﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.250
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدش ثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

2
00:00:17.400 --> 00:00:41.200
ومن اهتدى بهداه اسأل الله الكريم يجعلني واياكم ممن بارك اقوالهم واعمالهم نفعهم بقليل ما تقربوا به الى ربهم كما اسأل المولى جلت قدرته وعظم اجره ان يجعلنا من يستمعون القول فيتبعون احسنه

3
00:00:42.400 --> 00:01:02.100
اللهم اجعلنا من اهل القرآن من يتلونه حق تلاوته نسألك اللهم ان لا زيغ قلوبنا بعد اذ هديتنا اللهم حبلنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ربنا حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا

4
00:01:02.200 --> 00:01:23.100
وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان اجعلنا من الراشدين اللهم واجعلنا دعاة الى الحق دالين الخلق اليك وعليك. اللهم وثبتنا على طريقة سلفنا الصالح حتى نلقاك وانت راض عنا كيف اكرم الاكرمين

5
00:01:23.400 --> 00:01:43.800
اما بعد فهذه بعض الاسئلة نجيب عنها في الدرس يقول ذكر بعض العلماء ان المرأة ان المرأة اذا طلقا باهنا في مرض الموت المكفوف بقصد حرمانها من الميراث ثم تزوجت باخر

6
00:01:44.150 --> 00:02:03.100
مات الاول انها ترث من الاول. المذهب المالكي. قد ذكر بعض المعاصرين ان المرأة لا ترث زوجين بالاجماع في هذه الصورة ما الصورة الصحيحة التي يحق للمرأة ان ترث من اثنين او اكثر في وقت واحد وتخرج عن الاجماع المذكور

7
00:02:03.300 --> 00:02:26.950
هذه مسائل فيها خلاف ويطول الكلام عليها لكن القاعدة التي ينبغي معرفتها في ذلك ان تصرفات مريض في مرض موته يعني في المرض الذي مات فيه وكان المرض اما يكون معه الهلاك عادة

8
00:02:27.250 --> 00:02:52.000
او غالبا تصرفات المريض غير معتبرة فلو اعطى في مرضه فانه فان عطية غير منعقدة لو طلقها في مرضه فان طلاقه اذا كان بقصد الحرمان فانه غير جانب وهنا يعني غير واقع وهنا

9
00:02:52.150 --> 00:03:13.950
ضرائب المسائل التي تذكر في هذا ان المرأة اذا طلقها زوجها يعني مما يتصل بالسؤال اذا طلقها زوجها بمرضه المخوف الذي مات فيه فانها يعني بقصد حرمانها فانها ترثوا منه

10
00:03:14.500 --> 00:03:43.100
ولا تحاد عليه لانه لما طلقها اسقط حقه عليها احداث احداث المرأة بعد اشهر وعشرة هذا حق للزوج فبتطليقه لامرأته سقط حقه عليها وبتطليقه بارادة حرمانها من الارث فان هذا

11
00:03:43.150 --> 00:04:07.050
ليس له هذا الى الله جل وعلا. الله سبحانه هو الذي قسم التركة وليس له ان يحرم بعض الورثة تصرفه هذا باطل. لهذا ترث المرأة منه بهذه الصورة ولا تحاد عليه. المرأة اذا طلقت كما ذكر في السؤال ان هذه مسائل مرجحة الى

12
00:04:07.050 --> 00:04:26.200
صافي فيعني قد تكون قد يكون السؤال خصومة موجودة عند القاضي ونحو ذلك فهذه يرجى فيها الى القاضي هو الذي يثبت الطلاق او لا يثبته بحسب مرض الرجل طبيعة المرض القصد حرمانها ام لم يقصد

13
00:04:26.250 --> 00:04:49.900
هل المرض طالع؟ هل تزوجت بالثاني ظروف الزواج؟ المقصود ان ثم اشياء المرجع هائلة المحكمة الدعاء عقوبة دابة او السيارة ونحوهما خاص بالسفر فقط ام بالحظر ايضا؟ وهل هناك دعام خاص عند شراء سيارة جديدة

14
00:04:50.900 --> 00:05:13.200
الدعاء في ركوب الدابة والسيارة هذا عام سواء في الحضر او في السفر ولكن في السفر له صيغة طويلة التي جاءت في حديث علي ونحو من التكبير المهم دعاء وتلاوة الاية الى اخره

15
00:05:13.400 --> 00:05:29.500
فمطلق الدعاء دعاء ركوب السيارة او الدابة هذا يشرع في الحظر وفي السبق وذلك بتلاوة الاية سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:29.600 --> 00:05:54.700
كان اذا علا طبق واذا هبط سبح ذلك لان العلو يناسبه التكبير  الانخفاض تناسبه التسبيح هذا في خارجي في السفر وفي الحضر وكذلك لمناسبة ذلك جاء في الصلاة مشروعية ذلك

17
00:05:54.750 --> 00:06:16.700
فان التسبيح جاء في المواضع التي يكون العبد فيها منخفضة لله جل وعلا في الركوع يفيد السجود والتكبير جاء في المواضع التي يكون فيها بارتفاع بالنسبة الى ما بعده لهذا يشرع من في الحظر ومن في السبب

18
00:06:16.750 --> 00:06:39.200
انهم اذا علوا ان يكبروا واذا هبطوا ان يسبح ويدخل في ذلك اذا على سيارة او طيارة او اراد ان ينزل كل هذه تدخل في عموم ذلك اما الدعاء الخاص عند شراء السيارة هذا ليس فيه دعاء خاص لكن يناسب

19
00:06:39.400 --> 00:06:56.200
اه ان يقول دعاء المعروف ما اذا استجد الانسان شيئا من دابة اه ونحوها اه ان يضع يده عليها ان يقول اللهم اني اسألك خيرها غير ما صنعت لك واعوذ بك من شرها

20
00:06:56.400 --> 00:07:16.150
شريف ما صنعت له هذا مناسب في السيارة وفي نحوها ما تحرير محل النزاع في قراءة الفاتحة بالنسبة للمأموم يعني هل القراءات السبع هي احد الاحرف السبعة او جميعها اما قراءة الفاتحة

21
00:07:16.200 --> 00:07:41.600
نسبة المأموم وللعلماء فيها اقوال اول منها انها يتحملها الامام الصلاة السرية في الصلاة الجهرية ان يتحملوا وجوبه ويستحب للمهموم ان يقرأها في السرية وفي الجهل هذا هو المعروف من المذهب

22
00:07:41.650 --> 00:08:01.600
كتاب الامام احمد هو قول عدد كبير من اهل العلم من السلف ومن المتأخرين القول الثاني هو ان المهموم يقرأ في السرية فقط وجوبا واما في الجهرية فان الامام اذا قرأ

23
00:08:02.200 --> 00:08:31.100
فيتحملها عنه بان المأموم يؤمن بالجهرية هم يقولوا امين ومن قال امين قد شرك الداعي في دعاته وهذا زاره شيخ الاسلام ابن تيمية وجماعة بان الامام يتحمل الجهرية دون السرية يعني لا يجب على المأموم ان يقرأ في الجاهلية

24
00:08:31.750 --> 00:08:54.700
دون اه ان يقرأ في الجاهلية وانما يقرأ في السرية واولى الثالث وان قراءة الفاتحة واجبة او ركن مطلقا سواء كانت للمهموم او للامام او للمنفرد والادلة على ذلك كثيرة

25
00:08:55.350 --> 00:09:22.950
منها قول الله جل وعلا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودة قرآن الفجر يعني قراءة الفجر قراءة الواجبة الفجر يعني هي الصلاة. القراءة الواجبة. المراد بها الفاتحة والمراد الصلاة يعني صلاة الفجر ان صلاة الفجر كانت مشهودة

26
00:09:23.250 --> 00:09:47.200
لكنه سمى الصلاة قرآنا لان القرآن الذي يتلى فيها هو ركنها الاعظم ان من القواعد المقررة اللغة العربية وعند الاصوليين ان ذكر الشيب بذكر بعضه كله على ان هذا الجزء او البعض

27
00:09:47.550 --> 00:10:06.300
ركنه الاعمى قول الله جل وعلا وقرآن الفجر يعني القرآن الذي يتلى في الفجر هذا القرآن ليتلى في صلاة الفجر هو الفاتحة مع غيرها من الفاتحة لكن ما بعد الفاتحة سنة

28
00:10:06.650 --> 00:10:28.800
بالاتفاق وبقية الفاتحة على انها قال له انا انها واجب او ركن بهذه الصلاة كذلك قوله عليه الصلاة والسلام قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين هذا يدل على ان الفاتحة

29
00:10:29.000 --> 00:10:49.100
هي الصلاة قال فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال وحمدني عبدي. فاذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي الى اخر الحديث شهد منه هو حديث رواه مسلم وغيره. الشاهد منه قوله قسمت الصلاة

30
00:10:49.450 --> 00:11:11.750
وذكر الفاتحة القاعدة ان تسمية الفاتحة الصلاة يعني انها هي الركن اعظم فيها ويدل على ذلك ايضا قول النبي عليه الصلاة والسلام ما رواه مسلم وغيره كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة

31
00:11:12.000 --> 00:11:40.050
هي خلال حداد خداع يعني ناقصة غير تمام  ايضا يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام لما سمعهم يقرأون خلفه قال اراكم تقرأون خلف امامكم قالوا نعم يا رسول الله قال فلا تفعلوا الا بام القرآن فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها

32
00:11:40.600 --> 00:12:01.150
هذا يدل على وجوب قراءة الفاتحة وهذا القول هو صح الاقوال. وان كان القائل به من اهل العلم قليلا الا فالجمهور ليسوا على هذا ولكن الادلة تدل عليه تفيدك معرفة الخلافة

33
00:12:01.350 --> 00:12:20.300
بان العبد اذا لم يقرأ او لم يتهيأ له ان يقرأ او عمل بقول اخر فانه لكن قال لصلاته ولا انكار عليه لان المسألة فيها هذا الخلاف القوي الذي رأيت

34
00:12:20.550 --> 00:12:38.300
طالب العلم يجتهد ان يقرأ في الصلاة الجهرية وفي الصلاة السرية ان الادلة دلت على وجوب قراءة الفاتحة فان حصل من انه تركها بعض الاحيان او رأى من يتركها فانه

35
00:12:38.400 --> 00:12:59.300
لا حرج عليه في ذلك لان ثم من يقول بهذا يعني بانها لا تجد. فلا ابطال للصلاة ترك قراءة المأموم للفاتحة بقي ان يبحث هل من اعتقد الوجوه فترك  لا تصح صلاته

36
00:12:59.550 --> 00:13:24.400
عند اهل العلم ولهم في ذلك قولان و اظهرهما عندي انه لا تبطل صلاته بان اكثر الصحابة والتابعين على على ان قراءة الفاتحة ليست المأموم ليست بواجبه ولانه تسقط الفاتحة عند من قال بالوجوب

37
00:13:24.500 --> 00:13:45.000
يعني عند عامة من قال بالوجوب او اكثر من قال بالوجوب تسقط بما لو ادرك الامام وهو راكع فيقولون يدخل معه راكعا يعني يدخل معه في وقوع وتسقط عنه قراءة الفاتحة

38
00:13:45.300 --> 00:14:11.050
لقول الجمهور خلاف قول البخاري وجماعة ممن لا يعتدون بادراك الركوع في ادراك الركعة المقصود من ذلك ان الاظهر ان قراءة الفاتحة ليست ان قراءة الفاتحة واجبة وان من تركها فانه فان صلاته صحيحة. يعني بالنسبة للمأموم

39
00:14:11.450 --> 00:14:38.800
مات اه هل القراءات السبع هي احد الاحرف السبعة القراءات السبع ليست احد الاحرف السبعة ولكن مجموع القراءات السبع مجموعها بعض الاحرف السبعة قراءات سبع واحرف السبعة لا اتصال ولا علاقة بين تسمية القراءة سبع تسمية الاحرف

40
00:14:39.300 --> 00:15:01.050
الاحرف السبع الاحرف السبعة سميت سبعة قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتواتر انزل القرآن على سبعة احرف اما القراءات السبع فهذا انتخاء انتخبه المقرئ حافظ ابن مجاهد في كتابه السبعة

41
00:15:01.300 --> 00:15:27.150
هو كتاب مطبوع. فجود كتابه وانتقى من قراء الانصار. انتقى سبعة من القراء وانتقى لكل قارئ راويين ثم بكل راو انتقى منهم مجموعة ايضا وذكرها في كتابه انتشر لحسن كتابه ولامامة ابن مجاهد انتشر كتابه

42
00:15:27.650 --> 00:15:48.950
بهذه قراءات السبع دون غيرها الا فثم ايضا قراءة عشر يعني في ثلاثة زيادة ليست من السبعة وبعضهم اوصلها الى اربعة عشر ونحو ذلك. وقراءات السبع متواترة  هي يعني مجموع القراءات السبع

43
00:15:49.100 --> 00:16:11.750
هي بعض الاحرف السبعة يعني الاحرف السبعة التي انزلها الله جل وعلا توسعة على هذه الامة وجمعا للعرب على بحرف قريش وعلى اه اتباع محمد عليه الصلاة والسلام شرعت للتخفيف

44
00:16:12.000 --> 00:16:33.300
جمع الكلمة وبعدم الاستكبار ونحو ذلك هذه الاحرف السبعة لما جمع مصحف عثمان لما جمع عثمان المصاحف في مصحف واحد والغى غيرها وابغى غيرك هذا المصحف الاحرف السبعة انتهت ولم يجز بعد امر عثمان

45
00:16:33.350 --> 00:17:02.250
باحد من الصحابة او غيرهم ان يقرأ بغير ما يجده في مصحف عثمان فذهب بعض الاحرف ليس بعض الاحرف يعني حرف كامل ذهب لا ذهب بعض من الحروب يعني بعض الحرف الاول ذهب وبعض الحرف الثاني ذهب وبعض الحرف الثالث ذهب وبعض الحرف الرابع ذهب وبعض الخامس ذهب وبعض السادس ذهب وبعض السابع ذهب

46
00:17:02.250 --> 00:17:22.800
وبقي بعض كل حرف في مصحف عثمان احتمال القراءة لان القراءة بان مصحف عثمان كتب بلا نطق ولا شكل لم ينقض ولم يشكل بان النبض والتشكيل الى اخره هذا انما جاء في زمن

47
00:17:23.000 --> 00:17:40.550
تأخر يعني في زمن الحجاج ويوسف ومن بعده تيسيرا. فلما كانت الاحرف غير منطوطة والكلمات غير مشكولة لا شك ان كل صحابي سيقرأ بما يعلمه من الحر الذي اقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:17:41.000 --> 00:17:58.850
ولن يكره بحرف اخر يقرأ بالحرف. فاذا كان الحرف الذي يقرأ به تحت يحتمله الرسم فانه يقرأ. فاذا ذهب بعض ما عنده التزم بحرف قريش الذي كتب به المصحف وترك بعضا

49
00:17:59.700 --> 00:18:18.250
ترك بعضا وقرأ ببعض ما عنده لهذا العلماء قسموا الاحرف السبعة رسموا القراءات السبع والقراءات العشر يعني من حيث الاداء قسموا الاختلاف فيها الى قسمين ائتلاف في الاصول واختلاف الفرش

50
00:18:18.350 --> 00:18:37.650
في الكلمات في نطق الكلمات يعني من جهة التشكيل والاختلاف مثلا بشرا نشرا سدا سدا نحو ذلك واختلاف في الاصول الذي هو في المد وفي الميم في الادغام يعني واشبه ذلك مما يلتزمه القارئ في كل

51
00:18:37.800 --> 00:19:02.200
قراءته هذا بحث طويل في اتصال الاحرف السبع بالقراءات السبع لكن المهم الذي آآ ينبغي التأكيد عليه في هذا الموطن انه تسمية بعض القراء من القراء السبعة هذا اجتهاد جهاد من العلامة المقرئ حافظ ابن مجاهد في كتابه

52
00:19:02.450 --> 00:19:20.500
السبعة وهو كتاب مضبوط. والعلماء اخذوا اختياره بالقبول لكن ينتبه لطالب العلم الى انه لا صلة بين السبعة الاحرف السبعة فهذا اتفاق في العدد دون اتفاق في الحقيقة نعم نقرأ

53
00:19:23.550 --> 00:19:39.750
لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين عيب قال العلامة الطحاوي رحمه الله تعالى ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله

54
00:19:39.850 --> 00:19:58.350
ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين

55
00:19:58.600 --> 00:20:21.500
ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين احسان الحمد لله رب العالمين وبعد فهذه الجملة هذه العقيدة التي الفها اللامة ابو جعفر احاوي رحمه الله قال فيها ولا نجادل في القرآن

56
00:20:22.100 --> 00:20:37.350
ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلق

57
00:20:37.350 --> 00:21:05.500
ولا نخالف جماعة المسلمين وهذه الجملة مشتملة على عقيدة مباركة عظيمة في القرآن. والقرآن الايمان به فرض ركن الايمان لان من اركان الايمان الايمان بكتب الله المنزلة واعظمها الكتاب الذي جعله الله مهيمنا على كل كتاب

58
00:21:05.700 --> 00:21:27.500
وهو هذا القرآن العظيم. فالايمان به ركن الايمان والايمان به عند اهل السنة والجماعة يشمل الايمان بانه كلام الله تعالى انه منزل من رب العالمين وان محمدا عليه الصلاة والسلام

59
00:21:28.100 --> 00:21:53.850
علمه علمه اياه جبريل وجبريل سمعه من رب العالمين جل جلاله وتقدست اسماؤه وان هذا القرآن لا يشبهه شيء من كلام المخلوقين لا يماثله ولا يدانيه وانه غير مخلوق لانه صفة الله جل جلاله

60
00:21:54.100 --> 00:22:19.450
وصفات الله سبحانه وتعالى كذاته العادية هو سبحانه الخالق جل وعلا وغيره مخلوق وهذا التقرير من لعلامها الطحاوي مأخوذ من النصوص الكثيرة والسنة التي تدل على هذه الاصول كقوله جل وعلا

61
00:22:20.200 --> 00:22:44.400
ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين كقوله جل وعلا قل نزله رح القدس من ربك بالحق وكقوله سبحانه وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين

62
00:22:45.050 --> 00:23:05.950
على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وكقوله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغهما من وغير ذلك من الايات التي فيها ان القرآن كلام الله

63
00:23:06.150 --> 00:23:26.600
انه منزل من عنده وان جبريل عليه السلام هو الذي نزل به على قلب محمد عليه الصلاة والسلام والمجادلة في القرآن دلت السنة على انها مذمومة ومحرمة وذلك كما روى مسلم في الصحيح

64
00:23:26.800 --> 00:23:45.100
ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج عليهم يوما وهم يتجادلون في القرآن هذا ينزع بهاية وهذا ينزع بهاية فكأنما فقه في وجهه حب الرمان يعني من الغضب عليه الصلاة والسلام

65
00:23:46.050 --> 00:24:06.200
فقال لهم اقرأوا القرآن ما اختلفت عليه قلوبكم فاذا اختلفتم فقوموا او كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام قد جاء ايضا ان نبينا عليه الصلاة والسلام لها ان يجهر بعض

66
00:24:06.750 --> 00:24:33.400
ناس على بعضهم في القراءة وذلك لاجل تأدب مع القرآن والا تكون القراءة سببا للتخاصم او ليه المجادلات يعني بسبب القرآن او في القرآن والمراء مذموم مطلقا سواء هنا كان

67
00:24:33.650 --> 00:25:01.400
بحق او بغير حق وهو المراد به نصرة النفس والاستعلاء ولو كان بالقرآن فلا نجادل في القرآن يعني في ادلته ولا اجادل في القرآن في صفته بل نسلم للقرآن انه كلام الله جل وعلا

68
00:25:01.700 --> 00:25:25.500
ونستسلم بدليل الرحمن جل وعلا والقرآن ايات الرب سبحانه وتعالى التجادل  الاختلاف في القرآن المبني على الاقوى هذا ليس من صفة اهل الايمان وانما كما سيأتي المجادلة تكون في بيان الحق

69
00:25:25.750 --> 00:25:49.550
ولبيان وجه الدليل هذا هو المحمود المجادلة في القرآن مذمومة لهذا قال الطحاوي هنا ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين يعني نعلن ونخبر مع اعتقادنا ويقيننا بانه ليس كلام مخلوق

70
00:25:49.850 --> 00:26:20.700
بل وكلام رب العالمين يعني انه كلام الله جل وعلا والروح الامين الذي هو جبريل نزل به نزل به من رب العالمين نزل به سماعا سمعه جبريل عليه السلام من رب العالمين وامره الله جل وعلا ان ينزل به وحيا على سيد المرسلين فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله

71
00:26:20.700 --> 00:26:47.100
عليه وسلم ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين هذا منه تقرير لما اجمع عليه اهل السنة  ذلك خلافا للمعتزلة والعقلانيين لبنة والخوارج رافظة الذين قالوا بخلق القرآن كما سيأتي بيانهم ان شاء الله تعالى

72
00:26:47.550 --> 00:27:18.750
هذا الاصل الذي ذكره الطحاوي هذه العقيدة المباركة تحتها مسائل المسألة الاولى في المجادلة المجادلة عرفت بانها ايراد الحجة على القول المختلف فيه من المختلفين فاذا اختلفوا في مسألة هذا يورد حجته

73
00:27:19.600 --> 00:27:43.800
اذا لقوله وهذا يورد حجته تقريرا لقوله فتصير مجاهدة وفي الشرع المجادلة قسمان مجادلة مذمومة وهي التي يراد بها الانتصار للنفس وللقول دون تحرر للحق والاخرى النوع الثاني محمودة وهي مأمور بها في الشرع

74
00:27:44.450 --> 00:28:06.100
وهي المجادلة بالتي هي احسن يعني التي الغرض منها الوصول الى الحق وارشاد الضال وتبيين حجة الله جل وعلا وهذه هي التي اثنى الله جل وعلا على عباده بها فهو امرهم بها في قوله

75
00:28:06.500 --> 00:28:24.050
وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ظل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين كقوله سبحانه في سورة العنكبوت ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن ويشتبه بالمجادلة الجدل

76
00:28:24.650 --> 00:28:41.550
والجدل قال بعض اهل العلم انه هو المجادلة لانه مأخوذ من الجدل جدل الحبل هو لفظ بعظه على بعظ كان الاقوال التف بعظ على بعظ من الايراد والاظهر ان الجدل

77
00:28:42.200 --> 00:29:02.300
نوع من الخصومة لكن لم يمدح في القرآن فذمه الله جل وعلا في قوله ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون وقال فيها قال ما ضربوه لك الا جدلا

78
00:29:02.800 --> 00:29:21.550
بل هم قوم خصمون ما ضربوه لك الا جدلا يعني في ذلك ذم لهذا لهذا الايراد. لانهم ما ارادوا مجادلة ولا ارادوا دفعا شبهة او الوصول الى الحق وانما هو جدل

79
00:29:22.100 --> 00:29:49.350
وهنا سمى بعض البحوث التي كتبت في هذا الموضوع خاصة المعاصرين باسم الجدل الجدل في القرآن و الجدل اذا كان يصل معه المتجادلون الى حقيقة فانه في الحقيقة مجادلة قد سمع الله قول التي

80
00:29:49.800 --> 00:30:12.500
تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركم فهي مجادلات في القرآن  اذا كان المقصود بالجدل في القرآن المجادلات فان هذا مقبول لكن تكون تسميته في الجدل هذي يكون فيها بحث اصطلاحي

81
00:30:12.950 --> 00:30:31.600
واذا كان المقصود بالجدل في القرآن مثل ما كتبوا الجدل في القرآن المقصود منه ما ضرب جدلا بغير ووصوله الى الحق فهذا لا يدخل فيه المجادلات التي الوصول للحق انهم يدخلون فيها

82
00:30:31.850 --> 00:30:48.550
ها؟ اقام الله جل وعلا به الحجة مثل مجادلة الملك مع مع ابراهيم عليه السلام في قوله الم تره الى الذي حاجك ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك ان يدخلونها في الجدل

83
00:30:49.050 --> 00:31:11.300
قوله هنا ولا نجادل في القرآن المجادلة كما ذكرنا اذا كانت التي هي احسن للوصول الى الحق هذه مطلوبة شرعا و امر الله جل وعلا بها عباده لكنهم يجادلون بالقرآن

84
00:31:11.650 --> 00:31:35.550
لا فيه يعني اجادل غيره بحجة القرآن بالقرآن الكريم وفرق ما بين المجادلة بالقرآن وبين المجادلة في القرآن مجادلته بالقرآن ان تورد الحجة من كتاب الله جل وعلا نور الوجه وجه الاستدلال من ذلك

85
00:31:35.800 --> 00:31:57.600
واما المجادلة في القرآن فهو ان يختلف دلالته يختلف في حجيته او اه تضرب بعض الايات ببعض او الا يرد المتشابه الى المحكم او ان يخاض في الامور الغيبية بامور عقلية

86
00:31:57.600 --> 00:32:23.800
ونحو ذلك ونحو ذلك  المجادلة بالقرآن محمودة لاقامة الحجة. واما فيه انه مذموم فانها مذمومة المسألة الثانية الذين جادلوا في القرآن في هذه الامة امة الاجابة كثيرون فكل طوائف الضلال

87
00:32:24.050 --> 00:32:44.850
ممن لم يستسلم لنص القرآن والسنة فانه جادل في القرآن وذلك انهم اسسوا مذاهب لهم واعتقادات فاذا جاءهم الدليل من القرآن على خلاف ما الفوا او ما هو فانهم يجادلون فيه

88
00:32:45.400 --> 00:33:06.600
يعني يردون حجة الله جل وعلا التي للقرآن ويأتون باية تضرب هذه الاية و النبي صلى الله عليه وسلم اتاهم اتى بعض الصحابة وهم يتجادلون في القرآن فغضب كما ذكرنا لك

89
00:33:07.100 --> 00:33:28.750
فتأدب مع القرآن ان يكون الايراد به يعني ايراد الدليل به فان اختلفت الادلة وجب عد المتشابه الى المحكم القرآن حق كله لا يناقض بعضه بعضا بل بعضه يدل على بعض

90
00:33:29.350 --> 00:33:51.550
والقرآن محكم كله جعله الله محكما كما قال الف لام راء كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير وكما قال جل وعلا يس والقرآن الحكيم حكيم يعني المحكم

91
00:33:51.700 --> 00:34:20.300
لاحد اوجه تفسير القرآن الحكيم وكذلك القرآن مع كونه محكما فانه ايضا متشابه متشابه كله القرآن محكم كله ايضا هو متشابه كله لان بعضه يشبه بعضا متشابه يعني يشبه بعضه بعضا

92
00:34:20.600 --> 00:34:37.300
ذلك لقوله جل وعلا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني يعني يشبه بعضه بعضا. هذه اية في صفات الله وهذه اية في صفات الله. هذه ايات في تقرير التوحيد توحيد الربوبية. توحيد الالوهية وهذه

93
00:34:37.300 --> 00:34:56.050
ايات من مثلها وهذه الايات في الحجاج مع المشركين وهذه ايات الحجاج مع المشركين. هذه الايات في قصص الانبياء وهذه الايات في قصص انبياء ونحو ذلك من المعاني فهو متشابه موضوعاته متشابهة مع اختلاف الايات في ذلك

94
00:34:56.500 --> 00:35:18.450
والقسم الثالث ان القرآن محكم بعضه يعني بعض اياته محكمة ومنه ما هو متشائم وهذا هو المعني في قوله سبحانه في اول سورة ال عمران هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات

95
00:35:18.800 --> 00:35:38.650
لاحظ قوله منه ايات محكمات يعني ان بعضا منه ايات محكمة هن ام الكتاب ام الكتاب يعني يرجع اليها في تفسير الكتاب واخر متشابهة وقوله اخر يدل على قلة المتشابه

96
00:35:38.850 --> 00:35:57.350
بالنسبة الى المحكم فاذا اقسام القرآن ثلاثة محكم كله متشابه كله والثالث منه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه وكل من هذه الاقسام دلت عليها اية او ايات من القرآن العظيم

97
00:35:58.300 --> 00:36:23.000
المحكم والمتشابه الذي هو الاخير عرف المحكم بانه ما اتضحت دلالته وهو يختلف عن المبين عند الاصوليين يعني المجمل والمبين لان فداك من عوارض الالفاظ يعني ما اتضح الدلالة لفظه

98
00:36:23.600 --> 00:36:48.550
وهذا ما اتضحت دلالة الاية بمعناه والثاني المتشابه وهو ما اشتبهت دلالته والمتشابه للعلماء في تفسيره وبيان نوعه اقوال كثيرة لكن المحقق عند اهل السنة والجماعة ان المتشابه في القرآن

99
00:36:48.800 --> 00:37:09.750
انما هو متشابه على من نزل عليه متشابه على بعض هذه الامة اما المتشابه الكلي حيث انه يوجد في القرآن ما لا يعلم معنى ولا يعلم تأويله مطلقا لكل الامة

100
00:37:10.150 --> 00:37:32.200
فان هذا ممتنع لان القرآن جاء بلسان عربي مبين وما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما فيما ساقه ابن كثير وغيره في ان من القرآن ما لا يعلمه تأويله الا الله ويعني لا احد يعلم تأويله فيراد به

101
00:37:32.200 --> 00:37:49.300
نوعا ما فيريد به نوعا من التأويل والتفسير المتشابه متشابه نسبي متشابه الكلي اية لا احد يعلم معناها لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا العلماء الى وقتنا الحاضر فهذا ممكن

102
00:37:49.750 --> 00:38:09.500
حتى لاحرف المقطعة فان دلالتها علمها بعض هذه الامة واما المشتبه النسبي اشتبه عليه اشتبه على من هو اعظم واجل على بعض الصحابة فهذا موجود وبكر رضي الله عنه سأل عن الاب ما الاب

103
00:38:10.350 --> 00:38:30.400
ثم قال اي سماء تظلني واي ارض تقلني؟ اذا قلت في كتاب الله ما لا اعلم عمر رضي الله عنه سأل الصحابة عن بعض الايات ابن عباس خفي عليه بعض الايات فسأل عنه وهكذا. فالمتشابه النسبي الذي يشتبه معناه

104
00:38:31.350 --> 00:38:50.850
يشتب تشتبه دلالته اما بعدم معرفة معنى اللفظ او لمعارضة اية لها اخرى تحتاج الى تأمل فان هذا يكون نسبيا مثل ما سئل ابن عباس ان الله جل وعلا اخبر انه يوم القيامة انهم

105
00:38:51.050 --> 00:39:11.300
ان الناس يوقفون فيسألون وقفوهم انهم مسؤولون وفي ايات اخر اخبر الله جل وعلا انهم لا ينطقون ولا يسألون ونحو ذلك فكيف يجمع بينهما؟ هذا هذا متشابه. يعني ايات يشتبه معناها

106
00:39:11.750 --> 00:39:30.800
الطحاوي هنا نهى عنها ائمة اهل السنة جميعا بهذا اثنى الله جل وعلا على الراسخين في العلم بانهم يردون المتشابه الى وحدة ويقولون امنا ما علمت انا معنى اية ما علمت معنى

107
00:39:31.000 --> 00:39:48.300
سورة بمعنى اية ما علمت وجهها ما علمت كيف تجيب عن الاشكال الوارد عليها فنقول امنا به كل من عند ربنا ونعلم ان كلام الله جل وعلا محكم ذلك كما قال سبحانه

108
00:39:48.650 --> 00:40:08.550
افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لكن الله ابتلى الامة بوجود المتشابه لينظر كيف تسلم تستسلم لكتاب الله جل وعلا المقصود من ذلك ان اصل الضلال

109
00:40:08.600 --> 00:40:34.400
بالفرع وجد من المجادلة في القرآن والمجادلة في القرآن بانهم اعتمدوا المتشابه ولم يرجع المتشابه الى المحكم الخوارج انما خرجت بالمجادلة في القرآن جادلوا في القرآن فجاءهم ابن عباس رضي الله عنه فجادلهم بالقرآن

110
00:40:34.550 --> 00:40:56.900
فقالوا كيف يحكم علي كيف يحكم علي الرجال؟ والله جل وعلا يقول الحكم لله العلي الكبير. فقال ابن عباس لهم ان الله جل وعلا سمى بعض الرجال حكما فقال فان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها

111
00:40:57.200 --> 00:41:21.000
وحاجهم في ذلك حتى رجع معه ثلث او اكثر من الخوارج مرجئة قدرية المعتزلة كلهم لم يعتمد القرآن كله وانما جادلوا فيه فيدخلون في عموم قوله وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق

112
00:41:21.500 --> 00:41:44.900
المسألة الثالثة قال ونشهد انه كلام رب العالمين الى قوله لا يساويه شيء من كلام المخلوقين هذا فيه تقرير لعقيدة اهل السنة ان القرآن كلام الله قد مر معنا تفصيل الكلام على هذه الجملة من جهة

113
00:41:45.000 --> 00:42:13.200
دور القرآن كلاما لله تفاصيل الاقوال في ذلك واهل السنة يعتقدون ان القرآن  وكلمات وجمل وايات وسور وانه الفاظ ومعاني وان هذه جميعا من الله جل وعلا القرآن كلام الله جل وعلا

114
00:42:13.250 --> 00:42:38.350
بحروفه ومعانيه تكلم به الحق جل جلاله فسمعه منه جبريل عليه السلام ابلغه لنبيه عليه الصلاة والسلام كما سمع والقرآن الذي بلغه جبريل محمدا عليه الصلاة والسلام والقرآن المسموع كلام الله المسموع

115
00:42:38.500 --> 00:43:04.050
وليس كلام الله المكتوب لان القرآن كتبه الله جل وعلا في اللوح المحفوظ جميعا كتب القرآن جميعه في اللوح المحفوظ كما قال سبحانه الا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم في كتابه

116
00:43:04.100 --> 00:43:32.600
مكنون لا يمسه الا المطهر انه لقرآن كريم يعني جميع القرآن كريم واعلى وافضل واميز الكلام لان الكريم من الاشياء هو المتميز على غيره الفاضل الافضل قال في كتاب مكنون يعني في اللوح المحفوظ لا يمسه الا المطهرون

117
00:43:33.350 --> 00:44:00.950
الذين هم الملائكة وكذلك قوله جل وعلا في اية الحق فالقرآن المكتوب في اللوح المحكوم جبريل لم يأخذه مكتوبا وانما اخذه مسموعا فهذا اعتقاد اهل السنة والجماعة. فقوله هنا نشهد انه كلام رب العالمين يعني بحروفه وكلماته

118
00:44:00.950 --> 00:44:23.300
واياته وسوره هو كلام الله جل وعلا سمعه جبريل فنزل به نزل به مسموعا الى النبي عليه الصلاة والسلام غير اهل السنة لهم في ذلك اقوال كثيرة يأتي اه ذكر تعداد لها عند قوله ولا نقول بخلق

119
00:44:24.100 --> 00:44:50.300
المسألة الرابعة قوله نزل به الروح الامين روح الامين وجبريل عليه السلام سمي روحا لفضله تميزه عن الملائكة ولانه ينزل بالروح من امر الله جل وعلا وهو الوحي وكان امينا

120
00:44:50.900 --> 00:45:10.900
لانه يعني صار او سمي الامين نعته الله جل وعلا بالامين في قوله نزل به الروح الامين على قلبه لانه مؤتمن على اعظم ما يؤتمن عليه وهو كلام الله جل وعلا ووحيه في سماوات

121
00:45:12.300 --> 00:45:44.750
المسألة الخامسة قوله لا يساويه شيء من كلام المخلوقين كلمة لا يساويه هنا يعني لا يكون مساويا له اي كلام لمخلوق وهذا للدلالة على اعجاز القرآن لهذا اكد بعد قوله كلام رب العالمين

122
00:45:45.050 --> 00:46:09.700
قال وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين واعجاز القرآن يعني وجه كون القرآن معجزا للجن والانس ان يأتوا بمثله من انزال القرآن الى قيام الساعة ما وجه كونك ذلك

123
00:46:09.850 --> 00:46:35.500
كيف صار القرآن معجزا ذكرنا لكم هذا بالتفصيل في درس مستقل و بيانه هو ما ذكره الطحاوي هنا محققا بانه كلام الله تعالى لا يشبه قول البشر هذا معنى قوله لا يساويه شيء من كلام المخلوقين يعني لا يشابهه لا يدانيه لا يكون مساويا له

124
00:46:35.550 --> 00:46:57.600
لانه معجز ولانه لماذا صار معجزا؟ لانه كلام الله هذا هو المراد بقوله لا يساويه شيء من كلام المخلوقين والا فلو كان المراد التقرير الابتدائي فليس مناسبا ان يقال ان كلام الله لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ابتداء

125
00:46:57.700 --> 00:47:15.400
بان هذا فيه نوع ترك للادب الواجب مع القرآن ولقد قال الشاعر الم ترى ان السيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف انضى من العصى لكن هو لم يرد هذا المعنى

126
00:47:15.450 --> 00:47:36.400
انما اراد دليل الاعجاز ان القرآن لا يشبه قول البشر لا يساويه ولا يماثله شيء من كلام المخلوقين لما؟ لانه كلام الله تعالى المسألة الخامسة السادسة قال في اخر هذه الجملة

127
00:47:36.500 --> 00:47:59.900
ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين في قوله ولا نقول بخلقه خصوصها يعني ان معتقد الصحابة رضوان الله عليهم معتقد التابعين وتبع التابعين وائمة الاسلام ائمة اهل السنة والجماعة ومعتقد

128
00:48:00.400 --> 00:48:31.650
عامة المنتسبين الى الاسلام ان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود سبحانه وتعالى وان القول بخلقه ضلال  خروج عن جماعة المسلمين يعني عما اجتمع عليه المسلمون من زمن الصحابة الى زمن المؤلف بل الى زمننا الحاضر

129
00:48:32.450 --> 00:48:59.850
والقول بخلق القرآن هذه عقيدة فتن بها كثيرون لكنهم شواذ وقلة بالنسبة لعموم الامة اول ما نشأ قول بخلق القرآن من جهة الجعد ابن درهم ثم جهل ابن صفوان ثم

130
00:49:00.200 --> 00:49:33.500
اخذه المعتزلة فنصروه واستدلوا له قول بخلق القرآن عليه يطول جدا  مما يؤسف له  يجب جهاده ايضا ان بعض ضلال والمفتونين بدأوا ينشرون لهذه الفكرة عن طريق بعض وسائل الاعلام والقنوات والمناقشة فيها

131
00:49:34.250 --> 00:49:56.100
اول بالخلق القرآن كما نشرته بعض الاذاعات فيما ذكر لي في مناظرات تتصل بذلك  جهل الناس يعني العامة يتكلمون بهذه المسألة وهي فتنة مشابهة فتنة الاولى من حيث الابتداء فيسأل الله جل وعلا

132
00:49:56.150 --> 00:50:24.050
ان يكبت شر من يريد صرف الامة عن حسن الاعتقاد واظلال عامة المسلمين من قال بخلق القرآن طوائف في هذه الامة منهم الجهمية و المعتزلة والخوارج والرافضة اليوم يوجد منهم

133
00:50:24.250 --> 00:50:48.400
طائفة الاباضية وهم من اخف فرق الخوارج قولا واعتقادات ويوجدون في اكثر من مكان العالم الاسلامي في الجزيرة وفي ليبيا وفي الجزائر وفي انحاء اخرى ولهم كتب كثيرة ومصنفة في العقيدة وفي الفقه

134
00:50:48.550 --> 00:51:11.150
يعني تبلغ عشرات المجلدات او اكثر ينصرون هم الذين ينصرون اليوم القول بخلق القرآن في مؤلفاتهم منهم اليوم الرابع وعقيدتهم ايضا في في القرآن بانه مخلوق وكذلك الزيدية يعتقدون هذا الاعتقاد

135
00:51:11.500 --> 00:51:37.550
ومن العجب ان بعض المنتسبين للسنة من ائمة حديث او من ممن حاربوا التقليد ونصروا الدليل لاجل ما راج في بلده اشتبهت عليه هذه المسألة وهو العلامة الشوكاني رحمه الله تعالى

136
00:51:38.150 --> 00:52:03.300
فانها اشتبهت عليه مسألة خلق القرآن لاجل ما شاع في بلده وذهب فيها الى الوقف ذكر ذلك بتفسيره هذه الطوائف معتزلة والعقلانيون ايضا في عصرنا الحاضر جماعة من العقلانيين من المنتسبين الى الاسلام

137
00:52:03.400 --> 00:52:23.750
يعني من آآ المسلمين وممن يدعون غير ذلك ايضا هم ينصرون مذهب معتزلة في خلق القرآن فاذا مسألة خلق القرآن كغيرها من مسائل الاعتقاد لا يقال ذهبت بل هي باقية

138
00:52:23.800 --> 00:52:44.200
طالب العلم تعلم ادلة ذلك حتى يجادل بالقرآن من قال من خلقه والعياذ بالله وهذه مسائل تحتاج الى ايضاح طويل تفصيل الكلام على الادلة والخلاف لذلك مما له موضع اخر ان شاء الله

139
00:52:45.500 --> 00:53:13.650
المسألة السابعة شبهة من قال بخلق القرآن وهم الطوائف الذين ذكرتهم لك قالوا ان القرآن طروف وكلمات وصوت فاذا قيل انه كلام الله جل وعلا الذي هو صفته سار الله جل وعلا محلا

140
00:53:14.350 --> 00:53:38.950
لما هو من صفة الاجسام والتقطع ايه الكلام لان القرآن خروف متقطعة يعني حروف تكونت منها الجمل تكونت منها الايات فنظروا الى هذا على هذا التقطع انما هو من صفات

141
00:53:39.650 --> 00:54:01.100
من له نفس من يخرج الحرف ثم يتنفس ثم يقول كذا ونحو ذلك هذه من صفات المخلوقين لهذا جعلوه مخلوقا ولهم في تباين اه الصفات الخلق او كيف خلقه؟ وفي اي شيء خلقه؟ لهم اقوال كثيرة

142
00:54:01.850 --> 00:54:27.300
هذا هذه الشبهة والايراد مبني ايضا على اعتقاد لهم وهو ان اظني ذكرته لكم قبل ذلك وان حدوث الاجسام انما كان بي دليل الاعراب يعني حلول العرب في الجسم تبين به

143
00:54:27.350 --> 00:54:48.450
حاجة الجسم وافتقار الجسم الى العرب والعرب يطرح ويزول بهذا صار الجسم حادثا مما هو معروف اه قد فصلته لكم فيما قبل فيما يسمى بدليل الاعراب هذا دليل يعتمده المعتزلة

144
00:54:48.550 --> 00:55:14.050
واخذه عنهم كتقسيم الاشاعرة والماترويدية وجماعة والقرآن ان قيل انه صفة الله جل وعلا صار عندهم ان القرآن يكون في حال ولا يكون في حال لان القرآن تكلم الله جل وعلا به

145
00:55:14.300 --> 00:55:40.900
ليس دفعة واحدة وانما بحسب الوقائع قالوا هذا يمتنع معه الا ان يكون مخلوق والاشاعرة ماتوريدية لما سلموا باصل البرهان عارضوا ذلك ظاهرا عرفوا قول المعتزلة ظاهرا وسلموه باطنا قالوا القرآن قرآنا

146
00:55:41.450 --> 00:55:59.250
قرآن قديم وهو الذي تكلم الله جل وعلا به وقرآن انزل على محمد عليه الصلاة والسلام فالقرآن القديم الذي هو صفة الله جل وعلا هذا تكلم الرب جل وعلا به دفعة واحدة

147
00:55:59.950 --> 00:56:18.750
والقرآن الذي انزل على محمد عليه الصلاة والسلام هذا جعل في روع جبريل ذلك القرآن جعل في ضوعه يعني في نفسه بدون ان يسمع فنزل به على نبينا عليه الصلاة والسلام

148
00:56:19.550 --> 00:56:39.350
هذا منهم لاجل الا يبطلوا دليل السابق واستدلوا على ذلك اه يعني معتزلة بادلة كثيرة ليس هذا محل بيانها موجودة في كتبهم. المقصود ان القول بخلق القرآن مبني على شبهة

149
00:56:40.300 --> 00:57:05.300
ولاجل هذه الشبهة لاجل ابطالها فان ائمة اهل الاسلام كفروا في خلق القرآن بالنوع ولم يكفروا كل احد قال بخلق القرآن حتى تقوم عليه الحجة لاجل الاشتباه ايه الدليل؟ فاذا

150
00:57:05.800 --> 00:57:27.200
نقول من قال بخلق القرآن فهو كافر لكن اذا جاء المعين لابد من ايضاح الحجة له والرد على شبهته بيان ذلك لان هذه لان هذه الفتنة عظيمة كذلك من توقف في في ذلك ولم يستغله الامر او من اجاب

151
00:57:27.300 --> 00:57:50.150
الفتنة فتنة خلق القرآن فان ائمة اهل السنة والجماعة لم يكفروا احدا في ذلك ولم ايضا يمتنع عن الرواية ممن توقف المسألة او اه اجاب لاجل الافتتاح هذا اصل عظيم مهم في هذا الاصل

152
00:57:50.350 --> 00:58:10.000
يعني في مسألة خلق القرآن فاذا معتقد اهل السنة والجماعة ان القول بخلق القرآن من افضل الباطل وان القائد وان القول بخلق القرآن كفر لان معنى القول بان صفة الله مخلوقة

153
00:58:10.500 --> 00:58:35.300
هذا والقرآن صفة الله كلام الله القول بانه بان صفة الله مخلوقة هذا تنفس عظيم للرب جل وعلا وتنقص الرب جل وعلا كفر بالله سبحانه وتعالى هو اعظم من الاستهزاء مجرد لان هذا قول بالتنفس

154
00:58:35.600 --> 00:58:57.300
ومسبة لله جل وعلا لكن تم اشتباه وشبهة اه الوضع معها ما ذكرته لك انفا اما الاشاعرة والماتريدية ومن نحى نحوهم فهم يردون على المعتزلة وللعقلانيين وعلى الخوارج وعلى الرافضة في مسألة خلق القرآن

155
00:58:57.450 --> 00:59:16.100
يردون عليهم بانواع من الردود لكن تنتبه الى ان مبنى هذه الردود على مذهبه وهو ان كلام الله قديم ان الذي انزل على محمد عليه الصلاة والسلام انما كان في رح جبريل

156
00:59:16.400 --> 00:59:35.400
او اخذه من اللوح المحفوظ اخذه من المكتوب او نزل به من بيت العزة او نحو ذلك من اقوالهم المعروفة المسألة ثامنة في قوله ولا نخالف جماعة المسلمين جماعة المسلمين

157
00:59:35.550 --> 01:00:00.750
هذه الكلمة من الكلمات العظيمة التي ترد في كتب اهل السنة والجماعة وفي عقائدهم والجماعة عندهم يراد بها نوعان النوع الاول جماعة الدين والنوع الثاني جماعة الابدان وكل منهما التزامه

158
01:00:00.900 --> 01:00:20.050
وكل منهما مطلوب التمسك به جماعة المسلمين في دينهم وجماعة المسلمين في ابدانهم قد فصلت لك الاقوال في ذلك في اول شرح الواسطية يمكن ان ترجع اليه لازدياد من هذا الموقف

159
01:00:20.950 --> 01:00:44.100
الجماعة تقابلها الفرقة والفرقة يعني لماذا قسمناها الى جماعة دين وجماعة البدن جماعة الابدان لانه جاء في النصوص الامر بلزوم الجماعة وجاء في النصوص النهي عن الفرقة والنهي عن الفرقة جاء

160
01:00:44.500 --> 01:01:04.350
النهي عن الفرقة في الدين والنهي عن الفرقة في الابدان كما في قوله جل وعلا ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه يعني في الدين والتفرق في الدين يكون الى التفرق

161
01:01:04.850 --> 01:01:26.150
الابدان وكل منهما له صلة بالاخر فجماعة الابدان يقوى معها الاجتماع في الدين والتفرق في الابدان يحصل معه تفرق في الدين وكذلك الاجتماع في الدين يحصل معه اجتماع الابدان فكل منهما

162
01:01:26.650 --> 01:01:46.400
يقود الى الاخر ولهذا لما ظهرت العقائد الباطلة في زمن عثمان وزمن علي رضي الله عنهما ظهر الافتراق في الفدان والخروج على الائمة ونحو ذلك. فهذه وهذا كل منهما يقول الى الاخر

163
01:01:46.550 --> 01:02:05.150
قول الطحاوي هنا ولا نخالف جماعة المسلمين هذي عقيدة عظيمة يجب على كل معتقد لمعتقد اهل السنة والجماعة ان يهتم بها بجماعة المسلمين جماعة الدين واجب التزامها عدم الخروج عما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم

164
01:02:05.200 --> 01:02:23.850
مما كان عليه السلف الصالح وائمة الاسلام وكذلك جماعة الابدان بلزوم امام المسلمين وولي امرهم وعدم شق الطاعة والسمع والطاعة في المعروف هذا واجب ايضا الاجتماع عليه والائتلاف على ذلك

165
01:02:24.050 --> 01:02:43.050
هذا هو الذي كان عليه ائمة اهل الاسلام رحمهم الله تعالى. فاذا من خالف في عقيدة من عقائد الاسلام الواقع خالف جماعة المسلمين جماعة المسلمين كانت على شيء قبل ان تفسد الجماعة

166
01:02:43.400 --> 01:02:58.400
كانوا على سيف زمن الصحابة رضوان الله عليهم ولذلك اه تعلمون ما ذكره ابن القيم في اول اغاثة وذكره غيره من ان الرجل الواحد قد يكون في زمن من الهزمان هو

167
01:02:58.400 --> 01:03:19.350
كمال متى اذا كان موافقا لمعتقد الصحابة رضوان الله عليهم ومعتقد التابعين وائمة الاسلام ولم يكن معه احد فهو الجماعة وان خالفه الناس جميعا. لماذا؟ لان الجماعة معناها هو من كان في العقيدة مع الجماعة

168
01:03:19.550 --> 01:03:35.100
وان كان في الاعتقاد مع الجماعة فهو الجماعة وفي زمن الامام احمد لما حصلت فتنة القول بخلق القرآن كان الامام احمد ومن معه ممن وقف في وجه وما راح ذلك الوقت في هذه العقيدة

169
01:03:35.250 --> 01:03:59.900
واقروا بما عليهم جماعة المسلمين كانوا هم الجماعة والمخالفون لهم الاكثر كانوا قد خالفوا ذو الجماعة هذه مسألة مهمة في ان الجماعة بمعنى العقيدة هو من كان على الجماعة اذا الجماعة لها اطلاقان الاطلاق الاول الجماعة بمعنى الاجتماع على عقيدة السلف

170
01:04:00.300 --> 01:04:22.150
فمن كان على ذلك الاعتقاد فهو الجماعة في العقيدة وان كان واحد والجماعة في الابدان وان يلزم امام المسلمين وجماعتهم. فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فيعتزل الفراق فقل لها يعبد الله جل وعلا على بصيرة يكون حينئذ ادى

171
01:04:22.200 --> 01:04:37.750
ما يجب عليه اداء فالواجب اذا على كل طالب علم ان يأخذ بهذه الكلمة وان يوصي غيره بها لانها من اعظم ما يتقرب به العبد الى ربه ان يكون مع الجماعة

172
01:04:38.000 --> 01:04:57.600
ان النبي صلى الله عليه وسلم بين الفرق الضالة التي توعدها بالنار قالت كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال هي الجماعة في الرواية الثانية قال هي ما انا هي من هي

173
01:04:57.750 --> 01:05:13.500
قال الجماعة من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي او نحو ذلك. والرواية الاولى جيدة يعني من حيث الاسناد قال هي جماعة يعني من كان على ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم

174
01:05:13.550 --> 01:05:31.200
و من سار على نهجه هذا وعد عظيم كلها في النار الا واحد اذا حصل ان المرء اشتبه عليه شيء في مسائل فما الذي يجب عليه؟ يجب عليه ان يأخذ بما يتيقنه من الدين

175
01:05:31.500 --> 01:05:59.000
وما يتيقنه من عمل ائمة الاسلام  ما دون في العقائد الصحيحة لاهل السنة والجماعة وان يترك ما اشتبه عليه لان الله جل وعلا له حدود كما جاء في حديث النعمان ابن بشير الحلال بين والحرام بين. وبينهما امور مشتبهة

176
01:05:59.300 --> 01:06:16.950
يعني في نفسها كبيهات على من يريدها او على من ينظر فيها في رواية اخرى في البخاري وبينهما امور مشبهات الله جل وعلا جعلها كذلك ليختبر العباد مثل ما جعل بعظ الكلام

177
01:06:17.100 --> 01:06:35.750
محكما وبعض كلامه متشابها قال المتشابهات عليه الصلاة والسلام ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه يعني طلب البراءة هذا هو الواجب ان ما كل احد يقتل متشابه ويقول لا اعرفه

178
01:06:35.950 --> 01:06:53.700
يشتبه عليه اتركه اسلم لدينك وخاصة في مسائل جماعة في مسائل الاعتقاد في مسائل الاختلاف لانك لا تدري ما يؤول اليه الامر تعرف ان الخوارج صار معهم بعض او ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

179
01:06:54.000 --> 01:07:13.850
لكنه لم يكن منهم لكنهم لكنهم آآ تشبهوا عليه كمحمد لابي بكر الصديق ولدته امه اسامة ولدته ام اسماء بنت عميس اه في الحج يعني في حجة الوداع حاضت وهي يعني نفست فولدت

180
01:07:13.900 --> 01:07:30.350
محمد بن ابي بكر ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحصل انه اتى لعثمان بقوة الاشتباه اتى لعثمان بعدين تسلق عليه البيت وهو يتلو القرآن فشده بلحيته وقال له

181
01:07:30.600 --> 01:07:54.400
يعني وعظه عثمان فبكى محمد ابن ابي بكر الصديق رضي الله انا فبكى وترك ذلك تركهم ثم قتل عثمان وظل من قال ان الذي قتله او مساعدة في قتله محمد بن ابي بكر. المقصود ان المسائل المشتبهة قد تشتبه على الخيار

182
01:07:54.550 --> 01:08:08.400
اه طالب العلم الذي يرغب سلامة دينه يعتمد ما كانت عليه الجماعة لا يخالف فكانت عليه جماعة المسلمين وهذا من اعظم فوائد طلب العلم. ان المرء يعلم ما به السلامة له في دينه

183
01:08:08.700 --> 01:08:32.700
ويكون مع الفرقة الناجية يوم القيامة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال هي الجماعة هذا من ما يرطب كل واحد منكم في طلب علم العقيدة لانه معه سلامة القلب ومعه سلامة العمل ومعه سلامة الخروج آآ بيقين عن الطرف الضالة

184
01:08:32.700 --> 01:08:52.700
الالتزام بطريق الجماعة. فهذه الكلمة كلمة عظيمة لا نخالف جماعة المسلمين. يعني في اعتقادهم ولا في اقوالهم وكذلك لا نترك جماعة المسلمين في ابدانهم لان هذا من اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة الذين تابعوا

185
01:08:52.700 --> 01:09:06.800
والسنة ولم يخرجوا عن ذلك اعان الله الجميع على كل خير. نكتفي بهذا القدر ونقف عند قوله ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله ناخذ بعض الاسئلة

186
01:09:07.150 --> 01:09:22.050
زوجتي اسقطت في الشهر الثالث والان يخرج منها دم فهل هذا الدم يعتبر دم نفاس امتنع من الصلاة ام انها لا تعتبر به وتصلي المرأة اذا اشتملت بحمل يعني حملت

187
01:09:22.400 --> 01:09:42.700
ثم اسقطت خرج منها الدمع فهذا الدم له حالات اذا كان قبل الثمانين يوما يعني قبل ان تبلغ مدة الحمل ثمانين يوما يعني بما تعرفه النساء ثقات النساء او بما يقوله الاطباء

188
01:09:42.800 --> 01:10:08.750
ما قبل ذلك يعتبر كما استحاضة وليس دم نفاس وما بعد الثمانين يوم يقول فترتين الاولى يصير اربعين يوما نطفة ثم يكون حلقة مثل ذلك. فبعد الثمانين اذا نفست خمسة وثمانين يوم ثلاثة اشهر اللي هو تسعين يوم. فانها يكون الدم الذي يخرج منها دم

189
01:10:08.750 --> 01:10:31.500
نفاس لا تصلي. واما ما قبل ذلك فدم استحاضة لها حكم المرأة المستحاضة تتطهر لكل صلاة تتوضأ لكل صلاة وتصلي ولا يمتنعوا او لا تمتنع من زوجها لا تمنع زوجها منها لكن يستحب لزوجها ان يتركها لاجل

190
01:10:31.600 --> 01:10:50.950
موضع الدم انا لاجلي خروج الدم يعني من جهة الاستحباب كرهت اتيانه او الحال ذا. المقصود ان ان قول السائل زوجتي اسقطت في الشهر الثالث كلمة الشهر الثالث هذه تحتاج الى تفصيل. اذا كان الشهر الثالث ثمانين يوم فاقل

191
01:10:51.250 --> 01:11:15.450
فانها يعتبر دم استحالة اذا كان له اكثر من ثمانين يوم فهذا ذنب نفاس والعلماء يقولون انه بعد الثمانين يوم يبدأ التخطيط   الجنين يبدأ التخطيط يعني يظهر بعض التصوير فيه. فاذا تميزت المرأة التصوير ايضا سقط منها شيء

192
01:11:15.500 --> 01:11:34.400
وامكنها رؤيته آآ في التخطيط في عيون في شيء فهذا معناه ان المدة اكثر من الثمانين يوم فيكون الدم كما  ما حكم من املى ثم توضأ؟ ثم نزل الملك في الصلاة مع العلم بانه في هذه الفترة لا ينقطع

193
01:11:34.850 --> 01:11:51.700
من املى الذي نجس لامر النبي صلى الله عليه وسلم في غسل الذكر والانثيين منه وهو ايضا خروج نجاسة وايضا ينقض الوضوء بامر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوضأ منه

194
01:11:52.050 --> 01:12:09.800
لان عليا امر المقداد ان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يعني اليا ملها فقال فيه الوضوء او قال يغسل ذكره ويتوضأ او نحو ذلك اختلاف الروايات. الذي نجس في نفسه

195
01:12:10.100 --> 01:12:26.500
وهو خروجه ينقض الوضوء فقوله ما حكم من همذ ثم توظأ ثم نزل المذي منه هذا ناقظ الوضوء يجب عليه انه يغسل اه ذكره مرة اخرى وآآ يعني موضع الذي تلوث

196
01:12:26.650 --> 01:12:41.400
نادي ويتوضأ من جديد اخره يقول مع ان في هذه الفترة لا ينقطع اذا كان معه سلس في المذي دائم يسيل منه هذا قد يكون يعني له حكم من حدثه دائما

197
01:12:41.950 --> 01:13:01.600
كان حدثت دائما يتوظأ مرة وحدة كان يعرف الدائم من نفسه اذا خرج للصلاة ينظر المذي يخرج منه دائما حدثه دائم يتوضأ مرة واحدة ويكفي شخص تعود القاء السلام على الجالسين في المسجد في كل طريقة

198
01:13:01.650 --> 01:13:21.050
فانكر عليه بعض الجالسين بان هذا الاستماع عليه السلام بدعة فهل المنكر على حق السلام على اه الناس المسجد اختلف فيه اهل العلم على قولين الاول انه يشرع وانه لا بأس به

199
01:13:21.400 --> 01:13:41.300
وذلك لان ابن مسعود اتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلم عليه فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام بالاشارة ووضع اليد. وظاهره انه كان في المسجد بقدوم ابن مسعود من

200
01:13:41.800 --> 01:14:15.700
من الهجرة واستدلوا له ايضا  عمومي قوله عليه الصلاة والسلام اذا اتيتم المجلس فسلموا ثم اذا قمتم فسلموا فليست اليست الاولى باحق من الاخرة والمسجد يدخل بكونه مجلسا كما قال ما جلس قوم

201
01:14:16.000 --> 01:14:39.700
مجلسا يذكرون فيه يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا خشيتهم الرحمة الى اخره المسجد مجلس استدلوا بعموم الحديث على اه مشروعية السلام في ذلك بالعمر القول الثاني ان السلام لا يشرع

202
01:14:40.400 --> 01:14:58.350
لكل ما دخل الانسان المسجد وذلك لا يشرع يعني لا يستحب ليس مشروعا من هدي صحابة النبي صلى الله عليه وسلم بان ذلك لم يفعل في زمنه عليه الصلاة والسلام

203
01:14:58.900 --> 01:15:26.600
حادثة ابن مسعود حادثة فردية وعموم الحديث يحتاج اذا اتيتم المجلس فسلموا يحتاج الى عمل السلف عمل الصحابة بادخال المسجد في اسم المجلس من جهة العمل وذلك ان العمومات كقاعدة

204
01:15:26.700 --> 01:15:47.000
عمومات لدخلت فيها صور كان مما قام المقتضي على فعله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او في زمن الصحابة ثم لم ينقل فعله فيكون في حي زي او في جهة عدم المشروع

205
01:15:47.100 --> 01:16:03.450
او البدعة السلام في من دخل المجلس في من دخل المسجد لم ينقل عن السلف الصحابة رضوان الله عليهم في زمنه عليه الصلاة والسلام ولهذا قالوا يعني اصحاب هذا القول قالوا انه لا يشرع

206
01:16:03.700 --> 01:16:19.900
لكن من سلم مرة فانه لا بأس بذلك مثل ما حصل من ابن مسعود و قد يحصل المسلمين ثم الانسان قد يسلم بعد ذلك او اذا قال السلام عليكم ورحمة الله

207
01:16:20.050 --> 01:16:41.000
السلام عليكم ورحمة الله وسلم على كل الحاضرين وهذا القول هو الاظهر وصح لاجل قوة دليله لانه موافق للاصل آآ ليس مشروعا العبد اذا دخل المسجد مع الباب السلام عليكم ورحمة

208
01:16:41.800 --> 01:16:56.850
او وقف في الصف يريد ان يصلي التفت على الحاضرين وقالت السلام عليكم ورحمة هذا مما لم يفعل في زمن نبوة ولا زمن الصحابة رضوان الله يعني من فعل مرات فهو

209
01:16:56.900 --> 01:17:16.950
يعني احيانا او فعله من لم يعلم فلا بأس ما ينكر عليه الا اذا كرره والتزم لماذا كفر ائمة الهدى القائلين بخلق القرآن مع انهم متهولون ولم يكفروا القائلين بانكار الاسماء السيئات او بعضها لانهم متأولا

210
01:17:17.300 --> 01:17:43.000
هذه مسألة كبيرة في مسألة التكفير تكفير الفرق يقال به من جهة الوعيد جهة وعيد وتنفير من هذا القول. لكن التكفير المعين يعني تكفير المعتزلة لا يعني مكفر الحفرات تكثير من قال في خلق القرآن لا يعني

211
01:17:43.100 --> 01:18:01.650
لكل من قال به تكثير من انكر الاسماء والصفات ليس معناها انه من انكر كل فرد انكر اه يكفر. ليس كذلك. ولذلك اهل السنة والجماعة اجمعوا على عدم تكفير من تأول الصفة لان ثم شبهة

212
01:18:01.950 --> 01:18:19.250
والتكفير اخراج من الدين والاخراج من الدين لا بد ان يكون بامر يقيني في قوة ما به دخل الى الاسلام او ما به صار مسلما صار مؤمنا وهذي المسائل اللي فيها تأويل

213
01:18:19.300 --> 01:18:43.900
او اه اشتباه لو كفر بعض الامة بعضا فيها لصار كل صار هناك تكفير كبير وهذا ليس لم يعمله احد من ائمة الاسلام لذلك هناك تكثير بالنوع هذا وعيد ولاجل اطلاق النصوص حماية للشريعة. فاذا جاء المعين لابد في حقه من اقامة الحجة ورد الشبهة

214
01:18:43.900 --> 01:19:05.150
الجواب عن شبهته حتى ان بعض اهل العلم قالوا في مسائل الاسمى والصفات يشترط فيها الفهم يعني في تأويل الاسماء والصفات لا يقول اقمت الحجة وهذه يشترى لا يشترط فيها الفهم كما هو اه

215
01:19:05.400 --> 01:19:27.200
قول المعروف الصحيح ان الذي يشترط اقامة الحجة التكفير او في التبديع او في التفسير الى اخره. اما فهم الحجة فلا يشترط قالوا الا في الاسماء والصفات لابد ان يفهم يعني لان الشبهة فيها الشبهة فيها قوية قال بها عدد من المنتسبين

216
01:19:27.500 --> 01:19:31.654
الى الحديث والسنة وفيها نوع اشتباه. وهذه الكلمة