﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.600
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:21.800 --> 00:00:37.500
اما بعد سمى بعض الاسئلة بين يدينا قل احيانا يكون الشخص على طريق طويل وتكون الارض يابسة فاذا بال الشخص تطاير الرذاذ الى اسفل الملابس. فهل هذا يعفى عنه؟ لانه يشق التحرز منه

3
00:00:37.600 --> 00:01:05.050
فلا يعفى عن ذلك لان العرظ اذا كانت يابسة يعني صلبة فانه يسن ان يحركها حتى تكون رخوة ولهذا يقول الفقهاء في اداب التخلي يقولون ويرتاد لبوله مكانا رخوة يعني

4
00:01:05.350 --> 00:01:40.150
ان من اراد البول فلا بد ان  يبحث عما يأمن معه تطاير الرشاش والنبي عليه الصلاة والسلام مرة اتى سباطة قوم فبال قائما. قال العلماء لانها تكون  تشرب البول ومعها يؤمن تطاير الرشاش

5
00:01:41.300 --> 00:02:04.050
ومن الكبائر الا يستبرئ المرء من البول كما جاء في حديث المتفق على صحته  مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. بلى انه كبير

6
00:02:04.400 --> 00:02:32.150
اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستنزف من البول. وفي اللفظ الاخر كان لا يستبرئ من البول وهذا يعني انه كان يتساهل فاذا كانت الارض يابسة طينية يابسة فاذا بال عليها واندفع البول بقوة تطاير الرشاش عليه وهو يمكن ان

7
00:02:32.150 --> 00:02:53.350
وحتى تصير اه تشرب البول او تصير رخوة فهو مقصر لا شك مقصر في بالك وهذا يظهر اذا كان يستديم هذا الامر. يعني دائما يفعل ذلك ولا يبالي فهذا والعياذ بالله من الكبائر

8
00:02:53.350 --> 00:03:15.500
واجبنا للتنبه لهذا ومثل هذه المسألة ليست مما يشق التحرز منه ولا تدخل في القاعدة مما يشق التحرز منه ابدا البنت الصغيرة او الولد الصغير الشباب اذا خرج فيهم الشيب وولدوا هكذا فهل يجوز تغيير هذا الشيب بالسواد

9
00:03:15.900 --> 00:03:34.000
الجواب ان تغيير الشيب بالسواد الصحيح من اقوال اهل العلم انه لا يجوز. سواء اكان المغير شابا ام كهلا يعني المغير شعره شابا ام كهلا ام كان طاعنا في السن

10
00:03:34.100 --> 00:03:59.950
كحال ابي كحال والد ابي بكر فانه كان طاعنا في السن. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه غيروا هذا الشيب وجنبوه السواء من اهل العلم من قال هذا يحمل على من لا يناسبه التغيير بالسواء. وهو الشخص الذي طعن في السن وتجعد جلده

11
00:03:59.950 --> 00:04:19.000
بحيث لا يناسبه السواد فيكون مثله والقول الصحيح كما ذكرنا انه لا يجوز التغيير بالسواد لاحاد الناس لعامة الناس لا يجوز التغيير بالسواد سواء اكانوا شبابا ام غير ذلك. لما

12
00:04:19.050 --> 00:04:41.850
اه روى الامام احمد ومالك الموطأ وجماعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون من امتي اقوام يصبغون بالسواد كحواسل الطير لا يريحون ريح الجنة. او كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام. الحديث اختلف في صحته والصواب انه آآ صحيح

13
00:04:41.850 --> 00:05:13.200
والمقصود من ذلك ان تغيير الشيب بسواد خالص لا يأكل بعض اهل العلم استثنى حالتين في جواز التغيير بالسواد وهذا والقول قريب وله ما يدل له من الاصول. الحالة الاولى للامام لولي الامر. والثاني

14
00:05:13.200 --> 00:05:40.400
الحرب حتى يكون اهيب للعدو والا فالقاعدة والاصل اذا دلت عليه بادلة ان التغيير بالسواد لا يجوز فاذا كان كذلك في هذه الحالة الشاب والبنت اه اللي فيهم شيء يغيرونه بغير السواد بما هو دون السواد خف من السواد لون الحنا

15
00:05:40.450 --> 00:06:03.550
بلون يناسب اه حنا خفيف او الحنا الكثيف او يخلط الحنا بالكتم يكون قريب من من السواد لكن ليس سوادا خالصا كيقول هل في هذه الكلمة محظور شرعي؟ وهي صورة لقطعة من من الذرة ومكتوب عليها هذه من خيراته

16
00:06:03.550 --> 00:06:22.500
طبيعة حيث انها تنتشر دعاية لمثل هذا في الشوارع. هذا صحيح رأيناه في الشوارع. وهذه الكلمة كلمة فيها سوء لان الخير من الله جل وعلا والطبيعة مطبوعة. ليست طابعة للاشياء فعيلة بمعنى مفعولة هي مطبوعة. طبعها الله جل وعلا

17
00:06:22.500 --> 00:06:44.700
وجعلها على هذا النحو من سننه فالله جل وعلا هو الذي جعل سنته ان الماء ينزل وان الارض تنبت وان الارض تتنوع اه ما ينتج منها ولهذا هذه الكلمة فيها

18
00:06:44.950 --> 00:07:11.250
مخالفة فينبغي بل يجب تجنبها حفظا نعم الله جل وعلا على عباده واستمعنا الى شرح فضيلتكم على بلوغ المرام في باب الغسل واشكل علينا في عدم الموالاة اه قولكم انه يجوز غسل الرأس ثم يجوز له النوم ثم بعد الاستيقاظ يجوز له ان يغسل بقية البدن ارجو تفصيل ذلك

19
00:07:11.750 --> 00:07:40.350
الموالاة  هذه في الوضوء موالاة واجبة في الوضوء اما في الترتيب والموالاة هذا في الوضوء لدلالة الدليل عليه. اما الغسل فلا يجب فيه ترتيب. ولا يجب فيه موالاة ومعنى الموالاة ان لا يؤخر غسل عضو حتى ينشف الذي قبله بل يوالي بين هذا وهذا

20
00:07:40.400 --> 00:08:00.200
والغسل اذ لم يجب تجب فيه الموالاة ولم يجب فيه التتابع فله ان يفرقه فاذا مثل ما ذكر السائل اذا كان عليه مشقة ان يغتسل مثلا الفجر ان يغسل رأسه

21
00:08:00.500 --> 00:08:22.100
اما لبرد او لعارض او لمن يختاره هو فله ان يغسل رأسها قبل ان ينام واذا قام غسل بقية البدن واستدعى وهذا نص عليه اهل العلم موجود في كتبهم كما هو معروف. المقصود ان الاصل ان ان الله جل وعلا

22
00:08:22.500 --> 00:08:41.850
او ان الادلة دلت على ان الموالاة واجب وانه لا يجوز تأخير غسل عضو حتى ينشف الذي قبله. بل يجب عليه ان يوالي بين الاعضاء في الوضوء. اما الغسل فهو باق على

23
00:08:42.250 --> 00:09:03.200
الاصل هو انه يجوز فيه التفريق ولا تجب فيه الموالاة في قوله تعالى فذكر ان نفعت الذكرى هل اذا غلب على الظن عدم الانتفاع يجوز السكوت عن المنكر هذه المسألة اختلف فيها العلماء قد ذكرت لكم خلاف في

24
00:09:03.300 --> 00:09:26.550
اولا في شرح الواسطية او في بعض المواضع والاية استدل استدل بها جماعة من العلماء منهم الشيخ فقيه الدين ابن تيمية شيخ الاسلام ومنهم ابن عبد السلام وفي القواعد وجماعة وذكر هذا ايضا

25
00:09:26.550 --> 00:09:51.200
ابن رجب عن بعض اهل العلم في شرحه على الاربعين والاية فيها دليل على ان الذكر مأمور بها اذا كانت ستنفع لان الله قال فذكر ان نفعت الذكرى امر بالتذكير اذا كان في الذكرى ستنفع

26
00:09:51.600 --> 00:10:09.800
هل ستدخل هل يدخل هذا في النهي عن المنكر؟ ام ان هذا في التذكير بما ينفع الناس ظاهر الكلمة الذكرى انها تشمل الامر بالمعروف وتشمل النهي عن المنكر لان التذكير

27
00:10:10.200 --> 00:10:35.400
يشمل هذا وهذا في القرآن والسنة لهذا قال طائفة من العلماء ممن سمينا ومن غيرهم انه يجوز او للمرء ان يترك الانكار اذا غلب على الظن عدم الانتفاع كذلك يجوز له الا يذكر

28
00:10:35.550 --> 00:11:03.300
اذا غلب على الظن عدم الانتفاع اما اذا غلب على الظن الانتفاع بالانكار او الانتفاع بالذكرى فهنا يجب عليه ان ينكر ويجب عليه ان يأمر بالمعروف بحسب الحال هذه مسألة والجمهور او هذا القول الجمهور على خلاف ذلك وهو ان الاحاديث دلت

29
00:11:04.100 --> 00:11:33.450
على ان المنكر اذا رؤي وجب تغييره. لهذا قالوا سواء غلب على الظن او لم يغلب على الظن فلا بد منه حفاظا على ما اوجب الله جل وعلا ولهذا قال سبحانه وتعالى لما ذكر حال اهل القرية واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم؟ او

30
00:11:33.450 --> 00:12:00.050
يعذبهم عذابا شديدا. قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون فدل هذا على ان المعذرة مطلوبة وان لا يسكت عن المنكر لكن هذا لا يدل على الوجوب وحال الصحابة في كثير من من احوالهم وخاصة لما دخلوا على

31
00:12:00.050 --> 00:12:26.200
الولاة ولاة بني امية والامرا فيما سكتوا عنه وفيما لم ينكروه. قال ابن عبد السلام ويلمح اليه كلام ابن تيمية ايضا انهم اخذوا بانه غلب على ظنهم انه انهم لا ينتفعون بذلك لعلم المخاطب لعلم الواقع والمنكر

32
00:12:26.200 --> 00:12:49.700
بعلمه ولاجل انه يعلم انه لو انكر عليك فانه لن يستجيب. المقصود من ذلك ان العلماء لهم في هذا ثلاثة اقوال في القول الاول يجب الانكار مطلقا كما امر النبي صلى الله عليه وسلم القول الثاني انه يجب مع غلبة الظن

33
00:12:50.650 --> 00:13:14.100
واذا لم يغلب على الظن فانه يجوز له ان ينكر والقول الثاني وهو المتوسط بينهما انه لا يجب ولكن يستحب اذا غلب على الظن عدم الانتفاع. وهذا معناه ان الانسان لا يؤثم نفسه

34
00:13:14.250 --> 00:13:40.200
فيما غلب على الظن عدم الانتفاع وهذا يحصل الذي يغلب المسائل التي يغلب فيها الظن عدم الانتفاع مثل المنكرات المنتشرة مثل مثلا حلق اللحى ومثلا اسبات ومثل كشف المرأة لوجهها. ونحو ذلك ومثل رؤية الصور والمجلات صور النساء

35
00:13:40.200 --> 00:14:00.200
المحرمة المجلات ونحو ذلك. واوفيت مثل هذه يغلب على الظن من الناس عدم الانتفاع مطلقا او عدم الانتفاع في وقتها يعني في بحسب الحال. لكن اذا غلب على الظن والله انه اذا قال اذا وعظه امره

36
00:14:00.200 --> 00:14:20.200
مع انه ينتهي ولو في الوقت نفسه فهذا يتعين عليه. يعني اذا دخلت المسألة مثل غيرها مع القدرة. لكن اذا كان يظن انه اذا قال لها تحلق لحيتك وهذا حرام انه انه لن ينتفع فهو لا يوجب عليه حين اذ ويسلم من الاثم. مقصود السلامة من الاثم

37
00:14:20.200 --> 00:14:45.250
في مثل هذه الحال والله المستعان كل في هذا الباب مقصر. نسأل الله ان يعفو عنا وعنكم نكتفي بهذا جايبه هذا يسأل عن نشرها فيها اسم لبعض الشركات يقول هل في هذا ما ينكر؟ يعني هو اعرض

38
00:14:45.250 --> 00:15:10.200
بما كتب لكن هذا فيه التكلف. يعني الانكار في مثل هذا فيه تكلف لان الكلمة لا تقرأ على النحو الذي نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال العلامة الطحاوي رحمه الله تعالى ونؤمن

39
00:15:10.200 --> 00:15:28.050
فجاء بكرامتهم وصح عن الثقة من رواياتهم. ونؤمن باشراف الساعة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه والتابعين. قال الامام

40
00:15:28.050 --> 00:15:52.700
ابو جعفر احمد ابن محمد الطحاوي رحمه الله تعالى ولا نفضل احدا من الاولياء على احد من الانبياء. ونقول نبي ويقول نبي واحد افضل من جميع الاولياء ونؤمن بما جاء من كراماتهم وما صح عن الثقة من رواياتهم. ان ذكرنا اربع مسائل كذا

41
00:15:52.700 --> 00:16:24.250
مشكلة التفريق عطنا وش هي الاربع تعريف ها الكرامة الولاية والاولياء والرابعة كرامة الاولياء  نعم الفرق بين الكرامة مع مع الخارق اربع شهور طيب المسألة الخامسة كرامات الاولياء ترجع الى نوعين

42
00:16:24.700 --> 00:16:56.700
ترجع الى القدرة وترجع الى التأثير والقدرة والتأثير قد يكونان في الامور الكونية وقد يكونان في الامور الشرعية مثال القدرة في الامور الكونية ان يقدره الله جل وعلا على ما لم يقدر عليه غيره

43
00:16:57.400 --> 00:17:19.150
على ما لم يقدر عليه غيره من الناس بان يسمع ما لم يسمعوا او ان يفهم او ان يقدر من حيث المشي او آآ القدرة البدنية على ما لم يقدروا. او

44
00:17:19.550 --> 00:17:43.050
انه يغلب بما لم يقدر عليه الواحد كالعادة يعني انه راجع الى قدرة يعني الكونيات الى قدر في السماع في الالات في السمع او في البصر او في القوى والاركان

45
00:17:43.550 --> 00:18:06.700
هذا له مثال او له امثلة فمن القدرة في السمعيات سمعت سارية كلام عمر رضي الله عنه وهو في المدينة حيث كان يخطب وقال يا سارية الجبل الجبل يعني الزم الجبل

46
00:18:06.750 --> 00:18:27.400
وسارية كان في بلاد فارس وسمع الكلام وهذا من هذا لا شك قدرة في السماع خارقة للعادة اوتيها وكذلك هي من جهة عمر رضي الله عنه قدرة في الاتصال حيث انه ابصر ما لم يبصره غيره

47
00:18:27.500 --> 00:18:46.900
فقال يا سارية الجبل الجبل فنظر الى سارية ونظر الى الجبل ونظر الى العدو وكأن الجميع امامه ولهذا قال الزم الجبل هذه قدرة في الالاف في السمع وفي البصر كذلك قد تكون القدرة في القوة

48
00:18:46.950 --> 00:19:08.350
يعني هذي بالكونيات قد تكون القدرة في القوى بان يغلب ما لا يغلبه اه مثله وبان يمشي مثلا على الماء مثل ما حصل لسعد ومن معه. سعد ابن ابي وقاص. ومثل

49
00:19:08.850 --> 00:19:27.850
ان ينوم نومه طويلا كاصحاب الكهف لا يتغير فيها البدن ولا يتأثر فيها اكثر ثلاثمئة وتسع سنين وهكذا ومثل احياء الفرس يعطى قوة فيمسح على الفرس او يأمره بان يحيا فيحيى له فرس

50
00:19:27.850 --> 00:19:50.950
ومثل ان يدخل في النار فلا تؤثر فيه او فلا تأكله النار. المقصود هذه القدرة راجعة الى قدر في الكون  يكرم الله جل وعلا بها العبد بحيث تكون فيما يحصل له

51
00:19:51.000 --> 00:20:16.300
بملكوت الله جل وعلا النوع الثاني من القدرة قدرة في الشرعية ونقصد بالشرعيات يعني المسائل الدينية فيكون عنده قدرة بان يستقبل من العلم والدين ما لا يستقبله غيره. من جهة الحفظ حفظ الشريعة

52
00:20:16.300 --> 00:20:32.750
او الفهم الذي يؤتيه الله جل وعلا من خصه من اوليائه او ما شابه ذلك. فعنده قدرة في فهم الشرعيات مراد الله في الحفظ وفيما اعطي بمزيد عن عادة امثالك

53
00:20:33.100 --> 00:20:53.200
هذا يكون بالاكرام اذا خرج عن مقتضى العادة صار خارقا للعادة في حال بعض الناس اما القسم الثاني فهو في التأثير تأثير قد يكون ايضا في الكونيات وقد يكون التأثير في الشرعيات

54
00:20:53.350 --> 00:21:18.450
يعني تأثير يرجع الى تأثير في الكون بان يؤثر في المكان الذي هو فيه او في ابصار الناس بالا يروه. مثل ما حصل مثلا للحسن البصري رحمه الله تعالى حيث دخل عليه بعض

55
00:21:19.100 --> 00:21:42.350
الشرط لطلبه فلم يروه دخلوا وداروا في المكان وهو جالس. في وسط الدار فلم يروه  اشبه ذلك مما فيه تأثير في قدر الاخرين. الاول قدرة في نفسه والتأثير يكون في قدر

56
00:21:42.350 --> 00:22:01.450
اخرين. تأثير في خصائص الاشياء. تأثير في خصائص في خاصية الهوى. في خاصية الماء ونحو ذلك فهذا قد يؤتيه الله جل وعلا بعضه اوليائه لحاجتهم اليه كما ذكرنا وفيه قدرة تأثير في الشرعيات. يعني ان يؤثر

57
00:22:01.550 --> 00:22:26.450
فيما هو مطلوب شرعي اذا علم فانه يقع تعليمه موقع النفع اكثر من غيره يعني بشيء لا يستطاع عادة يكون فيه الامر زائد عن العادة. له قبول والكلام يقع موقعه اكثر مما اعتاده الناس

58
00:22:26.450 --> 00:22:51.650
في اه امثال اهل العلم كذلك تأثير في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا امر ونهى فانه يؤثر التأثير البالغ بحيث لا يعارض ومثل ان يؤثر في الناس في هدايتهم. اذا وعظ اذا قال لفلان من الناس افعل كذا اطاعه. اذا وعظ رق قلبه

59
00:22:51.650 --> 00:23:10.700
الوعد اذا امر بالتوبة اطيع ونحو ذلك مما هو خارج العادة لان الناس من عادتهم ان يطيعوا ولا يطيعوا هذا التقسيم ذكره شارح الطحاوية في هذا الموقع وشيخ الاسلام ابن تيمية

60
00:23:10.750 --> 00:23:38.850
قسمه في الواسطية كما تعلمون الى ان الخوارق التي تجري على يدي الولي تسمى كرامة تارة تكون في العلوم كشافات وتارة تكون في القدرة والتأثيرات فجعل القدرة والتأثير بابا واحدا وجعل العلم والمكاشفة جعله بابا عار

61
00:23:39.050 --> 00:24:09.850
وهذا تقسيم ايضا ظاهر وهي تقاسيم باعتبارات مختلفة المسألة السادسة ذكرنا لكم ان الخوارق ثلاثة اقسام خارق للعادة يرى على يدي نبي ورسول وهذا يسمى اية وبرهان ومعجزة وخارق للعادة جرى على يدي ولي وهذا يسمى كرامة

62
00:24:10.750 --> 00:24:39.750
وخارق للعادة جرى على يدي شيطان او عاصي او مبتدع او من ليس مطيعا لله ومتقيا له فهذا يسمى حالا شيطانيا  فالفرق بينها بين هذه الثلاثة اشياء  اولا ان الامر الخارق للعادة بحسب من يضاف اليه

63
00:24:40.100 --> 00:25:10.150
فاذا اضيف الى النبي صار اسمه اية وبرهانا ومعجزا واذا اضيف الى الولي فانه يسمى كرامة اذا اضيف الى اصحاب الكهانة والسحر والشعوذة فيسمى حالا شيطانية. الثاني ان خرق العادة الذي يجري للولي

64
00:25:10.450 --> 00:25:35.050
لا يكون مصحوبا بدعوى النبوة فقد يجري للولي احوالا يجري احوال عظيمة الاولياء لكنها مع عدم دعوى النبوة فاذا ادعى مع تلك الاحوال النبوة صار شيطانا وصار ما يساعد به انما هو من جهة

65
00:25:35.100 --> 00:26:08.300
فالشياطين والسحرة واشباه ذلك الثالث ان ما تخرق به العادة للنبي اوسع بكثير واعظم مما تخرق به العادة للولي خرق العادة للولي محدود بالنسبة لخرق العادة للنبي وخرق العادة السحرة والكهنة والشياطين و

66
00:26:08.700 --> 00:26:40.950
اهل الشعوذة واهل العصيان الذين يدعون الاحوال هذه ليست خرقا للعادة في الحقيقة ولكنها قدرة مما اعطى الله الشيطان ان يوهم به الناس وعن يضل الناس به من جهة التخييل تارة ومن جهة تصوره وتشكله في صور واشكال تارة اخرى

67
00:26:42.200 --> 00:27:15.500
اما الاول فهو خط العادة بالنسبة للانبياء فالانبياء يخرق الله جل وعلا لهم العادة اي عادة الجن والانس في زمانه حتى يكون ما يعطوه اية وبرهان لان الساحر والكاهن قد يعارض النبي بما اعطي من خارق للعادة

68
00:27:15.600 --> 00:27:38.700
بما يمكن للشياطين ان تمد به هذا الساحر والكاهن الى اخره لكن جعل الله جل وعلا الخارق للعادة بما لا يمكن للانس ولا للجن لو اجتمعت ان يعطوا ذلك كما قال جل وعلا قل لئن اجتمعت الانس والجن

69
00:27:38.750 --> 00:28:03.950
على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا القرآن اية برهان وهكذا اية موسى عليه السلام ايات التي اوتيها موسى لا تستطيعها السحرة ولا الكهنة وكذلك ما اعطى الله جل وعلا عيسى من الايات وكذلك كل نبي

70
00:28:03.950 --> 00:28:24.200
قول لا يستطيعه اهل زمانه من الانس والجن لو اجتمعوا فانهم لا يستطيعون ذلك ولهذا صار مثلا حمل الشيء الكبير العظيم من بلد الى بلد لا يدخل ضمن معجزات الانبياء كما حصل في قصة

71
00:28:24.200 --> 00:28:46.950
سليمان عليه السلام قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك هذا حمل لمدة مدة ان يقوم بالمقام. قال للذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك

72
00:28:46.950 --> 00:29:14.650
فصار جلب هذا الشيء من مكان الى الى مكان من اليمن الى ارض سليمان عليه السلام في فلسطين صار جلبه ليس من ايات الانبياء ولا من براهين الانبياء فصار في حق الذي اوتي علما من الكتاب كرامة. وما قالت به الجن هذا مما يقدرون عليه

73
00:29:14.900 --> 00:29:36.100
فخرق الجن للعادة بما لا يستطيع البشر قصار ما عندهم ان يأتوا به قبل ان يقوم من هذا المقام يعني الجن اه ذلك الجني الذي قال تلك الكلمة. وهذا الذي اكرم اكرم بان يدعو فيأتي فيؤتى بالعرش

74
00:29:36.650 --> 00:30:01.500
الى سليمان عليه السلام وهذا من جهة هو كرامة لمن اعطي ومن جهة اخرى هو ايضا اية لسليمان عليه السلام بالنظر الى تسخير هذا الانس والجن له مما لا يسخر معه الانس والجن والطير بغير نبي من الانبياء

75
00:30:01.500 --> 00:30:33.300
المقصود من ذلك ان خالق النبي اية وبرهان لانه يسرق عادة الجن والانس في ذلك الزمان  اما خارق الولي فهو محدود بالنسبة الى خارق النبي بانه تخرق له العادة التي يستطيعها

76
00:30:33.500 --> 00:31:06.000
التي لا يستطيعها قلقاس ولا بعض الجن لان اجتماع الانس والجن هذا خاص يعني لو ارادوا ان يحدث شيء هذا لا يمكن لان معجزة النبي اكبر واعظم واما الولي فانه بحسب من هو فيهم لانها كرامة وليست اية ولا برهانا على رسالة

77
00:31:06.000 --> 00:31:28.350
ولا نبوة بل هو خاص بما يكرم به هو اما الثالث فهو خوارق الشياطين والسحرة بما يولون به اولياء الشياطين من الانس فهذه محدودة قد تكون تخييلا يعني تصوير للعين

78
00:31:28.550 --> 00:31:49.400
وقد تكون تشكلا لكن تشكل من الجن في صورة انس او في صور او في صور حيوان او ما اشبه ذلك  لهذا قد يظهر لك قد يظهر الجني في صورة انسان في صورة العبد الصالح ويكون في مكان اخر مثل ما قال ابن تيمية رحمه الله

79
00:31:49.400 --> 00:32:15.000
انه كانت في يقول في موقع في موضع كان وقع باصحاب شدة قال فرأوا صورتي عندهم فاستغاثوا بي. ثم اخبروني فاعلمتم اني لم ابرح مكاني يعني في دمشق هم كانوا خارج دمشق. وانما هذا جني تصور بصورتي حتى تستغيثوا

80
00:32:15.000 --> 00:32:35.600
بيت. وهذا مما اقدر الله عليه الجن لكن لا يقلبون الحال لكن يتشكلون في صورة ينظر اليها الانس ان هذا هو صورة فلان من قبيل التشكل لكن ليس ثم مادة وقلب حقير

81
00:32:36.150 --> 00:32:56.150
لكن قد يدخلون في جسد حيوان قد يدخلون في جسد انسان. يقولون هذه مسألة التلبس مسألة اخرى لكن من التشكيل والتصوير هذا من جهة التخييل او من جهة اظهار السيف بدون حقيقة مادية لانهم هم

82
00:32:56.150 --> 00:33:17.050
ليس لهم مادة يعني مثل مادة الانسان. لهذا صار ما يعطاه صاحب الخوارق  الشيطانية هذا ليس بكرامة وانما هو من جهة الشيطان ولا يعطيه الله جل وعلا على ذنبه ومعصيته واستعانته بالشياطين

83
00:33:17.050 --> 00:33:50.700
عظيم فيستعين بالشياطين على ذلك الفرق الرابع بين هذه الثلاث ان كرامة الولي لا تبلغوا جنس كرائد اية النبي وهذا هو الذي عليه اهل السنة والجماعة يعني اهل الحديث في انها لا تبلغ جنسها. وان شركتها يعني اشتركت معها في الصورة فلا

84
00:33:50.700 --> 00:34:16.300
جنسه يعني قد يكون يدخل نار فلا يحترق وابراهيم عليه السلام دخل نارا النار فلم فلم تضره او صارت بردا وسلاما عليه لكن لا يشتركان في الجنس وان اشتركوا في النوع. يعني ان اشتركوا في لكن ان هذه قدرها ليس كقدر هذا

85
00:34:16.300 --> 00:34:41.200
صفة النار هذه ليست كصفة النار هذه وصفة ما يحصل للولي ليس كصفة ما يعطاه النبي واما الاشاعرة وطائفة فانهم قالوا تتساوى تتساوى الكرامة باية وبرهان النبي والمعجزة من حيث الجنس

86
00:34:41.350 --> 00:35:04.000
لكن الفرق بينهما ان النبي يقول انا نبي واما الولي فيقول انا تابع للنبي والاول مثل ما ذكرت لك هو المتعين بان الله جل وعلا فرق بينما يعطيه النبي من خرق العاب وما يعطيه غيره فقد قال في

87
00:35:04.200 --> 00:35:25.450
ما يعطيه للنبي قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. واما ما يعطي وانسي فانه قد يكون اه محدودا. مثلا اصحاب الكهف ناموا تلك النومة فلم يتعثروا ثلاث مئة وتسع سنين. لمن

88
00:35:25.450 --> 00:35:54.150
يعيش اكثر من ذلك وقد يكون آآ وهذا اقل مما يحصل للانبياء في جنس ما يعطون المسألة السابعة انكرت المعتزلة وجماعات كرامات الاولياء وقالوا ان اثبات كرامات الاولياء يعود على معجزات الانبياء

89
00:35:54.950 --> 00:36:21.150
بالابطال لان الجميع خرق للعادة وما عاد على معجزات الانبياء بالابطال فهو باق والجواب عن ذلك ان الله جل وعلا اثبت هذه الانواع الثلاث اثبت الايات والبراهين التي يؤتيها للانبياء

90
00:36:21.200 --> 00:36:48.550
واثبت جل جلاله كرامات الاولياء وعثمة جل وعلا محاريق السحر وتخيلات السحرة فكل هذه في القرآن وفي السنة وكلها تشترك بانها امور خارقة للعاد فعدمه الايمان بها هو رد للقرآن فيما دل عليه

91
00:36:49.600 --> 00:37:13.300
وقد لا تكون الدلالة عندهم قطعية ولذلك لا تدخل المسألة في الكفر لكن ظاهر ان القرآن فيه هذا وهذا فمثلا مريم عليه عليها السلام مريم عليها السلام ام عيسى اعطيت اسياف وليست بنبية

92
00:37:13.500 --> 00:37:40.700
لانه ليس في النساء نبيا كما هو معلوم وايضا امرأة عمران كلما دخل عليها زكريا محراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا؟ قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب. وكذلك قصة اصحاب الكهف

93
00:37:40.700 --> 00:38:04.250
هؤلاء جميعا ليسوا بانبياء المقصود من ذلك ان جنس الكرامة هذا ثابت في القرآن والسنة وقصه الله جل وعلا. فنفي الكرامة لانها خارق للعادة. هذا رد لما اثبته الله الله جل وعلا الله جل وعلا فرق بين هذا وهذا

94
00:38:05.250 --> 00:38:26.200
واما انها تشتبه مع خارق الانبياء فهذا ليس بصحيح كما ذكرنا لك من الفروق السابقة بان ثم فرق لانه ثمة فروق ما بين كرامات الاولياء وما بين معجزات الانبياء وطرد المعتزلة هذا الباب

95
00:38:26.400 --> 00:38:46.800
فقالوا كل الخوارق الشيطانية وكل الخوارق التي تجري للعقل والسحر والاشعة كل هذه مما يدخل في باب خرق العادة لا نؤمن به ويرد. وكله جري جريا منهم على هذا الاصل وهو انه

96
00:38:46.800 --> 00:39:12.550
ويعود على ايات الانبياء بالافطار. المسألة الثامنة مما يشتبه بالكرامة الاعانة الخاصة من الله جل وعلا لبعض عباده وقد يعين الله جل وعلا بعض العباد باشياء يفرج بها عنهم الهم

97
00:39:12.650 --> 00:39:39.850
والكرب والضيق لكن لا تدخلوا في باب الكرامة لانها ليست امورا خارقة للعادة. فثم فرق بين نعم الله المتجددة مما ينجي الله مثلا به عبده من حادث او من مرض او نحو ذلك. ولا يكون هذا الانجاء من الخوارق للعالق

98
00:39:39.850 --> 00:40:02.100
فلذلك يفرق ما بين جنس النعم التي يعطيها الله جل وما بين الكرامات فليس كل ما ينعم الله جل وعلا به على العبد من الامور العظيمة بل الكرامة ضابطها انها امر خارق للعادة

99
00:40:02.300 --> 00:40:28.600
جرى على يدي ولي. ولهذا اصحاب والطرق والذين يريدون صرف وجوه الناس اليهم قد يعظمون ذكر بعض الانعام حتى يجعلوه كرامة فيغرون الناس بانهم اولياء وانهم اكرموا بكذا وكذا الى اخره. والله جل وعلا ينعم على عباده بانواع النعم بين

100
00:40:28.600 --> 00:40:48.050
جنس النعم التي يعطيها الله جل وعلا خاصة العباد وما بين الكرامات. فليس كل ما ينعم الله جل وعلا به العبد من الامور العظيمة كرام. بل الكرامة ضابطها انها امر خارق للعادة

101
00:40:48.100 --> 00:41:18.550
جرى على يدي ولي. ولهذا اصحاب الطرق والذين يريدون صرف وجوه الناس اليهم قد يعظمون ذكر بعض الانعام حتى يجعلوه كرامة. فيغرون الناس بانهم اولياء وانهم اكرموا بكذا وكذا الى اخره. والله جل وعلا ينعم على عباده بانواع النعم الدينية والشرعية والكونية

102
00:41:18.550 --> 00:41:45.250
وهذه هذه الانواع من الانعام هذه ليست دائما مما تخرق به العادة. لهذا نقول الكرامة مما تفرق به العادة المسألة التاسعة الكرامة اذا اعطاها الله جل وعلا الولي فانه ليس معنى ذلك

103
00:41:45.300 --> 00:42:13.200
انه مفضل واعلى منزلة على من لم يعط الكرامة فالكرامة اكرام وانعام من الله جل وعلا للعبد لاجل حاجته اليها وقد تكون حاجته اليها دينية وقد تكون حاجته اليها كونية دنيوية

104
00:42:13.700 --> 00:42:44.850
لهذا قلت الكرامات عند الصحابة فالمدون من الكرامات بالاسانيد الثابتة عن الصحابة اقل بكثير مما يروى عن التابعين وهكذا في من بعدهم لان المرء اذا قوي ايمانه قوي يقينه فانه قد يترك للابتلاء لا للتفريط

105
00:42:45.700 --> 00:43:13.450
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من حديث الصحيحين يبتلى الرجل على قدر دينه اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل يبتلى الرجل على قدر دينه وهذا يدل على ان الله جل وعلا قد يختار للولي الصالح وللعبد الصالح الذي تعظم

106
00:43:13.450 --> 00:43:34.400
في ولاية الله جل وعلا في ولاية الله جل وعلا واكرامه ومحبته له في ان يتركه للابتلاء وان يتركه بغير هذه الامور الخارقة للعبد ستكون اذا هذه الخوارق للعادة وهذه الكرامات لحاجته اليه

107
00:43:34.550 --> 00:43:51.900
ولانه قد يصيبه ضعف الايمان لو لم يعطه. لان بعض الناس قد يكون عنده عبادات عظيمة وقيام وصلاة او صيام ثم اذا اصابته شدة ولم يفرج عنه فانه قد يعود على قلبه

108
00:43:51.950 --> 00:44:16.650
للضعف في ايمانك. فيكرمه الله جل وعلا لاجل ضعفه. لا لاجل كماله. ولهذا فان باب الكرامة  ليس معناه تفضيل من جرت له فقد يكون مفضلا وقد لا يكون. فليست بمجردها

109
00:44:16.950 --> 00:44:39.950
ليست الكرامة بمجردها دليلا عند السلف من الصحابة والتابعين وائمة الاسلام. بل الايمان بالكرامات كرامات الاولياء لاجل وجودها وان الله جل وعلا يكرم بها عباده. وان الادلة دلت على ذلك وليست لاجل تفضيل من حصلت له الكرامة

110
00:44:39.950 --> 00:45:04.000
وقد يكون اقل درجة بكثير ممن لم تحصل له الكراهة اذا كان كذلك فانه حينئذ من دونت عنها الكرامات لا يلزم ان يكون اعلم ولا افضل ولا ان يقتدى به ولا ان تؤخذ اقواله لاجل انه

111
00:45:04.000 --> 00:45:31.050
حصلت منه الكرامة بل لم يزل الصالحون اذا حصلت لهم مثل هذه الانواع من الكرامات لم يزالوا يكتمونها ولا يشيعونه لانها قد تكون في حقهم من الفتنة وهم لعلمهم بالله جل وعلا وما يستحقه جل جلاله. من

112
00:45:32.050 --> 00:46:06.100
الطاعة والانابة والاقبال عليه الا يفتنوا الناس بذلك  وهذا من اسباب ان المنقول عن الصحابة من الكرامات قليل جدا وعند التابعين اكثر ثم هكذا كلما ضعف الناس كلما احبوا اذا حصل لهما اي شيء ان ينشروه والا يكتموه

113
00:46:06.800 --> 00:46:27.200
لهذا نقول الواجب على الناس الا يعتقدوا في من حصل له اكرام او كراهة الا يعتقدوا فيه بل يقولون هذا دليل على ايمانه وتقواه اذا كان متحققا بالايمان والتقوى. وهذا

114
00:46:27.200 --> 00:46:47.300
دليل على محبة الله جل وعلا له. وهو يسأل لنفسه الثبات ويحرص على ذلك وهم ايضا لا يأمنون عليه الفتنة واذا مات على هذه الحال ايضا من الصلاح والطاعة فانه يرجى له الخير ولا تتعلق القلوب به. او يستغاث به او

115
00:46:47.300 --> 00:47:07.300
او يؤتى لقبره ويستنجد به او يطلب منه تفريج الكربات او يراعى وهو في غيبته في حال الحياة. ونحو ذلك كما يفعله اصحاب الطرق الصوفية ومن يعتقدون فيه ممن ينتسبون للاولياء وربما لم يكونوا منهم

116
00:47:08.250 --> 00:47:35.550
بهذا في الواجب على المؤمن الا يتحدث بهذه الا اذا رأى ثم حاجة دينية لذلك اما اذا كانت مد لاجل اه اظهار منزلته او لاظهار اكرام الله جل وعلا له ونحو ذلك. فهذا الافضل كتمانها سيما اذا كان مع اظهارها والتحدث بها فتنة قد تصيب

117
00:47:35.550 --> 00:48:00.850
بعض واذا كان في مثل هذه الازمنة التي يظهر فيها الجهل ويتعلق الناس من ظهر عليهم الصلاح لاجل الاعتقاد فيهم فانه يجب على المؤمن ان يصد وسائل الشرق وان يسد ذرائع الشرك والغلو التي منها ذكر

118
00:48:00.850 --> 00:48:43.500
بالكرامات وتداول ذلك المسألة العاشرة مما يتصل بالكرامة  من المباحث مبحث الفراسة لان الفراسة الايمانية بها يعلم صاحب الفراسة ما في نفس الاخرين  والفراسة لفظ جاء في السنة اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله

119
00:48:44.100 --> 00:49:17.300
والحديث حسنه جماعة من اهل العلم وهو في الترمذي وفي غيره  هذه الفراسة عرفت بانها شيء من العلم يلقى في روعي المؤمن به يعلم حال من امامه اما حالة اما حاله

120
00:49:18.050 --> 00:49:44.350
الايماني واما حاله في الصدق والكذب واما بمعرفة ما في نفسه ويجول في خاطره ولهذا عرفت الفراسة بانها نور يعني ايضا بانها نور يقذفه الله في قلب بعض عباده بها يعلم مخبئاتنا في

121
00:49:44.450 --> 00:50:17.950
صدور بعض الناس والعلماء قسموا الفراسة الى اقسام اشهرها ثلاثة الاول الفراسة الايمانية وهي التي قد يدخلها بعضهم في باب الكرامة وليست منها  القسم الثاني فراسة رياضية يعني تحصل بالترويض وبالتعود

122
00:50:18.800 --> 00:50:40.850
تخفيف ما في النفس من العلائق وهي التي يحصل فيها دربة عند بعض اصحاب الطرق. والثالث دراسة خلقية وهذه ليست راجعة الى استبطان ما في النفوس ولكن باعتبار الله ينظر الى الخلق

123
00:50:41.150 --> 00:51:15.250
ليستدلوا بشكل الوجه على الخلق. ليستدل بشكل العينين على مزاج صاحبها. ليستدل شكل البدن او شكل اليد او اه تقاطيع الوجه على حاله من جهة الاخلاق وهذي اعتنى بها كثير من الناس وصنفت فيها مصنفات عند جميع الامم من الامم السابقة لامة الاسلام وفي امة الاسلام ايضا لانها

124
00:51:15.250 --> 00:51:35.250
فراشكم خلقية ويقولون انه ثم ترابط ما بين الخلق والخلق وآآ من الائمة الذي اعتنوا الذين اعتنوا بهذا الباب وتعلموه بالشافعي رحمه الله. وصنف اه طائفة من اصحاب الشافعي في اه

125
00:51:35.250 --> 00:52:04.500
اه الفراسة مصنفات الفراسة الخلقية المقصود من ذلك ان الفراسة وهي النوع الاول الفراسة الايمانية ليست من الكرامة لانها اقرب ما تكون الى الالهام والالهام قد يكون خارقا للعادة وقد لا يكون

126
00:52:04.950 --> 00:52:31.850
فجنس الفراسة الايمانية ليست من جنس الكرامات وقد يكون من انواع الفراسة ما يكون في فيه خرق للعادة فيكون كالعلوم والمكاشفات التي يجريها الله جل وعلا على يد اولياءه. الحادية عشر كرامات الاولياء

127
00:52:32.150 --> 00:53:02.600
فما ادري ذكرتها او لا لكن كرامات الاولياء قد تجري للمجموع لا للافراد وهذا في حال الجهاد سواء اكان جهادا علميا ام كان جهادا  بدنيا يعني بالسناب فقد يكرم الله جل وعلا الامة المجاهدة جماعة المجاهدين

128
00:53:02.750 --> 00:53:26.900
من اهل العلم يعني من الجهاد باللسان بقوة في تأثيرات الشرعية وبالنصر على من عاداهم بالملكة والحجة وبما يعلمون به مواقع الحجج وما في نفوسهم بما يكون اقوى من قدرهم في العادة

129
00:53:26.900 --> 00:53:55.650
قد يكرمهم الله جل وعلا بذلك. وان لم يكونوا من الملتزمين بالسنة قد يكون كما ذكر بعض اهل البدع يعطى قوة وينتصر على عدوه من النصارى مثلا او من اليهود او من الملاحم في ابواب المناظرات ويكشف له من مخبئات صدر الاخر ما لا يقول لافراد الناس

130
00:53:55.800 --> 00:54:13.800
ويكشف له من الحجة والقوة في التأثير على الناس ما يدخل في باب التأثير في الكونيات والشرعيات كما ذكرت لك سابقا  وكذلك في ابواب الجهاد بالسيف جهاد الاعداء. فقد يؤتى

131
00:54:14.300 --> 00:54:43.300
طائفة من المسلمين من اهل البدع والذنوب والمعاصي قد يعطون بعض الكرامات اذا جاهدوا الاعداء وهذا ينظر فيه الى المجموع لا الى الفرد والمجموع اراد نصرة القرآن والسنة ودين الله جل وعلا ضد من هو كافر بالله جل جلاله

132
00:54:43.550 --> 00:55:09.600
وضد من هو معارض لرسالة الرسل او من يريد اذلال الاسلام واهل الاسلام فيعطى هؤلاء بعض الكرامات وهي لا تدل على انهم صالحون وعلى ان معتقد الافراد انه معتقد صالح صحيح بل تدل على ان ما معهم من اصل الدين

133
00:55:10.250 --> 00:55:34.300
والاستجابة لله والرسول في الجملة انهم احق بنصر الله وبإكرامه في هذا الموطن لانهم يجاهدون اعداء الله جل وعلا وعدا رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا لا يغتر بما يذكر عن بعض المجاهدين انهم حصلت لهم كرامات وكرامات وكرامات

134
00:55:34.700 --> 00:56:00.850
وهذه الناس فيها لهم انحاء. منهم من يكذب ويقول هؤلاء عندهم وعندهم من البدع والخرافات والى اخره. وبالتالي الكرامة لا تكون لهم فينفي وجود هذه الكرامات ومن من الناس من يصدق بها ويجعل هذا التصديق دليلا على

135
00:56:01.200 --> 00:56:21.650
انهم صالحون وانه لا اثر للبدعة وان الناس يتشددون في مسائل السنة والبدعة واما اهل العلم المتبعون للسلف كما قرر ذلك ابن تيمية بتفصيل في كتابه النبوات فانهم يعلمون ان

136
00:56:21.800 --> 00:56:41.400
المجاهد قد يعطى كرامة ولو كان مبتدعا لا لذاته ولكن لما جاهد له وهو جاهد لرفع راية الله جل وعلا ضد ملاحدة ضد كفرة ضد نصارى ضد يهود ضد وثنيين

137
00:56:41.450 --> 00:57:12.500
وهذا يستحق الاكرام لانه بذل نفسه في سبيل الله جل وعلا. والبدع ذنوب والجهاد طاعة الجهاد طاعة من اعظم الاعمال قربة. ومعلوم ان الحسنات تذهب ما يقابلها من السيئات وقد تكون في حق البعض حسنة الجهاد اعظم من سيئة بعض البدع والذنوب بل الجهاد سبب

138
00:57:12.500 --> 00:57:32.500
بتكفير الذنوب والاثام كما قال جل وعلا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله قوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. يغفر لكم ذنوبكم الاية. من اعظم اسباب

139
00:57:32.500 --> 00:57:52.500
غفرت الذنوب الجهاد ومن اعظم اسباب تحقيق ولاية الله جل وعلا ومحبته ان يجاهد العبد. لكن هذا يكون في موازنة الحسنات سيئات والله جل وعلا اعلم بنتيجة هذه الموازنة. المقصود من ذلك ان اهل السنة والجماعة يقررون ان

140
00:57:52.500 --> 00:58:08.050
كرامة هي للولي الصالح. كما قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. وقد يعطي الله جل وعلا الكرامة لجمع من المسلمين

141
00:58:08.850 --> 00:58:28.850
او لفرد في جمع من المسلمين لاجل ما ذكرت لك من الحال اذا كان على غير التقوى والايمان ومتابعة السنة او الاخذ ببعض البدع. ولهذا لا يغتر مغتر بما يحدث من ذلك ويزن الامور بموازين

142
00:58:28.850 --> 00:58:48.850
فمن نفى مطلقا فهو متجني لانه لا علم له بذلك. ومن قبل مطلقا وجعلها دليلا على صلاح وطاعة وانه لا اثر للعقائد ولا اثر للسنة في مثل هذه المسائل هذا ايضا تجنى على الشرع تجنى على نفسه والعلم

143
00:58:48.850 --> 00:59:24.000
يقضي بما ذكرته لك في ذلك. المسألة الاخيرة وهي الثانية عشر الواجب على المؤمنين ان يسعوا في الايمان وفي شعبه امتثالا للاوامر واجتنابا للنواهي طلبا لمرضاة الله جل وعلا وان يبذلوا انفسهم في الجهاد بانواعه الجهاد في العلم والجهاد في العمل والدعوة او الجهاد بالسيف والسنان

144
00:59:24.000 --> 00:59:50.500
اذا جاء وقته او اذا حضره المؤمن ان يسعوا فيه طلبا لرضا ربهم جل وعلا والا يلتفت العبد مهما بذل الا يلتفت الى حصول الكرامة او عدم حصول الكرامة فمن الناس من تعلقت قلوبهم بالكرامات

145
00:59:51.650 --> 01:00:20.150
بل بما هو دونها من الرؤى والاحواء. وربما الاحلام ومن القصص والحكايات والاخبار. واثر ذلك على ايمانه سلبا او ايجابا ضعفا ام زيادة وهذه الامور نؤمن بها يعني مسائل الكرامات نؤمن بها لانها جاءت في النصوص. لكن العبد لا يتطلبها

146
01:00:20.150 --> 01:00:40.750
لا يبحث عنها كما ذكرت لك ربما كان الاكمل في حقه ان لا تحصل له الكرامة. وربما كان الاكمل في حقه ان يبتلى وربما كان الاكمل في حقه ان يذل ولا يعرف ما يقضي الله جل وعلا به

147
01:00:40.900 --> 01:01:03.750
بهذه المسائل ومن نظر لسيرة من نعتقد فيهم انهم من افضل اهل زمانهم ايمانا وتقوى ومتابعة للسنة وامر بالمعروف ونهي عن المنكر ومجاهدة لاعداء الله حصل لهم من الابتلاء والفتنة ما حصل

148
01:01:03.850 --> 01:01:22.900
كما حصل لامام اهل السنة والجماعة شيخ الاسلام آآ امام اهل السنة والجماعة الامام احمد بن حنبل وكذلك ما حصل لشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم فالجميع حصل لهم من البناء والسجن والفتنة يعني آآ

149
01:01:23.950 --> 01:01:46.200
الصد والايذاء ما حصل لهم ومع ذلك هم اكمل ممن هم دونهم ممن حصل لبعضهم من الكرامات فيما نقل باسانيد ثابت بل ابن القيم رحمه الله طيف به في دمشق وهو العالم الامام

150
01:01:46.350 --> 01:02:13.750
على حمار ظهره الى السماء ووجهه الى الارض تنكيلا به ومع ذلك ما ضره لا في وقته ولا فيما بعده فالتراجم طافحة بالثناء عليه لان هذه مسائل من الابتلاء التي يبتلي بها الله جل وعلا بعض عباده كيف شاء. فالمقصود من هذا ان الميزان

151
01:02:13.750 --> 01:02:36.600
وهو متابعة السنة الايمان تحقيق الايمان والتقوى متابعة طريقة السلف الصالح قد يحصل معه اكرام وقد لا يحصل معه يحصل معه ضد ذلك من ابتلاء ايذاء وقد يكون المبتلى اكمل ممن لم يبتلى. فالعبرة بلزوم منهج السلف الصالح وطريقة السلف الصالح

152
01:02:36.600 --> 01:02:55.100
قد يبتلى من هو من اهل البدع. وقد يبتلى من هو من اهل السنة. وقد يبتلى العاصي المذنب وقد يبتلى التقي الناصح وهكذا فاذا الميزان هو كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وملازمة طريقة

153
01:02:55.100 --> 01:03:18.500
السلف الصالح في ذلك اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا من اوليائه وان يغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وان يكفر عنا الخطايا والاثام وان يمن علينا بالسداد في الاقوال والاعمال انه سبحانه على كل شيء قدير وهو بالعفو الجدير جل جلاله

154
01:03:18.500 --> 01:03:38.500
تقدست اسماؤه لا اله لنا سواه ولا رب لنا غيره. لا اله الا الله الحليم العظيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا نبينا محمد يقول اشكل عند قول الطحاوي حب الصحابة دين وايمان وذلك من جهة تسمية ايش

155
01:03:38.500 --> 01:04:01.100
حب الصحابة ايمان الحب وعمل القلب وليس هو التصديق. ليكون العمل داخلا في مسمى الايمان. هذا مشكل. وقد ذكر السارح انه مشكل على عصر الشيخ وهذا ظاهر انه مشكل ما من احد يخالف السنة

156
01:04:02.050 --> 01:04:28.400
الا واقع في التناقض لان الميزان الذي لا يختلف هو الكتاب والسنة. اما الرأي فيختلف. الانسان يرى رأينا اليوم وغدا يبدو له شيء اخر ما يلتزمه في كل كلمة يلتزمه اذا جاء في التعريف يلتزمه اذا جاء في الوصف ثم يخالفه في سنن

157
01:04:28.800 --> 01:04:50.700
كلامي وهكذا ولهذا بعض اهل البدع حتى في مسائل الصفات. اذا جو يتكلمون مثلا عن الاستواء على العرش لو تحقق هو من نفسه لوجد ان نفسه تغلبه الى ان الله جل وعلا مستو على عرشه بذاته. بائن من خلقه حتى وهو

158
01:04:50.700 --> 01:05:08.250
يتكلم لكن اذا اراد ان يقرر المسألة ذهب الى ما تعلمه فثم فرق ما بين الشيء الفطري وهو التسليم لكلام الله جل وعلا وكلام رسوله وما يأتي في باب التعليم تارة

159
01:05:08.250 --> 01:05:28.250
ولهذا نبهناكم مرارا الى غلط قول من يقول ان اكثر المسلمين اشاعرة. او اكثر المسلمين ليسوا من اهل السنة والجماعة يعني على انما اكثر المسلمين اشاعرة او اكثر المسلمين ما تريدية او نحو ذلك. والقليل هم

160
01:05:28.250 --> 01:05:52.000
من يتبعون منهج السلف الصالح هذا غلط. غلط كبير بل اكثر المسلمين في المسائل الغيبية على على الطريقة المرضية. لكن ليس اكثر العلماء لان العلماء هم الذين عندهم ما يخالف ظاهر الكتاب والسنة وما يخالف الفطرة

161
01:05:52.050 --> 01:06:11.650
اما لو تسأل اي عامي في البلاد التي هي بلاد لنصرة المذاهب المخالفة لطريقة السلف اما للاشعرية او وليبية بحسب اختلاف البلدان وتأخذ عامي تسأله عن الاستواء على العرش ما يستحضر

162
01:06:11.900 --> 01:06:31.250
الا ما يدل عليه الظاهر وما يؤمن به الا اذا اتى احد من العلماء وعلم ان هذي تأويلها كذا وكذا فيذهب الى كلام العام والايمان بالظاهر في الصفات ما يستحضر ان ان الرحمة ليس الله لا يوصف بالرحمة ما يستحضر ان الله لا يوصف

163
01:06:31.250 --> 01:06:47.600
لو تسأل عامي الله يرضى يقول نعم يرضى في القرآن الله يغضب قل نعم يغضب فلذلك عامة الناس حتى في مسائل الايمان العمل وتسأل عامة الناس هل العمل من الايمان

164
01:06:47.950 --> 01:07:07.950
اه اكثر المسلمين يقول لك نعم العمل من الايمان. كذلك مسائل القدر ما عندهم مبحث الجبر ولا يعرفون الجبر الداخلي الى الظاهر الذي هو الكسب عند الاشاعرة. ما يصلح هذه مسائل مخالفة للفطرة ومخالفة لظاهر النصوص

165
01:07:07.950 --> 01:07:27.950
والناس لا يستوعبونها الا بالدرس والتعليم. ولهذا ميزة آآ هدي السلف الصالح وميزة طريقة ائمة في الحديث انهم على طاهر القرآن والحديث. وهذا هو الذي يسع الذكي والبليد والعامي وغير العامي والعالم وغير العالم

166
01:07:27.950 --> 01:07:52.350
يسع الجميع لانها سهلة ميسورة وانما فصلنا في المسائل وكثر الكلام لاجل كثرة المخالفين وحماية للشريعة مثلا اعداد بالسلاح عندنا مال كثير نحتاج فيه الى بناء مساجد فنذهب نبني المساجد لكن ان ده منا عدو

167
01:07:52.700 --> 01:08:11.800
وجهناه العدو اخرنا بناء المساجد لان لا يقضي على ما هو موجود من من الدين فلهذا النفوس نفوس المسلمين هي على ظاهر الكتاب والسنة ما عندهم التأويل والعقلانيات الى اخره. فاكثر المسلمين على طريقة

168
01:08:11.850 --> 01:08:27.250
السلف في الاعتقاد. لكن اما العلماء فهذه هي المصيبة هم الذين تعلموا منذ نشأوا ودخلوا في مدارس تعلمهم الاشعرية بقوانينها دخلوا في مدارس تعلمهم دين الخوارج او دين الرافضة او

169
01:08:27.250 --> 01:08:47.600
والى اخره فاخذوا منها شيئا فشيئا بالتعليم وبالقصر. لهذا كما جاء في الحديث كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او يمجسانه او ينصرها. المقصود من ذلك ان المعلم قد يكون اعظم من الابوين

170
01:08:48.150 --> 01:09:08.450
اعظم في التأثير او المربي او الذي تخالط ولهذا احرص تمام الحرص على ان يسلم القلب من مخالفة الكتاب والسنة في الاعتقاد الاعمال والذنوب فهي على باب الغفران كما قال ابن القيم رحمه الله في النونية فوالله

171
01:09:08.450 --> 01:09:28.450
ما خوف الذنوب فانها لعلى سبيل العفو والغفران. لكن ما اخشى انسلاح القلب من تحكيم هذا الوحي قرآن تحكيمه مو معناه الدولة اللي تحكم فقط لا انت ايضا تحكم الوحي والقرآن في المسائل تعتقد ما ما في القرآن

172
01:09:28.450 --> 01:09:48.450
تعتقد ما في السنة. المقصود من ذلك ان الاشكال الذي وقع فيه الطحاوي يبين لك ان بعض العلماء حتى من الذين ربما اصلوا شيئا مخالفا للسنة مثل ما اصل في مسألة الامام شيئا بينا عدم صحة ذلك هو

173
01:09:48.450 --> 01:10:05.450
تخالفه بدنا نقول اشكال لكن هو في الواقع مخالف وهو الصحيح ان حب الصحابة ايمان وحب الصحابة عمل القلب وادخله في الايمان حب الصحابة ايمان خلاص واضح ان ان هذا العمل

174
01:10:05.550 --> 01:10:25.550
ايمان ولهذا قال السارح وهذه الكلمة مشكلة على اصل الشيخ كما ذكر الساعة هل تقاس الرؤيا الصالحة على الكرامة؟ اي هل هي من الكرامة ام لا الرؤيا الصالحة ليست امرا خارقا للعادة

175
01:10:25.800 --> 01:10:48.600
الرؤيا الصالحة تحصل لاحاد الناس ليست خارقة لعادة البشر ولا لعادة بعض الجن فهي رؤيا يضربها الملك فهي رؤية صالحة وليس لها دخل في الكرامة  او هل هي مما قد يحتاج اليه المؤمن او يؤمن؟ لا. المؤمن لا يتعلق قلبه بالرقى

176
01:10:49.250 --> 01:11:09.250
اذا رأى رؤيا رؤيا صالحة او رؤية له حمد الله جل وعلا ولازم الطاعة حتى لا يفتتن. واذا رؤى رؤيا هو ولا تسره او فيها سوء بالنسبة له فيعمل ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم انه ينفث

177
01:11:09.600 --> 01:11:29.550
عن يساره ثلاثا ليستعيذ بالله جل وعلا من شرها وينقلب على جنبه الاخر فانها لا تضره امرأة عليها قضاء من رمضان الماضي وفرطت ثم ولدت قبل شهرين وهي الان لا تستطيع القضاء بسبب خوفها على ولدها الرضيع. فما

178
01:11:29.550 --> 01:11:51.400
واجب عليها الواجب عليها ان تصوم ان تقضي الان. فاذا كانت لا تستطيع لاجل خوفها فانه يجب عليها الكفارة لاجل التأخير لانها مفرطة هي تعرف انها حامل وتعرف متى بتولد فهي مفرطة في هذا الباب

179
01:11:51.750 --> 01:12:17.250
عليها الكفارة تطعم عن كل يوم مسكين هل العاصي يعطى كتابه بيمينه ام بشماله؟ العاصي يعطى كتابه بيمينه اما الذي يعطى كتابه يوم القيامة بشماله فهو وهو الكافر يعطى كتابه بشماله وراء ظهره

180
01:12:17.800 --> 01:12:46.000
اما المؤمن فيعطى كتابه باليمين. سواء اكان من من السابقين ام من المقتصدين ام ممن ظلم نفسه ثم يأتي بعد ذلك الحساب والوزن ثم تأتي المجازاة  الامام اذا التفت الى المصلين هل يخص جهة اليمين دون جهة الشمال؟ ام لا؟ اذا كان المقصود في السلام

181
01:12:46.250 --> 01:13:04.500
السلام هو اذا سلم الصلاة فانه يسلم عن يمينه ثم عن شماله ويكون تسليمه عن الشمال ابلغ الالتفات. كما جاء في السنة عن الشمال يكون ابلغ في الالتفات. ثم اذا انفتل اليهم

182
01:13:04.800 --> 01:13:33.650
الافضل ان يقابلهم يعني يجعل وجهه تلقاء الناس واذا جعله جعل الناس عن شماله قابل من هو على يمين الصف هذا ايضا سائغ لورود من اثر به  تريد احدى الاخوات طلب العلم عند احد المشايخ لكن ليس عندها محرم

183
01:13:35.200 --> 01:13:55.800
فقيل لها عليك بالرضاعة من احدى زوجات الشيخ لتحرمي عليه. مع العلم ان عمرها كان اثنين عشرين عاما افتونا مأجورين. ان المسائل هنا مسائل بحث ما هي مسائل فتوى. هذه مسائل تعليم. ما نفتي

184
01:13:56.150 --> 01:14:09.750
يعني ما تسمع مني ليس فتوى انما هنا مجالس تعليم للبحث بحث المسائل ونعم ما في المسائل من اقوال الى اخره لتنمية كيف يبحث طالب العلم ما هو بمجال فتوى

185
01:14:10.150 --> 01:14:27.750
ليس هذا الدرس او الاسئلة هذي مقام فتوى انما هي مقام بحث وتعليم. اما هذه المرأة التي تريد ان ان ترضع وهي كبيرة في الرضاع الذي ينشر الحرمة هو ما كان في الحولين

186
01:14:28.250 --> 01:14:55.300
وكان خمس رضعات مشبعات فاكثر اما الكبير فانه لا ينشر الحرمة. وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال انما الرضاع ما انبت اللحم ما انبت اللحم وانشز العظم والرضاع ما كان في الحولين. خمس رضعات محرمات

187
01:14:55.450 --> 01:15:14.700
كان فيما انزل عشر رضعات محرمات ثم نسخت الى خمس رضعات محرمات وقد قال ايضا عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح لا تحرم المصة ولا لا تحرم المصة ولا المصتان ولا الاملاجة

188
01:15:14.700 --> 01:15:42.200
ولا الاملاجتان. فالمقصود ان عامة اهل العلم على ان الرضاع الذي ينشر الحرمة هو ما كان في الحولين ثم ان يكون خمس ركعات فاكثر والرضعة ان تكون مشبعة يأخذ ثدي المرأة التي فيها اللبن الذي تاب عن حمل

189
01:15:43.050 --> 01:16:08.200
يأخذ ويلتقمه فيمتصه حتى يشبع ثم يتركه ثم ثانية حتى يتركه يعني خمس ركعات  مختلفة. اما رضاع الكبير فلا ينشر الحرمة وما جاء في الصحيح من قصة سالم مولى ابي حذيفة

190
01:16:09.050 --> 01:16:34.350
فانها عند جمهور اهل العلم خاصة به لاجل لاجل حاله وثم رواية عن الامام احمد واختارها ايضا شيخ الاسلام ابن تيمية ان قصة سالم ليست خاصة به بل هي خاصة بكل من كانت

191
01:16:34.650 --> 01:16:55.700
حاله مثل حال سالم  حال سالم انه كان نشأ في ذلك البيت زوجة الرجل تعتبر امة يعني او هو يعتبرها امه لانها ربته نشأ فيها ومنذ نشأته وفي حتى كبر

192
01:16:56.100 --> 01:17:29.800
والبنات ايضا عندهم هو نشأ في البيت كأنهن اخوات يعني ما يحس هو بالاجنبية ما يحس بعدم او بان النساء اجنبيات عنه فقال ارضعنه عليه الصلاة والسلام تحرمن عليه وذلك لاجل طول الملابس. شيخ الاسلام ابن تيمية يرى ايضا على ما جاء في الدليل. اظنه ايضا هو مذهب ابن حزم

193
01:17:29.800 --> 01:17:42.550
انه اذا كانت في مثل هذه الحال فانه الرضاع الكبير ينشر الحرمة واحد عاش في بيت من صغره الى ان كبر كبر ثم لم ما كبروا احتيج الى انه يبقى في البيت

194
01:17:42.800 --> 01:18:03.300
فآآ يكون الروضع الكبير في هذه الحالة ايضا لكن هذا ليس بالقول الراجح قول الراجح انه ان الرضاعة المحرم هو ماء اللحم وانشز العظم وهو ما كان في السنتين واما رضاع الكبير فلا يحرم مطلقا

195
01:18:03.750 --> 01:18:33.000
يقول لقد رأيت في محلات بيع امام المسجد الحرام والمسجد النبوي اناسا يبيعون مدري ايش آآ خطارا سميت جنة الفردوس وجنة النعيم ما حكم هذه التسمية ارجوك ها؟ يقول ليش؟ في عطورات كذا؟ على العموم سواء كانت عطورات ام لا؟ هذه التسميات فيها مغالطة

196
01:18:33.000 --> 01:18:55.450
وعن مغالطة هي ليست بجنة الفردوس وليست جنة النعيم واستخدام هذه الاسماء الشرعية في مثل الدعايات التجارية او في في البضائع هذا من امتهان الاسماء الشرعية فلا يجوز انا انظر الى النسا في صور ومجلات وغيرها فما كفارة ذلك

197
01:18:55.900 --> 01:19:17.050
النظر الى النساء والى الصور المستحسنة من اعظم اسباب قسوة القلب وعدم حصول حلاوة الايمان ولا لذة الطاعة. بل هو وسيلة وخطوة من خطوات الشيطان ليضل المسلم حتى يقع في الفاحشة

198
01:19:17.200 --> 01:19:37.200
وهذا مشاهد وقد ومن وقع في بعض الفواحش ممن ينتسب الى الخير يعني ووقعوا زلت به القدم ثم تاب كولا وسيلتها التساهل. التساهل في رؤيتها في المجلات او في رؤيتها في الاجهزة. الواجب على العبد ان يمتثل قول الله

199
01:19:37.200 --> 01:20:06.150
جل وعلا قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون. فالعبد اذا لم يغض بصره فانه يسلب حلاوة الايمان اذا وقع في النظرة الاولى النظرة الاولى ليس فيها شيء. اما اذا تعمد تكرار النظر وتتبع العورات وتعمد التلذذ بالنظر هذا

200
01:20:06.150 --> 01:20:30.800
اذا اصابه في قلبه زيغ او اصابه في قلبه قسوة فهو الحسيب على نفسه بهذا الواجب على كل مؤمن ان يحذر من هذه هذا البلاء وهو تكرار النظر الاسترسال مع ما في المجلات او ما في التلفزيون او ما في آآ الاجهزة والفضائيات والفيديو الى اخره مما

201
01:20:31.300 --> 01:21:05.250
من احسن الكلام الذي اه يحضرني في هذا الباب ما ذكره ابن القيم في سري قول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة في خطبة الكسوف لما كسفت الشمس فانه عليه الصلاة والسلام قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله. لا ينكسفان لموت احد ولا

202
01:21:05.250 --> 01:21:29.500
في حياته. فاذا رأيتم شيئا من ذلك فصل ثم قال عليه الصلاة والسلام ان الله يراك ان يزني عبده او ان تزني امته الى اخر خطبته عليه الصلاة والسلام قال ابن القيم ذكر موقع الزنا

203
01:21:30.250 --> 01:22:07.700
في خطبة كسوف الشمس لعظم المشابهة بينهما فكما ان انكساف الشمس سببه ذهاب الضياء فان انكساف القلب وعدم وذهاب الضياء والنور فيه سببه الزنا وهذه مناسبة صحيحة وعظيمة فان وقوع هذه الفواحش كما انه يؤثر على الفرد بانكساف قلبه والنور الذي فيه. فانه ايضا يؤثر على المجتمع بالذنوب

204
01:22:07.700 --> 01:22:27.250
والمعاصي التي يكون معها البلاء من الله جل وعلا. بهذا الواجب على كل احد ان يترك النظر طلبا لمرضاة الله جل وعلا. يعني النظر المحرم  ومن ترك النظر وجد في قلبه الحلاوة

205
01:22:27.300 --> 01:22:53.550
حلاوة الايمان وخاصة اهل العلم وطلبة العلم فان اعظم ما يؤثر على فهم الكتاب والسنة وفقه الكتاب والسنة هو ان ينشغل القلب بالصور على انواعها. وعشق الصور والتطلع الى الصور والتساهل في ذلك هذا مرتع وخيم. وقد يكون خطوة من خطوات

206
01:22:53.550 --> 01:23:13.550
الشيطان اللي فوقها العبد في الفاحشة. فالواجب على من وقع في ذلك التوبة الى الله جل وعلا. وان لا يسترسل مع نفسه في هواها وان يعلم ان حلاوة الايمان اعظم من لذة سريعة تذهب والايمان اذا ذهبت حلاوته فكيف يبنيها؟ لا الصلاة تكون

207
01:23:13.550 --> 01:23:31.000
خاشعة ولا القلب يكون ملتذا بذكر الله جل وعلا فيعيش بجسده لا بقلبه وبروحه كثرة الاستغفار والتوبة العزم على عدم العود هذا من الاسباب التي تطهر الله جل وعلا بها

208
01:23:31.400 --> 01:23:55.200
القلب مما علق به الله المستعان هل تصح هذه العبارة كرامات الاولياء معجزات الانبياء ومعجزات الانبياء كرامات الاولياء يعني مدري مين اللي قال لكنها عبارة حلوة وكرامات الاولياء معجزات الانبياء

209
01:23:56.150 --> 01:24:26.100
لو قال كرامات الاولياء معجزات للانبياء او كرامة الولي معجزة للنبي يعني من حيث الجنس فربما صحت يعني باعتبار جميع الاولياء كرامات جميع الاولياء ما حصلت لهم الا باتباعهم لهذا النبي فكل انواع الخوارق التي حصلت للولي الاول والولي الثاني والعاشر والمئة

210
01:24:26.250 --> 01:24:47.550
كل انواع هذه الخوارق والكرامات في مجموعها هي معجزة للنبي لانها ما حصلت لهم الا بالاتباع. قال ومعجزات  كرامات الاولياء بعكس الكلمة السابقة فهي ايضاحها على ما ذكرت لك. اذا كان المقصود ان آآ كرامات جميع الاولياء

211
01:24:47.550 --> 01:25:11.250
هي معجزة وعاية وبرهان للنبي الذي تبعوه فهذا صحيح انا بقرأ هذا للفائدة للفائدة لا للاقرار لما فيه يقول تبين في هذه الليلة ان هناك احد الناس هداهم الله يقوم بسرقة اجهزة التسجيل اثناء الصلاة

212
01:25:11.450 --> 01:25:27.650
فنرجو التنبيه على الاخوة بعدم ترك مسجلاتهم بعد اليوم حتى لا تتعرض للسرقة هذا له شقان المعلومة جتكم. عدم انا ما ادري عن صحتها من عدمه. لكن ان شاء الله انه هو متذبح. لكن الثانية كفائدة لا

213
01:25:27.650 --> 01:25:50.150
قال ان هذا سرقة. السرقة لها شروطها الشرعية. ما اخذ من حرز وعلى وجه الخفاء. اما اذا كان الشي موظوع واخذ امام الناس موظوع واصل هذا لا يسمى سرقة ولا يسمى من اخذه سارق وليس عليه حد السرقة كما هو معلوم. قد يكون اختلاسا قد يكون غصبا يعني بحسب الحال

214
01:25:50.400 --> 01:26:06.850
آآ لكنه سرقة لا هذي تساهل فيها وسرق كذا وسرق كذا حتى لو انه في جيبه قالوا فلان سرق من جيبي هذا هو ما هي بسرقة السرقة لها حدودها الشرعية ولها شروطها. وليست

215
01:26:07.150 --> 01:26:38.200
ليس كل غصب سرقة وليس لكل اختلاس سرقة وليس كل نهب ايضا سرقة فسرق الشيء والنهب شيء والاختلاس شيء يعني فرقوا بين الالفاظ الشرعية يقول بانه يجوز آآ اكل الجزء المقطوع من المصيد الهارب كالغزال مثلا وهو هارب لم يمت فهل يجوز ان نقيس الظب عليه؟ اذا كان هاربا ثم دخل جحره

216
01:26:38.200 --> 01:26:56.750
كان من فتمكن من قطع عكرة الضب الى اخره. اما المسألة الاولى فهي مسألة علمية وهي ان ما ادين من حي فهو ايش؟ فهو كميتته ما قبيل من حي فهو الا

217
01:26:57.400 --> 01:27:20.150
ثم ايش؟ ان الطريقة ما هو بنا من حي يعني واحد بيقطع شي من من خروف وهو قايم بيقطع بعضه وبياكله ما ابين منه فهو كميتة. هذا ميتته تحل مات انت فاذا الماء بين منه فلا قالوا الا الطريدة

218
01:27:20.650 --> 01:27:39.700
طريدة مثل ما ذكر يطرد شيء فلا آآ يتمكن منه الا بقطع شيء منه فهذا يستثنى من ذلك اما مسألة لا ادري نكتفي بهذا القدر ونراكم ان شاء الله على خير حال. واستغفر الله لي ولكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

219
01:27:39.850 --> 01:28:06.800
قول هذا شيخ الاسلام ليس مكتسب بل كرامة ليس مكتسب بل هو كرامة  وهل هو خالق ما هو مكتسب مو مكتسب لكن هل هو كل كل فقه يؤتيه الله العبد كل ادراك القوة والكرامة

220
01:28:07.000 --> 01:28:27.000
اللهم فقهه في الدين وعلمه تأويل هل هو كل تعاليمه او كل ما يفتح الله بها العبد يعد كرامة؟ هذا اللي قلنا فيه الإعانة توفيق وما يمن الله ما يلعب سواء في المسائل العلمية او في غيرها. ثم الكرامة شيء خارق من الكفر والعياذ بالله. نعم. قول بعض اهل العلم

221
01:28:27.000 --> 01:28:57.750
فلو عوج بالله فمصلي الاكبر اذا ايش؟ الكفر اذا عدت بالله فهو الاكبر مثل ايش؟ الكفر مثل ايش؟ يقول الكفر لا اي شيء كفر بالايفون عدي باللام؟ هذه لا يمكن انت ما فهمت الكلام

222
01:28:57.850 --> 01:29:17.850
او نقلته انت ما تعمل. يقول الكفر اذا كان معرفا بالالف والياء. مهوب معدن. لا معرف من الالف واللام. ايه. نعم. اذا كان مش معذب. لا معرف. اذا كان معرفا بالالف واللام كفر فالمقصود مثل الاكبر واذا نكر لا يلتزم انها وقد يكون الاكبر وقد

223
01:29:17.850 --> 01:29:46.200
نعم قول حديث في البخاري ولكنها خوف من الكفر. من الذي  وردت هذه الموجودة لكن الالف واللام هنا اللي هو كفر العشير ولا ايش؟ اي نعم وقصتها مع نعم المخالعة في المخالعة

224
01:29:46.200 --> 01:30:09.300
الظاهر ان هذا المقصود بها يعني كفر العشير كفر العشير. هم بسرعة ها هو الخاتم لكن يخاف الكفر بعد  ما هو كلام الصحابة المقصود مهما جاء في النصوص كلام الله وكلام رسول الله اما كلام الصحابة الا التأويلات

225
01:30:10.700 --> 01:30:49.100
جزاه الله خير هذا يقول الجهل يزيد والعمر يمضي والعلم يقل امانة عظيمة والحاجة ماسة وكثرة المشاغل تفوت طلبة العلم للعلم. المرجو منكم تبييض تظييق المشاغل ان شاء الله لكن في المستقبل تستمر الان. ان شاء الله. الحمد لله ما تعين الان الامر علينا في العلماء الكبار كلهم موجودين

226
01:30:49.100 --> 01:31:22.100
ولكن لا تقصرون انتم بس يعني الى الان ما تعين علينا احنا الان الى الان في النفل. الحمد لله مرتين كيف يعني؟ هذا صاحب السؤال وينه؟ وش كيف يعني؟ يعني يقول صرفها ولك سبعطعشر الف؟ خمسين؟ هو يكون عنده بالخمسطعش مثلا. طيب

227
01:31:22.100 --> 01:31:29.244
روح صرف له سبعطعشر ولا الفين يعني بيحسبها عليك بخمسطعش