﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.050
وجمهور حكمته لا يعلمها الناس. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال واذا كان سبحانه وتعالى في امره او قال واذا كان امره سبحانه وتعالى يخفى على كثير من الناس مراده. فمن باب اولى

2
00:00:23.050 --> 00:00:43.050
حكمته ويريد بذلك في قوله تعالى لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسوءكم. قال فاذا كان هذا في امره فكيف بحكمته التي لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل على التمام. لا يعلمها على التمام

3
00:00:43.050 --> 00:01:03.050
لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وانما يعرفون اصولها وجملها كقوله وما خلقت الجن والانس الا يعبدون لكن سائر ما يقع في هذا الكون من الحركة والسكون والافعال والتقدم والتأخر والمآلات وما الى ذلك هذه

4
00:01:03.050 --> 00:01:33.050
التفاصيل العلم بها محض حق الله سبحانه وتعالى. وعليه فقول المصنف خالق بلا حاجة هي جملة فيها اجمال. الظن والمتحقق ان الطحاوي رحمه الله مراده بها المراد الصحيح لكن اللفظ من حيث هو لفظ كان ينبغي الا يعبر به لان الاجمال دخله من جهة الاصطلاح

5
00:01:33.050 --> 00:02:03.050
حيث ان الاشاعرة اذا نفت الحكمة عبرت في الجملة باحد لفظين اما الغرض او الحاجة قال رازق بلا مؤونة. اي ان الله سبحانه وتعالى هو الرازق. وانه يرزق من يشاء ومسألة الرزق تكلم المعتزلة فيها من جهة. هي ان رزقه سبحانه وتعالى

6
00:02:03.050 --> 00:02:23.050
هل هو سائر ما يقع لعباده حتى ولو كان العبد كافرا؟ فيقالها يا رزق الله ام ان الرزق لا يضاف الا الى من امن به فخص طائفة من المعتزلة الرزق بانه في حق من امن به

7
00:02:23.050 --> 00:02:43.050
قال شيخ الاسلام رحمه الله وهذا تخصيص مخالف للاجماع السلف بل رزقه سبحانه وتعالى لسائر من خلق من بني ادم وغيرهم ممن امن منهم ومن كفر فان سائرهم على رزقه سبحانه وتعالى. نعم

8
00:02:43.050 --> 00:03:13.050
قال اميتم بلا مخافة باعث بلا مشقة انتهى الوقت؟ كمل انتهى انتهى الوقت نقف على هذه الجمل وان شاء الله سيكون ابتداء الدرس على المعتاد الساعة الخامسة والسادسة والربع نتوقف اه لاستتمام الاسئلة الى السادسة والنصف. فيكون هذا الجدول ان شاء الله وينبه اليه حتى لا يقع

9
00:03:13.050 --> 00:03:43.050
استفراد نعم جزى الله الشيخ خير الجزاء ونستأذنه بطرح الاسئلة السؤال الاول هل يقال ان ان المجمل المجمل من كلام الطحاوي يرد الى المفسر المفسر من كلامه هل يقال ان المجمل من كلام الطحاوي يرد الى المفسر من كلامه؟ نعم المجمل من كلام الطحاوي

10
00:03:43.050 --> 00:04:03.050
يرد الى المفصل من كلامه هذي قاعدة في سائر كلام اهل العلم انه اذا وقع لفظ مجمل رد الى المفصل من كلام لكن قد يتعذر هذا في بعض الموارد اذا لم يكن له كلام مفصل في هذا او يناسب هذا الحرف

11
00:04:03.050 --> 00:04:23.050
المجمل فهذا هو محل التردد. نعم. يقول السائل قولك ان الرسالة هذه انتشرت وهي نافعة مع المخالفين بخلاف ما كان صريحا. فهل يكون كلامك هذا مدحا للاجمال المهم؟ اعد فعل. قولك ان

12
00:04:23.050 --> 00:04:43.050
هذه انتشرت وهي نافعة مع المخالفين. بخلاف ما كان صريحا يعني من من الرسائل. فهل يكون كلامك هذا مدح الاجمالي الموهم لا هو ليس مدح الاجمال المهم لكن يقال ان الرسائل المكتوبة في معتقد اهل السنة والجماعة

13
00:04:43.050 --> 00:05:03.050
على قسمين فطائفة منها رسائل مفصلة ولا سيما رسائل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فتعرف ان رسائله صريحة في مخالفة مذهب الاشعرية لان اخص مذهب. عني شيخ الاسلام برده وتفصيل رده هو مذهب الاشاعرة

14
00:05:03.050 --> 00:05:33.050
ولكن لما صار بعض هذه الرسائل فيه قدر من الاجمال آآ وصار لها ديوع فان من الفقه هنا ان ان هذا الاجمال فيها لا يكون موجبا لتركها المقصود ان ما فيها من الاجمال حتى الاجمال الموهم او حتى نقول الاجمال الغلط فان في كلام الطحاوي بعض الجمل

15
00:05:33.050 --> 00:05:53.050
التي هي غلط. لما كانت الرسالة جمهورها الفاظها صحيحة ومناسبة لا ينبغي ان يكون قدر يسير من الالفاظ والجمل الموهم فيها موجبا لتركها ولا سيما آآ في نشرها لتقرير مذهب

16
00:05:53.050 --> 00:06:13.050
السنة عند المخالفين لهذا المذهب. من هذا الوجه هذا من اه الفقه فيما يظهر ان الرسالة كما السبت شرحها الاشاعرة وشرحها لما تريدية. كما ترى كتاب او رسالة ابي اسماعيل الانصاري الهروي

17
00:06:13.050 --> 00:06:33.050
منازل السائرين مع ان الهروي رسالته في المنازل في التصوف ما تقارن برسالة الطحاوي في المعتقد رسالة الطحاوي اشرف بكثير ورسالة الهروي آآ المنازل فيها اغلاط شديدة والهروي عنده اغلاط صوفية شديدة

18
00:06:33.050 --> 00:06:53.050
مع ذلك جاء الامام ابن القيم رحمه الله وشرحها في كتابه مدارج السالكين شرحا قاد الكتاب او الرسالة الى كثير من الفضيلة والتحقيق وبناها على احرف اهل السنة مقاصدهم في مسائل الاحوال والسلوك

19
00:06:53.050 --> 00:07:13.050
وان كانت رسالة الهروي شرحها صوفية بل شرحها صوفية غلاة. وممن شرح رسالة الهروي العفيفة التلمساني وتعرف ان العفيفة تلمساني من كبار الغلاة في التصوف القائلين بمذهب وحدة الوجود بل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

20
00:07:13.050 --> 00:07:33.050
يقول واخبث القوم يعني القائلين بوحدة الوجود يقول واخبثهم واعمقهم كفرا وتحقيقا لهذا الكفر هو التلمسان ومع ذلك شرح رسالة الهروي ابن القيم ما منعه ذلك ان يشرح رسالة الهروي فلما كانت رسالة الطحاوي شائعة فينبغي

21
00:07:33.050 --> 00:07:53.050
بها من هذا الوجه ولا سيما مع المخالفين وتبقى ان رسائل شيخ الاسلام لا شك انها اشرف واكثر تحقيقا وبيانا وتفصيلا لكلام الائمة. ولا شك ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اكثر تحقيقا وفهما وظبطا لاصول السلف

22
00:07:53.050 --> 00:08:23.050
مقالاتهم من ابي جعفر الطحاوي رحمهم الله. يقول السائل القول بان كل كمال لله سبحانه وتعالى اولى به فان النوم للمخلوق كمال. ارجو توضيح ذلك. اهو القاعدة كما سلفت ان كل كمال مطلق لا نقص فيه بوجه من الوجوه فان الخالق اولى به. حين قيل كل كمال مطلق

23
00:08:23.050 --> 00:08:53.050
هذا اخرج الكمال الاضافي. ما هو الكمال الاضافي؟ هو الكمال اللائق بالمخلوق لمناسبة فمثلا النوم في المخلوق. انسان ينام وانسان لا ينام. ايهما اكمل من حيث المخلوقين الذي ينام لان الذي لا ينام يكون معتلا. ولو بقي لم ينم لحصل له اختلال. في جسده

24
00:08:53.050 --> 00:09:13.050
اه الولد من يولد له في الناس اكمل ممن لا يولد له. هذه نسميها كمالات ايش؟ مطلقة او اضافية كمالات اضافية الذي يأكل اكمل عند الناس من الذي لا يأكل لان الانسان اذا ترك الاكل يكون تركه

25
00:09:13.050 --> 00:09:33.050
علة ومرض واضح؟ فالمقصود الكمال المطلق الكمال المطلق كالقدرة والعلم والسمع والبصر والكلام فهذه كمالات مطلقة. واما الكمالات الاضافية في المخلوقين كالاكل والشرب والولد ونحوه فان هذه ينزه الله سبحانه

26
00:09:33.050 --> 00:09:53.050
تعالى عنها. نعم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم واعوذ بوجهك الكريم وسلطانك القديم. الا يكون دليلا في اثبات هذا الحرف هو الحديث كما هو معلوم حديث ابي سعيد متكلم فيه فاذا فرض

27
00:09:53.050 --> 00:10:13.050
انه ليس صحيحا كما هو طريقة قوم فانه لا يكون معتبرا او حجة. واما اذا صحح فان هذا يكون فيه نوعا على هذه الاضافة. نعم. يقول السائل هل جميع الصفات الفعلية قديمة النوع؟ حادثة

28
00:10:13.050 --> 00:10:33.050
الاحد كالكلام نعم كل صفة من صفاته سبحانه وتعالى فان الله سبحانه لم يزل متصفا بها وان كانت احادها تكون متعلقة بقدرته ومشيئته وهذا يأتي تفصيله ان شاء الله عند قول المصنف ما زال بصفاته قديما

