﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس الثالث والعشرون. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال العلامة

2
00:00:20.350 --> 00:00:42.450
رحمه الله تعالى هذا جملة ما فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياء الله تعالى هي درجة الراسخين في العلم لان العلم علمان علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود. فانكار العلم الموجود كفر. وادعاء العلم المفقود كفر

3
00:00:43.150 --> 00:00:59.450
ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء على شيء كتبه الله تعالى فيه

4
00:00:59.500 --> 00:01:15.700
انه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه. ليجعلوه كائنا لم يقدر عليه جف القلم بما هو كائن الى يوم القيامة. وما اخطأ العبد

5
00:01:15.750 --> 00:01:29.800
لم يكن ليصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما. ليس فيه ناقد ولا معقب

6
00:01:29.850 --> 00:01:46.100
ولا مزيل ولا مغير ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وارضه. وذلك من وذلك من عقد الايمان واصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وبربوبيته كما قال تعالى في كتابه

7
00:01:46.150 --> 00:02:06.150
وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا. فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما واحضر للنظر فيه قلبا سقيما لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كثيما وعاد بما قال فيه افاكا

8
00:02:06.150 --> 00:02:25.250
بسم الله الرحمن الرحيم احمد ربي الله جل وعلا على ما انعم به وتقبل. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين

9
00:02:25.450 --> 00:02:47.650
اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياك من الذين غفر ذنبهم وبارك لهم في قولهم وعملهم اللهم فاغفر ذنوبنا وعجل اجورنا وانت ارحم الراحمين هذه الجمل من كلام شارح الطحاوية

10
00:02:47.800 --> 00:03:14.700
من كلام الطحاوي رحمه الله تعالى بسط فيها جملا من اداب الايمان بقدر الله جل وعلا وعلى خلاف العادة والمختصرات والمتون التي يراد حفظها وانتشارها فانه قد افاض بالكلام مما لا يدخل كله

11
00:03:15.100 --> 00:03:40.700
في ضمن القواعد والاصول والعقائد وانما فيه جمل من ذلك واكثره تفصيل وزيادة في البيان ولهذا انطوي ان شاء الله بيان الجمل على تفاصيلها ونذكر ما اشتملت عليه من العلوم

12
00:03:40.800 --> 00:04:04.900
والعقائد لان المقصود هو العلم والايمان بقدر الله جل وعلا ومعرفة منهج السلف الصالح وعقيدة اهل السنة والجماعة في هذه المسائل العظام لما ذكر ما ذكر قد ذكرنا لكم جملا من المسائل التي بها تعلمون

13
00:04:04.950 --> 00:04:24.250
اعتقاد اهل السنة والجماعة في قضاء الله جل وعلا وقدره. فقال بعدها فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياء الله تعالى وهي درجة الراسخين في العلم لان العلم علمان

14
00:04:24.350 --> 00:04:49.200
علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود اراد بذلك ان ما ذكره في القدر وما ذكرناه لك من المسائل هذا من العلم الذي علمنا ربنا جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم

15
00:04:49.350 --> 00:05:09.000
مع ان الاصل ان القدر سر الله تعالى وغيبه. الذي لم يطلع عليه ملأ مقرب ولا نبي مرسل ولهذا امر نبينا صلى الله عليه وسلم لانه اذا ذكر القدر امسكناه

16
00:05:09.500 --> 00:05:31.000
فقال عليه الصلاة والسلام واذا ذكر القدر فامسكوا يعني امسكوا عن الخوض فيه بما لم توقفوا فيه على علم فعلم القدر نوعان علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود

17
00:05:31.300 --> 00:06:00.450
وهذا التفسير انسب عندي لاجل ان نعلق تقسيم العلم الى علم موجود وعلم مفقود فيما يتصل بالقدر لا في اصل العلوم لانه اشار في ذلك الى ما سبق فقال فهذا جملة ما ما يحتاج اليه من هو منور قلبه

18
00:06:00.750 --> 00:06:24.150
ومعلوم انه لم يذكر كل ما يحتاج اليه من هو منور قلبه في مسائل الحقائق. لانه بقي كثير فتأتي في هذه الرسالة فارجاع قوله فهذا جملة ما يحتاج اليه ما يحتاج اليه من هو منور قلبه الى مسائل القدر منضبط

19
00:06:24.400 --> 00:06:48.150
اما اذا قيل انه الى علم العقيدة جميعا فانه لم يذكر اشياء كثيرة وستأتي بعد الكلام على مسائل القدر كما ستراه ان شاء الله تعالى. فاذا نقول ان الطحاوي رحمه الله اراد

20
00:06:48.250 --> 00:07:06.700
ان علم القدر العلم به على نوعين علم في الخلق موجود. وهو ما علمنا الله جل وعلا اياه في كتابه وما علمناه رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كما قال

21
00:07:07.050 --> 00:07:26.800
انكار العلم الموجود كفر اذا تبين انه من عند الله جل وعلا وليس ثم شبهة ولا تهويل فان انكار العلم الموجود كفر لانه تكذيب لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم

22
00:07:26.800 --> 00:07:45.200
والعلم الموجود في القدر كما رأيت مما جاء في الكتاب والسنة يعلمه الراسخون في العلم واما من ليس بذي رسوخ في العلم فانه في مسائل القدر لا يزال على اشتباه

23
00:07:45.300 --> 00:08:01.700
على عدم وضوح الواجب على من لم يكن من الراسخين في العلم من عامة اهل الايمان ان يقول ربنا امنا به كل من عند ربنا كما وصف الله جل وعلا

24
00:08:01.750 --> 00:08:27.900
الراسخين مع علمهم انهم قالوا ذلك ليقتدي بهم الناس فيما لم يعلموا قال سبحانه والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا يعني امنا بالمحكم وامنا بالمتشابه كل من عند الله جل وعلا لا نفرق بين كلام الله جل وعلا

25
00:08:28.050 --> 00:08:59.100
والراسخون في العلم هم اهل الثبوت والقوة في العلم الموروث عن النبي عليه الصلاة والسلام لان الرسوخ والاستقرار والقوة والتمكن فهؤلاء يعلمون لان وصفهم بكونهم راسخين يقتضي انهم يعلمون لان الذي لا يعلم

26
00:08:59.150 --> 00:09:27.800
لا يوصف بالرسوخ في العلم وهم متميزون عن غيرهم بالعلم والايمان. والرسوخ في العلم هو الرسوخ في انواع العلم الثلاث العلم بالتوحيد والعلم الفقه والعلم اليوم الاخر والغيبيات هؤلاء هم الراسخون في العلم

27
00:09:28.100 --> 00:09:56.150
وقد يكون الرسوخ في العلم يتنوع ايضا ولكن من لم يصح علمه بالتوحيد فانه ليس بذي رسوخ في العلم مهما كان لان اصل الاصول والاعتقاد اصل الاصول هو التوحيد الذي معه يصح الفقه يصح العمل يصح العبادة يصح الحكم

28
00:09:56.150 --> 00:10:18.150
والافتاء الى اخره فاذا اهل الرسوخ بالعلم يعلمون ان العلم علمان علم في الخلق موجود يعني جعله الله جل وعلا مما فيه القدر جعله موجودا في الخلق بما انزل في كتابه

29
00:10:18.300 --> 00:10:36.950
او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وشيء كثير من مسائل القدر حجبها الله جل وعلا عن عباده لهذا فان اهل الرسوخ في العلم يبسطون من مسائل القدر بما جاء في الادلة

30
00:10:37.200 --> 00:11:01.400
ويطوون من مسائل القدر ما لم ياتي بالادلة ولذلك كل ما لم يكن مبسوطا عند اهل العلم الراسخين اهل الحديث والسنة والجماعة فان هذا العلم ينبغي يعني الذي تكلم فيه الاخرون ينبغي الا يتكلم فيه

31
00:11:01.650 --> 00:11:21.500
كل احد لان ما قوى الله جل وعلا عنا علمه فان الخير في ان لا نبحث فيه لهذا قال التعمق والنظر في ذلك يعني في النوع الذي هو من العلم المفقود

32
00:11:21.600 --> 00:11:41.600
ذريعة ذريعة الخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيان. الحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوا وسهل فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه. ونهاهم عن مرامه. قال الطحاوي رحمه الله وادعاء

33
00:11:41.600 --> 00:12:11.350
العلم المفقود كفر لانه غيبي ومن ادعى الغيب الذي اختص الله جل وعلا به فانه كافر وذلك لقوله جل وعلا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم ان قد ابلغ رسالات ربهم

34
00:12:11.700 --> 00:12:30.200
واحاط بما لديهم واحصى كل شيء عدد جل جلاله. وقال سبحانه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو وقال جل وعلا ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام

35
00:12:30.250 --> 00:12:47.250
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا؟ وما تدري نفس باي ارض تموت. ان الله عليم خبير. ان الله عليم ان الله عليم خبير فهذه الخمس اختص الله جل وعلا بها

36
00:12:47.750 --> 00:13:12.600
لهذا علم القدر من علم الغيب وعلم الغيب عام يشمل القدر ويشمل غيره لهذا قال رحمه الله ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقود المؤمن الحق لا يخوض في القدر الا

37
00:13:13.000 --> 00:13:36.300
خوفا بحثا عن العلم الموجود فيؤمن به واما العلم المفقود فيترك طلبه قال بعد ذلك رحمه الله ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم نؤمن باللوح والقلم اللوح والقلم

38
00:13:36.850 --> 00:14:06.700
تعلق بالقدر من جهة ان القدر من مراتبه الكتابة راتب الايمان به الكتابة والكتابة كانت بالقلم في اللوح ولهذا لا يتم الايمان بالكتابة الا بالايمان باللوح والقلم والله جل وعلا اقسم بالقلم وقال سبحانه نون والقلم وما يسقرون. والقلم هذا

39
00:14:07.000 --> 00:14:27.600
والقلم الذي كتب به القضاء كتب به القدر في احد وجهي التفسير واللوح ذكره الله جل وعلا في كتابه في غير ما اية كقوله جل وعلا بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ

40
00:14:27.650 --> 00:14:52.350
وسماه سبحانه كتابا مكنونا فقال في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون وسماه جل وعلا ام الكتاب فقال سبحانه يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب وسمي لوحا لما فيه من البهاء

41
00:14:52.950 --> 00:15:20.600
والنور والاضاءة لانه يلوح بمعنى انه يظهر ويبين لما فيه من النور الايمان باللوح والقلم من الايمان بكتابة الله جل وعلا ونؤمن بجميع ما في اللوح رقم كل ما كتبه الله جل وعلا نؤمن به

42
00:15:20.800 --> 00:15:38.150
فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وما كتبه الله لابد انه كاهن لهذا قال بعده فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه كاهن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه

43
00:15:38.150 --> 00:16:08.600
الى اخر كلامه اذا تبين هذا في مسألة اللوح والقلم عدة مسائل الاولى ان اللوح جاء وصفه في حديث حسنه طائفة من اهل العلم ويحتاج لبحثه لبحث اسناده الى مزيد نظر

44
00:16:08.650 --> 00:16:34.900
فيه ان اللوح كما جاء في الحديث خلق الله اللوح من درة بيضاء ووصفه بان حافتيه الدر والياقوت يعني اطار هذا اللوح او دفت او دفة هذا اللوح من در من

45
00:16:35.600 --> 00:17:02.850
در وياقوت وصفحات هذا اللوح حمراء جعل الله جل وعلا هذا اللوح كما وصفه بعض السلف على يمين العرش وهو بين جبين اسرافيل لا ينظر فيه وجاء ايضا ان الله خلق القلم

46
00:17:03.950 --> 00:17:32.700
وجعله من نور وهو ان طوله ما بين السماء والارض وان اللوح المحفوظ طوله ما بين السماء والارض وعرضه كما بين المشرق والمغرب وهذا كما ذكرت لك يحتاج الى مزيد بحث لكن يذكره العلماء من اهل السنة وتتابعوا عليه في حديث رواه

47
00:17:32.950 --> 00:17:58.950
يعني في اصل وصف اللوح والقلم رواه الطبراني وغيره. وحسن اسناده كما ذكرت لك وقد ساقه او ذكر الحديث تاريخ وحاوية وغيره المسألة الثانية ان القلم الذي كتب الله جل وعلا به القضاء

48
00:17:59.200 --> 00:18:27.950
كتب به القدر كتب به ما يتعلق بهذا العالم يعني كتب به القدر الى قيام الساعة كما جاء في الحديث الصحيح حديث عبد الله ابن عمرو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال قدر الله مقادير الخلاء يعني كتب مقادير الخلاء قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين

49
00:18:28.200 --> 00:18:53.250
الف سنة وكان عرشه على الماء القلم متعلق متعلقة كتابة اللوح المحفوظ بما هو كائن الى قيام الساعة المسألة الثالثة ان القلم لما خلقه الله جل وعلا امره ان يكتب

50
00:18:53.800 --> 00:19:14.500
اجرى بما هو كائن الى قيام الساعة كما جاء ذلك في حديث عبادة ابن الصامت الذي رواه ابو داوود والترمذي والامام احمد وجماعة بالفاظ متقاربة وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال

51
00:19:14.950 --> 00:19:34.900
ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فجرى بما هو كائن الى قيام الساعة هذا لفظ ابي داوود  غيره وجاء ايضا بلفظ اول ما خلق الله القلم قال له اكتب

52
00:19:35.250 --> 00:20:02.550
فجرى بما هو كائن الى قيام الساعة ولهذا اختلف العلماء هنا في حل هذا الحديث على ظاهره بان اول المخلوقات في القلم او ان هذا الحديث له معنى اخر وجعلوا هذا الحديث وحديث عبد الله ابن عمرو

53
00:20:02.700 --> 00:20:27.650
من الاحاديث التي ينبغي الجمع بينها وهذا هو المسألة الثالثة هو الجمع ما بين الحديثين الرابعة هي الجمع ما بين الحديثين فتلحظ ان حديث عبد الله ابن عمرو حديث عبدالله بن عمرو فيه قال قدر الله مقادير الخلاء

54
00:20:28.100 --> 00:20:50.650
ولما قدر يعني كتب كان عرشه على الماء وفي حديث عبادة قال ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فيقتضي حديث عبادة ان الامر بالكتابة كان مرتبا على ابتداء الخلق

55
00:20:51.250 --> 00:21:18.100
خلق القلم وتقدير القدر كان قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة والعرش على الماء. فدل حديث عبد الله ابن عمرو على وجود تقديم وعلى وجود العرش خلق العرش وعلى خلق الماء

56
00:21:18.850 --> 00:21:43.100
ودل حديث عبادة على ان خلق القلم تبعه قول الله جل وعلا للقلم اكتب فجرى بما هو كائن الى قيام الساعة وهذا الترتيب جاء بحرف الفاء الذي يدل على يعني في مثل هذا السياق على

57
00:21:43.650 --> 00:22:12.700
ان هذا بعد هذا دون تراخ زمني لهذا اختلف العلماء بهذه المسألة الجمع بين هذين الحديثين وهذا الحال للمخلوقات ام العرش خلق قبله على قولين للسلف فمن بعدهم. والقول الاول وهو قول جمهور السلف كما نسب ذلك اليهم شيخ الاسلام ابن

58
00:22:12.700 --> 00:22:38.250
بمية وغيره قال يعني القول الاول ان العرش قبل القلم وكذلك الماء قبل القلم والقول الثاني ان القلم هو اول المخلوقات والعرش والماء بعد ذلك وهو قول طائفة من اهل العلم والترجيح ما بين هذين القولين

59
00:22:38.400 --> 00:22:58.500
وان الاحاديث يجب الجمع بينها وعدم تعارضها. وحديث عبادة ابن الصامت في قوله عليه الصلاة والسلام ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب يقتضي ان الكتابة كانت بعد خلقه

60
00:22:58.900 --> 00:23:24.000
وحديث عبد الله ابن عمرو يقتضي تقدم وجود العرش والماء على حصول الكتابة فدل هذان الحديثان على ان العرش والماء موجودان قبل وان خلق القلم تبعته الكتاب. ولهذا نسبه شيخ الاسلام الى جمهور السلف

