﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قال واخبر مصدقين ولا نخوض في الله ولا نمارس الدين ولا

2
00:00:20.350 --> 00:00:39.400
بادر في القرآن ونعلم انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم وكلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه

3
00:00:39.450 --> 00:01:03.000
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى في عقيدته ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين

4
00:01:03.800 --> 00:01:24.800
وله بكل ما قاله واخبر مصدقين في هذا القول من الطحاوي كانه يذهب الى قول من يقول ان الايمان والاسلام لا يتغيران وان معناهما واحد وهذه مسألة يأتي ذكرها ان شاء الله عز وجل

5
00:01:25.600 --> 00:01:46.450
والصحيح من باب الاختصار ان الاسلام والايمان متغايران متلازما متغايران متلازمان فلا يصح ايمان بلا اسلام ولا يصح اسلام بلا ايمان اي كل مسلم يلزمه ان يكون معه اصل الايمان

6
00:01:47.100 --> 00:02:06.550
وكل مؤمن يلزم ان يكون معه اصل الاسلام ايضا والا من باب الاوسع فالايمان اوسع فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن من حقق الايمان فهو مسلم ولا يلزم من تحقيق الاسلام ان يكون معه الايمان المطلق

7
00:02:06.800 --> 00:02:29.550
لكن معه اصل الايمان قول هنا ونسمي اهل قبلتنا اي من صلى الى جهة الكعبة و كان مصدقا برسول الله صلى الله عليه وسلم ومقرا ببعثته ورسالته ولم يأت بما يخالف

8
00:02:29.650 --> 00:02:49.750
كتاب الله وسنة رسوله مما يكفر به فان الاصل فيه الاسلام اذن كل من شهد بالشهادتين وصلى الى قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم. له ما لنا وعليه ما علينا. وهذا القول الذي ذكره

9
00:02:50.100 --> 00:02:59.800
هو مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي جاء في الصحيح عن ابي عن انس بنك رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاتنا

10
00:03:00.100 --> 00:03:24.450
واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا ولا يحتج بهذا القول على ما يدعيه القبوريون القائلين بان من شهد الشهادتين فهو المسلم وان خالف معناهما او اتى بما ينافي مقتضاهما

11
00:03:25.000 --> 00:03:53.850
فان قول هنا ونسمي اهل قبلتنا اي من صلى الصلاة ولا تقبل الصلاة الا ممن شهد بالشهادتين وحقق معناهما والا لو صلى وصام واكل ذبيحتنا واستقبل قبلتنا وهو ممن اتى بناقض يناقض اصل التوحيد فانه لا ينفعه فانه لا ينفعه لا تنفعه صلاته ولا ينفعه عمله

12
00:03:53.950 --> 00:04:10.700
حتى يحقق الاسلام. نعم. اذا قوله ونسمي اهل قبلتنا هذا الاصل. من؟ الاصل في الناس من المسلمين يسمي اي من اظهر لنا حاله انه ينطق بالشهادتين ويصلي صلاتنا ويأكل ذبيحتنا

13
00:04:10.750 --> 00:04:28.400
ولا نعرف عنه خلاف ذلك هو المسلم الان لا افراط ولا تفريط فلا نقول بمن يقول بتكفير جماعات المسلمين وتكفير المجتمعات بدعوى اننا لا نعرف هل هم يحققون التوحيد او لا

14
00:04:28.600 --> 00:04:52.850
يقول ما دام يصلي ويستقبل القبلة وينطق بالشهادتين ولا يعرف عنه خلاف ذلك فهو مسلم نأكل ذبيحته وآآ تصح ولايته ونواليه ونحبه لاسلامه اما ان نشقق عن قلوب الناس ونبحث في ذلك فهذا امره الى الله عز وجل

15
00:04:52.950 --> 00:05:16.250
اذا ليس هذا القول من الطحاوي فيه حجة للقبوريين وليس فيه ايضا ما يدعيه آآ من يكفر عموم المسلمين بدعوى ان الشرك ظاهر. يقول اذا اردنا ان نحكم على شخص فلنمضي الى ظاهر حاله. ان كان يصلي ويصوم ويعمل اعمال المسلمين. فهم كما قال هنا

16
00:05:16.350 --> 00:05:32.450
ما داموا بما جاء به النبي معترفين وله بكل ما قال واخبر مصدقين بمعنى انه لم يأتي لا من جهة اعتقاده ولا من جهة افعاله ما يخالف اصل الاسلام ما دام

17
00:05:32.500 --> 00:05:55.650
شهد الشهادتين واظهر الاسلام ولم يظهر ما يخالف لا من جهة اعتقاده ولا من جهة افعالي فهو فهو المسلم. نعم وهو المسلم تحل ذبيحته وتصح ولايته وتصح ولايته ايضا نأكل ويصبح لنا اخ بهذا الذي اظهره

18
00:05:56.050 --> 00:06:12.950
فليس لنا من الناس الا ما اظهروا اذا قولهم مسلمين مؤمنين هو من باب من باب ان من اتى بالواجبات وترك المحرمات وفعل ما امر به وترك ما نهي عنه