29
00:10:33.050 --> 00:10:53.050
لخلقه. نعم. ما الفرق بين علم الكلام وعلم الفلسفة؟ هما علمان مختلفان وان كان الثاني آآ هو الاول بمعنى ان الفلسفة علم معروف آآ قبل الاسلام اي تاريخ الفلاسفة المعروف قبل الاسلام كفلاسفة اليونان

30
00:10:53.050 --> 00:11:13.050
وفي الاسود في الهند وفي الاسود فارس الى غير ذلك. اما علم الكلام فكمصطلح لم ينشأ الا في تاريخ المسلمين. نشأ في تاريخ في القرن الثاني او في اخر القرن الثاني نشأ هذا العلم وعلم الكلام هو العلم الذي انتحله قوم من اهل البدع

31
00:11:13.050 --> 00:11:43.050
مخالفين للسلف ارادوا به الرد على من خالف بعض اصول الاسلام المسلمة كمسألة حدوث العالم وامثالها ولكنهم لم يستطيعوا تقرير هذه المسائل من الربوبية الا بتعطيل ما هو من الصفات كما تقدم. فعلم الكلام هو العلم الذي اسسه مبتدعة في الاسلام كالجهم بن صفوان

32
00:11:43.050 --> 00:12:03.050
والجعد وائمة المعتزلة وهو علم مولد من الفلسفة اي ان دلائله مبنية على المقدمات الفلسفية فليس هو فلسفة محضة وليس هو بريء وليس هو بريئا من الفلسفة بل هو علم مولد ومبني على

33
00:12:03.050 --> 00:12:23.050
نعم. ما معنى قول النصارى في الرب تعالى انه واحد بالذات ثلاثة بالاقنوم. هذي مسألة كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول لم ينضبط لطوائف النصارى تفسير واحد لهذه المسألة

34
00:12:23.050 --> 00:12:43.050
انما المتحصل كما هو صريح في القرآن ان النصارى مشركون من هذا الوجه. كما في قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة فيقولون هو واحد آآ ثم يجعلونه ثلاثة فيرون

35
00:12:43.050 --> 00:13:13.050
ان الله سبحانه وتعالى وتنزه عما يقولون آآ من حيث وجوده له ثلاث اه احوال من الوجود الحالة المتشخصة التي كانت بعيسى والحال الروحانية التي كانت بروح القدس المتعالية المنفكة المطلقة. وكما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ان الحالة المتعالية المطلقة عندهم هي حال حقيقتها وجود مطلق

36
00:13:13.050 --> 00:13:33.050
لا حقيقة له. يقول وانما دخلت على النصارى من جهة قوم من الكفار الذين افسدوا ملة اتباعهم المسيح عليه الصلاة والسلام. يمكن للاخ ان يراجع تفصيل المسألة في جواب شيخ الاسلام على النصارى الجواب الصحيح

37
00:13:33.050 --> 00:13:53.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. فهذا هو المجلس الثاني من مجالس شرح العقيدة الطحاوية

38
00:13:53.050 --> 00:14:20.100
والمنعقد في الثاني عشر من الشهر الرابع لعام الف واربع مئة وثلاث وعشرين قال المؤلف عليه رحمة الله خالق بلا حاجة رازق بلا مؤونة مميت بلا مخافة باعث بلا مشقة ما زال بصفاته صلى الله وسلم على نبينا محمد

39
00:14:20.250 --> 00:14:49.400
واله واصحابه اجمعين اما قوله خالق بلا حاجة فتقدم القول فيها  ثم قال المصنف رحمه الله مميت بلا مخافة باعث بلا مشقة  الجمل التي تقدم ذكرها الى هذه الجملة سائرها جمل مجملة متفق عليها من حيث

40
00:14:49.600 --> 00:15:15.750
القاعدة بين سائر طوائف المسلمين بمعنى ان المصنف الى هذه الجملة لم يذكر جملة مختصة يقع بها من جهة حروف فيها التمييز لمذهب السلف عن غيرهم. بل سائر هذه الجمل وان كان السلف يقرون بها الا انه

41
00:15:15.750 --> 00:15:41.750
ليس هناك طائفة من طوائف المسلمين تبطل احد هذه الجمل من جهة حروفها المذكورة في رسالة صحيح ان الطوائف قد تتأول بعض هذه الجمل او قد تفسر بعض هذه الجمل تفسيرا يختلف مع تفسير السلف لها

42
00:15:42.100 --> 00:16:06.450
لكن من حيث الالفاظ فان سائر هذه الجمل تقر بها سائر المسلمين. وان كانوا قد يختلفون في مناطاتها مثلا قاعدة ان الله سبحانه وتعالى مستحق للكمال في صفاته او ان الله

43
00:16:06.450 --> 00:16:25.400
مستحق للكمال منزه عن النقص نقول هذه القاعدة كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قاعدة متفق عليها بين سائر طوائف المسلمين فانه لا احد ينازع في كون الباري سبحانه

44
00:16:25.650 --> 00:16:51.450
مستحقا للكمال منزها عن النقص. قال رحمه الله يعني شيخ الاسلام قال وانما اختلف المسلمون  في تحقيق مناطها بمعنى اي تفسير الكمال ما هو؟ هل هو باثبات الصفات؟ ام بنفي الصفات كما ذهبت الجهمية والمعتزلة

45
00:16:51.600 --> 00:17:11.600
كثير من الطوائف الكلامية ام باثبات بعض الصفات ونفي بعضها؟ ام بالتفويض الى غير ذلك؟ فاذا الجمل التي هي جمل صحيحة ولكنها من الجمل المجملة التي ليس بين طوائف المسلمين

46
00:17:11.600 --> 00:17:37.700
نزاع حولها. ثم قال المصنف وقوله مميت بلا مخافة اي ان الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو المحيي وهو المميت وفي مسألة الاماتة يقال ان الموت عند اهل السنة والجماعة كما حكى الاجماع عليه غير واحد منهم الامام ابن تيمية رحمه الله

47
00:17:37.700 --> 00:17:57.700
ان الموت مخلوق وهذا هو ظاهر القرآن والسنة فان الله سبحانه وتعالى قال تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموتى والحياة. فجعل الموت احد مخلوقاته

48
00:17:57.700 --> 00:18:17.700
وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين انه قال يؤتى بالموت يوم القيامة على صورة كبش املاح فيذبح بين الجنة والنار. فالموت مخلوق خلافا للفلاسفة الذين زعموا ان الموت مسألة عدمية

49
00:18:17.700 --> 00:18:50.100
ثم احضى فهذا يقال في مسألة الاماتة. وعلى هذا اهل السنة وجمهور الطوائف الكلامية ثم قال المصنف ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. هذه الجمل هي من الجمل التي فيها تخصيص وتمييز للمذهب الذي يتقلده الطحاوي رحمه الله فهي ليست جملا مجملة

50
00:18:50.100 --> 00:19:20.100
بل السالفة ومع ذلك فهي وان كانت مفصلة من وجه الا انها مجملة من وجه اخر. اعني قوله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. الى اخر الجمل جمل نقول انها مفصلة من وجه او مميزة من وجه. اما كونها مفصلة مميزة فهي ان

51
00:19:20.100 --> 00:19:50.100
اخرجت قول الجهمية والمعتزلة وابطلته. فان المعتزلة والجهمية قبلهم يخالفون في هذه الجمل مخالفة صريحة. فقال المصنف ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. الجهمية والمعتزلة كما تفصيله يقولون انه حدث له الفعل بعد ان لم يكن. ولا يثبتون صفة

52
00:19:50.100 --> 00:20:20.100
قائمة بذاته سبحانه وتعالى. فهذا وجه كون هذه الجمل ايش؟ مفصلة اي ميزت هذا القول الذي قاله المصنف عن قول الجهمية والمعتزلة. ولكنها اجمل من وجه اخر هو كون هذه الجمل لم تميز قول السلف عن قول الاشعرية

53
00:20:20.100 --> 00:20:50.100
فهي جمل محتملة ان تفسر على مقالات السلف ومحتملة ان تفسر على مقالات الاشاعرة. ولا سيما المحققين من الاشاعرة المقاربين لطريقة الائمة انه كما سلف بالامس ان الاشاعرة ليسوا على وجه واحد. آآ تقرير

54
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
لمسألة الصفات على جهة الاجمال. يقال ان الله سبحانه وتعالى بعث رسوله صلى الله عليه وسلم وانزل عليه القرآن الذي فيه ذكر اسمائه سبحانه وتعالى وصفاته. وعلى هذا اتفق الانبياء والرسل

55
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
واتباعهم. ولهذا فان مذهب اهل السنة والجماعة كما هو مقرر ومعلوم ومستقر ان الله سبحانه وتعالى موصوف بما وصف وسمى به نفسه وبما سماه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير

56
00:21:30.100 --> 00:22:00.100
بتحريف ولا تعطيل لا في الاحرف ولا في المعاني. ومن غير تكييف اي حكاية كيفية صفة ولا تمثيل بل اهل السنة والجماعة وسط بين المعطلة من الجهمية والمعتزلة سلمت الصفاتية الذين شاركوا في التعطيل وبين المشبهة والمجسمة. فهم وسط في هذا الباب كما

57
00:22:00.100 --> 00:22:27.650
هم وسطوا في سائر ابواب اصول الدين بين طوائف المسلمين واول مخالفة ظهرت في هذا الاصل العظيم وهو من اخص اصول الايمان والربوبية اعني الاسماء والصفات اول مخالفة ظهرت لما اظهر الجعد ابن درهم مقالة التعطيل فزعم ان الله ليس له صفة وانه لا يوصف بصفة ولا يسمى

58
00:22:27.650 --> 00:22:57.650
مشي وشاركه في ذلك من بعد المعتزلة وجهه ابن صفوان وصارت هذه المقالة تسمى عند السلف مقالة الجهمية نسبة للجهمي ابن صفوان لانه هو الذي اشاعها واذاعها ونشرها وان كان اول من بدأها حسب النقل التاريخي المعروف هو الجعد ابن درهم. وتقلدتها المعتزلة

