﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.100
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله وان الايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا

2
00:00:25.100 --> 00:00:46.550
واهل الكبائر في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد ان لاقوا الله عز وجل عارفين وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله. كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك

3
00:00:46.550 --> 00:01:10.850
من يشاء وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعة ثم يبعثهم الى جنته ذلك بان الله تعالى مولاه لمعرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل نكرته. الذين خابوا من هداية

4
00:01:10.850 --> 00:01:32.250
ولم ينالوا من ولايته. اللهم يا ولي الاسلام واهله مسكنا بالاسلام حتى نلقاك به. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال الطحاوي رحمه الله تعالى قوله

5
00:01:33.000 --> 00:01:58.500
قال والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره حلوه ومره من والقدر خيره والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى آآ لما بين معنى الايمان عندما قال الايمان هو

6
00:01:58.750 --> 00:02:14.550
تصديق الجنان واقرار اللسان هذا من جهة من جهة اصطلاحه. اراد ان يبين الايمان من جهة الشرع حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الايمان ففسر الايمان بانه الايمان بالله

7
00:02:14.800 --> 00:02:29.300
فسره بالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وايضا جاء ذاك في حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى في صحيح مسلم وجاء يظمح ابو هريرة في الصحيحين عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان

8
00:02:29.650 --> 00:02:43.050
وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الايمان مرة اخرى بان الايمان بالله قال اشهد ان لا اله الا الله وتقيم الصلاة الزكاة وصوم رمضان تؤدي الخمس من المغنم كما جاء في حديث سعيد الخدري وابن عباس

9
00:02:43.250 --> 00:03:01.600
بقصة وفد عبد قيس. اذا مرة فسر الايمان باركانه الستة ومرة فسر الايمان ببعض اعمال الاسلام الظاهرة وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان الايمان يدخل فيه العمل الباطن ويدخل فيه العمل الظاهر

10
00:03:02.000 --> 00:03:18.800
يدخل فيه العمل الباطن ويدخل فيه العمل الظاهر وهذا الذي عليه اهل السنة وهم عليه متفقون مجمعون ان الايمان يشمل اعمال القلوب ويشمل اعمال الجوارح ويشمل قول القلب ويشمل قول اللسان

11
00:03:18.950 --> 00:03:35.550
وعلى هذا يصبح الايمان اوسع دائرة من الاسلام. فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن ليس كل مسلم مؤمن فاذا دخل العبد في دائرة الايمان دخل لزاما في دائرة الاسلام

12
00:03:36.050 --> 00:03:52.550
واذا دخل العبد في دائرة الاسلام لا يلزم منه ان يكون مؤمنا لان الاسلام الاسلام هو الاعمال الظاهرة كما اختلف العلماء في الاسلام ماذا يراد بالاسلام؟ فمنهم من فسر الاسلام بالكلمة ونقل ذاك عن الزهري وعن غيره

13
00:03:52.900 --> 00:04:07.150
ومنهم من فسره بالاعمال الظاهرة ومنهم من جعل الاسلام والامام ترادفا. او بمعنى ان معناهما واحد والذي عليه عامة السنة عليه عامة اهل السنة وقول اهل السنة ان الاسلام والايمان متغايران

14
00:04:07.200 --> 00:04:22.400
وان المراد بالاسلام هو الاعمال الظاهرة والايمان هو الاعمال الباطنة الا انهم مع ذلك يرون ان الاسلام يدخل الاعمال الظاهرة يدخل بمسمى في مسمى الايمان. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم حديث باهز بن حكيم عن ابي الجد عندما سئل عن الاسلام

15
00:04:22.400 --> 00:04:38.300
قيل اي الاسلام خير؟ قال الايمان. قال الايمان بالله فادخل مسمى الايمان ادخل مسمى الايمان ادخل الاسلام في مسمى جعلها افضل الايمان افضل الاسلام هو الايمان بالله فدلنا هذا على ان المؤمن مسلم. وان كل مؤمن مسلم

16
00:04:38.850 --> 00:04:57.950
ولكن قد يظهر الانسان اعمال الاسلام الظاهرة ولا ولا يكون في قلب الايمان حبة خردل وذلك كحال من كحال المنافقين المنافقون المنافقون يشهدون ان الله ويصلون مع المسلمين ويظهرون اعمال الاسلام الظاهرة وهم في الدرك الاسمى من النار. لماذا

17
00:04:58.100 --> 00:05:15.300
لان اعمالهم فقط ظاهرة وانما وانما اسلموا استسلاما لا على الحقيقة فدل هذا على ان الاسلام وجوده في الظاهر لا يلزم منه وجوده في الباطن. لكن اذا وجد الايمان في الباطن لزم ان يوجد الاسلام

18
00:05:15.300 --> 00:05:31.650
في الظاهر ولا يمكن ان يكون مؤمنا وليس معه من الاسلام شيء اذا كل مؤمن مسلم ولا يلزم من كونه مسلم ان يكون مؤمن. لكن من اتى بالاسلام حقيقة لابد ان يكون معه اصل الايمان. لابد ان يكون معه اصل الايمان. بمعنى اذا قلت اشهد ان لا اله الا الله

19
00:05:31.650 --> 00:05:52.900
الله اذا شهدت بالشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ودخلت الاسلام يلزمك حتى تكون مسلما ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تأتي بالاعمال الظاهرة خاصة الصلاة لابد ان تأتي بالصلاة حتى تسمى مسلم وتأتي بقية شرائع الاسلام الظاهرة

20
00:05:53.000 --> 00:06:10.700
اذا هذا معنى عندما فسر الايمان المعنى الاصطلاحي نقل فسر ايضا المعنى الشرعي وعلى هذا آآ الايمان اصله في اللغة من جهة الاصلبة من جهة اللغة. منهم من يقول لمن اصله التصديق. ومنهم من يقول الايمان اصله من الامن الذي هو ضد

21
00:06:10.700 --> 00:06:26.450
للخوف ولما نرى ان الايمان اصله من الاقرار الذي يستلزم الانقياد واقرب الاقوال في ذلك ان الايمان هو الاقرار لانه لا يلزم الى التصديق قد تصدق ولا تقر. قد تصدق ولا تقر اي الذي معنى الاقرار. فابليس مثلا

22
00:06:26.900 --> 00:06:40.850
كان من اعرف خلق الله بالله كان من اعرف لان لان الله امره بان يسجد لادم وعلم ان الله خلق السماوات والاراضين وعرف ذلك ومع ذلك لم ينفعه لم ينفعه معرفته

23
00:06:40.900 --> 00:07:00.900
على قول الجهمية على قول الجهمية ان الايمان هو المعرفة يكون ابليس من من المؤمنين يلزمهم هذا لانه من اعرف الناس بالله ومع ذلك لم يدخلوا تلك المعرفة قد يسمى الايمان ولم يكن مؤمنا. بل اخبر الله بكفره وانه في النار خالدا فيه وان عليه لعنة الله لا الى يوم الدين. وهو خالد في نار جهنم ابد الان

24
00:07:00.900 --> 00:07:22.450
كذلك من يقول ايمان التصديق نقول التصديق لا يراد في الايمان. فان التصديق ضده ضده التكليفي. والكفؤ والايمان ضده الكفر الكفر ليس محصور في التكذيب بل الكفر يكون بالجحود يكون بالاستكبار يكون بانواع كثيرة فلا يكون الكفر خاصا بالتكذيب. ثانيا ان الايمان يكون

25
00:07:22.450 --> 00:07:41.300
على على ما استؤمن عليه صاحبه. فيكون الايمان على الامور الغيبية. اما الامور المشاهدة فلا يقول فيه امنت وانما يقول عندما يقول فلان ترى الشمس تراه تقول نعم تخبر انك تراه واما واما الايمان يتعلق بالامور الغيبية بخلاف الصدق يتعلق بالامور الغيبية والامور والامور المشاهدة

26
00:07:41.900 --> 00:08:01.900
تعالى هذا يكون ايمان اخص ولذا رجح شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهو الذي عليه اهل السنة ان الايمان بمعنى الاقرار اقرب منه من معنى التصديق. وعلى نقول التصديق من الايمان ليس هو الايمان. الايمان التصديق من الايمان وليسوا لمنفعة. فاقوال القلوب اقوال القلوب التي هي التصديق والمعرفة والاقرار. كلها

27
00:08:01.900 --> 00:08:14.550
اخي المسمى كلها داخل مسمى الايمان. فعلى هذا لابد ان يكون المؤمن مصدقا ولابد ان يكون مقرا. ولابد ان يكون منقادا. فاذا صدق ولم يقر لو قال شخص اعلم انه سلم صادق

28
00:08:14.700 --> 00:08:26.600
وهو محمد رسول الله لكنني لا احبه ولا اتابعه ولا اعمل به. هل يقول احد هذا مؤمن؟ نقول لا يقول مسلما ان هذا مؤمن بل هو من اكثر خلق الله. اذا كان يدعي كما قال شيخ الاسلام لو ان

29
00:08:26.600 --> 00:08:36.600
رجلا قال اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله واعلم صدقه انه رسول من عند الله عز وجل لكنني اقاتله واعاديه وابغض دعوته ولا اقاتل معه ولا اقيم

30
00:08:36.600 --> 00:08:53.750
اشي من دينه نقول انت من اكفر خلق الله. ولا يشك شاك في كفر هذا الكافر ولذا ابو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم آآ يقول في شعره لقد علمت ان دينك من خير اديان البرية دينا فهو من خير اديان البرية دينا يقولها

31
00:08:53.750 --> 00:09:06.850
طالب وكان يعلم انه صادق وانه وان دينه من خير اديان البرية وانه آآ في دعواه صادق ومع ذلك لم ينفعه ايمانه ولم ينفعه تصديقه اذا كان ما معنى التصديق

32
00:09:07.000 --> 00:09:29.650
فعلى هذا نقول الايمان هو الاقرار. الاقرار المستلزم للانقياد. والايمان من جهة الاصطلاح وما هو القول والعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح بعد ذلك قال الايمان بالله ومر بنا معنى الايمان بالله ومعنى الايمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله. قال

33
00:09:29.850 --> 00:09:52.600
ذكر مراتب الايمان الخمسة وهي الايمان بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الاخر. وقد بينا ما يتعلق بهذه الامور الخمسة. نعم. ثم قال والقدر القدر خيره وشره. بمعنى ان القدر وهو ما قدر وكتب من خير وشر. فالله هو المقدر له. الله هو

34
00:09:52.600 --> 00:10:08.300
قبله هذا باجماع اهل السنة ان جميع الامور تكون بتقدير الله عز وجل الخير والشر كلها من عند الله. فالله علم الخير والشر وكتب في اللوح المحفوظ وشاء وقوعه سبحانه وتعالى. وخلق الخير والشر كله

35
00:10:08.350 --> 00:10:28.150
فما من خالق غير الله سبحانه وتعالى. ليس هناك خالق غير الله فالله خالق كل شيء دخل في ذلك الخير ودخل في ذلك الشر ودخل في ذلك الحلو ودخل في ذلك المر فحلو القدر من الله ومره من الله وما اصابه من مصيبة

36
00:10:28.200 --> 00:10:43.000
اه اقول كل من عند الله بمعنى ان جميع المصائب من عند الله. ما اصابة ايديكم ويعفو عن كثير الا ان اسباب المصائب هي اسباب المآيب والمصائب هي بسبب انفسنا بسبب انفسنا اما بترك واجب او بفعل محرم

37
00:10:44.050 --> 00:11:02.750
تعالى هذا يقال ان الخير والشر كله من عند الله. وحلو القدر ومر القدر كله من عند الله عز وجل لابد ان يؤمن العبد بذلك اي لابد المسلم ان يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره انه من عند الله عز وجل وان الله هو الذي قدر ذلك

38
00:11:02.850 --> 00:11:22.850
ولا نقول كما تقول المعتزلة ان العبد هو الذي قدر افعال نفسه وهو الذي شاء وهو الذي اختارها والله لا يريد منه ذلك ولا نقول بقول الجبرية ان ان العبد لا اختيار له لا مشيئة وان كل شيء الله الذي قدر وشاء والعبد ليس له مشيئة ولا اختيار بل نقول الله قدر وشاء والعبد

39
00:11:22.850 --> 00:11:43.700
فعل مختارا وشاء ما فعله العبد والعبد يعذب ويعاقب على فعله ولا يعاقب ويعذب على ما شاءه الله عز وجل له اذا كله من عند الله سبحانه وتعالى. هذا ما يتعلق بقوله بالقدر خيره وشره. ثم قال بعد ذلك رحمه الله تعالى ونحن نؤمن بذلك

40
00:11:43.700 --> 00:12:06.250
ككله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به. بمعنى ونحن مؤمنون بذلك كله نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولا نفرق بين احد المسلمين. ويقول المعنى ايضا نؤمن بكل ما يجب الايمان به تفصيلا واجمالا. نؤمن بكل ما يجب الايمان به من

41
00:12:06.250 --> 00:12:25.400
الاجمالي والتفصيل من مما من بداية هذه العقيدة الى هذا الفصل اننا نؤمن بكل ما يجب علينا الايمان به مما يتعلق بالرسل ومما يتعلق بالانبياء ومما يتعلق بالكتب والملائكة مما يتعلق باسماء الله وصفات مما يتعلق بجميع اوامره التي امر بها ونواهيه التي نهى عنها

42
00:12:25.400 --> 00:12:42.750
واحكامه وقضاءه كل ذلك نؤمن به نؤمن به ونصدق ونصدق به. كذلك ايضا لا نفرق بين احد من رسله لا نفرق اي لا نصدق بعظ ونكذب بعظا. لا نصدق بعظا ونكذب بعظا ولا نقول هذا صادق وذاك كاذب

43
00:12:42.800 --> 00:12:54.950
حاشاهم عليهم صلوات ربي وسلامه بل نؤمن بان الرسل كلهم صادقون وانه من عند الله عز وجل. ولا نفرق في رسالتهم بين رسول والرسول الا من جهة من جهة الشرائع

44
00:12:55.000 --> 00:13:10.500
فاما من جهة اما من جهة دعوتهم فكلهم رسل صادقون من عند الله عز وجل. نحبهم ونتولاهم ونؤمن بهم ونصدقهم فيما ثوبه واما من جهة الشرائع فنؤمن ان كل نبي جاء بالشريعة

