﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.800
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة فان الله تعالى قوى علم القدر عن انامه ونهاهم عن ما ارامه كما قال تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب

2
00:00:25.800 --> 00:00:49.800
من رد حكم الكتاب كان من الكافرين فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياء الله تعالى وهي درجة الراسخين في العلم لان العلم علمان علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود. فانكار العلم الموجود كفر وادعاء

3
00:00:49.800 --> 00:01:11.900
العلم المفقود كفر ولا يصح الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال الطحاوي رحمه الله تعالى

4
00:01:12.650 --> 00:01:31.000
واصل القدر سر الله عز وجل تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملكا مقرب الا ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان وسلم الحرمان

5
00:01:31.150 --> 00:01:54.050
ودرجة الطغيان قوله رحمه الله تعالى واصل القدر سر الله عز وجل في خلقه وذلك ان العبد لا يدرك حكمة الله عز وجل الله سبحانه وتعالى اوجد وافلى واغنى وافقر

6
00:01:54.450 --> 00:02:17.000
وهدى واضل فاغنى هذا وافقر ذاك واوجد هذا وافنى الاخر ولماذا افنى هذا؟ ولماذا اوجد ذاك؟ ولماذا هذا غني؟ ولماذا هذا فقير؟ نقول هذا هو سر الله عز وجل والله سبحانه وتعالى يتفضل

7
00:02:17.500 --> 00:02:35.450
على من شاء من عباده ويحرم من شاء من عباده ولاجل هذا جاء في الاثر عن علي وغيره انه قال القدر سر الله عز وجل في خلقه حيث انك لا تدري

8
00:02:35.550 --> 00:02:51.800
هو سر لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى لم يطلع عليه ملك مقرب ولا ملك يعني لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل. نعم بخفائه ولذا قال تعالى يسأل عما يفعل وهم يسألون

9
00:02:52.300 --> 00:03:09.250
لابد ان ان نعلم ان حقيقة العبودية هو ان نسلم لله عز وجل ولا نعارضه لا في خبره ولا في امره ونهيه وانما نسلم ونسلم لله عز وجل. هذا اولا

10
00:03:09.700 --> 00:03:32.050
ثانيا نعلم ان الله سبحانه وتعالى عدل لا يظلم مثقال ذرة ونعلم ايضا ان الله سبحانه وتعالى حكمته بالغة وان عجزت عنها عقولنا وفهومنا فلله الحكمة البالغة اذا هو عدل

11
00:03:32.350 --> 00:03:56.200
وافعاله قادرة على حكمة سبحانه وتعالى يعلمها هو وان جهلناها فجهلنا اياها لا يغير من تمام حكمته وتمام عدله سبحانه وتعالى وهذه الشبهة تطرق لها القدرية وزعموا ان الله سبحانه وتعالى لم يشأ

12
00:03:56.650 --> 00:04:16.900
كفر الكافر ولا معصية العاصي ولا ظلم الظالم ولكن العبد هو الذي شاء ذلك فلما خاضوا في سر الله عز وجل ضلوا في هذا الباب ولو اعبدوا نصوص الكتاب والسنة لسلموا من هذا الضلال. ولذا نرى

13
00:04:17.050 --> 00:04:38.850
وتجد ان الذين خاضوا في القدر انقسم الى قسمين قسم عطل مشيئة الله وعطل خلق الله لافعال عباده وقسم جعل جميع ما يفعله العبد محبوب مرضي عند الله عز وجل. حتى كفره

14
00:04:38.900 --> 00:04:56.950
وضلالة ولا شك ان هذا القول باطل والذي قبله باطل. فخرج لنا الجبرية من جهة والقدرية من جهة اخرى اما اهل السنة فعرفوا ان الله سبحانه وتعالى لا يرضى لعباده الكفر

15
00:04:57.700 --> 00:05:14.700
وان الله لا يرضى الفسوق ولا العصيان ويكرهه ولا يحبه وعلموا انه لا تلازم بين المشيئة والمحبة والرضا. نعم. فيشاء الله شيئا وهو يكرهه ولا ولا يحبه. ولكن لحكمة شاء

16
00:05:15.500 --> 00:05:34.200
وقد يريد شيئا يحبه ويرضاه وقد لا يقع لحكمة ايضا اراد سبحانه وتعالى ولذا اهل السنة قسموا الارادة الى ارادتين. ارادة شرعية وارادة كونية وجعلوا المحبوب المرظي هو ما اراده الله شرعا

17
00:05:35.000 --> 00:05:52.300
ولا يلزم من وجود الشيء ان يكون محبوبا مرضيا اما المعتزلة فعندهم اصل من اصولهم الفأس الخمسة اصل سموه اصل العدل وبنوا على هذا الاصل ان الله عز وجل لم يخلق افعال العباد

18
00:05:52.700 --> 00:06:09.450
ولم يرد الكفر من عباده ولا ولا الشرك ولا العصيان وزعموا انه كيف يريدها منهم ثم يعذبهم عليها واما الاخرون فقالوا الكفر هذا اراده الله وشاءه وهو محبوب له مرضي له

19
00:06:09.750 --> 00:06:26.200
يعني الله عز وجل يرظى ذلك ويحبه والا لو لم يحبه ما كتبه وما شاء وما قدره وكأنهم لم يقرأوا قوله تعالى ولا يرضى لعباده الكفر اذا هذا هو النزاع بين الناس في مسألة القدر

20
00:06:27.100 --> 00:06:46.050
نزاع بين اهل السنة وبين القدرية من جهة وبين الجبرية من جهة اخرى واما اهل السنة فيؤمنون ان كل شيء بقدر وان كل شيء تقوى الله هو خلق لله سبحانه وتعالى

21
00:06:46.400 --> 00:07:07.000
وان الله سبحانه وتعالى شاء الاشياء كلها قل ما وقع وكل ما سيقع وكل ما وقع كله قد شاءه ربنا سبحانه وتعالى فهو خالق افعال العباد كما قال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر

22
00:07:07.350 --> 00:07:27.650
وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا ذكر اللالكائي كما ذكر كتاب العز من طريق بقيع الاوزاعي قال حدثنا ابن الحجاج عن محمد البيد المكي ابن عباس ان رجلا قدم علينا يكذب القلب فقال دلوني عليه. يقول ابن عباس دلوا عليه

23
00:07:28.100 --> 00:07:45.200
وهو يوم وهو يومئذ اعمى. فقال ما تصنع به؟ قال والذي نفسي بيده لان استمكنت منه لا عضن انفه حتى اقطعه ولن وقعت ولئن وقعت رقبته بيدي لادقنها فاني سمعت يقول

24
00:07:45.400 --> 00:08:05.300
كأني بنساء بني فهر يطوفن بالخزرج تستبقى تستفق الياتهن مشركات وهذا اول شرك في الاسلام والذي نفسي بيده لينتهين لينتهين بهم سوء رأيهم لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من ان يقدر الخير

25
00:08:05.600 --> 00:08:22.900
كما اخرجوه من ان يقدر الشر هذا الاسداد اسناد ضعيف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء وهذا يدل على عظيم

26
00:08:23.400 --> 00:08:42.150
حنقي وبغض ابن عباس للقدرية. وانهم خصوم الله عز وجل كما ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية ان القدرية هم خصوم الله حيث عارضوا وعاندوا الله في قضائه وقدره لك ابن ابي العزة ان هذا هو اول شرك وقع في الامة هو شرك

27
00:08:42.400 --> 00:08:58.850
القدر حيث انهم جعلوا مع الله قالق مع الله خالقا اخر واذا يسمي شركهم شرك في الروبية القدرية جعل مع الله شريكا في روبيته. حيث جعلوا ان ان العبد يخلق افعال

28
00:08:58.950 --> 00:09:19.250
نفسه فهذا اول شرك وقع في الامة او في في هذه الامة هو شرك القدرية حيث نسبوا افعال العباد الى العبد وان العبد هو الذي يخلقها وذكر ايضا ان يقول عمر يقول عمر بن الهيثم

29
00:09:19.500 --> 00:09:39.500
خرجنا في سفينة وصاحبنا فيها صاحبنا فيها قدري ومجوسي. قدري ومجوسي فقال القدري المجوسي اسلم طالبة جوسي حتى يريد الله فقال القدري ان الله يريد ولكن الشيطان لا يريد فقال المجوسي اراد الله

30
00:09:39.700 --> 00:09:58.000
واراد الشيطان فكان ما اراد الشيطان هذا شيطان قوي وقال انا مع اقواهما حجة القدر حجة فاسدة وباطلة فلما دعا المجوسي الى الاسلام قال المجوسي حتى يريد الله اذا اراد الله ساسلم

31
00:09:58.650 --> 00:10:17.900
والمجلس والمجوسية ايضا هم معنوية ثانوية يجعلون ان للخلق خالقين خالقا للخير وخالقا للشر الشر يخلقه الظلام والخير يخلقه النور فقال حتى يريد الله؟ قال ان الله يريد ولكن الشيطان لا يريد. قال اذا كان الله يريد

32
00:10:18.100 --> 00:10:43.550
والشيطان لا يريد وكان امر الشيطان فالشيطان اقوى وانا اعبد اقواهما فهذا من ابطل الباطل ايضا وادلة ذلك كثيرة لاثبات الامور مراتب القادة عند اهل السنة ادلتها كثيرة ومراتب القدم عند اهل السنة هي اربع مراتب العلم وهو علم الله عز وجل السابق لكل شيء يكون وما كان وما لم يكن لو كان كيف يكون

33
00:10:43.800 --> 00:10:56.350
المرتبة الثانية كتابته وقد كتب الله جميع ما هو كائن في اللوح المحفوظ عندما خلق القلم قال اكتب قال ما اكتب قال اكتب ما هو كان الى قيام الساعة والمرتبة الثالثة المشيئة

34
00:10:56.800 --> 00:11:18.350
المشيئة مشيئة واحدة لا لا تتبعظ ولا تنقسم وانما الشيئة واحدة مشيئة واحدة بمعنى اننا نقول انها مشيئتان مشيئة آآ شرعية ومشيئة كونية بل هي مشيئة واحدة تتعلق بكل ما هو كائن. تتعلق بكل ما هو كائن. المشية متعلقة بكل ما هو كائن

35
00:11:18.650 --> 00:11:34.800
فكل ما شاء الله فهو سيقع. كل ما شاء الله فانه واقع لا محالة بخلاف الارادة فانها ارادتان ارادة شرعية وارادة كونية والتي تقع وحتما وقوعها هي الارادة الكونية. اما الشرعية فقد تقع

36
00:11:35.050 --> 00:11:53.700
وقد لا تقع كما قال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني نعم لان جهنم. اذا الله ما شاء ان يؤمن الخلق كله وانما  ان يؤمن بعضهم ويكفر ان يؤمن بعضهم ويكفر بعضهم

37
00:11:54.500 --> 00:12:07.500
وكما قال تعالى ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. وكما قالت وما تشاء الا ان يشاء الله رب العالمين الا يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما

38
00:12:08.000 --> 00:12:25.900
وغيره من الايات ذاك ابن ابي العز يقول ومنشأ الضلال في هذا التسوية بين المشيئة والارادة. التسوية بين المشيئة والارادة وبين المحبة والرضا فسوى بينهما الجبرية والقدرية. قالوا الجبري والقدرية قال الجبرية

39
00:12:26.200 --> 00:12:42.900
كل ما وقع فالله يحبه ويرضاه وقالت القدرية الله لا يحب الكل ويرضاه فلم يشأه فهؤلاء اخرجوا الكفر والفسوق واعمال الشر من افعال العباد من افعال الله عز وجل. لان الله لا يحب ولا يرضاها

40
00:12:43.050 --> 00:12:58.150
واولئك جعلوا ذلك كله محبوبا مرضيا عند الله عز وجل لانه وقع. نعم. فهذا منشأ الضلال فقالت الجبرية الكون كله بقضاء وقدره فيكون محبوبا مرضيا له. دخل في هذا اي شيء

41
00:12:58.300 --> 00:13:17.550
كل ما يكون في الكون فهو محبوب الى الله عز وجل وهذا يرده كتاب ربنا كما قال تعالى ولا يرضى لعباده الكفر وغيره من الايات وقالت القادرية الدفاة ليست المعاصي محبوبة لله ولا مرضية له فليست مقدرة ولا مقضية

42
00:13:17.850 --> 00:13:37.500
فهي خارجة عن مشيئته وخلقه هذا ما يتعلق هذا هو منشأ الضلال. منشأ الضلال انهم جعلوا في مسألة التسوية بين المشيئة والمحبة والرضا. قالوا بين المشي والارادة وبين المحبة والرضا

43
00:13:38.250 --> 00:13:51.300
وقد دل على الفرق بين المشروع والمحبة والكتاب والسنة كما قال تعالى والله لا يحب الفساد. مع ان الفساد واقع. نعم. والله لا يحبه وقال تعالى يرضى لعبادكم والكفر واقع فهو لا يحبه ولا يرضاه

44
00:13:51.700 --> 00:14:13.450
فقال تعالى في الظلم والكبر والفواحش كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها. اذا الله يكره الظلم وايضا في الصحيح ان الله ان الله كره لكم ثلاثة قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال اخبر النبي ان الله يكره هذه الصفات الثلاث وهي واقعة وموجودة

45
00:14:13.600 --> 00:14:33.100
فكيف تكون وهي والله يكرهها؟ تقول الله كره الله كرهها شرعا واوجدها كونا ولا يلزم من كونها موجودة انها محبوبة ولا مرضية لله عز وجل الى ان قال ثم قال رحمه الله تعالى

46
00:14:33.550 --> 00:14:48.450
فان قيل كيف يريد الله امرا ولا يرضاه ولا يحبه وكيف يشاء ويكونه وكيف يشاء يكونه وكيف تجتمع له بضع وكيف تجتمع ارادته له وبغضه وكراهته. قيل هذا يقول قيل هذا السؤال

47
00:14:48.500 --> 00:15:07.750
هو الذي افترق الناس لاجله فرقاء وتباينت طرقهم واقوالهم فاعلم ان المراد نوعان يقول اعلم ان المراد نوعان مراد لنفسه ومراد لغيره. لانه قد يقول اذا كان الله عز وجل لا يرضى ولا يحبه لماذا يخلقه؟ ولماذا يجده؟ واضح

48
00:15:08.100 --> 00:15:19.000
اذا كان الله لا يحب المعاصي لماذا يوجدها؟ اذا كان الله لا يحب الفساد لماذا يوجد الفساد؟ هذا سؤال يطرحه القدري ويطرحه من في قلبه شبهة فيقول الجواب ان المراد

49
00:15:19.350 --> 00:15:39.800
اسمع يراد لنفسه ويراد لغيره. فمثلا طاعة المطيع مراده نفسه لنفسه مراده لي. نعم. الايمان والاسلام هذا مراد لنفسه. فالله يحبه ويرضاه فاوجده واضح كفر الكافر وليس مرادا لنفسه لكن وجوده مرادا لغيره

50
00:15:39.950 --> 00:16:00.350
لماذا بوجود الكافر مثلا نقول نضرب مثال على ابليس. ابليس هو رأس الكفر واول من كفر بالله عز وجل لو قال قائل لماذا خلق الله ابليس ولماذا اوجده لو لم يكن هناك ابليس لكانت الامة امة واحدة. مع ان هذا السؤال لا يجوز لكن هذا من باب

51
00:16:00.400 --> 00:16:15.350
التجوز في الجواب لان الله لا يسعى بما يفعل وهم يسألون فيقال ابليس لم يرد لنفسه وانما اريد لغيره. خلق ابليس لم يرد لذات ابليس وانما ولد اي شيء لما لغيره

52
00:16:15.500 --> 00:16:34.150
فكفر ابليس يترتب عليه مصالح كبيرة وعظيمة ووجود المعاصي فيه مصالح كبيرة وعظيمة ارادها الله عز وجل. من ذلك ان تتجلى اسماء الله لعباده. وسيذكر وسيذكر هذا يذكر ابن ابي العز رحمه الله تعالى

53
00:16:34.200 --> 00:16:50.900
بفوائد خلق ابليس وخلق اه الكفر والفساد وما شابه ذلك يقول براده لنفسه ومراد لغيره فالمراد لنفسه مطلوب محبوب لذاته وما فيه من الخير فهو مراد فهو مراد ارادة الغايات والمقاصد

54
00:16:51.200 --> 00:17:05.550
والمراد لغيره قد لا يكون مقصودا لما يريد ولا فيه مصلحة له بالنظر الى ذاته ليس في مصلحة بالنسبة لذاته يعني ابليس لذاته ليس فيه مصلحة وليس مرادا لذاته ولكن

55
00:17:06.400 --> 00:17:29.400
هناك مصالح كثيرة بايجاد هذا المخلوق. واضح يقول اه حيث نفسه ذاتي برادا له من حيث افضاؤه وايصاله الى مراده وانما هو ذاك. مرادا له من حيث من حيث افظاؤه وايصاله الى مراده فيشتبه الامران. بغظه وارادته ولا يتنافيان الاختلاف تعلقهما

56
00:17:29.450 --> 00:17:49.800
وهذا كالدواء الكريه. الدواء الكريه اذا علي ان له فيه شفاء وقطع العضو المتآكل اذا وجد في قطع بقاء جسده وكقطع المسافة الشاقة الدواء الكريه انت تكرهه وتحبه في نفس الوقت ولا لا؟ نعم. تكرهه لطعمه وتحبه لثمرته. نعم

57
00:17:49.950 --> 00:18:08.950
قطع العضو الذي العضو المريض انت تكرهه تكره بقاءه وتكره قطعه تكره القطع انه يقطع منك وتحب قطعه ايضا لاجل ان يبقى ان يبقى سليم الاعضاء الاخرى كأن هذا وابليس يدان ابليس لا يحب لذاته ولا يراد لذاته

58
00:18:09.000 --> 00:18:37.400
وليس محولات لكن في ايجاده مصالح ويفضي الى امور يحبها الله عز وجل وذاك يتميز اهل الحق من اهل الباطل تتجلى اسماء الله سبحانه وتعالى ثم قال يقول من ذلك انه خلق ابليس الذي هو مادة لفساد الاديان والاعمال والاعتقادات

59
00:18:37.450 --> 00:18:57.950
والايرادات وهو سبب لشقاوة كثير من العباد وعملهم بما يغضب الرب سبحانه وتعالى. الى ان قال يقول ومع هذا اي الشيطان فهو وسيلة الى محاب كثيرة للرب تعالى ترتبت على خلقه يعني ابليس هذا والشيطان

60
00:18:58.050 --> 00:19:16.100
مع انه رأس الفساد ومنبع الفساد سبب لفساد اكثر الخلق الا ان في ايجاده الا ان في اجلاده محاب كثيرة للرب سبحانه وتعالى وبيحصل بايجاده بقاء مصالح ومقاصد مرادة منها

61
00:19:16.300 --> 00:19:36.750
انه تظهر العباد قدرة الرب سبحانه وتعالى على خلق المتضادات منها ان الله قادر على ان يخلق المتضادة. الخير والشر الفساد والصلاح وهكذا فخلق هذه الذات التي هي اخبث الذوات وشرها. واحساب كل شر في مقابلة ذات جبريل عليه السلام

62
00:19:36.800 --> 00:19:56.400
الذي خلق جبريل وهو اطيب من الذوات الطيبة المباركة التي اه كلها خير يقابلها ذات شريرة خبيثات من؟ ابليس. ابليس. فالله قادر على خلق المتضادات. منها اظهار اثر اسمائه فبوجود ابليس

63
00:19:56.700 --> 00:20:16.000
حصل لي شيء من اظهار اسمه انه تواب. حيث ان العبد اذا عصى تاب الى الله عز وجل. اظهار اسم القهار حيث الله ينتقم من اعدائه ويعاقبهم مثل القهار المنتقب والعدل والضار شديد العقاب وسريع الحساب كلها تتجلى بوجود ابليس لو لم يخلق ابليس

64
00:20:16.050 --> 00:20:28.450
لما عرف الناس ان الله شديد الانتقام لانه لم لا يوجد من ينتقم الله منه ولم يعرف الناس ايضا ان الله غفور رحيم لان ليس هناك عاصي فتتجلى رحمة الله ومغفرة الله للعصاة وهكذا

65
00:20:29.450 --> 00:20:46.700
يقول منها ظهور اثار اسمائه المتضمنة لحلمه وعفوه هذا يعصيه لابليس ابليس عندما امتنع وطرده الله ماذا طلب انظرني الى يوم يبعثون. الى يوم يبعثون. ومع ذلك انظره الله فتجلى لنا اي شيء

66
00:20:46.750 --> 00:21:03.450
علم الله وسعة اه حلبه ومغفرته وعفوه سبحانه وتعالى وانه لا يبادر وستره وتجاوزه عن حقه وعتقه وعتق من شاء من عبيده ومنها ظهور اثار اسماء الحكمة والخبرة فانه الحكيم الخبير

67
00:21:03.550 --> 00:21:19.700
ومنها حصول العبودية المتنوعة يعني حصول العبودية المتنوعة هذا يعصي فيتوب ويستغفر هذي عبودية الاستغفار وعبودية التوبة هذا يكفر فيسلم فيحصل عبودية ايش؟ الاسلام. ولا يمكن هذا الا الا بايجاد

68
00:21:19.750 --> 00:21:36.750
هذا العنصر الخبيث الشرير ومنها ايضا لهذا يعني هذه فاذا قيل يقول النبي سأل سائل يقول فان قيل فهل كان يمكن وجود تلك الحكم بدون هذه الاسباب قيل هذا سؤال فاسد وهو فرض وجود فرض وجود الملزوم بدون لازمه

69
00:21:36.800 --> 00:21:51.350
اولا هذا السؤال سؤال فاز وثانيا ان هذا يترتب عليه وجود الملزوم قبل وجود دون وجود لازمه واللازم ان الملزوم لا يوجد الا مع وجود اللازم كما ان كما ان المسببات لا توجد لمع

70
00:21:51.400 --> 00:22:08.100
اسبابها وهذا لحكمة اقتضاها ارادها ربنا سبحانه وتعالى كفرض وجود الابن بدون اب نقول والله قادر ان يوجد الابن بدون بدون اب كما اوجد عيسى بدون اب لكن جرت حكمة الله ان يرتب وجود الابناء على وجود

71
00:22:08.350 --> 00:22:26.550
الاباء لوجود الابناء لا لا يكون وهو الملجوم الا بوجود اللازم الذي هو فيلزم بوجود الاب وجود الابناء فقيل فاذا كانت هذه الاسباب مراده لما تفضي اليه من حكم. فهل تكون مرضية محبوبة؟ هل هذه الاسباب؟ يعني هل وجود ابليس مرضي ومحبوب

72
00:22:26.600 --> 00:22:45.600
تقول بنفسه لذاته ليس مرضيا ولا محبوب يقول عاد هنا يقول فاذا كان فاذا كانت هذه الاسباب مرادة لما تفظي اليه من الحكم فهل تكون مرضية محبوبة؟ من هذا الوجه؟ ام هي مسخوطة من جميع الوجوه؟ قيل

73
00:22:45.650 --> 00:23:00.700
هذا السؤال يراد على يرد على وجهين. احدهما من جهة الرب سبحانه وتعالى. ولا شك ان جميع افعال ربنا خير ولا شر فيها المحضة يا خير كله كما جاء في الحديث والشر ليس اليك

74
00:23:00.750 --> 00:23:20.700
فقظاء الله وافعال الله ليس فيها شر. بالنسبة لله عز وجل تقول هو خير ليس فيه شر البتة قال احد من جهة الرب تعالى وهل يكون محبا لها من جهة افظائه لمحبوبه؟ وان كان يبغظها لذاته والثاني من جهة العبد وانه هل يسوغ له الرظا بها من تلك

75
00:23:20.700 --> 00:23:34.750
كالجهة يبيعنا العبد والمقضي ومن جهة العبد هل يحب العبد الكفر؟ نقول لا يحبه ولا يرضاه ولا يريده. والله عز وجل لا يريد الكفر يرضى. فاعلم يقول فاعلم ان الشر كله

76
00:23:34.800 --> 00:23:50.000
يرجع للعدم يعني عدم الخير واسبابه. الشر الشر يرجع كله الى الى الى عدم الخير. لا يمكن ان يكون هو شر وفي ذاته خير وان بمعنى ان الشر ليس خيرا الشر شر

77
00:23:50.050 --> 00:24:03.450
والخير خير لكن قد يفضي الشر الى شيء من الخير قد يفضي الشر الى شبه الخير لكن هل الشر خير؟ نقول الشر والشر ولا خير فيه. لكن قد يفضي وجود الشر الى خير

78
00:24:04.400 --> 00:24:19.150
فذنب المذنب ومعصية العاصي شر لكنها قد تورث اي شيء. توبة. توبة وندم واقبال على طاعة الله عز وجل فهي خير من هذا الوجه لكن هو من ذات المعصية نقول هي شر لكن قد تفظي الى خير

79
00:24:19.450 --> 00:24:37.250
قال واما من جهة وجوده المحض فلا شر في مثاله ان النفوس الشريرة وجودها خير من حيث هي موجودة وانما حصلها الشر بقطع مادة الخير عنها فانها خلقت في الاصل متحركة فان اعيدت

80
00:24:37.250 --> 00:24:57.250
بالعلم فان اعيدت بالعلم والهام الخير تحركت به. وان تركت تحركت بطبعها الى خلافه. وحركتها من حيث هي حركة خير وانما تكون شر بالاضافة لا من حيث هي حركة والشر كله ظلم. ووضع الشيء في غير محله. فلو وضع في موضعه لم يكن شرا فعلم ان جهة الشر فيه

81
00:24:57.250 --> 00:25:12.150
نسبية اضافية بمعنى ان ابليس مثال ابليس في اول امره كان مطيعا لله عز وجل. اذا عندما خلق الله ابليس لم يخلقه شر عندما كان. نعم. مطيعا لله عز وجل. ولكن الشر حدث له

82
00:25:12.200 --> 00:25:26.150
بعد كفره واعراضه عن دين الله عز وجل فاصبح شرا محضا فاذا هو الشر من جهة من جهة فعل العبد واما من جهة خلق الله لابليس فهو ليس ليس شرا هو شر بالنسبة

83
00:25:26.200 --> 00:25:45.750
للمخلوق مما حدث له من من افعال شريرة كالكفر وامتناع من السجود وطاعة ربه سبحانه وتعالى اذا هذا من جهة من جهة. الى ان قال رحمه الله تعالى يقول فان قيل فهل امد الموجودات كلها؟ فيقول يعني هنا يقول قبل ذلك

84
00:25:46.600 --> 00:26:06.300
يقول فان اردت مزيد ايضاح فاعلم ان اسباب الخير ثلاثة الايجاد ايجاد الخير خير والاعداد خير ان يعد الخير هذا خير وان يمده خير اخر فايجاد هذا خير وهو الى الله ايجاده كونه موجود هذا خير

85
00:26:06.450 --> 00:26:21.700
نعم. قبل قبل ان يتحرك باي شيء. الايجاد نعمة من الله عز وجل. فهو خير بالنسبة ايجاده اعداده قال وهو الى الله وكذلك اعداده وامداده فاذا لم يحدث فيه اعداد ولا امداد

86
00:26:21.900 --> 00:26:42.200
حصل في شر اعداد ان يعده الله ويهيئه للخير والهدى ويمده بمعرفة الحق والهدى. فان امده الله وعده واوجده كان هذا خير له. فان خذله الله عز وجل فاوجده نقول هو خير من جهة ايجاده. لكن الشر اتاه

87
00:26:42.250 --> 00:27:01.700
بعدم توفيق الله له من جهة الاعداد ومن جهة الامداد فابليس مثلا اوجده الله وجوده لعبة. نعم. وخير فلو اعده الله ان يطيعه لكان خيرا له ولو امده بالتوفيق لكان ايضا افعاله خير لكن الله اوجده

88
00:27:02.050 --> 00:27:24.750
ثم خذله فلم يعده ولم يمده فيدخل هلا ابده اذا اوجده؟ قيل ما اقتضت الحكمة ايجاده وهذا يرجع اليه شيء الى علم الله السابق الحكمة امداده. امداده. والاعداد. نعم. فاذا قال قائل لماذا اذا ربه لما خلق ابليس واوجاه وهي خير؟ لماذا ما اعده وامده

89
00:27:25.000 --> 00:27:40.500
نقول علم الله السابق علم ان هذا العبد انه ليس اهلا لطاعته. نعم وان في من الكبر والعناد ما يمنع من من عبودية الله عز وجل فهنا نقول الله اوجده

90
00:27:40.750 --> 00:27:54.750
فوجاده خير ولكن كفره وفسوقه وفجوره هو هو الشر ومن جهة قضاء الله عز وجل ان الله شاء واراد كفره نقول هو خير بالنسبة لله عز وجل. واما بالنسبة لنا فهو

91
00:27:55.000 --> 00:28:13.450
تروا نبغضه ومع ذلك وان كان الله هو الذي اوجده وشاءه فان الله لا يحب هذا الكفر لكن ايجاد الكفر والشر من هذا العبد لعلم الله السابق ان هذا العبد يفعل كذا والله شاء له ان يفعل ما علم فيه انه يفعله

92
00:28:13.550 --> 00:28:34.150
والا والا لو شاء الله ما كفر ولو شاء الله ما ضل الله يعلم ان هذا علم الله ان هذا المخلوق سيكفر ويفسد ومع ذلك نقول الله علم وشاء لان الله بعلمه اوجده

93
00:28:34.400 --> 00:29:02.350
وبعلمه سبحانه وتعالى خلقه ولما خلقه كتب ما كتب ما سيكون من هذا المخلوق وشاء ذلك سبحانه وتعالى فمسألة اذا كان الله علم انه يفسد فلماذا خلقه؟ نقول هذا امره الى الله عز وهو سر الله سبحانه وتعالى في خلقه. لو قال قائل الله علم ان ابليس سيكفر. وعلم الله سيكون رأسا من رؤوس الشر

94
00:29:02.500 --> 00:29:19.150
فلماذا خلقه؟ نقول اولا هذا السؤال لا يسأل ربنا اياه. ثانيا ان جاء ابليس من جهة ايجاد هو خير والشر الذي طال عليه كان بسببه شيء ان الله خذله فلم يعده ولم يمده. واما خلق الله له مع علمه انه يكفر

95
00:29:19.200 --> 00:29:35.000
لحكم كثيرة يعلمها ربنا سبحانه وتعالى قد ذكرنا منها شيء قبل قليل منها ان ان ان ان نعرف الله سبحانه وتعالى انه قادر على خلق المتضادات ان الله عز وجل تتجلى اسماؤه تتجلى صفاته آآ يعرف نعمة الله

96
00:29:35.000 --> 00:29:49.700
ان الله عفو الله سبحانه وتعالى ومغفرته. وكل هذا لا يعرف الا بايجاد هذا المخلوق. يتمايز اهل الحق من اهل الباطل. يعرف اولياء الله من اعداء الله حزب الله من حزب الشيطان كل هذا تجلى بإيجاد مثل هذا الكافر

97
00:29:50.900 --> 00:30:10.900
ثم قال فان قيل هلا امده اذ اوجده؟ قيل ما اقتض الحكمة ايجاد وامداده. وانما اقتضى ايجاد وترك امداد فايجاده خير. والشر من والشر من من عدم امداده. فان قيل فهلا امد الموجودات كلها. قيل هذا سؤال فاسد. يظن يظن مورده ان نتسب الى الموجودات ابلغ الحكمة

98
00:30:10.900 --> 00:30:27.800
لو هذا غير صحيح الله سبحانه وتعالى اعطى هذا بدعة هذا لحكمة حكمة عظيمة يعلمها ربنا سبحانه وتعالى. وهدى هذا وظل هذا ايضا لامر اراد وحكمة ارادها ومع ذلك الله لم يظلم الذي اضل

99
00:30:27.900 --> 00:30:46.900
لم يظلمه لانه خلقه خلقه وجعله قدرة وجعل له آآ ادراك فجعله عقل ولسان وشفتين وهداه الطريقين النجدين وارسل الرسل وانزل الكتب كما ظل بعد ذلك احد الا الا من قبل

100
00:30:47.050 --> 00:31:03.800
يعني ما ضل عبد الا وقد شاء ضلاله وما كفر عبد الا وقد شاء كفره والله اذا عذبه وعاقبه يعاقب عليه شيء على فعله وليس على ما خلقه الله فيه. شيخنا احسن الله اليكم. هل يقال ان الله آآ خذل هذا العبد

101
00:31:03.900 --> 00:31:20.950
اه يعني بعلم بعلم الله السابق فيه انه ليس اهله. نعم. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. اذا الله ما علم ان في هؤلاء خيرا فحرموا التوفيق الى الطاعة وكما ذكرت ان الله عز وجل عندما خلق هؤلاء الكفار

102
00:31:21.300 --> 00:31:38.700
يعني الله عز وجل علم انهم يكفرون وشاء كفرهم شاء لعلم ان هؤلاء يكفرون وخلق كفرهم عندما وجدوا وكتب ذلك قبل ذاك اللوح المحفوظ هذا بقى يعني كفرهم وفساد هذا شر

103
00:31:39.050 --> 00:32:00.500
والله لا يحبه ولا يرضاه واما جهة ايجادهم فهو خير. نعم. وايضا قضاء الله عز وجل لهم بايجادهم. هذا نقول خير ولا شر فيه لاي شيء لان بايجاد الكفار يقابلهم من؟ ايجاد المؤمنين. نعم. فبغض للكفار. ومعاداة للكفار هذا امر محبوب لمن؟ الى الله عز وجل. ولولا وجود الكفار

104
00:32:00.500 --> 00:32:13.600
لما تجلت عبودية الحب في الله والبغض في الله. واضح اذا كما قلنا المراد اما لذاته او يكون مراد لغيره اما ان يوصل هذا الشرط لمحبوبات الله عز وجل الشر وجود الكفار شر

105
00:32:13.700 --> 00:32:25.750
لكنه اوصل الى شيء اوصل لمحبوباتي يحبها الله عز وجل من من محبة المؤمنين وبغض الكفار وعداوتهم وجهادهم في سبيل الله كل هذا مما يحبه الله الله عز وجل فان قيل

106
00:32:25.800 --> 00:32:39.600
كيف يرضى لعبده شيء كيف الله يرضى من الكفار ان يسلموا ولا يعينهم على الاسلام؟ الا ان اعانته عليه قد تستلزم فوات محبوب له اعظم من حصول تلك الطاعة يقول كيف يرظى لعبده شيئا ولا يعين عليه؟ قيل

107
00:32:39.800 --> 00:32:57.850
لان اعانته عليه قد تستلزم اعانة على قد تستلزم فوات محبوب له اعظم من حصول تلك الطاعة التي رضي له وقد يكون وقوع تلك الطاعة منه يتضمن مفسد هي اكره اليه سبحانه وتعالى من محبته لتلك الطاعة. وقد اشار الله تعالى في ذلك قوله ولو

108
00:32:57.850 --> 00:33:17.850
قادوا الخروج لا عدوا له عدة. ولكن كره الله انبعاث ثبطهم. اذا لماذا كره الله انبعاثهم؟ لان في خروجهم مفسدة اعظم من من تخلفهم فلو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلاف يبغونكم الفتنة فلاجل هذا كره الله اخراجهم

109
00:33:18.000 --> 00:33:35.450
وثبطهم لاي شيء لما يترتب عليه من خروجهم من من الفساد فهذا من وجه من اوجه يعني ثم قال فاخبر سبحانه انه كرها انبعاثهم عن الغزو مع رسوله وهو طاعته فلما كرهوا منهم ثبتهم عنه. ثم ذكر سبحانه وتعالى بعض المفاتيح تترتب على

110
00:33:35.450 --> 00:33:58.400
الخروج منها ما زادوك الا خبالا ولاوضعوا خلالكم الفتنة يبغوا لكم الفتنة وفيكم سمعوا لهم. اي فيكم قابلون جسر آآ فسادهم ولافسادهم. فيتولد من ذلك اي شيء. تفرق جيش مسلمين وهزيمة المسلمين بسبب وجود هؤلاء. فلما يعني لما لما يعني يعني فوات مصلحة خروج هؤلاء

111
00:33:58.700 --> 00:34:14.650
وفاة مصلحة يترتب على الفوات انه يبقى مصلها اعظم. نعم. وعدم خروجه من المفسدة يكون يترتب عليه في خروج المفسدة اعظم وهكذا يكون المثال في بقية ماء خلق الله من الكفر ما خلق الله من الشرور والفساد

112
00:34:16.100 --> 00:34:36.100
قال واما الوجه الثاني وهو من جهة العبد فهو ايضا ممكن بل واقف فان العبد يسخط الفسوق والمعاصي ويكرهها من حيث هي فعل فعل العبد. واقعة بكسبه وارادته ويرضى بعلم الله وكتابته ومشيئته وارادته وامره الكوني. فيرضى بما بما من الله ويسخط ما هو منه فيرضى بما من الله

113
00:34:36.100 --> 00:34:54.000
ويسخط ما هو منه فهذا مسلك من اهل العرفان وطائفة. كما قال ابن القيم واجعل لك مقلتين كلاهما كلاهما في الخلق ناظرة تاني عين بعين الشرع ان تنضب الشرع فتكره كفره ومعصيته وتكرمه فيه من فساد

114
00:34:54.050 --> 00:35:10.200
وتنظر بعين القدر فترحمه. ان هذا قدر الله عز وجل عليه شيء انه يكفر. ومع ذلك نقول هذا الكافر وهذا الفاسق وهذا العاصي الله قدر عليه ذلك والله شاء له شاء له الكفر. ومع ذلك مشيئة الله

115
00:35:10.950 --> 00:35:29.650
مشيئة الله لعلم الله السابق ان هؤلاء ليسوا اهلا لطاعته وليسوا اهلا للايمان. فلا بد ان نفهم المسألة وهي مسألة ان الله سبحانه وتعالى لم يخلق الكفر الكافر بمعصية العاصي الا لعلم الله عز وجل ان هذا الرجل وهذا العبد لا يطيعه

116
00:35:29.800 --> 00:35:47.050
ولا ولا يستقيم على دينه. وانه وانه المعصية احب اليه من الطاعة فالله شاء له ما علم فيه شاء ما علم ان العبد يفعله. نعم. فلابد ان نفهم الله عز وجل العبد لم يرد الخير فالله اراده على الشر. لا

117
00:35:47.050 --> 00:36:00.000
الله عن ذاك علوا كبيرا. بل العبد هو الذي اراد الشر والله شاء له ان يفعل ذلك. فلما زاغ الله فبما نقضي ميثاقهم لعناهم فكما قالت ولو علم الله فيهم خيرا

118
00:36:00.050 --> 00:36:28.950
فاسمعهم كذلك العبد عندما ينظر في المقدورات من الشرور والكفر هو يكره يكره الكفر والعصيان من ان العبد فعله وايضا ويرضى من جهة ان الله خلق الكفار واوجدهم ويقول قد لي يعني هل وجود الكفار؟ نقول نعم هذا قدر الله عز وجل ولا يقول لماذا خلق الله الكفار ولماذا؟ ولماذا اوجدهم؟ بل نقول الله لحكمة عظيمة

119
00:36:28.950 --> 00:36:52.400
بالغة اوجد هؤلاء وفيه مصالح ومنافع ومحبوبات لا تحصل بوجودهم لا يعلمها الا من الا الله سبحانه وتعالى اذا ما هو بالنسبة لافعال الله وقضاء الله وليس شراء. نعم. وانما الشر في البغض وفي المفعولات. واما ما يتعلق بذات الله من اسماء وصفاته وافعاله

120
00:36:52.400 --> 00:37:06.050
فليس له وليس له ولا اليه ولا فيه تركب قالت النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك. ليس اليك لا ينسب الى الله عز وجل. لا ينسب الى الله سبحانه وتعالى

121
00:37:06.850 --> 00:37:20.150
من جهة اسمائه ومن جهة صفاته ومن جهة افعاله وانما الشر يكون في اي شيء في مفعولاته وفي مخلوقاته. واما وفي مقضياته اما في اما القضاء والقدر الذي هو الذي هو فعله

122
00:37:20.300 --> 00:37:38.550
فلا شر فيه البتة الى ان قال يقول فان قيل الكفر اذا كان الكفر بقضاء الله وقدره ونحن مأمورون ان نرظى بقظاء الله فكيف ننكره ونكرهه؟ فالجواب هذي سؤال شبهة

123
00:37:38.650 --> 00:37:57.050
اذا كان الله عز وجل هو الذي قظى بكفر الكافر وقدره ونحن مأمورون مع ان نقض ان نرضى بقضاء الله وقدره فكيف نكرهه ونحبه الجواب قال نحن غير مأمورين بالرضا بكل ما يقضيه الله عز وجل ويقدره

124
00:37:57.300 --> 00:38:18.700
ولم يرد ذا الكتاب ولا سنة بل من المقضي ما ما يرضى به ومنه ما يسخط ويمقت كما لا يرضى به القاضي كما لا يرضى به القاضي. لاقضيته سبحانه بل من القضاء ما يسخط كما ان من الاعيان المقضية ما ما يغضب عليه ويمقت ويلعنه بذنب. هذا اولا. اذا احنا لسنا ملزمين

125
00:38:18.850 --> 00:38:32.500
اذا اذا امنا بالقضاء والقدر ان نرظى ان نرظى ان نرظى بالكفر او المعصية والذنوب. ليس بذلك بلازم ولسنا ملزومين بان نرضى بكل ما يقضي ما يقضيه ربنا سبحانه وتعالى

126
00:38:32.550 --> 00:38:44.800
انما انما نرظى في باب المصائب اما في المال بعين فلا نرضى الكفر ولا نرظى المعاصي ولا نرظى الذنوب. لكن في المصائب نؤمن يقول نرظى ونسلم وحتى في باب المصائب الرظا

127
00:38:45.700 --> 00:39:02.600
بمقابض المصائب. هناك هناك صبر وهناك رظا وهناك شكر فاوجبه هو الصبر وهذا باجماع اهل العلم. اما الرضا فليس بواجب عند عامة العلماء. لا شك ان الرضا بالمصائب محمود صاحبه ويؤجر عند الله

128
00:39:02.600 --> 00:39:25.650
الاجر العظيم لكن ليس بواجب نحن مأمور به شيء في باب المصائب ان نصبر على قضاء الله وقدره. واما الرضا بالقضاء والقدر فلسنا ملزمين بذلك. المصائب الرضا عبودية يؤجر العبد ويثاب عليه ومنزلته عظيمة عند الله عز وجل. واما في باب المعايب فلا يجوز لنا ان نرظى بالكفر ولا ان نرظى بالمعصية. ولا نقول

129
00:39:25.650 --> 00:39:43.300
آآ نرضى ونسلم بل الواجب على العبد اذا وقع في في البعائب ان يتوب الى الله عز وجل ولا يرظى ولا يرظى بذلك الذنب ثانيا يقول هنا امران قضاء الله وهو فعل قام بذات الله عز وجل تعالى ومقضي وهو المفعول

130
00:39:43.350 --> 00:40:04.900
المنفصل فالقضاء كله خير وعد كما ذكرنا ما يتعلق بذات الله من جهة اسمائه وصفاته فهذا نحبه ونرضاه ونعده اخوانا كله خير واما المقضي ومفعولاته وهي ما يتعلق بالمخلوق فهذا منه ما منه ما يحب منه ما يكره منه ما يرضى منه ما يسخط

131
00:40:05.750 --> 00:40:21.900
واضح؟ نعم ويقال ايضا القضاء له وجهان احده متعلق بالله فهذا الذي يحب هذا الذي يؤمن به ويقول ليس فيه شر محض ويرظى به من جهة ان الله عز وجل هو الذي فعله. نعم. واضح

132
00:40:21.950 --> 00:40:36.000
والوجه الثاني تعلقه بالعبد فهذا على حسب المقضي وعلى حسب الفعل ان كان خيرا احببناه ورضينا به وان كان شرا وكفرا لم نرظى ولم لا يجوز الرضا به قول والتعبد

133
00:40:36.150 --> 00:41:04.150
التعمق والمبالغة في طلب الشيعة عندما ذكر هنا ذكر بكلامه والاصل قدري هذا يا شيخ. نعم كنا الان في كلامه في اصل القدر قال هنا والتعمق والنظر في ذاك ذريعة الخذلان. اي ان المسلم مأمور ان لا يتعمق في باب القدر

134
00:41:04.400 --> 00:41:23.550
ولا ولا يجعل له دائما ولا يجعل نفسه خصما لله لماذا قظى الله بهذا ولماذا قدر الله هذا؟ ولماذا يكون عندما يقول سمعنا واطعنا ويسلم لله عز وجل. فالتعمق التعمق في التعمق هو المبالغة

135
00:41:23.650 --> 00:41:41.950
بطلب الشيء. واذا علمت ان القدر سر الله في خلقه فاء يكفيك هذا انه سر واذا كان سرا فليس لي ولا لك ولا لغيرنا ان يطلب سر الله عز وجل. لانه لو كان الله يريد ان ان يظهره لبينه. فلما كان سر

136
00:41:41.950 --> 00:42:03.050
قد الله والله آآ الله يعني آآ هو الذي هو الذي يعلم ذلك وحده سبحانه وتعالى ولم يطلع على ذلك احد والمعنى اللي يقول المبالغة في طلب القدر والغوص في الكلام فيه ذريعة الخذلان اي وسيلة وطريق الخذلان يخذل ويظل. ولذا ما من

137
00:42:03.050 --> 00:42:23.050
لكن لهذا المسلك القدر الا وقع في الضلال والزندقة. اما ان يتزندق ويكفر نسأل الله العافية والسلامة. لان عقله لا يدرك حكمة الله في هذا الباب. فاذا اخذ يطلب اخذ يتعمق ويبالغ في طلب سر الله عز وجل. فان كثيرا من

138
00:42:23.050 --> 00:42:44.200
يكفر ويخرج من دائرة الاسلام يخرج من دائرة الاسلام لانه لا يستطيع يدرك حكمة الله سبحانه وتعالى. لماذا؟ خلق الله المجانين مجانين. ولماذا خلق الاطفال على على هذه الصورة نحن نقول هذا ما اراده الله وهو قضاء وقدره ولله الحكمة البالغة والله سبحانه وتعالى ارحم بخلقه من انفسهم

139
00:42:44.200 --> 00:43:11.700
ومن امهاتهم ذريعة الخذلان والطغيان لان العبد بسلوك هذا المسلك يطغى والطغيان هو ان يتجاوز حد العبودية الى ان الى ان يكون خصما لله سبحانه وتعالى ولذا جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه وهم وهم وهم

140
00:43:11.800 --> 00:43:34.200
وهم يتكلموا في القدر فقال يقول عبد الله بن عمرو فكأنما تفقأ في وجه حب الرمان فقال ابي هذا امرتم ابهذا امرتم ثم قال ابي هذا امرتم ما لكم تضربون كتاب الله بعض بعض هلك من كان قبلكم يقول فما قبضت نفسي بمجلس فيه

141
00:43:34.200 --> 00:44:01.000
اشهده بما اغبطت نفسي بذاك المجلس. يعني النبي يقول لماذا تغضبون كتاب الله بعضه بعض؟ ابهذا امرتم او لي بهذا؟ خلقتم فالحذر الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة اي لا تخوض في هذا الباب ولا تسعى ولا ولا تتعبق ولا تفكر وانما سلم واستسلم وسلم امرك لربك

142
00:44:01.000 --> 00:44:25.050
وتعالى قوله فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين. من سأل لما فعل باقي يا شيخنا فإن الله تعالى فإن الله طوى علم القدر عن انامه اي علم القدر اللي هو ايش

143
00:44:25.200 --> 00:44:45.000
سره. نعم. فالله طوى عن طوى سر القدر عن الاداب اي كل من يعتريه النوم وهم خلق الله اجمعين ونهاهم عن مرابي حتى ان لسنا مأمورا ان نطلب سر الله عز وجل بل لا يجوز لنا ان نطلب سر الله في خلقه ولا نقول لماذا

144
00:44:45.000 --> 00:45:02.950
خلق الله هذا اذا ولماذا خلق الله هذا؟ وانما نقول قدر الله وما شاء فعل او نسلم ونستسلم لامر الله وخلقه. وكما قال تعالى يسأل عما يفعل وهم يسألون فالواجب على المسلم

145
00:45:03.650 --> 00:45:23.650
ان يعلم كما ذكرت ان الله عز وجل حكم العدل وان افعاله صادرة عن حكمة وان وان الله ارحم بخلقه من انفسهم وان الله له له يعني الكمال المطلق في عدله وانه لا يظلم احدا مثقال ذرة. وان افعاله او افعاله كلها صادرة

146
00:45:23.650 --> 00:45:42.050
عن حكمة له سبحانه وتعالى لا يعلمها الا هو شيخان قال هو علم القدر يعني اخفى. كانه ابعده عنهم. الطوي كطوي الفراش. عندما تطويه تبعده عنه بمعنى اخفى عنهم ومنعهم. نعم

147
00:45:42.350 --> 00:46:09.250
علم القدر ونهاهم عن مرامه. كما قال تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فمن سأل لما فعل؟ فقد رد حكم الكتاب واصبح وكان من الكافرين. لماذا لان العبودية مبنى عليه شيء على التسليم. نعم. والخضوع وعدم الاسئلة عن تفصيل الحكمة في الاوامر النواهي والشرع لهذا لم يحكي ربنا سبحانه

148
00:46:09.250 --> 00:46:29.250
عن امة نبي صدقت بنبيها وامنت بما جاء به انها سألته عن تفاصيل الحكمة فيما امرها به ونهاها عنه وبلغها عن ربها بل واجبنا ان نقول بماذا امرنا ولا نقول لماذا امرنا. نقول سمعنا واطعنا ونسلم امر الله سبحانه وتعالى

149
00:46:29.250 --> 00:46:49.250
هو حقيقة العبودية. اما من يسأل سيده لماذا تأمرني بهذا؟ ولماذا نفعل كذا؟ هذا خرج عن حد العبودية. واصبح لسيده اصبح سيء جدا او نظيرا. وهذا مناة لعبودية العبد لربه سبحانه وتعالى. وانما حال العبد مع ربه ان يسلم امره لله

150
00:46:49.250 --> 00:47:09.050
عز وجل وان يقول سمعنا واطعنا في كل ما يأمره به والله سبحانه وتعالى لا يأمر الا بالحق ولا يدهى الا عن الباطل سبحانه وتعالى قال فاول مراتب تعظيم الامر التصديق. اول شي لا بد ان تصدق ثم العزم الجازم على امتثاله. ثم المسارعة اليه والمبادرة

151
00:47:09.100 --> 00:47:25.250
ان تسلم تصدق خبر الله عز وجل وتصدق امره وتصدق نهيه ثم العزم والجزم على امتثاله ثم المسارعة اليه ان يبادر به رغم القواطع والبوادر قال ابن عبد البر رحمه تعالى

152
00:47:25.400 --> 00:47:43.550
فمن سأل مستفهما راغبا في العلم ونهي ونفي الجهل عن نفسه باحثا عن معنى يجب الوقوف في الديانة عليه فلا بأس به فشفاء العيسى سؤال ومن سأل متعنتا غير متفقها ولا متفهوا الذي لا يحل قليل سؤالي لا يحل قليل سؤالي ولا كثيره

153
00:47:43.700 --> 00:48:01.250
قال ابن العربي لا ينبغي للعالم ان الذي ينبغي له ان يشتغل به يقول الذي ينبغي للعالم الذي ينبغي للعالم ان يشتغل به وبسط الادلة وايظاح سبل النظر وتحصيل مقدمات الاجتهاد واعداد الالة المعينة على الاستبداد

154
00:48:01.250 --> 00:48:21.900
قال فان عرضت فان عرضت منازله اتيت من بابها ونشدت من مضادها والله يفتح وجه الصواب فيه انتهاكها بالعربي اي ان المسلم لا يسأل الا عما ينفعه ويقربه الى الله عز وجل ويزيده عبودية وخضوعا. اما السؤال لماذا خلق الله الكفار هذا لا يزيدنا

155
00:48:21.900 --> 00:48:39.800
عبودية له بل هذا سؤال معارض او معارض فالله خلق الكفار لحكمة ارادها وخلق هذا مؤمن وخلق ذلك كافرا لعلمه السابق ان هذا اهل يؤمن وذاك اهل انه انه ليس باهل ان يؤمن ويكون للمؤمنين

156
00:48:40.800 --> 00:48:55.850
وايضا من حسن اسلام البر تركه ما لا يعنيه والله قطع علينا ذلك بقوله ولا لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فالله لا يسأل لما قضى كذا ولما قدر كذا ولما خلق كذا

157
00:48:55.850 --> 00:49:15.850
بل نقول سمعنا واطعنا ونسلم لله امره ولا نعارضه ولا نخاصمه في قضائه وقدره. هذا على العبودية. اذا قول هنا واصل القدر سر الله في خلقه. لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي لم يطلع على ذلك ملك مقرب

158
00:49:17.050 --> 00:49:34.850
لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل. والتعمق والنظر في ذاك ذريعة الخذلان اي من سلك هذا المسلك فقد سلك سبيل الخذلان وطريق والطغيان وآآ يعني اصبح على طريق

159
00:49:35.150 --> 00:49:47.650
يضل به ويزيغ قلبه به ثم حذرنا كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا اي لا تنظر في باب القدر ولا تخوضه ولا تتوسع فيه وانما يكفيك من ذلك ان تؤمن براتب

160
00:49:47.650 --> 00:50:00.250
وهي الاربع المراتب التي تعدها اهل العلم اهل السنة مجمعون ان كل شيء بعلم الله وان الله كتب كل شيء باللوح المحفوظ وان الله شاءبه وكائن الى قيام الساعة وادى

161
00:50:00.250 --> 00:50:18.850
الله هو خالق افعال العباد وهم مجمعون ايضا ان الله يعذب العباد على افعالهم لا على ما شاء وخلقه فيهم تعذبهم على مشيئتهم وعلى افعالهم واننا نعلم واجمع اهل السنة انه لا يدخل احد من اهل الجنة لا يدخل احد من اهل الدار النار الا

162
00:50:18.850 --> 00:50:32.100
الا وهو مستحق لعذاب الله عز وجل لان الله لا يضرب مثقال ذرة لا يضبط قار ذرة سبحانه وتعالى فهذا هو الذي لا بد ان نعتقده يؤدي الله لا يسعى بما فعل

163
00:50:32.150 --> 00:50:52.150
والعباد يسألون عن اعمالهم وافعالهم. وان من رد واعترض على حكم الله كان برد واعتراضه من الكافرين. والذين كفر عما اذنوا اعرضوا فمن اعرض عن تسليمه لامر الله واستسلامه لشرع الله وقضاء وقدره فهذا معارض مخاصم يكفر

164
00:50:52.150 --> 00:51:07.700
الله عز وجل لعدم لعدم تسليم واستسلامه لمراد الله وقضاء الله وقدره. نقف على قوله فهذا جملة ما هذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياء الله والله تعالى اعلم