19
00:06:13.100 --> 00:06:32.850
فانه مؤمن مسلم لان الايمان كما ذكرنا اوسع من دائرة الاسلام وكل من دخل في دائرة الايمان فقد دخل قبل ذلك في دائرة الاسلام فعلى هذا يكون المعنى ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين اذا لم يأت بما يخالف

20
00:06:33.000 --> 00:06:51.400
اصل الايمان الواجب او كماله الواجب اذا لم يأتي بما يخالف كمال الايمان الواجب يعني عند الايمان هناك ما يخالف اصله هناك ما يخالف كماله الواجب الذي يخالف الاصل من اتى بما يخالف اصل الايمان فهذا ليس بمؤمن ولا بمسلم. من اتى

21
00:06:51.650 --> 00:07:07.850
باصل الايمان لكنه لم يأت بكمال الايمان الواجب كان وقع في الزنا وقع في الفواحش وقع في شرب الخمر نقول هو مسلم وليس بمؤمن ليس بمؤمن الايمان المطلق. لكن يبقى معه اصل الايمان

22
00:07:08.100 --> 00:07:24.000
فيكون المعنى يعني مسلمين مؤمنين على من حقق الايمان الواجب فيعطى اسم الاسلام ويعطى اسم الايمان. اما اذا كان لم يحقق الايمان الواجب الذي هو كماله فيعطى اسم الاسلام ويسلب

23
00:07:24.000 --> 00:07:45.400
اسم الايمان المطلق قال بعد ذلك ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله. مراده رحمه الله تعالى بقوله ولا نخوض في الله اي ما فعله المتكلمون من اهل الباطل. شيخنا ما دام بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قال واخبر مصدق

24
00:07:45.400 --> 00:08:02.050
لا اخذناه يا شيخ؟ يلعب. وقال الان ما دام ما جاء به معترفين اي مقرين والاقرار مع الاعتراف يستزمن شيء الانقياد. نعم. فلابد ان يكون منقادا مقرا بما جاء به الله وجاء به رسوله صلى الله عليه وسلم. فان عرف ولم يقر به

25
00:08:02.600 --> 00:08:20.550
او اقر به ولم ينقاد له مع انه لا لا يتصور الاقرار دون انقياد الاقرار من لوازمه الانقياد فالاعتراف ان يعرف ان الله هو الاله وان محمد هو الرسول لابد ان يتبع معرفته باي شيء بالاقرار

26
00:08:21.250 --> 00:08:37.700
الاقرار والمعرفة او المعرفة والاقرار التصديق والاقرار لا اشكال في ذلك فذكر هنا الاقرار هو المعرفة ذكر ايضا تصديقه فيما اخبر ولا شك ان من كذب الله او كذب رسوله صلى الله عليه وسلم

27
00:08:38.000 --> 00:08:53.950
في خبره فهو كافر باجماع المسلمين وكذلك يكون معترفين مقرين. اذا من ترك الاقرار بالانقياد لشرع الله وجوب طاعة ووجوب طاعة رسوله ايضا ليس مسندا لابد ان يحقق الاقرار وهو الانقياد

28
00:08:54.000 --> 00:09:10.150
ولابد ان يحقق التصديق الذي هو تصديقه فيما اخبر به فبهذا يكون مسلم مؤمن. فان فان اخل بالتصديق كفر وان اخل بالاعتراف والاقرار كفر ايضا. اذا لا بد ان يجمع بين الاقرار والاعتراف بين الاقرار والتصديق حتى يكون

29
00:09:10.200 --> 00:09:32.600
مسلما مؤمنا قول ولا نخوض في الله مراده رحمه الله تعالى ما فعله اهل الكلام الذين خاضوا في ذات الله عز وجل من جهة ما لم يأتي به ربنا ما لم يأت به سلطان من عند الله عز وجل. ولا عند رسوله صلى الله عليه وسلم. وتكلموا في الاعراض والجوهر والوجود المطلق

30
00:09:32.600 --> 00:09:49.300
وشابرت بكلمات جعلوا الجوهر والعرض واخذوا يصفون الله باوصاف ويقول فيه ويخوضون في ذاته خوضا لم يأخذه رسولنا صلى الله عليه وسلم والواجب على المسلم ان يعظم الله عز وجل

31
00:09:49.350 --> 00:10:04.100
والا يتكلم في ذات الله عز وجل الا بما جاء به النص فنحن احقر واصغر من ان نحيط بالله علما لا من جهة ذاته ولا من جهة اسمائه ولا من جهة صفاته

32
00:10:04.300 --> 00:10:19.950
وانما الذي يلزمنا ان نتكلم عن الله بما جاء به الله وما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم فنثبت ان ان الله هو موجود ونثبت ان الله حي لان الله اثبت ذلك

33
00:10:20.150 --> 00:10:35.500
ونثبت ان الله عليم لان الله اثبت ذلك ونثبت ان الله سميع وبصير يتكلم بما تكلم به ربنا ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا نتجاوز الكتاب والسنة فلا نصف الله بما لم يصف به نفسه

34
00:10:35.600 --> 00:10:53.250
ولا ولا نسلبه ما لم ما لم اه ما لم يسلبه هو سبحانه وتعالى لان ايضا وسلب الله عز وجل شيئا من صفاته لابد ان يكون على التوقيف فلا نثبت الا ما اثبته نفسه. نم في السلوب التي تتضمن نقصه وانتقاصه