45
00:13:10.600 --> 00:13:29.550
كل شريعة تناسب قوم الذي الذي ابعث فيهم وارسل اليهم. وان آآ موسى نزل التوراة وعيسى نزل الانجيل. وان شريعة عيسى جاءت فنسخت شيئا من احكام شريعة موسى وجاء الاسلام ونسخ ونسخ جميع الشرائع وجاء محمد صلى الله عليه وسلم ونسخ جميع

46
00:13:29.650 --> 00:13:52.600
الشرع التي قبله وانزل الله عليه القرآن مهيمنا على الكتب التي قبله. فنؤمن بجميع الرسل ولا نفرق بين احد من رسله من جهة صدقهم وان انهم صادقون في دعواهم ولا ولا نكوى ومن امن ببعض الرسل كانوا ببعض فهو كافر بالله عز وجل. واذا قال تعالى كذبت قوم نوح المرسلين مع انهم كذبوا نوحا فقط. لكنهم لما

47
00:13:52.600 --> 00:14:13.500
كذبوا نوح اعتبروا انهم كذبوا جميع الرسل. لما كذبوا نوح وحده انزل منزلة من كذب جميع الرسل لان الرسل كلهم يخبرون بما اخبر به نوح. فمن كذب نوح فقد كذب جميع الرسل. ومن كذب رسولا واحدا فقد كذب جميع الرسل. فالذين يؤمنون بموسى ويكذبون محمد نقول انتم كفرة

48
00:14:13.500 --> 00:14:30.300
والذين يؤمنون بعيسى يكذبون محمد نقول انتم كفرة. والذين امنوا بموسى وكفروا بعيسى هم ايضا كفرة فكذلك المسلم الذي يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم يلزمه ان يؤمن بجميع الرسل الذين جاء جاءوا من عند الله عز وجل فيؤمن بموسى ويؤمن بعيسى ويؤمن بابراهيم

49
00:14:30.300 --> 00:14:43.550
نوح وما شابه ذلك. ثم قام بعد ذلك ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به. مسألة التفظيل بين الرسل والانبياء اه الصحيح الذي عليه اه جماهير اهل السنة ان الرسل يتفاضلون من جهة

50
00:14:43.550 --> 00:15:03.550
درجات ومنازل عند الله عز وجل وان الرسل افضل من الانبياء. وان الرسل ايضا متفاوتون من جهة التفضيل. وان افضل الرسل هم الخمس اولي العزم وهم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم. وان افضل هؤلاء الخمسة هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو سيد ولد ادم ولا فخر. وكل الرسل انبياء تحت لوائه يوم القيامة

51
00:15:04.100 --> 00:15:14.100
كلهم تحت لوائه صلى الله عليه وسلم وان بعد محمد صلى الله عليه وسلم ابراهيم وبعد ابراهيم موسى وبعد موسى عيسى وبعده موسى وبعد عيسى نوح عليه السلام ثم بعد ذلك الرسل

52
00:15:14.100 --> 00:15:31.900
على درجاتهم وفضائل منازلهم فكل فالرسول افضل من النبي ثم قال رحمه الله تعالى واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار واهل الكبائر في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون

53
00:15:32.300 --> 00:15:53.450
لما انهى ما يتعلق بمسمى الايمان وبين الايمان انه اقرار وتصديق وذكرنا ان الناس في الايمان يتفاوتون يتفاضلون بقي عندنا مسألة وهي مسألة ما حكم الفاسق الملي وهذه وهم اصحاب الكبائر وهذه المسألة هي اول نزاع من اول المسائل التي توقع فيها النزاع من اول المسائل

54
00:15:54.550 --> 00:16:08.250
التي وقع فيها النزاع آآ بين السلف رحمهم الله تعالى يعني مسألة وقع فيها النزاع بين السلف وبين المبتدعة وذلك ان الحسن البصري رحمه الله تعالى سأله سائل عن الفاسق

55
00:16:08.450 --> 00:16:29.800
ما حكمه؟ قال هو فاسق بكبيرته وموحى ومؤمن بايمانه. فقال واصل بن عطاء بل هو في منزلة بين المنزلتين ليس بمؤمن وليس بكافر وفي الاخرة في النار ثم اعتزل ثم اعتزل واصل مجلس الحسن البصري فقال الحسن رحمه الله تعالى اعتزلنا واصل. فسموا المعتزلة فكانت هي اول

56
00:16:29.800 --> 00:16:47.900
مسألة خاض فيها المعتزل هذه المسألة حيث خاض في مسألة الفاسق الملي وهو الذي وقع في الكبائر وترك الواجبات ما حكمه في الاخرة والدنيا والناس في هذا المقام المقام الفاسق الملي على آآ يعني هم بين طرفي نقيض

57
00:16:48.050 --> 00:17:08.050
منهم منهم من يرى ان الفاسق الملي كامل الايمان. وانه لا يظره مع ايمانه ذنب. وهؤلاء هم غلاة او المرجان المرجية وغلاة المرجى فلا يرون ان الذنب تضر انه تضر في الايمان بل هو مؤمن كامل الايمان ولو كان من افسق خلق الله وهو في الجنة

58
00:17:08.050 --> 00:17:31.650
لا يدخل النار ابدا قابل هؤلاء الخوارج والمعتزلة فالخوارج قالوا بكفر صاحب الكبيرة وسموه وسموا كفر وكفر نعمة وخلدوا في نار جهنم في الاخرة وايضا المعتزلة قالوا ايضا بان الفاسق صاحب الكبيرة انه انه في الدنيا في منزلة بين منزلتين لا يسمى مؤمن ولا

59
00:17:31.650 --> 00:17:43.400
اما كافر وانما هو في منزلة بين منزلة الكفر والايمان واما في الاخرة فهو في النار خالد فمنا خالدا فيها اي هو الان في الاخرة في النار خالدا فيها يتفقون مع الخوارج

60
00:17:43.500 --> 00:18:04.450
في الحكم الاخروي ويختلفون في الاسم في الدنيا فالخوارج يسمونه كافر كفر نعمة والمعتزلة يقول هو في منزل من المنزلتين. اذا اذا نرى ان الطوائف بين طرفي نقيض. المرجئة يجعله اسم الايمان المطلق ويجعله مؤمنا كامل الايمان. ولا يرون انه يضر مع الايمان ذنب فهو في الجنة يدخلها ابتداء وابدا

61
00:18:04.650 --> 00:18:21.550
والخوارج المعتزلة يكفرونه بتلك اه الكبيرة ويخلدون في نار جهنم. وجاء اهل السنة فاعملوا النصوص كلها. اعملوا النصوص كلها وكان قولهم وسطا بين قولي المرجئة وقول الخواجة المعتزة من جهة. فقالوا

62
00:18:21.550 --> 00:18:36.750
ان اصحاب الكبائر ان اصحاب الكبائر هم من اهل الوعيد من اهل الوعيد وان جنس اصحابك لا يدخلون النار يدخلون النار ودخولهم النار متعلق يعني متعلق بالامد ليس الابد يعني كل من مات من اصحاب الكمال وهو على

63
00:18:36.750 --> 00:18:53.450
فان وان دخل النار يدخلها امدا ولا يدخلها ابدا. بمعنى يدخل ما شاء الله يدخل ثم مآل ومرد اليه شيء الى الجنة. نعم هذا من جهة اصحاب الكباري. وهنا يتكلم عن اي شيء عن جنس اصحاب الكبائر. نقول

64
00:18:53.500 --> 00:19:09.200
اهل السنة متفقون على ان جنس اصحاب الكمال يدخلون النار ولا يفرق بين الجنس والعين بين النوع والعين. نوع اصحاب الكبائر يدخلين اين يدخلون؟ النار. لكن دخوله في النار دخول مؤقت. نعم. دخول آآ يعني آآ امد

65
00:19:09.200 --> 00:19:29.200
ليس ابد. يدخل يعذب فيها ما شاء الله يعذب ثم يخرج من النار ويدخل الجنة. اما من جهة الاعيان من جهة الافراد افراد اصحاب الكبائر نقول من جهة الافراد والاعيان نقول هو تحت مشيئة الله. ان شاء الله غفر له وان شاء الله عذبه. ولكن نخاف عليه نخاف عليه اي شيء

66
00:19:29.200 --> 00:19:49.200
كبائره ونرجو له رحمة الله. نرجو ان الله يغفر له. لان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك يشاء. فكل من مات على التوحيد وان كان من صنع الكبائر فان فانه تحت مشيئة الله. هو مستحق اي شيء مستحق العذاب مستحق الوعيد. وقد جاءت

67
00:19:49.200 --> 00:20:03.100
النصوص الكثيرة ان الزناة والزواني اين هم بالنار. نعم. وجعلناك الربا في النار. وجعلنا العاق لوالديه في النار. وجعلنا مدمن الخمر في النار. وجاءنا اصحاب الكبائر في النار لا اشكال في ذلك. لكن هذا

68
00:20:03.100 --> 00:20:18.000
من جهة النوع من جهة الجنس هذا هذا عقاب وهذا عذاب ولابد باتفاقا للسنة ان يدخل اهل الكبائر النار. لكن من جهة الافراد والاعيان نقول الله اعلم. ولا نقطع لمسلم جنة ولا نار ونقول امره الى الله. ان شاء

69
00:20:18.000 --> 00:20:38.000
وان شاء غفر له. فهذا ما يتعلق بالفاسق الملي. في الدنيا يسمى ايش؟ يسمى مسلم. يسمى مسلم. ولا يسمى مؤمن. لا يسمون من اللبان المطلق لا يعطاه وانما يعتق مطلق الايمان. فعندما نخاطب الفسق والفجرة ما نقول ايها المؤمنون انما نقول يا ايها المسلمون. لانه يدخل مسمى

70
00:20:38.000 --> 00:20:57.300
الاسلام. واذا اردنا ان نخاطب المؤمنين بخطاب يا ايها الذين اتقوا الله دخل فيهم ايظا اصحاب الكبائر لان معهم يعني عند الخطاب والامر والنهي يدخل اصحاب الكبائر في مسمى الايمان لماذا؟ لان لان مطلق الايمان يشملهم وكل من معه جزء من

71
00:20:57.300 --> 00:21:20.300
ايمان يدخل بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا فهذا من جهة الاسماء. اما من جهة الاحكام فان الفاسق الملي يحب يعني يعني هو فاسق بكبيرته ومؤمن بايمانه. يعني فاسق بكبيرته وموحد بتوحيده. وهو تحت مشيئة الله ان شاء عذب وان شاء غفر له يوم القيامة. قال هنا واهل الكبائر الذين

72
00:21:20.300 --> 00:21:35.450
كبائر ما هي الكبائر؟ الكبائر جمع كبيرة والكبيرة هي كل ما توعد عليه بلعنة او نار او غضب. والكبائر كثيرة ذكر الكبائر النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم باكبر الكبائر. ذكر منها الشرك بالله وعقوق

73
00:21:35.450 --> 00:21:53.450
الوالدين وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق من الكبائر ايضا الزنا السرقة اللواط آآ كذلك السحر كذلك ايضا آآ قذف المحصنات اكل مال اليتيم اكل الربا الكبائر كثيرة جدا فكل ما توعد عليه بلعن

74
00:21:53.500 --> 00:22:06.200
او غضب او طرد من رحمة الله او براءة منه. فانه يدخل بمسمى الكبيرة. او رتب على فعله حدا من حدود الدنيا حد الوحدة الدهنية يسمى هذا كبيرة فاذا اجتنبت الكبائر

75
00:22:06.250 --> 00:22:19.700
وبقيت الصيناك عند اذا قلنا كبائر يقابلها اي شيء يقابلها الصغائر والفرق بين الكبير والصغيرة ان الصغير لم يتوعد عليها لم يتوعد عليها بغضب ولا عذاب ولا نار ولا ترتب عليه اقامة حد

76
00:22:19.750 --> 00:22:39.750
بخلاف الكبيرة فانه رتب عليها حد في الدنيا او رتب عليها لعن وطرد من رحمة الله او غظ ونار فقاتل النفس بغير حق هذا وقع في من كبائر الذنوب. فقتل النفس كبيرة والسحر كبيرة والزنا كبيرة. والقذف كبيرة واكل مال اليتيم كبيرة واكل الربا كبيرة. وشرب الخمر كبيرة. لن يرتب عليه

77
00:22:39.750 --> 00:23:06.950
وعيب والمدمن يعني وعاق وعاق لوالديه فيك والعاق لوالديه كبيرة وقاطع الرحم ايضا كبيرة لا يدخل الجنة قاطع وقاطع رحم فهذه الكبائر. يقابلها الصغائر وهي عكس ذلك قال لا يخلدون اذا ماتوا لا يخلدون اذا ماتوا لا يخلد لا يخلدون في اي مكان في النار. نعم. يعني بمعنى انهم قال واهل الكبائر من

78
00:23:06.950 --> 00:23:27.900
امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار هذا الجنس وهذا النوع اي جنس اصحابك بينهم بالنار يوم القيامة لكنهم ان دخلوها لا يخلدون فيها يدخلون يدخلونها امدا ويدخلونها وقتا ثم مآلهم الى الجنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله

79
00:23:27.900 --> 00:23:41.800
بقلبه مثقال خردلة. اخر من النوم من قالها الله في قلبه مثقال ذرة. من مثقال يعني ذكر الخردلة وذكر الشعيرة وذكر الذرة فيخرج من النار كل من قال الله ولو كان في قلبه مثقال حبة

80
00:23:41.850 --> 00:23:59.350
من ايمان مثقال حبة من ايمان قال وان لم يكونوا تائبين. هنا فرق اصحاب الكبائر لهم كالحالتان اصحاب كبائر تابوا الى الله من كبائرهم فهؤلاء اذا تابوا وصدقوا في توبتهم فهم في حكم

81
00:23:59.500 --> 00:24:15.800
حكم المؤمنين وحكم كامل حكم من اتى بالايمان الواجب. ولا يسمى صاحب كبير على التوبة. ولان التائب من الذنب التائب من الذنب يقبل الله توبته ولذلك قال تعالى اه قال تعالى

82
00:24:15.850 --> 00:24:30.900
وتوبوا الى الله جميعا ولعلكم تفلحون. فذكر ان التوبة تجب ما قبله. وان وان التام من الذنب كمن لا ذنب له وان اعظم ما يكفر به الذنوب ويمحو الخطايا هي التوبة الى الله عز وجل

83
00:24:31.000 --> 00:24:49.400
وذلك ان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دونك من يشاء اذا لو كان هناك توبة فان الشرك ايضا يغفر لو تاب الانسان من الشرك هل هل تقبل توبة ولا تقبل؟ الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به

84
00:24:49.450 --> 00:25:01.700
ويغفر ما دون ذلك من يشاء. قال بعضهم من الخوارج معتز يقولون ان هذا في التائب نقول لو كانت لو كانت الاية في التائب لدخلت ايضا المشرك لان التائب من الشرك

85
00:25:01.750 --> 00:25:17.600
تشمله يشمله التوبة وليست وليس من شروط التوبة ان يكون الذنب دون الشرك. بل يقول الله تعالى وتوبوا الى الله جميعا. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا

86
00:25:17.650 --> 00:25:31.200
التوبة تقبل من الشرك وما دونه. تقبل من اعظم الكفر وما دونه فلما علق الله عز وجل المغفرة فيما دون الشرك دلنا انه لقي الله ولم يتب لانه لو تاب

87
00:25:31.450 --> 00:25:48.600
لقبل الله توبته ولم يدخل في هذا المشيئة. ان الله لا يغفر ان يشرك به اذا الشرك لا يغفر ابدا اذا كان غير الشرك فهو تحت مشيئة الله ان شاء عذب وان شاء وان شاء غفر له. ان الله لا يغفر ويغفر ما دون ذاك من يشاء

88
00:25:48.650 --> 00:26:03.850
ولو كان المراد بالتوبة لتاب لقبل الله توبة المشرك كما يقبل توبة اصحاب الكبائر اذا القول هنا وان لم يكونوا تائبين اي من لقي من لقي الله من اصحاب من اصحاب الكبائر ولم يتب

89
00:26:03.950 --> 00:26:17.650
فويل الى اين؟ نقول هو تحت مشيئة الله. من جهة الاعيان من جهة الاعيان. اما من جهة الجنس نقول هم في النار. من جهة من جهة النوع هم في النار. لكنهم لا يخلدون فيها ولو ولو لم يتوبوا ولو لم يتوبوا

90
00:26:17.650 --> 00:26:37.550
ان الخواجة ماذا يقولون؟ يقول اذا لم يتب ودخل النار دخل فيها ابد الابد لانك من تدخل النار فقد اخزيته. ومعنى ذاك انه لا يخرج منها ابدا فهذا حجة الخوارج والمعتزلة ايضا قالوا اذا فعل الذنب ولم يتب منه فهو فهو مخلد نار جهنم ابدا. اما اذا تاب فعنده ايضا يقول انه انه يتوب ولذلك

91
00:26:37.550 --> 00:26:55.150
ذلك يقول المعتدي الخوارج ان هذه الايات من في من تاب وهذا لا شك انه كذب وبهتان وزور وتعدي على كتاب الله. ولذا التوبة تقبل ما لم تغر الروح. والتوبة تقبل ما لم تطلع الشمس من مغربها

92
00:26:55.150 --> 00:27:05.150
لا شك ان من تاب ان من تاب من ذنبي فكمن لا ذنب له. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ان كنت ايقظت توبي فتوبي بمعنى فان التامن ذنب كمن لا ذنب

93
00:27:05.150 --> 00:27:21.550
اي كانك لم تفعلي ذنبا قال هنا وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين وهم في مشيئته وحكمه من جهة دخوله من نار من عدمه. ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفظله. كما ذكر

94
00:27:22.100 --> 00:27:39.250
صلى الله عليه وسلم كما ذكر الله عز وجل في كتابه ويغفر لذنوبك من يشاء. كما ذكر الله في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اي اصحاب الكبائر عادي فين يا شيخ؟ بعد ان لقوا الله عز وجل عارفين يعني مؤمنين ما هم التوحيد

95
00:27:39.450 --> 00:27:55.550
اي معهم الاسلام بعد ان لقوا الله عز وجل وهم وهم مسلمين. هذا معنى يعني بمعنى انهم اه غير مستحلين للكبائر وانما هم عارفين انهم بذلك مذنبون عاصون لله عز وجل

96
00:27:55.600 --> 00:28:07.600
فلقوا الله مع اصرارهم على ذلك الذنب وتاء وماتوا الى الله وماتوا فما حكمهم؟ نقول هم تحت هم تحت المشية من جهة الاعيان والافراد تحت المشي ان شاء عذبهم وان شاء

97
00:28:07.700 --> 00:28:32.050
غفر لهم ان شاء غفر لهم وان شاء عذبهم قال ايضا ذكر هنا   قال ايضا وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله وهؤلاء هم اصحاب الكبائر

98
00:28:32.100 --> 00:28:48.450
لقوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ما دونك اي شيء ما دون الشرك. يعني ما دون الشرك والكفر فهو تحت مشيئة الله ان شاء الله غفر وان شاء الله عذب صاحبه. وان عذب صاحبه ايضا فعذابه

99
00:28:48.500 --> 00:29:02.000
ابدي وليس ابدي يعذب زمانا يعذب ما شاء الله يعذب ثم يخرجون من النار ولذلك ان حرم الله على النار ان تأكل مواضع السجود فاذا جاء الشفعاء يشفعون وامر الله بخروجهم

100
00:29:02.150 --> 00:29:15.400
آآ خرج خرج كل من في قلبه مثقال ذرة من ايمان حتى يبقى في النار من حبسه القرآن لا يبقى في النار الا من؟ الا الكفار الا المشركون. اما الموحدون من اهل الاسلام

101
00:29:15.900 --> 00:29:36.500
فانهم يرى عندما يرى الكفار اهلا اهل التوحيد قد خرجوا ماذا يتمنون؟ ربما ربما كانوا مسلمين كما قال تعالى ربما يودي الليل كما لو كانوا مسلمين. متى يقول ذلك عندما يرون اهل التوحيد قد خرجوا وبقوا هم في النار

102
00:29:36.550 --> 00:29:53.300
وهم فهم في النار خالدون فيها نسأل الله العافية والسلامة قال وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته اذا يخرج من النار

103
00:29:53.700 --> 00:30:13.950
بشفاعة الشافعي بمعنى انهم يخرجون قبل ان ينال حقه من العذاب تأمل يخرج اهل النار من النار قبل ان ينالوا حقهم كامل النار فيتفضل الله عليه بأي شيء اما بشفاعة الشافعين وهو ان يأذن الله للشافعي يشفع

104
00:30:14.000 --> 00:30:26.250
فيخرجون من يعرفون من النار واما ان يخبر رحمة الله عز وجل. الله يتفضل برحمته عليهم. ويخرجهم من النار حتى حتى اذا حتى اذا شفع الشافعون ويبقى قال عز وجل من يقول

105
00:30:26.250 --> 00:30:43.200
بقي ارحم الراحمين. فيخرج اقواما لم يعملوا خيرا قط اي لا يسمعوا من الاسلام والتوحيد لم يعملوا بعد الاسلام شيء فيخرجون من النار وقد امتحشوا قال بعد ذلك وان شاء

106
00:30:44.800 --> 00:31:02.800
ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعته ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته. والشافعون في ذلك المقام هم الرسل والانبياء والصديقون والشهداء والصالحون ثم يبعثهم الى جنته يبعثون الجنة

107
00:31:02.900 --> 00:31:21.550
وعليهم علامات النار يسمون بالجهنميين ثم يدعون الله عز وجل فيذهب عنهم ذلك او تلك العلامة وذلك بان الله تعالى مولى اهل معرفته ولذلك بان الله تعالى مولى لمعرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل كاهل

108
00:31:21.650 --> 00:31:40.100
نكيرته بمعنى ان هؤلاء الذين ماتوا على التوحيد لا يجعل الله عز وجل في النار كحال اهل الكفار. واضح؟ لان الله تعالى مولى لمعرفته ولم يجعلهم في الدارين ولم يجعلهم في الدارين

109
00:31:40.300 --> 00:31:59.600
كاهل بكرته الذين كفروا به ولم يؤمنوا به الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته اللهم يا ولي الاسلام واهله مسكنا بالاسلام حتى نلقاك به. وهذا يدل على ان اهل الكبائر لهم من الولاية

110
00:31:59.700 --> 00:32:13.800
لهم لهم من الولاية التي يتولى الله بها عباده المسلمين. وكما ذكرنا في اللقاء الذي سبق ان الولاية على درجات من له الولاية المطلقة بل له يعني آآ بعظ الولاية

111
00:32:13.850 --> 00:32:32.200
بل ليس له من ولاية شيء فاهل الاسلام كلهم اولياء لله عز وجل. كلهم اولياء لله لكن الولاية هنا تختلف السابقون ولايتهم اكمل واتم الولاية المقتصدين والمقتصدون ولاياتهم اكمل واتم ولاية الظالمين انفسهم. فلا يجعل الله

112
00:32:32.450 --> 00:32:47.350
اهل معرفتي واهل توحيده حالهم كحال اهل الكفر والنكران من الكفرة والفجرة نسأل الله العافية والسلامة ثم دع ختم بابه بقوله الله اللهم يا ولي الاسلام واهله يا ولي الاسلام واهله

113
00:32:47.450 --> 00:33:06.650
مسكنا بالاسلام حتى نلقاك به. فنسأل الله عز وجل ان يثبتنا على هذا الايمان وان يمسكنا بدينه العظيم القويم وان يميتنا عليه ويبعثنا عليه غير غير مبدلين ولا مغيرين ولا مكذبين. نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم

114
00:33:06.650 --> 00:33:11.200
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين