﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
كيفية العلم؟ ما كيفية السب؟ ما كيفية البصر؟ ما كيفية المحبة؟ هذي لا يعلمها الا الله. ولهذا لما قال قيل للامام مالك على الاستواء قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وهذا يقال في جميع الصفات فلا نماري فلا

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
في ذات الله ولا نخوض في كنه الصفات لان هذا لا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى ولا ايش؟ ولا نماري ولا نماري في دين الله كذلك لا نجادل ولا نخاصم ولا نرظي الشبه في دين الله وشرعه ولا نعترض على الله في تشريعه ولا في اوامره ولا في نواهيه نعم بل

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
هل يسلم؟ الامر لله. نحن عبيد مأمورون. لا نعترض على الله. لا نقول لماذا استوعى كذا؟ لماذا كذا كذا؟ لماذا قطع شرع قطع يد السارق؟ لماذا هكذا لا نعترض على الله هذا الله نحن نعلم ان الله حكيم وانه ما شرع شيء الا لحكمة وانه وانه ما شرع ذلك الا لما في في مصلحته في مصلحة

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
ورحمة للعباد فتسلم لله. ونعلم ان ربنا حكيم حكيم فيما يخلق وحكيم فيما يشرع. حكيم فيما يعبر به وينهى عنه. فلا نجادل ولا نعترض ولا نريد الشبهة. نعم. ولا نجادل في القرآن. ولا نجادل في القرآن. قول لا نجادل في القرآن يحتفل

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
معنى ايه؟ المعنى الاول يحسب ان انه اراد انا لا نقول فيه كما قال اهل الزيغ واختلفوا. في قولهم ان القرآن مخلوق وجادلوا بالباطل لينصبوا به الحق. بل نقول ان القرآن كلام رب العالمين. ما نقول ما كما قال ابو زيد انه مخلوق فلنقول انه كلام رب العالمين

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
نزل به الروح الامين على قلب سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. المعنى الثاني يحتمل ان انه اراد ان الا نجادل في القراءة في القراءة الثابتة. بل نقرأه بكل ما ثبت. بكل ما ثبت وصح. وكل من الملايين حق

7
00:02:00.250 --> 00:02:10.250
لصحة المعنى الثاني ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رجلا قرأ اية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقرأ بخلافها فاخذته بيده

8
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
فانطلقت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك فعرفت في وجهه الكراهة وقال كلاكما محسن لا تختلف سيدنا من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا. وهناك فرق بين ترتيب سور القرآن وترتيب اياته. ترتيب سور القرآن لم يكن واجبا منصوصا عليه. على الصحيح بل

9
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
بالاجتهاد من الصحابة ولهذا كان ترتيب مصحف ابن مسعود رضي الله عنه فعلى غير ترتيب مصحف العثماني. واما ترتيب الايات فهو ترتيب منصوص عليه فليس لاحدنا ان يقدم اية على اية. وجمع عثمان رضي الله عنه الناس على حرف واحد اجتماعا سائغا جائسا. وقيل واجبا

10
00:02:50.250 --> 00:03:13.200
اختلف العلماء في الاحرف السبعة ما هي؟ فقال جمهور جمهور السلف من العلماء والقراء ان قراءة القرآن على سبعة احرف جائزة لا واجبة رخصة من الله وقد وقد جعل الاختيار اليه في اي حرف اختاروه. فلما رأى الصحابة ان الامة تفترق وتختلف وتتقاتل ان لم تجتمع على

11
00:03:13.200 --> 00:03:33.200
بحرف واحد جمعهم الصحابة وعثمان على حرف واحد اجتماعا سائغا لا واجبا وهم معصومون ان يجتمعوا على ظلالة ولم يكن في جمعهم لهم ترك لواجب ولا فعل لمحظور. الثاني ان الترخص في الاحرف السبعة صار منسوخا. اذ ان الترخص كان في اول الاسلام لما في المحافظة

12
00:03:33.200 --> 00:03:53.050
على حصر واحد من المشقة عليهم اولا. فلما تذللت السنتهم بالقراءة وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيرا عليهم وهو او لهم وارفقوا بهم اجمعوا على الحرف الذي كان في العودة الاخيرة عرظة جبريل القرآن وترك ما سواه فكان اجتماعهم واجبا

13
00:03:53.150 --> 00:04:13.150
وذهب طوائف من الفقهاء واهل الكلام الى ان المصحف مشتغل على الاحرف السبعة. والجمهور على ان المصحف مشتمل على حرف واحد واما ما روي عن ابن مسعود انه يجوز القراءة بالمعنى فغير صحيح. لانه انما قال قد نظرت الى القراءة فرأيت قراءتهم

14
00:04:13.150 --> 00:04:33.150
متقاربة وانما هو كقول احدكم هلم واقبل وتعال واقرأوا كما علمتم او كما قال. نعم. ولا في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فعلمه سيد المرسلين

15
00:04:33.150 --> 00:04:53.150
محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم. نعم. كما سبق في قبحة الكلام وان القرآن كلام الله وانه ان الله تكلم به وسمعه جبرائيل واوحوا الى محمد صلى الله عليه وسلم. كما قال فنزل به الروح الامين على قلبك. روح الامير هو جبريل. لتكون من المديرين. نعم

16
00:04:53.150 --> 00:05:13.150
كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه. نعم هذا هو الحق معتقد الصحابة والتابعين واهل السنة ان القرآن كلام الله وانه لا يساويه شيء من البشر. جاء في الحديث فضل كلام الله على سائر الكلام

