﻿1
00:00:03.700 --> 00:00:19.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:20.500 --> 00:00:36.950
وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام لمجلس جديد نعقده لمدارسة العقيدة الطحاوية للامام ابي جعفر الطحاوي رحمة الله تعالى عليه المحاضرة السابقة احبابي الكرام انهينا الحديث عن تأصيل اهل السنة والجماعة لمفهوم

3
00:00:37.150 --> 00:00:56.100
الايمان عرفنا ان حقيقة الايمان هي حقيقة مركبة من الظاهر والباطل لان ما هو الايمان هو قول القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح. فهو اذا حقيقة مركبة من ماذا؟ من باطن وظاهر. هذه ركزوا لي عليها الجملة انه حقيقة مركبة

4
00:00:56.200 --> 00:01:14.400
من ظاهر وباطل. وعرفنا ان الايمان عند اهل السنة والجماعة يزيد وينقص ان الايمان يزيد وينقص في جميع مجالاته فقول القلب وهو التصديق يقبل الزيادة والنقصان. اعمال القلوب تقبل الزيادة والنقصان. قول اللسان يقبل الزيادة والنقصان

5
00:01:14.700 --> 00:01:30.450
واعمال الجوارح تقبل بها الايمان الزيادة والنقصان. فالايمان يزيد وينقص مجالاته متعددة من الباطن ومن الظاهر ثم تكلمنا عن مسألة هل هناك فرق بين الاسلام والايمان في حال اقترانهما معا؟ لا في حال افتراقهما

6
00:01:30.750 --> 00:01:46.400
كل منهما في سياق قلنا الايمان يشمل الاسلام والاسمان الاسلام يشمل الايمان. لكن الكلام عن الايمان والاسلام اذا اقترناه معا في سياق واحد. وذكرنا الخلاف بين اهل السنة والجماعة في هذه القضية وادلة والفريق ورجحنا ان الايمان

7
00:01:46.600 --> 00:01:59.300
يختلف عن الاسلام في الحقيقة اذا اقترنا مع بعضهما البعض في نفس السياق ان الايمان يختلف عن الاسلام اذا اقترنا مع بعضهما البعض في نفس السياق اليوم باذن الله سنشرح في الكلام عن الفرق

8
00:01:59.350 --> 00:02:16.600
المخالفة لاهل السنة والجماعة في باب الايمان والفرق المخالفة لاهل السنة والجماعة في باب الايمان متقابلة فهناك الفرق الوعيدية التي غلبت جانب الوعد جانب العقاب على جانب التي غلبت جانب الوعيد جانب العقاب

9
00:02:16.650 --> 00:02:30.850
على جانب الوعد والثواب والفرق في المقابل لها هي فرق الوعدية والتي غلبت جانب الوعد والثواب على جانب العقاب. اذا في مفهوم الايمان يعني دائما في كل باب من ابواب الاعتقاد

10
00:02:31.050 --> 00:02:47.200
اهل السنة والجماعة وسط وهناك طرفان نقيضان مثلا في باب الصفات ماذا كان عندنا ماذا كنا نسمي الفرق المتباينة لا عندنا نوعان من اهل السنة والجماعة وسط والفرقتان المتقابلتان ما هي؟ اه. عاش يا عمر

11
00:02:47.300 --> 00:03:11.750
مشبهة مقابلها معطلة. طيب في باب القدر الفرق المتقابلة ما هي لأ مش مرجئة ليس هكذا احسنت جبرية وقدرية واهل السنة وسط في باب الايمان اه تكون مرجئة اللي هم الوعدية لا بدناش نقول خوارج. الفرق الوعيدية لانها هي تشمل الخوارج والمعتزلة. فهذا دائما احفظوا هذه التقابلات لانها

12
00:03:11.750 --> 00:03:26.950
مهمة جدا انه بعض الطلبة يتشتت مع كثرة الاسماء جبرية قدرية ومرجئة. ببطل يعني بتضيع عنده الخارطة ما بعرف هذه الفرق ايش تقابلها فهذه اسماء الامور متقابلة. يعني كلمة المشبهة مقابلها المعطلة هذا اسم لفكر مش اسم لطائفة معينة

13
00:03:27.750 --> 00:03:43.450
بدك تفهمه جبرية مقابلها قدرية هذا اسم لفكر مش اسم لطائفة معينة وعدية مقابلها وعيدية هذا اسم لفكر مش اسم لطائفة معينة الطوائف المعينة ايش اسمائها؟ مثلا خوارج معتزلة اشعرية ما تريدية هاي اسماء ايش

14
00:03:43.500 --> 00:03:57.700
طوائف لكن لما تقول مشبهة معطلة اسمها افكار اه جبرية قدرية اسمها افكار وتحتها تكون اسماء فرق معينة تندرج تحتها اه نفس الشيء عندنا الان في باب الايمان. عندنا الفرق الوعيدية من جهة

15
00:03:57.800 --> 00:04:20.400
التي غلبت جانب الوعيد العقاب على جانب الثواب ويقابلها الفرق الوعدية من جهة اخرى والتي غلبت جانب الثواب على جانب العقاب نبدأ بالفرق الوعيدية اذا نقول الفرق الوعيدية يطلق هذا مصطلح على الفرق التي غلبت جانب الوعيد العقاب على جانب الوعد الثواب. ومن اشهر الفرق التي

16
00:04:20.500 --> 00:04:40.600
الفرق المعينة التي تندرج تحت مصطلح الوعيدية الخوارج والمعتزلة سنبدأ بالفرقة الاولى وهي فرقة الخوارج لا اتكلم عن الخوارج ثم ساتكلم عن المعتزلة ثم اعود فاتكلم عن الفرق الوعيدية عموما خوارج ومعتزلة ما نظرتها لمفاهيم الايمان التي

17
00:04:40.600 --> 00:05:03.350
حدثنا عنها مسبقا فنقول مما ينبغي التنبيه عليه الان سنبدأ بالخوارج فنقول مما ينبغي التنبيه عليه ابتداء فيما يتعلق بالخوارج ان هذا المذهب لا يوجد له منهج متكامل الاركان ينطلق من اسس معينة دونها رجالاته في مصنفاتهم. يعني الخوارج ليست فكرة او مدرسة عقدية منظمة

18
00:05:03.350 --> 00:05:22.300
لها كتبها ومصنفاتها كحال الفرقة المعتزلية او الفرقة الاشعرية او بما تريدية لا الخوارج عبارة عن شتات فنقول اذا عليكم ان تفهموا فكرة في الخوارج ان هذا المذهب مذهب الخوارج لا يوجد له منهج متكامل الاركان ينطلق من اسس فكرية

19
00:05:22.300 --> 00:05:44.300
يدونها رجالات هذا الفكر ويسطرونها في المصنفات. فهم ليسوا كالمعتزلة او كالاشاعرة او الماتوريدية مدارس عقدية تنطلق من اسس معينة بل الخوارج عبارة عن شذرات مترامية هنا وهناك غلب عليها طابع الجهل والضعف العلمي. هذا هو الطابع الغالب عليهم جميعا عبر التاريخ

20
00:05:44.600 --> 00:06:09.700
يغلب عليهم طابع الجهل والضعف العلمي. وكان انشغالهم بالنزاع المسلح والقتال دفاعا عن افكار معينة تبنوها ببادئ الرأي هذه الافكار لم تعالج معالجة فكرية علمية متينة لم تنصهر في ميزان العقل والحكمة لم تشذب بالتقوى والورع والخوف من الله عز وجل. لذلك اه الخوارج انفسهم انقسموا عبر التاريخ الى طوائف وفرار

21
00:06:09.700 --> 00:06:26.100
كثيرة وصل بهم الحال الى ان كفر بعضهم بعضا يعني نفسوا من خوارج اذا كنت تقرأ في المنن والنحل للائمة يكفر بعضهم بعضا والناظر في كتب الملل والنحل للشهر الساني وغير ذلك يلحظ هذا التعدد الكبير والتباين الواسع بين فرق الخوارج

22
00:06:26.200 --> 00:06:42.200
نستطيع ان نقول يعني لو سألك شخص طيب ما هي السمة المشتركة بين كل فرق الخوارج. السمة البارزة عندهم فنقول حقيقة الفكر الخارجي او القاسم المشترك بين الفرق الخارجية عموما يقوم على امرين

23
00:06:42.500 --> 00:07:01.750
القاسم المشترك بينهم يقوم على امرين. الامر الاول اطلاق حكم الكفر على اعمال وتصرفات ليست مكفرة هذا العنصر الاول اطلاق حكم الكفر على اعمال وتصرفات ليست مكفرة الركن الثاني فيهم

24
00:07:02.000 --> 00:07:18.900
استحلال الدماء بناء على الاطلاق السابق عرفت؟ يعني لا يرون ان اطلاقاتهم مثلا اجتهادية تقبل النقاش لا يرون انها قطعية وينزلون بعد ذلك للتطبيق مباشرة فهم عندهم اصلان ينطلقون منه

25
00:07:18.950 --> 00:07:36.450
الاصل الاول ما هو اطلاق الكفر على اعمال وتصرفات ليست مكفرة في ميزان الشريعة تانيا استحلال الدماء بناء على التكفير السابق وهم يكفرون على الاعمال ليست مكفرة ولا يقفون عند هذا الحد مجرد اطلاق الكفر. لأ

26
00:07:36.900 --> 00:07:54.550
يستحلون الدماء بناء على ذلك وقد اشتهر في كتب البحث العقدي القول بان ميزة الفكر الخارجي التكفير بالكبيرة. مش هكذا يقولون ميزة الفكر الخارجي انهم يكفرون بالكبائر وانهم يقولون ان مرتكب الكبيرة كافر في الدنيا وفي الاخرة

27
00:07:54.800 --> 00:08:09.300
وجعل كثيرا من العقديين هذا المناط هو مناط الحكم على الفرق او الطوائف بانها خارجية او عندها نزعة خارجية في الفكر طارئة كثير من المتأخرين حتى من المتقدمين كثير منهم

28
00:08:10.250 --> 00:08:24.750
اه اذا اراد ان يبين مناط انه هذه الفقه الفرقة خارجية او ليست خارجية ماذا يفعل يقول هل هذه تكفر بالكبيرة ولا لا؟ فجعل المناط ما هو التكفير بالكبيرة. طيب

29
00:08:25.050 --> 00:08:45.050
اه وقد اشتهر في كتب البحث العقدي ان ميزة الفكر الخارجي التكفيري الكبيرة وانهم يقولون ان المرتكب الكبير كافر في الدنيا والاخرة. وجعلوا هذا هو مناط الحكم على الفرق بانها خارجية او عندها نزعة خارجية. لكن عند التحقيق احبابي وهذه ركزوا فيها عند التحقيق والتنبيش. حول هذه المقولة واصلها

30
00:08:45.050 --> 00:09:05.550
لا نجد بين ايدينا نصا لا نجد بين ايدينا نصا لرجالات هذا الفكر او كتابا مصنفا لهم ينصون على هذا المعتقد ان نكافئ مرتكبي الكبيرة عندنا كافر ويجعلون هذا هو اصل الفكرة التي ينطلق منها الخوارج. طيب

31
00:09:06.000 --> 00:09:21.950
اه فنسبة هذا القول لهم في كتب الفرق والطوائف نسبة تحتاج الى تثبت ومعرفة ما المستند الذي بنيت عليه هذه الفكرة؟ او هذا التصور عن الخوارج بما انه لا يوجد شيء مكتوب او منصوص صراحة عنه

32
00:09:21.950 --> 00:09:37.500
يعني لما احنا نحكي عن الخوارج يكفرون بالكبيرة. نحكي سؤال عندك كتاب لشخص خارجي قال ذلك او عندك تصريحات لرؤوس الخوارج لنجد الحروري ولا لغيره. ممن يقول انا اكفر بالكبيرة

33
00:09:37.750 --> 00:09:54.550
هي في الحقيقة اقوال تنقل نقلا عنهم في كتب الملل والنحل في الكتب التي تنقل اقوالهم لكن لا يوجد بين ايدينا كتاب للخوارج ولرجالات هذا الفكر ينصون فيه على انهم يكفرون بماذا

34
00:09:54.750 --> 00:10:12.550
بالكبيرة وانما اظن والله اعلم ان هذا شيء فهمه العلماء من تصرفات بدرت منهم وليس من نص اقوالهم فالحكم على الفرقة بالتالي انها خارجية او ليست خارجية ليس مناطق قضية التكفير بالكبيرة ولا لأ؟ مناط ما ذكرته لكم

35
00:10:12.850 --> 00:10:32.850
تكفير بامور ليست مكفرة ثم استحلال الدم بناء على هذا التكفير. هذه القاعدة العامة التي يندرج تحتها الخوارج. اما خصوص التكفير بالكبيرة فهذا شيء ينقل عنهم نقلا في كتب الملل والنحل. ولا اعلم كتابا مصنفا بين ايدينا لشخص خارجي

36
00:10:32.900 --> 00:10:44.650
ينص على هذه الفكرة حتى نقول والله اه وهذه هكذا هم ينصون في مصنفاتهم. يعني شف الاشعرية الهم مصنفات بترجع لها. المعتزية الهم مصنفات يعود يعاد اليها. قال ما تريديه وهكذا

37
00:10:44.650 --> 00:10:59.600
لكن الخوارج اعطني مصنفا للخوارج بفكرة الخوارج يعني حتى اعود اليه واعرف ما الامر الذي يتبنونه في هذه المسائل اذا فمشكلة الفكر الخارجي عامة هي انهم يكفرون بما ليس بمكفر

38
00:11:00.300 --> 00:11:14.700
بما ليس بمكفر ثم يسفكون الدماء بناء على هذا التكفير فقد يكفرون بذنب مثلا يعتبر من الصغائر وقد يكفرون بذنب يعتبر من الكبائر. بل قد يكفرون احيانا بما ليس بذنب

39
00:11:15.450 --> 00:11:30.800
وهذا شيء وجدناه حتى عند بعض المعاصرين ممن تأثروا بالفكر الخارجي انه يكفر بما ليس بذنب بل قد يكون طاعة في ميزان الشريعة. تمام اذا احبابي الكرام كما قلنا الخوارج قد يكفرون بصغيرة قد يكفرون

40
00:11:30.950 --> 00:11:56.000
بكبيرة قد يكفرون احيانا بطاعات بامور مباحات خلاص يتصورون انها معصية يعني هكذا يأتي في ذهنه انها معصية ثم يأتي في ذهنه ان يكفر عليها وهذه اشكالية خطيرة عندهم فاذا انا فقط ما اريد ان ان يفهمه الطالب انه ليست مشكلة الفكر الخارجي التكفير بالكبيرة بالتحديد. هذه ليست لدينا معلومة دقيقة فيها. والمشكلة

41
00:11:56.000 --> 00:12:12.850
انه يكفر بما ليس بمكفر يكفر بما الاسم مكفر صغيرة كبيرة مباح طاعة. الامر مفتوح وهم عندما كفروا الصحابة والدليل يعني على ذلك انهم لما كفروا الصحابة الذين شاركوا في قضية التحكيم بين علي ومعاوية رضي الله عنهما هم كفروا الصحابة بماذا

42
00:12:13.600 --> 00:12:26.350
هل كفروهم بصغيرة او بكبيرة مش كفروا جماعة علي بن ابي طالب؟ كفروهم بما ليس بمكفر بل كفروهم بما هو طاعة باذن الله. وهي قضية التحكيم واللجوء الى المصالحة والمعاهدة بينهم في هذه القضية

43
00:12:26.350 --> 00:12:43.900
لما كفروا الصحابة في قضية التحكيم لم يكفروا الصحابة في امر يعتبر من الصغائر او الكبائر بل كفروهم بما هو طاعة وبما فيه خير لصالح الاسلام والمسلمين اداء الخوارج فكفروا الصحابة الذين شاركوا بسوء فهمهم لنصوص الكتاب العزيز

44
00:12:44.050 --> 00:12:54.050
اذا هذه فس فكرة عن الفكر الخارجي باختصار. انا لا اريد ان اذكر انواعي الافرق الخارجية واشكالهم. احنا فقط اريد ان تعرف ما هو الفكر الخارجي ثم بعد ذلك سنأتي الى

45
00:12:54.050 --> 00:13:10.600
المنطلقات التي ينطلق منها الخوارج والمعتزلة في مفهوم الايمان طيب نذهب الان الى المعتزلة وهناك يعني نبذة عنهم باختصار فاقول يختلف الفكرة لاعتزالي عن الفكر الخارجي بان له اسسا قام عليها وروج لها اصحابها

46
00:13:10.700 --> 00:13:27.150
واصبح مدرسة لها منظروها ومصنفاتها ومنظومتها الفكرية المستقلة التي يمكن للباحث ان يطلع عليها ويعرف المنطلقات والجذور الخاصة بهذا الفكر يعني ايه المعتزلة ليست مثل الخوارج فترات متنامية المعتزلة فكر

47
00:13:27.450 --> 00:13:47.450
لهم اسس عقلية وان كانت فاسدة لكن في النهاية لهم اسس ينطلقون منها لهم مصنفات تستطيع ان تحاكمهم اليها لهم شيء تنقل منه يعني هم مدرسة متكاملة في كل الابواب المعتزلة حاضرون في باب الصفات حاضرون في باب القدر حاضرون في باب الايمان حاضرون في

48
00:13:47.450 --> 00:14:03.650
بابواب الاعتقاد ولهم اراء في هذه المسائل. بخلاف الخوارج. الخوارج انت لا تجد لهم حضور الا في باب الايمان غيرك من الابواب هو يعني لا يهتم بتقليل المسائل فيها. هو في باب الايمان واحمل السلاح وقاتل. يعني هذه هي مدار افكاره في الحياة الدنيا

49
00:14:04.000 --> 00:14:18.450
طيب والفكر الاعتزالي احبابي حاضر في مختلف المسائل العقدية سواء باب الاسماء والصفات او القدر او الايمان بل حتى قضايا اليوم الاخر تجد للمعتزلة فيها مؤسسات واراء. فاشكالية المعتزلة ليست في باب الايمان فقط

50
00:14:18.700 --> 00:14:33.750
اشكالية الاعتزال ليست في باب الايمان فقط بخلاف الخوارج الذين ظهر اثرهم بارزا في مسائل الايمان ولا نجد لهم حضورا في قضايا اخرى من قضايا الاعتقاد الا حضورا عابرا يعني بالكاد يشكل توجها فكريا

51
00:14:34.350 --> 00:14:52.700
الان يعني هذا يعني كلام سريع عن الخوارج وعن المعتزلة الان نقول نعود الى الفرق الوعيدية عموما خوارج معتزلة وكل من يندرج تحت الفرق الوعيدية. نقول نشترك الفرق الوعيدية من الخوارج والمعتزلة ومن تبعهم في اصول انطلقوا منها

52
00:14:52.750 --> 00:15:11.700
في اصول انطلقوا منها سواء دونوها او لم يدونوها لكن هذه الاصول واضحة ماذا؟ من تصرفاتهم. هذه الاصول واضحة من تصرفاتهم ما هي الاصول هذه الاصل الاول الاصل الاول الذي انطلقت منه الفرق الوعيدية اصل وافقوا فيه اهل السنة والجماعة

53
00:15:11.750 --> 00:15:31.000
وهو ان الايمان حقيقة مركبة من الظاهر والباطن الاصل الاول الذي انطلقوا منه لم يخالفوا فيه اهل السنة والجماعة بل وافقوه عليه وهو ماذا وهو ان الايمان حقيقة مركبة من الظاهر والباطن فالخوارج والمعتزلة يرون ان اعمال الظاهر

54
00:15:31.100 --> 00:15:49.350
من اقوال اللسان واعمال الجوارح داخلة تحت مفهوم ماذا؟ الايمان فهم يتفقون معنا اذا ان الباطل والظاهر كله داخل تحت مفهوم الايمان. هذا الاصل الاول. اذا الاصل الاول وافقوا فيه اهل السنة والجماعة وهو ان الايمان حقيقة مركبة من الظاهر والباطن

55
00:15:49.600 --> 00:16:06.600
الاصل الثاني خالفوا فيه اهل السنة والجماعة ما هو انهم جعلوا الايمان شيئا واحدا لا يقبل الزيادة ولا النقصان. نعم هنا خالفوا الاصل الثاني قالوا الايمان شيء واحد لا يقبل الزيادة والنقصان فاما ان يحصل الايمان كاملا

56
00:16:06.850 --> 00:16:22.850
واما ان يذهب الايمان كاملا واما فكرة وجود ايمان ناقص ليس كامل هذه مش موجودة عندهم اما ان يكون الايمان كاملا واما ان لا يكون مؤمنا واما قضية وسطية هذه غير موجودة

57
00:16:22.900 --> 00:16:45.000
طيب اذا هدانا الاصلان يشتركان فيهما او تشترك فيهما الفرق الوعيدية ان الايمان حقيقة مركبة وهذا لا اشكال فيه المشكلة الثانية ان ماذا ان الايمان شيئا واحدا لا يقبل الزيادة ولا النقصان. لكن هنا تنبيه في الحقيقة. نقول صرح بعض المعتزلة هذا تنبيه يعني جانب استثنائي

58
00:16:45.300 --> 00:16:59.300
صرح بعض المعتزلة كالقاضي عبدالجبار بان الايمان يزيد وينقص لكن انتبهوا حتى لا يلبس عليكم كلام عبد الجبار انه هذا عبد الجبار قال ان الايمان يزيد وينقص اذا ممكن شخص يعترض علي. كيف تقول يا شيخ ان الفرق الوعيدية

59
00:16:59.500 --> 00:17:15.650
تقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص. هاي عبدالجبار وهو من كبار المعتزلة ينص على زيادة الايمان ونقصانه. فنقول صرح بعض المعتزل كالقاضي عبدالجبار بان الايمان يزيد وينقص. لكنه فسر الزيادة والنقصان

60
00:17:16.900 --> 00:17:30.950
بشيء ليس في حقيقة الايمان لان اه اذا صرح بعض المعتزلة بان الايمان يزيد وينقص لكنه فسر الزيادة والنقصان بانه ليس شيئا في حقيقة الايمان بل كما قال عبدالجبار بكتابه يقول عبدالجبار

61
00:17:31.050 --> 00:17:48.700
اتقولون بان الايمان يزيد وينقص قلنا نعم هيك بحكي عبدالجبار. قلنا نعم لان الايمان يلزم المكلف القيام به والواجب على بعض المكلفين اكثر من الواجب على غيره فهو يزيد وينقص من هذا الوجه

62
00:17:49.000 --> 00:18:04.900
عبد الجبار حتى تعرفوا وين المشكلة معه هو الان يعني هو طرح سؤال في كتبه. هل الايمان يزيد وينقص؟ وماذا اجاب قال نعم يزيد وينقص. طب ما وجه الزيادة والنقصان؟ قال لان الايمان يلزم المكلف القيام به

63
00:18:04.950 --> 00:18:25.400
والواجب على بعض المكلفين اكثر من الواجب على غيره. فهو يزيد وينقص من هذا الوجه هل الزيادة والنقصان التي يتكلم عنها عبدالجبار زيادة ونقصان في ايمان نفس الشخص ولا زيادة ونقصان باختبار الاشخاص المختلفين

64
00:18:26.250 --> 00:18:49.850
اعتبار الاشخاص المختلفين ايش يقول مثلا قصي وصله من الاحكام الشرعية خمسين حكوم شرعي لكن انس وصله من الاحكام الشرعية ثلاثين حكم شرعي فقصي بالتالي الايمان عنده ازيد من الايمان عند انس. ليه؟ لانه هو عنده من الاحكام الشرعية ومن التكاليف

65
00:18:50.100 --> 00:19:07.950
ما ليس عند انس فهذا معنى زيادة الايمان ونقصانه في فكر عبدالجبار. انه ما يجب على فلان ليس ما يجب على فلان من التكاليف فهذا يجب عليه خمسين وهذا يجب عليه ثلاثين لانه هذا وصلوا خمسين حكم شرعي وهذا وصلوا ثلاثين. فهذا بالتالي الامر عنده ازيد من الامر عند انس

66
00:19:08.450 --> 00:19:25.700
شفتوا الفكرة كيف نظروا اليها نقول وليس هذا هو مفهوم الزيادة والنقصان الذي يتحدث عنه اهل السنة والجماعة لما نقول الايمان يزيد وينقص نتكلم عن زيادة ونقصان بنفس الشخص الواحد انه يفعل الطاعات واعمال القلوب فيزداد ايمانه

67
00:19:25.850 --> 00:19:45.850
وانه يفعل المعاصي والذنوب والزلات فينقص ايمانه. هذا الذي نتكلم عنه في الزيادة والنقصان. اما الفكرة التي انت اتيت بها وان كانت صحيحة. يعني كلامه صحيح ان الامور تختلف من شخص الى اخر في كمية التكاليف بحسب استطاعة فلان بحسب ما بلغ فلان لكن ليس هي مفهوم الزيادة والنقصان الذي نتحدث عنه

68
00:19:46.400 --> 00:20:02.200
فاثبات بعض المعتزلة الزيادة والنقصان بهذا الوجه لا يجعلهم موافقين لاهل السنة والجماعة في فكرة الزيادة والنقصان. لان اهل السنة والجماعة يقولون والنقصان باي معنى في الشخص الواحد وليس باعتبار الاشخاص المختلفين

69
00:20:02.250 --> 00:20:19.350
فنقول اذا ففسر عبدالجبار زيادة والنقصان ليس في حقيقة الايمان وانه يتفاوت في داخل الشخص الواحد بل معنى الزيادة والنقصان عنده وعند من وافقه ان ما يجب على زيد من الفرائض

70
00:20:19.500 --> 00:20:34.650
يختلف عما يجب على عمرو منها لاعتبارات متعددة كالقدرة على العمل ومن تأهى اليه من الاحكام ونحو ذلك فهم في الحقيقة لم يثبتوا الزيادة والنقصان بالمعنى المطلوب المعلوم عند اهل السنة

71
00:20:34.700 --> 00:20:55.200
لذا نسب ابن تيمية وغيره اليه من قول بعدم زيادة الايمان ونقصانه. نعم ماذا كنت تقول نعم اه ايش المشكلة عندهم؟ هم عندهمش مشكلة لا معتزلة وعيدية المعتزلين اسمه مرجئة

72
00:20:55.750 --> 00:21:14.300
معتز الوعيدي المرجئهم الاشاعرة المعتزلة مثل هذا فرقة وعيدية ترى ان العمل الظاهر داخل في مفهوم الايمان والعمل الباطن داخل في مفهوم الايمان فهو مشغولن قبل قليل انهم يتفقون معنا في ان الظاهر والباطن داخل مفهوم الايمان فالمعتزلة ليسوا مرجئة. بل وعيدية

73
00:21:15.050 --> 00:21:28.950
طيب آآ الان بقي علينا نتكلم عن الاصل الثالث الذي تشترك فيه الفرق الوعيدية. الاصل الاول ما هو يا قصي؟ ولا نسينا لا لا انت ذهبت الخوارج الان عن الفرق الوعيدية عموما

74
00:21:29.000 --> 00:21:47.250
الاصل الاول عندهم ان الايمان ظاهر وباطن وهذا نتفق عليه. الاصل الثاني هسه يا جماعة قلنا ها ان الايمان لا يزيد ولا ينقص للشخص الواحد. مفهوم يعني في الشخص الواحد لا يقبل الزيادة والنقصان. الاصل الثالث

75
00:21:47.500 --> 00:22:03.900
اه ان استحقاق الثواب والعقاب لا يجتمع في شخص واحد ان يكون شخص واحد مستحق للثواب والعقاب فيعاقبه الله عز وجل فترة ثم بعد ذلك يخرجه الى الثواب هذا لا يوجد عندهم

76
00:22:04.650 --> 00:22:19.100
فهمتهم؟ فقالوا لا لا يمكن اجتماع الثواب والعقاب في الشخص الواحد فاما انه ثواب على الجنة مباشرة واما انه عقاب على النار مباشرة. قضية انه شخص يعاقب فترة ويخرج هذه مش موجودة في قاموسه

77
00:22:19.100 --> 00:22:36.400
ولذلك قالوا الاصل الثالث الذي تشتري فيه الفرق الوعيدية عدم استحقاق او انه ان استحقاق الثواب والعقاب لا يجتمع في الشخص الواحد فاما ان يكون من اهل الجنة  واما ان يكون من اهل النار خالدا فيها ولا يمكن ان يدخل النار

78
00:22:36.650 --> 00:22:56.350
ثم يخرج منها. اذا دخل النار معناته هذا مستحق للعقاب لا يخرج لا لا هذا هم هم هذه قضية هم لا يقبلون هذه الامور كلها اخي الكريم احاديث هذه تعتبر احاد عندهم واحاديث الاحاد لا لا تقبل في مسائل الاعتقال الى غير ذلك من هذه الامور. يقول مثلا اعطيك دليل على هذه القضية. الحاكم الجشمي

79
00:22:56.350 --> 00:23:16.650
وواحد رؤوس المعتزلة واحد منظري الفكر الاعتزالي يقول عن حال المكلفين في الدار الاخرة ماذا يقول يقول منهم من يستحق الثواب ومنهم من يستحق العقاب ويستحق الثواب صنفان. من يستحق ثوابا عظيما ودرجة عالية وهم الانبياء

80
00:23:16.700 --> 00:23:36.100
ومن يستحق الثواب دون ذلك وهم المؤمنون ومن يستحق العقاب صنفان مستحق لعذاب عظيم وهم الكفار ومستحق لعذاب دونه وهم الفساق اه نلاحظ ايش انه غابت عنده قسم من المكلفين يؤمن اهل السنة والجماعة بوجودهم وهم من

81
00:23:36.400 --> 00:23:52.600
الذين يستحقون عقابا ثم يستحقون بعد ذلك الدخول الى الجنة ثواب. هذا غائب في فكر الاعتزال. وهذا نص من الحاكم الجشمي هنلاحظ في كلام الجيوشة من غياب طبقة الذين ينالهم نصيب من العذاب ثم يخرجون للجنة بعد تطهيرهم

82
00:23:52.700 --> 00:24:05.150
مع حضورهم الواضح في الاحاديث النبوية ما يعني هذه الفرقة انت وين ذاهب فيها الجهنميون؟ كما جاء في الاحاديث الذين يخرجون من جهنم ويلقون في نهر الحياة فينبتون كما ينبت الحب في حمير السيل

83
00:24:05.400 --> 00:24:22.050
فهكذا احبابي الكرام نجد ان الفرق الوعيدية غيبت انه يمكن اجتماع الثواب والعقاب في شخص واحد. طيب وبناء على هذه الاصول وبناء على هذه الاصول بنى المعتزلة بالتحديد فكرت ان مرتكبي الكبيرة

84
00:24:22.150 --> 00:24:36.250
بمنزلة بين منزلتين عن هذا قول؟ نعم ينص عليه المعتزلة ان مرتكب الكبيرة في منزلة بين منزلتين فلا يسمى عندهم مؤمنا ولا يسمى عندهم كافرا بل يسمى مرتكب الكبيرة عندهم ماذا

85
00:24:36.350 --> 00:24:57.350
فاسقا الحياة الدنيا مرتكب الكبيرة ليس كافر وليس مؤمن بل هو ماذا؟ فاسق طب في الاخرة ما الذي يترتب على الفسوق؟ وفي الاخرة الفاسق هو من اهل النار خالدا فيها كما قال الجشمي قبل قليل. ومن اهل النار خالدا فيها. فهم لم يتصوروا

86
00:24:57.350 --> 00:25:16.200
دماء لم يتصوروا اجتماع الايمان والكبائر في المسلم وانه يمكن ان يكون الانسان مؤمنا ناقص الايمان ولم يتصوروا ايضا ان المسلم قد يعاقب على كبيرته ثم يخرج من النار ويدخل الجنة فيستحق الثواب والعقاب معا. هذه الفكرة ليست موجودة عندهم

87
00:25:16.400 --> 00:25:29.100
فان قيل لماذا لم يسمي المعتزلة؟ طب يعني انتم يا معتزلة بما انكم تقولون ان الفاء مرتكبي الكبيرة مخلد في نار جهنم دائما ابدا لماذا ما سميتموه في الدنيا كافرا وريحتم انفسكم

88
00:25:29.350 --> 00:25:43.750
ليش يعني منزلة بين منزلتين وسميتو فاسق لا ليست مهو خلص وانتوا في النهاية في النار خالدا فيها يعني هو مع الكفار قاردا فيها وان كان عذابه اقل من عذاب الكفار فقط هذه هي الميزة عنده

89
00:25:44.000 --> 00:26:02.700
فنقول السبب في ذلك هو عدد النصوص الكبيرة المتواترة التي اصطدم بها الفكر الاعتزالي في طريقة معاملة الصحابة لاهل الكبائر وكيف انهم نكحوهم وورثوهم وورثوا منهم وعاملوهم معاملة المسلمين. اه يعني في الحياة الدنيا

90
00:26:03.150 --> 00:26:18.950
لم تنطبق احكام التكفير كما ذكرت. لم يطبقوا عليهم احكام التكفير بل يعني الان المعتزلة نظروا في نصوص الصحابة وتصرفاتهم مع مرتكبي الكبائر وجدوا ان الصحابة لما تعاملوا مع مرتكبي الكبائر عاملوه معاملة ايش

91
00:26:19.050 --> 00:26:35.450
اهل الاسلام تتناكحوا منهم ووارثوهم وورثوا منهم الى غير ذلك من الاحكام التي تعطى للمسلمين. فلم يستطع المعتزلة ان يواجهوا حجم النصوص الكبير الذي اصطدموا به في طريقة تصرف الصحابة مع مرتكبي الكبائر

92
00:26:35.550 --> 00:26:53.700
ان الصحابة عاملوه معاملة المسلمين لانها الصحابة اصلا يرون انهم مسلمون لم يخرجوا. لكن المعتزل هكذا فكرهم. اما الصحابة عاملوه معاملة المسلمين فقط في الدنيا واما في الاخرة فهؤلاء اصحاب الكبائر مخلدون في نار جهنم. فهذا هو السبب الذي جعل المعتزلة

93
00:26:53.750 --> 00:27:14.850
يعني يتورعون عن اطلاق اسم الكفر على مرتكبي الكبائر في الحياة الدنيا. واطلقوا عليهم اسم الفسق فقط. قالوا لاننا اذا اطلقنا عليهم انهم كفار في الحياة  تعاملهم معاملة الكفار ولا يناكح منهم ولا نرثهم ولا يرثون منا الى غير ذلك. والصحابة لم يتصرفوا كذلك. قالوا اذا هم في الدنيا فساق

94
00:27:15.100 --> 00:27:33.350
وفي الاخرة فساق لكنهم مخلدون في نار جهنم فاعطوهم حكم الكفار في الخلود. طيب فقالوا اذا نسمي مرتكب الكبيرة في الدنيا فاسق ونعامله معاملة اهل الاسلام لكنه في الاخرة حكمه حكم الكفار. وهذا القول في الحقيقة

95
00:27:33.350 --> 00:27:48.650
يعني شديد الغرابة والشذوذ لانك في الدنيا تعامله معاملة المسلم مع انك انت تحكم علي في الاخرة لانه من اهل النار بعينه انه من اهل النار خالدا فيها تمام فهذه اذا الاصول التي انطلق منها الفرق الوعيدية

96
00:27:49.050 --> 00:28:10.250
ان الايمان ظاهر وباطن ان الايمان لا يقبل الزيادة والنقصان وان اه ولا يمكن اجتماع الثواب والعقاب في الشخص الواحد فالانسان اما يدخل الجنة واما يدخل النار واما ان يدخل الجنة عفوا واما ان يدخل النار فترة ثم يخرج منها الى الجنة فهذا ليس موجودا في قاموسهم. فبالتالي حكموا على

97
00:28:10.250 --> 00:28:26.050
مرتكب الكبيرة المعتزلة بالتحديد. حكموا على مرتكب الكبيرة بانه ماذا في منزلة بين منزلتين وهو في الحقيقة جعلوه خالدا في النار يوم القيامة. اما الخوارج فكما قلت لكم الخوارج ليست مشكلتهم مع الكبيرة

98
00:28:26.050 --> 00:28:48.450
وبالتحديد انا قلت لكم الخوارج لا يوجد نص بين ايدينا يدل على ان مشكلتهم ماذا؟ الكبيرة بالتحديد. الخوارج مشكلتهم انهم يكفرون بما ليس بمكفر فيكفرك بما ليس بمكفر ويستحيل دمك ويحكم انك في نار جهنم. سواء ارتكبت صغيرة ارتكبت كبيرة ارتكبت مباعة ارتكبت طاعة. هو خلص يرى انه هذه

99
00:28:48.450 --> 00:29:10.650
في مكفر من المكفرات ثم يستحل دمك ثم يحكم عليك يوم القيامة انك في نار جهنم خالدا فيها نسأل الله العفو والعافية طيب الحمد لله ننطلق الان طيب للفرق المقابلة للفرق الوعيدية وهي فرقة ماذا؟ الوعدية. وهم المرجئة

100
00:29:11.300 --> 00:29:27.600
الوعدية وهم من يجمعهم مصطلح المرجئة نقول الوعدية اسمه نطلق على الفرق التي تغلب جانب الوعد والثواب على جانب الوعيد والعقاب. والفرق التي تدخل تحت هذا اللقب هي فرق المرجئة بانواعها

101
00:29:27.650 --> 00:29:47.650
سنعرف ان الفرق المرجئة انواع طبعا فرق المرجئة من الفرق المرجئة ارجائية الاشاعرة الماتوريدية الجهمية الكرامية. كل هذه الفرق المعينة هي تدخل تحت اسم فرق الارجاء هذه فرق معينة لها اسماؤها تدخل تحت فراق

102
00:29:47.800 --> 00:30:12.250
الارجاع نعم الوعدية والارجاء مشترك لا لا هو نفسه الوعدية هو نفسه الارجاء. هم نفسهم المرجئة لكنهم اصناف لكنهم اصناف وسنذكر الان على على سبيل الاجمال ابرز الفرق الارجائية ونظرتها الى مفهوم الايمان. ثم نذكر الاصول التي انطلقوا

103
00:30:12.250 --> 00:30:29.150
منها جميعا. الان المرجئة اصناف لنذكر اصناف المرجئة ثم نذكر العنصر المشترك بين هذه الاصناف. فهمت ماذا سنفعل؟ سنذكر اصناف المرجئة ثم نذكر العنصر المشترك بين هذه الاصناف فنقول اصناف المرجية اولا

104
00:30:29.550 --> 00:30:54.950
المرجئ الذين جعلوا الايمان هو قول اللسان فقط هذا الصنف الاول المرجئة الذين قالوا الايمان ليس هو تصديق القلب وليس هو عمل الجوارح الايمان انما هو مجرد قول اللسان وتلفظه بالشهادتين. الايمان هو مجرد التلفظ بالشهادتين باللسان. هذا مفهوم الايمان عندهم. فليس هو

105
00:30:54.950 --> 00:31:15.000
وقلبي وليس هو ماذا يتعلق بالجوارح من الفرقة التي ذهبت الى هذا الرأي سدابة الكرامية وهم اتباع محمد ابن كرام الى ان الايمان مفهومه قول اللسان فقط ولم يدخلوا تصديق القلب وعمل الجوارح في مفهوم الايمان

106
00:31:15.150 --> 00:31:36.000
لا تصديق القلب داخل في مفهوم الايمان ولا عمل الجوارح داخل مفهوم الايمان وبالتالي حكموا على المنافقين الذين تحدث عنهم القرآن وعلى كل منافق عموما قالوا المنافقون مؤمنون لماذا لانه تلفظوا بالشهادتين والايمان ما هو؟ التلفظ بالشهادتين

107
00:31:36.500 --> 00:31:52.750
فحكموا على ان المنافقين الذين تكلم عنهم القرآن وذكرهم وغيره والكل منافق عندهم ما دام انه متلفظ بالشهادتين مؤمن. لكن للانصاف مع هذه الفرقة في الحقيقة احبابي الكرام نقول هم يقولون ان المنافقين وان

108
00:31:52.800 --> 00:32:10.400
سميناهم مؤمنين بهذه الحياة الدنيا لكنهم في الاخرة من اهل النار هذا انصاف يعني هم في الحياة الدنيا يسمونهم ماذا بمؤمنين يقولون هذا مؤمن ينطبق عليه مفهوم الايمان حتى ولو كان منافق

109
00:32:10.500 --> 00:32:30.950
ولد مؤمن ينطبق على مفهوم الايمان لكنهم يعتقدون ان ان المنافق في الاخرة سميناه مؤمن في الدنيا لكنه في الاخرة اذا كان منافقا في باطنه سيكون من اهل النار فبالتالي هل هذا يخلصهم من شناعة قولهم؟ خلص بما انهم متفقين معنا ان المنافقين

110
00:32:31.050 --> 00:32:51.300
في الاخرة من اهل النار. اذا خلص اتفقنا جميعا. نقول صحيح اتفقنا في المآل لكن هذا لا يخلصه من قبح مقالتهم. التي خالفت نصوص والسنة لان نزول كتاب وسنة بيت ان مفهوم الايمان ليس مجرد قول اللسان بل هو مفهوم مركب من الظاهر والباطن كما بيناه

111
00:32:51.500 --> 00:33:05.000
وكيف يكون شخص مثل عبد الله بن ابي بن سلول مؤمن شخص مثل عبد الله بن ابي بن سلول اه اه نصوص الايات وكلام الصحابة وكل افعاله مع النبي صلى الله عليه وسلم. كل هذا تقول انه مؤمن لمجرد انه تلفظ

112
00:33:05.000 --> 00:33:21.550
بالشهادتين بلسانه هذا تعدي وجناية على النص الشرعي. نعم. انتم في النهاية اتفقتم معنا ان المنافقين النفقات نفاق اعتقادي مخلدون في نار جهنم لكنكم خالفتم الطريقة القرآنية والطريقة الشرعية في استعمال المصطلحات

113
00:33:21.850 --> 00:33:43.250
الطريق القرآنية الشرعية ان الناس ثلاثة اصناف. مؤمن منافق كافر فانتم الغيتم مفهوم المنافق عندما جعلتم المنافق هو مؤمن في الحياة الدنيا الغيتم هذا المفهوم هذا بالتالي مخالف لمصطلحات الشرعية. فحتى لو اتفقتم معنا من حيث التطبيق العملي لكنكم جنيتم على النص الشرعي بهذه الطريقة

114
00:33:43.850 --> 00:34:07.350
طيب القول الثاني او الصنف الثاني من اصناف المرجية اذا الصنف الاول منهم الذين قالوا الايمان قول اللسان فقط. الصنف الثاني الذين جعلوا الايمان وما في القلب فقط الذين جعلوا الايمان ما في القلب فقط. طبعا الذين جعلوا الايمان ما في القلب فقط منهم من جعل الايمان هو مجرد قول القلب. التصديق القلبي ولم يجعل

115
00:34:07.350 --> 00:34:22.500
اعمال القلوب داخلة في مسمى الايمان ومنهم من قال لا الايمان ما في القلب بحيث يشمل التصديق واعمال القلوب يعني الذين قالوا الايمان هو الباطن فقط ما في القلب فقط

116
00:34:22.550 --> 00:34:38.500
هؤلاء في الحقيقة على صنفين تنف قال منهم ان الايمان هو مجرد التصديق القلبي واعمال القلوب ليست داخلة في مسمى الايمان وصنف اخر ماذا قالوا؟ قيد الايمان هو في الباطن فقط لكنه يشمل

117
00:34:38.850 --> 00:34:59.700
تصديق القلب واعمال القلوب من الانقياد والاستسلام فهذه ايضا داخلة في مفهوم الايمان. لكنهم اذا مشتركون في ماذا؟ في ان الايمان شيء  وليس له علاقة بالظاهر الايمان شيء باطني وليس له علاقة بالظاهر فاخرجوا قول اللسان وعمل الجوارح من مفهوم الايمان. طيب

118
00:34:59.750 --> 00:35:18.150
نقول هؤلاء اصناف هؤلاء اصناف. اولهم الجهمية اتباع الجهة بن صفوان وهؤلاء ماذا يقولون يقولون الايمان هو معرفة القلب فقط بالله ولو لم يتشهد بلسانه ولو لم يعمل بجوارحه اي عمل

119
00:35:18.300 --> 00:35:35.750
يعني حتى لو ما تشاهدتش بلسانك حتى لو لم تعمل اي عمل من اعمال اهل الاسلام مجرد انك في قلبك تعرف الله سبحانه وتعالى فانت مؤمن حتى ولو لم تقر باللسان وهجر كل الطاعات والاعمال ولو فعل من المكفرات ما فعل

120
00:35:36.100 --> 00:35:58.300
لو فعل من المكفرات ما فعل ما دام انه يعرف بقلبه ربه سبحانه وتعالى فهذا ينطبق عليه انه مؤمن نعم لا لا لا هم يقصدون انه يعني مجرد ان تعرف الله حتى ولو فعلت ما فعلت

121
00:35:58.450 --> 00:36:09.450
ولو لم تتشهد ولو لم تأتي بالطاعات ولو فعلت المكفرات ما دمت تعرف الله سبحانه وتعالى ولم تجحد معرفته فانت مؤمن طبعا من بشاعة هذا القول انه يلزم عليه ماذا

122
00:36:10.050 --> 00:36:23.300
يعزم على ان ابليس مؤمن يلزم عليه ان فرعون مؤمن. يلزم عليه ان آآ ابا لهب وغيره من كفار قريش الذين كانوا يعرفون وجود الله مؤمن. بالتالي اصبح وكل شخص يعني الذي يخرج بمفهوم الايمان

123
00:36:23.750 --> 00:36:44.150
كل شخص يعني ملحد او لا يقر بوجود الاله الذي نعرفه. كل شخص لا يقر بوجود الاله الذي نعرفه هو الملحد او عفوا هو الذي ليس بمؤمن واما كل شخص عرف ربنا سبحانه وتعالى كل شخص عرف ربنا سبحانه وتعالى هو بالتالي ماذا؟ على يعني لازم هذا القول ان يكون مؤمنا وكفى بهذا بشاعة

124
00:36:44.150 --> 00:37:04.250
ان تجعل ابليس من اهل الايمان يجعل فرعون من اهل الايمان لم نقف على الجهامية يا اخي فرقة اندثرت الجهمية ترقى لا تكاد يعني ليست فرقة استمر لها وجود ومصنفات حتى تعود اليها وتعرف اه ماذا يمكن ان يجيبوا عن هذه الشبهات؟ لذلك حتى هذه الاقوال هي

125
00:37:04.250 --> 00:37:22.450
الزامات عليهم تمام؟ هي الزامات عليهم ولا اعلم ان احدا منهم نص على ذلك ان ابليس مؤمن وانما هي الزامات على قولهم انه اذا انت جعلت الايمان هو مجرد معرفة الله فان ابليس قال وبعزتك لاغوينهم اجمعين يعني اقسم بربه فهو يعرف ربه

126
00:37:22.600 --> 00:37:37.250
فهذا القول فاسد تمام الفساد. لانك ستجعل الناس تحت مفهوم الايمان ولو فعلوا ما فعلوا من المكفرات ولو نقضوا النواقض ولو لم يأتوا اتوا باي عمل من اعوان الجوارح ولو لم ينطقوا بالشهادتين وهذا قول فاسد

127
00:37:37.600 --> 00:37:59.350
الطائف الثانية هم الاشاعرة والماتوريدية وهؤلاء قالوا ان الايمان هو تصديق القلب بالله واختلف الاشعرية والماتريدية في دخول اعمال القلوب الاخرى من الطاعة والانقياد ونحوها في مسمى الايمان كما ذكرت لكم قبل قليل. فذهب بعضهم لادخال اعمال القلوب في مسمى الايمان. وبعضهم لم يدخلها

128
00:37:59.350 --> 00:38:16.950
اه فاذا شعر ما تريديه؟ قالوا الايمان هو التصديق بالقلب هل اعمال القلوب داخلة في مسمى الايمان ولا ليست داخلة خلاف عندهم طب الاقرار باللسان؟ الاقرار بالشهادتين عند الاشاعرة والماتريدية هل الاقرار بالشهادتين باللسان

129
00:38:17.050 --> 00:38:34.500
من مفهوم الايمان وليس مفهوم الايمان نقول اختلفوا فيه على ثلاثة اقوال في الحقيقة واشهرها وهو معانيه المتأخرون منهم ان الاقرار باللسان شرط لاجراء الاحكام الدنيوية على الانسان. من النكاح والميراث وما شابه ذلك

130
00:38:34.700 --> 00:38:53.650
وبالتالي عند الاشاعرة وما تريدي اياه لو رفض الانسان الاقرار بالشهادتين لو رفض الاقرار بالشهادتين لا تجري عليه احكام الحياة الدنيا كمسلم لكنه يمكن ان يكون مؤمنا عند الله سبحانه وتعالى اذا كان مصدقا بوجود الله

131
00:38:54.700 --> 00:39:11.400
اذا عندهم في الحقيقة يعني على ما عليه المتأخرون القول باللسان هو فقط فائدته ماذا هو شرط لاجراء احكام الدنيا عليك حتى تعامل كمسلم ينكح وينكح منك او تنكح وينكح منك

132
00:39:11.950 --> 00:39:29.700
ترث ويورث منك الى غيره وتدفن في مقابر المسلمين لكن اه لو شخص لو لم يتلفظ بالشهادتين لو ان شخصا لم يتلفظ بالشهادتين فهل هم يعتبرونه مع القدرة طبعا عليها؟ هل يعتبرونه مخلدا في نار جهنم

133
00:39:30.500 --> 00:39:48.850
قالوا لا لو لم ينطق بالشهادتين مع القدرة في الدنيا نعامله معاملة الكفار لكن في الاخرة ما دام مصدقا بقلبه عارفا بالله فانه الله عز وجل يدخله الجنة فان الله عز وجل يدخله الجنة. بالتالي اصبح التلفظ باللسان عندهم ليس من مفهوم الايمان

134
00:39:49.150 --> 00:40:01.700
حقيقة انه مجرد شرط اجراء احكام الدنيا. فقط هو مجرد شرط لاجرائي احكام الدنيا. واما اعمال الجوارح الظاهرة فهي باتفاق الاشاعرة وما تريدية ليست جزءا من الايمان بل هي ماذا

135
00:40:01.750 --> 00:40:20.850
كمال من كمالاته هي من كمالات الايمان وليست جزءا من مفهوم الايمان. وبالتالي لو ان الانسان لم يعمل اي عمل من اعمال الجوارح ولم يتقرب الى الله عز وجل باي طاعة جارحية فهو عنده مؤمن ما فيش مشكلة. لانه هي ليست من مفهوم الايمان وانما من كمالاته. طيب

136
00:40:21.950 --> 00:40:41.000
فان قلت هل هناك فرق؟ طب احنا لاحظوا احنا قلنا الجهمية ماذا تقول؟ تقول الايمان هو ان تعرف الله الاشاعرة ماذا قالوا ان تصدق بالله هل هناك فرق بين معرفة القلب بالله سبحانه؟ كما يقول الجهمية. وبين تصديق القلب بالله

137
00:40:44.400 --> 00:41:05.550
يعني هلأ لا هل هناك فرق بين مفهوم المعرفة والتصديق ان يقول عرفت ربي او صدقت يعني عرفت وجود الله او صدقت بوجود الله في هناك فرق بينهم  اما التصديق ايش

138
00:41:07.150 --> 00:41:27.550
اه الان الان اذا جعلت تصديق القلب يشمل اعمال القلوب نعم يكون تصديق القلب يختلف عن المعرفة بالله انك تجعل التصديق يشمل الانقياد والاستسلام الى غير ذلك من اعمال القلوب. وهذا مصطلح لبعضهم يجعل كلمة تصديق القلب شاملة لايش؟ شاملة

139
00:41:27.700 --> 00:41:48.500
في اعمال القلوب اذا قلنا تصديق القلب شامل لاعمال القلوب نعم يكون هناك فرق بين الصديق والمعرفة. لكن اذا قلنا التصديق ليس لا يدخل فيه اعمال القلوب اذا قلنا التصديق لا يدخل فيه اعمال القلوب وانما هو مجرد ان يصدق القلب بوجود الله. فالصحيح انه لا فرق بين ان تعرف وجود الله وبين ان تصدق بوجود الله

140
00:41:48.500 --> 00:42:07.850
وان حاول البعض فذلك لا وهناك فرق لكن في الحقيقة اعطونا فرق. جوهري علمي حتى نتحاكم اليه الصحيح ان التصديق اذا لم يشمل اعمال القلوب فلا فرق بينه وبين معرفة الله فبالتالي يكون لا فرق بين قول الاشاعرة والماتريدية وبين قول الجهمية في مفهوم الايمان بناء على هذا

141
00:42:07.950 --> 00:42:23.450
طيب اذا الفرقة الاولى من المرجئة هي التي تقول ان الايمان باللسان فقط. الفرقة الثانية هي التي تقول ماذا ان الايمان هو ما في القلب فقط على اختلاف بينهم هل اعمال القلوب داخلة ولا مش داخلة

142
00:42:23.800 --> 00:42:40.850
الفرقة الثالثة هي من؟ هي المرجئة الذين جعلوا الايمان مركب من شيئين مركب من القلب وقول اللسان واما اعمال الجوارح فليست داخل هي مفهوم الايمان بل هي من كمالاته هذا الصنف الثالث من

143
00:42:41.000 --> 00:42:57.550
المرجئة الذين جعلوا الايمان مركب لكنه مركب من ماذا من من القلب تصديق القلب واعمال القلوب ثانيا قول اللسان واما اعمال الجوارح فانها ليست داخلة. طبعا قول اللسان الذي يظهر ما مقصود به الشهادتان فقط

144
00:42:58.000 --> 00:43:16.800
الذي يظهر انه يقصد به الشهادتان فقط واما ما سوى الشهادتين من اعمال اللسان قراءة القرآن والذكر وما شابه ذلك فهي داخلة تحت مفهوم ماذا؟ اعمال الجوارح هي داخلة تحت مفهوم اعمال الجوارح. فالقول باللسان يقصدون به الشهادتان

145
00:43:16.900 --> 00:43:35.450
هذا قول من احسنت هذا قول مرجئة الفقهاء الذي يعتقده ابو حنيفة النعمان والذي اصل عليه الطحاوي في عقيدته بين ايديكم هذا هو الذي ذكره الطحاوي في العقيدة بين ايديكم. وهذه من مواطن الخطأ عند الطحاوي

146
00:43:35.900 --> 00:43:49.900
وهذه من مواطن الخطأ يعني الصريح عند الامام الطحاوي لكنه ليس بالخطأ الكبير انه ليس بالخطأ الكبير كما سيظهر معنا. نقول هذا الصنف الثالث هم مرجئة الفقهاء. هؤلاء يسمون ماذا

147
00:43:49.950 --> 00:44:02.900
مرجئة الفقهاء واختلف في منشأه والمشهور يعني من اين نشأ هذا القول؟ من اول من قال به التربة في ذلك لكن المشهور انه اول من قال به حماد ابن ابي سليمان شيخ ابي حنيفة النعمان

148
00:44:03.250 --> 00:44:20.050
وهؤلاء جعلوا الايمان عبارة عن ايش؟ حقيقة مركبة لكنها ناقصة التركيب لم يجعله مركبا زينا اهل السنة والجماعة. لا اجعلوه حقيقة مركبة لكنها ناقصة التركيب فهو مركب عندهم من اعتقاد القلب وقول اللسان فقط واما عمل الجوارح عندهم

149
00:44:20.150 --> 00:44:37.850
فهو شرط كمال وابرز من تبنى هذا التصور عن حقيقة الايمان معنى من تبنى هذه الفكرة هي مدرسة الكوفة مدرسة ابي حنيفة النعمان رحمة الله تعالى عليه ابو حنيفة النعمان وتلاميذه مدرسته هم الذين تبنوا هذا القول من اقوال الارجاء

150
00:44:37.950 --> 00:44:51.700
وقريب منهم ابن حزم الظاهري. اقول وقريب منهم ابن حزم الظاهري رحمة الله تعالى عليه ايضا طيب بس بدي اقول لك قضية ان هؤلاء مرجئة الفقهاء ابو حنيفة ومن دار في فلكه عليهم رحمة الله

151
00:44:51.900 --> 00:45:15.200
اخطأوا في فهم النصوص الواردة في الكتاب والسنة اخطأوا في طريقة قراءتهم للنصوص الشرعية الواردة في الكتاب والسنة. ولم يكن خطأهم الانطلاق من اصول عقلية كباقي الفرق الكلامية من الاشاعرة والماتوريدية والجهمية اه المعتزلة. لا خطأ هؤلاء ليس لانهم يتبنون افكار عقلية مخالفة

152
00:45:15.200 --> 00:45:32.700
لا مشكلتهم في كيف قرأوا النص الشرعي كيف قرأوا النص الشرعي؟ هذا امر مهم في الحقيقة فنقول هؤلاء اخطأوا اخطأوا في فهم النصوص الواردة في الكتاب والسنة ولم يكن خطأهم الانطلاق من اصول عقلية كباقي الفرق الكلامية. ومن هنا اعتبروا اقرب فرق

153
00:45:32.700 --> 00:45:48.800
الى اهل السنة والجماعة في باب الايمان. هم اقرب فرق الارجاء الى اهل السنة والجماعة حتى عد بعض اهل العلم ومنهم ابن ابي العز الحنفي في كتابه عندكم عد بعض اهل العلم الخلاف مع مرجئة الفقهاء خلاف ماذا؟ لفظي فقط

154
00:45:49.150 --> 00:46:04.250
ليس خلاف حقيقي. قالوا وخلاف لفظي وليس في انهم لا يجيبون الاعمال فالخلاف هم في مجرد ادخالها تحت مفهوم الايمان. يعني هم قالوا يعني ابن ابي العز الحنفي ماذا قال عندكم؟ قال الخلاف لفظي

155
00:46:04.450 --> 00:46:20.900
بمعنى ماذا؟ ان هل ابو حنيفة وجماعته يقولون الاعمال واجبة اعمال الجوارح؟ نعم يقولون اعمال الجوارح واجبة. لكنهم يخالفون في ماذا؟ هل هذه الاعمال الواجبة داخلة تحت مفهوم الايمان؟ ولا ليست داخلة في مفهوم الايمان

156
00:46:20.900 --> 00:46:37.800
وانهم يقولون بماذا بوجوبها وان الانسان يأثم اذا لم يفعلها الى غير ذلك طيب لكن برأيكو هذا خلاف فعليا لفظي معهم ايش رأيكم يا شيخ؟ هذا الخلاف مع مرجئة الفقهاء هو مجرد خلاف لفظي

157
00:46:42.550 --> 00:47:11.900
اه اين معنا بعد شوي   ايش طيب طمعته زينة يعني لأ انا بحكي هل هناك خلاف جوهري بين قول مرجئة الفقهاء وبين قول اهل السنة وذا الخلاف مجرد خلاف لفظي يعني هل الاعمال داخلة ولا مش داخلة

158
00:47:12.350 --> 00:47:35.350
مع ان الكل يوجب الاعمال في ماذا احسنت في الحقيقة احباب الخلاف لا يظهر لي انه خلاف لفظي وان ذكر هذا بعض اهل العلم الذي يظهر ان الخلاف جوهري في قضية معينة وهي ما يسمى تارك جنس العمل

159
00:47:35.800 --> 00:47:52.350
تارك جنس اعمال الجوارح فعند اهل السنة والجماعة تارك جنس اعمال الجوارح بارك كل اعمال الجوارح هذا كافر لا يصلي لا يصوم لا يزكي لا يفعل اي عمل من خصائص الاسلام

160
00:47:52.500 --> 00:48:06.450
لا يفعل اي عمل من خصائص الاسلام وركزوا عمل من خصائص الاسلام هذا عند اهل السنة والجماعة كافر لكن على تأصيل مرجئة الفقهاء لم يكون كافرا فيكن مؤمنا نعم انتم توجبون الاعمال

161
00:48:06.900 --> 00:48:26.050
لكن ايجابكم من الاعمال لم يجعلها عندكم من صلب مفهوم الايمان وانما هي من كمالاته ومن اماكن التفاضل فعندكم لو ان الشخص لم يعني هذا لازم قولكم ان الشخص لو لم يعمل باي عمل من اعمال الجوارح وهو ما يسمى بتارك جنس العمل بالكلية

162
00:48:26.100 --> 00:48:39.750
عند الموجات للفقهاء لا يخرج من مفهوم الايمان واما عند اهل السنة والجماعة يخرج بمفهوم الايمان بالتالي قول ابن ابي العز في شرحه ان خلاف لفظي قد لا اتفق معه فيه

163
00:48:40.050 --> 00:49:00.600
قد لا نتفق معه فيه لان تارك جنس العمل الذي يظهر على القواعد عند مرجئة الفقهاء لا يكون كافرا واما عند اهل السنة والجماعة يكون ماذا كافرا فهذا فرق يعني جوهري والله تعالى اعلم لكن مع ذلك كما قلنا الخلاف معه يعني هم اقرب الفرق الى اهل السنة والجماعة

164
00:49:00.650 --> 00:49:23.400
ولا يصح اخراج ابي حنيفة النعمان وجماعته من ركب اهل السنة والجماعة بسبب هذا الخطأ ان هذا خطأ في فهم النص خطأ في فهم النص وخطأ محدود خطأ محدود في فهم النص لا يخرجه ويخرج اصحابه من دائرة اهل السنة والجماعة لكن نقول قولهم في هذه المسألة ها قولهم في هذه المسألة ليس قول اهل السنة

165
00:49:24.450 --> 00:49:34.450
قولهم في هذه المسألة ليس قول اهل السنة لكن هو بشخصه الكريم وجماعته لا يخرجون من دائرة اهل السنة والجماعة فانهم في عموم الابواب الاخرى يتفقون مع طريقة اهل السنة

166
00:49:34.450 --> 00:49:57.000
والجماعة نعم نعم نعم احسنت هذا هو الفرق الاساسي. نعم. هذا هو الفرق يعني الجوهري بين مرجعة الفقهاء وبين مرجئة آآ الاشاعرة والماتوريدية. ان قول اللسان عند ابي حنيفة ركن

167
00:49:57.000 --> 00:50:15.100
من الايمان اذا لم تأتي به كفرت دنيا واخرى لكن عند الاشاعرة وما تريدية ليس ركنا. فبالتالي يمكن ان لا تأتي به وتعتبر في الاخرة من اهل الجنة فهذا هو الفرق الجوهري الذي يظهر لانه حتى الاشاعرة والماتوريدية الا يرون ان الاعمال والجوارح واجبة

168
00:50:15.250 --> 00:50:33.600
هم يرونها واجبة يعني هم علماء وائمة وفقهاء واصحاب مصنفات اصحاب ائمة مذاهب. يرونها واجهة مثلنا مثلهم لكنهم يعتبرونها كمالية نفسهم نفس مرجعة الفقهاء في هذه الجزئية القول بان الخلاف لفظي اظنه ليس دقيقا جدا والله تعالى اجل واعلم

169
00:50:33.850 --> 00:50:49.450
ثم نقول الان بعد ان عرفنا اصناف المرجئة الثلاث بعد ان عرفنا اصناف المرجئة الثلاث مرجئة الكرامية ومرجئة الجهمية ومن وافقه من الاشاعر وما تريدية ومرجئة الفقهاء نقول الاصول التي تنطلق منها الفرق الارجائية

170
00:50:49.550 --> 00:51:07.900
بمفهوم الايمان ما هي الاصول لان هناك اصول مشتركة نلاحظها بين الفرق الارجائية على اختلافها الاصل الاول الايمان عندهم ليس حقيقة مركبة من الظاهر والباطن بل حقيقته اما الباطن عندهم فقط او الظاهر فقط

171
00:51:08.000 --> 00:51:24.850
هذا شيء تلاحظونه بين الفرق الايش ال ارجائية ان الايمان عندهم ليس حقيقة مركبة من الظاهر والباطن بل هو اما الباطن واما الظاهر باستثناء مين مرجئة الفقهاء يعني لو قلت لك الكرامية ايش الايمان عندهم

172
00:51:26.200 --> 00:51:41.300
لا ركزوا يا جماعة الخير اللسان فقط قول اللسان فقط فهو ظاهر بس طيب الجهمية تصديق القلب ونفس الاشي او معرفة القلب ونفس الاشي الاشاعرة وما تريديه تصديق القلب. وجعلوا اللسان مجرد شرط

173
00:51:41.350 --> 00:51:57.350
وليس بمفهوم الايمان فبالتالي نلاحظ انه الفرق المرجئة ترى ان الايمان ليس حقيقة مركبة من تلازم الظاهر مع الباطن. انه لازم منه القلب مع اللسان مع الجوارح. فالبعضهم جعله امر ظاهري فقط

174
00:51:57.400 --> 00:52:17.850
وبعضهم جعله امر باطني فقط. اللهم الا ايش؟ مرجئة الفقهاء فان مرجئة الفقهاء جعلوه حقيقة مركبة. لانهم ايش قالوا؟ الايمان ايش عندهم تصديق القلب وقول اللسان فجعلوه مركبا لكنهم لم يجعلوه مركبا تركيبا كاملا كاهل السنة والجماعة. بل جعلوه مركبا تركيبا

175
00:52:18.300 --> 00:52:38.050
ناقصا لانهم جعلوا الايمان ركزوا لانهم جعلوا الايمان ماذا مجرد قول القلب و او اعمال القلوب خلينا نقول قول القلب وعمل القلب وماذا؟ وقول اللسان. ولم يدخلوا اعمال الجوارح فيها. فمرجاة الفقهاء جعلوه مركبا

176
00:52:38.050 --> 00:52:58.150
لكنه تركيب ناقص بحيث لم يدخلوا اعمال الجوارح فيه. اذا المنطلق الاول للفرق الارجائية ان الايمان عندهم ليس حقيقة مركبة من الظاهر والباطن بل حقيقته هو الباطن فقط. او قول اللسان فقط باستثناء مرجئة الفقهاء الذين جعلوا الايمان حقيقة مركبة من القلب واللسان فقط

177
00:52:58.150 --> 00:53:14.550
واتفقوا جميعهم على اخراج العمل من حقيقة الايمان. يعني لو سألتك ما هو الشيء المشترك بين كل كل فرق المرجئة اخراج عمل الجوارح من مفهوم الايمان اقراض عمل الجوارح من مفهوم الايمان. هذا شيء مشترك مع الجميع

178
00:53:14.700 --> 00:53:32.900
الاصل الثاني الذي تتفق عليه الفرق الارجائية الاصل الثاني ان الايمان بذاته لا يقبل الزيادة ولا النقصان بل هو حقيقة واحدة لا تتفاوت من شخص الى اخر ولا تتفاوت في الشخص الواحد

179
00:53:33.200 --> 00:53:48.850
فمن قال منهم ان الايمان هو تصديق القلب او معرفته قالوا هذا التصديق او هذه المعرفة لا تقبل التفاوت ولا الزيادة ولا النقصان. فالتصديق شيء واحد اما يحصل واما ان لا يحصل اما تصديق متفاوت هذا لم يؤمنوا به

180
00:53:49.950 --> 00:54:02.500
بل اما ان توجد واما ان تنتفي. ومن قال الايمان هو قول اللسان فقط كالكرامية. فقالوا قول اللسان لا يقبل الزيادة والنقصان اما ان يوجد واما ان لا يوجد. وكذلك قالت مرجئة الفقهاء

181
00:54:02.650 --> 00:54:19.100
بانه بان التصديق وقول اللسان لا يتفاوت فاذا جميع الفرق المرجئة حتى المرجئة الفقهاء الذي يظهر عندهم ان الايمان كمفهوم لا يقبل الزيادة ولا النقصان وبالتالي هم يشتركون في هذا مع اي فرق

182
00:54:20.100 --> 00:54:37.650
مع الفرق الوعيدية الوعيدية قال ايضا الايمان لا يقبل الزيادة ولا النقصان. والمرجئة قالوا الايمان لا يقبل الزيادة ولا النقصان. لذلك كان من اصول الفرق الوعيدية انك اذا ارتكبت كبيرة او معصية تخرج في نار جهنم

183
00:54:37.850 --> 00:54:52.700
لكن في العكس كان عند فرق المرجئة كان الاصل عندهم انه لا يضر مع الايمان ذنب طبعا هم لم ينصوا عليها نص لكن مفهوم كلامهم لا يضر مع الايمان ذنب لماذا لا يضر مع الايمان ذنب

184
00:54:53.350 --> 00:55:08.100
لان الايمان لا يزيد ولا ينقص ولماذا عند الوعيدية من يفعل الذنوب الكبائر خصوصا يخرج في نار جهنم لان الايمان لا يزيد ولا ينقص. فبدك تعرف نفس الاصل عكل اعطى نتيجتين مختلفتين. نفس الاصل

185
00:55:08.200 --> 00:55:27.900
اعطى نتيجتين متباينات عند المرجية اعطى انه لا يضر مع الايمان ذنب واعطى عند الخوارج والمعتزلة عند مرتكب الكبيرة في نار جهنم طيب وكذلك اذا قالت مرجئة الفقهاء وقد خالفوا جميعا في هذا آآ الاصل اهل السنة والجماعة واتفقوا مع الوعيدية فيه. لكن للدقة العلمية

186
00:55:27.900 --> 00:55:42.150
ونقول ان المرجئة تقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص هذا كلام عن جملتهم كلام ان جملة المرجئة تقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص لكن ذهب بعض الاشاعرة الى القول بالزيادة والنقصان

187
00:55:42.200 --> 00:56:01.400
في تصديق القلب وفي اعمال القلوب منهم اه النووي رحمة الله عليه وتاج الدين السبكي والايجي واللقاني يعني انه ممكن البعض يوخد كلامي ويقول الشيخ قال عن فراق المرجئة تقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص. فيذهب يقرأ في شرح انه على مسلم

188
00:56:01.550 --> 00:56:21.950
فيجد النووي يقول ان تصديق القلب يقبل الزيادة والنقصان فاقول ما اكرره هنا هو الاصل العام لهم لكن هل بعض ائمتهم وبعض علمائهم خرج عن هذا الاصل؟ نعم فبعض الاشاعرة وبعض المرجية عموما قال بزيادة الايمان ونقصانه في اعمال القلوب في تصديق القلب قال بذلك. حتى نكون منصفين مدققين

189
00:56:21.950 --> 00:56:38.550
تمام؟ لكن ليس هذا هو القول المشهور الثابت الراسخ عند اكثرهم طيب ننطلق الان هكذا يعني اكون انا انتهيت من الكلام عن الفرق الوعدية والوعيدية ويعني اصلنا مفهوم اهل السنة والجماعة للايمان وقواعدنا

190
00:56:38.600 --> 00:57:00.750
ثم تكلمنا عن الفرق الوعدية والفرق الوعيدية انطلق الان احبابي الكرام لمسألة جديدة وهي مسألة تتعلق تقسيم الذنوب الى كبائر وصغائر وحكم اهل الكبائر عند اهل السنة والجماعة لان الامام الطحاوي رحمة الله عليه تطرق لهذا لما ايش؟ قال عندكم اقرأ يا شيخ عمر ايش قال الطحاوي

191
00:57:01.900 --> 00:57:25.300
واهل الكبائر في الصفحة المقابلة عليه الصلاة والسلام في واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون. فهذه ايضا من مسائل الايمان التي تدرأ يعني هذه القضية من القضايا التي تدرس تحت مسائل الايمان. وهي ما موقف اهل السنة والجماعة من

192
00:57:25.300 --> 00:57:45.050
مرتكب الكبيرة. ما موقف اهل السنة والجماعة من مرتكب الكبيرة. وانا انا كما قلت لكم ادرس مسائل الايمان على الترتيب الذي ذكرته. يعني الامام الطحاوي لم رتب المسائل عندكم وهكذا ذكر مسائل متعددة في مفهوم الايمان وكل ما ذكره الطحاوي عندكم قواعد جملية

193
00:57:45.100 --> 00:58:01.800
يعني لا تكاد تستخلص من الامام الطحاوي مفاصل الاعتقاد وهذه مشكلة عبارات الطحاوي لان عبارات ايش مجملة لا تكاد تستفصل منها الموقف الدقيق كما هو حال يعني التحرير عند المتأخرين. فلذلك انا سعيت ان اذكر

194
00:58:02.000 --> 00:58:21.150
جميع النصوص الطحاوي في الايمان سردا في المحاضرة السابقة او قبل السابقة ثم سارتب لكم المسائل التي نحتاج اليها ويحتاج اليها الطالب لحتى بعد مفهوم هذا سنتكلم عن ضوابط التكفير. وما الذي يعذر فيه وما الذي لا يعذر فيهم؟ سنتكلم حتى ثم بعد ذلك نعود الى كلام الطحاوي ونصوصه فاعلق عليها تعليقا

195
00:58:21.300 --> 00:58:46.000
جمليا تعليقا جمليا يتناسب مع المقام الان ايوا تفضل حبيبي نعم نعم جميل نعم نعم اي قراءة عندك موجود في العقيدة هذه عقيدته وخلص هو هو ينقل هذه العقيدة مقررا لها

196
00:58:46.450 --> 00:59:04.050
هو ينقل هذه العقيدة مقررا لها فهذا معتقد الطحاوي ويراه انه معتقد الصحيح لكن نحن نخالفه في هذه الجزئية. نخالفه رحمة الله عليه في هذه الجزئية طيب لانه ايش قال عندك؟ اقرأ اقرأ يا شيخ انس ايش قال في تعريف الايمان

197
00:59:06.350 --> 00:59:28.750
شوف شو قال الايمان وماذا؟ الاقرار باللسان يعني الشهادتان يعني الشهادتين والتصديق بالجنان وهو القلب فقط. هذا ذكر اعمال الجوارح؟ لأ لم يقل كما قال السلف في المحاضرة الاولى في باب الايمان فقلت لكم اقوال السلف ان الايمان اعتقاد وقول وعمل الايمان قول وعمل الايمان قول

198
00:59:28.750 --> 00:59:43.850
انه عمل ونية هيدي الاقوال المختلفة فالطحاوي لم يستعمل هذا المصطلح. قال الايمان هو الاقرار باللسان ان تقر بالله بلسانك. يقصد الشهادتين والتصديق بالجنان ثم ذكره الايمان واحد واهله في اصله سواء ساعلق هذه العبارات

199
00:59:43.900 --> 00:59:58.750
ان شاء الله في وقتها وكما قلت لكم عبارات الطحاوي الاجمال يعني لا تكاد تحصل مما الذي يريده بالضبط لذلك كما قلت يعني عقيدته فرحت بها الطوائف جميعا كانوا كل طائفة تستطيع ان

200
00:59:59.200 --> 01:00:16.100
يعني تؤتي بكلام الطحاوي الى وجهتها ولكن نحن يعني نرى ان الطحاوي رحمة الله عليه من علماء الحديث ومن سخر حياته لخدمة الحديث النبوي في كتبه ومصنفاته فهو ليس منشغلا بعقائد الكلاميين وليس منشغلا بتحرير اصولهم ولا فلسفتهم وما شابه ذلك فانا

201
01:00:16.100 --> 01:00:27.050
احسبه الله حسيبه من اهل السنة والجماعة وان كنا نأخذ عليه بعض العبارات وان كنا نأخذ عليه بعض العبارات التي تحتاج كانت الى تحرير اكثر او تعديل والله تعالى طيب

202
01:00:27.100 --> 01:00:46.350
نذهب الان كما قلت الى مسألة تقسيم تقسيم المعاصي الى كبائر وصغائر. فنقول ذهب جمهور اهل السنة والجماعة الى انقسام الذنوب الى صغائر وكبائر وحكى الامام ابن القيم الاجماع على ذلك حيث قال

203
01:00:46.550 --> 01:01:06.750
بكتابه مدارج السالكين والذنوب تنقسم الى صغائر وكبائر بنص القرآن والسنة واجماع السلف وبالاعتبار يعني بالنظر العقلي اذا نقل ابن القيم الاجماع على ان الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر. ما هو الدليل على انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر

204
01:01:07.000 --> 01:01:29.450
استدل استدلوا بذلك بعدة ادلة منها الدليل الاول قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم تجتنبوا كبائر نكفر عنكم سيئاتكم ما قال الصغائر قال سيئاتكم قال القرطبي لما نهى الله تعالى في هذه السورة عن اثام هي كبائر

205
01:01:30.700 --> 01:01:45.800
وعد على اجتنابها التخفيف من الصغائر. ها لما نهى الله سبحانه وتعالى في هذه السورة عن اثام هي كبائر وعد على اجتنابها اي وعد من يجتنب هذه الكبائر ماذا؟ التخفيف في موضوع الصغائر يعني التجاوز عنها

206
01:01:45.850 --> 01:02:01.400
دل هذا بالتالي على ان في الذنوب كبائر وصغائر وعلى هذا جماعة اهل التأويل وجماعة الفقهاء هذا كلام القطبي رحمة الله عليه انه هذه الاية واضحة في سياقها انها تتكلم عن انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر

207
01:02:01.950 --> 01:02:24.450
وقال الامام الشوكاني في تعليقه على هذه الاية ايضا اي ان تجتنبوا كبائر الذنوب التي نهاكم الله عنها نكفر عنكم سيئاتكم اي ذنوبكم التي هي صغائر وحمل السيئات على الصغائر هنا متعين هيك يقول الشوكاني. وحمل السيئات في الاية قال نكفر عنكم سيئاتكم. حمل السيئات على ان المراد بها الصغائر

208
01:02:24.600 --> 01:02:44.000
هنا متعين لذكر الكبائر قبلها وجعل اجتناب الكبائر شرطا لتكفير السيئات. اذا ما هي السيئات لن تكون الا الصغائر الدليل الثاني قوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن اذا اجتنبت

209
01:02:44.450 --> 01:02:59.200
الكبائر فنفس الشيء. اذا اذا اجتنبت الكبائر اذا هذه ماذا ستكفر اذا جعل اجتناب الكبائر شرط. اذا هذه ماذا ستكفر؟ رمضان الى رمضان والجمعة والجماعة ستكفر الصغائر قال النووي رحمة الله عليه وتنقسم

210
01:02:59.250 --> 01:03:16.000
اي المعاصي باعتبار ذلك يعني انه يعلق على الحديث فيقول وتنقسم الى المعاصي باعتبار ذلك الى ما تكفره الصلوات الخمس او صوم رمضان او الحج او والعمرة او الوضوء او صوم عرفة او صوم عاشوراء او فعل حسنة او غير ذلك مما جاءت به الاحاديث الصحيحة

211
01:03:16.100 --> 01:03:38.300
والى ما لا يكفره ذلك كما ثبت في الصحيح ما لم يغش كبيرة فسمى الشرع ما تكفره الصلاة ونحوها صغائر وما لا تكفره كبائر ومثله قوله صلى الله عليه وسلم ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب. ما لم يأتي

212
01:03:38.300 --> 01:04:03.150
كبيرة وذلك الدهر كله وذلك الدهر كله. قال ما لم يأتي كبيرة. لاحظوا التفريق دائما الدليل الثالث ومن الادلة على انقسام الذنوب الى كبائر وصغائر. الاحاديث الكثيرة بذكر الكبائر من مثل حديث انس قوله صلى الله عليه وسلم آآ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الكبائر او سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر فقال الشرك بالله

213
01:04:03.150 --> 01:04:19.850
وقتل النفس وعقوق الوالدين. كم هي الاحاديث التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم؟ الا انبئكم باكبر الكبائر في احاديث كثيرة كلها سئل عن الكبائر الا انبئكم باكبر الكبائر ونحو ذلك من السياقات. هذه تدل ايضا بشكل صريح على ان هناك كبائر

214
01:04:19.900 --> 01:04:35.200
وهناك صغائر وفي الحقيقة يعني النصوص كثيرة جدا التي تدل على هذا المفهوم وعلى هذا التقسيم. تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر اذا اه هذه النصوص كلها تدل على هذا التقسيم ومع ذلك مع وضوح هذه النصوص وجلائها

215
01:04:35.300 --> 01:04:53.550
لكن نقل عن بعض الاشعرية انكارهم تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر وقالوا ان سائر المعاصي كبائر منهم من قال ذلك ابو اسحاق الاصفرايني الباقلاني امام الحرمين الجويني ابن القشيري التقي السبكي

216
01:04:53.700 --> 01:05:11.750
بل حكى بنفورك عن الاشاعرة يعني حكى ابن فورك هذا القول عن الاشاعرة اجعله قول للاشاعر والحقيقة ليس قول لعامة الاشاعر بل هو قول لبعضهم واختاره في تفسيره اه ونسبه ابن بطال ايضا الى الاشعرية. ابن بطال نسب هذا القول للاشعرية احد شراح البخاري هذا

217
01:05:11.800 --> 01:05:26.350
وحكاه القاضي عياض عن المحققين من اهل العلم يقول ابن بطال انقسام الذنوب الى صغائر وكبائر هو قول عامة الفقهاء وخالفهم من الاشعرية وخالفهم من الاشعرية اه ابو بكر ابن الطيب

218
01:05:26.450 --> 01:05:51.100
واصحابه ابو بكر ابن الطيب من هو يا مشايخ مين هو ابو بكر المطير؟ عائشة عمر  ابو بكر ابن الطيب؟ نعم هو نفسه الباقي اللاني فقالوا المعاصي كلها كبائر هكذا كثير من الاشعرية يقول يقول ماذا؟ المعاصي كلها كبائر وانما يقال لبعضها صغيرة بالاضافة الى ما هو اكبر منها

219
01:05:51.100 --> 01:06:07.300
كما يقال القبلة المحرمة صغيرة باضافتها الى الزنا وكلها كبائر. اذا وجهة نظرهم انه كل المعاصي كبائر لكن هي الكبائر في نفسها تتفاوت فهناك ما هو من اكبر الكبائر وهناك ما هو من اصغر الكبائر

220
01:06:07.800 --> 01:06:22.650
فاذا هذه نظرته ان المعاصي كلها كبيرة لكنها تتفاوض فيما بينها. واما ان يقال ان هناك معصية ليست كبيرة صغيرة فهذا لم يقبلوه طبعا هذا بعضهم يقول ابن ابي العز الحنفي ومن قال

221
01:06:22.850 --> 01:06:45.100
انها سميت كبائر بالنسبة لما دونها او كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة يقتضي ان الذنوب في نفسها لا تنقسم الى صغائر وكبائر قال وهذا فاسد قل لابن ابي العز عن هذا عن هذه الشبهة التي طرح طرحها بعض الاشعرية ان الذنوب كلها كبائر. يقول وهذا فاسد لانه خلاف النصوص

222
01:06:45.100 --> 01:07:05.850
على تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر. ففساد قول هؤلاء يعود الى انهم يخالفون ماذا؟ نصوص الكتاب والسنة الكثيرة التي تدل على هذا التقسيم التي تدل على هذا التقسيم لكن كما قلت ليس كل الاشعرية يمنعون تقسيم الذنوب الى الكبائر والصغائر والبعضهم الف مصنفات في بيان ما هي كبائر الذنوب

223
01:07:05.850 --> 01:07:20.000
هناك من الف مصنفات فيما هي من كبائر الذنوب. طيب الان بعد ان عرفنا انه الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر. سيأتي السؤال الثاني وما هو الضابط؟ ما هو الفرق بين الصغيرة

224
01:07:20.500 --> 01:07:43.150
والكبيرة. وهذه مسألة احبابي الكرام فيها عشرات الاقوال لانه لم يأتي تعريف واضح في الكتاب او السنة الكبيرة اختلفت اراء اهل العلم في ذكر حد وضابط الكبيرة من الصغيرة عشرات النصوص عشرات الاقوال في التفريق بينها. لكن اقرب ما يقال في تعريفها حتى يعني انا ساذكر القول الاضبط

225
01:07:43.650 --> 01:07:56.650
ثم القوا بعض الاقوال لكن لن استوعب جميع الاقوال بالدراسة لانها لا تهمنا كثيرا. يهمني ما هو اضبط شيء يقال في الباب. ما ذكره الماوردي من الشافعية ذكرنا وردي من الشافعية ان الكبيرة هي

226
01:07:56.850 --> 01:08:17.750
كل ما وجب فيه حد في الدنيا او توجه اليه الوعيد في الاخرة كل ذنب عليه حد في الدنيا او توجه عليه وعيد في الاخرة يعني ربنا قال هذه المعصية اتوعد عليها بكذا. توعد عليها بالنار بسخطه بغضبه يوم القيامة. فكل معصية

227
01:08:17.800 --> 01:08:31.550
فيها حد في الدنيا او وعيد في الاخرة هذه تعتبر كبيرة من الكبائر هذا الضابط قال وورد مثل هذا الضابط او نقل عن الامام احمد فيما نقله عنه القاضي ابو يعلى

228
01:08:31.600 --> 01:08:52.700
ورجحه القرطبي وابن تيمية والذهبي رحمة الله عليهم وغيرهم اقول ولعل هذا التعريف من اشمل التعاريف ومن اقربها للصواب لعدة اعتبارات اهمها انه يشمل كل ما ثبت في النصوص انه كبيرة. يعني لماذا انا افضل هذا التعريف؟ انه يشمل كل ما ورد في النصوص انه كبيرة كالشرك

229
01:08:53.000 --> 01:09:14.550
والقتل والزنا والسحر وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وغير ذلك من الكبائر التي فيها عقوبات مقدرة حدية ويشمل ايضا ما ورد فيه الوعيد كالفرار من الزحف واكل ما اليتيم واكل الربا وعقوق الوالدين واليمين الغموس وشهادة الزور. ويشمل كل ذنب توعد صاحبه بانه لا يدخل الجنة وما قيل فيه ان من فعله فليس

230
01:09:14.550 --> 01:09:34.550
منا وما ورد من نفي الايمان عن من ارتكبه كقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فكل من نفى عنه الله الايمان او نفى عنه الجنة او نفى عنه ان كونه من المؤمنين فهو بالتالي من اهل الكبائر. لان هذا النفي لا يكون آآ لمن ترك

231
01:09:34.550 --> 01:09:47.200
صغيرة او فعل صغيرة من الصغائر بل يكون لمن فعل شيئا يعني جسيم الاثر في دين الله سبحانه وتعالى اذا نقول هذا القول هو اضبط الاقوال في تعريف الكبيرة ما

232
01:09:47.250 --> 01:10:02.350
عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة هذا بشملك كل النصوص اه التي او كل ما ذكر في النصوص من الكبائر هناك اقوال اخرى كما قلت لكم في تعريف الكبيرة مثلا العز بن عبد السلام

233
01:10:03.200 --> 01:10:18.000
يقول اذا اردت معرفة الفرق بين الصغائر والكبائر فاعرض هيك طريقته. يقول فاعرض مفسدة الذنب على مفاسد الكبائر المنصوص عليها. بقول لك هسا في كبائر مية بالمية مية بالمية كبائر

234
01:10:18.250 --> 01:10:30.850
ربنا او النبي صلى الله عليه وسلم نص عليها فاذا عندك ذنب انت مش عارف انه كبيرة ولا صغيرة كيف تعرف؟ كيف تصنفه؟ قال تعرض المفسدة التي تنشأ منه على مفسدة الكبائر المنصوص عليها

235
01:10:31.300 --> 01:10:49.200
تعرض المفسدة التي تنشأ من هذا الذنب على مفسدة الكبائر المنصوص عليها فاذا نقصت مفسدة هذه المعصية عن اقل مفاسد الكبائر قال فهي من الصغائر وان سابت مفسدة هذه المعصية ادنى مفاسد الكبائر