35
00:10:53.250 --> 00:11:13.450
التي تنافي كماله. فالله ليس بفقير لكمال غناه. والله ليس بضعيف لكمال قوته والله ليس لجاهل لكمال علمه وهكذا فنم في كل ما نافى صفات كماله كلما نافى صفات كماله واسمائه فاننا ننفيه شرعا

36
00:11:13.500 --> 00:11:34.950
وعقلا على هذا قول ولا نخوض في الله اي لا نتكلم فيما يتعلق بالله الا بما جاء به الله او جاء به رسوله ولا نتجاوز الكتاب ولا السنة كما قال الامام احمد في هذا الباب قال لا نتجاوز الكتاب والسنة في باب الاسماء والصفات اي

37
00:11:34.950 --> 00:11:59.200
ما يتعلق بالله عز وجل. فاهل الكلام اهل الكلام خاضوا في ذات الله عز وجل وتجرأوا على الله سبحانه وتعالى وجعلوا الله عز وجل جعلوا الله سبحانه وتعالى سائر خلقه من جهة ما ينفى وما يثبت له سبحانه وتعالى ولم يقتصر في ذلك على كتاب الله ولا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

38
00:11:59.400 --> 00:12:18.050
ولذلك جاء في الحديث وان كان ضعيف انه قال تفكروا في تفكروا في الاء الله ولا تفكروا في في ذات الله. والحديث ضعيف لا يصح بمعنى انا لا نحيط بالله علما. لا نحيط بالله علما ونحن لا نستطيع ان نتصور

39
00:12:18.050 --> 00:12:37.100
كمال صفاته وكمال علمه وكمال قدرته. لاننا وان ادركنا ما ادركنا فعقولنا لا تبلغ ما يليق بالله عز وجل ولذا قال تعالى في باب علمه ولا يحيطون به علما لا يحيطون به علما في كل شيء لا نستطيع ان نحيط بالله علما

40
00:12:37.150 --> 00:12:49.950
لا من جهة كبره ولا من جهة عظمته ولا من جهة قوته ولا من جهة قدرته ولا من جهة سمعه ولا من جهة بصره وقس على هذا جميع صفاته لا نستطيع

41
00:12:50.000 --> 00:13:05.250
ان نحيط بالله. واذا قال تعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير. اذا تأمل لا تدرك الابصار اي لا تستطيع الابصار ان تحيط بالله عز وجل. بل الابصار لا تدرك شيئا من مخلوقاته

42
00:13:05.800 --> 00:13:26.650
انت تبصر السماء ولا تحيطها وتبصر الجبل الجبل الصغير الذي هو في الارض وليس في السماء تبصره ولكن لا تحيط بي من جميع جوانبه. اذا كان هذا مخلوق فكيف بالخالق الملك العلام سبحانه وتعالى؟ اذا لا نخوض بالله اي لا نتكلم في شيء

43
00:13:27.050 --> 00:13:39.900
يتعلق بالله الا بما جاء في كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم او اجمع عليه العلماء قال ولا نماري في دين الله عز وجل. اي لا نخاصم

44
00:13:40.250 --> 00:14:00.000
اهل الحق لا نخاصم اهل الحق بالقاء شبهات اهل الاهواء ولا نجادل في دين الله الجدال هنا يحتمل ان مراده له معنيان. المعنى الاول وهذا حق لا اشكال فيه. لا نجادل بشبه اهل الباطل

45
00:14:00.350 --> 00:14:21.600
لاهل الحق فيأتي من الناس من يكون عالما بشبهات اهل الباطل. وما عنده من شبهات ثم يأتي العلماء اهل السنة ويطرأ عليهم تلك الشبهات من باب تخطئتهم او تغليطهم يقول لا نجادل في دين الله. وانما نقول سمعنا واطعنا. هذا الوجه وهذا لا يجوز. وقد جاء في حديث معاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاغلوطات

46
00:14:22.100 --> 00:14:43.650
والاغلوطات من المسائل هو تخطئة المسؤول ان يسأل مسألة يريد بها تخطئة المسؤول وتغليطه وهذا لا يجوز ولا نجاة في الدين اي لا نجادل في دين الله عز وجل اي لا نخوض في دين الله بالشبهات الباطلة. ولا نتجادل في دين الله عز وجل. لان المسلم مأمور

47
00:14:43.650 --> 00:15:07.100
ان يتبع ما قاله الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم وان يقول سمعنا واطعنا. والعقل مع النقل لابد ان يكون تابعا سامعا مطيعا لا يرد النصوص بمجرد عقله النص لا يرد النص لا يرد الا اذا كان في النص ظعفا. خاصة ما يتعلق بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ان كان فيه ظعف او كان فيه حديث موضوع فهذا

48
00:15:07.100 --> 00:15:29.450
نقلا ويرد عقلا لا اشكال اذا كان ينافي العقل الصريح اما اذا كان الحديث صحيح خاصة آآ صحيحا اتفق العلماء على قبوله وهو حجة عند اهل السنة فلا يمكن للعقل ان يرده او يقول عقلي لا يقبله. لان العقل تابع وسابع ومطيع. وليس معارضا مناظرا لكتاب

49
00:15:29.450 --> 00:15:40.100
بالله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيجب على المسلم ان لا يماري في دين الله لا يماري في دين الله. هذا الوجه الاول المجادلة لاهل الحق من شبهات

50
00:15:40.250 --> 00:15:55.850
المجادلة لاهل الحق بشبهات اهل الباطل المعنى الاخر وهو ايضا يأتي مجادلة اهل الباطل مجادلة اهل الباطل بدفع شبهاتهم ومجاة اهل الباطل ايضا لها حالتان مجادلة يريد بها المجادل اقامة الحق

51
00:15:55.950 --> 00:16:13.300
واظهاره واقامة الحجة على المخالف وهذا لا شك انه من الاعمال التي يحمد فاعلها ويثنى عليه اذا اراد ان يقيم حجة الله على هؤلاء المبطلين. لكن لابد لمن اراد ان يقيم الحجة على هؤلاء ان تكون

52
00:16:13.300 --> 00:16:27.800
مناظرته قائمة على اصول علمية ان يكون عالما بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هذا اول يكون معه من العلم ما يكفيه في دفع هذي الشبهة. الامر الثاني ايضا

53
00:16:27.850 --> 00:16:50.750
لا يظهر شبهات هؤلاء القوم ولا يصرح بشبهاتهم ولا يعلنها بين عوام المسلمين. ولذا من الخطأ عند مناظرة وموجات اهل الباطل ان تشهر هذه المجادلة خاصة في هذا بالازمنة ان تشهر على على القنوات وعلى وسائل التواصل نقول هذا لا يجوز لان الشبهة خطافة لان الشبه خطافة فقد يقول اهل

54
00:16:50.750 --> 00:17:17.800
يقول المبطل شبهة فتعلق وتخطفها القلوب المريضة وتزيغ القلوب بهذه الشبهة. ونحن لا نخاف على الاسلام وانما نخاف على المسلمين. الاسلام محفوظ ومنصور وحجته قائمة. وواضحة لكن كثيرا من المسلمين قد لا يدرك هذا قلوبه قلوب بعض المسلمين او قلب بعض المسلمين فيه ضعف. والشبه كما ذكرت خطافة. ولذلك نقول لمن اراد ان يجادل الباطل

55
00:17:17.800 --> 00:17:40.800
لا يظهر مجادلته امام الناس ولا يعلنها وانما يكون بينه وبين ذلك المخاصم ايضا اه اذا ظهرت شبهة اهل الباطل اه جاهرت بين عوام المسلمين فيجب على اهل الحق ان يبينوا تلك الشبهة وان يبينوا الحق دون مناظرة دون مناظرة اذا هذا وجه ايضا وهذا وجه

56
00:17:40.800 --> 00:17:57.500
قال ايضا ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين. لا نجادل في القرآن اي لا نقول فيه كما قال اهل الزيغ والباطل وان نذكر شبههم وحججهم التي يحتجون بها

57
00:17:57.550 --> 00:18:17.550
من جهة نفي ان يكون هو كلام الله عز وجل. او من جهة ان القرآن ليس محفوظ. او من جهة ان القرآن فيه من لا من عجم ما فيه ويأتي ويتتبع ويتتبع هؤلاء المبطلون وهؤلاء الضلال شيئا من الشبهات التي يلقيها اعداء الله عز وجل

58
00:18:17.550 --> 00:18:37.550
فيجادل بها ويشتهر بها بين علماء المسلمين. وهذا حاصل نلحظ ان بعض المسلمين من يكون عنده علم بحجج وهات اهل الباطل ثم يأتي بها ويلقيها على المسلمين يلقيها المسلمين من باب من باب اه بعضهم يزعم انه بطرحه على المسلمين انه يريد ان

59
00:18:37.900 --> 00:18:59.400
يبين لهم الحق بيقول قد تطرح الشبهة ولا تستطيع ردها ولا تستطيع كشفه لكن لا يجوز المسلم ان يلقي الشبهات على عوام المسلمين ولا يلقيها مسلمين لان في القاء الشبهات والمجادلة في ذلك بمعنى يجادل آآ في ذلك فيطرح الشبهات ثم يريد من خصمه ان

60
00:18:59.400 --> 00:19:12.400
يجاريه وان يرد على باطله وهو يعرف الحق نقول هذا لا يجوز. اذا قوله ولا نجادل في القرآن اي لا نخوض كما خاض اهل الباطل. ولا نجادل اهل الحق بشبهات اهل الباطل في القرآن

61
00:19:12.400 --> 00:19:32.400
فيأتي قاتي ويقول مثلا القرآن مخلوق وهو من اهل السنة وهو من يقول القرآن مخلوق ثم يحتج بذلك على ذلك بقوله تعالى الله خالق وكل شيء ويقول القرآن شيء فيكون داخل في عموم الخلق. نقول هذا لا يجوز لا يجوز لك ان تلقي هذه الشبهات ان تلقي الشبهات ولو كنت تريد ان

62
00:19:33.200 --> 00:19:49.400
تبين الحق الذي يتبعه لانك بالقاء هذه الشبهة قد تعلق الشبهة في قلب بعض المسلمين. واذا معنى ولا نجادل في القرآن اي لا لا نذكر شبه القوم وشبه للبعض والضلال. فهذه شبهة باطلة وهي شبهة فاسدة. لان

63
00:19:49.950 --> 00:19:59.950
انه لا يلزم من قوله تعالى الله خالق كل شيء ان يدخل القرآن في خلق الله بل القرآن صفة من صفاته وهو كلامه سبحانه وتعالى ودليل ذلك قوله تعالى ايضا

64
00:19:59.950 --> 00:20:19.950
دمروا كل شيء فذكر التدمير لكل شيء ثم ذكر الله فاصبح لا يرى الا مساكنهم فالمساكن لم تدمر فلا يفيد قوله تدمر كل شيء ان كل شيء تدمر انما تدمر ما اتى عليه التدمير. والله خالق كل شيء ما ما خلى ما يتعلق بذاته وصفاته. فهو خالق وليس بمخلوق سبحانه وتعالى

65
00:20:19.950 --> 00:20:46.100
والقرآن صفة والقرآن من كلامه وكلامه صفة من صفاته سبحانه وتعالى اذا هذا معنى ولا نجادل في القرآن. اذا لا ماذا يعني؟ اي لا نذكر شبه المخالفين وشبه اهل الباطل. لا نذكرها ولا نخوض فيها اما يتعلق بكتاب الله عز وجل. كذلك ايضا ولا نجافي القرآن اي لا نضرب القرآن بعضه

66
00:20:46.100 --> 00:20:59.650
البعض لا نظرب القرآن بعضه بعض. فيأتي بعض ويقول الله يقول في الاية كذا وفي الاية الثانية كذا. نقول هذا من الجدال الذي لا يجوز. كما جاء ابن عباس لو سأله احد المبتدعة عن

67
00:21:00.150 --> 00:21:17.750
يوم كان مقداره خمسين الف سنة والله يقول في موعد يوم يوم اخر يوم كالف سنة قال اي يوم هو فقال هو كما قال الله يوم كخمسين سنة ويومك الف سنة. وهذا علمه عند الله عز وجل. فلا نضرب القرآن بعضه ببعض. بل نقول كله كلام الله

68
00:21:17.750 --> 00:21:37.750
يقول سمعنا واطعنا ما علمنا به امنا به وما وما جهلنا منه وكلناه الى عالمه لان القرآن منه ما هو محكم متشابه فالمحكم البين الواضح نؤمن به والمتشابه وهو ليس تشابها مطلقا وانما تشابها نسبيا عند عند من يجهله نقول

69
00:21:37.750 --> 00:21:59.100
يشابه الذي يشتبه على بعض المسلمين على على المشتبه على ماذا يفعل ان يرد علمه الى الله عز وجل فيقول الله اعلم. الله اعلم ولا ادري لكني اؤمن ان القرآن كلام الله وان كلامه لا لا يتخالف ولا ولا يتضارب اي لا يختلف ولا يتعارض

70
00:21:59.200 --> 00:22:12.050
فهذا الذي يجب على المسلم من جهة كلام الله قال ونشهد انه كلام رب العالمين. وهذا محل اجماع بين العلماء ان القرآن هو كلام الله عز وجل رب العالمين. ولا خلاف بين اهل السنة

71
00:22:12.050 --> 00:22:40.000
في ذلك وانما يخالف في ذلك اهل الباطل اهل الباطل من الجهمية والمعتزلة والفلاسفة والكرامية والسالمية والاشاعرة والماتروديا كل هؤلاء يخالفون في باب كلام ربنا سبحانه وتعالى. منهم من يزعم ان الله لا يتكلم ابدا وان كل كلام في الوجود هو هو مخلوق له سبحانه وتعالى. وهناك من يزعم ان جميع الكلام الذي يكون

72
00:22:40.000 --> 00:23:04.100
قل هو كلام الله كما يقول اهل الاتحاد والحلول من اه من من اه ولاة الصوفية. الذي يقول كل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره او نظامه وهناك من يرى ان الله عز وجل لا يتكلم بحرف وصوت وان الكلام وانما الكلام صفة قائمة في ذات الله عز وجل ولا يتعدد ولا يتغاير

73
00:23:04.100 --> 00:23:16.450
فالامر كالنهي والنهي كالامر والخبر كالانشاء ولا فرق بين كلام. ويقول ان القرآن هو كلام جبريل ليس كلام الله فهو حكاية وعبارة عن كلام الله وهي كله باطل. اما اهل السنة فمجمعون

74
00:23:17.450 --> 00:23:29.800
على ان القرآن هو كلام الله عز وجل منه بدأ اي هو اللي يتكلم به ابتداء واليه يعود ان ينسب اليه انه المتكلم به واليه يرفع في اخر زمان فلا يبقى منه حرف

75
00:23:29.850 --> 00:23:44.000
واه نزل به جبريل عليه عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نزل قال انه كلام رب العالمين اي ليس ليس كلام غيره فلا نقول هو حكاية عن كلام الله

76
00:23:44.050 --> 00:24:02.950
ولا نقول انه عبارة عن كلام الله بل هو كلام الله عز وجل والله يقول لمحمد فاجره حتى يسمع كلام الله وليس وليس باسم الله هو هذا القرآن فالقرآن هو كلام الله عز وجل. فقول من قال القرآن حكاية وعبارة هذا قول باطل. بل هو كلام الله بحروفه

77
00:24:02.950 --> 00:24:31.450
بحرفه ومعناه وكلام ربنا سبحانه وتعالى. وهو كلام الله كيفما تصرف. حفظناه في صدورنا نطقنا به بالسنتنا سمعناه باذاننا شاهدناه بابصارنا هو كلام الله لا يتغير ولا يتبدل من نزل به الروح الامين بمعنى ان الله تكل به ابتداء تكلى به ربنا سبحانه وتعالى ابتداء وسمعه جبريل عليه السلام عليه

78
00:24:31.450 --> 00:24:51.450
من ربنا ثم نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم. فجبريل مبلغ لكلام الله كما ان محمد مبلغ لكلام الله عز وجل اذا بيننا وبين الله في كلامه واسطة محمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام. فرسولنا اخبرنا بكلام ربنا عن جبريل

79
00:24:51.450 --> 00:25:11.450
اذا عليه السلام وجبريل سمعه من الله سبحانه وتعالى. سمعه منجما على الحوادث التي وقعت. فعندما سمع الله قد سمع الله قوله التي تجادلك في زوجها واوحى الله الى جبريل عند سماع المجادلة ونزل بها جعل محمد صلى الله عليه وسلم لان هناك من يقول ان

80
00:25:11.450 --> 00:25:26.550
القرآن سمع جبريل جملة واحدة ونزل به اللوح المحو ونزل باللوح المحفوظ الى السماء الدنيا يقول وان قلنا بهذا او او سلمنا لكم بهذا فان الله ايضا تكلم بي عند كل حادثة وعند كل واقعة وانزله منجما

81
00:25:26.550 --> 00:25:45.050
فنزل جملة ثم سمع مرة اخرى اللي سمعه جبريل من ربه سبحانه وتعالى فثم نزل به على محمد صلى الله عليه وسلم فهذا ايضا نزل نزل به الروح الامين. اذا هو كلام الله سمعه جبريل من ربنا سبحانه وتعالى. ثم اوحى به

82
00:25:45.300 --> 00:26:03.100
الى محمد صلى الله عليه وسلم. قال فعلمه سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم فهما رسولان الرسول الملكي والرسول البشري فافضل رسل من جهة الملائكة وجبريل عليه السلام وافضل الرسل من جهة البشر محمد صلى الله عليه وسلم

83
00:26:03.100 --> 00:26:22.900
قال وعلى اله اجمعين والهنا المراد بهم على الصحيح من اقوال اهل العلم هم اتباعه الى قيام الساعة اله اتباعه الذين اتبعوا سنته وساروا على طريقة من اهل الحق. وخرج بقوله واله خرج كل من خالف هدي

84
00:26:22.900 --> 00:26:42.900
هو طريقته صلى الله عليه وسلم. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن ابي اوف عند البخاري الا ان ال ابي فلان ليسوا ليسوا لي باولياء انما اولياء المتقون اينما كانوا واينما كانوا. فافاد هذا اي شيء ان ان اهل التقوى هم اولياء الله عز وجل

85
00:26:42.900 --> 00:27:02.850
هم ال النبي صلى الله عليه وسلم وهو كلام الله تعالى. لا يساويه شيء من كلام المخلوقين اي لا يعادله ولا يماثله ولا يشابهه كلام احد من خلقه كما انه لا عدل له ولا ند له ولا نظير له في ذاته

86
00:27:02.950 --> 00:27:19.750
كذلك ايضا لا عدل له ولا كفؤ له ولا سمي له ولا مثيل له ولا نضل له في صفاته ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والباب باب واحد ما يقال في الذات يقال في الصفات. فكما انه في ذات لا مثيل له

87
00:27:19.750 --> 00:27:44.300
ولا كفؤ له ولا ند له ولا سمي له يقال ايضا ذلك بصفاتي. فليس هناك كلام في الوجود يساوي كلامه. او يعادله او يماثله. كما وقد توعد الله بعض من قال ان القرآن كلام البشر قال تعالى ساصليه سقر. لانه قال كلام البشر سمى القرآن بانه كلام البشر فتوعده الله عز وجل

88
00:27:44.300 --> 00:28:13.300
بسقر قال ايضا ولا نقول بخلقه اي لا نقول القرآن كلام ولا لا نقول القرآن مخلوق وانما نقول القرآن كلام الله غير مخلوق لابد ان نقول غير مخلوق. لماذا نقول غير مخلوق لانه وجد من يقول القرآن مخلوق. فحتى نثبت ونحقق معنى ان القرآن كلام الله فنقول القرآن

89
00:28:13.300 --> 00:28:33.300
قالوا كلام الله غير مخلوق. تحقيقا وتأكيدا وتثبيتا انه كلام ربنا سبحانه وتعالى والمعتزلة يقول القرآن كلام الله. لكنهم يريدون بذلك اي شيء انه كلام الله غير مفترى. اي هو الذي خلقه وهو الذي سواه وهو غير

90
00:28:33.300 --> 00:28:58.100
مفترا عليه ونحن نقول كلام الله غير مخلوق لانه كلامه وهو صفة من صفاته سبحانه وتعالى ولا نخالف جماعة المسلمين اي ان عموم المسلمين وجماعتهم كلهم يقولون ماذا يقول القرآن كلام الله غير مخلوق. وهو الذي وهو الذي عليه اجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وهو الذي قال وهو الذي اتى به

91
00:28:58.100 --> 00:29:13.450
محمد صلى الله عليه وسلم وامن به الصحابة واتبعوا على ذلك التابعون واتبعوا على ذلك عموم المسلمين الى قيام الساعة وهم يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق. ثم قال بعد ذلك قوله

92
00:29:14.250 --> 00:29:31.550
ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب. ما لم يستحله ولا نقول يضر مع الايمان ذنب لمن؟ ولا نقول لا يظر مع الايمان ذنب لمن عمله. اراد بهذا ان يبين ان مذهب اهل السنة

93
00:29:31.750 --> 00:29:53.800
بين مذهبين بين مذهب الخوارج والمعتزلة وبين مذهب المرجئة فاهل السنة وسط بين غلاة الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم وبين غلاة المرجئة ومن وافقه فلا يكفر احدا من اهل القبلة بذنب خلافا لمن

94
00:29:53.900 --> 00:30:15.900
للخوارج والمعتزلة فان الخوارج والمعتزلة يكفرون المسلمين بالكبائر. يكفر المسلمين الكبائر. نعم. فمعنى قولي لا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب اي بذنب ككبائر يعني من من كبائر الذنوب كالزنا واللواط وشرب الخمر وما شابه ذلك نقول لا يجوز

95
00:30:15.900 --> 00:30:41.450
وان نكفر احدا بهذه الذنوب. والخوارج كما نعلم يكفرون اصحاب الكبائر وهم هم والمعتزلة يتفقان ويفترقان. يتفقان في الآخرة ويفترقان في الاسم في الدنيا ففي الدنيا الخوارج يكفرون هو كفر. وهم على طوائف منهم من منهم من يقول هو كفر نعمة. منه يقول هو كفر اكبر. واما المعتزلة

96
00:30:41.450 --> 00:31:02.300
فلا يسمونه كافر وانما يسمونه فاسقا في منزلة بين المنزلتين. لا يسمى مسلم ولا يسمى كذا انما هو فاسق في منزله بين المنزلتين اذا هذا من جهة الدنيا ام من جهة الاخرة فمتفقون على ان صاحب الكبيرة مخلد في نار جهنم مخلد في نار جهنم

97
00:31:02.550 --> 00:31:23.800
واما المرجئة المرجية قالوا ان الكبائر كلها غلاة المرجة لا تضر المؤمن ولا تنقصي ولا تنقص ايمانه بل ايمانه كامل كامل كايمان جبريل وميكائيل واسرافيل ولا يضره وان فعل ما فعل من من الكبائر

98
00:31:23.800 --> 00:31:43.800
كما قال ابن ابي مليكة انه ادرك اناس يقولون ان ايمان افجر الخلق كايمان جبريل وميكائيل. قال رحمه الله ذكر ذلك البخاري في صحيحه قال ابن مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى النفاق على نفسه ما منهم احد يقول

99
00:31:43.800 --> 00:32:05.000
ان ايمانه كايمان جبريل وميكائيل. وهذا يدل عليه شيء ان هناك من يقول بهذا القول الباطل. من يقول بهذا القول الباطل  اذا اه اذا قوله لا نكفر احدا بذنب هذا رد على الخوارج وقوله ولا نقول لا يظلم عن الايمان ذنب لمن عمله هذا ايضا قول

100
00:32:05.000 --> 00:32:21.850
المرجية. اما اهل السنة اما اهل السنة فهم يرون ان صاحب الكبيرة انه متوعد بوعيد شديد. ويسمى عند اهل السنة بالفاسق الملي. فهم يقولون تقل من لي متوعد بعذاب الله عز وجل

101
00:32:21.900 --> 00:32:39.050
فمتوعد بالنار ومتوعد بالعذاب الشديد يوم القيامة. الا انه مع توعده بالنار فهو قطعا غير خادم في النار قطعا يدخل الجنة مآلا. وان كان يدخل النار ابتداء لمن شاء الله ان يبتدأ. هذا اولا. ثانيا

102
00:32:39.100 --> 00:32:57.100
ان صاحب الكبير ايضا تحت مشيئة الله يعني اصحاب الكبائر عند العد عند عند قيام الساعة وعند الحساب هم سيئاتهم وذنوبهم تدخل في الموازنة فان كانت حسناته اكثر من سيئاته دخل الجنة

103
00:32:57.300 --> 00:33:20.400
وان كانت سيئاته اكثر من حسناته فان جزاءه النار وهو بعد هذا الجزاء تحت من؟ تحت مشيئة الله. ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه. وان وان دخل النار فان اهل السنة واهل التوحيد يقطعون انه لا يخلد في النار. يعني اصحاب الكبائر لا يخلدون في النار ابدا يدخلون ما شاء الله يدخلوا

104
00:33:20.400 --> 00:33:44.200
ثم يخرج ثم يخرج منها هذا ما يقوله اهل السنة في باب اي شيء في باب الفاسق الملي. مم. وانه لا يكفر بهذا الذنب. واذا قلنا لا يكفر فمعناه لا يخلد في نار جهنم. لكن هل نقول كما قالت المرجئة لا يظره؟ لا نقول باجماع اهل السنة ان جنس اصحاب الكمال يدخلون النار لابد ان يدخل اهل

105
00:33:44.200 --> 00:34:04.150
الكبائر جنس من اهل كبائر النار. لكن من جهة من جهة الاعيان لا نقطع لشخص معين بانه في النار وانما نقول هو تحت مشيئة الله. اما جنس الزناة جنس المرابين جنس السراق جنس الخمارين والشراب الخمر نقول جنسهم يدخلون النار ويعذبون فيها ما شاء

106
00:34:04.150 --> 00:34:19.950
الله يعذبون. لكن من جهة افرادهم واعيانهم فنقول هؤلاء الاعيان وهؤلاء افرادهم تحت مشيئة الله. لا نقطع لزيد او لعمرو لكونه يفعل كذا انه بالنار لكن نخاف عليه ونخاف ان نخشى عليه ان يعذب بعذاب الله عز وجل. قوله هنا

107
00:34:20.600 --> 00:34:40.600
ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب قد آآ يستدل بهذا بعضهم على ان انه ليس هناك كفر عملي وليس هناك من بعمله وانما الكفر مرد لاي شيء الى الاعتقاد الى الاعتقاد. فهذا ليس بصحيح والذنوب الذنوب آآ ذنوب يكفر

108
00:34:40.600 --> 00:35:00.600
قربها وذنوب لا يكفر بها وان مراد الطحاوي هني شيء الكبائر وليس كل ذنب ليس كل ذنب. فقوله لا نكفر عن القبلة بذنب اي بذنب من دون دون الكفر ودون الشرك بالله عز وجل. والا لو ان شخصا اشرك بالله عز وجل لقلنا هذا ذنب. واذا جاء في الصحيحين

109
00:35:00.600 --> 00:35:12.800
عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ تأمل قال يا رسول الله اي الذنب اعظم ماذا قال؟ قال ان تجعل الله ندا وهو خلقك فسمى

110
00:35:12.850 --> 00:35:29.850
جعلك لله ندا هو ذنب وهو من اعظم الذنوب. وقال صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باكبر الكبائر فقال الشرك بالله فعده بالاكبر الكبائر فافاد ان الشرك يسمى ذنب والكفر يسمى ذنب وتحليل الحرام يسمى ذنب وتحريم الحلال

111
00:35:29.850 --> 00:35:49.050
يسمى ذنب وكل هذه ذنوب منها ما يتعلق بالاقوال ومنها ما يتعلق بالافعال ومنها ما يتعلق بالاعتقاد. فاذا كان القول آآ كفريا كفر به. وان كان الاعتقاد كفريا كفر به. وان كان الفعل كفريا كفر به. فالذي يسب الله كان سبه بقوله فيكفر

112
00:35:49.050 --> 00:36:09.050
يستهزأ بايات الله استهزاء بلسانه فيكفر. والذي حلل ما حرم الله وهو يعلم ذلك كفر لتحليل ما حرم الله. والذي يذبح للاوثان اعبدوا غير الله سمي مشركا بكونه وان كان ذنبا. اذا قوله ولا نكفر احد قبلة بذنب اي فيما دون الكفر والشرك. والا تارك الصلاة

113
00:36:09.050 --> 00:36:19.050
تارك الصلاة مرتكب ذنبا وهو عند عند عامة الصحابة من ترك الصلاة فهو كافر. كما قال احمد عندما قيل له لا نكفر احمد قال الا الصلاة. عندما قيل يا احمد

114
00:36:19.050 --> 00:36:39.050
لا نكفر احدا بذنب قال الا الصلاة اي من جهة العمل. فانه يترك الصلاة من الصلاة هي عمل وليس هناك الاعمال ترك كفر الا الا الصلاة. يعني قد تترك الصيام عند الجمهور لا يكفر. تترك الزكاة عند الجمهور لا تكفر. لكن اذا تركت الصلاة فعند عامة الصحابة ان تارك الصلاة

115
00:36:39.050 --> 00:36:57.750
حكمه يكون حكم الكفر اذا نال معنى قوله تارك اي ما دون الكفر والشرك ما لم يستحله اي ما لم يستحل ذاك الذنب بمعنى ان لا يكفر الكبيرة لكن لو استحل الكبيرة كفر من قال ان الزنا حلال كفر

116
00:36:57.750 --> 00:37:17.750
من قال ان الخمر حلال كفر. من قال ان الربا حلال كفر بالاجماع. لا خلاف بين العلماء ان من نواقض الاسلام ان يستحل علم تحريم الدين بالضرورة. فمن فمن احل ما حرم الله وهو معلوم الدين بالضرورة كفر باجماع العلماء. وهذا تقييده ما لم يستحله. ولا نقول

117
00:37:17.750 --> 00:37:28.150
قولوا لا يظر مع الايمان ذنب لمن عمله. بهذا يكون اتضح الكلام والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد