضي وهو سبحانه لا يعدم الكمال في المستقبل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق نعم ايش عندك؟ ليس منذ

76
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
في نسخة عندك بعد؟ اي نعم. اذا عندنا ليس بعد. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق ولا باحداثه البرية استفاد اسم الباري. اقرأ له معنى الربوبية ولا

77
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق. وكما انه محي الموتى بعدما احيا. استحق هذا الاسم قبل احيائهم كذلك استحق اسم الخالق وقبل انشائهم طيب هذه الجملة من اه هذه الرسالة اه

78
00:34:00.050 --> 00:34:30.050
من المواضع المشكلة في هذه العقيدة. فان ظاهرها يدل على ان اه المؤلف رحمه الله كان ينفي تسلسل الحوادث ما نص عليه الشارح ابن ابي العز رحمه الله في شرحه على الطحاوية. وهذه المسألة

79
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
اصعب مسألة في هذه العقيدة. وما بعدها فانه سهل لا اشكال فيه. فارجو ان تتحلوا بالصبر وان تتحلوا ايضا بالانتباه لما سيقول فان هذه المسألة فيها دقة. لكن بتركيز قليل تتضح لكم ان شاء الله وانا اه ساحرص بعون الله عز وجل على ان اجمع لكم اطرافها و

80
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
كان اه من الممكن ان اذكر خلاصة تتعلق بهذا الموضوع وامضي ولكن اه تكرر السؤال عن هذه المسألة وارى بين اه يدي اه اخوة سبق لهم الحضور في دروس سابقة

81
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
وبعضهم من طلاب اه دراسات وبعضهم متخصص في اه دراسة مثل هذه المسائل الدقيقة يحسن ان يفصل ان يفصل فيها بعض التفصيل. واما الذي آآ تستغرق عليه بعض المواضع في هذه

82
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
رسالة فانا اوصيه ان يصبر ويهمني ان تفهم الخلاصة التي ساذكرها ان شاء الله عز وجل في نهاية البحث في هذه مسألة هذا القدر كافي واطمئن فان ما بعد هذا الموضع امره سهل وسيكون يسيرا عليك بان

83
00:36:00.050 --> 00:36:30.050
عليك ان شاء الله جل وعلا. هذه المسألة تسمى مسألة تسلسل الحوادث. تسمى ايضا اه دوام فاعلية الله عز وجل او دوام خالقية الله عز وجل. كذلك تسمى اه اه مسألة اه اه لا اول للحوادث او ما شكل هذه العبارات وكلها تدور على شيء واحد

84
00:36:30.050 --> 00:37:00.050
وقبل ان استطرد في بيانها اقدم مقدمات ممهدات لفهم هذا الموضوع وهي تسع مقدمات. فهمها سيعينك ان شاء الله على معرفة الحق في هذه المسألة. اولا الله جل وعلا لا اول له. الله جل وعلا هو

85
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
اصف بالاولية فلم يزل الله جل وعلا موجودا متصفا بصفات الكمال. اي زمن يقدره في ذهنك فالله سبحانه وتعالى كان فيه موجودا وما قبل الى ها ما لا بداية هذه

86
00:37:20.050 --> 00:37:50.050
قضية استحضارها من الاهمية بمكان لتفهم هذا الموضوع. وكثير ممن اخطأ فيها غفل عن مقتضيات اولية الله سبحانه وتعالى كما سيأتي. ثانيا الله جل وعلا له الكمال المطلق. بل له اقصى غايات الكمال. هذا الموضوع مؤسس

87
00:37:50.050 --> 00:38:20.050
سنة على ثبوت الكمال المطلق لله تبارك وتعالى. فيجب ان تستقر هذه العقيدة في سويداء قلبك. الله جل وعلا متصف ها باقصى غايات الكمال. ثالثا ان كمال الله جل وعلا ازلي. فهو لم يزل ولا يزال متصفا بالكمال المطلق

88
00:38:20.050 --> 00:38:50.050
ولا يجوز بحال ان يعتقد انه كان عادما لهذا الكمال في وقت من الاوقات بل لم يزل ولا يزال متصفا بالكمال المطلق. رابعا الله جل وعلا لم يزل باسمائه وصفاته. لان كماله بثبوت الاسماء والصفات. ولم يكن

89
00:38:50.050 --> 00:39:20.050
ناقصا ثم كمل بصفة اتصف بها لم يكن موصوفا بها قبل ذلك خامسا ظهور اثار صفاته تعالى المتعدية في خلقه من لوازم كماله. وعليه فاسم او صفة لا اثر له

90
00:39:20.050 --> 00:39:50.050
لها في الخلق لا معنى لها. اذا اسم الخالق او صفة الخلق تقتضي متعلقا وهو وجود مخلوق. اذا كان الله خالقا فلا بد من اثر بهذه الصفة وهو المخلوق. اذا كان الله رازقا فلابد ان يكون لهذه الصفة اثر وهو وجود

91
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
مرزوق وهن مجرة. سادسا فعل الله كمال. ومن يفعل اكمل ممن لا يفعل. وهذا مستقر في الفطر. الله جل وعلا له الكمال المنزه عن النقص. فافعاله سبحانه وتعالى متصفة بالكمال. وعليه

92
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
فكونه يفعل اكمل من كونه من كونه لا يفعل. واذا ثبت هذا كان دوام فعله كماله انتبه لهذا. اذا ثبت هذا كان دوام فعله كمالا. والله جل وعلا قد علمنا انه متصف

93
00:40:40.050 --> 00:41:10.050
كمال الامر السابع كل ما سوى الله فهو محدث مخلوق مسبوق بالعدم. القدم الاولية الازلية ليست الا لله العظيم القهار سبحانه وتعالى. اذا كل ما سواه فانه ماذا؟ محدث. موجود

94
00:41:10.050 --> 00:41:40.050
بعد العدم سبقه العدم. والمسألة الثامنة والاصل المقدمة الثامنة ينبغي التفريق بين النوع والعين. ينبغي التفريق بين النوع والعين وكثير ممن يخطئ في فهم هذه المسألة اختلط عليه هذا بهذا. والتفريق بين هذين

95
00:41:40.050 --> 00:42:10.050
فصل الخطاب ان شاء الله في هذه المسألة. ماذا نريد بقولنا العين؟ العين مثل ان تقول خلق الله عز وجل هذا الشيء بعد ان لم يكن خالقا له هذا ايش؟ بحث في العين عين المخلوق. اما البحث في النوع

96
00:42:10.050 --> 00:42:40.050
فهو مثل ان تقول الله جل وعلا لم يزل يفعل شيئا بعد شيء لم يزل الله عز وجل يفعل شيئا بعد شيء. يعني تعاقب فعله. وحصول اثار فعله بعد شيء هذا الذي نريد به ها النوع. هذا النوع

97
00:42:40.050 --> 00:43:10.050
شيء يتصوره الذهن. اما في الواقع وفي الحقيقة وفي الوجود فانه لا توجد الا الاعيان. لا توجد الا الاعيان. يوجد هذا وذاك والذي هناك اما حينما نقول جنس المخلوقات او نوع المخلوقات هذه قضية ماذا؟ هذه قضية ذهنية هذا التعاقب

98
00:43:10.050 --> 00:43:40.050
وهو كون الله سبحانه وتعالى يخلق شيئا بعد شيء. وان كل مخلوق فقبله مخلوق وقبل الثاني ثالث والم وهلم جراء الامر التاسع اننا لم نعلم ولا نعلم من مخلوقات الله جل وعلا الا القليل. ينبغي ان يتصف الباحث في هذا الموضوع بالتواضع

99
00:43:40.050 --> 00:44:10.050
ان يستيقن بقول الله جل وعلا ويخلق ما لا تعلمون. اذا مهما ورد على ذهنك في البحث في هذا الموضوع فتذكر قوله تعالى ها ويخلق ما لا تعلمون بعد هذا انتقل الى المسألة الثانية المسألة الاولى عندنا ها؟ المقدمات الموحدات

100
00:44:10.050 --> 00:44:40.050
المسألة الثانية معتقد اهل السنة والجماعة في هذا الموضوع. يتلخص معتقد اهل السنة والجماعة في هذا الموضوع في امرين الاول ان الله تعالى لم يزل ولا يزال لمن فاعلا خالقا لانه لا يزال متصفا بالكمال

101
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
بصفاته ولم يكن ولم يكن معطلا عن الكمال في وقت من الاوقات. وعليه فلم لم يزل الله عز وجل خالقا. كما انه لا يزال في المستخلق كما انه لا يزال

102
00:45:00.050 --> 00:45:30.050
في المستقبل خالقا. لم يزل الله عز وجل في الماضي خالقا ولا يزال الله عز وجل في المستقبل خالقا هذا يقتضي دوام فاعلية الله سبحانه وتعالى وخالقية الله جل وعلا. ودوام خالقيته من لوازم وجوده

103
00:45:30.050 --> 00:46:00.050
وكماله ودوام خالقيته من لوازم وجوده وكماله. الامر الثاني انه سبحانه هو وحده الاول المتصف بالقدم والازلية على مضى بيانه في استعمال كلمة القدم او الازلية في حق الله سبحانه وتعالى وانها من باب الاخبار

104
00:46:00.050 --> 00:46:30.050
اذا كل ما سوى الله جل وعلا فانه مخلوق محدث مسبوق بالعدم. وعليه فكونه لا لم يزل سبحانه وتعالى يخلق شيئا بعد شيء ومخلوقا بعده مخلوق فان هذا ليس فيه الا اتصافه بدوام الفعل لا ان معه في

105
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
ازلي مخلوق معين. اهل السنة يقولون ان دوام فاعلية الله عز وجل ودوام خالقية الله جل وعلا لا تستلزم اكثر من هذا التتابع في الخلق. في الماضي وكذلك في المستقبل

106
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
ولا يلزم هذا بل هذا من امحل المحالات ان يكون ثمة مخلوق معين قديم مع الله عز وجل يشاركه في صفة الاولية. فهذا من اعظم الكفر والشرك. وهذا الذي ذهب اليه من ذهب

107
00:47:10.050 --> 00:47:40.050
من الفلاسفة الذين قالوا بقدم العالم او شيء منه كالافلاك او العقول او النفوس الى اخر تلك الهرطقات التي تفوهوا بها. واول من ادعها ارسطو وتابعه على هذا كثير من الفلاسفة ليس هذا بحال مذهب اهل السنة والجماعة والفرق بين مذهب الفلاسفة

108
00:47:40.050 --> 00:48:10.050
مذهب اهل السنة كالفرق بين الليل والنهار والفرق بين الحق والباطل. ننتقل بعد هذا الى المسألة الثالثة وهي معنى التسلسل واقوال الناس فيه وهي معنى التسلسل واقوال الناس فيه. اما التسلسل فانه

109
00:48:10.050 --> 00:48:40.050
اتصال بعض الاشياء ببعض الى غير غاية او نهاية. اتصال بعض الاشياء ببعض الى غير غاية او نهاية. وهذا التسلسل قد يطلق ويراد به التسلسل في الفاعلين او المؤثرين. التسلسل في الفاعلين او المؤثرين. سواء كان هذا باعتبار اصل التأثير

110
00:48:40.050 --> 00:49:10.050
او باعتبار كماله وهذا التسلسل باطل باتفاق العقلاء. بمعنى ان يقال ان هذا المخلوق او ان هذا المفعول له فاعل. وللفاعل فاعل ثان. وللثاني فاعل ثالث وهلم جر الى ما لا نهاية هذا امر ممتنع عقلا لماذا

111
00:49:10.050 --> 00:49:40.050
لان هذا يقتضي ان هذا المفعول ها لم يوجد والفرظ انه ماذا؟ موجود اذا لابد ان تنتهي هذه الفاعلية الى فاعل غيري من فعل الى مؤثر غير متأثر. اما ان يتسلسل الفاعلون فان

112
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
هذا يقتضي ان لا يحصل ها فعلك لان هذا الفعل لابد له من فاعل. طيب الفاعل؟ هل له ان يفعل؟ لا نقول له فاعل. طيب الثاني يفعل الاول والتالي يتم المفعول. نقول لا الثاني له ها؟ فاعل ثالث

113
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
في هذا الى غير غاية وهذا بالتالي يقتضي انه لا يحصل الفعل وهذا باطل. اذا في الموجودات لا يجوز اه في حكم العقل ان يقال ان التسلسل واقع في الفاعلين او المؤثرين

114
00:50:20.050 --> 00:51:00.050
اما النوع الثاني فهو التسلسل في الاثار او التسلسل في المفعولات وهذا اه له طرفان. طرف متعلق بالمستقبل. وطرف متعلق بالماضي بمعنى ان يقال ان المخلوقات والمفعولات والاثار تتسلسل فكل مخلوق بعده مخلوق. هذا بالنسبة للمستقبل. كل مخلوق بعده مخلوق. والذي بعده

115
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
هناك مخلوق بعده وهلم جرة الى ماذا؟ الى متى؟ ها؟ الى ما لا نهاية. وفي الماضي ان يقال ان كل مخلوق سبقه مخلوق. والذي قبله سبقه ثالث. والذي قبله سبقه رابع. وهلم جرا الى متى

116
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
الى ما لا بداية. هذا مرادنا بالتسلسل في المستقبل والماظي. وللناس في هذا التسلسل ثلاثة اقوال القول الاول المنع من التسلسل في الماضي وفي المستقبل. وهذا الذي ذهب اليه جهم

117
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
وابو الهذيل العلاف ومن تبعهما ولاجله تفوه جهم بتلك مقالتي الباطلة وهي فناء الجنة والنار. فهو منع التسلسل في الماضي وقال مستحيل ان يكون آآ ثمة تسلسل في المفعولات في الماضي وبناء عليه فما لا

118
00:52:10.050 --> 00:52:40.050
بداية له فيستحيل بقاؤه عفوا فما له بداية فيستحيل بقاؤه ما له بداية يستحيل بقاؤه وبناء عليه فانه يرى انه آآ ستفنى الجنة والنار ومن فيهما وما فيهما وتفنى كل الاشياء. ويكون الله سبحانه وتعالى بعد ذلك غير قادر على شيء

119
00:52:40.050 --> 00:53:10.050
وغير فاعل لشيء وغير خالق لشيء. وهذا المذهب واضح الضلالة بل هو آآ يتضمن انواعا من الكفر بنسبة نقائص لله جل في علاه ولاجله ايضا لاجل هذا المذهب. آآ ذهب ابو الهذيل العلاف الى

120
00:53:10.050 --> 00:53:40.050
قول آآ هو اخف شرا من قول آآ جهم وهو انه تفنى حركات اهل الجنة والنار تفنى حركات اهل الجنة والنار. اما القول الثاني فهو ان تنسوا الان في الماضي ممتنع والتسلسل في المستقبل جائز. التسلسل في الماضي ماذا؟ ممتنع

121
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
امتنع ان تكون هنا ان يكون هناك تسلسل في ماذا؟ في المفعولات ان كل مفعول قبله مفعول والذي قبله قبله مفعول وهلم جرا الى ما لا بداية يقولون هذا ممتنع. اما في المستقبل فكون الله عز وجل يخلق مخلوقا وبعده مخلوق وبعده مخلوق وهلم جرا الى ما لا

122
00:54:00.050 --> 00:54:30.050
اه نهاية فان هذا جائز ممكن. وهذا الذي ذهب اليه اه جمهور المتكلمين من المعتزلة والاشاعرة والماتريدية وغيرهم. اود ان اقف هنا عند السبب الذي دعاهم الى القول بامتناع التسلسل في الماضي. اساس

123
00:54:30.050 --> 00:55:00.050
الاشكال عندهم انهم تبنوا الاستدلال بدليل حلول الاعراض او حدوث الاعراب آآ الى غير ذلك مما يسميه العلماء. تقريرهم وتبنيهم بل وتعظيمهم بهذا الدليل حتى جعلوه اصلا اصول. وهو الذي لا يقوم الدين والاعتقاد الصحيح. الا به

124
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
من خلاله اه هو الذي ادى بهم الى ان يلتزموا بامتناع حوادث لا اول له. اختصارا انا اسهل عليك الموضوع والا فالموضوع اعني في دليلي اه حدوث العالم او دليل حلول الاعراب يعني هذا الموضوع عميق ولكني

125
00:55:20.050 --> 00:55:50.050
لك باقصى ما يمكن. القوم يريدون ان يردوا على الملاحدة وعلى الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم قالوا نثبت اولا اه حدوث الاعراض نثبت اولا حدوث الاعراض. والاعراض اختلف المتكلمون فيها وكل له طريقة في تفسير هذه

126
00:55:50.050 --> 00:56:20.050
الاعراض هل هي الصفات جميعا؟ فما عليه آآ الجامية والمعتزلة او هي بعض الصفات آآ فتشمل الصفات الاختيارية كما ذهب اليه الاشاعرة وغيره. المقصود اننا نثبت حدوث الاعراض وانها وجدت بعد ايش؟ العدم. ثم نثبت حلول الاعراض في الاجسام

127
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
هذه الاعراض الحركة مثلا اين تحل؟ ها الاعراض تقوم بنفسها الحركة تكون بنفسها وانما تحل وتكون في الاجسام. اذا نثبت حدوث الاعراض ثم حلولها في الاجسام. اذا اثبتنا حلولها في

128
00:56:40.050 --> 00:57:10.050
الاجسام فاننا نثبت ها حدوث الاجسام. لماذا؟ لان ما به الحوادث لا يكون الا حادثا. ما تقوم به الحوادث لا تقوم لا يكون الا حادثا. يقولون لا يقوم وهذا من اسس البلاء عندهم. تعلق هذا باشكال كبير في باب الصفات. ثم بنوا على هذا

129
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
حدوث العالم لان العالم مكون من هذه الاجسام وما لا يخلو من الحوادث ها فهو حادث. فثبت الان ان العالم حادث. ثم بنوا على هذا وجود المحدث. او كما يقولون

130
00:57:30.050 --> 00:58:00.050
الصانع لان المحدث لابد له من محدث وهذه قضية بديهية. ثم هذا الصانع لا بد ان يكون قديما دفعا لتسلسل ها الفاعلين وهذا ما سبقت الاشارة اليه. فثبت الان وجود ها الصانع وقدمه. هذه

131
00:58:00.050 --> 00:58:30.050
القضية وهذا الدليل الذي سمعت هو اهم القضايا فخموه وعظموه حتى قال بعضهم ان ايمان من لم يبنى ايمانه على هذا الدليل غير صحيح كل من كان ايمانه من غير طريق. هذا الدليل فانه لا ايمان له. فهو

132
00:58:30.050 --> 00:59:00.050
كافر وبعضهم كان اه اه اكثر ترفقا فقال انه فاسق لا كافر واشتط بعضهم حتى اشترط او اوجب ان يتذكر الانسان هذا الدليل قبل ان يكبر لصلاة الفريضة. لابد ان تستحضر هذا الكلام كله قبل ان ايش

133
00:59:00.050 --> 00:59:30.050
تقولا الله اكبر. على كل حال ليس هذا موضوعنا. لاي شيء انا اتيت بهذا الدليل؟ اتيت لان القوم اوردوا ايرادا وهو لابد ان نضيف الى كلمة ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث لابد ان نضيف مع امتناع حوادث لا اول له

134
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
لماذا؟ لانه قد يقول قائل او يريد عليهم مورد ان العالم نعم لم يخلو من الحوادث وهو مكون من ماذا؟ من الحوادث لكن يمكن ان تكون ماذا؟ الحوادث متسلسلة فيكون العالم قديما

135
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
غير محدث فلا يحتاج الى محدث. قالوا اذا هنا لابد ان نقول ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث مع امتناع حوادث لا اول لها لابد ان يكون للحوادث اول لابد ان يكون للحوادث

136
01:00:10.050 --> 01:00:40.050
طيب الان التزموا بهذا لاجل ان يثبت بناء هذا الدليل الذي رأوا ان انه احسن ما يكون من الاستدلال على وجود الله جل وعلا وعلى قدمه. فالتزموا لاجل لهذا ان الله سبحانه وتعالى كان لخلقه اول. ويمتنع ان

137
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
سبحانه وتعالى لم يزل خالقا، لان لا ينتقض ها عليهم دليل حدوث العالم او دليل حلول الاعراب. هذا يعني اه اردت فقط ان اكشف لك السبب الذي لاجله تبنى المتكلمون

138
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
آآ القول بامتناع آآ تسلسل الحوادث في الماضي اما في المستقبل فلا اشكال اما في المستقبل فلا يترتب على هذا شيء اما القول الثالث وهو الذي عليه اهل السنة والجماعة فهو

139
01:01:20.050 --> 01:01:50.050
التسلسل في الماضي والمستقبل. فالله جل وعلا لم يزل خالقا فاعلة آآ في الماضي ولا يزال خالقا فاعلا في المستقبل. وهذا القول له اصول تدل عليه. اولا ان الله جل وعلا قد مدح نفسه

140
01:01:50.050 --> 01:02:20.050
بالخلق والفعل. فقال جل وعلا فعال لما يريد. وقال جل وعلا افمن يخلق كمن لا يخلق هذا استفهام انكار كيف يتساوى هذا وهذا عند اهل العقول الله جل وعلا يخلق وتلك الاصنام التي تعلق بها المشركون ماذا؟ لا تخلق

141
01:02:20.050 --> 01:02:50.050
اذا كيف تسوون بين الذي يخلق والذي لا يخلق؟ ولذا اه يقولون يوم القيامة هؤلاء المشركون تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين فهم عبدوا الذي لا يخلق وعبدوا كذلك الذي يخلق فسووا بين الذي يخلق والذي لا يخلق في

142
01:02:50.050 --> 01:03:20.050
العبادة. اذا الله جل وعلا مدح نفسه بهذا معلوم بدائل العقول ان من يخلق اكمل ممن لا يخلق. والله جل وعلا لا يخلق ماله المطلق فقط. ثانيا ان الله جل وعلا قد اخبر بقدم اسمائه وصفاته

143
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
كما دل على هذا ادلة من نحو قول الله جل وعلا ان الله كان غفورا رحيما. ان الله كان توابا رحيمة. وقد علمنا انفا ان هذه الاسماء والصفات لابد ان يكون لها متعلقات ولابد

144
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
ان يكون لها اثار فكيف يكون غفورا؟ اذا لم يكن ثمة ها من يغفر وكيف يكون سبحانه توابا اذا لم يكن ثمة من يتوب. اذا الله جل وعلا قال وكان الله اذا

145
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
ان كان في ماذا؟ في الماضي. وهذا الماضي لا حد له. فاي زمن يقدر فيه الله جل وعلا توابا رحيما فانه لا حد يحد ذلك لماذا لا يكون فيما قبله ايضا؟ ولماذا لا يكون

146
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
فيما قبله ايضا اليس هذا كمالا؟ اذا الله جل وعلا ما كان عادما للكمال. الله لم يكن عادما للكمال ثالثا اتفق اهل السنة على ان الله جل وعلا لم يزل باسمائه وصفاته. وان

147
01:04:40.050 --> 01:05:10.050
اسماءه سبحانه وصفاته المتعدية لا كون لابد ان يكون لها اثر في المخلوقات فخالق يقتضي ان يكون ثمة مخلوق ورازق يقتضي ان يكون ثمة مرزوق وغفور كما علمت ان يكون هناك من يغفر له. اذا هذه المتعلقات والاثار هي التي

148
01:05:10.050 --> 01:05:40.050
تتحقق بها هذه الصفات فلم يكن بد من وجودها. لم يكن بد من وجودها والا تعطلت تلك الصفات وبطلت تلك الاسماء. رابعا ان الله جل وعلا متصف وليتي والكمال. لاحظ هذين الله متصف بماذا؟ بالاولية والكمال. والجمع بينهما

149
01:05:40.050 --> 01:06:10.050
يقتضي ان يكون سبحانه وتعالى متصفا ازلا بالكمال. وكماله بصفاته ومن صفاته الربوبية والخلق والرزق والتدبير وما الى هذه الصفات. اذا هذا الموضوع مبني على اعتقاد الاولية والكمال المطلق لله سبحانه وتعالى

150
01:06:10.050 --> 01:06:40.050
لانه لو لم يكن متصفا بهذه الصفات لكان عادما للكمال. وهذا لا يجوز قولوا به والاعتقاده. خامسا لو لم يكن الله جل وعلا فاعلا خالقا في الازل لاستلزم هذا لوازم باطلة. واللازم الباطل

151
01:06:40.050 --> 01:07:10.050
يدل دلالة واضحة على بطلان القول. بمعنى لم يكن الله لو لم يكن الله عز وجل متصفا ازلا بالخلق والرزق والتدبير بمعنى ان يكون خالقا فيخلق مخلوقاته ويدبرهم اه يرزقهم وما الى ذلك. لو لم يكن

152
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
الامر كذلك لترتب على هذا نفي صفة الربوبية عن الله عز وجل لم يكن الله ربا ولم يكن رازقا ولم يكن مدبرا ولم يكن غفورا ولم يكن رحيما ولم يكن توابا. بل لم يكن الها

153
01:07:30.050 --> 01:08:00.050
ولذلك من اه فطنة الرازي اللازم الذي يلزم قول المتكلمين نص في تفسيره في ثلاثة مواضع او اكثر على انه لا يصح ان يقال ان الاله هو المعبود. مر بنا ان معنى الاله ايش؟ المعبود. قال لا يصح تفسير الاله

154
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
المعبود لماذا؟ قال لان هذا يستلزم الا يكون الله الها في الازل. لماذا لان هناك وقت لم يكن فيه من يعبد لم يكن هناك عابد واضح يعني الله عز وجل

155
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
بناء على قول المتكلمين ابتدأ الخلق بعد ان لم يكن خالقا. هناك مخلوق بدأ الله عز وجل به ثم تسلسل الامر في الخلق. طيب قبل هذا؟ ها؟ ما خلق الله عز وجل. اذا قبل

156
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
هذا المخلوق الاول لم يكن الله الها وعلمنا ان اله بمعنى مألوه يعني معبود اذا لم يكن الله الها ولم يكن الله ربا ولم يكن الله رب يعني هناك مربوب. اول ما يلحظ في معنى الربوبية ايش

157
01:09:00.050 --> 01:09:30.050
الخلق كذلك الرزق كذلك التدبير. اذا لابد من وجود مخلوقات. والقول بامتناع تسلسلي الحوادث او دوام خالقية الله جل وعلا يقتضي الا يكون الله سبحانه وتعالى ربا في الازل ولاحظ معي نحن نتكلم عن عن من لا اول له سبحانه وتعالى ولذا

158
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
دعني اقرب لك فهم هذا الموضوع. اذا قلنا الله عز وجل ابتدأ الخلق بعد ان لم يكن خالقا يعني هناك مخلوق هو رقم ايش؟ واحد قبله ما كان خالقا. قدروا زمنا ابتدع الله عز وجل

159
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
خلق عنده قبلكم يعني بدأ الخلق؟ الشأن لا يعترض المثال اعطوني اي عدد مليون سنة. طيب يعني اول مخلوق خلقه الله عز وجل كان قبل مليون. لك ان تقول مليار لك ان تقول تريليون ها سنة

160
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
طبعا لا يأتيك متكلم فيشغب عليك ويقول الزمان يعني لا زمان قبل خلق السماوات والارض هذا كلام فارغ. الزمان هو ظرف الفعل الوعاء الذي يكون فيه الفعل هذا هو الذي نسميه ماذا؟ زمانا وهذا امر ضروري للفعل

161
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
ولاجل هذا تأمل في قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله كتب مقادير السماوات والارض متى؟ قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة لاحظ ان السماوات والارض يعني الشمس والقمر وبهما تقديره هذه السنوات. اذا كان هناك ماذا

162
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
زمن في الماضي وهذا امر ضروري. اذا دعك من تشغيبات المتكلمين في هذا المقام. قدرنا زمنا بدأ الله عز وجل الخلق به. يعني من من هذه اللحظة التي نحن فيها الى مليون سنة في الماضي. ها هنا ثمة ايش

163
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
مخلوقات اذا كان الله عز وجل ها؟ خالقا رازقا مدبرا غفورا رحيما الى اخره. طيب دعونا نمشي قليلا الى الماضي المليون سنة التي قبله كان الله موجودا؟ الان عندنا مليون سنة كان الله

164
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
وفيها خالقا وترتبت على هذا الاثار. طيب المليون سنة التي قبلها؟ ها؟ كان موجودا لكنه ما كان ما كان ربا ولا كان الها. اذا نصف المدة كان فيها ربا الها ونصفها

165
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
ها لان عندنا مليونين الان صح ولا لا؟ النصف فقط كان الله ربا الها متصفا بالكمال. والنصف الاخر ها ما كان كذلك طيب دعنا نمشي قليلا ونذهب الى المليون سنة التي قبل ذلك كان الله موجودا؟ لكن

166
01:12:10.050 --> 01:12:30.450
انه ما كان خالقا ولا رازقا اذا لم يكن ربا والثلث فقط هو الذي اتصف الله عز وجل فيه بالكمال. هل يمكن القول بهذا؟ طيب دعنا نمشي الى مليون سنة كمان قبل

167
01:12:30.450 --> 01:12:50.450
وسنقول فيها ما سبق. اذا ثلاثة ارباع المدة لم يكن الله عز وجل متصفا بالكمال والربع فقط كان متصفا بالكمال. طيب والمليون اللي قبله؟ كان موجودا؟ اجيبوا. والذي قبله؟ والذي قبله؟ لو مكثت

168
01:12:50.450 --> 01:13:20.450
اردد مليون مليون لمدة مليون سنة وانا فقط اردد مليون مليون مليون فان الله عز وجل لم يزل ماذا؟ موجودا وسأفنى ولن يفنى او تفنى حياة الله جل وعلا فانتم يا جماعة اذا كم نسبة المليون الاولى هذه التي نتحدث عنها؟ كلا شيء. سبحان الله. الله عز وجل

169
01:13:20.450 --> 01:13:40.450
يمدح نفسه افمن يخلق كمن لا يخلق. واذا بالله عز وجل تعالى الله علوا كبيرا ما كان الا في مدة تعتبر لا شيء. لا شيء بمعنى لا شيء. انتم معي مشايخ؟ اذا هل

170
01:13:40.450 --> 01:14:00.450
هذا ظننا برب العالمين انه كان عادما للكمال لا رب ولا اله ولا يتسم في صفات الكمال سبحانه وتعالى اهذا الظن بالله عز وجل؟ كيف يكون حيا قيوما؟ متصفا بالجلال والاكرام

171
01:14:00.450 --> 01:14:20.450
وقد نسب اليه هذا النقص. هذا لا يمكن القول به. ولا اظن قائلا يقول بهذه قال ممن يقول بابتداء الخالقية لله جل وعلا ممن ينتسب الى هذا الاسلام حقا الا وهو

172
01:14:20.450 --> 01:14:50.450
عن هذا اللازم الذي ذكرته لك ولذا قال العلماء ان القول بابتداء فاعلية وخالقية الله جل وعلا يستلزم تعطيل الله عن كماله. يستلزم نسبة النقص العظيم في حق الله جل وعلا. وهذا لا يجوز لمسلم ان يقوله او يعتقد به. فان يا جماعة

173
01:14:50.450 --> 01:15:10.450
اذن تذكر واعيد واكرر تذكر اننا نتحدث ها عن من لا اول له الله عز وجل هو الاول. اذا متى ما قلت مهما قدرت من زمن ماض سحيق. نقطة بداية للخلق

174
01:15:10.450 --> 01:15:40.450
فان هذه المدة مهما كبرت في عينك فانها ها كلا شيء. بالنسبة لحياة الله عز وجل وبقائه ودوامه سبحانه وتعالى. اذا الحق لا شك فيه ان الله سبحانه وتعالى لم يزل خالقا فاعلا وهذا يقتضي انه لم يزل هناك نوع المخلوقات. فنوع المخلوقات ماذا

175
01:15:40.450 --> 01:16:00.450
قديم ولكن كل مخلوق خلقه فانه ماذا؟ مسبوق بالادب لكن قولنا انما هو ان هذا المخلوق قبله ها مخلوق والذي قبله خلق الله عز وجل مخلوقا وهلم جرا الى ما لا بداية

176
01:16:00.450 --> 01:16:30.450
فهمنا يا جماعة؟ طيب انتقل الان الى المسألة كم؟ الثالثة او الرابعة؟ الرابعة الرابعة. اشكالات والجواب عنها. الاشكال الاول قد يقول قائل وماذا انت قائل في في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث عبادة رضي الله عنه. المخرج عند ابي داود والترمذي واحمد و غيرهم. ان النبي

177
01:16:30.450 --> 01:16:50.450
صلى الله عليه وسلم قال اول ما خلق الله القلم قال اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة. قالوا ها هنا النبي صلى الله عليه وسلم اثبت اولا للخالقين

178
01:16:50.450 --> 01:17:20.450
يعني الله عز وجل اول شيء خلقه انما هو ايش؟ القلم. والجواب عن هذا لثلاثة اوجه. اولا ان هذا الحديث قرأ اول ما خلق الله القلم فهو كلمة اولها هنا ظرف زمان اول ما خلق الله القلم. اذا هذا الحديث بناء على

179
01:17:20.450 --> 01:17:50.450
هذا التوجيه يدل على بيان ما امر الله عز وجل به القلم عند ابتداء خلقه يعني كما اقول لك اول ما تدخل المسجد صل ركعتين. مرادي ايش؟ اول ان تفعله اذا دخلت المسجد ان تصلي ركعتين. اذا عند ابتداء خلق القلم مباشرة امره الله عز وجل

180
01:17:50.450 --> 01:18:20.450
ها بالكتابة ولم يكن هذا الامر متراخيا عن ابتداء ها خلقه. وبناء عليه هذا لا ليس له علاقة بمسألة ايش؟ اولية الخلق. والقراءة الثانية او قرأ الحديث انه اول ما خلق الله القلم فهو مبتدأ وخبر. فهذا الحديث

181
01:18:20.450 --> 01:18:50.450
لا مناصة من توجيهه بان المراد اول ما خلق الله القلم منها هذا العالمي المعروف المشاهد الذي خلقه الله في ستة ايام. وليس في الحديث تعرض لاول المخلوقات مطلقا. فالنصوص ينبغي ان يجمع بينها وان يؤلف بينها

182
01:18:50.450 --> 01:19:20.450
فاول شيء خلقه الله من هذا العالم الذي خلقه في الستة ايام هو القلم. ويدل على هذا الوجه الثالث نحن نقطع ان القلم لم يكن اول المخلوقات باطلاقه. والاحاديث لا تتناقض اليس كذلك؟ عندنا هذا الحديث ضمه الى حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

183
01:19:20.450 --> 01:19:40.450
وفي صحيح مسلم وهو قوله عليه الصلاة والسلام كتب الله مقادير الخلائق. فجاءت رواية اخرى قدر الله مقادير كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. قال ها

184
01:19:40.450 --> 01:20:10.450
وعرشه على الماء. اذا جمعت بين الحديثين اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب اذا التقدير لهذه المخلوقات الى قيام الساعة كان متى؟ عقيبة خلق القلم اليس كذلك؟ طيب هناك ماذا قال؟ قدر الله او كتب الله مقادير الخلائق. يعني لو جمعت بين الحديثين كتب

185
01:20:10.450 --> 01:20:40.450
والله مقادير الخلائق بعد خلق القلم بعد خلق القلم. لكنه قال في الحديث قال وعرشه على الماء. هذا بيان للحال. هذه الجملة حالية. وبناء عليه فالماء والعرش كانا موجودين ها قبل خلق القلم. والماء والعرش

186
01:20:40.450 --> 01:21:10.450
اه اليس هذان من المخلوقات؟ جيبوا يا جماعة. اذا القلم ليس اول المخلوقات باطلاق وهذا المطلوب اثباته. الاشكال الثاني قد يقول قائل وماذا ستقول في حديث عمران رضي الله عنه الذي اخرجه الامام البخاري رحمه الله في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم

187
01:21:10.450 --> 01:21:40.450
قال كان الله ولم يكن شيء قبله. وفي رواية عند البخاري كان الله ولم يكن شيء غيره وينقل اهل العلم كشيخ الاسلام وغيره كان الله ولم يكن شيء معه وان كانت هذه اللفظة فيما اعلم غير موجودة بين فيما بين ايدينا من كتب السنة لكن اهل العلم يذكرونها. اما

188
01:21:40.450 --> 01:22:00.450
في بعض الكتب التي لم تصلنا او ان النسخ فيها شيء من الاختلاف. المقصود ان هذا الحديث يدل فيما يزعمون على ان الله سبحانه وتعالى لم يكن هناك آآ شيء مخلوق

189
01:22:00.450 --> 01:22:30.450
في وقت من الاوقات كان الله سبحانه وتعالى وحده ولم يكن ثمة مخلوق البتة الجواب عن هذا من وجهين اولا ان نقول هنا ننظر في سبب ورود الحديث. النبي صلى الله عليه وسلم قدم عليه آآ بنو

190
01:22:30.450 --> 01:22:50.450
ابو تميم فقال له فقال لهم اقبلوا البشرى يا بني يا بني تميم فقالوا قد بشرتنا فاعطنا فدخل بعض اهل اليمن فقال صلى الله عليه وسلم اقبلوا البشرى اذ لم يقبلها بنو تميم

191
01:22:50.450 --> 01:23:10.450
قالوا قبلنا ثم قالوا يا رسول الله جئنا نتفقه في الدين ونسأل الوقاء عن اول هذا الامر. فقال صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله او كان

192
01:23:10.450 --> 01:23:40.450
الله لم يكن شيء غيره آآ بحسب ما جاء في الروايات. اذا هؤلاء الصحابة ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن اولية الخلق مطلقا. لانهم اسم الاشارة هذا فهم يسألون عن هذا العالم المخلوق الذي يعرفونه. جئنا نسألك عن

193
01:23:40.450 --> 01:24:10.450
اول هذا الامر فهم يسألون عن ايش؟ عن هذا العالم المشهود المعروف لهم ولم يكن سؤالا عن مطلق الخلق. ويشهد لهذا ان النبي عليه الصلاة والسلام اجابهم قائلا كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والارض

194
01:24:10.450 --> 01:24:40.450
وكتب في الذكر كل شيء. اذا تلاحظ معي ان النبي عليه الصلاة والسلام الخلق فيما يتعلق بماذا؟ في السماوات والارض وعقب ذلك اه قال وكتب بالواو لا لا يقتضي آآ الترتيب ونحن بدلالة الاحاديث الاخرى نعرف ان التقدير سابق على خلق السماوات والارض

195
01:24:40.450 --> 01:25:10.450
الشاهد انه لما تكلم عن الخلق ذكر السماوات والارض وفي اثناء الحديث ذكر جملة حالية وهي وكان عرشه على الماء اذا ثمة مخلوق قبل ذلك ما تعرض النبي صلى الله عليه وسلم لبيان خلقه ومتى خلق

