﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.850
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس الثالث عشر واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:22.850 --> 00:00:37.200
وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا سائل يقول ذكر ابن التين في شرحه البخاري في مسألة اثبات اليدين لله جل وعلا لا ان يدي الله لا توصف بانها جارحتان وذكر خلاف

3
00:00:37.450 --> 00:00:56.400
وذكر خلافا فهل اثبات اليدين يقتضي كونها جارحة تكتب توضيح الان الجواب ان معتقد اهل السنة والجماعة مبني على متابعة الكتاب والسنة وعلى الا يتجاوز القرآن والحديث نمر ما جاء على ظاهره

4
00:00:56.500 --> 00:01:27.750
لا نتجاوز القرآن والحديث  اثبات صفتين اليد صفتي اليدين لله جل وعلا او صفة اليدين لله جل وعلا هذا لانها جاءت في القرآن وفي السنة كما قال جل وعلا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وكما قال جل وعلا في سورة صاد ما منعك ان تسجد لما خلقت

5
00:01:27.750 --> 00:01:55.200
وكما قال الم يروا ان خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون ونحو ذلك من الايات  في السنة ايضا احاديث كثيرة في هذا الباب فاذا تقرر ذلك اثبات صفة اليدين لله جل وعلا

6
00:01:55.450 --> 00:02:21.700
لا يتجاوز فيه ما جاء بالكتاب والسنة. فلا نقول اليدان جارحتان ولا نقول اليدان ايدينا ونحو ذلك مما فيه مجاور ليد معروفة كل يعقل معنى اليد لكن لا تشبه يد الرحمن جل وعلا بيد عباده. بل على قاعدتي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

7
00:02:21.700 --> 00:02:51.700
فاثبات الصفات اثبات وجود. وامرار على ظاهرها بما اشتملت عليه الصفة من المعنى. لا اثبات فلا ندخل في الصفات متوهمين باوهامنا ولا مجتهدين بارائنا لان الباب باب باب غيبي لا يصاب فيه بالاراء والاوهام. وهكذا كل صفات الرب جل وعلا مثل صفة الوجه صفة العينين وصفة

8
00:02:51.700 --> 00:03:17.100
السمع والبصر وصفة الاتيان والمجيء والاستواء والرحمة والرضا والغضب وسائر صفات الرب جل وعلا كلها تثبت لانها في النصوص جاءت في الحق المطلق بالكتاب والسنة ما لم يأتي بالكتاب والسنة فلا نثبته ولا نطلقه على صفات الله جل وعلا. اذ ذلك زيادة على ما علمنا. والله جل وعلا

9
00:03:17.100 --> 00:03:35.800
قال ناهيا ولا تقف ما ليس لك به علم. فمن زاد على ما جاء بالنصوص اه في الصغار فقد ما ليس له به علم هذا سؤال الرقية ما هو ضابط الجمع في المطر

10
00:03:36.150 --> 00:04:03.600
النبي عليه الصلاة والسلام لم يصح عنه انه جمع في المطر وانما جاء في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام جمع ثمانية وسبعا يعني جمع الظهر والعصر وجمع المغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر. في رواية اخرى من

11
00:04:03.600 --> 00:04:31.850
اي خوف ولا مضى واذا تبين ذلك فان هذا النفي فهم منه العلماء ان السفر والمطر والخوف تبيح الجمع لانه قال جمع من غيري خوف ولا سفر من غير خوف ولا مطر يدل على ان المطر مشروع الجمع له والسفر مشروع الجمع له كما هو

12
00:04:31.850 --> 00:04:57.750
والخوف مشروع الجمع له. وهذا بالمفهوم وهذا المفهوم يحتمل ان يرجع الى جمع الظهر والعصر والمغرب والعشاء لكل سبب من الاسباب المذكورة ويحتمل ان يرجع التعليل المهدد الى واحد دون الاخر

13
00:04:58.200 --> 00:05:19.900
لان المفهوم اذا تعدد فلا يتعين رجوعه على الجميع اذ يحتمل ان المجموع يرد على مجموع يعني ان الخوف والمطر ترجع على جمع الظهر والعصر معا والمغرب والعشاء معا ان السفر والمطر يرجع الى هذا

14
00:05:19.900 --> 00:05:39.250
هذا معه فلا يتعين في هذا المفهوم ان يكون في الحديث دلالة ظاهرة على ان الجمع يكون بين الظهر والعصر وبين الخوف وبين المغرب والعشاء للمطر فنظر في عمل السلف

15
00:05:39.300 --> 00:06:05.150
فوجدنا ان الصحابة جمعوا بين المغرب والعشاء فقط وعمل السلف يحدد المحتملات كما هو معلوم لان العلة او المفهوم جاء مركبا راجعا الى شيخ مجموع ولا يتعين رجوع الافراد الى المجموع لهذا جاء عن ابن عمر انه كان يجمع

16
00:06:05.150 --> 00:06:30.200
مع امراء المدينة بين المغرب والعشاء جمعوا في ليلة مطيرة واذا تبين ذلك ظابط الجمع بين المغرب وبين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة ان يكون المطر يشق معه وصول بعض الجماعة الى المسجد

17
00:06:30.550 --> 00:06:48.750
بعض الناس الى المسجد يعني اذا كان يبل ثياب بعض الناس مب ضعاف من المصلين فانه يجمع له. اما مجرد نزول المطر فلا يباع الجمع لمجرد نزول المطر بل لابد من وجود المشقة

18
00:06:48.900 --> 00:07:18.950
والمشقة يعتبرها الايمان ولا يشترط وجود المشقة في الجميع بل اذا وجدت المشقة في حق البعض جاز الجمع لان النبي عليه الصلاة والسلام قال في للامام واقتدي باضعفهم الامام يراعي حال المأمومين في طول القراءة وفي الصلاة وفي الجمع الى غير ذلك

19
00:07:19.100 --> 00:07:38.500
وينتبه هنا الى مسألة من السنة تخفى على كثيرين من الناس وهو انه اذا نزل المطر الشديد في وقته في وقت من الاوقات يعني دخل الوقت نزل مطر شديد وقت الظهر نزل مطر شديد وقت العصر

20
00:07:38.600 --> 00:07:56.650
اه فانه يباح او يجوز ان يصلى في البيت لان المطر من الاعذار المبيحة المطر الذي يشق معه خروج المسجد من الاعذار المبيحة من الوصول من الاعذار المبيحة الصلاة في الجماعة

21
00:07:56.900 --> 00:08:13.950
فاذا وجد المطر فيترك من شق عليه ذلك الصلاة في الجماعة. وهو اولى من ان يجمع في وقت الاولى لتوهم نزول المطر في الثانية من دون عذر واضح. وايضا من الامور التي في السنة

22
00:08:14.150 --> 00:08:32.100
وقل اه وجودها ان انه يسن للمؤذن اذا وجد مطر شديد في وقت الاخيرة يعني في الظهر او في وقت العصر او في الجمعة او في وقت العشاء انه ينادي

23
00:08:32.300 --> 00:08:50.600
الناس بعد قوله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله لا يقول حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح بل يقول الصلاة في البيوت. او يقول صلوا في بيوتكم او الصلاة في الرحال

24
00:08:51.250 --> 00:09:12.600
وهذا من سمعه فيصلي في بيته عند وجود المطر الشديد. وليس مجرد وجود المطر او المطر الذي لا يشق معه. اذا وجد المطر الشديد ووجد او الطريق مملوء بالامطار ويفسد على الناس آآ احذيتهم يفسد على الناس من عالم يفسد على الناس ملابسهم او يكون معه

25
00:09:12.600 --> 00:09:32.600
تبقى في الوصول بالارجل ولو للبعض فان هذا يباح معه ان يقال بل يسن معه ان يقال الصلاة في البيوت في بيوتكم ولكن هذه ينبغي ان ينتبه الامام لها فلا يعني المؤذن لها فلا تقال الا بامر الامام في

26
00:09:32.600 --> 00:09:59.500
في اوقات يكون المطر فيها شبيه اما الجمع بين الظهر والعصر فالصحيح عندي بما يدل عليه الحديث وتطبيق قواعد اصول الفقه انه لا يجمع بين الظهر والعصر بانه لم يأت دليل بالجمع. والدليل الذي ذكر هو حجة الجميع. من قال يجمع بين الظهر والعصر

27
00:09:59.800 --> 00:10:15.750
وبين المغرب والعشاء ومن قال يقتصر في الجمع بين المغرب والعشاء الدليل في ذلك واحد قال في سؤاله اذا ثبت لله تعالى صفة بلفظ معين فهل يجوز ان يطلق على الله جل وعلا؟ مرادف هذه الصفة

