﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:18.350
قال المؤلف رحمه الله والرؤية حق لاهل الجنة بغير احاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا وجوه يومئذ الناضرة الى ربها ناظرة وتفسيره على ما اراد الله تعالى وعلمه

2
00:00:19.000 --> 00:00:39.000
وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما اراد لا يدخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا فانه ما يسلم في دينه الا من سلم

3
00:00:39.000 --> 00:01:00.250
لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمه شكرا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى قال الطحاوي

4
00:01:00.300 --> 00:01:19.000
في عقيدته والرؤية حق الرؤية حق اي من جهة وجودها فهي موجودة ثابتة من جهة انها مقصودة نافعة الوجود تلحق له معنيان كما ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية الوجود

5
00:01:19.350 --> 00:01:40.750
والمقصود النافع المقصود نافع. فهنا يكون معنى قوله والرؤية حق اي ثابتة موجودة دل على ذلك نصوص الكتاب والسنة كما قال تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وكما قال تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة

6
00:01:41.450 --> 00:02:01.000
وغيرها من الايات التي تدل على رؤية الله عز وجل فقوله حق اي ثابتة موجودة يثبتها اهل السنة ولا شك ان رؤية الله عز وجل من اعظم النعيم الذي ليس فوقه نعيم

7
00:02:01.600 --> 00:02:21.000
وذلك ان الله عز وجل له الكمال المطلق في جماله وجلاله وبهائه ووجهه عظيم ذو جلال واكرام سبحانه وتعالى فهذا هو اعظم نعيم لاهل الجنة. واذا قالت عن الذين احسنوا الحسنى وزيادة

8
00:02:21.100 --> 00:02:33.350
ذكر النبي صلى الله عليه جعل ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وجاء مرفوعا ان الزيادة هي النظر الى وجه الله عز وجل والنظر الى وجه الله سبحانه وتعالى

9
00:02:34.650 --> 00:02:54.050
واهل السنة مجمعون على اثبات الرؤية. واهل السنة مجمعون على اثبات رؤية الله عز وجل وان الله يرى حقيقة نراه باعيننا وابصارنا ورؤيته متعلقة بعد قبض ارواح العباد. فالله لا يرى في الدنيا ولن يراه احد في الدنيا

10
00:02:54.350 --> 00:03:14.450
وانما يرى ربنا سبحانه وتعالى في الاخرة والرؤية يثبت لاهل تثبت للمؤمنين في مواطن الموطن الاول في عرصات القيامة والموطن الثاني اذا دخلوا الجنة اذا الرؤية تثبت للمؤمنين في عرصات القيامة

11
00:03:14.600 --> 00:03:35.050
عندما يجمع الله الاولين والاخرين في صعيد واحد يأتي ربنا عز وجل للمؤمنين بصورته التي يعرفونها فيتبعونه سبحانه وتعالى ويضرب الصراط على متن جهنم والموطن الثاني عندما يدخل اهل الجنة الجنة

12
00:03:35.150 --> 00:03:58.800
فاذا دخل اهل الجنة الجنة يجمع الله اهل الجنة في صعيد افيح ثم يسألهم ماذا تسألون؟ وماذا تطلبون الى ان يكشف ربنا الحجاب عن وجهه فما اعطوا عطاء اكمل وافضل من رؤيته سبحانه وتعالى

13
00:03:58.950 --> 00:04:19.000
والناس في رؤية الله في الجنة يتفاوتون. منهم من يراه غدوة وعشية ومنهم من يراه غدوة دون عشية ومنهم من يراه في آآ الاسبوع مرة كل جمعة فكل يراه على حسب على حسب ايمانه. وعلى حسب قربه من الله عز وجل

14
00:04:19.500 --> 00:04:36.850
فاهل الجنة في رؤية الله ظني يتفاوتون من جهة قربهم ومن جهة تكرر رؤية منهم لله عز وجل فاعل اهل الجنة منزلة من يرى الله غدوة وعشية ودونه من يراه كل جمعة وهكذا

15
00:04:38.400 --> 00:04:55.450
وكل من دخل الجنة فانه سيرى الله عز وجل. كل من دخل الجنة فانه سيرى الله سواء من الرجال او من الاناث. هم الرجال يستزيرهم ربنا سبحانه وتعالى ويرونه واهل والنساء يرونه وهن في قصورهن

16
00:04:55.650 --> 00:05:13.550
متنعمات قوله لاهل الجنة قال والرؤية حق لاهل الجنة. قوله لاهل الجنة افادها التقييد ان غير اهل الجنة لا يرونه وهذه مسألة وقع فيها خلاف في باب العرصات في عرصات القيامة

17
00:05:13.800 --> 00:05:29.550
هل يرى الكفار والمنافقون ربهم سبحانه وتعالى او لا اما في الجنة فاهل المتفقون على ان الجنة لا يرى الله فيها الا المؤمنون. وان الكفار اذا دخلوا النار فانهم لا يرون ربهم

18
00:05:30.250 --> 00:05:49.750
واما في العرصات فقد وقع خلاف بين اهل العلم فمنهم من اثبت رؤية الكفار لربهم سبحانه وتعالى وكذا اثبت للمنافقين لكن رؤية تبكيت وغضب وليست رؤية رضا فيراهم يرون الله عز وجل وهو غاضب عليهم سبحانه وتعالى

19
00:05:50.800 --> 00:06:08.600
واحتجوا بقوله تعالى كلا ان مع ربه يومئذ لمحجوبون فقالوا الحجب لا يكون الا بعد رؤية وذهب جماهير اهل السنة وهو الصحيح الى ان الكفار والمنافقين لا يرون الله عز وجل ابدا

20
00:06:08.750 --> 00:06:23.650
لا يرونه لا في العرصات ولا في غيره من المواطن واحتج ايضا بقوله تعالى كلا ان مع ربهم لمحجوبون واما احتجاج من قال الحج بالاية اللي بعده رؤية ليس بصحيح

21
00:06:23.700 --> 00:06:41.250
بل الحجم يكون قبل الرؤية وبعدها. هم فالصحيح ان الكفار لا يرون الله عز وجل ابدا فان اعظم نعيم يتنعم به اهل الجنة هو رؤية الله عز وجل ولا يشارك اهل الجنة في هذا النعيم احد

22
00:06:41.600 --> 00:07:00.300
لا الكافر ولا المنافق وعموم قوله تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يفيد الحجب المطلق وانهم لا يرون الله عز وجل وقد جاءت النصوص الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

23
00:07:00.650 --> 00:07:18.050
انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب. وكما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب. لا تضامون لا تضارون في رؤيته فاثبت النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

24
00:07:18.250 --> 00:07:32.200
ان اهل الايمان يرون ربهم يوم القيامة وجاء ايضا في حديث صهيب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر عارض ان الله يتعرض لاهل الجنة بنعيمه

25
00:07:32.450 --> 00:07:46.450
ثم بعد ذلك يكشف ربنا الحجاب فما اعطي اهل الجنة نعيما فوق هذا النعيم وقرأ قوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة وفسرت الزيادة بان النظر الى وجه الله عز وجل

26
00:07:46.800 --> 00:08:02.600
كذلك قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة من اقوى الادلة الدالة على اثبات رؤية الله عز وجل على اثبات رؤية الله عز وجل وكما ذكرت ليس بهذه المسألة خلاف بين اهل السنة وانما يخالف في هذا المعتزلة

27
00:08:03.100 --> 00:08:22.500
والجهمية والمتفلسفة ايضا من الفلاسفة وكايضا الاشاعرة اه الاشاعرة واهل الكلام ايضا مفاد قولهم ان الله لا يرى. وان قالوا انهم يثبتون رؤية الله عز وجل لكنهم يثبتون رؤية بغير معاينة ان الله يرى بلا معاينة

28
00:08:22.600 --> 00:08:39.700
ويرى الله بغير جهة. وهذا كما يعني اتفق العقلاء ان هذا لا يمكن تصوره فتصوره يبطله دون ان يتعنى الانسان لابطاله. هذا قول باطل فقول وجوه يوم ذي الناظرة ذكر اهل السنة ان هذه الاية دلالتها واضحة

29
00:08:39.900 --> 00:09:05.150
تعدى اولا الرؤيا بالاء. نعم. والرؤية تعدت بالا لم تهد الا النظر. النظر وهي الرؤية البصرية وثانيا ذكر محل ذكر اه محل النظر وهو الوجه فان العينين بالنسبة للانسان محلهما في الوجه. فقال وجوهي يومئذ ناظرة. اولا ذكرها بالنظارة. وجوههم الناظرة اي

30
00:09:05.150 --> 00:09:34.950
مشرقة منيرة الى ربها ناظرة فالنظرة في وصف وجوههم والناظرة في وصف انهم ينظرون باعيانهم حقيقة فذكر الوجه الذي هو محل النظر وعداه بالى الذي يفيد الرؤية الحقيقية بالابصار ولا اشكال لا ليس هناك لا عقلا ولا نقلا ما يمنع من رؤية الله عز وجل. بل العقل والنقل

31
00:09:35.500 --> 00:09:50.650
يتفقان على امكان رؤية الله عز وجل. فكل من هو قائم بذاته فانه يرى. كل ما هو قائم بذاته فانه يرى ولا اه ولا ينافي ولا يمانع العقل من اثبات الرؤية. فالملائكة ترى

32
00:09:50.900 --> 00:10:04.350
والجنة ترى والنار ترى وجميع خلق الله كل ما قام بنفسه وقام بذاته فان ما دام له ذات وما كان وله وله صفات فانه يمكن رؤيته انما لا يرى العدم

33
00:10:04.500 --> 00:10:18.700
الذي لا يرى هو العدم المعدوم الذي لا يرى فعندما تقول لا يرى فانك تصف الله بالعدم فاذا اثبت انه قائم بنفسه سبحانه وتعالى فان العقل يدل على اي شيء على اثبات رؤيته وعلى امكان رؤيته

34
00:10:19.200 --> 00:10:35.150
ولكن الله عز وجل حجب نفسه عن خلقه في هذه الدنيا لان الفاني لا يمكن ان يرى الباقي. وكما قال مالك رحمه الله تعالى يقول في معرض اه عدم رؤية الله في الدنيا

35
00:10:35.350 --> 00:10:49.950
ان الفاني لا يمكن ان يرى الباقي ان الفاني لا يمكن ان يرى الباقي وذلك ان ابصارنا في الدنيا فانية ويعتريها الفناء فاذا دخل اهل الجنة الجنة اعطوا ابصارا لا تفنى

36
00:10:50.300 --> 00:11:09.350
فتمكنت اوفي بعد بعثها تعطى ابصارا لا تفنى فتتمكن من رؤية الله عز وجل. ولذا قال الله لموسى انك لن تراني نفى الرؤية المؤقتة وهي رؤية الحياة الدنيا ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني

37
00:11:09.550 --> 00:11:30.250
فاذا اه الرؤية حق وهي لاهل الجنة اخراجا للكفار وللمنافقين سواء في العرصات او في الجنات قال بغير احاطة وهذه فائدة وهي ان اثبات الرؤية لا يعني الاحاطة بالمريء لا يعني

38
00:11:30.300 --> 00:11:49.800
الاحاطة ولذلك يقول الله تعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار سبحانه وتعالى والادراك ياتي معنى الاحاطة الكاملة ان تدركه هو ان تحيط به. والله لا احد يحيط بعلمه ولا احد يحيط باسمائه

39
00:11:49.850 --> 00:12:08.850
ولا احد يحيط بصفاته ولا احد يحيط ايضا برؤيته سبحانه وتعالى ولذلك ذكر ربنا سبحانه وتعالى التفريق بين الرؤيا والادراك في قصة مرسل في قصة موسى في سورة الشعراء عندما قال فلما تراءى الجمعان. نعم. اثبت الرؤيا