61
00:23:24.050 --> 00:23:49.200
بان القلم موجود بعد العرش والماء. وهذا تدل عليه رواية اول ما خلق الله القلم قال له اكتب يعني حين اول بمعنى حين اول ما خلق الله القلم قال له اكتب حين خلقه قال له اكتب. وهذا هو معنى ان اول ما خلقه الله

62
00:23:49.200 --> 00:24:08.800
والقلم فقال له اكتب لان الجمع بين الروايات اولى من تعارضها قد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه التبيان ان قوله ان اول ما خلق الله القلم ورواية اول ما خلق الله القلم

63
00:24:09.150 --> 00:24:27.700
اما ان تجعل جملتين او جملة واحدة قد ذكر هذا النقل شارح الطحاوية فترجع اليه وخلاصة البحث هو ما ذكرت لك من التقدير فان قوله ان اول ما خلق الله القلم

64
00:24:28.450 --> 00:24:57.300
ان اول ما خلق الله القلم هنا برفع القلم تكون خبر ان يعني ان اول الذي خلق الله ان اول المخلوقات القلم فقال له اكتب واذا كان اول المخلوقات فكيف يفسر مع حديث

65
00:24:57.400 --> 00:25:18.800
وكان عرشه على الماء الذي ذكرته لك فقوله ان اول المخلوقات او اول ما خلق الله اول الذي خلقه الله يفهم على ان القلم جرى بما هو كائن الى قيام الساعة

66
00:25:19.150 --> 00:25:44.550
قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة القلم متعلق بما كتب ايه اللوح المحفوظ متعلقا بما يحدث في هذا العالم المخصوص لا في مطلق الاشياء ولهذا علق بانه الى قيام الساعة

67
00:25:44.800 --> 00:26:07.650
فاذا يفهم لما كان التعلق تعلق الكتابة بملء هذا العالم الذي جرى التقدير عليه الى قيام الساعة يفهم ان القلم لما تعلق بهذه بهذا العالم كتابة لتقديره ولقدره ولاجاله الى اخره

68
00:26:07.900 --> 00:26:32.150
فانه من هذا العالم لان العوالم اجناس والله جل وعلا جعل لمخلوقاته اقدارا واجناسا فاذا يفهم قوله ان اول ما خلق الله القلم يعني من هذا العالم. القلم قبل سماوات وقبل الارض

69
00:26:32.200 --> 00:27:02.550
قبل الدخان المتعلق الذي خلق منه السماوات والارض وكل ما يتصل بهذا العالم المرئي المشاهد القلم هو اول المخلوقات اما العرف والماء فليس متعلقين بهذا العالم. فاذا اعمال الحديثين مع ما يتفق مع عقيدة اهل السنة والجماعة واضح لا اشكال فيه فيكون ذلك هو تقرير هذه المسألة

70
00:27:02.550 --> 00:27:27.950
وقد لخص ابن القيم المسألة في نونيته وبحثها مفصلا في كتابه التبيان باقسام القرآن وفي غيره فقال في النونية رحمه الله والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش او هو بعده قولان عند اب على الهمدان

71
00:27:28.050 --> 00:27:52.900
والحق ان العرش قبل لانه عند الكتابة كان ذا اركان وهذا القول كما ترى من تقريره مع دليله هو الصحيح وهو الموافق فقه النص وفقه خلق العالم واثار فعل الله جل وعلا في ملكوته

72
00:27:52.950 --> 00:28:14.850
متفق مع القول بان الله جل وعلا فعال لما يريد وان قبل هذا العالم ثم عوالم اخرى والله جل وعلا يخلق ما يشاء ويختار وانه ثم اشياء اخرى بعد قيام الساعة والقلم

73
00:28:14.850 --> 00:28:34.750
تقيد بما خلقه الله جل وعلا له والله سبحانه له الامر كله يقضي ما يشاء ويحكم ما يريد سبحانه وتعالى المسألة الخامسة جاء في حديث انس الذي رواه البخاري وغيره

74
00:28:34.800 --> 00:28:57.650
في قصة الاسراء ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر عروجه الى الله جل وعلا ليلة المعراج ثم قال في وصف ارتفاعه عليه الصلاة والسلام ثماني رفعت لمستوى اسمع فيه صريف الاقلام

75
00:28:57.700 --> 00:29:20.150
وهذه الاقلام غير القلم الذي كتب به قدر فان ذلك القلم من نور كتب به القدر في اللوح المحفوظ واما هذه الاقلام فهي التي بايدي الملائكة اقلام يكتب بها وحي الله جل وعلا الى ملائكته

76
00:29:20.500 --> 00:29:39.850
مما يوكلون به من من الاشياء وهم يكتبون امر الله جل وعلا وله سبحانه وتعالى كلمات لا تنقضي كما قال جل وعلا ولو ان ما في الارض من شجرة اقلاع

77
00:29:39.950 --> 00:29:58.600
والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفذت كلمات الله الله جل وعلا كلماته الكونية لا تنفذ يأمر وينهى سبحانه وتعالى في ملكوته والملائكة تكتب فهذا فهذه الاقلام نوع اخر

78
00:29:59.400 --> 00:30:21.700
ولك ان تقول هذا هو النوع الثاني وهو وهي اقلام الوحي التي بايدي الملائكة يكتبون ما يوحي الله جل وعلا به في سمع قال رحمه الله بعد ذلك فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه

79
00:30:21.800 --> 00:30:44.650
يعني في اللوح انه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه. ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليه جف القلم بما هو كائن الى يوم القيامة. وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه. وما اصابه لم يكن ليخطئه

80
00:30:44.800 --> 00:31:09.800
وهذه العقيدة هي حقيقة الايمان بالقضاء والقدر بان يعلم العبد ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه. وانه لو فعل ما فعل فانه لن يحجب قضاء الله جل وعلا وقدره. لم؟ لانه لا يمكن ان يفعل خلاف ما قدر الله جل وعلا. لهذا

81
00:31:09.800 --> 00:31:28.350
وجب التسليم لله جل وعلا في امره ووجب في امر المصائب التي لا اختيار للعبد فيها ان يسلم لله جل وعلا ذلك وان يؤمن بقضاء الله جل وعلا الذي يقضيه

82
00:31:28.500 --> 00:31:49.500
وقضاء الله جل وعلا كما ذكرت لك وانفاذه ما قدر جل وعلا وهذا القضاء له جهتان جهة متعلقة بالله جل وعلا وهي فعله سبحانه وتعالى وفعله بان يقضي صفة من صفاته

83
00:31:49.550 --> 00:32:11.200
فهذه يجب على العبد ان يحبها وان يرضى بها لانها صفة من صفات الله جل جلاله وللقضا تعلق اخر العبد باب الرب فيكون مقضيا على العبد. والمقضي على العبد نوعان

84
00:32:12.000 --> 00:32:40.850
مقضي عليه من جهة المصائب ومقضي عليه من جهة المعايب والمصايب ربما كان لا اختيار له فيها والمعايب فعلها بارادته لهذا بحث العلماء مسألة الرضا بالقضاء وهل القضاء تسليم له يعني الرضا به

85
00:32:40.950 --> 00:33:02.900
وتحقيق القول في هذه المسألة ان تعلم ان القضاء غير المقضي المقضي هذا تعلق القضاء بالعبد والقضاء هو قضاء الله جل وعلا وهو فعله وقد يقال فيما يتعلق بالعبد هذا

86
00:33:03.000 --> 00:33:22.650
قضي علي وصار قضاء عليه فيكون قضاء بالنسبة للعبد وهو مقضي لهذا نقول جهة الرب جل وعلا في القضاء هذا نرظى بها ونحبها واما ما يقضيه الله جل وعلا على العبد

87
00:33:23.050 --> 00:33:41.750
فانه ما كان من المعايب من المعاصي والاثام التي تقع منه فانه يجب عليه الا يرضى بها يعني وقعت عليه لكن يجب عليه ان يكره ذلك الذي وقع منه ولو كان قضاء

88
00:33:41.900 --> 00:34:02.750
ويجب عليه ان يسارع بالانسلاح من اثاره بالتوبة والانابة فلا يحب هذا العيب ولا هذا الذنب مع انه قضى ولا يرضى به بل يسارع في تخليص نفسه منه واما ما كان من قبيل المصائب

89
00:34:03.100 --> 00:34:27.250
التي يصاب بها العبد فان الرضا بها مستحب غير واجب اصيب بمصيبة فان الرضا بها مطلوب لكنه مستحب كما قال جل وعلا ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة رحمه الله والرجل تصيبه المصيبة في علم

90
00:34:27.250 --> 00:34:47.400
انها من عند الله فيرضى ويسلم الرضا بالمقضي الذي هو من المصائب مستحب لا واجب بالنظر الى تعلقه بالعبد وهو والمقضي اما بالنظر الى تعلقه بالله فسواء كان من المصائب

91
00:34:47.450 --> 00:35:03.800
او من المعايب فانه يجب الرضا عن الله جل وعلا في افعاله وصفاته ومحبة افعال الله جل وعلا لان الله جل وعلا يفعل ما يفعل عن حكمة عظيمة. كما قال سبحانه

92
00:35:04.000 --> 00:35:24.000
ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدوا لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. فالله جل وعلا اقضي بحكمته ما يشاء. وله الحكمة

93
00:35:24.000 --> 00:35:44.750
البالغة لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فاذا تلخص من ذلك ان ما اصاب العبد لم يكن ليخطئه. وما لم يكن ليصيبه قال رحمه الله بعد ذلك وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه

94
00:35:44.900 --> 00:36:07.950
فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما. ليس فيه ناقض ولا معقب. يعني ليس له ناقض ولا معقب ولا مزيل ولا لا مغير ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وارضه. وذلك يعني هذا الذي اشار اليه من عقد الايمان. يعني مما يجب ان يعقد

95
00:36:07.950 --> 00:36:27.700
عليه القلب ايمانا به وقال عقد الايمان يعني مما يجب في الايمان يكون عقيدة يؤمن بها واصول المعرفة يعني من اصول العلم بالله جل وعلا والاعتراف بتوحيد الله تعالى وبربوبيته

96
00:36:27.750 --> 00:36:52.150
ويريد بتوحيد الله تعالى في هذا الموطن توحيد الله جل وعلا بتصرفه في ملكه وفي عبادته. فان العبد اذا اعترف بان الله جل وعلا هو المتصرف في ملكه وانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وانه هو المدبر وهو الرب جل جلاله

97
00:36:52.150 --> 00:37:11.250
فانه يوحد الله في في قدره ويوحد الله جل وعلا في افعاله كما يوحد الله جل وعلا في ربوبيته بعامة ففي الحقيقة من تأمل توحيد الربوبية وامن حقا بربوبية الله جل وعلا فانه

98
00:37:11.300 --> 00:37:41.450
يؤمن بالقدر لان الايمان بالقدر من ثمرات الايمان التام بربوبية الله جل وعلا فان المؤمن بالربوبية بان الله جل وعلا والرب المتصرف في ملكه والسيد المطاع هو الذي لا قبل حكمه ولا راد لامره هو الذي ما شاء كان هو الذي لا يغالب في ملكه هو الذي يعطي ويمنع ويخلق ويرزق ويميت ويحيي

99
00:37:41.450 --> 00:38:01.450
من امن بالربوبية على تفاصيلها فانه لن يجادل في القدر لانه يعلم انه مرغوب مستسلم لله جل وعلا. ختم وذلك بقوله كما قال تعالى في كتابه وخلق كل شيء قدره تقديرا. وقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا. قال فويل لمن صار لله

100
00:38:01.450 --> 00:38:25.450
على في القدر خصيما واحضر للنظر فيه قلبا سقيما. لقد التمس بوهمه الوهم بالتحريف وهم الفهم او الادراك او الذهن او ما اشبه ذلك والوهم بالسكون والغفلة عن الشيء قال هذا وهم

101
00:38:25.700 --> 00:38:50.500
يعني ده غلط وغفلة و نحو ذلك. اما الوهم فهو الادراك والفهم الى اخره قد قال لقد التمس بوهمه في فحص الغيب يعني بذهنه وبفهمه وتفكيره في فحص الغيب سرا كتيما وعاد بما قال فيه مساكا اثيما

102
00:38:50.500 --> 00:39:10.500
فاسأل الله جل وعلا ان يكتب لي ولكم الايمان التام بقدر الله جل وعلا. وان يجعلنا ممن سلموا لله جل وعلا وامنوا بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته حقا وصدقا دون تردد ولا ريب

103
00:39:10.500 --> 00:39:37.050
ودون معارضة لما امر الله جل وعلا به وقضى يجيب عن بعض الاسئلة قال ان من ضابط الكبيرة ما توعد فيه بنفي الايمان. فهل كل نص نفي فيه الايمان دال على ان مرتكبه فاعل للكبيرة. نرجو بيان الضابط في ذلك. في ذلك حيث اشكل هذا على بعض الاخوة

104
00:39:37.050 --> 00:39:57.700
هذه المسألة اصلها ان الله جل وعلا حرم اشياء وقسم جل وعلا المحرمات الى قسمين الى كبائر والى صغائر. فقال جل وعلا الذين يجتنبون دون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم

105
00:39:57.750 --> 00:40:27.300
وجعل ثم كبائر وثم صغائر. وقال جل وعلا ايضا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. وصح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال الكبائر سبع وفي الحديث المتفق على صحته اجتنبوا السبع الموبقات. الشرك بالله والسحر الى اخره. فاذا انقسام

106
00:40:27.950 --> 00:40:50.150
المحرمات الى كبائر وصغائر امر مقرر في الشريعة في القرآن والسنة. وعليه جمهور او اكثر اهل العلم او غالب اهل العلم. وقال اخرون ان الذنوب كلها كبائر. لان الصغيرة اذا نظر فيها

107
00:40:50.350 --> 00:41:12.100
الى احق من عصي بها فهي كبيرة واستدلوا لذلك بقوله عليه الصلاة والسلام انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى انه وكبير فجعله ليس بكبير ثم اثبت انه كبير. فقالوا ان الذنب لا يكون

108
00:41:12.350 --> 00:41:33.950
صغيرة وهذا غلط ممن قال به لانه عليه لان النصوص دالة على التقسيم ثم النبي عليه الصلاة والسلام قال في ذكر المكفرات الصلاة الى الصلاة والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهما

109
00:41:34.050 --> 00:41:53.100
ما اجتنبت الكبائر. وصح ايضا انه عليه الصلاة والسلام جاءه رجل وقال يا رسول الله اني لقيت امرأة في بعض والسكك فاصبت منها غير اني لم انكح. فقال عليه الصلاة والسلام هل صليت معنا

110
00:41:53.300 --> 00:42:14.600
فقال نعم فقال تلك كفارتها وذلك او وتلا قول الله جل وعلا واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين. قال الرجل يا رسول الله اهي لي

111
00:42:15.300 --> 00:42:33.900
ام للناس عامة؟ قال بل هي عامة فدل هذا على ان الصغائر تكفر. وعلى ان الكبائر لابد لها من التوبة اختلف العلماء في ضابط الكبيرة. ما هي الكبيرة وبما تحد

112
00:42:34.150 --> 00:42:57.100
على اقوال كثيرة جدا لكن الذي نرجحه في ذلك تبعا المحققين من اهل العلم ان الكبيرة ما توعد فيه يعني ما جاء الدليل بان صاحبه متوعد بالحد في الدنيا او بالعذاب في الاخرة

113
00:42:57.200 --> 00:43:16.400
ما كان فيه الوعيد بحد في الدنيا كشرب الخمر والزنا والسرقة والقذف واشباه ذلك فان هذا او ما هو اكبر من ذلك فان هذا كبير لانه متوعد صاحبه بالعذاب بالنار في الاخرة او

114
00:43:16.400 --> 00:43:39.850
في الدنيا وزاد شيخ الاسلام ابن تيمية اجتهادا منه على هذا انه ما جاء النص فيه بنفي الايمان واللعن فانه يدل على انه كبيرة ونظمها ابن عبد القوي في منظومته

115
00:43:39.900 --> 00:44:01.100
المشهورة التي طبعت مؤخرا فقال في ذلك في حد الكبيرة فما فيه حد في الدنى او توعد باخرى اسم يعني سمي فسم كبرى على نص احمد او فسم يعني اعلم

116
00:44:01.450 --> 00:44:22.300
لكن فسم كبرى على نص احمد لهذا هو الذي نص عليه الاحمد الامام احمد وهو قول جمهور العلماء قال وزاد حفيد المجد يعني الشيخ الشيخ تقي الدين ابن تيمية وزاد حفيد المجد اوجى وعيده بنفي لايمان وطرد

117
00:44:22.350 --> 00:44:37.850
لمبعدي يعني ما جاء فيه النص بنفي الايمان لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه. وطرد لمبعده لعن الله من من غير منار الارض هذا يدل على انه كبيرة عند شيخ الاسلام

118
00:44:38.050 --> 00:44:59.450
اذا تبين ذلك كعرق السائل يسأل عن ضابط نفي الايمان لانه فيه نصوص نفي فيها الايمان وبالاجماع انه ليس بكبيرة كقوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

119
00:45:00.000 --> 00:45:18.900
والظابط في نفي الايمان انه ما نفي الايمان فيه عمن فعل محرما اما من لم يفعل محرم فان نفي الايمان ليس من هذا الباب. لكن من فعل محرما فان دخول نفي الايمان

120
00:45:18.900 --> 00:45:41.000
يعني على الفعل المحرم ينقل هذا الفعل المحرم من كونه صغيرة الى كونه كبيرة لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه اما قوله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه فهذا بالاجماع مستحب

121
00:45:41.400 --> 00:45:58.800
قوله يعني ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك من الخير بالاجماع على انه مستحب وقال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين ونحو ذلك فهذا لا

122
00:45:58.800 --> 00:46:18.100
الخلوق في البحث وانما المقصود اذا كان الشيء محرما فاقترن بالشيء المحرم نفي الايمان عمن فعله والله اعلم جراح طيب هذا جيد خلني اقراه عليكم عشان يعرف الاخوة ما نعاني

123
00:46:18.550 --> 00:46:29.800
ولا ارفع اليكم هذا الاقتراح وهو عبارة عن وجهة نظر قد تصيب وقد تخطئ. وهذا صحيح جزاك الله خير. وهو يعبر عن رأي كثير من الطلاب الذين يحضرون هذا الدرس المبارك

124
00:46:30.050 --> 00:46:40.050
وهذا الاقتراح هو ان في الدرس يلاحظ الكثير من الاستطراد والتفصيل في كثير من المسائل. وهو وان كان مهما مفيدا في ذاته الا ان يشعر انه غير مناسب في هذا المقطع

125
00:46:40.050 --> 00:46:57.050
اه وذلك لامور منها واحد ان الحضور فيما يظهر ويغلب على الظن من المبتدئين او المتوسطين في الطلب تعرف بعض المسائل عليهم فيه تشتيت لاذهانهم. وربما لم يستوعبوا الكثير منها. واعرف بعضا من هؤلاء الطلاب

126
00:46:57.150 --> 00:47:14.500
الثاني ان المتقدمين في طلب العلم والمتميزين من الممكن ان يخصصوا بدرس بحيث يبين في بداية الدرس انه للخاصة وليس فلكل عهد الثالث ان بعض المبتدئين والمتوسطين ربما فهموا بعض المسائل فهما خاطئا

127
00:47:14.600 --> 00:47:39.850
الرابع ربما صدروا معنا ربما ترك الكثير حضور الدرس والانتفاع به لانه يشعر انه لا يفهم كثيرا منه. الخامس ربما لم يكن لذكر بعض المسائل حاجة ماسة لجميع الطلاب ويمكن ان تخص بمن يحتاجها او يسأل عنها. وفي الختام اقترح ان يوزع على الطلاب استبيان شامل بما يتعلق

128
00:47:39.850 --> 00:47:55.050
درس كي يستفاد من اراء واقتراحات الطلاب. وارجو الا يكون اثقلت عليك بكثرة الكلام. واسأل الله جل وعلا ان يحفظك ويبارك فيه وينفع بكم الاسلام المسلمين. جزاكم  هذا الاقتراح هو وجيه في نفسه

129
00:47:55.350 --> 00:48:15.350
وفي الحقيقة كما تعلمون انه لابد من التدرج في طلب العلم لكن نقع في حرج بمثل هذه الدروس بمعنى من لهم الحق الاول وهم الاخوة من الطلاب جزاهم الله خيرا الذين مشوا معنا سنوات في الدروس السابقة فحق

130
00:48:15.550 --> 00:48:38.750
علموا شرح لمعة الاعتقاد ثم علموا شرح الواسطية ثم الان شرح الطحاوية فالتدرج في الطلب نمارسه ومعهم شيئا فشيئا والعلم له دورة ففي العقيدة مثلا اللي بينتهي معنا الى شرح الطحاوية وقد علم ما قبلها وقد اخذ دورة كاملة

131
00:48:39.150 --> 00:48:58.450
يمكن معه اذا فهم كل ما نقول ان يكون فهم ما ينبغي فهمه في مسائل الاعتقاد. اما القول بان هذا للخاصة فهذا في الحقيقة درس للمتوسطين او ما هو اقل من المتوسط لان العلم واسع وكثير لكن هذا

132
00:48:58.550 --> 00:49:18.900
بلا شك انه عند من لم يسمع ما قبله فانه ربما يكون صعب كثيرا لكنه مثلا في هذا الشرح تجد مسائل فيها تقرير اكثر من التقرير الذي في الواسطية والواسطية ذكرنا تقرير اشياء اكثر مما

133
00:49:19.050 --> 00:49:36.150
في قبل مما كان قبلها وهكذا وهذا هو الذي ينبغي على طالب علم ان يترقى فيه. فالذي يحضر وهو لم يؤهل لهذا المستوى مثلا وصعب عليه بعض الاشياء لعدم تقدم منهجية له في الطلب قبل ذلك

134
00:49:36.200 --> 00:49:54.950
فاما ان يصبر معنا ويراجع يفهم ما يفهم والشكوى على الله فيما لم يفهم واما ان يجتهد هو في ان يفهم الجميع لابد له ان يحصن لكن ان احس انه لا لا يفهم او انه لا يستفيد

135
00:49:55.000 --> 00:50:14.450
فكونه يحضر عند من يستفيد منه ويرقيه في العلم او لا ولا شك في الدروس دائما نواجه فيها بمثلها يأتي واحد يقول هذا صعب والثاني يقول اليوم ما جبته شيء زيادة يعني عمه والواحد يقع في

136
00:50:14.650 --> 00:50:35.300
في حرج في مثل هذه المسائل والعلم واسع العلم كثير مثل ما يقولون العوام علم ايش العلم بحر وصحيح نعم لا والله هو يتكلم جزاه الله خير وعبارته عبارة طالب علم اثابه الله. تكلم عن جملة من الاخوة الموجودين

137
00:50:35.350 --> 00:50:48.700
انه يشوف كثير منهم ممن قد لا يمشون معنا خاصة في مسائل القدر. تأتي الان مسائل العرف والكرسي والملائكة. مسائل كثيرة سهل تقريرها. ما فيه زيادة يعني في شي صعب

138
00:50:49.350 --> 00:51:07.100
والقدر حنا ذكرنا لكم يعني كذا اشياء محدودة يعني فيه هذا سؤال يتعلق بشبهة في القدر اه مثل الشبهات المنهج فيها ان نتفاهم مع من من عرظت له حتى يستوعب

139
00:51:07.350 --> 00:51:22.300
ان شاء الله تعالى ما تلقى على العامة لانها يمكن فيه من لا ثم هتعدي لا يخفى ان كتب الاصول فيها كثير من المسائل التي لها خلفية اعتقادية كاعتزال او

140
00:51:22.950 --> 00:51:45.250
اشعرية ونحوها فما نصيحتكم لطالب العلم الذي يقرأ في كتب الاصول كتب الاصول انا لا اعلم كتابا في الاصول سلم عقيدة يعني من الكتب التي آآ تستحق ان تكون كتب اصول. في كتب للمتأخرين يعني للمعاصرين

141
00:51:45.300 --> 00:52:14.950
سهلة ما فيها الا مسائل المبتدئين ونحو ذلك. لا تدخلوا ضمن الكلام. لكن كتب الاصول المعروفة لا تسلم. من الغلط بالعقيدة لكن بعضها يكفر  كتب كتب المعتزلة المعتمد وغيره وبعض تلك الكتب يتوسط فيها الاغلاط تصير على منهج الاشاعرة على مذهب الاشاعرة كالمحصول واشباهه

142
00:52:14.950 --> 00:52:42.600
البعض يكون لا بأس به يعني فيه اه جمل كثيرة او قليل فيه الغلط كروضة الناظر لابن قدامة  كتاب ابن النجار ايش الكوكب الكوكب المنير طرح المختصر ككتاب الشوكاني الذي لخص فيه البحر المحيط

143
00:52:42.750 --> 00:53:02.450
يسمى بعد الفحول ونحو ذلك هذا فيها معلومات اه والغلط فيها في العقيدة قليل والحقيقة ان كتب الاصول كتبت للفن يعني لتقرير فن الاصول والذي اراه ان طلاب العلم اليوم

144
00:53:03.000 --> 00:53:27.750
مقصدهم من العلم هو ان يفهموا الكتاب والسنة والاصول الة  كنت اتمنى ولا ازال ان يوجد مؤلف يكتب في الاصول للانتفاع به في فهم نصوص الكتاب والسنة يعني مسائل الاصولية تعرض بتقرير ما

145
00:53:27.850 --> 00:53:52.200
اذا فهمه الطالب كان له اثر في فهم نصوص الكتاب والسنة في العقيدة والفقه وهذا لو اعتنى به بعض الاخوة فانهم سيفيدون غيرهم فيه. خاصة يعني اه من له عناية بالعقيدة وبتحرير المسائل والفقه لانه سيجد ان كثيرا ممن مسائل الاصولية

146
00:53:52.200 --> 00:54:10.700
لعبة لا شك العالم وطالب العلم لكن قد تكون تطبيقاتها قليلة جدا والمسائل التي يكثر تطبيقها يحتاج اليها تكون في غمرة تلك المسائل. فلذلك عالم او طالب علم متمكن كتب هذه المسائل سواء في مقدمات الاصول

147
00:54:11.100 --> 00:54:31.050
ثلاثية او في اركان الاصول الاربعة وبحثها فانه سينفع لا شك الطلاب نفعا عظيما. لان طالب العلم حاجة ماسة جدا الى الاصول ولكن المحتاج اليه في العقيدة وفي الفقه من مسائل اصول الفقه

148
00:54:31.400 --> 00:54:57.350
المعروفة فانه ليس بالكثير وانما هو يعني متوسط ليس بالكثير يعني بالاكثر وانما هو متوسط حبذا لو تحققت هذه الامنية اعان الله الجميع على ما فيه الرضا هل من من سلب التوفيق وكان له الخذلان يستطيع ان يهتدي بما اعطاه الله من الالات

149
00:54:57.600 --> 00:55:04.409
هذا مبني على عدم فهم التوفيق والخذلان يراجع معنى التوفيق والخذلان نكتفي بهذا