﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام

2
00:00:24.850 --> 00:00:40.600
الحق بينهما لاهل القبلة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى

3
00:00:40.800 --> 00:00:58.150
والامن والامن والاياس ينقلان من الملة وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة المراد بالامن الامن من مكر الله والمراد بالاياس اليأس من رح الله يعني من رحمة الله ينقلان عن الملة هذه عن ملة الاسلام

4
00:00:58.450 --> 00:01:19.250
يعني ان الامن لله واليأس الامر من مكر الله واليأس من رح الله كل منهما كفر ينقل عن الملة واما سبيل الحق وهو دين الاسلام بينهما بين الامن والاياس وهو الخوف والرجاء

5
00:01:19.750 --> 00:01:36.200
الامن يعني من مكر الله والاياس يعني من روح الله ينقلان عن الملة يعني يخرجان من ملة الاسلام فيكون العامل بمكر الله هو يائس من رح الله قال جاني من ملة الاسلام وسبيل الحق

6
00:01:36.750 --> 00:01:53.100
هو دين دين الاسلام فتوحيد الله عز وجل بينهما بين الامن من مكر الله وبين اليأس من رح الله لاهل القبلة وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر الاشراك بالله

7
00:01:53.350 --> 00:02:17.200
والامر من مكر الله واليأس من روح الله وقد قال تعالى في الامين الموفر الله ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليه بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون. اف عمل اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضيافا وهم نائمون. او امن اهل القرى ان

8
00:02:17.200 --> 00:02:32.700
ليأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون اطعم من اهل القرآن يعني اهل القرآن كافرة قال افعله مكر الله فلا يؤمن مكر الله الا القوم الخاسرون

9
00:02:33.300 --> 00:02:48.600
ومراد خسران كفر لان هذا في هذه الايات في بيان القرى الكافرة افأمن اهل القرى الكافرة ان يأتيهم بؤسا وبيتوا وهم نائمون او عمل اهل القرى ان يأتيهم بأس مضحى ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله

10
00:02:48.600 --> 00:03:08.900
فلا يأمن ذكر الله الا القوم الخاسرون اي خسران كفر. وقد جاء فيها التعبير للخاسرون وان للاستغراق يعني الاستغراق انواع الفسق. الخسران هو الكفر فالآمن بمكر الله هو الذي لا يخاف الله ليس عنده شيء من الخوف

11
00:03:09.050 --> 00:03:28.900
فيأمن مكر الله ويسترسل في المعاصي ولا يبالي واما اليائس فاليأس من روح الله فقد قال الله تعالى اخبار الان يعقوب انه قال لبنيه يا بني اذهبوا فتحسسوا من روح الله فتح ايابا يذهب فتحسسوا من يوسف وهو اخي

12
00:03:28.900 --> 00:03:43.750
ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من رح الله الا القوم الكافرون وبين ان اليائس من رحمة الله كافر لانه ليس عنده رجاء ولا امل في رحمة الله

13
00:03:43.850 --> 00:04:01.350
بل هو متشائم قالب متشائم مسيء للظن بالله. فانه لا ييأس من رح الله الا القوم الكافرون والكفر هنا جاء بالف التي تريد تريد استغراق انه انه ان اليائس كافر كفرا اكبر

14
00:04:01.450 --> 00:04:24.200
قد اخبر الله ذلك اخبر الله عن يعقوب عليه الصلاة والسلام وجاء شرعنا باقراره ولم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان اليائس دون ذلك وفي في سورة الحجر قال الله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

15
00:04:24.850 --> 00:04:41.900
اخوان عن إبراهيم ومن يقنط من رحمة الله الا الظالم والقانون هو اليائس فهو ضال ضلالة كفر يعني ال ايضا الاستقرار وما ذاك الا لان اليائس من رحمة الله متشائم قانط

16
00:04:42.150 --> 00:05:01.100
ليس عنده شيء من الرجاء ولا العمل في رحمة الله وعفوه فليس عنده شيء من الرجاء والامن من مكر الله ليس عنده شيء من الخوف لا يخاف الله ولا يبالي فالذي لا يخاف الله لا يعمل عملا صالحا لا يكون عنده شيء من العمل

17
00:05:01.750 --> 00:05:30.750
وكذلك اليأس قالت متشائم يرى انه هالك مسيء للظن بالله فالياء اليأس اليأس من من رح الله يدعو الانسان الى عدم العمل لانه لا يرجو رحمة الله فهو يرى انه هالك فلا فائدة في العمل فلا يعمل. وكذلك الامن من مكر الله ليس عنده خوف. ليس عنده خوف يحثه

18
00:05:30.750 --> 00:05:49.150
العمل فالامن مكر الله اذا لا اذا لم يكن عند الانسان خوف فلا يعمل ولا يبالي. يفعل الجرائم والمنكرات ولا يبالي ولا يؤدي الواجبات ولا ينتهي عن المحرمات لانه ليس عنده خوف يحتسبه

19
00:05:49.400 --> 00:06:08.750
وكذلك اليائس المتشائم يرى انه هالك. وانه لا يفيد اي عمل فلا يعمل فلا يؤدي الواجبات ولا ينفع المحرمات واذا صدق اليأس من رح الله اذا كان عنده ايمان تصديق بالقلب وكذلك الان لا يفيد التصديق بالقلب. الايمان والتصديق بالقلب لا يفيد

20
00:06:08.750 --> 00:06:36.050
واحذر لانه لا بد لهذا التصديق من عمل يتحقق به والا صار كئيما لابليس وفرعون ابليس مصدق قال ربي انظرني فرعون يصدق وجحدوا به الصخرة لكن لا يعبأ ابليس لم يعمل ليس عنده عمل امتنع عن السجود وفرعون ليس عنده عمل. فكونه يعرف ربه بقلبه التصديق المجرد هو المعرفة كونه يعرف ربه

21
00:06:36.050 --> 00:07:01.750
قلبه ولا يعمل لا يكون هذا ايمانا لان الايمان والتصديق في القلب لابد له من انقياد. من انقياد الجوارح بالعمل حتى يتحقق هذا الايمان كما ان الذي يعمل يصلي ويصوم ويحج لا بد لهذا العمل من تصديقه في الباطن يصحح هذه الاعمال هذه الاعمال والا صارك اسلام المنافقين

22
00:07:02.000 --> 00:07:25.450
المنافقون يعملون لكن ليس عندهم ايمان يصحح عملهم فبطل عملهم. وابليس وفرعون كل منهما مصدق في الباطن وعارف لكن لم يتحقق هذا التصديق بعمل ليس عندهم عمل ولذلك صار صار اليائس من رح الله ما يعمل؟ لانه يرى انه هالك لا يؤدي الواجبات ولا ينتهي عن المحرمات

23
00:07:25.700 --> 00:07:37.300
والامن من مكر الله ليس عنده شيء من الخوف فلا يعمل. لانه لا ليس عنده شيء من الخوف اطلاقا واذا لم يكن عنده شيء من الخوف لا يعظم لا يؤدي الواجبات ولا ينفع المحرمات

24
00:07:38.100 --> 00:07:55.700
ولو زعم انه يحب الله وانه مصدق ما يكفي هذا لا بد من الخوف والرجاء لابد من الخوف حتى لا يكون الانسان امنا بذكر الله ولابد من الرجاء حتى لا يكون الانسان يائسا من رح الله

25
00:07:55.750 --> 00:08:14.450
فاذا فقد الخوف صار امنا بمكر الله. واذا فقد الرجاء صار يائسا من رحمة الله ولا يتم التوحيد والايمان الا بالمحبة والخوف والرجاء ولهذا اثنى الله سبحانه وتعالى على عباده بانهم يعبدونه بالخوف والرجاء

26
00:08:14.700 --> 00:08:38.650
قال سبحانه اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربه ويرجون رحمة ويخافون وجاء وخوف وقال سبحانه يدعون ربهم خوفا وطمعا هذا الخوف الرجاء الطمع هو الرجاء يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون

27
00:08:39.550 --> 00:08:59.550
وقال سبحانه لما ذكر الانبياء ابراهيم واسحاق ويعقوب وداوود وسليمان وايوب واسماعيل واليسع قال بعد ذلك انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون لها رغبا ورهبا. رغبا هذا الرجاء ورهبا هذا الخوف

28
00:08:59.550 --> 00:09:18.350
فاذا فقد الخوف وفقد الرجاء لم يكن هناك ايمان لا يكن هناك عبادة ولا يكون هناك توحيد. التوحيد والايمان لابد فيه من ثلاثة اركان الركن الاول التوحيد المحبة في القلب

29
00:09:19.150 --> 00:09:41.900
والمحبة ما تكون لا عاد تصديق والثاني الخوف الذي يحجز الانسان عن محارم الله عنه وعلى الشرك الركن الثالث الرجاء الذي يحمل الانسان الى الطبع تدعو رسالة الى الطبع في ثواب الله وفي رحمة الله

30
00:09:42.500 --> 00:09:58.550
فاذا لم يكن عنده خوف ترى يا امنا بمكر الله لا يبالي بالمعاصي ولا بالكفر. واذا كان يائسا نروح له صار متشائما قانطا مسيئا للظن بالله فلا يعمل لانه يرى ان العمل لا يفيده لانه

31
00:09:58.550 --> 00:10:15.550
يرى انه هالك وكونه يعبد الله بالتصديق بالحب فقط هذا لا يكفي ولهذا قال العلماء من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق هذي طريقة الصوفية. من عبد الله بالحب وحده فهو صديق

32
00:10:15.750 --> 00:10:37.100
ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حروري. يعني خارج من الخوارج الخارجي. ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجع ومن عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد اذا لابد من المحبة والخوف والرجاء

33
00:10:37.500 --> 00:10:59.650
ولهذا يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في الكافية الشافية وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما له  وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما له قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى

34
00:10:59.650 --> 00:11:19.000
قامت الخطبة ما قام حتى فعليهما سلكوا العبادة وعليهما فلكوا العبادة دائر ما قام حتى درس القضبان وعليهما فلكوا العبادة قائم ما دار حتى قامت القطبان او ما قام حتى درس قطبان

35
00:11:19.650 --> 00:11:37.550
فاذا عبادة الرحمن هي العبادة غاية الحب مع غاية الذل وغاية الحب مع غاية الذل لابد فيها من العبادة يعني يتعبد الله بغاية الذنب مع غاية الحب فالدليل هو الخاضع لله الخائف

36
00:11:37.750 --> 00:11:56.750
الذي يتعبد لله وهو ذليل. والان من مكر الله ما ليس عنده ذل ما عنده ذل كما ان اليأس من رحمة الله ايضا ليس عنده طمع في ثواب الله فكيف يكون مؤمنا

37
00:11:57.050 --> 00:12:14.100
ولهذا صار الامن من مكر الله ينقل عن ملة الاسلام وكذلك اليأس من روح الله ينقص من الاسلام والحق بينهما بين الخوف والرجاء سبيل الحق لاهل القبلة بين الرجاء والخوف

38
00:12:14.100 --> 00:12:36.000
اعبد الله بالحب والخوف والرجاء تكون خائفا من الله حتى لا تسترصر المعاصي وتكون راجيا رحمة الله وثوابه حتى لا تيأس من رح الله فلابد من التعبد لله بالمحبة والخوف والرجاء

39
00:12:36.300 --> 00:12:53.800
وهذا هو ما نقول المؤلف والامن والاياس ينقلان من ملة الاسلام وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة. نعم ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه ولا يخرج العبد من الايمان

40
00:12:53.850 --> 00:13:14.950
الا ولا يخرج العبد من الايمان الا بذكر ايش؟ الا بدخول ما اخرجه فيه الا بجحوده ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه المعنى يقول انه لا يخذل العبد من الايمان الا اذا جحد الذي ادخله في الايمان

41
00:13:15.700 --> 00:13:36.850
ما الذي ادخله في الايمان الايمان والتصديق لا يخرج العبد من الايمان الا اذا جحد الذي ادخله في الايمان وهو التصديق هكذا قال المؤلف وهذا خطأ وغلط عظيم لان معنى ذلك ان الانسان لا يكفر الا بالجحود

42
00:13:37.250 --> 00:13:51.450
لا يخدم الاسلام الا بالجحود كما انه لا لا يدخل في الايمان كما انه لا يكون مؤمنا الا بالتصديق على ذلك يكون الايمان هو التصديق في القلب والكفر هو الجحود في القلب

43
00:13:52.100 --> 00:14:08.500
فاذا صدق صار مؤمنا. واذا جحد صار كافرا والمؤلف اتى بصيغة الحصر. قال لا لا يخرج من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه المعنى لا يكون هناك كفر الا بالجحود

44
00:14:08.900 --> 00:14:28.550
وهذا خطأ مخالف لقول اهل السنة والجماعة الايمان ليس خاصا بالتصديق. الايمان يكون بالتصديق بالقلب. ويكون النطق باللسان ويكون بالعمل الجوارح. والكفر الكفر لا لا يكون بالجحود فقط كما قال المؤلف

45
00:14:28.650 --> 00:14:50.750
لا يخرج من الايمان الا بجحود ما الفلوفي حصى اتى بصيغة الحصر يعني لا يكون كفر الا بالجحوث جحود التصديق وهذا خطأ  لان الكفر يكون بالجحود في القلب واعتقاد القلب ويكون الكفر ايضا بالنطق باللسان

46
00:14:51.050 --> 00:15:10.550
ويكون ايضا الكفر بالعمل بالجوارح. ويكون الكفر ايضا بالشك ويكون ايضا الكفر بالترك والاعراض ولهذا يقول بوب العلماء في كل مذهب الحنابلة والمالكية والشافعية والاحناف طوبوا باب في كتب الفقس

47
00:15:10.950 --> 00:15:31.950
يسمونه باب حكم المرتد باب حكم المرتد وهو الذي يكفر بعد اسلامه المرتد هو الذي يكفر بعد اسلامه. قالوا يكفر بعد اسلامه نطقا او اعتقادا او شكا او فعلا او ترك

48
00:15:32.100 --> 00:15:58.650
فاذا يكون الكفر خمسة انواع يكون النوع الاول يكون باعتقاد القلب وجحوده كما ذكر المؤلف يكون باعتقاد القلب وجحوده كما لو اعتقد ان لله صاحبة او ولد وكما لو جحد ربوبية الله او جحد اسماء الله او جحد صفاته او جحد الوهيته وعبادته واستحقاقه للعبادة

49
00:15:58.800 --> 00:16:24.000
او جحد امرا معلوما من الدين بالضرورة وجوبه كان جحد وجوب الصلاة او جحد وجوب الزكاة او جحد وجوب الصوم او جحد وجوب الحج  او جحد امرا معلومة من معلومة من الدين بالضرورة تحريمه. كان يجحد تحريم الزنا او تحريم الربا او تحريم شرب الخمر

50
00:16:24.000 --> 00:16:42.650
او تحريم عقوق الوالدين او تحريم قطيعة الرحم يعني امور مجبه عليها اذا انكر شيئا منها فانه يكون كافرا كذلك لو جحد صفة من صفات الله او اسم من الاسماء

51
00:16:43.350 --> 00:17:03.500
او جحد ربوبية الله او جحد السم من اسمائه او صفة من صفاته او جحد الوهيته هذا جحود يكفر لانه جحده قلبه ويكفر ايضا بالنطق وفي القول مثل لو سب الله لو سب الله او سب الرسول صلى الله عليه وسلم

52
00:17:03.900 --> 00:17:21.750
او سب دين الاسلام كفر كفر بهذا النطق ولو لم يجحد بقلبه او استهزأ بالله او بكتابه او برسوله او بدينه كفر بهذا الاستهزاء والاستهزاء يكون باللسان ولو لم يجحد بقلبه ولو لم يعتقد

53
00:17:22.350 --> 00:17:40.450
قد اخبر الله سبحانه وتعالى ان قوما كفروا بعد ايمانهم بالاستهزاء قال الله عز وجل ولان سألتهم ليقولن انا انما كنا نخوض ونلعب. قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟ لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم

54
00:17:40.750 --> 00:18:01.150
اثبت له الكفر بعد الايمان بهذا الاستهزاء بالقول وكذلك ايضا يكون يكون الكفر بالفعل كما لو سجد للصنم فقط في هذا السجود اوداس المصحف بقدميه او لطخه بالنجاسة يكفر بهذا العمل

55
00:18:01.600 --> 00:18:19.750
يقصد بهذا العرض ولو لم يجحد. ولو لم يعتقد في قلبه. في هذا العمل في هذا السجود للصنم كذلك يكون كافرا كما انه ايضا اذا دعا غير الله او ذبح لغير الله او نظرا لغير الله

56
00:18:20.000 --> 00:18:33.950
يكفر ايضا بهذا العرض اذا ذبح لغير الله او نظر لغير الله او دعا الاموات طلب منهم البدد او ركعة لغير الله او سجد لغير الله او طاف بغير بيت الله تقربا لذلك الغيب

57
00:18:34.500 --> 00:18:49.400
يكفر بهذه بهذا العمل ولو لم يشهد كذلك ايضا يكون الكفر بالسهل كما لا شك في ربوبية الله او شك في اسم من اسماء الله او في صفة من صفاته

58
00:18:49.550 --> 00:18:59.550
اشك في الملائكة او شك في الكتب المنزلة او شك في الرسل او شك في الجنة او شك في النار او شك في البعث او شك في الصراط او في الميزان

59
00:19:00.450 --> 00:19:15.700
او في الحوض يكثر بهذا الشك كذلك ايضا يكون الكفر في الترك والاعراض. كما لو عرض عن دين الله. لا يتعلم دين الله ولا يعبد الله. كفر بهذا الاعراب اعرض عن دين الله

60
00:19:16.750 --> 00:19:38.200
لا يتعلم دينه ولا يعبد الله. كفر بهذا الاعراب ولو لم يجحد. قال الله تعالى والذين كفروا عما انذروا معرضون  فتبين بهذا ان الكفر يكون بالجحود في القلب. ويكون الكفر بالقول والنطق باللسان. ويكون الكفر بالفعل ويكون الكفر

61
00:19:38.200 --> 00:20:01.800
شخص ويكون كفر بالاعراض والترك. كم نوع؟ خمسة انواع لكن بشرط بشرط يكون الانسان الذي يفعل هذا ليس جاهلا جهلا يعذر فيه لو فعل الانسان شيء وهو جاهل ما يدري ولا كما لو عاش في بلاد بعيدة ولا ولا عرف ان الربا حرام وقال وانكر تحريم الربا ما

62
00:20:01.800 --> 00:20:21.050
يكفر حتى يعرف وتقوم عليه الحجة فاذا قامت عليه الحجة كفر. اما اذا كان مثله لا يجهل هذا انسان يعيش بين المسلمين. وانكر ما يقبل منه ولا يقال ان جاهل ما يقبل منه. لا بد يكون مثله يجهل هذا. كذلك ايضا لابد من قصد قصد الفعل وقصد القول. يقصد السجود للصلاة

63
00:20:21.450 --> 00:20:40.550
يقصد ان يتكلم بهذه الكلمة ولا يشترط ان يعتقد لو ما اعتقد في قلبه يشترط ان يكون قاصد لهذا الفعل. اما اذا كان ما جرى على لسانه وما قصد قصة الرجل الذي فقد راحلته وعليها طعامه وشرابه فلما وجدها قال من شدة الدهشة

64
00:20:40.650 --> 00:20:56.250
من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك يخاطب ربه هل هذا قاصد؟ ليس قاصدا جرت على لساني من غير قصد بسبب الدهشة ما قصد القوم لابد يكون قاصد لو جا انسان

65
00:20:56.900 --> 00:21:16.500
وضع رأسه امام صنم ما ما رأى الصنم ولا عليه الصنم ليستريح جبهة رأسه يوجعه فوضعه على يؤلمه فوضعه على الارض. ما ما قصد ما علمت نفسه صدق هذا ما قصد لكن اذا قصد السجود للصنم كفر. بهذا في هذا العمل

66
00:21:16.950 --> 00:21:32.000
ولو لم يجحد بقلبه فانتبهوا لهذه المسألة مسألة عظيمة ترى في وفي اناس كثير الان يقررون مذهب المرجئة بعض العلماء الان يضطروا مذهب المرج يعني يقولون لا يكون لا يكون الكفر الا بالقلب ولا يكون الايمان الا بالقلب

67
00:21:32.750 --> 00:21:42.750
فيرجعون الجهل ويرجعون النطق يقول اذا سجد الصنم ما يقول كافر لكن هذا دليل على الكفر دليل على ما في قلبه اذا كان في قلبه مكذب صار كافر والا السجود

68
00:21:42.750 --> 00:22:00.050
ما هو بكفر السجن جاي على طول. اذا سب الله وسب الرسول يقول هذا ليس كفر لكن دليل الكفر دليل على ما في قلبه. هذا قول المرجع. يقول السجود نفس السجود كفر ليس دليل على الكفر. نفس القول والسب هو الكفر

69
00:22:00.050 --> 00:22:16.350
في الصف كفر انتبهوا لهذا. فالذي يقول ان القول دليل الكفر او يقول السجود الصنم دليل الكفر هذا هذا قول المرجعة المرجئة ما يكون عندهم كفر الا ما كان في القلب

70
00:22:16.500 --> 00:22:36.500
ترجعون الى القلب والايمان لا يكون الا في القلب والكفر لا يكون الا في القلب وهذا غلط. الايمان قول الايمان يكون تصديق بالقلب. وقول باللسان نثبت بالشهادتين كما سيأتينا ان شاء الله. في مبحث الامام بعد ويكون ايضا عمل بالجوارح وبالقلب. والكفر ايضا كما سمعتم يكون بالقلب

71
00:22:36.500 --> 00:22:51.200
ويكون باللسان ويكون بالعمل ويكون بالشك ويكون بالترك والاعراض فهذه مسألة مسألة مهمة ينبغي لطالب العلم ان يكون على بينة منها هذا هو قول الصحابة والتابعين والائمة والعلماء وجماهير اهل العلم

72
00:22:51.750 --> 00:23:11.750
اما القول بانها الكفر لا يكون الا بالجحود ولما لا يكون الا بالقلب والكفر هذي غلطت غلط فيها المرجية والمرجية طائفتان كما سيأتي مرجية الجاهلية وغيرهم ومرجيات الفقهاء وهم ابو حنيفة واصحابه. كلهم غلطوا في هذا. والمؤلف الطحاوي مشى على قول مرجئة. الكفر لا يكون الا بالقلب والايمان لا يكون الا بالقلب

73
00:23:11.750 --> 00:23:26.950
وهذا غلط كبير وهناك من العلماء في العصر حاظر من يقرر هذه المسألة في اشرطة وفي مؤلفات يقررون مذهب المرجعة. يقول الامام لا يكون الا بالكفر. والسجود الصنم يقول لا هذا دليل على الكفر. اذا كان في القلب مكذب

74
00:23:26.950 --> 00:23:43.050
صار كافرا والا نفس السجود ما يكون كفر اذا سب الله وسب الرسول فهذا دليل على ما في قلبه ليس كفرا لم ننظر الى قلبه انسان مكذب جاحد كفرناه والا نقول هذا هذا ليس بكفر هذا غلط كبير نعم

75
00:23:43.400 --> 00:24:13.400
والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان. وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الشرع والبيان كله حقه. نعم عادي والايمان والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان هذا قول الطحاوي يقرر مذهب المرجئة

76
00:24:13.400 --> 00:24:28.250
المرجئة يقولون الايمان لا يكون الا التصديق بالجنان على القلب والاقرار باللسان فقط شيئا اما اعمال القلوب عمل الجوارح ما تدخل ليست في العبادة هذا هو المشهور عن الامام ابي حنيفة

77
00:24:28.900 --> 00:24:45.800
رحمه الله واول من قال بالارجاء شيخ ابي حنيفة حمد بن ابي سليمان من اهل الكوفة هذا يسمى قول مرجئة الفقهاء والرواية الثانية عن الامام ابن حنيفة ان الايمان شيء واحد هو التصديق بالقلب والاقرار باللسان ركن زائد لا يدخل في مسمى الايمان

78
00:24:46.300 --> 00:25:09.600
هذا تقرير لمذهب المرجئة  الناس اختلفوا في مسمى الايمان اختلافا كثيرا اختلفوا فيما يقع عليه اسم الايمان اختلافا كثيرا وخلاصة الاقوال في هذه المسألة انه ذهب الائمة الثلاثة مالح والشافعي واحمد وجمهور اهل السنة

79
00:25:09.950 --> 00:25:26.400
والاوزاعي واسحاق الراهوية وسائر اهل الحديث واهل المدينة واهل الظاهر وجماعة من المتكلمين وهو قول الصحابة والتابعين والائمة والعلماء الى ان ان الايمان تصديق بالقلب في الجناب واقرار باللسان وعمل بالجوارح

80
00:25:26.450 --> 00:25:52.450
فالايمان تصديق بالقلب ونطق باللسان وعمل بالقلب وعمل بالجوارح اربعة اشياء واحيانا يقولون الايمان قول وعمل الايمان قول اعظم والقول قسمان والعمل قسمة الايمان قول عظم قول القلب وهو النطق والاقرار. قول اللسان هو النطق والاقرار. وقول القلب وهو التصديق. قول اللسان وهو النطق

81
00:25:52.450 --> 00:26:09.950
اشهد ان لا اله الا الله. وقول القلب وهو التصديق والاقرار. وعمل القلب وهو النية والاخلاص. وعمل الجوارح. لا بد من هذا قول وعمل. فهو قول لسان وتصديق بالقلب وعمل بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

82
00:26:10.750 --> 00:26:29.450
تصديق ولهذا يقول العلماء تصديق بالجنان يعني القلب. واقرار باللسان وعمل بالاركان يعني الجوارح. يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان هذا هو الحق الذي تدل عليه النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والذي اجمع عليه الصحابة والتابعون والائمة

83
00:26:29.750 --> 00:26:44.000
المذهب الثاني مذهب الامام ابو حنيفة رحمه الله وكثير من اصحابه. وحماد بن ابي سليمان الشيخ ابي حنيفة. ذهبوا الى ما ذكره الطحاوي ان الايمان شيئان الاقرار باللسان والتصديق بالجلال

84
00:26:44.400 --> 00:27:02.750
كما قال المؤلف كم يكون الايمان مكون من شعر؟ اقرار باللسان وتصديق بالقلب وهذه وهذه الرواية عليها جمهور اصحاب الامام ابي حنيفة. المذهب الثالث ذهب بعض اصحاب ابي حنيفة. وهي رواية عن الامام ابي حنيفة

85
00:27:02.750 --> 00:27:22.750
ايضا واذا ذهب ابو منصور الماتوريدي ان الامام تصديق بالقلب فقط تصديق بالجنان في الجنان والاقرار باللسان ركن زائل ليس باصلي بل هو شرط اجراء احكام الاسلام في الدنيا ولو لم يقر بلسانه فهو مؤمن عند الله هكذا يقولون

86
00:27:23.350 --> 00:27:42.200
هذا مذهب ظن؟ رواية عن الامام ابي حنيفة. مذهب ابي حنيفة ومذهب الماسوريدية. يقولون الامام واحد. شيء التصديق بالقلب والاقرار باللسان يقول مطلوب لكن ليس من الامام. شرط لاجراء احكام الاسلام. فاذا لم يقرر بلسانه قتل. لكن اذا كان مصدق قلبه فهو

87
00:27:42.200 --> 00:28:03.300
عند الله ولو قتل لان الايمان هو التصديق بالقلب والاقرار هذا ما هو من الايمان مطلوب لاجراء احكام الاسلام ولو لم ننطق يعني بالشهادتين وهذا باطل. المذهب الثالث او المذهب الرابع ذهب الكرامية اتباع محمد ابن تراب. الى ان الايمان هو الاقرار باللسان فقط

88
00:28:03.300 --> 00:28:26.500
مذهب الكرامي الايمان هو النطق باللسان فقط. قالوا ولو لم يصدق بقلبه فهو مؤمن. يكفي ان يقر بلسانه لكن اذا لم نصدق بقلبه فانه يكون منافقا فالمنافقون عند الكرامية مؤمنون كامل الايمان لكن يقولون بانهم يستحقون الوعيد الذي اوعدهم الله

89
00:28:26.950 --> 00:28:43.700
فعلى مذهب الحرابية اذا نطق بالشهادتين وهو مكذب في الباطن يكون مؤمن ويخلد في النار. فيكون مخلدا في النار وهو على مذهب الكرامي وهذا من افضل الباطل وهو ظاهر الفساد

90
00:28:43.900 --> 00:29:02.950
لانه يلزم تخليد المؤمن الكامل للايمان في النار. المذهب الخامس. مذهب الجهم ابن الصفوان وابو الحسين الصالح احد رؤساء القدرية. ذهبوا الى ان الامام هو المعرفة بالقلب اي معرفة الرب بالقلب

91
00:29:03.900 --> 00:29:29.350
والكفر هو الجهل في الرب. يعني هو جهل الرب بالقلب مذهب الجهل يقول الايمان معرفة الرب بالقلب. اذا عرف ربه بقلبه فهو مؤمن واذا جهل ربه بقلبه فهو كافر وهذا هذا القول اظهر فسادا ما قبله. افسد ما قيل واظهر ما قيل في في الفساد في مسمى الايمان هو مذهب الجهل

92
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
ويلزم عليه ملازم فاسدة. اذ يلزم على مذهب الجهل ان فرعون وقومه كانوا مؤمنين. فانهم عرفوا ربهم بقلوبهم وعرفوا صدقهم موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام ولم يؤمنوا بهما. ولهذا قال موسى لفرعون لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر

93
00:29:50.050 --> 00:30:12.500
وقال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين يكن اذا فرعون على مذهب الجهم مؤمن. لانه عرف ربه بقلبه وايضا اهل الكتاب لليهود والنصارى مؤمنون على مذهب الجهل. لانهم يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم

94
00:30:12.550 --> 00:30:32.550
فقال الله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم. وهؤلاء كفرة باجماع المسلمين. ومع ذلك يلزم على مذهب الجهم ان كونوا مؤمنين. كذلك ابو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم يكون مؤمنا عند الجهل. لانه عرف ربه. حيث قال في قصيدته المشهورة ولقد

95
00:30:32.550 --> 00:30:57.200
علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا. لولا الملابس او حذاري سبة لوجدت لي سبحا بذاك مبينا بل ان ابليس يكون عند الجهم مؤمن كامل الايمان ابليس يكون عند الجهم مؤمنا كامل الايمان. فانه لم يجهل ربه بل هو عارف بربه. قال الله تعالى عن ابليس قال ربي فانظرني

96
00:30:57.200 --> 00:31:14.350
الى يوم يبعثون. قال ربي بما اغويتني. قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين. اذا ابليس عارف بربه فيكون مؤمنا على مذهب الجهل والكفر عند الجهم هو الجهل بالرب الكفر عند الجهم هو ان يجهل ربه بقلبه

97
00:31:14.500 --> 00:31:35.650
يقول العلماء ولا احد اجهل من الجهل بربه فانه جعل ربه الوجود المطلق. ومعنى الوجود المطلق الذي لم يقيد باسم ولا صفة لم يثبت وجوده لله الجهم الا في الذهن. لان لانه سلب على الله جميع الاسماء والصفات

98
00:31:36.500 --> 00:31:52.300
ولا جهل اكبر من هذا سيكون الجهم كافرا بشهادته على نفسه يكون الجهر كافر من تعريفه. نأخذ من تعريفه انه كافر. لانه عرف الكفر هو الجهل بالربط ولا احد اجهل منه بربه

99
00:31:52.300 --> 00:32:10.550
فجعل ربه الوجود المطلق الذي لا اسم له ولا صفة فيكون الجهم كافرا بشهادته على نفسه. المذهب السادس مذهب الخوارج يقولون الايمان جماع الطاعات كلها. جميع الطاعات كلها ايمان. لكن من قصر في واحد منها كفر

100
00:32:10.950 --> 00:32:29.650
اذا عق والديه سفر اذا شهد زور كفر اذا ترك طاعة من الطاعات خرج من الايمان ودخلت الكفر المذهب السابع مذهب المعتزلة. قالوا الايمان جماع الطاعات كلها كما قال الخوارج لكن قالوا من قصر عن شيء منها فهو

101
00:32:29.650 --> 00:32:49.350
لا مؤمن ولا كافر المذهب الثامن روي روى ابن القاسم عن مالك ان الايمان يزيد وتوقف في نقصانه ولكن روى عنه عبد الرزاق ابن نافع انه يزيد وينقص وعلى هذا فمذهبه يوافق مذهب الجماعة من اهل الحديث والحمد لله. فالخلاصة

102
00:32:49.350 --> 00:33:12.150
في المذاهب في مسمى الايمان انها ترجع الى ان الايمان هو اما ان يكون ما يقوم بالقلب واللسان وسائر الجوارح فهذا مذهب السلف والائمة واهل السنة والجماعة المذهب الثاني ما يقوم بالقلب واللسان دون الجوارح وهذا مذهب الامام ابو حنيفة وكثير من اصحابه في الرواية مشهور عن الامام بن حنيفة وهو الذي

103
00:33:12.150 --> 00:33:27.400
يكره الطحاوي. المذهب الثالث الايمان ما يقوم بالقلب وحده. وهو معرفة وهذا مذهب جهل. الجهر. او التصديق وهو مذهب الماكريدية قال الامام ابي حنيفة او ما يقوم باللسان وهو مذهب الكرامية

104
00:33:28.100 --> 00:33:55.100
طيب الاحداث الان الان الاحناف ابو حنيفة واصحابه يقولون الايمان هو التصديق. الان النزاع الان بين جمهور اهل السنة وبين ابي حنيفة  اما المذاهب الاخرى باطلة معروف مذهب الخوارج ومذهب المعتزلة ومذهب الجهم هذه مذاهب باطلة لكن الذي يحصل فيه اللبس

105
00:33:55.100 --> 00:34:12.500
والاشتباه ولا سيما في هذا الزمن اشتبه على كثير من طلبة العلم. حتى صاروا يفتون بمذهب الجهل. بعض العلماء وبعض المحدثين في هذا العصر يفتي بمذهب بمذهب ابي حنيفة بمذهب المرجية. ويقول الايمان هو التصديق في القلب فقط

106
00:34:12.800 --> 00:34:34.250
والكفر هو هو ما يكون الا في القلب فلابد لطالب العلم ان يكون على المام وبصيرة بشبهة لهم شبه. من شبه الامام ابي حنيفة الادلة التي استدلوا بها لهم ادلة. الدليل الاول للامام ابي حنيفة المرجئة على ان الايمان لا يكون الا بالقلب

107
00:34:34.900 --> 00:34:51.500
قالوا الايمان في اللغة الدليل الاول ان الايمان في اللغة عبارة عن التصديق الدليل اذا قالوا اللغة تليهم اللغة العربية. اللغة العربية معنى الايمان هو التصديق. اذا لا يكون الايمان الا بالقلب. قالوا

108
00:34:51.500 --> 00:35:06.200
فدليلنا على اللغة الايمان هو التصديق في القلب قال الله تعالى اخبرها عن اخوة يوسف وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق لنا. ومنهم من ادعى اجماع اهل اللغة على ذلك. اذا الدليل

109
00:35:06.200 --> 00:35:26.200
الاول قالوا عندنا المعنى اللغوي للايمان هو التصديق. والدليل الاية الكريمة وما انت بموقر الله عيب مصدق. اذا الايمان هو التصديق فلا يكون التصديق الا بالقلب اما اعمال قول اللسان واعمال الجوارح فلا تدخل في مسمى الايمان. اجاب الجمهور عن هذا الدليل بجوابين احدهما بالمنع

110
00:35:26.200 --> 00:35:46.200
والثاني بالتسكير. الجواب الاول بالمنع. قالوا نمنع الترادف بين التصديق والايمان. ولو صح الترادف في موضع فلا يوجب ذلك التراد مطلقا اذ ان هناك فرقا بين الايمان والتصديق من وجوه. اولا التعدية. انه يقال للمخبر اذا صدق المخبر المخبر

111
00:35:46.200 --> 00:36:06.200
بفضله صدقه وصدق به ولا يقال امله ولا امن به فليقال امن له. كما في قوله تعالى فامن له لوط الثاني ان هنا العموم والخصوص بين الايمان والتصديق. فان التصديق اعم من الايمان. والايمان اخص منه

112
00:36:06.200 --> 00:36:26.300
فان التصديق يستعمل لغة في الخبر عن الشاهد والغائب واما لفظ الايمان فلا يستعمل الا في الخبر على الغائب الثالث ان لفظ الوجه الثالث ان لفظ التصديق يقابله التكذيب. واما لفظ الايمان فيقابله الكفر. والكفر لا يختص بالتكذيب

113
00:36:26.300 --> 00:36:46.000
بل هو اعم من ذلك يشمل الكفر يسهل الكفر عن تكذيب ويشمل عن جهالة وعن عناد. الجواب الثاني جواب بالتسكير وقال اهل السنة نسلم ان التصديق والايمان مترادفان. لكن نقول اولا التصديق يكون بالافعال كما يكون بالاقوال

114
00:36:46.000 --> 00:37:09.400
ودليل ذلك ما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال العينان تزنيان وزناهما النظر والاذن تزني وزناها السمع واليد تجري وزنها البطش والرجل تزني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك او يكذب. وقال الحسن البصري رحمه الله ليس الايمان

115
00:37:09.400 --> 00:37:35.600
التحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في الصدور وصدقه الاعمال ثانيا سلمنا ان الايمان والتصديق مترادفان لكن الايمان لكن لكن الايمان تصديق مخصوص كما ان الصلاة وان كانت دعاء فهي دعاء مخصوص. ثالثا سلمنا ان الايمان التصدير التصديق ان الايمان والتصديق مترادفة لا

116
00:37:35.600 --> 00:37:54.450
كلمة سلمنا ان الامام التصديق لكن التصديق التام للقلب مستلزم لاعمال القلب والجوارح رابعا سلمنا ان الامام التصديق لكن لفظ الايمان باق على معنى التصديق لغة سلمنا ان لفظ الامام باق على معنى التصفيق لغة

117
00:37:54.450 --> 00:38:11.050
لكن الشارع زاد فيه احكاما. خامسا سلمنا ان الايمان هو التصفيق لكن الشارع استعمل لفظ الايمان في معناه في معناه المجازي فهو حقيقة شرعية. في معناه الشرعي هو حقيقة شرعية

118
00:38:11.150 --> 00:38:31.150
ثالثا سلمنا ان الايمان والتصديق لكن الشارع نقل لفظ الايمان عن معناه اللغوي الى معنى الشرعي. هذا كله جواب عن الدليل الاول للاحلاف الدليل الثاني للاحناف على ان الايمان هو التصديق ولا يكون الا بالقلب قالوا الايمان ضد الكفر

119
00:38:31.700 --> 00:38:51.700
الايمان هو ضد الكفر والكفر هو التكذيب والجحود. والتكذيب والجحود لا يكون الا بالقلب فكذلك التصديق لا يكون الا بالقلب. ويؤيد ذلك قول الله تعالى الا من اكره الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فدلت الاية على ان القلب هو موضع الايمان. اجاب الجمهور

120
00:38:51.700 --> 00:39:18.300
قالوا ان ان الكفر هو قولكم ان الكفر هو التكليب والجحود ممنوع. فان الكفر لا يختص بالتكذيب بل ان الكفر يكون تكليبا ويكون مخالفة ومعاداة بلا تكذيب فعلم ان الايمان ليس التصديق فقط ولا الكفر التكذيب والجحود فقط. لو قال فلو قال انا اعلم ان الرسول صادق ولكن لا اتبعه بل اعاديه

121
00:39:18.300 --> 00:39:42.600
وابغض هو اخالفه لكان كافرا. ولو لم يكحل ان كان كافرا اعظم كفر الدليل الثالث ودليل العقل قال الاحناف الايمان لو كان الايمان مركبا من قول وعمل كما تقولون في جمهور اهل السنة لو كان الامام لو كان الامام مركبا من قول وعمل

122
00:39:42.600 --> 00:40:05.300
هذا كله بزوال اجزائه اذا الحقيقة المركبة تزول بزوال بعض اجزائها كالعشرة. فانه اذا زال بعضها لم تبقى عشرة. وكذلك الاجسام المركبة اذا زال احد الجزئين زال عنه والتركيب فاذا كان الامام مركبا من قول وعمل وتصديق كما تقوى اعمال خاص ظاهرة وباطلة لزم زواله بزوال بعضها

123
00:40:05.300 --> 00:40:25.300
اجاب الجمهور ان اردتم ان الهيئة الاجتماعية لم لم تبقى مجتمعة كما كانت فمسلم. ولكن لا يلزم من زوال بعضها زوال سائر الاجزاء بل يلزم زوال الكمال. كما ان بدن الانسان اذا ذهب منه اذا ذهب منه اصبع او يد او رجل لم

124
00:40:25.300 --> 00:40:45.300
يخرج عن كونه انسانا بالاتفاق وانما يقال انسان ناقص فكذلك الايمان كذلك الايمان بقي بعضه فكذلك يبقى بعضهم يزول بعضه. الدليل الرابع الاحناف قالوا ان الله تعالى فرق في كتابه بين الايمان والعمل

125
00:40:45.300 --> 00:41:07.700
والعمل الصالح فعطف العمل على الايمان والعطف يقصد المغايرة فقال تعالى في غير موضع ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فدل على ان العمل لا يكون داخلا في مسمى الايمان اجاب الجمهور بان اسم بان اسم الايمان ورد في النصوص على ثلاث حالات. تارة يذكر مطلقا عن العمل وعن الاسلام

126
00:41:07.700 --> 00:41:26.350
يقرن بالعمل الصالح. وتارة يقرن بالاسلام. فاذا ذكر الايمان مطلقا دخل فيه الاسلام والاعمال الصالحة كما في حديث شعب الايمان واذا قرن الايمان بالعمل الصالح وعطف عليه فان عطف الشيء على الشيء في القرآن وسائر الكلام يقتضي

127
00:41:26.350 --> 00:41:46.750
المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه. مع اشراكهما في الحكم والمغايرة على مراتب اعلاها ان يكونا متباينين الثاني ان يكون بينهما تلازم. الثالث عطو بعض الشيء على عليه. الرابع عطف الشيء على الشيء باختلاف الصفة. باختلاف الصفتين

128
00:41:46.750 --> 00:42:07.650
فهذا كله من اذا اذا قرن الامام بالعمل الصالح. هناك ايضا من ادلة دليل ايضا خامس للاحناف وهو حديث ابي هريرة استدلوا بحديث ابي هريرة قال جاء وفد ثقيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله الايمان يزيد وينقص؟ فقال لا

129
00:42:07.650 --> 00:42:24.200
الايمان مكمل في القلب زيادته كفر ونقصانه شرك ووجه الدلالة قالوا هذا يدل على ان ايمان اهل السماوات والارض سواء. وان الايمان الذي في القلوب لا يتفاضل. وانما التفاضل بينهم بمعان اخر. اجاب

130
00:42:24.200 --> 00:42:44.200
جمهور بان هذا الحديث لو صح لكان فاصلا في النزاع. لكن هذا الحديث كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله من رواية ابي الليث السمرقني الى ابي المطيع الى ابي المهزم سئل عنه الشيخ عماد ابن كثير عماد الدين ابن كثير فاجاب بان الاسناد من ابي الليث الى ابي المطيع مجهولون لا يعرفون

131
00:42:44.200 --> 00:43:04.200
وابو المطيع هو الحكم ابن عبد الله ابن مسلمة البلخي. وقد ظعفه احمد ابن حنبل ويحي ابن معين والبخاري وابو داوود والنسائي وابو حاتم الراسي وابو حاتم محمد بن حبان البوستي والعقيلي وابن عدي والدارقطني وعمرو بن علي فلاس. واما ابو المهزم فقد ظعفه غير واحد وتركه شعبة ابن الحجاج

132
00:43:04.200 --> 00:43:27.600
وقال النسائي مسروك واتهمه شعبة بالوضع حيث قال لو اعطي فلسيف لحدثهم سبعين حديثا هذا الحديث باطل فهو موضوع كيف يستدل الاحكام في مثل هذا واهل السنة استدلوا بادلة كثيرة تدل على هذا تدل على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان ادلة كثيرة

133
00:43:27.600 --> 00:43:42.900
لا حصر لها منها قول الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون

134
00:43:42.900 --> 00:44:02.900
اولئك هم المؤمنون حقا جعلهم مؤمنون بهذه الاعمال حصر المؤمنين بالذين توجل قلوبهم ما عند ذكر الله مع الاعمال ومنها قوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. ومنها قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون

135
00:44:02.900 --> 00:44:22.900
حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. والحياء شعبة من الايمان. كل هذه الشبهة بضع وسبعون شعبة كلها ايمان. ومنها حديث وفي عبد القيس

136
00:44:22.900 --> 00:44:42.900
لما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه عن الايمان قال اقال امركم بالايمان بالله وحده هل تدرون ما الايمان بالله وحده؟ شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان وان تؤدوا خمس ما غدتم. جعل هذا كله من الايمان. حديث جبريل كذلك

137
00:44:42.900 --> 00:45:02.900
فيه ذكر فيه الامام والاسلام. كذلك الادلة كذلك من الادلة الكثيرة التي تدل على ان الايمان يزيد وينقص في قوله تعالى واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا هو الذي

138
00:45:02.900 --> 00:45:22.900
انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فزادهم ايمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل من السنة قوله عليه الصلاة والسلام النساء ناقصات عقل ودين والدين اذا اطلق كالايمان يشمل الشرائع يشمل الاسلام كلها الاعمال كلها

139
00:45:22.900 --> 00:45:44.000
وكذلك ايضا الاحاديث الاخرى والاثار عن الصحابة قول ابي الدرداء بفقه العهد ان يتعاهد ايمانه وما نقص منه ومن فقه العبد ان يعلم ان يزداده ام ينقص؟ ومنها قول عمر لاصحابه هلموا نزلت ايمانا فيذكرون الله تعالى. وكان

140
00:45:44.000 --> 00:46:03.650
ابن مسعود يقول في دعاه اللهم زدنا ايمانا ويقينا وفقها. وكان معاذ بن جبل يقول لرجل اجلس بنا نؤمن ساعة وكذلك روي مثله عن عبد الله بن رواحة وصحح عن عمار ابن ياسر انه قال ثلاث من كن فيه فقد استكمل الايمان انصاف من نفسه والوفاق من اقتار

141
00:46:03.650 --> 00:46:22.500
وبذل السلام للعالم ذكره البخاري في صحيحه معلقا. هذه كلها تدل على ان الايمان يزيد وينقص والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان. هذا مذهب ابي حنيفة وهو مذهب هو قول باطل. الصواب ان الايمان

142
00:46:22.500 --> 00:46:42.500
تصديق بالقلب واقرارهم باللسان وعمل بالقلب وعمل بالجوارح. هذا الذي عليه الصحابة والتابعون واهل السنة والجماعة نعم لله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الشرع والبيان كله حق. نعم جميع ما صح

143
00:46:42.500 --> 00:46:56.400
الرسول صلى الله عليه وسلم عن الرسول من الشرع والبيان كله حق نؤمن به ونصدق به ونقبله. ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وما شرعه الله في كتابه وما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته كتحريم

144
00:46:56.400 --> 00:47:18.600
من السباع وتحريم ذي مخلب من الطير وغير ذلك تحريم تقطيع الولاء وهبته الى غير ذلك مما بينه النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. والايمان واحد واهله في اصله سواء فهذا باطل الايمان ليس واحد

145
00:47:18.600 --> 00:47:34.550
وليس الناس فيه سواء ويقول الاحناف يقولون الامام سواء ايمان اهل السماء واهل الارض سواء هذا من افظل الباطل من يقول ان ايمان جبريل مثل ايمان ايمان ابي بكر مثل ايمان بعض الناس

146
00:47:34.800 --> 00:47:50.900
قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان لو وزن ايمان اهل الارض بايمان ابي بكر لرجح يقولون ايمان اهل السماء واهل السواد حتى قال بعض الفسقة ايماني كايمان جبريل وميكائيل وايماني كايمان ابي بكر وعمر

147
00:47:52.050 --> 00:48:06.950
نعم هذا من افضل البعض الصواب ان الناس يتفاوتون تفاوتا عظيما في الايمان. هل ايمان الانبيا والمسيب؟ مثل ايمان سائر الناس؟ هل ايمان الملائكة مثل ايمان سائل الناس هل ايمان الصديق مثل ايمان الفاسق السكير العربي

148
00:48:07.000 --> 00:48:27.000
هذا ضعيف الايمان الذي يشرب الخمر ويعق والديه ويسرق اموال الناس ويغش ويرابي هذا ايمانه ضعيف هل يكون هذا ايمانه مثل الصديق مثل امام الصحابة مثل ايمان الانبياء والمرسلين هذا من ابطل الباطل. نعم والايمان ايش

149
00:48:27.000 --> 00:48:47.000
واهله في اصله سواء. نعم هذا باطل. الصواب ان الايمان ليس واحد بل هو متفاوت. نعم بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. هكذا يقول الصحاوي يقول التفاضل بين الناس

150
00:48:47.000 --> 00:49:07.400
الايمان الايمان يتساوون فيه. التفاضل بينهم بين مؤمنين باعمال القلوب. واما التصديق فلا تفاوت فيه وفي بعض النسخ واهله في اصله سواء والتفاضل بينهم بالحقيقة ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. يشير الى ان الكل مشتركون

151
00:49:07.400 --> 00:49:22.100
في اصل التصفيق ولكن التصديق يكون بعضه اقوى من بعض واثبت وهذا هذه اصل والعبارة النسخة الثانية والتفاضل بينهم بالخشية والتقوى. يعني يقول لا تفاضل بين ايه؟ لا تفاضل بين الناس

152
00:49:22.100 --> 00:49:43.750
نصف الايمان وانما التفاضل يكون بينهم التفاضل يكون بينهم بيع بيع باعمال القلوب. التفاضل يكون باعمال القلوب وهذا من ابطال الباطل. ليس هناك تفاضل ليس التفاضل باعمال القلوب بل بل التفاوت في الايمان نفس التصديق نفس الايمان والتصديق يتفاضل الناس فيه

153
00:49:43.950 --> 00:50:02.800
تفاضل بالتصديق وباعمال القلوب وباعمال الجوارح. وعلى هذا هل لهذا الخلاف سفرة اوليس له ثمرة الخلاف بين الجمهور وبين الاحلاف هل له ثمرة او ليس له ثمرة؟ ليش؟ السارح الطهوي ابن عبد العز يقول الخلاف لفظي

154
00:50:02.950 --> 00:50:27.850
ليس له ثمرة وقال لان الجمهور اهل جمهور اهل السنة والاحناء اتفقوا على ان الاعمال واجبة والواجبات واجبات والمحرمات محرمات وان من ارتكب فعل الواجبات فهو قد ادى ما اوجب الله عليه وهو مثاب وممدوح ومن فعل

155
00:50:27.850 --> 00:50:44.600
فانه يستحق الوعيد ويقام عليه الحد. اذا كان ارتكب حدا وهو مذموم. لكن الخلاف هل هذه هل هذه الواجبات الواجب وترك المحرم. هل هي من الايمان وليس من الايمان؟ قال الجمهور من الايمان وقال الاحداث ليست من الايمان فالخلاف لفظ

156
00:50:45.050 --> 00:51:05.050
لانهم اتفقوا على ان الواجبات واجبات. والمحرمات محرمات. وان من فعلوا الواجبات اثابه الله. وهو ممدوح. ومن افعال المحرمات يعاقب ومستحق للوعيد ويقضى عليه الحد. لكن الخلاف انما هو في التسبيح. هل نسميها ايمان؟ قال بذلك الجمهور. او لو نسميها

157
00:51:05.050 --> 00:51:20.800
واجب اخر قال بذلك الاحداث هكذا قال قال شارح الطحاوية يريد ان يجمع بين القولين يقول الخلاف في اللفظ فقط ليس له ثمرة بمعنى انه لا يترتب عليه فساده في العقيدة. صحيح لا يترتب عليه

158
00:51:20.800 --> 00:51:44.000
في العقيدة لكن الصواب ان الخلاف له اثار تترتب عليه. غير اللفظ من هذه الاثار اولا جمهور اهل السنة اهل السنة والجماعة وافقوا الكتاب والسنة في اللفظ والمعنى وافقوا الكتاب والسنة في اللفظ والمعنى فان النصوص الكثيرة ادخلت الاعمال في مسمى الايمان

159
00:51:44.450 --> 00:52:01.750
جمهور اهل السنة وافقوا الكتاب والسنة في اللفظ والمعنى. واما الاحناف ومرجية الفقهاء فوافقوا الكتاب والسنة في المعنى وخالفوهما في اللفظ ولا يجوز للانسان ان يخالف النصوص حتى في حتى في اللفظ

160
00:52:02.050 --> 00:52:21.000
فليجب على المسلم ان يتأدب مع النصوص. مع كتاب الله وسنة رسوله يتأدب. فلا يخالف النصوص لا لفظا ولا معنى. فاهل السنة تأدبوا مع نصوص ووافق النصوص لفظا وبعدا ومرجئة الفقهاء لم يتأدبوا مع النصوص. وافقوا النصوص في المعنى لكن خالفوهما في اللفظ

161
00:52:21.750 --> 00:52:47.550
هذي ثمرة ومن ثمرة الخلاف فتح الباب للمرجئة فتح الباب لان المرجئة كما قلت لكم طائفتان المرجية محظة وهم من الجهمية يقولون الايمان هو معرفة القلب والاعمال ليست واجبة. والمحرمات ليست محرمات. اذا صدق بقلبه لو فعل جميع المحرمات وارتكب

162
00:52:47.550 --> 00:53:03.000
جميع المحرمات وترك الواجبات لا يضره هو كامل الايمان. ويدخل الجنة من اول وهلة مرجئة الفقهاء يقولون الايمان هو التصديق لكن الاعمال واجبة. الواجبات واجبات والمحرمات محرمات. يعاقب الانسان ويذم

163
00:53:03.000 --> 00:53:22.850
من من الثمرة الثانية ان مرجئة الفقهاء وهم الاحناف فتحوا باب للمرجئة اللحظة فدخلوا معه فتحوا باب لم يستطيعوا اغلاقه ستة. لما قال مرجئة الفقهاء ان الاعمال ليست من الايمان فتحوا باب المرجئة في المحظة فقالوا ان الاعمال ليست

164
00:53:22.850 --> 00:53:50.050
مطلوبة ليست مطلوبة من اساس الواجبات لا ليست مطلوبة والمحرمات لا يجب تركها والواجبات لا يجب فعلها من الذي فتح لهم الباب  هذي من اثار الثمرة الثالثة من اثار الخلاف بين الجمهور والاحناف ان الاحناف والرجال فتحوا باب للفسقة والعصاة فدخلوا معه

165
00:53:50.600 --> 00:54:10.100
لما قال الاحناف الاعمال ليست من الايمان قالوا ان ايمان اهل السماء واهل الارواح ايمان الانبياء وايمان الفساق واحد. فيأتي السكير العربيج الذي يفعل الفواحش والمنكرات فيقول ايماني كايمان جبريل وميكائيل وكايمان ابي بكر وعمر

166
00:54:10.650 --> 00:54:30.650
فاذا قلت له ابو بكر يعمل يعمل الصالحات ويجتنب المحرمات قال هذا ليس محل حل الخلاف غير هذا ليست الاعمال. هذا مصدق وابو بكر مصدق. فايماننا واحد. اما كوني افعل المحرمات واترك الواجبات هذا شيء اخر. هذه

167
00:54:30.650 --> 00:54:47.900
مسألة اخرى غير الايمان من الذي فتح الباب لهم؟ مرجيات الفقهاء الثمرة الرابعة وهي من المسائل والمهمة مسألة الاستثناء في الايمان مسألة الاستثناء في الايمان وهو ان يقول انا مؤمن ان شاء الله

168
00:54:48.100 --> 00:55:05.300
فمرجأة الفقهاء من الحق يقولون لا يجوز لك ان تستثني حرام ان تقول انا مؤمن ان شاء الله لانك تشك في ايمانك. تعرف نفسك انك مصدق فكيف تشك فاذا قالوا قالوا ان من قال انا مؤمن ان شاء الله فهو شاك في ايمانه

169
00:55:05.350 --> 00:55:19.300
فقال انا مؤمن ان شاء الله فهو شاك في ايمانه لان الايمان هو التصدير ان تعرف نفسك انك مصدق. كما تعرف نفسك انك تحب الرسول وانك تبغض اليهود. فهل تشك في في ايمانك؟ هل تشك في الشيء الموجود

170
00:55:19.300 --> 00:55:32.350
قالوا لا يجوز للانسان يقول انا مؤمن ان شاء الله ومن قال انا مؤمن فيه ان شاء الله فهو الشك في ايمانه ويسمون اهل السنة الشكاكة اما اهل السنة والجماعة

171
00:55:32.400 --> 00:55:48.050
قالوا المسألة فيها تفصيل. يجوز الاستثناء في الايمان في بعض الاحوال ولا يجوز في بعض الاحوال فاذا قال انا مؤمن ان شاء الله وقصد الشك في اصل ايمانه وهو التصديق فهذا ممنوع. اما اذا قال ان شاء الله

172
00:55:48.700 --> 00:56:12.750
وقصده عن الاستثناء راجع الى الاعمال الى الاعمال اعمال الايمان اعمال الايمان الواجبات كثيرة والمحرمات كثيرة فلا يجزب الانسان بانه ادى ما اوجب الله عليه ولا يجب الانسان بانه ترك كل ما حرم الله عليه ولا يزكي نفسه. هو يقول انا مؤمن ان شاء الله لان الاعمال متشعبة كثيرة. لا يجزم بانه

173
00:56:12.750 --> 00:56:26.700
كل ما عليه بل هو محل التقصير والنقص ولا يجزم بانه ترك كل ما حرم الله عليه. بل قد يقترف شيئا من ذلك. هو يقول انا مؤمن ان شاء الله لانه لا يزكي نفسه ولان اعمال الايمان متشعبة

174
00:56:26.700 --> 00:56:41.200
فلا بأس ان يقول ان شاء الله كذلك اذا قال انا مؤمن ان شاء الله وقصده تعليق الامر بمشيئة الله والتبرك بذكر اسم الله فلا حرج. وكذلك اذا قال انا مؤمن ان شاء الله

175
00:56:41.300 --> 00:56:54.000
واراد عدا علمه عدم علمه بالعاقبة فلا بأس اما اذا قال انا مؤمن ان شاء الله وقصد الشك في اصل ايمانه فهذا منذ وبهذا يتبين ان الخلاف بين الاحناف والجمهور له ثمرة

176
00:56:54.300 --> 00:57:20.600
كذلك ايضا مما يتعلق بالايمان مسألة الاسلام ايضا الاسلام والخلاف في مسماه الناس اختلفوا في مسمى الايمان على ثلاثة اقوال طائفة قالت الاسلام هو الكلمة اي الشهادتان. وهذا مروي عن الزهري وبعض اهل السنة

177
00:57:21.750 --> 00:57:42.800
قالوا الاسلام هو كلمة والايمان هو العمل المذهب الثاني طائفة قالوا الاسلام والايمان مترادفان وهذا مروي عن بعض السنة وبعض اهل السنة ويتزعمهم في البخاري وهو ايضا ذهب اليه الخوارج والمعتزلة. المذهب الثالث ان الاسلام

178
00:57:42.950 --> 00:58:19.400
هو العمل والايمان هو التصديق والاقرار جعلوا الاسلام هو الاعمال الظاهرة والايمان بالاعمال الباطلة. واستدلوا بحديث جبريل. والصواب في المسألة ان الايمان والاسلام يختلف تختلف دلالتهما بحسب الافراد والاقتران اذا اطلق الاسلام وحده دخل فيه الاعمال الباطلة والاعمال الظاهرة. واذا اطلق الايمان وحده دخل فيه الاعمال الباطنة والاعمال الظاهرة. واذا اجتمعا فسر الاسلام

179
00:58:19.400 --> 00:58:31.400
الظاهرة وفسر الايمان بالاعمال الباطنة. كما في حديث جبريل فان جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فسره بالاعمال الظاهرة. ولما سأل عن الامام فسر في الاعمال الباطلة

180
00:58:32.150 --> 00:58:47.750
هذا هو الصواب ان الاسلام اذا اطلق وحده دخل فيه الايمان. والايمان اذا اطلق وحده دخل في الاسلام. واذا اجتمعا فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة والايمان بالاعمال اما الادلة والمناقشات يأتي الكلام عليها ان شاء الله

181
00:58:48.050 --> 00:59:10.800
مبحث مسمى مسمى الاسلام قلنا ان الناس في مسمى الاسلام لهم اقوال القول الاول من يقول ان الاسلام هو الكلمة والايمان هو العمل يقول مسمى الاسلام هو كلمة هذه الشهادتان

182
00:59:11.500 --> 00:59:30.500
وهذا مروي عن الزهري وبعض اهل السنة قالوا الاسلام كلمة والايمان العمل واحتج هؤلاء بقول الله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنه سابق بالخيرات باذن الله

183
00:59:30.700 --> 00:59:44.100
قالوا فالمسلم الذي لم يقم بواجب الايمان هو الظالم نفسه هو الظالم لنفسه هو المقتصد هو المؤمن المطلق الذي ادى الواجب وترك المحرم. والسابق بالخيرات هو المحسن الذي عبد الله كان

184
00:59:44.100 --> 01:00:05.100
انه يراه ولكن وجهة نظر الزهري هي ان من اتى بالشارتين صار مسلما يتميز عن اليهود والنصارى تجري عليه احكام الاسلام التي تجري على المسلمين والزهري لم يرد ان الاسلام الواجب هو الكلمة وحدها فان الزهري اجل من ان يخفى عليه ذلك ولهذا

185
01:00:05.950 --> 01:00:23.350
سيدنا احمد رحمه الله في احد واجباته لم يجد بهذا خوفا من ان يظن ان الاسلام ليس هو الا الكلمة وقد رد محمد بن ناصر على من قال علما بهذا القول

186
01:00:23.450 --> 01:00:39.550
فقال من زعم ان الاسلام هو الاقرار وان العمل ليس منه فقد خالف الكتاب والسنة فان النصوص كلها تدل على ان الاعمال من الاسلام كحديث جبريل وفيه بني الاسلام على خمس

187
01:00:39.700 --> 01:00:56.100
وذكر الاعمى شهادة الصلاة والزكاة والصوم والحج واما الاستدلال بالاية ثم اورثنا الكتاب الذي نصفينا من عبادنا فليس فيها ما يدل على ان الاسلام هو مجرد الشهادة وانما فيها تقسيم الناس الى مسلم ومؤمن ومحسن

188
01:00:56.600 --> 01:01:15.950
فهذا موافق لحديث جبريل المذهب الثاني او القول الثاني القائلون من يقول ان الاسلام مرادف للايمان وهذا يروى عن طائفة من اهل السنة ومنهم البخاري رحمه الله ذهب الى هذا في صحيحه في كتاب الامام

189
01:01:16.500 --> 01:01:40.250
وذهب الى هذا ايضا الخوارج والمعتزلة وعلى هذا سيكون يسهل الاعمال كلها فالاسلام هو الايمان عندهم واحد وعلى هذا القول يذهب التفاوت تفاوت والمقامات احتج هؤلاء بقول الله تعالى فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين

190
01:01:40.650 --> 01:01:59.450
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. وجه الدلالة ان الله وصلهم بالايمان والاسلام وهم اهل بيت واحد فدل على ان هو مترادفان واجيب بان الاية لا حجة فيها لان البيت المخرج كانوا متصفين بالاسلام والايمان. ولا يلزم من الاتصاف بهما ترادفهما

191
01:02:00.250 --> 01:02:13.900
و قالوا الا ان حديث جبريل لما سأله النبي صلى لما سأل النبي عن الاسلام قال الاسلام وان تشهد ان لا اله الا الله قالوا معنى ان تشهد ان لا اله الا الله

192
01:02:14.600 --> 01:02:32.150
قالوا على تقدير التقدير شعائر الاسلام ان لا اله الا الله لا مسمى لكن يجاب بان الاصل عدم التقدير ومما ايضا يناقش فيه اهل هذا القول انهم قالوا ان الايمان قالوا الاسلام

193
01:02:32.500 --> 01:02:47.200
والايمان مترادفان ثم قالوا ان الايمان هو التصديق بالقلب قالوا ان الايمان هو التصديق بالقلب وقالوا الاسلام هو الايمان شيء واحد. فيكون الاسلام هو التصديق وهذا لم يقله احد من اهل اللغة

194
01:02:47.550 --> 01:03:02.800
ومن شبههم انه قالوا ان الله سمى الايمان بما سمى به الاسلام وسمى الاسلام بما سمى به الامام. كما في حديث جبريل وحديث وفد القيس. وحديث جبريل  فسر الاسلام بالاعمال

195
01:03:03.200 --> 01:03:18.850
وفي حديث عبد القادر نعم حديث عبد القيس فسر الامام بالاعمال فانه سأل والايمان؟ قال الامام شهادة ان لا اله الا الله امركم بالايمان بالله وحده اتدرون ما الايمان بالله؟ وهذا شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان

196
01:03:19.300 --> 01:03:34.800
موجب بان بان الاسلام اذا اطلق واحدة دخل فيه الاعمال والايمان اذا اطلق واحدة دخل فيه الاعمال اما اذا اجتمعا فيفرق بينهما ومما يدل مما يشهد الفرق بين الاسلام والايمان

197
01:03:35.350 --> 01:03:53.350
قول الله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فنفع عنهم الايمان واثبت لهم الاسلام وهذا يدل على الفرق واما تسمية واحدهما بمسمى الاخر فانما يكون عند افراز احدهما فيدخل فيه الاخر. وعند اجتماعهما يفرق بينهما

198
01:03:53.950 --> 01:04:15.500
وايضا يشهد للفرق بينهم وحديث جبريل فانه فرق بينهما واما اعتراضهم اعتراضهم على الاية اية الحجرات وعلى الاستدلال بالاية بان معناها قولوا اسلمنا ان قدنا ظاهرا فهم منافقون في الحقيقة لان الله نفى عنهم الايمان

199
01:04:15.950 --> 01:04:29.500
هذا احد قول المفسرين في هذه الاية وهو جواب البخاري رحمه الله اجاب بان هذه الاية في المنافقين لكن اجاب الجمهور بان في القول الاخر في الاية وهو ارجح من القول الذي يذكره وهو انهم ليسوا مؤمنين كامل الايمان

200
01:04:29.950 --> 01:04:54.500
وانما بل هم ضعفاء الايمان لا انهم منافقون كما كما فنفي الايمان عنهم كما نفي الايمان عن القاتل والزاني والسارق ومن لا امانة له ويؤيد هذا القول سياق الاية وجوه فان سورة الحجرات من اولها الى هنا في النهي عن المعاصي. واحكام بعظ العصاة ونحو ذلك وليس في فيها ذكر المنافقين

201
01:04:55.250 --> 01:05:13.650
وكذلك ايضا ما ما قبل الاية وما بعدها حيث ان الله سبحانه وتعالى اثبت لهم الايمان واثبت لهما قال لا يرثكم من اعمالكم وان تطيعوا الله اثبت لهم طاعة الله ورسوله وان تطيع الله ورسوله لا يرثكم من اعمالكم

202
01:05:14.000 --> 01:05:29.550
والمنافقون ليس لهم طاعة لا تعتبر طاعة وليس لهم عمل حتى ينقص ثوابه ثم قال في اخر ايام النون عليك ان اسلم. فاثبت لهم اسلام. ولو كانوا منافقين لما اثبت لهم اسلاما

203
01:05:30.450 --> 01:05:48.600
القول الثالث والمذهب الثالث قول بعض العلماء جعلوا الاسلام الاعمال الظاهرة والايمان الاعمال الباطنة واستدلوا بحديث جبريل حينما اجاب النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الاسلام والايمان حيث فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة والامام بالامام بالاصول الخمسة

204
01:05:49.400 --> 01:06:14.850
واثيب بان هذا عند الاقتران عند اقتران الاسلام بالايمان. والراجح والصواب في هذه المسألة ان مسمى الاسلام ومسمى الايمان يختلفان يختلف مسماهما عند الافراد وعند الاقتران فاذا قرض احدهما بالاخر فانه فسر الاسلام بالاعمال

205
01:06:14.950 --> 01:06:30.100
الظاهرة والايمان بالاعمال الباطلة كما في حديث جبريل واذا اطلق احدهما دخل فيه الاخر كما في حديث ابن القيس اذا اطلق الايمان وحده دخلت الاعمال الظاهرة والباطنة. واذا دخل الاسلام واذا اطلق الاسلام وحده

206
01:06:30.550 --> 01:06:46.650
شمل الاعمال الظاهرة والباطنة. واذا اجتمعا فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة والايمان بالاعمال الباطنة كما في حديث جبريل هذا هو الصعب وهو الراجح وهذا هو التحقيق في هذه المسألة ان الدلالة تختلف

207
01:06:47.400 --> 01:07:03.950
بالتجريد والاقتران ومن فهم هذا انزلت عنه اشكالات كثيرة في كثير من المواظع التي حاد عنها الطوائف فان الاسلام اصله هو الانقياد والطاعة. والايمان اصله هو ما في القلب من الاعتقاد

208
01:07:04.100 --> 01:07:24.100
وحقيقة الفرض ان الاسلام دين والدين مصدر دان يدين دينا اذا خضع وذل. ودين الاسلام الذي ارتضاه الله وبعث به رسله هو الاستسلام لله وحده فاصله في القلب هو الخضوع لله وحده بعبادته وحده دون ما سواه. والاسلام هو الاستسلام لله وهو الخضوع له والعبودية له

209
01:07:24.100 --> 01:07:41.200
قال اهل اللغة اسلم الرجل اذا استسلم فالاسلام في الاصل من باب العمل عمل القلب وعمل الجوارح واما الايمان فاصله التصديق والاقرار. اصله تصديق واقرار ومعرفة. فهو من باب قول القلب المتضمن عمل القلب

210
01:07:41.450 --> 01:07:53.350
والاصل فيه التصديق والعمل تابع له. فلهذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بايمان القلب وخضوعه وفسر الاسلام بالاعمال