196
01:25:10.450 --> 01:25:30.450
ان السؤال ها ما تعلق به السؤال تعلق عن ماذا؟ عن هذا العالم الذي نعلمه وخلقه الله في ستة ايام واضح؟ اذا ما كان البحث في الاولية المطلقة. في شأن مخلوقات

197
01:25:30.450 --> 01:26:00.450
الله سبحانه وتعالى. الوجه الثاني ان نقول الرواية جاءت بي قبله وجاءت بغيره وان صحت الثالثة فهي معه. والمجلس مجلس واحد. فالنبي صلى الله عليه وسلم تكلم واحدة من هذه الكلمات. واذا اردنا ترجيحه كلمة

198
01:26:00.450 --> 01:26:30.450
من هذه الكلمات على الاخريين فان قبله ارجح لماذا؟ لان قبله توافق حديث النبي صلى الله عليه وسلم الاخر الذي فيه الكلام عن اوليته سبحانه وتعالى وهو اللهم انت الاول ها. فليس قبلك شيء. اذا ولم يكن شيء قبله

199
01:26:30.450 --> 01:26:50.450
هذا اللفظ له شاهد من السنة. فكان ارجح من غيره. وبناء على هذا لا اشكال فليس شيء فليس شيء ها قبل الله سبحانه وتعالى البتة بل هو الاول فالبحث في تسلسل

200
01:26:50.450 --> 01:27:10.450
مخلوقات لا علاقة له بهذا الحديث. فالله عز وجل هو الاول وكل مخلوق خلقه سبحانه وتعالى. فانه جل وعلا عليه زمنا. اليس كذلك؟ طيب. سلمنا ان الحديث لم يكن بلفظ قبل

201
01:27:10.450 --> 01:27:40.450
له وانما بغيره او معه فنقول ولا اشكال ايضا. لماذا؟ لانه ليس ثمة شيء غير الله عز وجل معه يتصف بالازلية والاولية. بل كل مخلوق ها اجيبوا يا جماعة مسبوق بالعدم خلقه الله عز وجل بعد ان لم يكن موجودا. فانى يكون شيء

202
01:27:40.450 --> 01:28:00.450
ها آآ يشارك الله عز وجل في وجوده فهمنا يا جماعة؟ الله عز وجل من صفاته الذاتية الاولية لما تكلمنا عن القدم والازلية عرفنا حقيقة ذلك وان الله عز وجل

203
01:28:00.450 --> 01:28:20.450
لم يزل موجودا هل ثمة مخلوق يتصف بهذه الصفة؟ اجيبوا ليس كذلك انما كل مخلوق فالله عز وجل اوجده بعد ان كان عدما. اذا لم يكن موجود. ثمة شيء قديم الا الله سبحانه وتعالى

204
01:28:20.450 --> 01:29:00.450
الله ولم يكن شيء غيره. متصفا بصفة آآ الاولية. طيب اشكال ثالث وهذا اورده آآ المتكلمون على اهل وهو ان القول آآ تسلسل الحوادث او دوام بلية الله عز وجل ودوام اثار اه خلق الله جل وعلا. يستلزم قدم العالم. وان ثمة شيء

205
01:29:00.450 --> 01:29:30.450
اه وان ثمة شيئا سوى الله عز وجل متصف بالقدم والجواب ان يقال انى يفهم ذلك؟ واهل السنة لم يزالوا. يبدون دون القول بان كل مخلوق ها مسبوق بالعدا. الله سبحانه وتعالى

206
01:29:30.450 --> 01:30:00.450
خلق هذا المخلوق بعد عدمه. والذي قبله خلقه بعد عدمه. والذي قبله خلقه بعد عدمه وهلم جره. اذا كيف يكون هناك ها؟ شيء قديم مع الله سبحانه وتعالى او ان هذا العالم قديم. هذا يورد على الفلاسفة. الذين قالوا بقدم العالم. اما

207
01:30:00.450 --> 01:30:20.450
اهل السنة فانهم يكفرون الفلاسفة على هذا القول لثلاثة كفر الفلاسفة العدا اذا انكروها وهي حق مثبتة علم بجزئي حدوث عوالم حشر لاجساد وكانت ميتة. فالفرق كما ذكرت انفا بين

208
01:30:20.450 --> 01:30:40.450
قول اهل السنة وقول الفلاسفة في قدم العالم كالفرق بين الشمس والقمر. نحن نتكلم عن قدم النوع ولا نتكلم عن القدم العين وقلت لكم سابقا ان التفريق بينهما ضروري لفهم هذه المسألة

209
01:30:40.450 --> 01:31:20.450
وهذا الموضوع آآ لاجله آآ ظلم شيخ الاسلام ظلما عظيما بل كفر اه بناء في زعم اولئك المبتدعة الظالمين يقولون انه كان يقول بقدم العالم. وعند الله تجتمع الخصوم شيخ الاسلام رحمه الله دون شك اكثر عالم بحث هذا الموضوع جزاه الله عنا خيرا. وشيخ الاسلام

210
01:31:20.450 --> 01:31:40.450
هذه المسألة من اكثر ما كتب فيها من المسائل يعني لو نظرنا الى هذه المسألة بالنسبة لبقية المسائل التي كتب فيها من اكثر الاشياء التي كتب فيها هذه المسألة فقد سود فيها مئات الصفحات. واكثر

211
01:31:40.450 --> 01:32:00.450
ما كتب انتبه لهذا. وهذا انبهك اليه يا طالب العلم. بعض الناس يأخذ يعني مقتطف من كلام شيخ الاسلام ويقرأ فيختلط عليه الامر. شيخ الاسلام اكثر ما كتب في هذا الموضوع كان الرد على الفلاسفة وليس على المتكلمين

212
01:32:00.450 --> 01:32:20.450
يعني لو وازنت بين ردوده على الفلاسفة القائلين بقدم العالم مع ردوده على المتكلمين القائلين بتعطيل الله عز وجل عن كماله في الازل لوجدت ان رده على الفلاسفة ها اكثر وكان

213
01:32:20.450 --> 01:32:50.450
مصرحا في مواضع كثيرة جدا بتكفيرهم وتضليلهم وان قولهم في قول اهل الاسلام وان قول المتكلمين على خطأه وضلاله خير من قول الفلاسفة ثم بعد ذلك يتهم شيخ الاسلام رحمه الله بانه ايش؟ وافق الفلاسفة. يا قوم

214
01:32:50.450 --> 01:33:10.450
اعظم من رد على فاسد في هذه المسألة شيخ الاسلام. وردود المتكلمين على الفلاسفة اذا ما قارنتها بردود شيخ الاسلام على اسفة ستدرك الفرق انها ان تلك ردود هشة مقابل هذه الردود المتينة المحكمة المبنية

215
01:33:10.450 --> 01:33:40.450
على دلائل الوحي وصرائح العقل. ثم يقال شيخ الاسلام قد وافق اه الفلاسفة على القول العالم اي ظلم هذا؟ فالله المستعان. انتقل الى آآ شيء يتعلق بهذا الاشكال مع هذا آآ يستلزم القول بقدم العالم

216
01:33:40.450 --> 01:34:10.450
آآ اورد بعض الناس ايرادا وهو المتكلمون قالوا لو قلنا بقدم النوع للزم منه قدم الافراد. انتبه لهذا الاشكال فهو من اهم الاشكالات التي ينبغي ان تفهمها. لو قلنا بقدم النوع للزم من هذا ايش؟ قدم الافراد. لماذا؟ قالوا لان حكم الفرد هو

217
01:34:10.450 --> 01:34:40.450
حكم المجموع لان المجموع او النوع ما هو الا افراد مجتمعة. فاذا ثبت القدم للنوع ثبت هذا لماذا؟ لكل فرد من الافراد. فبناء على هذا سيكون افراد ايش؟ قدماء مع الله سبحانه وتعالى. والجواب ان يقال ان هذا الكلام علي

218
01:34:40.450 --> 01:35:10.450
وما ذكر غير صحيح والقياس قياس آآ النوع على الافراد او الافراد على النوع قياس هذا على هذا اه قياس غير صحيح. اليوم عن هذا باختصار السلف الكلام فيها لكنني اذكر شيئا مختصرا في الرد على هذه الشبهة. اولا لا يلزم في كل مجموع ان يحكم على افراد

219
01:35:10.450 --> 01:35:40.450
بما حكم به على المجموع. وهذا الامر امر واضح عند ذوي العقول ارأيت بناء مبنيا من طين. المجموع الان هذا الطين ما افراده؟ ماء وتراب؟ طيب هل يصح ان نقول بما اننا حكمنا على هذا بحكم ينبغي ان

220
01:35:40.450 --> 01:36:00.450
على هذا بحكم يعني اذا حكمنا مثلا على الطين بانه قوي متماسك. ان نحكم على الماء بانه قوي متماسك اجيبوا يا جماعة لا فالمجموع صار له حال بحيث لا يمكن ان نحكم على

221
01:36:00.450 --> 01:36:30.450
الفرد بما حكمنا به على المجموع. وهذا واضح وصريح. الامر الثاني ما المقصودهم هم تصورهم لمسألة النوع تصور غير صحيح. نحن لا نعني بالنوع ها هنا الا تعاقب والافراد لا نعني بالنوع الا ايش؟ تعاقب الافراد. ان هذا مخلوق وقبله مخلوق

222
01:36:30.450 --> 01:36:50.450
وقبله مخلوق وهلم جره. وهذا المعنى لا لا يمكن ان يتصور الا في المجموع. ولا يمكن ان يتصور في فرد اليس كذلك؟ لان الفرد كل ما يتعلق به هو انه كان معدوما ثم وجد. فليس

223
01:36:50.450 --> 01:37:20.450
فيه قضية ايش؟ التعاقب. اذا القياس غير صحيح. وبناء على هذا نقول قاعدة عند العقلاء اذا حصل للمجموع بسبب الاجتماع حكم لم يلزم ان يكون هذا حكم كل فرد من الافراد. الامر الثالث جواب سهل ومختصر. ان نقول

224
01:37:20.450 --> 01:37:50.450
يا ايها المتكلمون هل تقولون تسلسل الافعال في المستقبل؟ فسيقولون نعم. ولذلك فان الجنة ماذا باقية ونعيمها باق وكذلك النار عافاني الله واياكم من النار. طيب القدم بالنسبة لنعيم الجنة. قدم للنوع او قدم للافراد. اجيبوا. قدم للنوم

225
01:37:50.450 --> 01:38:10.450
قال جل وعلا اكلها دائم وظلها. ولا يلزم ان يكون هذا متعلقا بماذا؟ بالافراد. بمعنى لو ان احد اهل الجنة اسأل الله ان يجعلني واياكم من اهلها. اكل ثمرة ثمرة ها هنا انتهت

226
01:38:10.450 --> 01:38:30.450
لكن لا يلزم من هذا انتهاء ايش؟ نوع الثمر. فالله عز وجل ها لم يزل يخلق ويحدث في نعيم الجنة ما يحدث سبحانه وتعالى. اذا لم يلزم من حكمنا على النوع

227
01:38:30.450 --> 01:38:50.450
بهذا الحكم على كل فرد من افراده. اه الاشكال الرابع واظنه قد تبين بما سبق ان بعض الناس يقول ان هذا هو قول الفلاسفة. ومع الاسف آآ بعض الفضلاء من اهل السنة والجماعة

228
01:38:50.450 --> 01:39:10.450
آآ قد قالوا شيئا من هذا وانتقدوا آآ شيخ الاسلام رحمه الله على هذا وان انه قال بشيء او تأثر بالفلسفة او بالفلاسفة في هذا القول وهذا مرجعه في الحقيقة فيما يبدو لي والله اعلم الى عدم تمعن هذه المسألة وعدم ادراكها

229
01:39:10.450 --> 01:39:30.450
وحسن تأملها في كتبه رحمه الله والا فوالله ان الفرق بين قول اهل السنة الذي بينه شيخ الاسلام هو ليس قول شيخ الاسلام هو قوله اهل السنة آآ الفرق بين هذا القول وقول الفلاسفة كما بين السماء

230
01:39:30.450 --> 01:40:00.450
والارض او كما بين الحق والباطل. كيف يقارن؟ آآ قول فيه من الضلال والكفر الاشراك بالقول الذي فيه تعظيم الله عز وجل. وتحقيق كماله سبحانه وتعالى. سبحان الله العظيم الاشكال الخامس. قال بعض الناس وهذا قال به حتى بعض الفضلاء من اهل السنة المعاصرين. قالوا

231
01:40:00.450 --> 01:40:30.450
اننا نخرج من هذا الاشكال كله بان نقول ان القديمة قدرة الله سبحانه وتعالى عن الخلق بمعنى ان الله قولنا ان الله عز وجل لم يزل خالقا يمكن ان نزيل الاشكالات كلها بان نقول المراد لم يزل خالقا يعني لم يزل قادرا على الخلق او كما يعبرون وهذا

232
01:40:30.450 --> 01:40:50.450
لا ينبغي ان يقال في صفات الله عز وجل يقولون انه خالق بالقوة ثم صار خالقا بالفعل هذا التعبير يعني تعبير من تعبيرات المناطق كون الشيء حاصلا بالقوة هو بمعنى

233
01:40:50.450 --> 01:41:10.450
ها؟ ها؟ القدرة على الشيء والتمكن منه. فيقولون فلان كاتب بالقوة اذا كان جالس الان لا يكتب شيء. يقولون واش؟ كاتب بالقوة فاذا بدأ بالكتابة يقولون بالفعل. كاتب بالفعل. يقولون

234
01:41:10.450 --> 01:41:30.450
اذا ما عندنا مشكلة نحمل كل ما دل على قدم النوع على هذا المحمل وهو ان نقول ان الله عز وجل لم يزل خالقا بايش بالقوة يعني انه ايش؟ قادر على الخلق. ثم ابتدأ الخلق في وقت

235
01:41:30.450 --> 01:41:50.450
من الاوقات. الجواب عن هذا ان يقال اولا ما الداعي لهذا؟ فلا اشكال اصلا بحمد الله. يعني هذا الذي قال بهذا من اهل السنة. آآ يقول انا اريد فقط ان ازيل الاشكالات عن هذا الموضوع. مقولة

236
01:41:50.450 --> 01:42:10.450
انه ايش؟ لا اشكال اصلا. اما ان قال بهذا القول متكلم من المتكلمين فنقول انك قد تناقضت. لماذا لان تقريرهم السابق هو ماذا؟ امتناع حوادثه لا اول لها. القضية عندهم قضية ايش؟ امتناع

237
01:42:10.450 --> 01:42:30.450
الان يقولون الله قادر على الخلق. هذا تناقض او لا؟ تناقض. هذا تناقض. لماذا؟ لان قدرة لا تتعلق بممتنع. فهمنا يا جماعة؟ القدرة قدرة الله عز وجل لا تتعلق بممتنع القدرة تتعلق

238
01:42:30.450 --> 01:43:00.450
بالممكن الذي هو غير ممتنع وانتم قلتم ممتنع ثم تقولون انه قادر على ذلك وهذا تناقض. الجواب الثاني ان يقال ثمة فارق واظح. عند كل عاقل بين الفعل وبين القدرة على الفعل. او لا يا جماعة؟ ثمة فرق واضح بين الفعل

239
01:43:00.450 --> 01:43:20.450
وبين القدرة على الفعل. ولا يقال لكل من كان قادرا على الفعل انه فاعل ما رأيكم يا جماعة؟ متى يقال للفاعل فاعل؟ اذا فعل. اذا باشر الشيء. هنا اصبح فاعلا

240
01:43:20.450 --> 01:43:40.450
والا فكل من كان قادرا على الشيء قلنا انه فاعل هذا خلف. بدليل اليس الله عز وجل قادما على الظلم اجيبوا يا جماعة هو منزه عنه لكنه قادر عليه وهذا الكمال

241
01:43:40.450 --> 01:44:10.450
ان يتنزه مما يقدر عليه. هل ستقولون بما انه قادر عليه يجوز ان يوصف به لا يجوز بحاله. فالله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك اه ثالثا او رابعا ثالثا ثالثا ان نقول ان نقول ان

242
01:44:10.450 --> 01:44:30.450
ان الادلة قد دلت على الفعل هذا ظاهرها وليس لنا ان نخرج عن ذلك. قال سبحانه افمن يخلق فتأويلكم يخلق بي يقدر على الخلق هذا تأويل باطل غير صحيح. رابعا ان نقول لهم اي كمال

243
01:44:30.450 --> 01:45:00.450
واي مدح في وصف الله سبحانه وتعالى بالقدرة على الخلق دون الخلق مددا متطاولة لا يمكن الاحاطة بها. وقد عرفت المثال الذي ذكرته قبل قليل سبحان الله العظيم. هل في هذا مدح يا جماعة؟ نحن علمنا بالمثال السابق

244
01:45:00.450 --> 01:45:20.450
التي قدرنا كمثال ان الله عز وجل ماذا؟ خلق فيها بالفعل. وعلمنا المدد التي حصر لها ها هي التي يزعمون ان الله عز وجل فيها كان ايش؟ قادرا على الفعل ولم يفعل

245
01:45:20.450 --> 01:45:40.450
اذا يمدح الله عز وجل نفسه بانه خالق. لانه قادر على الخلق في هذه المدد المتطاولة التي لا يمنعه فيها خلقه الله لا يمنعه فيها مانع من الخلق؟ هل في هذا مدح وكمال؟ او ان المدح والكمال هو في كونه؟ خالقا بالفعل

246
01:45:40.450 --> 01:46:10.450
ثم معي مشايخ يعني ارأيت شخصا انا اقرب لك فقط ما اريد ارأيت شخص دبج المدح والثناء عليه تدبيجا. بانه الشاعر الذي لا يجارى لكن ما مكث سبعين سنة من حياته ما نظم بيتا واحدا. نقول كيف

247
01:46:10.450 --> 01:46:30.450
يقول لا هو اكنه ايش؟ قادر هو شاعر بالقوة. هل في هذا كماله يا جماعة؟ لا. اجيبوا. ليس في هذا كمال وليس من فعل العقلاء ان يصفوا هذا بانه شاعر لمجرد ها قدرته على الشعر

248
01:46:30.450 --> 01:46:50.450
او ان شخصا اه يمدح بانه مقاتل شجاع وما دخل في حياته معركة فاذا قيل كيف ذلك يقولون؟ بالقوة بس. يعني ونحن نمدحه للقوة. يعني هذا لا يمكن ان يكون

249
01:46:50.450 --> 01:47:10.450
ولا يوصف يعني هل ساوصف انا او توصف انت بانك حاكم وسلطان لان لك قدرة على ان تكون حاكما او سلطانا نعم ليس الامر كذلك. اذا القول بمسألة آآ انه بما انه قادر على ذلك فانه

250
01:47:10.450 --> 01:47:40.450
به هذا غير صحيح قطعا. الامر الخامس انه انتبه لهذه النقطة. اذا كانت القدرة على الخلق كمالا فالخلق بالفعل اكمل. القائلون بهذا القول سلمونا بان القدرة على الخلق ماذا؟ كمال. وكل العقلاء يقولون ان فعل

251
01:47:40.450 --> 01:48:00.450
لا اه الكمال او فعلا الفعل الحسن اكمل صح ولا لا؟ طيب اذا كان هناك فعل هو كمال وفعل هو اكمل منه. فايهما يوصف الله عز وجل به؟ يوصف الله عز وجل بالاكمل

252
01:48:00.450 --> 01:48:20.450
فالله جل وعلا نقلا وعقلا وفطرة له اقصى غايات الكمال. فثبت ان الله عز وجل اذا كانت قدرة على الخلق كمالا فالله موصوف عز وجل بالخلق. لماذا؟ لان الخلق بالفعل اكمل منه

253
01:48:20.450 --> 01:48:40.450
الامر السادس مرت بنا قاعدة ان كنتم تذكرون في التدميرية وذكرها شيخ الاسلام في مواضع في درء التعارض في غيره. هي متممة لهذا الامر آآ الخامس. القاعدة هي كل ما جاز

254
01:48:40.450 --> 01:49:00.450
من الصفات لله عز وجل بلا نقص فقد وجب له. اعيد كل ما جاز كل ما امكن من الصفات بلا نقص لله عز وجل ها فقد وجب له الصفات في حق الله عز

255
01:49:00.450 --> 01:49:20.450
عز وجل اما ان تكون واجبة واما ان تكون ممتنعة. قسم ممكن هذا غير وارد. قسم ممكن هذا غير وارد لماذا؟ لان هذه الصفة اما ان تكون كمالا واما ان تكون غير كما

256
01:49:20.450 --> 01:49:50.450
فاذا كانت كمالا ها فقد وجبت لله عز وجل قطعا وان كانت غير كمال نقول ممكنة ها نقول ممتنعة. واضح؟ كل عاقل يدرك ان كون الله عز وجل ليفعلوا ها او يتصلوا بالفعل فعلا فان هذا ايش؟ هو الكمال اذا

257
01:49:50.450 --> 01:50:30.450
ثبت له وجوبا ثبت له هذا وجوبا آآ اه قد يقول قائل ينتقد ما تكلمت به في حق المعين فان الله سبحانه وتعالى قادر عليه صح ولا لا ولم يفعله الا حينما شاء. يعني هذا المخلوق المعين. متى خلقه الله عز وجل

258
01:50:30.450 --> 01:51:00.450
في الازل؟ ولا لما شاء؟ طيب اذا كان موصوفا بالقدرة على خلق هذا المخلوق كل معين نقول الجواب هناك فرق بين الامرين نحن نتحدث عن نوع الخلق ولا تحدثوا عن اعيان المخلوقات او اعيان الافعال الفعل المعين لا يكون ازليا

259
01:51:00.450 --> 01:51:30.450
هذه قاعدة يدركها كل عاقل وخالفها المتكلمون. فجعلوا الصفات الفعلية ها ذاتية وجعلوا كل كلام الله عز وجل ايش؟ صفة ذاتية قديمة. والحق ان الفعل المعين لا يكون ماذا؟ ازليا. انما يفعله الله عز وجل بعد ان لم يكن فاعلا له. وهذا ما يدرك بصريح العقل

260
01:51:30.450 --> 01:51:50.450
لماذا؟ لان الفعل المعين لابد ان يسبق بالارادة. اذا ما كان ازليا. صح ولا لا؟ لذلك الله جل وعلا يقول فعال لما يريد فما اراده سبحانه فعله. ولانه اذا كان الفعل

261
01:51:50.450 --> 01:52:10.450
عينوا ازليا فان هذا يقتضي ان توجد كل الاشياء دفعة واحدة في الازل. وهذا خلف. واضح يا جماعة اذا الحق ان البحث في نوع الفعل ونوع الخلق شيء والبحث في ماذا

262
01:52:10.450 --> 01:52:40.450
في الفعل المعين والمخلوق المعين شيء اخر. يعني هذا يجعل الفعل من جنس الحياة وهذا غير صحيح عند العقلاء جميعا. الامر السابع ان قول المتكلمين بان الله عز وجل آآ خلق بالفعل بعد ان كان خالقا بالقوة او كان الخلق له ممكنا

263
01:52:40.450 --> 01:53:00.450
ان نقول ان هذا يلزم منه الترجيح بلا مرجح. وهو ممتنع عند العقلاء. وفي هذه المسألة بالذات بحث عقلي طويل لا اريد ان اشغلكم به فاتجاوزه. الاشكال السادس يصعب تصور ان لا يوجد

264
01:53:00.450 --> 01:53:20.450
هذا مخلوق اول هذا امر يصعب على نفوس بعض الناس. كيف نقول انه لا يوجد ايش؟ مخلوق اول نقول ان هذا في الحقيقة نقص في التصور مرجعه الى نقص الانسان وعقله. نحن يا اخوتاه

265
01:53:20.450 --> 01:53:50.450
محدودون ونبحث في لا محدود. يعني بالتأكيد سيكون هناك ماذا؟ صعوبة في تصور الامر نحن اناس محدودون في تصوراتنا وفي افهامنا وفي عقولنا وفي كل شيء نعرفه كله كلها اشياء ماذا؟ محدودة. ثم نتحدث عن ماذا؟ عن شيء لا بداية له. هذا بالتأكيد سيكون فيه ماذا؟ صعوبة لكن يكفي

266
01:53:50.450 --> 01:54:10.450
ان تعتقد هذا القدر واظنه سهل على نفسك. ان تعتقد ان كل مخلوق خلقه الله فقد خلق قبله مخلوقا وعلوم جرة طيب آآ الاشكال السابع ان يقول قائل انه قد جاء عن بعض

267
01:54:10.450 --> 01:54:30.450
اه العلماء او بعض الائمة ان هذا الشيء اول اول المخلوقات او يقولون ان الله خالق قبل او ان الله موجود قبل خلقه او ما شاكل ذلك. اه نقول نحن لا ندعي العصمة لاحد. هذا الامر الاول

268
01:54:30.450 --> 01:55:00.450
العبرة بما تدل عليه الادلة والادلة الاصول الشرعية دلت على ما تقدم. ثم اننا الامر الثاني نقول ان كلام هؤلاء الائمة اه يحمل ان امكن على مخلوقات معينة كهذا العالم المشهود فلا شك ان الله سبحانه وتعالى اه اه خلقه بعد ان لم يكن موجودا

269
01:55:00.450 --> 01:55:20.450
فكان الله سبحانه وتعالى ولا شيء من المخلوقات البتة البتة. او انه ليس هناك مخلوق معين ها الله سبحانه وتعالى وهذا لا شك انه كما علمنا آآ هو الحق انه لا يوجد مخلوق معين مع الله سبحانه

270
01:55:20.450 --> 01:55:50.450
تعالى قديم بقدمه اه الاشكال السابع الثامن والاخير وبه اختم كلامي ان يقول قائل غاية الامر كما قرر شيخ الاسلام رحمه الله ان هذا من قبيل او الممكن. يعني المسألة كلها ايش؟ يقول ان التسلسل ايش؟ جائز او ان التسلسل ممكن

271
01:55:50.450 --> 01:56:20.450
وما قال واجب. اذا الموضوع سهل اني اعتقدت ان الله عز وجل خالق ازلا فلا بأس ان اعتقدت انه قادر على الخلق لا بأس لان المسألة محتملة هو يقول ان هذا ايش؟ ممكن. او جائز. فهم من كلمة ممكن او جائز ان القضية ها

272
01:56:20.450 --> 01:56:50.450
احتمالية ان القضية ايش؟ احتمالية فيمكن يحتمل ها يحتمل ان يكون آآ يحتمل تسلسل الاثار ويحتمل ها الا تتسلسل الاثار وهذا الذي قيل غير صحيح. ومنشأ الاشكال ومن عدم فهم مصطلحات اهل العلم

273
01:56:50.450 --> 01:57:20.450
الاسلام رحمه الله يتكلم ها هنا بمصطلحات معروفة عند اهل الكلام ويتداولها العلماء فكلمة الممكن والجائز لها معنى. وينبغي حمل الكلام عليه وليس كما يعني يروم الانسان او يحب اود ان تنتبه الى ستة اشياء في هذا الموضوع. اولا الممكن والجائز في كلام

274
01:57:20.450 --> 01:57:50.450
المتكلمين مترادفان. احيانا يعبرون بالممكن واحيانا يعبرون بايش؟ بالجائز. وهكذا فعل شيخ الاسلام. تارة يقول التسلسل جائز تارة يقول التسلسل ممكن وهذان بمعنى واحد. ثانيا الاشياء اما واجبة او ممكنة او ممتنعة. اما الواجب فما وجوده ضرير

275
01:57:50.450 --> 01:58:20.450
فما وجوده ضروري؟ وما عدمه ممتنع؟ وهو الله وحده لا شريك له. هذا هو ايش؟ الواجب. الذي وجوده ضروري وامتناع وعدمه ممتنع بل غاية الامتناع. ممتنع غاية الامتناع. اما الممتنع فهو ما كان عدمه

276
01:58:20.450 --> 01:59:00.450
ضروريا ووجوده ممتنع. كاجتماع ضديه او اجتماع وارتفاع النقيضين فهذا شيء ماذا؟ ايش؟ ممتنع. الممكن هو اجاز وجوده وعدمه على ما سيأتي الكلام عنه بعد قليل. الامر الثالث الممكن ذهني وخارجي يعني هناك ممكن وهو آآ ممكن ذهني وهناك ممكن هو ايش؟ ممكن خارجي

277
01:59:00.450 --> 01:59:30.450
الممكن الذهني هو كل معدوم يجوز في حكم العقل استمرار عدمه ويجوز وجوده. يمكن عقلا ان يوجد ويمكن ان يستمر ماذا؟ معدوما هذا ايش نسميه؟ ايش؟ ممكن؟ ذهني. ذهني. يعني هو ممكنه في في داخل الذهن وليس في الواقع. ليس

278
01:59:30.450 --> 02:00:00.450
شيئا موجودا واضح؟ يعني اه الذهن يقدر العقل يقدر مثلا آآ ان نزول المطر في هذه الليلة هنا في هذه المدينة امر ايش؟ ممكن يعني ايش ممكن؟ يعني العقل يحكم بامكانه ها النزول ويحكم بامكان ها عدم النزول

279
02:00:00.450 --> 02:00:20.450
واضح؟ طيب اذا لا يمكن ان يحصل واحد من الطرفين الا بسبب خارجي وهو مشيئة الله سبحانه وتعالى فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وهناك وجود خارجي عفوا