40
00:12:09.200 --> 00:12:28.000
قال انا لمدركون؟ قال كلا اثبت الرؤيا ولك الادراك. الادراك والله يقول لا تدركه الابصار بمعنى لا تستطيع ان تحيط به الابصار وذلك لكماله وعظمته ولكبره سبحانه وتعالى فالله عز وجل اكبر من ان يحاط

41
00:12:28.300 --> 00:12:51.050
ومعنى ذلك انه اذا كان لا يحاط لا يلزم من ذلك في الرؤية فالرؤية متعلقة برؤية وجه الله عز وجل فينظر الى وجه الله سبحانه وتعالى فقوله بغير احاطة قيد بقيدين بغير احاطة ولا كيفية. نعم. الكيفية هنا متعلقة

42
00:12:51.200 --> 00:13:12.850
بالمرء لا بالرؤية. اما رؤيتنا نحن له فكيفيتها نراه بابصارنا اما كيف نراه فهذا علمه عند الله عز وجل نراه حقيقة ونثبت رؤيته سبحانه وتعالى واما كيفية الرؤية الله اعلم الله اعلم بكيفية

43
00:13:12.950 --> 00:13:31.550
كيف نراه سبحانه وتعالى؟ نراه نحن بابصارنا عيانا ولا يمكن ان ندرك كيفية رؤيته هو من جهة ذاته سبحانه وتعالى. لكن الذي يعنينا ونؤمن به ان الله يرى وان اهل الجنة سيعون ربهم سبحانه وتعالى. هم

44
00:13:31.600 --> 00:13:54.800
هذا الذي يلزمنا. فقول بلا احاطة واضح وبلا كيفية اي كيفية عندما ترى في طبيعة البشر عندما ترى فلان تراه جالس على كرسي تراه قائما تراه جالسا تراه ماشيا هذي بالنسبة لغير الله عز وجل. اما ربنا فنحن نثبت رؤيته لكن كيف كيف نراه؟ نقول الله اعلم. الله اعلم. لكن نثبت اننا سنراه

45
00:13:54.800 --> 00:14:13.500
لكن كيف يرى يقول الله اعلم لان هذا يقف على العلم ويقف على العلم السابق برؤية العلم بكيفية الرؤية وهذا لا علم لنا فيه فنقول نحن نرى واما كيفية رؤيته فنكل علمها الى الله سبحانه وتعالى

46
00:14:14.000 --> 00:14:33.350
اذا من افى الاحاطة الذي هو الاحاطة اللي هو الذي نفاه ربنا في قوله لا تدركه الابصار هذه لا يحتج بها يحتج بها من نفى الرؤية مطلقا ويحتج بهذه آآ الاية. قد احتجت عائشة رضي الله تعالى عنها بهذه الاية ايضا

47
00:14:33.500 --> 00:14:48.500
عندما سألها طاؤوس رحمه الله تعالى فقالت فقالها يا اماه هل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه قال لقد قفش الا تقرأ قولك لا تدركه الابصار فاخذت من هذه الاية نفي الرؤيا مطلقا

48
00:14:48.800 --> 00:14:59.100
لكن عائشة رضي الله تعالى لا تنفي الرؤيا من جهة ان الله يرى في الاخرة وانما تنفي الرؤيا التي سأل عنها طاووس وهي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم عندما اسري به

49
00:14:59.400 --> 00:15:13.950
وهي الرؤية في الحياة الدنيا. نعم. فاستدلت بعمر قولتها لا تغض الابصار ان المراد بالادراك المنفي هو الادراك في الدنيا والاخرة من الادراك بالدنيا وان الله لا يدرك ابدا لا جزءا ولا كلا سبحانه وتعالى

50
00:15:14.050 --> 00:15:27.600
فاحتجت بقول لا تلك الابصار بنفي الرؤية مطلقا في الدنيا ولم تتعرض الاخرة وهي تثبت الرؤيا في عرصات القيامة وتثبت الرؤيا في آآ الجنات بل هو اعظم نعيم لاهل الجنة

51
00:15:28.000 --> 00:15:48.000
اعظم نعيم لاهل الجنة هو رؤية الله عز وجل فما اعطيها الجنة نعيم اعظم من نعيم رؤية ربهم سبحانه وتعالى الصحيح ان النفي هنا قولات الابصار ان النفي متعلق بالاحاطة اذا اخذنا آآ بان الادراك والاحاطة الكاملة ويكون هذا في

52
00:15:48.000 --> 00:16:02.550
ويحمل ايضا على النفي الكلي وهو في الحياة الدنيا له وجهان نقول لا اشكال فنوافق من احتج بالاية على نفي الرؤيا مطلقا على الدنيا نقول لا اشكال في ذلك. لان الرؤية في الدنيا منفية مطلقا

53
00:16:02.650 --> 00:16:17.800
واما بالاخر فهي ثابتة بنصوص الكتاب والسنة والاولى ان تحمل الاية على الادراك الذي هو معنى الاحاطة وان الله لا يحاط به سبحانه وتعالى ولله في خلقه ما يدل على ذلك

54
00:16:18.050 --> 00:16:37.650
فمثلا آآ نحن نرى نرى السماء ولا يحيط بها. هم. انت ترى السماء ولا تحيط الا بالجزء الذي تراه بعينيك والسماء اكبر واعظم مما احاط به بصرك باي شيء وهي مخلوقة لعظيم خلقها ولكبرها

55
00:16:37.750 --> 00:16:53.550
بل ترى آآ مبنى من المباني كبير وانت تحيط بجزء منه لا تحيط به كله وكما ذكرت الامثلة في هذا كثيرة. اذا الذي نفاه ربنا سبحانه وتعالى في قول الهاتف الابصار هو الاحاطة

56
00:16:53.900 --> 00:17:10.000
وان الله لا يحيط احد برؤيته سبحانه وتعالى. شيخنا اه ولا كيفية نحن نجهلها في الدنيا نعم. اه اما في الاخرة سنعرف شيء من الكيفية. لا هو المقصود بالكيفية هو ليس متعلق بالانسان

57
00:17:10.350 --> 00:17:24.700
المتعلقة بكيفية رؤية الله عز وجل من جهة ذاته كما ذكرت انا ارى زيد لكن اراه قائما جالسا مضطجعا اراه ماشيا اراه راكبا هذا بالنسبة للمخلوق استطيع ان يدرك ذلك كيفية رؤيته

58
00:17:24.800 --> 00:17:42.800
لكن هل تدرك كيفية رؤية الله عز وجل على هذه الصفات نقول الله اعلم انما نقول نثبت اننا نرى الله باعياننا نعم. باعيننا وابصارنا نراه عيانا. نراه عيانا رؤيا حقيقية كما قال انكم سترون ربكم كما ترون القمر. ليس دونه

59
00:17:42.800 --> 00:17:56.600
ليلة البدر ليس دونه سحاب فهو لا اثبت اي شيء النبي صلى الله عليه وسلم اثبت حقيقة الرؤية وان الله يرى حقيقة سبحانه وتعالى. حقيقة بمعنى حقيقة يعني موجودة ثابتة

60
00:17:56.650 --> 00:18:11.500
هذا معنى الحق هنا فقول بلا كيفية الكيفية ولا المنفية هي كيفية الكي متعلقة بكيفية رؤية الله عز وجل ليس بكيفية ان كيف نراه نحن من جهة يعني نحنا راه بأي كيفية

61
00:18:11.700 --> 00:18:29.700
نراه في ابصارنا سبحانه وتعالى واما كيف نرى ربنا سبحانه اعلم الله اعلم بذلك الله ونعلم الله اعلم بذلك لا ندري كيف تكون الرؤية قال هنا اذا هذا معنى بلا كيفية. قال

62
00:18:30.150 --> 00:18:50.300
ودليل ذلك كما نطق به كتاب ربنا وجوه يومئذ ناضرة وهذا وصف الوجوه انها نيرة مشرقة آآ بهية الى ربها ناظرة. فهنا عدى باي شيء بالاء. نعم. لان النظر قد يتعدى بفي

63
00:18:50.700 --> 00:19:11.100
وقد يتعدى بالى قد يأتي مطلقا. نعم فاذا عدي بفي اصبح هذا التفكر يفيد التفكر او لم يمضوا في ملكوت السماوات والارض؟ بمعنى التفكر واما اذا تعدى بالى فانه لا يفيد الا النظر بالاعين والابصار. فهنا عداه بنا الذي يفيد النظر

64
00:19:11.150 --> 00:19:27.450
بالابصار وذكر موظعا وذكر موظع البصر وهو الوجه وجوه يومئذ ناظرة مجرم الناظرة الى ربها ناضرة واما قول من قال ان النظر هنا معنى الانتظار فهذا قول باطل ومن قال

65
00:19:27.500 --> 00:19:46.850
النئيل بمعنى الالا لان منهم من قال وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ان الى مفرد الاء هذا لا يدل عليه نقل ولا عقل ولا لغة فالى ليس هو مفرد؟ قال لانه يقول وجوه من الناظرة

66
00:19:46.950 --> 00:20:03.750
اي منتظرة لنعم الله عز وجل ولالاء الله عز وجل هذا باطل وهذا قول يقوله الرازي وهذا لا شك انه من ابطل الباطل. فالاية واظحة وبينة وصريحة. وقد وقد ورد في باب الرؤية اكثر من عشرين حديثا

67
00:20:03.800 --> 00:20:22.800
ولذلك ذكر اهل العلم كقوام السنة الاصبهاني وغيره ان احاديث الرؤيا متواترة. احاديث الرؤية متواترة من جهة آآ اثباتها آآ جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم جاءت متواترة احاديث كثيرة تدل على ان الله عز وجل يراه المؤمنون

68
00:20:23.000 --> 00:20:39.350
يوم القيامة اه كذلك جاءت النصوص في كتاب الله دالة على ذلك. كذلك العقل دلة على ذلك فكل النصوص النقل والعقل والفطرة ايضا تدل على ان الله يرى وان الله يرى سبحانه وتعالى

69
00:20:39.600 --> 00:20:54.250
ولا يمكن ان ومن صفات كماله انه يرى لان الذي لا يرى هو العدم الذي لا يرى هو العدم والعدم ليس مدحا انما الممدوح هو الموجود والمعدوم لا مدح فيه. هم

70
00:20:55.150 --> 00:21:17.100
قال اه وتفسيره على ما اراد على ما اراد الله تعالى وعلمه وتفسيره تفسيره هنا قال وتفسيره على ما اراد الله تعالى وعلمه ولا شك ان تفسير وجوب ذي الناظي ربها ناظرة اننا نرى ربنا باعيننا وابصارنا

71
00:21:17.550 --> 00:21:33.750
ففيه اثبات الرؤية وهذا هو تفسيره لكن الطحاوي ذاك قال تفسيره على ما اراد الله تعالى وعلمه والذي اراده الله تعالى وعلمه هو ما علمنا به النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:21:33.800 --> 00:21:51.300
حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان اهل الجنة يرون ربهم وان اهل الموقف ايضا يرون ربهم سبحانه وتعالى قال وكل ما جاء في ذلك من الاحاديث او من الحديث صلى الله عليه وسلم فهم كما قال

73
00:21:51.600 --> 00:22:06.000
فهو وفهم كما قال كل ما جاء في ذلك نعم وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح صلى الله عليه وسلم فهم كما قال فهو كما قلت عندك فهو نعم فهو كما قلت. عندي انا فهم لكن صحيح

74
00:22:06.350 --> 00:22:24.050
فهو كما قال الا صوب ان يقال فهو كما قال اما عبارة فهم هذي محتملة محتملان فهم فهو وهو معناه متقارب اه فهنا اي فهمناه كما قال وهو كما قال اصح وهو كما قال اصح

75
00:22:24.500 --> 00:22:45.350
ومعناه على ما اراد لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا اه الموحد والسني انما يقف في هذا الباب في باب العقائد موقف التسليم وكما ذكر اهل العلم

76
00:22:45.700 --> 00:23:04.650
ان باب العقيدة مرده الى الكتاب والسنة وردوا الى الكتاب والسنة وان باب العقيدة باب توقيفي لا يقال فيه الا ما قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم وان المسلم لا يدخل في باب العقائد بالاراء ولا بالاهواء

77
00:23:04.900 --> 00:23:18.750
وانما يقول بقول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم فباب الاسماء والصفات على سبيل المثال لا نثبت لله اسما الا ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم

78
00:23:19.000 --> 00:23:34.450
بباب الصفات ايضا لا نثبت صفة الا ما جاء به النص ولا يجوز لمسلم ان يثبت لله صفة لم يأتي بها ربنا في كتابه ولم ينطق بها رسولنا صلى الله عليه وسلم

79
00:23:35.250 --> 00:23:52.650
فباب الاسماء وباب للصفات بل باب العقائد باب توقيفي دائر على النص وهذا الذي اراده الطحاوي عندما قال ومعنى وعلى ما اراد لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا اي لا نرد النصوص

80
00:23:52.950 --> 00:24:13.000
ونصرفه عن ظاهرها لعدم فهمنا لهذه النصوص او لتصورنا التصور الباطن لان المتأول انما تأول نصوص الكتاب والسنة لانه تصور معنى باطل فاراد ان ينفيه. هم. فاراد ان ينفيه عن ربنا سبحانه وتعالى. ولا شك

81
00:24:13.150 --> 00:24:33.800
ان هذا الفهم الباطل آآ حامله حامله الجهل بالله عز وجل والجهل بنصوص الكتاب والسنة والجراءة على معارضة الكتاب والسنة والا لو سلم المسلم وسلم العبد لخبر ربي سبحانه وتعالى وقال

82
00:24:34.200 --> 00:24:49.450
لما قاله الله وبما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم لبرئت عهدته ولا سلم اه في ايمانه لان الله هو الذي اظاف لنفسه هذه الصفات وهو الذي اثبت لنفسه هذه الاسماء

83
00:24:49.550 --> 00:25:04.600
فنحن نقول ما قال نحن نقول ما قاله الله ولا نزيد على قول الله شيء ولا على قول رسوله صلى الله عليه وسلم تاء السني يقول بقول الله ورسوله والمبتدع يقول بخلاف قول الله ورسوله

84
00:25:04.850 --> 00:25:19.500
المبتدع مثلا الله يقول الرحمن على العرش استوى يقول يقول المبتدع الله لم يستوي السن يقول انا اقول كما قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى. وقلنا الله مستوي على عرشه. انا

85
00:25:19.750 --> 00:25:32.350
هل خالفت كلام الله عز وجل هل اتيت بقول لا يرضاه ربنا سبحانه وتعالى؟ انا قلت ما قاله الله الله اخبر بذلك وانا صدقته وامنت بما اخبر به سبحانه وتعالى

86
00:25:32.600 --> 00:25:45.250
لكن المبتدع يقول لا اقول له قال الله يقول لا الله لم يستوي اقول الله له يد يقول الله ليس له يد الله يثبت لنفسه يد ونبته يقول ليس له يد

87
00:25:45.450 --> 00:26:07.200
الله يقول سميع بصير للمؤتى يقول ليس بسميع ولا بصير. ايهما اسعد الان بالاتباع لا شك الاسد السني الذي الذي وافق الكتاب والسنة. وقال بقول الله ورسوله ولذلك آآ ليس هناك احد اعلم بالله من رسولنا صلى الله عليه وسلم. صلى الله اعلم بنفسه

88
00:26:07.450 --> 00:26:29.900
وما يليق به سبحانه وتعالى واعلم الخلق بالله هو محمد صلى الله عليه وسلم  قوله فهو كما قال ومعناه على ما اراد اه قوله ومعناه على ما اراد المراد به المراد بهذا اي ما اي المعنى الذي دلت عليه

89
00:26:30.200 --> 00:26:48.800
النصوص. اه. ودلت عليه اللغة كأن القوى نزل بلسان عربي مبين. القرآن نزل بلسان عربي مبين ولاجل هذا يعني قد قد يستدل بهذا القول بعض من يرى التفويض ويقول ان الطحاوي فوض هنا حيث قال

90
00:26:49.150 --> 00:27:05.250
لا يدخل في لقاء عندما قال فهو كما قال ومعناه على ما اراد. وايضا مثل قوله وتفسيره على ما اراد الله تعالى وعلمه قد يحتج بهذا من يقول لا ندري نحن نقول كما قال الله ورسوله يتعرض لمعناه. نقول ليس هذا بباطل

91
00:27:05.400 --> 00:27:23.800
بل عندما نقرأ النصوص نثبتها على المعنى الذي دلت عليه لغة العرب دلت عليه لغة العرب. لماذا لان القرآن نزل بلسان عربي مبين. والله كلمنا بلسان عربي مبين وخاطبنا بما نعقل معناه ونفهمه

92
00:27:24.150 --> 00:27:41.250
عندما نقول عندما نقول مثلا عندما يقول وجوه يوم عندما نقرأ قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة نفع من ذلك ان الله ان اهل الايمان ينظرون الى ربهم سبحانه وتعالى

93
00:27:41.700 --> 00:27:58.150
نفهم من ذلك هذا المعنى وعندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر افادنا وفهمنا من هذه الكلمات اننا سنرى ربنا كما نرى القمر والمراد تشبيه الرؤيا بالرؤية

94
00:27:58.400 --> 00:28:17.400
وليس تشبيه المرء بالمرء انما اراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث ان رؤية الله واقعة حقا واننا سنراه حقيقة كما اننا نرى القمر والشمس وهي في علو وارتفاع كذلك نرى ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة

95
00:28:17.550 --> 00:28:37.000
حقيقة كرؤية مخلوقاته سبحانه وتعالى فهذا من باب تشبيه الرؤيا بالرؤية وليست به المرء بين مريم اي معنى ان النبي اراد ان يثبت حقيقة وهذا الذي نفهمه من قول النبي صلى الله عليه وسلم بل هذا الذي يفهمه كل عربي كل عربي

96
00:28:37.000 --> 00:28:51.450
يفهم الخطاب العربي يفهم هذا المعنى فقوله ومعناه على ما اراد اي على ما دل يعني على ما اراد الله واراد رسوله وما اراده الله وسوء ما فهمناه من خطابه

97
00:28:51.450 --> 00:29:06.150
ونساء والنساء والقرى الذي نزل به وهو نزل باللسان العربي المبين فعلى هذا نقول المعنى الذي اراده وما دل عليه ظاهر النص النص له ظاهر فما دل عليه ظاهر النص اثبتناه

98
00:29:06.350 --> 00:29:22.250
الا ان اه يراد بظاهره معنى باطل فعلا باطل مثل قوله تعالى تجري باعيننا لا يفهم لا يفهم العرب من هذه الاية ان السفينة تجري في عين الله عز وجل لا يقول ذلك عاقل ولا يفهمه عاقل

99
00:29:22.250 --> 00:29:43.350
انما القرآن نزل بلسان عربي مبين والعرب تقول ذاك انت في عيني بمعنى في مرأة مني او او في احاطتي وفي وفي عنايتي وفي رعايتي والقرآن جرى ايضا على ما جرت عليه امثال العرب وما عليه لسان العرب فعلى هذا نقول الاصل في الالفاظ انه يراد بها الحقيقة ويراد بها الظاهر

100
00:29:43.450 --> 00:29:58.650
الحقيقي الذي هو ضد المجاز الذي يثبته المجاز يحمل النصوص اه محامي لا تدل عليها بظواهر والفاظها وهي يراد بها الحقيقة يراد بها ظاهر النص ويراد به حقيقة المعنى الذي دلت عليه

101
00:29:58.850 --> 00:30:19.300
فعلى هذا يكون المعنى اننا فهمنا من هذه النصوص ما دلت عليه ظواهرها وما فهمناه بفهمنا للغة العرب التي نزل بها القرآن العربي المبين قال ولا ندخل لا ندخل بذلك متأولين بارائنا. متأولين هو تحريف النصوص

102
00:30:19.900 --> 00:30:39.350
وتغيير معانيها وتبديل آآ المراد منها بارائنا ليس لدليل والتاويل جاء في كتاب الله على جاء بكتاب الله التأويل كما قال تعالى وما يعلم تأويله الا الله وقوله تعالى هل ينظرون الا تأويله

103
00:30:39.750 --> 00:30:58.000
والتوجيه بكتاب الله على معنيين على معنى التفسير والايضاح والبيان وجاء على معنى الحقيقة والصيرورة وما يعلم تأويله اي ما يعلم تفسيره هذا معنى التأويل هنا بمعنى التفسير لا يعلم تأويل الا الله

104
00:30:58.200 --> 00:31:14.750
والراسخون في العلم ويأتي معنى الحقيقة التي يؤول اليها. هل ينظرون الا تأويله؟ بمعناه هل ينظر الى تأويله؟ بمعنى حقيقته وما يصير اليه هذي هي المعاني التي جاءت في كتاب الله عز وجل وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. واما التأويل الثالث الذي يتكلم فيه

105
00:31:14.850 --> 00:31:26.900
الاصوليين الاصوليون من اهل الفقه وهو صرف اللفظ عن معناه الظاهر بمعنى اخر لقد دلت عليه فهذا لم يأتي بكتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:31:27.300 --> 00:31:45.350
ومع ذلك نقول هذا التأويل لا يسار اليه في كتاب الله لا يصار اليه في نصوص الوحي في نصوص الاسماء والصفات وانما وانما يثبت بنصوص الصفات ما اثبته الله. وما اثبته رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نردها بارائنا متأولين

107
00:31:45.400 --> 00:32:01.650
كما فعل المعطلة والجهمية وكل من عطل صفات الله عز وجل فانما عطل لانه تأول. يعني كل معطل لم يعطل الا لانه نبه قبل تعطيله يعني عندما تتصور لماذا عطل المعطلون صفات الله عز وجل

108
00:32:01.800 --> 00:32:26.200
ولماذا حرفوا النصوص نقول حرفوا لانهم شبهوا لم يحرفوا حتى شبهوا لان المعطل عندما تصور المعنى الباطل لم يتصوروا الا لانه جعل الله كخلقه جعل الله كخلقه. فعندما تصور المعنى الباطل وشبه الله بخلقه نفى الصفة. فمثلا يقول

109
00:32:26.800 --> 00:32:47.600
لقوله تعالى الرحمن على العرش استواء قال الاستواء هنا نثبته لفظا نثبت اللفظ الاستواء ولا نغير لفظ الاستواء لكن معناه ليس معناه لنفهمه نحن بمعنى العلو والارتفاع وان معنى الاستواء هنا اي شيء العلو. لماذا؟ قالوا لاننا تصورنا الاستواء لا يكون الا بالمخلوق

110
00:32:47.750 --> 00:33:04.750
ولا يكون لا من جسم والله منزه عن الاجسام والاستواء يكون عرضا لانه يذهب ويجيء فيكون من من صفات المحدثات فلما شبهوا الله بخلقه وتصوروا ان الله كخلقه عطلوا الله من صفته

111
00:33:04.850 --> 00:33:21.850
وحملوا النص معنى غير المعنى الذي اراده الله عز وجل. ماذا حملوه؟ قالوا بمعنى استولى فجعلوا الله جعلوا الاستواء الذي اثبته لنفسه بمعنى الاستيلاء ولا شك ان تفسيرنا بالاستيلاء اقبح من يعني اقبح من جهة المعنى

112
00:33:21.900 --> 00:33:34.600
من تفسيرها بما دل عليه ظاهر النص لان الاستيلاء يدل على شيء على المنازعة. هم. ان هناك من نازعه وغالبه على حكمه حتى استولى عليه ربنا سبحانه وتعالى. او ان المستولى عليه

113
00:33:34.600 --> 00:33:49.200
اي كان في غير ملك الله عز وجل ثم استولى عليه. وليس هناك فرق بين العرش وغيره. فالله مستول على جميع فالله الله عز وجل مالك يقول لك ما نقول مستولى وانما نقول الله مالك لجميع المخلوقات

114
00:33:49.300 --> 00:34:02.800
وليس هناك شيء يخرج عن ملك الله عز وجل فتفسير الاستوباع الاستيلاء هذا تفسير باطل لا يدل عليه عقل ولا يدل عليه نقل ولا يدل ايضا عليه بمعنى اللغة بمعنى لغة العرب

115
00:34:03.500 --> 00:34:27.500
فلا يأتي الاستواء بمعنى الاستئناف في لغة العرب. واما قول قول الحطيئة قول النصراني الاخطر النصراني عندما قال استوى بشع العراق من غير سيف ولا دم مهراق فالاستواء على معناه الظاهر ليس ليس معناه هم قالوا استوى العراق بمعنى استولى نقول ليس هذا معنى الاستواء في بقول الاخطر وان معنى استوى انه علا وارتفع عليها بمعنى

116
00:34:27.500 --> 00:34:52.850
انه حكمها بعلو وارتفاعه فكل من كان هو الحاكم كان له العلو والارتفاع. فافاد المعنى الذي افاده الاستواء الذي هو العلو والارتفاع. وليس المعنى انه استولى فعلى كل حال قوله ويدخل في ذلك متأولين بارائنا هو التأويل المذموم الذي ليس عليه دليل ليس عليه دليل لا من كتاب الله

117
00:34:53.400 --> 00:35:11.600
ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل السنة لا يتأولون نصوص الصفات ابدا. ويتأولونها ولا يعارضونها. قال ولا متوهمين باهوائنا. لان المبتدع انما يحمل على ذلك انما تحمل على التأويل برأي رآه ارتأه

118
00:35:11.650 --> 00:35:31.900
ورأي باطل واما يتوهم لانه صاحب هوى صاحب هوى في علم انه اذا اثبت اه الحق الذي دل على نظارة النصب انه سينسف اقواله كلها فيحتاج الى ابطال النص متابعة لهواه متابعة لهواه وتقوية لرأيه الفاسد

119
00:35:32.700 --> 00:35:53.550
فانه يقول هنا فانه ما سلم في دينه الا من سلم لله والرسول رسوله. ولا شك انه لن تثبت قدم الاسلام ولم يسلم العبد في دينه ولن يحقق معنى السلامة التي وصف الله عز وجل بها

120
00:35:53.600 --> 00:36:13.450
الناجين يوم القيامة الا من اتى الله بقلب سليم الا من سلم لله التسليم الكامل التسليم الكامل التام للهو لرسوله فلا يتقدم برأي ولا يتقدم بقول بين يدي الله ورسوله

121
00:36:13.800 --> 00:36:29.750
وانما اذا سمع قول الله وقول الرسول ماذا يقول؟ سمعنا واطعنا وهذا اللي تثبت به قدم الاسلام وهذا الذي يحصو به النجاة يوم القيامة. واذا قال تعالى الا من اتى الله بقلب سليم

122
00:36:30.100 --> 00:36:52.050
قال ابن القيم هذا القلب السليم هو القلب الذي سلم من امرين سلم من شبهة تعارض تعارض خبره وسل من شهوة تعارض امره فاذا خلا القلب من الشبهة والشهوة كان قلبه كان قلبه سليما

123
00:36:52.350 --> 00:37:07.050
ومتى ما كان في القلب شبهة متى ما كان في القلب شبهة تعارض خبر الله عز وجل او شهوة تعارض امر الله امر رسوله صلى الله عليه وسلم فان صاحب هذا القلب ليس ليس

124
00:37:07.150 --> 00:37:22.800
بسليم ليس هذا القلب بقلب سليم. لان السليم هو الذي سلم لله عز وجل قال ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمهم قوله ورد علم ما اشتبه عليه. لا شك

125
00:37:23.300 --> 00:37:41.350
ان ان نصوص الصفات قد تشتبه على كثير من الناس وان كان تيس من المتشابهات لكن من الناس لتلوث فطرته والانتكاسة فطرته قد يتوهم في الصفات معنى لا يدركه لا يستطيع ان يدرك

126
00:37:41.400 --> 00:37:56.000
المعنى الذي اراده الله عز وجل لان المتلوث بلوثات اهل الباطل وبلوثات اهل البدع اه اذا قريت عليه نصوص الصفات يجد لها يجد لها في قلبه ثقل لا يستطيع ان يتقبلها

127
00:37:56.350 --> 00:38:16.350
فمثل هذا اذا عجز ان يتصور المعنى الصحيح  يسكت ويكل علمها الى الله عز وجل ويجب عليه ان يثبت ضاء اما انه اما ظواهر النصوص فيجب ان يثبتها والايمان بظواهر الالفاظ يجب عليه ان يؤمن بذلك

128
00:38:16.600 --> 00:38:31.550
وان وان يذكر اللفظ الذي ذكره الله عز وجل لكن اذا اشتبه عليه فهنا يكل العلم الى الى عالمه. يقول انا لا اعلم والله اعلم بهذا المعنى. وهذا الرجل ليس بحجة في جهله

129
00:38:31.850 --> 00:38:50.100
وليس بحجة في عدم علمه وعليه ان عليه هذا الجاهل ان يتعلم واذا جاءه من يعلمه ويدل على المعنى الصحيح وجب عليه اي شيء التسليم والايمان ولا يعذر يوم القيامة وقد بلغته الحجة

130
00:38:50.150 --> 00:39:06.600
لكن من لم تبلغ الحجة وقرأ نصوص الكتاب والسنة ولم يتصور المعنى الذي اراده الله عز وجل وانما يتصور معنى باطل فهنا نقول له كما قال الطحاوي ياتي العلمه الى عالمه ولا ينفي ما نفى ولا ينفي

131
00:39:06.650 --> 00:39:22.400
شيء اثبته الله عز وجل بل يثبت يقول اؤمن بهذا اللفظ ومن ان له معنى اراده الله عز وجل لكننا لا لا ادري من هذا المعنى فاذا اتينا له بالحجج وبينا له ذلك وجب عليه علما. الايمان. لكن يعذر متى

132
00:39:22.500 --> 00:39:38.650
ما دام جاهلا ولم يجد من يقيم عليه الحجة ويبين له معنى الدلالة وهذا ليس هذا في جميع الامور في الامور العقدية والامور ايضا آآ الامور ايضا الاحكام التكليفية الاحكام المتعلقة

133
00:39:38.900 --> 00:40:00.500
بالاحكام الفقهية ايضا العلمية والعملية اذا اشتبه الانسان شيء يعمل بظاهر نص ويؤمن به واذا لم يتصور المعنى يقول اكل علمه الى عالمه. يكل علمه الى عالمه. قال ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمه. الى عالمه بمعنى

134
00:40:01.050 --> 00:40:14.050
الى ربه سبحانه وتعالى او العالم سبحانه وتعالى بكل شيء والى ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم فان رصيدا يعلم في وقته وحال وحال حياته يعلم ماذا اراد الله عز وجل

135
00:40:14.150 --> 00:40:24.150
بهذه الاية بل آآ هذه المسألة والمسألة نقول الله ورسوله اعلم يجوز ذلك في الاحكام الشرعية حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. اي ما يتعلق بالعقائد وما يتعلق

136
00:40:24.150 --> 00:40:39.200
فان الله ورسوله يعلمان ذلك. الله يعلم العلم المطلق والرسول يعلم لعلم لتعليم الله اياه. هذا ما يتعلق بامور الدين اما ما يتعلق بامور غير امور الدين كامور الدنيا وما شابه فلا يجوز ان نقول الله ورسوله انما يقول الله اعلم

137
00:40:39.250 --> 00:40:53.100
لان الرسول بوته انتهى علم متعلق بامور الدنيا بل حتى في حياته قد لا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم كثير من امور الدنيا. نعم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انتم اعلم بامور دنياكم

138
00:40:53.300 --> 00:41:08.550
آآ اذا قول الطحاوي هنا فهو كما قال ومعناه على ما اراد لا يدخل في ذلك متأولين بارائنا اذا لم نستطع ان ندرك المعنى الصحيح فاذا لم يدرك معها الصحيح ماذا نفعل؟ نسلم

139
00:41:08.800 --> 00:41:33.900
ولا يدخل في ذلك متأولين بارائنا نتصور امور ونتأول تاويل ليس عليها دليل ولا متوهمين باهوائنا فانه من سلم فانه ما سلم في دينه الا من سلم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمه. نعم. ومع ذلك نقول ان السني الموحد اذا

140
00:41:33.900 --> 00:41:55.150
قرأ نصوص الكتاب وكان عالما بدلالة الخطاب العربي وجب عليه ان يؤمن بما دل عليه ذلك اللفظ. ظاهرا عندما يقرأ السني قوله تعالى الرحمن على العرش استوى نقول نعم الله مستوي على عرشه. الله يستوي

141
00:41:55.200 --> 00:42:13.600
على عرشه عندما نقرأ قوله تعالى وجاء ربك نقول نعم الله يجيء وعندما نقرأ قوله تعالى بل يداه مبسوطتان نقول نعم لله نعم لله يدان مبسوطتان سبحانه وتعالى نثبت ذلك لانا نفهم من هذه الايات

142
00:42:13.750 --> 00:42:27.750
هذه المعاني فالمعاني التي تدل عليها الظواهر يجب على المسلم ان يؤمن بها. اما الكيفيات المتعلقة بكيفية الصفة فهذا من المتشابه الذي لا الذي يؤكل علمه الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى

143
00:42:27.850 --> 00:42:50.450
فايات الصفات منها ما هو معلوم المعنى ومنها ما هو يعني ما هو منها ما هو محكمه الان ايات الصفات محكمة من جهات المعاني ومتشابهة من جهة الكيفيات فيقول من جهة الكيفيات نرد ذلك الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى. نقف على هذا والله تعالى اعلم. هم. اه شيخنا

144
00:42:50.450 --> 00:43:12.000
احسن الله اليكم. ذكرتم بمعنى الذي يذكره المتكلمون اه ما عرف كلمة تأويل يعني عند اوائله ليس عند السلف التأويل الذي هو معنى اللفظ عن عن ظاهره الى معنى غير آآ ظاهر دلت عليه. هذا يذكره الاصوليين. اما في نصوص نصوص الصفات ونصوص الاسماء

145
00:43:12.200 --> 00:43:31.300
ليس هذا فيها نعم والتو الذي بالكتاب هو له معنيان فقط لا ثالث لهما بمعنى التفسير بمعنى حقيقة الشيء وما يؤول اليه يعني مثلا آآ الجنة تأوي حقيقة حقيقتها عندما

146
00:43:31.500 --> 00:43:54.250
نراها ونشاهدها وندخلها بفضل الله عز وجل. وفي الاية آآ والراسخون في العلم هذا في باب التفسير. يعني وما يعلم تفسيره الا الله والراسخون في العلم وهذا يدل عليه شيء على ان القرآن يعلمه العلماء الراسخون. وان جميع ما في القرآن يعلمه الله ويعلمه

147
00:43:54.400 --> 00:44:11.100
الراسخون في العلم وهذا على خلاف بين بين اهل العلم في مسألة الوقوف هل يوقف عند قوله تعالى وما يعبث الا الله يقف هنا ويستأنف والراسخون ويقول امنا به او يكون

148
00:44:11.350 --> 00:44:27.850
وما يعبد الا الله الا الله والرسو والعلم. كلا وجهين ويحمل عند الوقوف على آآ ما يتعلق بحق متشابهات وما وحقيقة الشيء ما يؤول اليه جزاكم الله خير يا شيخ بارك الله فيكم الافضل