28
00:10:15.850 --> 00:10:29.450
مثل قول بعض العامة الله يشوف يريدون يرى هذا اذا كان من باب الخبر فلا بأس لكن من باب اثبات الصفة فلا يجوز لان الصفات توقيفية ما هو التسلسل الواجب الممتنع والممكن

29
00:10:29.750 --> 00:10:51.250
هذا ذكرناه ذكرناه فيما مضى في اول شرح العقيدة الطحاوية ويمكن ان ترجع الى شرح الطحاوية ففيها تفصيل ذلك اه ذكرتم مسألة مهمة في تقعيد العلوم. ولكن هل لكم ان تنبهوا الطلاب الى ان معرفة هذه لا تعني تطاولهم على القواعد؟ وعدم الاعتداد

30
00:10:51.250 --> 00:11:14.650
بها لادنى سبب نهى هذي انا ذكرناها ليس تعليما لها ولكن ولكنه تنبيه لما سأل السائل عن مسألة الاخ نسيت ايش هي اللي كنت ذكرته نصف الجنابة ايه لفظ لفظ الجلالة الاسماء هي قديمة

31
00:11:15.150 --> 00:11:30.200
الى اخره ما رأي الدين في رجل رأى منكرا على رجل ولم يستطع تغييره فقال الرجل الذي لم يستطع التغيير اعوذ بالله منك او قال اعوذ بالله من وجهك فهل هذا السب يجوز

32
00:11:30.400 --> 00:11:54.800
الجواب اولا في الاسئلة لا يسوغ ان يقال ما رأي الدين لان المسألة ليست رأيا هذا واحد. والمسألة الثانية لا ينسب الرأي للدين وانما يقال ما تقول الشريعة مثلا ما الحكم الشرعي في كذا؟ ما يقول اهل العلم ما الجواب عن كذا؟ ومن رأى

33
00:11:54.800 --> 00:12:12.450
منكرا فالله جل وعلا وسع على العباد فمن رأى منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. واما سبق من وجد عليه منكر فهذا

34
00:12:12.800 --> 00:12:38.100
فهذا اعتداء وانما ينكر عليه سب هذه مسألة خارجة ينكر عليه المنكر ما استطعت تقف. اما سبه او الاستعاذة منه فهذا لا يسوء وانما يستعاذ بالله من شره يعني شر تعدي المنكر الى من لم يستطع الانكار. نعوذ بالله من شرك نعوذ بالله من شر ما انت عليه. نعوذ بالله من سوء

35
00:12:38.100 --> 00:12:58.150
ونحو ذلك هذا ابا الحسن بان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه اوشك الله ان يعمهم بعقاب منه. نسأل الله السلامة والعافية وتغيير المنكر بالقلب تغيير اذا علم الله جل وعلا من منك انك كاره ومنكر فهذا

36
00:12:58.300 --> 00:13:12.850
انكار بالقلب هل الترضي على اهل الشجرة دعاء لهم بان يرضى الله عنهم؟ او تقرير رضا الله عز وجل هذا سؤال جيد وهو مبني على ان قول القائل رضي الله عنه

37
00:13:13.100 --> 00:13:35.950
رحمه الله هذا دعاء في اصله فاذا كان قد امتن عليهم بذلك من الرب جل وعلا فالترضي معناه تحقيق تحقيق ذلك والدخول في تركيبه لان الله سبحانه من عليهم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة

38
00:13:36.450 --> 00:13:54.500
الحروف المقطعة هل هي من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله؟ او يوجد من يعلمه من العلماء الظروف المقطعة اختلف اهل العلم فيها الى اثني عشر قولا وهذه الاقوال جماعها قولان

39
00:13:54.800 --> 00:14:13.850
الاول انه يعلم معناها والثاني انه لا يعلم معناه ومن قال يعلم معناها اختلفوا فيها الى اقوال. والصحيح ان ان معناها معروف وانه لا يقال لا يعلم معناها لانها ذكرت

40
00:14:14.050 --> 00:14:35.350
كما بينت لكم مرارا ذكرت للتحدي فهذه الاحرف المقطعة ليست اوائل كلمات وليس مجموعها يدل على اسماء الله جل وعلا. وليست اسماء للسور كما هي اقوال مختلفة في المسألة. وانما هذه

41
00:14:35.350 --> 00:14:57.550
الاحرف المقطعة هي الاحرف التي ينشئ بها العرب كلامها والتي بها يفاخرون في انشاء الاشعار وانشاء الخطب فاذا كان كذلك فهذا القرآن من هذه الاحوال تكلم الله جل وعلا بالقرآن

42
00:14:57.600 --> 00:15:23.000
بلسان عربي مبين فاذا كان كذلك فتكلموا بمثل هذا القرآن او بمثل عشر سور مثله او بمثل سورة والجميع عجزوا عنه ولهذا هذه الاحرف المقطعة الصحيح انه لا يقال لا يعلمها الا الله. بل هذه الاحرف المقطعة

43
00:15:23.550 --> 00:15:49.650
جعلت في صدر السور بالتحدي ديال الكفار ان ينشب مثل هذا القرآن الذي هو من هذه اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين. قال الامام ابو جعفر احمد ابن محمد الطحاوي رحمه الله تعالى ولا يصح

44
00:15:49.650 --> 00:16:09.650
والايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم او تأولها بفهم ان كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية تركا تاويلي ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين. ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه. بارك الله فيك. كان وقوف

45
00:16:09.650 --> 00:16:29.050
الدرس الماظي عند قوله فمن رام علم ما حظر عنه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الايمان. هذه الجملة فيها النهي عنان يتعدى

46
00:16:29.250 --> 00:16:57.900
المؤمن ما علمه في الكتاب والسنة. وان يقتصر عليه. وذلك لان ما لم نعلم اياه من امر التوحيد والايمان والعقيدة فان الخير فيما علمناه. والتعدي على ما علمناه فيه خوف فيما لم يأتي لنا به علم وهذا منهي عنه. كما قال جل وعلا ولا تبقوا ما ليس لك به علم. فشيء لم يرد

47
00:16:57.900 --> 00:17:15.050
من امور في امور الغيبيات لم يرد في النص في الكتاب ولا في السنة فانه يسكت عنه ولا يتكلم فيه. واذا كان معارضا لما جاء في الكتاب والسنة فيرد لان الحق فيما قال

48
00:17:15.050 --> 00:17:37.400
ربنا جل وعلا وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم فقوله فمن رام علما ما حظر عنه علمه يعني ما لم يأته به علم رام شيئا اراد علما لم يأتنا فيه علم وهو الدليل البرهان من الكتاب والسنة

49
00:17:37.600 --> 00:17:57.600
ولم يقنع بالتسليم فهمه كما ذكرنا لكم ان ثمة اشياء قد تشتبه وواجب على المسلم ان يسلم لما جاء في النص من الامور الغيبية اذا لم يقنع بالتسليم الفهم ورام شيئا محظورا عنه ودخل في اقوال وعقليات

50
00:17:57.600 --> 00:18:26.700
واراء فان هذا الذي فعل يحجبه عن خالص التوحيد. قال حجبه مرامه وهو طلبه لشيء لم يرد فيه العلم حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الايمان خالص التوحيد يعني كامل التوحيد. التوحيد الذي لا شيء يكدره. خالص

51
00:18:26.750 --> 00:18:47.700
شيء الخالص الذي لا شيء يكدره. صافي وخالص وتام. فمن بحث في اشياء لم يأت بهذا. العلم الشرعي يأتي بها الدليل فان توحيده ناقص وهذا يدل على ان من خاض في المشككات واستمر معها

52
00:18:47.750 --> 00:19:11.600
متشككا ولم يسلم فانه لابد وان يحجب عن خالص التوحيد ولهذا قال شيخ الاسلام رحمه الله في داعيته القدرية وحصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلته. خاضوا في شيء لم يأت لهم به خبر

53
00:19:11.600 --> 00:19:30.900
ولم يأتي لهم به دليل فخاضوا في افعال الله جل وعلا. قال اصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلته. فانه لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية

54
00:19:30.950 --> 00:19:49.500
فكل من خاض في اشياء غيبية لم يأت بها الدليل فانه يحجب عن خالص التوحيد ولهذا واجب في مسائل الايمان الا يتجاوز فيها ما جاء في الادلة. واجب في مسائل القدر الا يتجاوز فيها

55
00:19:49.500 --> 00:20:07.600
كما جاء في الكتاب والسنة لهذا جاء في الحديث الصحيح اذا ذكر القدر فامسكوا واذا ذكرت النجوم فامسكوا واذا فذكر اصحابي فامسكوا يعني امسكوا عنان تخوضوا في هذه الاشياء بغير ما علمتم

56
00:20:07.650 --> 00:20:28.150
فمن خاض في شيء لم يعلمه فانه يحجب عن خالص التوحيد لانه قد يقوده ذلك الى السبك وعدم الاستسلام. قال وصافي المعرفة المعرفة في كلام اهل العلم تتناوب مع العلم. اذا قيل المعرفة فيراد به العلم