280
02:00:20.450 --> 02:00:50.450
هناك ممكن او جائز خارجي. الممكن الخارجي هو كل مخلوق سوى الله سبحانه وتعالى. والمراد ما معنى ممكن في الخارج؟ هو الموجود الذي وجوده ليس انما هو موجود بغيره. وكل الموجودات انما وجدت بالله سبحانه وتعالى. لذلك يعبرون

281
02:00:50.450 --> 02:01:20.450
فيقولون الممكن هو الذي وجوده بالواجب. هو الذي ايش؟ بوجوده لا بذاته فهذا هو الواجب الذي وجوده ايش؟ بذاته. انما ما وجوده بالواجب وجودة بالله سبحانه تعالى هو الذي شاء ان يوجد وهو الذي يشاء ثباته وعدمه عدمه وعدم عدم

282
02:01:20.450 --> 02:01:40.450
وفنائه. واضح يا جماعة؟ اذا هذا هو الممكن وايش؟ الخارجي. وهو كل موجود سوى الله سبحانه وتعالى لان وجود ها لا اله ذاته وانما الى فاعله الى خالقه الى من شاءه سبحانه

283
02:01:40.450 --> 02:02:00.450
وتعالى طيب الامر الرابع كل ما سوى الله سبحانه وتعالى من الموجودات الان انتقلنا الى البحث في ايش في الموجودات. كل ما سوى الله سبحانه وتعالى من من الموجودات فهو محدث. هل في هذا

284
02:02:00.450 --> 02:02:30.450
نقاش او بحث واضح. كل ما سوى الله عز وجل من الموجودات فانه ايش؟ محدث. مخلوق. طيب. الامر الخامس الحدوث والامكان متلازما. الحدوث والانكان وان شئت عبدا بالتعبير الاخر الجواز ها ايش؟ متلازمان بمعنى كل محدث

285
02:02:30.450 --> 02:02:50.450
فهو ممكن وكل ممكن فهو محدث. فان يا جماعة لابد ان نفهم ان هناك تلازما بين الحدوث والامكان. طيب. اذا اذا كان كل ما سوى الله عز وجل محدث. اذا

286
02:02:50.450 --> 02:03:20.450
كل ما سوى الله ممكن. اذا كان كل ما سوى الله عز وجل محدث فان ها؟ كل ما سواه ممكن. الامر السادس الممكنات من الموجودات هي ممكنة باعتبار نفسها واجبة بغيرها. واجبة بفاعلها

287
02:03:20.450 --> 02:03:50.450
واجبة بخالقها. اعيد اذا اطلق الواجب فانما يراد به الواجب بذاته وقلنا انه الله سبحانه وتعالى هو الذي وجوده ذاتي ولا يفتقر في وجوده الى غيره هو الذي يفتقر في وجوده الى غيره. طيب. الان نتكلم عن ممكن موجود. العلماء يقولون وهذا سطره

288
02:03:50.450 --> 02:04:10.450
شيخ الاسلام في مواضع من كتبه ادارة التعارض وفي غير هذا الكتاب ان الممكن الموجود هو بالنظر الى ذاته ها ممكن لكن بالنظر الى فاعله نقول واجب لكنه ليس واجبا لذاته واجب لغيره

289
02:04:10.450 --> 02:04:40.450
بمعنى ان ما شاء الله كان وجد يعني وجب وجوده وجب لماذا؟ لمشيئة الله عز وجل. ولا يجوز ان يعتقد ان يشاء الله عز وجل وجود شيء ثم هناك من يغالب الله عز وجل فلا يوجد لا والله كل ما شاء الله وجوده وجب وجوده. انتبه

290
02:04:40.450 --> 02:05:10.450
كل ما شاء الله وجوده ها وجب وجوده فصار وجوده واجبا لغيره لا لذاته. فانها يا جماعة طيب بناء على كل ما سبق نفهم الان ان شيخ الاسلام رحمه الله اذا تكلم عن التسلسل وانه جائز او ممكن فان مراده ها انه مخلوق

291
02:05:10.450 --> 02:05:40.450
محدث لان الحدوث والامكان هو اه او هما امران متلازمان وكل ما سوى الله عز وجل محدث. اذا ماذا تريد ان يقول؟ تريد ان يقول ان هذه الاثار رحمك الله. اذا سيكون وجوبها ايش؟ ذاتي تكون واجبة الوجود. وتكون شريكة لله

292
02:05:40.450 --> 02:06:00.450
عز وجل فيما يختص به وهذا لا يجوز. على ان شيخ الاسلام رحمه الله قد يعبر بتعبير آآ يوضح لمن استشكل كلامه لانه قد يقول هذا واجب. هذا التسلسل واجب. بمعنى انه متحقق

293
02:06:00.450 --> 02:06:30.450
واقع لابد منه. واسمع في هذا او اعطيني اول شيء يا شيخ مية وسبعة وخمسين. هذا كلام شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى المجلد الثاني عشر. في صحيفة اه في صحيفة سبع وخمسين ومئة. يقول رحمه الله واما الرب تعالى اذا قيل

294
02:06:30.450 --> 02:06:50.450
لم يزل متكلما اذا شاء او لم يزل فاعلا لما يشاء. لم يكن دوام كونه متكلما بمشيئته وقدرته. ودوام كونه فاعل بمشيئته وقدرته ممتنعا بل هذا هو الواجب. بل هذا ايش؟ هو الواجب هذا هو المتعين وهذا هو

295
02:06:50.450 --> 02:07:10.450
الواقع الذي لا شك فيه ولا ريب واذا كان النظر الى افعال الله عز وجل من حيث كونها قائمة به فهذا من الواجب ها بذاته هذا من الواجب بذاته. واذا نظر الى الاثار والمخلوقات فاننا

296
02:07:10.450 --> 02:07:40.450
نقول واجبة لغيرها اذا كانت من الموجودات. كذلك يقول رحمه الله وهذه كلمة مهمة في الرد على المنطقيين لصحيفة اه اثنتين وثلاثين ومئتين يقول رحمه الله قال وان لزم فانما هو تسلسل في الاثار. وهو وجود كلام

297
02:07:40.450 --> 02:08:00.450
ومن بعد كلام او فعل بعد فعل طبعا فعل بعد فعل ويلزم على هذا الفعل ايش؟ اثر يلزم على هذا الفعل اثر لانه يتكلم عن التسلسل فيه ايش؟ الاثار قال والنزاع فيه

298
02:08:00.450 --> 02:08:30.450
دعوا عفوا في هذا مشهور يعني بين اهل السنة والمتكلمين وانما يعرف نفيه عن الجهمية والقدرية ومن من كلابي وكرامي ومن وافقهم من المتفقهة. واما ائمة السلف وائمة السنة فلا يمنعون هذا وليس من قبيل ايش؟ الممنوع. بل يجوزونه بل يوجبونه

299
02:08:30.450 --> 02:09:00.450
ايش يقول؟ بل يجوزونه فهذا بالنظر الى ذات هذه الاثار. واضح؟ هي من حيث ذاتها ايش؟ جائزة ممكنة. ثم قال بل يوجبونه من حيث كونها ماذا؟ واقعة وما شاء الله كان. اذا كل ما هو موجود فانه واجب ماذا؟ اه فانه واجب

300
02:09:00.450 --> 02:09:20.450
بغيره كما قد علمنا. آآ وبعد انتهت المسألة تريدون نزيد شوية ولا اكتفيتم؟ طيب بس اطمنك الى ان هذي اصعب مسألة وما بعدها ان شاء الله فلا تفر ها من

301
02:09:20.450 --> 02:09:40.450
ان شاء الله هذي بس هي اللي وبعدها ان شاء الله خرجنا من الاشكال. اعود الى كلام المؤلف بس عاجلا. آآ لما قال له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق نقول الصواب ان الله تعالى لم يزل خالقا في الازل وان كان كل مخلوق مسبوقا

302
02:09:40.450 --> 02:10:00.450
عدم كذلك في قوله كما انه محي الموتى بعد ما احيا استحق هذا الاسم قبل احيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل انشائهم نقول ولم يزل الله سبحانه وتعالى يحيي ويميت وينشئ جل في علاه. على كل حال الخلاصة هو الذي يهمنا

303
02:10:00.450 --> 02:10:20.450
اذا فهمت هذه التفصيلات فالحمد لله ان لم تفهم يكفي ان تفهم الخلاصة. الخلاصة التي ينبغي عليك ان تعتقدها وهي التي تقتضي تعظيم الله عز وجل واثبات الكمال المطلق له. ان الله عز وجل لم لم يزل متكلما

304
02:10:20.450 --> 02:10:40.450
ولم يزل فاعلا ولم يزل خالقا ولم يزل متصفا بصفات الكمال. ومن مقتضى هذا ان كل مخلوق خلقه فقد قبله مخلوقا والذي قبله خلق قبله مخلوقا الى ما لا بداية. وهذا ما يكون

305
02:10:40.450 --> 02:11:00.450
ايضا في ماذا؟ في المستقبل واي شيء يستشكل عليك في مسألة الماضي قارنه بالمستقبل فانه يزول. يعني الان الذين يقولون ان العلماء يقولون هذا من قبيل الجائز. اذا هو هي قضية ايش؟ محتملة. نقول

306
02:11:00.450 --> 02:11:20.450
العلماء يقولون هذه الجملة ايضا في شأنه المستقبل صح ولا لا؟ يقولون التسلسل في الماضي والمستقبل ممكن او جائز صح ولا لا؟ طيب هل هذا يفهم منه انه يمكن ان لا تستمر آآ ان لا ان لا

307
02:11:20.450 --> 02:11:34.000
الجنة ونعيمها ولا تستمر النار هل يفهم هذا؟ مع انهم استعملوا نفس الجملة اذا كما فهمت ما هو في المستقبل افهم ما هو في الماضي الله عز وجل اعلم وصلى الله على

308
02:11:34.000 --> 02:11:38.349
نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم