﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:23.700
قال المؤلف رحمه الله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفاته. وكما كان بصفاته ازلية كذلك لا يزال عليها ابديا ليس منذ خلق الخلق استفاد اسم الخالق ولا باحداثه البرية استفاد اسم الباري

2
00:00:23.700 --> 00:00:43.700
له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق. وكما انه محي الموت بعدما احياه استحقها هذا الاسم قبل احيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل انشائهم ذلك بانه على كل شيء قدير وكل شيء اليه

3
00:00:43.700 --> 00:01:04.250
وكل امر عليه يسير لا يحتاج الى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الماتري رحمه الله تعالى

4
00:01:05.750 --> 00:01:28.100
انتهينا الى قوله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته كما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال عليها ابديا. هذه المسألة وهي مسألة ان الله سبحانه وتعالى متصف بصفات الكمال

5
00:01:28.750 --> 00:01:49.950
ومتسمي بالاسماء الحسنى وان اسماءه وصفاته سبحانه وتعالى ازلية بازلية ذاته فيقرروا هنا يقرروا هنا الماتن رحمه الله تعالى ان الله ما زال بصفاته قديما وما زال باسمائي ايضا قديما

6
00:01:50.500 --> 00:02:06.500
ومراده رحمه الله تعالى ان الله سبحانه وتعالى لم ينفك عنه صفة الكمال في حين من الاحوال او في حين من الازمنة او في حال الاحوال سبحانه وتعالى لان من يقول

7
00:02:06.750 --> 00:02:26.000
ان الله سبحانه وتعالى اتصى بهذه الصفات بعدما لم يكن متصفا بها. نعم. يلزمه من هذا القول الباطل ان الله عز وجل كان قبل اتصافه في نقص والله سبحانه وتعالى منزه عن النقص وعن العيب وعن السلب سبحانه وتعالى

8
00:02:26.400 --> 00:02:47.200
ولذا اهل السنة مجمعون ان الله له الكمال المطلق وله الغنى المطلق وان الله سبحانه وتعالى لا يعتريه نقص ولا يعتريه عيب ولا يمسه نصب ولا لغوب سبحانه وتعالى ولاجل هذا قرر قوله

9
00:02:47.450 --> 00:03:06.600
ما زال بصفاتي قديما قبل خلقه اي ان الله خالق وان الله محيي وان الله مميت وان الله باعث وان الله متكلم وان الله قادر وان لم وان لم يكن هناك مخلوق وان لم يكن هناك مخلوق

10
00:03:06.650 --> 00:03:27.600
وان لم يكن هناك مرزوق والله عز وجل متصل بصفات الكمال ازلا كما اثبتنا ذات الازلية كذلك ايضا نثبت صفات ازلية. نثبت صفات ازلية لله عز وجل فهذا معنى قوله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه

11
00:03:27.850 --> 00:03:54.200
لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم والله له الغنى المطلق قبل خلقه وبعد خلقه وله الاسماء الحسنى قبل خلقه وبعد خلقه وله الصفات العلا قبل خلقه وبعد خلقه ويرد بهذا على القائلين بان الله سبحانه وتعالى اتصى بالصفات بعد ان لم يكن متصفا بها

12
00:03:54.300 --> 00:04:10.900
كما هو قول قول المعتزلة وقول الرافضة ايضا وايضا عند الاشاعرة المتكلمين يقولون مثل هذا القول لانهم يزعمون ان الله عز وجل خلق بعد ان لم يكن خالق ورزق بعد ان لم يكن رازق

13
00:04:11.200 --> 00:04:25.350
واما اهل السنة فيثبتون ان الله عز وجل خالق رازق محي مميت وان لم يكن هناك مخلوق وان لم يكن هناك مخلوق والله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء كيفما شاء سبحانه وتعالى

14
00:04:25.500 --> 00:04:43.850
وصفات ربنا سبحانه وتعالى قديمة ازلية بقديمة ازلية بقدم ذاتي سبحانه وتعالى والصفات التي تتعلق بالله عز وجل تنقسم الى قسمين صفات ذاتية وصفات فعلية صفات ذاتية قائمة به سبحانه وتعالى

15
00:04:43.950 --> 00:05:01.100
كصفة اليد وصفة الوجه وصفة القدم وما شابه ذلك من الصفات. فهذه صفات ذاتية قائمة بالله عز وجل لا تنفك عنه ابدا وهناك صفات فعلية متعلقة بمشيئة الله عز وجل. متعلق بمشيئة الله سبحانه وتعالى

16
00:05:01.200 --> 00:05:27.150
وهذه الصفات الفعلية الله متصل بها بالقوة متصل بها بالقوة ويتصل بها بالفعل عند وجود افرادها فصفة الكلام مثلا الله متصف بها سبحانه وتعالى ويتكلم متى شاء كيفما شاء فهو قبل يعني عند عند سكوته عند الله يسكت ويتكلم فعند سكوته تكون الكلام قائمة به قائمة به بالقوة وعند تكلم

17
00:05:27.150 --> 00:05:40.300
به يكون صلة قائمة به بالفعل اي تكلم الان عندما تكلم سبحانه وتعالى كذلك صفة الضحك صفة الغضب صفة الرضا هي صفات قائمة بالله عز وجل من جهة القوة لان

18
00:05:40.300 --> 00:05:55.350
اه ومعنا بالقوة اي ان انه قابل لها وقائمة به سبحانه وتعالى واما من جهة افرادها واحادها فهي تتعلق بمشيئته تتعلق بمشيئته فاذا غضب الله عز وجل نقول هو متصل بها الان بالفعل متصل بها وجهل وقبل

19
00:05:55.350 --> 00:06:14.900
لغضبه متصل بها بالقوة عند ضحكه نقول متصل بها بالفعل وقبل ضحكه يكون متصل بها بالقوة. بخلاف الذي لم يكن بها. فالمخلوق الذي لا يتصف بالصفة يكون قبل اتصافه يكون في نقص. في نقص فيتصل بها كان في حق كمال مثلا

20
00:06:15.000 --> 00:06:32.900
المخلوق مثلا الذي لا يستطيع ان يمشي قبل مشيه هو ايش؟ هو عاجز. فاذا مشى اصبح اصبح في قوة فهو لا يستطيع المشي هو لا يستطيع المشي اما آآ ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى فالله متصل بصفات الكمال ازلا وابدا فهو

21
00:06:32.900 --> 00:06:52.900
فهو كما هو بذاته ازليا كذلك يقال هو بصفاته ازلي وكذلك ايضا باسمائه ازلي سبحانه وتعالى. فلم استبد اسم الخالق بعد وجود الخلق ولم يستبد اسم الرازق بعد وجود المرزوق ولم يستفد اسم الرب بعد وجود مربوب فهو رب خالق رازق

22
00:06:53.750 --> 00:07:12.150
يفعل ما شاء كيفما شاء سبحانه وتعالى. الا ان الصفات كما ذكرت منها ما هو قائم بذاته لا ينفك عنه. ومنها ما هو متعلق بمشيئته سبحانه وتعالى. فقول ما زال بصفاتي قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته

23
00:07:12.250 --> 00:07:38.150
كما كان بصفاتي ازليا كذلك لا يزال عليها ابديا. اذا الله سبحانه وتعالى بصفاته ابدا وازلا فلا تنفك عنه الصفات ابدا بمعنى بمعنى ان الله سبحانه وتعالى متكلم اي صفة؟ اعطني اي صفة من الصفات مثلا صفة الحياة

24
00:07:38.200 --> 00:07:58.200
نقول هي صفة قائمة به ابدية ازلية. لا تنفك عنه ابدا. هم. صفة العلم صفة ازلية ابدية لا تنفك عنه ابدا. فلم قبل فلم يكن في الازل لم يتصف بها. ولن يأتي زمان لن يتصف بها بل هو متصل بها ازلا وسيبقى متصلا بها الى الى

25
00:07:58.200 --> 00:08:17.700
الاباد اي ابدا ليس لها انتهاء ولا يلحقها فناء. صفات الله عز وجل واسماؤه كما انه سبحانه وتعالى بذاته لا يفنى كذلك بك اسماؤه وصفاته ايظا لا يلحقها ثناء ولا تبيد ابدا. وهذا ما قرره وهذا محل اجماع لا يخالف في هذا اهل السنة

26
00:08:18.100 --> 00:08:43.350
ابدا بل الفطر السليمة تدل على ذلك تدل على ذاك الفطر السليمة تدل على ذلك ان الله سبحانه وتعالى متصل ذات كماله ازلا ومتص بها ابدا سبحانه وتعالى ومثل قوله تعالى وكان الله على كل شيء قديرا بمعنى انه كان وما زال كان كان قديرا وسيزال قديرا سبحانه وتعالى كان

27
00:08:43.350 --> 00:09:02.650
عليما وسيزال عليما سبحانه وتعالى. فهذه هذا المقطع يتفق عليه اهل السنة يتفق عليه اهل السنة والجماعة ان الله متصل صفات كماله ازلا وابدا. ومن قال بخلاف ذلك فقد وصف الله بالنقص. من قال

28
00:09:03.100 --> 00:09:22.800
ان صفات ان صفات ربنا سبحانه وتعالى تفنى او تنتهي او يأتي زمان لا يتصف بها ربنا سبحانه وتعالى فهو وصف الله بالنقص لان وجود الصفة كمال ونفي عنه ونفيها عنه يكون نقص. فاذا قلت ان الله يكون ناقص من الصفة فقد وصفته بالعين

29
00:09:22.800 --> 00:09:36.850
والنقص ومن وصف الله بالنقص والعيب فقد كفر بالله العظيم. كذلك ايضا من جهة الازل الله عز وجل متصف بصفات الكمال من جهة من جهة الصفات الذاتية من جهة الصفات

30
00:09:36.900 --> 00:09:56.900
الفعلية ايضا وفي هذا مسائل كثيرة مسائل كلامية بمسائل تسلسل الحوادث ازلا وابدا وهذه لا تعنينا انما هي مسألة كلامية والذي عليه السنة يجب انهم يؤمنون بان الله باسمائه قديم وانه بصفاته قديم وان اسماؤه وصفاته قائمة بذاته سبحانه

31
00:09:56.900 --> 00:10:11.050
تعالى ازلي ازلا وابدا وانها لا تنفك عنه ابدا سبحانه وتعالى وان اسماؤه من جهة الدلالة تدل على ذات واحدة ومن جهة انا هي متباينة فكل اسم له معنى كذلك الصفات ايضا

32
00:10:11.350 --> 00:10:31.350
من جهة الدلالة تدل على ذات واحدة ومن جهة المعنى فان لكل صفة معنى غير معنى الصفة الاخرى ولا ولا نقول كما يقول المعطر والجهمية ان صفات الله هل هي هل هي هو او هي غيره سبحانه وتعالى؟ بل نقول هو بصفاته سبحانه وتعالى والصفات من جهة دلالتها تدل على ذات الله

33
00:10:31.350 --> 00:10:49.400
واما من جهة معانيها فان لكل صفة معنى يختلف عن المعنى الصفة الاخرى فليس الضاحك معناه كمعني الغاضب وليس صفة مضى بقصيدة الضحك ولا الاستواء صفة المجيء ولا صفة العلم كصفة السمع والبصر. فكل صفة لها معنى

34
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
تستقل به وهذه الصفات كلها تدل على ذات وتقوم بذات وتقوم بذات واحدة هي ذات ربنا سبحانه وتعالى. كذلك اسماؤه العليم تميع البصير هي من جهة الدلالة تدل على ذات واحدة ومن جهة المعاني معنى العلم يختلف عن معنى السمع والبصر وهي كلها صفات قائمة

35
00:11:10.000 --> 00:11:28.950
له اسماء قائمة بذات الله سبحانه وتعالى. اذا اه لو سمحتوا عندي سؤال اه يعني هناك بعض الصفات مثلا الاستواء على العرش وكذلك النزول على سماء الدنيا. نعم. اه ماذا نقول فيها؟ هي صفات

36
00:11:28.950 --> 00:11:47.300
لها تعلق مشيئة المخلوقات. هي صفة فعلية هي صفة الاستواء وصفة المجيء وصفة النزول هذه صفات فعلية متعلقة بمشيئة الله عز وجل. نعم. فالله من جهة من جهة الصفة هو قادر عليها بالقوة متصل بها بالقوة

37
00:11:47.800 --> 00:12:07.800
وهي من جهة وجود الفعل عند عند استوائه نقول هنا الان استووا بالفعل استوى بالفعل وعند مجيئه جاء بالفعل وعند نزول قل نزل بالفعل حقيقة نزل بالفعل حقيقة وهو قبل نزوله هو متصل بهذه الصفة يعني قادر عليها وقائمة به سبحانه وتعالى فليس عاجز عن

38
00:12:07.800 --> 00:12:24.700
ثم نزل وليس عاجز عن الاستواء ثم استوى وليس عاجز عن المجيء ثم جاء بل هو قادر على المجيء والنزول والمستواء متى شاء كيفما شاء لكنه عندما استوى الان فعل الصفة بفعله. وعندما جاء فعل الصفة بمجيئه وهكذا

39
00:12:24.750 --> 00:12:46.050
فهي صفات قائمة بذات الله عز وجل اي من جهة ان الله يستطيع ويقدر ان يجيء ويقدر ان ينزل ويقدر ان يستوي ولكن يفعل اهلها متى لا تشاء هذا هو الفرق بين الصين بالقوة والصيغة بالفعل الصين بالقوة انه غير عاجز عن فعلها وبالفعل عند القيام بها يكون متصل

40
00:12:46.050 --> 00:13:09.350
بها سبحانه وتعالى اذا هذا معنى ما يتعلق بهذه القاء ثم قال بعد ذلك ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق ولا ولا باحداثه البرية استفاد اسم الباري. بمعنى ان الله عز وجل خالق

41
00:13:09.350 --> 00:13:32.600
قبل ان يوجد مخلوق قبل ان يوجد مخلوق. ورازق قبل ان يوجد من يرزق وبارئ قبل ان يوجد احد من البرية قبل ان يوجد احد من البرية وهذا لا شك انه محل اتفاق بين اهل السنة والجماعة ان الله متص بصفات الكمال وان صفات الكمال لن لم

42
00:13:32.600 --> 00:13:48.850
ولن تنفك عنه ازلا ولا ابدا سبحانه وتعالى. وهذا قد عرجنا عليها وبينا معنى ذلك من كلام الماتري رحمه الله تعالى يذكر بعضهم في هذا الباب مسألة تسلسل الحوادث من جهة الاولية ومن جهة الازلية

43
00:13:48.950 --> 00:14:10.800
اما من جهة الابدية فالحوادث متعلق بمشيئة الله عز وجل وهناك مخلوقات لا تفنى ابدا بمشيئة الله وهو الذي ابقاها وهو الذي اراد ابقائها كالجنة والنار الجنة والنار مخلوقتان ابديتان لا تفنيان ابدا. العرش والكرسي واللوح والقلم ايضا لا لا تفنى هذه المخلوقات

44
00:14:10.800 --> 00:14:30.800
والروح وعجب الذنب من الانسان لا يلحقه من الخلق لا يلحقه الفناء. فهناك ثمان مخلوقات لا يلحقها الفناء وفناؤها بان الله اراد لها البقاء بان الله اراد لها البقاء. فتسلسل الحوادث الى من جهة من جهة الابدية لا يبالي عن السنة فيقول قد تتسلزل الى ما شاء

45
00:14:30.800 --> 00:14:50.800
الله عز وجل لا الى ما شاء الله. اما تسر الحوادث من جهة الاولية فهذا الجهمية يمنعون من ذلك. يمنعون من ذلك والفلاسفة يعني يرون العالم وان الله عز وجل مع العالم قرينان ومستويان اما اهل السنة فيرى ان الله عز وجل هو الذي خلق هذا الكون وان الكون قبل وجوده عدم

46
00:14:50.800 --> 00:15:02.850
وان الله قبل وجودها كون كان خالق ويستطيع وخلق من الاكوان ما لا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى وهذا علم غيبي لا نكل علمه الى الله عز وجل الذي ان الله

47
00:15:03.300 --> 00:15:23.300
يتصل بصلة الخلق ومتصل بصلة الرزق ومتصل بصفة الاحياء والاماتة سواء كان هناك من يحيا وسواء كان هناك من يموت هو متصل بهذه الصفات من جهة القوة انها قائمة به ومن جهة الفعل عند وجود اثار تلك عند وجود اثار تلك الصفات عند وجود جاء في الصحيحين عن الامام ابن الحسين رضي

48
00:15:23.300 --> 00:15:40.600
الله تعالى عنه عندما جاء اهل اليمن وقاسم اقبلوا البشرى يا اهل اليمن عندما لم يقبلوا بني تميم قالوا جئنا نسألك عن هذا الامر واول امره قال كان الله وفي رواية لا شيء قبله لا شيء قبله. وفي رواية لا شيء غيره وفي رواية لا شيء معه

49
00:15:40.950 --> 00:16:00.950
والمعنى ان الله سبحانه وتعالى كان ولا شيء قبله اي كان هو الاول الذي ليس قبله ليس قبله شيء ليس قبله شيء وان وجد معه مخلوق فان الله هو الذي خلقه فان الله هو الذي خلقه لان الله متصل بصفة الخلق والايجاد والرزق

50
00:16:00.950 --> 00:16:20.950
الاحياء والاماتة وكل هذه المخلوقات متعلقة بمن؟ متعلقة بارادة الله عز وجل وهو الذي اوجدها. ولا يوجد مخلوق يكون خلق نفسه او اوجد نفسه دون ارادة الله عز وجل. فكل المخلوقات الذي اوجده من؟ هو ربنا سبحانه وتعالى. وهي مسألة كلامية بحتة

51
00:16:20.950 --> 00:16:40.950
نعتقده وندين الله عز وجل به ان الله على كل شيء قدير وانه يفعل ما شاء سبحانه وتعالى وان متصل صفات الكمال متصفات الكمال وان صفات الكون لم تنفك عنه ولا طرفة عين سبحانه وتعالى بل هو متصل بها ازلا وابدا سبحانه وتعالى ازلا

52
00:16:40.950 --> 00:17:05.200
مع ازلية ذاته واولية ذاته فكما انه هو الاول بذاته هو الاول ايضا باسمائه هو الاول ايضا بصفاته سبحانه وتعالى هو الاول بافعاله فليس فلم فلم يعتريه نقص في زمن من الاسماء في الازمان او في حال من الاحوال. نعم شيخنا احسن الله اليكم هناك اه من اه

53
00:17:05.200 --> 00:17:25.200
يتهم شيخ الاسلام اه بانه يقول بقدم العلم فما الجواب على هذا؟ شيخ الاسلام لا يرى لا يرى قدم العالم لكنه يرى ان الله عز وجل سبحانه وتعالى ان متصف بانه متصف وانه ما زال يخلق ما زال يخلق لان لان صفة الخلق صفة كمال صفة كمال فهو يرى

54
00:17:25.200 --> 00:17:45.200
ان الله عز وجل كان ولا شيء قبله. وان وان الله عندما عندما يعني مع زليته اوليته كان هناك وجود مخلوقات والذي خلقها ربنا سبحانه وتعالى. اه مخالفي يقولون ان الله كان ولم يكن هناك شيء. ان هناك عدم ليس هناك الا الا الله سبحانه وتعالى. فشهد

55
00:17:45.200 --> 00:18:05.200
يقول لا الله هو الذي اوجد اوجد تلك المخلوقات معه لكنها لم تسبقه وانما وجدت وجدت بوجود بايجاد الله لها بايجاد الله لها فهو يريد ان يثبت ان الله عز وجل صفات الكمال وان اثار تلك الصفات وجدت مع وجود صفاته سبحانه وتعالى واثارها هي وجود

56
00:18:05.200 --> 00:18:20.100
تلك المخلوقات فهو لا يرى لا يرى قدم العالم وانما يرى ان الله ما زال خالقا خالقا مريدا سبحانه وتعالى فقط هذا الذي يريده شيخ الاسلام. شيخ الاسلام يرى كما فهمت يا شيخ

57
00:18:20.100 --> 00:18:31.550
ان ما من مخلوق معين الا وهو مسبوق بالعدم ومن جهة التعيين يرى انه كل مخلوق لكن من جهة الجنس يرى ايه ان المخلوقات قديمة يرى ان المخلوقات قديمة نعم

58
00:18:32.600 --> 00:18:55.700
ثم قال بعد ذلك رحمه الله تعالى قال كما انه له معنى روبية اي له معنى ربوبية. نعم. قال له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق. له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوق. مراده رحمه الله

59
00:18:55.700 --> 00:19:14.400
قال ان الله متصل بصفات الكمال ان الله متصل باصبع الكبار وانه لم يستمد هذه الصفات بوجود المخلوقات فلا نقول اتصف بصفة الرب لوجود المربوب ولا نقول التصف بصفة الخالق بوجود المخلوق بل هو خالق قبل وجود المخلوق وهو رب قبل وجود

60
00:19:14.400 --> 00:19:34.400
لاننا اذا ربطنا ربيته وربطنا صفة الخلق بوجود المخلوق وكأننا نصفه بالنقص قبل وجود المخلوق. نعم. واهل السنة يجمعون ان الله عز وجل متصل بصورة الكمال ازلا وابدا. فكما هو بذاته اوليا كذلك هو بصفاته اوليا وباسمائه او

61
00:19:34.400 --> 00:20:00.050
اوليا وكما هو كما له الاولية هو الاخر ايضا بذاته وباسمائه وبصفاته فلا يفنى ولا يبيد سبحانه وتعالى ثم قال وكما انه محي الموتى بعدما احيا استحق هذا الاسم قبل احيائهم. وكما ان محي الموتى بعدما احيا اي هو الذي احيا الموتى. وسوى هو الذي احياهم بعدما اماتهم

62
00:20:00.050 --> 00:20:26.750
سبحانه وتعالى قال استحق هذا الاسم قبل احيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل انشائهم وهو بمعنى الذي قبله اي ان الله عز وجل متصف بالخلق والرزق والاحياء والايمان والروبية وليس هناك مخلوق اي ليس هناك مخلوق بمعنى انه متص بها الصفات ازلا متصف بها الصفات

63
00:20:26.750 --> 00:20:46.750
ازلا. فعلى قول شيخ الاسلام ان الله عندما اتصى بها الله متصف بها ومع اتصاف وجد اثر تلك الصفات من جهة الجنس. نعم. فهو الخالق الرازق وهناك مخلوق وهناك مرزوق وهناك مربوب لكن مع ذلك الله عز وجل متصف بهذا الصفات ازلا

64
00:20:46.750 --> 00:21:05.800
فلم يكن فلم يستفدها بسبب وجود الخلق بل هو متصل بها قبل وجود الخلق قبل وجود الخلق قال ذلك بانه على كل شيء قدير وكل شيء اليه فقير. كل شيء اليه فقير وكل امر اليه

65
00:21:05.800 --> 00:21:25.400
يسير لا يحتاج الى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى  فهنا يقول كذلك لماذا؟ لماذا لانه من كماله انه على كل شيء قدير انه على كل شيء قدير فليس هناك شيء

66
00:21:25.650 --> 00:21:44.600
يعجزه سبحانه وتعالى وكل ما سواه فهو فقير اليه. فالله عز وجل هو القادر على كل شيء وهو الغني وله الغنى المطلق الغنى المطلق. فهو لم يفتقر لاحد من خلقه ولا يفتقر لاحد من مخلوقاته سبحانه وتعالى. بل له

67
00:21:44.600 --> 00:22:04.600
من المطلق وكل ما سواه فقير اليه. كل ما سواه فقير اليه. وهو الغني عما سواه سبحانه وتعالى. وما سواه فقير اليه سبحانه وتعالى وكل امر اليه يسير. اي ليس هناك اه كلفة ولا يلحقه لغوب ولا يلحقه تعب ولا يلحقه كلفة. بايجاد الخلق

68
00:22:04.600 --> 00:22:19.650
سبحانه وتعالى او باحيائهم او او باماتتهم او برزقهم او ما شابه ذلك بل امره اذا اراد شيء يقول كن فيكون سبحانه تعالى لا يحتاج الى شيء لا يحتاج شيء لكمال غناه ولكمال

69
00:22:20.100 --> 00:22:36.300
قوتي سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء. ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته سبحانه وتعالى. فهو له الغنى المطلق وله الكمال المطلق في الاسماء والصفات

70
00:22:36.300 --> 00:22:52.650
وفي ذاته سبحانه وتعالى وهو السميع وهو السميع البصير سبحانه وتعالى شيخنا وكل شيء اليه فقير لا يحتاج الى شيء هل هذا آآ معنى آآ الصمد يا شيخ؟ اي نعم

71
00:22:52.750 --> 00:23:17.500
اه يعني هذا معنى الصمدية. كل شيء محتاج اليه لا يحتاج شيء لا يحتاج الى شيء وكل شيء اليه فقير اي كل الخلق يصمدون الى خالقهم ويدعونه ويرجونه ويخافونه واذا قال هنا ذلك بانه على كل شيء قدير. وهذه عبارة هي عبارة اهل السنة بخلاف المعتزلة فلم يعبوا بقوله انه على ما شاء قادر

72
00:23:17.500 --> 00:23:37.500
على ما شاء قادر وعلقوا قدرة الله بما شاءه من الموجودات. اما الممتنعات والعدم فقال ان الله ليس بقادر عليها. اما اهل السنة فقالوا ان الله على كل شيء قدير. ان الله على كل شيء قدير. اذا اراد شيء انما يقول له كن فيكون. سواء كان معدوما او ممتنعا اذا

73
00:23:37.500 --> 00:24:01.350
الله فان الله قادر عليه لكن الله لم لم يرد الممتنعات لم لم يردها من لم يفعلها لانه لم يردها سبحانه وتعالى والا ليس هناك شيء يعجزه سبحانه وتعالى فقالوا يقول مثلا معتز عندهم انه قال على على كل ما هو مقدور له واما نفس افعال العباد فلا يقدر عليها عندهم. وهذا من يعني الله لم يشاء انما

74
00:24:01.350 --> 00:24:16.750
انما هو قاد على ما شاء وافعال العباد لم يشأها فاذا كان لم يشأها يكون ايش غير قادر عليه بل نقول ان الله على كل شيء قدير على افعال العباد وعلى غيرها. واما اهل السنة فعندهم ان الله على كل شيء قدير وكل

75
00:24:16.750 --> 00:24:36.750
ممكن وكل ما اراد وجوده فهو مندرج تحت تحت ارادته ومشيته سبحانه وتعالى اه قال المؤلف رحمه الله خلق الخلق بعلمه وقدر لهم اقدارا وضرب لهم اجالا لم يخفى عليه شيء من افعالهم قبل ان خلقهم

76
00:24:36.850 --> 00:25:01.350
وعلم ما هم عاملون قبل ان يخلقهم. وامرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته نعم قول رحمه الله تعالى خلق الخلق بعلمه قوله خلق الخلق اي اوجدهم. وانشأهم وابدعهم سبحانه وتعالى ومعنى خلق يأتي بمعنى قدر اي قدر

77
00:25:01.550 --> 00:25:23.150
وايضا يأتي معنا انشأ وابدع واوجد وقوله بعلمه اي خلقه اي خلقهم وهو عالم بحالهم سبحانه وتعالى فقوله خلق الخلق بعلمه اي خلقهم وهو عالم بهم. وكما مر بنا ان مراتب القدر تدور على اربع مراتب. نعم. المرتبة الاولى من مراتب القدر مرتبة العلم

78
00:25:23.200 --> 00:25:37.300
فالله علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. فعلم كل ما يكون في هذا الكون فالمخلوقات كلها يعلمها ربنا سبحانه وتعالى. فكل ما في هذا الوجود

79
00:25:37.350 --> 00:25:54.050
وكل ما هو في غير في عالمنا وفي غير عوالمنا الله يعلمه سبحانه وتعالى. فهو خالقهم بعلمه اي خلقهم وهو عالم بهم سبحانه وهذا الخلق الذي اوجده ربنا وانشأه وابدعه قد علمه الله عز وجل ولما

80
00:25:54.450 --> 00:26:14.450
ولما اراد ان يخلق هذا الخلق الذي علمه سبحانه وتعالى امر القلم ان يكتب ما هو كان الى قيام الساعة. ثم شاءه ثم اوجده وخلقه وخلقه انما يقول له كن فيكون والمخلوقات منها ما خلقها الله كن ومنها ما خلقها في ستة ايام كالسماوات

81
00:26:14.450 --> 00:26:34.450
والاراضين فخلقها في ستة ايام وخلقها في اليوم السادس هو يوم الجمعة خلق ادم في اخر ساعة وقد خلق ادم من طين لازب ثم اه آآ نفخ فيه من روحه سبحانه وتعالى اي نفخ فيه الروح فتحرك ادم عليه السلام فالله خلق ثلاث مخلوقات ومخلوقات خلقها

82
00:26:34.900 --> 00:26:55.400
بيده خلق الجنة وخلق ادم بيده سبحانه وتعالى وخط التوراة بيده سبحانه وتعالى ومعنى قوله بعلمه اي خلقه اي خلقهم وهو عال بهم. فالمراد بالعلم هنا ان الله عز وجل خلقهم وهو يعلم بحالهم ويعلم ماذا

83
00:26:55.400 --> 00:27:15.150
وماذا سيوجد كما قال تعالى الا يعلم من خلق الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير اي هو الذي علم كيف خلقهم وعلم بعددهم وعلم بكل شيء سبحانه وتعالى كما قال تعالى ايضا وعند مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو يعلم ما في البر والبحر

84
00:27:16.300 --> 00:27:34.700
فقوله خلق الخلق بعلمه اي ان الله عز وجل خلقه خلق خلقه وهو عالم به سبحانه وتعالى ثم قال وقدر لهم اقدارا وقدرهم اقدارا اي كل شيء خلقه بقدر كل شيء خلقه بقدر

85
00:27:34.800 --> 00:27:49.500
وكما في الصحيح عن عبد الله بن عمرس رضي الله تعالى عنه قال ان الله قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء. اذا