236
01:10:49.400 --> 01:11:10.150
فهي من الكبائر طبعا نقول هذا الامر صعب. يعني ان نعتمد مقياس الموازنة صعب لانه انا عندما انظر للمعصية قد لا ادرك كثير من مفاسدها. صحيح هل اذا نظرت انا الى المعصية او نظر انس او فلان او فلان؟ منكم الى المعصية. هل الكل سيتفق على المفاسد التي يستنبطها من هذه المعصية؟ لا

237
01:11:10.300 --> 01:11:29.500
فانا يمكن استنبط مفسدة وارى انها مفسدة صغيرة جدا لا توازي مفاسد الكبائر فاقولها للذم صغيرة. انت تقول لا يا شيخ تعال في مفسدة اكبر من هاي دي مفسدة كذا مفسدة كذا فتجدها توازي مفاسد الكبائر. فالضابط الذي ذكره ليس بن عبد السلام في الحقيقة لا نستطيع التحاكم اليه بدقة لعدم احاطتنا بجميع مفاسد

238
01:11:30.100 --> 01:11:44.000
الذنوب طيب فبالتالي ضابطه ليس يعني مرجعا في هذا الباب نقول ذهب بعض العلماء ومنهم الامام الطبري اه الى تعريفها الكبائر بالعدد من غير ضبطها بحد. الطبري ايش بقول لك

239
01:11:44.100 --> 01:12:06.350
يقول لك الكبائر لا تعرف بضابط وانما بالعدد ان الكبائر عددها هكذا وهذا كانه اعتماد على بعض الاثار والاحاديث الذي ورد فيها عدد معين للكبائر. زي اجتنبوا السبع الموبقات وما ورد في اثر عن عبد الله بن عمر ذكرناه في شرح الادب المفرد انه ايش قال؟ الكبائر تسع. اذا بتذكره في المجلس السابق او قبله

240
01:12:06.450 --> 01:12:21.250
الكبائر تسع فالبعض قال الكبائر اذا هي معدودة. ولها رقم معين لكن ما هو الرقم يختلفون فيه بناء على كل شخص ما الذي رجحه بناء على كل شخص ما الذي رجحه او مال اليه

241
01:12:21.300 --> 01:12:43.950
فاذا هؤلاء ذهبوا الى ان الكبائر ليست مضبوطة بضابط وانما مرجعها الى عدد معين ذكر في نصوص الكتاب او في السنة طيب ومقصود الامام الطبري حصر الكبائر بما نص عليه الصلاة والسلام بانه كبيرة دون غيره مما عليه حد او وعيد ولم ينص على انه كبيرة. ولازم هذا القول في الحقيقة

242
01:12:43.950 --> 01:12:58.650
يعني ما يلزم على كلام الطبري اخراج بعض الذنوب الجسيمة كالسرقة والرشوة مثلا من ان تكون من الكبائر لعدم ورود نص صريح في الكتاب او السنة بانها كبيرة. يعني هل عندك حديث نبوي

243
01:12:58.750 --> 01:13:14.550
او اية قرآنية صريحة بان السرقة كبيرة النص عليها بانها من الكبائر. في الحقيقة لا يوجد مع انها فعل جسيمة مع انها فعلة جسيمة بل هي اعظم من بعض الذنوب المنصوص عليها انها من الكبائر

244
01:13:15.150 --> 01:13:35.150
فجعل المقياس هو مجرد العدد المنصوص عليه في الحقيقة لا يستقيم. لانك ستخرج بعض الذنوب الجسيمة كالسرقة مثلا من ان تكون من الكبائر. لعدم ورود نص واضح في الكتاب والسنة انها كبيرة من الكبائر. فلم تذكر في السبعة الموبقات ولا في غيرها من النصوص لها من اكبر الكبائر. لكن في النهاية هي عقوبة حدية

245
01:13:35.150 --> 01:13:48.750
عقوبتها حدية وجريمة شنيعة في المجتمع فجعل السرقة صغيرة من الصغائر لا ينسجم مع طريقة التشجيع الاسلامي بل لا ينسجم مع الذنوب التي ذكرت انها من الكبائر وهي في النظر

246
01:13:48.850 --> 01:14:11.300
ادنى من قضية السرقة طيب بعد ان عرفنا تقسيم الذنوب الى كبائر وصغائر بعد ان عرفنا ان الضابط الجيد للكبيرة هي انها كل معصية توعد عليها اه بعقوبة في الاخرة او عليها حد في الدنيا. ننطلق الان لفهم

247
01:14:12.100 --> 01:14:29.400
حكم اهل الكبائر عند اهل السنة والجماعة. ما هو حكمهم هؤلاء الذين فعلوا الكبائر الذين فعلوا ما عليه عقوبة الدية في الدنيا او وعيد في الاخرة. ما حكمهم عند اهل السنة والجماعة؟ احنا عرفنا حكمهم عند الخوارج والمعتزلين. ايش حكم عند الخوارج والمعتزلة

248
01:14:31.000 --> 01:14:49.750
في نار جهنم مش ذكرنا قبل قليل حكم اهل الكبائر عند الخوارج والمعتزلة انهم مخلدون في نار جهنم فهم مع مع الكفار. المعتزلة ما سموها كفار سموهم فساق لكنهم اعطوهم حكم الكفار في النهاية. الخلود في نار جهنم. اما مذهب اهل السنة والجماعة فنقول تواترت النصوص

249
01:14:49.900 --> 01:15:06.750
الدالة على عدم كفر مرتكب الكبيرة. هذه القضية الاولى. تواترت النصوص على عدم كفر مرتكب الكبيرة وعدم خلوده في النار ان دخلها ما لم يكن مستحلا لها. هذي والقاعدة العامة التي يشترك فيها اهل السنة والجماعة

250
01:15:06.800 --> 01:15:22.350
وهذا من الاصول الاعتقادية المجمع عليها بين اهل السنة وسنبحث الان ما هي ادلة اهل السنة والجماعة على حكم مرتكب الكبيرة؟ وسنبحث في هذه الفقرة التي ستأتي ما هي ادلة اهل السنة والجماعة؟ على حكم مرتكب الكبيرة. فنقول استدل

251
01:15:22.350 --> 01:15:40.450
اهل السنة والجماعة بادلة كثيرة ونحن سنذكر هنا ما يسمى بالادلة الكلية وكل دليل يندرج تحته اه من الادلة التفصيلية يعني كل الادلة الاخرى ستكون تعتبر من الادلة التفصيلية تحت هذه الادلة الكلية. نبدأ بالدليل الاول

252
01:15:41.100 --> 01:15:54.950
الدليل الاول الكلي. الدليل الاول الكلي على ان مرتكب الكبيرة ليس كافرا نصوص تدل على ان من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وعلى ان من قال لا اله الا الله

253
01:15:55.200 --> 01:16:08.900
دخل الجنة وهذه تحت نصوص جزئية تفصيلية كثيرة كقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فحكم بان الشرك غير مغفور للمشرك اذا لم يتب منه

254
01:16:09.550 --> 01:16:23.000
يعني اذا مات غير تائب منه لقوله تعالى قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. للدلالة على ان الشرك اذا انت تبت من يغفر لك. مع ايات غير هذا تدل على ان التائب من الشرك مغفور له شركه. فثبت بذلك ان

255
01:16:23.000 --> 01:16:34.650
الشرك الذي اخبر الله انه لا يغفر هو الشرك الذي لم يتب منه. وان التائب مغفور له شركه. واما ما دون ذلك من الذنوب. يعني هذه الاية ان الله لا يفر ان يشرك به

256
01:16:34.700 --> 01:16:45.850
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هي تتكلم عن غير التائبين تتكلم عن غير التائبين في خبر الله ان من لم يتب ننظر الى معصيته ان كانت معصيته هي الشرك

257
01:16:46.250 --> 01:16:59.900
فالله لا يغفرها ابدا وان كانت معصيته دون الشرك فهي تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى ان شاء غفر وان شاء عذب فهذا ماذا يفهم منه ان مرتكبي الكبيرة بما انه لم يصل الى الشرك

258
01:17:00.250 --> 01:17:19.550
انه تحت مشيئة الاله شاء عذبه وان شاء غفر له اذا هو ما زال تحت دائرة الاسلام ولم يخرج منها. هذا هو خلاصة الدليل الدليل الثاني اذا عندنا الدليل الاول نصوص تدل على انه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة او على ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة. طيب الدليل الثاني نصوص فيها

259
01:17:19.550 --> 01:17:38.150
تصريح بعدم دخول الموحد النار او خلوده فيها ان دخل مع تصريحها بارتكابه للكبائر. نصوص فيها تصريح بعدم دخول الموحد للنار او عدم خلوده فيها ان دخلها مع التصريح بانه مرتكب للكبائر

260
01:17:38.300 --> 01:17:48.300
من ذلك حديث ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اتاني جبريل فبشرني ان من مات من امتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. فقلت

261
01:17:48.300 --> 01:18:06.400
وان زنا وان سرق فقال جبريل وان زنا وان سرق يعني حتى لو ارتكب الكبيرة يدخل الجنة سواء دخلها بعد ان يعذب في النار او او بدون ان يعذب لكن المهم انه وان زنا وان سرق سيدخل الجنة سيدخل الجنة. قال النووي

262
01:18:06.400 --> 01:18:19.950
واما قوله عليه الصلاة والسلام وان زنا وان سرق فهو حجة لمذهب اهل السنة ان اصحاب الكبائر لا يقطع لهم بالنار وانهم ان دخلوها اخرجوا منها وختم لهم بالخلود في جنات النعيم

263
01:18:20.000 --> 01:18:31.500
بعد الحديث يدل على ان اهل الكبائر ليسوا مخلدين في النار كما تزعم الوعيدية ايضا حديث عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس

264
01:18:31.600 --> 01:18:51.050
وقال تبايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تصرخوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب شيئا من ذلك فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له. ومن اصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فامره الى الله ان شاء

265
01:18:51.050 --> 01:19:07.850
عفا عنه وان شاء عذبه قوله فامره الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه ماذا نفهم منه نعم ان مرتكب الجهل الان بايعوا على الا يزنوا ولا يصرخوا ولا يقتلوا النفس وو

266
01:19:08.250 --> 01:19:24.650
الان هذه الامور اذا فعلوها ولم يتوبوا منها اذا فعلوها ولم يتوبوا منها فالحديث يقول انك تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى ان شاء عذبك وان شاء غفر لك وهذا يدل على انك لم تكفر بفعل هذه الذنوب

267
01:19:25.700 --> 01:19:39.100
قال النووي معلقا على هذا الحديث ومن اصاب شيئا من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ومن اصاب شيئا من ذلك الى اخر الحديث المراد به ما سوى الشرك طبعا لان الشرك لا يمكن ان يغفر اذا لم تتب منه

268
01:19:39.150 --> 01:19:49.150
والا فالشرك لا يغفر له. ثم ذكر من فوائد الحديث يقول النووي آآ الدلالة لمذهب اهل الحق يقول في هذا الحديث حديث عبادة بن الصامت الدلالة لمذهب اهل الحق ان

269
01:19:49.150 --> 01:20:12.000
عاصي غير الكفر لا يقطع لصاحبها بالنار اذا مات ولم يتب منها. بل هو بمشيئة الله تعالى ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه. طيب عندك ايضا الان هذه النصوص التي تدل على ماذا؟ على ان مرتكب الكبيرة لا يخرج من دائرة الايمان ولا يكون مخلدا في نار جهنم

270
01:20:12.150 --> 01:20:32.900
الان سنأتي الى نصوص ظاهرها قد يفهم منه ان مرتكبي الكبيرة مخلد في نار جهنم نصوص يظن انها تخالف ما سبق نصوص تدل على انك مرتكب الكبيرة مقلد في نار جهنم. قد يقول قد يفهم منها وسنجيب عنها. لكن اظن ان هذه النصوص

271
01:20:33.100 --> 01:20:47.100
اتركها للمحاضرة القادمة لاننا يعني صورنا ساعة وخمسة وعشرين دقيقة الدرس يكون مرهق اكثر من ذلك على الاحبة لانه كل نص يعني سنورده ثم نذكر كيف يتم الاجابة عنه هذا اتركه ان شاء الله المحاضرة القادمة باذن الله

272
01:20:47.600 --> 01:21:01.750
وان شاء الله في المحاضرة القادمة ننتقل الى بمسألة ضوابط التكفير عند اهل السنة والجماعة باذن الله حتى نكمل عقد الكلام عن مسائل الايمان اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

273
01:21:01.900 --> 01:21:06.250
وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد محمد وعلى اله وصحبه وسلم