﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:15.150
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله ولا نرى السيف على احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم الا من وجب عليه السيف. ولا نرى الخروج على

2
00:00:15.150 --> 00:00:35.150
امتنا وولاة امورنا وان جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يد من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ولم يأمرونا بمعصية وندعوا لهم بالصلاة والمعافاة ونتبع السنة والجماعة ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة

3
00:00:35.150 --> 00:00:57.800
ونحب اهل العدل والامانة ونبغض اهل الجور والخيانة ونقول الله اعلم فيما اشتبه علينا علمه ونرى المسح على في السفر والحضر كما جاء في الاثر والحج والجهاد فرضان ماضيان مع اولي الامر من ائمة المسلمين برهم وفاجرهم الى قيام الساعة

4
00:00:57.850 --> 00:01:19.250
لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى في عقيدته ولا نرى السيف على احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم

5
00:01:19.800 --> 00:01:39.650
الا من وجب عليه السير مراده رحمه الله تعالى ان من عقيدة اهل السنة والجماعة تحريم دماء المسلمين وانهم يرون ان المسلم دمه حرام وماله حرام ولا يحل دمه الا بما احله الشارع

6
00:01:40.400 --> 00:01:51.850
وقد جاء في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وعن وجيد من طريق عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

7
00:01:52.950 --> 00:02:18.000
الثيب الزاني  والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. ايضا زاد اهل العلم ايضا من فعل فعل قوم لوط قد ذكر بعضهم غير ذاك بمعنى ان المسلم دمه حرام وعرضه حرام وماله حرام

8
00:02:18.300 --> 00:02:38.250
فلا يحل لنا قتل مسلم ولا استباحة دمه الا بما احله الله عز وجل فاذا زنا الزاني وهو محصن بشروط بشروط الزنا التي يقام الحد على فاعلها ان يكون ثيبا ان يكون الزاني ثيب

9
00:02:38.550 --> 00:03:04.500
بعقد صحيح لا شبهة فيه وان يشهد اربعة شهود الا انه او لجأ كيلاج الميل في المكحل فهذا الذي يوجب الحد فانه ان كان محصنا محصنا فانه يرجم فهذا ممن استباء ممن حل دمه. كذلك في القصاص ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب

10
00:03:04.550 --> 00:03:38.250
فالنفس بالنفس والعين بالعين فاذا قتل المسلم مسلما حل دم ذلك المسلم ويسلم لاولياء المقتول يقتادوا وليقتصوا منه الثالث المفارق لدينه المفارق للجماعة تارك لدينه بمعنى الذي ارتد عن الاسلام وقد جاء في ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه. فكل من خرج من دائرة الاسلام

11
00:03:38.750 --> 00:04:00.000
واستتيب فاصر على كفره يقتل. يقتل ردة. يقتل ردة لانه مرتد فاما المسلم الذي يظلم والذي يسرق آآ والذي آآ يؤذي الناس فانه له احكامه الخاصة السارق تقطع يده والظالم يمنع من ظلمه

12
00:04:00.350 --> 00:04:22.100
والمؤذي يمنع من اذاه لكن لا لا نستحل دمه وهذا ايضا من باب مخالفة اهل البدع. فان اهل البدع كالخوارج والخوارج على وجه الخصوص. يكفرون من ويستحلون دماءهم لمخالفتهم اياهم

13
00:04:22.400 --> 00:04:44.650
بل يستحيل دماء المسلمين بارتكابهم الكبائر ويرون ان من ارتكب كبيرة مما جاء فيها الوعيد انه يكفر ويقتل بذلك فاستحلوا دماء المسلمين وقتلوا المسلمين فاما اهل السنة فلا يرون السيف على امة محمد صلى الله عليه وسلم لان دماء المسلمين معصومة. ولان دم المسلم لا يحل الا

14
00:04:44.700 --> 00:04:58.600
احدى ثلاث او بما احلها به الشارع. فقد جاء ابن عباس عن انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الفاعل والمفعول في اللواط. اذا فعل اللواط تقتل الفاعل المفعول فقد ذكر هذا ايضا ممن يقتل

15
00:04:58.700 --> 00:05:14.350
ايضا آآ من آآ من افسد في الارض من افسد في الارض وقطع الطريق وقتل وسرق فهؤلاء ايضا ممن ممن يقتلون ويصلبون وتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف. هؤلاء ايضا ممن يقتلون في

16
00:05:14.350 --> 00:05:34.350
ما ما يحصل بين الامراء وبين الظلمة وبين يعني ما يحصل من خلاف ونزاع وتستباح دماء المسلمين لارض او لعرق او لون او لعصبية وليالقابلية فهذا مما مما وضعه الاسلام وابطله الاسلام. فالمسلمون دماؤهم معصومة ولا يحل دم من المسلم الا

17
00:05:34.350 --> 00:05:49.150
باحدى ثلاث ولذا لما ابو العباس السفاح قضى على من قضى على من بني امية دخل عليه الاوزاعي فقال له ما تقول يا ابا عمر في هؤلاء؟ وقد وقد وضع نطعا

18
00:05:49.200 --> 00:06:09.350
نضع جلد وغطى بهؤلاء الاموات وهم يرفسون تحت منهم من مات ومنهم من بقي فيه روح فقال ما تقول في هؤلاء القتلى يقول قلت وذكر اسناده عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

19
00:06:09.550 --> 00:06:30.550
فان كانوا من هؤلاء فقد احل الله دماءهم لك. وان لم يكونوا كذلك فهم خصماؤك يوم القيامة او كما بمعنى انه بمعنى  فهذا يدل على ان قتل المسلم من اعظم الكبائر من اعظم الذنوب. ولا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما

20
00:06:30.550 --> 00:06:46.750
واول ما يقتص فيه يوم القيامة في الدماء يؤتى بالقاتل ويؤتى بالمقتول فهذا يأتي وقد حمل آآ رأسه وعلى كفه وجروحه تثعب دما فيقول يا ربي سل هذا فيما قتلني. سل هذا

21
00:06:46.850 --> 00:07:06.300
فيما قتلني فلك ان تتخيل ان كان قتله لارض او قتله لعرق او قتله لعصبية فهذا حسابه وامره عظيم عند الله عز وجل فهذا ما اراده الطحاوي ان دماء المسلم معصومة وانه لا يحل للمسلم الا باحدى ثلاث

22
00:07:06.600 --> 00:07:28.100
ثم قال ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وان جارهم. ولا ندعو عليهم. ذكر بعدما ذكر ما يتعلق بي الايمان والاسماء والصفات وكثير من مسائل الاعتقاد. ذكر ايضا مسألة مسألة طاعة ولاة الامور وتنصيب الخلافة والولاية

23
00:07:28.650 --> 00:07:53.450
واهل السنة يذكرون هذه المسألة في عقائدهم. لان الناس في باب ولاة الامور على على اختلاف فمنهم من لا يرى امامة ائمة الجور. ويكفرهم ويوجب قتالهم كما هو فعل الخوارج. ومنهم وطائفة تقابلهم فيرون ان الامام ولي الامر يطاع طاعة عمياء

24
00:07:53.650 --> 00:08:09.850
وطاعة مطلقة وان ذنوبه ليس له ذنب وهؤلاء ايضا اطاعوه في كل في كل شيء سواء في خير او في شر وهؤلاء ايضا لم يأتوا على مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولم يفعلوا ما اراده الله ورسوله

25
00:08:10.050 --> 00:08:32.200
فذكر اهل السنة ان من عقائدهم او من مما تذكر في كتب العقائد طاعة ولاة الامور ولاة الامور الولاية هو كل من تولى امر المسلمين. والولاية اما ان تكون نصا منصوصا عليه وهذا هذا خاص بالنبي خاص بابك الصديق. النبي صلى الله عليه وسلم نص على ان الخليفة بعده هو

26
00:08:32.200 --> 00:08:49.100
وبكر الصديق رضي الله تعالى عنه. وهذا نص شرعي لا يجوز لاحد مخالفته ولا الخروج على هذا الامر لان النبي صلى الله عليه وسلم امر ان ان يؤم الناس بعده ابا بكر وقال يا ابا الله ورسوله الا ابا بكر

27
00:08:49.300 --> 00:09:06.650
فدل هذا يعني ايماء واشارة ومنهم من يراه نصا ان اباك هو الخليفة. فهذا ممن تولى الخلافة اذا بوصية ونص. كذلك فعل عمر كذلك فعل ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مع عمر

28
00:09:07.050 --> 00:09:23.800
فجعل الخلافة في عمر ونص على ذلك الخليفة واجتمع المسلمون على بيعته فانعقدت بيعته بالاجماع اذا الولاية تنال بالتنصيص بالشرع او الطريقة الثانية باجتماع اهل الحل والعقد على مبايعة فلان

29
00:09:24.000 --> 00:09:44.850
وهذا الذي فعله عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فلما طعن عمر رضي الله تعالى عنه واحس بقرب الاجل ودنوه قال الخلافة يعني في هؤلاء في هؤلاء الستة وجعل الستة هؤلاء عبد الله بن عوف وسعد والزبير وطلحة وعثمان وعلي

30
00:09:45.500 --> 00:10:05.950
عثمان علي الخلافة في هؤلاء الستة واخذ يشاور ابن عوف عندما يتنازل ابن عوف لطلحة طلحة تنازل بن عوف والزبيد تنازل لعلي سعد تنازل لعثمان رضي الله الله تعالى عنه كل تنازل لصاحبه وبقيت في ثلاثة في عبد الرحمن

31
00:10:06.050 --> 00:10:21.750
بعثمان ابن عبد الرحمن وعثمان وعلي فقال عبد الرحمن اجعلوا الامر لي على ان على ان اولي خيركما وافضلكما. فاخذ ابن عوف يشاور الناس الصغار والكبار وجعلها لا ينام قلنا

32
00:10:21.950 --> 00:10:46.850
اذن مسألة كيف ينصب الخليفة؟ نقول للخليفة من فروض يجب الامة ان تولي عليها اميرا واماما يكون يكون وكيلا عنها في نصرة دينهم في نصرة دينهم واقامة دنياهم والولاية لها طرق في توليها. اما ان تكون بنص شرعي

33
00:10:47.400 --> 00:11:02.150
وذلك يشار اليه ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم انه امر ابا بكر الصديق ان يصلي بالناس فاخذ اهل العلم من هذا ان ابا بكر الخليفة بعده بل قال النبي صلى الله عليه وسلم يابى الله ورسوله الا ابا بكر

34
00:11:02.700 --> 00:11:18.700
الطريقة الثانية ان يعهد الامام لمن بعده وعهدوا لمن بعده او العهد لاحد المسلمين ان يتولى ام امرأة المسلمين لابد ان يكون المعهود اليه ممن ممن يقيم العدل وآآ وتتوفر فيه شروط

35
00:11:19.000 --> 00:11:32.500
شروط الامامة الامامة لها شروط لابد ان يكون مسلما لابد ان يكون عاقلا لابد ان يكون بالغا يشترط بعض ان يكون عادلا بان يكون عاليا بامور الخلافة والامارة وما شابه ذلك

36
00:11:32.600 --> 00:11:50.300
وان يكون عدلا يكون عدلا ليس فاسق ولا فاجرا. وهذه في مقام الاختيار في مقام الاختيار فيعهد الامام لمن بعده ان يتولى الامر بعده الحالة الثالثة الحالة الثالثة ان يجتمع اهل الحل والعقد

37
00:11:50.550 --> 00:12:10.400
اهل الحل والعقد ويولوا من يرظون دينه يرظون دينه وسياسته الحالة الرابعة ان يتغلب على المسلمين بالسيف وسلطانه يتغلب بسيب وسلطان ويستقر له الامر اذا استقر له الامر وجب على المسلمين السمع والطاعة له

38
00:12:10.700 --> 00:12:31.150
هذه طرق تولي الامامة والخلافة والامارة يبقى عندنا مسألة الطاعة لولي امره. قال هنا ولا نرى الخروج على ائمتنا. اي لا نرى ان دعه ولا ان نخرج عليهم اذا ولاهم الله امر المسلمين

39
00:12:31.350 --> 00:12:49.300
ولا يجوز الخروج على ائمة على ائمة المسلمين ما داموا مسلمين بل حتى ولو كانوا كفارا لا يجوز الا بشروط ان يكون هناك القوة على نزعه حلقوع نزعه اما اذا كانوا ضعفاء ولا يستطيعون

40
00:12:49.450 --> 00:13:10.000
فلا يلزمون بقتاله. اذا كان الحاكم كافرا وكفر مستبين واهل العدل واهل الاسلام لا يستطيعون قتاله لقوة بأسه وقوة جيشه يعني من قوة جيشه فان عليهم الصبر الصبر حتى حتى يجدوا طريقة لازالته دون ان تراق دماء المسلمين

41
00:13:10.050 --> 00:13:25.050
فاما اذا كانوا يستطيعون فيجب عليهم نزع الكافر ولا ابقاءه اما ما دام مسلما ولو كان ظالما جائرا فلا يجوز الخروج عليه. لكن اذا كان المقام مقام اختيار انهم يستطيعون تولية

42
00:13:25.050 --> 00:13:42.600
العدل دون دون سفك دماء ودون فتنة فلا شك ان هذا مأمورا به. لكن اذا ترتب على على نزع خروج وسفك دماء فان هذا محرم فان هذا محرم. والنبي صلى الله عليه وسلم امرنا اصبروا اصبروا فان من ورائكم

43
00:13:43.050 --> 00:14:03.050
عندما قال اصحابه صلى عندما قال اصحابه رضي الله تعالى عنه سترون بعدي اثرة فاصبروا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا ولو امر عليكم عبدا حبشية والله يقول واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فذهب عامة اهل السنة الى ان الى ان ائمة الجور

44
00:14:03.050 --> 00:14:18.800
وامراء المسلمين الفسقة والفجرة في دائرة الاسلام فلا يجوز بناء الخروج عليهم لا يجوز الخروج عليهم. وعللوا ذلك لما فيه من مفاسد العظيمة هي مفاسد عظيمة بمعنى ان ما ما يرجونه بالخروج

45
00:14:18.900 --> 00:14:42.500
مفاسده اعظم مما يصبر عليه من الظلم فالامام الظالم والجائر وما يكون منه من فساد ومنكرات. بالخروج عليه قد يكون هناك اعظم من مفسدة من مفسدة التي خرجوا لاجلها وهذا مجرب مع التاريخ نجد من قرأ التاريخ نجد ان جميع الفتن التي وقعت في الامة الخروج عن ائمة الجور ترتب عليها من الفساد والقتل الشيء

46
00:14:42.500 --> 00:14:57.700
الكثير ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم امر باي شيء ان نصبر ولا اصبر فعلى هذا يكون المعنى ان المسلم لا يرى قال هنا ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وان جاروا وان جاروا. قال والمراد

47
00:14:57.700 --> 00:15:19.200
باصحاب الولاية الولاية الشرعية. يقول الشوكاني رحمه الله تعالى واولي الامر هم الائمة والسلاطين والقضاة وكل من كانت له شرعية لا ولاية طاغوتية بمعنى من هو مسلم من هو له ولاية شرعية وهو مسلم. فالطاغوت يتولى بولاية غير غير اسلامية. يكون هذا ليس له ولاية

48
00:15:19.200 --> 00:15:34.550
لكن مع ذلك حتى لو لم يكن له ولاية لا يخرج الا مع القدرة وامن المفسدة والفتنة. ولقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وان اهل السنة وسط في باب السمع والطاعة. وسط في باب السمع والطاعة لولي الامر

49
00:15:34.600 --> 00:15:51.400
بين الوعيدية وبين المرجية. اه. فالوعيدية يرون ماذا؟ ان ائمة الجور يقاتلون ويخرج عليهم وينازعون في حكم حتى حتى آآ يحيل ينصبون من هو عادل. وعدلا ولذلك نجد اول فتنة وقعت في هذه الامة فتنة

50
00:15:51.400 --> 00:16:05.400
الخروج على عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه. ولا شك ان عثمان رضي الله تعالى عنه من ائمة الهدى ومن الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله تعالى عنه. ولا وليس بعده من هو مثله. ليس بعده من هو

51
00:16:05.400 --> 00:16:21.900
الى يومنا هذا ولم يأتي على الامة بعد عثمان من هو من هو خير منه او مثله. بل كل من اتى بعد عثمان فهو دونه بالفضل والمنزلة والدرجة عند الله عز وجل لا علي رضي الله تعالى عنه ولا من دون ولا من دون علي رضي الله تعالى عنه ومع ذلك

52
00:16:22.100 --> 00:16:40.300
ومع ذلك خرج عليه الخوارج وقتلوه وهو يقرأ القرآن. قتلوه وهو يقرأ القرآن وضحوا باشيمط تالية لكتاب الله عز وجل بل قتلوه وسال دمه على قوله تعالى فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم وما زالت الامة تتجرع ويلات

53
00:16:40.450 --> 00:16:51.600
تلك الفتنة وكما قال عبد الله بن سلام اذا رفع السيف لن يوضع الى قيام الساعة. وصدق رضي الله تعالى عنه فمنذ ان رفع السيف على عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه الى يومنا هذا والامة

54
00:16:51.600 --> 00:17:09.600
تخوض في دماء في دمائها تخوض دمائها ويقتل بعضها بعضا. يقول شيخ الاسلام فقال فاذا احاط المرء علما بما امر به النبي صلى الله عليه وسلم من الجهاد الذي يقوم به الامراء الى يوم القيامة وبما نهى عنه من اعانة الظلمة على ظلمهم علم ان الطريقة الوسطى

55
00:17:09.600 --> 00:17:30.350
التي يدين الاسلام مع الامراء والسلاطين هي دين الاسلام قال علم ان الطريقة الوسطى التي هي دين الاسلام المحض جهاد من يستحق الجهاد كهؤلاء القوم المسئول عنهم فمع كل امير وطائفة من جهاد الجهاد مع ولاة الامور جهاد الكفار وجهاد الكفرة وجهاد

56
00:17:30.350 --> 00:17:47.500
آآ المشركين الوثنيين مع كل امير هي اولى بالاسلام منهم اذا اذا لم يمكن اذا اذا لم يمكن جهادهم الا كذلك واجتناب يقول هنا واجتناب اعانة الطائفة التي يغزو معها على شيء من المعاصي الله عز وجل بل يطيعه

57
00:17:47.500 --> 00:18:04.300
بطاعة الله ان يطيع الامراء في طاعة الله ولا يطيعه في معصية الله. اذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قد جاء في الصحيح عن عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الامير فقد اطاع

58
00:18:04.300 --> 00:18:23.450
اعني ومن يعصي الله فقد عصاني. اذا طاعة الامراء في غير معصية الله طاعة لله ورسوله والطاعة كما قال انما الطاعة المعروف وفي حديث ابي ذر رضي الله تعالى عند مسلم قال ان خليلي اوصاني ان اسمع واطيع وان كان عبدا حبشيا مجدع الاطراف

59
00:18:23.600 --> 00:18:45.350
وفي البخاري ولو بحبشي كان كأن رأسه كأن رأسه زبيبة وجاء في الصحيحين ابن عمر رضي الله تعالى عنه على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره اللي بنرى المسلم السبع والطاعة فيما احب وكره الا ان يؤمن بمعصيته الا ان يؤمن بمعصية الله فان امر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة. وكما قال الطاعة

60
00:18:45.550 --> 00:19:02.550
انما الطاعة في المعروف وفي حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه ان النبي عندما سئل ستكون فتنة قال ما تلزمني ما تأمرني؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم. تلزم جماعة المسلمين وامامهم. فقلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام

61
00:19:02.550 --> 00:19:23.500
قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك حتى يدركها الموت اذا استقر مذهب ائمة اهل السنة يعني كان هناك في اول الامر من يرى الخروج على ائمة الجور ثم استقر مذهب اهل السنة فقد خرج

62
00:19:23.500 --> 00:19:44.350
خرج بعض القراء وبعض العباد الصالحين خرجوا على خرج على عبد الملك مروان كما حصل في فتنة ابن الاشعث وخرج فيها ائمة من ائمة المسلمين ورأوا انه يجوز من باب دفع الظلم لكن بعد هذه الفتنة العظيمة وما اريق الدماء وقتل لاكثر من مئة الف مسلم في هذه الفتنة بعد ذلك استقر مذهب اهل السنة

63
00:19:44.350 --> 00:20:03.000
على ان ائمة الجور لا يخرج عليهم. وانما يصبر عليهم حتى يستريح بر او يستراح ان فاجر. ولذلك كما قال احمد عندما سئل على الخروج على ائمة وقته الذي يدعون الى القول بخلق القرآن. قال الامام احمد رحمه قال الامام احمد رحمه الله تعالى اصبروا

64
00:20:03.200 --> 00:20:19.000
حتى يستريح بر او تستريح فاجر لا تريق دماء المسلمين. لا تريق دماء المسلمين. اذا الخروج مفاسده كثيرة ومفاسده عظيمة ولذا استقر مذهب السلف الصالح على منع الخروج على ائمة الجور

65
00:20:19.200 --> 00:20:37.600
وذلك ان الخروج على ائمة الجور يعني يترتب المفاسد الشيء العظيم وكان مذهبا قديما عند بعض السلف لكن بعد فتنة ابن الاشعث استقر امرهم على على عدم الخروج على ائمة الجرو

66
00:20:37.600 --> 00:20:53.100
والظلمة والصبر على على عليهم حتى يجعل الله لهم مخرجا وفرجا. يقول ابن حجر رحمه الله تعالى قال في وكان بعض السلف يرى الخروج على ائمة الجور. قال وهذا مذهب قديم للسلف

67
00:20:53.150 --> 00:21:10.050
لكن يقول ابن حجر لكن استقر الامر على ترك ذلك لما لما رأوه او لما رأوه قد لما لما رأوه يقول ابن حجر تعالى بترجمة الحسن بن صالح كان يرى السيف يرى السيف على من؟ على ائمة الجوف

68
00:21:10.450 --> 00:21:30.150
يعني كان يرى الخروج على ائمة وهذا مذهب للسلف قديم. كما ذكرت خرج فيه جمع من القراء ويسمى جيش القراء. جيش القراء الذي خرج على على الحجاج وعبي الاشعث يقول وهذا مذهب القديم لكن استقر الامر على ترك ذاك. لما رأوه

69
00:21:30.400 --> 00:21:43.150
قد افضى الى اشد منه. اي لما رأوا ما افضى اليه هذا الخبز من الفساد العظيم من اراقة دماء المسلمين. وسلب الاموال وحصل فيه مفاسد عظيمة اعظم من مفسدة الامام الجائر

70
00:21:43.350 --> 00:22:02.650
حصل مفسدة عظيمة يقول ووقعت ابن الاشعث يقول ابن حجر وقعت ابن الاشعث وغيرهما عظة لمن تدبر. عظة لمن تدبر. فالفساد في الخروجة مثل جور وقتالهم اشد من الفساد الواقع بسبب ظلمهم. قال ابن تيمية يقول شيخ الاسلام ابن تيمية وكان افاضل المسلمين

71
00:22:02.700 --> 00:22:14.300
ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة كما كان عبد الله ابن عمر وسعيد المسيب وعلي بن الحسن وعلي بن الحسين وغيره ينهون ينهون عام عام الحرة عن الخروج على يزيد

72
00:22:14.450 --> 00:22:27.800
وكما كان الحسن البصري مجاهد وغير الهول عن الخروج على في فتنة بن الاشعث ولهذا يقول شيخ الاسلام ولهذا استقر امر اهل السنة على ترك القتال في الفتنة في الاحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي

73
00:22:27.800 --> 00:22:43.400
صلى الله عليه وسلم وساروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر على جور الائمة وترك قتالهم. وان كان قد قاتل الفتنة خلق كثير من اهل العلم من اهل العلم والدين. هذا كلام شيخ الاسلام في المنهاج

74
00:22:44.600 --> 00:23:00.900
واذا جاب حين ابو بكر رضي الله حديث عوف ابن مالك عند مسلم قال خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم

75
00:23:01.000 --> 00:23:17.650
فقلنا يا رسول افلا ننابذهم السيف قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة ما اقام فيكم الصلاة الا من ولي على من ولي عليه وال فرآه يأتي شيء من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة هذا منهج

76
00:23:17.750 --> 00:23:37.750
قوي وطريقة شرعية كيف يتعامل المسلم مع ظلم الامراء ومع فسق الامراء وجور الامراء. الطريقة الشرعية هو ان نلتزم بطاعة الله وطاعة رسوله وان نصبر على جورهم وان نسمع ونطيع

77
00:23:37.800 --> 00:23:52.850
بغير معصية الله فاذا امروا بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة وانما الطاعة بالمعروف وانما الطاعة في المعروف واذا رأينا شيئا من معصية الله كرهنا ما اتى الحاكم والامين بمعصية الله

78
00:23:53.050 --> 00:24:09.550
ولا نقر على معصيته ولا نقر على باطله ولا نداهنه ان هذا حق ولا نزين الباطل بل نعلم ان هذا باطل ونبين ان هذا منكر وان هذه معصية ونصبر على جوره ولا ننزع

79
00:24:09.700 --> 00:24:25.100
يدا من طاعته ولا ننزع بيعتنا له ما دام في دائرة الاسلام. وبين النبي صلى الله عليه وسلم انه يخرج على ائمة يخرج على الحكام والامراء اذا رأوا كفرا بواح ما لم تروا

80
00:24:25.150 --> 00:24:39.000
كفرا بواح وجافح ام سلمة ما اقام فيكم الصلاة بمعنى انهم اذا منعوا الصلاة ومنعوا ان يصلي الناس كان هذا المعنى تروا كفرا بواحا فاذا كان الحاكم يريدنا في ديننا

81
00:24:39.200 --> 00:24:56.700
ويحارب الاسلام والدين بمعنى انه يقيم الشرك ويلزم الناس بالشرك ويلزم الناس بالكفر فهنا الانسان يقدم نفسه دون دون دينه واما ما دام انه لا يأمر لا يأمرك بالكفر ولا يدعوك الى الكفر

82
00:24:56.750 --> 00:25:10.900
ولا يأمرك بالشرك بالله عز وجل. وانما يفسق ويفجر ويظهر الفسق والفجور فانا نصبر على جوره ونرى له السمع والطاعة ما دام ادارة الاسلام ولا نرى الخروج ولا نرى الخروج عليه

83
00:25:11.150 --> 00:25:23.400
ولا يطاع الا فيما امر به من معروف. واما اذا امر بمعصية الله او امر بما لا معروف فيه فلا يلزمنا فلا يلزمه طاعته ولا تجوز طاعته في معصية الله

84
00:25:24.950 --> 00:25:35.850
يقول ابن ابي العز رحمه الله تعالى فقد دل الكتاب والسنة على وجوب طاعة اولي الامر ما لم يأمر بمعصية الله. فقال تعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول. تأمل هذه الاية

85
00:25:36.250 --> 00:26:00.350
قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول وطاعة الله مطلقة وطاعة رسوله مطلقة. ولكن لم يقل واطيعوا للامر منكم بان طاعة اولي الامر طاعة اولي الامر ليست مطلقة وانما هي مقيدة واولي الامر منكم بمعنى واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم في طاعة الله ورسوله

86
00:26:00.400 --> 00:26:17.400
وليس لولاة الامر الطاعة المطلقة. نعم. فلا يعانون على كفر ولا يعانون على ظلم ولا يعانون على معصية الله عز وجل وانما يعانون على طاعة الله وفي المعروف الذي يحبه الله ويرضاه الله سبحانه وتعالى

87
00:26:18.450 --> 00:26:37.400
فيقول هنا ولم يقل واطيعوا للامر منكم لان اولي الامر لا يفردون بالطاعة بل يطاعون فيما هو طاعة لله ورسوله فذكر اعاد الفعل واطيعوا مع الله اعاد الفعل مع الرسول لان الرسول طاعته مطلقة. طاعة الرسول مطلقة. اما غير الرسول صلى الله عليه وسلم فطاعته مقيدة بالمعروف. قال

88
00:26:37.400 --> 00:26:53.450
مقيدة بالمعروف. قال ايضا واما لزوم الطاعات وان جاروا فلان يترتب على الخروج من طاعة من المفاسد القبلة بالعز. فلان لو يترتب على الخروج من طاعة من فاسد يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد

89
00:26:53.550 --> 00:27:13.200
اضعاف اضعاف ما يحصل من جوره. وصدق رحمه الله تعالى بل بل في الصبر على جورهم  تكفير السيئات ومضاعفة الاجور فان الله تعالى ما سلطهم علينا الا لفساد اعمالنا. والجزاء من جنس العمل. وكما قيل كما تكونوا

90
00:27:13.250 --> 00:27:34.250
يولى عليكم فعلينا الاجتهاد بالاستغفار والتوبة واصلاح العمل قال تعالى وما اصابه مصيبة بما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ان الظرر المتولد على الخروج على السلطان اعظم مما اعظم مما يتولد على ذلك من الخير. فقال ولهذا

91
00:27:34.550 --> 00:27:56.450
وليقول شيخ ولهذا يقول شيخ الاسلام ولهذا كان المشهور من مذهب السلف من مذهب اهل السنة انهم لا يرون الخروج على الائمة وقتالهم بالسيف وان كان فيهم ظلم كما دلت على ذلك الاحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم لان الفساد في القتال والفتنة اعظم من الفساد الحاصل لظلمهم

92
00:27:56.450 --> 00:28:14.250
بدون قتال ولا فتنة فلا يدفع اعظم فلا يدفع اعظم فسادين بالتزام ادناهما ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرج على هذه ولعله لا يكاد يعرف. لا يكاد يعرف طائفة. خرجت على هذه سلطان الا وكان في خروج من الفساد

93
00:28:14.300 --> 00:28:27.500
ما هو اعظم من الفساد الذي ازالته وهذا حق هذا حق الى يومنا هذا. والله تعالى لم يع بقتال كل ظالم وكل باق كيفما كان ولا امر بقتال الباغين ولا امر

94
00:28:27.500 --> 00:28:41.500
قتال الباغين ابتداء انتهى كلام شيخ الاسلام ابن تيمية. اذا قوله ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا وان جارنا هنا انه من باب اولى اذا كانوا من اهل العدل

95
00:28:41.600 --> 00:28:58.450
فان الخروج عليهم اشد تحريما واعظم ضلالا واعظم فسادا ولا ندعوا عليهم بمعنى ان ان ولاة الامر الجائرين والظلمة اما ان كان اماما عدلا مقسطا صالحا فهذا يدعى يدعى له

96
00:28:58.650 --> 00:29:23.050
يدعى له بنية ان يحفظه وان يبقيه لان في بقاء اهل العدل فيه نصر الاسلام ونصر المسلمين وقوة لاهل الدين يقال ولا يدعى عليهم وهذا يعني سواء كانوا ائمة عدل او ائمة جور لا يدعى عليهم بمعنى لا يدعى عليهم بالهلاك والفسوى الهلاك والموت وما شابه ذلك

97
00:29:23.050 --> 00:29:43.050
هنا يبقى مسألة الدعاء مسألة مسألة ترجع الى الى انه لا يشهر ذلك ولا يجاهر به لا يشهر ذاك ولا يجاهر به لان في اظهار الدعاء تأليب للعامة تأليب العامة على على ولي الامر وسعيا في الفتنة والفساد وهذا مما مما لا يجوز مما لا

98
00:29:43.050 --> 00:29:59.150
لا يجوز ان يسعى في فتنة الفساد او في اثارة الفتنة بين المسلمين ولكن يدعو لهم بالصلاح والهداية ويدعو لهم بان يصلحهم الله عز وجل وان يهديهم الى الى سواء السبيل وان يرزقهم ان يرزقهم البطالة

99
00:29:59.150 --> 00:30:19.150
الصالحة التي تعينهم على المعروف وتأمر بالمعروف وتنهاهم عن المنكر. قال ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم. اذا مراده لا ندعو عليهم اي لا يدعو عليهم بالهلاك القتل وما شابه ذلك او باي دعاء يدعى عليهم انه ان يعذبهم الله عز وجل فهذا ما اراده الطحاوي ولا ننزع

100
00:30:19.150 --> 00:30:35.050
يدا من طاعتهم اي نصبر على طاعتهم ونرى طاعتهم واجبة ونار طاعتهم واجبة فيما في طاعة الله ورسوله ونرى طاعته من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمر بمعصية الله وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ندعوا لهم بالصلاح

101
00:30:35.050 --> 00:30:57.450
المعافاة. لا شك ان اهل السنة يذكرون ذلك انه يدعى للائمة بالصلاح والمعافاة وان يهديهم الله عز وجل من كان ظالما جائرا وان يهديه الى الصراط المستقيم وقد جاء في ذلك اثار جاء عن الفضيل بن عياض انه قال لو اعلم ان لي دعوة صالحة لصرفتها لابن سلطان. وقول ومقصود القاضي مقصود

102
00:30:57.450 --> 00:31:17.450
رحمه الله تعالى الفضائي مقصود الفضيل جعل الفضيل بن عياض الفضيل بن عياض انه قال لو اعلم ان لي لو اعلم ان لي دعوة مستجابة لصرفتها لذي سلطان ينقل هذا عن احمد وليس وليس بثابت يقال ايضا عن احمد انه قال لو علمت ان لي دعوة مستجابة سلطان لكن ليسوا لها اسناد صحيح لكن جاء ذلك عن الفضيل بن عياض انه قال ذلك

103
00:31:17.450 --> 00:31:32.250
معناه ان صلاح السلطان صلاح السلطان صلاح للامة وفساد فساد للامة. فاذا دعوت الله ان يصلح السلطان وان يهديه وان يأخذ بناصيته للبر والتقوى ان يجعله امام هدى. وداعية خير

104
00:31:32.250 --> 00:31:48.950
استجاب الله دعاءك فان صلاح هذا الامير وصلاح هذا الامام صلاح للامة جميعا صلاح الامة جميعا ولذلك صلاح صلاح من بصلاح الناس افضل من صلاح من من به صلاح الا نفسه لان من الناس من يدعو لفلان من الناس ان يهديه الله ويصلح وهذا

105
00:31:48.950 --> 00:32:04.700
حسن لكن اعظم من ذاك ان تدعو من بصلاحه صلاح الامة وذاك شبه ابن ابو هريرة رضي الله تعالى عنه الجسد القلب والاعضاء او شبه الجسد وشبه الملك وجنوده بالماء بالقلب والاعضاء

106
00:32:04.850 --> 00:32:17.800
فان الاعضاء هي الجنود والقلب هو الملك. فاذا صلح الملك صلحت الجنود وان فسد الملك فسدت الجنود انما نحن بك ان استقمت استقمنا وان وان اعوججت اعوججت وكما قيل الناس على دين

107
00:32:17.900 --> 00:32:30.650
الناس على دين ملوكهم فاذا كان الملك صالحا والامام عادلا ويحب الخير ويسعى بالخير انتشر في زمانه العدل او انتشر في زمن الخير وانتشر في زمانه السنة ان ترى في فتنة الامام احمد

108
00:32:31.000 --> 00:32:51.000
لما كان المأمون وبعده المعتصم وبعده الواثق كانت بدعة القوم من القرآن منتشرة وكان الناس كلهم يقولون خلق القرآن فلما جاء المتوكل انتشرت السنة ونصر الله به السنة واظهر السنة وقمع البدع وقمع اهل البدع والضلال فاصبح في صلاح السلطان صلاح لاهل الخير والصلاح وقوة

109
00:32:51.000 --> 00:33:11.000
في الدين. فهذا ما اراده الطحاوي رحمه الله تعالى بقوله وندعوا عندما قال وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة لان في صلاحهم ومعافاة خير للجميع. وهذا على الصحيح كما نقول ليس على ليس على الدعاة هنا ليس على الوجوب. ولكن من باب انه يستحب للمسلم اذا كان له دعوة ان واراد يدعو

110
00:33:11.000 --> 00:33:31.000
ان يدعو لسلطانه واميره بالهداية والصلاح يدعو بالهداية والصلاح. والا كان من السلف من يدعو على الظلمة يدعو على ائمة الظلم كالحجاج عليه ويدعو له بالهلاك بل فرحه وسجد لله شكرا ما اهلك الله الحجاج ومات الحجاج. وقد قال سعيد اللهم لا تسلط على مسلم بعدي اللهم لا تسلط على مسلم

111
00:33:31.000 --> 00:33:52.400
من بعدي جعل الحجاج فبات الحجاج بعد ذلك. وما زال الائمة يعني كثير من العلماء المسلمين يدعون على ائمة الجوب. لكن هنا المراد ان مسلم لا يدعو علنا بين الناس ويظهر الدعاء على السلاطين بين الناس لان في دعاء بين لان في اظهار دعائه فيه تأليب فيه تأليب وفيه

112
00:33:52.400 --> 00:34:12.050
فيه اه اثارة للفتنة واثارة للفساد بين الناس فهذا ما قصده الطحاوي والله اعلم قال بعد ذلك ونتبع ونتبع ونتبع السنة والجماعة ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة. بمعنى ان المسلم يتبع السنة

113
00:34:12.100 --> 00:34:26.550
ويلزمها وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هذا. وقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدي من بعدي عضوا عليها بالنواجذ

114
00:34:26.850 --> 00:34:47.000
فالمسلم مأمورا يتبع السنة وان يتبع جماعة المسلمين. يتبع جميع المسلمين ولا يفارقهم ولا يخالفهم. ولا يخرج عليهم. ويجتنب الشذوذ الشذوذ من الاقوال والافعال وانما وانما يتبع ما هو واضح وبين؟ ما هو واضح وبين

115
00:34:48.750 --> 00:35:06.150
يترك ما عليه جماعة المسلمين وما عليه جماعة العلماء ويتبع الشاد من الاقوال والشاد من الافعال فهذا مما يذم فاهل السنة يتبعون السنة والجماعة ويجتنبون الشذوذ الشذوذ من الاقوال والافعال. يقول سعيد يقول سعيد الدارمي

116
00:35:06.600 --> 00:35:25.700
ان الذي يريد الشذوذ على الحق يتبع الشهادة من قول العلماء. ان الذي يريد الشذوذ على الحق يتبع الشاذ من قول العلماء ويتعلق بزلاتهم والذي يؤم الحق في نفسه يتبع المشهور من قول جماعتهم وينقلب مع جمهورهم فهما ايتان بينتان

117
00:35:25.700 --> 00:35:47.950
تدل بهم على اتباع الرجل وعلى ابتدائه. اذا رأيت الرجل يتتبع الشاب من اقوال العلماء ويتتبع زلات العلماء فاعلم ان هذا يريد يريد الشذوذ والمخالفة واذا رأيته يتبع الظاهر البين والواضح الذي عليه جماعة المسلمين وعليه آآ جمهورهم ويتبع في ذلك اقوالهم

118
00:35:47.950 --> 00:36:04.000
فان هذا على الهدى. وهذا ليس بمعنى ما كان الدليل ما كان قول الجمهور هو قول الذي يقتضيه الدليل والسنة اما اذا كان كثير من الناس على خلاف السنة ووافق القليل من الناس الذين يتبعون السنة فهذا هو موافق الجماعة لان الجماعة

119
00:36:04.100 --> 00:36:14.100
هي ما كانت على مثل الجماعة الاولى. الجماعة هي مثل ما كانت على الجماعة الاولى. فلو كنت في زمن اكثر الناس واغلب الناس على بدعة وضلالة فانت الجماعة وحدك. ومن اتبعك

120
00:36:14.100 --> 00:36:34.950
فاتبع الجماعة  ويتبع ويتبع السنن الجماعة ونجتنب الشذوذ والخلافة والفرقة. اي اجتنب الخلاف والفرقة والنزاع. قال قال ابن ابي العز طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم والجماعة جماعة المسلمين وهم الصحابة

121
00:36:35.250 --> 00:36:45.250
يقول السنة طريقة يقول ابن ابي العز السنة هي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم هذه هي السنة. طريقة النبي صلى الله عليه وسلم والجماعة هي جماعة المسلمين وهم الصحابة التابعين لهم باحسان

122
00:36:45.250 --> 00:37:06.050
فاتباع هدى وخلاف ضلالة. فقوله لو نتبع السنة اي نتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم. والجماعة نتبع الجماعة اي جماعة الجماعة الاولى ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه. فكل ما وافق الجماعة الاولى فهو الجماعة. وليس وليس مرور الجماعة السواد الاعظم

123
00:37:06.050 --> 00:37:25.150
كل زمان وانما الجماعة ما كان على مثل ما عليه الجماعة الاولى قال تعالى وان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوب الله غفور رحيم. وقال تعالى ومن يشاقق الرسول بعد ذلك من الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. نولي ما تولى

124
00:37:25.150 --> 00:37:38.600
غسله جهنم وساءت مصيرا وقد قال النبي في الحديث الطويل مشهور عندما وعظه موعظة ذرفت منها العيون ووجدت منها القلوب فقالوا كأن وصية مودة فاوصينا قال اوصيكم بتقوى الله اوصيكم

125
00:37:38.700 --> 00:37:53.850
قال اوصيكم بالسمع والطاعة فان من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعضوا علي بالنواجذ. واياكم محدثات الامور فان كل بدعة ضلالة

126
00:37:53.850 --> 00:38:03.850
وقال صلى الله عليه وسلم ان اهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنين وسبعين فرقة وان هذا ما ستفترق على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الا وحدها. قال من هي اصل الله

127
00:38:03.850 --> 00:38:21.450
قال ما انا عليه واصحابي. اذا الفرقة والاختلاف والشقاق والنزاع وكل ما كان على خلاف ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم وما احسن ما قاله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه من كان منكم مستنا فليستن بمن مات فان الحي لا تؤمن

128
00:38:21.450 --> 00:38:41.450
من عليه الفتنة. اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا افضل كانوا افضل هذه الامة افضل الامة ابرها قلوبا واعمقها علما واقل وتكلف قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم واقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في اثارهم وتمسكوا بما استطعت

129
00:38:41.450 --> 00:39:01.950
ثم من اخلاقهم ودينهم فانهم كانوا على الهدى المستقيم. صدق ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. فمن اراد النجاة والسلامة والهدى والفلاح والفوز بالدارين يلزم ما كان عليه اصحاب النبي ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه من لزم طريقهم وسلك سبيلهم

130
00:39:02.050 --> 00:39:15.400
فيحشر ويجمع معهم يوم القيامة ويكون في في رفقتهم في جنة عرضها السماوات والارض ثم سيأتي معنا قال نحب اهل العدل والامانة ونبغض اهل الجور والخيانة والله تعالى اعلم