86
00:27:49.500 --> 00:28:08.900
قدر لهم اقدارا اي جعل لهم اقدارا وهم وهم يسيرون ويجرون في قدر الله عز وجل لهم. فكما مر بنا ان راتب القدر العلم والكتابة والكتابة هي ان الله عز وجل اول ما خلق الله اول ما خلق الله القلم اي حين خلق القلم

87
00:28:09.100 --> 00:28:27.150
قال له اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة. فجرى القدم فقرأ فجرى فجرى القلم بما هو كائن الى قيام الساعة. ثم شاء الله عز وجل ما سيكون. ثم خلقه واوجده. وكل واحد منا له قدر

88
00:28:27.150 --> 00:28:46.450
فكل ما يكون في هذا الكون من احداث عامة وخاصة هي مما قدره الله عز وجل. فهناك اقدار خاصة بالانسان وحده وهناك اقدار عامة لجميع لجميع الكون. فقدر لهم اقدارا اي تقديرا عاما وتقديرا خاصا

89
00:28:46.650 --> 00:29:06.650
وضرب لهم اجالا اي ضرب لهم وقتا وميعادا يقبض الله عز وجل فيه ارواح الخلق. اجال بشخص بعينه واجال متعلقة بهذا الكون كله. فهذا الكون كله له اجل وله منتهى وهو قيام الساعة. فاذا قامت الساعة

90
00:29:06.650 --> 00:29:26.650
انتهى هذا الكون وانتقل الناس وانتقلت وانتقل الامر الى الدار الاخرة. وهناك اجال مخصصة بالناس انفسهم فلكل شخص اجل فكل من مات فقد انتهى اجله كما قال تعالى فاذا جاء اجلهم لا

91
00:29:26.650 --> 00:29:54.000
يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وكما قال تعالى وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا. اذا خلق الخلق بعلمه وقدر لهم اقدارا وظرب لهم اجالا جميع ما في هذا الكون يعلمه الله وجميع ما يكون في هذا الكون قدره الله وهذا ومن تقديره انه جعل لهذا الكون اجلا

92
00:29:54.150 --> 00:30:14.150
فلا يأتي الموت لا يأتي الموت يعني خبط عشواء كما يقوله الشاعر الموت خبط عشواء من يصيبه يمته فهذا قول باطل بل الموت يأتي امر الله عز وجل وكل حدث يكون في هذا الكون وبتقدير الله عز وجل. لا تتحرك ورقة ولا تسقط ورقة ولا

93
00:30:14.150 --> 00:30:34.150
حبة رمل الا ويعلمها ربي سبحانه وتعالى وتتحرك بمشيئة الله عز وجل وباذن الله سبحانه وتعالى. فليس هناك كما يحدث اعتباطا او يحدث دون علم الله عز وجل او يحدث دون مشيئة الله سبحانه وتعالى بل نقول جميع ما في هذا الكون علمه الله

94
00:30:34.150 --> 00:30:50.000
وجميع ما في هذا الكون من الحوادث قدرها الله عز وجل وهذه الاقدار لها اجل ولها منتهى منها ما يتعلق بشخص بعينه ومنها ما يتعلق بالكون كله. ففلان من الناس له اجل ينتهي اليه وهو موته

95
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
وينتهي اليه الاجال كثيرة. اه فاجل في مصيبة ينتظرها واجل في فرح ينتظره الزواج له اجل الموت له اجل والمصيبة لها اجل. والفرح له اجل. فاذا جاء اجل كل حدث من او كل قدر من المقدورات فان الله ضرب

96
00:31:10.000 --> 00:31:31.400
لها اجل اي ظرب لهم اجالا سواء اجال الموت او غيرها من الحوادث التي شاءها الله وقدرها ربنا سبحانه وتعالى واذا جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان ام حبيبة رضي الله تعالى فقالت يا رسول ام حبيب زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت اللهم متعني

97
00:31:31.400 --> 00:31:46.750
زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبابي ابي سفيان وباخي معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد سألت الله لاجال مضروبة وايام معدودة وارزاق مقسومة لن يعجل شيء لن يعجل او لن يعجل لن يعجل شيء

98
00:31:46.750 --> 00:32:06.750
قبل لن يعجل شيئا قبل اجله ولن يؤخر شيئا عن اجله. ولو كنت سألت الله عز وجل ان يعيذك من عذاب النار عذاب القبر كان خيرا وافضل. اي ان الان سؤالها ان يمتعها الله عز وجل وان يطيل اجل ابيها او

99
00:32:06.750 --> 00:32:25.400
جهة ان هذا سألت الله لشيء قد قدر وانتهى وكما جاء وسلم عندما سئل انعمل في امر قد فرغ منه او في من استقبل؟ قال بل في امر قد فرغ منه. قالوا ففيما العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فكل واحد منا له

100
00:32:25.400 --> 00:32:43.650
اجل سينتهي اليه في اي شيء يفعله له اجل ومع ذلك يسأل العبد ربه دائما ان يقضي له الحاجات وان يفرج له الكربات وان يبارك له في عمره ويجعل فيه البركة فان هذا مما يستجيبه ربنا سبحانه وتعالى. شيخنا اه

101
00:32:43.700 --> 00:33:05.400
يعني في الحديث اه من اراد ان يطيل الله في عمره. نعم. فليصل رحمه. نعم. اه نقول هذه المسألة تعرض كثيرا وتشكل كثيرا فانه ابي هريرة وانس عند البخاري ومسلم قال من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه. هذا الحديث صحيح لا اشكال فيه ولا مطعنة فيه

102
00:33:05.400 --> 00:33:17.100
وهو حديث صحيح وهو لا يعارض كتاب الله ولا يعارض سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فيجاب على هذا الحديث ان ان ما في اللوح المحفوظ لا يتغير ولا يتبدل

103
00:33:17.150 --> 00:33:33.950
وان ما في صحف الملائكة هو الذي يتغير وهو الذي تبدل. فيكتب الملائكة تكتب الملائكة الاقدار ويكتبون فيها يكتب لهم فيها ان ان فلان اذا وصل رحمه فيزيد من عمره كذا. واذا لم يصل فاجعلوا عمره كذا

104
00:33:34.000 --> 00:33:54.000
يكتب يكتب الملك وينظر في حال العبد ان وصل ان وصل رحمه زاد في اجله وان لم يصل نقص من اجله الزيادة وهذي النقص هي مكتوبة والله علم من هذا العبد انه سيصل وعلم من ذلك العبد انه سيكون قاطعا فيكتب للذي وصل رحمه

105
00:33:54.000 --> 00:34:12.600
اهو الزيادة عند الملائكة وهي مكتوبة قبل ذلك في اللوح المحفوظ. ويكتب للذي لا الذي قطع ولم يصل النقص وهو مكتوب قبل ذاك اي شيء في الموحي في اللوح المحفوظ. لماذا؟ لعلم الله السابق ان هذا سيصل وان هذا سيقطع. فهذا هو

106
00:34:12.600 --> 00:34:32.600
هناك من يرى الجواب الاخر وهو ان المراد بركة العمر بركة العمر وان الاجل لا يزيد ولا ينقص وانما الذي يزاد هو البركة. نعم. حيث ان الله يبارك في عمره ويبارك في وقته وينفع الله فيه فيستطيع ان يؤدي في الوقت اليسير الاعمال الكثيرة وهذا وجه لكن الصحيح

107
00:34:32.600 --> 00:34:48.150
والاقرب هو القول الوجه الاول على الصحيح. ونفس الشي يقول لي في الدعاء نعم يا شيخ. ونفس الدعاء. الدعاء ايضا ان الدعاء ليتعالج الى السماء يعني يتعالجان يتدافعان يتدافعان وهو ايضا كما قيل في صلة الرحم

108
00:34:48.350 --> 00:35:08.350
يقال ايضا في الدعاء ان فلان يدعو فيستجاب له وفلان لا يدعو فلا يستجاب له. فلان يدعو فيشفى من مرضه وفلان يدعو فلا والفلان فلا يدعو فلا يشفى من وقد علم الله عز وجل من هذا انه يدعو وانه يدعو ويشفى وعلما اخر انه لا يدعو ولا يشفى وقد كتب الله ذلك كله في اللوح

109
00:35:08.350 --> 00:35:31.750
في اللوح المحفوظ ولذلك من يقول الدعاء لا فائدة فيه نقول هذا قول باطل الدعاء نافع والدعاء كما هو عبادة في ذاته وايضا سبب من اسباب من اسباب الشفاء او لاسباب حصول المقصود لان هناك من يرى ويقول ان اذا كانت الاجال مضروبة والاقدار مقدرة فما فاته الدعاء فما فائدة

110
00:35:31.750 --> 00:35:44.950
دعاء منهم من قال ان فائدته هو التعبد المحو. والا لا يتغير شيء فيما كتبه الله عز وجل نقول اما ما يتعلق باللوح المحفوظ فلا يتغير شيء حقيقة لكن من اخبرك

111
00:35:45.250 --> 00:35:55.250
من اخبرك ما في اللوح المحفوظ؟ اللوح المحفوظ لا يعلم الا من الا الله سبحانه وتعالى. فانت تدعو تدعو الله عز وجل وتسأل الله عز وجل ان يشفيك ان كنت

112
00:35:55.250 --> 00:36:05.250
ايضا ان يهديك ان كنت ضالا ثم ترجو وتحسن الظن بالله عز وجل ان الله سيستجيب لك وسيفعل ما اردت. وقد علم الله سبحانه وتعالى في اللوح علم الله قبل ذلك

113
00:36:05.250 --> 00:36:22.450
وكتب اللوح المحفوظ ان فلان من الناس سيدعو ويكتب له الشفاء وان فلان سيترك الدعاء ولن يكتب له الشفاء. فانت تفعل السبب وتدعو والدعاء له تأثير وفي علم الله السابق يكون تأثيره نافعا باذن الله عز وجل

114
00:36:22.750 --> 00:36:38.350
ثم قال ايضا لم يخفى عليه شيء انتهى عند هذا؟ الان تقريبا فلنقف عند قوله لم يخفى عليه شيء قبل ان يخلقه قبل ان يخلقه قبل ان يخلقهم وعلمهم قبل ان يخلقهم سبحانه وتعالى