57
00:20:28.550 --> 00:20:52.650
ولهذا قسم طالبة من العلماء التوحيد الى قسمين توحيد المعرفة والاثبات توحيد القصد والطلب توحيد المعرفة والاثبات يعني توحيد العلم. العلم توحيد العلم خبري والتوحيد الطلبي الايراني. والمعرفة اذا كانت بذلك

58
00:20:52.950 --> 00:21:15.200
بهذا المعنى فلا بأس بذلك ونبهتكم مرارا على ان كلمة المعرفة جاءت في معنى العلم في السنة كما روى اصحاب الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لمعاذ انك تأتي قوما اهل كتاب

59
00:21:15.200 --> 00:21:41.850
يكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فان هم عرفوا ذلك. يعني علموا ذلك واقروا به ونحو ذلك. هذا من المعنى الجائز الذي ورد. واكثر ما جاء في القرآن بل كل ما جاء في القرآن ان المعرفة اضيفت

60
00:21:41.850 --> 00:22:13.900
لمن يذم وليس لمن ينبح كما قال جل وعلا يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وكما قال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون ونحو ذلك من الايات وهذا سبق بيانه. فاذا قوله وصافي المعرفة يعني وصافي العلم. فالعلم الصافي لا

61
00:22:13.900 --> 00:22:33.650
يؤتاه الا من سلم وهذا امر عجيب لان العلم الشرعي وخاصة التوحيد يؤتاه العبد بشيئين بشيئين سلوكيين من اعمال القلوب الامر الاول ان لا يعترض. فاذا اعترظ حجب والامر الثاني

62
00:22:33.850 --> 00:22:53.850
ان يعمل فاذا تعلم الاخلاص عمل به تفتح له من ابواب الايمان والعلم بالايمان والاخلاص ما لا يفتح للاخرين بل المرء نفسه يجد في حاله في تارات من من حياته او في ترات من طلبه للعلم مرة يفتح له

63
00:22:53.850 --> 00:23:18.950
باخلاص كان عنده وصدق وعمل صالح كان عنده ومرات يحجر عنه كثير من من انواع الاخلاص وانواع العلوم القلبية والاعمال القلبية. فهذان امران مهمان. الاول عدم الاعتراف. والثاني العمل. بمفردات التوحيد. ومفردات الاخلاص

64
00:23:19.550 --> 00:23:45.200
فصفاء العلم يكون بهذين الشيئين حتى الامور العملية. الامور العملية امور الصلاة الاحكام الفقهية من عبادات في المعاملات وغير ذلك اذا علمت شيئا فسلمت للدليل وسلمت لي كلام اهل العلم فيه. فعملت بذلك اورثك الله جل وعلا ثباتا في هذا العلم

65
00:23:45.500 --> 00:24:08.800
الذي علمته وفهما لما لم تعلم كما قال بعض السلف من عمل بما علم اورثه الله علما ما لم يعلم وقد قال جل وعلا في سورة النساء ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا

66
00:24:08.950 --> 00:24:26.900
لكان خيرا لهم اذا فعل المرء ما يوعظ به. يعني في القرآن والسنة خير ان تعمل ما وعظت به واشد تثبيتا للايمان وللعلم. فلهذا عدم الاعتراظ في امور العقائد والتوحيد على النصوص

67
00:24:27.000 --> 00:24:50.350
يعطى العبد به نور ويخلص توحيده وتصفى معرفته وعلمه. ويصح ايمانه. كما ذكر رحمه الله وكذلك في الامور العملية اذا عمل بعد العلم وسلم ولم يعترض فانه يسطع في من جهة العمل ويكون ايمانه

68
00:24:50.350 --> 00:25:17.400
وعمله داعيا له الى العلم والى الازدياد من العمل. نسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من اهل صحة الايمان وصفاء العلم قال فيتذبذب بين الكفر والايمان والتصديق والتكذيب والاقرار والانكار. موسوسا تائها شاكا زائغا لا مؤمنا مصدقا

69
00:25:17.400 --> 00:25:45.600
ولا جاحدا مكذبا. وهذا كثير في الذين عرضت لهم الشكوك وساروا معها ولم يقنعوا بما دلهم عليه الكتاب والسنة. فانهم يبقون متشككين حائريه ليسوا مؤمنين وليسوا كفار. تارة ينزعوا الى هؤلاء بشكه وتارة يكونوا مع اهل الايمان بتصديقه

70
00:25:45.600 --> 00:26:09.400
وتارة يعرض له التكذيب وتارة يعرض له التصديق وتارة يعرض له الاقراء وتارة يعرض له الانكار فليس في قلبه يقين بالحق ليس في قلبه علم لا شك فيه بل هو متردد بل هو ذو ريب وذو شك. والله جل وعلا وصف المنافقين بانهم

71
00:26:09.400 --> 00:26:28.050
لا يزالون في ريبهم فقال سبحانه فهم في ريبهم يترددون ثم قال رحمه الله آآ بل قبل ذلك ننبه الى ان قوله فيتذبذب بين الكفر والايمان والتصديق والوسوسة ونحو ذلك

72
00:26:28.050 --> 00:26:48.950
هذه لها حلال اذا عرظت فلم يتكلم بها العبد وحكم العلم على قلبه فان هذه الوسوسة دليل الايمان كما قال عليه الصلاة والسلام لما سئل فقيل له ان احدنا ليجد في نفسه

73
00:26:49.100 --> 00:27:13.900
اشياء لا يتجاسر ان يتكلم بها قال اوقد وجدتم ذلك ذلك صريح الايمان يعني ان الشيطان اذا لم يتمكن من العبد الا ان طرح في قلبه بعض الوساوس فهذا يدل على انه لم يستطع عليه بل هو مؤمن وهذا دليل صريح الايمان الذي في القلب

74
00:27:13.900 --> 00:27:33.900
لكن هذا في حق من؟ من تعرض له هذه الاشياء ثم ينفيها بالعلم فان كل احد لا يسلم من هذه التي تأتي والشكوك او اه الوساوس التي يلقيها الشيطان لكن صاحب العلم ينفيها ولا يستأنف لها

75
00:27:33.900 --> 00:27:58.450
واما الذي يستأنس لها ويسير معها ويبحث متشككا حائرا كما ذكرنا ولم يستسلم فان هذا هو الذي وصف هنا بقوله فيتذبذب بين الكفر والايمان الى اخره ثم قال رحمه الله تعالى هذه مسائل اللي سمعتموها وما سيأتي هذه تقصيرية في مسائل

76
00:27:58.550 --> 00:28:31.100
تلقي والموقف من العقل الاستسلام للنص ووحدة مصدر التلقي وان العقيدة مفقودة بالاستسلام ونحو ذلك العقدية يأتي بعد ذلك كثير اه يأتي بعد ذلك بقية ما اورده المصنف قال ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم

77
00:28:31.150 --> 00:28:53.900
او تأولها بفهم هذا سبق ان ذكرنا الرؤية رؤية الرب جل وعلا والمباحث فيها والرد على اهل الزيغ فيها وتقرير مذهب اهل السنة والجماعة اهل الحديث في ذلك سبق ان ذكرنا ذلك بتفصيله. قال هنا لا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام. دار السلام التي

78
00:28:53.900 --> 00:29:19.150
هي الجنة لهم دار السلام عند ربهم لان فيها السلامة بجميع انواعها سلامة في البدن والسلامة في القلب والسلامة في الخواطر حتى اللغو لا يسمعون وحتى كما قال لا لا تسمعوا فيها لاغية. حتى ما يؤذي السمع

79
00:29:19.350 --> 00:29:50.800
فلا يسمع وصرير الاشجار وحركة الاوراق الحان بالجنة فكل ما فيها سلام وتحية اهلها سلام قال لا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم يعني ان الايمان بالرؤية فرض. لان الله جل وعلا ذكره في كتابه وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في سنته

80
00:29:50.900 --> 00:30:12.350
فهو عقيدة الايمان بها فرض. فمن تأول الرؤية فلا يصح ايمانه وهذا ليس للرؤية فحسب ليس للرؤية وحدها بل كل من تأول شيئا من الغيبيات فلا يصح ايمانه به لان الايمان بالامور الغيبية ايمان بما دل عليه ظاهر اللفظ

81
00:30:12.400 --> 00:30:32.450
ايمان بما دل عليه ظاهر الصفة. اذ كانت قاعدة السلف امروها كما جاءت. لا يتجاوز القرآن والحديث قال لا يصح الايمان لمن اعتبرها منهم بوهم او تأولها بفهم. اعتبرها بوهم من تخيل شيئا ما

82
00:30:32.450 --> 00:30:56.600
او تأولها يعني سلط على نصوص الرؤية التأويل قال في التعليل اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك ولزوم التسليم. يعني ان التأويل تأويل الرؤية وتأويل الصفات

83
00:30:56.800 --> 00:31:19.050
الحق هو ترك التعويل وهذا يأتي بيانه في المسائل فتأويل الصفات هو ما تؤول اليها حقائقها والعقل والقلب لا يدرك الغيبيات فلذلك عدم ادراكه للغيبيات يدل على انها على ظاهرها

84
00:31:19.600 --> 00:31:39.300
فقوله هنا لا يصح الايمان الى اخره علله بقوله اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية يعني الى الرب جل وعلا من الصفات جميعا تأويل ذلك الحق ترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين

85
00:31:39.900 --> 00:32:07.300
وهذه الجملة من كلامه واضحة المعنى فيما ذكرت لك لكن ينبني عليها لفهم مراده مسائل المسألة الاولى بمعنى التأويل التأويل هو ما تغول اليه الاشياء ال الامر الى كذا يعني صار الى كذا

86
00:32:08.200 --> 00:32:32.450
والتأويل هو كيان الاشياء الى نحو ما هذا في اللواء تأويل الرؤيا اما تؤول اليه الرؤيا تأويل الطاعة ما تؤول اليه الطاعة ذلك خير واحسن تأويلا يعني واحسن عاقبة. احسن مآلا

87
00:32:32.500 --> 00:33:01.250
فاذا كلمة تأويل هذه اسم مصدر ال الشيء يقول ايالا وتأويلا فاياله نهايته تسمى تأويل تسمى تأويله. المسألة الثانية التأويل في استعمال اهل العلم او فيما جاء في الكتاب والسنة وفيما جرى عليه

88
00:33:01.500 --> 00:33:30.250
كلام العلماء ينقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول التأويل بمعنى التفسير الكل يشترك في المعنى الاول اللغوي الذي ذكرته لك المسألة الاولى الاول التأويل بمعنى التفسير تهويل كذا يعني تفسيره يعني ايه تفسيره؟ هذا تأويل رؤياي يعني هذا تفسير رؤياي

89
00:33:30.750 --> 00:33:48.150
وعلى هذا قول العلماء في تفسير القرآن قول اهل التأويل مثل ما يستعمله الحافظ او الامام ابن جرير في تفسيره ويكثر منه قل قال اهل التأويل يعني اهل تفسير تفسير القرآن

90
00:33:49.050 --> 00:34:22.450
الثاني التأويل تأويل الاخبار وتأويل الامر والنهي تأويل الخبر ما تؤول اليه حقيقة الخبر يعني انه اذا ذكر شيء لك فاخبرت به فتأويله حينما تراه كما قال جل وعلا هل ينظرون الا تأويله

91
00:34:22.850 --> 00:34:38.050
يعني تأويل ما ذكر الله في سورة الاعراف من خبر ليوم القيامة والجنة والنار هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين الى اخر الاية قوله هل ينظرون الا

92
00:34:38.050 --> 00:35:00.200
يعني ما يقول اليه حقيقة الخبر وهو ما سيراه الناس فتأويل كل خبر في الامور الغيبية هو حقيقته التي هي عليه فتأويل الجنة هو حقيقة الجنب تأويل النار حقيقة النار

93
00:35:00.400 --> 00:35:27.250
فهذه الاخبار التي اخبر الله جل وعلا بها من الغيبيات تأويلها هي حقائقها في الامور الغيبية ولهذا قال جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله على من وقف عند لفظ الجلالة في ان احدا لا يعلم التأويل الا الله يعني تأويل المتشابه يعنى بهذا التأويل ما

94
00:35:27.250 --> 00:35:42.150
تؤول اليه حقائق هذه الاشياء؟ يعني ما هي عليه وهذا لا يعلمها الا الله. لا يعلم حقيقة الصفات الا الله. لا يعلم حقيقة الجنة الا الله. لا يعلم حقيقة النار الا الله

95
00:35:42.150 --> 00:35:58.350
لا يعلم حقيقة يوم القيامة الا الله لا يعلم حقيقة ما في السماء الا الله لا يعلم حقيقة الصراط واحوال البرزخ الا الله جل وعلا. فهذه الحقائق لا يعلمها الا الله. لكن المسلم يعلم

96
00:35:58.350 --> 00:36:18.350
والمعاني في الامور الغيبية اخبرنا في الامور الغيبية في اشياء لها معنى فنعتقدها. واما حقيقة ما هي عليه بكمالها من جهة المعنى والكيفية هذي لا يعلمها الا الرب جل وعلا. ولهذا صح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال

97
00:36:18.350 --> 00:36:46.600
ليس في الجنة من دنياكم الا الاسماء. يعني انك تعرف اصل المعنى اما الحقائق فالمسألة ليست في مقدور الناس ان يفهموا حقيقة ما في الجنة حقائق الاخبار اذا حقيقة الخبر من جهة تمام المعنى ومن جهة كيفية الامور الغيبية هذي لا يعلمها الا الله فيكون الوقف عند الاية وما يعلم

98
00:36:46.600 --> 00:37:03.900
تأويله الا الله والراسخون في العلم لا يعلمون تأويل الاخبار بمعنى حقائق الغيبيات على ما هي عليه من جهة الكيفية ومن جهة تمام  اما الامر والنهي الله جل وعلا امر باوامر

99
00:37:04.050 --> 00:37:33.200
ونهى عن نواة فتأويل الامر امتثال وتأويل النهي الانتهاء عنه لان الله جل وعلا قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان نازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا

100
00:37:33.650 --> 00:37:57.000
يعني واحسن امتثالا لامر الله جل وعلا واحسن عاقبة فاذا كل من امر بامر فتأويل الامر يعني ما تأول اليه حقيقة الامر هو ان تمتثله. فمن لم يمتثل فلم يستسلم للامر ولم يطع في ذلك

101
00:37:57.050 --> 00:38:23.550
تأويل النهي وما تأول اليه حقيقة النهي وهو امتثاله ويزيد على الامتثال وهو امتثال النهي يعني ان اجتنب النهي ما نهي عنه ثم يزيد على الامرين في الامتثال عاقبة او جزع الامتثال في الاوامر وجزاء الانتهاء عما نهي عنه في النواهي. فاذا التأويل في الامر والنهي يشمل شيئين

102
00:38:23.550 --> 00:38:49.050
يشمل ان يمتثل الامر ويجتنب النهي ويشمل ما سيراه في العاقبة من جزاء الامر ومن امتثله ومجازاة العبد على انتهائه عما نهي عنه الثالث التأويل بمعنى حادث لم يأتي في القرآن وفي السنة اما الاولان فقد جاء

103
00:38:49.300 --> 00:39:14.900
لكنه صحيح اذا كان بضابطه الذي ضبطه به اهل العلم وهو ان يصرف دليل عن ظاهره بحجة ان يصرف دليل عن ظاهره لحجة ويعبر عنه الاصوليون بقولهم صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه

104
00:39:15.200 --> 00:39:42.950
الى غيره اللي قرينا وهذا للاصوليين للاصوليين فيه تفصيلات حيث انه ينقسم الى ثلاثة اقسام لكن هذا المعنى من التأويل صحيح يعني انه في النصوص ربما صرف اللفظ الى الى غيره صرفت دلالة الدليل الى اخر بدليل اخر

105
00:39:43.050 --> 00:40:15.900
الى لقريبه المسألة الثالثة هذا التغويل الاخير هو الذي به تسلط واولوها بالتأويلات فنصوص الرؤية حرفوها وسموا تحريفهم تأويلا. ونصوص اثبات الصفات من الوجه واليدين والرحمة والرضا والصفات الذاتية والصفات الفعلية جميعا او حركوا

106
00:40:15.900 --> 00:40:44.100
وسموا تحريفهم لها تأويلا. وهذا هو الذي اراده الطحاوي بقوله اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التعويل ولزوم التسليم. لان تأويلهم له كان باطلا وحقيقة التأويل ان يترك التأويل يعني التأويل المطلوب شرعا ان يترك التأويل

107
00:40:44.150 --> 00:41:12.500
وهذا يحتاج الى تطبيق فالتعريف عرف الاصوليون كما ذكرت لك التأويل بانه صرف لفظ يعني الذي جاء بالدليل صرف اللفظ ظاهره المتبادل منه الى غيره لقينه هنا القرينة لابد ان تدل على ان الظاهر غير مراد. حتى يمكن ان يصرف اللفظ عن ظاهره

108
00:41:13.100 --> 00:41:33.200
لان الظاهر هو الاصل فاذا اردنا ان نعول الظاهر فلا بد من قرينه هذه القرينة هي التي بها قلنا الظاهر غير مراد فاتوا بهذه القرينة وسلطوها على نصوص الصفات فقالوا

109
00:41:33.450 --> 00:41:56.500
هنا الامور الغيبية هذه مثلا خذ الرؤية. الرؤية ظاهرها يقتضي التجسيم. يقتضي التحيز يقتضي التشبيه رؤية الرب جل وعلا يعني انه يكون متحيلا حتى يمكن ان الناس يروه. لابد ان يكون في جهة حتى يمكن ان الناس يروه. لا بد ان يكون

110
00:41:56.500 --> 00:42:15.950
مقابلة العينين حتى ان العينين تراه وهكذا. فلما كانت هذه القرينة العقلية عندهم وهي ان الله جل وعلا لا يشبه المخلوق  ولا يماثل المخلوق قالوا اذا الرؤية تؤول لان معناها الظاهر

111
00:42:16.000 --> 00:42:39.500
غير مواد قطعا لان فيه تمثيلا وتشبيها لله بخلقه وهذا ينطبق على جميع الصفات فيمكن ان تطبق هذه القاعدة على كل ما اول من النصوص في الصفات والامور الغيبية سواء كانت الصفات الذاتية او الصفات الفعلية. ونناقش هؤلاء

112
00:42:39.550 --> 00:43:01.400
وانا اريد منكم ان تتابعوا معي لان كل اه كلمة مهمة لان بناء ما بعدها لبناء ما بعدها على عليها. هؤلاء جاءوا بشيء سموه قرينه فحكموه على الناس فسموا هذا الذي فعلوه تأويلا

113
00:43:01.600 --> 00:43:24.200
ونحن بقاعدة الاصوليين بتعريف الاصوليين نناقشهم. هل طبقتم التأويل حقا؟ ام انكم عملتم شيئا سميتم سميتموه تأويلا. القاعدة ما عليها غبار القاعدة الصحيحة فنقول هنا صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه

114
00:43:24.450 --> 00:43:49.300
الى غيره لقرينه ان يصرف عن ظاهره المتبادر منه الى غيره لابد ان يكون الظاهر الظاهر الذي صرف عنه لابد ان يكون معلوما معلوم المعنى حتى نصرفه الى غيره ونقول هذا الظاهر الاول غير مراد لانه لا يصلح

115
00:43:49.500 --> 00:44:15.450
حتى يمكن ان نصرفه وهذا بالتقعيد واضح صفات الرب جل وعلا في ظاهرها المتبادر منها ظاهر معنى واصل المعنى ايضا وليس ظاهرا في الكيفية وليس ظاهرا في كل المعنى اذا فعندنا في النص ثلاثة اشياء

116
00:44:15.750 --> 00:44:41.250
عندنا اصل المعنى الذي نفهم به نفهمه من اللغة. وعندنا تمام المعنى كمال المعنى كمال الصفة كمال معنى الصفة وعندنا ثالثا الكيفية فاذا ظاهر النص ظاهر النصر مشتمل على اصل المعنى يعني على اثبات الصفة من حيث الوجوب. صفة الرحمة

117
00:44:41.350 --> 00:45:00.850
الرحمن الرحيم هذا فيه اثبات صفة الرحمة لكن ما هو كمال معنى الرحمة ليس واضحا في النص. اذ النصوص فيها اصل اثبات الصفة فاذا صرف اللفظ عن ظاهره المتبادل منه

118
00:45:01.150 --> 00:45:27.600
الى غيره بقرينة هم صرفوا لم يصرفوا الظاهر وانما صرفوا شيئا توهموه زيادة على الظاهر فالظاهر يجب الايمان به والاستسلام. فهم توهموا للظاهر شيء زائد على دلالة النص. توهموا نام معنى وتوهموا كيفية

119
00:45:27.800 --> 00:45:43.900
فاذا لم يقتصروا على الامر الاول وهو ان النص جاء في الصفات وفي الامور الغيبية للاصل المعنى وانما توهموا فقالوا صفات الله جل وعلا كيف ان الانسان بيرى بعينيه معناه

120
00:45:44.000 --> 00:46:04.000
ان الله جل وعلا بيكون متحيز وسوف يكون في جهة وسوف يكون الى اخره من الامور الباطلة. ونقول هذه على النص فاذا التأويل الذي سلط على النص في الحقيقة سلط على ما في الاوهام

121
00:46:04.500 --> 00:46:23.850
ولم يسلط على النص. فانكم تخيلتم ان النص يشمل الثلاث هذه جميعا بانها في في المعنى اصل المعنى وفي تمامه وفي الكيفية ثم سلطتم التعويل عليه. فسلطتم اذا التأويل ليس على اللفظ

122
00:46:23.850 --> 00:46:54.450
انما على ما توهمتموه من اللفظ. فاذا قاعدة التأويل في الحقيقة لم تطبقوها وانما طبقتم ما في الهانئ لهذا نقول اثبات الصفة اثبات وجود بمعنى وليس اثبات تمام المعنى او الكيفية فالقرينة التي بها تسلطوا على النص هي قرينة المماثلة او المشابهة. كل ما هذا

123
00:46:54.450 --> 00:47:17.550
هذا يقتضي التمثيل يقتضي التشبيه يقتضي التجسيم فلذلك يؤول فالقرينة عندهم عقلية بحتة وليست نصا القرينة عقلية بان هذه الاشياء ظاهرها يماثل صفات المخلوقين يشابه صفات المخلوقين فلذلك يجب ان ننفي هذا الظاهر. وهذا في الحقيقة ليس هو ظاهر النص

124
00:47:17.650 --> 00:47:32.550
ظاهر النص ليس فيه الكيفية. ظاهر النص ليس فيه كمال المعنى وانما ظاهر النص الذي يجب الايمان به ان فيه اصل اتصاف الله جل وعلا بالصفة. فنؤمن بان الله جل وعلا

125
00:47:32.950 --> 00:47:58.650
ذو وجه جل وعلا وانه سبحانه متصف صفة السمع. لكن كيف يسمع يسمع دبيب النملة على ظهر الصفا الملسأ كيف حصل هذا السمع تمام معنى السمع لا نستطيع ندخل فيه وانما نقول الله جل وعلا موصوف بصفة السمع وله من هذه الصفة كما

126
00:47:58.650 --> 00:48:18.000
كمال هذه الصفة الكمال المطلق لكن هل نستطيع ان نخوض في تفصيلاته هذا الكمال الى اي حد لا نستطيع كذلك صفة الوجه صفة اليدين الى غير ذلك من الصفات فاذا هو اثبات وجود لا اثبات كيفية

127
00:48:18.050 --> 00:48:40.950
اثبات اتصاف بالصفة لا اثبات كيفية. فاذا الذين سلطوا القرين سلطوها بشيء متوهم فلهذا لا يصح ان يقال انهم طبقوا قاعدة التأويل بل هم حرفوا لانهم جعلوا للنص دلالة باوهامهم خلاف دلالة

128
00:48:40.950 --> 00:49:00.050
النص ثم بعد ذلك سلطوا عليها التأويل. لهذا قال طائفة من اهل العلم كل مؤول ممثل كل مؤول مشبه لانه لا يمكن ان يؤول الا وقد قام في قلبه من دلالة النص والتشبيه او التمثيل

129
00:49:00.050 --> 00:49:19.050
هذا واحد. الامر الثاني نقول لهم اذا لم تسلموا بذلك وقلتم ان تأويلنا كان لاصل المعنى وليس لما قام في اوهامنا وفي اذهاننا فنقول يلزم من ذلك ان تأولوا صفة السمع

130
00:49:19.100 --> 00:49:35.550
يلزم من ذلك ان تأولوا صفة البصر. يلزم من ذلك ان تأولوا صفة الكلام. فما الفرق بين صفة الكلام لله جل وعلا وصفة السامع والارادة والحياء هو صفة الرحمة. ما الفرق بينها

131
00:49:35.600 --> 00:50:04.950
ما الفرق بين هذه الصفات وبين صفة اليدين فاذا السمع للمخلوق سمع. فالمشابهة حاصلة بحسب افهامي فالنص الذي به اثبتتم صفة السمع والبصر وصفة الكلام هو النص الذي به اثبتت سائر الصفات. فلما لم تتعرضوا لهذا بتأويل وتعرظتم للاخر بتأويل. ان كان

132
00:50:04.950 --> 00:50:29.300
اخر اخذتم كما قلتم اصل المعنى فاولتم فهذه انتم اخذتم اصل المعنى فيلزمكم التأويل. اذا فالحاصل من هذا ان كل مؤول لا يصح ان يقال انه مؤول. بل هو محرف لان التأويل لا ينطبق على قاعدته. لا ينطبق على هذه الحال

133
00:50:29.300 --> 00:50:53.350
في النصوص الغيبية بابها باب واحد. تطبيق القاعدة الاصولية التي هي التأويل لا يصلح على هذه المسائل مسائل الغيبية لما ذكرته لك المسألة الرابعة بل تتميم للمسألة اذا قول الطحاوي هنا دقيق للغاية وتنبه لقوله قال اذ

134
00:50:53.350 --> 00:51:15.700
كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل تأويل اذا اردت ان تطبق قاعدة التأويل فستنتج تخرج منها وستستنتج منها ان التأويل ترك التأويل كيف؟ اذا قلنا ان القرينة

135
00:51:15.950 --> 00:51:38.100
غير ممكنة لان المعنى هذا غيبي فاذا سينتج منه انك قاعدة غير منطبقة فاذا التأويل سيؤديك الى ترك التأويل لان القاعدة غير جائية وسارية في مسائل الغيبيات وهذه كلمة دقيقة منه

136
00:51:38.100 --> 00:51:51.950
رحمه الله تعالى اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم لانك لو طبقت قاعدة التعويل منها ترك التأويل. التأويل يعني ان تترك التأويل

137
00:51:52.050 --> 00:52:27.650
المسألة الرابعة مثل التأويل  تسليطه على نصوص الغيبيات ما يسمى بالمجاز والتأويل والمجاز يستقدمان  مباحث الصفات والامور الغيبية بعامة يستخدمها اهل البدع الذين لم يسلموا للنصوص دلالتها المجاز لم يأتي هذا اللفظ لا في القرآن ولا في السنة

138
00:52:27.750 --> 00:52:46.750
ولا في كلام الصحابة ولا في كلام التابعين ولا في كلامك بعد التابعين. يعني انقضت القرون الثلاثة المفضلة ولم يستعمل هذا اللفظ فلفظه حادث والالفاظ الحادثة بحسب الاصطلاح ان كان

139
00:52:47.500 --> 00:53:03.750
هذا المصطلح استخدم في شيء سليم في شيء مقبول شرعا فلا بأس به اذ لا مشاحة في الاصطلاح مثل ما قالوا التأويل هو كذا وكذا فعرفوه ومثل ما تعارفوا على اشياء كثيرة في العلوم

140
00:53:04.450 --> 00:53:27.500
ولهذا استعمل لفظ المجاز بعض العلماء بمعاني في معاني صحيحة فكتب ابو عبيدة معمر ابن المثنى سماه مجاز القرآن وتجد في الفاظ ابن قتيبة ايضا تجد ذكرا للنجاس المجاز العام

141
00:53:27.600 --> 00:53:47.050
يعني المجاز المقبول وله هو نظر في المجاز لا نعرف له الان اذا هذا تاريخ اللفظة ان اللفظة حادثة ما كانت مستعملة. ماذا يقصد باللفظة مجاز من حيث اللغة المجاز يعني ما يجوز في اللغة

142
00:53:47.550 --> 00:54:17.150
ولهذا قال ابو عبيدة ما عمر ابن المثنى في كتابه مجاز القرآن ثم استوى على العرش فاذا استويت انت ومن معك على الفلك قال مجازه على على العرش وهذا يعني ان هذا معناه في اللغة. يعني ما تجيزه اللغة يعني هذا مجاز اللفظ في اللغة وما اجازته العرب من المعنى

143
00:54:17.850 --> 00:54:43.550
اذا نظرت لذلك وجدت ان استعمال من استعمل لفظ المجاز غير استعمال المحرفين لهذا نقول المجاز عند اهل التحرير عرفوه بما يلي قالوا المجاز ونقل اللفظ من الوضع الاول الى وضع ثان

144
00:54:43.900 --> 00:55:15.550
لعلاقة بينهما وعرفه اخرون بقولهم المجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له مثاله عندهم يقول مثلا القى فلان علي جناحه فمجاز الجناح هنا قالوا الجناح يعني كنفه ورعايته ويده الى اخره

145
00:55:16.300 --> 00:55:41.850
قالوا اصل الجناح للطاعة جناح الطائر فلما استعمل في الانسان صار استعمال لللفظ في غير ما وضع له لهذا سموه مجازا اذا تبين لك ذلك انا اقول اولا قولهم في التعريف في تعريف المجاز

146
00:55:42.150 --> 00:56:12.050
المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له مبني على ان الالفاظ موضوعة لمعاني ومن الذي وضع المعنى او اللفظ للمعنى من الذي وضع؟ تقول يقولون العرب وضعت التعريف الاول وهو المشهور عند الاصوليين

147
00:56:12.500 --> 00:56:33.100
صرفوا المجاز نقل اللفظ المجال نقل اللفظ من من الوضع الاول او من الوضع الاول الى وضع ثاني. يعني ان العرب وضعت للالفاظ شيئا ثم نقلته من الوضع الاول الى الوضع الثاني

148
00:56:33.250 --> 00:57:00.700
هذا التصور مبني على خيال في اصله وهو انه يطالب من عبر بهذا التعبير بان يقال له من الذي وضع الوضع الاول؟ اولا في التعريف لهذا لا تدخل مع الذين يبحثون في المجاز اصلا يعني في الغيبيات اما في الامور الادبية هذا الامر سهل يعني خلاف ادبي سهل

149
00:57:00.700 --> 00:57:12.850
لكن اذا اتى في المجاز في الامور الغيبية والصفات فناقشوا بالتالي الان التعريف ما هو تعريف المجال؟ استعمال اللفظ في غير ما وضع له. نقل اللفظ من الوظع الاول للوظع الثاني

150
00:57:12.950 --> 00:57:37.950
هذا الوضع الاول والوضع الثاني بكيف عرفنا ان هذا هو الوضع الاول الجواب لا سبيل الى جواب. ليس ثم احد يمكن ان يقول هذا اللفظ وضع لكذا اذ معنى ذلك ان العرب اتفقت عقدت مؤتمرا واجتمعت جميعا وقالت الان نحدد لغتنا في الوظع الاول

151
00:57:37.950 --> 00:57:58.300
هذا هذا السقف السماء وضعها الاول هو ما علا الارض هي هذي هذا الوضع الاول. الشيء جرى مشى معناه كذا جناح هو لهذا الطائر حمام هو لهذا الطائر وهكذا فيتصور من التعريف

152
00:57:58.300 --> 00:58:19.400
ان العرب اجتمعت وجعلت لكل لفظ معنى في لغتها. وهذا خيال لان من عرف ودرس نشأة اللغات لا يمكن ان يتصور ان اللغة العربية نشأت على هذا النهج لهذا نقول اولا التاريخ غير صحيح بان

153
00:58:19.600 --> 00:58:38.350
الوضع الاول يحتاج في اثبات انه وضع اول الى قرآن اثبت لي ان هذا هو الوضع الاول ولا بأس لكن لا سبيل الى الاثبات لهذا نقول ان المعاني في اللغة العربية

154
00:58:38.850 --> 00:58:59.900
المعاني كثير منها كليا وكلما ذهبت الى المعنى الكلي كلما كنت احلق وافهم للغة وهذا ما جرى عليه العالم المحقق ابن فارس في مقاييس اللغة كتاب سماه معجم مقاييس اللغة. جعل الكلمات لها معاني

155
00:58:59.900 --> 00:59:24.200
كلية ثم تندرج التفريعات تحت المعنى الكلي وليس وضعا اول ثم وضعا ثانيا وهذا حقيقة وهذا مجاز ليس كذلك اذا تبين ذلك فنقول لفظ التأويل ولفظ المجاز يستعملان كثيرا التأويل يقابله الظاهر

156
00:59:24.350 --> 00:59:43.300
او الظاهر يقابله التهويل والحقيقة يقابلها المجاز. فيقال هذا ها حقيقة وهذا مجاز ويقال هذا ظاهر وهذا تأويل. ولا يقال في التأويل مجاز والمجاز تأويل لا. التأويل يختلف عن المجاز كما ذكرته لكم

157
00:59:44.450 --> 01:00:10.800
مراعا المجاز كتطبيق لاجل ان تفهم كيف يطبقون المجاز على قاعدتهم وكيف ان هذا الكلام الذي طبقوه غير جيد غير صحيح يقولون مثلا الرحمة مجاز عن الانعام طيب مجاز عن الانعام يعني ان لفظ الرحمة

158
01:00:11.300 --> 01:00:39.200
الرحمة وضعته العرب للمخلوق للانسان فلما استعمل في صفات الرب جل وعلا نقلوه من الوضع الاول الى وضع ثان وهو الانعام. لان العرب استعملت الرحمة بمعنى انعام فاذا الرحمة تشمل رحمة الام بولدها ورحمة الوالد بولده ورحمة

159
01:00:39.400 --> 01:00:58.650
الانسان من يتعرض لشيء امامه من المكروهات وتشمل الانعام رحمه يعني انعم عليه قالوا الانعام هذا وضع ثاني. والرحمة اللي هي يجدها الانسان في نفسه هذا الوضع الاول. ففي صفات الرب جل وعلا لا نقول ان

160
01:00:58.650 --> 01:01:17.950
متصف بالرحمة لم؟ قالوا لان الرحمة لا تحصل الا بضعف الا بانكسار وهذا منزه عنه الرب جل جلاله. فاذا نقلوه من الوضع الاول الى وضع ثاني لعلاقة. العلاقة بينهما هي مناسبة

161
01:01:18.050 --> 01:01:36.150
هذا بالله جل وعلا يعني الانعام مناسب وهو مناسب في هذا وفي هذا العلاقات عندهم في المجاز نحو ثلاثين علاقة آآ الفت فيها كتب يعني من باب الذكر وليست اه مهمة

162
01:01:36.500 --> 01:02:04.400
طيب عندكم الرحمة بمعنى الانعام الرحمة حينما فسرتموها قلتم الوضع الاول في الانسان لماذا الرحمة هذا اللفظ وجد مع الانسان اليس كذلك وجد مع الانسان احس بهذا الشيء الذي في في نفسه وهذا الشيء سمي رحمة

163
01:02:04.850 --> 01:02:23.950
فهل هذه الرحمة حين وضع لها هذا المعنى هي في لغة العرب او هي في اللغات جميعا الجواب انها في لغة العرب يعني من حيث لفظ رحمة واما المعنى المعنى المشترك

164
01:02:24.150 --> 01:02:45.750
لهذه الصفة فهذا عام في في جميع اللغات يعني موجود في كل لغة ما يدل عليه اللغة هل تضع الاشياء محدودة او كلية اللغة المفروض فيها انها تجعل المعاني تجعل الالفاظ للمعاني الكلية

165
01:02:45.800 --> 01:03:10.000
لا لمعان محدودة فنأتي للرحمة فنقول الانسان عنده هذه الرحمة وجد هذه الصفة في نفسه فسماها رحمة لكن لا يوجد تعريف في اي كتاب من كتب اللغة للرحمة بتعريف جامع مانع محدود

166
01:03:10.200 --> 01:03:36.450
كذلك الرأفة كذلك الود كذلك المحبة ونحو ذلك. فالمعاني النفسية هذه الموجودة في داخل نفس الانسان هذه لا يوجد تعريف محدد لها حتى في كتب اللغة اذا فهي ليست موضوعة لما يحسه الانسان وهي اذا موضوعة لمعان كلية

167
01:03:36.450 --> 01:04:01.250
تشمل هذا هذه الصفة هذا الشيء. ولهذا نجد ان كل الصفات الصفات المعنوية لا يمكن تعريفها لو جاك لو اتاك احد وقال عرف لي هذه الرحمة التي في قلبك لا يحسن حتى هؤلاء الذين يحكمون بالمجاز وبالتهويد لا يحسنون ان يعرفوا الرحمة بشيء جامع مانع يعني عطني

168
01:04:01.250 --> 01:04:21.100
رحمة طيب اللي في الانسان التي لا يمكن ان ان ننقلها الى غيره. هات الرحمة بتعريف جامع. سيفسر الرحمة باثر الرحمة سيفسر الرأفة باثر الرأفة سيفسر المحبة باثر المحبة. لكن كل انسان في اي لغة

169
01:04:21.250 --> 01:04:41.250
اذا اطلقت اذا طرأ سمعه الرحمة هو يعرف مدلول الرحمة بما يجده في نفسه. اذا فالمعاني النفسية هذه التي هي ليس ذوات ليست ذوات امام هذه كليات والكليات ليست مفردات. الكليات للجميع

170
01:04:41.250 --> 01:05:01.250
فاذا جعل الكلية اللغوية مفردا في حال الانسان وجعل هذه المفردة وضعا اول هذا لا شك انه ليس له دليل في اللغة وليس له ايضا برهان وهو تحكم. فاذا لكل شيء يناسبه. اذا قلت للعربي

171
01:05:01.250 --> 01:05:18.600
لحمة الطير الطير حينما رحم. هل كانت الرحمة في الانسان واستعار للطير الرحمة يعني جعلها في الطير مجازا؟ الجواب لا. نقول لا. الطير فيه رحمة. طب هذا المعنى الكلي؟ بين الطير والانسان

172
01:05:18.700 --> 01:05:34.000
هل كان في الوضع الاول خاصا بالانسان ثم عدي او كان للجميع فان قال للانسان وحده فانه لن يقوله لانه لا يسلم له. وان قال للانسان والطير وللحيوان فيما يرحم

173
01:05:34.050 --> 01:06:00.650
قيل له فاذا العرب وضعت هذا اللفظ بالوضع الاول للجميع لهذين فقط او وضعت كلية فطبقت على الانسان والحيوان وعلى الطير فمؤدى الامر ان هذه الكلمات مبنية على برهان البرهان الاول معرفة نشأة اللغات وان الوضع الاول للاشياء في الانسان او في الطير فقط ان هذا غير جار

174
01:06:00.650 --> 01:06:23.100
لانه ما يتصور مثل ما قلت لك انه خيال ان العرب اجتمعت فوضعت هذه الاشياء اه على هذا النحو الامر الثاني ان يقال المعاني الكلية المشتركة هذه لها تعريف عام لغوي واذا كان لها تعريف عام فوجودها في الانسان تمثيل ووجودها في الطير تمثيل

175
01:06:23.100 --> 01:06:43.100
ووجودها في الام من الحيوان لولدها تمثيل وهكذا فاذا القضية الكلية او التعريف الكلي لا يسلط عليه مجاز بالامثلة. هذه قضية كبيرة لا شك اه لا بد منكم ان يعني لمن اراد التحقيق في علوم

176
01:06:43.100 --> 01:07:02.950
عقيدة وفي علوم اللغة ان ينتبه الى هذه المسألة وهي نشأة اللغات. كيف نشأت اللغات كيف نشأت اللغة العربية اللغة العربية اتى العرب موجودون فكانت امامهم لغة؟ لا. الاسماء علمها ادم. وعلم ادم الاسماء

177
01:07:02.950 --> 01:07:22.900
كلها. هذه الاسماء هل كانت باللغة العربية لا كانت بلغة ثم بعد ذلك تداخل اولاد ادم تنوعت لغاتهم اكتسبوا اشياء من الاصوات اكتسبوا اشياء من الرؤية كلمة كانت بسبب الصوت

178
01:07:23.000 --> 01:07:41.600
مثل مثلا كلمة جر جر هذه مثلا انت لو حملت معك جذع شجرة تحتاجه في في ايقاظ النار تأتي به من مكان بعيد عن عن المكان اللي تطبخ فيه تسمع صوته في الارظ بهذه الكلمة

179
01:07:41.800 --> 01:08:05.750
جروا ستسمع هذه مثل كلمة خرير خرير الماء هذا الصوت الصوت دل علي اه مثل كلمة مثلا وسوسة الصوت هل الوسوسة هذي مأخوذة بالسمع؟ اذا هناك اللغة تشكلت من اشياء فالوظع الاول الذي اعتمد عليه بالمجاز من درس نشأة اللغة

180
01:08:05.750 --> 01:08:25.800
يقول الوضع الاول البرهان عليه ممتنع وانا اريد الحقيقة من باب طلب الحق ان يأتي باحث ممن يبحث في اللغة ويثبت لي هذا الوضع الاول كيف جاء كيف تواضعت العرب على ان الكلمة بهذا المعنى

181
01:08:25.850 --> 01:08:48.650
في الانسان المحدد او في الحيوان الى اخره. خذ مثلا كلمة جناح كلمة جناح جناح في اللغة فيها دلالة على الميل ميل واستطالة في الميل يعني مال وثم زيادة واستطالة في الميل. ليس ميلا خفيفا لكن فيه استطالة

182
01:08:48.700 --> 01:09:14.700
لهذا قال ان جنحوا للسلم اجنح له فلا جناح عليكم يعني لا اثم عليكم لانه ميل الاثم ميل واستطالة. اذا فتسمية الطائر لجناح الطائر بجناح هل هو لانهم اطلقوا على هذا الجزء؟ يعني فصصوا الطائر قسموه الاجزاء وقالوا هذا نسميه جناح او هو لمعنى كلي موجود

183
01:09:14.700 --> 01:09:35.400
قبل وجدوه في هذا الجزء من الطائر فسموه به. هم عندهم الميل رأوا ان جناح الطائر فيه استطالة وميت  يمتد يستطيل ويميل الى اخر نفس الجناح لكن الجسم ثابت. جسم الطائر ثابت لكن هذا الذي يذهب ويجيء هذا

184
01:09:35.400 --> 01:09:57.000
الجناح فسموا هذا الجناح بهذا طيب جا في الانسان الانسان في هي ايضا شي يمين وهو غليت اليد تميل. فاذا اليد ايضا جناح. فلذلك قول الله جل وعلا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة

185
01:09:57.000 --> 01:10:15.350
كما قال المفسرون اخفض لهما جناحك الذليل ليست استعارة وليست مجازا وانما اليد جناح لانها هائلة وتذهب وتجد ولهذا قال جل وعلا في آآ في قصة موسى عليه السلام اه جناحك من الرث

186
01:10:15.850 --> 01:10:41.000
واضمم اليك جناحك من الرهب. فذلك فرحان هاني مرة واظمم اليك جناحك من الرهب. الجناح ايش هو؟ اليد ليست استعارة لانه المعنى الكلي. اذا هذه مسائل تطول. يعني  العنق سمي عنق يعني هكذا للفظ اللفظة؟ ام ثم معاني نشأت منها اللغات وتوسعت؟ لهذا نقول اللغة كلية كليات

187
01:10:41.250 --> 01:11:01.800
جاءت امثلة عليها تطبيقات في الواقع قواعد عامة. لهذا من عرف اقيس اللغة فهما حقيقتها. اما وجود وضع اول يبنى عليه المجاز فهذا غير ممكن قال رحمه الله بعد ما ذكر ما ذكر ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه

188
01:11:02.000 --> 01:11:29.950
وهذا رد على في الطائفتين طائفة المؤولة المحرفة وطائفة المجسمة المجسمة شبهوا والمؤولة او المحرفة نفوا فهؤلاء نفوا بصفات والمجسمة اه مثلوا فمن كان انا ممثلا او محرفا فقد زل ولم يصب التنزيه. ولهذا اه نقول ان قوله ومن لم يتوقف

189
01:11:29.950 --> 01:11:46.800
النفي والتشبيه ان هذا تحذير حتى للموحد لا يخطر ببالك ان الله جل وعلا في صفته ثم مشابهة بينه وبين صفة الخلق فكل ما خطر ببالك فالله جل وعلا بخلاف

190
01:11:47.150 --> 01:12:05.350
لا من جهة كمال الصفة ولا من جهة الكيفية وانما نثبت كمال الصفة الكمال المطلق. لكن كيف هذا الكمال حدود هذا الكمال لا نستطيع ذلك نقف عند هذا ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم واسأل الله جل وعلا

191
01:12:05.400 --> 01:12:21.150
ان ينفعنا واياكم بما سمعنا وان يزيدني واياكم من الهدى والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الاسئلة اللي بعد الدرس حبذا ان تكون في الدرس. ما تكون في موضوعات اخرى

192
01:12:21.400 --> 01:12:44.700
لو ذكرتم كتبا آآ تكفي طالب اللغة تتحدث عن نشأة اللغات اه نشأت اللغات فيها كتب كثيرة اه ليست سليمة يعني لم ارى كتابا سليما في جملة تفاصيله بانه لا يخلو كل باحث من من خلفيات عنده ومقررات سابقة يسيطر عليه في

193
01:12:44.700 --> 01:13:02.950
بحثه ذاك لكن من احسنها او مما يطلعك على ذلك كتاب اسمه مولد اللغة للشيخ مصطفى الغلايني وثم كتب اخرى. اول درس لي في العقيدة هو هذا الدرس الطحاوية ولم ادرس الواسطية وغيرها في بنك فبماذا تنصحني

194
01:13:03.100 --> 01:13:26.200
اذا كان هذا اول درس فصعب لانه رأيت انا في في هذا الشرح من انتقل معنا الواسطية الى  ان وحاوية لذلك يذكر اشياء فيها مباحث لم تذكر فيما قبل انا ما نكرر المعلومات يعني تماما وانما نزيد في بعض

195
01:13:26.300 --> 01:13:45.500
المسائل فانا اوصي الاخ هذا اول درس له ان يبتدأ مع احد اهل العلم بكتاب لمعة الاعتقاد وينتقل منه الى الواسطية ثم بعد ذلك ينتقل الى  هذا سؤال يؤجل نعم

196
01:13:45.650 --> 01:14:03.300
كيف كيف حصل هذا؟ جيد انا يكفيني هالكلمة هذا جيد. تولدت اللغة من اخرى ها؟ هل ثم في مرة حصل مواظعة انت ستصل بك المسألة الى وعلم ادم الاسماء كلها ثم تقع

197
01:14:03.850 --> 01:14:25.650
هذا لهذا العلماء اختلفوا هل اللغات توقيفية او اصطلاحية والصحيح من الاقوال فيها عدة اقوال الصحيح ان الاسماء المطلقة التوقيفية الاسماء اللغوية بدون ان نقول بلغة فلان بلغة العرب او بلغة السريانية او كذا الاسمى مطلقا

198
01:14:25.750 --> 01:14:48.200
هذه توقيفية لقوله تعالى وعلم ادم الاسماء كلها اما بعد ذلك التداخل والتوسع فما فيه برهان واضح. لا شك لابد اللغة تنمو اللغة تنمو ايه لأ تطبيق مثال اذا كان المعنى الكلي موجود فكل ما يذكر مثال

199
01:14:48.500 --> 01:15:10.350
لانه المعنى الكلي يختلف باختلاف الاضافة مثلا عندك اه السمع السمع هذا هذه كلمة عامة صحيح؟ السمع معروف. لو اردت ان تعبر عن السمع فقل ادراك المسموعات. واضح وايضا فيه اشكال لانك رجعت بتعريف السمع الى المسموع

200
01:15:10.550 --> 01:15:27.500
واضح؟ مسموع رجعنا بالمسموع الى السمع صار فيه دور هذا لذلك لا يصح تعريفا على اه طريقة المناطق وانما هو تقريب اذا قلنا السمع ادراك المسموعات. سمع الانسان يصح ان يطلق عليه سمع

201
01:15:27.800 --> 01:15:49.100
سمع البعوضة يصح ان يطلق عليه سمع الانسان في سمعه تلحظ فيه اذن ها وفيه سماح وفيه الغظاريف الزائدة هذي التي يجتمع فيها تتلقى بها هذا وسيلة الحصول السمع. لكن البعوضة ما فيها شيء

202
01:15:49.300 --> 01:16:10.850
عندها سمع اذا فالكلية الحاصلة وهو ادراك المسموع موجود. لكن تمام المعنى بالنسبة للانسان يناسب ذاته الكيفية مختلفة آآ ما يناسب البعوضة او الذبابة من السمع يناسبها بقدرها الة السمع عندها مختلفة عن الة السمع

203
01:16:11.000 --> 01:16:28.750
عنده اه البصر في بعض الحيوانات تبصر بايش بالذبذبات ولا لا يعني بارسال اصوات يعني عندها احساس اخر تقول انها تبصر لانها تدرك المبصرات اذا جات للشيء مالت عنه هي ليس لها ما تبصر. طيب كيف

204
01:16:28.850 --> 01:16:48.950
اذا آآ كيف الاتصاف بالصفة؟ كيفية الاتصاف بالصفة؟ هذا لا يجوز ان يجعل حكما على على المعنى الكلي. المعنى كل ما يشمل هذه الصفات المشتركة بين كائنات بل المعاني المشتركة العامة فهي تأتي في الانسان تطبيقا

205
01:16:49.000 --> 01:17:04.700
تأتي فيطبقها على نفسه يطبقها على الحيوان يطبقها زائد ناقص. وانما تختلف من حيث كمال المعنى ومن حيث الكيفية مثل ما مثلت لك. ولهذا قال طائفة من اهل العلم في قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو

206
01:17:04.700 --> 01:17:22.350
السميع البصير ان الله جل وعلا نبه على السمع والبصر في هذا لاجل اشتراكه بين كل كائنات الحي فان التحية لها سمع ولها بصر ومع ذلك اثبته لنفسه مع قاعدة ليس كمثله شيء

207
01:17:22.600 --> 01:17:38.350
لانه موجود ووصف الله به نفسه فمعنى ذلك انه اثبات صفة لا اثبات مشابهة او كيفية ثبت في صحيح البخاري الى اخر السائل يثبت لنا هذا يجيبه من من صحيح البخاري

208
01:17:38.600 --> 01:17:57.350
هل يصح اطلاق لفظ العارف او قاضي القضاة على العالم؟ اما لفظ العارف فلا بأس به استعمله ائمتنا في بعض كلامهم قال بعض العارفين قال فلان العارف بالله وعلى قلة قل احسن ان يترك

209
01:17:57.500 --> 01:18:13.350
واما لفظ قاضي القضاة فهو محرم لي لان قاضي القوات هو الرب جل جلاله اه ما رأيكم في من قال ليس لله مكان؟ هذا باطل فالمكان ما يطلع ولا ينفى

210
01:18:13.450 --> 01:18:16.584
لانه ما جاء في الكتاب ولا في السنة وانما نقول