17
00:05:13.150 --> 00:05:30.850
كفضل الله على خلقه ولا نقول انه مخلوق كما تقول معتزلة. المعتزلة يقول القرآن مخلوق لفظه ومعناه والاشاعرة يقولون المعنى الكلام هو معنى القائم بالنفس. واما الحروف والالفاظ فهي مخلوقة. والعلماء يقولون ما قال القرآن مخلوق فهو كافر

18
00:05:30.850 --> 00:05:50.850
فهو كافر في على العموم يعني اما الشخص المعين اذا قال التراب مخلوق هذا لا نكفره حتى تقوم عليه الحجة حتى تقوم عليه الحجة لانه قد يكون له فاذا كشفت الشبهة واصر يكفر بعد ذلك. لكن نقول على العموم من قال القرآن مخلوق فهو كافر. هكذا قال الائمة الامام

19
00:05:50.850 --> 00:06:10.850
احد غيره قالوا فقال القرآن فاخلقه وهو كافر. نعم. ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين. نعم من قال ان قرى مخلوق فخالف طباعة المسلمين. هل الجماعة هم الصحابة والتابعون. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نعم. ولا نكفر احدا من اهل القبلة

20
00:06:10.850 --> 00:06:30.850
بذنب ما لم يستحله. هذا معتقد اهل السنة والجماعة. انه لا يكفر احدا من اهل القبلة. عرفنا اهل القبلة. من هم اهل القبلة؟ هم الذين استقبلوا في الصلاة والذبح والتزموا بالاسلام ولم يفعلوا شيئا منه. نواقض الاسلام. لا نكفر احدا منهم ولو فعل ذنبا ولو زنا او سرق اذا لم يستحله

21
00:06:30.850 --> 00:06:50.850
لا نكفر احدا من القبلة ما لم يستحله. بذنب ماذا يكفر واحد ابن اهل القبلة؟ ما بذنب ما لم يستحل. يعني اذا فعل كبيرا المسلم زنا او سرق او شرب الخمر او تعامل بالربا او عق والديه او قطع الرحم نقول هذا عاصي عاصي مرتكب لكبيرة

22
00:06:50.850 --> 00:07:11.500
ضعيف الايمان ناقص الايمان الا اذا استحل اذا قال الزنا حلال او الخمر حلال او الربا حلال او عقوق الوالدين حلال كفر لانه مكذب لله مكذب لله في تحريف الزنا كذب لله في تحريم الربا وكذب لله في تحريم عقوق الوالدين ولابد ان يكون هذا الشيء الذي استحل

23
00:07:11.500 --> 00:07:31.500
ما في خلاف خلاف امر قطعي. اما واجب او او حرام. اذا انكر امرا واجبا كان ينكر وجوبه الصلاة او اكثر وجوب الزكاة او انكر وجوب الحج هذه امور قطعي كفر او انكر تحريم امر معلوم من الدين للضرورة انكر تحريم الزنا او تحريم الخمر

24
00:07:31.500 --> 00:07:51.500
تحرير الربا كفر. اما اذا فعله ويعلم انه حرام. ويعلم انه ان الزنا حرام يعلم ان الربا حلال. لكن فعل الزنا غلبته الشهوة طاعة للشيطان فعلى الربا غلبه حب الماء. فيقول هذا اخ ضعيف الايمان مرتكب الكبيرة. هذا هو معتقد اهل السنة والجماعة

25
00:07:51.500 --> 00:08:09.350
والناس لهم في هذه المسألة اربعة مذاهب المذهب الاول مذهب اهل السنة والجماعة ان مرتكب الكبيرة سواء كانت الكبيرة عملية او كبيرة قولية ضعيف الايمان وناقص الايمان كما سيأتي ولا يعلم

26
00:08:09.500 --> 00:08:33.000
المذهب الثاني مذهب المرجئة المرجية الغلاة وغيره. تنفي التكفير نفي العامة. فتعمم النفي والسلب فتقول لا نكفر من اهل القبلة احدا لا نكفر من اهل القبلة احدا بل هو بل يقولون انه كامل الايمان. فيقول الزاني والسارق ايمانه كامل. ويدخل الجنة من اول وهلة

27
00:08:33.050 --> 00:08:56.800
هذا مذهب من؟ هذا مذهب المرجية المذهب الثاني مذهب الخوارج عكس هؤلاء. الخوارج والمعتزلة. يقولون يطلقون التكفير فيكفرون بالذنب ويعتقدون ذنبا ما ليس بذنب. فهم يقولون يكفر المسلم بكل ذنب او بكل ذنب كبير

28
00:08:56.800 --> 00:09:19.800
ويرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب. وان كانت متواترة ويكفرون من خالفهم ويستحلون منه لارتداده عندهم ما لا يستحلونه من الكافر الاصلي كما فيقولون الزاني كافر. وشارب الخمر كافر. والمرابي كافر. والعاق لوالديه كافر. ومتى

29
00:09:19.800 --> 00:09:45.300
تكلم بكلمة الكفر كلمة من الكبائر كفر. هذا مذهب مذهب الخوارج والمعتزلة. المذهب الثالث مذهب طوائف مذهب طوائف من اهل الكلام والفقه يقولون نفرق بين نفرق بين العمل وبين القول. وبين القول والابتداع. فيقولون

30
00:09:45.300 --> 00:10:05.700
مرتكب الكبيرة لا لا يكفر كما يقول اهل السنة لكن اه المبتدع الذي ابتدع وتكلم بكلام كفر او بكلام هو كبيرة نكفره. ما هو دليلهم في هذا يقولون ان ان

31
00:10:05.900 --> 00:10:33.700
البدع مظنة الردة. فتعطى حكمها. فالبدع مظنة للردة فتعطى حكمها فلذلك يقولون وهم طوائف من اهل الكلام والفقه والحديث يفرقون بين الاعمال وبين الاعتقاد وبين الاعتقادات البدعية فلا يكفرون الذين يعملون الكبائر ويكفرون اصحاب الاعتقادات البدعية. وان كان صاحبها متأولا فيقولون يكفر كل من قال هذا القوم

32
00:10:33.950 --> 00:10:55.050
او يقولون يكفر كل مبتدأ شبهتهم ان البدع مظنة النفاق والردة. فحملوا النصوص كنصوص كان في حجر النصوص عليه. الصحابة النصوص على هذا. يقولون يكفر كل مبتدع. المبتدع وكل من تكلم بقول مبتدع

33
00:10:55.050 --> 00:11:13.900
او ابتدع بدعة يكفر. اما من عمل كبيرة فلا يكفر اما اهل السنة والجماعة فهم خالفوا هؤلاء الطائف كلها. فيقولون من ارتكب الكبيرة سواء كانت الكبيرة عملية او بدعية او قولية هذا لا يحصل

34
00:11:14.050 --> 00:11:39.300
الا اذا استحل ولكن نسميه ولكن نصفه بانه ضعيف الايمان وناقص الايمان فلا يسلبون هو اسم الايمان ولا يعطونه اسماء. الامام فيقولون لا نطلق عليه لا نعطيه اسم الايمان المطلق. ولا نسلبه مطلق الايمان. فلا يعطى الايمان المطلق فلا يقوله

35
00:11:39.300 --> 00:11:54.850
هو مؤمن ولا يقول ليس بمؤمن عند اهل السنة العاصي كالزاني والسارق بسبب القبر ماذا يقول له؟ يقولون مؤمن ما يقول مؤمن ويسكتون ولا يقول ليس بمؤمن لا بد من التقييد في

36
00:11:54.850 --> 00:12:15.100
في الاثبات والنفل فاذا قصرت تقول مؤمن ناقص الايمان مؤمن ضعيف الايمان مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته وفي الله في ما تقول لست بمؤمن وتسكت تقول ليس بمؤمن حقا ليس بصادق الايمان فالعاصي مرتكب الكبيرة عند اهل السنة اذا قلت مؤمن سكتت

37
00:12:15.100 --> 00:12:31.950
واذا قلت ليس بمؤمن وسكتت تكون غلطان. ماذا تعمل؟ قيد في النفي وفي الاسلام في الاثبات تقول مؤمن ناقص الايمان. مؤمن ضعيف الايمان. مؤمن في ايمانه فاسق بكبيرته. في النفي ليس بصادق الامام. ليس

38
00:12:31.950 --> 00:12:54.350
من الحق اما الادلة والمناقشات والردود يأتي الكلام عليها فيما بعد ان شاء الله السجد فيما بعد اهل الكبائر حكم اهل الكبائر وفساق والعصاة واهل بدع من اهل قبلة ومذاهب الناس فيهم قلنا ان الناس في هذا مذاهب سبق استعرضوا المذاهب

39
00:12:54.400 --> 00:13:19.850
وان المذهب الاول مذهب المرجئة تنفي التكفير نفيا عاما فتعمم النفي والسلب فتقول لا نكفر من اهل القبلة احدا وهذا قول غلاة البرجية ولهم شبه ومن شبههم ادلتهم عموما نصوص الوعظ. نصوص الوعظ

40
00:13:19.950 --> 00:13:36.300
مثل من قال لا اله الا الله دخل الجنة. وان زنا وان سرق ومثل حديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق وحساب على الله

41
00:13:36.650 --> 00:13:53.250
ومثل حديث البطاقة وفيه يؤتى برجل فيخرج له تسعة وتسعون سجلا كل سجل مد البصر سيئات. ثم يخرج له بطاعة بطاقة اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة

42
00:13:53.350 --> 00:14:16.500
فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ومنها احاديث الشفاعة كحديث اخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان وحديث ابي هريرة انه قال النبي صلى الله عليه وسلم انه قال النبي صلى الله عليه وسلم من اسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه ويناقش المرجئة

43
00:14:16.950 --> 00:14:37.300
في قولهم لا نكفر احدا من اهل القبلة اذا اذا قصص الاصل مثلا اولا نقول قولكم لا يكفر احدا من القبلة بذنب يرد عليكم في امرين الامر الاول ان في اهل القبلة المنافق ان في اهل القبلة المنافقين الذين يتظاهرون بالشهادة

44
00:14:37.300 --> 00:14:52.050
سير ويتجهون الى القبلة في الصلاة والذبح ويتظاهرون ببعض ما يمكنهم اظهاره من شعائر الاسلام وفيهم من هو اكثر من اليهود والنصارى. في الكتاب والسنة سوى الإجماع. قال تعالى ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار

45
00:14:52.250 --> 00:15:12.150
فقولكم لا نكفر ما هو قبله احدا اذا يلزمكم الا تكفروا المنافقين. والمنافقون في الترك الاسفل من النار ومن اهل القبلة ثانيا انه لا خلاف بين المسلمين ان الرجل لو اظهر انكار الواجبات الظاهرة المتواترة والمحرمة او او المحرمات

46
00:15:12.150 --> 00:15:35.050
ظاهرة متواترة ونحو ذلك فانه يستتاب فان تاب والا قتل كافرا لانه انكر امرا معلوما من الدين بالضرورة انكر وجوب الصلاة او وجوب الزكاة او وجوب الحج او انكر تحريم الزنا او تحريم الربا فانه يستطيع فان تاب والا قتل كافرا. ويرد ايضا عليهم

47
00:15:35.050 --> 00:15:58.050
بنصوص الوعيد. فان نصوص الوعد تدل على بقاء الايمان. معهم ونصوص تدل على ان الايمان يضعف وينقص. فقولكم لا لا يتأثر ايمانه هو كامل الايمان باطل. ترده نصوص الوعيد المذهب الثاني مذهب الخوارج

48
00:15:58.100 --> 00:16:16.700
يطلقونه والمعتزلة يطلقون التكفير فيكفرون بالذنب ويعتقدون ذنبا ما ليس بذنب فانهم يقولون يكفر المسلم بكل ذنب او بكل ذنب كبير ويرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب

49
00:16:16.750 --> 00:16:40.950
وان كانت متواترة ويكفرون من خالفهم ويستحلون منه الارتداده عندهم ما لا يستحلونه من الكافر الاصلي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان ولهذا كفروا عثمان وعليا وشيعتهما وكفروا اهل الصفين الطائفتين. في نحو ذلك من المقالات الخبيثة لهم. هم استندهم شبهتهم

50
00:16:40.950 --> 00:17:01.450
نصوص الوعيد مثل حديث لا يزني الزاني حريزي وهو مؤمن قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. قوله تعالى وقوله تعالى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا

51
00:17:01.450 --> 00:17:17.600
وسيخشون سعيرا ويرد عليهم اولا بنصوص الوعظ التي استدل بها المرجئة فيرد على الخوارج بنصوص الوعد الذي استذل بها المرجئة. فانها تدل على بقاء الايمان. تدل على بقاء الايمان وانه لا يكفر

52
00:17:17.600 --> 00:17:35.650
كما انه يرد على المرجئة القائلون بانهم مؤمن وكامل الايمان بنصوص الوعد التي استدل بها الخوارج تدل على ان الايمان يضعف وينقص. ويرد ايضا على الخوارج. في تكفيرهم اهل الكبائر. نقول ان الله امر

53
00:17:35.650 --> 00:17:52.750
بقطع يد السارق دون قتله ولو كان كافرا مرتدا لوجب قتله. ولا يقام عليه احد لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه. وقال يحلو دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. كفر بعد اسلام وزنا بعد احسان وقتل نفس يقتل بها

54
00:17:52.850 --> 00:18:12.850
وامر الله بجلد الزاريين وجلد القاذف. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجلد شارب الخمر. ولم يقتله. فلو كان قد ارتكب كبر كافرا لوجب قتله ولا تقام عليه الحدود. ويرد عليه ايضا بالاجماع. الاجماع على توريث الزاني

55
00:18:12.850 --> 00:18:37.850
السارق وشارب الخمر اذا صلوا الى القبلة وانتحلوا دعوة الاسلام من قراباتهم المؤمنين الذين ليسوا بتلك الاحوال ولو كان الزاني كافرا لما ورث لما ورث من اقاربه المستقيمين فكونه كونهم يرثون يدل على انهم ليسوا كفارا كما يقول هؤلاء الخوارج. ويرد عليهم ايضا نعم

56
00:18:37.850 --> 00:18:47.850
انه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لعن رجل يشرب الخمر. وكان اسمه حمارا وكان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم. وكان كلما اتى به اليه جلده فاتى

57
00:18:47.850 --> 00:19:01.550
اليه مرة فلقيه فلعنه رجل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله. فانهى عن لعنه بعينه وشهد له بحب الله ورسوله مع انه قد جعل شارب الخبز عموما قال لعن الله الشارب

58
00:19:01.600 --> 00:19:18.600
جعل الله الخمر وشاربها وساقيها وعاصفها. لكن بالخصوص بعينه لا يلعن. ويرد عليه ايضا بان الله تعالى قال وان طائفتان من المؤمنين فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي. حتى تفئ الى امر الله

59
00:19:18.850 --> 00:19:44.000
الى قوله انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. فقد وصفه الله بالايمان والاخوة وامر وامر بالاصلاح بينهم. مع انهم يغتسلون وهذا من الكبائر والقتال من الكبائر فدل على ان على ان الكبيرة لا تخرجه من الاسلام. الطائفة الثالثة الذين يفرقون بين البدعة بين الاقوال

60
00:19:44.000 --> 00:20:12.600
المبتدعة بين البدعة وبين والاقوال وبين الاعمال فيقولون اذا ارتكب اذا ارتكب بدعة او قال قولا مبتدعا فانه يكفر. اما اذا اما اذا فعل كبيرة من كبائر الذنوب فانه لا يكفر لان فيفرقون بين الاعمال وبين الاعتقادات البدعية. وهذا ينسب

61
00:20:12.600 --> 00:20:28.600
الى طوائف من هذا الكلام والفقه والحديث. يفرقون بين الاعمال وبين الاعتقادات البدعية فلا يكفرون الذين يعمرون الكبائر ويكفرون اصحاب الاعتقادات البدعية. وان كان صاحبها متأولا فيقول يكفر من قال هذا القول. يكفر من قالها

62
00:20:28.600 --> 00:20:55.800
هذا القول لا يفرقون بين مجتهد بين مجتهد بين مجتهد مخطئ وغيره. او يقولون يكفر كل مبتدع شبهتهم قالوا ان البدعة مظنتها البدع مظنتها النفاق والردة فهي اصل البدع وبالنسبة النفاق والردة. فهي اصله وسببه. فحاولوا النصوص على هذا. وقالوا ان اذا

63
00:20:55.800 --> 00:21:14.400
تبى بدعة او قال قولا مبتدعا يكفر. اما اذا فعل كبيرة عملية فلا يكفر ويرد عليهم اولا ان البدع الاعتقادية من جنس الاعمال. لا فرق بينها فان الرجل يكون مؤمنا باطنا وظاهرا لكن تأول تأويل

64
00:21:14.400 --> 00:21:37.650
اما مجتهدا واما مفرطا مذنبا. فلا يقال ان ايمانه يحبط بمجرد ذلك الاعتقاد او العمل بغير دليل شرعي بل هذا يوافق قول الخوارج والمعتزلة ولا يقال لا يكفر بل يفرق بين المقالة والقائل. ثانيا ان النصوص الكثيرة قد دلت على انها يخرج من النار من كان في قلبه مثقال

65
00:21:37.650 --> 00:21:57.650
ذرة من الايمان وهذا يشمل الاعتقادات والاعمال. ولهذا فان مذهب اهل السنة الا الا يقال لا نكفر احدا بذنب ولهذا امتنع كثير من الائمة عن اطلاق القول بان لا نكفر احدا بذنب. بل يقال لا نكفر احدا من اهل القبلة بكل ذنب. مناقضة لقول

66
00:21:57.650 --> 00:22:17.650
الذين يكفرون بكل ذنب الذين يعممون السلب. فيقولون يكفروا بكل ذنب او بكل ذنب كبير. سلك اهل السنة مسلكا عدلا هو الوسط وهو الفرق بين الاقوال والقائل المعين. فالاقوال الباطلة المبتدعة المحرمة المتضمنة نفي ما اثبته الله ما اثبته الرسول او اثبات ما

67
00:22:17.650 --> 00:22:37.650
او الامر بما نهى عنه او النهي عن ما امر به يقال فيها الحق. ويثبت لها الوعيد الذي دلت عليه النصوص. ويبين انها كفر. ويقال من قالها فهو تاخذ وهذا عام لا يعين شخصا بعينه. كالقول بخلق القرآن والوعيد في الظلم في النفس والاموال. فيقال من قال بخلق القرآن فهو

68
00:22:37.650 --> 00:22:52.550
واما شخص معين فلا نشهد عليه انه من اهل الوعيد وانه كافر الا بامر تجوز معه الشهادة. كان يعلم انه منافق او او ينكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة ويستتاب. فلا يتب

69
00:22:52.550 --> 00:23:12.550
لان الحكم عليه بالكفر بدون دليل من اعظم البغي. من اعظم البغي ان اشهد على معين ان الله لا يغفر له. ولا يرحمه بل يخلده في النار. فان هذا حكم كافر بعد الموت كما بوب ابو داوود في سننه باب النهي عن البغي وذكر فيه قصة الرجلين المتواخين من بني اسرائيل احدهم

70
00:23:12.550 --> 00:23:32.050
هو مذنب والاخر في العبادة. فالشهادة الى اخر الحديث وان وان المجتهد كان يأتي المذنب اتق الله فرأه يوما على ذنب فقال له اتق الله فغضب فهذب وقال خلني وربي وبعثت علي رقيبا

71
00:23:32.100 --> 00:23:41.700
فقال والله لا يغفر الله لك او لا يدخلك الجنة فاجتمع عند رب العالمين فقال له من ذا الذي تألى علي الا اغفر لفلان؟ اني قد غفرت له واحققت عمله

72
00:23:42.050 --> 00:24:05.800
قال ابو هريرة تكلم بكلمة اوبقت دنياه واخرته فالشهادة على المعين بالكفر من البغي. وثانيا لان الشخص المعين يمكن ان يكون مجتهدا مخطئا مغفورا له وثالثا يمكن ان ان يكون لا مبلغ ما وراء ذلك القول من النص من النصوص فيكون معذورا لجهله بالنصوص. ورابعا يمكن ان

73
00:24:05.800 --> 00:24:22.000
له ايمان عظيم وحسنات اوجبت له رحمة الله. كما غفر الله للذي قال اذا مت فاسحقوني ثم اذروني ثم غفر الله لخشيته وكان يظن ان الله لا يقدر على جمعه واعادته او شك في ذلك

74
00:24:22.100 --> 00:24:39.650
وهذا وهذا في الصحيحين في قصة الرجل الذي من بني اسرائيل الذي امر اهلها ان يحرقوه ويذروه في البحر لما حضرت الوفاة جمع اهله واخذ عليهم العهد والميثاق ان يحرقوه ويذروه وقال اني قدر الله علي ليعذبني على بشري

75
00:24:40.050 --> 00:24:54.350
وفي بعض اه في بعض الفاظ الحديث انه اسحقه انه قال دروا بعضي في البحر وبعضي في البر ففعلوا ذلك فامر الله البحر فجمع ما فيه وبر فجمعوا فيه فقال قم فاذا هو قائم

76
00:24:54.450 --> 00:25:13.950
قال الله ما حملك على ذلك؟ قال خشيت. قال في الحديث فما تلافاه ان رحمه قال العلماء ان هذا الرجل حينما فعل ذلك عن جهل ليس معالجا ولا مكذبا ولا ولا متعنتا ولكن فعله عن عن جهل وحمله على ذلك

77
00:25:14.150 --> 00:25:30.450
الخوف العظيم. اما لو انكر البعث او ثم ايظا هو لم ينكر البعث. معترف مقر بالبعث. ولم ينكر قدرة الله. لكن ظن انه اذا وصل الى هذه الحالة واحرق وسحق وذر في البحر وفي البحر انه يفوت على الله

78
00:25:30.750 --> 00:25:49.100
والا هو معترف ومصدق بانه لو لو ثلث على حاله لبعثه الله وان الله لكن هذه مسألة الدقيقة خفيت عليه. ولهذا قال العلماء ان من انكر امرا دقيقة مثله ويجهله يكون معذور فلا يكفر في هذه الحالة

79
00:25:49.350 --> 00:26:09.350
اما لو كان متعمدا انكر البعث متعمدا عن عناد او عن تكذيب فهذا لا شك في كفره لكن هذا الرجل ما فعل عامدا ولا متعنتا ولكن فعل ذلك عن جهل وحمله عليه الخوف العظيم. فلهذا ما يحكم على الشخص المعين بالكفر الا بعد

80
00:26:09.350 --> 00:26:26.100
التثبت ومعرفة حاله وخامسا قد يكون حديث الاسلام وحديث عهد بالاسلام قد يكون نشأ في بادئ ببادية بعيدة عن الاسلام. ولكن التوقف في امر الاخرة في اهل البدع لا يمنعنا ان نعاقبه في الدنيا. لمنع بدعته

81
00:26:26.100 --> 00:26:41.050
وان نستتيب فان تابوا الا قتلناه اذا كان مستحقا للقتل ثم اذا كان القول في نفسه كفرا قيل انه كفر والقائل له يكفر اذا وجدت الشروط وانت وانتفت الموانع. اما معتقد اهل السنة والجماعة فكما سبق

82
00:26:41.050 --> 00:27:01.300
انهم لا يكفرون بالكبائر كما يفعل الخوارج والمعتزلة او الخوارج ولا يخرجونهم من الايمان كما تفعل الخوارج ولا يقولون انه كامل الايمان كما تقول المرجئة بل يقولوا انه مؤمن يثبتون له اصل الايمان وينفون عنه مطلق الايمان

83
00:27:01.450 --> 00:27:21.450
يثبتون اصل الايمان وهو مطلق الايمان وينفون عنه الايمان المطلق فيقول علي مطلق الايمان ثابت له. والايمان مطلق مفيه عهده فلابد من السخيف فيقول هو مؤمن ناقص الايمان. مؤمن عاصي. مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. وكذلك في النفي لا يقول عنه الايمان

84
00:27:21.600 --> 00:27:41.800
ويسكتون فلا بد من التغيير. فلا يقال ليس بمؤمن بل يقال ليس بصادق الامام. ليس بمؤمن حقا كما هو الادلة على هذا كثيرة من الكتاب والسنة والله اعلم. الا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله. نعم لا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله. هذا

85
00:27:41.800 --> 00:28:01.800
قول البرجية الجهمية يقولون لو ارتكب جميع الكبائر والمنكرات ما يضره الايمان كامل الايمان المرجئة من هم المرجئة المحظة؟ هم يقولون لا يضر مع الايمان دم كما لا ينفع مع الكفر طاعة. فاذا قال الانسان اشهد ان لا اله الا الله وامن لا يظره اي دم لو ارتكب

86
00:28:01.800 --> 00:28:21.050
الجرائم والكبائر حتى قالوا لو لو هدم المساجد وقتل الانبياء والرسل وداس المصحف بقدميه ما يكون كافر حتى يكذب بقلبه ما دام قلبه مصدق فلو ارتكب جميع الجرائم والكبائر فهو مؤمن وكامل الايمان يدخل الجنة من اول وهلة

87
00:28:21.100 --> 00:28:41.100
هذا هذا من افضل الباطل عكسهم الخوارج. اذا فعل الخوارج المعتزلة يقول الخوارج اذا فعلوا الكبيرة كفروا. ومخلد في النار. والمعتزلة هم اذا فعلوا الكبيرة خرج من الايمان ولم يدخل في الكفر. صار في منزلة بينهما لا مؤمن ولا كافر. فاس وفي الاخرة يتفقون مع الخوارج على تخليده

88
00:28:41.100 --> 00:29:01.900
فلا نقول كان بقول المرجئة. لا نكفر احدا لاهل القبلة لا لا نقول بقول الخوارج فنكفر بالذنب ولا بقول بقول المرجية فلا يضر مع الامام دار. اقرأ العبارة الاولى لا نكفره. ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم

89
00:29:01.900 --> 00:29:17.850
مستحلة. نعم هذا مذهب الخوات. التكفير بكل ذنب. ما لبست فاذا استحل نعم. نعم ولا يضره. ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب قل لمن عمل هذا مذهب للمرجئة. يقول لا يضر مع الايمان اي ذنب. نعم

90
00:29:18.000 --> 00:29:48.000
نرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم كلمة كلمة ترجو نعم هذا مذهب اهل السنة والجماعة للمحسنين يرجون الله ان يعفو عنهم ويتجاوز عن سيئاتهم. نعم. ويدخلهم الجنة برحمته. هكذا

91
00:29:48.000 --> 00:30:00.200
دول المؤمن اذا رأينا الشخص مستقيم محافظ على ما اوجب الله عليه نرجو له المغفرة ونرجو ان الله يدخله الجنة لكن ما ما نشهد له بالجنة الا لمن شهدت له النصوص

92
00:30:00.350 --> 00:30:18.200
من شهد له النبي بالجنة كالعشرة المبشرين وحسن الحسين وغيرهم لكن نشهد بالجنة للعموم نقول كل مؤمن في الجنة اما فلان ابن تشهد له بالجنة ما تشهد له لكن اذا رأيت مستقيم فارجو له الخير. واذا رأيت منحرف ما تشهد له بالنار

93
00:30:18.400 --> 00:30:31.300
لكن اذا رأيته من حديث تخاف عليه لكن اشهد بالنار الكفرة على العموم. كل كافر في النار كل مؤمن في الجنة لكن فلان يقولوا فلان منحرف تشهد له في النار؟ لا ما اشهد له في النار

94
00:30:31.400 --> 00:30:45.750
الا اذا علمت انه مات على الكفر وعلى الردة وقامت عليه الحجة ما تعبد الاصنام واقمت عليه الحجة وقال لا هذا اعبد الاصنام هذا لا بأس انه مات على الكفر ولا عنده شبهة

95
00:30:45.950 --> 00:31:07.850
والشهادة بالجنة لا يشهد لاحد الا من شهدت له النصوص لكن نرجو ونخاف نرجو الشخص المستقيم ترجو له الخير. والمنحرف نخاف عليه فالرجاء والخوف هذا ضد معتقد اهل السنة الرجاء للمحسنين هو الخوف على المسيئين. فذهب اهل السنة في المحسنين من المؤمنين

96
00:31:07.850 --> 00:31:22.900
في الاخرة يرجون ان يعفو الله عنهم. ويدخلهم الجنة برحمته. ولا يشهدون لهم بالجنة الا لما شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يأمنون عليه فهم يرجون لهم المغفرة بلا امن عليهم من مكر الله

97
00:31:23.300 --> 00:31:45.250
ومذهب اهل السنة في المسيئين من المؤمنين في الاخرة يستغفرون لهم ويخافون عليهم من النار ولا يقنطونهم فهم يخافون عليهم ولا يقنطونهم من رحمة الله  هكذا هكذا المؤمن المستقيم نرجو له الخير. ونرجو ان يغفر الله له ونرجو ان يدخله الله الجنة لكن ما نجز. يعني لا نجزم ولا نأمن عليه. ما دام

98
00:31:45.250 --> 00:31:55.250
الحي لا يؤمن عليه. فجاب حي على قيد الحياة ما يؤمن على الانسان الفتنة. ما يؤمن على الانسان. يعني الشخص المستقيم نرجو له الخير. ولا نشهد عليه ان نشهد له

99
00:31:55.250 --> 00:32:08.700
الجنة الا مشهد له النصوص وايضا نخاف نخاف عليه. يخشى على الاسلام القلوب بين اصبعين واصابع الرحمن ولهذا روي عن الامام احمد انه سمع وهو يقول عند الموت بعده بعد

100
00:32:08.750 --> 00:32:22.850
ثم افاق فسئل فقيل له يا امام تقول بعثوا بعضي فماذا؟ قال ان الشيطان جاء اليه وقال فتني يا احمد فتني يا احمد. فتني يا احمد وقلت بعده بعد. ما دام الروح ما خرجت ما فتك. بعده بعده

101
00:32:22.850 --> 00:32:39.850
اذا كان هذا الامام احمد رحمه الله وغيره فكيف فكيف بغيره؟ الحي ما تؤمن عليه فتنة حتى تخرج روحه. واما المسيئين اهل السنة فانهم يستغفرون المسيء. ويخافون عليهم من النار ولا يقنطونهم من

102
00:32:39.850 --> 00:32:59.850
فهم يخافون عليهم ولا يقنطونهم. ومذهب اهل السنة انه يجب على العبد ان يكون خائفا راجيا. في جمع بين الخوف والرجاء. فلا يعمل ولا فليكونوا بين الامر واليأس فيكون راجيا خائفا. فلا كما قال ابو علي الروذباري رحمه الله الخوف والرجاء كجناحي

103
00:32:59.850 --> 00:33:20.500
اذا استويا استوى الطير وثب طيرانه. واذا نقص احدهما وقع فيه النقص. واذا ذهب صار الطائر في الموت وقالوا ينبغي للعبد ان يكون رجاؤه في مرضه ارجح من خوفه بخلاف زمن الصحة فانه يكون خوفه ارجح من رجاءه

104
00:33:20.550 --> 00:33:39.150
يعني في زمن الخوف ان تعبدوا الله بالرجاء والخوف لكن في زمن الصحة تغلب الخوف حتى يحملك على العمل الصالح والبعد عن السيئات عند الموت غلب جانب الرجاء حتى لا يموت الانسان الا وهو يحسن الظن بالله. لما عملا بالاحاديث ومنها الحديث القدسي وهو في الصحيح عن النبي

105
00:33:39.150 --> 00:33:49.150
وسلم يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء. وما ثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله

106
00:33:49.150 --> 00:34:09.150
وسلم يقول قبل موته بثلاث لا يموت لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله. وقال بعض السلف من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق. ومن عبده بالخوف وحده فهو خارجي. ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجع. ومن عبده بالحب وخيفه

107
00:34:09.150 --> 00:34:33.950
بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد والله سبحانه وتعالى اثنى على المؤمنين الذين يعبدونه بالخوف والرجاء. فقال من الادلة على مدح الله على من جمع بين الخوف والرجاء قول الله تعالى اولئك الذين يدعون اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون

108
00:34:33.950 --> 00:34:56.200
عذابه ان عذاب ربك كان محظورا وقول الله تعالى امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. فقوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا وقوله سبحانه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لها خاشعين

109
00:34:56.400 --> 00:35:14.350
ودلت الادلة على متن اهل الخوف والخشية والرهبة والثناء عليهم. قال الله تعالى فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين. وقال سبحانه واياي تقول وقال واياي فارهبون وقال سبحانه فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون

110
00:35:14.650 --> 00:35:34.650
وقد مدح الله سبحانه وتعالى اهل الاحسان اهل الاحسان مع الخشية والخوف. قال سبحانه ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذي لهم بايات ربهم مؤمنون والذي لهم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ومن السنة

111
00:35:34.650 --> 00:35:54.650
وفي المسند والترمذي على عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله الذين يؤتون ما عاثوا وقلوبهم وجلة هو الذي يجري ويشرب الخمر ويسرق؟ قال لا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف الا الا يقبل منه. قال الحسن رحمه الله عملوا والله

112
00:35:54.650 --> 00:36:18.500
الطاعة واجتهدوا فيها وخافوا ان ترد عليهم ان المؤمن جمع احسانا وخشية والمنافق جمع اساءة وامل. نعم ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم. نعم هذا هو السنة والجماعة نعم

113
00:36:18.600 --> 00:36:37.800
وهناك اسباب تسقط بها عقوبة جهنم عن فاعل السيئات عرفت بالاستقراء من الكتاب والسنة اذا اي عن المؤمن هناك اشياء اذا فعلها احدى عشر اشياء قد تسقط بها عقوبة جهنم. الاول التوبة

114
00:36:37.950 --> 00:36:57.950
والتوبة النصوح هي الخالصة وهي الخالصة لا يختص بها ذنب دون ذنب. وكون التوبة سببا لغفران الذنوب وعدم المؤاخذة بها مما لا خلاف فيه بين الامة وليس شيء يكون سببا لغفران جميع الذنوب الا التوبة. قال الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

115
00:36:57.950 --> 00:37:11.400
ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وهذا لمن تاب وقد اجمع العلماء على ان هذه الاية نزلت في التائبين. وقال قال بعده لا تقنطوا وقال بعده هو انيبوا الى ربكم

116
00:37:11.450 --> 00:37:30.950
الثاني السبب الثاني الاستغفار. قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم معذبهم. وما كان الله ليعذبهم واتتهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون لكن الاستغفار تارة يذكر وحده وتارة يقرن بالتوبة. فان ذكر وحده دخلت معه التوبة. كما اذا ذكرت التوبة وحدها شملت الاستغفار

117
00:37:31.000 --> 00:37:51.000
والتوبة ستتضمن الاستغفار والاستغفار يتضمن التوبة. فكل واحد منهما يدخل في مسمى الاخر عند الاطلاق. واما عند الاقتران واما عند لاحدهما بالاخر فيفسر الاستغفار بطلب وقاية شر ما مضى. والتوبة تفسر في الرجوع وطلب وقاية شر ما يخافه في المستقبل

118
00:37:51.000 --> 00:38:11.000
من سيئات اعماله فهما اذا اجتمعا فرقا واذا اخترقا اجتمعا وناظروا هذا الفقير والمسكين والاثم والعدوان والبر والتقوى والفسوق والعصيان والكفر والنفاق والايمان والاسلام. كل هذه الامور اذا اطلق اذا اطلق احدهما دخل فيه الاخر. واذا اجتمعا صار لكل واحد منهما بعدا. الثالث الحسنات

119
00:38:11.000 --> 00:38:31.600
قال الله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات. وقال صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحوها رابعا المصائب الدنيوية وفي الحديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا غم ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها الا كفر بها من خطاياه. خامسا عذاب

120
00:38:31.600 --> 00:38:47.200
يعني قد يعذب الانسان في قبره ثم قال عقوبة جهنم ثالثا دعاء المؤمنين واستغفاره في الحياة وبعد الممات قد يكون الانسان مستحق للعذاب ثم يغفر الله له بسبب دعاء المسلمين واستغفارهم

121
00:38:47.300 --> 00:39:08.150
لا سابعا ما يهدى اليه بعد الموت من ثواب صدقة او قراءة او حج او نحو ذلك. اذا اهداه صدقة تصدق عنه قد تسقط عنه عقوبة جهنم. ثامنا قالوا يوم القيامة والشدائد قد يخفف عنك تسقط عن عقوبة جهنم يصيبه اهوال وشدائد في موقف القيامة فتسقط بها عقوبة جهنم تاسعا اقتصاص

122
00:39:08.150 --> 00:39:30.850
بعضهم من بعض حينما يوقفون على قنطرة بين الجنة والنار بعد عبود الصراط. اذا كان لك مظلمة على شخص ثم اخذت حقك قبل دخول الجنة سخرت عن عقوبة جهنم عاشرا شفاعة الشافعي قد يشفع له فلا يدخل جهنم. احدى عشر عفو ارحم الراحمين. قد يعفوا الله عن بعض الناس بدون بدون شيء

123
00:39:30.850 --> 00:39:40.850
عفوا ارحم الراحمين من غير الشفاعة قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويعفى لصاحب الاحسان العظيم ما لا يعفى لغيره

124
00:39:40.850 --> 00:40:00.850
واذا كان كذلك فلا يقطع لاحد معين من الامة بالجنة او النار الا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم لكن نرجو محسنين ونخاف على المسيئين. نعم. ويدخلهم الجنة برحمته

125
00:40:00.850 --> 00:40:34.350
نعم ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نعم هكذا هكذا يرجون المحسن ويخافون على المسيء ولا يقنطون المسيء. كما انهم لا يؤمنون لا يؤمنه محسن يرجو لمحسن ولا يؤمنون من مكر الله ويخافون على المسيء ولا يقنطون من رحمة الله نقف على قول والامن والاياس معذرة من الاطالة

126
00:40:34.350 --> 00:40:41.250
ولعل ليلة جمعة ان شاء الله بهذا حتى ان شاء الله نستطيع ان ننهي العقيدة الطحاوية