59
00:22:57.650 --> 00:23:17.650
ابي الهذيل العلاف من بعده فصاروا يقررون هذا المذهب الذي عرف عند ائمة السنة والحديث بمذهب الجهمية يشار هنا الى مسألة ان لفظ التجهم او الجهمية في كلام المتقدمين من ائمة الحديث لا يعنى به ضرورة

60
00:23:17.650 --> 00:23:37.650
اتباع الجهم على سائر اصوله وانما يعنى بهم وانما يعنى بهم ان يعنى بالجهمية كل من نفى الصفات سواء كان جهميا من حيث الاصول او لم يكن كذلك. وحين نقول سواء كان

61
00:23:37.650 --> 00:23:59.700
من حيث الاصول ذلك ان المعتزلة تشارك الجهم في نفي الصفات ولكن من المعلوم ان علماء المعتزلة يكفرون الجهم بن صفوان وتكفيرهم اياه ليس من جهة مسألة الصفات بل من جهة مسائل

62
00:23:59.700 --> 00:24:19.700
قرى فان بين الجهم بن صفوان واتباعه المختصين به وبين المعتزلة فروق في الاصول فتعلم ان المعتزلة وعيدية في مسائل الايمان والاسماء والاحكام. وتعلم ان الجهم ابن صفوان على النقيض من ذلك فهو

63
00:24:19.700 --> 00:24:39.700
مذهب الارجاء الغالي في المعتزلة ترى ان مرتكب الكبيرة يكون قد عدم الايمان وانه مخلد في النار في ان الجهم ابن صفوان يرى ان الايمان هو محض المعرفة وانه آآ من المقالات المأثورة

64
00:24:39.700 --> 00:25:03.300
الغلاة الجهمية لا يضر مع الايمان ذنب. وكذلك في مسائل اخرى يكون بين الجهم والمعتزلة فرق. كمسألة القدر. فان الجهم جبري وهو من الغلاة في مذهب الجبر ان العبد مجبور على فعله. في حين ان المعتزلة ايش

65
00:25:03.700 --> 00:25:23.700
قدرية يقولون ان الله لم يخلق افعال العباد بل العبد مستقل بفعله. فترى ان مسائل الايمان والاسماء والاحكام نعم والقدر ومسائل اخرى الجهم والمعتزلة فيها على ايش؟ على النقيض بينهم

66
00:25:23.700 --> 00:25:45.850
تناقض وتضاد. وكذلك مسألة الاسماء والصفات بينهم اشتراك وبينهم افتراق. فان المعتزلة تقر باصل الاسماء  تقر باصل الاسماء. في حين ان الجهم ابن صفوان لا يقر بالاسماء ولا بالصفات. ولهذا فان المعتزلة في

67
00:25:45.850 --> 00:26:05.850
دون الجهم بن صفوان من هذا الوجه. حيث ان الجهم لا يثبت الاسماء ولا الصفات والمعتزلة. ايش لا نقول يثبتون الاسماء وانما نقول يقرون باصل الاسماء. يقرون باصل الاسماء والا فهم لا

68
00:26:05.850 --> 00:26:25.850
يلتزمون ان يسمى الرب سبحانه وتعالى بسائر ما سمى به نفسه او سماه به رسوله. ولكن عندهم اصل الاسماء ثابت والذي يتفقون عليه هو انه حي عليم قدير. وزاد بعض طوائفهم انه سميع بصير

69
00:26:25.850 --> 00:26:45.850
فهذه الاسماء الخمسة هي مدار الذكر عند المعتزلة. فالمقصود ان لفظ التجاهل في كلام السلف في الغالب يراد وفاة الصفات كما سواء كان النافي جهميا محضا او كان ليس كذلك. ولهذا سمي

70
00:26:45.850 --> 00:27:05.850
من قال في فتنة خلق القرآن من المخالفين للسلف سماهم الائمة اذ ذاك في زمن المأمون والمعتصم سموهم تهمية وسموا الرد اذ ذاك الرد على الجهمية ومرادهم بالجهمية هنا نفاة الصفات

71
00:27:05.850 --> 00:27:35.850
وكانوا من اتباع الجان او من المعتزلة او من غيرهم. فهؤلاء الطوائف الجهمية المعطلة ينفون صفات الله سبحانه وتعالى. وظهر اذ ذاك في الزمن المتقدم قوم من ولاة الرافضة صفات الباري بصفات خلقه. واول من حفظ عنه مذهب التشبيه هم طائفة من ولاة الرافضة

72
00:27:35.850 --> 00:28:01.850
امامية كهشام ابن الحكم الرافضي وهشام بن سالم الجواليقي وامثال هؤلاء. فلم يكن اذ في الناس الا احد ثلاث مقالات. زمن الاختلاف مقالة السلف وهي الاصل المجمع عليه بين الصحابة وائمة التابعين ان الله موصوف بسائر اسماء اسمائه التي

73
00:28:01.850 --> 00:28:26.350
وصف وسمى بها نفسه  او مقالة المعطلة الجهمية نفاة الصفات او مقالة المشبهة. فكانت المقالات على هذه الثلاث فقط ثم حدث ان جاء رجلان فيما بعد وبعد القرون الثلاثة الفاضلة جاء ابو

74
00:28:26.350 --> 00:28:56.350
الحسن الاشعري وابو منصور الماتوريدي. وكان في اخر زمن الامام احمد ظهر قبل هذين الرجلين عبد الله بن سعيد بن كلاب وعبدالله بن سعيد بن كلاب هو متكلم اي من علماء الكلام. ولكنه كان

75
00:28:56.350 --> 00:29:26.350
من اشد الناس ردا على المعتزلة. فكان معارضا للمعتزلة. وكان انتحل ملفقا من مذهب الائمة ومذهب المعتزلة. زعم انه توسط به كان يثبت اصول الصفات ويقول بقدمها ولا يثبت صفات الفعل. فيقول ان الله موصوف بالكلام ولكن الكلام

76
00:29:26.350 --> 00:29:46.350
معنى واحد ازلي. لا يتعلق بالقدرة والمشيئة وتبعا لذلك لا يكون عنده بحرف وصوت مسموع فيقول ان الله موصوف بالغضب ولكنه واحد ازلي. موصوف بالرضا ولكنه واحد ازلي وهلم جرا

77
00:29:46.350 --> 00:30:06.350
انتحل رأيه امثال الحارث ابن اسد المحاسبي. الصوفي الناسك المعروف. صاحب كتاب رعاية وصاحب كتاب فهم القرآن وقرر الحارث المحاسبي هذا المذهب الذي قاله ابن كلاب في كتابه فهم القرآن وهو كتاب

78
00:30:06.350 --> 00:30:35.000
مطبوع الاشكال هنا انه من هذا الوقت صار يضاف ما قرره ابن كلاب الى اهل السنة. ولهذا ترى ان الحارث المحاسبي في الصفات الفعلية صار يقول ان لاهل السنة فيها قولين فيجعل قول الائمة قولا ويجعل ما قاله ابن كلاب القول

79
00:30:35.000 --> 00:31:02.800
ايش؟ القول الاخر ويختار المحاسبي القول الذي قاله ابن كلاب. فصار يسمى نفي الصفات الفعلية احد القولين لاهل السنة حتى ظهر الاشعري بعدهما بعد الحارث ابن اسد وابن كلاب فظهر الاشعري والماتوريدي في زمن واحد فبينهما تعاصر

80
00:31:03.000 --> 00:31:23.600
الاشعري اصله معتزلي. وهذا مجمع عليه بين الاشاعرة وسائر اهل المقالات والسير. ان الاشعري كان معتزليا ومضى في الاعتزال طويلا وصرح هو في كتبه انه كان معتزليا وانه صنف للمعتزلة كتبا لم يصنف لهم مثلها الى غير

81
00:31:23.600 --> 00:31:53.600
ذلك من اطراء الاشعري لنفسه زمن اعتزاله اي كونه على مذهب المعتزلة. والاشبه انه كان الاعتزال على طريقة ابي علي محمد ابن عبد الوهاب الجبائي. فكان ينتحل هذا لانه تتلمذ بين يديه ونشأ في كنفه. ثم رجع الاشعري الى

82
00:31:53.600 --> 00:32:13.600
لو رجع الاشري عن الاعتزال. فهنا مسألة ان الاشعري كان معتزلي او كان معتزليا وان الاشعري رجع عن الاعتزال ثاني حقيقتان لا خلاف فيهما بين الناس. لا من الاشاعرة ولا من اصحاب السنة المحضة ولا من سائر اهل المقالات والسير

83
00:32:13.600 --> 00:32:38.550
انما الذي حصل فيه تردد هو كلام هو الى اي شيء رجع الاشعري؟ وهذا ليس من باب الاستطراد التاريخي لان مدرسة الاشعري هي المدرسة المشكلة التي اثرت في كثير من المتأخرين من اصحاب الائمة الاربعة

84
00:32:38.700 --> 00:33:05.350
فالى اي شيء رجع الاشعري؟ هنا احد مسلكين المسلك الاول ان الاشعري كان معتزليا ثم رجع كل ثم رجع ايش؟ سنيا فهو على ثلاثة مذاهب او ثلاثة اطوار. الطور الاول الاعتزال الطور الثاني الكلابية. الطور الثالث

85
00:33:05.350 --> 00:33:25.350
الرجوع الى السلفية او الى مذهب السلف. هذا قول يقال ويعتمده كثير من الباحثين وهو غلط محو لمن نظر كتب الاشعري وتأمل كلامه ونظر كتب المحققين كشيخ الاسلام رحمه الله

86
00:33:25.350 --> 00:33:56.100
الصواب ان الاشعري من حيث الانتحال او الانتماء ليس له الا احد مذهبين المذهب الاول الاعتزال كان ينتحل وينتمي الى مذهب المعتزلة ثم لما ترك مذهب المعتزلة انتحل وانتمى الى مذهب اهل السنة

87
00:33:56.100 --> 00:34:28.500
انتحل وانتمى الى مذهب اهل السنة. هذا من حيث النسبة والانتماء والامتحان اما من حيث الحقيقة العلمية. فان الاشعري كان معتزليا ثم لما ترك الاعتزال وانتحل مذهب اهل السنة كان كما يقرئ شيخ الاسلام في منهاج السنة وغيره قال كان الاشعري علمه

88
00:34:29.250 --> 00:34:59.200
او كان علم الاشعري بالكلام واصوله اي بعلم الكلام واصوله ومقالات المتكلمين من المعتزلة وغيرهم علما مفصلا. وكان علمه بمقالات السلف والائمة علما مجملا  قال واخذ مذهب اهل السنة من الائمة عن بعض حنبلية بغداد

89
00:34:59.450 --> 00:35:29.450
فتلقى هذا المذهب عن بعض الحنبلية في بغداد الذي كانوا ينسبونه ويقررونه مذهبا للامام احمد بن حنبل فاخذه اخذا مجملا. فصار الاشعري يقصد الى تحقيق مقالة الائمة. لكن لكون العلم الذي عنده علما مجملا لم يحقق ذلك. فصار الاشعري عنده نوع ترقي الى الافضل

90
00:35:29.450 --> 00:35:49.450
فترى ان كتبه الاخيرة كالابانة هي اجود كتبه واذا ما قارنت بين كتاب الابانة وكتاب اللمع مثلا ترى ان بين الكتابين ايش؟ ان بين الكتابين فرقا وان كتاب الابانة اجود بكثير من كتاب اللمع

91
00:35:49.450 --> 00:36:21.450
لكن مع هذا فان الاشعري لم يخلص الى السنة المحضة الى اخر كتبه  بل بقي مختلطا عليه مسائل كثيرة واخص ذلك مسألة الصفات والقدر والايمان. هذه المسائل الثلاث مختلطة عند الاشعري حتى في كتبه الاخيرة. فهو في الصفات على طريقة ابن كلاب

92
00:36:21.450 --> 00:36:41.450
بل ان ابن كلاب اجود حالا من الاشعري كما يصرح بذلك الامام ابن تيمية رحمه الله في مواضع كثيرة لماذا؟ لان ابن كلاب في مسألة الغضب والرضا ونحوها من الصفات يثبتها. ويقول ان الله موصوف

93
00:36:41.450 --> 00:37:01.450
الغضب ولكنه واحد ازلي. اي ان ابن كلاب لا يفسر الغضب والرضا بماذا؟ لا يفسرها ايش؟ لا يفسرها بالارادة بل يثبتها صفة ازلية. في حين ان الاشعري يفسر الغضب والرضا

94
00:37:01.450 --> 00:37:21.450
صفة الارادة. ولهذا فان ابن كلاب اجود حالا من الاشعري في الصفات. حتى الاشعري في اخر لامره. فالقصد ان الاشعرية في باب الصفات بقي كلابيا بل ان ابن كلاب اجود حالا منه

95
00:37:21.450 --> 00:37:51.450
وكذلك في القدر فان الاشعري في القدر ابطل الجبر لفظا وابطل مذهب القدرية المعتزلة ولكنه قال بالكسب فوافق السنة والجماعة لفظا ان لفظ الكسب لفظ مستعمل في القرآن مضافا الى العباد لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت كل نفس بما كسبت

96
00:37:51.450 --> 00:38:19.650
الى غير ذلك ولكنه لما فسر الكسب فسره تفسيرا جبريا فقال ان للعبد قدرة مسلوبة التأثير يقع الفعل عندها لا بها. فهو جبريل ولكنه جبر دون جبر الجبرية المحضة. ولهذا ترى ان علماء الاشاعرة

97
00:38:19.750 --> 00:38:47.450
كالشهرستاني مثلا قال انما قرره ابو الحسن في هذا المقام جبر متوسط وكذلك الرازي يقول الكسب معناه ان العبد مجبور في صورة مختار. فهذا المذهب هو احد مذاهب الجبرية وهذا صرح به ائمة الاشاعرة كعب المعالي الجويني في اول امره

98
00:38:47.450 --> 00:39:17.450
وكالشهرستاني مثلا وكمحمد ابن عمر الرازي وامثالهم صرحوا ان مذهبهم مذهب جبري ولكنه جبر متوسط لماذا؟ لانه كان منغلقا على الاشاعرة مسألة ويرون او يتوهمون انه لا يصح في هذا الا قول القدرية او قول الجبرية. ومن هنا اختاروا مذهب

99
00:39:17.450 --> 00:39:47.450
الجبر كذلك في مسألة الايمان الاشعري يقول ان الايمان هو التصديق. وهو بهذا مقارب لقول غلاة المرجئة وان كان ليس مثلهم. فالقصد ان الاشعري قرر هذه مسائل في كتبه وهو في سائر كتبه ينتحل مذهب من اهل السنة او اهل السنة والجماعة

100
00:39:47.450 --> 00:40:16.500
وفي اخر كتب الاشعرية صار يتباعد عن المسائل المفصلة التي لم يحكمها انطق بالعبارات السلفية المجملة ويدعها على اجمالها ينطق بالعبارات السلفية المجملة ويدعها على اجمالها اي انه لا يتكلم في تفصيلها او تفسيرها. فتراه مثلا في كتاب

101
00:40:16.500 --> 00:40:36.500
يقول ونؤمن بان الله مستو على العرش. كما في قوله الرحمن على العرش استوى. فقط لكن هل يفصل مقصوده بالاستواء؟ لا لكنه في كتبه الاخرى الاولى يقول ان الاستواء فعل فعله بالعرش صار به مستويا

102
00:40:36.500 --> 00:40:56.500
اي لا يثبت الاستواء الذي كان يثبته السلف. فصار يذكر الايات وطرفا من الاحاديث النبوية ويقول انا نؤمن بذلك كله لكن المعنى الذي كان السلف يقررونه تحت هذه الايات او عند هذه الايات والاحاديث

103
00:40:56.700 --> 00:41:19.950
في المسائل المشكلة على الاشعري وهي مسائل الصفات التي يختلف فيها ابن كلاب مع السلف لا ترى ان الاشعرية ايش؟ تفصلها بل يتركها على الاجمال ومن هنا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واما من قال منهم يعني من الاشعرية

104
00:41:19.950 --> 00:41:47.500
وانظر الى الى سياقه رحمه الله. قال واما من قال منهم بكتاب الابانة. الذي صنفه الاشعري في اخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من اهل السنة لكن مجرد الانتساب الى الاشعري بدعة. هذا نص كلام شيخ الاسلام. وقد توهم بعض الباحثين عند هذا الكلام

105
00:41:47.500 --> 00:42:07.500
ان الامام ابن تيمية رحمه الله يذهب الى ان الاشعري له ايش؟ ثلاثة اطوار وان الطور الاخير الذي كتبه في كتاب الابانة هو طور السلفية المحظة وهذا ليس كذلك. انما مراد الامام ابن تيمية رحمه الله

106
00:42:07.500 --> 00:42:27.500
ان كتاب الابانة جمله جمل ايش؟ سلفية لكن الاشعري في كتاب الابانة اذا ما اتى لجملة الخلاف فيها بين الائمة والمعتزلة يفصلها او لا يفصلها؟ الخلاف فيها بين المعتزلة والائمة يفصلها

107
00:42:27.500 --> 00:42:47.500
ويقضي على مذهب المعتزلة ويبطله. كمسألة الرؤية مثلا ترى انه اثبت الرؤيا واستدل بدلائل فاضلة. ومن دلائله المشهورة ادلاله بقوله تعالى لا تدركه الابصار. قال ان الادراك هو الذي نفي وهو قدر زائد عن الرؤية

108
00:42:47.500 --> 00:43:07.500
نفشوا القدر الزائد دليل على ان اصل الرؤية يكون ايش؟ يكون ثابتا وهذا استدلال فاضل ترى ان الامام ابن تيمية اعتمده في كتب فالقصد ان الاشعري في كتاب الابانة اذا اتى لمسائل مفصلة بين المعتزلة واهل السنة

109
00:43:07.500 --> 00:43:33.700
او لا يفصلها؟ يفصلها ويبطل مذهب المعتزلة. لكن التفصيل الذي بين ابن كلاب والائمة يقف عليه او لا يقف لا لا يفصله وانما يقف على الاجمال فالعبارات التي يطلقها عبارات سنية لانها جملة من الايات والاحاديث ومقالات مأثورة او انها مصححة

110
00:43:33.700 --> 00:43:57.450
وان لم تؤثر بحروفها فلهذا الحال صار مذهب ابي الحسن الاشعري مذهبا مشكلة. واشكاله من جهتين انه ينتحل مذهب اهل السنة ويقول انه على مذهب الامام احمد ابن حنبل وهذا صرح به في اول كتاب الابانة لما قال فان قيل فما

111
00:43:57.450 --> 00:44:17.450
فان قيل قد ابطلتم قول المعتزلة والخوارج والمرجأ فما قولكم الذي تقولون به؟ ودينكم الذي تدينون الله به قال هو ما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اثنى على الصحابة خيرا ثم قال ونحن بكل ما يقول به ابو عبد الله احمد ابن حنبل قائلون ولما يعتقد

112
00:44:17.450 --> 00:44:43.450
معتقدون فانه الامام الفاضل والرئيس الكامل. فكان متشبثا بالانتماء للامام احمد بن حنبل حتى ان بعض الحنابلة كابي بكر عبد العزيز كان يعده من متكلمة الحنابلة  فالقصد ان مذهب الاشعري اشكل من وجهين. الوجه الاول انه انتسب الى مذهب الائمة

113
00:44:43.450 --> 00:45:07.850
وبالتخصيص الى مذهب الامام احمد الثاني انه في كتبه الاخيرة صار يجمل في المسائل التي بين ابن كلاب والسلف فيها خلاف ويستعمل الجمل المجملة الصحيحة من حيث حروفها. ولهذا السبب انتحل مذهب

114
00:45:07.850 --> 00:45:37.850
فه خلق كثير من الفقهاء او تأثروا به. اما الماتوردي فكان مشهورا ومعروف بالرد على طائفة من المعتزلة ولكنه وان كان يسمي مذهبه مذهب اهل السنة ويقول قال اهل السنة والذي عليه اهل السنة واجماع اهل السنة الا ان الماتوردي اكثر مباينة

115
00:45:37.850 --> 00:45:57.850
لمذهب السلف من الاشعري فالاشعري خير منه. خير منه من جهتين من جهة الانتماء فان الاشعري لا ترى في استعمال لفظ الحشوية والنابتة وامثالها في وصف مقالة المتقدمين من الائمة

116
00:45:57.850 --> 00:46:17.850
في حين ان الماتوريدي يستعمل هذا وهي استعمال دخل عليه من كلام المعتزلة. فالمعتزلة هم الذين كانوا يسمون مقالات بمقالات الحشوية وامثالها. من حيث الحقائق العلمية كذلك الاشعري احسن حالا من

117
00:46:17.850 --> 00:46:42.050
ابي منصور ما تريدين. ويمكن ان يقال بطريقة ملخصة ان الماتوردي اقرب ما يكون الى طريقة قبل معالي الجويني من الاشاعرة اقرب ما يكون الى طريقة ابي المعالي الجوينمي المشاعرة مع انه معلوم ان الجويني جاء بعده. لكن من حيث الحقائق العلمية فان مذهب

118
00:46:42.050 --> 00:47:02.050
كل ما تريد يقارب مذهب الجويني اما انه مقارب لمذهب الاشعري فلا فبينه وبين الاشعري فرق. والاشعري اجود منه في الاستدلال والمسائل والانتماء والانتحال لاصول الائمة. ولكن مع هذا فهذين المذهبين اعني مذهب الاشعري ومذهب

119
00:47:02.050 --> 00:47:32.050
ابي منصور الماتوريدي صار لهما تأثير واسع على الكثير من الفقهاء المتأخرين هذه ثلاث مقالات مقالة المشبهة الاولى الذي قلنا انه قول من التشبيه قول قوم من غلاة الرافضة الرافضة ليس لهم ثبوت على مذهب فحصل في مذهب

120
00:47:32.050 --> 00:47:52.050
نوع من الميل الى التشيع لما ظهرت المعتزلة البغدادية صار البغداديون من المعتزلة يطرون علي ابن ابي طالب كثيرا وصارت طائفة من البغداديين يفضلون علي بن ابي طالب على ابي بكر وعمر. فلهذا الاطراء

121
00:47:52.050 --> 00:48:22.050
والميل الذي وقع في طائفة من البغداديين من المعتزلة. بدأ بدأت الرافضة او بدأت الامامية تتأثر باصول من باصول المعتزلة. وكما قال الذهبي انه بعد المئة الثالثة التقى والاعتزال اي حصل بين هؤلاء وهؤلاء تداخل في الاصول. ولهذا ترى ان ائمة الامامية من الرافضة ترى ان ائمتهم من بعد

122
00:48:22.050 --> 00:48:40.850
الثالثة يقررون في مسألة الصفات ومسألة القدر مذهب ايش؟ مذهب المعتزلة من بعد ظاهرة المعتزلة البغداديين الذين كانوا فيهم ميل او نوع من التشيع لعلي ابن ابي طالب رضي الله

123
00:48:40.850 --> 00:49:10.850
تعالى عنه مذهب التشبيه على هذا الاعتبار كاد ان يندثر ولم يكن له انتصار وكان مذهبا باطلا وظاهر البطلان. حتى جاء محمد بن كرام السجستاني فاظهر مقالة التجسيم وقال بان الله جسم تعالى الله عن ذلك وهو لفظ لم يطلقه السلف اثباتا ولا نفيا. فقال ان الله عجز

124
00:49:10.850 --> 00:49:30.850
وصار له اتباع من الحنفية خاصة وبعض غيرهم ولكن بقي مذهب الذي انتحله ابن القران مذهبا ضعيفا ليس له رواج. انما الذي اشتد عمره في المتأخرين هو مذهب ابي الحسن الاشعري

125
00:49:30.850 --> 00:49:50.850
مذهب المعتزلة الاوائل تأخر لانه استقر فيما بعد كما كان مستقرا من قبل ان مذهب المعتزلة لمذهب من الائمة. انما الذي كان ملتبسا ويسمى مذهب اهل السنة عند كثيرين هو مذهب

126
00:49:50.850 --> 00:50:10.850
الاشاعرة خاصة ان الاشاعرة صاروا يستعملون في كتبهم تخصيص المذهب المأثور عن الائمة بمذهب الحنابلة ولهذا ترى ابن الرازي اذا ذكر مسألة العلو يقول ولم يقل بهذا الا الحنبلية والكرامية مع ان هذا القول هو القول المجمع

127
00:50:10.850 --> 00:50:30.850
بين السلف وان كان الرازي يغلط في سياقه وتقريره. المحصل هذا محصل مهم ان ينتبه له طالب العلم في هذا الغلط الذي حدث من مسألة الصفات. المصنف هنا قال ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. الله

128
00:50:30.850 --> 00:51:00.850
سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال ولم يزل سبحانه وتعالى متصفا بها. وقوله قبل خلقه هذا الاستعمال تقدم ان فيه اجمال من جهة اجمالا من جهة وان فيه تفصيلا من جهة اخرى. هو قوله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه هذا مفارقة لمذهب

129
00:51:00.850 --> 00:51:20.850
معتزلة من اي جهة من جهة ان المصنف هنا اثبت ايش؟ اثبت الصفات والمعتزلة لا يثبتون الصفات وهذا وجه كون هذه الجملة مفصلة انه اثبت الصفات لله سبحانه وتعالى والمعتزلة

130
00:51:20.850 --> 00:51:50.850
لا تثبت الصفات. ولكنه قال ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. هنا مسألة بموجبها تعطيل الصفات. اول ما ظهر علم الكلام على يد الجهمية او ائمة الجهمية وائمة المعتزلة كان هناك مقالة اطلع عليها علماء الكلام الذاك في كتب

131
00:51:50.850 --> 00:52:20.150
من الفلاسفة الالهية هذه المقالة تقول ان الله موجب بالذات موجب بالذات بمعنى ايش؟ بمعنى انه لا يتعلق الفعل بارادته ومشيئته بل بين الذات والفعل تلازم من جهة تلازم الفعل والمفعول. من جهة التلازم

132
00:52:20.150 --> 00:52:40.150
اين الفعل والمفعول؟ محصل هذه الجملة ما هو؟ او النتيجة التي حصلت طائفة من الفلاسفة تحت هذه الجملة قدم العالم هذا مذهب الحادي كفري كان يقول به طائفة من الفلاسفة كارسطو وامثاله. جاء

133
00:52:40.150 --> 00:53:00.150
سماع الكلام ولا نريد ان ندخل في مسائل فلسفية بقدر ما نريد ان نبين كيف وقع الوهم ولماذا جملة المصنف نقول انها مشكلة ولا سيما ان الاشكال فيها حتى الشارع ابن ابي العز رحمه الله مع جودته ونقله كثيرا من كلام شيخ الاسلام الا انه لم يحكم هذه المسألة

134
00:53:00.150 --> 00:53:30.150
فكانت الفلاسفة تقول انه موجب بالذات. اراد وكنتيجة لمسألة الموجب بالذات ان العالم يكون قديما. اراد المتكلمون من الجهمية والمعتزلة الرد على ذلك. فقالوا ان الله قادر ولا يسمى ايش؟ موجبا بالذات بل هو قادر. طيب ما معنى انه قادر؟ قال الجهمي

135
00:53:30.150 --> 00:53:50.150
والمعتزلة اذ ذاك قادر بمعنى حدث الفعل له بعد ان لم يكن. حدث الفعل له بعد ان لم يكن فصار الفعل عندهم فعل الرب سبحانه وتعالى حادثا بعد ان لم يكن. والله سبحانه

136
00:53:50.150 --> 00:54:10.150
وتعالى لا اول له فصار هذا القول الذي ارادوا به الرد على مسألة قدم العالم هو صحيح انه ابطل مسألة قدم العالم من وجه لكنه عطل الباري سبحانه وتعالى عن صفة

137
00:54:10.150 --> 00:54:30.150
لماذا؟ لماذا؟ لانهم اذا قالوا حدث الفعل بعد ان لم يكن لزم ان يكون الله سبحانه وتعالى عن قولهم فيما قبل ذلك معطلا عن صفات الكمال وهذا التعطيل له تناهي او ليس له تناهي؟ السابق ليس له تناهي لان

138
00:54:30.150 --> 00:54:50.150
على اول له ولهذا ترون ان السلف كانوا يقولون ان الله لم يزل ايش؟ متصفا بصفات من الكلام والفعل والارادة والعلم والخلق والتدبير الى غير ذلك من الصفات فهي صفات

139
00:54:50.150 --> 00:55:15.400
ازلية هذا رد على من رد على الجهمية والمعتزلة وامثالهم الذين قالوا حدث الفعل بعد ان لم يكن. المصنف لما فقال ما زال بصفاته قديما قبل خلقه نقول انه باين مذهب المعتزلة لان المعتزلة لا تثبت الصفات. لكنه

140
00:55:15.400 --> 00:55:45.400
لم يباين بالتصريح. مذهب من؟ ابي الحسن الاشعري. لماذا؟ لان ان الاشعرية يقول باثبات جملة من صفات الله. ولكنه يجعل هذه الصفات ماذا يجعلها قديمة ويجعل الفعل حدث بعد ان لم يكن

141
00:55:45.550 --> 00:56:05.550
وهذا من تناقض الاشعري. ربما في اذهان الكثير من الاخوة انه يقول كيف هذا المذهب؟ بمعنى كيف يقتنع الانسان او يتصور هذا المذهب هو مذهب غير متصور. تصورا صحيحا او ممكنا في العقل. هو يجعل هذه الصفات الحياة

142
00:56:05.550 --> 00:56:35.550
والكلام والبصر والسمع والارادة والعلم والقدرة يجعلها صفات ازلية قديمة. لكن الفعل عند حدث بعد ان لم يكن. الفعل عند الاشعري حدث بعد ان لم يكن. فلما قال المصنف ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. ثم قال بعدها ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق

143
00:56:35.550 --> 00:56:55.550
بعد كذا جملة ولا باحداث البرية استفاد اسم الباري. فواضح ان هذه الجمل ليست من الجمل المفصلة المميزة لمذهب السلف بل هي محتملة لان تفصل على مذهبهم ومحتملة ان توصل على مذهب الاشعرية

144
00:56:55.550 --> 00:57:15.550
وهذا هو الذي جعل كثيرا من علماء الاشاعرة يمتدحون هذا المتن. اعني هذه الجمل امثالها من الجمل المجملة. وان كان هذا القول لا يعنى به ان الطحاوي رحمه الله كان على مذهب الاشاعرة بل المتقرب

145
00:57:15.550 --> 00:57:35.550
انه كان على مذهب الائمة رحمهم الله كابي حنيفة ائمة اصحابه وائمة السنة والحديث. لكن جمله او جملته هذه لا شك انها جملة ليست مميزة لمذهب السلف عن مذهب عن مذهب الاشعرية

146
00:57:35.550 --> 00:58:04.800
المتحقق والمجمع عليه بين سائر ائمة السنة والجماعة ان الله سبحانه وتعالى موصوف بالصفات وان فعله سبحانه وتعالى لا اول له. بل لم يزل فاعلا. ولا يصح باجماع السلف ان يقال ان الفعل حدث له بعد ان لم يكن

147
00:58:04.900 --> 00:58:34.900
فعليه المذاهب ثلاثة. مذهب السلف الذين يثبتون ازلية الصفة وازلية الافعال ومذهب المعتزلة الذين ينفون الصفات ويقولون بان الفعل حدث بعد ان لم يكن ومذهب الاشاعرة الذين يقولون بازلية الصفة وحدوث الفعل. اذا

148
00:58:34.900 --> 00:59:04.900
ان المذاهب ايش؟ ثلاثة. مذهب السلف الذين يقولون بازلية الصفات وازلية الافعال فلم يزل الرب فاعلا كما انه لم يزل متصفا بصفات الكمال وافعاله من صفاته. هذا المذهب اجمع عليه بين السلف وهي مسألة دقيقة لابد من فقهها. المذهب الاول ان الرب سبحانه وتعالى لم يزل متصل

149
00:59:04.900 --> 00:59:31.200
بالصفة وايش؟ والفعل ومسألة الفعل هي المسألة المهمة مع الاشاعرة. المذهب الثاني مذهب المعتزلة نفاة الصفات الذين ينفون الصفات ويقولون ان الفعل حدث بعد ان لم يكن فهذا تعطيل محو وهذا مذهب الجهمية والمعتزلة

150
00:59:31.300 --> 00:59:56.200
المذهب الثالث وهو مذهب الاشعرية الذين يقولون بازلية الصفات او وعبارتهم المشهورة في كتبهم قدم الصفات ما هي الصفات القديمة عندهم؟ يتفقون على سبع. يتفقون على سبع الحياة والكلام. والبصر

151
00:59:56.200 --> 01:00:23.750
والسمع والارادة والعلم والقدرة ويزيد بعض متقدميهم ومحققيهم غير هذه السنة. لكن ما يتفقون عليه او يختلفون فيه فكل ما يثبته الاشعرية من الصفات فانهم يجعلونه قديما. واما الفعل عندهم فحدث بعد ان لم

152
01:00:23.750 --> 01:00:53.750
اذا الفرق بين مذهب الاشعرية والسلف من جهة ازلية الصفات يتفقون على عزلية الصفات. ولكن يختلفون في الفعل فالاشعرية يقولون حدث الفعل بعد ان لم يكن. والسلف يقولون ان الله لم يزل فاعلا. في المسألة الاولى حين قلنا انهم يتفقون على

153
01:00:53.750 --> 01:01:13.750
الصفات هذا الاتفاق اتفاق مجمل بمعنى لا يعني ان مذهب السلف في الصفات من جهة ازليتها هو مذهب او موافق لمذهب الاشاعرة بل بينهم فرق من جهة حقيقة ما يثبت من الصفات من جهة ما تتضمنه

154
01:01:13.750 --> 01:01:33.750
الصفة من الفعل كصفة الكلام مثلا فان السلف يقولون ان الله لم يزل متكلما او موصوفا بصفة الكلام الاشاعرة تقول ان الله لم يزل ايش؟ موصوفا بصفة الكلام لكن ما معنى الكلام عند الاشاعرة؟ معنى واحد قائم في النفس ليس بحرف ولا صوت

155
01:01:33.750 --> 01:01:53.750
السلف يقولون ان الكلام بحرف وصوت يتعلق بالارادة والمشيئة الى اخره. فحين نقول انهم يتفقون فهذا اتفاق مجمل ام مفصل؟ مجمل. وهذه مسألة انبه اليها. ترى في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ولا سيما

156
01:01:53.750 --> 01:02:13.750
اما بكتب الكبار انه اذا اراد الرد مثلا على الاشعرية كرده على الاشعرية مثلا في مسألة الحكمة والتعليم او يقول وهذا القول الذي ذكره الاشعري اصله قول جهم بن صفوان. وجمهور المسلمين من السلف والائمة

157
01:02:13.750 --> 01:02:43.750
واهل الحديث والمعتزلة وجمهور طوائف الشيعة يثبتون الحكمة. فجعل مثبتة الحكمة من الائمة والفقهاء واهل الحديث وجمهور طوائف الصوفية وجمهور طوائف الشيعة والمعتزلة كل هؤلاء جعلهم مثبتة للحكمة والتعليم. هل معناه انهم يتفقون على اثبات الحكمة والتعليل تفصيلا ام اجمالا

158
01:02:43.750 --> 01:03:03.750
اجمالا والا اذا فصلنا قول المعتزلة عن السلف في مسألة الحكمة بينهم فرق. المعتزلة تثبت الحكمة التي تعود الى العبد فقط تعلق بالمصالح العباد لكن لا يثبتون حكمة تتعلق او تقوم بذات الله سبحانه وتعالى فعلا له وارادة له

159
01:03:03.750 --> 01:03:23.750
ينبغي لطالب العلم في هذه المواضع اذا ذكر اتفاق او موافقة طائفة من الطوائف الكلامية لاهل السنة ان يتبين ان جمهور هذه الموافقات تكون موافقات ايش؟ مجملها ليست موافقات مفصلة. وقد يقع شيء من التفصيل في هذا

160
01:03:23.750 --> 01:03:45.600
فلما تبين معنى هذه المسألة ترون ان المصنف قال ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. قدم الصفات او ما نسميه ازليا الصفات مشترك بين من؟ من حيث الجملة والاجمال بين الاشاعرة والسلف

161
01:03:45.600 --> 01:04:05.600
اما مسألة حدوث الفعل فهذه لم يتطرق لها المصلى. ولربما انه يمكن ان يقال كما فهم الشارح ان عبارة الطحاوي انه يميل الى ان الفعل حدث فيما بعد. ان الفعل حدث فيما

162
01:04:05.600 --> 01:04:25.600
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تكلم عن هذه المسألة بكلام طويل. والمقام ووضع الدرس لا يسمح بالتفصيل فيها وهي مسألة التسلسل مسألة التسلسل. وهذه مسألة طويلة مشكلة. لكن الذي قرره شيخ الاسلام على

163
01:04:25.600 --> 01:04:55.600
جاءت الاجمال هو ان الحوادث لا اول لها. وحين يقول ان الحوادث لا اول لها ليس معنى هذا الاقرار بمسألة قدم العالم. لانه يقول الحوادث ما هو الحادث؟ المسبوق من طبيعة الحادث انه مسبوق بايش؟ اذا قلت هذا الشيخ حدث اذا قبله ايش؟ عدم. ولهذا قال شيخ الاسلام وحيل

164
01:04:55.600 --> 01:05:15.600
نقول الحوادث لا اول لها. يمتنع ان يلزم من هذا قدم العالم. قال فان الشيء الحادث هو المسبوق بالعدم. وانما مراد شيخ الاسلام رحمه الله ابطال مذهب الجهمية والمعتزلة والجماهير من الاشياء

165
01:05:15.600 --> 01:05:35.600
الذين قالوا ان الفعل حدث بعد ان لم يكن. فيرى الشيخ رحمه الله يعني شيخ الاسلام ان الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفا بالفعل وان كل فعل فان هو من جهة احاده مسبوق بفعل قبله

166
01:05:35.600 --> 01:05:55.600
ان اول الفعل وان الفعل من حيث احاده لا اول له. ولا يلزم على هذا قدم شيء من المفعولات لان كل فعل مسبوق بفعل قبله. هذا المذهب هو الذي كرره شيخ الاسلام وحكى انه اجماع لائمة السنة المتقدمين

167
01:05:55.600 --> 01:06:18.950
قال المصنف رحمه الله لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته ايضا هذه جملة ليست بذاك. وكما اسلفت ربما اطلنا عندها لان الشارح نفسه ما احكم التقرير فيها

168
01:06:19.250 --> 01:06:39.250
ابن كلاب والاشعري تبع له. لا يرون مسألة تجدد الصفة. ولهذا في قوله تعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول. الحارث ابن اسد وهو تبع لابن كلاب

169
01:06:39.250 --> 01:07:09.250
لما تكلم في هذه المسألة قال ان العلم هنا هو علم الظهور بمعنى ايش؟ انه لم تجدد علم له سبحانه وتعالى. ولهذا لما بلغ الامام احمد رحمه الله الحارث بن اسد هجر الامام احمد رحمه الله الحارث بن اسد وهجره رحمه الله للحارث بن اسد معلوم واختلف الناس في

170
01:07:09.250 --> 01:07:29.250
وتعليله والذي رجحه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان الامام احمد انما هجر الحارث ابن اسد لقوله في مسألة الفعل تجدد فقوله تعالى الا لنعلم من يتبع الرسول العلم بالشيء كما

171
01:07:29.250 --> 01:07:49.250
يقول شيخ الاسلام يقول العلم بالشيء موجودا باتفاق العقلاء ليس هو العلم به مقدرا. فلا شك ان الله سبحانه علم ما كان وما وما سيكون. فالله يعلم من يتبع الرسول ممن

172
01:07:49.250 --> 01:08:09.250
سينقلب على عقبيه قبل ان يخلق الخلق. اليس كذلك؟ ولكن قوله تعالى الا لنعلم من يتبع الرسول هذا من اثبات العلم وان الله موصوف بالعلم ازلا وان العلم بالشيء موجودا ليس هو العلم

173
01:08:09.250 --> 01:08:29.250
بالشيء مقدرا. وهذا لا يرجع الى نقص في علم الله. لانك حين تقول ان العلم بالشيء موجودا هل يمكن العلم به مقدرا؟ هو في او عند كونه مقدرا فان الله سبحانه وتعالى يعلم ما سيكون

174
01:08:29.250 --> 01:08:59.250
التمام لكن الشيء موجودا العلم هنا تعلق بايش؟ بالموجود والعلم في الاول تعلق بالمقدر ابن كلاب والاشعري واتباعهم لا يثبتون هذا الفرق. وهذا فرع عن قولهم ايش ان العلم واحد ازلي وان الكلام واحد ازلي وان القدرة

175
01:08:59.250 --> 01:09:31.950
واحدة ازلية وان الارادة واحدة ازلية وهلم جراء. فقول المصنف لم يزدد كان ظاهر الكلام هنا انه لا فرق اي ان الفعل حدث بعد ان لم يكن. هذا لا نجزم انه مراد لابي جعفر رحمه الله. لكنا نقول ان الجملة هنا بالقطع

176
01:09:31.950 --> 01:09:51.950
ليست جملة محكمة. ولهذا تأولها علماء الاشاعر الذين شرحوا الكتاب على هذا الوجه. قال لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته. ان اراد ان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير

177
01:09:51.950 --> 01:10:21.950
قبل خلقهم وبعد خلقهم وانه لم تحدث له صفة مختصة من جهة اصلها بمعنى ان الصفات قديمة وازلية فهذا صحيح. وان اراد ان صفة الفعل ان لا اثر لها في ذاته سبحانه وتعالى فلا شك ان هذا هو المذهب الذي كان يقول به الاشعري

178
01:10:21.950 --> 01:10:51.950
وابن كلاب ويرون انه لا فرق في افعال الرب سبحانه بين حاله سبحانه الفعل وبعده. قال وكما كان بصفاته ازليا. كذلك لا يزال عليها ابديا هذه جملة حسنة فانه يقرر رحمه الله ان الله سبحانه لم يزل ولا يزال متصفا

179
01:10:51.950 --> 01:11:11.950
بصفات الكمال يقرر ان الله لم يزل ولا يزال متصفا بصفات الكمال وهذا متفق عليه بين ائمة السنة والجماعة وهي جملة لا اشكال فيها. ثم قال ليس بعد خلق الخلق

180
01:11:11.950 --> 01:11:41.650
استفاد اسم الخالق ولا باحداث البرية استفاد اسم الباري قوله ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق ولا باحداث البرية استفاد اسم الباري ان اراد ان صفاته سبحانه وتعالى ازلية وان الله سبحانه وتعالى له الصفات ولم

181
01:11:41.650 --> 01:12:11.650
كن شيء معه فان الله هو الاول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انت الاول فليس قبلك شيء فصفاته ليست محصلة من مفعولاته. فهذا صحيح. وان اراد ان الفعل حدث بعد ان لم يكن كما هو محتمل في كلامه فلا شك ان هذا هو المذهب الذي اتفق السلف على ابطاله

182
01:12:11.650 --> 01:12:31.650
ودخل على ابي الحسن الاشعري من جهة المعتزلة. وان كان ترك مذهبهم. نعم قال له بعد الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق. نعم هذا تأكيد لما تقدم في حرف الطحاوي

183
01:12:31.650 --> 01:12:51.650
له معنى الربوبية ولا مربوب اي قبل وجود المربوب. ومعنى الخالق ولا مخلوق اي انه له اسم الخالق ولا مخلوق اي قبل وجود المخلوق. فهذا كلام كما اسلفت انه كلام محتمل

184
01:12:51.650 --> 01:13:11.650
وينبغي الا يشكل حين نقول ان الكلام محتمل. لماذا؟ لانه كذلك. اذا كان الشيء محتملا يجب ان تسميه محتملا التكلف في تأويل الكلام ليس منهجا صحيحا. هو تقول انه كلام محتمل ثم

185
01:13:11.650 --> 01:13:31.650
يفسره بما هو مناسب لمقاصد السلف وتفسيراتهم ومن هنا يكون هذا او تكون هذه الرسالة من رسائل اهل السنة والجماعة على هذا التقرير. لكن مع ذلك يبقى ان تقدر انها رسالة ليس فيها ذاك التفصيل

186
01:13:31.650 --> 01:14:01.650
الدقيق ولا سيما للمسائل المشكلة بين الاشعرية وبين السلفية او بين اهل السنة المحضة. وباختصار يمكن ان نقول عن رسالة الطحاوي. انها مميزة تماما لمذهب ال قلنا عن مذهب المعتزلة هذا لا اشكال فيه. اما تمييزها لهذا المذهب يعني مذهب اهل السنة عن مذهب الاشعرية

187
01:14:01.650 --> 01:14:21.650
فالامر ليس كذلك على التمام. وحين نقول على التمام بمعنى ان هناك مسائل صرح الطحاوي فيها بكلام يخالف مذهب الاشعرية. ومن هنا يمتدح الطحاوي ويفسر كلامه على مذهب الائمة رحمهم الله. نعم

188
01:14:21.650 --> 01:14:41.650
قال وكما انه يحيي الموتى بعد ما احيا استحق اسم استحق هذا الاسم قبل احيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل انشائهم. هذه المسألة لها جهتان. هو من جهة ان الله سبحانه وتعالى لم يزل مسمى

189
01:14:41.650 --> 01:15:11.650
بهذه الاسماء التي سمى بها نفسه وهذه الصفات التي وصف بها نفسه فهذا لا اشكال فيه ولكن لا يفهم من هذا انه فيما لم نزل سبحانه وتعالى ليس له من الاسم والصفة الا اسمها فقط. فان الاسم كما هو معلوم

190
01:15:11.650 --> 01:15:41.650
يتضمن ايش؟ صفة وفعلا. فمن اسمائه الرحمن ومن اسمائه الرحيم والعليم والقدير والسميع وهذه تتضمن صفات وافعالا. فاذا كان كذلك فان اراد بقوله وكما انه محي الموتى الى اخره ان اراد ان الاسماء والصفات ازلية فهذا صحيح. وان اراد ان المقصود

191
01:15:41.650 --> 01:16:01.650
ومن ازليتها اسمها فقط. وان حقائقها حدثت بعد ان لم تكن. فلا شك ان هذا مذهب باطل وهو المذهب الذي كان ينتحله على الحقيقة الاشاعرة وان كانوا يجملون في حروفه ولكن مذهبهم على التحقيق يصل

192
01:16:01.650 --> 01:16:21.650
والى هذا المعنى. نعم. قال ذلك بانه على كل شيء قدير. قوله ذلك بانه على كل شيء قدير قدرته سبحانه وتعالى على كل شيء مجمع عليها بين المسلمين. وقوله تعالى ان الله على كل شيء قدير

193
01:16:21.650 --> 01:16:41.650
هذا الحرف او هذه الجمل من القرآن اتفق المسلمون عليها. وهذا مثال للجمل التي يتفق المسلمون عليها ولكنهم يختلفون او تخالف بعض الطوائف قد يكون التعبير الادق ان ما نقول يتفق

194
01:16:41.650 --> 01:17:01.650
المسلمون ثم يختلفون وانما نقول يتفق المسلمون ثم تخالف بعض الطوائف المخالفة لاهل السنة في تفسيرها فكونه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير هذا مجمع عليه. ولكن ما معنى انه على كل شيء قدير

195
01:17:01.650 --> 01:17:31.650
اورد المعتزلة وطوائف مسألة الاشياء الممتنعة تعرف ان الشيء اما يكون ممكنا الوجود او يكون ممتنع الوجود. اما ممكن الوجود فليس هناك احد من الطوائف نزع في كونه داخلا في قدرة الله الا ما كان من المعتزلة في مسألة افعال العباد فانهم قالوا

196
01:17:31.650 --> 01:17:51.650
انها ليست بمقدورة لله. لماذا؟ لان العبد عندهم يخلق فعل نفسه كما سيأتي مسألة القدر على التفصيل. انما المسألة التي وقفوا حولها مسألة الممتنعات. ككون الشيء موجودا معدوما في ان واحد

197
01:17:51.650 --> 01:18:21.650
هذي قظية نقول انها ايش؟ ممكنة او ممتنعة؟ ممتنعة. الاشياء الممتنعة قال طائفة من المفسرين ان الله على كل شيء قدير هذا عام مخصوص قص منه ماذا؟ خص منه ماذا؟ الممتنع لذاته فلا يدخل تحت القدرة

198
01:18:21.650 --> 01:18:51.650
سموا السياق او جعلوا السياق عاما ايش؟ مخصوصا. وقال طائفة هذا سياق عام اريد به الخصوص. وتعلم الفرق او عند الاصوليين بين العامي المخصوص العام الذي اريد به الخصوص. فقالت الطائفة الثانية هذا عام ايش؟ اريد به الخصوص

199
01:18:51.650 --> 01:19:27.450
فلا يدخل فيه الممتنع لذاته. ما هو الخصوص الذي اريد به؟ ها الممكن اريد بالخصوص اي اريد به الممكن فقط اما الممتنع لذاته فلا يدخل المعتزلة قالوا انها ان ممتنعة لذاته شيء ولكنه لا يدخل تحت القدرة

200
01:19:27.600 --> 01:19:47.600
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والصواب الذي عليه اهل السنة ان الله على كل شيء قدير وان هذا العموم عموم محفوظ. لم يدخله تخصيص. ولا اريد به ايش؟ الخصوص. بل هو

201
01:19:47.600 --> 01:20:17.600
عمومه قال شيخ الاسلام واما الممتنع لذاته فانه ليس بشيء فانه ليس بشيء فلا يكون داخلا في الاية اصلا. انما هو فرض يفرضه الذهن لا حقيقة تله في الخارج والقدرة تتعلق بما يمكن وجوده في الخارج. فعلى قول شيخ الاسلام

202
01:20:17.600 --> 01:20:37.600
ويقول ان هذا هو مذهب اهل السنة ان الممتنع لذاته نقول انه ليس بشيء والاية ان الله على كل شيء فالممتنع لذاته ليس بشيء واذا لم يكن شيئا فانه لا يدخل تحت الاية اصلا بل هو فرض يفرضه الذهن

203
01:20:37.600 --> 01:20:57.600
لا حقيقة له. نعم. قال وكل شيء اليه فقير. وكل امر عليه يسير لا يحتاج الى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم هذه الجمل وكل شيء اليه فقير وكل امر عليه يسير لا يحتاج الى شيء

204
01:20:57.600 --> 01:21:17.600
كلها جمل محكمة مجمع عليها بين الطوائف وليس فيها ما هو من مورد الاشكال والاشتباه. والاية ليست كمثل فيه شيء وهو السميع البصير من اخص الايات التي يذكرها ائمة السلف رحمهم الله في توحيد الاسماء والصفات. لان في

205
01:21:17.600 --> 01:21:47.600
جمعا بين الرد على المعطلة والمشبهة. فان قوله ليس كمثله شيء رد على المشبهة والممثلة وقوله وهو السميع البصير رد على المعطل معطلة الاسماء والصفات. وتتظمن الاية ان اثبات صفاته سبحانه وتعالى

206
01:21:47.600 --> 01:22:17.600
لا يلزم منه ايش؟ لا يلزم منه التشبيه والتمثيل. وهذا هو الاشكال الذي دخل على كثير من الطوائف المعطلة الذين زعموا ان اثبات الصفات يكون مستلزما للتشبيه والتعطيل. في مسألة الصفات وقبل ان ننتقل لمسألة القدر نختم بتقرير اصلين ذكرهما شيخ

207
01:22:17.600 --> 01:22:37.600
شيخ الاسلام رحمه الله رحمه الله في الرسالة التدميرية. يقول الامام ابن تيمية رحمه الله الله يقول وجمهور الغلط هذا ذكره في دار التعارض ولكنه لخصه في الرسالة التدميرية يقول وجمهور الغلط

208
01:22:37.600 --> 01:23:10.300
الذي حار فيه كثير من الاذكياء في مسألة الصفات هو ظنهم ان اشتراك في الاسم المطلق يلزم منه المماثلة عند الاظافة تخصيص يقول وجمهور الغلط الذي حار فيه كثير من الاذكياء في مسألة الصفات هو ظنهم ان الاشتراك في الاسم

209
01:23:10.300 --> 01:23:39.700
يلزم منه المماثلة عند الاظافة والتخصيص. معنى هذا الكلام ترى ان الله سبحانه سمى نفسه فقال ان الله نعم ما يعظكم به ايش ان الله كان سميعا بصيرا. فقال عن نفسه ان الله كان سميعا بصيرا. وقال عن عبده انا خلقنا الانسان من

210
01:23:39.700 --> 01:24:09.700
نطفة امشاج نبتليه ها فجعلناه سميعا بصيرا. وقال عن نفسه رضي الله وعنهم وايش؟ ورضوا عنه. يحبهم ويحبونه. هو الله الذي لا اله الا هو هو الملك فسمى نفسه الملك وقال عن عبده وقال الملك وسمى نفسه العزيز وقال عن

211
01:24:09.700 --> 01:24:38.100
وقالت امرأة العزيز الى غير ذلك. ويمكرون ويمكر الله قال شيخ الاسلام هو ظنهم ان الاشتراك في الاسم المطلق. ما هو الاسم المطلق؟ ملك او رظا او محبة محبة هذا اسم مطلق. انت لم تقل رضا زيد او محبة زيد ان تقول محبة او المحبة. لفظ مطلق

212
01:24:38.100 --> 01:25:03.600
اي لم يظف ولم يخصص او يقيد اذا الذي حصل ما هو؟ اشتراك في اسم ايش؟ مطلق ما معنى انه مطلق؟ غير مقيد غير مخصص غير مضاف تقول ملك او رحمة او رظا او محبة. لكن اذا اضيف

213
01:25:03.600 --> 01:25:33.600
فقيل رضا الله صارت الصفة متعلقة بمن؟ بموصوفها واذا قلت رضا زيد صارت صفة متعلقة بموصوفها. فيصير الرضا اللائق بالله يمتنع ان يكون هو الرضا اللائق بزيد. لما لان بين الموصوفين تباينا اليس كذلك؟ فلما كان الموصوف مباينا للموصوف الاخر

214
01:25:33.600 --> 01:26:03.600
لزم ان تكون الصفة في الموصوف الاول مباينة للصفة في الموصوف الثاني وان انا اسمها ايش؟ مشتركة. وان كان اسمها مشتركا. هذه الحقيقة العلمية هي التي اشكلت على الطوائف كما يقرر الامام ابن تيمية رحمه الله. ولهذا في تقريره لها قال ويتبين هذا الاصل

215
01:26:03.600 --> 01:26:33.600
باصلين شريفين ومثلين مضروبين. الاصل الاول ان القول في الصفات كالقول في الذات فكل من قال في صفات الله قولا فهو كالقول في ذاته. بل ان لفظ الذات لم يستعمل في الكتاب ولا في السنة. واصل الذات هو في اسماء الاشارة. وتعلم

216
01:26:33.600 --> 01:27:03.600
ان اسماء الاشارة الاصل فيها انها تستعمل مضافة او مقطوعة عن الاضافة. مضافة فتقول لا علم وذا سمع وذا بصر واظح؟ فلفظ الذات هو في الاصل لفظ حادث ولكنه استعمل في كلام طائفة من اهل العلم على مقصد صحيح. فالقول في صفات الله

217
01:27:03.600 --> 01:27:23.600
كالقول في ذاته وان شئت فقل فرع عن القول في الذات. وهذا رد على المعتزلة والجهمية. الاصل الثاني القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر. فمن زعم في صفة الارادة انها او في صفة

218
01:27:23.600 --> 01:27:53.600
والغضب انها يلزم منها التشبيه فما جوابه عن صفة العلم؟ وما جوابه عن صفة وهلم جرة. فهذان الاصلان الشريفان. قال ومثلان مضروبان. المثل الاول نعيم الجنة قال ان الله اخبرنا ان في الجنة خمرا وماء وعسلا والدنيا فيها فيها خمر وماء وعسل

219
01:27:53.600 --> 01:28:23.600
فالاسم ايش؟ الاسم واحد وفيه اشتراك. وهل الحقائق واحدة؟ لا. الحقائق بينها اختلاف فاذا كان الاشتراك في الاسم الواحد بين المخلوقات لا يلزم منه تماثلها فبين الخالق والمخلوق من باب اولى. قال والروح وهي المثل الثاني وصفت بصفات

220
01:28:23.600 --> 01:28:43.600
وهل حركتها وصفاتها كصفات الجسد؟ الجواب لا مع انها تشترك مع الجسد في اسم الصفة. فلما فتباينت في الماهية والحقيقة فكذلك الخالق والمخلوق من باب اولى. هذا هو محصل الاصلين

221
01:28:43.600 --> 01:29:13.600
المثلين الذين ذكرهما الامام ابن تيمية في رسالته المشهورة بالرسالة التدميرية. وهي جواب الى او لاهل تدمير هذا محصل مسألة الاسماء والصفات والمهم كما اسلفت والانتباه لجمل المصنف فيها اشتراكا في هذا الموضع هو اجمالا وغدا ان شاء الله نأخذ مسألة القدر لان الجمل الاتية هي فيها

222
01:29:13.600 --> 01:29:33.600
ان المصنف سيذكر مسألة القدر في اخر الرسالة لكن سنأخذ انا نقرر الاصول السبعة المتفق عليها بين السلف مسألة القدر غدا ان شاء الله واذا ما ذكر المصنف مسائل اخرى في خاتمة الرسالة نقف عندها على شيء من الاجمال بحدودها حتى لا

223
01:29:33.600 --> 01:29:50.300
يكون في الكون لا يكون في الكلام تكرارا. نعم جزاكم الله خيرا. يقول السائل فضيلة الشيخ نريد منك ان تعيد لنا باختصار مسألة الممتنع بذاته. مع ذكر مع ذكر كلام

224
01:29:50.300 --> 01:30:16.050
شيخ الاسلام ابن تيمية هو الممتنع لذاته هو الشيء الذي يفرضه الذهن فرضا ويكون وجوده وفي الخارج وجودا ممتنعا. كأن تقول ان الشيء متحرك ساكن في ان واحد. فهذا هذا فرض ايش؟ ممتنع او غير ممتنع. كأن تقول ان زيدا قائما

225
01:30:16.050 --> 01:30:36.050
كون قائما قاعدا في ان واحد فان القعود ماهية مخالفة لماهية القيام فان من كان قائما يمتنع ان يسمى ايش؟ قاعدا ومن كان قاعدا يمتنع ان يسمى قائما فهذا معنى الممتنع لذاته. هو ان يكون المتناقضان

226
01:30:37.050 --> 01:30:42.850
مجتمعان في ان واحد نار