﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.700
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس السبع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

2
00:00:22.700 --> 00:00:46.050
تسليما كثيرا فاسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد في القول والعمل. وان يجعلنا الايمان الذين حققوه قولا وعملا واعتقادا وان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يمنحنا الفقه في الدين والثبات على ذلك. والعلم بالله ومعرفة شريعته

3
00:00:46.200 --> 00:01:04.400
له سبحانه جواد كريم جيبوا على بعض الاسئلة بين يديه درس يقول لماذا سمي كتاب الادب المفرد بهذا الاسم وما افضل كتاب في الادب يمكن ان يشرح للطلاب كتاب الادب المفرد هو

4
00:01:04.450 --> 00:01:26.500
ايه امام البخاري رحمه الله وعبدالله وهو ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري و هو مؤلف الصحيح وفي كتابه مسند الجامع الصحيح المختصر فيه كتاب باسم كتاب الادب في اواخره

5
00:01:26.950 --> 00:01:47.050
ثم صنف كتابا اخر ليس كشرطه في الصحيح جمع فيه جملا كثيرة مما جاء في السنة او عن الصحابة رضوان الله عليهم في ابواب الادب سماه الادب المفرد يعني مفردا عن الصحيح

6
00:01:47.150 --> 00:02:08.400
بان لا يشتبه بكتاب الادب الذي هو كتب صحيح البخاري وهو في الادب الشرعي يعني مثلا ما يتعلق بالاستئذان عدم الاستئذان رد السلام كيف حقوق المسلم كيف يتعامل مع نفسه

7
00:02:08.450 --> 00:02:27.450
مع حيوان كما يتعامل مع الناس ادبه في الاكل ادبه في النوم ادبه في الاجتماع ونحو ذلك مما يعرف من الاطلاع عليه هو كتاب نافع جدا وله شرح متأخر لا بأس به

8
00:02:27.750 --> 00:02:46.950
اه سماه مؤلفه وهو احد علماء الهند فضل الله الصمد شرح كتاب الادب المفرد فهو مطبوع في مجلده ما الصواب في الجار والمجرور في اول سورة قريش افيدونا جزاكم الله خيرا

9
00:02:47.200 --> 00:03:11.350
هذا سؤال جيد وسورة الفيل قريش في ترتيب المصحف الذي رتبه الصحابة رضوان الله عليهم جاءت سورة قريش بعد سورة الفيل وسورة الفيل فيها ذكر منة من الله جل وعلا

10
00:03:11.500 --> 00:03:29.450
على قريش ما قال سبحانه الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تظليل ارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل جعلهم كعصف مذكور هذا قبل ان

11
00:03:29.500 --> 00:03:57.750
يولد محمد عليه الصلاة والسلام فالفضل في صدي ابرهه من معه والفيل وذاك الجيش عنه استباحة مكة الفضل فيها لله جل وعلا والمتفضل عليه قريش ولهذا كان لما جاء ابو طالب الى ابرهة

12
00:03:57.850 --> 00:04:19.600
قال له سأله عن ابله قال له ظننت انك تدفع عن البيت قال للبيت رب يحميه وانا رب هذه الابل الفضل من الله جل جلاله والنعمة تمت على قريش ان منع هذا المعتدي من ان

13
00:04:19.650 --> 00:04:46.850
ليستبيح مكة هذا الفضل الذي يعرف ان قراءة سورة الفيل والانعام الخاص على قريش بصد الفيل وعقوبة اهله لماذا؟ يعني ما العلة فيه هنا جاء من قال من اهل العلم ان اللام في ليف قريش

14
00:04:47.150 --> 00:05:11.000
انها تعليمية لما تضمنته سورة الفيل هذا الانعام وهذا الفضل وهذا الصد وهذه الحماية باي شيء؟ لاله قريش لاجل ان يألفوا ما الفوه من التجارة ومن النعمة ومن الراحة في هذا البيت ونحو ذلك

15
00:05:11.050 --> 00:05:35.900
هذا توجه لطائفة من اهل العلم هذا توجه وان كان من حيث التعليم له حق من النظر لكن الاصل في السور الانفصال ثمان الترتيب ليس ترتيبا اه توقيفيا كما هو معلوم ترتيب السور انما هو اجتهادي على الصحيح

16
00:05:36.300 --> 00:06:03.450
و سورة قريش نزلت بعد الفيل ونزول السورة بعد السورة لا يقتضي تعلم الاخرة بالاولى لهذا القاعدة ان كل سورة مستقلة عما قبلها من جهة تعلق الاي اعرابا وتركيبا للاية التي في السورة قبلها

17
00:06:03.900 --> 00:06:25.600
وهذا يظهر به ان اللام في قوله لايلاف قريش انها ليست متعلقة لها وليست تعليلية انما يقدر فعل يتعلق به جار مجرور لان الجار المجرور في النحو يتعلق بفعل او بمصدر

18
00:06:25.900 --> 00:06:45.200
او ما اشبه ذلك فلهذا قدره ابن جرير وغيره من المحققين بفعل محدود هذا الفعل المحذوف يقدر بحسب في هذي المقدرة والعرب تعرف انه اذا حذف الفعل بقي المتعلق فانه يعطي سعة

19
00:06:45.500 --> 00:07:10.750
جهة البلاغة يعطي سعة في تقدير المحذور بحيث يكون اعم من ان يقال فعل معين بان يذكر فعل واحد يعني لو قال الله جل وعلا تعجبوا لايلاف قريش تذكروا اذكروا لايلاف قريش او اعجبوا لايلافهم او اعتبروا لالافهم لصار هناك في

20
00:07:10.750 --> 00:07:32.200
حد من سعتي تقدير المحبوب. فلما حذف الفعل وابقي الجار المجرور الذي هو متعلق بالفعل المحدود كان في هذا سعة في التقدير وابلغ الاعتبار. لهذا نقول الصحيح ان قوله لاله قريش وامثاله فيما

21
00:07:32.550 --> 00:07:52.500
صور انه لا يتعلق بالصورة التي قبل وانما يقدر له محذوف يناسب المرأة. هذا يختلف عن بحث يا اهل التفسير وعلوم القرآن بحث اخر وهو ان يكون ان تكون سورة لها صلة بالسورة التي قبلها

22
00:07:52.500 --> 00:08:13.100
من حيث المقاصد حيث مقاصد السور هذا والتناسق وهذا فيه الف طائفة من العلماء الفوا تناسب الصور يعني مناسبة مزيد السورة بعد السورة هل فيه مناسبة؟ هذه المناسبة تكون لاجل الترتيب

23
00:08:13.850 --> 00:08:41.800
لا لاجل اها انزلت لاجل ذلك مثلا نقول في هذا المقام جعل سورة قريش بعد سورة الفيل لانها انزلت بعدها ولمناسبة تذكر النعمة بدفع الفيل وبحصول ايلاف قريش والفهم بحصول هذه الرحلة والمنة عليهم بذلك

24
00:08:42.000 --> 00:09:05.150
ثم تحقق النعمتين دفع الفيل في الماضي والف قريش للتجارة ودون معارض لهم في الشتاء وفي الصيف ما كانت عليه مكة من الغناة لابد ان يعتبر به لاجل عبادة الله وحده فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف اطعمهم من جوع

25
00:09:05.300 --> 00:09:27.900
بالتجارة وامنهم من خوف في الحاضر وفي الماظي بدفع الفيل و الجيش الذي اراده والله اعلم هذا سؤال يحتاج الى يعني لانه يتعلق باصول البدع والسنن يقول كثير ما اسمى من بعض علمائنا

26
00:09:28.550 --> 00:09:45.850
قولهم لم يعهد هذا عن السلف هل هذه العبارة دليل بحد ذاتها وحجة معتبرة؟ وهل تعتبر من الاستقراء؟ لا يحتاج الى بيان طويل يضيف المقام عنك ان يحتاج الى تأصيل المسألة

27
00:09:46.200 --> 00:10:02.700
عبرة بالدليل وعمل السلف وصلته بالدليل وهل هو آآ مطلق في كل مسألة؟ امناه الحجة بالدليل ولو لم يجري عليه عمل تفصيل العلماء في ذلك يحتاج الى بسط لكن في الجملة

28
00:10:03.550 --> 00:10:29.200
العلماء يستدلون على عدم جواز الافعال التي لها هيئات قضاة المشروع قولهم لم يعهد هذا عن السلف اذا كان هناك مباحاة للمشروع الاحتفالات اجتماعات على اذكار على نحو معين. اعلان لشيء على المنابر. اه يعني على المناهج

29
00:10:29.350 --> 00:10:47.900
ومثل اضافة اشياء للاذان ونحو ذلك مثل هذه الامور يحتج فيها بانها لم تعهد عن السلف ولو كان خيرا مكانهم احرص عليه هذا على وجه الاجماع لكن نحتاج الى تفصيل

30
00:10:48.950 --> 00:11:04.850
قل بالامس ظاق علينا الوقت عن صلاة الجمعة نحن خارج المدينة فتوقفنا عند مسجد قطب بنا احدنا وصلينا الجمعة وكان عددنا ثلاثة واربعين رجلا. مع العلم ان هذا المسجد لا تقام فيه صلاة الجمعة

31
00:11:06.350 --> 00:11:31.800
صلاة مجزئة سافر اذا صلى الجمعة اه اجزأت صحيح ايضا قول العلماء ان الخطيب والامام يجوز ان يكون كافرا يجوز ان يؤم المسافر الحاضرين الجمعة وكذلك من كانوا سافرين على

32
00:11:32.300 --> 00:11:53.500
بحال والافضل لهؤلاء لا يصلوا الجمعة في السفر ان النبي صلى الله عليه وسلم سافر كثيرا فمضت ومرت عليه جمع كثيرة في السفر وهنا كان في مدينة فمكة او كان في غيرها

33
00:11:53.600 --> 00:12:16.550
ولم تصلي الجمعة ولذلك المسافر ليس في حقه جمعة يعني لا تجب عليه الجمعة وليس الافضل لها ان يصليها جمعة افضل ان يصلي ظهر والعصر اه جمعا وقصرا بحسب الحال اما في اول الوقت او في

34
00:12:17.150 --> 00:12:36.250
يعني اول وقت الظهر او اول وقت العصر هذا في حق المسافر الذي جد به السير بحالتهم مروا بمسجد فيصلون الظهر والعصر هذا هو الافضل في حقه. والصلاة مجزئة المراد بالقرب في قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد

35
00:12:36.350 --> 00:12:58.900
التحقيق ان المراد هنا بالقرب قرب الملائكة وذلك وذلك كما حققه ابن تيمية رحمه الله ابن القيم من القرب هنا قرب عام وهذا القرب انما وقرب الملائكة هل تجوز صلاة الغائب على من صلي عليه

36
00:12:59.300 --> 00:13:23.850
في مكان اخر صلاة الغائب العلماء لهم فيها ثلاثة اقوال قالوا قول الاول وهو قول اكثر اهل العلم ان الغائب اذا كان فقده على الجميع فانه يصلى عليه صلاة الغائب ولو كان يصلي عليه

37
00:13:24.250 --> 00:13:47.800
فكان المسلمون يفقدونه  هؤلاء استدلوا بحديث الصلاة على نجاشي رحمه الله النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه صلاة الغائب ويعكر عليه على هذا القول مع انه قول اكثر اهل العلم

38
00:13:47.950 --> 00:14:11.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلى عليه الا بحجرة عائشة حيث قبض صلى عليه الناس ارسالا قلت فادخلوا الجماعة وتصلي ثم تدخل مع يصلي ولم يصلى عليه في خارج المدينة صلاة الغائب. كذلك فعل بابي بكر رضي الله عنه

39
00:14:11.650 --> 00:14:34.000
كذلك فعل عمر وهكذا بهذا صعب القول الثاني والا يصلى الا على من لم يصلى عليه يا لم يصلى على احد فانه على مسلم مات بغربة او عرف انه لم يصلى عليه فانه يصلي

40
00:14:34.050 --> 00:14:55.800
صلى عليه صلاة الغائب وذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حق نجاسة انه نعى النجاشي الى اصحابه وتقدمهم وصفوا خلفه صلى على النجاسة وكبر عليه اربع تكبيرات. وذلك لانه مات في بلد

41
00:14:56.600 --> 00:15:21.250
بلد اقدار كبر وكان  رحمه الله تعالى هذا هو الذي يسعد بالدليل اولا ثانيا العمل عمل الخلفاء الراشدين عليه بما هو ظاهر من عمله يرحمه القول الثالث ورواية عن الامام احمد الناس في ذلك

42
00:15:21.350 --> 00:15:42.700
تبع للامام الامام هو الذي يختار يصلي او لا يصلي  والقول الثاني هو الاظهر جهة الاستبداد اقرأها ولله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

43
00:15:42.900 --> 00:16:01.950
قال العلامة الصحاوي رحمه الله تعالى والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله

44
00:16:02.300 --> 00:16:21.900
ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم. في النار لا يخرجون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا بعد ان لقوا الله بعد ان لقوا الله عارفين

45
00:16:22.000 --> 00:16:42.450
مؤمنين وهم في مشيئته وحكمه شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته

46
00:16:42.700 --> 00:17:01.350
ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى تولى اهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل كاهل نكرته الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته وهو له ولم ينالوا من ولايته

47
00:17:01.400 --> 00:17:19.000
اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به قال رحمه الله تعالى والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى

48
00:17:19.950 --> 00:17:49.100
لما ذكر الايمان وانه الاقرار باللسان والتصديق بالجنان ومر معك انه لابد فيه من العمل فهو جزء مسماه عرف الايمان الذي قدم به والذي يقر به ما هو الايمان؟ الايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجناح

49
00:17:49.250 --> 00:18:17.350
تصديق بالجنان باي شيء واقرار باللسان باي شيء فذكر لك اركان الايمان ستة المعروفة التي دل عليها الكتاب والسنة واجماع الامة وهذه الاركان الستة تم اركان الايمان لانها جاهد حصرا في جواب سؤالي

50
00:18:17.650 --> 00:18:38.000
وهو قول جبريل عليه السلام النبي عليه الصلاة والسلام اخبرني عن الايمان على الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. قال صدقت سميت اركان الايمان

51
00:18:38.200 --> 00:19:05.850
هذه عند اهل السنة والجماعة و عند غيرهم ايضا لانها جاءت جوابا على سؤال اصله في الجواب انه يقتضي الحصر والحد هدنى ما يصدق عليه الجواب وذكرها بالتنصيص عليها القرآن والسنة

52
00:19:06.150 --> 00:19:25.250
اما في القرآن فجاءت في غير موضع قول الله جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين والبر هنا

53
00:19:25.400 --> 00:19:47.250
مقصود به الايمان كذلك قوله امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وكذلك قوله جل جلاله يا ايها الذين امنوا

54
00:19:47.350 --> 00:20:10.200
امن بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزلنا من قبل من يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر قد ان ضل ضلالا بعيدا بالقدر قوله جل وعلا وخلق كل شيء وقدره تقديرا

55
00:20:10.250 --> 00:20:29.050
كذلك قوله جل جلاله ان كل شيء خلقناه بقدر ومن السنة حديث عمر رضي الله عنه الذي رواه مسلم في  معروف حديث جبريل حيث جاء اعرابي حديث المعروف لم يكن

56
00:20:29.400 --> 00:20:47.450
الى النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى عليه احد السفر ولا يهربه احد الصحابة الى ان سأله عن الايمان او قال اخبرني عن الايمان هذه الستة كذلك هو في الصحيحين

57
00:20:47.650 --> 00:21:14.150
حديث ابي هريرة رضي الله عنه هذه الاصول الستة اركان الايمان الستة هي التي يجب التصديق بها والاقرار بها لسانه يعني قر بلسانه انه امن بالله وملائكته ورسله واليوم الاخر

58
00:21:14.250 --> 00:21:45.750
بالقدر خيره وشره كذلك اعتقدوا بقلبه مصدقا بهذه الاشياء الستة قد مر معنا فيما قبل تفصيل الكلام فهذه الاركان ستة الحمد لله وملائكته ويأتي الكلام على  وتتمة الكلام  وعلى هذه الجملة

59
00:21:46.250 --> 00:22:15.000
الكروب بعض المباحث سائل الاولى ان هذه الستة يعبر عنها بالركن بالاركان  كلمة الاركان سواء اركان الاسلام او اركان الايمان او غير ذلك هي تسمية اصطلاحية لم يأتي بها دليل

60
00:22:15.050 --> 00:22:43.150
هذا غكر الادلة ليس فيها تفريط فين مباني ما بين الركن ما بين غيره حيث التسمي وفي العبادات ايضا ليست الادلة تسمية الاركان اركانا الواجبات واجبات والعلماء من جهة الاصطلاح

61
00:22:43.600 --> 00:23:09.800
ما دل عليه الدليل جعلوا ما يقوم عليه الشيء يفقد بسقوطه ركنا وجعلوا ما يتم به الشيء على جهة على جهة اللزوم فعلوه واجبة لهذا سموا سموا اركان الاسلام خمسة اركان

62
00:23:10.050 --> 00:23:34.450
وهي واجبات ان الركن اعظم من الواجب اما واجبا وهو ركن بسقوطه يسقط البنا ومما يدلك على ان التسمية اصطلاحية انهم مع اتفاقهم على ان اركان الاسلام خمسة هم اختلفوا اختلافا شديدا

63
00:23:34.950 --> 00:23:55.400
في من ترك ركنا من هذه الاركان الخمسة غير شهادتين وصلها والزكاة يعني من ترك الصيام او ترك الحج فهل يقال انهدم اسلامه كذلك في اركان الايمان حل من ترك

64
00:23:55.650 --> 00:24:20.600
بعض احبه وافراد هذه الاركان يعني بكى او ترك الايمان ببعض ما يتصل باليوم الاخر بجهله او لتهويله او نحو ذلك. هل يسقط الركن في حقه او ما تتصل بمسائل القدر. هل يربط الركن في حقه

65
00:24:21.100 --> 00:24:47.000
اما للعلماء فيه  هذا مهم لك لاجل ان تسمية الركن تسمية اصطلاحية ولا يعني رتب عليها ان ذهاب ما تظن انه الركن او بعض افراده انه يعني عدم صحة الايمان او عدم صحة الاسلام او الكفر

66
00:24:47.950 --> 00:25:08.550
حقيقة الركن الاصطلاح وما تقوم عليه ما هي  ولا يتصور بدونه والايمان بالله جل وعلا ركن من لم يؤمن بالله لم يصح ايمانه ذلك الايمان بالملائكة وانهم موجودون على نحو ما فصلنا لك

67
00:25:08.750 --> 00:25:30.350
قدر المجزئ من الايمان هذا ركن فلكل ركن من هذه الاركان الستة قدر يصح به وهناك شيء زايد زائد قد يكون واجبا ولكن يأثم الانسان على عدم الايقان به ولكن ليس داخلا في حد الركن

68
00:25:30.500 --> 00:25:50.750
يعني بمعنى اذا سقط او لم يأتي به فانه لا يصح امام فاذا الايمان اقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالاركان ما يتصل بأركان الإيمان الشدة هذه تصديق بالجنان على نحو ما قسمنا لك سابقا بالقدر المجزئ

69
00:25:50.900 --> 00:26:10.750
من كل مسألة وركن منها من تتمة البحث مسألة اركان الصلاة واجبات الصلاة تم خلاف كبير بين العلماء هل هذا ركن او هذا واجب ولماذا سمعوا هذا ركنا وهذا واجبا الى اخره؟ مما اه

70
00:26:10.850 --> 00:26:35.750
له صلة بفهمك بمعنى الركن ومعنى الواجب المسألة الثانية خلاصة الكلام على هذه الاركان الستة حيث يمكنك معه ان تقرر حقيقة الايمان وعقيدة السلف ما يتصل بهذه الاركان الستة الايمان بالله

71
00:26:36.550 --> 00:27:02.800
ثلاثة اقسام ايمان ربوبية يعني ايمان بان الله واحد في ربوبيته في تدبيره لهذا الملكوت في غضون كل شيء اليك يعني الايمان بالالوهية يعني بان الله واحد باستحقاقه العبادة لا احد معه يستحقه

72
00:27:02.900 --> 00:27:29.900
شيئا من العبادة ثالث الايمان بالله اسمائه وصفاته يعني بان الله واحد باسمائه وصفاته ليس له مثيل ولا ند وليس له كفو وليس له سمي في اسمائه وصفاته جهة الكيفية

73
00:27:29.950 --> 00:27:58.250
ومن جهة امامي المعنى ما دل عليه والصفة من المنع الايمان بالملائكة الايمان بالملائكة ايمان بانهم موجودون وهذا الايمان ايه اجمال وتفصيل كل من علم شيئا ما جاء في الدليل

74
00:27:59.050 --> 00:28:21.150
كتاب الله جل جلاله او في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم صحيحة فانه يجب ايمانه به كما ذكرنا لك سابقا ان القدر المجزئ الايمان بالملائكة الايمان بوجود الملائكة وانهم عباد لله جل وعلا

75
00:28:21.300 --> 00:28:40.600
لا يعبدون رسالة الايمان بالكتب هو بكل كتاب انزله الله جل وعلا ما علمنا منه وما لم نعلم ايمانا اجماليا في المجملات يعني في لم نعلم وتفصيليا فيما وقفنا على اسمه

76
00:28:40.950 --> 00:29:07.800
كتب الله جل وعلا الايمان بالرسل ايضا على نفسه وايمان بان الرسل لان الله جل وعلا ارسل رسولا وايدهم والايات والمعجزات جعلهم هداة الى الحق دالين عليه  كثير منهم من قص علينا ومنهم من

77
00:29:07.850 --> 00:29:32.350
نص علينا فنؤمن بهم اجمالا ونؤمن به تفصيلا فيما عرض فيما بلغنا تفصيلا هذي كلها جمل سبق الكلام عليها مفصلة نذكره بمواضعها امام باليوم الاخر يشمل او القدر المجزئ منه

78
00:29:32.450 --> 00:29:59.150
ان يؤمن العبد يوقن ويصدق بان هناك يوما يبعث الله فيه العباد يجزي المحسن باحسانه والمسيء باساءته ثم تحته مباحث كثيرة ان الحال في البرزخ ثم ابعد النفخة الاولى ثم من بعد النفخة الثانية

79
00:29:59.500 --> 00:30:26.300
ثم مع الناس في العرصات وصلاة القيام  الحوض الصحف او الصحف ثم الميزان والصراط والظلمة النار والجنة والحساب والاقتصاص وانقسام الناس كل ما في القرآن من ذلك واليوم الاخر كثير تفاصيله

80
00:30:26.500 --> 00:30:44.150
في القرآن جدا وكذلك في السنة تديروا التفاصيل ويمكن ان يضبطه طالب العلم من جهة التفصيل بان يرتب ما جاء فيه من الادلة في القرآن وفي السنة رتبها في قلبه

81
00:30:44.750 --> 00:31:10.350
من حين نفخة البعث الى دخول اهل الجنة  قل اهل النار النار رتب ما يحدث على مراحل نفخة فيحصل بعدها اه مسير الناس كيف يجتمعون ما يحصل اثناء اجتماعهم ما جاء في الادلة ثم بعد ذلك ايش الاشياء التي تحصل

82
00:31:10.450 --> 00:31:31.600
تباعا شيئا فشيئا وتفاصيل ذلك الى دخول اهل الجنة نحو اهل النار نار وسيأتي تفصيل للكلام عن اليوم الاخر ان شاء الله تعالى في اخر هذه العقيدة المباركة والقدر والركن الركن السادس

83
00:31:31.850 --> 00:31:52.350
وذكرنا لك ان مراتب الايمان بالقدم اربع وانه يجب على العبد والقدر المجزئ من الايمان به يعلم ان كل شيء يحصل انما هو باذن الله وبمشيئته وبعلمه ما شا الله كان وما لم يشأ لم يكن

84
00:31:52.450 --> 00:32:19.250
عنا رب جل جلاله قدر كل شيء اجمالا وتفصيلا ايمان بالقدر كما ذكر على قدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى والخير والشر والحلو والمر قدر المقصود بها ما يضاف للعبد من القدر

85
00:32:19.400 --> 00:32:50.500
يعني المقدور القدر له جهتان جهة صفة الله جل وعلا وفعل الله جل وعلا هذه مرتبطة بعدد من صفات الرب جل جلاله اولها العلم الكتابة والمشيئة والخلق وحكمة وضع الامور مواضيعها لا يؤمن بها

86
00:32:50.750 --> 00:33:19.350
موافقة للغايات المحمودة  والعدل في حكمه على القدر وهو وضع الامر وضع الامور قادر في مواضعها هذه جهة تتعلق بالله جل جلاله والجهة الثانية تعلقوا بالعبد هي المقطوع المقدور المقدر عليه

87
00:33:19.700 --> 00:33:41.200
القدر عليه او حصول القدم وهذه تسمى المقدور يسمى القضاء كما اسلفنا لكم في الفرق ما بين القدر والقضاء هذا المقدور هذا المقدر هو الذي ينقسم الى خير وشر والى حلو ومر

88
00:33:41.450 --> 00:34:04.950
اما الجهة الاولى وهي صفة الله جل وعلا فليس فيها شر بل كلها خير ان الله جل وعلا طيب ولانه سبحانه ليس في افعاله الا  والخير وما يحول اليه فعله وقدره

89
00:34:05.000 --> 00:34:26.700
والحكمة وما ينبغي ان تكون وعليه بهذا صح عنه عليه الصلاة والسلام في دعائه في الليل انه قال في ثنائه على ربه جل وعلا ليس اليك يعني ان الشر ليس الى الله جل وعلا فعلا

90
00:34:27.050 --> 00:34:45.100
وليس الى الله جل وعلا اظاءة لا ينسب الشر الى الله سبحانه على لا من جهة الفعل ولا من جهة اضافة الشرع اليه وانما هو شر بالنسبة الى العبد فيؤمن بما كان خيرا له

91
00:34:45.500 --> 00:35:05.950
ما كان حسنة في حقه ويؤمن بما كان شرا في حقه او كان سيئة تسوقه في حقه كذلك ما كان حلوا وما كان والراب وهذا له للعباد فيه احوالا عظيمة

92
00:35:06.250 --> 00:35:30.550
وهو الذي يظهر من العبد الايمان به الايمان بالمقدور يعني ما موقفه من المكتوب؟ هذا شر الخير بالنسبة اليه لكن اعظم معظم الناس يعني حاشا اهل العلم و حكمة معظم الناس لا ينظرون الى الجهة الاولى

93
00:35:30.750 --> 00:35:52.450
وهي جهة فعل الله جل وعلا وعلمه وتقديره وخلقه نحو ذلك في وقوع المقدرات عليهم او فيما يرون من تقدير الله جل وعلا في الناس هذا حاله كذا وهذا حاله كذا لا ينظرون الى الجهة الاولى في الغالب يكون نظرهم

94
00:35:52.950 --> 00:36:10.300
جهته بالاضافة اليه هذا حلو بالنسبة له هذا ينظر الى الناس هذا جاء كذا وما جاء كذا هذا من صفته كذا وليس من صفته كده وهذا ولاجل هذا نص على الخير والشر والحلو والمر هنا

95
00:36:10.550 --> 00:36:27.850
واصله التنصيص عليه في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام قال ان تؤمن بالقدر خيره وشره خيره وشره. وفي الحديث الاخر ايضا قال خيره وشره وحلوه ومره وهذا هو الذي

96
00:36:28.000 --> 00:36:49.550
يحاسب العبد نفسه عليه فيما يظن بما يراه حاصلا من المقدم ومن هذه الجهة جهة الايمان بالقدر يأتي كثير من السيئات التي يصاب العبد بها وهي جهة سوء الظن بالله جل وعلا

97
00:36:50.650 --> 00:37:12.550
لهذا كان الايمان بالقدر خيره وشره ما يوافق الى العبد من وقوع المقدرات كان الايمان به عظيما لان اكثر الخلق يسيئون الظن بالله جل وعلا هذه من سمة اهل الجاهلين

98
00:37:12.900 --> 00:37:30.750
يؤمنون بالله غير الحق ظن الجاهلين يأتيه الشيطان في خاطره ما وقع عليه مما يسوغه من الشر يقول غيري كذا وانا لا استحق هذا او كيف يحصل هذا ونحو ذلك

99
00:37:30.950 --> 00:37:55.500
لقد احسن ابن القيم رحمه الله حينما ذكر بالله جل وعلا وقال في اواخر بحثه ففتش نفسك فان تنجو منها تنجو من بعظيمته والا اني لا وقل من يسلم سوء الظن بالله جل وعلا. ومن الاعتراف

100
00:37:55.550 --> 00:38:19.400
اه هو اعظم واكثر من التطير بان تطير يحصل احيانا ولكن طوعوا المقدرات فكل لحظة هذا ينبغي للعبد ما له بالقدر خيره وشره بل يجب عليه ان يحسن الظن دائما بالله جل وعلا

101
00:38:19.600 --> 00:38:51.700
وان يسلم لما اراده الله جل وعلا بعبده  الكونية. المسألة الثالثة الايمان اقرار وتصديق وعمل وهذه الاركان اركان الايمان ستة لا يظهر تعلقها بنفسها بالعمل هي كلها امور اعتقادية بحتة. فاين العمل

102
00:38:52.350 --> 00:39:29.000
في هذه اركان الستة الجواب عن هذا من جهتين الجهة الاولى ان العمل متضمن بهذه الاركان الستة الايمان بالله ايمان بربوبيته والوهيته وبالاسماء والصفات والايمان بتوحيده في العبادة بانه هو المستحق للعبادة وحده جل وعلا فيه التوجه اليه بالعبادة. كذلك الايمان بالربوبية

103
00:39:29.250 --> 00:39:57.300
فيه الاعتراف له  الربوبية وهذا يلزم منه ان يعبد او ان يشكر او نحو ذلك وهذا مدخل للامام مدخل للعمل بالايمان ايمان بالملائكة  يتصل به العمل جهة المراقبة باعتقاده ان الملائكة

104
00:39:57.550 --> 00:40:24.800
وجودنا منهم من يراقب العبد ويكتب ويحسبه عليه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب  الايمان بالكتب فيها الايمان باعظم الكتب والقرآن والايمان بالقرآن فيه العمل بما في القرآن من اوامر ونوائب الحكم به

105
00:40:24.950 --> 00:40:43.850
عداء حمل الايمان بالرسل فيه الايمان محمد عليه الصلاة والسلام بل هو اعظم  اركان الايمان بعد الايمان بالله جل جلاله والايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم انه رسول لابد فيه

106
00:40:43.950 --> 00:41:08.200
من العمل الايمان باليوم الاخر ان الله يحاسب العباد فيجزي المحسن باحسانه والمسيء بإساءته هذا جهة انه متضمن الى ان العبد لا يعمل عملا يسخط الله جل وعلا فيما قدر ويعمل عملا يشكر الله جل وعلا به بما قدم لان القدر اما

107
00:41:08.200 --> 00:41:32.550
يستوجب الشكر او شر بالنسبة للعبد مر بالنسبة للعبد يستوجب الصبر وهذه اعمال. هذه الجهة الاولى من التعلم الجهة الثانية تعلق العمل هذه الاركان الستة انه لا يتصور في الشرع ان ثم ايمان بلا اسلام

108
00:41:32.650 --> 00:42:01.750
كما انه لا يتصور ان ثمة اسلاما بلا ايمان فكل اسلام لابد فيه من قدر من الايمان يصح معه الاسلام الظاهر كذلك كل ايمان بهذه الاركان الستة اعط نفسك اعتقادية لابد معه من عمل

109
00:42:02.500 --> 00:42:29.450
من اسلام يصحح هذا الايمان ولهذا كان من الشرط بصحة الاسلام ان يكون ثم ايمان. وفي صحة الايمان ان يكون تم اسلامه. فلا يتصور مسلم ليس معه فلا يتصور مسلم ليس معه من الايمان شيء ولا يتصور مؤمن ليس معه من الاسلام

110
00:42:29.450 --> 00:42:58.900
شيء فاذا دخل العمل بدخول الاسلام وهو اركان الاسلام في صحة هذا الايمان الايمان المنجي ايمان لابد معه من اسلام. وهذا ظاهر بين ان الله لا يقبل عمل احد حتى يكون مؤمنا

111
00:43:00.450 --> 00:43:24.050
قال بعدها رحمه الله ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسلك ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به نحن يعني به اهل الاسلام اهل القبلة يؤمنون بذلك كله يعني باركان الايمان الستة

112
00:43:24.350 --> 00:43:46.000
وفي الايمان بالرسل بالتنصيص على ذلك ذلك الايمان بالكتب لا نفرق بين احد من رسله وذلك ان الله جل وعلا  اثنى على عباده بعدم التفريق بين الرسل ان الرسل جميعا واحد

113
00:43:46.650 --> 00:44:10.650
قال جل وعلا لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعنا معنا هذا قول اهل الايمان بثناء الرسل ثناء الله جل وعلا عليه وكذلك قول الله جل وعلا  ان الذين كفروا بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله

114
00:44:11.600 --> 00:44:36.700
هذا فيه الدم تدين هؤلاء اليهود تصدقهم كلهم على ما جاءوا به يعني ان الرسول الذي بعث الى قومه برسالة فكل ما قاله عن الله جل وعلا حق ما علمنا منه وما لم نعلم

115
00:44:37.000 --> 00:44:58.050
الم يقل رسول من لدن نوح عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم قولا ينسبه الى الله جل وعلا ويجعله من شريعته من دينه ويكون في ذلك لا يكون في ذلك محقا

116
00:44:58.500 --> 00:45:21.950
بل كل ما قالته الرسل فيما بلغوا عن الله جل وعلا حق يجب التصديق به اجمالا فيما لم نعلم وتفصيلا فيما علمنا وعلمنا والرسل صلوات الله وسلامه عليهم دينهم واحد كما سيأتي

117
00:45:22.250 --> 00:45:49.050
فين المسألة التالية يريد الطحاوي بذلك ان نفسه اهل السنة واهل القبلة سليمة جاء رسل الله جل وعلا يؤمنون بالجميع ويسلمون للجميع  خلافا لاهل الملل الباطلة الزائغة الذين يؤمنون بعضه ويغفرون لبعض

118
00:45:49.150 --> 00:46:19.450
ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيل على هذه الجملة بعض المسائل الاولى الرسل دينهم واحد والله جل وعلا لم يأتي لم يبعث رسولا الا بدين الاسلام ولكن الشرائع تختلف ما قال جل وعلا لكل جعلنا منكم

119
00:46:19.550 --> 00:46:37.500
ترعة ومنهاجة وقال ان الدين عند الله الاسلام وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه يعني سواء اكان من قبل محمد عليه الصلاة والسلام؟ ام كان بعد محمد صلى الله عليه وسلم

120
00:46:38.100 --> 00:46:58.250
لا يقبل الله من احد الا نعم الرسل جميعا دينهم واحد كما صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال الانبياء اخوة لعلاء الدين واحد والشرائع شتت وهذا يبين لك ان اهل الاسلام

121
00:46:58.750 --> 00:47:22.650
و خاصة اهل السنة والجماعة لا يأكلون ولا يعتقدون بان الاديان التي جاءت من السماء ماء متعدد كما يقول الجاهل اديان السماوية سماه التي فيها الرب جل جلاله قدس في علاه ليس منها

122
00:47:22.800 --> 00:47:40.850
ليس منها الا دين واحد وهو الاسلام جاء به ادم عليه السلام وجاء به نوح وجاء به جميع المرسلين الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فدين موسى عليه السلام

123
00:47:41.350 --> 00:47:57.650
ودين عيسى عليه السلام الاسلام ودين ابراهيم عليه السلام الاسلام وهكذا فجميع المرسلين جاءوا بدين الاسلام الذي لا يقبل الله جل وعلا من احد سوى ان الدين عند الله الاسلام

124
00:47:57.700 --> 00:48:18.300
ومن الباطن قول القاتل الاديان السماوية ففي هذا القول تفريق بين الرسل ان الرسل دينهم واحد صدقهم كلهم على ما جاءوا به لم يأتوا بعطاء مختلفة ولا باخبار مختلفة غيبية فكل الرسل

125
00:48:18.300 --> 00:48:35.100
يصدق بعضهم بعضا فيما اخبروا به عن غيب الله جل وعلا. ما يتعلق باسماء الله جل وعلا بصفاته بذاته العلية جل وعلا بالجنة بالنار الاخبار ليس فيها نسخ الاخبار ليس فيها

126
00:48:35.600 --> 00:48:55.550
تغيير ما بين سريعة ما بين رسول ورسول الامور الغيبية كل ما جاءت به الرسل فيها حق هذا نصدق اجمالا بكل ما جاءت به الرسل. ونحبهم جميعا ونتولاهم جميعا. وننصرهم جميعا

127
00:48:55.550 --> 00:49:22.750
ننصر دينهم دين الاسلام الذي جاءت به الرسل جميعا المسألة الثانية شرائع الرسل تختلف وهي التي تضاف اليها الملة وقال اليهودية يقال النصرانية ونحو ذلك هذا باعتباره صراحة باعتبار اختلاف الشرائع والشريعة هي

128
00:49:23.200 --> 00:49:45.500
ما لا يختص بامور الغير. ما يتعلق العملية الله جل وعلا يجمع ما يشاء بما يوافق حكمته البالغة تقدس ربنا وجل في علاه فاذا الحرف ما بين الدين العام والشريعة ان الشريعة

129
00:49:45.750 --> 00:50:15.850
العام وما يتصل بالغيب والشريعة فيها ما يختلف به جهة العمل لهذا تجد دعم بين رسالات ربما كان في الشرائع اختلاف في بعض وسائل بعض الوسائل وسائل الشرك ففي بعضها ما يباح وفي بعضها منعت

130
00:50:16.000 --> 00:50:42.700
دلالة اتخاذ التماثيل كان مباحا لشريعة موسى سليمان يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجبال كالجواب وقدور راسية لذلك بعض انواع التوسل بعض انواع الانحناء تحية هذي وسائل براجعة الى جهة العمل ليس على جهة الاعتقاد الغيبي وما يختص الله جل وعلا به. هذي منعها منع وسائل

131
00:50:42.700 --> 00:51:02.450
هذه راجعة الى الشراهة وما يشرعه الله جل وعلا كل امة. اما العقيدة المتصلة بالغيب هذا هو الدين العام. دين الاسلام العام الذي بعث الله جل وعلا بجميع المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم له خصوص

132
00:51:02.500 --> 00:51:26.100
هو ان رسالته جمعت دين الاسلام وشريعة الاسلام فالاسم اسم الاسلام الكامل الاحق به محمد عليه الصلاة والسلام لان شريعته سماها الله الاسلام. ولان الدين الذي جاء به الاسلام كما جاءت به جميع الرسل لجمع الله له ما بين

133
00:51:26.100 --> 00:51:56.000
شريعة الاسلام ودين الاسلام فصار نصا بهذا الاسم ونعم غيره المسألة الثالثة لا نفرق بين احد من رسله خلافا بكل اهل الملل  والديانات ويجوز ان نقول ديانات لان لكل امة دين

134
00:51:56.650 --> 00:52:17.700
لكن ما نضيفها الى السمع ما نقول بيانات سماوية ديانات يهودية الى اخره باعتبار ما هي عليه هذه جميعا فرقت بين الرسل ولهذا في الحقيقة من فرق بين الرسل اليس له حظ

135
00:52:17.850 --> 00:52:39.100
بالايمان بالرسل حتى ان رسولهم الذي ارسل اليهم ما دام انهم فرقوا ليس لهم حظ في الايمان به فاذا نقول حقيقة النصارى لم يؤمنوا بعيسى حقيقة اليهود بعد تحرير الدين لم يؤمنوا

136
00:52:39.200 --> 00:53:04.750
بموسى عليه السلام وانما احب وامنوا بشيء وضعوه في اذهانهم سموه عيسى وسموه موسى وسموه داوود وسموه سليمان والا فالرسل متبرغون من ممن عبدهم او ممن لم يؤمن بكل رسول. من الذي امن

137
00:53:04.800 --> 00:53:30.000
المسلمون امنوا بكل رسول. لهذا الاحق بحماية ميراث الانبيا جميعا والرسل والدفاع عنهم وب ان يرث ما ورثوه هم اهل الاسلام ولهذا جعل الله جل وعلا القرآن مهيمنا على كل كتاب

138
00:53:31.750 --> 00:53:49.650
قال بعدها واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين وهم في مشيحته وحكمه

139
00:53:49.900 --> 00:54:04.300
ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله. كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين

140
00:54:04.350 --> 00:54:37.500
اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته هذه الجملة قرروا فيه الطحاوي رحمه الله عقيدة اهل الاثر واهل السنة باهل الكبائر  في اعتقادهم ذلك بطوائف الضلال من قوارب والمعتزلة والوريدية بعام

141
00:54:38.250 --> 00:55:02.400
فاهل السنة في اهل الكبائر وسط ما بين فرقتين غالية كالخوارج والمعتزلة وجافية المرجئة وسبب ما بين من يقول يخرج من الايمان بكل كبيرة ما بين من يقول لا يضر مع الامام

142
00:55:02.800 --> 00:55:31.450
كبيرة  يعتقد اهل السنة والجماعة ان اهل الكبائر من هذه الامة  متوعدون بالنار لكن اذا دخلوها كانوا موحدين فانهم لا يخرجون فيها قد يعذبهم الله جل على وقد يغفر له

143
00:55:32.800 --> 00:56:05.850
وهذه مسألة  واضحة جهة الصلة بمباحث الايمان كما سيأتي وسبق ان تكلمنا عن القول او صلة بحث في الكبائر واهل الكبائر مع الامام والمسألة المسماة بمسائل الاسماء والاحكام  دليل الطحاوي

144
00:56:07.050 --> 00:56:38.950
على هذه الجملة النصوص كثير لا يحصى ذلك يعني كتب عيد ان كل اية فيها ذكر وعد لاهل الايمان  فانه يدخل فيها اهل الكبائر انهم يدخلون في انهم مؤمنون وكل وعيد

145
00:56:39.100 --> 00:57:00.900
جاء لاهل الكفر بالخلود في النار فانه يخرج منه اهل الكبائر من هذه الامة اذا ماتوا موحدين لانهم ليسوا من اهل الاشراك والكفر فنصوص الوعد تشمل اهل الكبائر ونصوص الوعيد

146
00:57:00.950 --> 00:57:26.250
للكفار لا يدخلها اهل الكبائر وانما لاهل الكبائر هذه الامة هو عيد خاص في انهم قد يعذبون وقد يغفر لهم وانهم تقول بهم الامر بتوحيدهم الى الجنة  من ذلك قول الله

147
00:57:26.300 --> 00:57:57.700
جل وعلا بوعد اهل الايمان وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالح منهم مغفرة واجرا عظيما  هذا في حق الصحابة رضوان الله عليهم وكان منهم بالنص ان عمل اعضاء كبائر  و

148
00:57:58.150 --> 00:58:22.350
كذلك قوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا كذلك قوله والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار ونحو ذلك من ايات الوعد لكن فيها وعد لاهل الايمان بدخول الجنة

149
00:58:22.650 --> 00:58:59.450
تشمل اهل الكبائر بانهم مؤمنون ومن السنة اصح عنه عليه الصلاة والسلام دخولي الموحد الجنة وان زنا وان سرق وان زنا وان سرق اذا مات على التوحيد المسألة  يعني الادلة فيها انواع يخرج من النار وان كان في قلبه

150
00:58:59.500 --> 00:59:19.350
قالوا والله  اخرجوا من النار من كان في قلبه  كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة قال لا اله الا الله  قلبه او نفسه دخل الجنة رواه البخاري عن ابي هريرة

151
00:59:19.500 --> 00:59:47.500
ويعني انواع النصوص بالوعد وعد التي وعد المؤمنين بعامة وكذلك في تنصيص على انهم يدخلوا الجنة وان حصلت منه الكاميرا نذكر هنا مسائل الاولى قال واهل الكبائر اهل الكبائر يسمى

152
00:59:49.400 --> 01:00:18.700
من ارتكب خبيرة انه من اهل الكبائر او يوصف بانه من اهل الكبائر اذا اجتمع فيه وصفان الاول العلم والثاني عدم التوبة فاذا علم ان هذا الفعل معصية واقتحمه فانه وكان منصوصا عليه انه من

153
01:00:18.950 --> 01:00:42.050
فاهم فيكون من اهل الكمال والثاني الا يكون احدث توبة فاذا احدث توبة فلا يسمى اهل او لا يوصف بانه  والكبائر جمع كبيرة والكبيرة اختلف فيها العلماء واختلاف يا رب

154
01:00:42.900 --> 01:01:04.550
على اقوال شتى فمن اهل العلم ذكر لك عددا من الاقوال تعرف عن العز اهل العلم من قال هي سبع مقتصرا على حديث اجتنبوا السبع الموبقات  ومنهم من قال هي

155
01:01:05.900 --> 01:01:35.450
تدعون  العدد منهم من قال كل معصية كبيرة وهذه الاقوال ليست جيدة بل جميع الا يحد العدد بحد لعدم النقص عليه ولا وليست كل معصية كبيرة للفرق في القرآن كما

156
01:01:35.500 --> 01:02:04.550
سيارتي وكذلك ليست هي سبعين لم يثبت في العدد ولا في كل معصية كبيرة يمكن ان يستدل به على ذلك لهذا صار اجود الاقوال في كبيرة قولان قولا اول ان الكبيرة

157
01:02:05.300 --> 01:02:42.000
ما فيه حد في الدنيا او وعيد نعم او غضب القول الثاني ان الكبيرة ما هو هي المعصية التي اثروا فعلها   احد مقاصد الشرع او كلياته الخمسة قاصد الشرع العظيمة

158
01:02:42.200 --> 01:03:11.800
او في احد كلياته الخمس اول قول الاول هو المعروف عن الامام احمد وعدد اهل العلم اهل السنة. والقول الثاني اختاره جمع العلماء  فقيه ابي محمد تمام قرب العزبة في قواعده

159
01:03:12.300 --> 01:03:37.150
وقواه جمع من تبعه في ذلك وذكره النووي ايضا على مسلم  من الاقوال القوية في مسلا اذان القولان قريبان والاول عرفت فيه الكبائر بما فيه حد في الدنيا او وعيد

160
01:03:37.850 --> 01:03:55.500
حد في الدنيا يعني ما رتب عليه حد محدود السرقة فيها حد كبير بما في حد كبيرة شرب الخمر في حد كبير وهكذا السحر في حد كبيرة الشرك بالله جل وعلا هو رأس الكبائر

161
01:03:55.600 --> 01:04:11.400
وكل ما رتب فيه حد فهذا ضابط لمعرفة انه كبير الثاني ما توعد عليه بالنار فعل توعد الله جل وعلا عليه بالنار. جاء في الكتاب او السنة التوحد عليه بالنار

162
01:04:11.550 --> 01:04:34.350
قتل النفس لا في حد وايضا توعد بالنار و  الخيانة واكل المال الباطن اكل مال اليتامى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نعم سيصلون سعيرا واشبه ذلك فما كان فيه

163
01:04:34.650 --> 01:04:56.500
حد او كان توعد بالنار فهذا ظاهر في انه كبيرة بن تيمية اظاف ما نفي فيه الايمان لا يؤمن واضاف على التعريف الاول ما نفي فيه الايمان لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه

164
01:04:57.150 --> 01:05:17.150
قل عدم امن الجار من البواء الاعتداء عليها صار من الكبائر لانه نفى فيه الايمان ونفي الايمان لا يطلق عند تيمية الا على نفي الكمال الواجب ولا ينقص الكمال واجب عنده

165
01:05:17.200 --> 01:05:38.200
الا ما كان كبيره او جاء فيه ليس منا  ليس منا من فعل كذا ليس منا من غش من غشنا فليس منا ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلين

166
01:05:38.500 --> 01:06:03.750
فيدل على ان الفعل كبيرة عند ايميل لان نفي هذا ليس منا وليتوجهوا الى انه ليس من اهل الايمان وهذا النفي يرجع الى الاول لانه على كبيرة ذكرت لكم مرة او اكثر ان ابن عبد القوي

167
01:06:03.800 --> 01:06:26.750
منظومته في الاداب الطويلة ذكر تعريف بقوله فما فيه حد في الدنيا او توعد اثرى فسم كبرى على نص احمد زاد حفيد المجد اودى وعيده بنفيه ايمانا وطرد لمبعد يعني جمع قول الامام احمد

168
01:06:26.850 --> 01:06:52.950
ابن تيمية عليه والتحقيق ان يقال هذه الاقوال اعني القولين هذين القولين  قريبة هي صواب وما كان فيه قدح في مقصد من مقاصد الشارع او ضروري من الضروريات الخمس وسار احداثه وفعله

169
01:06:53.300 --> 01:07:12.550
مضرته وافساده يرجع الى هذه فهو في الحقيقة يكون في الشرع مرتبا عليه حد او يكون في الشرع مرتبا عليه لعن او طرد او وعيد يدخل مثلا في التعريف الاول

170
01:07:12.900 --> 01:07:34.850
يعني على  ابن تيمية اللعن كل ما فيه لعن ايضا في حد كبيرة سبق ان ذكرنا لهم هنا مسألة تعرض هل الاصرار على الصغيرة غيرها كبيرة ام لا يعني من اصر على كبيرة

171
01:07:34.950 --> 01:07:52.850
قلنا هو من اهل الكبائر من امة محمد الله عليه وسلم ام لا للعلماء في ذلك قولان اول ان الاصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة كما جاء عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم كابن عباس وغيره

172
01:07:53.750 --> 01:08:24.600
والثاني ان الصغائر تختلف وان صار على الصغائر لمن ترك الكبائر لا يبقى معه صغيرا لان الله جل وعلا جعل الصلاة الى الصلاة الصراط لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر وجعل رمضان الى رمضان مكفرات لما بين لما بينهما اذا مكفرا لما بينهما اذا

173
01:08:24.600 --> 01:08:47.900
الكبائر هكذا العمرة الى العمرة. وهكذا الحج ليس له جزاء الا الجنة حج مبرور ومن حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ونحو ذلك من الاذكار التي يمحو الله بها اه السيئات كذلك اتباع السيئة الحسنة وهذا يدل

174
01:08:47.900 --> 01:09:06.950
على ان الموحد الذي لم يفعل الكبائر ان هذه العبادات العظيمة بفضل الله جل وعلا تمحو عنه الصغائر التي وقعت منه فلا يتصور ان الصغائر تجتمع في حقه تتحول الى كبير وهذا

175
01:09:07.400 --> 01:09:29.500
النظر ظاهر من حيث الاستدلال ومن قال ان المداومة على الصباح تحولها الى كبيرة يحتاج الى دليل واضح من الكتاب او السنة والادلة كما ذكرت تدل على ان الصغيرة من الموحد تكفر. لا تجتمع عليه

176
01:09:29.700 --> 01:09:52.150
لكن هذا بشرط اجتناب الكبائر فقال جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم ندخلكم مدخلا شريرا لعلنا نقف هنا و بقية المسائل على بحث الكبائر في الدرس القادم ان شاء الله تعالى

177
01:09:52.800 --> 01:09:53.361
وفقكم الله